الوسم: استهداف

  • روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.

    روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.


    روسيا أدانت بشدة الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكًا للقانون الدولي. واعتبر نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن الهجوم زاد من تعقيد الوضع وأدى لإمكانية إنتاج إيران للأسلحة النووية. كما لفت إلى استعداد دول أخرى لمساعدة إيران في هذا المجال، مأنذرًا من خطر تصاعد المواجهة المسلح. وفي تحليل سياسي، ربط البعض الهجمات بسياسة القائد ترامب التي قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد. الخبراء رأوا أن الحادثة تمثل درسًا لروسيا، تدعو لتعزيز سيادتها وقواتها العسكرية.

     

    موسكو- أنددت روسيا بشدة بالضربات الأمريكية على المنشآت النووية في إيران، واعتبرت وزارة الخارجية الروسية هذا القرار غير مسؤول. ولفتت إلى أن مهاجمة أراضي دولة ذات سيادة، بغض النظر عن الحجج المقدمة، يُعد انتهاكاً صارخاً لـالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الاستقرار.

    كما نوّهت الوزارة في بيانها “أنه من المقلق بشكل خاص، أن هذه الضربات قامت بها دولة عضو دائم في مجلس الاستقرار التابع لـالأمم المتحدة“.

    وفي الوقت نفسه، كتب نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي ديمتري ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام” أن الضربة الأمريكية الليلية على إيران لم تحقق أي أهداف، بل زادت من تفاقم الوضع، مما خلق ظروفاً جديدة لصراع مسلح محتمل.

    صراع مسلح جديد

    وفقًا لميدفيديف، فإن الهجوم الأمريكي لم يُلحق أضرراً كبيرة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، وسيستمر تخصيب المواد النووية وإنتاج الأسلحة النووية. ولفت إلى أنه بات بالإمكان الحديث بشكل علني حول إمكانية قيام إيران بتصنيع سلاح نووي.

    بالإضافة إلى ذلك، نوّه أن عدداً من الدول أبدت استعدادها لتزويد إيران بالأسلحة النووية، وأن الولايات المتحدة تواجه خطر الانجرار إلى صراع مسلح جديد، وقد يتصاعد هذا إلى عملية برية.

    واعتبر المسئول نفسه أن النظام الحاكم السياسي الإيراني لم يتمكن فقط من البقاء، بل عزز موقفه أيضًا، بينما أثارت تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل ردود فعل سلبية من معظم دول العالم.

    قبل أسبوع واحد من الضربة الأمريكية، تم إجلاء 14 عالماً روسيا من إيران إلى باكو عاصمة أذربيجان، وهم ممثلون عن الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية ومنظمات علمية شبابية، وقد وصلوا إلى طهران في 12 يونيو/حزيران قبل فترة قصيرة من الهجوم الإسرائيلي.

    فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الإيرانية، فإن المعلومات حول وجود خبراء وعلماء نوويين روس في إيران غير متاحة، ولم يتم تأكيدها رسمياً.

    تجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران تتعاونان في مجال الطاقة النووية، حيث تقدم روسيا المساعدة لإيران في بناء وتشغيل محطة بوشهر للطاقة النووية، ويشمل هذا التعاون توريد المعدات وتدريب الموظفين، فضلاً عن التعاون في المجالات العلمية والتقنية النووية بما في ذلك البحث والتطوير في الطب النووي والأمان ومجالات أخرى.

    بينما لا توجد معلومات عامة حول التعاون في مجال الأسلحة النووية بين البلدين.

    يرى خبراء ومراقبون روس أن الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تعني أن القائد دونالد ترامب قد خاطر بتورط واشنطن مباشرة في صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، وأيضًا أن رد طهران على هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصاعد النزاع في المنطقة، حتى لو كان الانتقام الإيراني محدوداً.

    تجاوز الخطوط الحمراء

    قال مدير مركز التنبؤات السياسية دينيس كركودينوف إن القائد الأمريكي دونالد ترامب تجاوز الخطوط الحمراء بتوجيهه نحو خطر نشوب صراع عسكري واسع النطاق في المنطقة، مما يهدد بإضعاف مكانته حتى داخل الولايات المتحدة.

    ولفت، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن إيران قد تشن هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما سيرغم الولايات المتحدة على توجيه ضربات جديدة ردًا على الإيرانيين، وهذا يعني انجرار واشنطن إلى صراع مسلح طويل الأمد.

    ويظهر المتحدث أن توقف ترامب لمدة أسبوعين “لاتخاذ القرار” كان جزءًا من عملية خداع وتمويه وخداع المعلومات، وتبين أن القرار قد اُتخذ بالفعل. واعتبر هذه الضربة دقيقة أكثر منها ضخمة، حسب تعبيره.

    وأفاد بأن الولايات المتحدة كانت تخشى في السابق توجيه مثل هذه الضربة للمنشآت النووية الإيرانية خشية من موجة هائلة من الانتقام من إيران والجماعات المؤيدة لها في المنطقة والعالم، لكن تصعيد التهديد الوجودي من قبل إسرائيل عجل بهذه الخطوة لوقف إيران عن مواصلة هجماتها على إسرائيل.

    درس لروسيا

    اعتبر الخبير في الشؤون الدولية ديمتري كيم ما حدث مع إيران درسًا لروسيا. فقال إنه عندما يتصدى الغرب لمقاومته، فإن الضربة القاسية تصبح حتمية، وهذا يعكس جوهر الإمبريالية الغربية الذي يمثل تهديدًا مُؤجلًا لروسيا.

    وأضاف أنه لا يوجد سوى وسيلة واحدة للبقاء في مثل هذا العالم، وهي تعزيز سيادة روسيا وقواتها المسلحة وقدراتها النووية.

    وعند الحديث عن الرد الإيراني، لفت إلى أنه من الصعب تحديد طبيعته وقوته ضد القوات والمصالح الأمريكية، لأن صانعي القرار في إيران لديهم رؤيتهم الخاصة التي تختلف عن المواقف الشائعة في أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا بسبب اختلاف ثقافاتهم.

    ونوّه أن ما فعله ترامب سيدفع العديد للاعتقاد بضرورة امتلاكهم أسلحة نووية خاصة بهم، خصوصاً إذا كانت لديهم الموارد اللازمة لتجميع العلماء وبناء ما يحتاجونه.

    كما أن الدول التي تمتلك بالفعل أسلحة نووية ستسعى لزيادة عدد وفاعلية أسلحتها.

    وفقًا للمحلل نفسه، فإن الفكرة هنا بسيطة: ليبيا والعراق لم يمتلكا أسلحة نووية وتم تدميرهما، بينما كوريا الشمالية تمتلكها. ورغم أن المواطنون الدولي يوجه انتقادات متعددة لها، إلا أنه لا أحد يجرؤ على المساس بها، كما يقول.


    رابط المصدر

  • واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.

    واشنطن تقرر تقليص وجودها في العراق وتأنذر المواطنين من السفر بعد استهداف منشآت إيرانية.


    صرحت بعثة الولايات المتحدة في العراق عن تقليص إضافي لأفرادها وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد ضربات أميركية لمنشآت نووية في إيران. الخارجة الأميركية نصحت المواطنين بعدم السفر إلى العراق، حيث غادر مئات الأميركيين إيران عبر طرق برية. وقد أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران، وردّت طهران بهجمات على مدن إسرائيلية. العراق أدان الضربات الأميركية، مأنذراً من أن التصعيد يشكل تهديداً للأمن الإقليمي. واشنطن تواجه تحديات في مساعدة مواطنيها في إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية.

    صرحت البعثة الأمريكية في العراق عن تقليص إضافي لعدد موظفيها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، وبعد ساعات من توجيه الولايات المتحدة ضربات لمنشآت نووية في إيران.

    وذكر مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجلاء يأتي “نظرًا للأنذر الشديد وتصاعد التوترات”، مشيرًا إلى أن السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية في أربيل تواصلان العمل رغم تقليص عدد الموظفين.

    وأضاف أن عمليات الإجلاء الجديدة تأتي في إطار العملية المستمرة التي بدأت في 12 يونيو/حزيران، قبيل بدء إسرائيل هجومها على إيران.

    وقد أطلقت إسرائيل حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران في 13 يونيو/حزيران، موضحة أنها تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد وصل إلى “نقطة اللاعودة”.

    وردّت طهران بقصف مدمّر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف عدة مدن إسرائيلية، وكان آخرها صباح الأحد، بعد الضربات الأميركية على منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.

    وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 400 شخص في إيران منذ بداية النزاع، وفقًا لتقارير رسمية، بينما أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 25 شخصًا بحسب السلطة التنفيذية الإسرائيلية.

    ودانت العراق الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، مأنذرة من أن التصعيد يمثل “تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم” في المنطقة و”يعرض الاستقرار الإقليمي لمخاطر جسيمة”.

    ولفت المتحدث باسم السلطة التنفيذية باسم العوادي في بيان إلى أن العراق يؤكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحل محل الحوار والدبلوماسية، وأن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير ستكون له عواقب تتجاوز حدود أي دولة، ويؤثر على استقرار المنطقة والعالم”.

    عدم السفر إلى العراق

    وفي يوم السبت، أظهرت برقية داخلية أمريكية أن مئات من المواطنين الأمريكيين غادروا إيران الإسبوع الماضي عبر طرق برية، بينما نوّهت وزارة الخارجية الأميركية أنه يتعين على مواطنيها عدم السفر إلى العراق لأي سبب، في ظل التصعيد بين طهران وتل أبيب.

    وذكرت البرقية الداخلية -التي اطلعت عليها رويترز- أنه بينما غادر العديد من الأميركيين إيران دون صعوبات، “واجه العديد منهم تأخيرات ومضايقات” خلال محاولاتهم للخروج.

    ولفت التقرير المؤرخ في 20 يونيو/حزيران إلى أن عائلة واحدة (لم تحدد هويتها) أبلغت عن احتجاز اثنين من مواطنيها الأميركيين أثناء محاولتهما مغادرة إيران.

    وذكرت رويترز أن البرقية الداخلية تبرز التحديات التي تواجهها واشنطن في تقديم المساعدة لمواطنيها في بلد يفتقر للعلاقات الدبلوماسية.

    كما نقلت رويترز عن وزارة الخارجية الأميركية دعوة المواطنين الأميركيين لتجنب السفر إلى العراق، ونصحتهم بالخروج البرّي من إيران عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا.

    وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من يوم الجمعة ردًا على استفسار حول البرقية “بسبب القيود المفروضة على الخدمات القنصلية في إيران، ينبغي على المواطنين الأميركيين الراغبين في المغادرة استخدام الوسائل المتاحة لمغادرة إيران”.


    رابط المصدر

  • الحوثيون ينفون استهداف رئيس أركانهم من قبل إسرائيل

    الحوثيون ينفون استهداف رئيس أركانهم من قبل إسرائيل


    On June 15, 2025, the Houthi movement in Yemen denied Israeli claims of an assassination attempt on their chief of staff, Mohammed al-Ghamari. Ahmed al-Rahwi, the Houthi government head, stated the reports were baseless. Israeli Channel 12 had reported an attempted airstrike without confirming its success. The Houthis continue to launch attacks on Israel using missiles and drones, vowing to persist until Israel stops its alleged genocide against Palestinians in Gaza, where ongoing violence since October 2023 has resulted in over 184,000 casualties, including many children and women, alongside significant displacement.

    |

    نفت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الأحد، التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي زعمت استهداف رئيس هيئة أركان قواتها، محمد الغماري، في غارة من الإسرائيليين.

    وقال أحمد الرهوي، رئيس حكومة الحوثيين (غير معترف بها دولياً)، في تصريحات نشرها موقع “26 سبتمبر”، إن ما تم الترويج له من قبل إسرائيل حول استهداف اللواء محمد الغماري ليس له أي أساس من الرعاية الطبية.

    وفي مساء الأمس السبت، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن “سلاح الجو الإسرائيلي حاول اغتيال رئيس أركان حركة أنصار الله الحوثية في اليمن، محمد الغماري”، دون أن تكشف عن نتيجة العملية.

    ويؤكد الحوثيون عزمهم على مواصلة هجماتهم ضد إسرائيل، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، حتى تتوقف الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 21 شهراً.

    بدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرباً عنيفة على غزة، أسفرت عن أكثر من 184 ألف قتيل وجريح فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.


    رابط المصدر

  • كيف نجحت إسرائيل في إضعاف “محور المقاومة” بالمنطقة قبل استهداف إيران؟

    كيف نجحت إسرائيل في إضعاف “محور المقاومة” بالمنطقة قبل استهداف إيران؟


    قبيل هجمات إسرائيل على إيران، قامت الأخيرة بتفكيك قدرات جماعات موالية لطهران مثل حزب الله. تعرض الحزب لضرر كبير خلال المواجهات، خاصة بعد دعمه لحماس في غزة. استهدفت إسرائيل قادة الحزب ومعداته، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من ترسانته. توقف القتال بوساطة أمريكية في نوفمبر، لكن إسرائيل استمرت في الضربات. ورغم ضعف قدرات حزب الله، إلا أنه قد يرد في المستقبل. حماس أيضاً تعرضت لضغوط عسكرية، بينما الحوثيون في اليمن لا يزالون يمثلون جزءًا من “محور المقاومة” وقد يستجيبون بشكل أسرع للهجمات الإسرائيلية.

    قبل تنفيذ الضربات المفاجئة على إيران اليوم الجمعة، قامت إسرائيل بتهيئة الأرضية للهجوم منذ خريف 2023 من خلال تدمير قدرات المجموعات الموالية لطهران، خاصةً حزب الله اللبناني، مستهدفةً قادتها ومعداتهم العسكرية الحيوية وطرق إمدادهم.

    حزب الله

    يُعتبر حزب الله العنصر الأكثر نفوذاً ضمن “محور المقاومة” الذي تقوده إيران. لكنه تعرض لضغوط كبيرة خلال المواجهات الأخيرة مع إسرائيل، بعد أن قام بفتح جبهة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من جنوب لبنان لدعم حماس في غزة.

    خرج الحزب اللبناني منهكاً بعد حربه الأخيرة التي شهدت تبادل القصف عبر النطاق الجغرافي اللبنانية الإسرائيلية، حيث قضت إسرائيل على قادة بارزين فيه، أبرزهم الأمين السنة الراحل حسن نصر الله، ودمرت جزءاً كبيراً من ترسانته العسكرية وقطعت طرق إمداده من سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.

    أنهى اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني القتال مع حزب الله، بعد أن خلّف الدمار الواسع في مناطقهم بالجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية. وبموجب الاتفاق، وافق الحزب على تفكيك بنيته العسكرية والانسحاب من النطاق الجغرافي الممتدة جنوب نهر الليطاني، مقابل انتشار القوات المسلحة اللبناني.

    وفقًا للسلطات، فكك القوات المسلحة اللبناني حتى الإسبوع الماضي أكثر من 500 موقع عسكري ومخزن لحزب الله في المنطقة النطاق الجغرافيية.

    ورغم وقف إطلاق النار، استمرت إسرائيل في تنفيذ الضربات، منها الضاحية الجنوبية لبيروت، دون أن يثير ذلك رد فعل من حزب الله أو إيران التي ابتعدت عن التصعيد منذ البداية.

    يتوقع الباحث نيكولاس بلانفورد من “أتلانتيك كاونسل” -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن “حزب الله لن يردّ في هذه المرحلة” رغم أن ذلك “قد يتغير وفق التطورات.” ويضيف أن “قدرة الردع لدى حزب الله تأثرت خلال الحرب، لكنه لا يزال يمتلك قوات كافية لإلحاق الأذى بإسرائيل.”

    لكن الأمر ليس سهلاً. ويشرح بلانفورد أنه سيكون “من الصعب عليهم فعل ذلك سياسيًا.. الديناميكيات تغيرت منذ الحرب.” ويتعين على إيران تقييم خطورة الهجوم قبل توجيه مجموعات موالية لها بينها حزب الله للرد على إسرائيل.

    ندد حزب الله اليوم الجمعة بالضربات الإسرائيلية على إيران، معتبرًا إياها تهدد “بإشعال المنطقة.”

    سوريا

    إطاحة نظام بشار الأسد كانت ضربة كبيرة لحزب الله، الذي اعتمد على تسهيلات تقديم الأسلحة والمقاتلين من سوريا.

    بعد اندلاع النزاع في عام 2011، قدّمت إيران دعماً كبيراً للأسد، وشرعت في إرسال مستشارين عسكريين ودعمت مجموعات على غرار حزب الله للقتال بجانبه، مما ساهم في تعزيز موقفه العسكري.

    لكن إسرائيل لم تتردّد في شن مئات الضربات خلال النزاع، مستهدفةً مواقع للقوات السورية وأهدافا إيرانية وحزب الله، بما في ذلك مخازن الأسلحة والصواريخ، سعياً منها لمنع إيران من تعزيز وجودها العسكري بالقرب منها.

    منذ الإطاحة بالأسد، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية ضد مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك كوسيلة لمنع وقوع الترسانة العسكرية بيد سلطات تعتبرها “جهادية”.

    منذ بداية الحرب في غزة، بذلت بغداد جهودًا لتحييد بلادها عن التوتر الإقليمي. وعلى الرغم من تنفيذ الفصائل العراقية الموالية لإيران عشرات الهجمات ضد إسرائيل، فإنها لم تدخل في حرب مفتوحة كما فعل حزب الله.

    حماس

    سرعت هذه الحركة الفلسطينية اليوم إلى إدانة “العدوان” الإسرائيلي الذي قالت إنه “يُنذر بانفجار المنطقة.”

    ومع ذلك، فإنها -على عكس مجموعات أخرى ضمن “محور المقاومة”- لا تمتلك هامش تحرك فعلي، نظراً لانشغالها بالتعامل مع الضربات العسكرية الناتجة عن هجوم “طوفان الأقصى” الذي بدأت به إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    قام القوات المسلحة الإسرائيلي بتدمير مواقع حماس، التي تحكم قطاع غزة منذ 2007، وقتل قادة بارزين لديها، مما أجبرها على خوض قتال من داخل الأنفاق.

    ومع ذلك، لم تحقق إسرائيل من العمليات العسكرية البرية والجوية الهدف المنشود في القضاء على حماس، رغم ما يُقال عن تراجع قدرات الحركة العسكرية بشكل كبير.

    الحوثيون

    بعد محاولات إضعاف حزب الله وحماس والإطاحة بنظام الأسد، يبدو الحوثيون في اليمن اليوم كآخر دعائم “محور المقاومة” في مواجهة إسرائيل.

    منذ بداية الحرب في غزة، أطلق الحوثيون -الذين نوّهوا اليوم حق إيران “المشروع في الرد بكل الوسائل”- عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة نحو إسرائيل، مستهدفين سفنًا متجهة إلى موانئها أو مرتبطة بها.

    لم تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من وقف تلك الهجمات رغم الضربات العنيفة التي نفذتها ضد مواقع الحوثيين في اليمن.

    ومع التزامهم بمواجهة إسرائيل، أصبح الحوثيون قوة “لا غنى عنها” وبالغة الأهمية بالنسبة لإيران، وفقًا للمحللين.

    يقول بلانفورد: “أتوقع أن يرد الحوثيون بسرعة (على إسرائيل) فهم لم يتأثروا تقريبًا بالتطورات الأخيرة”.


    رابط المصدر

  • ما هي معاني استهداف البحرية الإسرائيلية لليمن لأول مرة؟ الدويري يقدم تفسيره

    ما هي معاني استهداف البحرية الإسرائيلية لليمن لأول مرة؟ الدويري يقدم تفسيره


    اللواء فايز الدويري لفت إلى أن الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن يمثل تحولًا لافتًا، إذ يعتمد على سلاح البحرية بدلاً من الهجمات الجوية المعتادة. هذا الهجوم يأتي بعد إخلاء الموانئ اليمنية بزعم استخدامها لشن هجمات على إسرائيل، ويعكس نية إسرائيل فرض حصار بحري على الحوثيين. الدويري نوّه أن القدرات البحرية الإسرائيلية توفر خيارات عملياتية فعالة وبأقل تكلفة مقارنة بالطائرات الحربية. الهجوم يعد العاشر في إطار تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع الإشارة إلى أن الحوثيين مستمرون في هجوماتهم ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

    لفت الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري إلى أن الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن يمثل الحدث الأول من نوعه الذي تنفذه إسرائيل باستخدام سلاح البحرية، مما يعد تحولاً ملحوظاً عن نمط الهجمات الجوية التي اتبعتها في السابق.

    وبيّن الدويري -في تحليله للوضع العسكري- أن هذا التطور يحمل دلالة استراتيجية مزدوجة، تتعلق أولاً بالتقدم في الخيارات العملياتية، وثانياً بكونه تجسيداً عمليا لتصريحات سابقة من مسؤولين إسرائيليين حول نوايا فرض حصار بحري على الموانئ اليمنية.

    وجاء هذا الهجوم بعد أن صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في صباح اليوم الثلاثاء عن تنفيذ غارتين على أرصفة ميناء الحديدة باستخدام سفن صاروخية، عقب أوامر بإخلاء ثلاثة موانئ يمنية للاشتباه في استخدامها لشن هجمات ضد إسرائيل، بما في ذلك إطلاق صاروخ لم يصل إلى أجواء تل أبيب.

    ولفت اللواء الدويري إلى أن القدرات البحرية الإسرائيلية تشمل سفناً وغواصات مزودة بصواريخ مجنحة تحمل رؤوسا تقليدية، ونوّه أن تنوع مداها وفاعليتها يمكن إسرائيل من تنفيذ عمليات بعيدة المدى دون الحاجة إلى التزود بالوقود أو الدعم الجوي كما يحدث في العمليات الجوية.

    وشدد على أن تكلفة تشغيل الطائرات المقاتلة، خاصةً خارج مداها الطبيعي، تشكل عبئاً عملياتياً، حيث تحتاج طائرات مثل “إف-35″ و”إف-16” إلى التزود بالوقود جواً، فضلاً عن الحاجة إلى طائرات حماية، مما يجعل الخيار البحري أكثر مرونة وكفاءة من حيث التكلفة.

    حصار بحري

    وذكر الدويري أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس -بشأن فرض حصار بحري على الحوثيين- قد تم تطبيقها فعلياً من خلال هذا الهجوم، الذي يحمل رسائل واضحة تؤكد قدرة إسرائيل على التصرف الفعال بدلاً من الاقتصار على التحذيرات.

    وصف كاتس الهجوم بأنه “ناجح”، مشيراً إلى أن ذراع إسرائيل “ستصل إلى كل مكان” ملوّحاً بإمكانية فرض حصار بحري شامل في حال استمرت الهجمات الصاروخية من اليمن.

    وحسب وسائل إعلام مرتبطة بجماعة أنصار الله الحوثية، فإن الغارات استهدفت أرصفة الميناء دون الإبلاغ عن إصابات. ويعتبر ميناء الحديدة من أهم الموانئ الحيوية في اليمن، وهو مصدر رئيسي لإمدادات الغذاء والوقود، ويقع قرب مضيق باب المندب.

    الميناء تحت سيطرة الحوثيين، في حين تسيطر القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على موانئ أخرى في الجنوب مثل المخا وباب المندب، وهو ما أوضحه الدويري من خلال تحديده لنطاق سيطرة الحوثيين الفعلية.

    تزامنت هذه التطورات مع تصعيد كبير في العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اليمنية، حيث يعد الهجوم على الحديدة العاشر من نوعه منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023، والرابع منذ استئناف العمليات العسكرية في مارس بعد هدنة قصيرة.

    استهدفت الغارات الإسرائيلية في الأشهر الماضية منشآت مدنية مثل محطات الكهرباء ومصانع الإسمنت وموانئ ومطارات، في مسعى واضح -وفقاً للمراقبين- لإضعاف البنية التحتية التي تعتمد عليها الحوثيون.

    ويؤكد الحوثيون أنهم سيستمرون في مهاجمة إسرائيل إلى أن تتوقف الحرب التي تشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ عشرين شهراً.


    رابط المصدر

  • هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن

    هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن


    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب إثر قصفها ميناء رأس عيسى بالحديدة اليمنية في 17 أبريل 2025، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. ولفتت المنظمة إلى مقتل 84 مدنيًا وجرح أكثر من 150، معظمهم كانوا يعملون بالميناء. ودعت للتحقيق في الهجوم الذي يُظهر تجاهلًا لأرواح المدنيين. كما أنذرت من أن تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثيًا. وقد أعرب الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه جراء الأضرار والتسريبات النفطية المحتملة. وذكّرت بأن القانون الدولي يحظر الهجمات العشوائية على المدنيين.

    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب جراء استهدافها بغارات جوية ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة اليمنية في 17 أبريل/نيسان 2025.

    وأوضحت المنظمة أن هذا الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية للمرفأ، ودعت إلى تحقيق في هذه الواقعة باعتبارها جريمة حرب.

    استهدفت الولايات المتحدة ميناء رأس عيسى، الذي يعد واحداً من ثلاثة موانئ في مدينة الحديدة، وكان يمر عبره نحو 70% من واردات اليمن التجارية و80% من المساعدات الإنسانية. وقد لفتت منظمة “إيروارز” للأبحاث إلى أن القصف أسفر عن وفاة 84 مدنياً وإصابة أكثر من 150.

    وأفادت هيومن رايتس ووتش أن الغارات على الميناء أثناء وجود مئات العمال فيه تُظهر “استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين”. وأضافت أن معظم اليمنيين يعانون من نقص في الغذاء والمياه، وأن “تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثياً، خصوصاً بعد تقليص المساعدات من قبل إدارة ترامب”.

    ذكرت المنظمة -استناداً إلى صور الأقمار الصناعية ومصادر أخرى- أن الغارات دمرت خزانات الوقود وأجزاء كبيرة من البنية التحتية للميناء، وأن العديد من الأرصفة ومنطقة الجمارك ومنشآت تفريغ الحمولات قد تضررت بشدة أو دُمِّرت.

    قمّت “إيروارز” بتحديد هوية 84 مدنياً قُتلوا خلال الغارات من خلال تحليل المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينهم 49 كانوا يعملون في الميناء، بالإضافة إلى سائقين وعناصر من الدفاع المدني. وأوضحت أن الضحايا الآخرين قد يكونون أفراداً من أسر العمال، وتم التعرف على 3 منهم كأطفال.

    وفي 17 أبريل/نيسان، نوّهت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الغارات استهدفت مخازن وقود لحرمان الحوثيين من “مداخيل غير قانونية”.

    عبّر الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه “حيال التقارير التي تفيد بحدوث أضرار جسيمة في بنية الميناء التحتية، بالإضافة إلى التقارير المحتملة عن تسرب نفطي في البحر الأحمر”.

    وأظهرت صورة ساتلية، التُقطت في صباح 18 أبريل/نيسان، خطوطاً طويلة تبدو كأنها تسريبات وقود، تمتد من موقع الغارات إلى داخل البحر، وفقاً لبيان المنظمة.

    وأضافت المنظمة أن القانون الإنساني الدولي يمنع الغارات المتعمدة والعشوائية وغير المتناسبة ضد المدنيين والأعيان المدنية، مشددة على أن أي غارة لا تستهدف هدفاً عسكرياً محدداً تُعتبر غارة عشوائية.

    ودعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل وحيادي في هذه الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب، وتقديم تعويضات، أو منح مالية، فورية للمدنيين المتضررين.


    رابط المصدر

  • ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات قانونية من خلال استهداف الطائرات المدنية في صنعاء

    ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات قانونية من خلال استهداف الطائرات المدنية في صنعاء


    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء في مايو 2023 تمثل هجمات عشوائية على أعيان مدنية ودعت للتحقيق فيها كجرائم حرب. وأدت الغارات إلى تدمير جميع الطائرات المدنية بالمطار، ما قطع وسائل السفر ومنع المساعدات الإنسانية. نوّهت المنظمة أن المطار هو شريان حياة للمدنيين، خاصة المرضى الباحثين عن العلاج. كما دعت إلى تحقيق دولي، مأنذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن. ورغم عدم وجود أدلة على استخدام الحوثيين للمطار لأغراض عسكرية، دعات بالتحقيق في اعتداءات الحوثيين على مطار بن غوريون، معتبرة أن هذه الهجمات تُعتبر جرائم حرب.

    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الضربات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي يومي 6 و28 مايو/أيار الماضي تمثل هجمات “يفترض أنها عشوائية أو غير متناسبة على أعيان مدنية”، داعية إلى فتح تحقيق فيها على أنها جرائم حرب.

    وبحسب المنظمة الحقوقية، أدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير كافة الطائرات التجارية المدنية المتواجدة في المطار، مما منع آلاف اليمنيين من السفر وأعاق وصول المساعدات الإنسانية وفرق الإغاثة إلى العاصمة صنعاء ومحيطها، في وقت يعاني فيه اليمنيون من ظروف صحية وإنسانية صعبة منذ عدة سنوات.

    ونوّهت نيكو جعفرنيا، الباحثة في شؤون اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش، أن مطار صنعاء يعد محور حياة أساسي للمدنيين، خاصة للمرضى الذين يعتمدون عليه للفرار للعلاج بالخارج، مشددة على أن الهجمات على المطار “حرمت الكثير من اليمنيين من منفذهم القائدي إلى العالم”.

    وأظهرت التحليلات للصور والفيديوهات، بالإضافة إلى شهادات مسؤولين وعاملين في المطار، أن الضربات دمرت أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، الشركة الوحيدة التي تدير الرحلات التجارية من صنعاء، علاوة على تضرر المدرج والمرافق بشكل كبير.

    كما لفت مسؤولون محليون إلى أن الهجوم الثاني يوم 28 مايو/أيار الماضي وقع أثناء وجود مدنيين، من بينهم حجاج وموظفون من منظمات دولية، رغم أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية نتيجة للتحذيرات المسبقة قبل الهجوم.

    وفقاً للمنظمة، فإن مطار صنعاء هو المنفذ الجوي الوحيد للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وهو البوابة الحيوية للمساعدات والفرق الإنسانية، فضلاً عن نقل الحالات الطبية الحرجة إلى الخارج.

    تزامن التدمير مع أزمة نقص في الأدوية والمواد الصحية، حيث توفي حوالي 60% من مرضى السرطان، بحسب إحصائيات طبية يمنية، نتيجة عدم القدرة على السفر أو الحصول على العلاج الصحيح.

    ونفت المنظمة وجود أدلة على استغلال الحوثيين للطائرات أو مرافق المطار لأغراض عسكرية، كما لم تقدم إسرائيل أي حقائق تدعم ذلك حتى الآن، رغم إعلانها بأن المطار كان “مركزاً رئيسياً لنظام الحوثيين لنقل الأسلحة والعملاء”.

    ودعات هيومن رايتس ووتش بإجراء تحقيق دولي في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في اليمن، محذّرة من أن استمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يعمق الكارثة الإنسانية ويهدد مزيداً من الأرواح.

    وفي المقابل، دعت المنظمة أيضاً إلى التحقيق في هجمات الحوثيين على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الاعتداءات المتعمدة على المنشآت المدنية من جميع الأطراف تشكل جرائم حرب محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني.


    رابط المصدر

  • ناشطون يعلقون على استهداف إسرائيل لطائرة كانت في طريقها لنقل الحجاج اليمنيين لأداء مناسك الحج

    ناشطون يعلقون على استهداف إسرائيل لطائرة كانت في طريقها لنقل الحجاج اليمنيين لأداء مناسك الحج


    أثارت عودة الحجاج اليمنيين عقب قصف إسرائيل لطائرة كانت ستنقلهم لأداء مناسك الحج تفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي. اعتبر بعض المعلقين أن الهجوم يعد انتقاما من المدنيين، فيما حمل آخرون جماعة الحوثيين المسؤولية. وقع القصف في مطار صنعاء، مما أدى لتدمير الطائرة الوحيدة المتبقية لنقل الحجاج، واستنكرت الخطوط الجوية اليمنية هذه العمليات. وزارة الأوقاف والإرشاد حملت الحوثيين المسؤولية، وبدأت إجراءات لنقل 78 حاجا برا عبر منفذ الوديعة بسبب غلق الرحلات من المطار. يُعتبر هذا المنفذ هو الوحيد المفتوح بين اليمن والسعودية منذ بدء الحرب.

    أثارت عودة الحجاج اليمنيين، بعد قصف إسرائيل لطائرة كانت ستقلهم لأداء مناسك الحج، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر البعض ما حدث انتقاما من المدنيين، بينما ألقى آخرون باللوم على جماعة أنصار الله (الحوثيين).

     

    تناولت حلقة 2025/5/29 من برنامج “شبكات” قصف إسرائيل لمطار صنعاء يوم الأربعاء الماضي، مما أدى لتدمير آخر طائرات اليمنية المعدة لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة بواقع رحلتين يوميا.

    قد تم قصف الطائرة قبل موعد رحلة لنقل عدد من الحجاج الذين كانوا موجودين بالمطار بانتظار السفر، لكنهم لم يتسنى لهم ذلك.

    ولا تملك الحوثيون أي طائرة أخرى لنقل من تبقى من الحجاج إلى الأراضي المقدسة، بعد أن دمرت إسرائيل 3 طائرات يمنية خلال الأسابيع الماضية.

    مطار صنعاء هو المنفذ الجوي الوحيد الذي يُستخدم لنقل الحجاج من أبناء المحافظات ذات الأغلبية السكانية التي تقع تحت سيطرة الحوثيين في شمال وغرب البلاد.

    نددت الخطوط الجوية اليمنية بقصف طائرتها، وصرحت عن إيقاف جميع رحلاتها من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر.

    تنديد وانتقاد

    تفاعل الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مع هذا القصف، حيث كتبت إحدى التغريدات: “ما ذنبهم ليكسروا قلوبهم وهم انتظروا هذه اللحظة طويلا”. وكتب ياسين: “الكيان جبان يستهدف كل ما يخدم الشعب اليمني، وعاجز عن تحقيق أهدافه العسكرية لأنه مريض يحتضر”.

    أما سما، فقد كتبت: “خراب للبلاد والمواطن، جعلونا نعود للخلف 60 سنة، ولا أحد يضمن حقه”. فيما قال ياسر: “الذين أحضروا الدمار يقصفون بالصواريخ وتأتي أسراب الطائرات لتدك الحجر والمدر”.

    أدانت وزارة الأوقاف والإرشاد، التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، القصف الإسرائيلي للطائرة ووجهت اللوم إلى جماعة أنصار الله عن العواقب.

    ذكرت الوزارة أنها بدأت بحصر المتبقين من الحجاج وعددهم 78 حاجًا، وبدأت بالإجراءات اللازمة لنقلهم برًا عبر منفذ الوديعة لضمان وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

    ويبعد منفذ الوديعة عن صنعاء بحوالي 500 كيلومتر، ويشهد زحامًا كبيرًا باعتباره المنفذ البري الوحيد المفتوح بين اليمن والسعودية منذ بدء الحرب.


    رابط المصدر

  • تغييرات في التواجد البحري الأمريكي بالشرق الأوسط: انسحاب حاملة الطائرات لينكولن

    تغييرات في التواجد البحري الأمريكي بالشرق الأوسط: انسحاب حاملة الطائرات لينكولن

    • انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” من الشرق الأوسط: تحليل للأسباب المحتملة
    • غادرت حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” منطقة الشرق الأوسط في خطوة أثارت تساؤلات حول الدوافع وراء هذا القرار. يأتي هذا الانسحاب بعد فترة من التوتر المتزايد في المنطقة، وشهدت خلالها عدة مواجهات عسكرية.
    • يرى مراقبون أن هذا الانسحاب قد يكون مرتبطاً بتقييم جديد للوضع الأمني في المنطقة، أو ربما يكون جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة.
  • أخبار وتقارير – مشاهد لإحراق الحوثيين سفينة سونيون اليونانية

    أخبار وتقارير – مشاهد لإحراق الحوثيين سفينة سونيون اليونانية

    صنعاء: شهد البحر الأحمر تطورات جديدة، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهدافها للسفينة اليونانية “سونيون” وذلك رداً على انتهاك الشركة المالكة للسفينة لقرار الحظر المفروض على الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

    وأكدت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها أن هذا الاستهداف يأتي تنفيذاً لقرار الحظر الذي صدر في مايو 2024، واستجابةً لتوجيهات القيادة العليا. وأشار البيان إلى أن السفينة تعرضت لحريق كبير بعد الاستهداف، وأنها ما زالت تنجرف في البحر الأحمر وفقاً لما أعلنته هيئة العمليات البحرية البريطانية.

    وجددت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع الشركات العاملة في المنطقة بعدم مخالفة قرار الحظر، مؤكدة أن أي سفينة تخالف هذا القرار ستكون عرضة للاستهداف. كما حذرت القوات المسلحة السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في العمليات ضد هذه السفن.

    ودعت القوات المسلحة اليمنية جميع السفن العابرة من البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي إلى الالتزام بالقوانين الدولية وإعلان هوياتها بشكل صحيح، وذلك لتجنب الوقوع في دائرة الاشتباه.

    وفي ختام بيانها، أشادت القوات المسلحة اليمنية بالشركات التي التزمت بقرار الحظر، مؤكدة أنها ستوفر الحماية الكاملة للسفن التي تحترم قوانينها.