في خطوة تُعتبر بارقة أمل للسلام في اليمن، أعلن قيادي في حكومة صنعاء عن تحقيق تقدم مهم في المفاوضات الجارية مع المملكة العربية السعودية. وفي منشور له على منصة إكس، أكد القيادي أن الجهود المشتركة مع الرياض قد قطعت شوطًا مهماً نحو تحقيق السلام، مشدداً على وجود “تصميم تضامني مشترك” بين الأطراف المعنية لإنجاز هذه الغاية النبيلة.
موقف حكومة صنعاء
عبر القيادي عن أهمية عدم السماح لأي طرف فرعي داخل التحالف بعرقلة مسار السلام، مشيراً إلى ضرورة أن تتخلى الولايات المتحدة عن مواقفها التي تعيق عملية السلام. هذه التصريحات تعكس رغبة قوية من حكومة صنعاء في الوصول إلى اتفاق شامل ينهي النزاع المستمر منذ سنوات.
توافقات جديدة
في سياق متصل، أفادت أنباء من وكالات محلية عن توافق بين حكومتي صنعاء وعدن على صرف مرتبات موظفي الدولة في جميع محافظات اليمن. هذه الخطوة تُعتبر علامة إيجابية على إمكانية تحقيق المزيد من التفاهمات بين الأطراف المختلفة، مما قد يسهم في إعادة مسار السلام في البلاد.
آمال المستقبل
يتطلع الكثير من اليمنيين إلى أن تُثمر هذه المفاوضات عن نتائج ملموسة، وأن تُسهم في إنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني. يبقى الأمل معقودًا على استمرار الحوار وتجاوز العقبات التي قد تعترض طريق السلام.
نتمنى أن تسير الأمور نحو الأفضل وأن تُحقق هذه الجهود أهدافها في استعادة السلام والاستقرار في اليمن. 🇾🇪
عدن، اليمن – أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن اليوم الأربعاء أحكامًا بالإعدام بحق سبعة أشخاص أدينوا بالتورط في سلسلة اغتيالات طالت أئمة مساجد وجنود وضباط في القوات المسلحة والأمن الجنوبي خلال الفترة من 2015 إلى 2020.
تفاصيل الأحكام:
الإعدام: صدر حكم الإعدام بحق سبعة متهمين، وهم: الجشمي أحمد حسين الجشمي، عماد صالح علي أحمد الخضر، حسام نجيب أحمد يوسف، وائل محمد حسين صالح الجزار، عمار شوعي حسن الحوصلي، أحمد إبراهيم أحمد يوسف قدي، وعلي محمد علي الخضري.
السجن: صدرت أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين خمس وعشر سنوات بحق عشرة متهمين آخرين.
الإفراج: تم الإفراج عن ستة متهمين بعد أن قضت المحكمة بالاكتفاء بالمدة التي قضوها في السجن.
القضية رقم 54 لعام 2021:
جاءت هذه الأحكام في إطار القضية رقم 54 لعام 2021، والمعروفة إعلاميًا بـ”واقعة اغتيال أئمة المساجد”. وقد استمرت المحاكمة لعدة أشهر، وشهدت جلسات استماع لشهود الإثبات والدفاع.
ردود الفعل:
رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالأحكام الصادرة عن المحكمة، واعتبرتها خطوة مهمة في تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم الإرهابية.
أهمية الأحكام:
تمثل هذه الأحكام رسالة قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار اليمن، وتؤكد عزم القضاء اليمني على مكافحة الإرهاب ومحاسبة مرتكبيه. كما تأتي هذه الأحكام في إطار جهود الحكومة اليمنية لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وإعادة بناء مؤسسات الدولة التي تضررت جراء الحرب الأهلية المستمرة منذ سنوات.
عدن (العاصمة المؤقتة) – في اجتماع طارئ عقدته اليوم برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، ناقشت اللجنة الأمنية العليا ملابسات حادثة اختطاف المقدم علي عشال والإجراءات المتخذة للكشف عن الجناة وتحرير المختطف.
وأدانت اللجنة بشدة جريمة الاختطاف، وقررت اتخاذ سلسلة من الإجراءات الحاسمة، تشمل:
التعميم وضبط المشتبه بهم: سميح عيدروس النورجي، تمام محمد غالب حسن “البطة”، بكيل مختار محمد سعد، محمود عثمان سعيد الهندي.
إيقاف يسران المقطري عن العمل وإحالته للتحقيق.
تشكيل لجنة تحقيق مشتركة: تضم ممثلين عن أمن عدن، وأمن أبين، والبحث الجنائي، والحزام الأمني، والاستخبارات، وجهاز مكافحة الإرهاب.
تكليف النيابة العامة بالإشراف على التحقيقات: مع التأكيد على سرعة استكمال الإجراءات وإحالة القضية إلى الجهات القضائية.
وشددت اللجنة على أهمية توحيد جهود الأجهزة الأمنية في عدن وأبين للوصول إلى النتائج المرجوة في أسرع وقت ممكن. كما أكدت على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مثمنة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في هذا الصدد.
عدن الآن أحداث ساخنة: اللجنة الأمنية العليا تتخذ إجراءات حاسمة بقضية اختطاف علي عشال وتوقف يسران المقطري!عدن الآن أحداث ساخنة: اللجنة الأمنية العليا تتخذ إجراءات حاسمة بقضية اختطاف علي عشال وتوقف يسران المقطري!عدن الآن أحداث ساخنة: اللجنة الأمنية العليا تتخذ إجراءات حاسمة بقضية اختطاف علي عشال وتوقف يسران المقطري!
قطع الطرق لا يخدم القضية
في سياق متصل، جددت اللجنة التأكيد على أن قطع الطرقات لا يخدم القضية، ودعت وزير الداخلية ومحافظ أبين ومدير أمن أبين إلى الجلوس مع المواطنين لتوضيح هذا الأمر.
تحذير للمتورطين في الجرائم
وحذرت اللجنة من أنها ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلاد، مؤكدة عزمها على ملاحقة وضبط كل المشتبه بهم في الجرائم والبحث عن الفارين من وجه العدالة.
حصري (موقع شاشوف الإخباري) دعا فتحي بن لزرق، الشخصية السياسية البارزة في جنوب اليمن، إلى ضرورة إصلاح المنظومة الأمنية في عدن، وإخراج العناصر غير المؤهلة والمشبوهة منها. وشدد على أن هذا المطلب يجب أن يحظى بدعم شعبي واسع، معتبراً إياه خطوة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن في المدينة.
وفي تصريح له، أكد بن لزرق أن المنظومة الأمنية في عدن تعاني من وجود “أصحاب السوابق واللصوص والمتهبشين والمحششين وعيال السوق وأرباب السوابق”، بالإضافة إلى أشخاص جلبتهم حرب 2015 من قاع المجتمع. واعتبر أن هؤلاء يشكلون عائقاً أمام تحقيق الأمن والاستقرار في المدينة، داعياً إلى إبعادهم عن المناصب الأمنية وتمكين الكفاءات والكوادر المؤهلة.
وأكد بن لزرق أن عودة الأمن والاستقرار إلى عدن لن تتحقق إلا من خلال إعادة هؤلاء الأشخاص إلى أماكنهم السابقة، وتعيين ذوي الكفاءات والنزاهة في المناصب الأمنية. وشدد على أهمية أن يلتف الناس حول هذا المطلب ويدعموه، معتبراً إياه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الأمنية التي تعاني منها المدينة.
تأتي دعوة بن لزرق في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في عدن، وتزايد حدة الاشتباكات والتفجيرات التي تشهدها المدينة. وتعتبر هذه الدعوة بمثابة رسالة إلى الجهات المسؤولة بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لإصلاح المنظومة الأمنية، وتطهيرها من العناصر الفاسدة وغير المؤهلة.
ماذا يجري في عدن خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى الان:
استشهاد جندي في مداهمة أمنية بحي الممدارة بعدن بحثاً عن خاطفي المقدم علي عشال الجعدني
شنت قوة أمنية مشتركة، فجر اليوم، مداهمة على وكر في حي الممدارة بمدينة عدن، بحثاً عن مطلوبين في قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني.
ووفق بيان صادر عن الحزام الأمني بعدن، شاركت في المداهمة قوات من أمن أبين وشرطة دار سعد، بقيادة أبو مشعل الكازمي ومصلح الذرحاني، ولاحقاً وصلت تعزيزات من الحزام الأمني للمساهمة في السيطرة على الموقف.
وأكد البيان أنه تم إلقاء القبض على اثنين من المتهمين في قضية الاختطاف خلال المداهمة، فيما لا تزال عملية ملاحقة بقية المطلوبين جارية.
وخلال المداهمة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوة الأمنية ومسلحين متحصنين في الوكر، أسفرت عن استشهاد الجندي عبدالله الشكلي، مرافق مدير أمن أبين.
وتأتي هذه العملية الأمنية في إطار جهود مكثفة تبذلها السلطات الأمنية في عدن لكشف ملابسات اختطاف المقدم الجعدني، وتقديم الجناة للعدالة.
صنعاء، اليمن – أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم الأربعاء 3 يوليو 2024 عن تثبيت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، للليوم الثاني على التوالي، في إطار جهوده المستمرة لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وبحسب التحديث الصادر عن البنك، استقر سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني عند 140 ريالاً يمنيًا، بينما حافظ سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني على مستواه عند 530.50 ريالاً يمنيًا. كما لم يشهد سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي أي تغيير، ليستقر عند 3.79 ريالاً سعوديًا.
ويأتي هذا التثبيت في أسعار الصرف بعد يوم واحد من إعلان البنك عن تحديث مماثل، مما يشير إلى استقرار نسبي في سوق الصرف في اليمن.
وتأمل السلطات اليمنية في أن يسهم هذا الاستقرار في تحسين الوضع الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل تدهور قيمة الريال اليمني وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
ويواصل البنك المركزي اليمني في صنعاء مراقبة تطورات السوق النقدي عن كثب، ويتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار سعر الصرف ومواجهة المضاربات غير المشروعة.
شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي استقرارًا نسبيًا في صنعاء في يوم الخميس الموافق 20 يونيو 2024، في حين سجلت تراجعًا طفيفًا في عدن مقارنة باليوم السابق.
سعر صرف الدولار الأمريكي:
صنعاء: حافظ سعر صرف الدولار الأمريكي في صنعاء على استقراره النسبي، حيث سجل 532 ريال يمني للشراء و 536 ريال يمني للبيع.
عدن: تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل طفيف في عدن، حيث بلغ 1806 ريال يمني للشراء و 1815 ريال يمني للبيع.
سعر صرف الريال السعودي:
صنعاء: حافظ سعر صرف الريال السعودي في صنعاء على استقراره، حيث سجل 140 ريال يمني للشراء و 141 ريال يمني للبيع.
عدن: تراجع سعر صرف الريال السعودي بشكل طفيف في عدن، حيث بلغ 475.5 ريال يمني للشراء و 476.5 ريال يمني للبيع.
تحليل الوضع:
يأتي هذا الاستقرار النسبي في أسعار الصرف في صنعاء في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف باليمن. ومع ذلك، فإن التراجع الطفيف في عدن يشير إلى وجود بعض التقلبات في سوق الصرف، والتي قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، منها:
الوضع الأمني والسياسي: يؤثر الوضع الأمني والسياسي المتقلب في اليمن على استقرار سعر الصرف، حيث تزيد التوترات والاضطرابات من عدم اليقين وتؤدي إلى تقلبات في الأسعار.
العرض والطلب على العملات الأجنبية: يتأثر سعر الصرف بتوازن العرض والطلب على العملات الأجنبية، وقد يشهد الطلب على الدولار والريال السعودي تراجعًا طفيفًا في عدن نتيجة لعوامل مختلفة.
التدخلات الحكومية: قد تتدخل الحكومة أو البنك المركزي في سوق الصرف في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأسعار، وقد يكون هذا أحد أسباب الاستقرار النسبي في صنعاء.
المستقبل غير المؤكد:
من الصعب التنبؤ بتطور أسعار الصرف في المستقبل، حيث يتوقف ذلك على عدة عوامل متغيرة. ومع ذلك، فإن استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية في اليمن يشير إلى أن التقلبات في أسعار الصرف قد تستمر في الفترة المقبلة.
صنعاء، اليمن – عن جذر المشكلة وأسّها! سفير مجلس التعاون الخليجي يتحرك لتعزيز الحل السياسي في اليمن في تحرك دبلوماسي لافت، كثف السفير سرحان بن منيخر، رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي لدى اليمن، جهوده لتعزيز الحل السياسي في البلاد. يأتي هذا في إطار مساعي دول المجلس بقيادة الأمين العام جاسم البديوي، وبدعم كبير من السعودية بقيادة الثلاثي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والسفير محمد آل جابر.
يهدف هذا التحرك إلى دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام في اليمن، وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. ويرى السفير بن منيخر أن تحقيق هذا الحل يقع على عاتق اليمنيين أنفسهم، من خلال حوار شامل يضم جميع الأطراف.
الحوثيون: جزء من المشكلة أم الحل؟
إلا أن تحقيق هذا الحل يواجه تحديات كبيرة، أبرزها موقف جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ عام 2014. يرى البعض أن الحوثيين جزء أساسي من المشكلة، حيث يرفضون الحوار ويسعون إلى فرض رؤيتهم بالقوة. ويعتبرون أن سلوكهم أدى إلى تدمير النسيج المجتمعي في اليمن، وجعل أي حل سياسي بعيد المنال.
الحوار: السبيل الوحيد للحل
في المقابل، يرى آخرون أن الحوثيين جزء من الحل، وأنه لا يمكن تحقيق أي تقدم دون إشراكهم في الحوار. ويؤكدون أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في اليمن.
الهدف النهائي: استقرار اليمن
وفي ظل هذه التحديات، يبقى الهدف النهائي هو تحقيق حل سياسي شامل وعادل ومستدام في اليمن، بما يحفظ مصلحته وأمنه، ويضمن مصالح وأمن جيرانه في مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسهم السعودية. ويؤكد السفير بن منيخر أن دول المجلس ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف، بالتعاون مع الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية.
بعد استهدافها مستشفى المعمداني في غزة حكومة الاحتلال تتنصل من جريمتها الإنسانية، وتزج برواياتها المفبركة لإلصاقها بصواريخ المقاومة.
إيكاد وعبر تحليل دقيق لمجريات الواقعة وتحليل مقاطع البث الحي وكاميرات المراقبة والصور التي وثقت الواقعة، تكشف قيام إسرائيل بتلك الجريمة، فكيف قصفت تل أبيب المستشفى، وما الذي يثبت تورطها بالمجزرة؟
بعد لحظات من استهداف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، نشرت حسابات رسمية إسرائيلية منهم حساب نتنياهو والحساب الرسمي لدولة الاحتلال وكذلك حساب قوات الدفاع الإسرائيلية روايات مفبركة تُلصق التهمة بصواريخ المقاومة:
جمعنا كافة المقاطع المصورة التي بثت قصف المستشفى، حللناها جميعًا، والبداية كانت مع مقطع نشره مصور الجزيرة “حمدان الدحدوح” على حسابه في إنستغرام يوثق لحظة وقوع تفجير مماثل لما نشرته قناة الجزيرة بشكل مباشر على قناتها تمام الساعة 18:59 مساء الثلاثاء.
وبتحليل التسلسل الزمني لمقطع الدحدوح عبر البرامج المتطورة، تبين أنه نشر مقطعه بعد استهداف المستشفى ببضع دقائق فقط، كما كشفنا عبر التحليل بالبرامج المتطورة تطابق إحداثيات تصوير مقطع الدحدوح مع موقع محيط استهداف المستشفى.
وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.
الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي قصف واستهدف المستشفى، وهما حدثان منفصلان، سنشرح بالتفصيل أدناه ما يعنيه ذلك.
🔻وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.
🔻الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي… pic.twitter.com/YouqEemYVq
هذه الرشقة قابلها صاروخ الاعتراض الواضح في مقطع الفيديو ومن خلال تحليل مساره وموقع وقوف الدحدوح، يمكنك معرفة أن هذا الصاروخ قد انطلق من مستوطنات الغلاف، باتجاه قطاع غزة، وتحديدًا باتجاه الرشقة.
مسار هذا الصاروخ بيّن تحليله الجغرافي أنه قادم من مستوطنات الغلاف، حيث إنه وبتحليل المسافة بين مستشفى المعمداني وغلاف غزة، تبين أنها نحو 3.5 كلم، وهي مسافة منطقية بشكل كبير للمسافة الظاهرة بين المستشفى ومصدر إطلاق الصاروخ في مقطع الفيديو.
وبتتبع الصاروخ لاحظنا أنه تمكن من التصدي لصاروخ تابع للمقاومة بالفعل في نقطة خلف مستشفى المعمداني، وقد ظهر حينها شظايا متفجرة، وهي ما يثبت الاعتراض الصاروخي.
سقوط شظايا صاروخ الاعتراض ظهر واضحًا في المقطع المصور، لكنه لم يسقط على المستشفى، ولا يمكن أصلًا بأي شكل أن تُحدث الشظايا انفجارًا مهولًا كما حدث في قصف المستشفى.
هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به.
🔻هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به. pic.twitter.com/CdeE4g3Vb9
– ظهور رشقة صواريخ انطلقت من داخل غزة باتجاه مستوطنات الغلاف
– صاروخ المقاومة لم يُظهر أي التفاف أو خلل بل صعد لأعلى مباشرة
– ظهر صاروخ اعتراض انطلق من مستوطنات الغلاف إلى غزة
– ظهور شظايا انفجار تدل على أن صاروخ المقاومة تم استهدافه.
– ظهور انفجار بسيط على مقربة من مستشفى المعمداني.
ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني.
🔻ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني. pic.twitter.com/eh5VEZMuT8
من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار.
🔻من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار. pic.twitter.com/UnG3FEluEq
وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.
من خلال مقارنة مقطع يوثق استخدام هذه القنابل في أفغانستان مع مقطع استهداف المعمداني، يمكنك ملاحظة الطنين العالي ومن ثم الصفير الناتج عن اقتراب الصاروخ السريع قبل انفجاره.
🔻وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.
إضافة إلى أن شكل السحابة الدخانية التي سببها اصطدام الصاروخ بالمستشفى في غزة تتشابه مع الشكل الظاهر في مقطع إلقاء القنابل المزودة بحزمة JDAM في أفغانستان.
تشابه الأثر مع صواريخ إسرائيلية
بمراجعة مشاهد أخرى للانفجار، يمكنك ملاحظة أنه كان كرويًا وأن الوهج كان متناسقًا من الأسفل للأعلى ومتساويًا بشكل عرضي، ما يؤكد أنه نتج عن سقوط عامودي من السماء لصاروخ لديه قوة تدميرية كبيرة، وقد رصدنا تشابهًا كبيرًا لهذا النوع من القصف على غزة من قبل طيران الاحتلال في الحرب الجارية وسابقاتها.
هذه الذخيرة تستخدمها إسرائيل منذ أيام
قنابل الـ MK-84 المزودة بذخائر JDAM لا تملكها المقاومة، وقد ظهرت في مقاطع الجيش الإسرائيلي الرسمية يوم 12 أكتوبر في أحد المقاطع الدعائية للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي ذخائر أمريكية يمكن إطلاقها من مقاتلات F-15 وF-16 التي تستخدمها إسرائيل في دك غزة يوميًا.
ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني.
🔻ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني. pic.twitter.com/zI7DIxttFs
لاحظنا من خلال تحليل المقطع، ظهور قنابل مضيئة سبقت قصفًا بالقطاع ظهر مشابهًا بالشكل وحجم الدمار الذي رصدناه في مقاطع قصف مستشفى المعمداني الذي حدث بتوقيت 18:59، وهو ما يؤكد على متابعة المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال باستخدام ذات الذخائر فوق غزة بعد تدمير المستشفى بساعة كاملة.
وتطلق المقاتلات عادة القنابل المضيئة أثناء أو قبل القصف كإجراء مضاد ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (“الباحثة عن الحرارة”)، سواء أرض-جو أو جو-جو، والتي قد تستهدفها أثناء أو قبل الغارة الجوية.
ليتبين لنا من خلاصة هذا التحليل التالي:
- الصاروخ الذي زعمت إسرائيل أنه صاروخ فاشل من المقاومة وهو ما استهدف المستشفى كان في الحقيقة صاروخ اعتراض إسرائيلي، ولا علاقة للمقاومة به - لم يسقط هذا الصاروخ على مستشفى المعمداني - نرجح استهداف المستشفى بقنابل أمريكية الصنع محمّلة بذخيرة JDAM تملكها قوات الاحتلال الإسرائيلية
لتكون تلك الواقعة جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم الاحتلال، باستهدافها المستشفيات والمراكز الطبية خلال الحروب والذي يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح الحق في حماية المستشفيات خلال الحروب، ومحكمة الجنايات الدولية التي تصف ما حدث بجرائم حرب تتوجب محاكمة من قام بها.
هدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بقطع العلاقات مع إسرائيل، التي منعت تصدير المعدات الأمنية إلى كولومبيا بسبب موقفها من الاعتداء الإسرائيلي على غزة.
وكتب غوستافو بيترو على شبكة X: “إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات مع إسرائيل – فإننا سنعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.. في يوم من الأيام، سيطلب منا جيش الدفاع الإسرائيلي وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله شعبهم في بلدنا. سأعانقهم وسيبكون على القتل في أوشفيتز وغزة، وأيضا على أوشفيتز الكولومبية”.
جاء ذلك بعد استدعاء سفيرة كولومبيا لدى تل أبيب على خلفية تصريحات رئيس بلادها جوستافو بيترو، بشأن الحرب على غزة، التي اعتبرتها إسرائيل “تصريحات عدائية ومعادية للسامية”.
وقررت إسرائيل وقف الصادرات الدفاعية إلى كولومبيا.
نص ما قاله كاملاً:
إذا اضطررنا إلى تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل، فإننا نعلقها. نحن لا نؤيد الإبادة الجماعية.
رئيس كولومبيا لا يتعرض للإهانة.
وإنني أدعو أمريكا اللاتينية إلى إظهار تضامن حقيقي مع كولومبيا. وإذا لم يكن قادرا، فإن تطور التاريخ هو الذي سيقول الكلمة الأخيرة كما حدث في حرب تشاكو الكبرى.
لن يتمكن يائير كلاين ولا ريفال إيثان من تحديد تاريخ السلام في كولومبيا. لقد أطلقوا العنان للمذبحة والإبادة الجماعية في كولومبيا.
أطلب من شعب إسرائيل المساعدة في تحقيق السلام في كولومبيا والمساعدة في تحقيق السلام في فلسطين والعالم.
إن كولومبيا، كما علمنا بوليفار ونارينيو، هي شعب مستقل ذو سيادة وعادل.
يومًا ما سيطلب منا جيش وحكومة إسرائيل الصفح عما فعله رجالهم في أرضنا، مما أدى إلى إطلاق العنان للإبادة الجماعية. سوف أعانقهم وسوف يبكون على مقتل أوشفيتز وغزة، وعلى أوشفيتز الكولومبي.
ستتم هزيمة هتلر من أجل خير الإنسانية وديمقراطيتها وسلامها وحريتها في العال
Si hay que suspender relaciones exteriores con Israel las suspendemos. No apoyamos genocidios.
Al presidente de Colombia no se le insulta.
Convoco a América Laltina a una solidaridad real con Colombia. Y si no es capaz, será el desarrollo de la historia la que dirá la última… https://t.co/WpafrsWkC2
أنا نموذج لغة ذكاء اصطناعي ولا يمكنني التنبؤ بالأحداث الجارية في العالم الحقيقي بعد تاريخ قطع المعلومات الخاص بي في سبتمبر 2021. لذلك، ليس لدي معلومات حول ما سيحدث لإسرائيل بعد حرب غزة وما ستكون النتائج المحتملة لأي هجوم بري على قطاع غزة.
ومع ذلك، يمكنني أن أذكر لك بعض النتائج المحتملة التي يمكن أن تنجم عن أي صراع مسلح. قد يتسبب الهجوم البري على قطاع غزة في تصاعد التوترات وزيادة حدة الصراع بين إسرائيل وحماس، مما يؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية والدمار في المنطقة. كما قد يؤدي الصراع إلى زيادة التوترات في المنطقة بشكل عام وتأثيرها على العلاقات الدولية.
من المهم أن يسعى الأطراف المعنية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع والعمل على تعزيز الحوار والتفاهم المشترك. يجب أن يكون الحل النهائي للصراع بين إسرائيل وفلسطين قائمًا على العدل والمصالحة وإقامة دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمان.
يرجى ملاحظة أن الأحداث الجارية تتغير باستمرار وقد تكون هناك تطورات جديدة تؤثر على الوضع. لذا، يفضل الاطلاع على مصادر الأخبار الموثوقة لمعرفة أحدث التطورات في المنطقة.
يبدو أنك تشير إلى مقال صحفي يناقش السيناريوهات المحتملة بعد إنهاء حكم حماس في قطاع غزة. في هذا السياق، الصحيفة تستعرض عدة احتمالات قد تواجه إسرائيل عند تغيير الوضع السياسي في القطاع. هذه الاحتمالات تشمل:
إعادة احتلال عسكري إسرائيلي لقطاع غزة: يعني ذلك أن إسرائيل سترسل قواتها لاستعادة السيطرة الكاملة على القطاع، كما حدث في الماضي قبل عام 2005. ومع ذلك، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن هذا الخيار يعتبر غير مرغوب فيه بسبب التحديات الكبيرة التي قد تواجهها إسرائيل في إدارة وتحكم 2.2 مليون فلسطيني في ظروف صعبة ومقاومة محتملة.
الانسحاب الكامل وترك الفلسطينيين يتحكمون بمصيرهم: هذا السيناريو يعني أن إسرائيل ستنسحب من القطاع وتسمح للفلسطينيين بتحديد مستقبلهم بأنفسهم. ومع ذلك، ينطوي هذا الخيار على تحديات متعددة ويمكن أن يؤدي إلى ظهور قوى متطرفة تحاول ملء الفراغ السياسي المترتب عن انسحاب إسرائيل.
عودة السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة: في هذا السيناريو، قد تقوم إسرائيل بتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا إلى القطاع، وذلك بهدف تحقيق استقرار أفضل والتخلص من المسؤولية السياسية والإدارية عن القطاع.
تدخل قوة حفظ سلام دولية: قد يكون السيناريو الرابع هو إرسال قوة حفظ سلام دولية للسيطرة على قطاع غزة، على الأقل مؤقتًا، بهدف تحقيق الاستقرار. ومع ذلك، لم يتم تحديد الدول التي قد تكون مستعدة للمشاركة في مثل هذا النشاط وإرسال قواتها إلى القطاع.
تفاقم الأوضاع الإنسانية وهجرة المدنيين: في هذا السيناريو، قد يزداد تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بشكل كبير، مما يدفع بعض المدنيين إلى الفرار إلى مصر أو مناعذرًا، لا يمكنني الوصول إلى مقالات الصحف المحددة أو المعلومات الحديثة بعد عام 2021. وبالتالي، لا يمكنني تقديم تحليل محدث للتطورات الأخيرة في القطاع. يُنصح بالبحث عن مصادر ذات مصداقية للحصول على أحدث المعلومات حول هذا الموضوع.