الوسم: اخبار عبدالله الاغبري

  • حقيقة صدور حكم الاعدام النهائي في قصة مقتل عبدالله الاغبري من داخل المحكمه (فيديو)

    حقيقة صدور حكم الاعدام النهائي في قصة مقتل عبدالله الاغبري من داخل المحكمه (فيديو)

    برئاسة القاضي: عبدالله عبد الستار الشميري ، وزملائه القاضي :عبدالجبار عطاء والقاضي :أنور المقطري، وأعضاء النيابة، وجميع المتهمين من الاول حتئ السادس ومحاميهم

    حكم الاعدام النهائي في قصة مقتل عبدالله الاغبري من داخل المحكمه (فيديو)
    حكم الاعدام النهائي في قصة مقتل عبدالله الاغبري من داخل المحكمه (فيديو)

    شاهد بالفيديو: هنا منطوق الحكم في قضية الشهيد عبدالله الاغبري


    وأوليا الدم الشهيد عبدالله الاغبري :نجيب الاغبري، وأحمد الاغبري، ووهيب الاغبري، وياسر الاغبري، و محامين الشهيد عبدالله الاغبري، برئاسة الأستاذ: وضاح قطيش،والاستاذ: يحيي الحمري، وبيقة الفريق …..

    المحكمة، …..وصدرت المحكمه حكم علئ كل من المجرم،

    1عبدالله السباعي …….

    2وليد العامري……..

    3ومحمد الحمدي ……

    ٤دليل الجربة……..

    بالاعدام رمياً برصاص حتئ الموت

    وسجن المتهم منيف المغلس لمده خمس سنوات وغرامة 5 مليون ريال

    وسجن المتهم السادس عبدالله القدسي لمدة سته اشهر

    المصدر: youtube + قناة المهرية + قناة وهيب الصهيبي + وسائل إعلام /مواقع التواصل الإجتماعس

  • قصة عبدالله الاغبري وصدمة مذيع قناة اليمن اليوم الحوثية عند مروره بشارع القيادة في صنعاء !

    قصة عبدالله الاغبري وصدمة مذيع قناة اليمن اليوم الحوثية عند مروره بشارع القيادة في صنعاء !

    رسالة عاجلة

    من وسط شوارع العاصمة صنعاء لا أود إرعاب الناس ولا تحريض الشعب ولا إشعال المظاهرات ولا معارضة سلطات الامر الواقع .. بقدر ما نرجوا جميعاً القصاص العادل في قضية الشهيد الاغبري .

    في صنعاء وقفت هذا المساء قليلاً بشارع القيادة فأنتابني الخوف وتطوقت مشاعري بشهقة الوجع وذلك عند لحظة مشاهدتي لصورة الشهيد الاغبري

    img 2210 2

    في صنعاء توقفت قليلاً عند الساعات الاولى من هذا المساء فوجدت الجولات مكتضه بفتيات ونساء وأطفال يقفون على رصيف التسول تحت ظلام الشوارع وفي اللحظة ذاتها كنت أتخيل عصابة الاجرام فوجدت المدينة أشبه بغابة متوحشة .

    نعم ظلموا! صحفي يثير خفايا قصة عصابة السباعي و عبدالله الاغبري الحقيقيه من جديد بدون رأي عام؟!

    من صنعاء لا أكتب بمزاج المكتئب ولا بريشة المتشائم ولا بنبرة الحاقد .. ولكنني اقول الحقيقة بلغة إنسانية غير مبالغ فيما أقول .

    من صنعاء أكتب بدموع عشرات الفتيات التي تم ابتزازهن والاطفال الذين تم انتهاكهم بعد أن أخرجتهم الحاجة جراء توقف الرواتب واستشهاد واعتقال الكثير ممن ابائهم الذين كانوا يعولون آلاف الاسر .

    في صنعاء توقفت سيارتي المتواضعه نتيجة خلاص مادة البنزين فأغلقتها ونزلت لأول مره أشتري علبه خمسه لتر وتفاجئت من هول أسعار السوق السوداء التي جائت نتيجة حصار سفن المشتقات النفطية .. وعند عودتي للسيارة كاد قلبي يتقطع حين وجدت شابين أحدهم في سن عبدالله الاغبري كانوا مترجلين وهم يدفعون بايديهم الباص ( دباب ) فأنتابني الفضول تحت ظلام ذلك الشارع واقتربت منهم وسألته عن سبب عطل الباص فأجابني بعد تنهيدة التعب والارهاق والعناء وقال يا اخي لنا يومين واقفين بطوابير محطة الغاز ونحن نحاول تموين هذا الباص الذي هو إيجار من أحد أقارب والدتي وانا اشتغل عليه كي أوفر رغيف الخبز لامي وخواتي واخوتي الصغار .

    في صنعاء اليوم بات حديث كل الناس حول عصابات منتشرة وأزمة ثقة في الاجهزة الامنية لدرجة أن المحامين والاعلاميين والناشطين والقليل من رجال الامن الوطنين باتو تحت خوفنا عليهم من اغتيالات او اعتقالات وبالذات أن جريمة المظلوم الشهيد الاغبري تمتد جذورها إلى ما قد يفجر اختلافات سياسية وقبلية وقيادية لا سمح الله !!

    في صنعاء لم يعد الخوف وحده الذي يتدفق بخيبة أملنا في الأجهزة الامنية .. بل الوضع الانساني هو ايضاً يراكم الجرائم ويخلق العصابات ويخرج الطفل والفتاة من البيت نظراً لضرواة ما يعانيه الناس .

    ١١ – ٩ – ٢٠٢٠م

    بقلم: عبدالله الرويشان