وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن تبقى أسواق النفط العالمية في وضع مريح في 2024، حيث تلبي الإمدادات الجديدة الطلب، لتبقى الأسعار تحت السيطرة في حال غياب الاضطرابات الجيوسياسية أو الأحداث المناخية الكبرى.
ارتفاع مخزونات النفط في أمريكا بأكثر من التوقعات في الأسبوع الماضي، بواقع زيادة 12 مليون برميل، بينما انخفض مخزون البنزين بمقدار 3.7 مليون برميل مع استمرار السحب من المخزونات لتغطية متطلبات السوق – إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
رويترز: الجهود الرامية إلى تجديد مخزونات النفط المستنزفة، خاصة في الصين وأمريكا وأوروبا، قد تدعم الطلب والأسعار في الأشهر المقبلة، في الوقت الذي تهدد فيه التوترات في الشرق الأوسط ممرات الشحن الرئيسية.
شركات النفط الكبرى تستهدف حقول نفط جديدة يمكن أن تكون مربحة حتى إذا انخفضت أسعار النفط إلى حوالي 30 دولاراً للبرميل، مستغلةً ارتفاع الطلب للعام الثالث لإعادة تشكيل المحافظ الاستثمارية وسط عدم اليقين بشأن مستقبل الصناعة النفطية – رويترز.
شركة شل تقول إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بأكثر من 50% بحلول عام 2040، إذ تستخدم الصين ودول في جنوب وجنوب شرق آسيا الغاز الطبيعي المسال لدعم نموها الاقتصادي – رويترز.
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تتوقع ارتفاع استهلاك الغاز الطبيعي في الهند إلى أكثر من ثلاثة أمثال حجمه الحالي بحلول عام 2050، وسوف يتطلب هذا النمو في الطلب، زيادات كبيرة في إمدادات وواردات الغاز الطبيعي – متابعات بقش.
أسعار النفط والطاقة:
أسعار النفتا، وهي مادة خام بتروكيماوية رئيسية، ترتفع في آسيا إلى مستوى 701 دولار للطن وهو أعلى من المستوى المسجل في يونيو 2023 البالغ 500 دولار للطن، بفعل هجمات الطائرات المسيّرة على مصافي تكرير روسية وأزمة الشحن في البحر الأحمر التي أدت إلى تعطيل الشحنات الأوروبية.
مستجدات “أوبك+”:
وزارة النفط العراقية تقول إنها ملتزمة بتعديلات الإنتاج المتفق عليها في الاجتماع الوزاري لتحالف “أوبك+”.
مستجدات أخرى:
أفريقيا تحتاج إلى 100 مليار دولار سنوياً للاستثمار في التحول إلى الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 – بلومبيرغ.
حكومة العراق ترحب بدخول الشركات السعودية النفطية إلى السوق العراقية، مع تطابق الرؤى للحفاظ على استقرار سوق النفط – رويترز.
بالفيديو واشنطن تؤجل بدء تنفيذ تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” لدواع إنسانية
كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن تأجيل بدء سريان قرار تصنيف جماعة الحوثيين كـ”منظمة إرهابية”، لتفادي التأثيرات الإنسانية المحتملة على المدنيين في اليمن.
جاء ذلك على لسان الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، الأربعاء، في نيويورك.
وأوضح وود أنه تم تأخير تاريخ سريان تصنيف جماعة الحوثيين، على قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص، والذي كان من المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الجمعة 16 فبراير الجاري.
وقال: “باعتبارنا الجهة المانحة الرائدة في العالم للمساعدات الإنسانية لليمن، قمنا بتأخير تاريخ سريان التصنيف للتشاور مع أصحاب المصلحة بشأن تقليل التأثير الذي قد تحدثه هذه الإجراءات على الوضع الإنساني في البلاد”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن بلاده أعلنت عن تراخيص عامة جديدة لدعم استمرار الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية في اليمن، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المنح الإنسانية الحالية التي تخفف من الأثر الإنساني على الشعب اليمني.
وأكد وود أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل استهداف الأنشطة الإرهابية للحوثيين بشكل ضيق، مع تخفيف أي ضرر إنساني على الشعب اليمني الذي قال إنه “يستحق فرصة تحقيق مستقبل أفضل، وقبل كل شيء، نظل ملتزمين بتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار للشعب اليمني
في عام 1977، حصل اكتشاف غامض في قاع المحيط الأطلسي يتجلى بتقنية غير معروفة، وهو عبارة عن هرم بارتفـاع 198 متراً وكان مضاء بشكل غامض، تحيط به المياه المتلألئة ذات اللون الأخضر الغامق، وتلألؤ تلك المياه يثير الاستغراب نظرا لشدة عتمة المياه التي من المفروض أن تكون في ذلك العمق. وقد تم تصوير ذاك الاكتشاف من قبل بعثة “آرل ماراهال” Arl Marahall مقابل سواحل جزيرة “كاي سال” Cay Sal.
ـ تحدث مرجع آخر عن هذا الموقع العجيب قائلاً: في جنوب غربي ضفة جزيرة “سال” (التابعة لمجموعة جزر “كيب فيردي”Cape Verde الواقعة في المحيط الأطلسي، تبعد عن سواحل غلابي أفريقيا مسافة 640كم)، تمكنت حملة غوص استكشافية،نظمها الاقتصادي اليوناني “آري مارشال” في العام 1978، من تصوير فيلم فيديو لهرم غارق في الأعماق. وخلال اقتــرابهم من المنطقة، بدأت جميع البوصلات تفتل بشكل عشوائي. ارتفع الهرم من أعماق تبلغ 650 قدم إلى مسافة 150 قدم من سطح البحر.
اهرامات تحت الماء
يقول “مارشال” متذكراً: ”.. أنزلنا الكاميرا وأضواء قوية جداً إلى الأسفل بالقرب من تلك الكتلة الحجرية، وفجأة وصلنا إلى فتحة. توجه نحو هذه الفتحة ومضات ضوئية قد تعود لأشياء لامعة بدأت تتراكم في الداخل. قد تكون إما غازات، من نوع ما، أو كريستالات تصدر طاقـة خاصة. عندما نزلنا أكثر، حصل الشيء نفسه لكن بشكل معكوس. هذه الأشياء اللامعة راحت تنطلق مـن الفتحـة. إنـه مـن المفاجئ ملاحظة أن المياه في هذه الأعماق لها لون أخضر بدلا من اللون الأسود بالقرب من الهرم..”
اهرامات تحت الماء
ـ وقد التقط الدكتور “ويليام بل” Dr. William Bell في العام 1958 صوراً لقعر الأطلسي وتظهر هذه الصور ذروة بـرج مثلثية الشكل بارتفاع ۱٫۸مترا تبرز من زوج من القواعد الدائرية ومسننة، وينبعث من أسفل ذاك البرج ضوء مميز وغريــب.
هل هذه بقايا الشعلة الخالدة التي تكلم عنها الأقدمون، بحيث يتم تغذية هذه النار بواسطة طاقة كونية مستخلـصـة مـن الفـراغ الجوي المحيط بها، وذلك عن طريق نوع من الموصل الكريستالي الذي يضعوه على قمة الأهرامات أو الأبراج ذات الـرؤوس المخروطية؟
ـ لقد وجد في مواقع عديدة في قعر المحيط الأطلسي أهرامات أكبر من أي بناء تم تشييده في عصرنا الحديث، وهناك كـذلك أهرامات عملاقة من هذا النوع في الصين.
تتناول كتابات الأقدمين الأهرامات على أنها كبسولات زمنية تحتوي على التاريخ والتكنولوجيا التابعة لإمبراطوريـة الـشمس أو مـا ندعوه اليوم اطلنطس.
اهرامات تحت الماء
ــ وقد أوردت بعثة “توني بنك” Tony Benik الاستكشافية تقاريراً حول اكتشاف هرم ضخم على عمق 300 متراً في ميـاه الأطلسي، وهناك على قمة هذا الهرم كريستالة تطلق خفقات من الوميض، ويحتوي على 11 حجرة. وقد وجدت البعثة أيـضاً لوحاً كريستالياً غير شفاف، وروت بأنه عندما تم تسليط حزمة من الضوء على اللوح تمكنوا من رؤية بعض النقوش الغامضة داخله.
ـــ تم اكتشاف المزيد من الأهرامات الغارقة تحت الماء مقابل سواحل أميركا الوسطي و يوكاتان ولويزيانا، وكـذلك اكتشفوا قباب دائرية في مضيق فلوريدا. وقد عثر على بناء رخامي إغريقي الطراز بين فلوريدا وكوبا.
تم العثور على عمود يـشـع بالطاقة والذي وجده الدكتور “زينك” Dr. Zink في الباهاماس. كما أن الدكتور زينك جلب معه عدد من التحـف مـن صـنـع الإنسان التقطها خلال غوصه في المحيط الأطلسي، وقد أجريت معه مقابلة بشأن ذلك مـن قبـل سـتيف فورسبرغ Steve Forsberg العامل لدى مؤسسة “مايند” (الفكر) العالمية Mind International.
ـ كانت هناك مفاجأة مذهلة في انتظار الكابتن دون هنري Don Henry. ففي أحد أيام سنة 1976 وبينما كان الكـابتن “دون” على بعد 40 ميلاً إلى الجنوب من فلوريدا ومتجهاً لسبر أعماق المحيط، ظهر فجأة أمامه بناء ضخم هرمي الشكل. وذلك على عمق 300 قدم تحت سطح البحر. وقد سجل الجهاز ارتفاع هذا الهرم والذي يقارب 420 قدماً وهو عبارة عن ناطحة سـحـاب حقيقية لها نفس حجم أهرامات مصر تقريباً.
ـ تم العثور في غابات الأمازون على 12 هرماً آخر. فشكل كل من الكاتـب المعـروف
شارلز بیرلیتز Charles Berlitz والدكتور مانسون فالنتاين Manson Valentine المسؤول عن متحف ميامي العلمي، بعثة علمية كبيرة وهي الأولى من نوعها لدراسة هذه الأهرامات المتواجدة تحت الماء وتتكون هذه البعثة من فريق ممتاز مكون من 15 من علماء الآثار والباحثين والغواصين وذلك في أوائل شهر آب من سنة 1978.
إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لمجلس الأمن 14 فبراير 2024 جلسة مفتوحة
شكرًا السيدة الرئيسة
السيدة الرئيسة، اسمحي لي بذكر ما هو جلي: نحن نجتمع في وقت تحفه التحديات بشكل خاص بالنسبة لليمن والمنطقة.
حتى وقت قريب، كنا نحرز تقدما ملموسًا في جهود الوساطة. وقد سادت فترة من الهدوء النسبي على الجبهات لمدة تقارب عامين، وقد واصلت الأطراف الرئيسية التفاوض نحو إنهاء النزاع في اليمن. في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2023، التزمت الأطراف أمامي بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعلى اتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية يمنية-يمنية. كما التزموا بالعمل مع مكتبي لتفعيل هذه الالتزامات من خلال اتفاق خارطة طريق أممي. أنا ممتن لدور المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم وساطة الأمم المتحدة.
إلا أن محور الاهتمام قد تحول منذ ذلك الحين. وأصبح مشهد الوساطة أكثر تعقيدًا الآن، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تعصف بها أولويات ومصالح مختلفة.
إن تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن. وعلى الرغم من محاولاتي لعزل عملية السلام عن الديناميات الإقليمية الأوسع، إلا أن الواقع يبرهن بأن جهود الوساطة في اليمن لا يمكن النأي بها عما يحدث. فما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يمكن أن يؤثر على المنطقة.
ردًا على الهجمات المتكررة التي شنتها أنصار الله على السفن في البحر الأحمر، قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة باستهداف مواقع لتخزين الأسلحة وأنظمة للصواريخ وأهداف أخرى تقع في المناطق التي تسيطر عليها أنصار الله في اليمن. ومن المتوقع خلال الأيام القادمة، أيضًا كرد على الأعمال العسكرية لأنصار الله في البحر الأحمر، أن تصنف الولايات المتحدة أنصار الله كجماعة إرهابية محددة خصيصًا.
دعوني أكون صريحًا، هذه التطورات مثيرة للقلق. وعلى الرغم من التعقيدات المحتملة، فإن عملي سيستمر مهما حدث. لذلك من الضروري حماية الفضاء السياسي، وأن تبقى قنوات التواصل مفتوحة، وأن تستمر جميع الجهات الفاعلة في المشاركة في الجهود التي أقوم بها.
بينما الأضواء مسلطة على البحر الأحمر، أود أيضًا أن ألفت انتباهكم إلى التطورات المثيرة للقلق داخل اليمن. تزداد مسببات القلق على طول عدة جبهات، حيث تفيد تقارير بوقوع اشتباكات وتحشيد وخسائر بشرية، بما يشمل مناطق شبوة والجوف ومأرب وصعدة وتعز. أشعر بالقلق إزاء تزايد التهديدات العلنية بالعودة إلى القتال. وفي الوقت نفسه، فإن حجم التحديات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد هائل. فلم يتم دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل، خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله، ويواجه الناس في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وارتفاعًا في الأسعار نتيجة لانخفاض قيمة العملة. خلال الأسبوع الماضي، قمت بزيارة عدن والمخا وتعز، حيث استمعت إلى شواغل اليمنيين، وخاصة تلك المتعلقة بضرورة فتح الطرق وتحسين الظروف المعيشية، كما استمعت إلى مخاوفهم وتطلعاتهم للمستقبل. كما أشرت باستمرار إلى أهمية الحفاظ على الهدوء على الخطوط الأمامية وحماية التقدم المحرز حتى الآن.
بعض ردود المواطنين من الشعب اليمني المعلقين على الحادثة:
د. امل الحاج: بعد توجيهات الرئيس العليمى بداو يتحركوا . يعني لا يمكن يتحرك المسؤول من تلقاء نفسه ضروري كلمة واجتماع معاه على الهواء وتلقنه ايش يسوى . الله يعين.
أبو سبأ: ذلحين ذا ماعاد بيعطوه الجواز وبيعرقلوه ويمكن يحبسوه ..
عبدالله أحمد: الزياره المفاجاه من رئيس وزرا الحكومه أحمد عوض بن مبارك مهم جداً وتفضحى الفاسدين الذين يتاجرون بالمواطن المسكين اصبح قطعةجواز يكلف الف ريال سعودي رشوة.
بن عامر اليافعي: كلامه صحيح في ناس عمالنا مع بعض انا لي ٣اشهور كلما رحت يقول في الطباعه والرجال قد استلمه دفع ٣٠٠ سعودي حق الطباعه وفي كثير كلموني ادفع ٣٠٠ خلال أسبوع والجواز جاهز
تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.
في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.
سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:
الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.
الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.
الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.
وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.
ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:
منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.
وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.
ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:
لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:
حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.
بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.
تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.
تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.
الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.
وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟
بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.
أما الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.
ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.
كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟
بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .
خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.
في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.
تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…
تابعوا القراءة..
لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟
ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..
تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.
الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.
تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.
وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.
وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.
الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.
وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.
أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .
وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.
كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.
لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.
فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟
لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.
وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.
في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.
وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.
هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.
ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).
وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.
لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.
الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:
مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.
نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.
وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.
ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.
تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟
وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..
وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.
في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.
حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.
ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.
هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.
!! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.
وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟
الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:
ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.
الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.
يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.
لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟
ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..
يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.
هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية. ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.
أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.
وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.
أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.
بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.
عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.
اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.
تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.
وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية.
اليمن الحديدة
مشروع مسح توسعة طريق نقيل الخرب بمديرية جبل راس ضمن مشاريع برنامج توسيع وتحسين جودة خدمة الطرق الريفية في محافظة الحديدة، والذي يبلغ طول المشروع 2,450 م.ط، ويستفيد منه 1,650 نسمه، والتي تبلغ إجمالي تكلفة المشروع مبلغ 2,365,000 إثنان مليون وثلاثمائة وخمسة وستون الف ريال يمني.
CEDIU
The project of expanding, constructing and leveling Naqil Al-Kharb Road in Jabal Ras District is part of the projects of the program to expand and improve the quality of rural road service in Al-Hudaydah Governorate. The length of the project is 2,450 metres, benefiting 1,650 people, and the total cost of the project amounts to 2,365,000 two million three hundred and sixty-five thousand Yemeni riyals.
هل يعلم الشعب اليمني بتجارة النفط والغاز النشطة في محافظة مأرب اليمنية؟
ما هو حجم العائدات اليومية التي تحققها مأرب من بيع المنتجات النفطية والغازية؟
ماذا يعني تزايد النشاط الاقتصادي في مأرب لصالح السلطة المحلية في اليمن وأين تذهب تلك الأموال؟
بحسب الخبير في هذا المجال المهندس اليمني عبدالغني جغمان فإن هنالك اكثر من منتج نفطي وغازي يتم بيعه في مارب لصالح السلطة المحلية:
١- مليون لتر من مصفاه مارب ٢- و بحدود ٧٠٠ الف لتر (بنزين محسن) ٣- و ٥ الف برميل نفط خام ٤- وكذا ١٦٠ الف اسطوانه غاز منزلي يوميا
باجمالي عائدات قد تصل ٥ مليون دولار يوميا!!!
احصائيات يتداولها مهندسي النفط في اليمن
ما ينتجه صافر- مارب باليوم الواحد: * 600 الف لتر بترول تتلاعب بها مافيا النفط ومنها الشركة. والأزمة مستمرة * 450 الف لتر ديزل يتحجج بانها تذهب لمحطات الطاقة المشتراة،، والحقيقة جزء يباع بالسوق السوداء. * 800 الف لتر من البنزين المحسن C5 خارج اي حساب.
إشتراط الزوجة البقاء في بيت والدها أ.د/ عبدالمؤمن شجاع الدين الأستاذ بكلية الشريعة والقانون – جامعة صنعاء
اجاز قانون الأحوال الشخصية للزوجة أن تشترط وقت العقد البقاء في بيت والدها أو بيتها، وذلك يعني أن الزوج قد تنازل عن حقه في إنتقال الزوجة إلى منزله كما أن ذلك يعني أيضا أن الزوجة قد تنازلت عن حقها في السكن الشرعي ، غير أن اذلك لا يعني تنازل الزوجة عن بقية النفقات المقررة لها كالغذاء والكسوة والعلاج والاخدام، وقد اشار إلى هذه المسألة الحكم الصادر عن الدائرة الشخصية بالمحكمة العليا في جلستها المنعقدة بتاريخ 19-5-2013م في الطعن رقم (52364)، الذي ورد ضمن أسبابه: ((اما من حيث الموضوع فقد تبين للدائرة: أن الطاعن ينعي على الحكم محل الطعن أنه قد استنتج النتائج من مصدر غير موجود في الأوراق وهو بقاء الزوجة في بيت أهلها بحسب الإتفاق عند العقد، وفي ضوء ما ورد في عريضة الطعن ورد المطعون ضدها تجد الدائرة: أن ذلك النعي في غير محله، إذ أن محكمة الموضوع قد ناقشت تلك الوقائع مناقشة قانونية وتوصلت إلى نتيجة موافقة للشرع والقانون)، وسيكون تعليقنا على هذا الحكم حسبما هو مبين في الأوجه الأتية:
الوجه الأول: جواز اشتراط الزوجة البقاء في دارها أو دار أهلها وعدم الإنتقال إلى منزل الزوج:
الأصل أن من حقوق الزوج على زوجته أن تنتقل إلى منزل زوجها أو منزل الزوجية للإقامة مع زوجها ، ومع ذلك فأنه يجوز للزوجة حين العقد ان تشترط البقاء في بيتها أو بيت أهلها، حسبما هو مقرر في المادة (40) أحوال شخصية التي نصت على أن : للزوج على الزوجة (-1- الإنتقال معه إلى منزل الزوجية مالم تكن قد اشترطت عليه في العقد البقاء في منزلها أو منزل اسرتها، فيكون عليها تمكينه من السكن معها والدخول عليها)، فهذا النص قرر أن الأصل أن تنتقل الزوجة إلى منزل زوجها لإقامة أسرة قوامها حسن العشرة، بيد أن النص القانوني السابق ذاته قد اجاز للزوجة أن تشترط عند إبرام عقد الزواج عدم الانتقال إلى منزل الزوج والبقاء في منزلها أو منزل أهلها، وعندئذٍ يجب عليها أن تمكن الزوج من السكن معها في مسكنها أو مسكن أهلها، وكذا يجب عليها أن تمكن زوجها من نفسها حسبما ورد في النص السابق.
الوجه الثاني: وقت اشتراط الزوجة البقاء في دارها أو دار أهلها وكتابة الشرط في عقد الزواج :
ورد في نص المادة (40) أحوال شخصية أن اشتراط الزوجة البقاء في دارها أو دار أهلها ينبغي أن يتم عند إبرام عقد الزواج، وأن يتم تضمين عقد الزواج هذا الشرط، وهذا هو المفهوم من العبارة الواردة في النص وهي عبارة (مالم تكن قد اشترطت عليه في العقد البقاء في منزلها أو منزل أسرتها)، وقد أخذ قانون الأحوال الشخصية في ذلك أخذ بقول الفقهاء الذين ذهبوا إلى جواز الشروط في عقد الزواج إذا كان في تلك الشروط مصلحة مشروعة لأحد الزوجين، فقد ذهب هؤلاء الفقهاء إلى أن الشرط في عقد الزواج لا يكون معتبراً ولازماً إلا إذا تم الشرط عند إبرام عقد الزواج وانصرف إليه الإيجاب والقبول وتعلق الشرط بهما، ولذلك فأنه ينبغي تضمين عقد الزواج الشروط التي تشترطها الزوجة كشرط البقاء في دارها أو دار أهلها أو استكمال دراستها أو مواصلة العمل في وظيفتها وغير ذلك من الشروط المعتبرة.
وقد كان نموذج عقد الزواج المعمول به في اليمن خالياً من حيز لكتابة الشروط في عقد الزواج، ولذلك فقد كان الأمين الشرعي يكتب الشرط خلف عقد الزواج للتأكيد على أن الشرط قد تم ابداؤه عند إبرام العقد، وفي عام 2022م قامت وزارة العدل مشكورة بتعديل نموذج عقد الزواج وتضمينه حيزاً لتدوين الشروط التي قد يتم اشتراطها عند إبرام عقد الزواج.
الوجه الثالث: آثار اشتراط الزوجة البقاء في دارها أو دار أهلها:
إذا اشترطت الزوجة البقاء في دارها أو دار أهلها فأنه يترتب على ذلك عدة آثار من أهمها: لزوم هذا الشرط بالنسبة للزوج فلايحق للزوج مطالبة الزوجة بالانتقال إلى منزله، وبالمقابل لايجوز للزوجة مطالبة الزوج بنفقة السكن أو بدل السكن غير أن حقوق الزوجة في النفقات الأخرى لا تسقط كحقها في نفقة الغذاء والكسوة والعلاج والاخدام، لأن الزوج في القضية التي تناولها الحكم محل تعليقنا كان يجادل بأنه غير ملزم بأي نفقة طالما أن الزوجة قد اشترطت البقاء في دار أهلها غير أن الحكم محل تعليقنا قضى بأنه يجب على الزوج الإنفاق على زوجته بالنفقات الأخرى غير نفقة السكن.
ومما يجدر ذكره أنه يجوز للزوجة العدول أو التنازل عن شرط البقاء في منزلها الذي اشترطته لمصلحتها، فالشرط مقرر لمصلحتها ومن حقها، ولذلك فعدول الزوجة عن الشرط جائز ، ومؤدى ذلك أنه يجوز للزوجة المطالبة بالإنتقال إلى منزل الزوجية، بخلاف لو كان الزوج هو المشترط لذلك، فعندئذٍ يجب عليها الإلتزام بالشرط، والله اعلم .