عاجل | القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ٥ ضربات ضد 3 صواريخ كروز وغواصة وسفينة مسيرتين بمناطق تخضع للحوثيين في اليمن.
يتبع..
المصدر: قناة الجزيرة

عاجل | القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ٥ ضربات ضد 3 صواريخ كروز وغواصة وسفينة مسيرتين بمناطق تخضع للحوثيين في اليمن.
يتبع..
المصدر: قناة الجزيرة

النقاط الرئيسية:
في واقعة مثيرة سادت حالة من الترقب بعدن ولحج ومناطق أخرى عقب انتشار تسجيلات صوتية لاحد الدعاة يؤكد فيها استعداد الجن لإصدار حكم بحق شاب قتل احدهم.
وتقول الرسالة التي تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ان جنديا من محافظة لحج قتل جنيا في محافظة شبوة حيث كان يعمل الجندي هناك ضمن الوية العمالقة.
واكتشف الجندي عقب قتله للجني انه كان متلبس بصورة مخلوق غريب حيث عاد الجندي الى لحج حيث عرضته اسرته على معالج من معالجي الجن الذي اكد لاسرته ان ابنهم قتل جنيا وان والد الجني تلبس في جسد ابنهم.
وبحسب التسجيل الصوتي فان الجن عقدوا عدة جلسات لمحاكمة الشاب الذي تلبس به والد الجني القتيل والذي اخبرهم بان عليهم الانتظار حتى صدور الحكم القضائي.
وأكد المقرئ نقلا عن والد الجني القتيل ان الحكم سيصدر خلال يومين وانه قد يتضمن عفوا او سلبا لسلاح الجندي بحسب قول المقرئ.

تعليقات مهمه من صحفيين كبار على الحادثة “الصحفي عبدالرحمن انيس”:

هام!! تقرير أعمال البعثة الروسية في جزيرة سقطرى اليمنية:
فريق العمل :
- الدكتور / الكسندر سيدوف ) معهد الإستشراق – موسكو ) رئيساً للبعثة. الدكتور / يوري فيناجر ادوف ) معهد تاريخ الثقافة المادية لمجمع العلوم الروسي – سانكت بيتر سبورج ).
الدكتورة كوركينا ( متحف الشرق الحكومي – موسكو ).
أحمد بيلا ( الهيئة العامة للآثار والمتاحف صنعاء ).
تنفيذ البحوث الميدانية في فصل ۲۰۰٦م وكان بفضل الدعم المادي من الصندوق الروسي للعلوم
الإنسانية وفقا للمشروع رقم ( ۱۸۱۳۷ – ۰۱ – ٠٦ )( المشرف العلمي الدكتور / الكسندر سيدوف.
الأعمال في جزيرة سقطرى ٢٠٠٦م
في فصل ۲۰۰٦م أجرت البعثة الأثرية الروسية عدة أبحاث أثرية في جزيرة سقطرة ( كيزه ، صحراء ) ۳-۱ وأيضاً معاينة كاملة لمنشآت القرى الحديثة في خاكزاك.
مجمع كيزة :
في هذه المنطقة وجد موقع أثري يقع في الجهة الشرقية للجزيرة يحتل مساحة (٩٠٥٠م)
ومن خلال البحث وجد قبر جماعي أنظر الرسم رقم (۱۷) وكذلك قبران آخران.
القبر رقم (1) :
أثناء التنقيبات تبين من أن هذا القبر قد تعرض لسرقة كاملة بما احتواه إلا أنه ظل بعض الشيء محافظاً على شكله انظر الرسم رقم (۱۸، ۲، ۱، (۱۹) وتبين من خلال ذلك تحطيم الأحجار الكبيرة التي كانت موضوعة على سطح سور القبر ( ٦٠ ، وإلى ٦٠،٢م).
تصميم القبر
يتم وضع أحجار ضخمة بطريقة رص عرضي وفي صف واحد ويحفر إلى عمق (٣٥ر.م)
عرضاً، أما في بداية ونهاية القبر فكان يوضع أحجار كبيرة مقاس الحجرة تقريباً.
( ۲۰,۰۰۰,۵۲٠.٢٥ ۰.۲۵ ۱.۳۰۰.۲۵,۰,۹۵م ) ويسور القبر من الجهات الأخرى بقطع حجرية
تصل إلى ارتفاع (۰.۲۵ متر ) ، ويسقف القبر بأحجار ضخمة مستطيلة
الشكل (حجم الحجرة ۱.۱٥ لا ١.٤٥ متر ) وكان يشكل القبر بشكل بيضاوي طوله (١.٣٤ متر)
وعرضه إلى الجهة الغربية (۷۰) ر.م ) وإلى الشرق (٠.٤٥ م)، أما في قاعة القبر توضع قطع
حجرية مستطيلة الشكل. وقد وجد داخل هذا القبر عدة قطع عضمة صغيرة لجسم إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر عثر على قطع جمجمة، ولم يكن هناك أي أثر لسرقة الموجودات في القبر.
القبر رقم ٣
يقع القبر رقم (۲) تقريبا على بعد (۸) أمتار على الجهة الشرقية من القبر الأول، وكان مبنيا بنفس الطريقة التي بني عليها القبر الأول ( انظر الرسم رقم ۲۱ ، ۲۰ ، (٤ ، (۳)، فقط الإختلاف في حجم الحائط ) حجم الحائط ۲.٠٤٠.٢) وكان الحائط الشرقي للقبر مدمرا ويدل على تعرضه للسرقة، ويقدر حفرة القبر الذي تعرض للسرقة حوالي ( ۱ متر) والعمق فيه (۸۰.۰ متر)، وكان يحدد وضع القبر في إتجاه شرق ح غرب، أما في داخل القبر فيكون البناء وضع أحجار بعضها على بعض وعلى الحائط الداخلي، ويسقف بأحجار ضخمة مستطيلة الشكل ) حجم ١.٦٥ ٠.٦٠٠.٠ ) وكانت الفواصل والثغرات بين أحجار السطح والحائط كملا أو تغطي بقطع حجرية صغيرة. وبطبقة من الطين الأحمر عرضها (١٥٢-١٥). أما بالنسبة لقاعة القبر فتكون بيضاوية الشكل طولها (۱.۸۰م) وعرضها الغربي ( ٠٦٠) وشرقها (٠.٣٥ م) وطول الأحجار المرصوصة على الحائط الداخلي للحفرة توضح بحجم ( ٠.٣٥ – ٠.٣٠ م). وعند ذلك يرصف من الأحجار على السطح الخارجي وفي الإتجاه الداخلي على بعد (٠.٢٥ – ٠.١٥ م) وعلى حافة حيد حفرة القبر توضع أحجار مستطيلة وكبيرة، وتكون المسافة بين هذه الأحجار المغطية للقبر وبين وضع الجثة (٠.٥٢) أما في قاعة القبر فتفرش بطين أصفر اللون. وقد وجد على عمق (٠.٦ م) من نهاية حائط القبر بقايا هيكل عظمي إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر وجد عدة عظام الجمجمة. ويوضح لنا ذلك من أنه قد تم دفن أربع جثث في قبر واحد، كما وجد في داخل القبر قطع دائرية من الفخار مزينة ومزخرفة انظر الرسم (۲۲.۲۳) مجموعة هذه الفخار وجد حول الجنوب الغربي والشمال الشرقي للقبر، ومن المحتمل أن تكون هذه القطع الفخارية قد وضعت إلى جانب القبر، وتكون الموجودات في القبر الثاني أكثر من وجودها في القبر الأول ويؤكد من خلال ذلك وبالذات في الموقع الثاني عن كبر مساحته الدائرية المقدرة
( ٤.٥٠م) وعرض الأحجار المستطيلة ( ٠.٤٠ م) وترتفع إلى أعلى بنحو (۰.۳۰) وبحجم .(٠.٦٠٠.٣٥.٠.٥٥٠.٤٠٠.٣٥)
التاريخ المتوقع للآثار
في الوقت الحاضر للمقابر المكتشفة وغيرها من الآثار في سقطرة غير معروف وتوجد صعوبات كثيرة لتحديده. الفخار المحلي في الواقع غير مدروس و غير محدد زمنها. مع الأسف في كل الكمية المكتشفة في كيزة يوجد فقط بقايا نوع واحد يمكن اعتباره مستورد ويربط بآثار مكتشفة بحضارات معروفة ومدروسة نسبيا. هذه البقايا من الطين الأحمر المزين بروسومات وخطوط هذه المكتشفات كانت معروفة في الحقبات المتأخرة في ميناء كان جنوب العربية وعادة ما يؤرخ بالقرن السادس وبداية القرن السابع من العصر الحالي.

مجمع هجرة 1
هو مجمع كامل من الآثار المختلفة والواقعة إلى الشرق من حديبو القريبة من منحدرات الضفة المميزة للسهل هو وجود أحجار مختلفة الأحجام في مجمعات متقاربة ومتناثرة أحياناً. هذه التجمعات والتراكمات تقع في مسافات أكثر من ( ۸۰۰) متر ( من الساحل وكانت مرتبطة طبعا بحياة الناس في عصور مختلفة وفي مساحة معينة ( هجر (۳) تم التنقيب في مقبرة واحدة وأجريت بحوثات أخرى في مستوطنتين ( هجر ١ وهجر ٣ ).
مقبرة هجرة ٢
مقبرة ترابية في اتجاه خط العرف ) انظر الرسم ٢٤.٢٥ ) ، وفي تصميمها تتشابه كثيراً مع مجمع كيزة المذكور سابقاً. وسقف المقبرة يعتبر حاجزا من الطابوق بقياس (٣.٤ ١.٢م). من الشرق الحاجز غير موجود وعلى الأرجح تم تكسيره من قبل اللصوص. سقف المقبرة يتكون من خمس حجر غير مستوية وبين كل حجرتين تم وضع حجر صغير مقاس الحجر حوالي . ٠.٧ ٠.٥٥٦ ٠.٤.٠.٨ ٠.٤,٠٧ ٠.٦ م) المقبرة تشبه الكهف مقاسها (٠.٨ ٢.٦٥) على سطح الحفرة وضعت الأحجار سمك الحجرة (۳.م) عمق المقبرة (١.١٥م) تحت السطح بعمق (٠.٢٥ م) مساحة فارغة. وتحت المقبرة مفروش طين أصفر بمعنى فرشت قاعة المقبرة بالطين.
في قاع المقبرة اكتشفت عظام مفرقة من هياكل عظمية بشرية وجمجمتين واحد لإنسان كبير والثانية لطفل ووجدت أجزاء من أواني فخارية مزينة برسومات وخطوط، والاحتمال الأكبر أن هذه الأواني أعدت خصيصاً لطقوس وعادات الدفن وهي معمولة من مواد بسيطة.
مقبرة هجرة 1
هي أطلال مستوطنة وتقع في الوقت الحاضر على مساحتها زريبة للحيوانات ( شكل ٧.٢٦) سطح الموقع الأثري (٣٥) (٢٦م) مغطى بالأحجار. ثم حفر موقع صغير بالجهة الشرقية (٤٢.٥) بالقرب من الحائط القديم ( شكل (۸.۲۷) طول الحائط (۳م) وعرضه (۰.۳م) وارتفاعه
(۰.۰۲م). الحائط مبني من أحجار عادية مختلفة الأحجام ونتيجة للأبحاث التي أجريت ليتضح أن الطبقة المغطاة في الجدار لا تتجاوز ( ۰.۲م) وفي موقع آخر (۱.م) وهذا يعني أن هذه الطبقة نسبياً متأخرة وكل الملقيات في الطبقة المذكورة لا تعطي نتيجة دقيقة لمعرفة تاريخ الآثار الموجودة في المستوطنة.
مستوطنة هجرة 3
في مساحة ( ٥٠٥٠م) ثم إختيار أطلال مبنى مساحة (۱٥×۱۰م) وواضح من اتجاه المبنى من الشرق إلى الغرب إنه الأساس لمباني كانت ملاصقة له ومساحة المكان في حدود (٤٠ كم) وتقدير المبنى من الأعلى سقف من الحجر المدور بعرض (٥سم) وعند الأساس من (۳۰) تحتها طبقة من الطين الأصفر المخلوط بالحجر. وقد تم التنقيب في غرفتين في المبنى
الغرفة الأولى
مقاس (٢.٥ ١.٥م) متصلة مع جدار المبنى الأساس من الجنوب وهي معمولة بشكل مستقيم من الحجر العادي وطولها (۲.۳م) وعرضها (٠.٥ م) وارتفاع (٠.٥ م) وفي الجدراف الأخرى تحتوي رسومات متعرجة ارتفاعها يصل إلى ().م) وعرضها (٠.٤٥). ويكون من أحجار كبيرة عادية ومن الأسفل ملتصقة بأحجار كبيرة الحجم، أرضية الغرفة الطينية تتكون من طين قاري أحمر. بقايا ديكورات لا توجد ما عدا مقعدين قرب الجدار الشمالي مكون من أحجار مرصوصة في خط واحد وطولها (١.٣٥م) وعرضها (٠.٢٥ م) وارتفاعها (۰.۲م).
الغرفة الثانية
مقاس (٢٢٧٥) ملتصقة بالمبنى الأصلي من الغرب ومتصل بباب عرضه (۰.۸م) وهي مبنية بطول من حجر الجرانيت الكبيرة واحد منها غير مرتب وكلهم مبنية من الحجر المرصوص في خط واحد بعرض (۰.۳ – ۰.۲۵م). في الجنوب استخدمت أحجار كبيرة وفي الشمال العكس الأحجار أقل حجماً.أرضية الغرفة من الطين ولا توجد أي آثار لديكورات ما عدا في الجهة الجنوبية الشرقية توجد أعطت مادة أثرية في الأساس تتكون من أجزاء أواني فخارية ( شكل ٣٣.٣٤). الفخاريات المحلية عملت بدون الأدوات المعروفة ولكن نوعيتها جيدة، جميع أنواع الفخاريات مزينة برسومات وخطوط والملفت للنظر أن الزينات الرسومات في الأساس عليها أدوات المطبخ بقعة بقطر (٠.٤ م) من المحتمل لموقع تاريخ المستوطنات في طبقات مستوطنات هجرة (۳) بجانب الأدوات المحلية توجد أيضاً أواني مستوردة واكتشفت عدد من الأواني الصينية. كل هذه المادة تدل على أن الآثار تعود إلى القرون الوسطى، وبجانب الحفريات أجريت بحوثات أثرية في ديرخو وبالقرب من قرية خارقزحان.

تجمع دیر خو
الموقع الأثري يقع تحت جبال وسط الجزيرة، هنا يوجد عدد كبير من المباني المبنية من حجر الجرانيت الكبيرة كل المباني تتكون من عدة غرف واستخدمت بعضها لغرض الدفن.
مدن ومقابر خقزان
تقع على بعد (٥٠٠م) جنوب مستوطنات حجرة (۳) الواقعة أقصى جنوب القرية المسماة ( بحجرة ( وادي صغير يقسم المنعطف والمناطق الأثرية تكون رصيف.
المدينة تمثل نجع بمساحة ( ۳۰۰x۵۰۰م) وعلى ارتفاع (٢.٥م) تقريباً.
في الوسط تظهر بقايا المباني والمبنية أعمدتها من الأحجار الكبيرة والتي يمكن تسميتها فرضياً بالقصور بنهايات الوادي تظهر حوائط ضخمة مبنية من أحجار كبيرة كانت للدفاع من الشرق تبدأ المدينة المندثرة والمقابر التي تقع في صفوف من الشمال إلى الجنوب. المقابر موجه عرضاً وفي الأعلى صفوف من الأحجار.عند مسح المدينة جمعت مواد كثيرة ( شكل (٣٥.٦) الفخار المحلي المزين برسومات وخطوط بجوانب أدوات كبيرة فخارية مثل الزيرات وتتشابه مع الأواني الموجودة في قنا. وفي النهاية نعترف أن الآثار الموجودة في حزقزان تمثل مادة شيقة للدراسات والبحوث المستقبلية الجادة.
المصدر
حولية الاثار اليمنية العدد الثاني 2009

الصحفي فارس الحميري حصاد يـوم دامي…
مأرب..
مقتل العقيد ياسر علي الصومعي قائد موقع (البـور) في البلق الشرقي، إثر هجوم للحوثيين بالمحافظة النفطية.
صعدة..
مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين نتيجة هجوم للحوثيين على مواقع عسكرية للقوات الحكومية في باقم الحدودية.
عـدن..
مقتل محمد أحمد حسن نجل رئيس اللجنة الأمنية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي بانفجار ناتج عن عبوة لاصقة استهدفت مركبة يستقلها في منطقة جولة السفينة شمالي العاصمة المؤقتة.
تـعـز ..
مقتل عبدالله عبد الحافظ الفقيه نجل رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة، وجرح 3 آخرين بقصف للحوثيين استهدف مواقع عسكرية للقوات الحكومية في محيط المطار القديم شمال غرب المدينة.
اليمن
المصدر: x

رئيس مجلس القيادة يصل ميونيخ للمشاركة في مؤتمر الأمن الدولي
ميونيخ :
وصل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس مدينة ميونيخ الألمانية، للمشاركة في مؤتمر الأمن الدولي الذي تنطلق اعماله غدا الجمعة.
وكان في استقبال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والوفد المرافق له في مطار ميونيخ الدولي، المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالعزيز المخلافي، الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، والقائم بأعمال السفارة اليمنية لدى ألمانيا لؤي الارياني، وأعضاء السفارة.

ومن المقرر أن يكون فخامة الرئيس متحدثا رئيسيا إلى المؤتمر العالمي في فعالية نقاشية حول اليمن والوضع في البحر الأحمر، وخليج عدن، والدور المطلوب من المجتمع الدولي لدعم الحكومة اليمنية، وتعزيز سيادتها على سواحلها ومياهها الإقليمية.
كما يستعرض فخامة الرئيس مستجدات الأوضاع اليمنية، بما في ذلك المساعي الأممية لاحياء مسار السلام، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الادإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بناء على الجهود الحميدة للمملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما سيلتقي رئيس مجلس القيادة الرئاسي على هامش المؤتمر بعدد من القادة والفعاليات الدولية المشاركة في التجمع العالمي العريق لتشارك وجهات النظر حول التحديات المشتركة، وسبل تنسيق المواقف والرؤى على مختلف المستويات.
ويعد مؤتمر ميونيخ أكبر حدث حول السياسة الأمنية في العالم، الذي يركز في مداولاته على الأزمات الأمنية الراهنة والتحديات المستقبلية للسلم والأمن الدوليين.

وينعقد مؤتمر ميونيخ هذا العام بحضور غير مسبوق من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية والدفاع وممثلين عن مختلف المنظمات والتجمعات الاقليمية والدولية، بما فيها الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمحكمة الجنائية الدولية وذلك بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيس المؤتمر.


بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
قال تعالى: “{ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُنتَقِمُونَ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وإسناداً لإخوانِنا الصامدينَ في قطاعِ غزة.
نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفتْ سفينةً بريطانية ” LYCAVITOS ” أثناءَ إبحارِها في خليجِ عدن، وكانتْ عمليةَ الاستهدافِ بصواريخَ بحريةٍ مناسبةٍ أصابتْها بشكلٍ مباشرٍ بفضلِ الله.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وبعونِ اللهِ تعالى مستمرةٌ في منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى يتوقفَ العدوانُ ويُرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وضمنَ حقِّ الدفاعِ المشروعِ عنِ اليمنِ العزيزِ بصددِ اتخاذِ المزيدِ منَ الإجراءاتِ رداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ وتأكيداً على الموقفِ العمليِّ المساندِ للشعبِ الفلسطيني.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تدعو كافةَ الأحرارِ والشرفاءِ من أبناءِ أمتِنا العربيةِ والإسلاميةِ إلى اتخاذِ مواقفَ عمليةٍ جادةٍ نصرةً لإخوانِنا في قطاعِ غزةَ ورفضاً للإجرامِ الصهيونيِّ المدعومِ أمريكياً وبريطانياً.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 5 شعبان 1445للهجرة
الموافق للـ 15 من فبراير 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
………………………………………..
………………………………………..
In triumph of the oppressed Palestinian people, and in support and solidarity with our brothers in the Gaza Strip.The naval forces of the Yemeni Armed Forces carried out a military operation targeting a British ship, “LYCAVITOS,” while it was sailing in the Gulf of Aden. The operation was carried out with appropriate naval missiles, and the strikes were direct.
Yemeni Armed Forces persist with their military operations, enforcing a blockade on Israeli navigation in the Red and Arabian Seas until a ceasefire is achieved and a siege is lifted in the Gaza Strip.The Yemeni Armed Forces, within the right of legitimate defense of beloved Yemen, are in the process of taking further procedures in retaliation to the American-British aggression and in confirmation of their practical position in support of the Palestinian people.
The Yemeni Armed Forces call on all free and honorable people of our Arab and Islamic nations to take serious practical positions in support of our brothers in the Gaza Strip and in the face of the Zionist crimes that are supported by America and Britain.
Sanaa, Thuresday
Shaʻban 5, 1445 AH
February 15, 2024

أخبار اليمن اليوم تفاصيلها من الصليف: طابور الشاحنات في موانئ الصليف لتحميل الغاز، لقد ارتفع منسوب مياه البحر وغمرت القواطر.
نرجو من الشركة اليمنية للغاز تسهيل عملية التحميل لجميع السائقين.
لأن عملية التحميل تتم وفقًا لتوجيهات الشركة ولمحطات معينة مثل الحديدة وريمة.
وتلك المحطات قريبة وتكلفتها منخفضة، ويعاني السائقون من تأخير يصل إلى عشرة أيام وأكثر.
لذا، نرجو من الشركة تنظيم عملية التحميل.
نرفق لكم مقطع فيديو من الصليف.
المصدر: شكاوى سائقي الشاحنات في الصليف محافظة الحديدة.
نقل الاخ عمر الضيعه.

بالفيديو واشنطن تؤجل بدء تنفيذ تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” لدواع إنسانية
كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن تأجيل بدء سريان قرار تصنيف جماعة الحوثيين كـ”منظمة إرهابية”، لتفادي التأثيرات الإنسانية المحتملة على المدنيين في اليمن.
جاء ذلك على لسان الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، الأربعاء، في نيويورك.
وأوضح وود أنه تم تأخير تاريخ سريان تصنيف جماعة الحوثيين، على قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص، والذي كان من المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الجمعة 16 فبراير الجاري.
وقال: “باعتبارنا الجهة المانحة الرائدة في العالم للمساعدات الإنسانية لليمن، قمنا بتأخير تاريخ سريان التصنيف للتشاور مع أصحاب المصلحة بشأن تقليل التأثير الذي قد تحدثه هذه الإجراءات على الوضع الإنساني في البلاد”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن بلاده أعلنت عن تراخيص عامة جديدة لدعم استمرار الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية في اليمن، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المنح الإنسانية الحالية التي تخفف من الأثر الإنساني على الشعب اليمني.
وأكد وود أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل استهداف الأنشطة الإرهابية للحوثيين بشكل ضيق، مع تخفيف أي ضرر إنساني على الشعب اليمني الذي قال إنه “يستحق فرصة تحقيق مستقبل أفضل، وقبل كل شيء، نظل ملتزمين بتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار للشعب اليمني

إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لمجلس الأمن
14 فبراير 2024
جلسة مفتوحة
شكرًا السيدة الرئيسة
السيدة الرئيسة، اسمحي لي بذكر ما هو جلي: نحن نجتمع في وقت تحفه التحديات بشكل خاص بالنسبة لليمن والمنطقة.
حتى وقت قريب، كنا نحرز تقدما ملموسًا في جهود الوساطة. وقد سادت فترة من الهدوء النسبي على الجبهات لمدة تقارب عامين، وقد واصلت الأطراف الرئيسية التفاوض نحو إنهاء النزاع في اليمن. في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2023، التزمت الأطراف أمامي بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعلى اتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية يمنية-يمنية. كما التزموا بالعمل مع مكتبي لتفعيل هذه الالتزامات من خلال اتفاق خارطة طريق أممي. أنا ممتن لدور المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم وساطة الأمم المتحدة.
إلا أن محور الاهتمام قد تحول منذ ذلك الحين. وأصبح مشهد الوساطة أكثر تعقيدًا الآن، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تعصف بها أولويات ومصالح مختلفة.
إن تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن. وعلى الرغم من محاولاتي لعزل عملية السلام عن الديناميات الإقليمية الأوسع، إلا أن الواقع يبرهن بأن جهود الوساطة في اليمن لا يمكن النأي بها عما يحدث. فما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يمكن أن يؤثر على المنطقة.
ردًا على الهجمات المتكررة التي شنتها أنصار الله على السفن في البحر الأحمر، قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة باستهداف مواقع لتخزين الأسلحة وأنظمة للصواريخ وأهداف أخرى تقع في المناطق التي تسيطر عليها أنصار الله في اليمن. ومن المتوقع خلال الأيام القادمة، أيضًا كرد على الأعمال العسكرية لأنصار الله في البحر الأحمر، أن تصنف الولايات المتحدة أنصار الله كجماعة إرهابية محددة خصيصًا.
دعوني أكون صريحًا، هذه التطورات مثيرة للقلق. وعلى الرغم من التعقيدات المحتملة، فإن عملي سيستمر مهما حدث. لذلك من الضروري حماية الفضاء السياسي، وأن تبقى قنوات التواصل مفتوحة، وأن تستمر جميع الجهات الفاعلة في المشاركة في الجهود التي أقوم بها.
بينما الأضواء مسلطة على البحر الأحمر، أود أيضًا أن ألفت انتباهكم إلى التطورات المثيرة للقلق داخل اليمن. تزداد مسببات القلق على طول عدة جبهات، حيث تفيد تقارير بوقوع اشتباكات وتحشيد وخسائر بشرية، بما يشمل مناطق شبوة والجوف ومأرب وصعدة وتعز. أشعر بالقلق إزاء تزايد التهديدات العلنية بالعودة إلى القتال. وفي الوقت نفسه، فإن حجم التحديات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد هائل. فلم يتم دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل، خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله، ويواجه الناس في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وارتفاعًا في الأسعار نتيجة لانخفاض قيمة العملة. خلال الأسبوع الماضي، قمت بزيارة عدن والمخا وتعز، حيث استمعت إلى شواغل اليمنيين، وخاصة تلك المتعلقة بضرورة فتح الطرق وتحسين الظروف المعيشية، كما استمعت إلى مخاوفهم وتطلعاتهم للمستقبل. كما أشرت باستمرار إلى أهمية الحفاظ على الهدوء على الخطوط الأمامية وحماية التقدم المحرز حتى الآن.

تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.
في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.
سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:
الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.
الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.
الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.
وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.
ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:
منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.

خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.



القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.
وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.


ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:
لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:
حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.
بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.
تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.


تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.


الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.

وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟
بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.
أما الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.
ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.



بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .

خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.




في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.
تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…
تابعوا القراءة..

لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟
ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..
تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.

الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.

تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.
وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.
وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.

الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.
وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.



أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .
وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.

كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.



لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.
فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟
لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.
وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.


في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.
وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.

هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.
ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).

وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.
لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.



الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:
مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.


نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.
وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.



ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.

تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟
وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..
وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.
في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.

حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.
ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.

هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.

!! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.
وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟
الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:
ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.
الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.
يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.


لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟
ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..
يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.
هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية.
ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.

أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.
وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.


أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.
بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.
عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.
اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.
تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.
المصدر: إيكاد