كتب القيادي البارز في جماعة انصار الله (الحوثيين) تغريده في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يدعو فيها بدعاء يدعوه جميع الشعب اليمني الان عندما اختلط عليهم الحق بالباطل وكثر الظالمين على الساحة اليمنية،
لم تكن تغريدة محمد البخيتي هذه هي الأولى من هذا النوع من الخطاب الديني الجريئ وقد اصاغها بأكثر من صيغة واضحه ومتجردة واليوم كانت أكثر صيغة فيها تحكيم للحق وتسليم كامل لله جل جلاله، وهذا ما قاله:
من أجل إتمام الحجة وتعجيل رفع الغمة عن الشعب سأعيد صياغة الدعاء.
اللهم ان كنا نحن وحلفائنا على حق في هذه الحرب فعجل بنصرنا وإن كنا على باطل فعجل بهلاكنا، اللهم إن كان حزب الاصلاح وحلفائه على حق فعجل بنصرهم وإن كانوا على باطل فعجل بهلاكهم.
قولوا جميعا يا رب او قولوا آمين
من أجل إتمام الحجة وتعجيل رفع الغمة عن الشعب سأعيد صياغة الدعاء.
اللهم ان كنا نحن وحلفائنا على حق في هذه الحرب فعجل بنصرنا وإن كنا على باطل فعجل بهلاكنا، اللهم إن كان حزب الاصلاح وحلفائه على حق فعجل بنصرهم وإن كانوا على باطل فعجل بهلاكهم.
الحوثيون يرفعون أسعار البنزين في اليمن 16.47% قال مواطنون وسكان في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الخميس، إن السلطات الحوثية رفعت أسعار الوقود في مناطق سيطرتها بشمال اليمن ابتداء من اليوم، بنسبة 16.47%.
وقال مسؤول في شركة النفط الحكومية في صنعاء، إنه بموجب القرار، يرتفع سعر جالون البنزين 20 لترًا في المحطات الحكومية إلى 9900 ريال (نحو 16.5 دولارًا) من 8500 ريال ( 14 دولاراً) بزيادة 1400 ألف ريال (2.2 دولار تقريباً). كما ارتفع سعر البنزين في المحطات الخاصة إلى 14000 ريال (نحو 24 دولاراً) من 11200 ريال (18.5 دولار) بزيادة 2800 ريال (حوالي 5 دولارات). يأتي ذلك وسط أزمة خانقة في المشتقات النفطية تشهدها صنعاء ومحافظات شمال وغرب البلاد منذ أكثر من شهر، رافقها انتعاش كبير للسوق السوداء التي ارتفعت فيها أسعار الوقود ارتفاعاً قياسياً، حتى وصل سعر غالون البنزين 20 لتراً إلى 30 ألف ريال (50 دولاراً). ويخشى السكان في صنعاء وشمال البلاد أن يتسبب رفع أسعار الوقود في زيادة أسعار المواد الغذائية والمتطلبات الأخرى، كما جرت العادة.
مصر تدين الهجوم الجديد على مطار أبها وتؤكد تضامنها مع السعودية ضد الحوثيين استنكرت مصر الهجوم الجوي الجديد الذي تعرض له اليوم الخميس مطار أبها الدولي جنوب غربي السعودية. وأعربت الخارجية المصرية في بيان لها عن “بالغ إدانتها” لمواصلة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) اليمنية “هجماتها الإرهابية باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وتطرق البيان إلى هجوم اليوم الذي أسفر عن إصابة 12 مدنيا على الأقل، مؤكدا: “تجدد مصر رفضها التام لهذه الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تمثل تهديدا صريحا لأمن واستقرار السعودية وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، فضلا عما تشكله من تقويض لحرية الملاحة الجوية وسلامة المدنيين”.
وأبدت مصر “تضامنها الكامل مع السعودية فيما تتخذها من إجراءات لصون أمنها واستقرارها ضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، متمنية الشفاء العاجل إلى المصابين جراء هجوم اليوم”.
وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية اليوم عن اعتراض الدفاعات السعودية طائرة مسيرة أطلقت باتجاه مطار أبها وسقوط شظاياها في محيط المطار، ما تسبب في وقوع تلك الإصابات.
وقالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن فرق الطوارئ سارعت للتدخل بشأن “ما يبدو أنه حريق بمبنى في وسط مدينة أبو ظبي، فيما ادعى البعض إطلاق صاروخ وسط مخاوف من هجوم حوثي من العاصمة اليمنية صنعاء”.
وأظهر فيديو متداول انتشارا كثيفا لقوات الأمن والإطفاء وتوقف حركة المرور في أحد شوارع أبوظبي.
وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية أن “فرق هيئة أبوظبي للدفاع المدني تسيطر على حريق في بناية بشارع حمدان ولم ينتج عن الحادث أي إصابات”.
وأضافت أن “الفرق المختصة قامت بإخماد الحريق وإخلاء البناية احترازيا والسيطرة على الموقف”، لافتة إلى أن “عملية التبريد وحصر الأضرار الناتجة عن الحريق جارية”.
الحوثيون أطلقوا 4 صواريخ باليستية باتجاه “حرض و “مثلث عاهم” في حجة
أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية أن جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، أطلقت 4 صواريخ باليستية باتجاه “حرض و “مثلث عاهم” في حجة، وأن “الصواريخ أطلقت من الحديدة ومطار صنعاء الدولي”.
واعتبر التحالف العربي أن “الاستخدام العسكري لميناء الحديدة ومطار صنعاء يهدد الأمن الإقليمي والدولي”.
وأضاف التحالف: “سنتخذ إجراءات عملياتية للتعامل مع مصادر التهديد لحماية المدنيين بالداخل اليمني”.
الصحفي نبيل عبدالله المقرب من وزير الداخلية اليمني الأسبق احمد الميسري كتب في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك على قصف الحوثي اليوم على الإمارات 30 يناير 2022 أن:
الإمارات دولة من ورق، قواعدها هشة وستنهار من الوهلة الأولى أن كانت ضربات الحوثي بالفعل موجعة ولو في الحد الأدنى منها! فرضية التنسيق المشترك بينهما غير مستبعدة فالحوثي إبن الإمارات ولكن هذا لا يلغي فكرة ان يلدغ الحوثي اليد التي امتدت له ويسقي الإمارات من نفس الكأس. لا ننسى هنا حديث من لا ينطق عن الهوى حيث قال عليه الصلاة والسلام ( من أعان ظالماً سلطه الله عليه )
ليس من السهل أن نمحي من الذاكرة مسيرة 7سنين من العلاقة الوثيقة بين الإمارات والحوثيين، ولا بهذه الضربات الغير موجعة نخرج هذه العلاقة من دائرة الشك ونضع الإمارات في مواجهة حقيقية مع إحدى أدواتهم (الحوثيين)
من السابق لأوانه ذلك ولكن لنرى النتائج وحتى بعد التأكد منها لن نقول إلا، فخار يكسر بعضه!
استخدام الصواريخ الباليستية من جماعة الحوثي لا يسمن ولا يغني من جوع، وهو ليس سوى انهزام كبير ولفظ الأنفاس الأخيرة، ما زال تراب مأرب يتحرر، وما أن يتحرر فستفتح أبواب صنعاء أمام أهل اليمن. فمن مأرب كان السد، ومن مأرب سيوقف هذا السد التمدد، وسينهي الأحلام الواهية لعبد الملك وأعوانه.
عاجل غارة عنيفة جداً لطيران التحالف بالقرب من الفرقة والصيانة والنهضة بالعاصمة صنعاء اللهم برد وسلام على مدينة المدائن وعاصمة احفاد بلقيس وسبا #الإمارات_غير_آمنة
حماية أبو ظبي والرياض وكل الجزيرة العربية يبدأ من مأرب من الحديدة من البيضاء من ميدي من تعز. راجعوا سياستكم في ادارة الحرب في اليمن أعيدوا تصحيح الأخطاء والفشل خلال 7سنوات الجيش الوطني كان على أبواب صنعاء واليوم هو قادر على خوض المعركة بكل اقتدار فهل ستعقلون !!!#ابوظبي#الرياض
أكدت “ألوية العمالقة” المنتمية إلى قوات التحالف العربي في اليمن أن بعض قواتها لا تزال منتشرة عند خطوط القتال الرئيسية، غير أنها لا تعتزم مواصلة تقدمها في محافظة مأرب.
وأعلنت “قوات العمالقة” المدربة إماراتيا، في بيان صدر عنها أمس الجمعة عن استكمال عملية “إعصار الجنوب” باستعادة السيطرة على مديريتي بيحان وحريب في محافظتي شبوة ومأرب، مؤكدة إعادة تموضع قواتها في شبوة بعد “تأمين المحافظة بالكامل” من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).
وجاء في البيان: “بعد النجاح الكبير التي حققته قوات العمالقة الجنوبية في عملية إعصار الجنوب بدأت بنقل ألويتها الى عرينها بجاهزية عالية”.
بعد استكمال عملية إعصار الجنوب ألوية العمالقة الجنوبية تعيد تموضعها في شبوة وتبدأ نقل ألويتها إلى عرينها بجاهزية عالية. pic.twitter.com/VtqkhunqUv
— المركز الإعلامي ل ألوية العمالقة الجنوبية (@alamalikah) January 28, 2022
وأكد المسؤول أن “ألوية العمالقة” لا تنوي مواصلة تقدمها في مأرب، قائلا، وفقا لما نقلت عنه الوكالة: “ما لم يتم تحريره في مأرب متروك للحكومة (اليمنية المعترف بها دوليا) التي لديها مئات الجنود، وجاء دورهم لطرد الحوثيين من مأرب”.
انتشرت اخبار وفيديوهات تكشف عن مغادرة الوية العمالقة من جبهات مأرب وخروجها من محافظة شبوه ننشرها لكم اسفل لكن ما سنوضحه الآن نقلا عن بعض السياسيين والاعلاميين.
غادرت3 من الوية العمالقة من شبوة بعد انتهاء المهمة ونجاح الخطة التي بها ثم اسقاط مديريات بيحان ثم تحريرها وتغيير المحافظ بن عديو فاين الذين ازعجونا بوحدة الصف ضد الحوثي ولمعركة كلها اسقاطات سياسية ومشاريع لا علاقة لها بتحرير اليمن كل يوم يتضح ان تحليلاتنا قوية حقيقية 😉 pic.twitter.com/oN447ItLwg
ايقاف #العمالقة لعملياتها العسكرية واعادة تموضعها في شبوة هذا ما كنا نحذر منه أن الهدف ليس تحرير اليمن وهزيمة المشروع الحوثي الارهابي وإنما مدخل لإعادة الانتقالي والامارات إلى شبوة بعد أن كانت تحت سيطرة الشرعية؟ السؤال عملية حرية اليمن السعيد أيش أخبارها؟؟؟#مأرب#شبوة
غردوا الليلة وغداً على هاشتاق #التحالف_ثمان_سنين_غدر_خيانه الصورة واضحة لا تحتاج منطقة رمادية ولا تفاءل يا احرار اليمن اعتذر الليلة عن دخول المساحات سوف ارتاح واسمع اغنية كوكب الشرق(لسى فاكر قلبي يديلك امان) pic.twitter.com/u15BrmRw2z
بعض السياسيين والاعلاميين المحسوبين على حزب المؤتم يوضحون سبب الإنسحاب بطريقتهم وينفي البعض هذا الخبر قائلا:
ألوية العمالقة تصدر بيانا توضيحاً عاجلا لكل أبناء اليمن (العمالقة لا تزال تقاتل في الميدان وما يتم تداوله حول عودتها..إنما هي لبعض الكتائب التي لم تشارك في المعركة وكانت في المؤخرة كاحتياط تم الاستغناء عنها.). هناك صفحات باسم ألوية العمالقة أصدرت بيانات لا علاقة للعمالقة بها.
لكن هناك من خرج من اعلام الانتقالي التابع للإمارات يتشفون ويستفزون مقاتلي شبوه وابنائها وقبائلها بأن قوات تابعة لهم عادة للتموضع في محافظة شبوه بكامل جاهزيتها! تلميحا باستعدادهم لقتال القوات الخاصة ومحور عتق وغيرها من القوات لتمكين الإمارات من المحافظة النفطية والغازيه.
ألوية العمالقة تصدر بيانا توضيحاً عاجلا لكل أبناء اليمن (العمالقة لا تزال تقاتل في الميدان وما يتم تداوله حول عودتها..إنما هي لبعض الكتائب التي لم تشارك في المعركة وكانت في المؤخرة كاحتياط تم الاستغناء عنها.). هناك صفحات باسم ألوية العمالقة أصدرت بيانات لا علاقة للعمالقة بها.
الحوثيون يلمحون لاستهداف “إكسبو دبي” والتحالف يشن عشرات الغارات في اليمن
ألمحت جماعة أنصار الله الحوثيين -اليوم الثلاثاء- إلى احتمال استهداف معرض “إكسبو 2020 دبي” (Expo 2020 Dubai) الذي تستضيفه إمارة دبي، وذلك بعد يوم على قصف الجماعة مواقع حساسة في الإمارات ومواقع أخرى بالسعودية.
ونشر المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تغريدة مختصرة على تويتر قال فيها “إكسبو.. معنا قد تخسر. ننصح بتغيير الوجهة”، من دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
وشنت جماعة الحوثي -أمس الاثنين- هجوما جديدا على الإمارات للمرة الثانية خلال أيام قليلة، واستهدفت الجماعة اليمنية العاصمة الإماراتية أبوظبي بصواريخ باليستية؛ حيث أعلنت استهداف قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي ومواقع أخرى.
رد التحالف وأدان مجلس الوزراء السعودي اليوم ما وصفها بهجمات الحوثيين الإرهابية على السعودية والإمارات وممرات الملاحة. من جهته، قال التحالف السعودي الإماراتي إنه نفذ 53 عملية استهداف ضد الحوثيين في محافظتي مأرب والبيضاء اليمنيتين.
وأوضح التحالف في بيان له أن الاستهدافات أسفرت عن مقتل أكثر من 240 مسلحا حوثيا وتدمير 34 آلية عسكرية.
وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق بدء عملية ضد ما وصفها بأهداف مشروعة في صنعاء، على وقع هجمات الحوثيين الأخيرة على كل من الإمارات والسعودية. وقال التحالف إن العملية تأتي استجابة للتهديد والضرورة العسكرية لحماية المدنيين من الهجمات العدائية.
في غضون ذلك قالت مصادر يمنية محلية إن التحالف شن 4 غارات على مديريتي أرحب وسنحان شمال وجنوب صنعاء.
من ناحيتها قالت وسائل إعلام حوثية إن التحالف شن نحو 40 غارة جوية على محافظات شبوة ومأرب وتعز والجوف خلال الساعات الماضية، من دون أن تورد تفاصيل عن الخسائر والأضرار التي أسفرت عنها تلك الغارات.
تقدم في مأرب في سياق متصل، أعلنت قوات موالية للحكومة اليمنية اليوم الثلاثاء استعادة السيطرة على مديرية حريب في محافظة مأرب الغنية بالنفط من الحوثيين الذين يشنون حملة شرسة للسيطرة على مركز المنطقة الإستراتيجية، آخر معاقل السلطة في الشمال.
Pro-government tribal fighters take position in a desert area southeast of Marib, Yemenمقاتلون قبليون موالون للحكومة يواجهون الحوثيين في مأرب (رويترز) وقالت قوات “ألوية العمالقة” المدعومة من الإمارات العضو في التحالف العسكري بقيادة السعودية -في بيان- “تم بحمد الله يوم الاثنين 24 (يناير/كانون الثاني) تحرير مركز مديرية حريب المتداخلة مع مديرية عين” في محافظة شبوة المجاورة.
وأضافت أن استعادة السيطرة على المديرية يسمح بـ”تأمين مديرية عين بشكل خاص ومحافظة شبوة بشكل عام”، موجهة الشكر للتحالف “على إسنادهم لعملياتنا في شبوة والتي تكللت بالنجاح الكامل”.
اتصالات أميركية وعقب استهداف مواقع في العاصمة الإماراتية بصواريخ أمس، أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي اتصالا هاتفيا مع رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية الفريق الركن حمد الرميثي.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الأميركية أن ميلي والرميثي ناقشا هجمات الحوثيين على الإمارات والظروف الأمنية في الشرق الأوسط.
ويأتي ذلك بعدما قال بيان للقيادة الأميركية الوسطى أمس الاثنين إن القوات الأميركية في قاعدة الظفرة الجوية بالقرب من أبوظبي اعترضت صاروخين باستخدام صواريخ باتريوت
وأضاف البيان أن عملية الاعتراض التي جرت بالتزامن مع جهود القوات الإماراتية تمت في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين.
كما أشارت القيادة الأميركية إلى أنها رفعت حالة التأهب في القاعدة أثناء الهجوم، وأن قواتها احتمت في الملاجئ.
وشدد البيان على أن القوات الأميركية في الظفرة يقظة ومستعدة للرد في حال وقوع أي هجمات أخرى. كما كشفت عن وجود نحو ألفي جندي وموظف أميركي في قاعدة الظفرة.
إدانة أممية في سياق آخر، أدان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي الغارات الجوية التي شنها التحالف على أحد سجون صعدة شمالي اليمن قبل أيام وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 91 محتجزا وسقوط 226 جريحا.
وقال المسؤولان الأمميان في بيان مشترك إن هذا الهجوم “أسوأ حادثة من حيث عدد الضحايا المدنيين في اليمن منذ 3 سنوات”.
وأضافا أن التصعيد الأخير يؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية حادة بالفعل، ويعقد جهود توفير الإغاثة، ويهدد الأمن الإقليمي، ويقوض جهود إنهاء النزاع.
ودعا البيان الأطراف بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وقال إن الأمم المتحدة على تواصل مع جميع الجهات لتحقيق خفض التصعيد والبدء في حوار جامع للوصول إلى حل سياسي.
وحث جميع الأطراف على التفاعل مع هذه الجهود فورا وبدون شروط مسبقة. كما دعا الأطراف إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات ومصالح الشعب اليمني.
وعبر المسؤولان عن قلقهما إزاء تصاعد دوامة العنف في اليمن، التي استمرت في الإضرار بالمدنيين وامتدت لتتخطى حدود البلاد.
وأشار البيان المشترك إلى أنه “من المؤكد أن شهر يناير/كانون الثاني الجاري سيحطم الأرقام القياسية فيما يتعلق بعدد الضحايا المدنيين في اليمن”، وفق تعبيره.