الوسم: اخبار اليمن العاجله

  • تصعيد مقلق في اليمن: صدام محتمل بين قوات درع الوطن والمجلس الانتقالي المدعومين من السعودية والإمارات

    تصعيد مقلق في اليمن: صدام محتمل بين قوات درع الوطن والمجلس الانتقالي المدعومين من السعودية والإمارات

    في أول رد فعل على تحرك قوات درع الوطن أعلن المجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت في بيان له صدر مساء هذا اليوم الأربعاء 16 يناير 2024م رفضه المطلق لاستقدام أي قوة تتبع لهذه القوة إلى ساحل حضرموت.

    داعياً أبناء المحافظة التصدي لما أسماها مؤامرة تستهدف إضعاف قوات النخبة الحضرمية وإسقاطها والتعدي على صلاحياتها حسب وصفه.

    وحمل انتقالي حضرموت في بيانه كامل المسؤولية الجهة التي منحت الإذن بدخول هذه القوات إلى المكلا، متوعدا بالتصدي لها واستهدافها.

    وكان قد تم استقدام اليوم لواء من قوات درع الوطن التي دربتها المملكة العربية السعودية إلى ساحل حضرموت بعد لقاء جمع محافظ حضرموت بن ماضي مع قائد قوات التحالف العربي سلطان البقمي.

    الجدير بالذكر دولة الإمارات العربية المتحدة التي تسيطر على ساحل حضرموت قد كثفت في الفترة الأخيرة نشاطها في استجلاب آلاف الجنود من المناطق الجنوبية وتحديداً من الضالع ولحج واقامت لهم عدد من مراكز التدريب في ساحل حضرموت وتم إنشاء ألوية عسكرية خاصة بهم تحضى بمزيد من الاهتمام وفي المقابل يتم تسريح الجنود التابعين لقوات النخبة الحضرمية وعدم الإهتمام بالألوية الحضرمية مقارنة بمثلايتها من الالوية التي تضم أبناء الضالع في ساحل حضرموت من قبيل لواء بارشيد وجثمة والضبة وربوة خلف.

    الشرق نيوز

    الاقليم الشرقي

  • حضرموت تحقق تقدماً هاماً في تنفيذ نتائج الحوار الوطني في اليمن

    بعد مسارات متعددة ومنعطفات مضنية من الجهود المبذولة والنظال المستمر أسفر صبح أمانينا عن فجر إشهار المجلس الموحّد للمحافظات الشرقية الأربع ( حضرموت ـ شبوة ـ المهرة ـ سقطرى ).

    وبالرغم من تأخر الوقت واستطالة الزمن وطول مدّة الميلاد فإن هذا المجلس قَدِمَ ليمثل حاملاً سياسياً ورافعة مهمة للدفع بمطالب وحقوق المحافظات الشرقية التي طالما حُرم منها، ولعل الوقت يكون مناسباً ومتاحاً للخوض فيها بعد وجوده المبارك.

    وبحسب ما أعلنته اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية ومما جاء على لسانها خلال مؤتمرها الصحفي الذي واكب عملية الإشهار في سيئون بمحافظة حضرموت، أن المجلس يستند على المرجعيات الثلاث التي أصبح الإجماع عليها وطنياً ومتوافقاً عليه على المستويين الإقليمي والدولي.

    وعلى امتداد المساحة الجغرافية الشاسعة التي تشغلها المحافظات الشرقية الأربع ( حضرموت ـ شبوة ـ المهرة ـ سقطرى ) وما يساويه موقعها من ثقل سياسي واقتصادي واستراتيجي، بات تأسيس المجلس الموحّد خطوة محورية ومفصلية في سبيل نيل الحقوق والمطالب ورفض واقع بائس ومُضني، وماض مثقل بالتهميش والتبعية والاستفراد بالخيرات، وفرض سياسات الاستحواذ والسيطرة على المقدرات والنظرة الدونية من كل من الشمال والجنوب.

    إن تأسيس المجلس الموحد للمحافظات الشرقية كمشروع سياسي فاعل هو فرصة واعدة لتلافي ما وقعنا فيه من إخفاقات سابقة وفشل سياسي واجتماعي واقتصادي وتنموي، وإذا أضفنا إلى ذلك إطلاق حق إدارة تلك المحافظات الشرقية لشؤونها إدارياً وسياسياً ومالياً واقتصادياً فإن الأمر سيعطيها دَفعة رهيبة لإحداث تنمية مستدامة وبناء نهضة مقامة على أسس الشراكة والعدالة.

    نجد اليوم أن لفكرة المحافظات الشرقية في تأسيس مجلسها الموحد مكانة مرموقة في وجدان ومخيال غالبية الحاضنة الشعبية على طول المساحة الجغرافية للمحافظات الأربع التي تبنت هذه الفكرة التاريخية لتوحيد الجهود ولتنتشل نفسها من وهدة العناء والفقر والفاقة والوصاية إلى فضاء الحرية والعمل المؤسسي وبناء أسس الاستقرار والنماء ومعالجة الإشكاليات والسلبيات وتحقيق التطلعات على درب إقامة دولة فيدرالية عادلة .

    ينبغي أن يبقى المجلس الموحد للمحافظات الشرقية نقطة مضيئة ومصدر إلهام وأمل ساطع في ظل واقع مليء بالصراعات والأطماع الداخلية والخارجية، وأن نستمسك به ونعض عليه بالنواجذ من أجل هويتنا ومستقبل أجيالنا الحاضرة والقادمة.

    كتابات/ أحمد باحمادي

  • من قلب سويسرا عيدروس الزبيدي يدعو لتوسيع ضربات طيران امريكا وبريطانيا على اليمن

    نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية.

    اعتبر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن الضربات الأمريكية ضد الحوثيين غير كافية، ويجب اتخاذ نهج شامل للتعامل مع القضية.

    وقال الزبيدي في حديث لصحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الانجليزية، على هامش منتدى دافوس في سويسرا، يوم الاثنين، إن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر غير مقبول. ويجب حماية الملاحة البحرية”.

    وتابع قائلا إن “الضربات الجوية الأمريكية بشكلها الحالي غير كافية”، مضيفا أنه “يجب أن يكون هناك نهج شامل عسكري وسياسي واقتصادي ضد الحوثيين”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تنسق ضرباتها مع مجلس القيادة الرئاسي والقوات الموالية له.

    وأضاف أن “طريقة التعامل مع هذا يجب أن تضم عملية عسكرية شاملة بمشاركة الأطراف الإقليمية لوقف القرصنة في باب المندب، ومن المهم دعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي على الأرض”.

    وأشار إلى أن هناك حاجة لـ “شراكة طويلة الأمد مع مختلف الدول، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة” لضمان أمن المنطقة.

    وأعرب الزبيدي عن قناعته بأن “تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر أدى لانهيار عملية السلام وخارطة الطريق اللتين قام السعوديون بتفعيلهما”.

    وحذر من تداعيات التصعيد على سكان اليمن بأسره، مشيرا إلى أن “غالبية الوقود والأغذية والحبوب والمستلزمات الأساسية مستوردة”.

    يذكر أن حركة “أنصار الله” (الحوثيون) شنت هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، اعتبرتها مرتبطة بإسرائيل، على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة ضربات على مواقع في مختلف المناطق باليمن، منذ فجر الجمعة 12 يناير، ردا على هجمات الحوثيين.

    المصدر: صحيفة “ذي ناشيونال”

  • بيان مباشر صادر عن القوات المسلحة اليمنية بخصوص الضربات التي تعرضت لها سفن امريكا

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
    قال تعالى: { أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ } صدقَ اللهُ العظيم

    انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاع غزة الذي يتعرضُ حتى هذه اللحظةِ لأبشعِ أنواعِ المجازرِ من قِبلِ الكيانِ الصهيونيِّ، وفي إطارِ الردِّ على العُدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا.

    نفذتِ القوِاتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةً عسكريةً استهدفتْ سفينةً أمريكيةً في خليجِ عدن، وذلك بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ، وكانتِ الإصابةُ دقيقةً ومباشرة.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تعتبرُ كافةَ السفنِ والقطعِ الحربيةِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ المشاركةِ في العدوانِ على بلدِنا أهدافًا معاديةً ضمنَ بنكِ أهدافِ قواتِنا.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ أنَّ الردَّ على الاعتداءاتِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ قادمٌ لا محالة، وأنَّ أيَّ اعتداءٍ جديدٍ لن يبقى دونَ ردٍ وعقاب.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ وفرضِ قرارِ منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ حتى وقفِ العُدوانِ ورفعِ الحصارِ عن الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَ حركةِ التجارةِ في البحرينِ العربيِّ والأحمرِ إلى كافةِ الوجهاتِ عدا موانىءِ فلسطينَ المحتلةِ وأنها مستمرةٌ في اتخاذِ كافةِ الإجراءاتِ الدفاعيةِ والهجوميةِ ضمنَ حقِّ الدفاعِ والتصدي للعدوانِ الأمريكيِّ البريطاني.

    واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

    عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
    والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    صنعاء 4 رجب 1445 للهجرة
    الموافق للـ 15 من يناير 2024م

    صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • من مصر وزير خارجية الصين يؤكد رفض استخدام القوة ضد اليمن

    سي إن إن، وزير خارجية الصين من القاهرة: مجلس الأمن لم يأذن لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن.

    ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأحد، بالتصعيد الأخير للتوترات في البحر الأحمر بعد اجتماعه مع مسؤولين مصريين في القاهرة.

    وقال وانغ، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إن الصين تدعو إلى “وضع حد لمضايقة السفن المدنية”، لكنه لم يذكر الحوثيين الذين نفذوا تلك الهجمات.

    كما انتقد بشكل غير مباشر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لردهما على الهجمات بضرب أهداف الحوثيين في اليمن، قائلا إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لم يأذن أبدا لأي دولة باستخدام القوة ضد اليمن”.

    ووافق مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على قرار يدعو جماعة الحوثي المتمردة إلى “وقف هجماتها” في البحر الأحمر.

    وصوت 11 عضوا لصالح هذا الإجراء وامتنع 4 عن التصويت، بما في ذلك روسيا والصين.

    وحث وانغ جميع الأطراف على “احترام سيادة الدول الواقعة على طول البحر الأحمر ووحدة أراضيها والعمل بشكل مشترك على حماية ممراته المائية”، والذي وصفه بأنه “قناة تجارية دولية مهمة للسلع والطاقة”.

  • تسريب معلومات عن الضربات الأمريكية على اليمن يثير غضباً أمريكياً وتشككاً في العلاقات الأمريكية البريطانية

    أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من تسرب معلومات في بريطانيا حول الضربات على اليمن، حسبما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

    وبحسب الصحيفة، فإن التعاون العسكري بين واشنطن ولندن بدأ منذ فترة طويلة كحجر الزاوية في العلاقة الخاصة بين البلدين، ولكن مساء الخميس وعشية بدء العملية، ذكرت صحيفة “التايمز” أنه تم عقد اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة العملية العسكرية.

    وتابعت الصحيفة: “أكد مصدر مطلع أن الجيش الأمريكي أعرب عن خيبة أمله بشأن تصرفات البريطانيين، حيث لا يتم الإبلاغ عن مثل هذه العمليات عادة إلا بعد عودة الجيش إلى قواعده”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى السنوات الـ20 الماضية، أصبح من المتعارف عليه في بريطانيا أن يمنح البرلمان الحق في التصويت على القضايا العسكرية، تم تجاوز المجلس في عملية اليمن.

    وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر يوم الجمعة، هجوما واسعا على مدن يمنية عدة استهدف مواقع تابعة للحوثيين.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ، مشيرا إلى أن “هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية”.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد الحوثيين في اليمن، كانت “محدودة وضرورية ومتناسبة”.

    المصدر: RT

  • مسؤول أمريكي يعلن انتهاء الضربات ضد مواقع في اليمن والقوات اليمنية تعلن القيام برد واسع الان

    عاجل | مسؤول أمريكي للجزيرة: الضربات ضد مواقع الحوثيين في اليمن انتهت ولكن نحتفظ بحق الرد إذا تواصلت التهديدات.

    عاجل | القيادي في أنصار الله الحوثيين علي القحوم: نرد الآن بقوة على البوارج الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر.

    المصدر: x

  • الولايات المتحدة وبريطانيا تصادقان على عملية عسكرية في اليمن والطائرات انطلقت قبل دقائق

    عاجل قناة الجزيرة تؤكد | التايمز البريطانية: رئيس الوزراء البريطاني وافق على شن ضربات جوية بريطانية ضد مواقع الحوثيين العسكرية.

    سوناك يأذن بشن غارات جوية بريطانية ضد اليمن في البحر الأحمر من المرجح أن تنضم طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني إلى الولايات المتحدة وحلفائها في العمل ضد جماعة انصار الله والجيش اليمني بسبب مايجري في البحر البحر وغزه.

    سمح ريشي سوناك بشن ضربات جوية بريطانية ضد المواقع العسكرية للحوثيين والجيش في اليمن لصد هجمات تنفذها البحرية اليمنية على السفن في البحر الأحمر.

    ومن المتوقع أن تنضم المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين في تنفيذ المهمة في وقت قريب. لقد أدت هجمات الحوثيين والجيش اليمني إلى تعطيل التجارة الدولية بشكل خطير كما جاء في التصريحات البريطانية وأنها اثرت على الطريق الرئيسي بين أوروبا وآسيا فيما يؤكد الحوثيون والجيش اليمني انها تستهدف السفن المتجهة الى الكيان الاسرائيلي.

    ودعا رئيس الوزراء إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء في الساعة 7.45 مساءً لإطلاع الوزراء على المشاركة العسكرية البريطانية.

    وجاء ذلك بعد اجتماع سابق للجنة الطوارئ كوبرا الحكومية ومجلس الأمن القومي لمناقشة الأزمة. وتم إطلاع السير كير ستارمر، زعيم حزب العمال، والسير ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم، على التدخل العسكري.

    ومع ذلك، فإن سوناك لن يستدعي البرلمان يوم الجمعة، مما يعني.. تفاصيل تتبع.

  • تصعيد خطير في باب المندب: قصف على السفن الأمريكية والبريطانية والبحر الاحمر يشتعل

    التصعيد الأخير في باب المندب

    ‏يثبت ما قلناه منذ بداية تشكيل ما يسمى “التحالف الأمريكي لحماية السفن الإسرائيلية”..

    ‏قصف على البوارج الأمريكية والبريطانية من اليمن، بما يمثل تصعيدا وتطورا خطيرا يسهم في عسكرة البحر الأحمر بمرور الوقت…

    ‏قلنا أن التحالف لن يستطيع منع الصواريخ المضادة للسفن الإسرائيلية..(وقد حدث..)

    ‏قلنا أن وجود التحالف يعني اشتباك عسكري مع القوات اليمنية واستهداف لسفنه البحرية..(وقد حدث أيضا).

    ‏معظم محللي القنوات أرهبتهم بوارج أمريكا وتنبأوا بهدوء الأوضاع وراهنوا على خوف اليمنيين ، في وقت أكدنا فيه أن هذه البوارج جاءت للاستعراض لا لمشروع مدروس أو هدف قابل للتحقق.

    ‏سر الفشل الأمريكي المتكرر في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة لا زالت تتعامل معه بعقلية الحرب الباردة، ولم تدرك بعد التطور الثقافي الكبير الذي طرأ على شعوب المنطقة، وكذلك التطور العسكري والاجتماعي.

    ‏قلنا أن العالم وليس أمريكا فقط بحاجة لدراسة القوى العسكرية الصاعدة في الشرق الأوسط بمنظار العلم لا بمنظار الأيديولوجيا والدين، دراسة يتجردون فيها من الأهواء والمصالح والميول والقناعات المسبقة.

    ‏أمام أمريكا ثلاثة خيارات كلها صعبة لحل أزمة وجودها في باب المندب:

    ‏الأول: استمرار الوضع القائم بحماية عسكرية للسفن التجارية الصهيونية مما سيكلفها اشتباكا عسكريا مع اليمنيين..وهذا الخيار تمت تجربته ولم ينجح في توفير أمن الملاحة لسفن إسرائيل.

    ‏الثاني: عقد تحالف دولي تحت الفصل السابع يأتي فيه مجلس الأمن بمئات البوارج لحماية السفن الإسرائيلية ، وهذا صعب جدا ومكلف للغاية ، حيث يتطلب ذلك اتفاقا مع روسيا والصين، وكذلك حملة إنفاق عالية جدا من الخزينة الأمريكية لدول التحالف على شكل مساعدات واستثمارات ( رشوة يعني).

    ‏وفي الأخير حتى لو عقد التحالف بهذا الشكل لن يمنع استهداف السفن بشكل كلي.

    ‏الثالث: احتلال اليمن والقضاء على جماعة انصار الله بنزع سلاحها وتشكيل حكومة جديدة في صنعاء ، ومحاربة النفوذ الزيدي في الشمال الذي يمثل الحاضنة الشعبية الكبرى دينيا وقبليا للجماعة.

    ‏الذي تتمتع به اليمن لا يتوفر لأمريكا وهو أنها تحارب في باب المندب (من أرضها) فحصلت على الدعم الشعبي وتأمين خطوط الإمداد والقوة المادية الكبيرة المتوفرة في أرض اليمن، بينما الولايات المتحدة لكي تتحصل على طرق إمداد آمنة تنفق ثمنا باهظا وخطوط بحرية وعسكرية مكلفة للغاية.

    ‏القواعد الأمريكية في الشرق تقف عاجزة عن تموين هذه الحرب لطبيعتها المختلفة والتي تتطلب صواريخ دفاع جوي يستنزفها اليمنيون بسلاح رخيص وسهل الصناعة والاستخدام..أو صواريخ كروز موجهة لا تصنع نصرا ولا سيطرة على الأرض.

    ‏تخيل مساحة قطاع غزة‬⁩ 365 كم مربع فقط ومع ذلك عجز القصف الإسرائيلي طوال 100 يوم عن منع صواريخ المقاومة الفلسطينية عن استهداف مدن اسرائيل.

    ‏فكيف يستطيع أحد منع اليمني من استهداف السفن البحرية الإسرائيلية في ظل مساحة تقارب 200 ألف كم مربع وطبوغرافيا كلها جبال وهضاب ومخابئ؟

    بالنسبة لقرار مجلس الأمن بإدانة استهداف الحوثيين للسفن في باب المندب فهو (قرار شكلي ) وليس له أثر عملي على الأرض.

    ‏لم يُصنف تحت الفصل السابع الذي يُتيح استخدام القوة.

    ‏والدول التي وافقت فعلت ذلك وفقا للأعراف الدبلوماسية بتأييد حق الملاحة وأمن السف…

    ‏لاحظ أن إيران لم تجرؤ حتى الآن على إعلان تأييدها للعمليات ضد السفن الإسرائيلية ولكن ربطتها بالسلام في غزة‬⁩ خوفا من استهداف سفنها التجارية في حال دعمت تلك العمليات.

    ‏يمكن لأمريكا استخدام هذا القرار في الدعايا والتصريحات الإعلامية والعدائية لكنه في الأخير يبقى شكليا ولم يوكل مهمة تنفيذه المجتمع الدولي بل لقرار اليمنيين أنفسهم.

  • مهم: مجلس الأمن يناقش الرد على هجمات الحوثيين على سفن إسرائيلية في البحر الأحمر

    مهم الان: مجلس الأمن الدولي يعقد في الأثناء جلسة مغلقة لإصدار قرار بخصوص هجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    ‏من الممكن أن تعارضه روسيا باستخدام الفيتو

    ‏مشروع القرار الأمريكي المقترح

    ‏يدين مشروع القرار بأشد العبارات الهجمات التي شنها الحوثيون- والتي زاد عددها عن العشرين- على السفن التجارية وسفن النقل منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر. ويطالب بأن يكف الحوثيون فورا عن جميع هذه الهجمات التي تعيق التجارة العالمية وتقوض الحقوق والحريات الملاحية والسلم والأمن الإقليميين. كما يطالب بالإفراج فورا عن السفينة غالاكسي ليدر وطاقمها.

    ‏ويؤكد مشروع القرار وجوب احترام ممارسة السفن التجارية وسفن النقل للحقوق والحريات الملاحية وفقا للقانون الدولي، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات بما في ذلك التي تقوض تلك الحقوق.

    ‏ويثني مشروع القرار على الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء- في إطار المنظمة البحرية الدولية- لتعزيز سلامة السفن التجارية وسفن النقل من جميع الدول ومروها بأمان عبر البحر الأحمر. ويشجع أيضا مواصلة الدول الأعضاء بناء وتعزيز قدراتها، ودعمها لبناء قدرات الدول الساحلية ودول الموانئ في البحر الأحمر وباب المندب بهدف تعزيز الأمن البحري.

    ‏ويشدد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية، بما في ذلك النزاعات التي تسهم في التوترات الإقليمية والإخلال بالأمن البحري، من أجل ضمان الاستجابة بسرعة وبكفاءة وفعالية، ويكرر التأكيد في هذا الصدد على ضرورة أن تتقيّد جميع الدول الأعضاء بالتزاماتها، بما في ذلك حظر الأسلحة المحدد الأهداف الوارد في قرار المجلس 2216 وتصنيف الحوثيين جماعة يسري عليها حظر توريد الأسلحة، وفق القرار رقم 2624.

Exit mobile version