الوسم: اخبار اليمن العاجله

  • تأجيل تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” في اليمن بسبب الدواع الإنسانية: أخبار اليمن المفاجئه

    تأجيل تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” في اليمن بسبب الدواع الإنسانية: أخبار اليمن المفاجئه

    بالفيديو واشنطن تؤجل بدء تنفيذ تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” لدواع إنسانية

    كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن تأجيل بدء سريان قرار تصنيف جماعة الحوثيين كـ”منظمة إرهابية”، لتفادي التأثيرات الإنسانية المحتملة على المدنيين في اليمن.

    جاء ذلك على لسان الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، الأربعاء، في نيويورك.

    وأوضح وود أنه تم تأخير تاريخ سريان تصنيف جماعة الحوثيين، على قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص، والذي كان من المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الجمعة 16 فبراير الجاري.

    وقال: “باعتبارنا الجهة المانحة الرائدة في العالم للمساعدات الإنسانية لليمن، قمنا بتأخير تاريخ سريان التصنيف للتشاور مع أصحاب المصلحة بشأن تقليل التأثير الذي قد تحدثه هذه الإجراءات على الوضع الإنساني في البلاد”.

    وأشار المسؤول الأميركي إلى أن بلاده أعلنت عن تراخيص عامة جديدة لدعم استمرار الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية في اليمن، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المنح الإنسانية الحالية التي تخفف من الأثر الإنساني على الشعب اليمني.

    وأكد وود أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل استهداف الأنشطة الإرهابية للحوثيين بشكل ضيق، مع تخفيف أي ضرر إنساني على الشعب اليمني الذي قال إنه “يستحق فرصة تحقيق مستقبل أفضل، وقبل كل شيء، نظل ملتزمين بتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار للشعب اليمني

  • تحديث أخبار المفاوضات: إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لمجلس الأمن بشأن إنهاء الصراع في اليمن

    إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لمجلس الأمن
    14 فبراير 2024
    جلسة مفتوحة

    شكرًا السيدة الرئيسة

    السيدة الرئيسة، اسمحي لي بذكر ما هو جلي: نحن نجتمع في وقت تحفه التحديات بشكل خاص بالنسبة لليمن والمنطقة.

    حتى وقت قريب، كنا نحرز تقدما ملموسًا في جهود الوساطة. وقد سادت فترة من الهدوء النسبي على الجبهات لمدة تقارب عامين، وقد واصلت الأطراف الرئيسية التفاوض نحو إنهاء النزاع في اليمن. في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2023، التزمت الأطراف أمامي بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعلى اتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية يمنية-يمنية. كما التزموا بالعمل مع مكتبي لتفعيل هذه الالتزامات من خلال اتفاق خارطة طريق أممي. أنا ممتن لدور المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم وساطة الأمم المتحدة.

    إلا أن محور الاهتمام قد تحول منذ ذلك الحين. وأصبح مشهد الوساطة أكثر تعقيدًا الآن، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تعصف بها أولويات ومصالح مختلفة.

    إن تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن. وعلى الرغم من محاولاتي لعزل عملية السلام عن الديناميات الإقليمية الأوسع، إلا أن الواقع يبرهن بأن جهود الوساطة في اليمن لا يمكن النأي بها عما يحدث. فما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يمكن أن يؤثر على المنطقة.

    ردًا على الهجمات المتكررة التي شنتها أنصار الله على السفن في البحر الأحمر، قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة باستهداف مواقع لتخزين الأسلحة وأنظمة للصواريخ وأهداف أخرى تقع في المناطق التي تسيطر عليها أنصار الله في اليمن. ومن المتوقع خلال الأيام القادمة، أيضًا كرد على الأعمال العسكرية لأنصار الله في البحر الأحمر، أن تصنف الولايات المتحدة أنصار الله كجماعة إرهابية محددة خصيصًا.

    دعوني أكون صريحًا، هذه التطورات مثيرة للقلق. وعلى الرغم من التعقيدات المحتملة، فإن عملي سيستمر مهما حدث. لذلك من الضروري حماية الفضاء السياسي، وأن تبقى قنوات التواصل مفتوحة، وأن تستمر جميع الجهات الفاعلة في المشاركة في الجهود التي أقوم بها.

    بينما الأضواء مسلطة على البحر الأحمر، أود أيضًا أن ألفت انتباهكم إلى التطورات المثيرة للقلق داخل اليمن. تزداد مسببات القلق على طول عدة جبهات، حيث تفيد تقارير بوقوع اشتباكات وتحشيد وخسائر بشرية، بما يشمل مناطق شبوة والجوف ومأرب وصعدة وتعز. أشعر بالقلق إزاء تزايد التهديدات العلنية بالعودة إلى القتال. وفي الوقت نفسه، فإن حجم التحديات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد هائل. فلم يتم دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل، خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله، ويواجه الناس في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وارتفاعًا في الأسعار نتيجة لانخفاض قيمة العملة. خلال الأسبوع الماضي، قمت بزيارة عدن والمخا وتعز، حيث استمعت إلى شواغل اليمنيين، وخاصة تلك المتعلقة بضرورة فتح الطرق وتحسين الظروف المعيشية، كما استمعت إلى مخاوفهم وتطلعاتهم للمستقبل. كما أشرت باستمرار إلى أهمية الحفاظ على الهدوء على الخطوط الأمامية وحماية التقدم المحرز حتى الآن.

  • تحقيق موثق يكشف تجهيزات واسعة لغزو سواحل اليمن في قواعد إمارتية على باب المندب بناءً على الصور الاستشعارية من الأقمار الاصطناعية

    ‏تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.

    في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.

    سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:

    ‏الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.

    ‏الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.

    ‏الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.

    ‏وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.

    ‏ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:

    منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.

    خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.

    القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.

    وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

    القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.

    وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

    بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.

    وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.

    ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:

    لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:

    حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.

    بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.

    تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.

    تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.

    الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.

    وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟

    بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.

    ‏أما ‏الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.

    ‏ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.

    كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟

    بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .

    خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.

    في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.

    تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…

    تابعوا القراءة..

    لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟

    ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..

    تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.

    الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.

    تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.

    وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.

    وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.

    الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.

    وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.

    أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .

    وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.

    كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.

    لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.

    فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟

    لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.

    وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.

    في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.

    وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.

    هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.

    ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).

    وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.

    لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.

    الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:

    مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.

    نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.

    وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.

    ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.

    تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟

    وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..

    وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.

    في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.

    حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.

    ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.

    هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.

    !! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.

    وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟

    الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:

    ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.

    الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.

    يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.

    لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟

    ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..

    يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.

    حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.

    هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية.
    ‏ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.

    أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.

    وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

    فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

    كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.

    أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.

    بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.

    عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.

    اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.

    تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.

    المصدر: إيكاد

  • غيوم اليمن في البحر الاحمر تلقي بظلالها على شركة ميرسك – وأسهم الشركة تتراجع بنسبة 15٪

    تراجعت أسهم شركة الشحن العملاقة ميرسك بنسبة 15٪ بعد تعليق عمليات إعادة شراء الأسهم وسط اضطراب البحر الأحمر.

    النقاط الرئيسية

    • أشارت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك يوم الخميس إلى ”حالة عدم يقين كبيرة” في توقعات أرباحها لعام 2024 مع استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر في التأثير على الصناعة.
    • وتم تداول الأسهم على انخفاض بنسبة 16.25% في الساعة 2:00 بعد الظهر بتوقيت لندن.
    • وقالت الشركة إن مجلس إدارتها قرر ”التعليق الفوري لبرنامج إعادة شراء الأسهم، مع إعادة النظر في إعادة البدء بمجرد استقرار ظروف السوق في قسم أوشن”.

    لندن – أسهم شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك
    تراجعت ما يقرب من 15٪ في التعاملات الصباحية يوم الخميس بعد أن أشارت إلى ”حالة عدم اليقين العالية” في توقعات أرباحها لعام 2024 وسط اضطرابات البحر الأحمر وزيادة المعروض من سفن الشحن.

    وقالت الشركة أيضًا إنها ستعلق عمليات إعادة شراء الأسهم على خلفية حالة عدم اليقين.

    وقالت شركة ميرسك إنها تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (أو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء) بين مليار دولار و6 مليارات دولار هذا العام، مقارنة بـ 9.6 مليار دولار المسجلة في عام 2023.

    وتم تداول الأسهم على انخفاض بنسبة 14.69% في الساعة 2:00 بعد الظهر بتوقيت لندن.

    قال الرئيس التنفيذي فنسنت كليرك لـ “Squawk Box Europe” على قناة CNBC: ”إن تأثير هذا الوضع يسبب حالة من عدم اليقين الجديد بشأن كيفية تنفيذ ذلك من منظور الأرباح على مدار العام”.

    وأضاف: ”ليس لدينا رؤية تذكر بشأن ما إذا كان هذا الوضع سيحل في غضون أسابيع أو أشهر، أو ما إذا كان هذا الأمر سيستمر معنا طوال العام بأكمله”.

    وأضافت الشركة في بيان لها أن مجلس إدارتها قرر ”التعليق الفوري لبرنامج إعادة شراء الأسهم، مع إعادة النظر في إعادة البدء بمجرد استقرار ظروف السوق في قسم أوشن”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة عن أرباح الربع الرابع أقل من التوقعات يوم الخميس، مع انخفاض الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لفترة الثلاثة أشهر إلى 839 مليون دولار مقابل 1.13 مليار دولار توقعها المحللون.

    واجهت سلاسل التوريد العالمية اضطرابًا خطيرًا منذ أواخر عام 2023 بعد أن بدأت شركات الشحن الكبرى في تحويل رحلاتها بعيدًا عن البحر الأحمر بعد سلسلة من الهجمات التي شنها المتمردون الحوثيون في اليمن.

    واستهدفت الحركة المتحالفة مع إيران السفن التجارية بطائرات بدون طيار وصواريخ فيما تقول إنه عمل تضامني مع الفلسطينيين وسط الحرب المستمرة بين غزة وإسرائيل.

    وأدت عمليات التحويل حول أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم إلى زيادة أوقات التسليم والتكاليف، مع تحذير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الاثنين من أنها قد تزيد التضخم.

    وقالت المجموعة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، إن الارتفاع الأخير بنسبة 100% في أسعار الشحن البحري ، إذا استمر، قد يؤدي إلى ارتفاع تضخم أسعار الواردات عبر دولها الأعضاء البالغ عددها 38 دولة بنحو 5 نقاط مئوية.

    وقد أدى تغيير المسار إلى زيادة أسعار الشحن لشركات الشحن، لكن كليرك قال إنه من غير المرجح أن تؤدي هذه الزيادات إلى تحقيق الأرباح.

    وقال: ”لا أعتقد من منظور الأرباح، سواء بالنسبة للصناعة أو لشركة ميرسك، عندما تنظر إليها برمتها، أن هذا سيكون شيئًا نحقق فيه أرباحًا كبيرة من هذا الوضع”.

    إنه أمر لا يزال حجم التكلفة التي نتحمله من أجل الحفاظ على استمرار سلسلة التوريد العالمية غير معروف اليوم.

  • محمد عبدالسلام يكشف أحدث التطورات في مفاوضات اليمن والسعودية: تفاصيل مهمة

    كبير المفاوضين الحوثيين لـ “الشرق الأوسط”: لقاؤنا مع «الإخوة» في السعودية عالج عقبات خريطة الطريق.

    الجماعة متمسكة بفصل البحر عن السلام… وعدّت تلميحات تهديد الحل الداخلي الغربية محاولة ضغط.

    يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.

    سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير (كانون الثاني)، واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.

    تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.

    اليمن والسلام

    أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم. بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية – يمنية وليست سعودية – يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.

    ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن. «ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟» يجيب عبد السلام قائلاً «‏خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».

    «قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟». يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».

    متى تتوقف الهجمات؟

    «طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط» وأجاب عبد السلام بالقول إن «‏العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه. وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة. وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»، يقول كبير المفاوضين الحوثيين «‏نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».

    وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل. وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».

    وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».

    تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده». يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.

  • قصة استشهاد 4 من رجال الأمن أثناء قيامهم بتنفيذ أمر نيابي بضبط عدد من المتهمين في إب

    استشهاد 4 من رجال الأمن أثناء قيامهم بتنفيذ أمر نيابي بضبط عدد من المتهمين

    استشهد 4 من منتسبي شرطة محافظة إب وهم :
    العقيد غمدان زبين الله جميدة
    النقيب ياسين محمد حميد الشعوري
    النقيب شايف محمد علي جميدة
    النقيب أحمد محمد علي رجب
    حيث ارتقوا إلى ربهم خلال اشتراكهم في حملة أمنية لضبط عدد من المطلوبين بأمر ضبط قهري صادر عن النيابة الجزائية بمحافظة إب.

    وأوضحت شرطة المحافظة أنها تلقت أمراً من النيابة الجزائية بالضبط القهري لعدد من المتهمين في قضايا جنائية، وبناءً على ذلك تم تكليف حملة أمنية لضبط المتهمين، لكن بمجرد وصول أفراد الحملة الأمنية لضبط المتهمين وفق الإجراءات والأساليب القانونية، باشر المتهمون بإطلاق النار على رجال الأمن، وهو ما استدعاهم للرد على مصادر النيران، ونتج عن ذلك استشهاد 4 من رجال الأمن، وإصابة 3 بجروح، وكذلك مقتل أحد المتهمين .

    وأشارت شرطة المحافظة إلى أن الحملة مستمرة حتى إلقاء القبض على الجناة، وتنفيذ الأمر النيابي.

    وأكدت أنها لن تألو جهداً في القيام بواجباتها الدينية والوطنية وضبط الخارجين عن القانون، وكل من تسول له نفسه المساس بحياة وأمن وممتلكات المواطنين، وإقلاق السكينة العامة.

    وتقدمت شرطة المحافظة بأحر التعازي والمواساة لأسر وذوي الشهداء، راجين الله لهم الرحمة والمغفرة ولذويهم الصبر والسلوان.

    وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي

    مهازل في اليمن فقط!

    بقلم السفير اليمني الأسبق لدى الأردن د. علي العمراني.

    ‏فرج البحسني الذي كان يبدو عاقلاً وهادئاً، وصار عضو مجلس رئاسة وأصبح فيما بعد قيادياً انتقالياً ايضاً، يقول الآن : على القوات التي في سيئون أن تغادر، وتذهب لمقاتلة الحوثيين!

    ‏طيب وماذا عن قوات درع الوطن؟!
    ‏ وماذا عن بقية النخب والأحزمة وعشرات الآلاف من الجيوش الأخرى؟

    ‏لا؛ هذه قوات جنوبية وحضرمية!

    ‏والمعنى إن تحرير الشمال مسؤلية الشماليين وحدهم!

    ‏أظن البحسني فاهم كويس ودارس العسكرة كويس، في روسيا! وهو فاهم إن الروس، الذي تعلم عندهم، ما يقبلون هذا الكلام من عهد بطرس الأكبر وكاترينا وستالين، وحتى بوتين!

    ‏ ومثل هذا الكلام لا يمكن أيضاً أن يكون معقولاً ولا مقبولا عند المصريين ولا السعوديين ولا المغاربة ولا الإمارتيين، مثلاً.

    ‏مثل هذه المهازل لا يمكن الحديث والتعاطي معها وتبنيها إلا في اليمن فقط، وفي هذا الزمن فقط.

    ‏اللواء البحسني عارف أيضاً إن الروس الذين درس عندهم، مثل غيرهم، ما يتنازلون عن شبر واحد من روسيا، وهي الدولة الأكبر مساحة في العالم (17 مليون كيلو متر مربع) يعني مثل اليمن 34 مرة!

    ‏ولماذا يا معالي اللواء فرج؛ ما تحرّروا الشمال بقوات من كل اليمن، وتحكم أنت أو عيدروس كل اليمن، وتفكرون وتتصرفون وتتحدثون مثل القادة الذين ذكرنا أعلاه ومثل جميع ممن لم نذكر من القادة، في كل الأمم والدول، وعبر التاريخ؟!

    ‏الله يسامح؛ والمعنى أن لا يسامح؛ الذي كثر عدد هذه الجيوش والمليشيات في اليمن، وقصد أن تكون متضاربة ومتناحرة؛ وأكيد فإن من فعل ذلك لا يقصد خير اليمن واليمنيين.

    ‏وماذا عسانا نقول في مجلس الثمانية؟!

    ‏قيل إن المجلس مقاسمة بين الجنوبيين والشماليين!

    ‏وصار مقاسمة بين الإنفصاليين، والذين ما يجرؤون أن يقولوا إنهم وحدويون!

    ‏ هل سمعتم أحد الثمانية يقول إنه متمسك بوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه!؟

    ‏ قد لا تسمعون أبداً!

    ‏مع أننا نسمع كثيرا المتمسكين بالتقسيم والتجزئة والإنفصال.

    ‏أحد الثمانية رفع علم اليمن على سكنه، في عدن، بمناسبة عيد الوحدة، في مايو 2022، وأنزله الإنفصاليون، وغادر عدن صامتاً، وما يزال صامتاً لحد الآن!

    ‏أنا لا أشك أو أشكك في وطنية أحد لكن صمت البعض طال كثيراً!

    ‏وقد يكون غريباً طول الصمت، من البعض على وجه الخصوص، وخاصةً في وقت كهذا ومع وجود كل هذا العبث المخجل الذي يجري في اليمن.

    ‏اليمن يتيمة الآن.

  • محمد علي الحوثي يجري مقابلة حصرية مع صحيفة ريبوبليكا الإيطالية: نظرة على احداث البحر الأحمر في اليمن وتداعياتها

    مقابلة مع عضو المجلس السياسي الأعلى للجزء الذي تسيطر عليه حركة أنصار الله في البلاد، والرئيس السابق للجنة الثورية: “إذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها فسيتعين عليها مواجهة تحديات أصعب من تلك التي واجهتها في فيتنام”.

    05 فبراير 2024 الساعة 01:00

    محمد علي الحوثي، مواليد 1979، سياسي يمني أصله من محافظة صعدة. وهو حالياً أحد القادة البارزين في حركة أنصار الله المعروفة بالحوثي، كما أنه ابن عم الزعيم الحالي عبد الملك الحوثي. وكان رئيسًا للجنة الثورية العليا بين عامي 2015 و2016 عندما تولى الحوثيون السلطة. وهو حالياً عضو في المجلس السياسي الأعلى للجزء من البلاد الذي تسيطر عليه الحركة.

    وفي مقابلة مع “ريبوبليكا”، خاطب بلادنا التي توشك على المشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: “إيطاليا ستكون هدفًا إذا شاركت في العدوان على اليمن”.

    وقعت مداهمات واسعة النطاق في الليل بين السبت والأحد. ما هي الأضرار التي سببتها لكم هذه العمليات حتى الآن؟ هل مات مدنيون يمنيون في هذه الهجمات؟ هل تجيب؟

    • هذه هجمات غير قانونية وإرهاب متعمد وغير مبرر. لقد شنت الطائرات الأمريكية البريطانية 48 هجومًا على اليمن خلال الساعات القليلة الماضية، وقصفت صنعاء والحديدة بالإضافة إلى أهداف أخرى. وسبق أن استهدفوا دورياتنا في البحر الأحمر، ما أدى إلى استشهاد من القوات البحرية. ولن تؤثر هذه الضربات على قدراتنا. في الواقع، إنها تقوينا، ويجب على الأميريكيين والبريطانيين أن يفهموا أننا نعيش في عصر الرد، وأن شعبنا لا يعرف الاستسلام. مياهنا وبحارنا ليست ملعبًا لأمريكا.
    • في اليمن تواجهون تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات. ورغم ذلك اتخذتم موقفاً عسكرياً وسياسياً داعماً للفلسطينيين. لماذا هذا الموقف؟

    ‏- موقفنا مبني على الإيمان والإنسانية. إننا نتحرك لأننا نرى الظلم وندرك فداحة ووحشية المجازر المرتكبة ضد أهل غزة. لقد عانينا من الإرهاب الأمريكي السعودي الإماراتي في التحالف الذي شن ضدنا. وفي غزة تجري “إبادة جماعية” ضد أهل غزة، وهو ما تحققت منه محكمة العدل الدولية. لقد سحب ممولو “الأونروا” دعمهم في الوقت الذي كان ينبغي تقديم زيادة لمواصلة تقديم الخبز للفلسطينيين.

    • إن الانسداد في البحر الأحمر يهدد حرية الملاحة، وله تأثير قاس على الاقتصاد العالمي ويؤدي في النهاية إلى التضخم من خلال التأثير بشكل غير مباشر على المدنيين في الفئات الأضعف. هل هو ضروري؟

    ‏- “أولاً لا يوجد انسداد في البحر الأحمر. نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، والتي تتجه إلى الموانئ المحتلة التابعة لإسرائيل، أو تدخل ميناء إيلات. وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن أي سفن غير مرتبطة بإسرائيل لن تتعرض لأضرار. ليست لدينا أي نية لإغلاق مضيق باب المندب أو البحر الأحمر. ولو أردنا أن نفعل ذلك لكانت هناك إجراءات أخرى أبسط من إرسال الصواريخ. إن الغرب يعمد إلى شيطنتنا من خلال وسائل الإعلام من خلال الترويج لتقارير غير دقيقة، على الرغم من أن الأميركيين والبريطانيين هم الشياطين الذين يرفضون وقف المذبحة في غزة ورفع الحصار عن اليمن.

    • ‏ما هو موقفكم من مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وجرح أكثر من ثلاثين جنديا في الهجوم على برج 22 في الأردن؟ وقبل ذلك مقتل جنديين من البحرية الأمريكية؟

    ‏- “إن هذه الهجمات، التي نعتبرها رد فعلمنا على العدوان الأمريكي والتحالف الذي يدعمهم، هي جزء من الصراع العسكري الذي يجري في المنطقة. نحن ندين أي هجوم يستهدف المدنيين والأبرياء، ولكن في هذه الحالة، يعتبر الهجوم استهدافاً للقوات العسكرية الأمريكية التي تشارك في العدوان على اليمن وتساهم في معاناة الشعب اليمني. إن وجود القوات الأمريكية والتحالف في المنطقة يعزز الاستقرار والتوتر، ويؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين.

    ‏نحن نؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن أنفسهم ضد العدوان الأجنبي واحتلال الأراضي، وهذا ما يحدث في اليمن. الشعب اليمني يدافع عن حقه في الحرية والاستقلال والكرامة، ونحن ندعمه في ذلك. إن الهجمات التي تستهدف القوات العسكرية الأجنبية في المنطقة هي نتيجة للتدخل والاحتلال، وتعتبر رد فعل طبيعي من قبل الشعوب المضطهدة.

    ‏على المستوى الدبلوماسي، نحن نعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ونحن مستعدون للمشاركة في أي جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع وتحقيق العدل والمصالحة. ولكن في الوقت نفسه، نحن نحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته والعمل على وقف العدوان وإنهاء الحرب في اليمن، وذلك من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.

  • المجلس القيادي الرئاسي اليمني في عدن يناقش تحديات محلية حاسمة

    مجلس القيادة الرئاسي يناقش التطورات المحلية والاستحقاقات التنفيذية المقبلة

    الرياض :

    عقد مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، عيدروس الزبيدي، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، بينما غاب بعذر أعضاء المجلس سلطان العرادة، طارق صالح، وفرج البحسني لارتباطهم بمهام ميدانية.

    ووقف مجلس القيادة الرئاسي أمام تطورات الأوضاع الاقتصادية، والمعيشية، والسياسية، والأمنية والعسكرية، والاستحقاقات التنفيذية المقبلة لمواصلة وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية خلال السنة الجديدة.

    وبارك الاجتماع للدكتور أحمد عوض بن مبارك نيله ثقة المجلس وتعيينه رئيسا جديدا للوزراء، كما أثنى على الجهود المقدرة عاليا للدكتور معين عبدالملك سعيد خلال توليه رئاسة الحكومة في ظل ظروف محلية وإقليمية بالغة التعقيد.

    وشدد مجلس القيادة الرئاسي على أهمية انتظام رئيس وأعضاء الحكومة، وكافة قيادات مؤسسات الدولة في العمل من الداخل، والتعاطي العاجل مع هموم المواطنين واحتياجاتهم أولا بأول في مختلف المجالات.

    وأكد الاجتماع التزام المجلس بدعم جهود الحكومة، وتيسير ممارسة اختصاصاتها بكامل صلاحياتها لتخفيف المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والأمن والاستقرار والسلام.

    واستمع المجلس إلى احاطة من وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري حول مستجدات الشأن العسكري، ومستوى تنفيذ القرارات والخطط الدفاعية، بما في ذلك ردع تصعيد، المليشيات الحوثية، وتوحيد القيادة والسيطرة لكافة وحدات القوات المسلحة، والتشكيلات العسكرية المنضوية ضمن تحالف الحكومة الشرعية تحت إمرة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وبما يحقق تكامل القوات تحت هيكل قيادة وطنية موحدة وفقا لما نص عليه إعلان نقل السلطة.

    كما اطلع المجلس على إيجاز بشأن المستجدات الإقليمية المرتبطة بالحرب الاسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، والهجمات الإرهابية الحوثية على خطوط الملاحة الدولية، وتداعياتهما المدمرة على الأمن الغذائي، والسلم الاقليمي والعالمي، واتخذ القرارات والموجهات اللازمة بشأنها.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

  • خالد بحاح يمزق اليمن واليمنيين في مصر

    خالد بحاح يمزق اليمن واليمنيين في مصر

    بقلم: ةعلي البخيتي 5 فبراير 2024

    ‏قبل اختيار أي شخص لتولي رئاسة الحكومة أو الجمهورية من الأفضل اختباره للعمل كسفير.

    ‏خالد بحاح، الذي اعتقد البعض أنه جدير بمنصب رئيس الجمهورية يتم اختباره حاليًا في سفارتنا في القاهرة.

    ‏ما الذي فعله بحاح وأهم منجز له حتى اللحظة؟

    ‏مزق الجالية اليمنية، ونقل الصراعات الدائرة في الداخل للقاهرة، وتحت لافتة تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني اصدر قرار بتشكيل جديد لرئاسة ولجان الجالية، مع عدم اختصاصه بذلك، بل ولا تختص به حتى وزارة الخارجية ووزيرها، إذ أنه من ضمن اختصاصات وزارة شؤون المغتربين، وحتى وزير المغتربين لا يحق له تعيين رئاسة ولجان الجالية، فالقانون ينظم عملية اختيارهم عبر الانتخابات وجمعية عمومية.

    ‏لكن بحاح ضرب عرض الحائط بالقانون وباختصاص وزارة شؤون المغتربين، ومارس ما يمكن وصفه بـ “البلطجة” بالتدخل في هذه القضية.

    ‏مصدوم من تصرفاته، ومصدوم أكثر من كذبه في البيان الصادر عن السفارة، أن لديه تفويض من الجالية بذلك (والذي في حال وجوده يعد مخالفًا للقانون)، وقد ردت الجالية عليه ببيان كذبت فيه مزاعمه وتقدمت بشكوى ضده لرئيس مجلس النواب ولوزارة المغتربين ولمن يهمه الأمر.

    ‏معقول شخص كان رئيس وزراء ويمارس الخديعة والوقيعة بين أعضاء الجالية والكذب بهذا الشكل الفاضح!! ويزين ذلك بعبارات وبهارات تطبيق مخرجات الحوار والوحدة الوطنية؟ فيما الحقيقة أنه اختار مقربين منه ليسيطر على عمل الجالية ولجانها، ونتيجة لتصرفه الأحمق سنكون أمام إدارتين للجالية اليمنية، والأوضاع مرشحه لمزيد من التمزق والصدام ما لم يتراجع عن قراره المخالف للقانون، ويترك وزارة شؤون المغتربين تنظم عملية انتخابية للجالية وفقًا للنظام والقانون، فالقاهرة خارج سيطرة الحوثي ولا يمكن التحجج بعدم امكانية اجراء انتخابات بسبب الأوضاع الأمنية.

    ‏سقط بحاح في أبسط اختبار، وظهر صغيرًا، يكذب ويلفق في بيان واحد ما لم تكذب فيه حكومة في بياناتها خلال سنوات، لكني ممتن لتلك الحادثة، فقد كشفت لنا أي نوع من الأشخاص، وكيف كانت مصيبتنا لو وصل لرئاسة الجمهورية، وهو بهذه النظرة القصيرة في بعدها والصغيره في حجمها.

    ‏راقبوا بحاح في القاهرة، قبل أن تصل الكارثة يومًا ما لرئاسة الجمهورية.

Exit mobile version