عدن، اليمن: أفادت مصادر إعلامية يمنية مساء اليوم أن طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية اضطرت للعودة إلى مطار عدن الدولي بعد وقت قصير من إقلاعها بسبب اشتعال النيران في أحد محركاتها.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فقد تمكن طاقم الطائرة من السيطرة على الحريق والهبوط بالطائرة بسلام على متنها جميع الركاب وأفراد الطاقم دون وقوع أي إصابات.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب اشتعال النيران في المحرك، و من المتوقع أن تصدر الخطوط الجوية اليمنية بيانًا رسميًا خلال الساعات القادمة لتوضيح ملابسات الحادث.
تفاصيل إضافية:
نوع الطائرة: لم يتم الكشف عن نوع الطائرة حتى الآن.
عدد الركاب: لم يتم الكشف عن عدد الركاب على متن الطائرة.
رحلات أخرى: لم تؤثر الحادثة على أي رحلات أخرى للخطوط الجوية اليمنية.
ردود الفعل:
عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن شكرهم لطاقم الطائرة لقدرتهم على السيطرة على الحريق وإنقاذ حياة الركاب.
طالب البعض بفتح تحقيق شامل لمعرفة أسباب الحريق ومنع تكراره في المستقبل.
تابعوا موقعنا للحصول على التحديثات حول هذا الحادث.
شهدت مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، صباح اليوم الأربعاء، كارثة إنسانية تمثلت في انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق في حي السلام، أحد أقدم أحياء المدينة. أسفر الحادث عن وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين، فيما لا يزال اثنان في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المنهار كان مرتبطًا بمنازل أخرى، وانهار بشكل مفاجئ على رؤوس قاطنيه. وقد تمكن المواطنون من إخراج اثنين من المصابين قبل وصول فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني، والتي تمكنت بدورها من انتشال جثة المتوفى. ولا تزال عمليات البحث جارية عن المفقودين تحت ركام المنزل.
وقد قام محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، بزيارة إلى موقع الحادث وأشرف على عمليات البحث والإنقاذ، موجهًا بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما طالب برفع تقرير متكامل عن الحادث وأسبابه، واقتراح الحلول اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على مشكلة المباني القديمة المتداعية في اليمن، والتي تشكل خطرًا على حياة السكان. وتدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقييم سلامة هذه المباني، وإجراء الصيانة اللازمة لها، أو إزالتها إذا كانت تشكل خطرًا على السلامة العامة.
أثار قرار الحارس القضائي بمصادرة شركتي الدوائية والعالمية جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والقانونية في اليمن. ففي حين برر الحارس القضائي قراره بارتباط الشركتين بشخصيات متنفذة فارّة من وجه العدالة وارتكاب مخالفات قانونية جسيمة، منها بناء مصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج، ردت إدارة الشركتين بوثيقة تثبت موافقة الهيئة العليا للأدوية بصنعاء على إنشاء المصنع.
أكد الحارس القضائي أن بناء المصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج يعتبر مخالفة للقوانين واللوائح المحلية، في حين نفت إدارة الشركتين هذه الادعاءات وقدمت وثائق تثبت قانونية الإجراءات المتخذة.
وفي خضم هذا الجدل، أكد مصدر مسؤول استمرار الإنتاج في الشركتين وعدم تأثر أي موظف بالقرار، حيث قامت اللجنة المكلفة بصرف مرتبات الموظفين في جميع الفروع خلال الأيام الماضية.
تثير هذه القضية تساؤلات حول مدى استقلالية القضاء وشفافية الإجراءات المتخذة في مثل هذه الحالات الحساسة. كما تسلط الضوء على أهمية توفير بيئة استثمارية مستقرة وآمنة في اليمن، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
يظل مصير الشركتين معلقًا بانتظار البت في القضية من قبل الجهات القضائية المختصة. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الحارس القضائي على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، تطالب إدارة الشركتين بإنصافها وإعادة النظر في القرار المتخذ.
من المتوقع أن يكون لهذه القضية تداعيات كبيرة على قطاع الصناعات الدوائية في اليمن، وعلى ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية في البلاد. لذا، يتعين على الجهات المعنية التعامل مع هذه القضية بحكمة وشفافية، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية مصالح جميع الأطراف.
في زيارة ميدانية لجبهات القتال في محور البرح، قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبد الله صالح، بمعايدة المرابطين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حاثًا إياهم على رفع درجة اليقظة والبقاء في جاهزية عالية.
وأكد العميد طارق صالح أن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء واستعادة الدولة هو “هدف لا تراجع عنه”، مشددًا على أن اليمنيين يقفون اليوم في خندق واحد بالنيابة عن كل العرب والمسلمين لمواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد أمن المنطقة العربية والإسلامية.
وأشار صالح إلى أن طريق كسر الحصار عن تعز (طريق الكدحة – البيرين) كان بمثابة الطلقة الأولى لكسر الحصار الظالم الذي فرضته المليشيا الحوثية على المدينة منذ تسع سنوات دون أي مبرر.
وأوضح أن قطع الطرقات وحصار المدنيين كان قرارًا متعمدًا من قبل عبد الملك الحوثي، ولا ينطوي على أي أبعاد عسكرية بل يحمل نزعة انتقامية.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص العميد طارق صالح على متابعة سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين، والتأكيد على أهمية التزامهم باليقظة والاستعداد الدائم لتحقيق النصر واستعادة الدولة.
رسائل قوية من قلب المعركة
تضمنت زيارة طارق صالح رسائل قوية في عدة اتجاهات:
للمرابطين: التأكيد على أهمية دورهم في الدفاع عن الوطن وتحرير العاصمة صنعاء.
للشعب اليمني: طمأنتهم بأن استعادة الدولة هي هدف لا تراجع عنه، وأن النصر قادم.
للمجتمع الدولي: التأكيد على أن اليمنيين يواجهون المشروع الإيراني نيابة عن العالم العربي والإسلامي.
للمليشيا الحوثية: التحذير من أن الحصار المفروض على تعز لن يستمر، وأن النصر قادم لا محالة.
تأثير الزيارة على معنويات المقاتلين
لا شك أن زيارة العميد طارق صالح لجبهات القتال في محور البرح كان لها تأثير إيجابي كبير على معنويات المقاتلين، حيث أكدت لهم أن قيادتهم تقف إلى جانبهم وتدعمهم في معركتهم المصيرية.
كما أن كلمات العميد طارق صالح التي أكد فيها على تحرير صنعاء واستعادة الدولة، أعطت المقاتلين دفعة معنوية كبيرة، وحفزتهم على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر النهائي.
مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.
وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.
لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.
تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.
دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية
تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:
زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.
تعازي ومواساة
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.
لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.
إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.
إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.
وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.
عدن – إعلام النيابة العامة (5 يونيو 2024): نفذت النيابة العامة اليوم الأربعاء حكمي إعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق مدانين اثنين في جريمتي قتل منفصلتين. تم تنفيذ الحكمين في ساحة إصلاحية السجن المركزي بمديرية المنصورة بمحافظة عدن.
تفاصيل القضيتين:
القضية الأولى: المدان صالح محمد سالم علوي، أدين بقتل المجني عليه محسن عيدروس محسن السعدي. تم تنفيذ الحكم تحت إشراف رئيس نيابة استئناف شمال عدن القاضي يحيى ناصر الشعيبي ووكيل نيابة دار سعد الابتدائية القاضي هاني الصراري.
القضية الثانية: المدان جلال محمد محسن محمد، أدين بقتل المجني عليه عامر صالح قاسم بعد شرب الخمر. تم تنفيذ الحكم تحت إشراف رئيس نيابة استئناف جنوب عدن القاضي وضاح عبدالله باذيب ووكيل نيابة صيرة الابتدائية القاضي عبدالقادر الفضلي.
الإجراءات القانونية:
نفذت النيابة العامة اليوم الأربعاء، حكم القصاص الشرعي رمياً بالرصاص حتى الموت لمدانيين أثنين، وذلك لإرتكابهم جريمتين قتل منفصلة لكل منهما، حيث ثم الإعدام في ساحة إصلاحية السجن المركزي بمديرية المنصورة محافظة عدن
وقد تم تنفيد حكم القصاص الشرعي الأول بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت تحت أشراف رئيس نيابة إستئناف شمال عدن القاضي يحيى ناصر الشعيبي، ووكيل نيابة دار سعد الإبتدائية القاضي هاني الصراري، وذلك في القضية رقم ١٥ لسنة ٢٠١٨م ج ج نيابة دارسعد الإبتدائية والمدان فيها صالح محمد سالم علوي، وذلك لقتله المجني عليه محسن عيدروس محسن السعدي.
كما تم تنفيد حكم القصاص الشرعي الثاني بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت تحت أشراف رئيس نيابة إستئناف جنوب عدن القاضي وضاح عبدالله باذيب، ووكيل نيابة صيرة الإبتدائية القاضي عبدالقادر الفضلي، وذلك في القضية الجنائية رقم ١٥ لسنة ٢٠١٨م ج ج نيابة صيرة الأبتدائية والمدان فيه جلال محمد محسن محمد، وذلك لإرتكابه جريمة شرب الخمر و القتل المجني عليه عامر صالح قاسم.
وجرى تنفيذ حكم الإعدام تطبيقاً لحكم محكمة صيرة الابتدائية الصادر بتاريخ ٢٠١٩/٤/١٨م، والذي قضى أولاً: بإدانة المتهم ومعاقبته بالجلد ٨٠ جلدة لشربه الخمر وهو ما تم تنفيذه… بالإضافة إلى الحكم بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت، والمؤيد من المحكمة العليا بالجمهورية بتاريخ ٢٠٢١/٣/٢٤م، وبعد مصادقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وقد تم تنفيد الحكمين بعد قيام النيابة العامة بالإقناع والترغيب لأولياء الدم بالصفح عنهم أو قبول الدية وهو ما قوبل بالرفض منهم، وبعد الانتهاء من تلاوة وثيقة التنفيذ تم تنفيذ حكم الإعدام مباشرة للمحكوم عليهم.
وجاء تنفيد هذا الحكمين بعد ثمرة جهود بذلها معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي في حرصه وتسريعه للإجراءت بالمصادقة أمام فخامة رئيس مجلس القياده الرئاسي والتي أكملت لهم حقهم بالقصاص الشرعي من المحكوم عليه، وكذلك حرصه على تنفيذ 7 أحكام أخرى صباح هدا اليوم بالإعدام قصاصاً وتعزيراً في عموم المحافظات المحررة، وذلك إمتثالاً لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
حضور التنفيذ:
حضر حكم التنفيذ القاضي بسام غالب وكيل نيابة الأمن والبحث محافظة عدن، والقاضي ناصر مدهش وكيل نيابة السجن، والقاضي مصطفى صلاح علي إبراهيم نور عضو نيابة صيرة الابتدائية، ورئيس القلم الجنائي نيابة جنوب عدن الأستاذ عمرو بلال، ومدير سجن المنصورة المركزي نقيب اليهري، وأولياء دم المجني عليهم، وعدد كبير من رجال الأمن.
تلقي الرئيس اليمني تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة.
التأكيد على ضرورة التضامن والحلول المشتركة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
الدعوة لبناء مستقبل أفضل، ومعالجة أزمة المناخ، وتوسيع الفرص والأمل.
تلقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٤ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.
وقال غوتيريش في البرقية ” أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية، حيث تشارك الأمم المتحدة شعب الجمهورية اليمنية في الاحتفال بهذا اليوم المميز”.
وأضاف “وإذ نحتفل بهذا اليوم المهم، دعونا نتعهد ببناء مستقبل أفضل لشعب الجمهورية اليمنية وجميع الشعوب، وإنها لحظة لنتذكر أهمية تعزيز أهداف التنمية المستدامة، ومعالجة أزمة المناخ، وتوسيع الفرص والأمل للجميع”.
وأكد الامين العام للامم المتحدة، ان الوقت حان للتضامن والحلول المشتركة للمساعدة في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يبحث مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي المستجدات الوطنية والاقليمية
المنامة :
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول إفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، وذلك على هامش قمة البحرين العربية.
وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين الصديقين، والفرص الواعدة لتوسيعها وتعزيزها في مختلف المجالات.
كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الوضع اليمني، والتطورات في البحر الأحمر والجهود الروسية المطلوبة لإحتواء تداعياتها المدمرة على الأوضاع المعيشية والسلم والأمن الدوليين.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الجمهورية اليمنية، وجمهورية روسيا الاتحادية، والموقف الروسي الثابت إلى جانب الشعب اليمني، وشرعيته الدستورية، ومؤسساته الوطنية.
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني.
مصدر رسمي يكشف عن اتفاق لأول مرة بين حزب الإصلاح في مأرب وحكومة صنعاء وافتتاح طريق رسمي .
كشف مصدر رسمي عن التوصل لاتفاق بين صنعاء وحزب الإصلاح في مدينة مأرب لأول مرة منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015م
وقال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء ” حسين العزي ” في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على منصة ” إكس ” أن هناك توافق اخوي بين حزب الإصلاح بمأرب وصنعاء ينص على اعتماد مبادرة صنعاء بشان فتح الطرقات .
وتأتي تغريدة القيادي حسين العزي عقب زيارات تفقديه لمسؤولين في حكومة صنعاء على راسهم محافظ مأرب طعيمان وآخرين من سلطة الإصلاح بمدينة مأرب على راسهم وكيل المحافظة عبدربه مفتاح لنقطة الفلج الخط الجديد الرابط بين صنعاء بمأرب عبر محافظة البيضاء.
وفي السياق عرض نائب وزير خارجية حكومة صنعاء حسين العزي التقارب مع المجلس الانتقالي الانتقالي في عدن.
ولفت العزي إلى أن حكومة صنعاء على استعداد لدعم فكرة تزويد كهرباء عدن بحاجتها من نفط مأرب ، معتبرا ذلك ضمن مساعي دعم صنعاء كل جهد يشاطرها الانتماء لتراب البلد ولديها من الخلاقة ما يكفي لرأب الصدع وتمتين الجبهة اليمنية في وجه الخطر الخارجي.
ولاقى الاتفاق بين حكومة صنعاء وحزب الاصلاح في مأرب ترحيب شعبي واسع بعد إزالة الطرفين الاستحداثات العسكرية وتأمين الطريق لمرور المسافرين بشكل أمن لتخفيف معاناة المواطنين مطالبين الطرفين بمزيد من تقديم التنازلات وأن يستمر التقارب بين اليمنيين لفتح باقي الطرقات في المحافظات الأخرى .