احتشد الآلاف في مسيرة بصنعاء تضامناً مع الشعب الفلسطيني وتأييداً للرد الإيراني على إسرائيل. ونوّه المتظاهرون دعمهم لحق الشعب الإيراني في الرد على الهجمات الإسرائيلية. نقل مراسل الجزيرة، نبيل اليوسفي، صورة من المظاهرة، التي تعكس مشاعر التضامن مع القضية الفلسطينية والشعب الإيراني.
تجمع آلاف الأشخاص في مسيرة بالعاصمة اليمنية صنعاء تأييدًا للشعب الفلسطيني ودعمًا للرد الإيراني على إسرائيل، بالإضافة إلى تضامنهم مع الشعب الإيراني.
أعرب المتظاهرون عن دعمهم للشعب الإيراني وحقه في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية. مراسل الجزيرة نبيل اليوسفي كان حاضرًا في المظاهرة ونقل المشهد من هناك.
أقيم عرض عسكري ضخم في واشنطن بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس القوات المسلحة الأميركي، تزامناً مع عيد ميلاد القائد دونالد ترامب الـ79. يُعتبر العرض الأضخم منذ عام 1991، بمشاركة 7,000 جندي ومعدات عسكرية قيمتها ملايين الدولارات. ردَّت احتجاجات حاشدة على ترامب، مُندِّدة بسياساته واصفَةً إياه بالديكتاتور، ضد استغلال موارد السلطة التنفيذية لتمويل العرض. الجماهير نادت بشعارات “لا للملوك” في عدة مدن، مع تزايد الانتقادات من سياسيين مثل حاكم كاليفورنيا. واجهت الاحتجاجات بعض الاضطرابات، حيث استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع للتفريق بين المتظاهرين.
كان القائد الأميركي دونالد ترامب في مقدمة العرض العسكري “الضخم” الذي أُقيم في العاصمة واشنطن أمس إحياءً للذكرى الـ250 لتأسيس القوات المسلحة الأميركي، بالتزامن مع عيد ميلاده الـ79، وسط احتجاجات حاشدة في البلاد أطلقت عليه لقب “الديكتاتور الذي يسعى لأن يكون ملكًا”.
يعتبر العرض العسكري الذي جرى أمس السبت الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة منذ انتهاء حرب الخليج الأولى في عام 1991. شارك فيه نحو 7 آلاف جندي بالإضافة إلى عشرات الدبابات والمروحيات احتفاءً بذكرى تأسيس القوات المسلحة.
تواجد الجمهوري ترامب في منصة المشاهدة الخاصة جنوب البيت الأبيض في عيد ميلاده الـ79، حيث تابع استعراض القوات العسكرية الأميركية الذي بدأ في وقت مبكر مع هطول أمطار خفيفة وسماء ملبدة بالغيوم.
تم تمثيل مختلف عصور تاريخ القوات المسلحة الأميركي بأزياء ومعدات قديمة، حيث قدم مقدم العرض ملخصًا تاريخيًا للصراعات وشرح المعدات في بداية كل حقبة.
ومن بين المعدات العسكرية التي شاركت في العرض بملايين الدولارات، كان هناك عشرات من دبابات “أبرامز إم1-إيه1” ومركبات برادلي وسترايكر القتالية التي اجتازت شوارع العاصمة واشنطن، بالإضافة إلى مدافع هاوتزر ومعدات مدفعية أخرى.
تم تقدير تكلفة العرض بحوالي 45 مليون دولار، ورسم الحدث صورة للجيش عبر تاريخه الممتد على 250 عامًا، بدءًا من حرب الاستقلال الأميركية إلى المواجهةات الكبرى.
تجري التحضيرات للاحتفال بالقوات المسلحة منذ عامين، لكن التخطيط للعرض، الذي كان فكرة البيت الأبيض تحت رئاسة ترامب، بدأ قبل شهرين فقط.
أراد ترامب خلال ولايته الأولى إقامة عرض عسكري بعد مشاهدته حدثاً مماثلاً في باريس عام 2017، لكن تلك الخطط لم تتحقق إلا في هذا السنة.
ترامب يعتبر جيش بلاده الأعظم والأشرس في العالم (رويترز)
إشادة بالأشرس
في ختام عرض أمس، أشاد القائد الأميركي بجيش بلاده واصفًا إياه بأنه “أعظم وأشرس وأشجع قوة قتالية”.
وأفاد ترامب “لقد تعلم أعداء أميركا مرارًا وتكرارًا أنه إذا هددتم الشعب الأميركي، فإن جنودنا سينقضون عليكم، ستكون هزيمتكم حتمية، وزوالكم نهائي، وسقوطكم سيكون شاملاً وكاملاً”.
كما توجه القائد إلى الجنود المواطنونين في “ناشيونال مول” قائلاً “القوات المسلحة يحفظنا أحرارًا، ويجعلنا أقوياء، والليلة، جعلتم جميع الأميركيين فخورين جدًا”.
استُقبل القائد في منصة العرض العسكري بحفاوة كبيرة مع الاحتفال المرتجل بعيد ميلاده؛ حيث وصل إلى ساحة التحية بـ21 طلقة، وبدأ الحشد في غناء “عيد ميلاد سعيد لك” أثناء إطلاق المدافع للنيران.
في المقابل، وصف حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم، الذي انتقد ترامب لنشره قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس دون موافقته، العرض بأنه “مبتذل ويظهر الضعف”.
كما اعتبره نوعًا من العروض التي يشاهدها الناس مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أو القائد الروسي فلاديمير بوتين، أو مع الديكتاتوريين حول العالم.. “الاحتفال بعيد ميلاد القائد العزيز؟ إنه أمر محرج”.
إحدى دمى ترامب التي ظهرت في الاحتجاجات (الأوروبية)
لا للملوك
قبل ساعات من انطلاق العرض، خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، والمتنزهات والساحات في جميع أنحاء البلاد للتعبير عن احتجاجهم على القائد الجمهوري، مُعتبرين إياه ديكتاتورًا أو طامحًا في أن يصبح ملكًا.
وذكر المنظمون أن هذه المسيرات تهدف إلى “رفض السلطوية، ولإظهار تقدم المليارديرات على الجميع، ولعسكرة ديمقراطيتنا”.
أوضح منظمو احتجاجات “لا ملوك” أن التظاهرات تأتي “ردا مباشرا على عرض ترامب المبالغ فيه”، والذي “يموله دافعو الضرائب بينما يقال لملايين الناس إنه لا يوجد أموال”.
أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” ونشرت نتائجه السبت، أن حوالي ثلثي الأميركيين، أي 64%، يعارضون استخدام السلطة التنفيذية لأموال دافعي الضرائب في العرض العسكري.
وانتقد المحتجون ترامب لاستخدامه القوات المسلحة للرد على المحتجين الرافضين لسياساته في الترحيل، ولإرسال الدبابات وآلاف الجنود والطائرات لعرض عسكري في عاصمة البلاد.
تجمع المحتجون في الشوارع والحدائق والساحات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ومروا عبر وسط المدن في هتافات مناهضة للسلطوية تدعم حماية الديمقراطية وحقوق المهاجرين، مرددين “لا للملوك”.
كانت الحشود ضحمة وجذبت الانتباه في نيويورك ودنفر وشيكاغو وهيوستن ولوس أنجلوس، مع حمل بعضهم لافتات “لا ملوك”. كما كان حدث أتلانتا مليئاً بالحضور، إذ اكتظ المكان بأكثر من 5 آلاف شخص، مع تجمع آخرين في الخارج للاستماع إلى المتحدثين أمام مبنى الكابيتول.
تجمعت مجموعة من المحتجين في منطقة لوغان سيركل السياحية والتاريخية شمال غرب واشنطن، هتافًا “ترامب يجب أن يرحل الآن”.
في بعض المناطق، وزع المنظمون أعلامًا أميركية صغيرة بينما رفع آخرون الأعلام بشكل مقلوب، مما يمثل علامة على الضيق. وتم دفع دمية ضخمة تمثل ترامب، وهي عبارة عن رسم كاريكاتوري للرئيس يرتدي تاجًا ويجلس على مرحاض ذهبي.
كما ظهرت الأعلام المكسيكية، التي أصبحت جزءًا أساسيًا في احتجاجات لوس أنجلوس ضد مداهمات سلطات إنفاذ قوانين الهجرة الاتحادية، في بعض المظاهرات يوم أمس.
أنذر حكام الولايات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من العنف ونوّهوا عدم التسامح معه، بينما قام البعض بحشد الحرس الوطني قبل بدء تجمعات المحتجين. كانت المواجهات نادرة.
رغم ذلك، استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع وذخائر السيطرة على الحشود لتفريق المحتجين، حيث أطلق الضباط في بورتلاند الغاز المسيل للدموع والقنابل لتفريق حشد من المحتجين أمام مبنى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية حتى وقت متأخر من المساء.
أظهرت مقاطع الفيديو المتظاهرين يركضون بحثًا عن الأمان بينما ارتفع دوي إطلاق النار. شهدت المدن الكبرى مثل نيويورك ودنفر وشيكاغو وأوستن ولوس أنجلوس حشودًا ضخمة وصاخبة، حيث رقصوا وضربوا الطبول وهتفوا تحت لافتات “لا للملوك”.
أظهر استطلاع للرأي لوكالة رويترز وإبسوس انقسام الأميركيين حول قرار القائد ترامب نشر قوات القوات المسلحة للتعامل مع الاحتجاجات ضد سياسة الهجرة. وافق 48% على ضرورة استعادة النظام الحاكم في الشوارع، بينما عارض 41%. كانت الآراء مرتبطة بالحزب، حيث دعم الجمهوريون الفكرة وعارضها الديمقراطيون. 35% فقط وافقوا على طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس. اعتبر 46% أن المتظاهرين تجاوزوا النطاق الجغرافي، في حين عارض 38%. استطلاع شمل 1136 أميركياً، وقد أيد 52% زيادة عمليات الترحيل، بما في ذلك 9 من كل 10 جمهوريين.
استطلاع رئي لوكالة رويترز وإبسوس، الذي أُغلق يوم الخميس، يعكس انقساماً بين الأميركيين بشأن قرار القائد دونالد ترامب بنشر القوات العسكرية لمواجهة الاحتجاجات ضد الحملة المناهضة للمهاجرين.
وافق حوالي 48% من المشاركين في الاستطلاع الذي استمر ليومين على أن القائد يجب أن “ينشر القوات المسلحة لاسترجاع النظام الحاكم في الشوارع” عندما تتحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف، بينما عارض ذلك 41%.
تظهرت الآراء بشأن هذه القضية بشكل حاد بناءً على الانتماءات الحزبية؛ إذ دعم أغلبية أعضاء الحزب الجمهوري فكرة استدعاء القوات، بينما عبر الديمقراطيون عن معارضتهم الشديدة.
في الوقت نفسه، وافق 35% فقط من المشاركين على كيفية تعامل ترامب مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس، والتي تضمنت إرسال قوات الحرس الوطني ومشاة البحرية إلى المدينة، بالإضافة إلى التهديد باعتقال مسؤولين ديمقراطيين مثل حاكم كاليفورنيا. بينما عبر نحو 50% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل ترامب.
يؤكد ترامب أن نشر القوات في لوس أنجلوس كان ضرورياً بسبب الاحتجاجات التي اندلعت بعد سلسلة من المداهمات ضد المهاجرين.
بينما اعتبر 46% من المشاركين أن المتظاهرين المعارضين لسياسات ترامب بشأن الهجرة قد تجاوزوا النطاق الجغرافي، أبدى 38% رفضهم لهذه الفكرة.
أظهر الاستطلاع، الذي شمل 1136 أميركياً، أن هامش الخطأ يقدر بحوالي 3 نقاط مئوية، مؤيداً بشكل واسع لزيادة عمليات الترحيل.
حيث أيد حوالي 52% من المشاركين، بما في ذلك واحد من كل 5 ديمقراطيين و9 من كل 10 جمهوريين، زيادة عمليات ترحيل الأفراد المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.
انتشرت مشاهد اقتحام 29 متجراً في لوس أنجلوس أثناء الاحتجاجات المستمرة لليوم السادس. فرضت العمدة حظر تجول ليلي، واعتقلت الشرطة أكثر من 378 شخصًا. أرسل القائد ترامب 4 آلاف جندي من الحرس الوطني و700 من مشاة البحرية لاستعادة النظام الحاكم. الاحتجاجات امتدت إلى ولايات أمريكية أخرى مثل نيويورك وشيكاغو. في تعليقات على مواقع التواصل، استنكر مغردون استخدام قوات المارينز ضد المتظاهرين، متسائلين عن الديمقراطية وحرية التعبير. كما رفض القضاء الفدرالي طلب حاكم كاليفورنيا لمنع نشر قوات الحرس الوطني، مما أثار المزيد من الجدل حول تكاليف التدخل العسكري.
انتشرت عبر وسائل الإعلام الاجتماعية صور اقتحام 29 متجراً مشهوراً ونهب محتوياتها في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث تستمر الاحتجاجات لليوم السادس على التوالي.
تزايدت وتيرة الاحتجاجات، مع تفشي أعمال النهب وسرقة المتاجر والمحلات الكبيرة، بينما فرضت عمدة لوس أنجلوس حظراً للتجول ليلاً في وسط المدينة، والذي يمتد على مساحة ميل مربع، ويبدأ من الثامنة مساءً حتى السادسة صباحًا، ويستمر لعدة أيام.
ونفذت شرطة المدينة حملة اعتقالات جماعية، شملت أكثر من 100 شخص، ليصل إجمالي الموقوفين إلى 378 معتقلاً في لوس أنجلوس فقط.
وصل عدد قوات الحرس الوطني المنتشرة في المدينة، بأمر من القائد دونالد ترامب، إلى 4000 جندي، بالإضافة إلى 700 جندي من قوات مشاة البحرية الأميركية المعروفة بـ”المارينز”، كما تم وضع المئات منهم في حالة استعداد للتدخل في أي لحظة.
وامتدت موجة الاحتجاجات ضد هيئة الهجرة إلى مدن أخرى في ولاية كاليفورنيا، ووصلت أيضاً إلى مدن وولايات أميركية أخرى مثل نيويورك وشيكاغو وتكساس وأتلانتا، وغيرها.
فوضى ومارينز
وقد أثارت الاحتجاجات في لوس أنجلوس وانتقالها إلى ولايات أميركية أخرى اهتمامًا واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مغردون عن آرائهم من خلال تعليقات وتغريدات، تناولتها حلقة (2025/6/11) من برنامج “شبكات”.
ورأى خالد محمود في تعليقه أن “مدينة لوس أنجلوس تدفع ثمنًا باهظًا لهذه الفوضى الناتجة عن الخلافات بين إدارة المدينة والولاية وإدارة ترامب.. مظاهر العسكرة والعنف المضاد تتصاعد بشكل كبير دون أي حل سياسي ممكن لإنهاء هذه الأزمة غير المسبوقة”.
وعلق عبد اللطيف على ما يحدث في لوس أنجلوس بأنه “جرائم عصابات تحدث كل ثانية، حيث يدمرون، ويحرقون العربات، وينهبون المحلات احتجاجًا على طردهم من أميركا، التي يدّعون أنهم يريدون العيش والعمل بها، بينما يهتفون بحبها. لكنهم يرفعون علم الدولة التي يرفضون الترحيل إليها، المكسيك”.
أما محمود فقال “ترامب يدعي أنه لم يخالف الدستور الأميركي بنشر قوات المارينز والحرس الوطني في شوارع لوس أنجلوس.. ما يحدث الآن هو اعتداء شامل على السلام والنظام الحاكم السنة، وهو ما يقوم به مثيرو الشغب حاليًا”.
وعبرت سلوى في منشورها عن استغرابها من الأحداث في الولايات المتحدة قائلة: “ما هذا.. كيف لقوات المارينز أن تنزل إلى الشارع ضد المتظاهرين؟ أليس مكانهم النطاق الجغرافي ومصانعهم؟ ولماذا يقبضون على المتظاهرين؟ أين الديمقراطية وأين حرية التعبير؟”.
ويجدر بالذكر أن القضاء الفدرالي رفض طلب حاكم كاليفورنيا بإصدار أمر فوري يمنع ترامب من نشر قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس.
كما قدرت وزارة الدفاع، في جلسة بالكونغرس الأميركي، تكلفة التدخل العسكري بـ134 مليون دولار لمدة شهرين.
نشر القائد الأمريكي دونالد ترامب نحو ألفي جندي من الحرس الوطني في لوس أنجلوس، رغم عدم طلب السلطات المحلية لذلك، بعد احتجاجات ضد مداهمات الهجرة الفيدرالية. المتظاهرون، معظمهم من الجالية اللاتينية، واجهوا الشرطة بعنف، مما أدى إلى اعتقالات. الاحتجاجات اندلعت بعد اعتقالات شملت المدارس والمنازل. ترامب برر إرسال القوات لحماية النطاق الجغرافي، بينما وصف حاكم كاليفورنيا ذلك بأنه “غير قانوني”. الهجمات تزيد من التوترات قبل الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية 2025، ورفع المحتجون شعارات ضد سياسات الهجرة. المدينة تجذب الانتباه كمنطقة صراع سياسي حول الهوية الأمريكية.
في خطوة غير متوقعة، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن نشر حوالي ألفي جندي من الحرس الوطني في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، رغم عدم وجود طلب من السلطات المحلية للحصول على دعم إضافي، وذلك عقب يومين من مظاهرات كبيرة ضد عمليات المداهمة التي تقودها إدارة الهجرة الفيدرالية.
المتظاهرون خرجوا في لوس أنجلوس احتجاجا على مداهمات أجهزة الهجرة التي استهدفت الجالية اللاتينية (الأوروبية)
كان المتظاهرون، أغلبهم من الفئة الناشئة وأبناء الجالية اللاتينية، يحملون الأعلام المكسيكية ويهتفون ضد سياسات ترامب التي يعتبرونها “عنصرية”، بينما تعاملت الشرطة مع الاحتجاجات بعنف في بعض المواقع، مما أدى إلى اعتقال العشرات.
الاحتجاجات اندلعت بعد حملات دهم عنيفة شملت اعتقالات أمام مدارس ومنازل من دون أوامر قضائية (الأوروبية)
وانطلقت الاحتجاجات بعد سلسلة من المداهمات المكثفة التي نفذتها قوات تنفيذ الهجرة الفيدرالية (ICE) في الأحياء ذات الكثافة اللاتينية، حيث استُهدفت العائلات والعمال غير المسجلين. وتفيد منظمات حقوقية بأن الحملة شملت انتهاكات، منها تفتيش المنازل من دون أوامر قضائية واعتقالات تعسفية.
السلطة التنفيذية الفدرالية نوّهت أن حملات الدهم تستهدف مخالفين لقوانين الهجرة (الأوروبية)
وفي خطوة أثارت جدلاً سياسياً وقانونياً، صرح ترامب في مساء يوم الأحد 8 يونيو/حزيران عن نشر قوات الحرس الوطني، قائلاً في تغريدة: “لا يمكننا السماح بالفوضى في شوارع أميركا. كاليفورنيا ترفض التعاون، لذا سأفعل ما يلزم لحماية حدودنا”.
الناشطون اتهموا سلطات الهجرة بانتهاكات واعتقالات تعسفية لأبرياء (الفرنسية)
لكن حاكم كاليفورنيا، غافن نيوسوم، رد بأن “هذه خطوة غير قانونية واستفزازية”، مشدداً على أن الولاية لم تطلب الدعم العسكري، وأن الشرطة المحلية قادرة على السيطرة على الأوضاع.
حاكم كاليفورنيا وصف إرسال القوات الفيدرالية بأنه “غير قانوني واستفزازي” (أسوشيتد برس)
في يوم 9 يونيو/حزيران، استمرت الاحتجاجات على الرغم من وجود القوات الفيدرالية، حيث أغلقت مجموعات من المتظاهرين الطرق القائدية ورفعوا لافتات مكتوب عليها “لا لترحيل العائلات”، بينما انتشرت دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة العمل.
الشرطة واجهت المحتجين بعنف أدى إلى اعتقال العشرات (الأوروبية)
تعود أسباب التوتر إلى سياسات ترامب الصارمة في مجال الهجرة منذ بداية ولايته، التي تشمل بناء الجدار النطاق الجغرافيي وتوسيع صلاحيات “ICE”.
المحتجون أغلقوا طرقًا رئيسية ورفعوا شعارات ضد سياسات الهجرة (الفرنسية)
ومع اقتراب الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية 2025، لاحظ مراقبون أن ترامب يعيد إحياء هذه القضية لتعزيز تأييد قاعدته الشعبية.
المدينة تترقب مزيدا من التصعيد بين السلطة التنفيذية الفدرالية والمحتجين (EPA)
بينما تتزايد الدعوات بين الديمقراطيين للإصلاح في نظام الهجرة وإلغاء “ICE”، يأنذر الخبراء من أن المزيد من التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.
الدعوات بين الديمقراطيين لإصلاح نظام الهجرة وإلغاء “ICE” (أسوشيتد برس)
ومع ذلك، تترقب لوس أنجلوس بقلق ما قد يحدث في الليل، بينما تتحول المدينة إلى ساحة جديدة للصراع السياسي حول الهوية الأميركية.
تظاهرات حاشدة انطلقت اليوم في اليمن، المغرب، موريتانيا، وأفغانستان دعماً لغزة وللتنديد بالمجازر الإسرائيلية. في اليمن، تجمع عشرات الآلاف في ميدان السبعين بصنعاء، مرددين شعارات ضد الاحتلال الإسرائيلي، فيما تواصل الحوثيون استهداف إسرائيل بالصواريخ. وفي المغرب، خرجت مظاهرات في عدة مدن تحت شعار “غزة تنزف”، مع رفع شعارات تدعم الفلسطينيين. نواكشوط شهدت مسيرة تدعا بوقف الحرب وبتقديم المساعدات للمتضررين. أفغانستان شهدت تظاهرات بدعوة دعاان، حيث ندد المشاركون بالقصف الإسرائيلي ونوّهوا على ضرورة تدخل المواطنون الدولي لوقف ما وصفوه بالإبادة الجماعية في غزة.
شهدت عدة دول، بما في ذلك اليمن والمغرب وموريتانيا وأفغانستان، مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة دعماً لغزة ومقاومتها، وتنديداً بالمجازر الإسرائيلية واحتجاز سكان القطاع المحاصرين.
شارك عشرات الآلاف من اليمنيين في تظاهرات ضخمة بالعاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
تجمعت الحشود في ميدان السبعين بصنعاء ضمن “مظاهرة مليونية” تحت شعار “لا أمن للكيان.. وغزة والأقصى تحت العدوان”.
تواصلت المظاهرات في اليمن بينما تواصل جماعة الحوثي استهداف إسرائيل بالصواريخ دعمًا لغزة، على الرغم من الهجمات الإسرائيلية التي دمرت منشآت حيوية مثل موانئ الحديدة ومطار صنعاء.
في المغرب، نظمت مظاهرات في عدة مدن للأسبوع الـ78 دعماً لغزة والمقاومة الفلسطينية تحت شعار “غزة تنزف”.
شملت المظاهرات مدنًا مثل طنجة وشفشاون ومكناس والقصر الكبير (شمال) وأكادير (وسط) وتازة (شرق) وأزمور (غرب)، بدعوة من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.
رفع المتظاهرون لافتات تؤيد مقاومة فلسطين وصمود شعبها، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، معبرين عن رفضهم لمخططات التهجير التي يسعى الاحتلال لتنفيذها في غزة.
كما شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط خروج مسيرة ضخمة، حيث توجه المشاركون نحو مقر الأمم المتحدة مدعاين بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ردد المتظاهرون شعارات تدعو للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان على غزة، كما دعاوا بتوفير الإغاثة العاجلة لضحايا المجاعة والحصار في قطاع غزة.
لحج، اليمن – شهدت مديرية المسيمير في محافظة لحج احتجاجات واسعة النطاق، وذلك على خلفية اعتداء مباشر تعرض له أحد العاملين في برنامج الغذاء العالمي، وتنديدًا بما وصفه المحتجون بـ “تقصير السلطة المحلية والجهاز الأمني في المديرية تجاه حماية نقاط الصرف للمساعدات النقدية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي”.
تفاصيل الحادثة
اعتداء على موظف: تعرض أحد العاملين في برنامج الغذاء العالمي لاعتداء مباشر أثناء تأدية عمله في نقاط صرف المساعدات النقدية.
تقصير أمني: يتهم المحتجون السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالتقصير في توفير الحماية اللازمة لنقاط الصرف والعاملين فيها.
مطالب: يطالب المحتجون بتوفير حماية فورية لنقاط الصرف والعاملين في برنامج الغذاء العالمي، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء.
تأثير الاعتداء
تعطيل العمل: أدى الاعتداء إلى تعطيل العمل في نقاط صرف المساعدات النقدية، مما يحرم المستفيدين من الحصول على المساعدات التي يحتاجونها.
تخويف العاملين: يثير الاعتداء مخاوف العاملين في برنامج الغذاء العالمي ويثنيهم عن أداء مهامهم في مناطق الصرف.
تهديد للمساعدات الإنسانية: يهدد الاعتداء استمرار برنامج الغذاء العالمي في تقديم المساعدات الإنسانية في المنطقة.
ردود الفعل
برنامج الغذاء العالمي: لم يصدر برنامج الغذاء العالمي أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.
السلطة المحلية: لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطة المحلية في مديرية المسيمير.
دعوة للتحرك
يطالب المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالتحرك الفوري لتوفير الحماية اللازمة لنقاط الصرف والعاملين في برنامج الغذاء العالمي، وضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى المستحقين.
تعز، اليمن – دعا ناشطون في مدينة تعز اليمنية إلى تنظيم مسيرة حاشدة صباح غد الأحد في شارع جمال، وذلك للتنديد بالانهيار المتسارع للعملة المحلية، وارتفاع الأسعار الجنوني، والتدهور الاقتصادي الذي يشهده اليمن.
تأتي هذه الدعوة في ظل ظروف معيشية قاسية يعاني منها سكان المدينة، حيث يطالب المتظاهرون بـ:
مكافحة الفساد: اقتلاع الفساد وإسقاط الفاسدين الذين يتسببون في تدهور الأوضاع.
وقف التجويع: الاحتجاج على سياسة التجويع الممنهجة التي تزيد من معاناة المواطنين.
صرف الرواتب: المطالبة بصرف كافة حقوق المعلمين والموظفين والموظفات الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر.
تحسين الخدمات: تشغيل محطة الكهرباء العمومية، وتوفير خدمات المياه والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية.
أسباب الاحتجاجات:
تعكس هذه الاحتجاجات حالة الغضب والإحباط التي تسود بين سكان تعز، والذين يواجهون تحديات اقتصادية وإنسانية غير مسبوقة. ومن أبرز الأسباب التي دفعت الناشطين إلى الدعوة لهذه المسيرة:
تدهور العملة: الانهيار المتسارع للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية.
ارتفاع الأسعار: زيادة تكاليف المعيشة بشكل كبير، مما يجعل من الصعب على الأسر تلبية احتياجاتها الأساسية.
انقطاع الخدمات: تدهور الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصحة، مما يزيد من معاناة المواطنين.
الفساد المستشري: انتشار الفساد في مؤسسات الدولة، مما يعيق جهود التنمية ويؤدي إلى هدر الموارد.
دعوات للتضامن:
دعا الناشطون جميع سكان تعز إلى المشاركة في المسيرة والتعبير عن رفضهم للظروف المعيشية الصعبة. كما دعوا المنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى التدخل لتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين.
توقعات المراقبين:
يتوقع المراقبون أن تشهد المسيرة مشاركة واسعة من قبل سكان تعز، الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية. كما يتوقعون أن تزيد هذه الاحتجاجات من الضغط على السلطات المحلية والحكومية للتحرك واتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع.
خاتمة:
تعكس هذه المسيرة حالة الغضب والإحباط التي تسود بين سكان تعز، وتؤكد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع المعيشية وتلبية مطالب المواطنين.
تشهد مدينة عدن اليمنية أزمة حادة في الخدمات الأساسية، حيث تتكرر الاحتجاجات الشعبية بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر وارتفاع أسعار الغاز. هذه الأزمة المتفاقمة تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين وتزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.
تفاصيل التقرير:
أدى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في عدن إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام المتظاهرون بقطع الطرق وإحراق الإطارات احتجاجاً على سوء الخدمات. وقد فشلت الجهود الحكومية في حل هذه الأزمة بشكل جذري، حيث تعتمد الحلول المقترحة على حلول إسعافية قصيرة الأمد.
وتعود أسباب هذه الأزمة إلى عدة عوامل، منها:
نقص الوقود: تعاني محطات توليد الكهرباء من نقص حاد في الوقود، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
سوء الإدارة: يعاني قطاع الكهرباء من سوء الإدارة والفساد، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتدهور الخدمات.
الاحتكار: يمارس بعض التجار الاحتكار في توزيع الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وندرة توفره.
تداعيات الأزمة:
تدهور الأوضاع المعيشية: يؤثر انقطاع الكهرباء والغاز على حياة المواطنين بشكل كبير، ويؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة.
زيادة التوتر الاجتماعي: تتسبب هذه الأزمة في زيادة التوتر الاجتماعي، وقد تؤدي إلى صراعات واشتباكات.
تراجع النشاط الاقتصادي: يؤثر انقطاع الكهرباء على النشاط الاقتصادي، ويؤدي إلى تراجع الإنتاج وتدهور الخدمات.
زيادة الهجرة: قد يدفع سوء الأوضاع المعيشية الكثير من الشباب إلى الهجرة بحثاً عن حياة أفضل.
الخاتمة:
تعتبر أزمة الكهرباء والغاز في عدن مؤشراً على عمق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن. وتتطلب هذه الأزمة حلولاً جذرية وشاملة، تتضمن معالجة أسباب الأزمة، ومكافحة الفساد، وتحسين إدارة الموارد.
صيادو شحير يحتجون أمام مطار الريان الدولي مطالبين بحقوقهم في الاصطياد
شهدت محافظة حضرموت اليمنية مؤخراً احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام العشرات من صيادي مدينة شحير بالتظاهر أمام مطار الريان الدولي، مطالبين برفع الحظر المفروض عليهم منذ سنوات من قبل القوات الإماراتية والذي يمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.
تحليل للأحداث:
أسباب الاحتجاج: يعود سبب هذه الاحتجاجات إلى الحظر المفروض على صيادي شحير من قبل القوات الإماراتية، والذي يحرمهم من مصدر رزقهم الأساسي.
تأثير الحظر: أدى هذا الحظر إلى تدهور الأوضاع المعيشية لصيادي شحير وعائلاتهم، حيث فقدوا مصدر دخلهم الوحيد.
مطالب المحتجين: يطالب الصيادون برفع الحظر عن الصيد في المنطقة، والسماح لهم بممارسة مهنتهم بحرية دون أي قيود.
ردود الفعل: لم يتم الإعلان عن أي رد رسمي من قبل السلطات الإماراتية أو الحكومة اليمنية حتى الآن على هذه الاحتجاجات.
الآثار المترتبة:
تدهور الأوضاع الاقتصادية: يؤدي استمرار الحظر على الصيد إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.
تزايد التوتر: قد يؤدي استمرار هذه الاحتجاجات إلى زيادة التوتر والاضطرابات في المنطقة.
تداعيات سياسية: قد يكون لهذه الاحتجاجات تداعيات سياسية واسعة، خاصة في ظل التوتر القائم بين مختلف الأطراف اليمنية.
معاناة مستمرة للصيادين
أوضح عدد من الصيادين المشاركين في الوقفة أن منعهم من الاصطياد في المياه القريبة من المطار بدأ منذ عدة سنوات، ما تسبب في تدهور أوضاعهم المعيشية والاقتصادية. وناشدوا السلطات المحلية والمنظمات الحقوقية بالتدخل السريع لإنهاء هذه الأزمة وإعادة الحق لأصحابه.
وأشار المحتجون إلى أن مهنة الصيد تعد المصدر الوحيد للدخل لغالبية سكان المنطقة، وأن استمرار القيود المفروضة على نشاطهم يعكس تجاهلاً لمعاناتهم ومطالبهم المشروعة.
دعوات لحل الأزمة
دعا المحتجون إلى فتح حوار جاد مع الجهات المسؤولة لحل هذه المشكلة، مشددين على أهمية التوازن بين الاحتياجات الأمنية وحقوق السكان المحليين. وأكدوا أن تصعيد الاحتجاجات سيظل خياراً مطروحاً إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
مطار الريان بين الوظيفة الأمنية والمطالب المحلية
يعد مطار الريان الدولي من المنشآت الحيوية في حضرموت، ولكنه منذ فترة طويلة يخضع لإدارة عسكرية من قبل القوات الإماراتية في إطار التحالف العربي. وقد أثار هذا الوضع انتقادات واسعة من سكان المنطقة الذين يرون أن الأنشطة الأمنية لا يجب أن تأتي على حساب حقوق المواطنين ومصادر رزقهم.
أفق الحلول
مع تصاعد الضغوط الشعبية، يبقى السؤال مطروحاً حول كيفية تحقيق توازن بين الاعتبارات الأمنية والاحتياجات المعيشية للمجتمع المحلي. وتنتظر الأوساط المحلية خطوة جادة من الجهات المعنية لحل هذه القضية التي باتت رمزاً لمعاناة العديد من الصيادين في حضرموت.
للتحديثات المستقبلية حول هذا الموضوع، تابعونا عبر موقعنا.
خاتمة:
تعتبر احتجاجات صيادي حضرموت مؤشراً واضحاً على تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى حل عادل ودائم لهذه الأزمة. يجب على جميع الأطراف المعنية العمل على إيجاد حلول سلمية وعاجلة لمعالجة هذه القضية، وضمان حقوق الصيادين في العيش الكريم.