الوسم: احتجاجات عدن

  • عدن في الظلام | أزمة الكهرباء تتفاقم وسط مطالب بتدخل عاجل

    عدن في الظلام | أزمة الكهرباء تتفاقم وسط مطالب بتدخل عاجل

    01 يناير 2025

    تعيش مدينة عدن أزمة كهرباء خانقة مع دخولها في ظلام دامس لليوم الثاني على التوالي، نتيجة خروج شبه كامل لمحطات توليد الطاقة عن الخدمة، ما أدى إلى تزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع حدة الاحتجاجات الشعبية.

    مطالب بتدخل عاجل

    يطالب سكان عدن المجلس الرئاسي والحكومة بسرعة التدخل لإنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة، عبر توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات وضمان استمرارية التيار الكهربائي. ويصف الأهالي الأزمة بأنها “كارثية”، مع استمرارها منذ سنوات دون حلول جذرية.

    انقطاع غير مسبوق

    وفقاً لمصادر مطلعة، وصلت ساعات انقطاع الكهرباء في عدن إلى أكثر من 9 ساعات يومياً مقابل ساعتين تشغيل فقط. وأشارت المصادر إلى أن العام 2024 انتهى بأزمة كهرباء خانقة، حيث خرجت معظم محطات التوليد عن الخدمة منذ 31 ديسمبر 2024، باستثناء محطة الطاقة الشمسية وبعض المحطات التي تعمل بطاقة محدودة.

    نفاد الوقود يعمّق الأزمة

    نقلت صحيفة “عدن الغد” عن مصادر في مؤسسة كهرباء عدن أن المحطات الرئيسية، بما فيها محطة بترومسيلة التي تعمل بالنفط الخام، توقفت عن العمل نتيجة نفاد الوقود. وأوضحت المصادر أن الحكومة لم تستجب لطلبات المؤسسة المتكررة لتوفير إمدادات عاجلة من مادتي الديزل والنفط الخام، ما أدى إلى شلل شبه كامل في قطاع الكهرباء.

    مطالبات بحلول مستدامة

    تشدد مؤسسة كهرباء عدن على ضرورة عقد اتفاقيات عاجلة مع موردين لتأمين كميات إسعافية من الوقود، إلى جانب ضمان تخصيص إمدادات شهرية منتظمة لتشغيل المحطات. وتؤكد المؤسسة أن غياب الاستقرار في توفير الوقود يهدد بشكل مباشر استمرارية الخدمات العامة ويزيد من معاناة السكان.

    غياب الحلول الجذرية

    في ظل استمرار الأزمة، يتهم سكان عدن الجهات المختصة بالتقاعس عن إيجاد حلول مستدامة، مطالبين بإجراءات عاجلة لإنهاء هذه المعاناة. كما يدعو المواطنون إلى تحسين البنية التحتية لقطاع الكهرباء وتأمين احتياجات المحطات من الوقود بشكل منتظم، لتجنب الأزمات المتكررة التي تثقل كاهلهم.

  • إضراب شامل للكوادر الطبية والصحية في عدن ابتداءً من الثلاثاء 3 ديسمبر

    إضراب شامل للكوادر الطبية والصحية في عدن ابتداءً من الثلاثاء 3 ديسمبر

    أعلنت نقابة المهن الطبية والصحية في عدن عن بدء إضراب عام يشمل جميع المستشفيات الحكومية، المجمعات الصحية، العيادات، والدوائر الطبية، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024. يأتي هذا الإضراب احتجاجاً على تأخر صرف الرواتب لشهرين متتاليين، وسط مطالبات بتحقيق العدالة في الحوافز المالية للكوادر الطبية والصحية.

    مطالب النقابة

    • صرف رواتب الكوادر الطبية والصحية المتأخرة لمدة شهرين.

    • تخصيص مبلغ 30,000 ريال كحافز شهري للكوادر الطبية والصحية، أسوة بالمعلمين والتربويين الذين حصلوا على هذه الميزة.

    • تحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

    تأثير الإضراب على القطاع الصحي

    من المتوقع أن يؤثر هذا الإضراب بشكل كبير على الخدمات الطبية في عدن، حيث ستتوقف معظم العمليات في المستشفيات الحكومية والمرافق الصحية، مما يزيد الضغط على القطاع الصحي الخاص. ويثير هذا الوضع قلقاً كبيراً بين المواطنين، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المستشفيات العامة لتلقي الرعاية الصحية.

    إضراب شامل للكوادر الطبية والصحية في عدن ابتداءً من الثلاثاء 3 ديسمبر
    إضراب شامل للكوادر الطبية والصحية في عدن ابتداءً من الثلاثاء 3 ديسمبر

    ردود الفعل

    الحكومة: لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي حول الإضراب أو المطالب المقدمة من قبل النقابة.

    المواطنون: عبر العديد من المواطنين عن قلقهم من تأثير الإضراب على الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

    النقابة: أكدت تمسكها بالإضراب حتى تحقيق المطالب، مشيرةً إلى أنها ستواصل التصعيد إذا لم يتم الاستجابة لمطالبها.

    القطاع الصحي بين التحديات والأزمات

    يمثل هذا الإضراب أحدث الأزمات التي تعصف بالقطاع الصحي في اليمن، حيث يعاني العاملون في هذا المجال من تدني الرواتب وتأخر صرف المستحقات، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى خدمات صحية متميزة بسبب الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تابعونا لتغطية مستمرة حول تطورات الإضراب العام في القطاع الصحي بعدن وآثاره على المواطنين.

  • عدن تنتفض على الانتقالي و مجلس القيادة الرئاسي اليمني!

    عدن تنتفض على الانتقالي و مجلس القيادة الرئاسي اليمني!

    عدن فيما يوصف بثورة الجياع يقول منظميها:

    طفح الكيل اندلعت ثورة الجياع الليلة في مديريات مدينة عدن والمتظاهرين تغلقوا الشوارع الرئيسية واحرقوا الإطارات احتجاجاً على انهيار الريال اليمني والارتفاع الغير مسبوق في أسعار المواد الغذائية وانعدام الخدمات والموت البطيئ للموطن وسط سكوت للحكومة والتحالف والانتقالي.

    حيث اندلعت تظاهرات غاضبة هذه الأثناء في مديرية كريتر بمدينة عدن والمحتجين يغلقون الشوارع الرئيسية ويشعلون النيران في إطارات السيارات.

    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات الصحية والكهرباء وعدم صرف الرواتب
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات الصحية والكهرباء وعدم صرف الرواتب
    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    يقول آخر:

    عدن

    ما يحدث في عدن
    هل هي ثورة او خرمة

    لانه بصراحه الحراق اصبح خرمة

    اما الثورة فقد تاهت بسب وعود التخدير

    ان ضاق الحال من الفساد فمقرات الفساد معروفه
    وعناصر الفساد واضحه وغطاء الفساد بين معروف
    والغضب يجب يسلط عليهم وعند ما يتم سحل وصلب مجموعه من الفاسدين بكل مديرية ستعود الثورة لمسارها

    وسيعرف الغطاء الاقليمي انكم احرار بارضكم وانتم اصحاب القرار
    وسيعرف قيادات الانتقالي انهم لا قيمة لهم امام غضب الشعب وان ابر التخدير الاقليمي انتهى مفعولها وانهم امام خيار اما الشعب او مزبله التاريخ

    لا للحرائق التي لا تلتهم الفساد

    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية
    شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الموت بلا موعد! رأفت دمبع عدن

    الموت بلا موعد! رأفت دمبع عدن

    فتحي بن لزرق

    لايحتاج المرء في عدن ان يدرك ان ثمة مشروع ضل طريقه وان ثمة أحلام كبيرة ذوت وتحولت إلى كوابيس والآم تنتشر على طول الطرقات وتتشبع بها الأزقة ..

    في طريقي إلى منزلي هذا المساء حاولت جاهدا تجاوز عشرات الشوارع المغلقة والتي تتصاعد منها أدخنة الإطارات المحترقة..

    تذكرت ثمة مشهد مماثل حينما خرج الناس ذات يوم رفضا لواقع ظلم مماثل..

    يهتف المحتجون غضبا وحنقا ورفضا لهذا الواقع الأليم الذي عاشوه منذ 3 سنوات من اليوم ..

    في عدن وحدها استبدل الناس غاصبون بأعتى وظالمون بأظلم وألم بأشد وتحولت الأحلام إلى كوابيس وسالت الدماء على الطرقات بلا حسيب ولا رقيب .

    في زمن “ميليشيات عدن” وجنونها يكفي ان تقضي من حياتك عام خلف القضبان لان قياديا في الامن لم يعجبه اسمك أو اصلك أو ان عاهرة ما تشاجرت معك على ركن سيارتك امام منزلك.

    ارتدت الميليشيات رداء الدولة ولم تكن كذلك.

    وصبغت الغربان باللون الأبيض لكنها قط ولن تكون حمامات سلام ..

    مات الناس على طول خطوط كثيرة وكثيرة جدا ، ازدحمت الأحياء بالسجون ، فتحوا واحد وأخر وثالث ورابع واخذوا هذا وذاك وعذبوا هذا وسجنوا هذا وانتهكوا حق هذا وذاك..

    صرخ الناس فيهم :” ليس لأجل هذا خرجنا وليس لأجل هذا قاتلنا وليس لأجل هذا رفضنا ..!

    وكنا في كل مرة وفي كل لحظة نصرخ :” تسيرون في الطريق الخطأ ياسادة .. لكن لامجيب .

    يشعل احدهم سيجار ويلتفت إلى من حوله ويقول :” والله إني سحبت أمه كأنه نعجة!!

    هل جربت ان تعايش واقعا يعتقل فيه شخص ما لا لشيء بلا تهمة بلا قضية بلا دعوى وبلا ذنب!!.

    هل عشت في مدينة تتم فيها مداهمة منزل ويتم إطلاق النار على المنزل ويقتل من يقتل ومن ثم يقال بعد يوم :” أخطأنا في الاسم!!؟

    هل جربت ان تقضي عاما كاملا في السجن ثم يرمى بك على قارعة الرصيف دون ان يخبرك سجانوك لما اعتقلت ؟

    هل جربت ان تفقد عزيزا ضاع في غياهب السجون وانقطعت أخباره وتفقد الامل بعودته الى الابد؟

    هل جربت ان تعيش في غابة ، يداهمك مقنعون ليلا ويأخذونك إلى جهة غير معلومة ولا تعود أبدا..

    هل جربت ان تعيش في مدينة لايعمل فيها قسم شرطة واحد..؟

    هل جربت ان تعيش في مدينة تتحول فيها منطقة كجزيرة العمال إلى سجن كبير وكبير يبتلع العشرات من الناس كل شهر..؟

    كل هذه الأشياء حدثت في عدن منذ 3 سنوات مضت حتى فقد الناس الأمل بالأمن أو من يدعون به وصلا ..

    ولم تكن حادثة اغتيال “رأفت دمبع” إلا مسمار أخير يدق في نعش أجهزة متهالكة لم تكن ولن تكن على أي صلة بأي شكل من أشكال الدولة ..

    كانت أحلام الناس في عدن اكبر ، ذات يوم جلس جنوبيو اليمن في الساحات ورسموا خطوطا عريضة لدولة مأمولة..

    جميلة ، بهية مدوا أياديهم ورسموا الخطوط وتوردت, فهذه عدالة وهذه مساواة وهذا قانون وهذه حقوق إنسان ..

    ولكنهم أفاقوا على واقع هو المرارة في افضع مذاقها..

    لم يكن الإنسان ليحتاج شيء من الوعي لكي يفهم المشهد ، ذات يوم حينما جابوا شوارع الناس وفتشوا في الهويات وانتزعوا مخارج الكلمات من السن الناس أدركنا ان لادولة في الأرجاء وان ثمة ضوضاء كبيرة وألم لايٌحتمل سيحدث ..

    اكتب أحرفي هذه والصرخات تملاء الأماكن في عدن ، لقد خرج الناس وحينما يخرج الناس لن تردهم أي قوة ..

    والناس في عدن تحملت مالايتحمله احد وطالبت بدولة ولا شيء غير الدولة وبقانون ولا شيء غير القانون ..

    قضية “دمبع” قضية كل المظلومين والمقهورين في مدينة ألف سجن وسجن ومليون مقهور..

    وإصلاح هذه المنظومة بات مطلب الجميع ..

    ومطلب الجميع فلترحل الميليشيات وليتوقف قهر الناس وظلمها ..

    وليتوقف هذا الواقع الأسود ..

    نريدها دولة وقانون ومحاسبة وانصافا لكل مظلوم ولنبدأ ..

    فتحي بن لزرق

    4 مارس 2019

  • بيرة في الديرة – حقيقة ماذا حدث في عدن وتفاصيل اشتباكات ليلة أمس فتحي بن لزرق فيديو

    بيرة في الديرة – حقيقة ماذا حدث في عدن وتفاصيل اشتباكات ليلة أمس فتحي بن لزرق فيديو

    #بيرة_في_الديرة أمس اندلعت اشتباكات بخط التسعين وقتلوا تقريبا 2 وجرحوا 4 واستوت فوضى ورعب استمر لأكثر من ساعة وتم تدمير أكثر من 6 سيارات لمواطنين.

    والسبب ان زعيم ميليشيا أمنية حاول المرور بنقطة تابعة للحزام ورفض التوقف للتفتيش لان لديه كمية ضخمة من الخمور المستوردة.

    وحينما أصر جنود النقطة على تفتيشه استدعى عدد من الأطقم وشن هجوم على النقطة الأمنية.

    https://shashof.com/wp-content/uploads/2019/03/720p.mov

    في واقع كهذا ما الذي يمكن الخروج به ..؟

    هذا الواقع الغريب لايمكن ان يؤسس لشيء أبدا .

    القصة مش مكايدات والقصة مش ان فتحي بن لزرق أو غيره ضد احد أو له خصومة مع احد وليس الأمر تصفية حسابات سياسية.

    هناك خلل جذري في هذه المنظومة.

    هذه المنظومة يمكن ان تسميها عصابة ، لصوص ، سطو مسلح لكن لايمكن ان تقول عنها دولة .

    الكل في “عدن” بات يتفق على ذلك ..

    ياخي حتى لو أردت ان تنفصل وتؤسس لدولة منفصلة عن “اليمن” ، لن تستطيع بهذه الأشكال ولا بهذه الأدوات .

    انفصل بشرف ، أسس لدولة جيب رجال دولة يحكمون ، الناس لن تسلم رقابها لمسئول امني يتسبب بقتل شخصين وإصابة آخرين بسبب علبة “بيرة”..!!

    مالهم كيف يحكمون..؟

    فتحي بن لزرق

    5 مارس 2019