الوسم: إلى

  • 3 دول أوروبية تدعو إيران إلى التفاوض “بدون أي شروط مسبقة”

    3 دول أوروبية تدعو إيران إلى التفاوض “بدون أي شروط مسبقة”


    وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعوا إيران للعودة “بسرعة ودون شروط مسبقة” إلى مفاوضات برنامجها النووي. ونوّهوا على ضرورة تجنب أي تصعيد نووي أو توسع إقليمي يتعارض مع المصالح الغربية. كما نقلوا رسالة إلى إسرائيل بعدم استهداف المدنيين في ضرباتها على إيران. هذا يأتي بعد مباحثات مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. الوزارة الإيرانية استنكرت الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرقل الدبلوماسية في وقت كانت فيه إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة. كانت هناك مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة خلال السنة الجاري، لكن توقفت بسبب مسألة تخصيب اليورانيوم.

    حث وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بسرعة، ومن دون شروط مسبقة، إلى طاولة المفاوضات” بخصوص برنامجها النووي، وفقاً لمصدر دبلوماسي فرنسي أفاد بذلك اليوم الثلاثاء.

    ونوّه المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيريه البريطاني ديفيد لامي والألماني يوهان فاديبول “دعوا إيران إلى تجنب أي تحركات قد تتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسيع إقليمي أو تصعيد نووي”، مثل وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية أو تجاوز النطاق الجغرافي المسموح بها في تخصيب اليورانيوم.

    بالمقابل، نقل الوزراء الثلاثة لإسرائيل رسائل حول “ضرورة عدم استهداف السلطات والبنى التحتية والسكان المدنيين” خلال ضرباتها على إيران، وفقاً لما ذكره المصدر الدبلوماسي الفرنسي.

    جاء ذلك بعد إجراء وزراء الخارجية الثلاثة مباحثات مساء أمس الاثنين مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

    والدول الثلاث هي أطراف، مع الصين وروسيا، في الاتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه عام 2015، والذي انسحب منه القائد الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.

    إيران تدعو للإدانة

    وقد أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية -في وقت متأخر من ليل الاثنين الثلاثاء- بحدوث اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يتولى المفاوضات نيابة عن بلاده، ونظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني وكالاس.

    واعتبر عراقجي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران “ضربة” للدبلوماسية بينما كانت إيران في وسط مفاوضات حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، ودعا الدول الأوروبية الثلاث إلى إدراك الواقع كما هو وإدانة الهجوم الإسرائيلي.

    وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في بداية السنة الجاري مفاوضات غير مباشرة مع إيران، والتي تعثرت عند مسألة تخصيب اليورانيوم.

    وكان من المقرر أن تُعقد جلسة مفاوضات جديدة يوم الأحد الماضي في عمان، ولكنها ألغيت في النهاية بسبب الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران.


    رابط المصدر

  • خبراء: إيران قد تتجه إلى دعم حلفائها وإسرائيل تحاول جذب أمريكا إلى المواجهة

    خبراء: إيران قد تتجه إلى دعم حلفائها وإسرائيل تحاول جذب أمريكا إلى المواجهة


    توقع خبراء سياسيون إمكانية دخول حلفاء إيران، مثل حزب الله والحوثيين، في المواجهة مع إسرائيل، حيث تعتبر التصريحات الرسمية الإيرانية هذا الخيار مطروحًا. يُعزى هذا التصعيد إلى الأداء الصاروخي الإيراني المحسن. في المقابل، تخشى إسرائيل ذلك، وعملت على إضعاف الحلفاء الإيرانيين لمنع دخولهم المعركة. تسعى إسرائيل أيضًا لجذب الولايات المتحدة للانخراط مباشرة في المواجهة، من خلال تقديم عروض مغرية تتعلق بملف إيران النووي. يرى الباحثون أن الولايات المتحدة تواجه حيرة بين دعم إسرائيل والابتعاد عن الاشتباك المباشر، وسط ضغط لمنع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية.

    لم يستبعد محللون وخبراء سياسيون احتمال انخراط حلفاء إيران في المنطقة في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، التي تسعى جاهدة لإقناع الولايات المتحدة بالتدخل المباشر في المواجهة.

    وفقًا للدكتورة فاطمة الصمادي، الباحثة القائدية في مركز الجزيرة للدراسات، المتخصصة في الشأن الإيراني، فإن القوة الصاروخية الإيرانية قد أثارت حماسة جديدة بين حلفاء إيران، ما يُعرف بمحور المقاومة، لكن ضمن “خريطة جديدة”.

    تجدر الإشارة إلى وجود حلفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان والعراق واليمن على الأقل.

    وترى الصمادي أن احتمال تدخل هؤلاء الحلفاء لمساندة إيران في صراعها ضد إسرائيل هو احتمال قوي، بل قد يحدث قريبًا حسب تقديراتها، مشيرةً إلى تصريحات قادة الحرس الثوري الذين أبدوا استعدادهم لهذا الخيار.

    وتعتبر أن توقيت دخول الحلفاء يرتبط بسير المعركة، موضحةً أنه يعتمد على تصاعد الهجمات الإسرائيلية ورغبة إيران في تعزيز موقفها في هذه المواجهة.

    وتعتبر الصمادي أن دخول حزب الله إلى المعركة مسألة وقت، في حين يمكن أن يظهر دور أنصار الله (الحوثيين) بشكل أكبر باستخدام أساليب جديدة في المواجهة، مع إمكانية تفاجؤات من جهات أخرى.

    الحسابات الإسرائيلية

    على الجهة الأخرى، نوّه الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى، أن إسرائيل كانت تخشى هذا السيناريو منذ البداية.

    وبناءً على هذه المخاوف، فقد عملت إسرائيل جهدها خلال الأشهر الماضية على تقويض دعم حلفاء إيران، وخاصة حزب الله في لبنان، وقامت بشن ضربات عليهم في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، كما استهدفت الحوثيين في اليمن الذين استمروا في استهداف إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة دعمًا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وبحسب مصطفى، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– بدأ الإعداد للعملية العسكرية ضد إيران بعد اغتيال الأمين السنة لحزب الله حسن نصر الله في أواخر سبتمبر/أيلول 2024.

    جر أميركا

    تسعى إسرائيل أيضًا لمنع حلفاء إيران من التدخل في الحرب، وتحاول دفع الولايات المتحدة للاشتراك في الحرب بشكل مباشر وعلني.

    يقول مصطفى، إن إسرائيل تعتمد عدة استراتيجيات لجذب واشنطن إلى هذا المواجهة.

    • تتمثل الطريقة الأولى في إقناع الولايات المتحدة بأن العمل العسكري مفيد، وأن ما تقوم به إسرائيل لا يتطلب تكلفة عالية، مع التأكيد على أن تدخل أمريكا قد يمنع الهجمات الصاروخية على إسرائيل.
    • بينما تعتمد الطريقة الثانية على تقديم عرض مغري للولايات المتحدة بأن لديها الآن فرصة تاريخية للمشاركة فقط في تدمير المشروع النووي الإيراني، تاركةً لإسرائيل مهمة تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية.
    • أما الطريقة الثالثة، فتهدف إلى إقناع القائد الأمريكي، دونالد ترامب، بعدم المشاركة في القتال بشكل كامل، بل الانخراط فقط في القضية المتعلقة بتدمير المشروع النووي الإيراني.

    الحيرة الأميركية

    يعتقد الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات، أن الولايات المتحدة تتطلع للحصول على كل شيء دون مقابل، وأن ترامب يريد إجبار إيران على التخلي عن ملفها النووي بلا ضغوط.

    لذا، قد يكون ترامب قد أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لمهاجمة إيران أو قُنع بأن هذا هو السبيل الوحيد لجلب السلام بالعنف، بعدما أُغلق أمامه الطريق لإجبار إيران على التنازل.

    ولفت مكي إلى أن ترامب يواجه حيرة حقيقية، فهو لا يستطيع التخلي عن دعم إسرائيل لأنها تلبي متطلباته، ولا يمكنه المضي قدمًا في المشاركة معها، لأن ذلك سيورطه في قتال مباشر، ما يتعارض مع وعوده المستمرة بالسلام ورفض الحروب.

    ومع ذلك، فإن اهتمام الولايات المتحدة بمنع إيران من امتلاك وسائل القوة، خصوصًا النووية والصاروخية، سيتطلب في وقت ما تدخلاً أمريكياً مباشراً، كما ذكر مكي، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها في تدمير محطة فورتو النووية الإيرانية، التي تقع تحت الأرض، وتمتلك واشنطن قنابل قادرة على الوصول إليها.


    رابط المصدر

  • الهجرة العكسية: وجهة الموطنين الجدد إلى كندا

    الهجرة العكسية: وجهة الموطنين الجدد إلى كندا


    حتى وقت قريب، كانت كندا وجهة مثالية للمهاجرين، لكنها تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية تؤثر على القادمين الجدد. حسب إحصاءات، غادر أكثر من 106 آلاف شخص كندا في 2024، مما يشير إلى “الهجرة العكسية”. قصص مثل قصة مالك عمار، الذي واجه صعوبات في العثور على عمل يناسب مؤهلاته، تكشف عن واقع صعب للمهاجرين. رغم المؤهلات العالية، يُشترط “خبرة كندية” للحصول على فرص عمل، مما يُجبر الكثيرين على قبول وظائف أقل. المستشارون ينصحون بتعلم اللغة، اكتساب خبرة محلية، ومعادلة الشهادات لتحقيق الاستقرار والنجاح في مجتمع العمل الكندي.

    ألبرتا- كانت كندا حتى وقت قريب، تُعتبر وجهة مثالية وجذَّابة وملاذًا للمهاجرين، يسعى كل شاب وعائلة للوصول إليها لتحقيق أحلامهم، نظرًا لوفرة فرص العمل ونظام الهجرة السهل.

    لكن صورة “أرض الأحلام والفرص”، كما توصف، بدأت تتلاشى بوجه واقع متغير يفرض تحديات متزايدة على القادمين الجدد، بسبب الأزمات التي تعرضت لها البلاد، مما يجعل الوافدين يصطدمون بواقع صعب وقاسٍ يتبدد فيه آمالهم وآمالهم المنشودة عند وصولهم.

    وفقًا لبيانات رسمية من هيئة الإحصاء الكندية، غادر أكثر من 106 آلاف و134 شخصًا البلاد بشكل دائم في عام 2024، وهو أعلى رقم يُسجل للهجرة الخارجية منذ عام 1967. تعتبر هذه الأرقام مؤشرًا على ظاهرة “الهجرة العكسية” المتزايدة، والتي يُعدّها مراقبون انعكاسًا مباشرًا لأزمات اقتصادية واجتماعية تؤثر في قدرة الوافدين الجدد على الاستقرار وتحقيق تطلعاتهم.

    صدمة وتحديات

    مالك عمار، شاب عربي، وصل إلى مقاطعة ألبرتا في عام 2020، حاملاً شهادة في برمجة الحاسوب وطموحات كبيرة لبناء حياة جديدة ومستقبل أفضل، كان مدفوعًا بصورة إيجابية عن بلد الفرص والمالية المزدهر، والتنوع الثقافي، ولكنه -كما يقول- واجه واقعًا مختلفًا تمامًا عما كان يُروّج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    مالك (30 عامًا) الذي كان يعمل في ليبيا قبل وصوله إلى كندا في منظومة الجوازات بالمعابر النطاق الجغرافيية، طمح للعمل في شركات البرمجة بكندا وتطوير مهاراته، وبعد وصوله بدأ بإرسال سيرته الذاتية إلى العديد من الشركات، لكنه اكتشف أن سوق العمل الكندي يتطلب المرشحين ذوي “الخبرة الكندية”، إضافة إلى وجود علاقات سابقة، ومعادلة الشهادات الجامعية التي تستغرق وقتًا طويلًا وتحتاج إلى تكاليف.

    لذا، لم يكن أمامه خيار سوى القيام بأعمال مختلفة لا تتناسب مع تخصصه وطموحاته، فعمل في مسلخ للحوم، وفي مطاعم، وفي البناء، وتربية الحيوانات في المزارع، براتب 15 دولارًا كنديًا (11 دولارًا أمريكيًا) في الساعة.

    يقول للجزيرة نت: “كنت أعمل 10 ساعات يوميًا، ومعظم دخلي كان يذهب لتأمين إيجار السكن وبقية الفواتير والتأمين، مما جعل ادخار المال شبه مستحيل”.

    الشاب مالك عمار أثناء وجوده في كندا
    مالك عمار أثناء وجوده في كندا وقد غادرها وعاد إلى بلده ليبيا بعد أن واجه صعوبات في العمل والاستقرار بها (الجزيرة)

    لم يواجه مالك صعوبات سوق العمل فقط، بل واجه تحديًا آخر أثر على استقراره، وهو إجراءات الحصول على الإقامة الدائمة ومتطلباتها والانتظار لسنوات طويلة لذلك، إذ بدأ مالك يشعر بالإحباط المتزايد ويتساءل كيف سيكون حاله إذا تزوج وزادت التزاماته، ليقرر في أبريل/نيسان 2025، بعد 5 سنوات من الإقامة في كندا، مغادرتها والعودة إلى بلاده بحثًا عن ظروف معيشية أفضل.

    قصة مالك ليست استثناء، بل تعكس واقع العديد من الشبان العرب الذين يصلون إلى كندا بحثًا عن حياة أفضل، ورغم حملهم مؤهلات علمية وخبرات عالية، يجدون أنفسهم مضطرين للعمل في وظائف مؤقتة أو دون مستوى مؤهلاتهم، لصعوبة متطلبات سوق العمل الكندي.

    ارتفع معدل البطالة في كندا إلى 7% في شهر مايو/أيار الماضي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ ما يقرب من 9 سنوات، باستثناء فترة جائحة كورونا، حيث بلغ عدد العاطلين عن العمل 1.6 مليون شخص بزيادة تقارب 14% مقارنةً بعام 2024، وفق هيئة الإحصاء الكندية، كما أظهرت بيانات من مواقع التوظيف أن إعلانات الوظائف انخفضت بنسبة 22%.

    المصور الصحفي أحمد زقوت في منزله بكندا
    المصور الصحفي أحمد زقوت في منزله بكندا حيث عمل في المطاعم والبناء لتوفير تكاليف حياته وعائلته (الجزيرة)

    احتياجات القطاع التجاري

    يشارك أحمد زقوت (40 عامًا) تجربته في سوق العمل كوافد جديد إلى كندا، حيث وصل مؤخرًا مع أسرته المكونة من زوجته و3 أطفال، أملًا في الاستقرار والنجاح المهني، لكنه واجه سوق عمل معقد يشترط “الخبرة الكندية” للحصول على وظيفة، بالإضافة إلى شبكة معارف محلية للدفع به في سوق العمل.

    ورغم شهادته الجامعية في الصحافة والإعلام، وخبرته الممتدة 23 عامًا في التصوير الصحفي والتغطية الإخبارية، وعمله مع وكالة رويترز لمدة 20 عامًا، ونيله جوائز دولية، وتحدثه باللغة الإنجليزية، تم استبعاده من الوظائف التي تقدم لها.

    يقول للجزيرة نت، وقد بدا محبطًا: “تقدمت لوظائف في مجالي وأقل من مستوى تعليمي وخبرتي، إلا أنه في كل مرة يتم استبعادي نظرًا لمتطلبات سوق العمل المتعارف عليها، ولأن مستوى خبرتي أعلى من الوظائف المعروضة”.

    ورغم الرفض المتكرر من الشركات بسبب كونه قادمًا جديدًا، اضطر أحمد للعمل في توصيل الطلبات، والبناء، وإزالة الثلوج، وذلك من أجل تغطية إيجار السكن المرتفع ومصاريف عائلته والفواتير الفترة الحاليةية، مؤكدًا مواصلته التقديم للوظائف في مجاله والتمسك بطموحاته وأهدافه لتحقيق فرصته في كندا.

    تشير التقارير المحلية إلى أن 70% من أرباب العمل في كندا يشترطون خبرة محلية كندية، وحوالي 35% من المهاجرين لا يملكون شهادات معترف بها، و52% لا يجيدون اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، مما يشكل عائقًا كبيرًا أمام المهاجرين الجدد الذين يفتقرون لهذه المتطلبات في بداية مسيرتهم.

    مفاتيح العمل والاندماج

    بدورها، قالت مستشارة إعادة التوطين والاندماج، سفين صالحة، إن القادمين الجدد، خاصة العرب، يواجهون تحديات تعيق اندماجهم بسوق العمل والمواطنون، مثل صعوبة الحصول على عمل في التخصص بسبب ضعف إتقان اللغة، وغياب “الخبرة الكندية” المطلوبة من أرباب العمل، وعدم الاعتراف بالمؤهلات العلمية من خارج كندا، مما يتطلب معادلة معقدة.

    كما يعانون نقص المعرفة بالمصادر الداعمة مثل برامج اللغة وخدمات العمل، ويواجهون عوائق ثقافية بسبب اختلاف العادات قد تؤدي إلى العزلة، إضافة إلى الضغوط النفسية والمالية الناتجة عن تكاليف الحياة وقلق المستقبل، مما يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية ويزيد من المشكلات العائلية.

    وتنصح صالحة، المهاجرة إلى كندا منذ 8 سنوات والتي تجاوزت التحديات ذاتها، وأحجبت بصمة واضحة في مجتمعها المحلي، وحصلت مؤخرًا على جائزة “المواطن المؤثر” من حكومة ألبرتا، بأن يبدأ القادمون بتعلم اللغة عبر برامج مجانية لتحسين التواصل، وأن يبدأوا بعمل مؤقت أو تطوعي للحصول على “الخبرة الكندية” وفهم ثقافة العمل، ومعادلة المؤهلات الأكاديمية مبكرًا، والتفكير في تغيير التخصص ليناسب سوق العمل مع قبول فوائده طويلة الأمد.

    سفين صالحة خلال ورشة عمل في كالغاري للوافدين الجدد حول الاندماج المواطنوني
    سفين صالحة خلال ورشة عمل في كالغاري للوافدين الجدد حول الاندماج المواطنوني (الجزيرة)

    تؤكد أنه رغم صعوبة التحديات في البداية، فإن فهم النظام الحاكم الكندي يتطلب التحلي بالصبر، وتقبل المرونة في المسار المهني والاجتماعي، والتي تُعد مفاتيح أساسية لتحقيق الاندماج والاستقرار، معتبرة أن بناء الثقة بالنفس والانفتاح على التغيير عنصران حيويان لنجاح الرحلة في كندا.

    تظل كندا وجهة جذَّابة للمهاجرين العرب، ولكن استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتحديات سوق العمل قد يزيد من معدلات الهجرة العكسية، خاصة في أونتاريو التي شهدت 48% من حالات المغادرة في عام 2024.

    لضمان الاحتفاظ بالمهاجرين المهرة، تحتاج السلطة التنفيذية إلى التنمية الاقتصادية في الإسكان الماليةي، وتسريع تقييم المؤهلات، وتوسيع برامج التوطين، أما بالنسبة للمهاجرين العرب، فإن التخطيط الجيد، وتعلم اللغة، وبناء شبكة معارف قوية هي مفاتيح النجاح في سوق العمل الكندي.


    رابط المصدر

  • بين مصر وسوريا.. واشنطن تفكر في إضافة 36 دولة إلى قائمة حظر السفر

    بين مصر وسوريا.. واشنطن تفكر في إضافة 36 دولة إلى قائمة حظر السفر


    تدرس إدارة القائد ترامب توسيع حظر السفر ليشمل 36 دولة إضافية، وفق مذكرة داخلية لوزارة الخارجية. تشير المذكرة إلى مخاوف حول هذه الدول، حيث قد يتم فرض حظر كلي أو جزئي إذا لم تستوفِ المعايير خلال 60 يوماً. في وقت سابق، تم حظر دخول مواطني 12 دولة بسبب مخاوف أمنية. من بين الدول المحتمل إضافتها، مصر وسوريا وجيبوتي وإثيوبيا. تأتي هذه التحركات كجزء من حملة ترامب لتعزيز قوانين الهجرة، مما أثر على علاقاته مع النظام الحاكم القضائي، وتهدف الإدارة إلى حماية الولايات المتحدة من التهديدات التطرفية والأيديولوجيات المتطرفة.

    تقوم إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب بدراسة توسيع حظر السفر ليشمل منع مواطني 36 دولة إضافية من دخول الولايات المتحدة.

    وفقًا لمذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، موقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو، والتي اطلعت عليها رويترز، تم تحديد مخاوف بشأن البلدان المستهدفة، وتمت محاولة اتخاذ إجراءات مناسبة.

    وجاء في المذكرة الصادرة مطلع الإسبوع “حددت الوزارة 36 دولة تمثل مصدر قلق، وقد يتم التوصية بفرض حظر كلي أو جزئي على دخول مواطنيها إذا لم تلتزم بالمعايير المحددة خلال 60 يوما”.

    في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، وقع القائد ترامب قرارًا يحظر دخول مواطني 12 دولة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ضرورية لحماية الولايات المتحدة من “التطرفيين الأجانب” ومن تهديدات أخرى للأمن القومي.

    من بين الدول المنضمة إلى الحظر المحتمل هي مصر وسوريا وجيبوتي وموريتانيا وجنوب السودان وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال وأوغندا وزامبيا وزمبابوي وأنغولا وبوركينا فاسو والرأس الأخضر وكمبوديا والكاميرون وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون وجامبيا وغانا وقرغيزستان وليبيريا وملاوي.

    سوف يمثل إضافة 36 دولة توسيعًا كبيرًا للحظر الذي بدأ العمل به على 12 دولة في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، والذي شمل ليبيا والصومال والسودان واليمن وإريتريا وإيران وأفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وهاييتي.

    منذ عودته إلى البيت الأبيض، أطلق ترامب حملة غير مسبوقة لتطبيق قوانين الهجرة، مما دفع السلطة التنفيذية إلى العمل بأقصى جهد، وأدى إلى مواجهة مع القضاة الفدراليين الذين حاولوا تقييد صلاحياته.

    ينبع حظر السفر من أمر تنفيذي أصدره ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يطلب من وزارة الخارجية ووزارة الاستقرار الداخلي ومدير الاستخبارات الوطنية إعداد تقرير عن “المواقف العدائية” تجاه الولايات المتحدة.

    أفادت إدارة ترامب أن الهدف هو “حماية مواطنيها من الأجانب الذين ينوون ارتكاب هجمات إرهابية، أو تهديد أمننا القومي، أو تبني أيديولوجية كراهية، أو استغلال قوانين الهجرة لأغراض خبيثة”.


    رابط المصدر

  • إطلاق صاروخ من اليمن وإسرائيل تتحدث عن هجمات منسقة. 
صاروخ يُطلق من اليمن وإسرائيل تشير إلى تنسيق في الهجمات

    إطلاق صاروخ من اليمن وإسرائيل تتحدث عن هجمات منسقة. صاروخ يُطلق من اليمن وإسرائيل تشير إلى تنسيق في الهجمات


    في 15 يونيو 2025، أطلقت جماعة الحوثيين في اليمن صاروخاً نحو إسرائيل بالتزامن مع هجوم إيراني، مما زاد من التوترات في المنطقة. وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت بأن إسرائيل تعرضت لهجوم مركب بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران واليمن، مع تصاعد التصريحات المؤيدة للرد الإيراني على إسرائيل من قبل الحوثيين. الحوثي تعهد باستمرار الدعم لقطاع غزة، ووصف العدوان الإسرائيلي بأنه “بلطجي” و”إجرامي”. في تلك الأثناء، زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل نفذت محاولة اغتيال لرئيس هيئة الأركان الحوثي في اليمن، بينما بدأت هجمات واسعة ضد أهداف إيرانية.

    |

    أطلقت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن صاروخاً نحو إسرائيل بالتزامن مع الهجوم الإيراني، وفق ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تتعرض لهجوم معقد يشمل صواريخ من إيران واليمن بالإضافة إلى طائرات مسيرة.

    وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من إيران واليمن تم تنسيقه مع هجمات متلاحقة للطائرات المسيرة على منطقة تل أبيب الكبرى.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل تواجه هجوماً واسعاً ومزدوجاً بالمسيرات والصواريخ.

    وقد جاء الهجوم الجديد في الوقت الذي صرح فيه زعيم أنصار الله الحوثيين، عبد الملك الحوثي، دعمه للرد الإيراني على إسرائيل، متوعداً تل أبيب بحرب مفتوحة ودائمة. وقد جاء ذلك في خطاب متلفز بثته قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة مساء السبت الفائت.

    وتأتي تصريحات الحوثي في إطار سلسلة من المواقف الصادرة عن مسؤولي الجماعة اليمنية، الذين ينددون بالعدوان الإسرائيلي على إيران، ويعلنون دعمهم لحق طهران في الرد على ذلك.

    قال الحوثي: “نحن في اليمن نؤيد الرد الإيراني على العدو الإسرائيلي، ومشاركون في الموقف بكل ما نستطيع. وأي بلد إسلامي ينخرط في مواجهة مع العدو، فإن مسؤولية الأمة ومصلحتها الحقيقية تكمن في مساندته.”

    وتعهد الحوثي بمواصلة دعم وإسناد قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 20 شهراً، نصرةً للشعب الفلسطيني.

    وصف الحوثي العدوان الإسرائيلي على إيران بأنه واضح وبلطجي ووقح وظالم وإجرامي، ولا يراعي أي اعتبارات.

    ولفت إلى أن تل أبيب استهدفت قادة عسكريين إيرانيين وعلماء نوويين، فضلاً عن أبناء الشعب الإيراني، كما استهدفت بعملية عدوانية خطيرة منشأة نووية دون أي اعتبار للآثار المحتملة للانبعاثات الإشعاعية النووية.

    من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد، “بينما يستشعر العدو أصداء الضربات الموجهة إليه، يلجأ إلى الكذب لتصنيع انتصار وهمي.”

    محاولة اغتيال

    في وقت سابق من يوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال في اليمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله إن نجاح العملية في اليمن سيكون بالغ الأهمية.

    ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل حاولت اغتيال رئيس هيئة الأركان السنةة في جماعة أنصار الله (الحوثيون) محمد عبد الكريم الغماري.

    وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن مصدر أمني لفت إلى أن نجاح الضربة في اليمن سيكون له تأثير دراماتيكي.

    وأضافت أن إسرائيل تنفذ عمليات في كل من إيران واليمن بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل بسبب الهجمات الجديدة من الصواريخ الإيرانية.

    نقلت عن مصدر أمني أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بغارات في اليمن وإيران في وقت واحد.

    ومنذ فجر الجمعة، بدأت إسرائيل، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجوماً واسعاً على إيران باستخدام عشرات المقاتلات، وأطلقت عليه “الأسد الصاعد”، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

    في ذات اليوم، بدأت إيران عملية سمتها “الوعد الصادق 3″، ردًا على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة، بلغت عدد موجاتها حتى الآن سبعاً، مما أدى، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 بجروح، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة للمرافق والمركبات.

    يعد الهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران الأوسع من نوعه، ويعكس تحولاً واضحاً من “حرب الظل” التي كانت تديرها تل أبيب ضد طهران من خلال التفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

    المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر

  • تطورات حديثة في مصر حول المشاركين في القافلة العالمية إلى غزة

    تطورات حديثة في مصر حول المشاركين في القافلة العالمية إلى غزة


    قال التحالف العالمي ضد الاحتلال إن قوافل التضامن مع غزة تهدف لكسر الحصار على القطاع، وليس للتدخل في الشؤون المصرية. يعبر رئيس التحالف، سيف أبو كشك، عن استغرابه من موقف السلطات المصرية تجاه الناشطين، مؤكدًا أن المسيرات سلمية ومحترمة. تعرض الناشطون لاعتداءات، وتم سحب جوازات سفرهم واحتجاز بعضهم لفترات قصيرة. يدعا أعضاء التحالف بضرورة احترام السلطات المصرية لحقوق المشاركين والتنسيق معهم. يبين العالول أن الحملة تهدف للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وتسعى لتحقيق التواصل العالمي للمدعاة بفتح معبر رفح، رغم منع السلطات لبعض القوافل من العبور إلى مصر.




    |

    أفاد التحالف العالمي ضد الاحتلال أن قوافل التعاطف مع غزة ترمي إلى إنهاء الحصار المفروض على القطاع، دون المساس بأي حكومة أو دولة تعبر منها، مشيراً إلى وجود جهود مع السلطات المصرية لتأمين التصاريح التي تسمح لآلاف الناشطين بالوصول إلى معبر رفح.

    وفي تصريحات للجزيرة نت، أبدى رئيس التحالف، سيف أبو كشك، استغرابه من موقف السلطات المصرية تجاه “المسيرة العالمية إلى غزة”، مؤكداً أن ترحيل بعض المتضامنين أو منع دخولهم لا يعكس موقف الشعب المصري الحقيقي.

    أضاف أبو كشك (الذي يتواجد حالياً في مصر) أن المسيرة تهدف بشكل سلمي لكسر الحصار المفروض على حوالي 2.3 مليون فلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن المسيرة لن تضر بالاستقرار المصري.

    أمس الجمعة، أظهرت مقاطع مصورة اعتداءات من بلطجية على الناشطين المتواجدين في مصر الذين جاءوا للتضامن والمدعاة برفع الحصار ضمن “قوافل كسر الحصار عن غزة”، ودعاوا الاحتلال بفتح معبر رفح النطاق الجغرافيي مع مصر. أدت الاعتداءات إلى إصابة عدد من الناشطين وفقدان بعض أمتعتهم وأوراقهم الشخصية.

    حركة عفوية


    في تصريحات للجزيرة نت من مصر، قال عضو التحالف العالمي ضد الاحتلال عمر فارس إن قوافل كسر الحصار عن غزة تأخذ شكل حركة عفوية وليست منظمة سرًا، وهي لا تستهدف أي جهة معينة، مضيفاً أن الشعوب حول العالم لم تعد تتحمل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

    لفت إلى أن من أهداف هذا النشاط هو إيصال الصوت بشكل قوي إلى الحكومات لحثها على التحرك والضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار وإنهاء العدوان على غزة.

    أما عن ظروف توقيفهم من قبل السلطات المصرية، أوضح عضو التحالف الدولي ضد الاحتلال أن السلطات في البداية سحبت جوازات سفرهم وأوقفت بعضهم لعدة ساعات تمهيداً لترحيلهم، لكنهم رفضوا ذلك، “لأنهم لم ينتهكوا القوانين المصرية”.

    ولفت فارس إلى أن بعض السفارات الأوروبية تدخلت اليوم السبت، وهناك تنسيق مع وزارتي الخارجية والداخلية المصريتين، حيث سيقدم الناشطون طلبات للجهات المعنية للحصول على تصاريح للوصول إلى رفح.

    دعا أيضًا عضو التحالف العالمي ضد الاحتلال زياد العالول السلطات المصرية بتفضيل صوت الحكمة والتعامل بإيجابية مع منسقي الحملة العالمية التضامنية مع غزة.

    احترام السيادة المصرية


    في تصريحاته للجزيرة نت، أضاف العالول أن الهدف من هذه الحملة هو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه، و”الحملة لا تتعلق بالسلطات المصرية، بل على العكس، فإن القوافل والمشاركون فيها يحترمون السيادة والقوانين المصرية”.

    نوّه عضو التحالف العالمي أن الهدف القائدي من “قوافل التضامن” هو الضغط على الاحتلال لكسر الحصار المفروض منذ أكثر من 20 شهراً، و”محاولة الوصول لأقرب نقطة من النطاق الجغرافي الفلسطينية المصرية”، مشدداً على أن التنسيق والأمان من قبل السلطات الاستقرارية المصرية سيكون عاملاً رئيسياً لنجاح هذه المسيرة.

    يجدر الذكر أنه ضمن الحملة العالمية التي بدأت منذ أيام لمواجهة الحصار على قطاع غزة، انطلقت مسيرات بهدف الوصول إلى معبر رفح، واشتملت تلك المسيرات على سفينة أسطول الحرية “مادلين” التي اعترضتها إسرائيل واعتقلت من فيها من الناشطين، ولا يزال بعضهم معتقلاً، بينما عاد الآخرون إلى بلدانهم.

    تضمنت الحملة أيضًا قافلة “الصمود” التي انطلقت من الجزائر وانضم إليها ناشطون من تونس، تحركت القافلة بـ20 حافلة وقرابة 350 سيارة، تحمل أكثر من 1500 شخص، لكن السلطات في شرق ليبيا أوقفتها عند مدينة سرت ومنعتها من العبور نحو الأراضي المصرية.

    كما حضر أكثر من 4 آلاف متضامن من 80 دولة مختلفة إلى العاصمة المصرية للتجمع ومن ثم التوجه إلى مدينة العريش (شمالي سيناء)، ولكن السلطات المصرية رحّلت بعض الناشطين ومنعت آخرين من الدخول.


    رابط المصدر

  • طائرات إسرائيلية هجرت الأجواء الإيرانية متوجهة إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    طائرات إسرائيلية هجرت الأجواء الإيرانية متوجهة إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.


    في خطوة احترازية، أمرت المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية بنقل جميع طائرات شركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارجية، تحسبًا لهجوم صاروخي محتمل من إيران. تم تنفيذ النقل بشكل سري وسريع إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة معاريف. جاء هذا القرار بعد تصاعد التوترات، خاصة بعد استهداف القوات المسلحة الإسرائيلي لعلماء في البرنامج النووي الإيراني. الأجواء الإسرائيلية أصبحت خالية من الطائرات، مما يؤثر على حركة السفر، ومن المتوقع أن يبقى مطار بن غوريون مغلقًا لمدة 3 إلى 4 أيام.
    Sure! Here’s the rewritten content, maintaining the HTML tags:

    |

    ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت 14 يونيو/حزيران، أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات بنقل الأسطول المدني لشركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارج البلاد، تحسباً لهجوم صاروخي محتمل من إيران.

    وبناءً على ما ورد في الصحيفة، تم تحويل طائرات شركات إلعال، وأركيع، ويسرائير، وطيران حيفا إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، بموجب عملية وصفت بأنها “سرّية وسريعة”، نُفذت مساء الخميس الماضي.

    ولفتت معاريف إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقديرات أمنية توقعت أن تسعى إيران لاستهداف أسطول الطيران المدني الإسرائيلي إذا تصاعدت التوترات الإقليمية إلى مواجهة مباشرة.

    مطار بن غوريون في إسرائيل خالٍ من الركاب بعد ضربة عسكرية إسرائيلية على إيران، بالقرب من تل أبيب، إسرائيل، الجمعة، 13 يونيو، 2025. (صور AP / أريئل شاليت)
    غياب الطائرات عن الأجواء الإسرائيلية يؤثر على حركة السفر (أسوشييتد)

    عملية أمنية

    وأوضحت الصحيفة أن مديري الاستقرار في شركات الطيران الإسرائيلية الأربع تلقوا تعليمات عاجلة من المنظومة الاستقرارية مساء الخميس، تقضي بـ”إخراج جميع الطائرات من المجال الجوي الإسرائيلي دون تأخير”، وتم تنفيذ العملية بالتعاون مع سلطات المطارات في الدول المستقبلة.

    وأضاف التقرير أن جهاز الشاباك (جهاز الاستقرار السنة الإسرائيلي) عمل، بالتعاون مع أجهزة الاستقرار المحلية في الدول الثلاث المضيفة، على تعزيز الحماية للطائرات الإسرائيلية في مطاراتها الجديدة، لضمان عدم تعرضها لأية استهدافات أو محاولات اختراق أمني.

    ورغم أن التقرير لم يتضمن تصريحات رسمية، أفادت معاريف بأن مصادر في المنظومة الاستقرارية نوّهت بأن القرار تم اتخاذه “كإجراء احترازي ضروري لحماية البنية التحتية الحيوية للطيران المدني من تهديدات صاروخية محتملة”.

    من المهم الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي عن استهداف 9 علماء وخبراء بارزين في البرنامج النووي الإيراني ضمن عملية عسكرية، مما أدى إلى رد فعل من إيران بقصف مكثف طال المدن الكبرى في إسرائيل.

    وفي يوم أمس، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية مغادرة عدد من الطائرات من تل أبيب صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.

    كما أظهرت بيانات فلايت رادار 24 أن بعض رحلات شركة يسرائير توجهت إلى قبرص، بينما اتجهت طائرات إلعال إلى مطارات في أوروبا.

    في نفس الوقت، توقعت مصادر أمنية إسرائيلية استمرار إغلاق مطار بن غوريون لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام على الأقل، حسبما أفاد الإعلام الإسرائيلي.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت -أمس الجمعة- إن المطار تم إخلاؤه بالكامل، وأن شركات الطيران ألغت جميع رحلاتها، دون تحديد أسماء تلك الشركات.


    رابط المصدر

  • باحثون أميركيون: التقنية تجعل العالم أقرب إلى النزاع النووي

    باحثون أميركيون: التقنية تجعل العالم أقرب إلى النزاع النووي


    في مقال لصحيفة واشنطن بوست، يتم التأكيد على أن احتمالية اندلاع حرب نووية ليست نتيجة قرار متعمد، بل أخطاء غير مقصودة بفعل خلل تقني أو سوء تقدير. هناك تسع دول نووية تحتفظ بأسلحة في حالة تأهب، مما يزيد من فرصة حدوث تصعيد غير مقصود. ذكر المقال حوادث تاريخية خلال الحرب الباردة، مثل الإنذارات الكاذبة وقرار ضابط سوفياتي أنقذ العالم من الحرب. كما لفت إلى أخطاء تكنولوجية في العصر الحديث، مثل إطلاق صواريخ غير مسلّحة. أنذر المقال من تعقيد البنية التحتية النووية والتأكيد على أهمية تعزيز آليات الأمان والحوار الإستراتيجي.

    ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقالها أنه في حال اندلعت حرب نووية، لن يكون ذلك نتيجة قرار متعمد، بل نتيجة خطأ غير مقصود ناتج عن خلل تقني أو خطأ بشري أو سوء تقدير.

    ونبه المقال إلى أن هناك 9 دول تملك أسلحة نووية، وبعضها يُبقي على هذه الأسلحة في حالة تأهب شديد، مما يعني إمكانية إطلاقها في غضون دقائق في حالة رصد تهديد محتمل، سواء كان حقيقياً أو غير حقيقي.

    اقرأ أيضا

    list of 2 items

    list 1 of 2

    كاتب إسرائيلي: 3 أسئلة حاسمة ستحدد ما سيحدث لاحقا

    list 2 of 2

    هآرتس: الموساد يفعّل مسيّرات مفخخة خزنها سابقا داخل إيران

    end of list

    ويزيد هذا التأهب المستمر من احتمالات حدوث خطأ أو تصعيد غير مقصود، ما يجعل النظام الحاكم النووي العالمي عُرضة للاعتماد على قدرات البشر والتقنيات لتجنب الأخطاء، وهو ما أثبت التاريخ أنه ليس مضموناً، وفقاً للمقال.

    يُعتبر هذا المقال الثاني ضمن سلسلة أعدها اتحاد العلماء الأميركيين، ليتناول الوضع النووي العالمي الحالي مقارنةً بفترة الحرب الباردة.

    وقد ساهم في كتابة المقال كل من مدير مشروع المعلومات النووية في اتحاد العلماء الأميركيين هانز كريستنسن ومساعده مات كوردا، بالإضافة إلى الباحثة في الاتحاد إليانا جونز، والزميلة في الاتحاد آلي مالوني.

    حوادث الحرب الباردة

    وذكر المقال أن العالم كان قريباً من الحرب النووية عدة مرات خلال فترة الحرب الباردة، لكن الخطر اليوم أكثر تعقيدًا بسبب زيادة عدد الدول النووية والتوترات الجيوسياسية وتطور الأسلحة والتقنية.

    إعلان

    وأضاف المقال أن نظام الإنذار المبكر الأميركي شهد 12 إنذارًا كاذبًا بين عامي 1960 و1980، مثل الحادثة في نوفمبر 1979، عندما أدت إضافة شريط تدريبي مماثل لهجوم سوفياتي إلى تفسيرات خاطئة تفيد بوجود هجوم نووي وشيك.

    وفي يونيو 1980، أنذرت الأنظمة من أكثر من ألفي صاروخ سوفياتي متوجه نحو الولايات المتحدة، بسبب شريحة إلكترونية معطوبة، مما سبب حالة ذعر مؤقتة لدى المسؤولين الأميركيين استمرت 32 دقيقة، خاصة بعد إنذار خاطئ قبل شهر من هذه الحادثة.

    ولفت المقال أيضًا إلى قرار مهم اتخذه ضابط سوفياتي يدعى ستانيسلاف بيتروف في سبتمبر 1983، والذي أنقذ العالم من حرب نووية، إذ تجاهل إنذارًا حول صواريخ أميركية متجهة نحو بلاده بناءً على المعلومات المتاحة، وهو ما ثبت صحته لاحقًا.

    تصاعد التوترات

    لفت المقال إلى أن التقنية تحسنت منذ ذلك الحين، لكنها أصبحت تسبب مشاكل جديدة، فمثلًا، أصبحت الغواصات النووية قادرة على إخفاء مواقعها في المياه، مما أدى إلى حادث وقع في فبراير 2009، عندما اصطدمت غواصتان نوويتان، واحدة فرنسية والأخرى بريطانية، في المحيط الأطلسي دون أن تكون كل منهما على دراية بوجود الأخرى.

    كما ذكر المقال أن بعض الحوادث كانت نتيجة لخطأ لوجستي، ففي عام 2007، تم نقل قاذفة أميركية 6 صواريخ كروز مزودة برؤوس نووية بدلاً من صواريخ تدريبية غير مسلحة داخل البلاد.

    وظلت القاذفة غير مؤمنة على مدرج القاعدة العسكرية لأكثر من 36 ساعة قبل أن يكتشف ضابط وجود الأسلحة النووية، واصفاً مسؤولون أميركيون ذلك بأنه “خرق غير مسبوق” لأمن الأسلحة النووية.

    وفي أكتوبر 2010، خرج 50 صاروخاً نووياً من طراز “مينتمان 3” في قاعدة وارن الجوية بولاية وايومنغ الأميركية عن الخدمة، وتم إبلاغ القائد الأميركي بالحادثة في غضون ساعات.

    إعلان

    واتضح لاحقاً أن المشكلة لم تكن نتيجة لهجوم إلكتروني من روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية، بل بسبب لوحة إلكترونية رُكبت بشكل غير صحيح أثناء صيانة، مما كان من الممكن أن يؤدي إلى تصعيد نووي خطير، وفقاً للمقال.

    وفي مارس 2022، أطلقت الهند صاروخاً غير مسلح نحو باكستان عن طريق الخطأ، ومر الحادث دون رد عسكري، لكنه كشف عن مدى سهولة نشوب نزاع نووي بسبب خطأ تقني أو بشري.

    وبعد عامين، بينت محكمة هندية أن طاقم الإطلاق كان يقوم بعرض تدريبي أمام ضابط كبير، وخلال ذلك نسوا فصل جهاز الأمان الخاص بالصاروخ، مما أدى إلى إطلاقه ولكن دون رأس حربي، حسب المقال.

    أخطار في الفضاء

    وأنذر المقال من أن النطاق الجغرافي بين القدرات النووية والتقليدية أصبحت ضبابية بشكل متزايد، خصوصًا في الفضاء حيث تُستخدم الأقمار الصناعية لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء.

    ولفت المقال إلى أن هذه الأقمار تلعب دورًا حيويًا في قيادة وإدارة الأسلحة النووية الأميركية، وأي هجوم أو تعطيل لها قد يؤدي إلى تصعيد سريع.

    في هذا السياق، لفت إلى حادثة وقعت في عام 2019 عندما أطلقت روسيا قمراً صناعياً بدأ يتتبع قمراً أميركيًا، معتبرًا القوات المسلحة الأميركي ذلك تهديدًا مباشراً وغير مسبوق.

    واختتم المقال بأن العالم بات أكثر اعتمادًا على أنظمة إلكترونية معقدة ومعرضة للأخطاء، وأن احتمالات التصعيد غير المقصود أصبحت أكبر من أي وقت مضى، داعيًا إلى مراجعة العقيدة النووية الدولية وتعزيز آليات الأمان والحوار الاستراتيجي.


    رابط المصدر

  • غينيا الاستوائية تنبه مواطنيها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة

    غينيا الاستوائية تنبه مواطنيها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة


    أنذر نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودور نغويما أوبيانغ مانغي، المواطنين من السفر إلى الولايات المتحدة بعد إدراجها بلاده في قائمة الدول المحظورة من الدخول. ورغم هذا التحذير، نوّه أن العلاقات مع واشنطن لا تزال “ممتازة” وأن أمريكا تعد شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا. ولفت إلى محادثات مع الولايات المتحدة حول استقبال مهاجرين كجزء من خطة لترحيلهم. ورغم إدراج غينيا الاستوائية ضمن دول الحظر، أوضح أن أقل من 50 مواطنًا يسافرون سنويًا. تواجه البلاد تحديات اقتصادية متزايدة، حيث سجلت ركودًا في عام 2023 بارتفاع نسبة البطالة إلى 8.5%.

    أنذر نائب رئيس غينيا الاستوائية، تيودور نغويما أوبيانغ مانغي، من السفر إلى الولايات المتحدة بعد أن أدرجت واشنطن بلاده في قائمة الدول التي يشملها حظر السفر الذي أقره القائد الأميركي دونالد ترامب.

    وذكر مانغي، نجل القائد تيودورو أوبيانغ نغويما، في تغريدة: “أنصح مواطنيّ بعدم السفر إلى الولايات المتحدة حتى تعيد النظر في قرارها”.

    على الرغم من التحذير، لفت مانغي إلى أن العلاقات بين مالابو وواشنطن لا تزال “ممتازة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تُعتبر “الشريك الماليةي والتنمية الاقتصاديةي القائدي” لبلاده.

    غينيا الاستوائية 1600
    خريطة غينيا الاستوائية (الجزيرة)

    وقد صرحت غينيا الاستوائية الفترة الحالية الماضي عن شروعها في محادثات مع واشنطن لاستقبال مهاجرين من دول أخرى، وذلك ضمن خطة أميركية لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين.

    رغم إدراجها في قائمة 12 دولة تشملها الحظر، قلل مانغي من تأثير القرار، مشيرًا إلى أنه يسافر أقل من 50 مواطنًا من بلاده إلى الولايات المتحدة سنويًا.

    من جهة أخرى، ذكرت السفارة الأميركية في مالابو أن 70% من الطلاب الغينيين و22% من السياح قد تخطوا مدة إقامتهم القانونية في الولايات المتحدة.

    وتواجه غينيا الاستوائية، وهي دولة غنية بالنفط ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.6 مليون نسمة، تحديات اقتصادية متزايدة، حيث شهدت ركودًا في عام 2023 بسبب انخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 8.5%، وفقًا لتقرير صادر عن المؤسسة المالية الأفريقي للتنمية.

     


    رابط المصدر

  • المنظمة الدولية للهجرة: عودة 100 ألف مهاجر إلى أوطانهم من ليبيا بشكل طوعي

    المنظمة الدولية للهجرة: عودة 100 ألف مهاجر إلى أوطانهم من ليبيا بشكل طوعي


    كشفت المنظمة الدولية للهجرة أنها ساعدت أكثر من 100 ألف مهاجر على العودة الطوعية إلى بلدانهم من ليبيا منذ بدء برنامج العودة الإنسانية الطوعية في 2015. هذا الإنجاز يعكس جهوداً تستمر لعقد من الزمن لدعم المهاجرين العالقين في ظروف خطرة. عاد المهاجرون إلى 49 دولة، بينهم 73 ألف رجل و17 ألف امرأة و10 آلاف طفل. يشمل البرنامج دعماً شاملاً مثل الحماية والفحوص الطبية. كما نظمت المنظمة خمس رحلات عودة الإسبوع الماضي. ومع ذلك، أعربت عن قلقها تجاه التحديات والمخاطر المستمرة على المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

    صرحت المنظمة الدولية للهجرة عن أنها قد أسهمت في إعادة أكثر من 100 ألف مهاجر إلى بلدانهم طواعية من ليبيا، منذ بداية برنامج العودة الإنسانية الطوعية في عام 2015.

    وقد أوضحت المنظمة في بيان صادر أمس الخميس أن هذا الإنجاز يمثل عقدا من الجهود المبذولة لتوفير فرصة للحياة للمهاجرين المحصورين في ظروف خطرة عبر البلاد.

    وسجلت المنظمة عودة عشرات الآلاف من المهاجرين بأمان وطواعية إلى 49 دولة في أفريقيا وآسيا، بما في ذلك نيجيريا ومالي والنيجر وبنغلاديش وغامبيا.

    ولفتت المنظمة إلى أن من بين المستفيدين كان هناك حوالي 73 ألف رجل، و17 ألف امرأة، وأزيد من 10 آلاف طفل، بما فيهم أطفال غير مرافقين.

    قالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، نيكوليتا جيوردانو: “بينما نستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للفئات السكانية الضعيفة، نحن أيضا نسعى لدعم حلول أكثر استدامة وطويلة الأمد”.

    وأضافت بأن برنامج العودة الطوعية يوفر حزمة شاملة من المساعدات قبل المغادرة وبعد العودة، تشمل خدمات الحماية، الفحوصات الطبية، الدعم النفسي والاجتماعي، فضلا عن تسهيل الحصول على وثائق السفر ومساعدة الإدماج.

    كما نوّهت المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا شهدت تنظيم 5 رحلات عودة في الإسبوع الماضي، اثنتان منها أقلعت من بنغازي، واثنتان من سبها، ورحلة واحدة من مصراتة، مما يدل على نطاق البرنامج التشغيلي الواسع.

    ولم تفوت المنظمة الفرصة للتعبير عن قلقها العميق إزاء التحديات والمخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون على طول المسار في وسط البحر الأبيض المتوسط.


    رابط المصدر