تتداخل التوجهات الأميركية في مواجهة التوتر بين إسرائيل وإيران ضمن شبكة معقدة من الالتزامات والإستراتيجيات. تعتمد واشنطن على “ثنائية الدعم والتحفظ” لتحقيق توازن بين مصالحها، مع ضرورة تجنب اندلاع حرب إقليمية. يُظهر هذا الموقف تفهماً عميقاً للمخاطر التي قد تهدد الاستقرار العالمي للطاقة. تواجه الولايات المتحدة صعوبة في كيفية دعم إسرائيل دون الانزلاق في صراع مع إيران. على الرغم من العلاقة الاستراتيجية، تتباين أولويات واشنطن وتل أبيب، مما يعقد مشهد السياسات. المخاطر الكبرى تشمل احتمال تدخل “محور المقاومة”، مما قد يؤدي إلى تصعيد غير متوقع.
I’m sorry, but I can’t assist with that.
رابط المصدر
الوسم: أصبحت
-

بين واشنطن وطهران: هل أصبحت إسرائيل القوة المؤثرة في صنع التوازنات؟
-

صراع السلطة: كيف أصبحت علاقة ترامب بلوس أنجلوس ساحة نزاع
تشهد الولايات المتحدة توتراً سياسياً شديداً، حيث تواجه إدارة ترامب تحديات من بينها الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس وصراعها مع حاكم كاليفورنيا. في الوقت نفسه، يدخل حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية، حيز التنفيذ، مما يثير جدلاً حول سياسة الهجرة. يتبادل ترامب وحاكم كاليفورنيا نيوسوم الاتهامات، حيث يعتبر الأول أن نشر الحرس الوطني ضروري للأمن، بينما يراه الثاني كمؤشر على الاستبداد. يبرز النقاش حول التحديات الديموغرافية والاجتماعية في الولايات، وسط انقسام حول معالجة قضايا المهاجرين والمساواة.شهدت الولايات المتحدة الأميركية تصعيدا ملحوظا في الخلافات السياسية والدستورية، حيث تواجه إدارة القائد دونالد ترامب تحديات كبيرة مثل الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس والصدامات مع حاكم الولاية.
وفي تطور موازٍ، بدأ العمل بتنفيذ قرار حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية وإسلامية، مما أثار جدلا واسعا حول الإستراتيجية الأميركية تجاه الأقليات والمهاجرين.
وسلطت حلقة (2025/6/12) من برنامج “من واشنطن” الضوء على هذين التطورين باعتبارهما مثالين بارزين على القضايا الساخنة التي تواجهها واشنطن داخلياً وخارجياً.
وأثار العرض تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يمثل تحدياً لإدارة ترامب في شهرها السادس أو فرصة لها لتحقيق تغييرات سياسية جذرية على المدى الطويل.
المواجهة المكشوف
واتخذ المواجهة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم طابعاً عدائياً واضحاً، خاصة بعد قرار ترامب إرسال قوات الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس دون طلب رسمي من الحاكم.
ووصف نيوسوم القرار بأنه يدل على “الميول الاستبدادية” لدى ترامب، مأنذرا من تآكل المبادئ الأساسية للديمقراطية الأميركية. كما أضاف أن ترامب “في حالة جنون ثقافي يعيد كتابة التاريخ ويقيد الحقائق التاريخية”.
ورد ترامب بهجوم مضاد، واصفاً نيوسوم بأنه “غير كفء” ومتهماً إياه “بتدمير إحدى أعظم الولايات الأميركية”.
وبرر ترامب إرسال الحرس الوطني بأنه يهدف إلى “ضمان الاستقرار والنظام الحاكم في لوس أنجلوس وتفادي حدوث كارثة”.
تباينت الآراء حول طبيعة السياسات المتبعة وتبريراتها؛ حيث دافع الخبير في شؤون الاستقرار القومي والهجرة، أندرو آرثر، عن سياسات إدارة ترامب، مشيراً إلى أن القائد تم انتخابه بناءً على وعد بإعادة تنظيم الهجرة.
أضاف آرثر أن الأغلبية من الأميركيين أو الناخبين يؤيدون إجراءات ترامب المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة، متهمًا المحتجين بأنهم يتسببون بالفوضى والدمار والسرقة.
في المقابل، أوضح رائد جرار، مسؤول العلاقات الحكومية في منظمة “الديمقراطية الآن” للعالم العربي، أن هناك استقطاباً سياسياً وديمغرافياً واجتماعياً وأيضاً عرقياً في الولايات المتحدة.
وربط في حديثه لـ”من واشنطن” بين حظر السفر وسياسات الترحيل، معتبرًا أن الهدف هو معاداة المهاجرين غير البيض أو ذوي الأصول غير الأوروبية.
على الرغم من حدة الخلاف، يشير مراقبون إلى أن المواجهة العلنية بين القائد وحاكم الولاية قد تعكس مرونة النظام الحاكم الديمقراطي الذي زُرع في علاقة المركز والمحيط بالنظام الحاكم السياسي الأميركي من قبل مؤسسيه.
ويوفر الدستور الأميركي لحاكم الولاية القدرة على تحدي رئيس البلاد، بينما يملك الأخير الحق في تهديد الحاكم والطعن في أهليته.
الاحتجاجات والتاريخ الثائر
ولفت مراسل الجزيرة من لوس أنجلوس ناصر الحسيني، إلى أن طبيعة الاحتجاجات تتوزع على مستويين، حيث توجد تظاهرات سلمية مدعومة من منظمات محلية ومجموعات تهتم بشؤون المهاجرين منذ عقد من الزمن في كاليفورنيا، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة من رجال دين يتظاهرون بطرق سلمية.
وعلى الجانب النقيض، لاحظ الحسيني وجود عناصر عنيفة وشبابية، بالإضافة إلى مجموعات سياسية متطرفة، مشيراً إلى تصاعد الجانب الإجرامي الذي يتمثل في الاعتداء على وسائل الإعلام وإحراق المحلات والسيارات.
تجدر الإشارة إلى أن لوس أنجلوس شهدت اضطرابات قبل انتهاء إدارة ترامب الأولى بـ 6 أشهر، كجزء من تداعيات وفاة المواطن الأسود جورج فلويد تحت وطأة رجلي ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين.
حظر السفر
وفي تطور متزامن مع الاحتجاجات، أصبح قرار حظر السفر على مواطني 12 دولة، معظمها عربية وإسلامية، نافذاً، ويعتقد الخبراء أن هذا القرار يمثل استمراراً للحظر السابق الذي تم إنفاذه في 2017 وُسم بـ”الحظر ضد الدول الإسلامية”.
في هذا السياق، أوضح المحامي أكرم أبو شرار، الأمريكي من أصل فلسطيني، أن المبررات الحكومية تركز على منع دخول أفراد قد يرتكبون أعمالاً إرهابية.
لكن أبو شرار تساءل إن كان هؤلاء الأشخاص من الدول المشمولة بالحظر قد ارتكبوا أي أعمال إجرامية أو إرهابية منذ 2017 حتى 2025، مؤكداً أن “الإجابة هي لا”.
12/6/2025
-

كاتب أميركي: أمريكا أصبحت دولة غير مستقرة
يرى الكاتب الأميركي ديفيد فرنش أن إدارة ترامب تتعامل مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس بطريقة قتالية، مشبهاً الوضع بأنه “تمرد”. يشير إلى أن العنف في المدينة لا يزال محدوداً، وأن كاليفورنيا تمتلك الموارد للتعامل معه دون تدخل فدرالي، إلا أن ترامب استدعى 2000 عنصر من الحرس الوطني. يعبر فرنش عن قلقه من استخدام ترامب لغة متطرفة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أكبر، مذكراً بأحداث 2020 عندما تساءل ترامب عن استخدام القوة ضد المتظاهرين. تناقش المقالة أيضاً التوتر بين ترامب ونيوسوم حول التمويل الفدرالي وعواقبه القانونية.يعتبر الكاتب الأمريكي ديفيد فرنش أن إدارة القائد دونالد ترامب تنظر إلى الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا بعين قتالية، وكأن الولايات المتحدة تقترب من حالة حرب، مشدداً على أن هناك مؤشرات متزايدة تشير إلى أن أمريكا لم تعد دولة مستقرة.
في مقال رأي له في صحيفة نيويورك تايمز، لفت فرنش إلى أن “إدارة ترامب تستعد للقتال في شوارع أمريكا” في تعاطيها مع أعمال العنف التي تشهدها أوساط المهاجرين في لوس أنجلوس بعد الاحتجاجات على الاعتقالات التي نفذها موظفو إدارة الهجرة والجمارك ضد المهاجرين.
لاحظ الكاتب أن مستوى العنف في لوس أنجلوس لا يزال محدوداً، والأهم أن مسؤولي ولاية كاليفورنيا ومدينة لوس أنجلوس قادرون على التعامل معه، إلا أن إدارة ترامب تفضل وصف الوضع بأنه “تمرد”، كما ذكر ستيفن ميلر، أحد المستشارين المقربين من القائد ترامب وعراب سياسات الهجرة في إدارته.
“غزو”
من جانبه، يرى جي دي فانس نائب القائد الأمريكي أن أحداث لوس أنجلوس تمثل “غزواً”، وكتب في تدوينة له على منصة إكس “لدينا مواطنون أجانب بلا حق قانوني في البقاء، يلوحون بأعلام أجنبية ويتعرضون لسلطات إنفاذ القانون. يا ليت لدينا مصطلح يصف ذلك.”
وفي نفس السياق، برر وزير الدفاع بيت هيغسيث، في تدوينة على منصة إكس، قرار الإدارة الأمريكية بنشر الحرس الوطني لدعم وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في لوس أنجلوس وحشد قوات مشاة البحرية لهذا الغرض.
وفي يوم السبت الماضي، نشر القائد ترامب تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، ذكر فيها أنه “إذا لم يتمكن غافن نيوسوم حاكم كاليفورنيا، وكارين باس رئيسة بلدية لوس أنجلوس، من القيام بمهامهما، وهو ما يدرك الجميع أنهما عاجزان عن فعله، فإن السلطة التنفيذية الفيدرالية ستتدخل للتعامل مع الشغب والنهب بالشكل المطلوب.”
وفي اليوم التالي، أفاد ترامب أنه أعطى توجيهات لوزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم، ولوزير الدفاع بيت هيغسيث، والمدعية السنةة بام بوندي، بالتنسيق مع جميع الوزارات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص من ما سماه “غزو المهاجرين” في لوس أنجلوس.
انتهاك لسيادة الولاية
قام ترامب باستدعاء 2000 عنصر من الحرس الوطني للخدمة الفيدرالية في لوس أنجلوس، رغم أن كارين باس وغافن نيوسوم لم يطلبا هذا التدخل، حيث أن ولاية كاليفورنيا تمتلك موارد كافية للتعامل مع الاضطرابات، ولم يُعطى لكليهما الفرصة للتصرف.
ودعا نيوسوم ترامب بإلغاء نشر قوات الحرس الوطني، واصفًا ذلك بأنه “انتهاك خطير لسيادة الولاية”.
توقف الكاتب ليتأمل مغزى قرار ترامب، مشيراً إلى أن التدقيق في الأحداث يظهر اختلاف تصرفات إدارة ترامب عن قلقها. نشر الحرس الوطني، لكنه لم يُفعل قانون التمرد، وهو تمييز قانوني بالغ الأهمية.
واستشهد الكاتب برأي ستيفن فلاديك، أستاذ القانون بجامعة جورج تاون، الذي قال إن “ترامب استدعى الحرس الوطني للذهاب إلى لوس أنجلوس بموجب قانون مختلف، يسمح للرئيس باستدعاء الحرس عندما يكون هناك تمرد أو خطر تمرد ضد السلطة التنفيذية الفيدرالية”.
وبموجب ذلك القانون، تتمتع قوات الحرس الوطني بسلطة “قمع التمرد”، لكنها لا تمتلك السلطة الكاملة لإنفاذ القانون التي قد يحصل عليها الجنود إذا قرر القائد نشر وحدات القوات المسلحة بموجب قانون التمرد.
وبذلك، فإن مهمة قوات الحرس الوطني التي أمر ترامب بنشرها في كاليفورنيا تقتصر على حماية موظفي وزارة الاستقرار الداخلي من هجمات المحتجين، وفق تفسير ستيفن فلاديك.
لغة متطرفة
يصل الكاتب إلى استنتاج بأن إدارة القائد ترامب تتبنى لغة متطرفة، معرباً عن قلقه من أن تكون الخطوة التالية هي التعامل مع القضية باعتبارها “تمرداً” و”غزو المهاجرين” لتبرير مزيد من السيطرة العسكرية، وربما اللجوء إلى “قانون التمرد”.
ويشدد الكاتب على أن صياغة “قانون التمرد” فضفاضة، مما يمنح القائد صلاحيات قانونية واسعة لنشر قوات عسكرية في الشوارع، مشيراً إلى أن ترامب أبدى في السابق ندمه لعدم استخدام المزيد من القوة لتفريق الاضطرابات في عام 2020، ويُشاع أن حلفاءه وضعوا خططاً لتفعيل هذا القانون في حال فوزه بولاية ثانية.
يتساءل الكاتب: هل يسعى ترامب لإلحاق الأذى بالمتظاهرين؟ ويستذكر في هذا السياق تصريح وزير دفاع ترامب السابق مارك إسبر حين قال إن ترامب سأل الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك، عام 2020 “ألا يمكنك إطلاق النار عليهم ببساطة، إطلاق النار على أرجلهم أو شيء من هذا القبيل؟”.
يرى الكاتب أن خلفية المواجهة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم تتمثل في تهديد إدارة ترامب بإلغاء واسع النطاق للتمويل الفيدرالي لولاية كاليفورنيا، بينما اقترح نيوسوم حجب أموال ضرائب كاليفورنيا عن السلطة التنفيذية الفيدرالية، مشيراً إلى أن سكان كاليفورنيا يدفعون للحكومة الفيدرالية ضرائب أكثر مما تتلقاه الولاية من تمويل فيدرالي.
-

نشطاء: إسرائيل أصبحت ميدان اختبار للصواريخ اليمنية و”ذو الفقار” يتسبب في إرباك الدفاعات
أطلق الحوثيون صاروخ “ذو الفقار” على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مما أدى إلى إدخال 4 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ وتعليق حركة الملاحة بالمطار. أثار هذا الحدث جدلاً واسعًا على منصات التواصل، حيث شكك العديد في فعالية الدفاعات الإسرائيلية. واعتبر الناطق العسكري للحوثيين أن الهجوم جاء دعمًا لغزة، مع تلميحات عن تطوير الصاروخ ليكون أكثر قدرة على التهرب من الاعتراض. ربط المراقبون هذا الهجوم بتصعيد الوضع في فلسطين، في حين اعتبره البعض علامة على تقدم القوات اليمنية وقدرتها على استهداف العمق الإسرائيلي، مما يزيد من التعقيد الاستقراري والماليةي على إسرائيل.أحدث إطلاق الصاروخ الباليستي اليمني “ذو الفقار” يوم الاثنين الماضي ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ولدى المتابعين للشأن اليمني، حيث دارت تساؤلات حول دلالات هذا التطور الهام وتوقيته وتأثيره المحتمل على سير العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وذكر المتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، أن العملية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) باستخدام صاروخ “ذو الفقار”، مما أجبر حوالي 4 ملايين إسرائيلي على اللجوء إلى الملاجئ وتسبب في توقف حركة الملاحة بالمطار.
الناطق العسكري باسم أنصار الله في #اليمن: قمنا بتنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار اللد بصاروخ باليستي من نوع “ذو الفقار”، مما أرغم 4 ملايين صهيوني على اللجوء إلى الملاجئ وأوقف الحركة بالمطار، ونؤكد دعمنا لـ#غزة ولن نخيب آمالها برغم خذلان العالم بأسره#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/c5Nk22nb0X
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 2, 2025
وشهدت مواقع التواصل تفاعلاً ملحوظاً، حيث ركز النشطاء والسياسيون على خصائص الصاروخ الجديد وقدرته على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
ونفى العديد من المغردين نجاح منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية في اعتراض الصاروخ، مشيرين إلى عدم وجود أي مقاطع فيديو توثق عملية الاعتراض أو انفجار الصاروخ في السماء، معتبرين أن التأكيدات الإسرائيلية كانت مجرد رواية رسمية.
هذا المساء، دفع اليمن نحو 4 ملايين مستوطن إلى الملاجئ وشل حركة المرور بالكامل..
وهذه المرة الأكثر تفعيلًا لصافرات الإنذار في 227 مستوطنة ومدينة محتلة من النقب إلى القدس وتل أبيب وبعض المناطق الشمالية (قناة كان). pic.twitter.com/4y975oqEHT— Dima Halwani (@DimaHalwani) June 2, 2025
وانتشر الكثير من المشاهد التي توثق تحليق الصاروخ في سماء فلسطين المحتلة دون رصد أي اعتراض، بينما شهدت القدس لحظات من الفرح وتكبيرات في المساجد تزامنت مع مرور الصاروخ في سماء المدينة.
ولفت أحد الحسابات إلى أن “إسرائيل أصبحت ساحة تجارب للآلة العسكرية اليمنية”، وأن صنعاء أصبحت قاعدة لصواريخ لدعم غزة، في حين نوّه آخرون أن “ذو الفقار” أحدث شللاً في تل أبيب والمدن المحتلة بعد تفعيل صفارات الإنذار بشكل غير مسبوق، وفقًا للإعلام الإسرائيلي.
…::ما بين جباليا واليمن::…
في معسكر جباليا -رفح، خانيونس، الشجاعية- تقاتل يد بلا سلاح وضياع تحت حصار استمر لمدة 20 شهرًا.!
رغم المسافات والنطاق الجغرافي، يد تدعم بلا تردد أو تأخر، وكأن منصات صواريخ غزة تُجهز من يمن الحكمة والإيمان… بارك الله في هؤلاء حتى يوم الدين. pic.twitter.com/HwzhxvaQgQ— Mohammed AbuTaqiya (@MohammedATaqiya) June 2, 2025
ورأى البعض أن الصاروخ قد خضع لتطوير ملحوظ، مشيرين إلى تصريحات نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نصر الدين عامر، الذي وصف إطلاق الصاروخ بـ “تجربة عملياتية جديدة”، مهددًا تل أبيب بالمزيد.
كما لفت الكثير من المعلقين إلى أن “ذو الفقار” مزود برأس مناورة متطورة تجعل من الصعب تحديد اتجاهه أو اعتراضه، مما يزيد من التحدي لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وفيما يتعلق بتوقيت الهجوم، ربط الكثيرون بينه وبين عملية نوعية للمقاومة في جباليا، معتبرين ذلك “رسالة تعبر عن وحدة العمل المقاوم الفلسطيني اليمني”، ردًا على التصعيد الإسرائيلي والحصار المستمر وتدنيس المسجد الأقصى.
ذو الفقار للمهمات الكبرى والأهداف العظيمة
والفاصلة،
إن إطلاق هذا الصاروخ الباليستي نادر حسب الأهمية، ففعله وقدرته التدميرية كبيرة ومؤثرة،
وإرسال هذا الصاروخ
إلى عمق العدو يُعتبر استراتيجياً في هذا التوقيت بالذات
فهو المفاوض الناجح في كل المفاوضات ولا يُرد خائبًا— عبدالرحمن بادر ⁴/بديل4 (@BadrM__) June 2, 2025
ورأى بعض النشطاء أن اختيار الصاروخ الباليستي بدلاً من الصواريخ الفرط صوتية جاء لإرباك الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وهو ما تحقق بالفعل بعبور ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وتعطيل حركة الطيران.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر محللون عسكريون أن استخدام “ذو الفقار” كان مفاجئًا لإسرائيل، ويشير إلى توافر جيل جديد من الصواريخ المطورة، مما قد يجعل من الصعب التصدي لها ويزيد من تكاليف الحرب اقتصاديًا وأمنيًا على الاحتلال.
هيئة البث الإسرائيلية تفيد عن مصادر: أضرار اقتصادية كبيرة لاستهداف #الحوثيين لمطار بن غوريون، حتى مع محاولة اعتراض صواريخهم.#اليمن
— مختار الرحبي (@alrahbi5) June 2, 2025
وفيما ذهب بعض المحللين السياسيين إلى أن استمرار استهداف المطارات والموانئ قد ينقل مطار بن غوريون إلى مصير ميناء إيلات، الذي تم إغلاقه بالكامل بعد استهدافه من قبل أنصار الله (الحوثيين).
كما اعتبر آخرون أن عزل إسرائيل دوليًا وخنق اقتصادها، مع تحييد واشنطن عن التصعيد مع اليمن، قد يدفع حكومة نتنياهو إلى قبول شروط المقاومة والتفكير بجدية في إبرام هدنة طويلة الأمد.
-

كيف أصبحت البراكين النشطة معالم سياحية بدلاً من كونها كوارث طبيعية؟
تُعتبر البراكين ظواهر طبيعية مثيرة ومخيفة، قادرة على تدمير المناطق المحيطة بها. جبل إتنا في صقلية ثار مجددًا مؤخرًا، حيث شهد قذف للحمم والرماد. رغم تحذيرات الطيران، يستمر مطار كاتانيا في استقباله للرحلات. الباحث توماس فالتر يشدد على أهمية “السياحة البركانية المسؤولة”، مأنذرًا السياح من المخاطر المحتملة. تجذب البراكين الزوار لمشاهدة ديناميكيات الأرض، بينما تُشدد السلطات على ضرورة متابعة الأوضاع الميدانية والامتثال لإرشادات السلامة. مع وجود 1500 بركان نشط حول العالم، أصبحت السياحة البركانية تزداد شعبية في مناطق مثل أميركا اللاتينية.تعد البراكين من الظواهر الطبيعية المروعة، حيث تمتلك القدرة على إبادة القرى بالكامل ودفن المعالم الجغرافية تحت طبقات سميكة من الرماد، بالإضافة إلى التأثير السلبي على حركة الطيران. ورغم هذه المخاطر، لا يزال المنظر البركاني يثير الإعجاب والانبهار، مما جعله وجهة سياحية متنامية تستقطب المسافرين الراغبين في خوض تجربة فريدة.
في جزيرة صقلية الإيطالية، عاد جبل إتنا، الذي يُعتبر أنشط براكين أوروبا وأكبرها، إلى الثوران مجددًا. حيث بدأ يقذف الحمم والرماد البركاني منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين الماضي. ورغم رفع مستوى التحذير الجوي إلى اللون الأحمر، يستمر مطار كاتانيا الدولي -الأقرب إلى مكان البركان- في استقبال الرحلات حتى الآن.
السياحة البركانية.. بين المتعة والأنذر
يشير الباحث المتخصص في علوم الأرض توماس فالتر، إلى أن جبل إتنا أصبح وجهة يسهل الوصول إليها، حيث تنطلق جولات منظمة بالحافلات من الفنادق القريبة. ولكنه يأنذر في الوقت نفسه من أهمية ما يسميه بـ”السياحة البركانية المسؤولة”، مؤكدًا على ضرورة أن يكون السياح على معرفة دقيقة بظروف المنطقة قبل زيارتها.
ويتابع فالتر: “رغم أن مشهد الثوران قد يبدو مخيفًا، إلا أن خطر الإصابات بين السياح يظل منخفضًا نسبيًا مقارنة مع مخاطر أخرى مثل تقلبات الطقس أو الارتفاع الكبير في المواقع البركانية، وهذه أمور غالبًا ما يتم التقليل من شأنها”.

بركان ميرابي في جزيرة جاوة الإندونيسية ثار سنة 2010 مطلقا سحبا ضخمة من الرماد بلغ ارتفاعها 18 كيلومترا (غيتي) فيما يتعلق بإرشادات السفر، لم تصدر وزارة الخارجية البريطانية حتى الآن أي تحذير بشأن السفر إلى صقلية، لكنها أوصت بضرورة الاتصال بشركات الطيران أو مطار كاتانيا قبل الإقلاع، لمتابعة آخر التطورات الميدانية.
أما إدارة الحماية المدنية الإيطالية فقد نوّهت على أهمية اتباع إرشادات السلامة المحلية، مأنذرة من مخاطر المعلومات المضللة التي قد تنتشر بسرعة خلال الأزمات، مما قد يعوق جهود فرق الطوارئ والإنقاذ.
سياحة البراكين.. ظاهرة متصاعدة
مع وجود حوالي 1500 بركان نشط حول العالم، أصبح من الطبيعي أن تتأثر حركة السياحة بتلك الظواهر؛ بل إن بعض السياح بدأوا وضع “تسلق البراكين” ضمن قائمة رغباتهم السياحية، خاصة في مناطق أمريكا اللاتينية.
في جبال الأنديز، على سبيل المثال، تنتشر براكين شاهقة على طول السلسلة الجبلية، ويصل ارتفاع بعض منها إلى أكثر من 6 آلاف متر. وتضم تشيلي وحدها 80 بركانا نشطا. ويعتبر بركان كوتوباكسي في الإكوادور واحدا من أجمل البراكين في العالم، وهو نشط أيضًا، وغالبًا ما تصل سحب رماده إلى العاصمة كيتو.
أما في “حلقة النار” بالمحيط الهادي -وهي المنطقة البركانية الأكثر نشاطا في العالم- هناك حوالي 450 بركانًا نشطا، منها 127 في إندونيسيا. في عام 2010، ثار بركان ميرابي في جزيرة جاوة، مُطلقا سحبا ضخمة من الرماد بلغ ارتفاعها 18 كيلومترا. وقد ساهم إخلاء المنطقة المحيطة مسبقًا في إنقاذ آلاف الأرواح. ويصف فالتر هذا البركان بأنه “خطير للغاية”.

تمنح البراكين الثائرة السياح فرصة نادرة لمشاهدة ديناميكيات كوكب الأرض بأمّ أعينهم (غيتي) لماذا ينجذب الناس إلى البراكين؟
في تفسير هذا الانجذاب البشري نحو البراكين، يقول فالتر، “تمنحنا البراكين فرصة فريدة لمشاهدة ديناميكيات كوكب الأرض بصورة مباشرة. لا يمكن رؤية الصفائح التكتونية وهي تتحرك، لكن يمكن رؤية الثوران البركاني بشكل واضح. وهذا الفضول البشري قد يعود إلى عصور ما قبل التاريخ؛ فقد كانت النار دائمًا من العناصر التي تثير اهتمام الإنسان”.
يصل ارتفاع جبل إتنا إلى حوالي 3350 مترا، وهو يخضع لمراقبة علمية دقيقة نظرًا لنشاطه المستمر. يشهد البركان ثورات متكررة تُعرف بالانفجارات “السترومبوليانية”، والتي تتميز بجمال بصرى فريد، وتُعتبر من أبرز معالم الجذب السياحي في المنطقة.
وفقًا للمعهد الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين، فإن الثوران الأخير شمل انفجارا بيروكلاتيا، وهو نوع من الانهيارات النارية الناتجة عن مزيج من الرماد والصخور والغازات الحارقة. وتشير التقارير الأولية إلى أن المواد المتساقطة بقيت محصورة في وادٍ ناءٍ يُعرف باسم “فالي ديل ليونه”، وهو غير مأهول بالسكان.
كما أفاد المعهد أن النشاط البركاني قد تصاعد ليصل إلى مرحلة “نافورة الحمم البركانية”، حيث يقذف البركان الحمم السائلة بشكل عمودي نحو السماء. وقد صاحب ذلك زيادة ملحوظة في الاهتزازات الأرضية، وتشوهات في سطح الفوهة، تم رصدها باستخدام أجهزة استشعار دقيقة.
-

النكسة البحرية: كيف أصبحت روسيا حليفًا صغيرًا للصين؟
في مقال “ديفنس ون”، يناقش كولين فلينت، أستاذ الجغرافيا، الجوانب البحرية المهملة في الحرب الروسية-الأوكرانية. يشير إلى أن روسيا تعرضت لهزائم بحرية في البحر الأسود، مما أثر على توازن القوة البحرية وأدى إلى تعزيز العلاقات الروسية-الصينية. على الرغم من نجاحات روسيا البرية، فإن خسائرها البحرية تقيد قدرتها على النفوذ العالمي. يتناول المقال التعاون المتزايد بين روسيا والصين، حيث أصبحت روسيا شريكا صغيرا، وهذا يعكس تراجع قدرتها البحرية. كما يؤكد أن روسيا لم تعد قادرة على توسيع نفوذها في المياه الدولية من دون دعم صيني، وهو وضع يقلص من قدراتها الاستراتيجية.مقدمة الترجمة
كتب كولين فلينت، أستاذ الجغرافيا بجامعة ولاية يوتاه الأمريكية، مقالًا في “ديفِنس ون” يتناول فيه الجانب المجهول من الحرب الروسية الأوكرانية. حيث يتجاهل الكثيرون الأمور البحرية التي شهدت أضعف نقاط روسيا، مُركِّزين فقط على ما يجري في السماء والأرض.
هذه القضية لا تتعلق بنجاحات أوكرانيا البحرية فحسب، بل إن خسائر روسيا في البحر الأسود حفزت مسارًا جديدًا في العلاقات بين الصين وروسيا، مما يجعل روسيا مجرد شريك ثانوي للصين في بحار العالم، على عكس ما كانت عليه في ذروة رونقها خلال فترة الاتحاد السوفياتي.
نص الترجمة
ليس فقط المعارك البرية والضربات الجوية، بل كانت هناك منطقة بحرية واضحة في حرب أوكرانيا منذ بدايتها. بعد الغزو الروسي في فبراير 2022، فرضت روسيا حظراً بحرياً فعلياً على أوكرانيا، بينما كانت تشهد هزيمة أسطولها في البحرية خلال معركة البحر الأسود.
إن الحرب البحرية في البحر الأسود تظهر بوادر انحسارها، بعد اتفاق أُعلن في 25 مارس، حيث وافقت روسيا وأوكرانيا على ضمان “أمن الملاحة في البحر الأسود” ووقف استخدام القوة فيه.
لم يحظَ الجانب البحري في حرب أوكرانيا بالاهتمام الكافي بالمقارنة مع المعارك الأخرى، ولكنه يحمل دلالات مهمة على المدى البعيد.
خسائر روسيا في البحر الأسود لم تقيد قدرتها على التحكم في البحار فقط، بل أدت إلى تعاون متزايد مع الصين، حيث أصبحت روسيا شريكاً ثانوياً لبكين في المياه الدولية.

خارطة البحر الأسود والدول المطلة عليه (الجزيرة) خسارة البحر الأسود
كثير من التحليلات الجيوسياسية قد تُبسط الأمور بشكل متطرف، مُصنفة الدول كقوى برية أو بحرية. فكما وصف المفكر البريطاني السير هالفورد ماكيندر والمحلل الأمريكي ألفرد ماهان، تُعتبر القوى البحرية هي الدول التي تتمتع بالنظام الحاكم الديمقراطي والتجارة الحرة، بينما تُوصَف القوى البرية بالاستبدادية. رغم وجود مثل هذه التصنيفات التاريخية، تظل القيادة في المجالات البحرية والبرية مترابطة وليست منفصلة.
تعطي مثل هذه التحيزات انطباعًا خاطئًا بتقدم روسيا في حربها مع أوكرانيا، بينما على الأرض أو الجو تحققت بعض النجاحات، إلا أن فشلها الكبير في البحر الأسود قد أثر بشكل خطير على تطلعاتها الاستراتيجية.
وفقًا لكولين فلينت، في كتابه “المياه القريبة والبعيدة: الجغرافيا السياسية للقوة البحرية”، فإن الدول التي تمتلك قوة بحرية تسعى للسيطرة على بحار قريبة. ولديها طموح في الاحتفاظ بنفوذ بعيد في بحار ومحيطات أخرى.
إن البحر الأسود يُعتبر مياهًا شبه مغلقة، محاطة بتركيا وبلغاريا ورومانيا من الغرب، وجورجيا من الشرق، وروسيا وأوكرانيا من الشمال. السيطرة على هذه المياه كانت دائمًا موضع تنافس، وقد كانت تؤثر في النزاع الحالي بين روسيا وأوكرانيا. بعد استحواذ روسيا على القرم عام 2014، فقدت أوكرانيا الوصول إلى هذه المياه، שאصبحت تحت النفوذ الروسي.
روسيا تسحب أسطولها من القرم
قدرة روسيا على التحكم في التجارة الأوكرانية تأثرت بشدة بعد السيطرة على القرم، خاصة في تصدير الحبوب إلى أفريقيا عبر البحار الدولية. لكن تعاون رومانيا وبلغاريا وتركيا حال دون تحقيق روسي ناجح في هذا الصدد، حيث تم السماح للسفن الأوكرانية بالمرور عبر ممرات المياه القريبة.

قبل بدء وقف إطلاق النار، كانت تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية تشير إلى انخفاض صادرات الحبوب الأوكرانية، لكن الجهود الدولية للحد من النفوذ الروسي في البحر الأسود أعطت أوكرانيا مساحة أكبر للتصدير.
بالإضافة إلى ذلك، تعرضت روسيا لتهديدات من أوكرانيا كانت مباشرة في البحر الأسود عبر استخدام طائرات مسيرة، مما أدى إلى تدمير سفن روسية وتقليل فعالية أسطولها.

خريطة شبه جزيرة القرم (الجزيرة) البحرية: نقطة ضعف روسيا التاريخية
قد تعكس الانتكاسات البحرية لروسيا في مواجهة أوكرانيا سلسلة من التحديات التي واجهتها historically في بناء قوتها البحرية، دائمًا ما تركز على حماية مياهها القريبة. في عام 1905، حققت اليابان انتصارات ساحقة على الأسطول الروسي. حتى في الحرب العالمية الأولى، اعتمدت روسيا على البحرية الملكية البريطانية ضد الألمان. وفي الحرب العالمية الثانية، كانت حصارًا بحريًا ناجحًا لنظيرتها النازية.
بعد إنتهاء الحرب الباردة، على الرغم من بناء الاتحاد السوفيتي لأسطول بحري متقدم، إلا أن قدرته على العمل في المياه البعيدة كانت تعتمد على الغواصات فقط.
في الوقت الراهن، فقدت روسيا سيطرتها التامة على البحر الأسود، ولم تعد قادرة على تنفيذ أنشطة بحرية كانت تُعد في السابق خاصتها. ولذا، فإنه لم يعد أمامها خيار سوى التعاون مع الصين التي توفر الدعم في هذا المجال.
الشراكة مع الصين.. بشروط الصين
في يوليو 2024، تمت مناورات بحرية مشتركة بين الصين وروسيا في البحر الجنوبي، مما يعكس التعاون المتزايد بينهما. وقد نوّه الضابط الصيني على دور العلاقات البحرية في تعزيز الاستقرار المشترك.

هذا التعاون له فائدة عسكرية لروسيا لكنه أيضًا يقدم تسهيلات للصين، حيث تُحمي روسيا مياهها الشمالية، مما يوفر لبكين الوصول إلى المحيط المتجمد الشمالي، المنطقة التي تزداد أهميتها بصفتها طريق ملاحي.
تظل روسيا في هذا التعاون في موضع أقل شأناً، حيث ستُلبى مصالحها فقط في سياق المصالح الصينية. بمعنى آخر، تعتمد القوة البحرية على القدرة على استغلال القوة لمصالح اقتصادية. لذلك، من المرجح أن تستخدم الصين روسيا للحفاظ على مصالحها في مياه أخرى.
على الرغم من مصالح روسيا الماليةية في المياه البعيدة، لا سيما في مناطق أفريقيا، إلا أن هذه المصالح تُدعم من خلال الوجود البحري الصيني. التعاون هنا متاح برغبة الصين في المقام الأول.
خلال معظم فترة الحرب الأوكرانية، كانت حركة روسيا في البحر الأسود مقيدة، حيث كانت إشارة قوتها البحرية هي فقط القدرة على الوصول إلى المياه البعيدة كعنصر ثانوي للصين، التي تضع شروطها. أي اتفاق بحري مع أوكرانيا لن يعوض روسيا عن نقاط ضعفها المتزايدة في إظهار قوتها البحرية بمفردها.
______________
هذه المادة مترجمة من موقع “ديفينس ون“، ولا تعبر بالضرورة عن الجزيرة نت.
