الوسم: أسعار

  • انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار

    انخفاض أسعار النفط مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الذهب مع تراجع الدولار


    تراجعت أسعار النفط اليوم بسبب انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع توقعات بزيادة إنتاج أوبك بلس في أغسطس. انخفض خام برنت 0.19% إلى 67.64 دولارًا، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 0.21% إلى 65.38 دولارًا. ورغم الخسائر الإسبوعية الكبيرة، من المتوقع إنهاء يونيو على مكاسب. في سياق آخر، ارتفع الذهب بشكل طفيف بعد تراجع الدولار، حيث سجلت العقود الأميركية الآجلة 3292.70 دولارًا. هذا التغيير مدعوم بتخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما زاد الإقبال على الأصول عالية المخاطر. تراجعت أيضًا أسعار الفضة، بينما ارتفعت البلاتين والبلاديوم.

    |

    انخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين، بسبب تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كما تأثرت القطاع التجاري بإمكانية توافق مجموعة أوبك بلس على رفع الإنتاج مجددًا في أغسطس/آب، بالإضافة إلى استمرار الضبابية حول توقعات الطلب العالمي.

    هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.19% إلى 67.64 دولارًا للبرميل، وذلك قبل انتهاء عقد أغسطس/آب في وقت لاحق من اليوم، كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.21% إلى 65.38 دولارًا للبرميل.

    سجلت العقود القياسية أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ مارس/آذار 2023، إلا أنه من المتوقع أن تُنهي أغلب تعاملات شهر يونيو/حزيران بمكاسب تتجاوز 5% للشهر الثاني على التوالي.

    تسببت المواجهةات بين إيران وإسرائيل، والتي استمرت 12 يومًا وبدأت باستهداف المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، في رفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 80 دولارًا للبرميل، قبل أن تنخفض إلى 67 دولارًا.

    أفاد المحلل في “يو بي إس” جيوفاني ستاونوفو أن القطاع التجاري عادت إلى نطاق تداول محدود، ومن المحتمل أن تستمر هذه الحالة لحين ظهور مخاوف جديدة بشأن النمو الماليةي أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.

    وذكرت 4 مصادر في أوبك بلس أن المجموعة تخطط لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في أغسطس/آب، بعد زيادات مماثلة خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران ويوليو/تموز.

    قال المحلل لدى “بي في إم أسوشيتس” تاماس فارغا في مذكرة إن أي زيادات أخرى من قبل أوبك في أغسطس/آب قد تؤدي إلى زيادة المخزونات العالمية ومخزونات دول منظمة التعاون الماليةي والتنمية، مما قد يمنع أي ارتفاع جديد في الأسعار.

    GettyImages 1058274708
    أوبك بلس تتجه إلى زيادة أخرى في الإنتاج في أغسطس/آب (غيتي)

    من المقرر أن تُعقد قمة أوبك بلس في السادس من يوليو/تموز.

    أظهر استطلاع لرويترز أن إنتاج النفط داخل أوبك ارتفع في مايو/أيار، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب تقليص الدول التي تجاوزت حصصها السابقة، في حين حققت السعودية والإمارات زيادات أقل مما هو مسموح به.

    يتوقع بعض المحللين استمرار الضغوط السلبية نتيجة المخاوف من ركود الطلب العالمي على النفط، خاصة من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام.

    ذكرت بريانكا ساشديفا، المحللة في فيليب نوفا، أن الضبابية حول النمو العالمي لا تزال تعيق ارتفاع الأسعار.

    الذهب يصعد بسبب تراجع الدولار

    عكس الذهب مساره وحقق ارتفاعًا طفيفًا اليوم الاثنين، في ظل تراجع الدولار الذي هبط إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بفعل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وزيادة اهتمام المتداولين بالأصول عالية المخاطر.

    في أحدث المعاملات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.32% ليصل إلى 3284.15 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ 29 مايو/أيار في وقت سابق من الجلسة.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.16% إلى 3292.70 دولارًا.

    أوضح كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر: “انخفض مستوى التشاؤم حول محادثات التعريفات الجمركية والأحداث في الشرق الأوسط، مما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول عالية المخاطر”.

    سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا اليوم، مع زيادة العقود الآجلة في وول ستريت، بينما انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.12%، مما أدى إلى جعل الذهب المقوم بالدولار الأميركي أقل تكلفة.

    قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الجمعة إن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى اتفاق بشأن شحنات المعادن النادرة والمغناطيسات إلى الولايات المتحدة.

    أضاف أن إدارة ترامب يمكن أن تبرم اتفاقيات تجارية مع دول أخرى بحلول الأول من سبتمبر/أيلول.

    في وقت متأخر من ليلة الأحد، ألغت كندا ضريبة على الخدمات الرقمية والتي كانت تستهدف شركات التقنية الأميركية، في مسعى لتحريك مفاوضات التجارة المتعثرة مع واشنطن.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد سجلت الأداء التالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.14% إلى 35.95 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.28% إلى 1359.04 دولارًا.
    • صعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1142.55 دولارًا.


    رابط المصدر

  • أسعار النفط تشهد أكبر تراجع أسبوعي منذ عامين

    أسعار النفط تشهد أكبر تراجع أسبوعي منذ عامين


    في 27 يونيو 2025، رغم ارتفاع طفيف في أسعار النفط، العقود الآجلة تتجه لتسجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس 2023، بعد تلاشي مخاطر الحرب بين إيران وإسرائيل. ارتفع خام برنت 0.75% إلى 68.24 دولار، بينما خام غرب تكساس الوسيط زاد بنسبة 0.8% إلى 65.75 دولار. تشهد الأسعار تراجعًا يقارب 12% هذا الإسبوع. المحللون يتوقعون زيادة إنتاج “أوبك بلس” الفترة الحالية المقبل. كما نوّهت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض المخزونات، مما يدل على تحسن في الطلب. ورغم استقرار الأسعار، تبقى الأسواق النفطية حساسة تجاه التوترات الجيوسياسية والطلب العالمي.

    |

    على الرغم من الزيادة الطفيفة في أسعار النفط يوم الجمعة، فإن العقود الآجلة للخام تتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس/آذار 2023، وذلك بعد تلاشي المخاطر التي فرضتها النزاع بين إيران وإسرائيل، وفقًا لتقرير وكالة “رويترز”.

    ارتفع خام برنت بمقدار 51 سنتًا، أي بنسبة 0.75%، ليصل إلى 68.24 دولارًا للبرميل حتى الساعة 12:02 ظهرًا بتوقيت غرينتش، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة تقارب 0.8% ليبلغ 65.75 دولارًا.

    كانت الأسعار قد ارتفعت لأكثر من 80 دولارًا للبرميل خلال النزاع الذي نشب بعد الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران، والذي استمر 12 يومًا، قبل أن تعود للانخفاض بشكل حاد إلى 67 دولارًا بعد إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن هدنة بين الطرفين.

    وفقا لوكالة “رويترز”، يحقق كلا العقدين تراجعًا أسبوعيًا يقارب 12%، وهو أكبر هبوط من نوعه منذ عامين، مما يعكس عودة الأسواق إلى ما وصفه المختصون بـ “الأساسيات الماليةية” بعد زوال التوترات الجيوسياسية.

    قال المحلل في شركة “ريستاد إنرجي”، يانيف شاه، إن “القطاع التجاري تجاوزت تقريبًا بالكامل المخاطر الجيوسياسية التي كانت سائدة قبل أسبوع، وعادت إلى التفاعل مع العوامل الأساسية”. ولفت إلى أن اجتماع “أوبك بلس” المقرر في 6 يوليو/تموز يتوقع أن يشهد زيادة في الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا، في ضوء أهمية مؤشرات الطلب الصيفي.

    أما تاماس فارغا، المحلل لدى “بي في إم أويل أسوشيتس”، فقد لفت إلى أن بيانات المخزون ساهمت أيضًا في دعم الأسعار، موضحًا أن “عدة تقارير عن المخزون أظهرت تراجعًا قويًا في المنتجات النفطية المتوسطة، مما دعم الأسعار”.

    GettyImages 2150304678 1750188078
    بيانات شركة “فورتيكسا” تشير إلى أن الصين استوردت 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني خلال العشرين يومًا الأولى من يونيو/حزيران (غيتي)

    أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء بانخفاض مخزونات النفط والوقود خلال الإسبوع الماضي، بالتوازي مع زيادة النشاط التكريري والطلب، مما يدل على تحسن نسبي في الأساسيات على الرغم من التقلبات الجيوسياسية.

    في هذا السياق، أظهرت بيانات نُشرت يوم الخميس أن مخزونات الغازولين المحتفظ بها بشكل مستقل في مراكز التكرير والتخزين في أمستردام وروتردام وأنتويرب (ARA) بلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام، بينما تراجعت مخزونات المنتجات المكررة المتوسطة في سنغافورة مع ارتفاع صافي الصادرات على أساس أسبوعي.

    بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت واردات الصين من النفط الإيراني في يونيو/حزيران بشكل كبير، وفقًا للمحللين، إذ تسارعت الشحنات قبل اشتعال النزاع وتحسن الطلب من المصافي المستقلة. الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، وقد استوردت أكثر من 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني بين 1 و20 يونيو/حزيران، وهو رقم قياسي بحسب بيانات شركة “فورتيكسا” لمراقبة الشحن.

    كانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية قد أفادت يوم الأربعاء بأن مخزونات النفط والوقود انخفضت خلال الإسبوع السابق، بالتزامن مع ارتفاع النشاط التكرير والطلب، مما يعزز وجود مؤشرات على تحسن نسبي في الأساسيات رغم التقلبات الجيوسياسية.

    استنتج تقرير “رويترز” أن أسواق النفط لا تزال في وضع هش، تتأرجح بين عمليات تحالفات الإنتاج الكبرى وتقلبات الإستراتيجية الإقليمية؛ فيما يبدو أن تلاشي المخاوف من اتساع النزاع بين إيران وإسرائيل أعاد قدرًا من الاستقرار للسوق، لكن دون التخلص من تأثير التقلبات الحالية على مستويات الطلب العالمية.


    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار

    ارتفاع أسعار النفط مع انخفاض المخزون الأمريكي وصعود الذهب تزامنًا مع تراجع الدولار


    تواصل أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني حيث لفتت انخفاضات مخزونات الخام الأميركية إلى زيادة الطلب، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 67.73 دولار ولخام غرب تكساس إلى 65 دولار. يأتي ذلك وسط الأنذر بسبب استمرار المواجهة في الشرق الأوسط، مع توقعات بتقلب الأسعار. في جانب آخر، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد تصريحات ترامب عن تغيير محتمل لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. بالإضافة، شهدت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعاً في الأسعار، مما يعكس النشاط في سوق المعادن النفيسة.

    |

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم الخميس، مواصلة بذلك تحقيق المكاسب لليوم الثاني، حيث أظهرت تقارير تراجع مخزونات الخام الأميركي بمعدل أكبر مما كان متوقعًا، مما يعكس زيادة الطلب، بينما لا يزال المستثمرون أنذرين بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

    في أحدث التعاملات، شهدت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بنسبة 0.07% لتصل إلى 67.73 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.12% لتصل إلى 65 دولارًا.

    كما ارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% يوم الأربعاء الماضي، متعافيين من خسائر تكبدوها في بداية الإسبوع، بعد أن أظهرت المعلومات وجود طلب قوي في الولايات المتحدة.

    علق المحلل في نومورا للأوراق المالية، يوكي تاكاشيما، قائلاً: “يشعر بعض المشترين بارتياح إزاء الطلب القوي الذي يظهره تراجع المخزونات في الإحصاءات الإسبوعية الأميركية”.

    أضاف: “ومع ذلك، فإن المستثمرين لا يزالون متوترين ويسعون للحصول على توضيحات بشأن وضع وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن اهتمام القطاع التجاري بدأ ينتقل نحو مستويات إنتاج تحالف أوبك بلس.

    توقع تاكاشيما أن يعود خام غرب تكساس الوسيط إلى نطاق يتراوح بين 60 و65 دولارًا، وهي مستويات ما قبل النزاع.

    صرحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الإسبوع الماضي نتيجة لزيادة نشاط التكرير والطلب.

    ذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 5.8 مليون برميل خلال الإسبوع المنتهي في 20 يونيو/ حزيران، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تراجع قدره 797 ألف برميل.

    بشكل غير متوقع، انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل، بينما توقعت المعلومات زيادة قدرها 381 ألف برميل.

    في غضون ذلك، أشاد القائد الأميركي دونالد ترامب بإنهاء النزاع سريعًا بين إيران وإسرائيل، موضحًا أن واشنطن من المحتمل أن تسعى للحصول على تعهد من طهران بإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات مع المسؤولين الإيرانيين الإسبوع المقبل.

    قال ترامب يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لم تتنازل عن سياستها المتمثلة في فرض أقصى الضغوط على طهران، بما في ذلك قيود على مبيعاتها من النفط، لكنه لفت إلى إمكانية تخفيف تطبيق العقوبات لمساعدة إيران على إعادة الإعمار.

    3 GLOBAL OIL
    النفط واصل الصعود لليوم الثاني على التوالي (رويترز)

    الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس، بفضل تراجع الدولار وزيادة حالة عدم اليقين بعد التقارير التي لفتت إلى أن ترامب يبحث في اختيار بديل لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي) جيروم باول قبل سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    أثارت تلك التقارير مخاوف بشأن الاستقلالية المستقبلية للبنك المركزي الأميركي، مما زاد الطلب على الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا.

    ارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 3347.73 دولار للأونصة، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.54% لتصل إلى 3361 دولارًا.

    وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له منذ مارس/ آذار 2022، ما جعل الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

    كومبو يجمع بين القائد الأميركي ترامب ورئي الاحتياطي الفدرالي جيروم باول Jerome Powell مع خلفية للفدرالي الأميركي Federal Reserve
    ترامب (يسار) مُستاء من باول لعدم استجابته بخفض أسعار الفائدة (الجزيرة)

    ترامب وباول

    لفت باول خلال شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأربعاء إلى أن خطط ترامب بشأن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى زيادة الأسعار لمرة واحدة، لكن الخطر المتعلق بارتفاع الأسعار المستمر كبير لدرجة تجعل المؤسسة المالية المركزي يتوخى الأنذر بشأن تخفيض أسعار الفائدة بشكل إضافي.

    قال كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر: “من الواضح أن ترامب يرغب في تعيين رئيس لمجلس الاحتياطي الاتحادي يميل إلى تيسير الإستراتيجية النقدية، لذا فإن الاحتمال المتزايد لدورة خفض قوية لأسعار الفائدة قد يؤثر سلبًا على الدولار”.

    يميل الذهب عادة إلى الارتفاع خلال فترات عدم الاستقرار وفي بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

    في يوم الأربعاء، وصف ترامب باول بأنه “بغيض”، مشيرًا إلى أنه يدرس 3 أو 4 مرشحين لتولي منصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يفكر في إعلان عن خليفة باول المحتمل بحلول سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول.

    تترقب الأسواق إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في وقت لاحق اليوم، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر يوم الجمعة.

    يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران مستمر، حيث أشاد ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي بانتهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا. ونوّه أنه سيسعى للحصول على التزام من إيران لإنهاء طموحاتها النووية خلال محادثات الإسبوع المقبل.

    بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، جاءت نتائج الأداء كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.23% لتصل إلى 36.7 دولار للأونصة.
    • زاد البلاتين بنسبة 4.4% ليصل إلى 1414.31 دولار.
    • قفز البلاديوم بنسبة 3.4% ليبلغ 1104 دولارات.


    رابط المصدر

  • انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل

    انخفاض أسعار النفط والذهب والدولار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما خفف مخاوف اضطراب الإمدادات. انخفضت عقود خام برنت 3.27% وخام غرب تكساس الوسيط 3.33%، إلى أدنى مستوى لهما منذ يونيو. الذهب أيضًا انخفض 1.33% مع تحسن الإقبال على المخاطرة. الدولار الأميركي تراجع، بينما ارتفعت العملات الأسترالية والنيوزيلندية. تعليق ترامب عن وقف إطلاق النار يُتوقع أن يؤدي إلى استقرار القطاع التجاري، بينما يستعد المستثمرون لتصريحات باول حول الإستراتيجية النقدية. المعادن الأخرى شهدت تبايناً، حيث استقرّت الفضة، وارتفع البلاتين، بينما انخفض البلاديوم.

    |

    شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بعد إعلان القائد الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما ساهم في تقليل المخاوف بشأن الفوضى المحتملة في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنسبة 3.27% لتصل إلى 69.12 دولارًا للبرميل في أحدث المعاملات، بعد أن تراجعت في وقت سابق بأكثر من 4% وسجلت أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو/حزيران الجاري.

    كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.33% ليصل إلى 66.19 دولارًا للبرميل، بعد أن تراجع بنسبة 6% إلى أدنى مستوى له منذ 9 يونيو/حزيران الجاري خلال الجلسة.

    وقد صرح ترامب في يوم الاثنين الماضي أن إسرائيل وإيران وافقتا بالكامل على وقف لإطلاق النار، وإذا التزم الطرفان بالجداول الزمنية المحددة، فإنه سيُغلق باب الحرب رسميًا بعد 24 ساعة، منهياً بذلك صراعًا استمر لمدة 12 يومًا.

    وأوضحت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي القطاع التجاري لدى “فيليب نوفا”: “إذا التزم الطرفان بوقف إطلاق النار كما تم الإعلان عنه، فقد يتوقع المستثمرون عودة أسعار النفط إلى مستوياتها الطبيعية”.

    وأضافت “سوف يأتي مدى التزام إسرائيل وإيران بالشروط المعلنة لوقف إطلاق النار ليكون له دور محوري في تحديد أسعار النفط”.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، ومن شأن تخفيض التوترات أن يتيح لها تصدير كميات أكبر من النفط ومنع الاضطرابات في الإمدادات، وهو ما كان عاملاً رئيسيًا في زيادة أسعار النفط في الأيام الأخيرة.

    وهبطت أسعار النفط بأكثر من 7% عند إغلاق الجلسة السابقة بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها خلال 5 أشهر عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الإسبوع، والذي أثار مخاوف من تزايد المواجهة الإسرائيلي الإيراني.

    FILE PHOTO: Oil rig pumpjacks, also known as thirsty birds, extract crude from the Wilmington Field oil deposits area where Tidelands Oil Production Company operates near Long Beach, California July 30, 2013. REUTERS/David McNew/File Photo
    النفط واصل التراجع خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    الذهب

    انخفض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا اليوم الثلاثاء، إثر زيادة الشهية للمخاطرة بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار لإنهاء المواجهة الذي استمر 12 يومًا، مما قلل الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    في أحدث المعاملات، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.33% ليصل إلى 3324.28 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.56% إلى 3342.40 دولارًا.

    وقال إيليا سبيفاك، رئيس إدارة المالية الكلي العالمي في “تيستي لايف”: “يبدو أن الكثير من المخاطر الجيوسياسية تخرج من القطاع التجاري على المدى القريب بعد وجود مؤشرات على خفض التوترات بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وقالت ترامب مساء الاثنين إن هناك “وقفًا كاملاً وشاملاً” لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما قد ينهي حربًا أثارت مخاوف من تصعيد إضافي في المنطقة.

    وفي ضوء ذلك، قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لشؤون الإشراف ميشيل بومان إنه يقترب الوقت المناسب لخفض أسعار الفائدة بسبب المخاطر المحتملة في سوق العمل.

    ينتظر المستثمرون كلمة رئيس المجلس (المؤسسة المالية المركزي الأمريكي) جيروم باول أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، حيث كان باول متحفظًا بشأن الإشارة إلى تيسير الإستراتيجية النقدية في المدى القريب.

    وشدد سبيفاك على أن “التوقعات لزيادة أسعار الذهب مرتفعة، لكن قد نشهد تصحيحًا على المدى القريب وصعودًا في قيمة الدولار إذا استطاع باول إقناع الأسواق بعدم خفض أسعار الفائدة أكثر من مرتين هذا السنة”.

    أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد كانت كالتالي:

    • استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 36.12 دولارًا للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1.45% ليصل إلى 1316.74 دولارًا.
    • تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% ليصل إلى 1075.20 دولارًا.
    BIRMINGHAM, ENGLAND - DECEMBER 13: A jewellery quarter gold dealer poses with three 1kg gold bullion bars on December 13, 2023 in Birmingham, England. Gold prices have increased since the Ukraine War but have soared to record highs since the start of the Hamas-Israel war. Other factors are the weakening US dollar and expected rate cuts from the Federal Reserve. (Photo by Christopher Furlong/Getty Images)
    تراجع الذهب مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين (غيتي)

    الدولار

    انخفض الدولار الأمريكي بينما ارتفع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما خلق موجة من الإقبال على المخاطرة في الأسواق.

    وسجل الدولار الأسترالي، الذي يعتبر حساسًا للمخاطر، زيادة بنسبة 0.77% ليحقق 0.6508 دولار في أحدث التداولات، كما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.93% ليصل إلى 0.6032 دولار.

    تعليقًا على إعلان وقف إطلاق النار، قال كبير المحللين في العملات ببنك أستراليا الوطني، رودريغو كاتريل: “هذا خبر إيجابي للإقبال على المخاطرة بالتأكيد”.

    وأضاف “نحتاج فعلاً لمزيد من التفاصيل حول ما يعنيه هذا بالضبط، أعتقد أن الأمر يتوقف على الشروط المتعلقة بوقف إطلاق النار، ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد”.

    تراجع الدولار بصورة عامة بعد هذه الأنباء، بعدما استفاد الإسبوع الماضي من الطلب على الملاذ الآمن.

    تراجع أيضًا الدولار الأمريكي بنسبة 0.71% مقابل الين ليصل إلى 145.11، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.16 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.64% ليصل إلى 1.36 دولار.

    استفاد الين واليورو من انخفاض أسعار النفط، حيث يعتمد الاتحاد الأوروبي واليابان بشكل كبير على واردات النفط والغاز الطبيعي المسال، بينما تعد الولايات المتحدة مصدرًا صافياً.

    وبمقارنة الدولار مع سلة من العملات، انخفض المؤشر بنسبة 0.41% ليصل إلى 98.02، مستمرًا في هبوطه بأكثر من 0.5% خلال الجلسة السابقة.


    رابط المصدر

  • ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط

    ترامب يدعو للحفاظ على انخفاض أسعار النفط


    عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن قلقه من ارتفاع أسعار النفط بسبب المواجهة في الشرق الأوسط، مدعاًا بخفض الأسعار و urging وزارة الطاقة الأميركية على زيادة الحفر والتنقيب. ونوّه ترامب إلى نجاحه في استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يأتي هذا وسط تصعيد عمليات الهجمات الإسرائيلية. طالت تقلبات أسعار النفط، حيث شهد خام برينت وغرب تكساس مكاسب مؤقتة قبل أن يتراجعا، مع تزايد المخاوف من ردود فعل إيرانية قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز. وعبرت الصين عن قلقها من تصرفات واشنطن، مأنذرة من تفاقم الوضع.

    |

    أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب عن اهتمامه بزيادة استقرار أسعار النفط المنخفضة في ظل القلق من أن المواجهةات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى قفزة مفاجئة.

    وكتب ترامب بحروف كبيرة على منصته تروث سوشيال “أقول للجميع، حافظوا على أسعار النفط منخفضة، فأنا أراقب! إنكم تخدمون العدو، لا تفعلوا ذلك”.

    كما نشر ترامب رسالة أخرى موجهة لوزارة الطاقة الأميركية، يحثها فيها على القيام بأعمال الحفر والتنقيب، وكتب “احفروا… أعني (احفروا) الآن”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى الأمة، إلى جانب نائب القائد الأميركي جي دي فانس (يسار)، ووزير الخارجية ماركو روبيو (ثاني من اليمين) ووزير الدفاع بيت هغسث (يمين)، من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة في 21 يونيو، 2025، بعد إعلان أن الولايات المتحدة قصفت مواقع نووية في إيران.
    القائد الأميركي دونالد ترامب خلال خطاب إعلان استهداف المنشآت النووية الإيرانية (الفرنسية)

    تقلبات الأسعار

    تجربة أسعار النفط شهدت تقلبات متعددة اليوم، حيث تراجعت مجددًا بعد ارتفاعين سابقين، في الوقت الذي يقوم فيه المستثمرون بتقييم تأثير تعطيل الإمدادات النفطية نتيجة تصاعد المواجهة بعد الخطوة الأميركية للانضمام إلى إسرائيل في استهداف المواقع النووية الإيرانية.

    وفي أحدث تعاملات القطاع التجاري، انخفضت أسعار خام برنت للعقود الآجلة بنسبة 0.84%، لتصل إلى 76.39 دولارًا للبرميل.

    كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.88%، لتصل إلى 73.13 دولارًا.

    ولفت ترامب إلى أنه “قضى على” المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي نفذت في مطلع الإسبوع، لينضم إلى هجوم إسرائيلي كجزء من تصعيد المواجهة في المنطقة مع تهديدات من طهران بالرد على ذلك.

    نفذت إسرائيل اليوم غارات جديدة على إيران، استهدفت العاصمة طهران ومنشأة فوردو النووية الإيرانية، التي كانت قد تعرضت للهجوم الأميركي أمس.

    تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك.

    صرحت إيران اليوم أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من الأهداف المشروعة لجيشها، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” لانضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية.

    من ناحية أخرى، أنذرت الصين من أن الهجوم الأميركي قد يضر بمصداقية واشنطن، وذكرت أن الوضع “قد يخرج عن السيطرة”.

    تشهد الأسعار تقلبات في جلسة اليوم، حيث لامست عقود خامي برنت وغرب تكساس الوسيط في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتهما منذ 5 أشهر عند 81.40 دولارًا و78.40 دولارًا للبرميل على التوالي، قبل أن تنخفض وتتحول للخسائر خلال التعاملات الأوروبية الصباحية، لتعود بعد ذلك وترتفع بنحو 1%.

    تشهد الأسعار ارتفاعًا منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/حزيران وسط مخاوف متزايدة من أن الرد الإيراني قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية.


    رابط المصدر

  • مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار

    مع انتظار رد إيران: ارتفاع أسعار النفط والضغط على الذهب بفعل قوة الدولار


    تراجعت أسعار النفط بعد ارتفاعها المطرد، حيث سجل خام برنت 76.87 دولار للبرميل بعد أن وصل إلى 81.40 دولار. جاء هذا الانخفاض بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط مخاوف من الرد الإيراني الذي قد يتضمن إغلاق مضيق هرمز. يتوقع محللون ارتفاعًا في الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، مع زيادة احتمالات وصولها إلى 120 دولارًا. من جهة أخرى، استقرت أسعار الذهب بعد تفضيل المستثمرين للدولار كملاذ آمن، مع تراجع طفيف في سعره إلى 3366.25 دولار للأوقية. وارتفعت الفضة والبلاتين بينما تزايدت التوترات الجيوسياسية.

    |

    بعد ارتفاعه لقمم جديدة منذ يناير/ كانون الثاني، شهد النفط تحقيق بعض التراجعات اليوم، بسبب انتظار رد إيران على الهجمات الأميركية على ثلاثة مواقع نووية إيرانية ومدعاة المجلس التشريعي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز.

    و بعد أن قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% لتصل إلى 81.40 دولاراً للبرميل في بداية اليوم تراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 76.87 دولاراً.

    وبعد وصول خام النفط الأميركي للعقود الآجلة إلى 78.40 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات، تراجع إلى 73.68 دولاراً للبرميل.

    وجاءت القوة في الأسعار بعد أن صرح القائد الأميركي دونالد ترامب أنه قد دمر المواقع النووية الإيرانية القائدية في الضربات التي وقعت فجر يوم الأحد، مما زاد من حدة المواجهة في الشرق الأوسط، مع تعهد طهران بالدفاع عن نفسها.

    تُعد إيران ثالث أكبر منتجي النفط الخام في منظمة أوبك.

    ويتوقع المتعاملون في القطاع التجاري مزيدًا من الارتفاع في الأسعار وسط مخاوف متزايدة من احتمال قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، وهو معبر يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تقريباً.

    قالت سوجاندا ساشديفا من مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت” للأبحاث في نيودلهي: “إن التصعيد الجيوسياسي الحالي يعد عاملاً رئيسياً لدفع أسعار خام برنت نحو مائة دولار (للبرميل)، ومع تزايد الاحتمالات قد تصل إلى 120 دولاراً للبرميل”.

    صرحت إيران اليوم الاثنين أن الهجوم الأميركي على مواقعها النووية قد وسع من نطاق الأهداف المشروعة لقواتها المسلحة، ووصفت ترامب بأنه “مقامر” نتيجة انضمامه إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية على إيران.

    ذكرت جون جو، كبيرة المحللين في شركة سبارتا كوموديتيز: “مخاطر تعرض البنية التحتية النفطية للتضرر قد تفاقمت”.

    ولفتت إلى أنه رغم توفر طرق بديلة عبر خطوط الأنابيب خارج المنطقة، إلا أنه سيظل هناك كمية من النفط الخام غير قابلة للتصدير بالكامل في حال تم إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن شركات الشحن ستصبح أكثر تحفظًا في الدخول إلى تلك المنطقة.

    وفقاً لتقرير من بنك غولدمان ساكس صادر يوم الأحد، من المحتمل أن تصل أسعار خام برنت إلى ذروتها لفترة قصيرة عند 110 دولارات للبرميل، إذا انخفضت تدفقات النفط عبر الطريق المائي الحيوي إلى النصف لمدة شهر، ولم تبق منخفضة بنسبة 10% خلال 11 شهرًا تالية.

    ورغم ذلك، افترض المؤسسة المالية عدم حدوث أي انقطاع كبير في إمدادات النفط والغاز الطبيعي، ووجود حوافز عالمية لمنع انقطاع طويل الأمد وكبير.

    شهد خام برنت زيادة بنسبة 13% منذ بدء المواجهة في 13 يونيو/ حزيران، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 10%.

    ذكرت ساشديفا أنه بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز لصادرات إيران النفطية، التي تشكل مصدراً رئيسياً لإيرادات طهران، فإن إغلاقه بشكل مستمر يمكن أن يسبب أضراراً اقتصادية كبيرة لإيران نفسها، مما يجعله سلاحاً ذا حدين.

    Investment concept, Stack of gold bar with barrel of oil with dollar coin, 3d illustration; Shutterstock ID 1988760425; purchase_order: ajnet; job: ; client: ; other:
    تأثير التوترات السياسية على أسعار الذهب والنفط (شترستوك)

    الذهب

    استقرت أسعار الذهب في ظل تفضيل المستثمرين للدولار بعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية يوم أمس.

    وحافظ الذهب على مستواه في المعاملات الفورية عند 3366.25 دولار للأوقية مع هبوط طفيف، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.18% لتصل إلى 3380.1 دولار للأوقية.

    لفت تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري في كيه.سي.إم تريد، إلى أن “الضربات الأميركية ضد المنشآت النووية الإيرانية قد أدت إلى إقبال على الدولار كملاذ آمن في سوق العملات”.

    كما أضاف: “ارتفاع قيمة الدولار ساهم في انخفاض قيمة الذهب، مما أدى لأداء غير معتاد للمعدن النفيس على الرغم من المخاطر الناتجة عن المواجهة”.

    وارتفع الدولار بنسبة 0.65% مقابل العملات القائدية، ما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.

    أثار القائد الأميركي أمس الأحد قضية تغيير النظام الحاكم في إيران بعد الضربات الأميركية على مواقع عسكرية رئيسية، بينما أنذر كبار المسؤولين في إدارته طهران من الرد.

    توعدت طهران بالرد بعد يوم من إسقاط الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل على جبل فوق موقع فوردو النووي الإيراني.

    استمر تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، حيث أفاد متحدث عسكري إسرائيلي بأن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية ضربت أهدافاً عسكرية في غرب إيران.

    أوضح محلل رويترز وانغ تاو أن أسعار الذهب في المعاملات الفورية قد تختبر مستوى الدعم عند 3348 دولاراً للأوقية، وأن الهبوط دون هذا المستوى قد يمهد الطريق لتراجعها إلى 3324 دولاراً.

    بالنسبة للمعادن الثمينة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 36.18 دولاراً للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 2.35% إلى 1298.22 دولاراً.
    • زاد البلاديوم بنسبة 1.88% إلى 1067.70 دولاراً للأوقية.


    رابط المصدر

  • تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا

    تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا


    ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 2.7% مع تزايد التوترات بين إسرائيل وإيران، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية. القائد الأميركي ترامب دعا لإخلاء إيران، مؤكدًا أنه يسعى لنهاية حقيقية للصراع. رغم أن أوروبا حاليًا تبدو مكتفية، اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال يجعلها عرضة لتقلبات كبيرة. تهديدات مثل إمكانية إغلاق إيران لمضيق هرمز قد تعيق الواردات من قطر. التحليلات تشير إلى تأثير محدود للمواجهة على الأسواق، بينما يراقب التجار خطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء اعتمادها على الإمدادات الروسية بحلول 2027. العقود الآجلة ارتفعت إلى 38.85 يورو للميغاوات/ساعة.

    شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا مع استعداد المتداولين لاحتمالية تصعيد النزاع بين إسرائيل وإيران، مما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

    وزادت العقود الآجلة القياسية بنسبة 2.7% بعد تداولات متقلبة في الجلسة السابقة، حيث دعا القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى إخلاء طهران، مشيرًا لاحقًا إلى أنه لم يتواصل مع إيران لإجراء محادثات سلام. ومع استمرار الهجمات المتبادلة، نوّه ترامب أنه يسعى إلى “إنهاء حقيقي وليس مجرد وقف إطلاق نار” للصراع.

    احتياجات مرتقبة

    وفقًا لتقارير بلومبيرغ، فإن أوروبا تبدو حاليًا مكتفية، ولكن اعتمادها الكبير على التدفقات العالمية من الغاز الطبيعي المسال يجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة عندما تُشكل الأوضاع الجيوسياسية مخاطر على تجارة الطاقة العالمية.

    تحتاج القارة إلى زيادة الوقود في الأشهر القادمة لتجديد مخزوناتها من الغاز، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات هذا الشتاء.

    ويعتبر إحدى التهديدات القائدية هو قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد النزاع، مما قد يعيق وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال، كما أن المضيق يعد طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط من المنطقة.

    بينما نوّهت قطر أن حركة الملاحة في المنطقة لا تزال طبيعية، يبقى التجار متابعين عن كثب لأي تغييرات في حركة ناقلات النفط.

    ووفقًا لفريدريك ويتزمان، وسامانثا دارت، المحللين في مجموعة غولدمان ساكس، فإن تأثير المواجهة على أسواق الغاز العالمية كان محدودًا حتى الآن، وقد سمحت الواردات المحدودة من الصين بتوفير المزيد من الوقود لمشترين آخرين مثل مصر، التي تسعى بسرعة للعثور على موردين بديلين بعد أن خفضت إسرائيل صادراتها، حسبما نقلته بلومبيرغ.

    من جهة أخرى، يراقب التجار الخطط المستقبلية للاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على الإمدادات الروسية بشكل تدريجي بحلول نهاية عام 2027، سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل حاليًا حوالي 13% من واردات المنطقة.

    من المتوقع أن تكشف المفوضية الأوروبية عن مقترحاتها التفصيلية بشأن حظر التدفقات.

    وقد ارتفعت العقود الآجلة الهولندية للشهر الأول، المعيار الأوروبي للغاز، بنسبة 2.5% لتصل إلى 38.85 يورو (44.90 دولارا) لكل ميغاوات/ساعة في أحدث تعاملات، وذكرت فلورنس شميت، خبيرة استراتيجية الطاقة في رابوبانك، أن الأسعار قد تتجاوز نطاقها الحالي في حال حدوث أي انقطاعات في الإمدادات من قطر.


    رابط المصدر

  • تحقيق المكاسب في سوق الذهب وتقلبات أسعار النفط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران

    تحقيق المكاسب في سوق الذهب وتقلبات أسعار النفط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران


    تراجعت أسعار الذهب مع جني المتداولين للأرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوى منذ شهرين نتيجة التوترات بين إسرائيل وإيران. انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.42% إلى 3418.17 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة 0.59% إلى 3432.80 دولار. وترتفع مخاطر المواجهة الإقليمي مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. سوق النفط شهد بعض التقلبات بعد تصاعد التوترات، حيث انخفض خام برنت 0.28% إلى 74.02 دولار. التحليلات تشير إلى قلق من تأثير المواجهة على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، حيث تمر خُمس الاستهلاك العالمي.

    انخفضت أسعار الذهب مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد ارتفاعها بالقرب من أعلى مستوياتها في شهرين، نتيجة تصاعد القصف بين إسرائيل وإيران، مما أثار مخاوف من نشوب صراع إقليمي أكبر.

    تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية المبكرة اليوم بنسبة 0.42% لتسجل 3418.17 دولارًا للأوقية، بعد أن حققت أعلى مستوى لها منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

    كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.59% لتصل إلى 3432.80 دولارًا.

    وذكرت رويترز عن كبير محللي القطاع التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشركة أواندا، كيلفن وونغ، قوله: “علاوة المخاطر السياسية المشتركة ترتفع حاليًا بسبب المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن”.

    وأضاف: “لقد شهدنا الآن قفزة واضحة فوق مستوى 3400 دولار، والاتجاه الصعودي على المدى القصير لا يزال قائمًا. يوجد مستوى مقاومة عند 3500 دولار مع إمكانية الوصول إلى مستويات جديدة أعلى من هذا”.

    قدمت إسرائيل وإيران مجموعة جديدة من الهجمات يوم الأحد، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وأثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، بينما دعا كل جيش المدنيين في الطرف الآخر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

    عبر القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد عن أمله في أن تتمكن إسرائيل وإيران من الاتفاق على وقف إطلاق النار، لكنه لفت إلى أنه في بعض الحالات يجب على الدول أن تستمر في القتال حتى النهاية.

    يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا خلال فترات الغموض الجيوسياسي والماليةي.

    يتابع المستثمرون هذا الإسبوع مجموعة من القرارات المتعلقة بالإستراتيجية النقدية من البنوك المركزية، مع التركيز على مجلس الاحتياطي الفدرالي الذي سيصدر قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

    بينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي المؤسسة المالية المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، فإن الأسواق تراقب أي مؤشرات عن احتمال خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

    وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.38% إلى 36.44 دولارًا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 1.24% إلى 1246.41 دولارًا.
    • ارتفعت البلاديوم بنسبة 1.54% إلى 1047.60 دولارًا.

    النفط

    شهدت أسعار النفط تقلبات بعد أن ارتفعت بنسبة 7% يوم الجمعة، حيث أدى تجدد الضربات العسكرية من جانب إسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الإسبوع إلى تفاقم المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط بشكل كبير.

    ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4 دولارات للبرميل قبل أن تتراجع عن مكاسبها.

    في أحدث التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 21 سنتًا، أي 0.28% إلى 74.02 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 14 سنتًا، أي 0.18% لتصل إلى 72.77 دولارًا.

    استقر كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بنسبة 7% يوم الجمعة، بعد أن قفزا بأكثر من 13% خلال الجلسة ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ يناير/كانون الأول.

    قال رئيس قسم الأبحاث في مجموعة أونيكس كابيتال، هاري تشيلينجيريان: “الأمر يعتمد على كيفية تفاقم المواجهة حول تدفقات الطاقة. حتى الآن، تم الحفاظ على الطاقة الإنتاجية والتصديرية، ولم تضع إيران أي جهد لعرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. لكن لا يمكن لأحد التنبؤ بمسار المواجهة”.

    استهدفت صواريخ إيرانية تل أبيب ومدينة حيفا يوم الاثنين، مما أدى إلى تدمير منازل وزيادة قلق قادة العالم خلال اجتماع مجموعة السبع هذا الإسبوع من احتمال اتساع نطاق النزاع.

    أسفر تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران يوم الأحد عن سقوط ضحايا مدنيين، وحثّ القوات المسلحةان المدنيين من الجانبين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

    مضيق هرمز

    يبرز سؤال رئيسي حول ما إذا كان النزاع سيؤدي إلى حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعبره حوالي خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي، والذي يقدر بين 18 إلى 19 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات والوقود.

    بينما تراقب الأسواق احتمال حدوث اضطرابات في الإنتاج النفطي الإيراني نتيجة الهجمات الإسرائيلية، فإن القلق المتزايد بشأن حصار مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وفقًا للمحلل في فوجيتومي للأوراق المالية، توشيتاكا تازاوا.

    تنتج إيران، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حاليًا حوالي 3.3 ملايين برميل يوميًا، وتُصدر أكثر من مليوني برميل يوميًا من النفط والوقود.

    وفقًا لمحللين ومراقبين لأوبك، فإن الطاقة الاحتياطية لمنتجي نفط أوبك بلس، القادرين على ضخ المزيد من النفط لتعويض أي نقص، تعادل تقريبًا إنتاج إيران.

    قال رئيس قسم تحليل النفط على المدى القريب في شركة ستاندرد آند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس، ريتشارد جوسويك، في مذكرة: “إذا تعطلت صادرات النفط الخام الإيراني، فستضطر المصافي الصينية (المشتري الوحيد للنفط الإيراني) للبحث عن بدائل من دول أخرى في الشرق الأوسط والنفط الخام الروسي. قد يؤدي هذا أيضًا إلى زيادة أسعار الشحن وأقساط تأمين ناقلات النفط، مما يؤثر سلبًا على هوامش أرباح المصافي، لا سيما في آسيا”.

    أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين انخفاض إنتاج الصين من النفط الخام بنسبة 1.8% في مايو/أيار مقارنة بالسنة السابق، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس/آب، إذ أدت أعمال الصيانة في المصافي المملوكة للدولة والمستقلة إلى تقليص العمليات.


    رابط المصدر

  • زيادة التوترات الأمريكية مع إيران تؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب والنفط

    زيادة التوترات الأمريكية مع إيران تؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب والنفط


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما زاد الطلب على الأصول الآمنة. وبلغ الذهب في المعاملات الفورية 3360 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة إلى 3378.60 دولارًا. كما انخفض مؤشر الدولار، مما جعل الذهب أقل تكلفة للمشترين الدوليين. على صعيد النفط، تراجعت الأسعار بعد ارتفاعها الكبير، حيث انخفض خام برنت إلى 69.02 دولارًا، وخام غرب تكساس إلى 67.44 دولارًا، وسط توقعات بشأن محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامجها النووي. التوترات السياسية أثرت أيضًا على إمدادات النفط في المنطقة.

    شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الخميس، مدفوعة بالتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط التي زادت من الإقبال على أصول الملاذ الآمن، في وقت عززت فيه بيانات ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة توقعات خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.17% ليصل إلى 3360 دولارًا للأوقية (الأونصة)، كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.04% إلى 3378.60 دولارًا.

    وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.33%، مما يقلل من تكلفة المعدن الثمين للمشترين في الخارج.

    وازداد الطلب على الذهب وسط إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن تزامنًا مع حالة الضبابية الجيوسياسية الناجمة عن تصريحات القائد الأميركي دونالد ترامب حول إجلاء أميركيين من الشرق الأوسط بسبب المخاطر المتزايدة، فضلاً عن تعثر المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

    وأظهرت المعلومات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% في مايو/أيار، وهي نسبة أقل من توقعات الخبراء التي كانت تتوقع زيادة بنسبة 0.2%.

    يتوقع المتعاملون خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية السنة، حيث يترقب المتعاملون بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة المقررة اليوم للحصول على مزيد من الأدلة حول المسار الذي سيعتمده المركزي الأميركي قبل اجتماعه المقرر يومي 17 و18 يونيو/حزيران.

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.75% إلى 35.97 دولارًا للأوقية.
    • زاد البلاتين بنسبة 0.24% إلى 1262.07 دولارًا، ليظل قريبًا من أعلى مستوى له في أكثر من 4 سنوات.
    • انخفض البلاديوم بنسبة 1.07% إلى 1060.70 دولارًا.
    3 GLOBAL OIL
    التوتر في الشرق الأوسط يهدد منطقة رئيسية في إنتاج النفط في العالم (رويترز)

    النفط

    بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار النفط أمس الأربعاء، تراجعت الأسعار في تعاملات اليوم المبكرة، وفقدت بعض المكاسب السابقة في الوقت الذي تقيّم فيه القطاع التجاري تأثير قرار الولايات المتحدة بخصوص نقل أميركيين من الشرق الأوسط قبل المحادثات المرتقبة مع إيران حول برنامجها النووي.

    انخفضت العقود الآجلة لخام برنت في التعاملات الآسيوية بنسبة 1.07% إلى 69.02 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.04% إلى 67.44 دولارًا.

    وصعد الخامان بأكثر من 4% يوم الأربعاء إلى أعلى مستوياتهما منذ أوائل أبريل/نيسان.

    ورد ترامب يوم الأربعاء الماضي بالإعلان عن خطة لنقل الجنود الأميركيين من الشرق الأوسط، حيث اعتبره “مكانًا خطيرًا”، وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فيما تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي.

    أدى تصاعد التوتر مع إيران إلى زيادة احتمالات تعطل إمدادات النفط، حيث من المقرر أن يجتمع الطرفان يوم الأحد القادم.

    صرّح مدير أبحاث التعدين وسلع الطاقة في بنك الكومنولث الأسترالي، فيفيك دهار، بأن الارتفاع في أسعار النفط الذي دفع خام برنت لتجاوز 70 دولارًا للبرميل كان مبالغًا فيه، حيث لم تحدد الولايات المتحدة تهديدًا مباشرًا من إيران، مشيرًا إلى أن رد إيران سيكون مرهونًا بأي تصعيد من الجانب الأميركي.

    وتابع بقوله: “التراجع في الأسعار منطقي، ولكن من المحتمل أن تستمر علاوة المخاطر الجيوسياسية التي ستبقي سعر برنت فوق 65 دولارًا للبرميل حتى تتضح نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي.”

    ذكرت وسائل إعلام عدة، نقلاً عن مصادر أميركية وعراقية، أن الولايات المتحدة تستعد لإخلاء جزئي لسفارتها في العراق وستسمح لأسر العسكريين الأميركيين بمغادرة مناطق في الشرق الأوسط بسبب المخاطر الاستقرارية المتزايدة.

    والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية.

    كشف مسؤول أميركي بأن أسر العسكريين قد تغادر البحرين والكويت أيضًا.

    أفاد كلفن وونغ، كبير محللي القطاع التجاري لدى أواندا، بأن الأسعار انخفضت بعد الارتفاعات التي شهدتها أمس الأربعاء، بينما يراهن بعض المتعاملين على أن اجتماع الأحد بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى تهدئة التوترات.

    كرّر ترامب تهديداته بقصف إيران إذا فشلت المحادثات في الوصول إلى اتفاق بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.

    وأنذر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، يوم الأربعاء، من أن بلاده ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا صعّدت الولايات المتحدة ضدها عسكريًا.

    من المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في سلطنة عمان يوم الأحد المقبل لمناقشة رد طهران على الاقتراح الأميركي بشأن التوصل إلى اتفاق نووي.

    وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 3.6 مليون برميل لتصل إلى 432.4 مليون برميل الإسبوع الماضي، في الوقت الذي توقع فيه محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجعًا بمقدار مليوني برميل.


    رابط المصدر

  • زيادة أسعار أسهم شركات السيارات الصينية بعد التزامها بسداد مستحقات الموردين

    زيادة أسعار أسهم شركات السيارات الصينية بعد التزامها بسداد مستحقات الموردين


    ارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات الصينية، مثل بي.واي.دي وشيري، بعد التزامها بسداد المدفوعات للموردين خلال 60 يومًا، استجابةً لضغوط من شركات الصلب. هذه الخطوة تأتي بعد صدور قواعد جديدة في مارس تدعا الشركات الكبرى بالتسديد السريع. ارتفعت أسهم بي.واي.دي بـ3.83% وساهمت تعهدات شركات الدولة في دعم القطاع التجاري. ومع ذلك، لا تزال شركات الصلب تعاني من هوامش ربح ضئيلة وضغوطات سيولة، نتيجة خفض الأسعار وتأخير المدفوعات. التصعيد في الأسعار منذ بداية 2023 أدى إلى دعوات لتخفيف الضغط على سلسلة التوريد في القطاع.

    شهدت أسهم شركات تصنيع السيارات الصينية ارتفاعًا ملحوظًا بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن نوّهت عدة شركات رئيسية في القطاع أنها ستقوم بتسديد مدفوعات للموردين في غضون 60 يومًا استجابة لمدعاات حديثة من شركات الصلب التي تعاني من فترات سداد طويلة وظروف تنظيمية صعبة، مما يزيد من ضغوط حرب أسعار شرسة.

    وقد أصدرت الجهات الرسمية في الصين قواعد جديدة في مارس/آذار الماضي تطلب من الشركات الكبرى تسديد معظم المدفوعات مع الموردين في غضون 60 يومًا، ودخلت هذه القواعد حيز التنفيذ في الأول من يونيو/حزيران الجاري، إلا أن الموردين أعربوا عن مخاوفهم بشأن وجود ثغرات قد تؤدي للتحايل على تلك القواعد.

    الشركات

    من بين شركات تصنيع السيارات التي التزمت بالامتثال لهذه القواعد -اليوم الأربعاء- كانت شركات بي.واي.دي، وشيري، بالإضافة إلى شركات صغيرة مثل إكس.بنغ وشاومي. كما صرحت مجموعتي قوانغتشو وفاو للسيارات المملوكتين للدولة عن تعهدات مماثلة في يوم الثلاثاء الماضي.

    ارتفعت أسهم شركة بي.واي.دي بنسبة 3.83% إلى 17.94 دولارًا، وزادت أسهم شاومي بنسبة 1.22% إلى 6.89 دولارات. كذلك، ارتفعت أسهم قوانغتشو بنسبة 1.82% لتصل إلى 0.36 دولار.

    Cars are placed on a production line inside a Renault factory outside of Tangier, Morocco, Monday, April 29, 2024. Morocco has grown into a car manufacturing juggernaut over the past fifteen years, positioning itself strategically between East and West as the automotive industry transitions to electric vehicles. The country supplies more cars to Europe than China, India or Japan through new highways and an expanded port in Tangier. (AP Photo)
    عدد من شركات صناعة السيارات الصينية تعهدت بسداد مستحقات شركات الصلب (أسوشيتد)

    تأتي هذه الالتزامات بعد أن استدعت وزارة الصناعة الصينية شركات صناعة السيارات لاجتماع قبل أيام من أجل وقف حرب الأسعار الشرسة والمنافسة المفرطة، وهي عوامل تتسبب في ضغوط هائلة على سلسلة الإمداد في القطاع.

    وعلى الرغم من ذلك، اضطرت جمعية الحديد والصلب الصينية لنشر بيان أمس الثلاثاء يشير إلى أن شركات الصلب تواجه انخفاضًا في هوامش الربح وزيادة في الضغوط على السيولة بسبب مدعاة بعض شركات السيارات بخفض الأسعار بنحو 10% منذ السنة الماضي، بينما تؤجل مدفوعاتها لعدة أشهر.

    تصاعدت حدة التوترات في قطاع السيارات بالصين في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على أن حرب الأسعار التي انطلقت في أوائل 2023 ستتلاشى.

    هذا الفترة الحالية، دعا تجار السيارات شركات التصنيع إلى التوقف عن تزويد الوكلاء بأعداد كبيرة، معتبرين أن حرب الأسعار الحادة تضر بتدفق النقد لديهم، مما ينعكس سلبًا على أرباحهم، وهو ما أجبر بعضهم على الإغلاق.


    رابط المصدر