الوسم: آسيا

  • الأمم المتحدة: زيادة مضاعفة في درجات الحرارة في آسيا

    الأمم المتحدة: زيادة مضاعفة في درجات الحرارة في آسيا


    تشهد آسيا، موطن أكثر من نصف سكان العالم، ارتفاعًا في درجات الحرارة بمعدل ضعف بقية العالم، مما يؤدي إلى ظواهر جوية متطرفة تهدد الاستقرار الغذائي والنظم البيئية، وفقًا لتقرير الأمم المتحدة. سجلت درجات الحرارة في 2023 أعلى مستوى تاريخي، حيث ارتفعت بمعدل 1.04 درجة مئوية منذ 1991. كما تضررت العديد من المناطق بالموجات الحر والجفاف، مما أودى بحياة المئات وأثر على المالية. وارتفعت حرارة المحيطات، مما يهدد المواطنونات الساحلية. يأنذر التقرير من الكوارث المناخية المستمرة ويؤكد على ضرورة تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لتحسين الاستجابة لهذه التحديات المتزايدة.

    تشهد قارة آسيا، التي تضم أكثر من نصف سكان العالم، زيادة في درجات الحرارة بمعدل يقارب الضعف مقارنة ببقية العالم، مما يؤدي إلى تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة ويهدد الاستقرار الغذائي والأنظمة البيئية الضعيفة، بالإضافة إلى إحداث خسائر اقتصادية تقدر بالمليارات، وفقًا لتقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة.

    تقرير “حالة المناخ في آسيا 2024″، الذي أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، لفت إلى أن السنة الماضي سجل إما كأكثر الأعوام حرارة أو كأحد أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق في قارة آسيا.

    ووفقاً للتقرير، شهدت آسيا ارتفاعاً متوسطاً في درجات الحرارة بمقدار 1.04 درجة مئوية فوق خط الأساس بين عامي 1991 و2020، ما أدى إلى زيادة في موجات الحر والكوارث المناخية التي أثرت من جبال الهيمالايا إلى سواحل المحيط الهادي.

    كما أظهر التقرير أن اتجاه الاحترار في القارة الآسيوية بين عامي 1991 و2024 كان تقريباً ضعف ما كان عليه بين عامي 1961 و1990، بسبب الكتلة الأرضية الكبيرة في آسيا التي ترتفع حرارتها بمعدل أسرع من المحيطات.

    وربط التقرير بين هذا الارتفاع وموجات الحر التي شهدتها شرق آسيا، والتي ضربت الدول من اليابان وكوريا الجنوبية إلى الصين، واستمرت من أبريل/نيسان 2023 حتى نوفمبر/تشرين الثاني، محققة أرقاماً قياسية جديدة.

    كما شمل التأثير دول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، حيث سجلت ميانمار أعلى درجات حرارة في تاريخها بلغت 48.2 درجة مئوية.

    كما عانت شمال غرب الهند من موجات حرارة هذا السنة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 44 درجة في نيودلهي.

    A man walks through the dried-up bed of a reservoir in Sanyuan county, Shaanxi province July 30, 2014. Lingering droughts in most parts of China have affected millions of hectares of agricultural crops, the State Flood Control and Drought Relief Headquarters said on Wednesday. Picture taken in July 30, 2014. REUTERS/Stringer (CHINA - Tags: ENVIRONMENT DISASTER TPX IMAGES OF THE DAY) CHINA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN CHINA
    الجفاف يؤثر على المحاصيل والأراضي في الصين نتيجة ارتفاع الحرارة (رويترز)

    المحيطات تزداد حرارة

    تشهد المحيطات المحيطة بالقارة موجات حر بحرية في عام 2023 كانت الأسوأ منذ بدء تسجيل المعلومات عام 1993.

    حيث تأثرت حوالي 15 مليون كيلومتر مربع من مياه آسيا، أي ما يعادل عُشر مساحة المحيطات العالمية، بموجات حر بحرية شديدة أو شديدة جدًا.

    كانت المناطق الأكثر تضرراً تشمل شمال المحيط الهندي، والبحار المحيطة باليابان، والبحر الأصفر، وبحر شرق الصين.

    كما ارتفعت درجة حرارة سطح البحر بمعدل 0.24 درجة مئوية لكل عقد، وهو ضعف المعدل العالمي، مما أدى إلى تسريع ارتفاع مستوى سطح البحر، الأمر الذي يهدد المواطنونات الساكنة في المناطق الساحلية المنخفضة بالخطر من الغرق والانجراف.

    جبال تذوب وخسائر بشرية

    تتعرض الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا ومنطقة تيان شان للانكماش بشكل غير مسبوق.

    فمن بين 24 نهرا جليديا تمت مراقبتها، فقد 23 منها كتلته في السنة الماضي فقط، مما يزيد من احتمالية تفجر بحيرات جليدية وتسببها في حدوث فيضانات مدمرة.

    أسفرت الظروف الجوية القاسية عن خسائر بشرية، حيث تسببت أمطار غزيرة وانهيارات أرضية في كيرالا الهندية في يوليو/تموز 2023 في مقتل أكثر من 350 شخصا.

    وفي نيبال، أسفرت الأمطار الغزيرة في سبتمبر/أيلول من نفس السنة عن وفاة 246 شخصا، وتسببت في خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 94 مليون دولار.

    وفي الصين، تضرر حوالي 4.8 ملايين شخص جراء الجفاف الشديد، مما أثر على أكثر من 335 ألف هكتار من المحاصيل الزراعية.

    وفي منطقتي هوانغهواي وجيانغهواي، تفاقمت أزمة الجفاف لمدة شهرين، ثم تحولت فجأة إلى فيضانات بعد هطول أمطار غزيرة.

    35761208 1727662494
    فيضانات تغمر كاتماندو في نيبال بعد أمطار غزيرة السنة الماضي (الأناضول)

    أعاصير ومد بحري

    آسيا لم تكن محصنة من الأعاصير المدارية، ففي السنة الماضي، تسبب الإعصار المداري ياغي في ضرب عدد من دول جنوب شرق آسيا، بما في ذلك الفلبين وفيتنام ولاوس وتايلند وميانمار، قبل أن يصل إلى الصين ويخلف دماراً واسع النطاق في الزراعة والبنية التحتية.

    يأنذر التقرير من أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات يؤدي إلى زيادة مستويات سطح البحر، مما يسبب تغييرات في التيارات وبنية الأنظمة البيئية البحرية. كما يمكن أن ينتج عن هذا الاحترار تغييرات في أنماط العواصف وزيادة ضغط المحيطات وتعطيل الحياة البحرية.

    وارتفعت غازات الدفيئة إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2023، مما ينذر بتسارع الكوارث المناخية في المستقبل.

    ودعت الأمينة السنةة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتوسيع قدرات التنبؤ بالطقس، مشيرة إلى أن هذا أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

    وأوضحت أن الظروف الجوية القاسية تتسبب في “خسائر غير مقبولة”، وتشكل تهديداً للحياة وسبل العيش.


    رابط المصدر

  • لوباريزيان: هل تشكل الصين خطرًا على آسيا والمحيط الهادئ؟

    لوباريزيان: هل تشكل الصين خطرًا على آسيا والمحيط الهادئ؟


    ذكرت صحيفة “لو باريزيان” أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اتهم الصين بالتحضير لاستخدام القوة العسكرية للسيطرة على تايوان، مشيرًا إلى أن التهديد حقيقي ووشيك. يهدف هذا التحرك إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة. وأوضح الخبراء أن الصين تسعى لتحقيق الهيمنة وأن President شي جين بينغ قد يلجأ لمغامرة عسكرية لتعزيز سلطته. على الرغم من وجود منحنيات جغرافية صعبة، قد يتمكن من تحقيق حصار. نوّه هيغسيث على أهمية منطقة آسيا والمحيط الهادئ لواشنطن. لكن عودة ترامب قد تؤثر سلبًا على ثقة حلفاء أميركا، مما قد يمنح الصين ميزة.

    ذكرت “لو باريزيان” أن وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، اتهم بكين بالاستعداد لاحتمال استخدام القوة العسكرية للسيطرة على تايوان، مشدداً على أن التهديد حقيقي ووشيك. فهل هذا القلق مبرر، كما تتساءل الصحيفة الفرنسية؟

    وأوضحت الصحيفة -في تقرير كتبته لوسيل ديكان- أن هدف الصين هو تايوان والجزر المتنازع عليها مع الفلبين، وهي تسعى إلى الهيمنة والسيطرة على المنطقة وتغيير ميزان القوى، وفقًا للوزير الأميركي الذي كان يتحدث من سنغافورة، حيث يُعقد منتدى حوار شانغريلا الدولي annually المخصص للدفاع والاستقرار الإقليميين.

    يؤكد الباحث جان فينسان بريسي من معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن “هناك عقيدة صينية تتمثل في ضرورة عودة تايوان إلى حضن الوطن”. ومن هذا المنطلق، تقوم بكين بإجراء مناورات عسكرية حول الجزيرة، حيث تصدر حكومة تايوان بانتظام تقارير عن أي تجاوز لخطوطها الوسطى.

    ساحة ذات أولوية

    و”يزداد هذا التهديد التاريخي قوة بسبب تزايد نفوذ بكين، وقوتها الماليةية والعسكرية” كما يلاحظ الأستاذ لون تشانغ من جامعة سي سيرجي في باريس. وقد يكون هذا التحرك مدفوعاً بالمشاكل السياسية الداخلية في الصين، حيث يشير بريسي إلى أن “القائد الصيني شي جين بينغ يواجه صعوبات في الحكم، مع انقسامات داخلية قد تكون عنيفة أحيانًا”.

    ويخشى هذا الخبير أن يلجأ شي “بشكل انتهازي” إلى توحيد البلاد عبر بدء مغامرة عسكرية، ويقول تشانغ إنه قد يستغل ذلك ذريعة لبكين التي تستطيع “حشد الموارد القومية” لكنه لا يعتقد أن التهديد وشيك، رغم مخاوف واشنطن المعلنة.

    ورجح الخبير أن بكين لا تمتلك حاليًا القدرات اللازمة لغزو تايوان، مشيراً إلى أنها تسارع في استعداداتها، لكن تعاني من فجوات كبيرة في التقنية العسكرية، رغم امتلاكها معدات متطورة للغاية.

    استيلاء على هذه الجزيرة لن يكون مهمة سهلة، وفقًا للصحيفة، وذلك بسبب موقعها الجغرافي غير الملائم للغزو، حيث تحتوي على منحدرات شديدة وشواطئ واسعة تعقد عمليات الإنزال، إضافة إلى تعزيز دفاعاتها. ومع ذلك، يبقى احتمال الحصار قائماً -كما يشير تشانغ- وفي هذه الحالة، ستعتمد الأمور على المساعدة التي تقدمها حلفاء تايوان.

    نظرًا لأن الصين قد تكون لديها أهداف أخرى، سعى وزير الدفاع الأميركي إلى تأكيد تواجد بلاده، موضحًا أن منطقة آسيا والمحيط الهادي تمثل “الساحة ذات الأولوية” لواشنطن التي ستعيد توجيه استراتيجيتها “لردع أي عدوان من الصين الشيوعية”، على حد تعبيره.

    لكن، خلف هذه الكلمات الرنانة -كما تقول الصحيفة- عودة القائد الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تثير بعض الشكوك. يقول تشانغ إن “الثقة بين واشنطن وحلفائها في المنطقة، كاليابان وكوريا الجنوبية، آخذة في الانهيار” وأن بإمكان بكين استغلال هذا لصالحها.


    رابط المصدر

  • ماليزيــا تسعى لإعادة بناء الجسر بين شرق وغرب آسيا

    ماليزيــا تسعى لإعادة بناء الجسر بين شرق وغرب آسيا


    تسعى منظمة آسيان، التي تضم 10 دول، إلى تعزيز التعاون مع الصين ودول مجلس التعاون الخليجي لتشكيل كتلة اقتصادية مؤثرة بحجم ناتج محلي يتجاوز 23 تريليون دولار سنويًا. ويشير رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى أهمية القمة الثلاثية في كوالالمبور لتعزيز الشراكات الماليةية والتكنولوجية. يتوقع ولي العهد الكويتي زيادة التجارة بين الخليج وآسيان إلى 180 مليار دولار بحلول 2032. كما يرى رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بأن التعاون بين المجموعات الثلاث يمكن أن يساهم في بناء حضارة مشتركة. العلاقات تشمل أيضًا الروابط الثقافية والتاريخية، مع التركيز على التكامل الماليةي والتعاون الاستقراري.

     

     كوالالمبور- يعتبر المراقبون للتغيرات السياسية والماليةية في جنوب شرقي آسيا أن منظمة آسيان، التي تضم عشر دول، تسعى لضم الصين ودول مجلس التعاون الخليجي لتشكيل كتلة اقتصادية عالمية فعالة ومؤثرة، حيث يُقدّر حجم الناتج المحلي لهذه الكتل الثلاث بأكثر من 23 ترليون دولار سنوياً.

    ونوّه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في افتتاح قمة آسيان والخليج، ومن ثم قمة آسيان والصين والخليج يوم الثلاثاء، على أن قمة كوالالمبور تُعدّ استثنائية وتمثل نموذجاً للتعاون في عالم متعدد الأقطاب.

    ورأى أن حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للقمة الثلاثية أعطى زخماً خاصاً، ويشير إلى حرص قطر على إقامة جسور التعاون بين دول مجلس التعاون وآسيان والصين.

    شراكات مرتقبة

    ولفت أنور إبراهيم، بصفته رئيس الدورة الحالية لآسيان، إلى الشراكات الماليةية المرتقبة بين المجموعات الثلاث، والتي تهدف إلى خلق مركز للاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات والطاقة، وقد أشاد بالتجربة الصينية الناجحة في مكافحة الفقر وتحقيق أداء اقتصادي متميز، ثم الانتقال إلى التحول الرقمي والتقنية الحديثة.

    استنادًا إلى الأرقام الماليةية، فقد لفت رئيس الوزراء الماليزي إلى وجود فرص كبيرة للشراكة الماليةية، موضحًا أن الناتج المحلي لمجموعة آسيان يُقدّر بنحو 3.8 مليارات، مما يجعلها رابع أقوى اقتصاد في العالم، كما بلغت التجارة بين كتلة آسيان ودول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 130 مليار دولار، بينما تعد الصين الشريك الماليةي الأكبر لآسيان بحجم تجارة يصل إلى 700 مليار دولار.

    بدوره، اعتبر ولي العهد الكويتي صباح الخالد الصباح أن القدرات السكانية والماليةية والتكنولوجية لكل من آسيان والصين والخليج تشكل أساساً لتعاون مثمر في مجالات متعددة، لمواجهة التحديات البيئية ومحاربة التطرف والاستقرار السيبراني والجريمة الإلكترونية.

    توقع الصباح، الذي يترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن يبلغ مستوى التبادل التجاري بين دول الخليج وآسيان 180 مليار دولار، بزيادة قدرها 30% بحلول عام 2032، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من تجربة دول آسيان في تكنولوجيا الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    قمة آسيان في كوالالمبور تتبى شعار الشمولية والاستمرارية وتضع رؤي للتكامل الماليةي والاجتماعي بحلول عام ٢٠٤٥
    قمة آسيان في كوالالمبور تنفتح على التعاون مع الصين ودول الخليج وتضع رؤى للتكامل الماليةي والاجتماعي بحلول عام 2045 (الجزيرة)

    شراكة وسوق حرة

    في كلمته خلال القمة الثلاثية، اعتبر رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أن الشراكة تهدف إلى تقديم نموذج مثالي للتعاون يتناسب مع الظروف الراهنة والتغييرات في مجالات النمو، بالاستفادة من إمكانات المناطق الماليةية الثلاث التي تشكل ربع إنتاج العالم.

    كما أعرب تشيانغ عن استعداد بلاده للمشاركة في حوار آسيان ومجلس التعاون على أمل التوصل إلى منطقة تجارة حرة، وإقامة سوق مشتركة للمجموعات الثلاث “الصين وآسيان والخليج”.

    وشدد رئيس الوزراء الصيني على أهمية بناء نموذج للتعاون التنموي على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى ضرورة أن لا تكون الفروقات بين الدول عائقاً أمام التعاون والتنمية، بل يمكن أن تكون حافزًا لذلك، معبراً عن استعداد الصين لتقديم خبراتها في مجال التحول للدول الأقل نمواً.

    أبعاد غير اقتصادية

    تمت الإشارة إلى أن العلاقات بين المجموعات الثلاث تتجاوز الجانب الماليةي لتشمل الروابط التاريخية والثقافية. وقد استحضر رئيس الوزراء الماليزي أهمية العلاقات التاريخية عبر طريق الحرير وممر ملقة الإستراتيجي كوسيلة لتبادل الثقافات بين الشرق والغرب. كما لفت إلى أهمية الممرات البحرية الاستراتيجية في الشرق الأوسط وتعزيز الروابط بين مناطق شرق وغرب آسيا.

    بينما اعتبر أنور إبراهيم أن مكة والمدينة تمثلان مركزًا روحياً لمختلف المواطنونات، اعتبر لي تشيانغ أن الثلاثة يمكنهم العمل معًا لبناء حضارة مشتركة تستند إلى قيم التنوع في آسيان وتعزز العلاقات الشعبية بين المناطق الثلاث. ونوّه أن الصين تدعم حوار الحضارات.

    ونفى الأمين السنة لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، وجود تكتل اقتصادي جديد على حساب آخر، مشيراً إلى أن دول الخليج تؤكد على تعاطيها المتوازن مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة وأهمية شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي.

    ونوّه أن دول مجلس التعاون تتسم بمرونة في التعامل مع شتى التكتلات الماليةية، مع التركيز على المصلحة المشتركة.

    الأمين السنة لمجلس التعاون الخليجي جايم محمد البديوي الشراكات الماليةية لا تعني القطبية
    الأمين السنة لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي: الشراكات الماليةية لا تعني القطبية (الجزيرة)

    البناء وتقليص الثغرات

    وشدد الأمين السنة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في حديثه للجزيرة نت على أهمية التكامل الماليةي، وضرورة البحث عن إمكانيات تعاون الكتل الماليةية المختلفة.

    ولفت إلى تطلع دول الخليج للأمن الغذائي والزراعة والمالية الأزرق، معبراً عن أهمية فتح الأسواق لخدمة شعوب المناطق الثلاث.

    من جانب آخر، نوّه يي سن الباحث في مركز آسيا والمحيط الهادي (آسيا باسيفيك) أن الشراكة الخليجية الآسيانية الصينية تواجه تحديات، أبرزها الهوة الكبيرة بين مداخيل الأفراد في كل دولة.

    وأضاف أن التحولات الماليةية تسير بسرعة بسبب تقدم التقنية والتواصل الرقمي، وإذا استطاعت هذه الدول تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات، فقد تتحقق رؤية آسيان 2045 نحو الانفتاح الماليةي والاجتماعي قبل الموعد المحدد.

    ويعتقد سَن الخبير في سياسات آسيان أن الرسوم الجمركية الأمريكية قد أضرت بمركزية مجموعة آسيان، حيث تواجه صعوبة في اتخاذ موقف موحد في التعامل المستقبلي مع الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على وحدة آسيان على الصعيد العالمي.

    الدكتور كماراجان الشراكة بين شرق آسيا وغربها توفر فرصا لكل من الكتل الثلاث للاستثمار والتكامل
    الدكتور كوماراجان: الشراكة بين شرق آسيا وغربها توفر فرصاً لكل من الكتل الثلاث للاستثمار والتكامل (الجزيرة)

     

    من جانبه، يعتقد الدكتور إي تي كوماراجان، نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة في ماليزيا، أن الوضع الاستراتيجي لآسيان يؤثر على التجارة واحتياج الصين للطاقة، حيث تأتي 80% منها من الشرق الأوسط عبر ممر ملقة.

    ويوفر الموقع الجغرافي لآسيان فرصاً كبيرة لربط الشرق والغرب، ليس فقط في مجال المالية، ولكن أيضاً على الأصعدة الاجتماعية والسياسية، حيث اتفقت دول آسيان على الانتقال إلى المرحلة الثانية من علاقاتها مع العالم من خلال شراكات جديدة مع الكتل الماليةية.

    نوّه الخبير في التجارة الدولية أن دول آسيان تتيح فرصةً لزيادة استثمارات الصناديق السيادية لدول مجلس التعاون، التي تشكل 40% من احتياطي الصناديق السيادية في العالم، بينما تحتل المرتبة 16 بين الدول المستثمرة في منطقة آسيان.

    ويظل رأي الدكتور كوماراجا أن تحتفظ آسيان بهويتها التي تبنتها عند تأسيسها عام 1967، المتعلق بتنوعها الثقافي والانفتاح على الآخرين في إطار نظام دولي عادل، مشيراً إلى الاضطرابات التي يعاني منها النظام الحاكم الدولي حالياً، كما يتجلى في الرسوم الجمركية الأمريكية.


    رابط المصدر

  • أرامكو السعودية: آسيا تقود طفرة الطلب العالمي على النفط بنمو اقتصادي متسارع

    أرامكو السعودية: آسيا تقود طفرة الطلب العالمي على النفط بنمو اقتصادي متسارع

    أرامكو تتوقع ارتفاعًا في الطلب العالمي على النفط مدفوعًا بآسيا

    الرياض – أعلنت شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط العالمي، عن توقعاتها بارتفاع الطلب على النفط الخام خلال الفترة المقبلة. ويرجع هذا التوقع إلى الزيادة المتوقعة في استهلاك النفط في قارة آسيا، لا سيما في الصين والهند.

    وأوضحت أرامكو أن النمو الاقتصادي المتسارع في الصين والهند، بالإضافة إلى زيادة عدد السكان وتوسع القطاع الصناعي، سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة بشكل عام، وبالتالي على النفط الخام بشكل خاص. وتعتبر الصين والهند من أكبر مستهلكي النفط في العالم، وتلعبان دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السوق العالمية.

    العوامل المؤثرة على الطلب على النفط

    يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات كبيرة بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك:

    • السياسات العالمية: تتأثر أسعار النفط بالسياسات التي تتبعها الدول المنتجة والمستهلكة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية.
    • التغيرات المناخية: تسعى العديد من الدول إلى التحول إلى مصادر طاقة متجددة، مما قد يؤثر على الطلب على النفط على المدى الطويل.
    • التكنولوجيا: تطوير التقنيات الجديدة في مجال الطاقة، مثل السيارات الكهربائية، يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في أنماط استهلاك الطاقة.

    آثار ارتفاع الطلب على النفط

    من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب على النفط إلى زيادة في أسعاره، مما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي. كما قد يدفع الدول المنتجة إلى زيادة إنتاجها من النفط، مما قد يؤدي إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة.

    ختامًا، تؤكد توقعات أرامكو أهمية آسيا في تحديد مستقبل سوق النفط. ومع استمرار النمو الاقتصادي في الصين والهند، من المتوقع أن يظل الطلب على النفط مرتفعًا خلال السنوات المقبلة.

    الكلمات المفتاحية: أرامكو، نفط، الصين، الهند، أسعار النفط، الطاقة، الاقتصاد العالمي.

  • اخبار : تحديات سوق الطاقة العالمي في ظل المستجدات الروسية الأوكرانيا

    اخبار : تحديات سوق الطاقة العالمي في ظل المستجدات الروسية الأوكرانيا

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي

    إمدادات الطاقة

    • أوكرانيا تقول إن خسائر نظام الطاقة الأوكراني تتجاوز مليار دولار بسبب الهجمات الروسية المكثفة، في حين فقدت البلاد نحو 80% من قدرات الطاقة الحرارية ونحو 35% من قدرات الطاقة الكهرومائية.
    • الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات صارمة على قطاع الغاز في روسيا، للمرة الأولى منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى فرض قيود على ثلاثة مشاريع روسية جديدة للغاز الطبيعي المسال حسب مجلة بوليتيكو الأمريكية – متابعات بقش.
    • الغرفة التجارية الإيرانية الصينية تقول إن 91% من صادرات إيران إلى الصين هي من المنتجات النفطية، معتبرة السوق الصينية أكبر سوق للبضائع التصديرية الإيرانية
    • حكومة الشارقة تعلن عن اكتشاف جديد للغاز في حقل “هديبة” الواقع إلى الشمال من حقل الصجعة بالإمارة وبكميات اقتصادية مبشرة دون تفاصيل أكثر.

    أسعار النفط والطاقة

    • بنك جوليوس باير السويسري يتوقع انخفاض سعر النفط إلى نحو 70 دولاراً هذا العام وسط قوة العرض في أمريكا الشمالية وبقاء الطلب في حالة ركود مع استمرار ضيق سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية والتحديات الاقتصادية في الصين – متابعات بقش.
    • السعودية ترفع أسعار جميع أنواع النفط للزبائن في آسيا للشهر الثالث على التوالي، بمقدار 2.9 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار عمان/دبي في مايو الجاري، وسط جهود سعودية للحد من المعروض في السوق مع تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط – بلومبيرغ.