دائما ما نشوف اشياء غريبه يفعلوها الحجاج
جبت لكم فيديوهات لأغرب الطلبات والمواقف الطريفه اللى حدثت أثناء أداء فريضة الحج
ذا كنه داخل على فتح مكه

دائما ما نشوف اشياء غريبه يفعلوها الحجاج
جبت لكم فيديوهات لأغرب الطلبات والمواقف الطريفه اللى حدثت أثناء أداء فريضة الحج

تداول ناشطون، مشاهد للحظات الأولى لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي لمولدات المستشفى الإندونيسي في غزة. #الجزيرة #حرب_غزة #الاحتلال …
الجزيرة
في تصعيد متواصل للأحداث في قطاع غزة، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مولدات المستشفى الإندونيسي، الذي يعتبر من أبرز المرافق الطبية التي تقدم الخدمات الصحية لسكان القطاع. يأتي هذا الهجوم في سياق الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون، حيث يعاني المستشفى من نقص حاد في الموارد والإمدادات الطبية.
يعد المستشفى الإندونيسي من المشاريع الهامة التي أُقيمت بدعم من الحكومة الإندونيسية، ويُعتبر ملاذًا للعديد من المرضى الذين لا تتوفر لهم الرعاية الصحية اللازمة في ظل الظروف الحالية. يُقدم المستشفى خدمات طبية متكاملة، بما في ذلك العناية المركزة والجراحة والعلاج البصري، ويعتمد بشكل كبير على مولدات الكهرباء لتلبية احتياجاته.
استهداف مولدات المستشفى يُعقد الأمور أكثر، ويهدد حياة المرضى الذين يعتمدون على الكهرباء لتلقي العلاج. في وقتٍ يحتاج فيه السكان إلى المساعدة الطبية العاجلة، يضيف هذا الهجوم عبئًا إضافيًا على الكوادر الطبية، التي تعمل في ظروف قاسية.
يؤكد العاملون في المستشفى أن الهجوم يدلل على الاستهداف المباشر للمنشآت الطبية، مما يُظهر عدم التقدير لقوانين الحرب الدولية التي تحظر استهداف المرافق الصحية.
لقي هذا الاستهداف إدانات واسعة من قبل المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان، التي اعتبرت أن مثل هذه الأفعال تُعد خرقًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي حقوق المدنيين والمرافق الصحية. وطالبت تلك المنظمات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات على المنشآت الطبية.
يُظهر استهداف الاحتلال لمولدات المستشفى الإندونيسي في غزة مدى التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في غزة. في ظل استمرار هذا النزاع، يحتاج المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لضمان حماية المدنيين والمرافق الصحية، وللعمل على إنهاء هذا الصراع الذي لا ينتهي. إن الإنسانية تُدعى اليوم أكثر من أي وقت مضى للوقوف بجانب الفلسطينيين وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الأوقات العصيبة.

قال وزير خارجية فرنسا ندعم مراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل لمعرفة مدى احترامها حقوق الإنسان #الجزيرة #فلسطين …
الجزيرة
أعرب وزير خارجية فرنسا، عن دعم بلاده لمراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. جاء هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الوضع في الشرق الأوسط توترات متزايدة، مما يثير المخاوف من تداعيات هذا التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي.
تعد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل واحدة من الأدوات المهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين. تم توقيع هذه الاتفاقية في عام 2000، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك التجارة، والعلوم، والثقافة، والبيئة.
تشير التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسي إلى أن مراجعة الاتفاقية تأتي في سياق الحاجة إلى إعادة تقييم دور إسرائيل في العملية السلمية وحقوق الفلسطينيين. حيث دعا المسؤول الفرنسي إلى ضرورة ضمان التزامات إسرائيل تجاه حقوق الإنسان والقوانين الدولية كشرط أساسي لاستمرار التعاون.
لم يكن الموقف الأوروبي موحداً تجاه إسرائيل في السنوات الأخيرة. فقد ظهرت مواقف متباينة بين الدول الأعضاء في الاتحاد بشأن كيفية التعامل مع السياسات الإسرائيلية، خاصة في ما يتعلق بالاستيطان وحقوق الفلسطينيين. وهذا ما يجعل دعوة فرنسا لمراجعة الاتفاقية خطوة قد تؤدي إلى إعادة تعريف العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
إذا تم المضي قدماً في مراجعة الاتفاقية، فإن ذلك قد يحمل تداعيات مباشرة على العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. فقد يؤدي ذلك إلى فرض قيود معينة على العلاقات التجارية، وهو ما قد يؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي ويساهم في دفعها نحو تحسين سياساتها.
تأتي خطوة وزير خارجية فرنسا في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وفي ظل الظروف الراهنة، تبقى مراجعة اتفاقيات الشراكة ضرورة ملحة لضمان احترام حقوق الإنسان وتحقيق سلام عادل وشامل بين جميع الأطراف المعنية.

قال زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيليين يائير غولان أن إسرائيل تتجه لأن تصبح دولة منبوذة بين الأمم وأضاف يائير غولان أن الدولة …
الجزيرة
في تصريحات جديدة، حذر زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيليين من أن Israel تتجه نحو أن تصبح دولة منبوذة بين الأمم، وسط تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية في البلاد. وقد أشار إلى أن السياسات الحالية يمكن أن تقود إسرائيل إلى عزلة دولية.
زعيم الحزب أكد أن السياسات المتبعة من قبل الحكومة الحالية تعزز الفجوات بين مختلف الفئات في المجتمع الإسرائيلي، مما يُعقد من إمكانية الوصول إلى تسويات سلمية مع الفلسطينيين ومع دول الجوار. كما ذكر أن مناهضة حقوق الإنسان والقوانين التي تهمش الأقليات قد تؤدي إلى استنكار دولي واسع.
في إطار نقاشه، شدد على أن تآكل القيم الديمقراطية في البلاد يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على مكانة إسرائيل في العالم. حيث أشار إلى أن ممارسات مثل انتهاك حرية التعبير والحقوق المدنية، تؤثر سلباً على السمعة الدولية لإسرائيل، وقد تجعلها عرضة للعزلة.
ودعا زعيم الحزب جميع القوى السياسية في إسرائيل إلى التوحد من أجل تحقيق التغيير، واتخاذ خطوات من شأنها تحسين صورة البلاد أمام المجتمع الدولي. ورأى أن الحوار والتفاهم هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومزدهر للدولة.
في ظل هذه التحديات المتزايدة، يبقى التساؤل مطروحاً حول كيفية التصرف وما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومة والمجتمع للحد من هذه المساعي نحو العزلة. إن المستقبل القريب سيحدد مصير العلاقات الإسرائيلية الدولية، ويدعو جميع المعنيين إلى التفكير بجدية في القيم التي تمثلها إسرائيل وضرورة الحفاظ عليها.

نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين بالبيت الأبيض، إن الرئيس ترمب يشعر بالإحباط بسبب الحرب المستمرة في غزة وصور معاناة الأطفال.
الجزيرة
أكسيوس: ترمب يشعر بالإحباط بسبب الحرب المستمرة في غزة
تشير تقارير موقع أكسيوس الإخباري إلى أن الرئيس الأمريكي السابق donald 트럼پ يعبر عن إحباطه الشديد نتيجة الحرب المستمرة في غزة. الحرب التي بدأت في عام 2023 أثرت بشكل كبير على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وكانت لها تداعيات عالمية لا يمكن تجاهلها.
تجدد النزاع في غزة بعد سلسلة من التصعيدات بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل الآلاف ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين. الوضع الإنساني في القطاع أصبح متدهوراً بشكل كبير، مما أثار قلق المجتمع الدولي.
الرئيس ترمب، الذي كان له دور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية خلال فترة ولايته، يشكو من أنه كان يأمل في أن تنجح مبادرات السلام التي طرحها في إرساء استقرار في المنطقة. ورغم أن إدارة ترمب قد حاولت تعزيز العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، إلا أن الصراع المستمر يشكل تحدياً كبيراً لهذه الجهود.
وفقاً للمصادر، يشعر ترمب أن الوضع الحالي في غزة يعيق الأمل في تحقيق السلام الدائم، ويجعل من الصعب على الإدارة الأمريكية المقبلة التعامل مع القضايا المعقدة في الشرق الأوسط.
يقول مستشارون مقربون من ترامب إنه أصبح أكثر قلقاً بشأن كيفية تأثير الوضع في غزة على انتخابات 2024. تتزايد الانتقادات ضد الموقف الأمريكي من الصراع، والتحديات المتعلقة بالمساعدة الإنسانية، وهو ما يعكس انقسامات داخلية واسعة في الشارع الأمريكي حول السياسة الخارجية.
مع تواصل القتال في غزة، يبدو أن الوضع الإنساني والسياسي سيتفاقم أكثر، مما يدفع القادة العالميين، بما في ذلك ترمب، إلى إعادة التفكير في سياساتهم. إن إحباط ترامب يعكس مشاعر الكثيرين حيال الأزمات المستمرة في المنطقة، ويشير إلى الحاجة الملحة لتحقيق سلام دائم يضمن الأمان والاستقرار لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

روت طفلة من غزة، معاناة النزوح في غزة مشيا على الأقدام. #الجزيرة #حرب_غزة #إسرائيل #نزوح #أطفال_غزة #الاحتلال #رقمي …
الجزيرة
تتمحور معاناة الأطفال في غزة حول واقع يومي مُحزن ينغص حياتهم الطفولية برؤية الانتفاضات والاشتباكات السياسية. من بين تلك القصص المؤلمة، تُسطّر طفلة صغيرة تُدعى ليلى (اسم مستعار) معاناتها كلاجئة، تسير على الأقدام، حاملةً آلام وطنها المنكوب.
في إحدى ليالي الحرب القاسية، كانت ليلى البالغة من العمر ثماني سنوات تُفكر في الأشياء البسيطة: اللعب مع أصدقائها، الرسم، والجلوس مع عائلتها. لكن سرعان ما تغيَّرت الأمور حين دوت أصوات القذائف فوق رؤوسهم، وحينها علمت أن عليهم مغادرة منزلهم. مع غياب الأمان، لم يكن أمام العائلة خيار سوى القيام برحلة النزوح، التي حفرت آثارها في ذاكرة ليلى الصغيرة.
بدأت ليلى وعائلتها في السير على الأقدام، وهو ما ترافق مع الخوف والرعب الذي يشعر به الكثيرون في مثل هذه الظروف. الحواجز العسكرية والأرض المحترقة لم تكن وحدها العقبات؛ بل أضف عليهم الشعور بالعزلة والضياع. تخبر ليلى عن صعوبات الطريق، وعن المشاهد التي لا تُنسى من الدمار، والأصوات التي كانت تُعكر صفو الصمت، إلا أن خفتها ذاب تحت الضغط النفسي.
"أحيانًا كنت أرى أطفالا مثلنا، لكنهم كانوا يبكون أو يشعرون بالضياع. كنا نريد العودة، ولكن كيف؟"، تقول ليلى بعينين تلمعان بالدموع.
على الرغم من كل المعاناة، تحمل ليلى في قلبها بصيصًا من الأمل. تحلم بأن تعود إلى مدرستها، وأن تلعب في حديقة حيها بعد أن يعود الأمن. تقول: "أريد أن أتعلم وأن أصبح دكتورة، لأساعد بلدي". هؤلاء الأطفال، رغم كل الظروف القاسية، يواجهون التحديات بقلوب مليئة بالأحلام.
تعتبر قصة ليلى واحدة مِن مجموعة قصص مئات الأطفال الذين يعيشون في غزة. مهما بدت الأوقات صعبة، يبقى الأطفال هم رمز الأمل والمستقبل، حيث أن تعبيراتهم الصادقة تُسلط الضوء على تأثير النزاع على الأجيال الناشئة. إن معاناتهم تُذكرنا بضرورة العمل من أجل السلام والاستقرار، وليس فقط على مستوى القضايا السياسية، بل أيضًا على مستوى الإنسانية.
إذا كان هناك درس يتعلمه الجميع من قصص مثل ليلى، فهو أنه يجب الاستماع إلى أصوات الأطفال وتقدير حقوقهم في حياة كريمة. ففي نهاية المطاف، هم من سيبنون المستقبل، ويستحقون أن تُحترم أحلامهم وآمالهم، بعيدًا عن ويلات النزاع.

أم درمان تغرق بالظلام بعد استهداف محطة كهرباء بالخرطوم.. تتبادل قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات في بينهما بشأن …
الجزيرة
شهدت مدينة أم درمان، احدى أكبر المدن السودانية، ليلة مظلمة بعد استهداف محطة كهرباء رئيسية في العاصمة الخرطوم. الهجوم، الذي وقع في وقت متأخر من الليل، أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل والمرافق الحيوية.
تعتبر محطة الكهرباء المستهدفة من أبرز المصادر لتغذية المناطق المحيطة بالطاقة النظيفة. ومع الانفجارات الناتجة عن الهجوم، تم تدمير عدد من المعدات الحيوية، مما أدى إلى تفاقم الوضع في ظل تزايد احتياجات المواطنين للكهرباء.
تسبب انقطاع الكهرباء في تأثيرات سلبية على الحياة اليومية لسكان أم درمان، إذ عانت المنازل من عدم توفر الإضاءة، وتوقفت الخدمات الأساسية مثل المياه والمستشفيات. ويعرب المواطنون عن قلقهم من استمرار الوضع، حيث أصبحت الحياة اليومية أكثر صعوبة.
تلقى الهجوم إدانات واسعة من قبل فئات مختلفة، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان والنشطاء المدنيين. حيث اعتبرت هذه الفئة أن استهداف البنية التحتية الأساسية يمثل اعتداءً سافراً على حقوق الإنسان، ويؤثر على الأمن الغذائي والصحي.
عبر عدد من المواطنين عن frustrationهم بسبب الانقطاع المفاجئ في التيار الكهربائي، مؤكدين أن الوضع المعيشي في السودان يزداد سوءًا. وقد عبّر البعض عن استيائهم من غياب الحكومة عن تقديم حلول سريعة وفعالة لمثل هذه الأزمات.
ندد العديد من الخبراء بضرورة اتخاذ تدابير سريعة لضمان سلامة منشآت الكهرباء وحمايتها من أي اعتداءات مستقبلية. كما دعا البعض إلى أهمية التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني لضمان استقرار الشبكة الكهربائية وتحسين البنية التحتية.
تواجه مدينة أم درمان تحديات كبيرة بسبب هذا الاعتداء، ويتوجب على الحكومة اتخاذ خطوات جادة لحماية حقوق المواطنين وضمان استقرار التيار الكهربائي في المستقبل. في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على الوصول إلى حلول جذرية تنعكس إيجاباً على حياة الناس.

أعلنت سرايا القدس أن مقاتليها فجروا، أمس الأحد، حقلا من العبوات البرميلية “المزروعة مسبقا” في رتل عسكري للاحتلال، بعد أن توغل في …
الجزيرة
في تطور جديد على الساحة الفلسطينية، نفذت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملية نوعية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث قامت بتفجير حقل ألغام زرعته القوات الإسرائيلية.
وقعت الحادثة في وقت متأخر من الليل، حيث استهدفت سرايا القدس قوة إسرائيلية كانت تتجول في المنطقة. وتمكنت الوحدة العسكرية من تحديد موقع القوات الإسرائيلية بدقة، وقامت بتفجير حقل الألغام الذي كان موجهاً نحو تلك القوة، ما تسبب في وقوع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين وتعطيل آلياتهم.
تعتبر هذه العملية رسالة واضحة من سرايا القدس إلى الاحتلال الإسرائيلي، تعكس قدرة الفصائل الفلسطينية على الرد على التهديدات والاعتداءات. ويأتي ذلك في إطار التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية، حيث شهدت المنطقة عدة اشتباكات ومواجهات بين القوى الفلسطينية وجنود الاحتلال.
عقب الحادث، أصدرت سرايا القدس بيانًا رسميًا أعلنت فيه مسؤوليتها عن العملية، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في سياق الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. في الجهة المقابلة، لم تصدر القوات الإسرائيلية أي تعليقات فورية حول الحدث، لكن مصادر عبرية تحدثت عن تعزيزات أمنية وأعمال تمشيط في المنطقة.
تأتي هذه العملية في ظل الأوضاع المتوترة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية، حيث تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية والاعتداءات على المدنيين. وفي ظل هذه الظروف، تبرز العمليات العسكرية كوسيلة لمواجهة الاحتلال، مما يعكس تشبث الفصائل بحق المقاومة.
إن تفجير حقل الألغام من قبل سرايا القدس في خان يونس ليس مجرد عمل عسكري عادي، بل هو تجسيد للإرادة القوية للشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه ومواجهة الاحتلال. ومع تزايد التوترات، يبقى المشهد الفلسطيني في حالة تغير دائم، ويظل الصراع مستمرًا حتى تحقيق الحقوق المشروعة.

في مباراة الوحدة والهلال ضمن الجولة 33 من دوري روشن السعودي للمحترفين 2024-2025، انتهت المباراة بالتعادل 1-1. افتتح الوحدة التسجيل مبكرًا، لكن الهلال تمكن من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. قدم الفريقان أداءً قويًا، لكن رغم الفرص المتعددة لم يتمكن أي منهما من تحقيق الفوز. كانت المباراة مليئة بالتشويق والندية حتى اللحظات الأخيرة، مما يعكس مستوى الفرق في الدوري.
في إطار منافسات الجولة 33 من دوري روشن السعودي للمحترفين 2024-2025، انتهت المباراة التي جمعت بين فريقي الوحدة والهلال بالتعادل الإيجابي 1-1. حيث شهدت المباراة إثارة كبيرة، بفضل المستوى العالي الذي قدمه الفريقان.
بدأت المباراة بشكل قوي من جانب الفريقين، حيث سعى كل منهما للسيطرة على وسط الملعب وخلق الفرص الهجومية. وقد استطاع الوحدة افتتاح التسجيل في الدقيقة 27 عبر مهاجمه، الذي استغل خطأ دفاعيًا ونجح في وضع الكرة في شباك الهلال.
لكن الهلال لم يتأثر بهذا الهدف، بل حاول الرد بسرعة، وتمكن من فرض ضغط كبير على دفاعات الوحدة. واستطاع الفريق الأزرق تحقيق التعادل في الدقيقة 62، بعد تمريرة جميلة من وسط الملعب استقبلها أحد اللاعبين داخل المنطقة وسددها بكل براعة.
على الرغم من انتهاء المباراة بالتعادل، فقد قدم كل من الفريقين أداءً جيدًا، حيث برز عدد من اللاعبين في صفوف الهلال، وخاصة في الهجوم، الذي شكل صداعًا لدفاع الوحدة. في المقابل، كان دفاع الوحدة صامدًا في كثير من الأوقات، إلا أن هناك بعض الثغرات التي استغلها الهلال.
بعد هذه المباراة، يعكس التعادل الحالة التنافسية العالية في الدوري، حيث حافظ الهلال على موقعه في صدارة جدول الترتيب، لكن الوحدة أضاف نقطة مهمة إلى رصيده.
يظل دوري روشن السعودي للمحترفين شاهدًا على مستويات فنية عالية ومنافسة شرسة، مما يعد بمتعة أكبر في الجولات المقبلة. ويأمل كل من الفريقين في تعزيز حظوظهما في المباريات القادمة، سواء للتنافس على اللقب أو لتفادي الهبوط.
في النهاية، كانت مباراة الوحدة والهلال مثيرة ومليئة بالأحداث، تعكس قوة الدوري السعودي وإصرار الفرق على تحقيق النتائج الإيجابية.

وسائل إعلام ألمانية: الاتحاد الأوروبي يعلن رفع العقوبات عن سوريا. #الجزيرة #سوريا #الاتحاد_الأوروبي #الشرع #دمشق #الشام #ترمب …
الجزيرة
أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن الاتحاد الأوروبي قد أعلن بشكل رسمي عن رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وهي خطوة تعكس تغيراً كبيراً في سياسة الاتحاد تجاه الأوضاع في البلاد.
تُعتبر العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا واحدة من أبرز إجراءات الضغط السياسي التي اتخذت منذ بداية الصراع في البلاد في عام 2011. وكانت هذه العقوبات تستهدف كافة الجهات والخامات التي تُدعم النظام السوري، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية.
تشير التقارير إلى أن قرار رفع العقوبات جاء بعد تقييم شامل للأوضاع الإنسانية والاقتصادية في سوريا. حيث أعرب العديد من المسؤولين عن قلقهم بشأن الأوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب السوري، لا سيما بعد سنوات من النزاعات المستمرة والدمار والتشريد.
وفي الوقت نفسه، يستند القرار إلى الحاجة إلى تعزيز المناخ الاقتصادي والإسهام في إعادة إعمار البلاد، وهو ما يحاول الاتحاد الأوروبي من خلاله تحسين ظروف الحياة اليومية للسوريين.
لاقت أنباء رفع العقوبات تبايناً في ردود الفعل على الساحة السورية والدولية. فقد رحب بعض المسؤولين السوريين بهذا القرار، معتبرين أنه خطوة إيجابية نحو استعادة الاستقرار والتنمية في البلاد. من جهة أخرى، أبدى البعض مخاوفهم من أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز السلطة الحالية دون تحسين فعلي للأوضاع الإنسانية.
مع هذا التحول في سياسة الاتحاد الأوروبي، يبقى السؤال الأهم هو كيف ستؤثر هذه الخطوة على الوضع في سوريا على المدى الطويل. هل ستتمكن الدول الأوروبية من تقديم الدعم الكافي للمساعدة في إعادة إعمار البلاد؟ أم أن الاصطفافات السياسية ستظل تعيق جهود السلام والاستقرار؟
تظل الأضواء مسلطة على سوريا في ظل هذه التطورات، ويرقب العالم كيف ستتفاعل الأحداث المستقبلية مع هذا القرار المصيري.