وفق تقرير من Counterpoint Research باتت هواوي ثاني أعلى شركة من حيث مبيعات الهواتف في الصين.
نتيجة شعبية هواتف Mate 60 وتراجع مبيعات iPhone، استعادت الشركة الصينية جزءاً من حصتها السوقية.
سبق أن نافست Huawei على سيادة مبيعات الهواتف، لكن العقوبات الأمريكية تسببت بتواريها عن الأنظار لسنوات.
يسلط أحدث تقرير لـ Counterpoint Research الضوء على عودة Huawei الكبرى، حيث يعرض زيادة بنسبة 64% في حصتها السوقية خلال الأسابيع الستة الأولى من عام 2024. ويعزى هذا الانتعاش إلى الطلب المستمر على سلسلة هواتف Mate 60 من Huawei، مما يمثل علامة فارقة مهمة في رحلة الشركة وسط العقوبات الامريكية.
بنفس الوقت، مهد تراجع حصة أبل في السوق، التي انخفضت بنسبة 24% في عام 2024، الطريق أمام الشركة الصينية لتبرز كثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في الصين، بحصة سوقية تبلغ 17%، متجاوزة حصة Apple البالغة 16%. وهو إنجاز مثير للإعجاب بالنظر إلى الصعوبات التي واجهتها الشركة الصينية.
على الرغم من عودة Huawei إلى الظهور، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. حيث يثير إصدار جهاز Mate 60 Pro، المدعوم بشريحة HISilicon Kirin 9000S، تساؤلات حول مستوى أداءه وقدراته. ويؤكد اعتماد Huawei على رقاقتها الداخلية، التي جرى تطويرها بعد العقوبات، على جهود الشركة لإحياء نظامها البيئي التكنولوجي.
لا يزال المشهد التكنولوجي معقدا بالنسبة لشركة Huawei، حيث تفرض التوترات الجيوسياسية والعقوبات الأمريكية عقبات كبيرة. ويشير اعتماد الشركة على شريحة HISilicon Kirin 9000S، المبنية على دقة التصنيع 7 نانومتر، إلى اعتماد الشركة على نظيرتها المحلية SMIC للتصنيع نتيجة العقوبات، وبالتالي التأخر بشكل ملحوظ عن ما وصلت إليه الشركات الأخرى مع دقة 3 نانومتر.
يذكر أن Huawei كانت قد حققت مستويات عالية من النجاح في السنوات السابقة، وحتى أنها اقتربت من أن تكون أفضل شركات الهواتف الذكية مبيعاً. لكن وبسبب الشكوك حول صلتها مع الحكومة الصينية، تعرضت الشركة لعقوبات شديدة للغاية من الولايات المتحدة بشكل منع الشركة من الحصول على الشرائح المتطورة. ونتيجة العقوبات قامت الشركة بفصل هواتف Honor عنها لتصبح شركة مستقلة، كما فقدت معظم حصتها السوقية لتنخفض دون 1% عالمياً قبل عودتها للمنافسة.
يبدأ اليوم الافتتاحي للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض بعرض تقديمي يقدمه وجه جديد مستقبلي على شكل أول روبوت على هيئة رجل في المملكة العربية السعودية. يناقش كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار في وكالة ناسا مواضيع تتنوع من طباعة الأعضاء البيولوجية ثلاثية الأبعاد وحتى التعقيدات الأخلاقية للروبوتات.
انطلق مهرجان DeepFest، وهو مكان الاجتماع الرئيسي للنظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي (AI)، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم يوم الاثنين – مع القليل من المساعدة من وجه مستقبلي جديد.
افتتاح حدث DeepFest 2024 مع تيكتوك، وناسا، وأول ظهور للروبوت «محمد» ذي الهيئة البشرية
بالتشارك مكانياً مع حدث LEAP، الحدث التقني الأكثر حضوراً في العالم، وبدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، تضم النسخة الثانية من DeepFest أكثر من 150 خبيراً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي، و120 شركة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي منذ يوم الأمس، 4 مارس، و حتى 7 مارس.
في يوم الافتتاح الذي شهد عروضاً تقديمية من شركات مثل HTC وAccenture وMicrosoft، استهل الدكتور ياسر العنيزان، الرئيس التنفيذي لسدايا، الحدث بتقديم موضوع اليوم تحت عنوان «فجر الذكاء الاصطناعي» أمام مجموعة من الحضور. تشكّل الحضور من قادة الفكر والممارسين وصانعي السياسات والأكاديميين الدوليين من مختلف المجالات لتقديم رؤية شاملة للذكاء الاصطناعي ومستقبله.
قال العنيزان: «لدينا هذا الأسبوع أشخاص يشاركون من الشركات الكبرى مثل Google وMeta وHuawie، بالإضافة إلى رواد الأعمال والشركات الصغيرة، وكذلك أشخاص يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي من بعض الجامعات الرائدة في العالم، مثل ستانفورد وبيركلي.»، ثم مرر الميكروفون لشخص مميز للغاية.
من هنا، ولأول مرة، ظهر الروبوت محمد، وهو أحدث روبوت ثنائي اللغة من إنتاج شركة QSS Systems، وهو النسخة المذكرة من الروبوت سارة، أول روبوت يشبه الإنسان أعلن عن إطلاقه في المملكة. عند صعود «محمد» إلى مسرح DeepFest الرئيسي، خاطب محمد الجمهور الفضولي بلغة عربية لا تشوبها شائبة بينما كان يومئ بيديه.
صرح الروبوت «محمد»، الذي كان يرتدي ثوباً أبيض وشال أحمر: «أنا أول روبوت سعودي على شكل هيئة رجل.» ثم تابع: «لقد صُنعت وطُورت هنا في المملكة العربية السعودية كمشروع وطني لإظهار إنجازاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي. معاً، لدينا فرصة للانتقال إلى جيل جديد.»
من الجيل الجديد إلى الجيل Z، حيث شهدت منصة DeepMedia Stage إلقاء وسيم صايغ، رئيس Live Ops في TikTok METAP، خطاباً رئيسياً ناقش فيه تطور وسائل الإعلام من أول مظاهرة تلفزيونية عامة في عام 1927، حتى عصر الإنترنت اليوم حيث يمكن لمستخدمي تيكتوك المساعدة في بث الثقافة السعودية إلى العالم، بالإضافة إلى بناء الشراكات والعلاقات والمهن.
قال الصايغ: «لقد أطلقنا مؤخراً تكريماً للمملكة العربية السعودية للاحتفال بيوم التأسيس». وتابع: «انضم الآلاف من المبدعين إلى هذا الحدث، وأنشأوا آلاف الساعات من المحتوى، والتي جرى بثها لمليارات الأشخاص على منصتنا. هذه هي قوة الإبداع عبر الإنترنت، حيث تُبث الثقافة السعودية إلى العالم من خلال الكلمات والملابس والموسيقى والمأكولات.»
كما قدم الصايغ أمثلة لمبدعين إقليميين، استخدموا حسابات تيكتوك لتطوير حياتهم المهنية، بدءاً من مؤثرة الطبخ السعودية التي دعاها الشيف الشهير جيمي أوليفر لتجريب ومراجعة مطعمه، إلى مؤثرة الموضة المقيمة في الإمارات العربية المتحدة والتي أطلقت علامتها التجارية الخاصة للملابس، وهي الآن في طور مشاركة عملية إطلاق أول خط مكياج لها.
بالعودة إلى مسرح DeepFest الرئيسي، أبهر عمر حتاملة، كبير مستشاري الذكاء الاصطناعي والابتكار الحائز على جوائز في وكالة ناسا، الجماهير بعرض تقديمي شامل مدته 20 دقيقة تطرق إلى كل شيء بدءاً من التحيز العنصري والجنسي في الذكاء الاصطناعي، إلى الطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء البيولوجية القائمة على على علم الوراثة، وانتقل إلى التعلم الجماعي في صناعة السيارات، ثم إلى التأثير الاقتصادي على طول العمر، والتأثير السلبي المحتمل على المهارات المعرفية لدى البشر من خلال زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.
وعرض حتاملة، الذي يحمل أربع شهادات في الهندسة ويتحدث أربع لغات، مقطع فيديو قصير لرجلين يهاجمان روبوتاً ميكانيكياً بقوة، قبل أن يسأل عما إذا كان الجمهور يشعر بالتعاطف مع الروبوت المعدني مجهول الهوية. بالفعل، رفع عدد قليل من الحضور أياديهم. ثم وجّه إليهم سؤال: «وماذا لو كان هذا الروبوت يشبه الإنسان ويفهمك ويتعاطف معك على مستوى أعمق من أي شخص آخر في العالم؟». ثم تابع: «الأمر ليس بهذه السهولة، أليس كذلك؟ إذا تطرقنا للموضوع فلسفياً، يصبح الأمر معقدا للغاية.»
حصل حتاملة على العديد من الجوائز والتقديرات من وكالة ناسا، بما في ذلك ميدالية الإنجاز الفضية، وجائزة ناسا للابتكار، وجائزة الإنجاز المتفوق. وسأل في تعليقاته الختامية: «عندما يذهب رائد الفضاء إلى الفضاء، فإنه ينظر إلى الكرة الأرضية ويطلق عليها نظرة عامة عالمية، لأنه لا يرى حدوداً أو دولاً، بل يرى فقط كوكباً جميلاً بشكل لا يصدق. وعندما يعودون إلى الأرض، تتغير عقولهم. أليس هذا ما يتعين علينا القيام به كاستراتيجيين؟ نحن بحاجة لرؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة.»
كما شارك غاري سورينتينو، مدير تكنولوجيا المعلومات العالمي في شركة Zoom Inc، وجهة نظره وحث صناع القرار في الشركات على تذكر أن الموظفين العائدين إلى العمل بعد الوباء ليسوا نفس الموظفين الذين غادروا قبل أربع سنوات. كما قال «هناك اقتصاد جديد تماماً من “العمال ذوي الياقات الجديدة” قادمون، وقد أصبحوا تحدياً لأصحاب العمل اليوم لأنهم أثبتوا أنهم قادرون على القيام بعمل رفيع المستوى بالإضافة إلى إظهار أنهم لا يحتاجون إلى القيام بذلك في المكتب.» علق المدير التنفيذي الذي يتخذ من نيويورك مقراً له.
في ختام عرضه، أشار سورينتينو إلى التطورات التكنولوجية السابقة، وحث قادة الشركات على التعلم من الماضي، حيث قال: «عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، لا يمكنك استخدامه فحسب. أنت بحاجة إلى معرفة كيفية تفعيل قدراته، وكيف ستحصل على أقصى قيمة منها؟ كما تابع أنه: «بدلاً من مجرد تعريف موظفيك بالتكنولوجيا، يجب عليك تعليمهم كيفية استخدامها. انظر إلى جداول البيانات (شيت)، أشهر برامج جداول البيانات أُنشئت منذ 30 عاماً مضت، ومع ذلك لا نزال نستخدم 2% منها فقط. دعونا نأمل أن نفعل ما هو أفضل مع الذكاء الاصطناعي.»
يستمر مهرجان DeepFest، الذي يستمر من 4 إلى 7 مارس في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض في ملهم، يوم الثلاثاء مع عروض تقديمية من Google، وMeta،وغرفة التجارة الأمريكية، وNoon، وغيرها الكثير، بالإضافة إلى العروض التوضيحية المباشرة، والدورات التدريبية، والعروض التقديمية، ومعسكرات الشركات الناشئة.
شركة BYD الصينية تخفض سعر طراز EV الجديد من سيارات الدفع الرباعي بنسبة 11.8% عن الطراز السابق وتشتعل حروب الأسعار في سوق السيارات الكهربائية مع تراجع الطلب.
بكين 4 مارس آذار (رويترز) – شركة بي واي دي الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين (002594.SZ)، يفتح علامة تبويب جديدة أطلقت يوم الاثنين نسخة جديدة من سيارتها الأكثر مبيعا بسعر أقل من السعر النهائي لسابقتها المتوقفة ، حيث تحتدم حرب الأسعار في أكبر سوق للسيارات في العالم.
حددت BYD بالفعل أسعار إطلاق أقل لعدد كبير من الطرز كمنافسين للسيارات الكهربائية بما في ذلك نظيرتها المحلية جيلي أوتو (0175.HK)، يفتح علامة تبويب جديدة وبطل الولايات المتحدة تسلا (تسلا. O)، يفتح علامة تبويب جديدة وبالمثل ، تقديم حوافز لجذب العملاء في سوق التبريد.
حددت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا في الصين سعرا مبدئيا لسيارة الكروس أوفر الجديدة Yuan Plus – المعروفة باسم Atto 3 في الأسواق الخارجية – عند 119،800 يوان (16،644 دولارا) ، حسبما ذكرت BYD في منشور على Weibo. وهذا أقل بنسبة 11.8٪ من سعر البيع النهائي للنسخة التي حلت محلها ، حسبما أظهرت حسابات رويترز.
أسعار BYD في الصين نسخة جديدة من EV الأكثر مبيعا أقل من سابقتها
باعت BYD 412,202 Yuan Plus EVs في عام 2023 ، مع تصدير 100,020 منها ، أو 42٪ من إجمالي صادراتها من السيارات لذلك العام ، وفقا لبيانات من الرابطة الصينية لمصنعي السيارات.
وتعول شركة صناعة السيارات على الأسواق الخارجية لتحقيق هوامش ربح أعلى. يباع Atto 3 بسعر يبدأ من 48,011 دولارا أستراليا (31,336 دولارا) في أستراليا ، وهو أعلى بنسبة 85٪ من الصين.
(1 دولار = 7.1976 يوان)
(1 دولار = 1.5321 دولار أسترالي)
🇨🇳CHINA’S BYD LOWERS PRICE OF NEW EV SUV MODEL 11.8% FROM THE PREVIOUS MODEL
Price wars are heating up in the EV market as demand is cooling.
تعاونت سامسونج مع منصة X المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لعرض الصور المُلتقطة بواسطة هواتف Galaxy S24 Ultra التي أرسلتها للفضاء بمساعدة شركة SpaceX، ويمثل التعاون جزءً من العرض الترويجي حيث تستعرض سامسونج قدرات تصوير أحدث هواتفها الرائدة.
أخبر المتحدث باسم سامسونج وكالة Fox Business بأن منصة X قد ساعدت الشركة في إرسال هواتفها للفضاء، ولكنه لم يوضح الطريقة بالضبط.
أُرسل عدد من هواتف Galaxy S24 Ultra للفضاء في مواقع مختلفة لتصوير بعض المناطق الأمريكية عبر 4 مركبات فضائية مُصممة خصيصاً بواسطة وكالة Sent Into Space، وتم إطلاقها بواسطة مظلات بالونية مليئة بالهيدروجين الأخف من الهواء.
تضمنت المظلات هيكلاً متعدد الأذرع خفيفاً ومتيناً مصنوعاً من ألياف الكربون لحمل مجموعة من الهواتف، مما يدعم التصوير بزوايا وتوجيهات مختلفة وثابتة عبر حوامل خاصة مُصممة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وصلت المركبات لارتفاع بلغ 36.5 كيلومتر فوق سطح الأرض، وأثناء رحلة الطيران هذه، قامت الهواتف بالتقاط الكثير من الصور لمواقع أمريكية مثل لاس فيجاس، وجراند كانيون، وسييرا نيفادا، ولوس أنجيلوس.
لضمان الهبوط الآمن لهذه المركبات، تم توفير إمكانية تنفيس الغاز ونشر المظلات، وبالفعل تمكنت كل مركبة من الهبوط بشكل آمن في مواقع نائية بسرعة هبوط بلغت 8 أميال بالساعة حيث تمت استعادتها.
للوصول لهذه الصور، يمكن لمستخدمي X ببساطة التوجه للمنشور الرسمي المُثبت عبر حساب Samsung Mobile US والتفاعل معه، وسيقوم مسؤول الحساب بالإشارة لحسابات للمستخدمين في خانة الردود مع إرفاق إحدى الصور المُلتقطة بواسطة هواتف Galaxy S24 Ultra.
Discover epic pics, straight from space with the all-new #GalaxyS24 Ultra.
تختبر تويوتا سيارات جديدة تمتلك القدرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.
تعد تويوتا صانع السيارات الكبير الوحيد الذي لا يؤمن بأن المستقبل كهربائي حصراً، لذا تعمل على تقنيات عديدة بديلة.
بدلاً من إصدار غازات العادم، تويوتا تطور سيارة تسحب غاز CO2 من الجو
لا تزال كفاءة هذه السيارات منخفضة للغاية وبالكاد تحتجز 20 جراماً من الغاز بعد 20 دورة حول مضمار.
رغم أن السيارات الكهربائية فكرة رائعة للحفاظ على البيئة، إلا أنها ما زالت تواجه تحديات تتعلق بمدى القيادة ومدة شحن البطاريات، مما يجعلها غير عملية نسبياً. ولطالما كان موقف شركة تويوتا هو أن المستقبل ليس كهربائياً بالضرورة، وعلى الشركة استغلاله. فقد ذكر تقرير من Carscoops أن الشركة تطور سيارات بمرشحات تمتص ثاني أكسيد الكربون، الغاز الأهم بين غازات الدفيئة، من الغلاف الجوي أثناء القيادة، وبذلك سيتمكن السائقين من قيادة سياراتهم وامتصاص ثاني أكسيد الكربون بدلاً من طرحه.
تستطيع مرشحات الهواء، التي ركبتها تويوتا بمقدمة سيارة احتراق الهيدروجين GR Corolla، استخدام الحرارة المُهدرة من محرك السيارة لحقن ثاني أكسيد الكربون بسائل يمكن التخلص منه.
لكن تكمن المشكلة في أن نظام الترشيح لا يلتقط حالياً سوى جزء صغير من الانبعاثات الصادرة من المحركات الأحفورية، حيث تزعم التقارير أن المرشحات يمكنها تحويل 20 جراماً من ثاني أكسيد الكربون خلال 20 دورةً حول مسار، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنةً بالكيلوجرامات التي تطرحها السيارات من الغاز في رحلاتها.
ليس من الواضح إذا كان نظام الترشيح السابق ذكره سيتمكن من امتصاص كميات مناسبة من ثاني أكسيد الكربون قريباً، ولكنه يدل بشكل أساسي على عدم اقتناع تويوتا بالسيارات الكهربائية كبديل جاد لسيارات الاحتراق الداخلي.
عبر مسؤولو الشركة خلال الأشهر الماضية أنهم يعتقدون بأن هناك سقفاً لحصة السوق من السيارات الكهربائية، حيث قدروا مساهمتها بنسبة 30% فقط من السيارات المُباعة في المستقبل.
يرجع هذا التشاؤم إلى الانخفاض الفعلي في أرقام مبيعات السيارات الكهربائية رغم وجود سياسات تشجع من امتلاكها مثل تخفيضات الأسعار والإعفاءات الضريبية.
تثير السيارات الكهربائية مخاوف عملية بلا شك، حيث صدرت بالشتاء الماضي العديد من التقارير حول فشل بطاريات السيارات الكهربائية في الاحتفاظ بالشحن أو الشحن من الأساس في درجات الحرارة المتجمدة، كما أن أسعارها التي لا تزال عالية للغاية قد ساهمت بخفض الطلب عليها بشكل هائل في العام الماضي، إذ خفضت العديد من الشركات العالمية حصص السيارات الكهربائية التي تطلبها.
ثمة حدث ايجابي حصل الاسبوع الماضي ، حيث تم فعلياً تشغيل مشروع تصريف الطاقة الجديد الخاص بمحطة بترومسيلة في عدن ، بعد تاخر لمدة اربع سنوات. تم مد دوائر ( كيبلات 33kv ) من محطة بترومسيلة المنصورة الى محطة المنصورة التوليد ومحطة بلوك 80 ومحطة بئر فضل الجديد وهذا سيساعد في تصريف الطاقة الناتجة من محطة كهرباء الرئيس ( بترومسيلة ) و على ان يتم استكمال ادخال الجانب الاهم 132kv خلال الشهر القادم.
وبذلك تستطيع المؤسسة العامة للكهرباء تشغيل محطة بترمسيلة 264 ميجا بطاقتها القصوى اضافة الى اي توليد جديد سواء سفينة عائمة او طاقة شمسية بعد الانتهاء من تركيب مكوناتها الى الشبكة الكهربائية ، في حين كان يستحيل سابقا اضافة طاقة اخرى الى الشبكة لعدم انجاز مشروع تصريف الطاقة. الجميل في الموضوع ان تركيب الدوائر ( الكيبلات ) بين المحطات تم بطاقم محلي من ادارة النقل 33kv في المؤسسة العامة للكهرباء عدن تحت ادارة المهندس علي خالد.
تشغيل مشروع تصريف الطاقة الجديد، محطة بترومسيلة، عدن، تأخر لمدة أربع سنوات، كيبلات 33kv، محطة المنصورة التوليد، محطة بلوك 80، محطة بئر فضل الجديد، تصريف الطاقة، مؤسسة الكهرباء، طاقة شمسية، مكونات الشبكة الكهربائية، محلي، إدارة النقل 33kv، المهندس علي خالد.
أخبار اليمن – أعلنت جمارك منفذ صرفيت العماني عن نجاحها في إحباط محاولة تهريب 10 أجهزة استقبال من نوع ستارلينك إلى الجمهورية اليمنية. تم ضبط الأجهزة خلال عملية التفتيش الدقيقة التي تنفذها الجمارك في المنفذ لمنع تهريب البضائع غير المشروعة.
وفي تفاصيل الحادثة، تم اكتشاف الأجهزة المحظورة داخل حقائب كبيرة لمسافر يحاول تمريرها. وتمت إحالة المسافر والأجهزة المحجوزة إلى الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتؤكد جمارك منفذ صرفيت العماني التزامها الدائم بمكافحة التهريب وحماية الحدود الوطنية. وتعزز هذه العملية الناجحة الثقة في قدرة الجمارك على ضبط البضائع المحظورة والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود المشتركة بين جمارك العمانية والشرطة العمانية تعكس التزام البلاد في مكافحة التهريب وتعزيز الأمن الحدودي، وتسهم في حماية الاقتصاد الوطني والمجتمع من الأنشطة غير القانونية.
الكشف عن هاتف Galaxy S24 من سامسونج: كيفية المشاهدة وما يمكن توقعه.
لا أستطيع أن أتذكر ما إذا كان هناك هدوء حقيقي في الأسابيع بين CES وMWC، أو ما إذا كان هذا هو الشيء الذي نقول لأنفسنا لتخفيف وطأة موسم الأجهزة الذي يمتد الآن 11.5 شهرًا في السنة. مهما كانت الحالة، يبدو أن الأيام التي كانت الشركات الكبرى تخزن فيها الأخبار الكبيرة للأحداث الكبرى قد انتهت في الغالب.
ذات مرة، قامت سامسونج بتقسيم إعلاناتها الكبرى لهذا العام بين CES (أجهزة التلفاز والشاشات والأجهزة) والمؤتمر العالمي للجوال (الهواتف والأجهزة اللوحية، وربما الأجهزة القابلة للارتداء). ومع ذلك، قبل عدة سنوات، نقلت الشركة أخبارها الرئيسية الكبرى في مجال الهواتف المحمولة إلى حدث مستقل – وإن كان مرتبطًا بشكل وثيق بـ MWC.
ومن ناحية أخرى، يعود أول جهاز Samsung Unpacked لهذا العام إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة بعد أقل من أسبوع من معرض CES. ولحسن الحظ، فإن بعض الأشياء يمكن التنبؤ بها بشكل أكبر قليلاً من جدول أحداث الشركة، أي الأجهزة المقرر الإعلان عنها في الحدث المذكور. غدًا في تمام الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 مساءً بالتوقيت الشرقي، ستكشف سامسونج عن أحدث هواتفها الرائدة، Galaxy S24. وهذا القدر يمكننا أن نقول إننا نعرفه بشكل شبه مطلق بكل تأكيد.
نظرًا لأن هذه هي شركة Samsung التي نتحدث عنها، فإننا نعتقد أيضًا أننا نعرف الكثير عن الجهاز نفسه، وذلك بفضل التنقيط المستمر من الإصدارات. كما هو الحال دائمًا، سيكون Ultra هو القطعة المركزية (السعر المرتفع) للخط. إليك بعض ما نعتقد أننا نعرفه:
عرض تملق جديد مجموعة أخرى من أربع كاميرات، على الرغم من أن التقريب 10x قد تم تخفيضه إلى النصف إطار من التيتانيوم على غرار iPhone 15
ومن غير المستغرب أن يحتل الذكاء الاصطناعي مركز الصدارة غدًا. تتوقع الشركة دمج شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي التوليدي التابع لجهة خارجية على الجهاز. بحلول نهاية عام 2024، أتوقع أن تقدم كل هواتف أندرويد الرئيسية تقريبًا بعض الإصدارات من هذا، لكنني أشير إلى سامسونج لكونها في الطليعة في هذا الجهاز.
إحدى معلومات الذكاء الاصطناعي المحددة التي سمعنا عنها هي ميزة “دائرة البحث” الجديدة من Google، والتي تهدف إلى جعل الوصول إلى محرك البحث أكثر سهولة.
ومن المرجح أن تعلن سامسونج أيضًا عن خيارات S24 وS24+ القياسية. يمكن أن تكون هناك أجهزة إضافية في جدول الأعمال أيضًا.
خطة كورية لإقامة مركز عملاق لصناعة الرقائق بـ 472 مليار دولار.
كشفت كوريا الجنوبية أمس عن خطتها لإقامة “مجمع ضخم لأشباه الموصلات” في جنوب سيئول بحلول عام 2047، من خلال زيادة الاستثمار الإجمالي إلى 622 تريليون وون (472 مليار دولار) بالتعاون مع شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس.
وسيتكون المجمع المتوقع من مناطق صناعية مختلفة في جميع أنحاء جنوب إقليم جيونج جي، بمساحة إجمالية تبلغ 21 مليون متر مربع، وقدرة إنتاجية شهرية تصل إلى 7.7 مليون رقاقة بحلول عام 2030، وفقًا للبيان المشترك الصادر عن وزارتي الصناعة والعلوم.
تخطط الحكومة بالتفصيل لإنشاء مناطق حصرية لصناعات النصف موصلات في بانجيو، إلى جانب مرافق لإنتاج المسابك ورقائق الذاكرة في هواسونج، ويونجان، وإيتشيون، وبيونجتايك.
كما سيتم إنشاء منطقة صناعية للمواد وقطع الغيار والمعدات في أنسيونج، مع مرافق للبحث والتطوير في جيهي ونج وسوون.
ووفقًا للخطة، ستستضيف المنطقة، التي تحتوي حاليًا على 21 منشأة لتصنيع أشباه الموصلات، 16 منشأة إضافية بحلول عام 2047، بما في ذلك ثلاثة مراكز للبحث، وفقًا لوكالة يونهاب للأنباء.
صرح وزير الصناعة آن دوك-جيون قائلاً: “من خلال إكمال بناء المجمع الضخم لأشباه الموصلات في وقت مبكر، سنحصل على قدرة تنافسية رائدة عالميًا في قطاع الرقائق ونوفر فرص عمل جيدة للأجيال الشابة”.
تعتزم سامسونج للإلكترونيات استثمار إجمالي قيمته 500 تريليون وون في المشروع، بما في ذلك 360 تريليون وون مخصصة لستة مصانع أشباه الموصلات الجديدة في يونجان، على بعد 33 كيلومترًا جنوب سيئول.
وستستثمر أكبر شركة تصنيع رقائق في البلاد أيضًا 120 تريليون وون لبناء ثلاثة مصانع جديدة لأشباه الموصلات في بيونجتايك، على بعد 54 كيلومترًاجنوب سيئول، بالإضافة إلى ثلاث مراكز بحثية لأشباه الموصلات في جيهي ونج، بقيمة 20 تريليون وون.
وستستخدم ثاني أكبر شركة لتصنيع الرقائق، إس كيه هاينكس، 122 تريليون وون لبناء أربع مصانع جديدة لأشباه الموصلات في يونجان، وفقًا للوزارة.
وباستناد إلى استثمارات القطاع الخاص، تهدف الحكومة إلى جعل المجمع يمتلك قدرة إنتاجية عالمية وتركيزه على المنتجات المتقدمة، بما في ذلك رقائق بحجم 2 نانومتر وذاكرة عالية النطاق الترددي.
وفيما يتعلق بتعزيز القدرة التنافسية لصناعة الرقائق في كوريا الجنوبية، أعلنت الحكومة عن سلسلة من الإجراءات الداعمة. فقد تعهدت بتوفير الدعم لتحقيق الاكتفاء الذاتي في سلسلة التوريد للمواد الأساسية والقطع الغيار والمعدات المتعلقة بصناعة الرقائق، بهدف رفع مستوى الاكتفاء الذاتي إلى 50 في المائة بحلول عام 2030 مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 30 في المائة.
كما تضمنت الإجراءات الداعمة إطلاق منصة اختبار لموردي المواد والقطع الغيار والمعدات المتعلقة بالرقائق في مجمع يونجان بحلول عام 2027. وتهدف هذه المنصة إلى تمكين الشركات من اختبار وتجربة منتجاتها قبل تصنيعها بشكل كامل.
وأعرب الرئيس يون سيوك-يول عن توقعاته بأن مجمع أشباه الموصلات الجديد سيوفر فرص عمل لا تقل عن ثلاثة ملايين شخص خلال العشرين عامًا المقبلة. وأشار إلى أن الاستثمارات الضخمة في المجمع، التي تبلغ قيمتها 622 تريليون وون، ستسهم في خلق وظائف جيدة وزيادة المبيعات في صناعات ذات صلة بقيمة 200 تريليون وون.
وأكد الرئيس يون أيضًا على أهمية الطاقة النووية لضمان إمدادات مستقرة من الكهرباء لصناعة الرقائق والصناعات المتطورة الأخرى. ورفض الانتقادات التي تقول إن الإعفاءات الضريبية الممنوحة لصناعة أشباه الموصلات تفضل الشركات الكبيرة فقط، معلنًا عن نيته تمديد هذه الإعفاءات الضريبية التي من المقرر أن تنتهي في نهاية العام الحالي.
بهذه الإجراءات الحكومية الداعمة والاستثمارات الضخمة المخطط لها، تأمل كوريا الجنوبية في أن تصبح قوة رائدة في صناعة الرقائق غير الذاكرة عالميًا، حيث تستهدف الاستحواذ على 10 في المائة من سوق الرقائق العالمية بحلول عام 2030، مقارنة بالحصة الحالية التي تبلغ 3 في المائة.
في تطور مهم لقطاع الطاقة المتجددة في اليمن، وصلت مؤخرًا الألواح الشمسية ثنائية الجهة. تعتبر هذه التقنية المبتكرة نقلة نوعية في استغلال الطاقة الشمسية، حيث تمتاز هذه الألواح بالقدرة على استيعاب الضوء من كلا الجهتين.
من النادر العثور على مقاول يبتكر حلول للطاقة الشمسية ويقدم خدمة واحدة متكاملة ومبتكرة في الوقت الحاضر. كالعادة وبدافع الضرورة، يقوم القائمون على تركيب الواح الطاقة الشمسية بتطوير خطط تفيد في الصيانة ما بعد التثبيت، وفي خارج بلداننا العربية يسعى الكثير من المهندسين في هذا المجال الى تعلم كيفية تركيب الأسقف، وربط شواحن المركبات الكهربائية بالطاقة الكهروضوئية، وإضافة العديد من الأنواع الأخرى من الخدمات التكميلية لسد الثغرات الجديدة مع نمو هذه الصناعة.
في أعقاب هذا الاتجاه، كان لدى أحد المقاولين على نطاق واسع من نوفاتو، كاليفورنيا، فكرة لهيكل شمسي مثبت على الأرض، وقرر بناء الحل بنفسه بدلاً من عرض الفكرة على الشركة المصنعة الحالية. أطلقت شركة Sunstall (رقم 75 في قائمة أفضل مقاولي الطاقة الشمسية لعام 2023 ) شركة Sunzaun، وهي الأرفف الشمسية العمودية الخاصة بها، لأول مرة في عام 2022 في مشروع للطاقة الشمسية تم بناؤه في مزرعة كروم في كاليفورنيا.
“Zaun” هي الكلمة الألمانية التي تعني سياج، وهذا هو بالضبط ما تعنيه Sunzaun: سياج يولد الطاقة الشمسية.
في عام 2019، رأى هيلج بيرناث، الرئيس التنفيذي لشركة Sunstall، أمثلة على السياج الشمسي الرأسي، لكنه وجد أن أنظمة الأرفف هذه مخصصة لكل مشروع وتم تصنيعها بوسائل أكثر تكلفة وأقل كفاءة مما قد يقدمه الحل المُصنَّع. تأسست Sunstall في عام 2011 كشركة تركيب متخصصة في المشاريع المثبتة على الأرض وعملت مع مجموعة من أسس الأرفف والتتبع. لذلك، قال بيرناث، إن تطوير هذه الأرفف الشمسية داخل الشركة أمر منطقي.
“عندما تعمل لمدة 12 عامًا في هذا المجال، أعني أنك قد رأيت كل شيء. لقد كنا منذ البداية جزءًا من تصميم أنظمة [الأرفف] المتعددة.
يأتي الكثير من الاهتمام بمدينة Sunzaun من قدرتها على الاستخدام المزدوج، مثل “الخلايا الشمسية الزراعية”، أو الاقتران التكافلي بين تركيب الطاقة الشمسية والزراعة. تزدهر بعض أنواع النباتات في البيئات ذات التظليل الجزئي، وبما أنها عبارة عن سياج مغطى بألواح شمسية، فإن التثبيت الرأسي Sunzaun سوف يلقي بظلالها. ومع ذلك، يأمل بيرناث أن يجد المطورون العديد من التطبيقات الأخرى لـ Sunzaun أيضًا.
“أعتقد أنك تحتاج إلى ما هو أكثر قليلاً في هذا المجال من مجرد “بيع الأرفف الشمسية”. يجب أن يكون نهجا قائما على الحلول”. “إن Agrivoltaics هي قطعة واحدة من اللغز. نحن نسميها العمارة الشمسية. هل هو الآن سكني كسياج؟ أم أنه شيء ما على طول I-5 لأننا نحتاج إلى نظام الطريق السريع بأكمله المليء بالطاقة الشمسية العمودية، لأننا نحتاج إلى كل إلكترون لكل سيارة إذا ذهبنا إلى المركبات الكهربائية؟
تم تصميم Sunzaun لاستضافة وحدات الطاقة الشمسية ثنائية الجانب، ونظرًا لأنها عبارة عن أرفف رأسية، فمن المتوقع انخفاض الأداء عند مقارنتها بمجموعة الطاقة الشمسية المثبتة بزوايا ميل أكثر مثالية. كان أداء التركيبات العمودية تاريخيًا أفضل من وضعها بطريقة عرضية باتجاه الشمال، حيث سيكون لها ناتج أكثر ثباتًا مقارنة بـ “منحنى البط” لشمس منتصف النهار من المصفوفات المواجهة للجنوب.
لكن بيرناث يعتقد أنه أينما يمكن تركيب الطاقة الشمسية، يجب تركيبها، ويمكن أن يتناسب السياج الشمسي مع العديد من الأماكن.
وقال: “إنه ليس بنفس كفاءة النظام المعدل تمامًا”. “لقد فهمنا ذلك، لكن لا يهم. نحن بحاجة إلى المزيد من الإلكترونات.”
لا يزال Sunzaun في مراحله الأولى من التوفر العام. إن مجموعة مزارع الكروم في كاليفورنيا هي مشروعها الأول والوحيد حتى الآن، ولكن تم اختبار الأرفف لتحمل الرياح وتخضع حاليًا لشهادات UL. وقال بيرناث إن التطوير جارٍ على مصفوفات أخرى تستخدم الأرفف العمودية.
ستواصل Sunstall العمل في مشاريع الطاقة الشمسية الكبيرة كمقاول من الباطن للتركيب وتأمل في نهاية المطاف تثبيت السياج الشمسي للعملاء مع وصول Sunzaun إلى قدر أكبر من التوفر العام. ويأمل بيرناث أن يرى العملاء الإمكانات الموجودة في Sunzaun وأن يأتوا إلى المقاول بأفكار فريدة لمشاريع الطاقة الشمسية العمودية.
وقال: “أعط الناس المفهوم بشكل عام وانتظر حتى تأتي الأفكار مما يرونه لأعمالهم”.
يعمل مطور الطاقة الشمسية الأمريكي iSun مع شركة تركيب الألواح الزراعية الألمانية Next2Sun لتطوير نظام زراعي عمودي في الولايات المتحدة. ستقوم iSun بتثبيت أول نظام أمريكي من Next2Sun في ولاية فيرمونت العام المقبل.
يعمل مطور الطاقة الشمسية الأمريكي iSun مع شركة تركيب الألواح الزراعية الألمانية Next2Sun لتطوير نظام زراعي عمودي في الولايات المتحدة. ستقوم iSun بتثبيت أول نظام أمريكي من Next2Sun في ولاية فيرمونت العام المقبل.
يحتوي Next2Sun على نظام تركيب مثبت رأسيًا للألواح الشمسية ثنائية الجانب وهو مثالي للمنشآت القائمة على الزراعة. إنه يحول إنتاج الطاقة الشمسية إلى أوقات انخفاض التوافر ويتجنب الإفراط في البناء على الأراضي الزراعية.
سيكون أول تركيب لـ Next2Sun في الولايات المتحدة على موقع مساحته 3.7 فدانًا في ولاية فيرمونت، باستخدام 69 عنصرًا رأسيًا للحامل – كل منها مزود بلوحتين شمسيتين ثنائيتي الجانب. سيتم زراعة الخضروات مثل الجزر والشمندر وكذلك الزعفران بين الصفوف.
وقال جيفري بيك، الرئيس التنفيذي لشركة iSun، “يعد نظام Next2Sun مكملاً ممتازًا لمجموعة منتجاتنا”. “بفضل التثبيت الرأسي للوحدات وقابلية التركيب للتكيف مع احتياجات المزارع، يتم الحفاظ على الأراضي القيمة بالكامل تقريبًا للزراعة.”
ويتطلع هيكو هيلدبراندت، الرئيس التنفيذي لشركة Next2Sun AG، أيضًا إلى التعاون: “في iSun، وجدنا شريكًا، مثلنا، يريد تسريع عملية تحول الطاقة. ومن خلال نظامنا الزراعي العمودي ثنائي الجانب، يمكننا تقديم مساهمة مهمة في هذا الأمر، خاصة في مناطق مثل شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية. يقوم نظام Next2Sun العمودي دائمًا بإنتاج الكهرباء عندما تكون الأنظمة الكهروضوئية التقليدية تنتج كميات أقل.
يتم دعم هذا المشروع من قبل الوزارة الفيدرالية الألمانية للشؤون الاقتصادية والعمل المناخي كجزء من برنامج حلول الطاقة المتجددة التابع لمبادرة حلول الطاقة الألمانية.
وصول الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى اليمن: تقنية مبتكرة لاستغلال الطاقة الشمسية
في تطور مهم لقطاع الطاقة المتجددة في اليمن، وصلت مؤخرًا الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى هذا البلد العربي. تعتبر هذه التقنية المبتكرة نقلة نوعية في استغلال الطاقة الشمسية، حيث تمتاز هذه الألواح بالقدرة على استيعاب الضوء من كلا الجهتين.
تتميز الألواح الشمسية ثنائية الجهة بتصميم فريد يسمح لها بتوليد الطاقة الشمسية من الجهة العلوية والجهة السفلية للوح بشكل متزامن. وبفضل هذه التقنية المبتكرة، يتم استغلال أشعة الشمس المتعددة لزيادة كفاءة توليد الطاقة وزيادة الإنتاجية الكلية للوحة الشمسية.
تعتبر هذه الألواح الشمسية ثنائية الجهة ذات فوائد عديدة. فمن خلال استغلال الضوء الساقط على الجهة السفلية للوحة، يتم تحسين كفاءة التحويل وزيادة إنتاجية الوحة بشكل ملحوظ. كما يتيح التصميم المزدوج لهذه الألواح استخدام مساحة أقل لتوليد نفس الكمية من الطاقة، مما يسهم في تحقيق توفير المساحة وتحسين كفاءة استغلال الأراضي.
مع وصول الألواح الشمسية ثنائية الجهة إلى اليمن، يتوقع أن يشهد القطاع الشمسي نموًا ملحوظًا وتعزيزًا للقدرة التوليدية للطاقة الشمسية في البلاد. ستكون هذه التكنولوجيا المبتكرة إضافة قوية للبنية التحتية الطاقوية لليمن، وستساهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتوفير الطاقة النظيفة للمجتمع اليمني.
باستخدام الألواح الشمسية ثنائية الجهة، يتم تعزيز القدرة على استغلال الشمس وتوليد الطاقة النظيفة في اليمن بشكل فعال ومستدام. وبهذه التقنية المبتكرة، يتم توفير فرص جديدة للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقلالية الطاقوية لليمن.
الأهمية
يعد هذا المشروع مهمًا لعدة أسباب. أولاً، إنه يمثل خطوة مهمة نحو دمج الطاقة الشمسية والزراعة. ثانيًا، يمكن أن يساعد في تقليل التأثير البيئي للطاقة الشمسية عن طريق تقليل الحاجة إلى الأراضي الزراعية. ثالثًا، يمكن أن يساعد في توفير فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة المتجددة.
مستقبل المشروع
يخطط iSun و Next2Sun لتوسيع هذا المشروع إلى مواقع أخرى في الولايات المتحدة. لديهم آمال كبيرة في أن يكون نظامهم الزراعي العمودي حلاً جذابًا للمزارعين وأصحاب العقارات الذين يبحثون عن طرق لتوليد الطاقة النظيفة وحماية الأراضي الزراعية