التصنيف: شاشوف تِك

  • علماء يطورون ذاكرة تتحمل درجات حرارة قاسية تفوق حرارة انصهار الألمنيوم

    علماء يطورون ذاكرة تتحمل درجات حرارة قاسية تفوق حرارة انصهار الألمنيوم

    مع اقتراب فصل الصيف، تشرع درجات الحرارة بالارتفاع، ويعلم معظمنا جيداً ما يحدث للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى عندما تتعرض للحرارة الزائدة. لكن يبدو وأنّ البعض يخطط لجعل هذه الهواجس جزءاً من الماضي، حيث كشف باحثون في جامعة بنسلفانيا النقاب عن جهاز ذاكرة شديد التحمل قادر على تحمل درجات حرارة قاسية، وهو تطور يبشر بالخير ليس فقط للهواتف الذكية، ولكن أيضاً لأجهزة الذكاء الاصطناعي التي تعمل في ظروف قاسية.

    علماء يطورون وحدات ذاكرة تتحمل حرارة تقارب درجة حرارة انصهار الألمنيوم

    تقنية ذاكرة ثورية تتحدى درجات الحرارة المرتفعة

    في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة Nature Electronics من قبل باحثين من جامعة بنسلفانيا، إلى جانب فرق الهندسة الخاصة بهم، جرى استعراض تقنية ذاكرة قادرة على تحمل درجات حرارة تصل إلى 1100 درجة فهرنهايت (593 درجة مئوية)، مع الإبقاء على مستويات التحمل العالية هذه لأكثر من 60 ساعة، مما يُظهر ثباتاً وموثوقيةً استثنائيين.

    صمم الفريق جهازاً غير متبدّل، مما يعني أنّ بمقدوره الاحتفاظ بالمعلومات بدون مصدر طاقة نشط. وعلى عكس محركات الأقراص التقليدية القائمة على السيليكون والتي تبدأ بالفشل عند حوالي 392 درجة فهرنهايت (200 درجة مئوية)، فإن جهاز الفريق المُستحدث يستخدم نترات سكانديوم الألومنيوم (AlScN) ذات الخواص الكهربائية الفريدة. إذ يتمتع هذا المركّب بالقدرة المميّزة على الحفاظ على حالات كهربائية محددة، حتى في درجات حرارة أعلى بكثير.

    مكونات تقنية الذاكرة الجديدة

    يتألّف جهاز الذاكرة شديد التحمل من تكوين فلز-عازل-فلز مع طبقة رقيقة من AlScN محصورة بين أقطاب من النيكل والبلاتين. وقد أُعدّ هذا التصميم الفريد ونُفّذ بعناية لضمان التوافق مع أجهزة كربيد السيليكون المنطقية عالية الحرارة، مما يتيح لجهاز الذاكرة العمل إلى جانب أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للظروف القاسية.

    فتح آفاق جديدة لتطبيقات تقنية الذاكرة

    يُمكن أن تُحدث تقنية الذاكرة الجديدة ثورة في العديد من المجالات، بما في ذلك:

    • الهواتف الذكية وأجهزة الإلكترونية المحمولة: مع ازدياد قوة الهواتف الذكية وأجهزة الإلكترونية المحمولة، تصبح الحاجة إلى ذاكرة موثوقة قادرة على تحمل درجات حرارة عالية أكثر أهمية. يمكن أن تُساهم تقنية الذاكرة الجديدة في تطوير أجهزة إلكترونية أكثر متانة وقدرة على العمل في مختلف الظروف البيئية.
    • أجهزة الذكاء الاصطناعي: تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من البيانات للتدريب والعمل، مما يُشكل عبئًا كبيرًا على أنظمة التخزين الحالية. يمكن أن تُساعد تقنية الذاكرة الجديدة في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وقدرة على العمل في ظروف قاسية، مثل المركبات الفضائية وروبوتات الإنقاذ.
    • التطبيقات الصناعية: يمكن استخدام تقنية الذاكرة الجديدة في مختلف التطبيقات الصناعية، مثل أنظمة التحكم في المصانع والمركبات الكهربائية.

    التحديات والتطلعات المستقبلية

    على الرغم من التقدم الملحوظ، لن تتوفر التكنولوجيا الجديدة إلا بسعة تخزين صغيرة في البداية. ويرجع ذلك إلى صعوبة تصنيع أجهزة الذاكرة على نطاق واسع مع الحفاظ على خصائصها الفريدة. ومع ذلك، يُؤكّد الباحثون على جهودهم لتطوير تقنيات تصنيع جديدة تسمح بزيادة سعة التخزين بشكل كبير في المستقبل.

    خطوات نحو مستقبل ذكي وموثوق

    تُعد تقنية الذاكرة الجديدة إنجازًا علميًا هامًا يمهد الطريق لتطوير أجهزة إلكترونية أكثر كفاءة وموثوقية. مع مزيد من الت

  • شبح التعطيل عن بعد يهدد سيطرة الصين على صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة”

    ملخص:

    • تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان، مما يهدد بوقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين الصين وتايوان.
    • تُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، وتُستخدم آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
    • تُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
    • تُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
    • تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.

    تُواجه صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة تحدياً جديداً، حيث تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان.

    وتُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، التي تُستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

    وتعتمد تايوان على آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.

    وتُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.

    وفي ظلّ توترات متزايدة بين الصين وتايوان، يُثير وجود أنظمة التعطيل عن بعد قلقاً كبيراً، حيث قد تُؤدي إلى وقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين البلدين.

    وتُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.

    ولكنّ ذلك لا يُغنيها عن الاعتماد على آلات ASML لتصنيع الشرائح الأكثر تطوراً.

    وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.

    وتُقدّم الإدارة الأمريكية منحاً بقيمة 39 مليار دولار إلى مصنعي الرقائق للوقاية من أي اضطراب مستقبلي في سلسلة التوريد.

    وتُعدّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُستخدم هذه الرقائق في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الدفاع والذكاء الاصطناعي.

    وتُشير هذه التطورات إلى أنّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ستظلّ في قلب التوترات الجيو-سياسية في السنوات القادمة.

  • اخبار : تويوتا تقود ثورة السيارات الهايبرد وتبدأ الآن بإنتاج سيارة هايلكس الكهربائية

    على عكس شركات صناعة السيارات الأخرى ، لم تتسرع تويوتا في القفز نحو إنتاج عدد كبير من السيارات الكهربائية بالكامل ، لقد اتخذت خطوات خجولة نحو السيارات الكهربائية ، وقررت بدلاً من ذلك التركيز على السيارات الهايبرد .

    يعتقد رئيس مجلس الإدارة أكيو تويودا أن السيارات الكهربائية بالكامل لن تتجاوز أبداً حصة سوقية تبلغ 30% ، لذا فإن مستقبل الانبعاثات الصفرية لا يزال غير مؤكد إلى حد كبير .

    وبعد الكشف عن النموذج الاختباري الأولي هايلكس Revo BEV في أواخر عام 2022 ، تقول الشركة اليابانية إن سيارة تويوتا هايلكس الكهربائية ستدخل حيز الإنتاج قرب نهاية العام المقبل إن شاء الله .

    سيتم تجميع سيارات هايلكس جديدة الكهربائية بالكامل في تايلاند ، حيث تمثل الشاحنات أكثر من 50 بالمائة من إجمالي المبيعات .

    وستنافس سيارة هايلكس الجديدة بدون محرك احتراق سيارة ايسوزو دي ماكس الكهربائية ، والتي سيتم تجميعها أيضاً في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا .

    ولم يتم الكشف عن المواصفات الفنية خلال التصريحات الرسمية ، لكن تويوتا قالت في وقت سابق إن المدى المسافة التي تقطعها الشاحنة ستكون ” حوالي 124 ميلاً ” أو ما يعادل 200 كم ، دون تحديد دورة الاختبار .

    كانت السيارة الاختبارية التي تحتوي على بطارية مثبتة على الأرض عبارة عن سيارة هايلوكس بكابينة واحدة ( شاحنة غمارة ) مع إعداد دفع 4×2 وحوض تخزين طويل ، بناءً على الطراز المباع في تايلاند .

    بالطبع، 124 ميلاً أقل من المثالي ، خاصة أننا نتحدث عن شاحنة تحمل عادةً حمولة ثقيلة .

    ونأمل أن يجد مهندسو تويوتا توازناً جيداً بين تجنب حشر بطارية ضخمة من شأنها أن تعيق التطبيق العملي مع عدم اللجوء أيضاً إلى بطارية صغيرة من شأنها أن توفر نطاقاً محدوداً .

  • بشرى.. إيلون ماسك والحكومة اليمنية يقتربان من توقيع صفقة ستارلينك في اليمن

    شاشوف، أخبار اليمن اليوم – ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء، اليوم الأربعاء، أن هناك صفقة محتملة بين الحكومة الشرعية وبين شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، لتحسين الانترنت في اليمن.

    وأكدت الوكالة نقلًا عن مسؤول رفيع في الحكومة، إن الحكومة تقترب من إبرام صفقة ترخيص مع خدمة “ستارلينك”، المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لتوفير خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

    وأشارت إلى أن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أكد بإن الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على الترخيص، رغم أن الأمر قد يستغرق شهرًا آخر، حتى يتم الانتهاء منه، حد قوله.

    وبيّنت أن الصفقة، التي ستمنح الوصول إلى شبكة ستارلينك الكبيرة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض وتبث الإنترنت عالي السرعة إلى السطح، قد تستغرق حوالي شهر حتى تكتمل.

    وفي الجهة المقابلة لم ترد شركة SpaceX على الفور على طلب فوربس للتعليق، وفقًا للوكالة.

    ويمكن أن تؤدي الصفقة إلى تحسين خدمة الإنترنت بشكل كبير في اليمن، حيث تعد السرعات من بين الأبطأ في العالم، بحسب مؤشر “سبيد تست” العالمي.

  • الذكاء الاصطناعي على وشك التغلب على البشرية: ماسك يُحذر ويُقدم توقعاته!

    إيلون ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري خلال عامين

    أوسلو، النرويج – 18 أبريل 2024 – توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري خلال عامين، مشيرًا إلى عام 2025 أو 2026 كحد أقصى.

    الذكاء الاصطناعي وتحدياته:

    • يرى ماسك أن الكهرباء هي العائق الرئيسي أمام تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.
    • أكد على أهمية توفير الكهرباء بشكل أفضل للشركات المُصنّعة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
    • أشار إلى صعوبة الحصول على شرائح متطورة كافية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    إصدار Grok الجديد:

    • كشف ماسك عن قرب الانتهاء من تدريب الإصدار الثاني من روبوت المحادثة الآلي Grok بحلول شهر مايو.
    • يتطلب الإصدار الثاني من Grok 20 ألف وحدة معالجة رسومات Nvidia H100.
    • توقع ماسك أن الإصدارات المستقبلية ستتطلب المزيد من الموارد، مع تقدير احتياج Grok 3 وما بعده إلى 100 ألف شريحة Nvidia H100 على الأقل.

    المنافسة في سوق السيارات الكهربائية:

    • أعرب ماسك عن إحباطه من المنافسة القوية التي تُشكلها الشركات الصينية في سوق السيارات الكهربائية.
    • حذر من أن الشركات الصينية قد تُهيمن على السوق دون التزام بقواعد التجارة الدولية.

    قضايا العمل في Tesla:

    • تطرق ماسك إلى الإضراب النقابي الأخير في السويد ضد شركة Tesla بسبب أوضاع العمل المتردية.
    • أشار إلى استجابة الشركة لأبرز مطالب اتحاد العمال السويدي.
  • ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    لصاقة ذكية تُعيد النطق لضحايا شلل الحبال الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أخيرًا، يُبصرُ ضحايا شلل الحبال الصوتية شعاع أمل جديد! فقد طور علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لاصقة ذكية تُستخدم الذكاء الاصطناعي لاستعادة النطق للمرضى. تُمثل هذه التقنية الجديدة تقدمًا هائلًا في مجال الطب، وتُقدم أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على التحدث.

    كيف تعمل اللصقة؟

    تُوضع اللصقة على الحلق وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركات عضلات الحنجرة. تُترجم هذه الحركات إلى كلمات مُنطوقة بدقة عالية تصل إلى 95%. تُمكن هذه التقنية المرضى من التواصل والتفاعل مع العالم بشكل طبيعي.

    ما هي فوائد اللصقة؟

    • تُعيد اللصقة النطق للمرضى الذين فقدوا أصواتهم بشكل دائم أو مؤقت.
    • تُحسّن جودة حياة المرضى بشكل كبير.
    • تُمكن المرضى من التواصل مع العائلة والأصدقاء والزملاء.
    • تُساعد المرضى على المشاركة في الحياة اليومية بشكل كامل.

    ما هي التحديات؟

    • تُعد تكلفة اللصقة مرتفعة في الوقت الحالي.
    • تتطلب بعض الحالات تدريبًا خاصًا على استخدام اللصقة.
    • لا تزال هناك بعض حالات شلل الحبال الصوتية التي لا يمكن علاجها باستخدام اللصقة.

    ما هو المستقبل؟

    • يُعمل العلماء على تحسين تقنية اللصقة لجعلها أكثر سهولة في الاستخدام وبأسعار معقولة.
    • يتم تطوير تطبيقات جديدة للصقّة لعلاج حالات أخرى مثل صعوبة البلع.
    • تُمثل هذه التقنية الجديدة أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق.

    لا شك أن هذه التقنية تُمثل ثورة حقيقية في مجال علاج شلل الحبال الصوتية. ونأمل أن تُصبح متاحة للجميع في أقرب وقت ممكن.

    ولكن، ما هي الأبعاد الأخلاقية لهذه التقنية؟

    • هل يمكن استخدام اللصقة لأغراض خبيثة، مثل تقليد أصوات أشخاص آخرين؟
    • ما هو تأثير اللصقة على هوية الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق؟
    • كيف يمكن ضمان استخدام اللصقة بشكل مسؤول وأخلاقي؟

    هذه بعض الأسئلة التي يجب النظر فيها بعناية مع تطور هذه التقنية الواعدة.

  • أخبار اليمن اليوم – الواتس اب معطل في جميع أنحاء العالم

    الواتس اب معطل في جميع أنحاء العالم

    صنعاء، 3 أبريل – أحمد شاشوف. أبلغ المستخدمون عن اضطرابات واسعة النطاق في تشغيل خدمات شركة Meta، بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي Instagram وFacebook وWhatsApp messenger، وفقًا للبيانات الموجودة على موقع Downdetector الإلكتروني، الذي يراقب حالات الفشل والانقطاع في موارد الإنترنت الشائعة.
    بدأ انقطاع الخدمة في حوالي الساعة 8:52 بتوقيت صنعاء. وقد وردت أكثر من 100 ألف شكوى بشأن تطبيق واتساب من دول مثل ألمانيا وهولندا. كما تم الإبلاغ عن مشاكل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا وفرنسا والهند والأرجنتين ودول أخرى. أبلغ المستخدمون عن مشكلات في إرسال الرسائل وكذلك في التطبيق.

    وفقًا لـ Downradar، تم تسجيل ما يصل إلى 1009 تقريرًا عن الأعطال في جميع أنحاء السعودية.

    يتم أيضًا تسجيل المشكلات في تشغيل Instagram – على سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأمريكية، كان هناك أكثر من 5 آلاف تقرير عن حالات الفشل. يشتكي المستخدمون من التطبيق وانعكاس الخلاصة. هناك أقل عدد من التقارير عن مشاكل في الفيسبوك* – في الولايات المتحدة كان هناك حوالي 1.5 ألف شكوى، في المملكة المتحدة – 1.4 ألف. أبلغ المستخدمون عن مشكلات في التطبيق وموقع الشبكة الاجتماعية.

  • تقليد الأصوات بسهولة.. Voice Engine من OpenAI تُثير الجدل! هل ستُستخدم للخير أم للشر؟

    OpenAI تُطلق Voice Engine: تقنية ثورية لتوليد الصوت تُثير إمكانيات هائلة ومخاوف أمنية

    في عالم الذكاء الاصطناعي المتطور، تُقدم شركة OpenAI أداة ثورية جديدة تُدعى “Voice Engine”. تُمكن هذه الأداة المبتكرة من استنساخ صوت أي شخص من عينة صوتية قصيرة مدتها 15 ثانية فقط، مما يُفتح الباب أمام إمكانيات هائلة للاستخدام في مختلف المجالات. ومع ذلك، تُثير هذه التقنية أيضًا مخاوف أمنية كبيرة تتعلق بإمكانية إساءة الاستخدام ونشر المعلومات المضللة.

    إمكانيات هائلة لتوليد الصوت:

    تُقدم “Voice Engine” إمكانيات هائلة لتغيير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا وتلقي المعلومات. فمع هذه الأداة، يمكن:

    • مساعدة الأشخاص ذوي صعوبات القراءة: من خلال تحويل النصوص المكتوبة إلى أصوات طبيعية، يمكن لـ “Voice Engine” مساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات القراءة على فهم المحتوى بشكل أفضل.
    • ترجمة المحتوى إلى لغات مختلفة: تُتيح “Voice Engine” ترجمة مقاطع الفيديو والبودكاست إلى لغات مختلفة باستخدام صوت المتحدث الأصلي، مما يُسهل الوصول إلى المحتوى لجمهور أوسع.
    • دعم المرضى: تُستخدم “Voice Engine” في البيئات السريرية لمساعدة المرضى على استعادة القدرة على الكلام، خاصةً بعد فقدانها لأسباب طبية.
    • تطوير تطبيقات جديدة: تُقدم “Voice Engine” إمكانيات واسعة لتطوير تطبيقات جديدة في مجالات مثل التعليم والترفيه والخدمات.

    مخاوف أمنية تتعلق بإساءة الاستخدام:

    على الرغم من إمكانياتها الهائلة، تُثير “Voice Engine” مخاوف أمنية كبيرة تتعلق بإمكانية إساءة الاستخدام. فمع سهولة استنساخ الأصوات، يمكن استخدام هذه الأداة في:

    • نشر المعلومات المضللة: يمكن استخدام “Voice Engine” لإنشاء مقاطع صوتية مزيفة تُنسب إلى أشخاص مشهورين أو مسؤولين لنشر معلومات مضللة أو أخبار كاذبة.
    • انتحال الشخصية: يمكن استخدام “Voice Engine” لانتحال شخصية شخص ما للحصول على معلومات حساسة أو ارتكاب جرائم.
    • التحرش الإلكتروني: يمكن استخدام “Voice Engine” لإنشاء رسائل صوتية مسيئة أو مُخيفة لاستهداف أشخاص معينين.

    موقف OpenAI من المخاوف الأمنية:

    تُدرك OpenAI مخاطر إساءة استخدام “Voice Engine” وتُؤكد على التزامها بضمان استخدام هذه الأداة بشكل مسؤول. لذلك، تظل “Voice Engine” متاحة في معاينة محدودة فقط في الوقت الحالي، بينما تعمل OpenAI على:

    • تطوير تقنيات لمنع إساءة الاستخدام: تُطور OpenAI تقنيات جديدة للكشف عن الأصوات المزيفة ومنع انتشارها.
    • التعاون مع الخبراء والمجتمع المدني: تُشارك OpenAI مع خبراء في مجالات الأمن والأخلاقيات والمجتمع المدني لتحديد أفضل طريقة لنشر “Voice Engine” وضمان استخدامها بشكل أخلاقي.
    • تثقيف المستخدمين حول المخاطر: تُقدم OpenAI مواد تعليمية للمستخدمين حول مخاطر إساءة استخدام “Voice Engine” وكيفية استخدامها بشكل آمن.

    المستقبل والتحديات:

    تُقدم “Voice Engine” تقنية جديدة مثيرة للإعجاب مع إمكانيات هائلة لتغيير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. ومع ذلك، تتطلب هذه التقنية مسؤولية كبيرة لمنع إساءة الاستخدام وضمان استخدامها بشكل أخلاقي. تقع على عاتق OpenAI والمجتمع ككل مسؤولية العمل معًا لتحديد أفضل طريقة لنشر هذه التقنية وضمان استخدامها لصالح البشرية.

    خاتمة:

    تُمثل “Voice Engine” خطوة هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكنها تُثير أيضًا تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والأخلاقيات. من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان استخدام هذه التقنية بشكل مسؤول لتحقيق الفائدة للمجتمع.

  • الطيران للجميع! 3 مزايا مذهلة لـ “سيارة طائرة” بأسعار معقولة

    سيارة طائرة” تحلق في سماء الشرق الأوسط وإفريقيا: ثورة في عالم النقل

    دبي، الإمارات العربية المتحدة: في خطوة جريئة نحو مستقبل النقل، وقعت شركة Aviterra، وهي شركة رائدة في تصنيع مكونات الطيران والفضاء ومقرها في دبي، اتفاقية مع PAL-V لشراء أكثر من 100 سيارة Liberty الطائرة.

    تُعدّ Liberty ثورة حقيقية في عالم النقل، حيث تجمع بين وظائف الطائرة الجيروسكوبية والسيارة، مما يوفر انتقالاً سلساً بين السفر البري والجوي.

    مميزات Liberty:

    • السرعة:
      • في وضع القيادة: تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من تسع ثوانٍ، وتبلغ سرعتها القصوى 160 كيلومتراً في الساعة.
      • في وضع الطيران:
        • المدى: 400-500 كيلومتر.
        • السرعة القصوى: 180 كيلومتراً في الساعة.
        • الارتفاع: 11,000 قدم (حوالي 3350 متراً).
    • سهولة التحويل:
      • من سيارة إلى طائرة: 5 دقائق.
      • من طائرة إلى سيارة: 5 دقائق.
    • الوقود:
      • الحالي: البنزين العادي.
      • المستقبلي: الكهرباء (مع تقدم تكنولوجيا البطاريات).

    فوائد Liberty:

    • تجنب الزحام وأوقات التنقل الطويلة.
    • توفير نقلاً حقيقيًا من الباب إلى الباب.
    • دمج راحة السفر البري مع سرعة وكفاءة السفر الجوي.

    خطط Aviterra:

    • فتح مراكز تدريب لعملائها في إيطاليا والإمارات العربية المتحدة.
    • تقديم حزمة تعليمية إلكترونية كاملة للجزء النظري من تدريب الطيارين.
    • تقديم تدريب خاص لطيارين في معهد تدريب خاص في هولندا.

    ملاحظات:

    • لم يتم تحديد الجدول الزمني لعمليات تسليم Liberty في الشرق الأوسط وإفريقيا.
    • يجب على المشترين الحصول على رخصة طيران خاصة لتشغيل Liberty.

    تاريخ “السيارات الطائرة”:

    يُعدّ حلم “السيارة الطائرة” حلمًا قديمًا راود الإنسان منذ زمن بعيد. ففي عام 1917، صمم المهندس هنري فورد “Quadricycle” ، وهي مركبة هجينة تشبه السيارة والطائرة.

    التحديات التي تواجهها “السيارات الطائرة”:

    • التكنولوجيا:
      • السلامة: ضمان سلامة المركبة في كل من وضع القيادة والطيران.
      • الضوضاء: تقليل الضوضاء الناتجة عن المراوح.
    • اللوائح:
      • قوانين الطيران: وضع قوانين جديدة تنظم حركة “السيارات الطائرة”.
      • البنية التحتية: إنشاء بنية تحتية مناسبة لإقلاع وهبوط “السيارات الطائرة”.

    التأثير البيئي لـ”السيارات الطائرة”:

    • الانبعاثات الكربونية:
      • الحالية: استخدام البنزين ينتج عنه انبعاثات كربونية.
      • المستقبلية: استخدام الكهرباء سيقلل من الانبعاثات الكربونية.
    • الضوضاء:
      • التأثير على الحيوانات والنباتات:
      • التأثير على صحة الإنسان.

    المخاطر المحتملة لـ”السيارات الطائرة”:

    • الأعطال الفنية:
      • في وضع القيادة:
      • في وضع الطيران:
    • الحوادث:
      • اصطدام “السيارات الطائرة” ببعضها البعض.
      • اصطدام “السيارات الطائرة” بالمباني.

    آراء الخبراء حول مستقبل “السيارات الطائرة”:

    • التفاؤل:
      • ثورة في عالم النقل.
      • حل عملي لتجنب الزحام.
  • أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    تجلب الرياح التي تهب على الأراضي الزراعية شمالي ألمانيا أمورا كثيرة إلى قرية سبراكيبويل، ضباب وأمطار، وطيور لقلق مهاجرة بين الحين والآخر، ورائحة خفيفة لسماد الحقول المخصبة حديثا. لعل أفضل تلك الأمور، المال العائد من بيع الكهرباء التي تولدها توربينات الرياح، التي ترصع الحقول الخضراء المسطحة الممتدة حتى بحر الشمال. جزء من المال يذهب إلى أيدي سكان القرية أنفسهم. الأمر ليس بالسهل. فالرياح المعاكسة الناشئة عن اقتصاد ما بعد الجائحة – بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم – تعمل على إعاقة الاستثمار المكلف في كثير من الأحيان في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة النظيفة. يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لدرء تغير المناخ، في الوقت الذي يجب أن تسرع فيه لتحقيق الهدف الطموح الذي تم التوصل إليه في قمة الأمم المتحدة للمناخ لتعزيز قدرة الطاقة النظيفة.

    لكن سبراكيبويل شهدت حياة جديدة وازدهارا بفضل الطاقة المتجددة. رغم صغر حجمها، إلا أن بعض ممارسات القرية الألمانية تقدم دروسا يمكن أن يتردد صداها عالميًا.
    أرباح مزارع الرياح التي يملكها السكان لا تجعل المستفيدين أغنياء، بل هي احتياط مالي يمنحهم بعض الحرية. تسهم التوربينات في ضرائب تبلغ نحو 400 ألف يورو (أكثر من 432 ألف دولار). ساعد ذلك على توفير ساحة لعب جديدة، ومسار للدراجات، ودروس مجانية حتى في العزف على البيانو لأطفال سبراكيبويل. بالنسبة إلى المشاريع الجديدة، فإن العقبات العالمية تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تجعل تمويل المشاريع أكثر تكلفة، وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل توريد توربينات الرياح والشفرات، والمعارضون الذي يقولون “ليس في عقر داري”. رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك أخرى دفع اقتصاديين في كلية لندن الجامعية إلى التحذير من “أضرار جانبية خضراء” ووصفوا تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تهدف إلى مكافحة التضخم بأنها “أخبار سيئة للتحول الأخضر”.

    الوضع أكثر خطورة بالنسبة إلى البلدان ذات الدخل المنخفض في أماكن، مثل: إفريقيا، حيث تكاليف الاقتراض للاستثمارات الأولية اللازمة لمصادر الطاقة المتجددة مرتفعة بالفعل، بل ارتفعت أكثر. تعيق أسعار الفائدة المرتفعة مصادر الطاقة المتجددة أكثر بكثير من إعاقتها لمشاريع الوقود التقليدي. معظم تكلفة مصادر الطاقة المتجددة تدفع مقدما في شراء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية، بينما تكاليف تشغيلها في المستقبل ضئيلة للغاية – فالرياح تهب والشمس تشرق مجانا. وهذا يجعل تكلفة الاقتراض عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا. علاوة على ذلك، التضخم الذي أدى إلى رفع تكلفة بناء المرافق، إضافة إلى نقص المعدات بسبب تعطل سلاسل التوريد. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي لأسهم الشركات ذات الأعمال المرتبطة بالطاقة النظيفة 26 % خلال العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات السوق الأوسع إلى مستويات قياسية.

    وصف ديفيد شيبرد، من شركة الاستشارات العالمية بارينجا، الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة بأنها “عثرة” أمام بعض مشاريع الطاقة المتجددة.
    في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يفتقر نصف السكان إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء، تواجه مشاريع الطاقة المتجددة تحديات أكثر صعوبة في التمويل. بسماء تملؤها أشعة الشمس، الطاقة الشمسية خيار واضح، لكن سكان أفريقيا البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة يمتلكون خمس الطاقة الشمسية المتوافرة في ألمانيا الملبدة بالغيوم.

    دعوة للمستثمرين اليمنيين: استثمروا في مجال الطاقة المتجددة واستغلوا الفرص الواعدة

    يعد قطاع الطاقة المتجددة من أهم المجالات الاستثمارية الواعدة في الوقت الحالي. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالطاقة المستدامة وتحول العديد من البلدان إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن هناك فرصًا كبيرة تنتظر المستثمرين المهتمين بالاستثمار في هذا المجال. ورغم أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد أصبح شائعًا في العديد من الدول، إلا أنه لا يزال هناك قطاع يمكن استغلاله بشكل أفضل وهو قطاع الطاقة المتجددة في اليمن.

    الفرص المتاحة: تعتبر اليمن بلدًا ذا موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وتتمتع بموقع جغرافي مثالي لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة. فالرياح القوية وساحل طويل وأشعة الشمس الغنية توفر فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المستثمرين اليمنيين لم يستثمروا بشكل كافٍ في هذا القطاع الواعد.

    مزايا الاستثمار في الطاقة المتجددة: إن الاستثمار في الطاقة المتجددة يتمتع بالعديد من المزايا، بدءًا من المصادر المجانية للرياح والشمس، مما يقلل من تكاليف الإنتاج ويزيد من الأرباح المحتملة. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في تخفيض الانبعاثات الضارة للغازات الدفيئة والحد من التلوث البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستثمار في الطاقة المتجددة أن يعزز استقلالية اليمن في مجال الطاقة ويوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية البنية التحتية.

    أمثلة ناجحة: تشهد العديد من الدول حول العالم نجاحًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة. كقرية سبراكيبويل في ألمانيا، حيث استفادت من الرياح القوية وأصبحت ذاتية الاكتفاء الطاقي وشهدت رفعاً كبيرًا في النمو الاقتصادي. يمكن أن تكون هذه الأمثلة ملهمة للمستثمرين اليمنيين الراغبين في الاستثمار في الطاقة المتجددة.

    توصيات للمستثمرين:

    البحث والتعرف على الفرص المتاحة: قم بدراسة مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في اليمن، مثل الرياح والشمس والطاقة الحرارية، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لكل مشروع. ابحث عن المواقع المثلى والتكنولوجيات الحديثة التي يمكن تطبيقها.

    بناء شراكات استراتيجية: تعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والخبراء في القطاع. قم بإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية والدولية ذات الخبرة للاستفادة من معرفتهم ودعمهم في تنفيذ المشاريع.

    تأمين التمويل: بحث عن مصادر التمويل المتاحة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. يمكن الحصول على التمويل من المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرين المهتمين بالاستدامة البيئية والاستثمار الاجتماعي.

    الاستفادة من الدعم الحكومي: تواصل مع الجهات الحكومية المعنية للاستفسار عن السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة والحصول على الدعم والمساعدة في تنفيذ المشاريع. قد تتوفر مزايا ضريبية أو حوافز أخرى لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

    تطوير خطة استثمارية مستدامة: قم بتطوير خطة استثمارية مستدامة تحدد الأهداف والمخرجات المتوقعة والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع. حدد استراتيجيات التسويق والتوزيع والصيانة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.

Exit mobile version