التصنيف: شاشوف تقارير

  • ورد الان.. أسماك تحوي على مواد كيماوية مسرطنة احذروها!

    ورد الان.. أسماك تحوي على مواد كيماوية مسرطنة احذروها!

    العثور على ملوثات صناعية عصية على التحلل في أنواع مفلطحة مثل “فلاوندر” و”داب” و”بلايس”

    أظهر اختبار أجري على عينات من أسماك برية في إنجلترا – لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على مواد كيماوية سامة تعرف بـ”الكيماويات الأبدية” Forever Chemicals [الملوثات التي لا تتحلل في البيئة مع الوقت] – وجود مستويات عالية من الملوثات الصناعية فيها، بحيث إن تناول تلك الأسماك لأكثر من مرتين في السنة سيقود إلى تجاوز إرشادات السلامة الموصى بها في دول الاتحاد الأوروبي.

    وتعد هذه المواد المعروفة علمياً باسم المركبات العضوية متعددة الفورين، أو (بي أف أي أس) Perfluoroalkyl and polyfluoroalkyl Substances (PFAS)، من الفئة التي تتكون من نحو 10 آلاف مادة كيماوية، وهي تستخدم في تصنيع عدد من السلع المنزلية، مثل أدوات الطهي غير اللاصقة، والأقمشة المقاومة للماء، ومنتجات العناية الشخصية، والطبقات المقاومة للبقع على السجاد.

    وتبين في هذا الإطار أن نوعين من تلك المواد الكيماوية هما: “حمض بيرفلورو أوكتان السلفونيك” Perfluorooctane Sulfonic (PFOS)، و”حمض بيرفلورو أوكتانويك” Perfluorooctanoic Acid (PFOA) يتراكمان داخل جسم الإنسان، وهما مرتبطان بمشكلات صحية، بما فيها مرض السرطان، وتلف الكبد، وانخفاض معدل الخصوبة، وزيادة مخاطر الإصابة بالربو، وأمراض الغدة الدرقية.

    وأظهرت بيانات حصل عليها فريق “ووترشيد إنفستيغايشن” Watershed Investigations – يتألف من صحافيين استقصائيين يحققون في قضايا المياه، ويشاركون معلوماتهم وكالة “برس أسوسييشن” PA – وجود تلوث في أسماك مفلطحة من نوع “فلاوندر” و”داب” و”بلايس”، وذلك في مختلف أنحاء الموائل النهرية والساحلية في إنجلترا. وتم تسجيل أعلى القراءات في أنهر تيمز وميرسي وواير.

    ودلت إحدى العينات المأخوذة من سمك “فلاوندر” في نهر التيمز في منطقة وولويتش، على أنها تحتوي في كل كيلوغرام منها على 52.1 ميكروغرام من مواد “بي أف أي أس”.

    ويمكن لشخص متوسط يزن 75 كيلوغراماً يتناول حصة عادية (170 غراماً) من هذه السمكة لأكثر من مرة واحدة كل 5 أشهر، أن يتجاوز حد السلامة الموصى به [من التعرض أو استهلاك هذه المواد الكيماوية]، الذي وضعته “هيئة سلامة الأغذية الأوروبية” European Food Safety Authority (EFSA).

    ولا توجد في الوقت الراهن مجموعة مشابهة لهذه الإرشادات في المملكة المتحدة، على رغم أن متحدثاً باسم وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية قال إن مواد “بي أف أي أس” موجودة في البيئة، لأنها تستخدم على نطاق واسع في المنتجات، وهي عصية جداً على التحلل”.

    وأضاف ” منذ بداية الألفية اتخذنا إجراءات لزيادة الرقابة على هذه المواد، ودعم حظر أو تقييد أنواع محددة منها على المستويين المحلي والدولي. ونواصل التعاون مع المنظمين لفهم مخاطرها بشكل أكبر وتطبيق التدابير اللازمة للتصدي لها”.

    وقد اعتمد تقييم “الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية” على أربع مواد كيماوية – هي “بيرفلورو أوكتان السلفونيك” و”حمض بيرفلورو أوكتانويك” اللتين سبق ذكرهما، و”حمض بيرفلورو نونويك” PFNA، و”حمض بيرفلورو هكسانسولفونيك”PFHxS – على رغم أن العينات المأخوذة من الأسماك البرية من جانب “مركز علوم البيئة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية” البريطاني Centre for Environment، Fisheries and Aquaculture Science (Cefas)، سجلت وجود نحو 30 نوعاً مختلفاً من تلك المواد.

    الدكتور ديفيد ميغسون، الكيميائي البيئي في “جامعة مانشيستر متروبوليتان” أعرب عن اعتقاده بوجود مئات من أنواع مواد “بي أف أي أس” المختلفة في البيئة.

    وقال إنها تضم مجموعة واسعة جداً من المواد الكيماوية، ولديها مستويات مختلفة من السمية ومن القابلية على عدم التحلل. وفي الوقت الراهن ليست لدينا معلومات كافية لتأكيد ما هو آمن منها وما الذي يمكن أن يمثل مشكلة”.

    ولفت الدكتور ميغسون إلى أنه “من خلال النظر إلى معظم تلك المواد، سيفترض أنها سامة وتتراكم بيولوجياً. إنني أفضل أن نتبع المبدأ الاحترازي، وأن نستخدمها فقط في الحالات التي ثبت فيها أنها آمنة، ولا تشكل أي خطر على البيئة”.

    ونبه إلى أنه “بدلاً من ذلك، يبدو أننا نفترض أن جميعها آمنة للاستخدام، لكن يتعين أن ننتظر عقوداً من الزمن قبل أن نؤكد ما إذا كانت قد ألحقت أضراراً كبيرة ببيئتنا وبصحة البشر”.

    تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد وصول مواد “بي أف أي أس” إلى البيئة، تكاد أن تكون إزالتها مستحيلة، ومن المعروف أن أنواعاً منها تتراكم بيولوجياً من خلال السلسلة الغذائية، حيث تتلقى حيوانات مفترسة رئيسة مثل الحيتان وأسماك القرش أعلى جرعات منها.

    البروفيسور إيان كازنز عالم البيئة في “جامعة ستوكهولم”، رأى أن البحث العلمي ركز بشكل أكبر على تعرض الإنسان لمواد “بي أف أي أس” أكثر من مدى تأثيرها على النظم البيئية.

    واعتبر أنه “يتعين توخي الحذر من استهلاك الأسماك، إذ إن أحداً لن يرغب في صيدها وتناولها بشكل منتظم، ولا سيما من جانب الأشخاص الذين يعيشون على امتداد نهر التيمز، وذلك بناءً على ما نعرفه عن تعرض الإنسان لتلك المواد”.

    وليس من المعروف بعد أن جميع أشكال “بي أف أي أس” هي سامة أو متراكمة بيولوجياً، لكنها جميعها عصية على التحلل، وهذا ما حداً بالبروفيسور كازنز إلى الاعتقاد أن تحقيق معايير الجودة البيئية في أنهر المدن، مثل نهر التيمز، هو “غير ممكن في الواقع”.

    وقال إن “المشكلة هي أن هذه المواد لا تزال مستشرية في مختلف أنحاء البيئة، وستواصل انتشارها لفترة طويلة، لأنها ثابتة ولا تتحلل على الإطلاق. وهذا هو السبب وراء تسميتها بالمواد الكيماوية الدائمة إلى الأبد”.

    وأظهرت دراسة أجرتها “جامعة كارديف” في العام الماضي على ثعالب الماء، أن مواد “بي أف أي أس” كانت موجودة لدى كل حيوان أخذت عينات منه، ووجد لدى أكثر من 80 منها، 12 نوعاً من تلك المواد الكيماوية الأبدية.

    ورجح الباحثون أن تكون أعمال معالجة مياه الصرف الصحي أو استخدام نتاج معالجة المياه الآسنة في الزراعة، من المصادر المحتملة لتلك المواد.

    المملكة المتحدة تنظم في الوقت الراهن استخدام مادتي “حمض بيرفلورو أوكتانويك” و”بيرفلورو أوكتان السلفونيك” فقط، على رغم وجود مقترحات في الاتحاد الأوروبي لتنظيم استخدام مواد “بي أف أي أس” كفئة واحدة، في إجراء وصفه البروفيسور كوزينز بأنها “نهج مثالي وعملي ومعقول”.

    الدكتورة جانين غراي رئيسة قسم العلوم والسياسات في مؤسسة “وايلد فيش” WildFish (منظمة خيرية المستقلة بريطانية تعنى بالحفاظ على الأسماك البرية وحماية بيئتها) تخوفت من “التركيزات الكبيرة لمواد “بي أف أي أس” في الأسماك”، معتبرة أنها “مثيرة لقلق شديد”، لكنها رأت أنها “ليست مفاجئة، وللأسف هي ليست سوى قمة جبل الجليد الكيماوي”.

    وأضافت أن “هناك اليوم أكثر من 350 ألف مادة كيماوية قيد الاستخدام، وهي خاضعة للوائح تنظيمية، كما أن مياهنا والحياة البرية فيها تتعرضان لمجموعة واسعة من هذه المواد، ومع ذلك يتم في الوقت الراهن فحص أنهارنا بشكل روتيني لـ45 نوعاً فقط من تلك المواد”.

    وختمت غراي بالدعوة إلى “حظر جميع استخدامات مواد “بي أف أي أس” إلى الأبد، باستثناء تلك التي يعد استخدامها أساسياً. ويجب أن تأخذ السياسات في الاعتبار الآثار المضافة والتآزرية للتركيبات الكيماوية على الحياة المائية”.

    المصدر :اندبندنت

  • أسرى معارك اليمن ينتظرون 11 يوم ليصومو رمضان ببيوتهم بشائر؟

    أسرى معارك اليمن ينتظرون 11 يوم ليصومو رمضان ببيوتهم بشائر؟

    تسعى الأمم المتحدة والحكومة الشرعية لإطلاق سجناء الصراع وفقاً لمبدأ “الكل مقابل الكل”

    تتوالى الخطوات الواعدة التي من المؤمل أن تمهد الطريق نحو سلام شامل ومستدام في اليمن بعد أن بدأ ممثلون عن كل من الحكومة اليمنية والحوثيين السبت في جنيف مفاوضات في شأن تبادل الأسرى بينهما، فيما دعت الأمم المتحدة الطرفين إلى إجراء محادثات “جدية”.

    وتأتي المفاوضات التي تستمر 11 يوماً غداة إعلان إيران الداعمة للميليشيات الحوثية المنقلبة على الدولة في عام 2014، والسعودية المساندة للحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية المقطوعة منذ 2016، وهو ما يراه مراقبون خطوة قد تؤسس لسلام مرتقب في اليمن الغارق بالحرب منذ ثماني سنوات.

    من دون استثناء

    الخطوة التي تهيئ الظروف لإطلاق أكبر عدد من أسرى الجانبين تأتي في إطار اتفاق بين الطرفين أبرم منذ خمس سنوات، ويتضمن “إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين اعتباطياً وضحايا الاختفاء القسري والأشخاص قيد الإقامة الجبرية” في سياق النزاع المستمر منذ 2014 في اليمن “من دون استثناء وبلا شرط”.

    وتجري المحادثات الجديدة بعد نحو عام من إعلان الحوثيين موافقتهم على تبادل جديد للأسرى سيشهد إطلاق سراح 1400 حوثي في مقابل 823 مقاتلاً موالياً للحكومة، بينهم عرب من عدة جنسيات.

    وأعلنت الأمم المتحدة مطلع أغسطس (آب) الماضي عن توافق الميليشيات الحوثية والحكومة الشرعية في اليمن على تكثيف الجهود لتحديد قوائم المحتجزين بشكل نهائي، وتسهيل زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مراكز الاحتجاز للمساعدة في التحقق من الهويات.

    احترام الالتزامات

    وفي بيان للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن هانس غروندبرغ قال “آمل في أن يكون الطرفان على استعداد للدخول في محادثات جدية… للاتفاق على إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى”.

    وأضاف “مع اقتراب شهر رمضان أحض الطرفين على احترام الالتزامات التي قطعاها، ليس فقط تجاه بعضهما بعضاً، بل كذلك تجاه آلاف العائلات اليمنية التي تنتظر منذ وقت طويل للاجتماع بأقاربها”.

    وأفادت الأمم المتحدة أن مفاوضات جنيف هي سابع اجتماع يهدف إلى تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الذي أبرم في ستوكهولم في عام 2018.

    الحرية للجميع

    وتعليقاً على الخطوة التي ينتظر أهالي المخطوفين والأسرى نتائجها على أحر من الجمر، قال وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة عضو الوفد الحكومي، ماجد فضائل، إن المحادثات في جنيف تهدف إلى “التوصل إلى تفاهمات في شأن تفاصيل الاتفاق السابق الموقع بين الجانبين” لتبادل الأسرى.

    وأضاف أن الطرفين سيبحثان “إيجاد آلية لإطلاق سراح الجميع”، وفق ما نقلت عنه وكالة سبأ الرسمية.

    في حين أعرب رئيس وفد الحوثيين عبدالقادر المرتضى في تغريدة عن أمله في أن تكون هذه الجولة من المحادثات “حاسمة في الملف الإنساني”.

    وفي آخر عملية تبادل أسرى جرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2020 تم “إطلاق سراح أكثر من 1050 أسيراً وإعادتهم إلى مناطقهم أو بلدانهم”، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وعقدت الأطراف المتحاربة منذ ذلك الحين سلسلة محادثات في العاصمة الأردنية عمان لم تسفر عن نتائج.

    الإنساني يهيئ للسياسي

    ويعد ملف الأسرى والمحتجزين من أعقد الملفات المتعثرة منذ بداية الحرب إلا أنه جرى بنهاية عام 2020 إحداث تقدم كبير فيه بإطلاق سراح 681 من الأسرى الحوثيين، مقابل 400 من المعتقلين والأسرى من الحكومة الشرعية وحلفائها، إذ ترى الأمم المتحدة والدول الراعية للمفاوضات أن تحقيق خطوات في الملفات الإنسانية يمهد الطريق للانتقال تالياً إلى الملفات الشائكة الأخرى منها السياسي والاقتصادي.

    وتشارك الحكومة الشرعية اليمنية بوفد جديد يرأسه يحيى كزمان، فيما يرأس وفد الحوثيين رئيس لجنة ملف الأسرى في الجماعة، عبدالقادر المرتضى.

    ماذا عن الصحافيين

    ونظراً إلى شمول المفاوضات أسماء عدد من الصحافيين المحتجزين لدى الحوثي منذ ثماني سنوات حكم على بعضهم بالإعدام، تضمنت كشوفات الأسرى أسماءهم للمطالبة بإطلاق سراحهم، غير أن الصحافي المفرج عنه من سجون الحوثيين عصام بلغيث قال إن وفد الميليشيات رفض خلال الجلسة الأولى من النقاش الإفراج عن جميع المعتقلين وفقاً لمبدأ “الكل مقابل الكل” واكتفى بقوائم محددة للنقاش حولها.

    وأضاف أنهم تلقوا وعوداً من الأمم المتحدة واللجنة التابعة للحكومة الشرعية بالمطالبة بإطلاق سراح زملائهم الذين سبقوهم بالخروج من ظلمات المعتقلات قبل عامين.

    ويشهد اليمن نزاعاً دامياً منذ 2014 بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين جراء انقلاب الأخيرة بدعم إيراني مستمر أودى بحياة عشرات الآلاف، وتسبب بأزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم مع نزوح ملايين الأشخاص.

    المصدر :اندبندنت

  • بئر خسائر بنك وادي السيلكون! الكارثة العالمية التي لن تبقي ولن تذر

    بئر خسائر بنك وادي السيلكون! الكارثة العالمية التي لن تبقي ولن تذر

    الأزمة تطال العملات المشفرة وقطاع التكنولوجيا والأسواق الناشئة في مأزق صعب

    فيما بدأت تداعيات انهيار بنك وادي السيليكون في الظهور، لكن الملف الأخطر في هذا الملف ما يتعلق منه بقائمة الشركات المنكشفة على البنك الأميركي. في سياق الأزمة، فقد احتفظت شركة “روكو” بنحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار نقداً في بنك وادي السيليكون، الذي انهار، الجمعة الماضي، واستولت عليه شركة “فيدرال إنسيورانس كوبوريشن”، وهي شركة تكنولوجيا البث التي كشفت عنها هيئة الأوراق المالية والبورصات.

    وقالت “روكو”، إن هذا المبلغ يمثل نحو 26 في المئة من النقد وما يعادله للشركة، مضيفة أن معظم ودائعها لدى البنك غير مؤمنة. وأوضحت أن ودائعها لدى البنك غير مؤمنة إلى حد كبير”. وأضافت، “في هذا الوقت، لا تعرف الشركة إلى أي مدى ستتمكن الشركة من استرداد الأموال النقدية المودعة لدى بنك وادي السيليكون”.

    ومع ذلك، قالت “روكو”، إن لديها ما يكفي من السيولة النقدية والتدفقات النقدية الحالية من العمليات “لتلبية رأس المال العامل ونفقات رأس المال والمتطلبات النقدية المادية من الالتزامات التعاقدية المعروفة للأشهر الـ12 المقبلة وما بعدها”. وصباح الجمعة، وبعد 48 ساعة مذهلة أدت خلالها إدارة البنك وأزمة رأس المال أُعلن عن ثاني أكبر فشل لمؤسسة مالية في تاريخ الولايات المتحدة.

    وأغلق المنظمون في كاليفورنيا مقرض التكنولوجيا ووضعوه تحت سيطرة شركة “فيدرال إنسيورانس كوبوريشن”. وتعمل مؤسسة التأمين الفيدرالية كمستلم، مما يعني عادة أنها ستقوم بتصفية أصول البنك لتسديد المبالغ المستحقة لعملائها، بما في ذلك المودعين والدائنين.

    شركات أخرى ستواجه تداعيات

    أيضاً، قالت شركة “روبلوكس”، إن خمسة في المئة من ثلاثة مليارات دولار نقداً كانت محتجزة لدى بنك وادي السيليكون. وقالت شركة ألعاب الفيديو، إن الانهيار لن يؤثر على عملياتها اليومية.

    وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف بنك “كريبتو بلوك في”، عن تقديمه طلباً للإفلاس، وذكر أنه يحتفظ بـ227 مليون دولار مع بنك وادي السيليكون في ملف إفلاس الجمعة. وقال “بلوك في” نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه أوقف عمليات السحب بعد أن واجه “تعرضاً كبيراً” لبورصة “أف تي إكس” التابعة لشركة “سان بانكمان فرايد”، وكذلك صندوق التحوط الشقيق ألاميدا.

    وكانت أموال “بلوك في” في بنك وادي السيليكون” ليست مؤمنة من شركة “فيدرال إنسيورانس كوبوريشن” لأنها كانت في صندوق استثمار مشترك في سوق المال، بحسب ما أبلغ وصي الإفلاس في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وفي بيان، قالت الشركة، إن شركة “روكيت تاب” العاملة في قطاع صناعة الطيران تمتلك ما يقرب من ثمانية في المئة، أو ما يقرب من 38 مليون دولار، من إجمالي السيولة النقدية في البنك المنهار.

    وفي السياق، فقدت منصة “يو أس دي كوين” ربطها بالدولار وتراجعت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، السبت، بعد أن كشفت شركة “سيركل”، الأميركية التي تقف وراء العملة المشفرة، عن بعض الاحتياطات التي تدعمها في بنك وادي السيليكون”. وقالت الشركة في تغريدة، إن “سيركل” لديها 3.3 مليار دولار من احتياطاتها البالغة 40 مليار دولار من دولارات الولايات المتحدة في بنك سيليكون فالي المنهار.

    وكسرت العملة ربطها بالدولار 1: 1 وانخفضت إلى 0.88 دولار، في وقت مبكر من السبت، وفقاً لتتبع السوق “كوين جيكو”. وتعافى قليلاً ليتداول حول 0.90 دولار. وتسبب انهيار البنك الأميركي، في اضطراب الأسواق العالمية وتقويض مليارات الدولارات المملوكة للشركات والمستثمرين.

    قالت سيركل في تغريدة، إنها و”يو أس دي كوين” “تواصلان العمل بشكل طبيعي” بينما تنتظر الشركة توضيح ما سيحدث لمودعي بنك وادي السيليكون” لكن لم ترد “سيركل” على الفور على طلب للتعليق على الربط بالدولار أرسل خارج ساعات العمل في الولايات المتحدة.

    شركات التكنولوجيا والأسواق الناشئة

    فيما وقعت شركة ألعاب مقرها في نيويورك في مأزق انهيار بنك سيليكون فالي وهي تطلب من العملاء المساعدة في إبقائها واقفة على قدميها. وأرسلت شركة “كامب” وهي تعمل في قطاع التجزئة، رسالة بريد إلكتروني إلى العملاء، معلنة أنها ستخفض الأسعار وتستخدم المبيعات للمساعدة في تمويل عملياته المستمرة بعد أن تم تقييد كثير من أمواله في فشل البنك.

    وذكرت أنه “لسوء الحظ، كان لدينا معظم الأصول النقدية لشركتنا في أحد البنوك التي انهار للتو”. وحث العملاء على استخدام الرمز “BANKRUN” لتوفير 40 في المئة من جميع البضائع، في إشارة واضحة إلى التهافت على البنك الذي ربما يكون قد ساعد في إسقاط مقرض وادي السيليكون. وقالت “كامب” أيضاً، إن العملاء يمكنهم دفع السعر الكامل، وهو ما قال إنه سيكون محل تقدير.

    وأوضحت أنها “تأمل حل هذا الأمر قريباً”، لكن حتى الآن لم تكشف الشركة عن حجم تعرضها لبنك وادي السيليكون الذي تم وضعه تحت سيطرة شركة التأمين على الودائع الفيدرالية الأميركية الجمعة، متوجاً بذلك فترة مدهشة مدتها 48 ساعة دفعت خلالها المخاوف من أزمة سيولة في الشركة بعض الشركات الناشئة إلى التفكير في سحب الأموال.

    ودفع الانهيار المفاجئ لمقرض وادي السيليكون المستثمرين في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة إلى التدافع لمعرفة مدى تعرضهم المالي للبنك، حيث يشعر المؤسسون بالقلق في شأن إخراج أموالهم، وكشوف المرتبات وتغطية نفقات التشغيل.

    تأتي التداعيات التي تتكشف بسرعة في شأن أزمة انهيار بنك وادي السيليكون في لحظة صعبة لبدء التشغيل والصناعات التقنية. أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى تآكل سهولة الوصول إلى رأس المال الذي ساعد في تغذية التقييمات المرتفعة للشركات الناشئة ومول المشاريع الطموحة والخاسرة.

    المصدر : اندبندنت

  • اصاب الذعر ركاب طائرة أميركية هبطت اضطراريا في هافانا

    اصاب الذعر ركاب طائرة أميركية هبطت اضطراريا في هافانا

    ذكرت تقارير إعلامية إن طائرة تابعة لشركة “ساوث وست إيرلاينز” كانت في طريقها إلى مدينة فورت لودرديل الأميركية قادمة من هافانا على العودة إلى مطار خوسيه مارتي الكوبي يوم الأحد بعد ورود أنباء عن اندلاع حريق في محرك إثر الاصطدام بطائر.

    وذكرت قناة “إن بي سي 6 نيوز” في ولاية فلوريدا الأميركية أن متحدثاً باسم شركة “ساوث وست إيرلاينز” أكد وقوع الحادث.

    وقال المتحدث لقناة الأخبار التلفزيونية إن “رحلة ساوث وست رقم 3923 المغادرة من هافانا بكوبا متوجهة إلى فورت لودرديل بولاية فلوريدا صباح الأحد اصطدمت بطيور بعد وقت قصير من إقلاعها”.

    وأظهرت لقطات لهواتف محمولة الدخان يملأ الطائرة بينما بدا أن الآباء المذعورين يشرحون لأطفالهم كيفية تركيب أقنعة الأوكسجين.

    وأنارت أضواء الطوارئ داخل الطائرة وأظهرت لقطات مصورة للركاب أثناء إجلائهم عبر منزلقات الطوارئ على المدرج في أكبر مطار في كوبا.

    وذكر التقرير الإخباري أنه لم تقع إصابات خطيرة وأن جميع الركاب كانوا بسلام على الأرض في هافانا.

    المصدر :اندبندنت

  • هل ستنجو سوق العقارات الأميركية من التشديد النقدي؟

    هل ستنجو سوق العقارات الأميركية من التشديد النقدي؟

    قيمتها 45 تريليون دولار وأداء القطاع يعكس كفاءة النظام المالي في البلاد وسط ارتفاع معدلات الفائدة

    دائماً ما يكون قطاع الإسكان العالمي مؤشراً حول التوقعات المالية، خصوصاً فيما تبقى من أشهر من العام الحالي 2023، في ظل معضلتي الركود المحتمل والنمو الاقتصادي البطيء، إلا أنه في الحالة الأميركية لا يمكن القياس بشكل مطلق، فقيمة سوق العقارات الإجمالية تصل إلى نحو 45 تريليون دولار، مما يعكس كفاءة النظام المالي في البلاد وسط ارتفاع معدلات الفائدة.

    في غضون ذلك، تتساءل مجلة “إيكونومست”، إذ ما كان إقدام “الاحتياطي الفيدرالي” على رفع الفائدة العقارية سيكون كافياً لتهدئة التضخم من عدمه. وأضافت المجلة الاقتصادية أنه “قبل أن يبدأ (الاحتياطي الفيدرالي) في دورة التشديد النقدي برفع الفائدة، بدأ مقرضو الرهن العقاري في فرض رسوم إضافية، بدأت بثلاثة في المئة في نهاية 2021، حتى تجاوزت سرعة الرهون العقارية الثابتة لمدة 30 عاماً حدود سبعة في المئة أكتوبر (تشرين الأول) 2022”.

    وتابعت أنه “مع بقاء المشترين على الهامش وسع البُناة مرة أخرى نطاق مهام التشييد الجديدة، فيما قلص البائعون الكلفة”، مشيرة إلى أنه “منذ وقت قريب ظهرت مؤشرات على حدوث انتعاش مبكر ومفاجئ إلى حد كبير، إذ قفز إجمالي مبيعات المساكن الجديدة في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أكثر من 10 أشهر، كما تحسنت الدراسات الاستقصائية التي تقيس غطرسة كل من بناة المنازل ومشتريها، كما أبلغت شركات العقارات في أميركا عن وجود مشترين إضافيين لممتلكاتهم الحالية”.

    بين التفاؤل والتشاؤم

    تعود حالة التفاؤل بحسب الـ”إيكونومست” إلى أن سوق العقارات في أميركا قد وجدت أرضية تجذب المشترين للشراء، في حين قد يسمح موسم الربيع الجيد بتثبيت كلفة المنازل والبنائين لتجديد البناء، مما يعزز التقدم دون إذكاء التضخم، في حين تستند حجة التشاؤم إلى أن التفاعل بين سوق العقارات والسمات التضخمية فعال للغاية، بحيث لا يمكن تجاهله، “فإذا عاد المستفيدون إلى سوق الإسكان المقيدة بالعرض، سترتفع القيمة، وإذا رأى البنك الفيدرالي أن هذا القطاع الحساس لأسعار الفائدة مثل العقارات لا يستجيب للتغطية المالية الأكثر تشدداً، فقد يختار طريق التشديد النقدي، مما يعني رفع أسعار الفائدة”.

    في المقابل، يرى محللون مجموعة متنوعة من العوامل وراء الارتداد، فبعد 12 شهراً من المبيعات الإجمالية الفاترة، هناك طلب مكبوت، فالرعاة الأغنياء، الذين يدفعون بالمال، يشكلون حصة أكبر من السوق، كما يمكن للمشترين أيضاً أن يعتادوا على زيادة الرسوم، فقد لوحظ قدر كبير من الشراء، عندما انخفضت رسوم الرهن العقاري من سبعة في المئة في آخر 12 شهراً إلى ستة في المئة بيناير (كانون الثاني).

    في غضون ذلك، وضعت شركة بناء المساكن “بولتي” تسعيرة رسوم ثابتة لمدة 30 عاماً عند 4.25 في المئة على عدد قليل من ممتلكاتها شبه الجاهزة، كما قدمت “تول براذرز” وهي شركة بناء أخرى، تسعيرة رسوم ثابته عند 4.99 في المئة.

    يقول المتخصص العقاري جون بيرنز، إن “الدفع المسبق بنسبة ستة في المئة من الرهن العقاري مقدماً، والحصول على رسوم مخفضة على مدى عمر الرهن، يعمل على توفير هائل للمستفيدين مثل تقسيط كلفة المنزل بنسبة 16 في المئة”.

    السؤال الأبرز في هذا الأمر مدى استدامة تلك التخفيضات، إذ إن هناك نوعين من العقبات المحتملة، الأولى، عندما سيكافح مشترو المنازل لإعادة بيع ممتلكاتهم بقيمة مماثلة للمستفيدين الذين لا يستفيدون من عمليات شراء الرهن العقاري، ويعتقد بيرنز أن “المثمنين العقاريين قد يقللون من القيم المقدرة للمنازل مما قد يضغط على البائعين لخفض الكلفة، بينما العقبة الثانية هي التعارض بين عمليات الشراء مع محاولات “الفيدرالي” التضييق على مشتريات العقارات.

    “الفيدرالي” وضبط سوق العقارات

    على مدار 12 شهراً تحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي غيروم باول عن ضرورة إعادة ضبط جزئي لسوق العقارات، لكن في المقابل تدر صناديق الرهن العقاري لصالح الأسر الأميركية أرباحاً تصل إلى 30 في المئة.

    على الصعيد المحلي انخفضت كلفة المنازل بنسبة أربعة في المئة منذ ذروتها في منتصف عام 2022، وبالكاد استهلكت زيادة بنسبة 45 في المئة خلال الوباء بناءً على مؤشر “أس أند بي كوريلوجيك كييس شيلير”. كما يمكن إضافة عنصر آخر لمعادلة الإسكان الأميركية وهي “توافر السكن”، حيث لا يستطيع أصحاب المنازل الذين تفرض عليهم رسوم منخفضة المناورة، فهناك ببساطة 1.1 مليون عقار متاح في السوق لإعادة البيع، وهو نصف ما هو نموذجي في أواخر الثمانينيات. وفي الوقت نفسه فإن بناة المنازل أكثر حذراً مما كانوا عليه منذ 20 عاماً في الفترة التي تسبق الكارثة النقدية العالمية في عام 2007 و2008 عندما بدأ التسوق وهوس الشراء وارتفع معدل بناء المنازل، كما لاحظ البناؤون أن النمو السريع في الإسكان بطريقه إلى الزوال، وعندما هدأت السوق بعد ذلك وسعوا على الفور نطاق ممارستهم مرة أخرى، ويعد هذا أمراً رائعاً لميزانيات البناة، مما يتركهم بمراكز مالية ضخمة.

    تراجع بنحو الخمس

    في غضون ذلك، انخفض الاستثمار في العقارات بنحو الخمس في الـ12 شهراً الأخيرة، في ظل توقعات أن يواصل الانخفاض خلال الـ12 شهراً المقبلة، مع تراجع في عمليات البناء الجديدة، إذ يلاحظ دافال غوشي من شركة “بي سي أي” للأبحاث أن “الانخفاضات المماثلة في حجم تمويل الإسكان كانت تنذر في جميع الأوقات بحدوث ركود حتى الآن”، ويشاركه روبرت ديتز من الرابطة الوطنية لبناة المنازل هذا القلق قائلاً إنه “لم يكن لديك حقاً وقت حدث فيه انخفاض في الأسعار وانخفاض كبير في الاستثمار السكني، ولم يحدث ركود”.

    المصدر :اندبندنت

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • لدى اليمنيين ما يكفي .. يجب إسكات جميع الأسلحة.

    لدى اليمنيين ما يكفي .. يجب إسكات جميع الأسلحة.

    مع استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن ، يجب مضاعفة

    الجهود لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من 9 سنوات. قبل مؤتمر التعهدات رفيع المستوى للأزمة الإنسانية في اليمن الذي سيعقد يوم الاثنين 27 فبراير في جنيف ، يدعو مركز المدنيين في الصراع (سيفيك) أطراف النزاع والمجتمع الدولي إلى السعي للتوصل إلى تسوية سياسية شامل ومحترم من قبل جميع الأطراف في كل جزء من البلاد.

    وقالت دينا المأمون ، مديرة المركز القطري في اليمن:

    على الرغم من عدم تسجيل أي تصعيد كبير منذ انتهاء الهدنة في أكتوبر 2022 ، فإن عقارب الساعة تدق في اليمن. لقد حدد الخوف وعدم اليقين حياة ملايين اليمنيين. طالما أن أطراف النزاع ترفض إلقاء أسلحتها مرة واحدة وإلى الأبد للعمل معًا لبناء يمن آمن وسلمي ، فإن خطر إعادة التصعيد يسود.

    لا يزال المدنيون القريبون من الجبهات ، كما هو الحال في مأرب والحديدة وتعز ، يعانون من الاشتباكات المسلحة والضربات. في اليمن ، تم تهجير النساء والرجال والأطفال عدة مرات ، واحتمال عودتهم إلى ديارهم ضعيف مع استمرار الصراع.

    في حين تم تصنيف اليمن كواحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم ، فإن البلاد هي أيضًا واحدة من أخطر الأماكن في العالم للمدنيين. عندما لا يأتي التهديد من السماء على شكل صاروخ أو طائرة بدون طيار ، فإنه يأتي من تحت أقدامهم حيث تنتشر الألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب في جميع أنحاء البلاد.

    “ببساطة لم يعد هناك وقت نضيعه ، ويجب الآن تحويل جميع تصريحات النوايا الحسنة إلى أفعال لتحقيق السلام والأمن لليمنيين”.

    سيفيك في اليمن:

    يعمل مركز المدنيين في النزاع (CIVIC) في اليمن منذ عام 2018. ومن خلال برامجه وجهوده في مجال المناصرة ، شارك المركز مع العديد من الجهات الفاعلة الرئيسية ، بما في ذلك قوات الأمن والمجتمعات المحلية ، لمنع وتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين.

    حقائق وارقام: *

    في مارس 2023 ، سيدخل الصراع في اليمن عامه التاسع منذ تصعيده في عام 2015.

    تتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2023 (HRP) 4.3 مليار دولار أمريكي للوصول إلى 17.3 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفاً والمحتاجين.

    في عام 2023 ، يحتاج ما يقدر بنحو 17 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية في اليمن. أكثر من نصفهم (51٪) هم من الأطفال دون سن 17.

    نزح حوالي 5 ملايين شخص داخليًا منذ عام 2015. اليمن هو سادس أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم.

    تمثل النساء والأطفال ما يصل إلى 80٪ من إجمالي السكان النازحين.

    يقدر أن 7 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس ، 47٪ منهم فتيات.

    صنف مؤشر السلام العالمي 2022 اليمن على أنها ثاني أقل دولة سلمية في العالم ، بعد أفغانستان.

    الصراع على المياه والأراضي هو ثاني أكبر سبب للصراع. تشير التقديرات إلى أن 4000 شخص يلقون حتفهم كل عام في النزاعات على الأرض والمياه.

    المصدر : reliefweb

  • تفاصيل الان من زلزال بقوة 7.2 درجة  يضرب طاجيكستان على الحدود مع الصين

    تفاصيل الان من زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب طاجيكستان على الحدود مع الصين

    غورنو-باداخشان منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع شرق البلاد

    قال التلفزيون المركزي الصيني “سي سي تي في” نقلاً عن مركز شبكات الزلازل الصيني، إن زلزالاً بقوة 7.2 درجة هز طاجيكستان حوالى الساعة 8:37 صباحاً (00.37 بتوقيت غرينتش) على عمق 10 كيلومترات.

    وذكر التلفزيون أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين وشعر به السكان في مدينتي كاشغر وأرتش في الجانب الغربي من إقليم شينجيانغ الصيني.

    تابعونا على تيليجرام

    شرق طاجيكستان

    بدورها، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالاً بقوة 6.8 درجة ضرب شرق طاجيكستان، مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كيلومتر، وأضافت أن تقديراتها تشير إلى أن “عدداً ضئيلاً إلى معدوم من السكان” معرضون لانهيارات أرضية من جراء هذا الزلزال.

    زلزال بقوة 7.2 درجة يهز طاجيكستان قرب الحدود مع الصين
    غورنو-باداخشان منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع شرق البلاد
    وكالات الخميس 23 فبراير 2023 6:09

    ذكر التلفزيون الصيني أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين (أ ف ب)

    قال التلفزيون المركزي الصيني “سي سي تي في” نقلاً عن مركز شبكات الزلازل الصيني، إن زلزالاً بقوة 7.2 درجة هز طاجيكستان حوالى الساعة 8:37 صباحاً (00.37 بتوقيت غرينتش) على عمق 10 كيلومترات.

    وذكر التلفزيون أن مركز الزلزال يبعد نحو 82 كيلومتراً عن أقرب نقطة من الحدود مع الصين وشعر به السكان في مدينتي كاشغر وأرتش في الجانب الغربي من إقليم شينجيانغ الصيني.

    شرق طاجيكستان

    بدورها، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالاً بقوة 6.8 درجة ضرب شرق طاجيكستان، مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كيلومتر، وأضافت أن تقديراتها تشير إلى أن “عدداً ضئيلاً إلى معدوم من السكان” معرضون لانهيارات أرضية من جراء هذا الزلزال.

    وحددت الهيئة مركز الزلزال في غورنو-باداخشان وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع في شرق طاجيكستان على الحدود مع كل من أفغانستان والصين.

    هزة ارتدادية

    وما هي إلا 20 دقيقة على الزلزال حتى وقعت هزة ارتدادية بلغت قوتها 5 درجات، بحسب المصدر نفسه. ومنطقة غورنو-باداخشان يقطنها عدد قليل من السكان وتحيط بها جبال بامير الشاهقة.

    المصدر :اندبندنت

  • الاقتراب من إختراع علاجات جديدة لمرض السرطان باستخدام الضوء

    الاقتراب من إختراع علاجات جديدة لمرض السرطان باستخدام الضوء

    ربما تتفوق بفاعليتها على أحدث العلاجات المناعية للسرطان

    يقترب علماء من ابتكار جيل جديد من العلاجات المبتكرة لمرض السرطان التي يتم تنشيط عملها بالضوء. هذا النوع المستقبلي من العلاج سيعمل عن طريق تشغيل مصابيح مدمجة ثنائية باعثة للضوء (LED) على مقربة من الورم، التي تتولى بعد ذلك تنشيط نوع معين من الأدوية.

    يشير الباحثون إلى أن هذه العلاجات ستكون شديدة الاستهداف للأورام وأكثر فاعلية من أحدث العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    فلقد قام علماء من “جامعة إيست أنغليا” UEA بتصميم أجزاء من الأجسام المضادة، التي لا يقتصر عملها على مقاومة المرض فحسب، وإنما تقوم بالاندماج مع هدفها وتستطيع التجاوب مع الضوء أيضاً.

    يشير هذا الإنجاز إلى أنه في المستقبل، يسعنا تصميم علاجات مناعية تهاجم الأورام بشكل أكثر دقة من أي وقت مضى.

    في الأساس، يصار إلى تنشيط الأجسام المضادة لمهاجمة الخلايا السرطانية عن طريق تسليط أضواء عليها بعد زرعها في موقع الورم داخل الجسم، هذا من شأنه أن يسمح لعلاج السرطان أن يكون أكثر كفاءة واستهدافاً للورم.

    وعن هذا الأمر، تحدث الدكتور أميت ساشديفا من كلية الكيمياء في “جامعة إيست أنغليا” والعالم الرئيس الذي تولى الإشراف على الدراسة، فقال إن “علاجات السرطان الحالية، من قبيل العلاج الكيماوي، تقتل الخلايا السرطانية، ولكنها تلحق الضرر أيضاً بالخلايا السليمة في جسمك مثل الدم وخلايا الجلد. أي إنها تطرح تأثيرات جانبية، من بينها تساقط الشعر، والشعور بالتعب والمرض، علاوة على أنها تفاقم خطر الإصابة بأشكال من العدوى”.

    وأضاف ساشديفا: “لذلك، كان هنالك دافع كبير جداً لابتكار علاجات جديدة تكون أكثر استهدافاً، ولا تحتوي على تلك الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. إن تلك الترابط المشترك يشبه إلى حد ما إذابة قطعتين من البلاستيك ودمجهما معاً. أي إن جزيئات الدواء يمكن أن تكون مثبتة في الورم دائماً”.

    الدكتور ساشديفا وزملاؤه يحدوهم “أمل في أن يقود عملنا إلى تطوير فئة جديدة من العلاجات البيولوجية ذات استجابة عالية للضوء، ذلك مفاده أنه في المستطاع تنشيط الأجسام المضادة في موقع الورم والالتصاق على نحو تساهمي بهدفها عند تنشيط الضوء”.

    ويشرح الدكتور ساشديفا: “بعبارة أخرى، يمكن تنشيط الأجسام المضادة كي تهاجم الخلايا السرطانية من طريق تسليط الضوء إما مباشرة على الجلد في حالة سرطان الجلد، أو باستخدام مصابيح ’ليد’ صغيرة تزرع في موقع الورم داخل الجسم”.

    هكذا، تسمح هذه الطريقة، وفق الدكتور ساشديفا، لعلاج السرطان بأن يكون أكثر كفاءة واستهدافاً لأنها تعمل على تنشيط الجزيئات الموجودة في المنطقة المجاورة للورم فقط، ولن تلحق الأذى بالخلايا الأخرى.

    وليس مستبعداً، كما قال ساشديفا، أن “تقلل هذه التقنية من الآثار الجانبية للمرضى، وتحسن أيضاً مدة بقاء الجسم المضاد في الجسم”.

    يقول الباحثون، إن العلاج المنتظر سيستهدف أنواعاً سرطانية مثل سرطان الجلد أو المناطق حيث توجد كتلة من ورم صلب، ولكن ليس سرطانات الدم مثل اللوكيميا.

    إذا ما نجح الباحثون في المراحل التالية من عملهم، فهم يأملون في رؤية الجيل التالي من العلاجات المناعية التي تنشط بالضوء وتستخدم لعلاج مرضى السرطان في غضون خمس إلى عشر سنوات.

    البحث، الذي تولى تمويله “مجلس بحوث التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية” (BBSRC) و”يلكوم ترست”، قامت بنشره مجلة ” نيتشر كيميكال بايولوجي” Nature Chemical Biology.

    المصدر : اندبندنت

  • هزة أرضية تبعد عن حدود السعودية 240 كم بقوة 4.1 ولا تأثير لها

    هزة أرضية تبعد عن حدود السعودية 240 كم بقوة 4.1 ولا تأثير لها

    المساحة الجيولوجية: هزة أرضية تبعد عن المملكة 240 كم ولا تأثير لها على السعودية

    قالت هيئة المساحة الجيولوجية، اليوم، إنه تمّ رصد هزة أرضية جنوب شرقي المملكة بقوة 4.1 على مقياس ريختر وبعمق 16كم صباح اليوم الساعة 7 و55 دقيقة.

    وقال متحدث الهيئة إن الهزة تبعد عن الحدود السعودية بنحو 240 كم في الجزء الشرقي لسلطنة عُمان ولا يوجد لها تأثير على الأراضي السعودية، وليس منها خطورة، ولله الحمد.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff