التصنيف: شاشوف تقارير

  • تقرير يشير إلى أن النرويج تعتبر أن إسرائيل لم تلتزم بالقانون الدولي بشكل كامل

    تقرير يشير إلى أن النرويج تعتبر أن إسرائيل لم تلتزم بالقانون الدولي بشكل كامل

    اتفاق أوسلو” يؤيد حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها ولكن يتعين الالتزام بالقانون الإنساني

    عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي اليوم الثلاثاء عن اعتقاد بلاده بأن إسرائيل ربما انتهكت القانون الدولي بقصفها لقطاع غزة الذي أدى إلى تسوية أحياء بالأرض وقتل آلاف الفلسطينيين.

    وقال بارث إيدي في مقابلة أجرتها معه “رويترز” إن أوسلو تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن يتعين الالتزام بالقانون الإنساني.

    وذكر أن هذا يعني التمييز بين المقاتلين والمدنيين وضمان أن تكون الهجمات العسكرية متناسبة لتجنب إلحاق ضرر مفرط بالمدنيين والبنية التحتية المدنية.

    وأضاف من الإمارات، “نعتقد أن هذا التناسب وهذا التمييز لم يحترم بصورة كاملة في بعض الحالات”.

    ولم يكن لدى سفارة إسرائيل في أبوظبي تعليق فوري لكنها قالت إن قواتها لا تستهدف المدنيين.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوير في أوسلو إن من الضروري إيصال مواد الإغاثة للمدنيين في غزة بأسرع وقت ممكن.

    وأضاف للصحافيين، “من المهم الآن أن تكون هناك هدنة إنسانية لإيصال الدعم والمساعدات الإنسانية إلى مليوني شخص يعيشون الآن في وضع صعب للغاية”.

    وقال مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن أكثر من 8 آلاف شخص قتلوا في القصف الإسرائيلي.

    وبدأت إسرائيل القصف بعد هجمات “حماس” عليها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري التي تقول السلطات هناك إنها أسفرت عن مقتل 1400 شخص.

    وقال بارث إيدي إن “ما نراه في غزة هو وضع إنساني مأسوي للغاية”، ووصف الأوضاع هناك بأنها مروعة في ظل انقطاع المياه والكهرباء والإمدادات الطبية عن السكان وسط القصف الإسرائيلي العنيف المستمر منذ أسابيع.

    وذكر أن ما ظهر في صور الأقمار الاصطناعية من قصف لمناطق بأكملها وتدمير لمنازل آلاف الأشخاص ومهاجمة منشآت طبية يعتبر إشكالاً من منظور القانون الإنساني الدولي.

    وأضاف، “هذا ليس مهماً من الناحية القانونية وحسب، وإنما أيضاً لأنه سيأتي في وقت سيتعين علينا البحث عن حلول سياسية”.

    وتابع، “نحن بحاجة إلى العودة للقضية الأساس، وهي ما يجب القيام به في شأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني”، قائلاً إن حل الدولتين المنصوص عليه في “اتفاقات أوسلو” هو الحل الوحيد.

    ويُقدر أن حوالى 200 نرويجي عالقون في غزة وغير قادرين على المغادرة بسبب الحصار.

    المصدر :إندبندنت

  • عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس تعيش تحت وطأة القلق والانتظار

    عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس تعيش تحت وطأة القلق والانتظار

    أهالي قرية على حدود غزة يرغبون في إنهاء الحرب وحلول السلام

    في كيبوتس نير عوز، القريب من قطاع غزة، يعبر أفراد من عائلات رهائن تحتجزهم حركة “حماس” منذ هجومها غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عن قلق متزايد على مصير أقاربهم.

    وقتل عشرات من سكان الكيبوتس في هجوم عناصر “حماس” الذين تسللوا الى مناطق إسرائيلية عدة وقتلوا 1400 شخص، وفق السلطات الإسرائيلية، معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم. وخطفوا 240 شخصاً، وفق آخر رقم للجيش الإسرائيلي.

    وأمضت هاداس كالديرون، عقدين من الزمن في هذه القرية التعاونية الصغيرة بالقرب من السياج الفاصل مع قطاع غزة. وكانت القرية تضم نحو 400 نسمة. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل حوالى 100 من سكانها واحتجاز 80 آخرين.

    وتقول المرأة البالغة 56 سنة إن والدتها وابنة أختها قتلتا، وخطف ابنها البالغ 12 سنة وابنتها البالغة 16 سنة.

    وتضيف بينما تسير بين منازل احترقت أثناء الهجوم “مهما فعلوا (المسؤولون)، فإنهما في خطر كبير”. وأضافت “أريد أن أصدق أن جيشنا وحكومتنا يعرفان ما يفعلانه”.

    تتابع “لا أعرف شيئاً عن تحركات الجيش. أعرف فقط أن ولدي في وسط الحرب”.

    وترد إسرائيل منذ بدء الهجوم بقصف مكثف على القطاع المحاصر أسفر، وفق وزارة الصحة التابعة لـ”حماس”، عن مقتل أكثر من 8500 شخص، بينهم أكثر من 3400 طفل.

    ويزداد خوف عائلات الرهائن خصوصاً منذ تكثيف إسرائيل ضرباتها على القطاع الفلسطيني ودخول القوات الإسرائيلية إليه.

    وتشدد هاداس كالديرون في حديثها مع صحافيين خلال زيارة نظمها الجيش الإسرائيلي إلى نير عوز على ضرورة منح أكبر قدر من الأهمية لإعادة الرهائن “للمنزل سالمين”. وتقول “يجب إبرام اتفاق على الفور، من دون انتظار”.

    وأفرجت “حماس” عن أربع نساء من الرهائن هذا الأسبوع، بينهم امرأة تبلغ 85 سنة من كيبوتس نير عوز.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الإثنين أنه حرر جندية رهينة من قطاع غزة خلال عملية برية، مؤكداً أنها بصحة جيدة والتحقت بعائلتها.

    ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة الذي يضم 2.4 مليون نسمة، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”تحرير فوري وغير مشروط” للرهائن، رافضاً وقف إطلاق النار.

    الكل مقابل الكل

    في المقابل أعلنت حركة “حماس” أنها ستفرج عن الرهائن في حال أطلق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والبالغ عددهم 6 آلاف.

    ويمكن سماع دوي القصف من نير عوز التي تبعد حوالى كيلومترين عن السياج الفاصل مع غزة، ويتمركز في المنطقة جنود إسرائيليون في مواقع عسكرية أنشئت حديثاً.

    وتم إجلاء الناجين من الكيبوتس، لكن عاد بعضهم لتفقد ممتلكاتهم لفترة وجيزة.

    ونجا ران بوكر (86 سنة) من الهجوم، إذ كان يزور ابنته في مدينة سديروت المجاورة في يوم الهجوم.

    ويقول “أنا قلق جداً لأن حكومتنا نستنا. لم تعتن بنا وآمل أن يتوقف القتل (في غزة)”.

    ويتحدث الرجل الثمانيني عن “أصدقائه الطيبين في غزة” الذين كانوا يأتون إلى منزله في الماضي.

    ويؤكد أن إطلاق سراح الرهائن أولوية مطلقة، ويضيف “بعد ذلك سيتعين علينا إيجاد حل للمشكلة” بين الإسرائيليين والفلسطينيين “جيراننا، فمن دون ذلك لن يكون هناك سلام أبداً”.

    المصدر :إندبندنت

  • استغلال مستوطنين لموسم قطف الزيتون لإثارة الرعب والقلق بين الفلسطينيين في الضفة الغربية

    استغلال مستوطنين لموسم قطف الزيتون لإثارة الرعب والقلق بين الفلسطينيين في الضفة الغربية

    تسببت اعتداءاتهم منذ بداية العام الحالي بمقتل 20 فلسطينياً، ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر

    بينما يركز العالم أنظاره على الحرب المشتعلة بين قطاع غزة وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ينهمك المستوطنون بالضفة الغربية في استغلال هذا الوضع بدخول القرى وإرهاب المزارعين الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم بتصعيد الاعتداءات، التي تزامنت مع بدء موسم قطاف الزيتون الذي يقبل الفلسطينيون عليه في مثل هذا الوقت من كل عام. وبعد أن كانت العادة المتكررة للمستوطنين هي اقتحام القرى الفلسطينية وأطراف المدن، وخطّ شعارات ضد الفلسطينيين على الجدران وإحراق مركبات هنا وهناك، أو إتلاف المحاصيل الزراعية، وصل الأمر هذه المرة الى القتل والتهديد بالذبح. ليتحوّل الموسم الذي تنتظره الآف العائلات الفلسطينية بفارغ الصبر، إلى ساحة حرب واشتباك وخوف، بخاصة بعدما أقدم أربعة مستوطنون، أحدهم يحمل بندقية “أم 16” بإطلاق النار بدون سابق إنذار، على بلال أبو صالح (40 سنة) وقتله أمام عائلته وأولاده فيما كانوا يقطفون الزيتون في أرضهم الواقعة قرب السياج الأمني المحيط بمستوطنة “راشليم” الإسرائيلية. كما دهم مستوطنون آخرون قرى فلسطينية قريبة من المستوطنات وسرقوا معدات خاصة لقطف ثمار الزيتون من المزارعين، تحت تهديد السلاح والاعتداء عليهم بالضرب.
    ويعتبر العديد من المزارعين أن موسم الزيتون هذا العام هو الأسوأ على الإطلاق، ليس بتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين عليهم وحسب، بل بفعل إغلاق السلطات الإسرائيلية للعديد من الطرق الموصلة إلى حقولهم، ما حال دون الوصول اليها. وتعتمد قرابة 100 ألف أسرة فلسطينية على قطاع الزيتون كمصدر أساس للدخل. ووفق أرقام وزارة الزراعة الفلسطينية والقطاع الزراعي، تُقدّر المساحة المزروعة بأشجار الزيتون بقرابة مليار متر مربع، بواقع 13 مليون شجرة، منها 10 ملايين شجرة مثمرة و3 ملايين شجرة صغيرة، لتكون بذلك الجوانب الاقتصادية لزيت الزيتون مهددة بقوة هذا العام، نظراً لاعتبار الزيتون أحد المكونات الأساسية للأمن الغذائي.

    استنفار شعبي

    ولم تقف الاعتداءات النوعية للمستوطنيين عند هذا الحد، بل وصل الأمر حد تهديد مزارعين فلسطينيين من قرية دير إستيا غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية، بتكرار نكبة عام 1948 .وجاء في نص رسالة التهديد التي تركها مستوطنون على زجاج المركبات الفلسطينية “إذا أردتم نكبة مثيلة لنكبة 1948 فوالله ستنزل على رؤوسكم الطامة الكبرى قريباً، لديكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن بشكل منظم، فبعدها سنجهز على كل عدو وسنطردكم بقوة من أرضنا المقدسة التي كتبها الله لنا”.

    ووفقاً لمكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا)، كان الأسبوع الذي أعقب هجوم “حماس” هو الأسبوع الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأ الإبلاغ عن القتلى في عام 2005، حيث قُتل ما لا يقل عن 75 فلسطينياً على يد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين، وارتفعت حوادث عنف المستوطنين من ثلاثة في اليوم إلى ثمانية في المتوسط، وهذا أعلى متوسط يومي للحوادث المرتبطة بالمستوطنين وتلحق الضرر بالفلسطينيين، منذ أن استهلت الأمم المتحدة تسجيل هذه البيانات في عام 2006. وبحسب توثيقات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية” (حكومية)، تسببت اعتداءات المستوطنيين منذ بداية العام الجاري بمقتل 20 فلسطينياً، ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر المنصرم. وأفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن حجم الاعتداءات التي استهدفت أشجار الزيتون من قبل المستوطنيين العام الماضي، بلغت نحو 354 عملية اعتداء، تسببت بتدمير نحو 10291 شجرة زيتون.
    وإثر تصاعد حدة الاعتداءات، أكدت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، على أهمية العمل المشترك مع جميع الجهات المختصة من أجل بناء خطة شاملة لمواجهة اعتداءات المستوطنيين. ودعا مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، إلى تفعيل المقاومة الشعبية والاستنفار الشعبي على صعيد النقابات والاتحادات ومجالس الطلبة، من أجل حماية الموسم، وقال إن “عسكرة المزارعين هذه الأيام ضرورية من أجل الوصول إلى موسم زيتون آمن لهم ولمحاصيلهم”. بدوره، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن “إرهاب المستوطنين يتواصل بهدف مباشر يرمي لإرهاب الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم وقطف زيتونهم”. وأضاف في بيان “تم تسليح المستوطن من قبل دولة الاحتلال، وتدريبه على قتل الفلسطيني، وحمايته من قبل الجيش الإسرائيلي ودعمه عبر التشريعات التي يصوغها القتلة أنفسهم. إنه نظام إرهابي متكامل”.

    نقطة غليان

    من جهتها، حذرت جهات إسرائيلية من أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ينشئ “ميليشيا مسلحة” تحت إمرته، من شأنها أن تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وإسرائيل معاً، بخاصة بعد أن شوهد في مقاطع فيديو نشرت أخيراً، وهو يوزع شخصياً بنادق هجومية على مستوطنين، تزامناً مع ارتفاع غير مسبوق، لمبيعات الإسحلة النارية للمدنيين في إسرائيل تخوفاً من حدوث مزيد من الاضطرابات.

    وأعلن بن غفير عبر حسابه على منصة “إكس”، إنشاء فرق احتياطية في المجالس الإقليمية وفي المدن من خلال آلاف المتطوعين الذين سيتم تجنيدهم وتزويدهم بالأسلحة ووسائل الحماية، مشيراً إلى أن عددها سيبلغ 600 فرقة. وقال في تغريدة، “تم حتى الآن شراء نحو 4 آلاف قطعة سلاح من أصل نحو 20 ألف قطعة، سيتم شراؤها”. وأضاف “تم بالفعل توزيع نحو ألفي قطعة سلاح على عشرات المستوطنات في المناطق الشمالية والساحلية، وسيتم توزيع مزيد من الأسلحة على المستوطنات”.

    وأفادت “القناة 12” الإسرائيلية، بأن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، حذر مجلس الحرب والحكومة الأوسع، ومؤسسة الجيش، بشأن مساهمة الخطوة التي قام بها بن غفير بتوزيعه للأسلحة وتبعاتها الكارثية على المجتمع الإسرائيلي. كما حذرت الولايات المتحدة وفرنسا من أن الوضع في الضفة الغربية وصل إلى نقطة غليان. ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية قولها “من المرجح أن تؤدي هذه الأحداث إلى اشتعال في المنطقة والإضرار بالمجهود الحربي ضد “حماس”. وأشارت إلى إن بعض صناع القرار الإسرائيليين يحثون الوزيرين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير على “تحمل المسؤولية وتهدئة الأمور” وذلك بعد أن دافعا عن عنف المستوطنين بالضفة، باعتباره دفاعاً عن النفس. ووفقاً لمنظمة “يش دين” الإسرائيلية فإن 62 بلدة وقرية فلسطينية على الأقل، شهدت أكثر من 100 حادثة عنف واعتداءات من قبل المستوطنين منذ السابع من أكتوبر 2023.

    تهجير متصاعد

    وبحسب منظمات حقوقية، فإن المستوطنين يستغلون حقيقة أن الاهتمام المحلي والدولي يتجه نحو غزة، لمواصلة طرد السكان الفلسطينيين من التجمعات الرعوية في المناطق المعزولة في الضفة الغربية، وإحدى هذه المناطق، هي وادي السيق، الواقعة قرب رام الله، وكانت موطناً لمجتمع بدوي فلسطيني يبلغ عدد سكانه حوالي 200 شخص. وأفاد عدد من الأهالي عن أضرار لحقت بممتلكاتهم، من ضمنها هدم مبانٍ، وسرقة مواشٍ، وقطع أشجار، وسرقة محاصيل زراعية، وإتلاف خزانات مياه، وتقطيع أنابيب مياه، وتحطيم ألواح شمسية. كذلك، سد مستوطنون طرقاً زراعية يستخدمها سكان التجمعات الفلسطينية ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم. وفي حالات عدة، أمر مستوطنون وجنود إسرائيليون، الأهالي بإخلاء منازلهم وأراضيهم خلال مهلة محددة وتوعدوهم بالأذى إذا ما أبوا. وقال رئيس المجلس المحلي عبد الرحمن أبو بشير “جاء المستوطنون مع الجيش، وكانوا ملثمين ويحملون السلاح وقالوا لنا اذهبوا إلى غزة أو الأردن. وبعد أن ضربوا البعض وأطلقوا النار، اضطررنا للفرار، وتركنا وراءنا كل شيء لنحمي أطفالنا”.
    ويقدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا”، أن ما لا يقل عن 74 أسرة فلسطينية من 13 تجمعاً رعوياً أو بدوياً، قد هُجّرت منذ بدء الاحداث في المنطقة (جيم) بالضفة الغربية، بسبب تصاعد عنف المستوطنين، وهي مناطق تضم 545 فرداً أكثر من نصفهم أطفال، وينضم هؤلاء إلى ستة تجمعات فلسطينية أخرى، كانت رحلت عن منازلها خلال السنتين الأخيرتين، وتعدّ معاً أكثر من 450 شخصاً. وكتبت ماري لولور، المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، قبل أيام على صفحتها بموقع “إكس”، “نحثّ السلطات الإسرائيلية على اتخاذ خطوات فورية لإنهاء عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وضمان حماية السكان الفلسطينيين”.

    استغلال الحرب

    وبحسب منظمة “كيرم نافوت” التي تعمل من أَجِل مراقبة وبحث سياسة الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، نجح المستوطنون عملياً في السيطرة، أو في منع وصول الفلسطينيين، في المنطقة الواقعة بين “شارع ألون” غرباً، وطريق 90 (غور الأردن) شرقاً، وطريق معرجات (طيبة) في الجنوب وطريق 505 (دوما) في الشمال، مع إخلاء أكبر مجتمعين في المنطقة (وادي السيق وعين الرشاش)، حيث لم يتبق سوى عدد قليل من السكان في المنطقة.

    ووفقاً لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم) ومنظمة “يش دين” الحقوقية الاسرائيلية، فإن أعمال الترهيب والتهجير القسري التي تم الإبلاغ عنها في منطقة “وادي السيق” تكررت في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي. وحذرت المنظمتان من أن التهديدات الأخيرة التي يطلقها المستوطنون ليست مجرد ثرثرة، وإنما تنذر بخطر حقيقي وشيك سيلحق بالسكان الفلسطينيين، حيث لم يترك هذا الواقع أمامهم أي خيار آخر سوى الفرار.

    الوقالت منظمة “بتسيلم” في تقرير موسع لها قبل أيام “بالنظر إلى ما يجري على أرض الواقع، يبدو أن المستوطنين يتصرفون، تحت غطاء الحرب، بلا أي وازع أو رادع، حيث لا أحد يعمل على وقف عنفهم، إذ تتركز مساعي التهجير في منطقة “ظهر الجبل” شرقي رام الله وفي منطقة الأغوار وفي تلال جنوب الخليل”. وأضافت أن “تصاعد مستوى عنف المستوطنيين في الضفة الغربية محاولة رخيصة لاستغلال الحرب كفرصة لمواصلة تحقيق أهداف اسرائيلية سياسية تسعى قدماً نحو الاستيلاء على المزيد والمزيد من الأراضي الفلسطينية”. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن إسرائيل قتلت في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، أكثر من 122 فلسطينياً وأصابت ما يزيد عن 2050 آخرين.

    المصدر :إندبندنت

  • إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بمنظومة Arrow

    تل أبيب، 1 نوفمبر 2023 (يونايتد برس إنترناشونال) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء أن منظومة الدفاع الجوي Arrow اعترضت بنجاح صواريخ كروز أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية على إسرائيل.

    وقالت الوزارة في بيان إن الصواريخ أطلقت من اليمن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وتم اعتراضها جميعًا بواسطة منظومة Arrow.

    وأضافت أن منظومة Arrow هي منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

    ويأتي هذا الاعتراض في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة.

    وتعتبر منظومة Arrow واحدة من أهم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهي مدعومة من الولايات المتحدة.

    معلومات عن منظومة Arrow

    • منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
    • تم تطويرها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
    • دخلت الخدمة في عام 2000.
    • يمكنها اعتراض صواريخ تصل سرعتها إلى 5 ماخ.
    • يمكنها اعتراض صواريخ على ارتفاعات تصل إلى 150 كيلومترًا.

    أهمية الاعتراض

    يعتبر اعتراض صواريخ كروز اليمنية بمثابة نجاح كبير لمنظومة Arrow.

    وهذا النجاح يؤكد قدرة المنظومة على اعتراض الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك صواريخ كروز التي تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة.

    كما أن هذا الاعتراض يبعث برسالة قوية إلى جماعة الحوثي مفادها أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم صاروخي.

  • تحذير من كارثة صحية: تراكم آلاف الأطنان من النفايات يهدد سكان غزة

    تحذير من كارثة صحية: تراكم آلاف الأطنان من النفايات يهدد سكان غزة

    الكمية بلغت نحو 16 ألف طن تجمع حالياً في مركزين موقتين

    أكدت لجنة الطوارئ في بلدية غزة أن تكدس كميات كبيرة من النفايات في المدينة وفي مكبات موقتة بسبب منع إسرائيل طواقم البلدية من الوصول إلى المكب الرئيس في منطقة جحر الديك شرق المدينة يتسبب في كارثة صحية وبيئية خطرة.

    وأفادت اللجنة في بيان لها بأن كمية النفايات بلغت نحو 16 ألف طن يتم تجميعها حالياً في أرض سوق فراس ومحطة اليرموك، وهناك مناطق لم يتم جمع النفايات منها لصعوبة وخطورة الوصول إليها بسبب الغارات الإسرائيلية.

    وبينت اللجنة أنه تم جمع نحو 50 في المئة من النفايات المكدسة في الشوارع، وتعمل البلدية بطاقة أقل من النصف بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الآليات.

    16 ألف طن

    وتسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ أيام في أزمات كبيرة وحادة في مختلف الخدمات الأساسية بسبب انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وتضرر عديد من مرافق المياه والصرف الصحي.

    وحذرت بلدية غزة من “كارثة صحية وبيئية خطرة” جراء تكدس آلاف الأطنان من النفايات في غزة، مع تواصل هجمات إسرائيل لليوم الـ20 على التوالي.

    وذكر بيان صادر عن البلدية أن كميات كبيرة من النفايات تتكدس في مدينة غزة، وأن كمية النفايات بلغت نحو 16 ألف طن، ويتم تجميعها حالياً في مركزين موقتين.

    بموازاة ذلك، تتصاعد أخطار تكدس النفايات في الأحياء السكنية في ظل مصاعب شديدة تواجهها أطقم البلديات، سواء في جمع تلك النفايات أثناء الغارات الإسرائيلية وأزمة الوقود أو حظر وصولهم إلى المكبات الرئيسة الواقعة على الأطراف الحدودية لقطاع غزة بغرض ترحيل النقابات.

    وأعاد المرصد الأورومتوسطي التذكير بما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في تصريحات تلفزيونية، وقال فيها “نفرض حصاراً كاملاً على قطاع غزة، لا كهرباء لا طعام ولا ماء ولا غاز. كل شيء مغلق”، مدعياً أن هذا جزء من معركة ضد “حيوانات بشرية”.

    وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي، أمس السبت، أنه لن يدخل الوقود إلى قطاع غزة بتعليمات من المستوى السياسي الإسرائيلي.

    وقد أوقفت إسرائيل إدخال الوقود إلى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر وسط تحذيرات أممية وحقوقية دولية.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تدوينة على منصة “إكس”، “الوضع الإنساني في قطاع غزة تحت السيطرة”. وأضاف “نناشد سكان شمال القطاع التوجه جنوباً. المساعدات الإنسانية ستدخل إلى هناك، وسنواصل تكثيف الضربات على منطقة شمال القطاع”.

    وتابع أدرعي “بتوجيهات من المستوى السياسي نقل الغذاء والدواء والمياه عبر معبر رفح”. واستدرك المتحدث العسكري الإسرائيلي، “الوقود لن يدخل إلى قطاع غزة”.

    تحذير من كارثة “بيئية”

    بدوره، حذر اتحاد البلديات في قطاع غزة “من كارثة بيئية جراء نفاد الوقود من الهيئات المحلية وتعطل محطات الصرف الصحي وتحلية المياه”.

    وقال رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج في بيان إن “نفاد الوقود من بلديات القطاع ينذر بتوقف الخدمات الأساسية وبكارثة صحية وبيئية كبيرة”. وأضاف أن “نحو 20 محطة صرف صحي توقفت عن العمل، إضافة إلى محطات تحلية مياه البحر، كذلك تعطلت أعمال جمع النفايات من شوارع المدن والقرى بسبب الحاجة إلى لوقود”.

    وتابع السراج أن “استمرار تسرب كميات كبيرة يومياً من المياه العادمة غير المعالجة للبحر بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات الصرف الصحي، سيؤدي إلى استفحال الكارثة الصحية والبيئية”.

    المصدر :إندبندنت

  • اكتشاف دواء مبتكر يستعيد 80% من الشعر لمرضى الثعلبة

    اكتشاف دواء مبتكر يستعيد 80% من الشعر لمرضى الثعلبة

    أظهرت تجربة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية أخيرًا نتائج واعدة لدواء جديد لتساقط الشعر معتمد يعيد 80 % من الشعر لدى بعض مرضى الثعلبة.

    ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) للتو على استخدامه للمرضى الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فما فوق.

    وتتميز الثعلبة بتساقط الشعر في فروة الرأس أو الوجه أو الجسم. ويحدث ذلك عندما يبدأ الجهاز المناعي بمهاجمة بصيلات الشعر الخاصة بشخص ما.

    وبينما يكون معظم المرضى يتمتعون بصحة جيدة، فإن فقدان الشعر بشكل غير مكتمل أو كامل يمكن أن تكون له آثار عقلية وعاطفية خطيرة. فبعض المرضى الذين يعانون من أشكال حادة من المرض يفقدون كل شعر فروة الرأس والرموش والحواجب وجميع شعر الجسم أيضًا؛ وهي حالة تعرف بالثعلبة الشاملة. حيث تميل مثل هذه الحالات الشديدة إلى أن تكون مقاومة بشكل خاص للعلاجات المتاحة. لكن دواء جديد يسمى «ritlecitinib» يمكن أن يساعد في تغيير ذلك.

    وفي المرحلة الثانية والثالثة من التجارب السريرية، عكَس دواء الفم ما يصل إلى 80 في المائة من تساقط الشعر على فروة الرأس لما يقرب من ربع جميع المرضى، ويبدو حتى الآن أنه أحد العلاجات الوحيدة للثعلبة الشديدة التي تتسم بالفعالية وجيد التحمل من قبل عدد كبير من الناس. كما أن الموافقة عليه تجعله العلاج الوحيد المتاح للأطفال، وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن «مجلة The Lancet».

    وتمت الموافقة على دواء آخر عن طريق الفم لعلاج الثعلبة، يسمى baricitinib، من قبل إدارة الأغذية والعقاقير عام 2022 لعلاج البالغين فقط. إذ يعمل حوالى 20 في المائة من الوقت بالجرعة الموصى بها. في الأسابيع المقبلة. كما سيكون عقار ريتليسيتينيب متاحًا للمرضى كبديل تشتد الحاجة إليه. إذ يتم بيعه بواسطة شركة Pfizer تحت الاسم التجاري «LITFULO» وان الجرعة الموصى بها هي 50 ملليغرام في اليوم.

    وفي حين أن المرضى قد يبدأون في ظهور أعراض داء الثعلبة في أي عمر، يبدأ معظم الناس في إظهار علامات بسن المراهقة أو العشرينات أو الثلاثينيات، حسب ما تقول أخصائية الأمراض الجلدية بريتاني كريجلو من جامعة ييل، مؤكدة أن «LITFULO هو خيار علاجي مهم بشكل خاص للمرضى الأصغر سنًا الذين يعانون من تساقط الشعر بشكل كبير، والذين غالبًا ما يعانون من مثل هذا المرض المرئي».

    جدير بالذكر، لا تزال الطريقة الدقيقة التي يعكس بها LITFULO تساقط الشعر ويعزز نموه غير معروفة إلى حد ما. لكن في نماذج الفئران ودراسات خزعة فروة الرأس، يبدو أنها تثبط الاستجابة المناعية المفرطة في الجسم. كمثبط للإنزيم؛ حيث يمنع الدواء الخلايا المناعية من بدء مسار إشارات محدد يمكن أن يسبب التهابًا في بصيلات الشعر.

    وفي هذا الاطار. تشير إعادة نمو الشعر التي لوحظت في التجارب السريرية إلى أنه يمكن استعادة بصيلات الشعر هذه، ربما عن طريق إعادة «امتيازاتها المناعية». ولسوء الحظ، يمكن أن تؤثر آلية عمله هذه على الوظيفة المعتادة لجهاز المناعة، ما يعني أن المرضى الذين يتناولون LITFULO يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للعدوى والأمراض.

    وفي التجربة السريرية الحالية، اعتبرت الآثار الجانبية ضئيلة ويمكن التحكم فيها. وتخلص أنجيلا هوانج كبيرة الإداريين التجاريين بالشركة الى القول «بموافقة اليوم، يتمتع المراهقون والبالغون الذين يعانون من تساقط الشعر بشكل كبير بفرصة إعادة نمو شعر فروة الرأس بشكل ملحوظ».

    المصدر :الشرق الأوسط

  • كوشنر يكشف: فضيحة مثيرة بعد زيارته للسعودية – السعوديون مخلصين مع صفقة القرن؟

    كوشنر يكشف: فضيحة مثيرة بعد زيارته للسعودية – السعوديون مخلصين مع صفقة القرن؟

    أخبار CNN بعد زيارته للمملكة.. كوشنر: السعوديون ما زالوا مهتمين باتفاق التطبيع مع إسرائيل – الله المستعان ياولي العهد!

    قبل الخوض في السردية هذه التي اوردتها CNN NEWS وقد ارفقنا الدليل في الاسفل.. علينا التروي الى أن تنفي المملكة العربية السعودية ما يقال عنها من قبل الدول الغربية، فقد تكون مجرد دعايات لزراعة الاحقاد بين المسلمين وتشويه صورة المملكة في عدم وقوفها مع غزة والمشروع القومي العربي ضد الاحتلال الاسرائيلي:

    قال مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر، الذي عاد حديثًا من زيارة للمملكة العربية السعودية، إن المملكة لا تزال مهتمة بمتابعة اتفاق التطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية، على الرغم من استمرار الصراع بين إسرائيل وحماس.

    وأكد كوشنر أن هناك تفاؤلًا كبيرًا لمواصلة المسار الذي تم تحديده خلال إدارة ترامب وتبنته إدارة بايدن، لجمع إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    وأضاف كوشنر أن الاتفاق الحالي ليس مجرد شراكة مع إسرائيل، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، مما يعتبر أمرًا هامًا جدًا.

    ولم يشر كوشنر إلى كيفية تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على تعقيد الاتفاق، الذي سابقًا أدى إلى تعثر المفاوضات بحسب إدارة بايدن.

    قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن شعب المملكة العربية السعودية مهتم بشدة برفاهية الفلسطينيين المدنيين، ويرغبون في تحقيق استقرار المنطقة من خلال إنهاء تهديد حماس. وأكد أن المملكة تعارض الإرهاب في المنطقة بشكل عام.

    وأشاد كوشنر بأهمية التطبيع مع إسرائيل، معتبرًا ذلك صفقة جيدة لأمريكا وأنها تسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وحذر من أهمية قرب العلاقات الأمريكية السعودية، مشيرًا إلى أن البلد قد يتجه نحو الصين في حالة ابتعاد الولايات المتحدة.

    وأشاد كوشنر بالتحول الاقتصادي السريع في المملكة العربية السعودية، موضحًا أن الفلسطينيين يمكنهم تحقيق نموذج مشابه. وأكد أن هناك فرصًا هائلة للتقدم.

    تأتي تصريحات كوشنر قبل اجتماع بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ووزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في واشنطن، حيث سيناقشان التواصل مع الشركاء العرب في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي في غزة.

  • كيف حقق الأميركيون قوة تفاوضية متزايدة لزيادة الأجور: استراتيجيات وتحولات

    كيف حقق الأميركيون قوة تفاوضية متزايدة لزيادة الأجور: استراتيجيات وتحولات

    التضخم المرتفع وغياب عدالة التوزيع دفعا إلى تحركات اجتماعية وإضرابات غير مسبوقة منذ الثلاثينيات

    يستفيد الموظفون الأميركيون منذ أشهر من القوة التفاوضية التي يوفرها لهم خفض معدلات البطالة للمطالبة بشروط وظروف أفضل، في سياق يتسم بارتفاع معدلات التضخم.
    وتقول المتخصصة في العلاقات بعالم الأعمال في جامعة “روتغرز” سوزان شورمان، “لم يتمتع العمال بهذا القدر من النفوذ منذ عقود، وبالتأكيد منذ الركود الذي شهدته الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2009. المرة الأخيرة التي شهدت فيها الولايات المتحدة تحركات اجتماعية بهذا الحجم، كانت في الثلاثينيات من القرن الماضي”. وتتابع “في الولايات المتحدة يتخلف الموظفون العاديون والعمال عن الركب، فقد بقيت أجورهم مستقرة منذ عقود لأن القدرة على المساومة كانت إلى جانب أصحاب العمل”.
    غير أن شورمان تؤكد أن “الجائحة غيرت كل ذلك. فجأة، أصبحت سوق العمل متوترة، وواجه أصحاب العمل صعوبة في التوظيف، بالتالي، بات بإمكان النقابات ممارسة ضغط”، ونتيجة لذلك، تضاعفت محاولات الانضمام إلى النقابات في شركتي “أمازون” و”ستاربكس” على وجه الخصوص، غير أن تحقيق النجاح لا يزال صعباً.
    وتوضح شورمان أنه عندما يرى الموظفون ما تحصل عليه النقابات يسعون إلى القيام بالأمر ذاته، ويقبل أحياناً أصحاب العمل مطالبهم لتجنب إنشاء نقابة.

    التضخم محرك رئيس للإضرابات

    وقال رئيس “الاحتياط الفيدرالي” (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، إن “القاسم المشترك بين كل هذه التحركات هي الرواتب في بلد يشهد تضخماً لا يزال مرتفعاً للغاية”.
    وكانت المؤسسة قد رفعت أسعار فائدتها 11 مرة منذ مارس (آذار) 2022، في إطار سعيها إلى “خفض التضخم بشكل مستدام” إلى نحو اثنين في المئة، من 3.7 في المئة في سبتمبر (أيلول) الماضي، و9.1 في المئة في يونيو (حزيران) 2022، وهو رقم قياسي منذ أربعة عقود.
    ويؤدي هذا المستوى إلى تآكل القدرة الشرائية لدى الأميركيين الذين يواجهون أيضاً تداعيات ارتفاع معدل الفائدة الفيدرالية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2001 (5.25 في المئة و5.50 في المئة).

    ووفقاً لوزارة العمل، قفز عدد أيام التوقف عن العمل بسبب الإضرابات هذا الصيف ليصل إلى 4.1 مليون في أغسطس (آب) الماضي، موزعة على مجمل الشركات التي شهدت إضرابات عن العمل، وهو الرقم الأعلى منذ 23 عاماً وأكثر من إجمالي الأشهر السبعة السابقة.
    من جهة أخرى، تشير شورمان إلى أن الوضع “خاص” في قطاع صناعة السيارات، إذ بدأ الإضراب في سبتمبر الماضي، في شركات “فورد” و”ستيلانتس” و”جنرال موتورز”. وتوضح أن “الموظفين قدموا تضحيات كبيرة” خلال عملية إنقاذ القطاع بعد أزمة عام 2008، وبات “المديرون يتلقون كثيراً من الأموال” الآن في ظل التعافي، من ثم فإن “العمال يريدون حصتهم”.
    وفي السياق، قال رئيس “اتحاد عمال السيارات” شون فين معلقاً على النتائج الفصلية، “ربع قياسي آخر، عام قياسي آخر، كما كنا نقول منذ أشهر، الأرباح القياسية تعني عقوداً قياسية”.
    وبعد انتخابه في مارس الماضي تبنى فين استراتيجية غير مسبوقة تتمثل في إضرابات متزامنة في المجموعات الصناعية الثلاث، وتمت تعبئة نحو 45 ألف موظف من أصل 146 ألفاً مسجلين في الاتحاد.

    كلفة باهظة للغاية

    ووفقاً لمجموعة “أندرسون” الاقتصادية (AEG)، التي تعد “فورد” و”جنرال موتورز” من عملائها، فإن الأسابيع الخمسة الأولى من الإضراب كلفت الاقتصاد الأميركي أكثر من 9.3 مليار دولار.
    وتقول شورمان، “لقد فوجئنا جميعاً (بهذه الاستراتيجية)، ولكن يبدو أنها ناجحة، فقد باتوا يطرحون مزيداً من المطالب على الطاولة مقارنة بالشهر الماضي”.

    وبعد 41 يوماً من الإضراب أعلن عن “اتفاق من حيث المبدأ” مع شركة “فورد”، مساء الأربعاء الماضي، “وضع على الطاولة زيادة (مطالب) بنسبة 50 في المئة عما كان عليه (الوضع) عندما توقفنا عن العمل”، وفقاً لشون فين.
    وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي شارك في اعتصام خارج مصنع “جنرال موتورز” في أواخر سبتمبر، على الفور بـ”الاتفاق التاريخي”. وفعل الشيء نفسه في يوليو (تموز) تعقيباً على اتفاق مع شركة “يو بي أس”، أدى إلى تجنب إضراب كانت ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد الأميركي.
    من جهتها، أذعنت مجموعة الدفاع والفضاء “جنرال دايناميكس” في اللحظة الأخيرة، ومنحت شركات الطيران “يونايتد” و”دلتا” و”أميركان” زيادات إجمالية في رواتب طياريها تبلغ نحو 40 في المئة.
    وفي هذه الأثناء، يخوض نحو أربعة آلاف موظف في ثلاثة كازينوهات في ديترويت إضراباً لمدة أسبوع، واستسلمت شركة “كايسر برماننت”، وهي واحدة من أكبر شبكات الصحة الخاصة في الولايات المتحدة، أمام إشعار بالإضراب لمدة أسبوع في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك بعد توقف أكثر من 75 ألفاً من موظفيها البالغ عددهم 85 ألفاً، عن العمل في بداية أكتوبر الجاري.
    ويتوقف العاملون في سلسلة صيدليات “والغرينز” عن العمل لبضعة أيام أحياناً، ومن المقرر أن ينفذوا إضرابهم التالي في نهاية أكتوبر المقبل، وفي هوليوود أيضاً، أضرب كتاب السيناريو عن العمل لمدة خمسة أشهر تقريباً، فيما بدأ الممثلون إضراباً في يوليو الماضي.

    المصدر :إندبندنت

  • صحفيون يرفضون الصمت: الإعلاميون يتوقفون عن التغطية الإعلامية لحرب غزة

    صحفيون يرفضون الصمت: الإعلاميون يتوقفون عن التغطية الإعلامية لحرب غزة

    قتل ما لا يقل عن 24 منهم في غارات جوية على القطاع واعتقل أكثر من 15 بالضفة الغربية

    منذ اليوم الأول، أدرك الصحافيون الفلسطينيون أن الحرب الدائرة بين قطاع غزة وإسرائيل هذه المرة ليست كسابقاتها، وأن الميدان الملتهب الذي يهرعون إليه لنقل الأخبار والصور والقصص، قد يضعهم بين ليلة وضحاها في دائرة الملاحقة والاستهداف.

    ولا تلبث نقابة الصحافيين الفلسطينيين إرسال تقريرها اليومي لوسائل الإعلام المختلفة بأسماء القتلى والمصابين من الصحافيين في قطاع غزة، حتى تحدثه في صبيحة اليوم التالي لتضيف إليه أسماء جديدة، وبحسب آخر الأرقام أعلنت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) وهي منظمة غير حكومية تتخذ من نيويورك مقراً لها، ارتفاع حصيلة الذين قتلوا نتيجة الحرب بين إسرائيل وغزة إلى 24 صحافياً، فيما أصيب ثمانية بجروح مختلفة ولا يزال تسعة صحافيين في عداد المفقودين أو المحتجزين، وذلك عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

    سياسة ممنهجة

    استناداً إلى معلومات تم الحصول عليها من مصادر لجنة حماية الصحافيين في المنطقة، ومن تقارير رسمية فلسطينية، أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، ومن بعدها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أسماء الذين قتلوا ومنهم أحمد شهاب في “إذاعة صوت الأسرى”، وقُتل في 12 أكتوبر في غارة جوية إسرائيلية على منزله في جباليا شمالي القطاع، وكذلك محمد الصالحي مصوراً بوكالة أنباء السلطة الرابعة، الذي قتل بالرصاص في السابع من أكتوبر قرب مخيم للاجئين، والمصور المستقل محمد فايز أبو مطر، الذي قضى في 11 أكتوبر بغارة جوية على مدينة رفح.

    ولقي إبراهيم لافي حتفه برصاص الجيش الإسرائيلي عند معبر بيت حانون، وسعيد الطويل رئيس تحرير “شبكة الخامسة للأنباء” وزميلاه بوكالة أنباء “خبر” الصحافي هشام النواجحة والمصور محمد صبح مصور وقتلوا في التاسع من أكتوبر بغارة جوية استهدفت منطقة تضم عدة وسائل إعلام في حي الرمال غربي غزة)، وكذلك محمد جرغون صحافي في سمارت ميديا والمقتول في السابع من أكتوبر إثر إطلاق نار أثناء تغطيته للأحداث شرق مدينة رفح.

    وأسفرت غارة جوية على جنوب غزة في الثامن من أكتوبر عن قتل الصحافي المستقل أسعد شملخ، بينما قضى حسام مبارك بـ”إذاعة الأقصى” نحبه في 13 أكتوبر بغارة إسرائيلية شمالي القطاع، وعصام بهار الصحافي بقناة “الأقصى” في 17 أكتوبر، وقبلها بيوم قتل عبدالهادي حبيب الصحافي بوكالة الأونروا في قصف استهدف منزله قرب حي الزيتون.

    وعلى مدى أربعة أيام متتالية قتل المدير الإداري والمالي لقناة فلسطين اليوم محمد بعلوشة في 17 أكتوبر في غارة جوية إسرائيلية على حي الصفاوي شمالي غزة، ثم سميح النادي مدير قناة الأقصى، تلاه مصور القناة خليل أبو عاذرة في غارة على رفح، ومحمد أبو علي الصحافي في راديو الشباب.

    في 23 أكتوبر قتل مؤسس شركة “عين ميديا” الإعلامية رشدي السراج وكذلك الصحافي في موقع الرسالة الإخباري عماد لبد، بينما توفي يوسف أبو دواس الكاتب في صحيفة وقائع فلسطين في 14 أكتوبر في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في بلدة بيت لاهيا، كما قضت رئيسة لجنة الصحافيات في التجمع الإعلامي الفلسطيني سلام ميمة في 13 من الشهر الجاري بعد ثلاثة أيام من تعرض منزلها في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة لغارة إسرائيلية.

    الصحافيتان سلمى مخيمر ودعاء شرف قتلن في غارتين، إضافة إلى الصحافيين سائد الحلبي وأحمد أبو مهادي، وكذلك جمال الفقعاوي وياسر أبو ناموس.

    وأوضحت النقابة في بيانها، مساء أمس السبت، أن “العشرات من أهالي الصحافيين الفلسطينيين، قتلوا بصواريخ الطائرات الإسرائيلية التي تقصف قطاع غزة”، مشيرة إلى رصدها هجمات استهدفت “نحو 20 منزلاً يقطنها صحافيون وعائلاتهم”، محذرة من ارتكاب الجيش الإسرائيلي “مجازر” في حق الصحافيين في قطاع غزة، في ظل انقطاع الاتصالات وشبكة الإنترنت، وتوسيع عمليات القصف الجوي والمدفعي”.

    واعتبرت النقابة أن هناك سياسة ممنهجة لإرهاب الصحافيين ومنعهم نقل جرائم الاحتلال للعالم، وناشدت كل المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة “أخذ خطورة التبرير المسبق لجيش الاحتلال للمجازر ضد الصحافيين بأقصى درجات الجدية”. ولم يكن مراسل قناة “الجزيرة” في غزة وائل الدحدوح الوحيد الذي خسر أفراداً من عائلته جراء الحرب، ففي قطاع غزة قتل عدد من أفراد عائلات كل من الصحافيين منهم دعاء شرف وسلمى مخيمر وخليل أبو عاذرة، وكذلك سميح النادي ومحمد بعلوشة وعصام بهار وعبدالهادي حبيب، إضافة إلى سلام ميمة وأحمد شهاب وأسعد شملخ.

    ثمن باهظ

    بدورها، ذكرت لجنة حماية الصحافيين، أن الصراع بين إسرائيل وغزة أدى إلى “خسائر فادحة” في صفوفها، مشيرة إلى أنها تجري تحقيقات في جميع التقارير المتعلقة بالصحافيين الذين قتلوا أو أصيبوا أو احتجزوا أو فقدوا خلال الحرب”، مؤكدة أنهم يواجهون “مخاطر عالية بشكل خاص” أثناء محاولتهم تغطية الصراع “في مواجهة الهجوم البري الذي تشنه القوات الإسرائيلية، والغارات الجوية الإسرائيلية المدمرة، وانقطاع الاتصالات والتيار الكهربائي على نطاق واسع”، وأوضحت أن الصحافيين مدنيون، ويقومون بعمل مهم جداً أثناء الأزمات، ويجب ألا يتم استهدافهم من أي طرف.

    ويقول منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شريف منصور، في تقرير للمنظمة نشر قبل أيام إن “الصحافيين يقدمون تضحيات كبيرة، خصوصاً من يوجد داخل القطاع، إذ دفعوا وما زالوا يدفعون ثمناً باهظاً، ويواجهون تهديدات كبيرة”.

    من جهته دعا الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ) الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والعمل على منع ارتكاب أي جرائم بموجب القانون الدولي والتحريض عليها، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية “.

    وتنص المادة 79 من اتفاق جنيف على وجوب معاملة الصحافيين في مناطق الحرب كمدنيين وحمايتهم بهذه الصفة، بشرط ألا يشاركوا في الأعمال العدائية”.

    وطالب الاتحاد باحترام هذه المادة، معتبراً أن انتهاكها “جريمة حرب”، مشيراً أيضاً إلى أن التواصل مع غزة وتحديداً الوصول إلى الإنترنت، ليس متاحاً في كثير من الأحيان، مما ينتهك حق الإنسان الأساس في الوصول إلى المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها عبر أي وسيلة إعلام وبغض النظر عن الحدود.

    وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر “يجب على أولئك الذين يشنون الحرب أن يحترموا القانون الدولي، مهما كان النزاع المسلح فظيعاً، ومهما كان مميتاً بالنسبة إلى المدنيين”. أضاف “من غير المقبول على الإطلاق أن تحاول الحكومة الإسرائيلية إعفاء نفسها من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي الذي يشكل أساساً لمهمة الصحافي، ويجب على إسرائيل أن تحترم ذلك”.

    في حين أكدت نقابة الصحافيين المصريين، أنها تواصل التنسيق مع نظيرتها الفلسطينية، ومع نقابة المحامين المصريين لتجهيز ملف قانوني لمقاضاة إسرائيل “لجريمتها استهداف الصحافيين، وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب”، مشيرة في بيان إلى أن “إفلات مرتكبي الجرائم، ضد الصحافيين ووسائل الإعلام في فلسطين، شجع إسرائيل على الإمعان، والتصعيد في ارتكاب المزيد منها”.

    من جانبها، أكدت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، على وجوب حماية حياة الفلسطينيين الأبرياء، وحماية حياة موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والصحافيين. أضافت “نحزن على فقدان كل حياة بريئة في هذه الأزمة”.

    لا ضمانات

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في رسالة إلى وكالتي “رويترز” والصحافة الفرنسية” هذا الأسبوع، بعد أن طلبتا ضمانات بألا تستهدف الضربات الإسرائيلية الصحافيين التابعين لهما في غزة “إنه لا يستطيع ضمان سلامتهم أثناء استهداف الجيش جميع الأنشطة العسكرية لـ(حماس) على امتداد القطاع”. وأضاف أن “الحركة تتعمد تنفيذ عمليات عسكرية على مقربة من الصحافيين والمدنيين”، واختتمت رسالة الجيش بالقول “في ظل هذه الظروف، نحثكم بشدة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لسلامتهم”.

    ورداً على تلقيها الرسالة، قالت “رويترز” في بيان “الوضع على الأرض مروع وعدم رغبة الجيش الإسرائيلي في تقديم ضمانات لسلامة فرقنا يهدد قدرتها على نقل أخبار هذا الصراع من دون خوف من الإصابة أو القتل”، بينما قال مدير وكالة الصحافة الفرنسية فيل شيتويند، إن مؤسسته الإخبارية تلقت الرسالة نفسها. أضاف “نحن في وضع مخاطرة لا تصدق ومن المهم أن يفهم العالم أن هناك فريقاً كبيراً من الصحافيين يعملون في ظروف خطورة قصوى”.

    ويتزامن استهداف الصحافيين وأكثر من 50 وسيلة إعلامية فلسطينية في قطاع غزة، وفقاً لنقابة الصحافيين، مع تصاعد كبير في وتيرة اعتقالهم في الضفة الغربية، حيث وصل عدد الصحافيين المعتقلين منذ السابع من أكتوبر الحالي إلى 15 صحافياً ليرتفع بذلك مجموعهم في السجون الإسرائيلية إلى 30 .

    صندوق أسود

    هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها صحافيون فلسطينيون في هذا الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني الممتد منذ أكثر من70 سنة، فخلال السنوات ما بين 2018 و2022 وبحسب تقرير لمنظمة “مراسلون بلا حدود” تعرض أكثر من 144 صحافياً فلسطينياً وأجنبياً، لاعتداءات الجيش الإسرائيلي خلال تغطيتهم الأحداث في فلسطين، بما في ذلك إطلاق النار عليهم، ورشقهم بقنابل الغاز والقنابل الصوتية، والضرب بالعصي، والسحل، مما خلف إصابات بليغة نتج من معظمها عاهات دائمة، كفقدان الأطراف والأعين، والتشوهات في الوجه.

    وأشارت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إلى أن اعتداءات الجيش منذ عام 2000 وحتى 2022 أدت إلى مقتل أكثر من 46 صحافياً. ووفق بيانات “منظمة لجنة حماية الصحافيين”، يشكل الفلسطينيون 90 في المئة من الصحافيين والإعلاميين الذين قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي، أما الـ10 في المئة فكانوا من الأجانب.

    ولم يعقب الجيش الإسرائيلي حتى الآن، على مقتل الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة، أخيراً، لكنه قال في وقت سابق، إنه “يتأسف لأي ضرر يلحق بالمدنيين أثناء النشاط العملياتي، ويعتبر حماية حرية الصحافة والعمل المهني للصحافيين أمراً بالغ الأهمية”.

    جاء ذلك في إطار رده على تقرير لجنة حماية الصحافيين ((CPJ، الذي نشر في مايو(أيار) الماضي، الذي أشارت فيه إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقتل الصحافيين، من دون أن تتم محاسبة أو ملاحقة أي من الجنود المتورطين”، ومشبهاً الإجراءات الإسرائيلية الخاصة بالتحقيق في حالات قتل المدنيين ومنهم الصحافيون بـ”الصندوق الأسود”، حيث تظل نتائج كل التحقيقات سرية.

    وشدد الجيش في بيانه آنذاك على أنه “لا يستهدف عمداً غير المقاتلين، ولا يستخدم الذخيرة الحية في القتال إلا بعد استنفاد جميع الخيارات الأخرى”. أضاف “نفحص ونحقق بانتظام في أفعال الجيش من خلال آليات تفتيش وتحقيق مستقلة ومتعمقة، من بينها آلية تقييم تقصي الحقائق”، موضحاً أنه في الحالات التي “يتم فيها إثارة ادعاء بإلحاق ضرر غير قانوني بالمدنيين، بما في ذلك ضد الصحافيين، يتم إجراء تحقيق لتوضيح الادعاء”.

    يذكر أنه ومنذ السابع وحتى 28 أكتوبر الحالي، قتل إلى جانب 24 صحافياً فلسطيناً، أربعة صحافيين إسرائيليين، وآخر لبناني، بحسب لجنة حماية الصحافيين.

    المصدر :إندبندنت

  • كارثة دهس مروعة في تعز: وفاة 5 و11 مصابًا في حادثة دهس صادمة بنجد قسيم

    كارثة دهس مروعة في تعز: وفاة 5 و11 مصابًا في حادثة دهس صادمة بنجد قسيم

    أخبار اليمن اليوم – حادثة دهس بنجد قسيم تودي بحياة 5 مواطنين وإصابة 11 آخرين، شاشوف

    الأحد | ٢٩أكتوبر ٢٠٢٣م
    مركز الإعلام الأمني-تعز

    توفي ٤مواطنين وطفلة وأصيب ١١آخرين مساء اليوم بحادثة دهس في منطقة نجد قسيم

    وفي تصريح لمدير شرطة مديرية المسراخ المقدم رامي رشيد حيث أوضح أن سبب حادثة الدهس كانت بسبب هرولة دينة جراء خلل فني لحق بها ما أدى إلى هرولتها في نقيل نجد قسيم وفقدان السائق السيطرة عليها ، وقد باشرت شرطة المديرية بالتعاون مع شرطة السير الإجراءات وتم نقل الجثث إلى المستشفى وإسعاف المصابين والتحفظ على سائق الدينة.

    ووجه مدير عام شرطة محافظة تعز العميد منصور الأكحلي كلمة شكر وتقدير لمدير شرطة مديرية المسراخ المقدم رامي رشيد ولمنتسبي شرطة المديرية على جهودهم المبذولة وتحركهم السريع فور وصول البلاغ بالحادثة وقيامهم بإسعاف المصابين إلى المستشفى وعمل الإجراءات القانونية اللازمة.

    فيديو حادث نجد قسيم تعز من كاميرات المراقبة (اللحظات الأولى)

    المصدر: شرطة تعز