التصنيف: شاشوف تقارير

  • السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!

    السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!

    في حوار صريح، كشف الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، عن تفاصيل مهمة حول الوضع السياسي والعسكري في اليمن.. اليكم الملخص كامل نصاً ومصوراً

    القوة العسكرية اليمنية:

    • السامعي أكد أن تقدم القوات المسلحة اليمنية يعود لاهتمام السيد عبد الملك الحوثي بتطويرها، خاصة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
    • السامعي نقل عن الحوثي قوله قبل سنوات إن تطوير السلاح هو السبيل لفرض شروط اليمن في أي مفاوضات قادمة.
    • أشار السامعي إلى وجود أسلحة جديدة قد تفاجئ الجميع قريبًا.
    • أكد السامعي استعداد اليمن لقصف المنشآت الاقتصادية في الجزيرة العربية إذا لم يتم استكمال التفاوض مع السعودية والتوقيع على الاتفاقات.

    إحباط الاتفاقيات مع السعودية:

    • السامعي أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أحبطت التوقيع على الاتفاقيات مع السعودية.
    • أضاف أن التداخل اليمني في الصراعات الإقليمية كسر هالة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

    قوة أمريكا:

    • السامعي قلل من شأن القوة الأمريكية، مؤكدًا أن اليمن يمتلك قضية مركزية وهي قضية فلسطين.
    • أكد أن اليمن لن يتراجع أمام أي قوات أجنبية، وأن الهالة التي تصنعها أمريكا لن تخيف اليمنيين.

    السلام والتفاوض:

    • السامعي أكد أن اليمن مع السلام الذي يحافظ على استقلاله وحقوقه، وأنه مستعد للتفاوض إذا أرادت الأطراف الأخرى ذلك.
    • أشار إلى أن السعودية تعمل على عامل الوقت بتوجيهات من المخابرات الأمريكية.
    • أكد السامعي أن اليمن يسعى لإيجاد حلول للمعاناة التي يعيشها المواطنون، وأن هناك تغييرات جذرية قادمة قريبًا.

    اختراق سلطة صنعاء:

    • السامعي كشف أن سلطة صنعاء مخترقة من قبل أجهزة مخابراتية دولية، وأن هناك مسؤولين في مناصب رفيعة متورطين في هذا الأمر.
    • أكد السامعي أنهم سيحاكمون هؤلاء المسؤولين المتورطين.

    التغييرات الجذرية:

    • السامعي أكد أن التغييرات الجذرية قادمة وستشمل المجلس السياسي الأعلى والحكومة والمؤسسات والمحافظين والقضاء.
    • أشار إلى أن هذه التغييرات ستهدف إلى التخلص من الفاسدين والمهملين والمتعاملين مع المخابرات الأجنبية.
    • أكد السامعي أن التغييرات ستشمل وجوهًا وطنية جديدة من كل أبناء اليمن.

    الوحدة اليمنية:

    • السامعي أكد أن الشعب في جنوب اليمن مع الوحدة، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس لديه حاضنة شعبية كافية لإعلان الانفصال.
    • أشار إلى أن الظروف الحالية تجعل اليمنيين يحافظون على الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
    • دعا السامعي الأطراف الأخرى للحوار اليمني-اليمني، مؤكدًا أن اليمن يتسع للجميع ويجب أن يحكم من الجميع.

    المرجعية القيادية:

    • اقترح السامعي أن يكون هناك قائد مرجعية للجميع في اليمن، كما هو الحال في إيران.
    • أشار إلى أن هذا القائد يجب أن يكون أبًا وأخًا لكل اليمنيين، وأن لا يكون منتميًا لأي حزب سياسي.

    تجمع الإصلاح:

    • السامعي انتقد تجمع الإصلاح، مؤكدًا أنهم تآمروا على الوحدة اليمنية في الماضي.
    • كشف أن الشراكة مع أنصار الله كانت حقيقية أيام الصماد، لكنها أصبحت صورية اليوم.

    الشأن الفلسطيني:

    • السامعي اعتبر أن أحداث 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأوقفت التطبيع.
    • توقع أن المرحلة القادمة ستشهد نهاية الإخوان المسلمين في المنطقة.

    ختامًا:

    • أكد السامعي أن اليمنيين سيعملون جاهدين على حل المشاكل وتحسين الأوضاع بالتدريج.
    • أعرب عن تفاؤله بتحسن الأوضاع في المستقبل.

    حلقة سلطان السامعي المصورة كامل:

  • اليمن اليوم : الكشف الأول عن صاروخ “فلسطين” الباليستي في استهداف منطقة أم الرشراش

    اليمن اليوم : الكشف الأول عن صاروخ “فلسطين” الباليستي في استهداف منطقة أم الرشراش

    صنعاء, في تطور لافت يعكس تنامي القدرات العسكرية اليمنية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في صنعاء عن استهداف منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة بصاروخ “فلسطين” الباليستي، كاشفة بذلك عن هذا الصاروخ المتطور لأول مرة.

    جاء هذا الإعلان في بيان رسمي للقوات المسلحة اليمنية، أكدت فيه نجاح العملية العسكرية التي استهدفت منطقة أم الرشراش بصاروخ “فلسطين” الباليستي.

    ويعتبر هذا الاستهداف تطوراً نوعياً في قدرات القوات المسلحة اليمنية، ويؤكد على التزام اليمن بدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ويعكس التقدم التكنولوجي والعسكري الذي تحرزه القوات المسلحة اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    وقد أثار الكشف عن صاروخ “فلسطين” الباليستي ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبره البعض رسالة تحذير قوية للاحتلال الإسرائيلي، فيما أشاد آخرون بالقدرات العسكرية المتنامية لليمن.

    ويأتي هذا الكشف في سياق تصاعد التوتر في المنطقة، وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق. وقد حذرت العديد من الأطراف من تداعيات هذا التصعيد على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال الأهم هو: ما هي الخطوة القادمة للقوات المسلحة اليمنية؟ وهل ستواصل تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات التي تواجهها؟

    الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في الأيام والأسابيع القادمة، والتي ستشهد المزيد من التطورات والمفاجآت في هذا الملف الحساس والمعقد.

  • عدنان الحرازي: “شهيد حي” جديد في ظل سلطة “أشد ظلماً” من سابقتها – اخبار اليمن اليوم

    عدنان الحرازي: “شهيد حي” جديد في ظل سلطة “أشد ظلماً” من سابقتها – اخبار اليمن اليوم

    الشهيد الحي عدنان الحرازي! في منتصف العام 2005 حكمت المحكمة الجزائية الابتدائية في صنعاء بإعدام العلامة يحيى الديلمي، وحبس القاضي محمد مفتاح، بعد إدانتهما بتهمة التخابر مع إيران، والاستعانة بها للإضرار بمصلحة اليمن.

    ومن سخرية الأقدار أن تصدر ذات المحكمة في نفس التوقيت، حكم مماثل بإعدام المظلوم عدنان الحرازي، بتهمة التخابر مع دول أجنبية في حالة حرب مع اليمن.

    إن الظلم الذي طال الحرازي بهذا الحكم الجائر، أكثر فداحة ومأساوية من الحكم الذي طال العلامة الديلمي من قبل النظام الحاكم يومذاك، وكأنه كان أرحم بمعارضيه – حتى أنه عفا عنه – من الجماعة الحاكمة حالياً، والذي يبدو أنها تنكل بكل من تعاطى معها بإيجابية، وقدم لها بعض الخدمات.

    خلال سنوات اعتقال ومحاكمة العلامة الديلمي، سمي بـ”الشهيد الحي”، وكان هناك إعلاماً ومنظمات وأحزاب مارست دوراً فعالاً في الضغط على السلطة بإلغاء الحكم، والعفو عنه. أما اليوم لم يعد هناك من إعلام، ولا منظمات، ولا أحزاب تمارس نفس الضغوط، عدا بيانان أحدهما لمجموعة ناشطين؛ والآخر لمنظمة مواطنة دانا هذا الحكم الجائر، وكليهما والقضية لم تنال حقها من الاهتمام والدعم والمساندة!

    اليوم، يبدو أن “الشهيد الحي” الجديد عدنان الحرازي وحيداً في مواجهة صلف، وجبروت، وغرور، وظلم الحكام الجدد.. لكني أثق في أن الباطل لن يمر، وكما أُسقطت الأحكام الصادرة بحق العلامة يحيى الديلمي ومحمد مفتاح، بالتأكيد ستسقط الأحكام الصادرة اليوم بحق عدنان الحرازي.

    وهي فرصة لأن أدعو القاضي محمد مفتاح -باعتباره مؤثراً ومستشاراً في المجلس السياسي الأعلى- لأن يقوم بدور فعال في وقف هذه المحاكمة الصورية، وإسقاط الحكم، خاصة وأنه أحد ضحايا المحكمة الجزائية أيام استضعاف الجماعة.

  • وين الفلوس؟ .. فضائح النفط اليمني تهز عدن

    وين الفلوس؟ .. فضائح النفط اليمني تهز عدن

    عدن، اليمن – تعاني شركة مصافي عدن، التي تضم 4700 موظف، من عجز حاد في تسديد رواتب وأجور العاملين، مما دفعها لمحاولة تأجير بعض خزاناتها لتجار النفط لتقليل العجز. هذا الوضع المزري يأتي في ظل إعلان مصادر حكومية عن عدم القدرة على إعادة تشغيل مصفاة عدن، التي كلفت صيانتها 180 مليون دولار، سدد معظمها، ويتبقى 70 مليون دولار. وتوقفت المصفاة عن العمل منذ عام 2019 بسبب الأوضاع الأمنية، وهناك أنباء عن مطالبة الشركة الصينية المنفذة للصيانة بتعويضات من الحكومة.

    حكومة الفشل والفساد

    يتهم ناشطون الحكومة والمجلس الانتقالي وميليشياته المسيطرة عسكرياً والمدعومة واماراتياً في عدن بالمسؤولية عن تعطيل مصفاة عدن، وتعطيل ميناء عدن وتحويله إلى ميناء محلي، والتصرف في أراضي المنطقة الحرة، وإغراق المواطنين في الأزمات المعيشية، وتدمير البنى التحتية مثل محطات الكهرباء الحكومية واستبدالها بمحطات تابعة لتجار، والتنافس والتصارع على توريد المشتقات النفطية.

    وين الفلوس؟

    يتساءل المواطنون عن مصير الأموال التي صرفت على صيانة المصفاة، ولماذا لم تتمكن الشركة من مواصلة عملها بعد الصيانة؟ وهل هناك فساد وراء تعطيل المصفاة؟

    لن نصمت

    يؤكد الناشطون أنهم لن يصمتوا عن هذه الفضائح، وسيواصلون المطالبة بالتحقيق في ملف مصفاة عدن ومحاسبة المسؤولين عن تعطيلها وإهدار المال العام.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    في مساء يوم الجمعة، الموافق 11 يناير، اندلع حريق في خزان رقم 313 بمصافي عدن، والذي كان يخزن مواد “slops” وهي عبارة عن خليط من المواد المستخرجة بعد عملية التكرير. وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة وراء الحريق لا تزال مجهولة، إلا أن هناك تكهنات تشير إلى أن الرصاص الراجع قد يكون السبب المحتمل. وقد باشرت الحكومة تحقيقاتها في هذا الشأن.

    جهود إخماد الحريق

    عقب اندلاع الحريق، سارع مدراء وموظفو الشركة، بالإضافة إلى موظفين من إدارات أخرى، إلى موقع الحادث، حيث قدموا الدعم لرجال الإطفاء في إدارة السلامة والحريق. وقد تمكنوا من السيطرة على الوضع خلال الساعات الأولى من الحريق، وذلك من خلال اتباع الخطة المتعارف عليها في التعامل مع الحرائق النفطية، والتي تتضمن تبريد الخزانات المحيطة بالخزان المتضرر وتفريغ المواد المخزنة فيها إلى خزانات أخرى بعيدة عن موقع الحريق.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    تفاقم الأزمة

    في يوم السبت، وقع انفجار في الخزان رقم 317، والذي كان فارغًا لحسن الحظ. ومع ذلك، أدى هذا الانفجار إلى إصابة 25 من رجال المصفاة بحروق طفيفة. وقد أثار هذا الانفجار مخاوف من امتداد الحريق إلى خزانين صغيرين يحملان الرقمين 306 و 315، واللذين لا يحتويان على أنابيب تفريغ. وقد تطلب إخماد هذا الحريق الجديد جهودًا مضاعفة من رجال الإطفاء والموظفين الآخرين، وقد تمكنوا في النهاية من إخماده خلال ساعة واحدة.

    السيطرة النهائية على الحريق والخسائر

    استمرت جهود مكافحة الحريق الأصلي، وفي فجر يوم الأحد، تم إخماده بالكامل. وقد أسفر الحريق عن خسائر مادية كبيرة، حيث تضرر الخزانان رقم 313 و 317 بشكل كامل، في حين تضرر الخزانان رقم 306 و 315 بشكل قابل للصيانة. كما احترقت سيارة إطفاء تابعة للشركة.

    ما الذي يحدث في شركة مصافي عدن؟

    في ظل هذه الأحداث، صدر بيان صحفي يحذر من خطوات قد تتخذها شركة مصافي عدن لاستعادة نشاطها كمنطقة حرة لتخزين النفط الخام والمشتقات النفطية للشركات العالمية الكبيرة. ويشير البيان إلى أن هذه الخطوة، إن تمت، قد تؤدي إلى حرمان بعض الأطراف من عمليات الاستيراد وتهريب المشتقات النفطية، وقد تضر بمصالحهم.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    ويشير البيان إلى أن شركة مصافي عدن قد قامت بصيانة الوحدات الإنتاجية والخزانات وشبكات الأنابيب، وأذرع تفريغ وشحن السفن في مراسي ميناء المصفاة. ويعتبر البيان أن هذه الخطوات قد تمهد الطريق لاستعادة نشاط المصفاة كمنطقة حرة لتخزين النفط، وهو ما قد يؤثر على مصالح بعض التجار والمسؤولين والقادة والمهربين.

    وينتهي البيان بتحذير من أن استعادة نشاط المصفاة قد تشكل خطرًا على مصالح الفاسدين، ويدعو إلى تكاتف الجهود لإفشال خطة استعادة نشاط المصفاة في التكرير والخزن للشركات الأجنبية.

  • تصاعد التوتر في عدن: خلاف بين الزبيدي والكعولي حول أرض مطار عدن الجديد الان

    تصاعد التوتر في عدن: خلاف بين الزبيدي والكعولي حول أرض مطار عدن الجديد الان

    تصاعدت حدة التوتر في عدن على خلفية خلاف بين رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وقائد اللواء السابع صاعقة، العميد فاروق الكعولي، حول أرض مطار عدن الجديد.

    وتفجرت الأزمة بعد أن اتهم الكعولي، وهو أحد أبرز قيادات المقاومة الجنوبية، الزبيدي بمحاولة الاستيلاء على أرض المطار وتحويلها إلى أراضٍ سكنية. وقال الكعولي إن الزبيدي أوعز إلى وزير النقل، عبدالسلام حميد، وهو أيضًا ابن عمه، بإصدار قرار ببدء العمل في المطار كخطوة أولى للاستحواذ على الأرض.

    وأضاف الكعولي أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي، بقيادة أوسان العنشلي، وهو أيضًا ابن عم الزبيدي، قامت ببناء سور حول أرض المطار وبدأت بتقطيعها إلى قطع سكنية. وعندما حاول الكعولي منعهم، قامت قوات العاصفة بمهاجمته ومحاولة الاستيلاء على الأرض بالقوة.

    وأكد الكعولي أن هذه الأفعال تظهر أن قيادة المجلس الانتقالي لا تهتم بمصلحة الوطن ولا بالتنمية، وأنها تسعى فقط لتحقيق مصالحها الشخصية.

    من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من المجلس الانتقالي على هذه الاتهامات.

    تصاعد التوتر في عدن: خلاف بين الزبيدي والكعولي حول أرض مطار عدن الجديد

    تداعيات الأزمة:

    أثارت هذه الأزمة مخاوف من اندلاع صراع مسلح بين قوات المجلس الانتقالي وقوات الكعولي، خاصة وأن الطرفين يمتلكان قوة عسكرية كبيرة. وقد يؤدي هذا الصراع إلى تفاقم الأوضاع الأمنية المتدهورة في عدن، وإلى عرقلة جهود إعادة الإعمار والتنمية في المدينة.

    دعوات للتهدئة:

    دعا العديد من الناشطين والسياسيين إلى التهدئة وضبط النفس، وحل الخلاف بالطرق السلمية. وحذروا من أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى عواقب وخيمة على عدن وعلى اليمن بشكل عام.

  • بنك صنعاء المركزي يرد على عدن بخطوة “مشفرة”: هل هي مناورة اقتصادية أم تصعيد للصراع؟ إليكم حقيقتها

    بنك صنعاء المركزي يرد على عدن بخطوة “مشفرة”: هل هي مناورة اقتصادية أم تصعيد للصراع؟ إليكم حقيقتها

    في تطور جديد ومفاجئ للصراع الاقتصادي في اليمن، أعلن البنك المركزي في صنعاء عن خطوة غير مسبوقة ردًا على قرار بنك عدن المركزي بإلغاء تداول العملة القديمة. وجاء في بيان البنك بصنعاء أنه سيقوم بتعويض حاملي العملة القديمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، بما يعادل قيمتها بالعملة الجديدة (القعيطي) والتي تم سحبها قبل أعوام من التجار والبنوك الخاضعة لسيطرة الحوثيين ومنع تداولهم لها وذلك ما تسبب في تخضم في الجنوب واستقرار العملة في الشمال بمناطق سيطرته.

    تحليل القرار وتداعياته:

    استغلال قرار عدن: يبدو أن البنك المركزي في صنعاء يحاول استغلال قرار عدن لإلغاء العملة القديمة من أجل ضخ العملة الجديدة التي سبق أن نهبها من التجار والصرافين قبل أعوام.
    تأثير على التضخم: قد تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة المعروض النقدي في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم التضخم وزيادة الضغوط الاقتصادية على المواطنين.
    تصعيد للصراع: يمكن اعتبار هذه الخطوة تصعيدًا جديدًا للصراع الاقتصادي بين الطرفين، وقد تؤدي إلى مزيد من الانقسام والتدهور الاقتصادي في البلاد.
    غموض الآلية: لم يوضح البنك المركزي في صنعاء آلية التعويض بشكل كامل، مما يثير التساؤلات حول مدى جدية هذا القرار وقدرته على التنفيذ.

    اعلان هام صادر عن البنك المركزي اليمني في صنعاء

    ردود فعل متباينة:

    قوبل هذا الإعلان بردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض خطوة إيجابية لحماية مدخرات المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، بينما رأى فيه آخرون مناورة سياسية واقتصادية من قبل الحوثيين لزيادة نفوذهم وتقويض جهود الحكومة المعترف بها دوليًا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

    موقف الحكومة المعترف بها دوليًا:

    لم يصدر حتى الآن أي رد فعل رسمي من الحكومة المعترف بها دوليًا على هذا الإعلان، ولكن من المتوقع أن تعارض هذه الخطوة بشدة، وقد تتخذ إجراءات مضادة لحماية اقتصادها ومصالح المواطنين اليمنيين في الجنوب.

    الخلاصة:

    يأتي هذا التطور في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة اقتصادية وإنسانية خانقة، وقد يؤدي هذا التصعيد الجديد إلى تفاقم الوضع وزيادة معاناة المواطنين. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأحداث في الأيام المقبلة، وما هي الإجراءات التي ستتخذها الأطراف المختلفة للتعامل مع هذا التحدي الجديد.

  • تصعيد نقدي في اليمن: بنك عدن المركزي يوقف التعامل مع بنوك صنعاء ويلغي هذه العملة القديمة

    تصعيد نقدي في اليمن: بنك عدن المركزي يوقف التعامل مع بنوك صنعاء ويلغي هذه العملة القديمة

    عدن، اليمن (30 مايو 2024) – في خطوة تصعيدية جديدة، أصدر بنك عدن المركزي قرارًا بوقف التعامل مع ستة بنوك رئيسية في صنعاء، وذلك لعدم تنفيذها قرار نقل مقراتها إلى عدن. وتشمل البنوك المتأثرة بالقرار بنك التضامن، وبنك اليمن والكويت، ومصرف اليمن البحرين الشامل، وبنك الأمل، وبنك الكريمي، وبنك اليمن الدولي.

    وأكد البنك المركزي في بيانه أن هذه البنوك ستستمر في تقديم خدماتها المصرفية للجمهور والوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها حتى إشعار آخر. ومن المقرر أن يبدأ سريان القرار اعتبارًا من 2 يونيو 2024.

    في سياق متصل، أعلن بنك عدن المركزي أيضًا عن إلغاء التعامل بالعملة النقدية المطبوعة قبل العام 2016، داعيًا الأفراد والمحلات التجارية والشركات إلى إيداعها في البنوك خلال مدة أقصاها 60 يومًا. ويهدف هذا الإجراء، بحسب البنك، إلى حماية أموال المواطنين وخدمة الصالح العام.

    جمعية البنوك اليمنية تستنكر القرارات

    من جانبها، استنكرت جمعية البنوك اليمنية قرارات بنك عدن المركزي، ووصفتها بـ”الاستفزازية والتصعيدية”. وحذرت الجمعية من أن هذه القرارات ستؤدي إلى مزيد من الشرخ والانقسام المالي والنقدي في البلاد.

    تطورات أخرى في المشهد الاقتصادي

    على صعيد آخر، نفت وزارة التخطيط بحكومة عدن الأنباء المتداولة بشأن نقل حاويات نقدية من جدة، مؤكدة التزامها بسياسات البنك المركزي في هذا المجال. وفي الوقت نفسه، طلبت الوزارة من البنك الدولي استمرار دعمه لليمن في دورته القادمة دون تخفيضات في التمويل.

    وشهدت بعض المحافظات اليمنية صرف رواتب ومستحقات مالية لموظفي عدد من الجهات الحكومية، وذلك عبر شبكة القطيبي لحظات وبنك حضرموت التجاري.

    تأثيرات محتملة على الاقتصاد اليمني

    يتوقع أن يكون لهذه التطورات الأخيرة تداعيات كبيرة على الاقتصاد اليمني، الذي يعاني بالفعل من أزمة حادة. وقد يؤدي وقف التعامل مع بنوك صنعاء إلى تفاقم أزمة السيولة النقدية، وزيادة التضخم، وتراجع قيمة الريال اليمني. كما قد يؤدي إلغاء العملة القديمة إلى إرباك في الأسواق، وزيادة التوتر الاجتماعي.

    دعوات للتدخل الدولي

    في ظل هذه الأوضاع المتأزمة، دعت جمعية البنوك اليمنية الجهات الدولية إلى الوقوف موقفًا مسؤولًا إزاء التصعيد النقدي في البلاد، والعمل على إيجاد حلول سلمية للأزمة الاقتصادية.

  • حوالات المغتربين اليمنيين: هل ستستمر بالوصول رغم قرارات البنك المركزي في عدن بشأن العملة القديم؟

    حوالات المغتربين اليمنيين: هل ستستمر بالوصول رغم قرارات البنك المركزي في عدن بشأن العملة القديم؟

    حوالات المغتربين اليمنيين: هل ستستمر بالوصول رغم قرارات البنك المركزي؟

    صورة لمغترب يمني يرسل حوالة مالية

    أثار قرار البنك المركزي اليمني في عدن، بإلغاء التعامل بالعملة القديمة المطبوعة قبل عام 2016، مخاوف المغتربين اليمنيين حول مصير حوالاتهم المالية، خاصةً وأن معظم وكلاء الحوالات الخارجية يقعون في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.

    هل ستتوقف الحوالات؟

    تؤكد مصادر مطلعة أن الحوالات الخارجية لم تتوقف حتى الآن، وأنها ستستمر في الوصول إلى المستفيدين في جميع أنحاء اليمن، سواء عبر صنعاء أو عدن. ويشير خبراء إلى أن المغتربين اليمنيين هم المصدر الرئيسي للعملة الصعبة في البلاد، وأن توقف الحوالات سيؤثر سلبًا على الاقتصاد اليمني بشكل عام.

    البنوك هي المتضرر الأكبر

    يعتبر القطاع المصرفي هو المتضرر الأكبر من قرارات البنك المركزي الأخيرة، حيث تواجه البنوك العاملة في مناطق سيطرة الحكومة خطر فقدان أعمالها في مناطق سيطرة الحوثيين إذا امتثلت للقرار، أو فقدان التعامل في مناطق سيطرة الحكومة إذا لم تمتثل.

    شركات الصرافة البديل الأبرز

    في حال توقف البنوك عن التعامل بالحوالات الخارجية، فمن المتوقع أن تلعب شركات الصرافة دورًا أكبر في تسهيل تحويل الأموال للمغتربين اليمنيين. وتتمتع هذه الشركات بشبكة واسعة من الوكلاء في جميع أنحاء اليمن، مما يجعلها قادرة على تلبية احتياجات المغتربين في تحويل أموالهم إلى ذويهم.

    الخلاصة:

    رغم قرارات البنك المركزي الأخيرة، إلا أن الحوالات الخارجية للمغتربين اليمنيين لم تتوقف وستستمر في الوصول إلى المستفيدين في جميع أنحاء اليمن. يعتبر القطاع المصرفي هو المتضرر الأكبر من هذه القرارات، في حين من المتوقع أن تلعب شركات الصرافة دورًا أكبر في تسهيل تحويل الأموال للمغتربين.

  • اليمن: هل قرار إلغاء العملة القديمة في عدن خطوة نحو الانقسام الاقتصادي مع صنعاء؟

    اليمن: هل قرار إلغاء العملة القديمة في عدن خطوة نحو الانقسام الاقتصادي مع صنعاء؟

    اخبار شاشوف, خاص – أثار قرار البنك المركزي اليمني في عدن، بإلغاء التعامل بالعملة الوطنية المطبوعة قبل عام 2016، جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية والسياسية اليمنية. يأتي هذا القرار في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في البلاد، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

    صورة لعملة يمنية قديمة وجديدة

    تأثيرات متباينة في مناطق الشرعية ومناطق صنعاء

    يعتبر هذا القرار نافذًا في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، بينما لا يزال التعامل بالعملة القديمة قائمًا في مناطق سيطرة جماعة الحوثي. وتشير بعض الآراء إلى أن هذا القرار قد يعمق الانقسام الاقتصادي بين شطري البلاد، ويزيد من معاناة المواطنين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على السيولة النقدية وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

    البنوك في مأزق حقيقي

    تجد البنوك اليمنية نفسها في مأزق حقيقي نتيجة لهذا القرار، حيث تواجه خطر فقدان أعمالها في مناطق سيطرة الحوثيين إذا امتثلت للقرار، أو فقدان التعامل في مناطق سيطرة الحكومة إذا لم تمتثل. ويعكس هذا الوضع هشاشة القطاع المصرفي اليمني وتأثره بالصراع السياسي الدائر في البلاد.

    هل القرار يخدم مصالح يمنية؟

    تتباين الآراء حول دوافع هذا القرار وتوقيته، فبينما يرى البعض أنه يهدف إلى محاربة جماعة الحوثي والحد من نفوذها الاقتصادي، يعتبره آخرون خطوة نحو تكريس الانقسام وتقسيم البلاد إلى كيانين اقتصاديين منفصلين. وتشير بعض التحليلات إلى أن هذا القرار قد يكون جزءًا من مخطط خارجي يهدف إلى إضعاف اليمن وتجزئته.

    هل اليمن يسير على خطى الكوريتين؟

    يثير استمرار الانقسام السياسي والعسكري في اليمن، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية، مخاوف من أن البلاد قد تسير على خطى الكوريتين، حيث استمر الانقسام لعقود طويلة وأدى إلى تكوين دولتين منفصلتين. ويؤكد مراقبون على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يضمن وحدة البلاد ويحافظ على مصالح الشعب اليمني.

  • كارثة مرورية تهز القناوص بالحديدة: قتلى وجرحى في اصطدام مروع بين سيارة المقاومة وقاطرة

    كارثة مرورية تهز القناوص بالحديدة: قتلى وجرحى في اصطدام مروع بين سيارة المقاومة وقاطرة

    حادث مروع في القناوص بالحديدة يودي بحياة عدد من المواطنين

    حادث مروع في القناوص بالحديدة يودي بحياة عدد من المواطنين

    في خبر مؤسف ومفجع، شهدت مدينة القناوص بمحافظة الحديدة حادث سير مروع راح ضحيته عدد من المواطنين الأبرياء. وقع الحادث المأساوي نتيجة اصطدام سيارة هيلكس تابعة للمقاومة بقاطرة، ما أدى إلى وفاة العديد من الركاب الذين كانوا على متن السيارة.

     محافظة الحديدة حادث سير مروع

    وأظهرت مقاطع الفيديو التي وثقت الحادث لحظات مؤلمة ومشاهد مفجعة لعملية إنقاذ المصابين، حيث علت أصوات الأنين والاستغاثة من بين حطام السيارات. وقد عبر العديد من المواطنين عن حزنهم العميق وصدمتهم إزاء هذا الحادث المفجع، الذي خلف جراحًا غائرة في قلوب أهالي الضحايا والمجتمع اليمني ككل.

    حادث الحديدة مروع صور حطام السيارات يدل على قوة الحادث

    وتأتي هذه الحادثة لتذكرنا بأهمية توخي الحذر والالتزام بقواعد السلامة المرورية، حفاظًا على أرواح المواطنين ومستخدمي الطريق. كما تدعو الجهات المعنية إلى تكثيف جهودها في توعية السائقين بمخاطر السرعة الزائدة والاستهتار بقواعد المرور، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من وقوع مثل هذه الحوادث المأساوية.

    شاحنة جزء من حادث الحديدة الصادم