التصنيف: شاشوف تقارير

  • ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟

    ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟

    ‏هذه عملية نوعية قد تغير مسار الحرب على غزة‬⁩ بدخول قوي ومتصاعد لمحور المقاومة، ولتصور كيف سيحدث ذلك

    ‏أولا: بعد بيان الجيش الإسرائيلي والبيان اليمني رسميا سوف تكون إسرائيل مطالبة بالرد..

    ‏ثانيا: لا تملك إسرائيل قوات جوية يمكنها قصف اليمن والعودة سوى بنسخ محددة من قواتها الجوية يمكنها التزود بالوقود مرتين…

    ‏المسافة بين إسرائيل واليمن حوالي 2000 كم تقريبا، مما يعني ضرورة امتلاك إسرائيل سلاح جوي لا يقل مداه عن 4 آلاف كم، وهذا غير موجود ، فالبديل تزويد طائراتها بالجو عن طريق الولايات المتحدة..

    ‏ثالثا: أو تلجأ إسرائيل لقصف اليمن بصواريخ بالستية بعيدة المدى مثل أريحا 3 وهو الوحيد الذي يمكنه الوصول لليمن في ترسانة صواريخ الصهاينة..

    ‏رابعا: أي رد إسرائيلي سواء في العراق أو اليمن يعني مزيد من العمليات والاستهدافات اليمنية والعراقية ( بناء على احتمالية مشاركة العراقيين في ضرب تل أبيب اليوم)

    ‏خامسا: الرد الإسرائيلي يعني استنساخ الوضع في شمال فلسطين المحتلة بين حزب الله وإسرائيل ليصبح نسخة أخرى مع العراق واليمن، ولكن هذه المرة ستكون أهداف العراقيين واليمنيين غير منتقاه ولا تحكمها ضوابط حرب مثلما هو الحال مع حزب الله..

    ‏سادسا: في حال توسع الحرب وردود إسرائيل على عملية تل أبيب اليوم سيكون ذلك هو ثاني انتقال رسمي للحرب على غزة من بعدها المحلي للبعد الإقليمي، مما يعني قرب الانتقال ثالث ورابع ينذر معه بتفجير الأوضاع…

    ‏بالعموم ضرب اليمنيين تل أبيب اليوم أكبر من كونه عملية عسكرية أمنية، هذا عمل له تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، ونتائج أبرزها أن العاصمة الصهيونية ليست آمنة ولا مكاتب الوزارات والقنصليات السياسية، وكذلك تأثيرها البالغ على السياحة وحركة الاستيطان بالمجمل

    بقلم المحلل السياسي المصري: سامح عسكر

  • الإمارات تؤكد دعمها لحل الأزمة السودانية وتدعو إلى الحوار السلمي

    الإمارات تؤكد دعمها لحل الأزمة السودانية وتدعو إلى الحوار السلمي

    أبوظبي، 18 يوليو 2024: أكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حرص بلاده على دعم جميع الحلول والمبادرات الرامية لوقف التصعيد وإنهاء الأزمة في السودان، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

    وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطورات الأوضاع على الساحة السودانية، وسبل دعم السودان للخروج من الأزمة الراهنة.

    وأكد الشيخ محمد بن زايد على أهمية تغليب صوت الحكمة والحوار السلمي، وإعلاء مصالح السودان العليا، والحفاظ على أمنه واستقراره. كما جدد التزام دولة الإمارات بمواصلة دعمها للجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني.

    تأتي هذه المبادرة الإماراتية في وقت يشهد فيه السودان تصعيدًا في الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في البلاد. وقد رحبت أطراف دولية وإقليمية بدعوة الإمارات إلى الحوار السلمي، وأكدت على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة يحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.

  • فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    تعز، 18 يوليو 2024: كشفت مصادر مطلعة في مدينة تعز عن فضيحة قضائية مدوية تتعلق بالإفراج غير القانوني عن متهم بقتل الشاب أصيل السامعي، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وتشير أصابع الاتهام إلى نجل قيادي بارز في حزب الإصلاح بالمدينة، حيث لعب دورًا محوريًا في حرف مسار القضية والتأثير على سير العدالة.

    وثائق تكشف تورط نجل القيادي

    حصلت “شاشوف الآن” على وثائق تكشف عن تورط محمد ضياء الأهدل، نجل القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل، في قضية الإفراج عن المتهم جميل عثمان محمد أمين. وتظهر الوثائق حوالات مالية بقيمة 400 ألف ريال يمني باسم محمد ضياء الأهدل وابن خالته، مرسلة من شخص مقرب من المتهم.

    تواطؤ مسؤولين قضائيين وعسكريين

    لم يقتصر الأمر على تورط نجل القيادي، بل امتد ليشمل مسؤولين في النيابة العامة وقيادات عسكرية وشخصيات أخرى، عملوا جميعًا على حرف مسار التحقيق وتضليل العدالة مقابل مبالغ مالية.

    وتكشف الوثائق عن استخدام طقم عسكري لنقل المتهم جميل عثمان بوساطة محمد ضياء الأهدل، وبمرافقة ضابط في اللواء 35 مدرع، وهو أحد المتهمين الرئيسيين في قضية مقتل الشاب أصيل السامعي.

    محاولات التستر والتلاعب بالحقائق

    تشير المصادر إلى أن محكمة سامع والصلو وخدير الابتدائية تتهرب من تسليم نسخة الحكم الصادر عنها لأولياء الدم، مما يعيق إجراءات الاستئناف. وتفيد الوثائق بأن أمين سر المحكمة تلقى أموالًا للتلاعب بالقضية والتأثير على قرار القاضي.

    كما تكشف الوثائق عن تلاعب وكيل نيابة سامع وخدير وعضو النيابة في القضية، حيث قدموا معلومات مضللة لرئيس نيابة استئناف تعز بهدف تبرئة المتهم من التهم الموجهة إليه.

    أولياء الدم يطالبون بالعدالة

    يطالب أولياء الدم الجهات المختصة بإعادة القبض على المتهم جميل عثمان ومنعه من السفر، والتحقيق مع جميع المتورطين في هذه الفضيحة القضائية ومحاسبتهم على أفعالهم. كما يناشدون رئيس نيابة الاستئناف بمدينة تعز بالاطلاع على الوثائق ومقارنتها بالأوراق الرسمية للقضية، ليتأكد من مدى التلاعب والتزوير الذي حدث فيها.

  • اليمن: كارثة بيئية واقتصادية تهدد شجرة السدر (500 عام) مصدر “أجود عسل في العالم” بالانقراض

    اليمن: كارثة بيئية واقتصادية تهدد شجرة السدر (500 عام) مصدر “أجود عسل في العالم” بالانقراض

    صنعاء، 18 يوليو 2024: في ظل الحروب والدمار التي عصفت باليمن، برزت كارثة بيئية واقتصادية جديدة تتمثل في التحطيب الجائر لشجرة السدر، التي تعتبر ثاني أهم شجرة في البلاد بعد شجرة دم الأخوين. وتشتهر شجرة السدر بإنتاجها لعسل السدر الفاخر، الذي يحظى بشهرة عالمية ويعد مصدر دخل هام للعديد من اليمنيين.

    500 عام من النمو مهددة بالزوال

    تعتبر أشجار السدر من الأشجار المعمرة، حيث يصل عمر بعضها إلى 500 عام. وتتميز هذه الأشجار بقدرتها على تحمل الظروف المناخية القاسية في اليمن، مما يجعلها مصدرًا هامًا للغذاء والظل للحيوانات والإنسان على حد سواء.

    إلا أن التحطيب الجائر لهذه الأشجار يهدد بانقراضها، حيث يتم قطعها بشكل عشوائي وغير مستدام لاستخدامها كوقود للتدفئة والطهي، وبيع أخشابها في السوق السوداء.

    عسل السدر: ثروة وطنية مهددة

    يعتبر عسل السدر اليمني من أجود أنواع العسل في العالم، ويتميز بطعمه الفريد وقيمته الغذائية العالية. ويشكل إنتاج العسل مصدر دخل هام لأكثر من 150 ألف نحال يمني، يعتمدون على أشجار السدر لتوفير الغذاء لنحلهم.

    ومع تراجع أعداد أشجار السدر بسبب التحطيب الجائر، يتعرض إنتاج العسل للخطر، مما يهدد سبل عيش آلاف الأسر اليمنية التي تعتمد على تربية النحل.

    دعوة للحفاظ على شجرة السدر

    يدعو خبراء البيئة والاقتصاد في اليمن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شجرة السدر من التحطيب الجائر. ويطالبون بتشديد القوانين التي تجرم قطع هذه الأشجار، وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ عليها كمصدر هام للغذاء والدخل.

    كما يقترح البعض إطلاق مبادرات لزراعة أشجار السدر في المناطق المتضررة، وتعزيز دور النحالين في حماية هذه الأشجار من خلال تشجيعهم على زراعة الشتلات في مناطق رعي النحل.

    مستقبل شجرة السدر في أيدي اليمنيين

    إن الحفاظ على شجرة السدر ليس مجرد قضية بيئية، بل هو أيضًا قضية اقتصادية واجتماعية. فبقاء هذه الشجرة يعني استمرار إنتاج العسل اليمني الفاخر، وتوفير سبل العيش للآلاف من الأسر اليمنية.

    لذا، فإن مستقبل شجرة السدر في اليمن يعتمد على مدى التزام اليمنيين بحمايتها والعمل على استدامتها للأجيال القادمة.

  • أخبار وتقارير : انقلاب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان – طاقم مفقود وشحنة ديزل مملوكة لتاجر يمني من عدن

    أخبار وتقارير : انقلاب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان – طاقم مفقود وشحنة ديزل مملوكة لتاجر يمني من عدن

    انقلبت ناقلة النفط “بريستيج فالكون” قبالة سواحل سلطنة عمان يوم الاثنين الماضي، ولا يزال طاقمها المكون من 16 فردًا مفقودًا حتى الآن، على الرغم من جهود البحث والإنقاذ التي يبذلها مركز الأمن البحري العماني.

    كانت الناقلة، التي ترفع علم جزر القمر، في طريقها إلى مدينة عدن اليمنية محملة بـ 5 آلاف طن من الديزل، مملوكة لأحد التجار في عدن، وفقًا لمؤسسة كهرباء عدن. وقد نفت المؤسسة أن تكون الشحنة مخصصة لمحطات الكهرباء، مؤكدة أنها تخص السوق التجاري.

    وقع الحادث على بعد 25 ميلاً بحرياً جنوب شرق رأس مدركة بولاية الدقم الساحلية العمانية، ولم يتم تحديد سبب الانقلاب بعد. ولم يتضح أيضًا ما إذا كان الحادث قد تسبب في تسرب نفطي.

    تفاصيل عن الناقلة وطاقمها

    الناقلة “بريستيج فالكون” مملوكة لشركة “نتكو” ومقرها الإمارات العربية المتحدة. وهي ناقلة منتجات نفطية يبلغ طولها 117 مترًا، وقد صُنعت في العام 2007.

    كان على متن الناقلة طاقم مكون من 16 فردًا، 13 منهم من الجنسية الهندية وثلاثة سريلانكيين.

    ميناء الدقم وأهميته

    يقع ميناء الدقم على الساحل الجنوبي الغربي لسلطنة عمان، ويعتبر مركزًا هامًا لمشاريع النفط والغاز في البلاد. ويضم الميناء مصفاة نفط كبرى ومنطقة الدقم الصناعية الشاسعة، التي تعد أكبر مشروع اقتصادي منفرد في عمان.

  • قصة الشهيد أكرم سالم اليافعي: مقتل ضابط يمني سابق على يد أفراد أمن يثير الغضب والاستنكار

    قصة الشهيد أكرم سالم اليافعي: مقتل ضابط يمني سابق على يد أفراد أمن يثير الغضب والاستنكار

    أثار مقتل الضابط اليمني السابق أكرم سالم اليافعي على يد أفراد أمن في عدن موجة من الغضب والاستنكار في أوساط اليمنيين، الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان رجل وصفوه بالخير والكرم والشجاعة.

    تفاصيل الحادثة

    وفقًا لشهود عيان ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وقعت الحادثة إثر مشادة كلامية بين اليافعي وأفراد الأمن الذين كانوا على متن طقم عسكري، بعد أن رفض اليافعي إفساح الطريق لهم لعبور الزحام. تطورت المشادة إلى إطلاق نار من قبل أفراد الأمن على اليافعي، مما أدى إلى وفاته بعد يومين في المستشفى.

    غضب شعبي واسع

    أثارت الحادثة غضبًا شعبيًا واسعًا، حيث انتقد اليمنيون بشدة تصرفات أفراد الأمن، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن مقتل اليافعي. ووصف البعض الحادثة بأنها “جريمة نكراء” وتعكس حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد.

    مطالبات بالعدالة

    دعا نشطاء حقوقيون ومواطنون يمنيون إلى تحقيق عادل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المتورطين فيها. كما طالبوا بتعزيز دور القانون وتطبيق العدالة على الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم أو مناصبهم.

    تفاعل رسمي

    أعلن القائد الأمني في عدن، محسن الوالي، عن القبض على الجناة وإيداعهم السجن، مؤكدًا أن التحقيق جارٍ في الحادثة.

  • علي عبدالله صالح عايش.. أكثر من ست سنوات على الغياب والحضور يزداد قوة في وجدان اليمنيين

    علي عبدالله صالح عايش.. أكثر من ست سنوات على الغياب والحضور يزداد قوة في وجدان اليمنيين

    17 يوليو ميلاد البناء والتنمية وانفتاح اليمن على العالم الخارجي تحت وسم فجر الديمقراطية 17 يوليو تنطلق تظاهرة الكترونية واسعة في اليمن لأحياء ذكرى تولي الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح السلطة، علي عبدالله صالح الذي أستشهد قبل 6 سنوات و 8 أشهر ولا يزال حاضراً بقوة في وجدان اليمنيين، رغم مرور السنوات.

    علي عبدالله صالح رمز يفتقده اليمنيون

    يعتبر الكثير من اليمنيين أن علي عبدالله صالح كان زعيماً فريداً، يتمتع بصفات القوة والحزم، وأنه كان قادراً على جمع المتناقضات في شخصيته. يفتقده اليمنيون في كل مكان، في بيوتهم وشوارعهم ومدنهم وجبالهم وصحاريهم وبحارهم.

    إنجازات وإخفاقات علي عبدالله صالح

    تولى علي عبدالله صالح السلطة في سن مبكر، في مرحلة استثنائية وخطيرة من تاريخ اليمن. تمكن من إخماد انقلاب الناصريين ضده في غضون شهر واحد فقط، مما يدل على حنكته السياسية والعسكرية. وعلى الرغم من إنجازاته، إلا أنه لم يكن خالياً من الأخطاء والانتقادات.

    الحنين إلى زمن علي عبدالله صالح

    في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها اليمن اليوم، يتزايد الحنين إلى زمن علي عبدالله صالح، حيث يرى البعض أنه كان قادراً على الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. يتساءل الكثيرون: من لنا برجل مثل علي عبدالله صالح ينقذ اليمن من المستنقع الذي سقطت فيه؟

    لم يتقبل اليمنيون حقيقة استشهاد علي عبدالله صالح

    في ذكرى تولي علي عبد الله صالح للسلطة، يستذكر اليمنيون قيلاً يمنياً عظيماً، ويترحمون عليه، متمنين أن يظهر زعيم مماثل يعيد لليمن مجدها وحضورها، وللشعب كرامته، وللوطن سيادته وحريته واستقلاله لكن.. على الرغم من مرور ما يقرب من 7 سنوات على استشهاده، إلا أن هناك قطاعاً من اليمنيين لم يتقبلوا حقيقة رحيل علي عبدالله صالح. تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات و مقاطع فيديو تؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة ويقيم في الأردن. يتصدر هذه الادعاءات شخصيات يمنية معروفة بولائها للرئيس السابق، ويقسمون على صحة هذه المعلومات.

    هذه الظاهرة تعكس مدى تعلق جزء من الشعب اليمني بشخصية علي عبدالله صالح، والحنين إلى زمن حكمه الذي يعتبرونه أكثر استقرارًا وأمانًا.

  • بايدن يفشي تفاصيل مكالمة سعودية تقايض فيها قيادة المملكة الشأن الفلسطيني بالشأن اليمني! (الفيديو)

    بايدن يفشي تفاصيل مكالمة سعودية تقايض فيها قيادة المملكة الشأن الفلسطيني بالشأن اليمني! (الفيديو)

    أثار تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخير، الذي كشف فيه عن عرض القيادة السعودية الاعتراف الكامل بإسرائيل مقابل تحقيق مطالب لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، موجة من الجدل والقلق في الأوساط العربية والإسلامية.

    يعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، الكاتب والمحلل السياسي البارز، أن هذا التصريح بمثابة “خبر سيعزز من موقع الحوثي في الجزيرة العربية والعالم العربي”. ويشير إلى أن الحوثيين، الذين يحاصرون موانئ إسرائيل من جهة باب المندب ويتسببون في خسائر فادحة لميناء إيلات، يكتسبون المزيد من الشرعية والمصداقية في أعين الكثير من العرب والمسلمين، في مقابل صورة بن سلمان الذي يُنظر إليه على أنه “يجتهد في كسر الحصار وتخفيف آثاره بالتعاون مع محمد بن زايد، كما يتطوع بتوفير أفضل خدمة إعلامية عربية لصالح إسرائيل”.

    يحذر الدكتور الحامدي آل سعود من تبعات هذا التصريح، ويقول: “إذا قال الحوثي اليوم لا يحق لبن سلمان الموالي لاسرائيل أن يكون الوصي على مقدسات المسلمين، ماذا تتوقعون رد الفعل العربي والإسلامي؟”. وينصحهم بضرورة “تدارك أمرهم وصورة نظامهم قبل فوات الأوان”.

    الحوثي و محمد بن سلمان: صورتان متناقضتان في عيون العرب والمسلمين

    في الوقت الذي يظهر فيه الحوثيون كمدافعين عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، يُنظر إلى بن سلمان على أنه حليف لإسرائيل ومعادي للقضية الفلسطينية. هذا التناقض في المواقف والصور يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، ويهدد بمزيد من الانقسامات والصراعات.

    مستقبل آل سعود في ظل التطورات الأخيرة

    يواجه آل سعود تحديات كبيرة في ظل التطورات الأخيرة، وقد يؤدي تصريح بايدن إلى مزيد من التدهور في صورتهم وموقعهم في العالم العربي والإسلامي. ويتعين عليهم اتخاذ خطوات جادة لاستعادة ثقة الشعوب العربية والإسلامية، وإلا فإنهم سيواجهون المزيد من العزلة والرفض.

    دعوة للحوار والنقاش

    يدعو الدكتور الحامدي إلى حوار ونقاش حر ومباشر حول هذه القضية الهامة، بهدف الوصول إلى حلول وتوافقات تحفظ مصالح الأمة العربية والإسلامية.

  • حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    حملة “الاعترافات” في صنعاء: استهداف ممنهج للعمل المدني تحت ستار “الجاسوسية”

    تشن الأجهزة الأمنية التابعة لجماعة الحوثي في صنعاء حملة ممنهجة تستهدف العمل المدني في اليمن، وذلك عبر بث فيديوهات مزعومة لـ”اعترافات” أشخاص معتقلين منذ عام 2021، يتم فيها إلصاق تهمة “الجاسوسية” بهم، في محاولة لتشويه صورة كل من يمتلك رؤية مختلفة عن رؤية الجماعة.

    تجاوزات خطيرة وانتهاكات قانونية

    تثير هذه الحملة العديد من التساؤلات حول دوافعها الحقيقية، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها. فمن خلال تحليل مضمون هذه “الاعترافات”، يتضح أنها تتجاوز مجرد اتهامات بالجاسوسية، لتصل إلى حد فرض رؤية الجماعة على المجتمع اليمني ككل، وتحديد طبيعة علاقاته بالعالم الخارجي.

    بحسب صنعاء صورة لما أسموهم جواسيس السفارة الأمريكية في اليمن

    الأخطر من ذلك، أن هذه الاتهامات توجه بأثر رجعي، في خرق واضح للقانون اليمني والدستور، الذي ينص على عدم جواز معاقبة أي شخص عن فعل لم يكن مجرما وقت ارتكابه. كما أنها تتعارض مع ما تعمل به مؤسسات صنعاء المعنية بالجانب التنموي، والتي تتعامل مع الجهات الدولية والمانحين الأجانب، وتستلم تمويلاتهم وتمنح التصاريح للبرامج المختلفة.

    استهداف العمل المدني وتداعياته

    لا شك أن هذه الحملة تستهدف العمل المدني بشكل خاص، في محاولة لتضييق الخناق عليه، وإقصاء كل صوت مستقل أو مختلف عن رؤية الجماعة. وهذا الأمر ينذر بتداعيات خطيرة على المجتمع اليمني، الذي يعتمد بشكل كبير على منظمات المجتمع المدني في توفير الخدمات الأساسية وتلبية احتياجاته الإنسانية.

    التعامل مع الاتهامات: الشفافية والحوار

    في ظل هذه الظروف الصعبة، يتعين على العاملين في المجال المدني في اليمن التعامل بحكمة وحذر مع هذه الاتهامات. وفي هذا السياق، يمكن اتباع عدة خطوات:

    • الشفافية: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تلتزم بأعلى معايير الشفافية والنزاهة في عملها، وأن تنشر تقاريرها المالية والإدارية بشكل دوري، وأن تكون على استعداد دائم للرد على أي تساؤلات أو استفسارات حول نشاطها.
    • الحوار: يجب على العاملين في المجال المدني أن يفتحوا قنوات حوار مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطات في صنعاء، لشرح طبيعة عملهم وأهدافه، وتوضيح أي لبس أو سوء فهم قد يكون موجودًا.
    • التضامن: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تتضامن فيما بينها، وأن تنسق جهودها في مواجهة هذه الحملة الممنهجة، وأن تعمل على حماية العاملين فيها من أي تهديد أو مضايقة.
    • الدعم الدولي: يجب على منظمات المجتمع المدني أن تستعين بالدعم الدولي، وأن تطلب من الجهات الدولية والمانحين الأجانب التدخل لحماية العمل المدني في اليمن، والضغط على السلطات في صنعاء لوقف هذه الحملة.

    ختامًا،

    إن حملة “الاعترافات” في صنعاء تمثل تهديدًا خطيرًا للعمل المدني في اليمن، وتنذر بتداعيات كارثية على المجتمع اليمني ككل. ولذلك، يجب على جميع الأطراف المعنية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن تعمل على حماية هذا القطاع الحيوي، وضمان استمراره في تقديم خدماته للمواطنين اليمنيين.

  • عدن تدشن ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة لتعزيز السلامة وتنظيم المرور في اليمن اليوم

    عدن تدشن ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة لتعزيز السلامة وتنظيم المرور في اليمن اليوم

    عدن، اليمن (شاشوف الإخبارية) – دشنت إدارة المرور في العاصمة عدن اليوم الثلاثاء حملة ترقيم باصات الأجرة بلوحات معدنية جديدة بلون أصفر مميز، تحمل اسم “عدن” بالعربية والإنجليزية، وكلمة “TAXI” على الجانب.

    تهدف هذه المبادرة إلى تنظيم حركة المرور وتعزيز السلامة المرورية، بالإضافة إلى تسهيل التعرف على باصات الأجرة وتنظيم عملية النقل العام في المدينة.

    أوضح جمال ديان، مدير إدارة المرور بأمن عدن، أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة النقل العام في المدينة، مؤكدًا على متابعة تنفيذ الحملة بشكل صارم والتأكد من التزام جميع أصحاب باصات الأجرة بتركيب اللوحات الجديدة.

    وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من قبل أصحاب باصات الأجرة والركاب على حد سواء، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لإدارة المرور على جهودها في تحسين خدمات النقل العام في عدن.

    المصدر: الإعلامي صالح لعبيدي