واشنطن تنذر وبكين تتحدّى: بوادر حرب تجارية جديدة بين الصين وأمريكا وأسبابها وخصائصها – شاشوف


أعلنت الصين عن ردها الحازم على نية الرئيس الأمريكي ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية، مؤكدة أنها لن تخاف من الحرب التجارية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد القيود الأمريكية على صادرات التكنولوجيا إلى الصين، مما دفع بكين لتشديد قيودها على المعادن النادرة، وهي مواد استراتيجية تُستخدم في العديد من الصناعات. يتوقع أن تؤدي هذه الإشارات المتبادلة إلى تصاعد التوترات، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. قبل قمة مرتقبة بين ترامب وشي، تشير توقعات إلى أن الطرفين على دراية بالمخاطر المحتملة لفصل اقتصادي شامل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في مشهد يذكّر بأوج الحرب التجارية التي عصفت بالعالم في السنوات الأخيرة، أعلنت بكين بأنها لن تبقى صامتة أمام خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المنتجات الصينية.

التصريحات التي صدرت عن وزارة التجارة الصينية اليوم الأحد اتسمت بنبرة شديدة القوة، حيث أُكد أن ‘الصين لا تبحث عن الحرب، لكنها ستكون مستعدة لها’، مشددة على أن الرد سيكون ‘شاملاً ومدروساً’.

يعكس هذا الموقف إدراك بكين أن الرسوم الجديدة قد تلحق ضرراً كبيراً بطموحاتها الصناعية والتكنولوجية، لكن في الوقت ذاته تسعى لإظهار قدرتها على الرد بالمثل في مجال يتعلق به الغرب أكثر من الشرق: المعادن النادرة، المورد الذي أصبح سلاحاً استراتيجياً في منافسة النفوذ الاقتصادي العالمي.

الأسواق لم تتأخر في التفاعل، حيث تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية، وارتفعت أسعار الذهب والنفط وسط قلق المستثمرين من عودة موجات الرسوم المتبادلة التي تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد العالمي قبل أن تهدأ عام 2021.

المعادن النادرة.. شرارة الأزمة الجديدة

تصاعد النزاع الأخير بدأ عندما فرضت الصين قيوداً صارمة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، التي تُستخدم في صناعات حساسة مثل أشباه الموصلات والطائرات الحربية والسيارات الكهربائية.

وصفت الولايات المتحدة هذا القرار بأنه ‘عدوان اقتصادي’، وفقاً لمتابعة شاشوف للاتهامات المتبادلة، معتبرة أنه يهدد أمنها الصناعي ويُضعف سلاسل الإمداد الدفاعية والتكنولوجية. لكن بكين ترى أن هذا الإجراء كان رد فعل طبيعي على سلسلة من القرارات الأمريكية التي منعت الشركات الصينية من الحصول على الرقائق المتقدمة ومعدات تصنيعها.

منذ بداية سبتمبر، وسعت وزارة التجارة الأمريكية قائمة العقوبات لتشمل أكثر من 3000 منتج وتقنية، وهو ما تعتبره الصين استفزازاً مباشراً لقطاعها الصناعي. وفي رد فعل على ذلك، أرسلت بكين رسالة واضحة مفادها أن ‘التحكم في المواد الخام التي يحتاجها الغرب سيكون جزءاً من الاستراتيجية الاقتصادية القادمة’.

يعتقد خبراء الطاقة والمعادن في آسيا أن بكين ليست فقط تدافع عن مصالحها، بل تسعى أيضاً لإعادة تشكيل موازين القوة في الاقتصاد العالمي، إذ إن سيطرتها على 80% من إنتاج هذه المعادن تتيح لها قوة كبيرة في التأثير على السياسات الصناعية للدول الكبرى.

جاء التحذير الصيني بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن نيته مضاعفة الرسوم الجمركية على السلع الصينية لتصل إلى 100%، وهو ما يُعتبر أعلى مستوى منذ بدء الحرب التجارية بين البلدين في 2018.

أشار ترامب في تجمع انتخابي في أوهايو إلى أن ‘الولايات المتحدة لن تسمح للصين باستغلالها اقتصادياً بعد اليوم’، مؤكداً أن ‘من لا يفهم لغة الرسوم لا يحق له المنافسة معنا’.

المحللون في واشنطن ربطوا هذا التصعيد بالسياسة الداخلية، حيث يسعى ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 2026 إلى تقديم نفسه كمدافع عن الوظائف الأمريكية، بينما يواجه القطاع الصناعي المحلي ضغوطاً من الواردات منخفضة التكلفة من آسيا.
في المقابل، يعتبر خبراء الاقتصاد أن رفع الرسوم بهذا الشكل يمكن أن يعود بشكل سلبي على المستهلك الأمريكي عبر زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

تشير تقديرات ‘بلومبيرغ إيكونوميكس’ إلى أن تطبيق رسوم بنسبة 100% سيرفع متوسط التعرفة الفعلية على السلع الصينية إلى نحو 140%، وهو مستوى قد يؤدي إلى تجميد التبادل التجاري بين القوتين وتعطيل جزء كبير من سلاسل التوريد العالمية.

قمة مرتقبة بين ترامب وتشي تواجه خطر الإلغاء

من المقرر أن يلتقي الرئيسان الأمريكي والصيني في قمة تستضيفها كوريا الجنوبية بعد أسبوعين، وهي أول مواجهة مباشرة بينهما منذ ست سنوات. لكن أجواء القمة أصبحت مشحونة بعد أن ألمح ترامب إلى إمكانية إلغاء اللقاء احتجاجاً على ‘تحركات بكين العدائية في سوق المعادن’.

دبلوماسيون في بكين أشاروا إلى أن الصين ما زالت ‘منفتحة على الحوار’، ولكنها لن تقبل التفاوض ‘تحت التهديد’. ويعتقد المراقبون أن كلا الطرفين يدركان المخاطر التي قد تنجم عن الانفصال الاقتصادي الكامل، حيث من الممكن أن يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على التجارة العالمية ويضعف نمو الاقتصاديات الناشئة.

ورغم الحديث عن احتمالات التأجيل، تظل القمة تمثل فرصة نادرة لتخفيض حدة التوتر قبل تطبيق الرسوم الأمريكية في الأول من نوفمبر، والتي ستتبعها بفترة وجيزة القيود الصينية على المعادن والمكونات التكنولوجية.

يعتقد المحللون أن مجرد اجتماع ترامب وتشي على طاولة واحدة سيكون مؤشراً إيجابياً للأسواق، حتى لو لم تحقق القمة أي تقدم ملحوظ.

من الاقتصاد إلى الأمن القومي.. التكنولوجيا في قلب المواجهة

بخلفية الخطاب التجاري، تكمن معركة أعمق تتعلق بالسيطرة على التكنولوجيا المتقدمة. ترى الولايات المتحدة أن الصين تستخدم الدعم الحكومي والابتكار الصناعي لتأمين الصدارة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات، بينما تعتبر بكين أن واشنطن تتعمد عرقلة نموها التكنولوجي للحفاظ على هيمنتها العسكرية والاقتصادية.

منذ عام 2019، فرضت الولايات المتحدة قيوداً متلاحقة على تصدير الرقائق والبرمجيات إلى الصين، ثم وسعت نطاق هذه القيود إلى الشركات التي تتعامل معها، وفقاً لمراجعات شاشوف. وردت بكين بخطط لتطوير صناعة رقائق محلية مكتفية ذاتياً بحلول عام 2030.

يقول المحللون إن الصراع الحالي ليس حول ‘من يصنع أكثر’، بل حول من يمتلك المعرفة والبيانات التي ستحدد مستقبل الاقتصاد الرقمي.

ومع دخول قضايا مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية في قلب النزاع، أصبحت الحرب التجارية أشبه بسباق للهيمنة على القرن الحادي والعشرين وليس مجرد خلاف حول الرسوم.

التكنولوجيا تحت المجهر.. «تيك توك» نموذجاً

من تداعيات التوتر الأخير بروز أزمة جديدة حول تطبيق ‘تيك توك’، حيث تخشى واشنطن أن يؤدي استمرار الخلاف إلى تعطل صفقة فصل العمليات الأمريكية للتطبيق، بعد معارضة مشرعين أمريكيين لملكيته الصينية بحجة الأمن القومي.

تشير مصادر اقتصادية إلى أن الصين قد عرضت حزمة استثمارية كبيرة لتهدئة التوترات، لكن الإجراءات المقيدة التي تفرضها لجنة الأمن القومي الأمريكية تجعل من الصعب تمرير أي استثمار صيني في السوق الأمريكية في الوقت الحالي.

مركز الأبحاث الصيني ‘CF40’ حذر في تقرير حديث من أن واشنطن ستكون المتضرر الأكبر إذا تفاقمت الأزمة، حيث إن الرسوم المرتفعة ستزيد من تكاليف الاستيراد وتفاقم نقص السلع الاستراتيجية.

في المقابل، تأمل بكين أن الانقسام بين المشرعين الأمريكيين بين المتشددين والمنفتحين سيوفر لها مساحة للمناورة لمنع إغلاق قنوات الاستثمار بالكامل.

رغم القيود الأمريكية المتزايدة، تُظهر البيانات أن الاقتصاد الصيني ما زال متماسكاً. فقد سجلت الصادرات ارتفاعاً قياسياً هذا العام في أسواق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، مما عوض جزئياً تراجع الطلب من الولايات المتحدة وأوروبا.

تُرجع بكين هذا الأداء إلى سياسات ‘التحول نحو الجنوب العالمي’ التي تشجع على بناء شراكات صناعية جديدة خارج الفضاء الغربي.

تقرير للبنك الآسيوي للتنمية اطلعت عليه شاشوف ذكر أن الصين نجحت في الحفاظ على معدلات نمو صناعي تقارب 4% رغم العقوبات، مما يمنحها قدرة تفاوضية أكبر في أي محادثات قادمة.

ومع ذلك، يحذر المحللون من أن استمرار الصراع قد يُضعف زخم التعافي العالمي، خاصة إذا تمت تمديد القيود إلى قطاعات الطاقة والرقائق الدقيقة، مما قد يخلق فجوات خطيرة في سلاسل الإمداد الدولية.

أوراق القوة الصينية.. المعادن النادرة كسلاح استراتيجي

تمنح هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة ورقة ضغط حقيقية، حيث تتحكم في أكثر من 80% من الإمدادات العالمية، وتُستخدم هذه المواد في تصنيع كل شيء من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة.

تجعل هذه القوة بكين قادرة على توظيف مواردها الطبيعية كورقة ردع سياسية واقتصادية. وقد استخدمت هذه الورقة سابقاً في عام 2024 عندما هددت بوقف صادراتها مؤقتاً، مما دفع واشنطن لتخفيف بعض قيودها التجارية.

يعتقد المراقبون أن بكين تعتمد الآن نهجاً أكثر تنظيماً من ذي قبل؛ فهي لا تلوح بالمنع الكلي بل تتحكم في التراخيص والتوريد بأسلوب تدريجي يمنحها مرونة أكبر في التفاوض.

وكتب الصحفي الصيني البارز هو شيجين على منصة ‘إكس’ قائلاً: ‘الصين اليوم تعرف مكانتها في السوق العالمية، ومن يحاول تجاوز الخط الأحمر سيكتشف أنه يعتمد علينا أكثر مما يتصور’.

قبل أسابيع من القمة المرتقبة، يبدو أن الاقتصاد العالمي على أعتاب مرحلة جديدة من الغموض. فالتصعيد بين واشنطن وبكين لا يبدو أنه سينتهي بقرار منفرد أو جولة تفاوض، بل هو سباق مفتوح على النفوذ والقيادة العالمية.

تتأرجح الأسواق بين الأمل والخوف، وقد بدأت الشركات متعددة الجنسيات في وضع سيناريوهات بديلة لسلاسل الإمداد تحسباً لأي انقسام اقتصادي بين الشرق والغرب.

وعلى الرغم من الضجيج السياسي، يعتقد بعض المحللين أن تسوية مؤقتة قد تلوح في الأفق لتجنب الانفجار الكامل، ربما عبر اتفاق جزئي يعيد التوازن إلى الرسوم مقابل التزام متبادل بعدم استخدام المعادن النادرة كسلاح.

لكن إذا فشلت القمة المقبلة في تحقيق أي تقدم، فمن المتوقع أن يدخل العالم في فصل جديد من حرب اقتصادية كبرى قد تعيد تشكيل خريطة التجارة العالمية لعقدٍ كامل.


تم نسخ الرابط

فيديو | إرث الشلهوب مستمر .. الهلال يحتفي بهدف “ابن شقيق الأسطورة” المذهل من ركلة حرة

الاتفاق crest

موهبة هلالية جديدة تبشر بمستقبل مشرق..

عائلة أسطورة الهلال، محمد الشلهوب، يبدو أنها على وشك الكشف عن موهبة شابة جديدة تعكس الإرث الكبير الذي تركه الشلهوب في عالم كرة القدم السعودية.

يمتلك محمد الشلهوب تاريخاً حافلاً في الملاعب السعودية، حيث أبدع مع فريق الهلال منذ ظهوره الأول عام 1998 وحتى اعتزاله النهائي في نهاية موسم 2019-2020، تاركاً وراءه 33 بطولة مختلفة.

الآن يأتي دور “محمد الشلهوب”، ابن شقيق أسطورة الهلال، الذي أظهر موهبة فنية لافتة داخل الملعب، مؤكدًا أن إرث عمه سيستمر، وقد يصبح أحد نجوم الهلال في السنوات القادمة.

فيديو | إرث الشلهوب لا يزال باقيًا .. الهلال يتغنى بهدف “ابن شقيق الأسطورة” الرائع من ركلة حرة

في مشهد رائع يعكس سحر كرة القدم، تمكن فريق الهلال السعودي من إسعاد جماهيره بهدف مذهل جاء من قدم “ابن شقيق الأسطورة” محمد الشلهوب، حيث أظهر اللاعب موهبة استثنائية في تنفيذ ركلة حرة وبتقنية عالية.

هدف ينيوزظره الجميع

جاء هذا الهدف في إطار مباراة مثيرة جرت مؤخراً، حيث استطاع الشاب الموهوب أن يبرهن على أن إرث الشلهوب لا يزال حيًا في أروقة الهلال. الهدف الذي سجله اللاعب من ركلة حرة، كان له تأثير كبير على نيوزيجة المباراة وترك بصمة في قلوب الجمهور الهلالي، الذي دائمًا ما يتذكر الأسطورة الشلهوب وإسهاماته الكبيرة في تاريخ النادي.

أسلوب الشلهوب

يعتبر محمد الشلهوب واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ الهلال، بل إن العديد من الجماهير لا تزال تتذكر أهدافه ومهاراته. يمتاز اللاعب بأقدامه الدقيقة وقدرته على تحويل الفرص إلى أهداف، ولعل هذا ما ورثه ابن شقيقه، الذي أظهر إبداعه في لحظة حاسمة.

ردود الفعل

عقب تسجيل الهدف، انطلقت صيحات الفرح في مدرجات الملعب، وتعالت الهتافات تصدح باسم الشلهوب، حيث أدرك الجميع أن هذا الهدف يمثل جزءًا من الإرث العظيم الذي تركه اللاعب السابق. وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا اشتعلت بتداول الفيديوهات والصور التي توثق تلك اللحظة التاريخية.

خلاصة

يثبت الهلال دائمًا أنه نادي خبير في صناعة النجوم، وأن الإرث الذي تركه لاعبين عظماء مثل محمد الشلهوب يسير في صفوف الأجيال التالية. هدف “ابن شقيق الأسطورة” من ركلة حرة هو تأكيد على أن الهلال يمتلك المستقبل المشرق، ويواصل تحقيق الإنجازات وإمتاع الجماهير.

في النهاية، لا يسعنا إلا أن نيوزمنى دوام نجاح الهلال وظهور مزيد من المواهب التي تحمل راية الشلهوب وتكتب السطور الجديدة في تاريخ هذا النادي العظيم.

اخبار وردت الآن – المشمر يعلن: القضاء على كافة محطات الغاز والنفط غير المرخصة في شوارع القاهرة

المشمر يؤكد: إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع

صرح المدير السنة لمديرية القاهرة في محافظة تعز، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، عن شروعه في إزالة جميع محطات الغاز والنفط التي تم إنشاؤها بصورة عشوائية ومخالفة، من شوارع وأحياء ومناطق المديرية، وذلك ضمن حملة ميدانية شاملة نفذت بتوجيهات محافظ المحافظة، الأستاذ نبيل شمسان.

وأوضح “المشمر” أن فرع مكتب الأشغال، ومديرية الشرطة، وممثلوا شركتي الغاز والنفط، وفِرق الدفاع المدني، قد بدأوا العمل الميداني لمدة ثلاثة أيام متتالية، حتى تم الانتهاء من إزالة كافة المحطات المخالفة التي كانت تشكل تهديدًا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

ونوّه أن السلطة المحلية لن تتساهل مع أي خطوات مخالفة أو أنشطة عشوائية قد تؤثر على سلامة المواطنين أو تسيء للمظهر السنة لمدينة تعز، مشددًا على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي جهة أو فرد يسعى لإنشاء نقاط بيع غير مرخصة أو مخالفة للأنظمة المعمول بها.

وأشاد المدير السنة بالجهود التي بذلتها اللجنة الميدانية والجهات الأمنية والفنية خلال تنفيذ الحملة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتنظيم المدينة وتحسين الخدمات السنةة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلامة السنةة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

من جانبهم، عبر عدد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم لجهود السلطة المحلية في المديرية، مثمنين ما تم تحقيقه من إزالة تلك المحطات العشوائية التي كانت تشكل خطرًا على حياتهم وتعكر صفو الحركة المرورية، مؤكدين دعمهم للإجراءات الرامية إلى تعزيز النظام الحاكم والالتزام بالقانون.

اخبار وردت الآن – المشمر يؤكد: إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع القاهرة

في إطار جهود السلطة التنفيذية المصرية لتحسين جودة الحياة في العاصمة وتحقيق سلامة المواطنين، نوّه اللواء خالد المشمر، محافظ القاهرة، على اتخاذ خطوات حاسمة بشأن إزالة جميع محطات الغاز والنفط العشوائية المنتشرة في شوارع المدينة.

إزالة العشوائيات

قال المشمر إن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لإزالة التعديات على الأرصفة والشوارع، والتي تؤثر سلبًا على حركة المرور وتسبب فوضى في الشوارع. وأضاف أن هناك فرق عمل متخصصة ستقوم بتحديد مواقع تلك المحطات العشوائية وإزالتها بشكل فوري.

حماية البيئة

المشمر لفت أيضًا إلى أن وجود هذه المحطات غير المرخصة يشكل خطرًا على البيئة وسلامة المواطنين، حيث يمكن أن تؤدي إلى تسرب المواد البترولية والغاز إلى الهواء مما يسبب مخاطر صحية.

التنسيق مع الجهات المختصة

ونوّه المحافظ على أهمية التنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة البترول والمحلية، لضمان تنفيذ خطط إزالة المحطات بشكل قانوني وفعال. كما أوضح أنه سيتم التعامل مع هذه القضية بشكل صارم للحفاظ على المظهر الحضاري للعاصمة.

رأي المواطنين

تلقى المواطنون خبر إزالة المحطات العشوائية برحابة صدر، حيث أعرب العديد منهم عن استحسانهم لهذه الخطوة، مؤكدين أنها ستساهم في تحسين نوعية الحياة في القاهرة.

خطة مستقبلية

يخطط المحافظ لإجراء مراجعة شاملة لجميع المحطات القائمة وفتح حوار مع المستثمرين الشرعيين لإنشاء محطات مرخصة تتماشى مع المعايير البيئية والصحية المطلوبة.

ختامًا، إن إزالة محطات الغاز والنفط العشوائية من شوارع القاهرة تعد خطوة هامة نحو تحسين الحياة الحضرية وتعزيز السلامة السنةة، مما يعكس التفاني والالتزام بتحقيق رؤية مستقبلية أفضل للعاصمة المصرية.

صراع الخبز في تعز: المخابز والأفران تُضرب احتجاجًا على السلطات المحلية – شاشوف


أضرب أصحاب المخابز في مدينة تعز احتجاجًا على قرار السلطة المحلية إلزامهم بالبيع بالميزان وبسعر 1200 ريال للكيلوغرام، مما أثر سلبًا على توفر الخبز في الأسواق. اعتبر أصحاب المخابز القرار ‘غير منصف’، حيث لا يغطي تكاليف التشغيل مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية. وعلى الرغم من تحسن قيمة الريال اليمني، إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة، مما يزيد من صعوبة المعيشة للمواطنين. تعكس هذه الأزمات غياب التنسيق بين السلطات المحلية وضعف الرقابة على الأسعار، مما يترك المواطن يعاني من آثار الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

قرر مُلاك المخابز والأفران في مدينة تعز الإضراب عن العمل، احتجاجاً على قرار السلطة المحلية بإلزامهم البيع بالميزان وبسعر 1200 ريال للكيلوغرام، مما يبرز أزمة جديدة يُعاني منها المواطنون الذين يشكون منذ أشهر من تقلص حجم الرغيف وانعدام التسعيرة الموحدة.

وكانت السلطة المحلية قد أصدرت قراراً اطلع عليه ‘شاشوف’، ينص على هذه التسعيرة بالاعتماد على الوزن، بدلاً من البيع بالقطع كما كان مُتبعاً من قبل.

ولكن القرار، الذي ظهر دون تنسيق كافٍ مع نقابة الأفران والمخابز، أثار ردة فعل قوية من قبل أصحاب المخابز الذين اعتبروا أنه ‘غير عادل’ ولا يأخذ بعين الاعتبار الزيادة الكبيرة في أسعار المواد الأساسية مثل الطحين والغاز والديزل والخميرة.

إغلاق المحلات

استفاقت مدينة تعز اليوم الأحد على أزمة تتمثل في إغلاق معظم المخابز والأفران، في إضراب شامل أدى إلى انقطاع شبه كامل للخبز والروتي في الأسواق، مع وجود ازدحام أمام المخابز القليلة التي استمرت في العمل بشكل محدود.

يعتبر أصحاب المخابز والأفران أن هذا القرار جاء بشكل مفاجئ وبدون دراسة واقعية لتكاليف الإنتاج، مشيرين إلى أن سعر 1200 ريال للكيلوغرام لا يُغطي تكلفة التشغيل، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار الغاز والوقود والدقيق والنقل، ما يجعلهم عرضة للخسائر المالية.

بينما يطالب أصحاب الأفران بإعادة النظر في القرار أو السماح لهم بتحديد الأسعار بناءً على التكلفة الفعلية، ترى السلطة المحلية أن قرارها ضروري لضبط السوق ومنع الاستغلال، مشيرةً إلى أنه يهدف إلى حماية المواطن من التلاعب بالأسعار.

جاء الإضراب كجزء من صراع مفتوح مع السلطة المحلية، تتداخل فيه الاعتبارات الاقتصادية مع الأبعاد الاجتماعية. في حين تقول السلطة إنها تهدف إلى تهدئة الشارع وحماية المستهلك من الارتفاع المستمر في الأسعار، يرى التجار أن السياسات الحكومية تتجاهل واقع التضخم وتكاليف التشغيل.

تتجلى غياب الحلول العملية، مما يجعل المواطن هو المتضرر الأكبر، حيث تتكرر الأزمات في قطاع الغذاء الحيوي مما يعمق من هشاشة الوضع المعيشي في مدينة تعاني من الأزمات منذ سنوات.

تحسن العملة لا يعني تحسن المعيشة

يأتي الإضراب في وقت لا يزال فيه الوضع المعيشي صعباً بالنسبة للمواطنين، فرغم أن الريال اليمني شهد تحسناً بنسبة 40% منذ بداية أغسطس الماضي، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس كما كان متوقعاً، حيث لا تزال أسعار السلع الغذائية والمواد الأساسية مرتفعة في مختلف محافظات حكومة عدن. بمعنى آخر، اتضح أن تحسن سعر الصرف لا يعني تحسن المعيشة.

تعاني الأسواق اليمنية منذ سنوات من فوضى سعرية يصعب ضبطها بسبب تعدد السلطات المحلية واختلاف الإجراءات التنظيمية بين المحافظات، ومع كل تراجع أو ارتفاع في قيمة الريال، تظل الأسعار ثابتة بشكل شبه تصاعدي.

يعتبر خبراء اقتصاديون أن هذا الجمود يعود إلى غياب الرقابة الفاعلة وضعف التنسيق بين الجهات الحكومية والتجارية، بالإضافة إلى المضاربات في أسعار النقل والوقود، مما يجعل كل محاولة لضبط الأسعار مواجهة مستمرة بين الدولة والتجار، يدفع المواطن ثمنها في النهاية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – اجتماع رئيس لجنة الخدمات في مريس مع وزير الأشغال السنةة والطرق

لقاء هام لرئيس لجنة الخدمات بمريس مع وزير الأشغال العامة والطرق

عدن / فواز عبدان

بتكليف من مدير عام مديرية قعطبة الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، التقى الأستاذ علي قايد الكتمي، رئيس لجنة الخدمات باللجنة المواطنونية بمريس، اليوم الأحد 12 أكتوبر 2025م، بوزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم محمد العبودي.

سلّم رئيس لجنة الخدمات بمريس الأستاذ علي قايد الكتمي للوزير المهندس سالم محمد العبودي رسالة من محافظ محافظة الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح، تتعلق بمشروع صيانة طريق قعطبة الجبارة مريس.

وجه وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم العبودي، إدارة صندوق صيانة الطرق بضرورة إعداد دراسة وإدراج طريق قعطبة الجبارة مريس في خطة هذا السنة.

خلال الاجتماع، ناقش الوزير المهندس سالم محمد العبودي مع رئيس لجنة الخدمات بمريس الأستاذ علي قايد الكتمي، مشاريع الطرق في المديرية، بما في ذلك طريق العوابل مريس – مريس.

نوّه وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس سالم العبودي أن طريق العوابل- مريس سيكون أول مشروع يُنفذ في محافظة الضالع تحت إدارة الطرق الريفية بالوزارة، بتمويل من المؤسسة المالية الدولي.

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود متابعة مشاريع الطرق في مديرية قعطبة، مع التركيز على أهمية تحسين البنية التحتية في المديرية، بمحافظة الضالع.

اخبار وردت الآن: لقاء هام لرئيس لجنة الخدمات بمريس مع وزير الأشغال السنةة والطرق

عقد رئيس لجنة الخدمات في مديرية مريس، اجتماعا هاما مع وزير الأشغال السنةة والطرق، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية ورفع مستوى البنية التحتية في المنطقة. وقد تناول اللقاء مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم سكان المديرية، حيث تمركز النقاش حول مشروعات الطرق والمياه والكهرباء.

تحسين البنية التحتية

نوّه رئيس لجنة الخدمات أن اللقاء كان مثمرا، وجاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين السلطات المحلية والسلطة التنفيذية المركزية. وتم تناول العديد من المشروعات التي تحتاج إلى دعم عاجل، خاصة الطرق التي تربط مريس بالمناطق المجاورة، والتي تعاني من التكرار بسبب الظروف المناخية والعبء الكبير من الحركة المرورية.

توفير المياه والكهرباء

كما تم مناقشة قضية توفير المياه الصالحة للشرب، حيث لفت رئيس اللجنة إلى أهمية تنفيذ مشروعات جديدة لتلبية احتياجات السكان. وشدد على دور وزارة الأشغال في توفير البنية التحتية اللازمة لضمان عدم انقطاع مياه الشرب عن المواطنين.

في سياق متصل، تم بحث تحسين شبكة الكهرباء، حيث تعاني المديرية من انقطاع متكرر للكهرباء. ونوّه الوزير على أهمية تحسين خدمات الكهرباء، وأن وزارته ستعمل على توجيه جزء من الميزانية لدعم المشاريع الخاصة بهذا المجال.

أهمية اللقاء

يعتبر هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تعزيز الخدمات السنةة في مريس، ويُتوقع أن تُسفر نتائج هذه الاجتماعات عن مشاريع جديدة تخدم مصلحة المواطنين في المنطقة. كما يعد التنسيق الفعال بين لجان الخدمات والوزارات الحكومية دليلا على الالتزام بتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

ختام

في الختام، يأمل سكان مريس أن تحقق هذه اللقاءات نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن يتم تطبيق مشروعات تخدم المواطنون وتُنعش الحياة الماليةية والاجتماعية في المديرية. يجسد هذا التعاون بين الجهات الحكومية والمحلية الأمل في مستقبل أفضل لسكان مريس.

تجدد التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان: إغلاق المعابر وقصف متبادل ينذر بانفجار إقليمي – شاشوف


أعلنت باكستان عن إغلاق جميع منافذها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات عنيفة، مما يهدد بعودة الصراع إلى المنطقة. جاء القرار رداً على هجمات مزعومة من مجموعات مسلحة أفغانية، بينما زعمت طالبان أن قواتها استهدفت الجيش الباكستاني. أدى الإغلاق إلى توقف حركة التجارة وتجمد عمليات العبور، مما أثر سلبًا على آلاف المدنيين وأدى إلى أزمة إنسانية. الوضع على الحدود المتوترة يشير إلى عمق الأزمة بين الجانبين، حيث تتهم باكستان طالبان بتوفير ملاذات آمنة لمهاجمين، بينما ترى طالبان أن باكستان تتجاوز سيادتها عبر القصف.

تقارير | شاشوف

في تطور هو الأشد خطورة منذ بداية العام، أعلنت باكستان عن إغلاق جميع المعابر الحدودية مع أفغانستان بعد ليلة مليئة بالاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل، مما أعاد شبح الحرب المفتوحة إلى المنطقة الجبلية المضطربة التي تفصل بين البلدين.

أكد مسؤولون أمنيون باكستانيون أن القرار جاء عقب اشتباكات عنيفة استمرت حتى فجر الأحد، شاركت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الجو ضد مواقع داخل الأراضي الأفغانية، رداً على ما وصفته إسلام آباد بـ“هجمات منسقة شنّتها مجموعات مسلحة مدعومة من كابول”.

من جهة أخرى، أعلنت حكومة طالبان أن قواتها “نفذت عمليات ليلية ناجحة ضد مواقع الجيش الباكستاني”، وزعمت مقتل 58 جندياً باكستانياً وتدمير 25 موقعاً عسكرياً، وهو رقم لم تؤكده أي مصادر مستقلة.

بدأت العمليات العسكرية بعد سلسلة من الغارات الباكستانية التي استهدفت –حسب مصادر كابول– مواقع يُشتبه بأنها تأوي عناصر من حركة طالبان-باكستان داخل الأراضي الأفغانية. وردت القوات الأفغانية بإطلاق قذائف على نقاط حدودية باكستانية في مقاطعة كورام.

مع بزوغ الصباح، ساد الهدوء الحذر المنطقة، لكن شهود عيان أشاروا إلى اشتباكات متقطعة وإطلاق نار متبادل من حين لآخر، بينما انتشرت وحدات الجيش الباكستاني في القرى الحدودية وأُعلنت حالة الطوارئ القصوى.

وقال مسؤول أمني باكستاني إن الجيش “تعامل بحزم مع مصادر النيران، وتم تدمير عدة مواقع للخصم، ما أوصل الهجمات إلى مستوى شبه كامل”، مضيفاً أن “القوات لا تزال في حالة تأهب تحسباً لأي اختراق جديد”.

معابر مغلقة وحركة تجارية مشلولة

شمل قرار الإغلاق المعبرين الرئيسيين طورخم وتشمن، إلى جانب معابر ثانوية في خرلاشي وأنجور أدا وغلام خان، مما أدى إلى توقف مئات الشاحنات المحمّلة بالبضائع على جانبي الحدود.
وأفاد تجار محليون بأن حركة التبادل التجاري توقفت بالكامل، وأن آلاف المدنيين بينهم عمال وتجار ومرضى تقطعت بهم السبل في مناطق العبور، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والوقود.

عبّرت منظمات الإغاثة الدولية عن قلقها من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل أفغانستان، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الغذاء والدواء القادمة من الأراضي الباكستانية وفق اطلاع شاشوف.

قال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحفي من كابول إن “القوات الأفغانية ردّت على العدوان الجوي الباكستاني السافر داخل أراضينا”، مؤكداً أن “الحدود تحت السيطرة الكاملة للقوات الأفغانية وأن أي نشاط غير قانوني تم منعه”.

غير أن الجيش الباكستاني قدّم رواية تختلف، إذ أكد أن القصف الجوي “استهدف عناصر من حركة طالبان-باكستان (TTP) التي تتحصن في الجانب الأفغاني”، وهي الحركة التي تقوم منذ سنوات بعمليات داخل باكستان وتتبنى هجمات دامية ضد الجيش وقوات الأمن.

يقول محللون إن الاتهامات المتبادلة تكشف عمق أزمة الثقة بين الجانبين، إذ ترى إسلام آباد أن طالبان الأفغانية تغض النظر عن نشاط الجماعات المتشددة، بينما تعتبر كابول أن باكستان تسعى لفرض وصايتها على قراراتها الأمنية.

2600 كيلومتر من الحدود الملتهبة تعيد المنطقة إلى مربع العنف

لطالما كانت الحدود الباكستانية – الأفغانية التي تمتد لأكثر من 2600 كيلومتر مسرحاً للتوتر منذ عقود. فبعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان عام 2021 وعودة طالبان إلى الحكم، شهد النشاط المسلح في المناطق الحدودية زيادة ملحوظة.

تقول باكستان إنها فقدت خلال العامين الماضيين مئات الجنود في هجمات عبر الحدود، متهمة طالبان بتوفير ملاذات آمنة لعناصر “تحريك طالبان باكستان”، بينما ترد كابول بأن الجيش الباكستاني ينتهك سيادتها باستمرار عبر غارات جوية وقصف مدفعي.

ورغم المحاولات المتكررة للوساطة، لم تُفعّل حتى الآن أي آلية تنسيق عسكرية أو حدودية مستقرة، مما يجعل الحدود قابلة للاشتعال في أي لحظة.

لم يوقف إغلاق المعابر حركة التجارة فحسب، بل عمّق أزمة اللاجئين والنازحين الذين يعيشون بين البلدين. فمئات الأسر التي تعيش على جانبي الحدود تعتمد على التجارة اليومية، وأي توقف يهدد مصادر رزقها.

كما حذّر مراقبون من أن استمرار التصعيد سيؤثر على التعاون الأمني الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب في آسيا الوسطى، خاصة أن الجماعات المتشددة قد تستغل الفوضى لإعادة تنظيم صفوفها في المناطق الحدودية الوعرة.

مستقبل غامض وحدود مشتعلة

في الوقت نفسه، يواجه الاقتصاد الباكستاني ضغوطاً متزايدة، بينما تحاول حكومة طالبان مواجهة عزلة دولية متزايدة وأزمة اقتصادية خانقة داخل أفغانستان حسب متابعات شاشوف للتقارير.

حتى مساء اليوم الأحد، لم تُعلن أي جهة عن وساطة رسمية بين الجانبين، بينما اكتفت الأمم المتحدة بالدعوة إلى ضبط النفس وتجنّب التصعيد. لكن مؤشرات الميدان توحي بأن الحدود بين البلدين تقف على فوهة بركان سياسي وعسكري.

يعتقد محللون أن باكستان، رغم تفوقها العسكري، لا ترغب في الانزلاق نحو حرب شاملة، بينما تراهن طالبان على استثمار الحساسية الوطنية في الداخل لتعزيز موقفها السياسي.

ومع غياب الثقة وازدياد تبادل الاتهامات، يبدو أن التهدئة المؤقتة لن تصمد طويلاً، وأن الحدود الأفغانية-الباكستانية ستبقى واحدة من أكثر النقاط اضطراباً في آسيا خلال الأشهر المقبلة.


تم نسخ الرابط

يوفنيوزوس يستعد لتقديم عرض رسمي لضم نجم الهلال السعودي

يوفنتوس يجهز عرضا رسميا للتعاقد مع نجم الهلال السعودي

أفادت تقارير صحفية، اليوم الأحد، أن نادي يوفنيوزوس الإيطالي يخطط لتقديم عرض رسمي للتعاقد مع أحد محترفي فريق الهلال السعودي في الأيام القليلة المقبلة.

سافيتش في أروقة يوفنيوزوس

وحسب شبكة “Lazionews”، فإن إدارة يوفنيوزوس تستهدف التعاقد مع الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، لاعب وسط الهلال السعودي، حيث يعتزم النادي الإيطالي بدء مفاوضاته الرسمية مع إدارة الزعيم في يناير القادم.

عاد اسم سافيتش للظهور مجددًا على طاولة اهتمامات يوفنيوزوس خلال الأسابيع الماضية، إذ يعتبره النادي واحدًا من الخيارات الأساسية لتعزيز خط الوسط.

وأكدت التقارير أنه يعتزم يوفنيوزوس إعادة ميلينكوفيتش سافيتش إلى الدوري الإيطالي مرة أخرى.

أفادت الشبكة أن إدارة النادي الإيطالي قد تتخذ خطوة مبكرة خلال فترة الانيوزقالات الشتوية، وقد تقوم بالتواصل مع الهلال لإبرام الصفقة، مع توقع وصول عرض رسمي أولي في الأيام القريبة القادمة.

يحرص المسؤولون في يوفنيوزوس على التوقيع مع سافيتش، الذي ينيوزهي عقده مع الهلال تحت قيادة سيموني إنزاجي في يونيو المقبل.

موقف سافيتش من رحيل الهلال السعودي

من ناحيته، أعرب سافيتش، الذي يعتبر من أبرز لاعبي الهلال في الموسمين الماضيين، عن رغبته في البقاء مع الهلال، حيث يشعر بالراحة داخل النادي الأزرق.

أرقام سافيتش مع الهلال السعودي

انضم سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش إلى الهلال في 2023 قادمًا من لاتسيو مقابل نحو 40 مليون يورو، وشارك مع الزعيم في 102 مباراة سجل خلالها 30 هدفًا، وأسهم في صناعة 26 هدفًا.

يقدم لكم موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا متواصلًا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، كما يتابع فريقنا حصريًا جميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية، بالإضافة إلى النقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

يوفنيوزوس يجهز عرضا رسميا للتعاقد مع نجم الهلال السعودي

يستعد نادي يوفنيوزوس الإيطالي لتقديم عرض رسمي للتعاقد مع أحد نجوم الهلال السعودي، في خطوة تعكس اهتمام النادي بتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين. يُعد الهلال من الأندية الكبيرة في المملكة العربية السعودية ويتميز بوجود عدد من اللاعبين البارزين، مما يجعله وجهة مفضلة للأندية الأوروبية.

تفاصيل الصفقة المحتملة

وفقًا لمصادر قريبة من النادي، يُعتقد أن يوفنيوزوس ينظر إلى التعاقد مع اللاعب بشكل جدي، حيث يسعى لتعزيز قدراته الهجومية في الموسم المقبل. يُعزى اهتمام يوفنيوزوس بالهلال إلى الأداء المتألق للاعب في البطولات المحلية والدولية، حيث أثبت نفسه كلاعب مؤثر في فريقه.

تأثير اللاعب في الهلال

لقد كان اللاعب أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة الهلال، حيث ساهم في تحقيق العديد من البطولات سواءً على المستوى المحلي أو القاري. ولديه القدرة على تغيير مجريات المباريات بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعة اللعب.

ردود فعل الجماهير والإعلام

تلقى خبر اهتمام يوفنيوزوس بمدى زاخر من ردود الفعل من قبل جماهير الهلال، حيث يُعتبر اللاعب رمزًا للفريق وأحد الأسماء المعروفة في عالم كرة القدم العربية. وقد عبر الكثيرون عن رغبتهم في عدم مغادرته، نظراً لأهميته الكبيرة في خطط المدرب.

الخطوات المقبلة

من المتوقع أن يعمل نادي يوفنيوزوس على تقديم عرض رسمي خلال الأيام المقبلة، مما سيزيد من زخم التفاوض بين الأندية. ومن المرجح أن تتضمن الصفقة مقترحات مالية كبيرة، نظرًا لقيمة اللاعب في السوق.

إن انيوزقال اللاعب إلى يوفنيوزوس سيكون بمثابة نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية، حيث سيلعب في دوري ينافس فيه أفضل الأسماء في عالم كرة القدم، مما يوفر له منصة مثالية لإظهار موهبته على مستوى أعلى.

خلاصة

يتطلع يوفنيوزوس إلى تعزيز صفوفه بنجوم من مختلف أنحاء العالم، وتأتي خطوة التفاوض مع نجم الهلال السعودي في إطار هذه الاستراتيجية. سيكون من المثير متابعة تطورات هذه الصفقة وكيف ستؤثر على كل من الهلال ويوفنيوزوس.

إعلانات عدن – إدارة الرعاية الطبية البيئية في بصيرة تستمر في تنفيذ حملات الرش الضبابي في مناطق المديرية.

صحة البيئة بصيرة يواصل حملات الرش الضبابي في أحياء المديرية

نفَّذ قسم صحة البيئة بمديرية صيرة في العاصمة عدن، صباح اليوم، حملة رش ضبابي وتبخيري شاملة، استهدفت مجموعة من الأحياء في المديرية، كجزء من جهود مكافحة انتشار البعوض والحد من الأوبئة.

وقال مدير قسم صحة البيئة، محمد مبارك، إن الحملة شملت أحياء الميدان، والخساف بمناطقها المختلفة: “السلفادور، سالم علي، الشيخ عبدالله، ومنازل العمال”، مشددًا على استمرار العمل لتنفيذ حملات مماثلة في الأيام المقبلة للوصول إلى بيئة صحية وآمنة.

وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج شامل تنفذه السلطة المحلية في صيرة، للحد من الأوبئة الموسمية، والاستجابة لشكاوى المواطنين بشأن تكاثر الحشرات الناقلة للأمراض.

اخبار عدن: صحة البيئة بصيرة يواصل حملات الرش الضبابي في أحياء المديرية

تواصل فرق صحة البيئة في مديرية بصيرة بمحافظة عدن حملاتها المستمرة للرش الضبابي في أحياء المديرية، وذلك لمكافحة انتشار الأمراض السارية والحشرات الضارة. تأتي هذه الحملات في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على الرعاية الطبية السنةة والحد من تفشي الأمراض التي يمكن أن تؤثر على سلامة المواطنين.

أهمية الرش الضبابي

يعتبر الرش الضبابي من الوسائل الفعالة في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض مثل البعوض، والذي يعتبر عاملاً مهماً في انتشار مرض الملاريا وحمى الضنك. من خلال هذه الحملات، تسعى فرق الرعاية الطبية إلى إنشاء بيئة آمنة للمواطنين، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد زيادة في نشاط الحشرات.

انطلاق الحملات

قامت فرق الرعاية الطبية بتنفيذ عدة جولات في الأحياء السكنية، حيث تم استخدام المبيدات المخصصة وفقاً للمعايير الصحية المعتمدة. وقد تم التركيز على الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، حيث تكثر احتمالات انتشار الحشرات.

التوعية الصحية

إلى جانب حملات الرش، تعمل فرق الرعاية الطبية على توعية السكان بأهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على الرعاية الطبية السنةة. ويشمل ذلك نصائح حول التخلص من المياه الراكدة وتنظيف محيط المنازل، مما يسهم في تقليل فرص تكاثر الحشرات.

تجاوب المواطنون

لاقى العمل الذي تبذله فرق صحة البيئة استحساناً كبيراً من قبل المواطنين، الذين أعربوا عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة لحمايتهم. وقد نوّهت الجهات المعنية على أهمية التعاون بين السكان والجهات الصحية لضمان استدامة النتائج الإيجابية.

ختام

تمثل حملات الرش الضبابي في مديرية بصيرة خطوة مهمة نحو تحسين صحة البيئة والمواطنون. ومواصلة هذه الجهود تعد ضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين من الأمراض المعدية خلال فترات الخطر المتزايد. يتطلع الجميع إلى تحقيق أفضل النتائج في هذا المجال، وتوفير بيئة صحية وآمنة للجميع.

لماذا لم يعد المليون دولار كافياً لتحقيق الثراء في الوقت الحالي؟ – شاشوف


Over the past century, the term ‘millionaire’ has lost its significance as wealth and its sources have evolved. Today, a million dollars often becomes illiquid assets like real estate or retirement funds, making it insufficient for an affluent lifestyle. With over 24 million millionaire households in the U.S. as of 2023, financial freedom is a mirage for many, as most wealth is tied up in non-liquid forms. Rising inflation and interest rates exacerbate this, making liquidity scarce and borrowing costly. Millennials and younger generations also face a different financial landscape, where managing assets and understanding financial efficiency are crucial for real wealth.

منوعات | شاشوف

قبل مئة عام، كان لقب ‘مليونير’ يعكس الثراء المبين والمكانة المرموقة في قمة السلم الاقتصادي. ومع ذلك، فقد فقد هذا اللقب الكثير من بريقه اليوم، بعد أن تغيرت طبيعة الثروة ومصادرها، حيث أصبحت المليون دولار في العديد من الحالات مجرد رصيد غير سائل، محجوز في عقارات أو خطط تقاعد يصعب تحويلها إلى سيولة فورية.

في ظل ارتفاع الأسعار والفوائد المصرفية والتضخم المتزايد، تغير تماماً مفهوم الثراء في الولايات المتحدة. لم يعد المليون دولار يمثل تذكرة دخول إلى طبقة الأغنياء، بل أصبح في أحسن الأحوال كافياً لتوفير حياة متوسطة المستوى.

قبل أكثر من 130 عاماً، في عام 1892، أحصت صحيفة ‘نيويورك تريبيون’ حوالي 4047 مليونيراً فقط في الولايات المتحدة. أما اليوم، فقد طال عدد الأسر المليونيرة الأمريكية 24 مليون أسرة (أي أسرة من كل خمس أسر أمريكية) وفق تحليل اطلع عليه ‘شاشوف’ لوكالة ‘بلومبيرغ’ لبيانات عام 2023.

لكن المفارقة هي أن هذا الارتفاع الهائل في عدد أصحاب الملايين لم ينعكس على شعورهم بالثراء الحقيقي. يعود ذلك إلى طبيعة هذه الثروات، فمنها ما هو محجوز في أصول غير سائلة مثل المنازل أو حسابات التقاعد المقيدة بعمر معين لا يمكن الوصول إليها بسهولة.

ساهمت الطفرة في أسعار العقارات والأسهم منذ عام 2017 في تضاعف أعداد المليونيرات، لكنها لم تضمن لهم بالضرورة حرية مالية، فالكمية الاسمية للثروة لا تعني السيولة الفعلية. بعبارة أخرى، ‘المليونير الأمريكي اليوم هو مليونير على الورق فقط’.

أموال محبوسة في الطوب والتقاعد

تشير بيانات عام 2023 إلى أن نحو 66% من ثروات الأسر المليونيرة في الولايات المتحدة مجمدة في منازلهم أو في حسابات التقاعد. هذه النسبة شهدت زيادة بمقدار 8 نقاط مئوية مقارنة بعام 2017، مما يعني أن الجزء الأكبر من هذه الثروات لا يمكن استخدامه بسهولة لتغطية النفقات أو الاستثمار.

يقول المستشار المالي أشتون لورانس من شركة ‘مارينر ويلث أدفايزرز’ إن لقب المليونير فقد معناه القديم، حيث كانت كلمة مليونير تعني سابقاً الثراء التلقائي، أما اليوم فهي إنجاز رمزي لا يكفي لمعظم الناس لتأمين حياة مريحة.

حتى بعد خصم الديون، نادراً ما يمتلك المليونير الأمريكي مليون دولار نقداً يمكنه التصرف فيه بحرية. بينما أولئك الذين يمتلكون ثروات تتراوح بين مليون ومليوني دولار، فإن معظم أموالهم عالقة في حسابات تقاعدية أو منازل رئيسية يصعب تسييلها دون تكاليف أو ضرائب باهظة.

يشير تحليل ‘بلومبيرغ’ إلى أن المليونيرات القادرين على الإنفاق بحرية هم فقط من تتجاوز ثرواتهم 5 ملايين دولار، حيث تبلغ نسبة الأصول السائلة لديهم نحو 24%، مقارنة بـ17% فقط لمن تقترب ثروتهم من المليون دولار.

هذه الأرقام تبين أن الفجوة بين الثراء الاسمي والثراء الحقيقي أصبحت واسعة، وأن الحرية المالية في زمن التضخم المرتفع تتطلب مضاعفة رأس المال عدة مرات لتأمين نفس مستوى المعيشة الذي كان متاحاً قبل عقدين.

وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، فإن متوسط الدخل السنوي للأسرة في الولايات المتحدة عام 2024 بلغ 83,730 دولاراً، بينما بلغ متوسط رصيد حسابات التقاعد 38,000 دولار فقط. وهذا يعني أن امتلاك مليون دولار لا يعني بالضرورة القدرة على التقاعد الآمن، بل مجرد انتقال إلى طبقة ميسورة متوسطة.

الاقتراض أصبح مكلفاً والسيولة نادرة

حتى وقت قريب، كان أصحاب المنازل والأصول قادرين على الاستفادة من ثرواتهم عبر الاقتراض بضمان العقار أو المحفظة الاستثمارية. لكن مع الارتفاع الحاد في أسعار الفائدة، أصبحت تكلفة الاقتراض باهظة. فقد بلغ متوسط الفائدة على خطوط ائتمان المنازل 7.89%، وفقاً لمعلومات ‘شاشوف’، مما يعني ضعف ما كانت عليه في عام 2022، بينما تبدأ قروض الهامش لدى شركات الوساطة الكبرى مثل ‘فيديليتي’ و’فانغارد’ و’تشارلز شواب’ من 10% إلى 11%.

تقول المستشارة المالية نيكول غوبويان ويريك من شركة ‘بروسبيريتي ويلث ستراتيجيز’: ‘عندما ترتفع أسعار الفائدة، وبغض النظر عن قيمة أصولنا، نشعر بانخفاض ثروتنا’. إذ أصبحت السيولة نادرة، والاقتراض لم يعد أداة مريحة، ما يجعل كثيراً من أصحاب الملايين ‘أثرياء بلا سيولة’.

قبل عقدين، كان التوسع في الائتمان عاملاً رئيسياً في شعور الأمريكيين بالثراء، أما اليوم، فقد أدت عودة أسعار الفائدة إلى مستوياتها المرتفعة إلى تقليص هذا الشعور بشكل جذري.

جيل جديد من المليونيرات الورقيين

يكشف تحليل ‘بلومبيرغ’ أن توزيع الثروة بين الأجيال المليونيرية ليس متكافئاً. حيث يحتفظ أصحاب الملايين من جيل طفرة المواليد (مواليد 1946 – 1964) بنحو 37% من ثرواتهم في حسابات التقاعد، بينما تبلغ هذه النسبة لدى جيل الألفية نحو 27% فقط، نتيجة دخولهم المتأخر لسوق العمل وضعف فرص الادخار.

يشير المستشارون الماليون إلى أن أصحاب الملايين من الأجيال الشابة نادراً ما يفكرون في التقاعد أو ترك وظائفهم، لأن التضخم وطول العمر وعبء الضرائب تجعل المليون دولار غير كافٍ للعيش على الدخل السلبي.

يضيف لورانس: ‘الناس اليوم بحاجة إلى حوالي عشرة ملايين دولار ليشعروا بنفس الأمان المالي الذي كان يوفّره مليون دولار قبل عشرين عاماً’. هذه الفجوة بين الأجيال تُظهر أن الثراء لم يعد مجرد رقم، بل منظومة مالية واستثمارية متكاملة تتأثر بالعمر والبيئة الاقتصادية وأسعار الفائدة والضرائب.

المليون لم يعد يشتري حياة الرفاه القديمة

قبل عشر سنوات فقط، كان امتلاك منزل كبير في نيويورك، وسيارتين فاخرتين، وتعليم جامعي لطفلين، ومنزل عطلات صغير، وقارب ترفيهي، يتطلب حوالي 1.4 مليون دولار. أما اليوم، فقد زادت التكلفة إلى أكثر من 2.1 مليون دولار، أي بزيادة تفوق 50%.

هذا التحول جعل نمط الحياة المترف الذي ارتبط تاريخياً بلقب ‘المليونير’ بعيد المنال حتى بالنسبة لأصحاب الملايين الجدد. فتكاليف التعليم، والتأمين الصحي، والسكن، والنقل، ارتفعت بوتيرة تفوق نمو الدخل، لتحوّل ‘الثروة المليونية’ إلى مجرد هامش أمان اقتصادي، لا وسيلة للرفاه.

يقول توماس مورفي، كبير المخططين الماليين في شركة ‘مورفي آند سيلفست لإدارة الثروات’، إن ‘الكثير من الشباب اليوم يشعرون بالإحباط لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى مستوى المعيشة الذي عاشه آباؤهم، رغم أنهم يجنون مبالغ أكبر. فالمليون دولار لم يعد حلاً، بل نقطة انطلاق لمعادلة مالية معقدة’.

لم يعد مفهوم ‘الثراء’ مرتبطاً بحجم الثروة المسجلة، بل بقدرة الفرد على إدارة أصوله والسيولة المتاحة لديه في مواجهة تغيرات الاقتصاد العالمي. فالتضخم وأسعار الفائدة والضرائب كلها عوامل تجعل من المليون دولار اليوم أقرب إلى ‘ضمان بقاء’ لا إلى ‘رمز رفاه’.

أيضاً إن الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة وقيود تسييل الأصول جعل كثيراً من الأثرياء الجدد أقرب إلى فئة ‘الطبقة المتوسطة العليا’ أكثر من كونهم ضمن النخبة المالية. ومن دون سيولة كافية، تصبح الثروة مجرد رقم في دفتر مصرفي لا يعكس القوة الشرائية الحقيقية لصاحبها.

وفي النهاية، يبدو أن المليون دولار فقد مكانته كحلم ذهبي، وصار مجرد محطة في رحلة أطول نحو ‘ثراء واقعي’ يعتمد على إدارة المال لا على حجمه، مما يعكس بوضوح تحول بنية الاقتصاد العالمي، حيث لم يعد الثراء مسألة أرقام، بل مسألة كفاءة واستدامة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتناولان سُبل تعزيز التعاون

جامعة عدن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تبحثان تعزيز التعاون المشترك

استقبل رئيس جامعة عدن، الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، اليوم الأحد في مكتبه بديوان رئاسة الجامعة، الأستاذ/ محمد رفيق نصري، رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تم تناول أوجه التعاون المشترك بين الجانبين وطرق تعزيزها، بما يسهم في تعزيز الدور الإنساني والمنظومة التعليميةي للجامعة في خدمة اللاجئين والمواطنون المحلي.

وخلال اللقاء، أعرب رئيس الجامعة عن ترحيبه بوفد المفوضية، مؤكدًا أن جامعة عدن تحمل اهتمامًا خاصًا في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، وخاصة الأمم المتحدة ومؤسساتها، في مجالات المنظومة التعليمية العالي والتنمية البشرية. ونوّه على أهمية هذا التعاون في دعم الطلاب اللاجئين وتمكينهم من الدراسة الجامعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمتلك برامج أكاديمية متنوعة وكوادر مؤهلة تسهم في تحقيق مشاريع تعليمية وإنسانية مشتركة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جهته، عبّر الأستاذ/ محمد رفيق نصري، رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن تقديره لجهود جامعة عدن ودورها الأكاديمي والإنساني المميز، مشيدًا بانفتاحها على التعاون مع المنظمات الدولية. وأوضح أن المفوضية تسعى لتعزيز فرص المنظومة التعليمية الجامعي للاجئين في اليمن، وأن جامعة عدن تمثل شريكًا أساسيًا في هذا الإطار بفضل مكانتها العلمية وخبرتها الأكاديمية الواسعة.

كما ناقش اللقاء سبل التعاون بين الجانبين في توفير فرص الالتحاق بالمنظومة التعليمية الجامعي للاجئين من خلال برامج خاصة، تمهيدًا لصياغة اتفاقية تفاهم رسمية ستوقع لاحقًا بين الجامعة والمفوضية، لتحديد جوانب التعاون وآليات التنسيق المشترك.

حضر اللقاء الأستاذ الدكتور/ عادل عبدالمجيد علوي العبادي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ/ محمد حسن سالم، أمين عام الجامعة، والأستاذ/ أديب عبدالكريم، الأمين السنة المساعد، والدكتور/ أبوبكر بارحيم، مدير مركز الاستشارات الهندسية، والدكتور/ فواز باحميش، مدير مركز الدراسات البيئية والمناخية، والدكتور/ مصطفى أحمد صالح، مدير عام مكتب رئيس الجامعة، والدكتور/ جهاد وادي، مدير عام الإعلام، والدكتور/ عمار الشجاع، مدير عام الشؤون القانونية، ومن جانب المفوضية، السيدة/ لايزه، ضابط حماية، والسيدة/ عالية، ضابط حماية، والسيدة/ عائشة، ضابط حماية مساعد.

اخبار عدن: جامعة عدن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تبحثان تعزيز التعاون

عدن – في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز المنظومة التعليمية العالي ودعم اللاجئين، عقدت جامعة عدن اجتماعًا مع ممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. الاجتماع الذي أقيم في حرم الجامعة، شهد حضور عدد من الأكاديميين والمسؤولين من كلا الجانبين.

وخلال الاجتماع، تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والمفوضية، خصوصًا في مجالات البحوث والدراسات المتعلقة باللاجئين، وتطوير البرامج الأكاديمية التي تهتم بقضايا الهجرة والنزوح. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين الطلاب من فهم التحديات التي تواجهها المواطنونات النازحة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتقديم المساعدة.

وأعرب رئيس جامعة عدن، عن أهمية هذا التعاون، مؤكدًا على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الجامعة في دعم جهود المفوضية من خلال تقديم برامج تعليمية متخصصة وإجراء أبحاث تساهم في حل مشاكل اللاجئين والنازحين.

من جهته، نوّه ممثل المفوضية السامية أن التعاون مع جامعة عدن يمكن أن يسهم في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية تتعلق بمساعدة اللاجئين والنازحين، موضحًا أن هناك حاجة ماسة لفهم أعمق للتحديات التي يواجهها هذا الفئة.

بالإضافة إلى ذلك، تم اقتراح إقامة ورش عمل ومؤتمرات مشتركة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه اللاجئين وسبل إدماجهم في المواطنونات المحلية، مما يسهم في تعزيز الوعي المواطنوني حول قضايا اللجوء.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود جامعة عدن لتكون رائدة في مجالات البحث العلمي والتعاون الدولي، وتلبية احتياجات المواطنون في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.