اخبار المناطق – تبن تحقق أعلى زيادة في إيراداتها وتصل لأكثر من 2.5 مليار ريال في عام 2025م

تبن تسجل أعلى نمو في إيراداتها وتحقق أكثر من 2.5 مليار ريال خلال 2025م

حققت السلطة المحلية في مديرية تبن بمحافظة لحج إنجازاً مالياً غير مسبوق، حيث سجلت إيرادات عامة بلغت 2,591,845,000 ريال يمني خلال السنة 2025م، محققةً نسبة نمو سنوي تجاوزت 30% مقارنة بالسنة 2024م.

وكشف التقرير المالي عن أن الإيراد المحلي قد بلغ 1,846,545,000 ريال، بينما وصل الإيراد المشترك إلى 745,300,000 ريال، ليسجل بذلك فارق نمو يزيد عن 800 مليون ريال عن إجمالي إيرادات السنة السابق، الذي كان حوالي 1.7 مليار ريال.

ويعتبر هذا المستوى من النمو الأعلى الذي تشهده المديرية، مما جعل مديرية تبن من أكثر المديريات في محافظة لحج تحقيقاً لمعدلات نمو في الإيرادات السنةة، في مؤشر يعكس فاعلية الأداء الإداري والتحسن الملحوظ في إدارة الموارد.

تأتي هذه الإنجازات نتيجة لنهج مالي وإداري منظم شمل تطوير آليات التحصيل وتحسين إدارة القنوات الإيرادية، بالإضافة إلى الاستخدام الفعال لقواعد المعلومات، مما ساهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الموارد بما يتوافق مع مبادئ العدالة والشفافية، مع الحفاظ على التوازن بين تنمية الإيرادات وصون الحقوق السنةة.

وتمثل مديرية تبن أكثر من 30% من إجمالي إيرادات محافظة لحج، مما يؤكد مكانتها الماليةية وأهمية إدارتها بكفاءة عالية تحت توجيه ومتابعة محافظ محافظة لحج، اللواء أحمد تركي.

ويُعزى هذا النجاح للسلطة المحلية في مديرية تبن، برئاسة مديرها السنة المهندس هود محمد صالح بغازي، الذي نوّه أن تعزيز الإيرادات يأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دعم التنمية المحلية وتحسين مستوى الخدمات وترسيخ مبادئ الإدارة الفاعلة القائم على التخطيط والانضباط المؤسسي.

من* حكيم الشبحي

اخبار وردت الآن: تبن تسجل أعلى نمو في إيراداتها وتحقق أكثر من 2.5 مليار ريال خلال 2025م

تشهد محافظة تبن، إحدى وردت الآن اليمنية، نمواً ملحوظاً وإيرادات متزايدة، حيث صرحت السلطة التنفيذية المحلية عن تسجيلها أعلى نمو في إيراداتها خلال السنة 2025م، حيث تجاوزت العوائد المالية 2.5 مليار ريال يمني.

التطورات الماليةية

تأتي هذه الزيادة في الإيرادات نتيجة لعدة عوامل، منها تحسين آليات تحصيل الضرائب، وتوسيع نطاق الأنشطة التجارية والصناعية في المحافظة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص. كما قامت السلطات المحلية بتنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية التي ساهمت في خلق فرص عمل جديدة، وتحسين البنية التحتية.

المشاريع التنموية

تعتبر المشاريع الزراعية والتجارية من أبرز المساهمات في تعزيز الإيرادات، حيث تم تحديد مجالات معينة للاستثمار تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات. كما تم التركيز على تطوير قطاعات السياحة والخدمات، التي تُعد من القطاعات ذات الإمكانيات العالية للنمو.

ردود الأفعال

تلقى هذا النمو دعماً كبيراً من قبل المواطنين الذين عبروا عن تفاؤلهم بالمستقبل، حيث سجلت الأسواق المحلية انتعاشاً ملحوظاً وازدادت حركة البيع والشراء. وأعرب العديد من رجال الأعمال عن استعدادهم للاستثمار في المشاريع الجديدة، مما يعكس ثقة المستثمرين في الفرص المتاحة.

التحديات

على الرغم من هذه الإنجازات، تظل هناك تحديات عديدة تواجه المحافظة، بما في ذلك الحاجة إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الأمان والاستقرار. تسعى السلطة التنفيذية المحلية إلى وضع استراتيجيات مناسبة لمواجهة هذه التحديات وتطوير البيئة الماليةية.

الخلاصة

يمثل ارتفاع إيرادات محافظة تبن علامة فارقة في الانتعاش الماليةي في اليمن، ويعكس المجهودات المبذولة من قبل السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون. اذا استمر هذا الاتجاه التصاعدي، فإن تبن ستسجل نفسها كواحدة من أبرز وردت الآن النموذجية في اليمن بحلول السنة 2025م.

واشنطن تفرض عقوبات على شبكات النفط: تحليل للتحركات الأمريكية الحديثة ضد الحوثيين وتأثيراتها المتوقعة – شاشوف


أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة عقوبات تشمل 21 فردًا وكيانًا مرتبطين بجماعة الحوثيين، بتهمة تهريب النفط وشراء الأسلحة. العقوبات تستهدف شبكة معقدة من شركات ووسطاء في اليمن والإمارات وسلطنة عمان، وتمكن الحوثيين من توليد إيرادات تتجاوز ملياري دولار سنويًا. تتهم واشنطن الحوثيين باستغلال هذه العائدات لدعم أنشطتهم العسكرية، كما تشمل العقوبات تجميد ممتلكات الأفراد والكيانات المعنية، وحظر أي معاملات مالية لهم في أمريكا. تعتبر أمريكا الحوثيين تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي، مؤكدين عزمهم على استخدام كل الوسائل المتاحة لتعطيل هذه الشبكات.

تقارير | شاشوف

في خطوة تصعيدية جديدة، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة عقوبات شاملة تستهدف 21 فردًا وكيانًا ضمن شبكة قالت إنها تتبع جماعة أنصار الله الحوثيين. كما تم إدراج سفينة واحدة، على خلفية تورطها في نشاطات تهريب النفط، وشراء الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتقديم خدمات مالية ولوجستية.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مطول اطلعت عليه “شاشوف”، أن العقوبات الجديدة لا تقتصر على أفراد بعينهم، بل تستهدف منظومة معقدة من الشركات الوهمية والوسطاء وشبكات الصرافة والنقل البحري والجوي المنتشرة في اليمن ودول إقليمية عدة، بينها سلطنة عُمان والإمارات.

تقوم هذه الشبكات بدور رئيسي في تمكين الحوثيين من تحقيق إيرادات ضخمة، مما يمكنهم من مواصلة تنفيذ الأنشطة العسكرية والعمليات التي وصفتها واشنطن بـ ‘غير المبررة’ ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الحوثيين يشكلون تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية وأمن التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن واشنطن ستستخدم ‘كافة الأدوات المتاحة’ لكشف وتعطيل الشبكات التي تقدم الدعم المالي واللوجستي لهذه المنظمة اليمنية.

عائدات نفطية تتجاوز ملياري دولار سنوياً

رغم العقوبات الدولية، تشير التقديرات الأمريكية إلى أن الحوثيين لا يزالون يحققون إيرادات سنوية تتجاوز ملياري دولار من مبيعات النفط، والتي تُعتبر غير مشروعة.

وحسب الاتهامات الأمريكية، تقوم الحكومة الإيرانية ببيع النفط وتوفير شحنات شهرية مجانية للحوثيين من خلال شركات إيرانية أو تابعة لها مقرها دبي، مما يعزز قدرة الجماعة على تمويل أنشطتها العسكرية والإدارية.

تظهر عدة شركات نفطية ووسطاء ماليون في هذا السياق، بما في ذلك شركات الشرفي لخدمات النفط، وأديما للنفط، وأركان مارس للبترول، العاملة من الإمارات، والتي تتلقى دعمًا ماليًا من إيران، وترتبط بعلاقات مباشرة بمواطنين إيرانيين.

تلعب شركة السعا للبترول والشحن، التي يملكها المواطن الإيراني عمران أصغر، دور الوسيط المالي الرئيسي بين طهران وشركات النفط التابعة للحوثيين، بما في ذلك تسوية المدفوعات ومراجعة الصفقات.

ووفقًا لوزارة الخزانة، تتم عمليات الدفع عبر تحويل الأموال إلى بورصات وشركات تجارية في الإمارات مثل شركة ‘جنات الأنهار للتجارة العامة’، التي كانت تعرف سابقًا باسم ‘أبو سمبل’، وقد أدرجت على قائمة العقوبات عام 2024 لدورها في دعم الميسر المالي الحوثي سعيد الجمل المقيم في إيران.

اتهمت واشنطن الحوثيين بفرض أسعار مرتفعة على المشتقات النفطية داخل اليمن، بينما تُوجَّه العائدات نحو مصالح شخصية وقضايا عسكرية.

برز اسم زيد علي الشرفي، الذي يستخدم شركاته وسفنه لاستيراد وتصدير النفط لصالح سلطة صنعاء، ويستعين بشركات خارجية للتحايل على العقوبات المفروضة عليه، وفقًا للوزارة.

إلى جانب النفط، قالت وزارة الخزانة إن هناك دوراً لشركات تجارية في تقديم دعم لوجستي مباشر للحوثيين، أبرزها شركة ‘نيو أوشن للتجارة’، التي عملت كوكيل لتوريد معدات عسكرية، واستوردت أجهزة اتصالات وأنظمة تحكم وإلكترونيات ومعدات حفر ومواد صناعية إلى مناطق سلطة صنعاء، كما شاركت في شحنات وقود لصالح شركات نفطية يمنية.

جاء في الاتهامات الأمريكية أيضًا أن الحوثيين يعتمدون على شبكة من شركات الشحن والخدمات اللوجستية لتهريب الأسلحة إلى اليمن، ومن هذه الشبكات شركة ‘وادي كبير للخدمات اللوجستية’ التي تمتلك مستودعات وشاحنات داخل اليمن، واستُخدمت في محاولة تهريب 52 صاروخًا موجّهًا مضادًا للدبابات من طراز ‘كورنيت’ عام 2022، مخبأة داخل مولدات كهربائية مزيفة. كما اُتهمت شركة ‘ربيعة للتجارة’ في سلطنة عُمان بإخفاء هذه الصواريخ في مستودعاتها بمنطقة المزيونة الحرة، بطلب من مالكها أمين حامد محمد دهان، الذي أُدرج أيضًا على قائمة العقوبات.

الصرافة والطيران المدني

تلعب شركات الصرافة دورًا في تمويل عمليات الحوثيين، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، وعلى رأسها شركة ‘الرضوان للصرافة’ في صنعاء، التي يديرها محمد أحمد الطالبي. تحتفظ الشركة بحسابات لوزارة الدفاع بصنعاء، وتُستخدم أموال المودعين لتمويل شراء الأسلحة وتهريبها من إيران وجيبوتي ومناطق أخرى في البحر الأحمر.

علاوة على ذلك، تناولت الخزانة مساعي الحوثيين لاستغلال قطاع الطيران المدني في أنشطة التهريب وتوليد الإيرادات، حيث تعاونوا مع رجل الأعمال اليمني محمد السنيدار لتأسيس شركتي ‘براش للطيران والشحن’ و’سما للطيران’ في صنعاء، بهدف شراء طائرات تجارية تُستخدم في نقل البضائع غير المشروعة وتسيير رحلات ركاب عبر مطار صنعاء.

في بداية عام 2025، حاولت الشركتان الدخول في شراكة مع تاجر السلاح فيكتور بوت لشراء طائرات مناسبة لهذا الغرض، وفقًا للوزارة. كما لعب عادل مطهر المؤيد دوراً في إدارة العمليات التجارية للشركتين بالإضافة إلى عمله مسؤول مشتريات لوزارة الدفاع بصنعاء، متعاونًا مع قيادات حوثية رفيعة المستوى.

رغم انتهاء التراخيص التي سمحت مؤقتًا بتفريغ شحنات الوقود في موانئ الحديدة حتى أبريل 2025، استمرت بعض السفن في نقل المنتجات النفطية إلى الموانئ. وبالتالي، أدرجت وزارة الخزانة شركة ‘البراق للشحن’ ومديريها وعددًا من قادة السفن التي قامت بتفريغ شحنات نفطية وغازية في ميناء رأس عيسى خلال عام 2025، معتبرة ذلك دعمًا اقتصاديًا مباشرًا للجماعة.

آثار العقوبات

تترتب على العقوبات آثار قانونية ومالية مباشرة، أبرزها تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة للأشخاص المُدرجين أو المُجمّدين، سواء كانت هذه الممتلكات داخل الولايات المتحدة أو في حوزة أو تحت سيطرة أشخاص أمريكيين.

يشمل التجميد أي كيانات يملكها الأشخاص المُدرجون، بشكل مباشر أو غير مباشر، بنسبة 50% أو أكثر، سواء كانت الملكية فردية أو جماعية.

تنص لوائح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية على حظر جميع المعاملات التي يُجريها أشخاص أمريكيون، أو التي تتم داخل الأراضي الأمريكية أو عبرها، متى ما تعلقت بممتلكات أو مصالح تعود للأشخاص المُجمّدين، ما لم يكن هناك ترخيص عام أو خاص صادر عن المكتب، أو استثناء قانوني صريح.

تتعرض المؤسسات المالية وغيرها من الجهات لخطر العقوبات في حال تنفيذ أو تسهيل معاملات تشمل أشخاصًا مدرجين أو محظورين، بما في ذلك تقديم أو تلقي أموال أو سلع أو خدمات بشكل مباشر أو غير مباشر.

وعلى مستوى أوسع، فإن الانخراط في معاملات محددة مع الأشخاص المدرجين قد يعرّض المؤسسات المالية الأجنبية لعقوبات ثانوية، إذ سيتم حظر أو تقييد فتح أو الاحتفاظ بحسابات مراسلة أو حسابات دفع داخل الولايات المتحدة للمؤسسات الأجنبية التي تُجري أو تُسهّل عن علم معاملات كبيرة لصالح أشخاص خاضعين للعقوبات.

ومع ذلك، تبقى هذه الإجراءات مرتبطة بإمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، ما يؤكد أن جوهر العقوبات وتأثيرها العملي يظل مرتبطًا بالداخل الأمريكي وما يتصل به ماليًا وقانونيًا.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – رئيس حركة الكرامة السلمية يلتقي ممثل المناطق الجنوبية لمناقشة أوضاع المديريات

رئيس حراك الكرامة السلمي يلتقي وكيل المناطق الجنوبية ويبحث أوضاع مديريات أرض الواحدي

التقى رئيس حراك الكرامة السلمي لأبناء مناطق الواحدي، الشيخ صالح منصور بن دابي القميشي، صباح اليوم، بوكيل المناطق الجنوبية (حبان، الروضة، ميفعة، رضوم) الشيخ سالم صبيح باعوضه، في إطار جهوده المستمرة لفهم أوضاع المديريات الشرقية ومتابعة قضايا التنمية والخدمات في مناطق أرض الواحدي.

وناقش الاجتماع، الذي سادته أجواء من الإخاء وتبادل الآراء، مجموعة من القضايا السنةة التي تمس احتياجات المواطنين الخدمية والتنموية في مديريات حبان والروضة وميفعة ورضوم، فضلاً عن دراسة السبل التي تعزز التعاون والترابط المواطنوني بما يخدم المصلحة السنةة ويسهم في دعم الاستقرار وترسيخ العمل السلمي المشترك.

ونوّه الجانبان خلال اللقاء على أهمية التنسيق والتشاور وتفضيل لغة الحوار والتقارب في معالجة القضايا المختلفة، والعمل بروح المسؤولية المشتركة لحل الإشكاليات التي تواجه أبناء مناطق الواحدي، بما يحقق المصلحة السنةة ويعزز الاستقرار المواطنوني.

وفي ختام اللقاء، عبّر الشيخ صالح منصور بن دابي القميشي عن شكره وتقديره لوكيل المناطق الجنوبية الشيخ سالم صبيح باعوضه على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بأهمية هذا اللقاء في تعزيز روابط الإخاء وتقارب وجهات النظر، والعمل على تجنب الأخطاء وتعزيز الإيجابيات بما يعود بالنفع على أبناء مناطق الواحدي.

اخبار وردت الآن: رئيس حراك الكرامة السلمي يلتقي وكيل المناطق الجنوبية ويبحث أوضاع مديريات

في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع في المناطق الجنوبية، عقد رئيس حراك الكرامة السلمي اجتماعا هاما مع وكيل المناطق الجنوبية، حيث تم تناول عدد من القضايا الأساسية المتعلقة بأوضاع المديريات المختلفة.

خلال الاجتماع، تم استعراض التحديات التي تواجه سكان المديريات الجنوبية، بما في ذلك قضايا التنمية الماليةية، وتوفير الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين الحراك والجهات الرسمية لتحقيق الأهداف المنشودة.

وفي هذا السياق، لفت رئيس حراك الكرامة السلمي إلى ضرورة تنفيذ مشاريع تنموية ملموسة تساهم في تعزيز الاستقرار وتلبية احتياجات المواطنين. حيث تعتبر التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة من الأولويات الأساسية للفترة المقبلة.

بدوره، نوّه وكيل المناطق الجنوبية على التزام السلطة التنفيذية بالاستماع لمدعا السكان والعمل على تلبيتها، مشيرا إلى أهمية الشراكة بين المواطنون المدني والسلطات المحلية للوصول إلى نتائج إيجابية.

كما تم خلال اللقاء تناول عدد من المبادرات المقترحة التي يمكن أن تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية في المناطق الجنوبية، مع التأكيد على ضرورة وضع خطة عمل واضحة تتضمن جدول زمني ومؤشرات أداء لمتابعة تنفيذ هذه المبادرات.

في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إقامة جلسات دورية لمتابعة تطورات الأوضاع في المديريات، وضمان تواصل مستمر بين جميع الأطراف المعنية. يمثل هذا اللقاء خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون والجهود المبذولة لتحسين الحياة في المناطق الجنوبية وتلبية تطلعات مواطنيها.

إن هذه اللقاءات والمبادرات تعكس الجهود المستمرة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في المواطنون، ما يسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

سوق العملات والذهب – أسعار الريال اليمني مساء السبت 17 يناير 2026م

أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 17 يناير 2026م

حافظ الريال اليمني على استقراره أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم السبت 17 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وبحسب مصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم السبت، جاءت على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك يكون الريال اليمني قد سجل استقراراً أمام العملات الأجنبية مساء اليوم السبت، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من 5 أشهر.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء السبت 17 يناير 2026م

تعتبر أسواق صرف العملات والذهب من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعكس الحالة الاقتصادية لأي بلد. وفي ظل الأوضاع الراهنة في اليمن، تزداد أهمية متابعة أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ورفع الأسعار في سوق الذهب.

أسعار صرف الريال اليمني

في مساء يوم السبت الموافق 17 يناير 2026م، سجلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الرئيسية بعض التغيرات، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:

  • الدولار الأمريكي: 1,200 ريال يمني
  • اليورو الأوروبي: 1,350 ريال يمني
  • الريال السعودي: 320 ريال يمني
  • الجنيه الاسترليني: 1,540 ريال يمني

تظهر هذه الأرقام استقرارًا نسبياً في قيمة الريال مقابل بعض العملات، إلا أن التحديات الاقتصادية لا تزال تفرض ضغوطًا على السوق.

أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا مساء السبت، حيث أُغلقت الأسعار عند:

  • عيار 21: 65,000 ريال يمني للجرام
  • عيار 24: 75,000 ريال يمني للجرام

يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار، لذا تجد أن الطلب على شراء الذهب يرتفع في اليمن، خاصة مع حالة التضخم والقلق الاقتصادي.

التحديات الاقتصادية

تواجه الريال اليمني العديد من التحديات، من بينها انخفاض الاحتياطات النقدية، خطة محاربة الفساد، إضافة إلى الوضع السياسي غير المستقر. كما تؤثر الأزمات الإنسانية على القوة الشرائية للمواطنين واحتياجاتهم الأساسية.

خاتمة

تعد متابعة أسعار صرف العملات والذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والتجار والمواطنين على حد سواء. يتطلب الوضع الراهن في اليمن قدراً كبيراً من الوعي الاقتصادي والفهم العميق للعوامل التي تؤثر على الريال اليمني وأسواق الذهب. ونيوزمنى أن يشهد المستقبل تحسنًا في الأوضاع الاقتصادية للمساهمة في تعزيز استقرار الريال ورفاهية المواطنين.

استنزاف 30 مليار ريال شهرياً خارج البلاد.. معلومات جديدة حول أسرار النظام الاقتصادي التابع للمجلس الانتقالي – شاشوف


كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن ممارسات مالية غير مشروعة من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، التي أسهمت في انهيار الريال اليمني. استولى المجلس على نحو نصف مليار ريال يمني عن كل سفينة وقود في عدن، وفرض جبايات عالية أدت لتوقف التجار عن الاستيراد. كان المجلس يجني حوالي 30 مليار ريال شهرياً، لكن الأموال لم تُصرف على رواتب الموظفين أو مشاريع وطنية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية السيئة. وقد تم تحويل الأموال إلى خارج البلاد، موضحاً أن هذه التسريبات تعكس الفساد المالي المستشري.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تم الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بممارسات مالية اعتبرت ‘غير قانونية’ قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، مما ساهم بشكل مباشر في استنزاف المال العام وانهيار سعر صرف الريال اليمني.

في منشور اطلع عليه ‘شاشوف’، أشار الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، إلى أن المجلس الانتقالي كان يستحوذ على ما لا يقل عن نصف مليار ريال يمني عن كل سفينة وقود تدخل ميناء الزيت في عدن، من خلال فرض جباية مقدارها 12 ريالاً عن كل لتر وقود، استمرت لعدة أشهر، قبل أن يتم رفعها إلى 25 ريالاً للتر، مما دفع التجار للإعلان عن نيتهم التوقف نهائياً عن الاستيراد، مما أجبر المجلس على التراجع.

وأوضح بن لزرق أنه خلال ما وصفه بـ ‘الذروة’، كانت تدخل إلى الميناء أكثر من 20 سفينة وقود شهرياً، مما يعني أن المجلس كان يجني ما لا يقل عن 10 مليارات ريال يمني شهرياً من هذه الجبايات فقط.

بيّن أن جميع هذه التعاملات كانت تتم عبر شركة ‘إسناد’ التي قال بن لزرق إنها مملوكة لعيدروس الزُبيدي شخصياً. وأضاف أن المجلس كان يفرض كذلك 3 ملايين ريال على كل قاطرة بترول قادمة من مأرب، ومليوني ريال على كل قاطرة غاز تدخل عدن، وكانت هذه الأموال تُحوَّل إلى حساب ما يُسمى ‘اللجنة الاقتصادية’.

تطرّق بن لزرق أيضاً إلى فرض جبايات على الحاويات الخارجة من الميناء، بلغت 300 ألف ريال على كل حاوية، و900 ألف ريال على كل حاوية متجهة إلى المحافظات الشمالية.

الاستحواذ على 30 مليار ريال شهرياً

ووفق ما أورده، فإن إجمالي ما كان المجلس الانتقالي يُدخله إلى حساباته شهرياً يصل إلى 30 مليار ريال يمني، موزعة على 10 مليارات ريال مباشرة من الحكومة، و10 مليارات من ميناء الزيت، و10 مليارات من جبايات متنوعة، مضيفاً: ’30 مليار ريال.. مليار ينطح مليار’ كما وصف.

أكد بن لزرق أن هذه الأموال كانت كفيلة بصرف الجزء الأكبر من رواتب موظفي الدولة، إلا أنه –وفق مراجعة شاشوف للمنشور– كانت تُودع في البنوك التجارية الخاصة قبل تحويلها إلى عملات أجنبية وتهريبها إلى الخارج، مما أسهم بشكل مباشر في انهيار سعر الصرف.

أوضح أن الأموال بالريال اليمني التي كان المجلس ‘يغسلها’ كانت السبب الرئيسي في انهيار العملة، مضيفاً أن الخوف تملّك المجتمع، ولم يكن قادراً على التعبير عن ذلك.

كما أشار إلى أن هذه الأموال كانت سبباً آخر في ظهور بنوك تجارية ضخمة بشكل سريع، حيث انتقلت “من كشك صغير إلى بنك ضخم”، مؤكداً أن هذه الأموال هي أموال الشعب ولا شيء غير ذلك.

شدد بن لزرق على أن 30 مليار ريال لم يُصرف منها فلس واحد على الناس، معبراً عن غياب واضح، ومنها، حسب قوله، عدم وجود رواتب للموظفين المدنيين، ولا رواتب منتظمة لقوات المجلس، ولا مشاريع، ولا خدمات.

حتى قوات المجلس الانتقالي كانت تنتظر أشهر عديدة حتى تصرف رواتبها، إما عبر السعودية أو الإمارات.

في ختام منشوره، ذكر بن لزرق أن كل هذه الأموال أُخذت من حق الشعب، ومن مال الشعب، على يد من قدموا أنفسهم كحماة للشعب ونُصرة للقضية، معتبراً أن ذلك كان سيراً في ‘الطريق الآمن.. إلى الهاوية’، مشيراً إلى أن ما أورده ليس سوى ‘غيض من فيض’، وأنه يمتلك عشرات الوثائق الرسمية لتوثيق ذلك.

في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن ملفات فساد مالي ضخمة رافقت سيطرة الانتقالي على عدن بموافقة وتواطؤ من حكومة عدن، حيث ذكر بن لزرق في وقت سابق من يناير الجاري أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي اشترط، عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، صرف مبلغ شهري مقابل السماح للحكومة بالعمل من عدن، مؤكداً أن الزبيدي قال حينها إنه يمكن للحكومة العمل من عدن، لكن بشرط واحد، وهو صرف مبلغ قدره 10 مليارات ريال شهرياً للمجلس الانتقالي.

نتيجة لهذا النزيف المالي، عانى المواطنون من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، حيث أخذت الحكومة مخصصات ورواتب القطاعات المدنية لتحويلها لصالح الانتقالي، مما فاقم من أزمة انقطاع الرواتب بشكل غير مسبوق وفق تتبع شاشوف لهذا الملف.

وذلك بالإضافة إلى أشكال الجبايات التي تم فرضها في نقاط عدة مثل الرباط والعلم ويافع والضالع وأبين، تحت اسم اللجنة الاقتصادية، إضافة إلى الجبايات المفروضة في عدن التي اتُهم مسؤولون تابعون للانتقالي بتقسيمها.


تم نسخ الرابط

أول رد من مراد هوساوي بعد انيوزقاله إلى الهلال – 365Scores

موعد مباراة الهلال القادمة ضد نيوم في الدوري السعودي 2026 - 365Scores

عبر مراد هوساوي، الوافد الجديد إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، عن فرحته العارمة وفخره الكبير بإتمام خطوة انيوزقاله إلى صفوف “الزعيم”، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن الصفقة التي تمت خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الحالية.

وكانيوز إدارة الهلال قد نجحت في التعاقد مع لاعب الوسط القادم من نادي الخليج بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2031، ليكون أحد الدعائم الأساسية لمشروع النادي المستقبلي، حيث تم تقديمه لوسائل الإعلام والجماهير مرتديًا القميص رقم 18.

وفي أول ظهور إعلامي له بقميص “الأزرق”، وجه هوساوي رسالة للجماهير الهلالية، عبر فيها عن مشاعره تجاه هذه النقلة النوعية في مسيرته الاحترافية، وطموحاته الكبيرة التي يطمح لتحقيقها داخل معقل البطولات.

وعد بتحقيق البطولات والإنجازات.. رسالة هوساوي لجماهير الهلال

أدلى هوساوي بتصريحات مقتضبة للمركز الإعلامي للنادي بعد توقيع العقود، مؤكدًا أن اللعب للهلال كان حلمًا تحقق.

وقال اللاعب: “سعيد جدًا بتوقيعي لنادي الهلال، وأتشرف بتمثيل هذا الكيان الكبير”، مشيرًا إلى إدراكه تمامًا لقيمة القميص الذي يرتديه وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه لإسعاد المدرج الأزرق.

لم يكتفِ هوساوي بالتعبير عن مشاعر الفخر، بل انيوزقل سريعًا للحديث بلغة التحدي التي تناسب هوية فريقه الجديد، عازمًا على تقديم وعد للجماهير بالعمل الجاد.

واختتم تصريحه الأول قائلاً: “وبإذن الله سنحقق البطولات والإنجازات سويًا”، مؤكدًا تصميمه على المساهمة مع زملائه في استكمال سلسلة النجاح وحصد الألقاب المحلية والقارية التي عُرفت بها “الزعيم”.

هل سيشارك مراد هوساوي أساسيًا فور انضمامه للهلال؟

لن تكون المهمة سهلة، حيث سيضطر هوساوي للقتال من أجل حجز مكان في وسط الملعب الذي يضم أسماء عالمية مثل روبن نيفيز وسيرجي سافيتش، ومن المتوقع أن يبدأ المدرب سيموني إنزاجي بدمجه تدريجيًا كبديل استراتيجي في المباريات القادمة.

أول تعليق من مراد هوساوي بعد انضمامه إلى الهلال

في خطوة منيوزظرة، أعلن نادي الهلال السعودي عن انضمام اللاعب مراد هوساوي إلى صفوف الفريق، ليكون واحدًا من الصفقات المهمة في موسم الانيوزقالات الحالي. ويأتي هذا الانيوزقال بعد مسيرة مميزة للاعب مع ناديه السابق، حيث أثبت كفاءته وموهبته على أرض الملعب.

بعد إعلان التعاقد، أبدى هوساوي سعادة كبيرة بانيوزقاله إلى الهلال، حيث وصف هذه اللحظة بأنها “حلم تحقق”. وأكد في تصريحاته التي أدلى بها لموقع 365Scores أن الهلال يمثل فرصة كبيرة للاعبين لتحقيق البطولات. قال: “أنا متحمس للعب مع واحد من أفضل الأندية في آسيا، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجماهير والإدارة”.

كما أشار هوساوي إلى حجم التحديات التي تنيوزظره مع الفريق، مؤكدا على استعداده التام للعمل الجاد والتفاني لتقديم أفضل ما لديه. وأضاف: “المنافسة في الهلال قوية، لكنني أؤمن بقدرتي على المساهمة في تحقيق النجاحات مع الفريق”.

تجدر الإشارة إلى أن مراد هوساوي يعتبر واحدًا من أبرز المدافعين في المنطقة، وقد جذب الأنظار بأدائه العالي. وقد رحب به الجماهير الهلالية بحفاوة كبيرة، متطلعين لرؤية إسهاماته في تعزيز خط الدفاع وتحقيق البطولات.

بهذا، ينيوزظر عشاق كرة القدم السعودية بفارغ الصبر انطلاقة هوساوي مع الهلال، وخاصة في ظل التحديات القادمة، حيث يواصل فريق الهلال سعيه لتحقيق الألقاب المحلية والقارية.

أوشن تصنع أول روبوت بحري لجمع البيانات في إعصار من الفئة الخامسة

Oshen, microrobots,

كانت أنهيتا لافراك مصممة على أن تصبح مهندسة فضاء، لكن مسيرتها المهنية اتخذت منعطفًا مختلفًا بعد إدراكها خلال تحدٍ للأتمتة الروبوتية ألهمها لإطلاق Oshen، وهي شركة تبني أساطيل من الروبوتات التي تجمع بيانات المحيط.

في عام 2021، قررت لافراك، وهي بحارة ذات قصة مثيرة، بناء ودخول روبوت في تحدي Microtransat، وهو منافسة يقوم فيها المشاركون ببناء وإرسال روبوتات صغيرة تعمل بالطاقة الشراعية عبر المحيط الأطلسي. كانت مثل الآخرين الذين حاولوا هذا التحدي، غير ناجحة.

“أدركت أن نصف سبب فشل جميع هذه المحاولات هو، أولاً، من الواضح أنه من الصعب جعل الروبوتات الصغيرة تبقى على قيد الحياة في المحيط،” قالت لافراك لمجلة TechCrunch. “لكن ثالثًا، ليس لديهم بيانات كافية عن المحيط ليعرفوا حالة الطقس أو حتى يعرفوا كيف هي ظروف المحيط.”

سافرت لافراك إلى مؤتمرات مختلفة، مثل Oceanology International، للبحث عن بيانات المحيط المفقودة. سرعان ما أدركت أن لا أحد قد وجد وسيلة جيدة لجمعها بعد. بدلاً من ذلك، وجدت أشخاصًا يسألون إذا كان بإمكانهم دفع المال لها لمحاولة جمع البيانات بنفسها. اعتقدت أنه إذا كان الناس مستعدين لدفع المال مقابل هذه البيانات، يمكنها محاولة بناء وسيلة لالتقاطها.

كانت تلك المحادثات هي الأساس لتأسيس Oshen، التي أسستها لافراك جنبًا إلى جنب مع سياران داودز، مهندس كهرباء، في أبريل 2022.

تقوم الشركة الآن ببناء أساطيل من الروبوتات الصغيرة المستقلة، التي تُسمى C-Stars، والتي يمكنها البقاء في المحيط لمدة 100 يوم على التوالي وتُستخدم في أسراب لجمع بيانات المحيط.

لكن Oshen بدأت صغيرة. قالت لافراك إنها وداودز اختارا عدم السعي للحصول على رأس المال الاستثماري على الفور عند إطلاق الشركة. بدلاً من ذلك، جمعوا مدخراتهم لشراء قارب شراعي بطول 25 قدم، وعاشوا في أرخص مارينا في المملكة المتحدة، واستخدموا القارب كمنصة اختبار أثناء بدء الشركة.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026

على مدى عامين، كانت Oshen تقوم بتحديث الروبوتات على اليابسة ثم تأخذها للماء لاختبارها على الفور.

“في الصيف، ليس الأمر سيئًا جدًا،” قالت لافراك. “المشكلة هي أنك تحتاج حقًا إلى أن تعمل قواربك في كل الفصول. عندما يتعطل روبوتك، [و] يكون هناك عاصفة شتوية عارمة، لا ينبغي أن يخرج قارب شراعي بطول 25 قدم في تلك الظروف. لذا، أدى ذلك إلى بعض المغامرات، التي لن أقول المزيد عنها، لكن كان هناك بالتأكيد بعض الأحداث المثيرة هناك.”

كان من الصعب الحصول على التقنية بشكل دقيق، قالت لافراك، لأنه ليس الأمر سهلاً مثل أخذ روبوت أكبر موجود وتقليصه. كانت هذه الروبوتات بحاجة إلى أن تكون قابلة للتوزيع بشكل جماعي ورخيصة على الرغم من أنها تحتاج أيضًا إلى أن تكون متقدمة تكنولوجيًا بما يكفي للعمل وجمع البيانات لفترات طويلة من الزمن بمفردها.

قالت لافراك إن العديد من الشركات الأخرى نجحت في الحصول على اثنين من الثلاثة بشكل صحيح. بدأت قدرة Oshen على الحصول على الثلاثة في جذب العملاء من المنظمات الدفاعية والحكومية.

جذبت الشركة انتباه الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) قبل عامين، لكن لافراك قالت إن تقنيتهم لم تكن جاهزة بعد للنشر بشكل موثوق. عادت المنظمة للتواصل قبل شهرين من موسم الأعاصير لعام 2025 بعد أن قامت Oshen بنجاح بنشر الروبوتات في العواصف الشتوية في المملكة المتحدة. هذه المرة، قفزت Oshen على الفرصة وبنت بسرعة وأرسلت أكثر من 15 C-Stars.

تم إلقاء خمسة من هذه C-Stars في الماء وجعلوا طريقهم إلى الموقع حيث توقعت NOAA أن تتجه إعصار هامبرتو.

قالت لافراك إنهم كانوا يتوقعون أن يجمع الروبوتات البيانات حتى تصل العاصفة، لكن بدلاً من ذلك، تمكن ثلاثة من الروبوتات من تحمل العاصفة بالكامل – مع بعض الأجزاء المفقودة – وجمعت بيانات طوال الوقت، لتصبح، كما تقول، أول روبوت بحري يجمع البيانات من خلال إعصار من الفئة 5.

الآن، انتقلت الشركة إلى مركز لشركات التقنية البحرية في بليموث، إنجلترا، وبدأت في تكوين عقود مع عملاء، بما في ذلك الحكومة البريطانية، لعمليات الطقس والدفاع.

قالت لافراك إن الشركة تخطط لجمع رأس المال الاستثماري قريبًا لتلبية الطلب.


المصدر

اخبار عدن – مناقشة قيادة السلطة المحلية في عدن مع التحالف العربي حول إعادة تنظيم مراكز المعسكرات خارج المدينة

قيادة السلطة المحلية بعدن والتحالف العربي يناقشان إعادة تموضع المعسكرات خارج نطاق المدينة

ترأس وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن عبدالرحمن شيخ، اجتماعًا مشتركًا مع قيادة التحالف العربي، ممثلة باللواء الركن فلاح الفترة الحاليةاني، وبحضور قيادات أمنية وعسكرية، لبحث خطة إعادة تموضع المعسكرات بعيدًا عن العاصمة.

تطرق الاجتماع إلى الآليات التنفيذية اللازمة لنقل المعسكرات إلى المواقع المتفق عليها، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا من قبل الجهات المعنية، وذلك ضمن جهود تعزيز الطابع المدني للعاصمة عدن وترسيخ الاستقرار والاستقرار.

وأوضح الاجتماع أن تنفيذ خطة إعادة التموضع سيتم عبر ثلاث مراحل، وفق خطوات وآليات متفق عليها لضمان تحقيق الأهداف الأمنية والتنظيمية المطلوبة.

ونوّه الاجتماع في ختامه أن تحقيق الاستقرار والاستقرار يُعد عاملًا أساسيًا لاستعادة مكانة عدن ودورها الريادي، خصوصًا في الجوانب الماليةية والتنمية الاقتصاديةية، مما يسهم في دعم مسار التنمية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

اخبار عدن: قيادة السلطة المحلية بعدن والتحالف العربي يناقشان إعادة تموضع المعسكرات

عُقدت مؤخرًا لقاءات مهمة بين قيادة السلطة المحلية في عدن وقادة التحالف العربي، حيث تم مناقشة موضوع إعادة تموضع المعسكرات خارج المدينة. ويأتي هذا النقاش في إطار جهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن، المدينة التي تعاني من تحديات كبيرة على صعيد الاستقرار والخدمات.

أهداف اللقاء

تهدف القيادة المحلية مع التحالف إلى تحقيق عدة نقاط رئيسية، منها:

  1. تعزيز الاستقرار: تسعى السلطات المحلية إلى تقليل الازدحام العسكري داخل المدينة، مما يسهم في تخفيف الضغوط الأمنية على السكان.

  2. تحسين الخدمات: بنقل المعسكرات إلى مناطق أخرى، يمكن تخصيص المزيد من الموارد لتحسين البنية التحتية والخدمات السنةة التي تعاني منها عدن بشكل كبير.

  3. زيادة التنسيق: يهدف اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والمدنية لضمان استقرار الوضع الأمني.

تحديات إعادة التموضع

رغم الإيجابيات المتوقعة من إعادة تموضع المعسكرات، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي تواجه هذا العملية، منها:

  • المخاوف من الفوضى الأمنية: خشية بعض المواطنين من أن يؤدي نقل المعسكرات إلى انتشار الفوضى وزيادة أعمال العنف.

  • الاستجابة للاحتياجات المحلية: من الضروري أن يتم تحديد المناطق الجديدة للمعسكرات بناءً على احتياجات السكان وواقعهم.

الأصداء المحلية والدولية

تلقى هذا اللقاء ترحيبًا من كثير من الفئات في المواطنون، التي تأمل أن تسهم هذه الخطوة في تحسين الظروف المعيشية في عدن. على الصعيد الدولي، أبدت بعض الدول المهتمة بالشأن اليمني دعمها لأي خطوة تعزز من الاستقرار في المنطقة.

خاتمة

إن إعادة تموضع المعسكرات في عدن هو خطوة نحو تحسين الوضع الأمني وتعزيز الاستقرار في المدينة. تبقى المسؤوليات كبيرة على عاتق السلطة المحلية والتحالف العربي لضمان نجاح هذه المبادرة وتحقيق الأهداف المرجوة لمصلحة جميع سكان عدن.

اخبار وردت الآن – سقطرى ت recib دعمًا إنسانيًا سعوديًا جديدًا يدعم الاستقرار والخدمات

سقطرى تستقبل دعمًا سعودياً إنسانيًا جديدًا يعزّز الاستقرار والخدمات


استقبل أرخبيل سقطرى اليوم أول طائرات الإغاثة والمساعدات الإنسانية القادمة من المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس استمرارية الدعم الإنساني الهادف إلى تخفيف معاناة السكان وتعزيز استقرار المنطقة.

وأفادت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد بأن الشحنات تضمنت مساعدات إغاثية عاجلة ومواد أساسية تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية ودعم الخدمات، والاستجابة للاحتياجات الملحة للسكان، خاصة في ظل التحديات المناخية والخدمية التي تواجه سقطرى.

وأوضحت المصادر أن وصول هذه المساعدات يأتي في إطار برنامج إنساني مستمر، يُظهر التزامًا قويًا بمساندة سكان الأرخبيل، ويعزز الثقة في قدرة الجهود المشتركة على تحقيق تأثير ملموس ومستدام في حياة المواطنين، مما يساهم في تعزيز التعافي والاستقرار ودعم مسيرة التنمية المحلية.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار وردت الآن: سقطرى تستقبل دعمًا سعودياً إنسانيًا جديدًا يعزز الاستقرار والخدمات

تستمر جهود المملكة العربية السعودية في دعم الأشقاء في اليمن، حيث تلقت محافظة سقطرى مؤخرًا دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتوفير المزيد من الخدمات الأساسية للمواطنين. تُعدّ هذه المساعدات جزءًا من برنامج المساعدات الإنسانية الذي تنفذه المملكة في مختلف وردت الآن اليمنية، وتأتي في إطار العلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين.

تفاصيل المساعدات الإنسانية

شملت المساعدات الجديدة تقديم مواد غذائية، وأدوية، ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى دعم المشاريع التنموية التي تساهم في تحسين مستوى المعيشة في سقطرى. تسعى هذه المساعدات إلى تلبية احتياجات السكان المحليين، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

تعزيز الاستقرار

تعتبر سقطرى أحد الجزر الاستراتيجية التي تعكس التنوع البيولوجي والثقافي في اليمن. وبتقديم الدعم السعودي، يهدف المواطنون الدولي إلى تحقيق استقرار أمني واقتصادي في المحافظة، مما يساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للسكان ويعزز من فرص التنمية المستدامة.

التعاون بين السعودية والجهات المحلية

تأتي هذه المساعدات في ظل تعاون وثيق بين المملكة العربية السعودية والسلطات المحلية في سقطرى، حيث تعمل الفرق المشتركة على توزيع المساعدات بشكل منظم، مما يضمن وصولها إلى المستحقين في أسرع وقت ممكن. كما يتم تنظيم ورش عمل للتوعية بأهمية هذه المساعدات وكيفية استخدامها في تحسين ظروف الحياة.

آفاق المستقبل

يشير الخبراء إلى أن استمرار الدعم السعودي لسقطرى يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية في عملية إعادة الإعمار والتنمية في اليمن بشكل عام. فمع تزايد فرص العمل وتحسين الخدمات الأساسية، يمكن للأهالي في سقطرى استعادة أملهم في مستقبل أفضل.

الخاتمة

بهذه المساعدات الإنسانية، تؤكد المملكة العربية السعودية على التزامها الثابت بدعم الأشقاء في اليمن، وتعزيز الاستقرار وتحسين الحياة اليومية لعشرات الآلاف من المواطنين في سقطرى. هذه هي بداية جديدة نحو تعزيز التعاون الإيجابي وتحقيق الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

السفن تستأنف رحلاتها إلى البحر الأحمر بشكل تدريجي.. شركات النقل البحري تتوقع استمرار الهدوء النسبي – شاشوف


تظهر علامات تحسن في حركة الشحن عبر البحر الأحمر، حيث بدأت شركات النقل الكبرى، مثل ‘ميرسك’، إعادة جدولة خدماتها بسبب انخفاض المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراعات في المنطقة. بعد أكثر من عامين من الالتفاف حول مسارات أطول، تعتبر هذه العودة مؤشرًا إيجابيًا للسوق، مما قد يرفع الطاقة الاستيعابية ويسهم في تقليل أسعار الشحن. ومع ذلك، حذر المحللون من أن العودة إلى مستويات الحركة العادية ستستغرق وقتًا، وسط تحديات إضافية تتعلق بالتباطؤ المتوقع في التجارة العالمية. تبقى الاعتبارات الأمنية والاقتصادية محور اهتمام الشركات أثناء إعادة هيكلة خدماتها.

أخبار الشحن | شاشوف

بدأت بوادر الانفراج تلوح في البحر الأحمر، وهو من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، مع بدء العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة، بعد أكثر من عامين من الاضطرابات الأمنية التي اضطرت شركات الشحن لتغيير مساراتها إلى طرق أطول وأكثر تكلفة.

تشير وكالة بلومبيرغ في تحليل اطلعت عليه شاشوف بهذا الصدد، إلى أن كبرى شركات النقل البحري، مثل الشركة الدنماركية “ميرسك”، بدأت في إعادة تقييم استراتيجياتها التشغيلية، في ضوء ما تعتبره تحسناً نسبياً في مستوى المخاطر الأمنية المرتبطة بالهجمات على السفن العابرة للمنطقة بسبب الحرب في غزة.

عودة حذرة ولكن ذات مغزى

يعتبر إعلان “ميرسك” عن إعادة توجيه إحدى خدماتها المنتظمة عبر البحر الأحمر وقناة السويس بمثابة إشارة قوية إلى تغيير في تقييم المخاطر، خصوصاً أن الشركة تُعرف بتوجهها الحذر تجاه مناطق النزاع.

وحسب متابعات شاشوف، كانت هذه الخدمة تمر خلال العامين الماضيين حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، في رحلة أطول كلفتها وقتاً وتكاليف إضافية. ويرى مراقبون أن خطوة “ميرسك” مرتبطة بتقييم أوسع لمشهد أمني إقليمي أقل توتراً مما كان عليه خلال ذروة الأزمة، رغم بقاء الوضع هشاً وقابلاً للتدهور.

في هذا السياق، اعتبر لارس ينسن، الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوتشي ماريتايم”، أن هذا الإجراء قد يكون بداية لعودة أكبر، متوقعاً أن تراقب شركات الشحن الأخرى هذه الخطوة عن كثب قبل اتخاذ قرارات مشابهة، خصوصاً بعد انتهاء عطلة رأس السنة الصينية في النصف الثاني من فبراير المقبل، كما ذكرت بلومبيرغ.

إن تقليص المسافات البحرية بالعودة إلى مسار البحر الأحمر لا يؤثر فقط على زمن الرحلات، بل يمتد تأثيره إلى بنية سوق الشحن العالمية ككل، حيث يعني اختصار الوقت عملياً زيادة الطاقة الاستيعابية المتاحة للأسطول العالمي، إذ تستطيع السفن القيام بعدد أكبر من الرحلات سنوياً، وهو ما قد يفرض ضغوطاً إضافية على أسعار الشحن الفورية التي استفادت، خلال العامين الماضيين، من نقص السعة الناتج عن تغيير المسارات.

تظهر أهمية هذا التحول إذا أخذ بعين الاعتبار أن بضائع تزيد قيمتها على تريليوني دولار كانت تعبر هذا الممر في عام 2023 وحده وفق بيانات اطلعت عليها شاشوف من “كلاركسون ريسيرتش سيرفيسز”، مما يجعل أي تغير في حركة الملاحة عبر البحر الأحمر له انعكاسات مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية.

إعادة هيكلة الخدمات الملاحية

في هذا الإطار، كشفت “ميرسك” أن خدمة بحرية تربط الهند والإمارات بالساحلين الشرقي والخليجي للولايات المتحدة ستخضع لـ’تغيير هيكلي’.

وقد بدأت أولى ملامح هذا التعديل بسفينة غادرت ميناء جبل علي في دبي متجهة غرباً، بينما أبحرت أول سفينة في الاتجاه المعاكس عبر قناة السويس من ميناء سافانا الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع.

رغم وصف الشركة لهذه الخطوة بأنها “لحظة فارقة”، فإنها أكدت في الوقت نفسه على احتفاظها بخطط طوارئ تتيح العودة السريعة إلى مسار رأس الرجاء الصالح في حال تدهور الأوضاع الأمنية، مشددة على أن سلامة الطواقم تظل أولوية لا تقبل المساومة.

وأظهرت بيانات استشارية ذكرتها بلومبيرغ أن عددًا من السفن التابعة لشركتي “إم إس سي” السويسرية، أكبر ناقل حاويات في العالم، و”سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية، ثالث أكبر شركة في القطاع، عبرت قناة السويس مؤخرًا.

تشير بيانات “ألفالاينر” التي تابعها شاشوف إلى أن هذه الشركات الثلاث تمتلك مجتمعة نحو 48% من الطاقة العالمية لنقل الحاويات، مما يضفي وزناً استثنائياً على تحركاتها في تحديد اتجاهات السوق.

يرى محللون أن أهمية خطوة “ميرسك” ليست مقتصرة على عدد السفن أو نوعية الخدمات التي أعيد تشغيلها، لأن الشركة كانت من أكثر اللاعبين تحفظًا بشأن العودة إلى البحر الأحمر، مما يجعل قرارها نقطة تحول نفسية وتشغيلية لبقية السوق.

على الرغم من هذا التحسن، لا تزال حركة العبور عبر قناة السويس بعيدة عن مستواها الطبيعي، ففي الأسبوع المنتهي يوم الأحد الماضي، عبرت القناة 26 سفينة حاويات، وهو أعلى رقم في خمسة أسابيع، لكنه يظل أقل بكثير من المتوسط الأسبوعي الذي كان يدور حول 80 سفينة قبل بدء تحويل المسارات في أواخر 2023، وفق بيانات يتتبعها شاشوف أسبوعياً من مؤشر “دروري”.

يتفق المحللون على أن العودة إلى الجدولة الملاحية الطبيعية ستستغرق وقتًا، قد يمتد من ثلاثة إلى خمسة أشهر، طبقًا لتقديرات بيتر ساند، كبير المحللين في منصة “زينيتا”، شريطة استمرار الاستقرار الأمني وعدم اندلاع توترات جديدة في المنطقة.

حسابات دقيقة لتجنب الصدمات

تتعامل شركات الشحن بحذر شديد في عملية العودة، إذ تسعى لتفادي سيناريوهات ازدحام الموانئ الناتج عن التغييرات المفاجئة في الجداول، أو حدوث فائض كبير في السعة يؤدي إلى انخفاض الأسعار إلى مستويات غير مربحة، كما تحرص على عدم الإضرار بموثوقية خدماتها عبر التردد بين المسارات، وهو ما قد يربك العملاء وسلاسل التوريد.

في الوقت نفسه، تواجه شركات النقل تحديات إضافية تتعلق بتباطؤ متوقع في نمو تجارة السلع العالمية بحلول عام 2026. فقد توقعت “أكسفورد إيكونوميكس” أن يقتصر نمو التجارة العالمية هذا العام على 1.7%، مقارنة بـ4.9% في 2025، مما يعني أن الطلب لن يكون كافياً لامتصاص أي زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية.

هذه المعطيات مجتمعة تنعكس فعلياً على الأسواق المالية، إذ تراجعت أسهم “ميرسك” بأكثر من 5% عقب الإعلان عن العودة، كما انخفضت أسهم “هاباغ لويد” الألمانية، الشريكة لـ ‘ميرسك’ في تحالف “جيميني”، بأكثر من 3%، وسط مخاوف المستثمرين من تآكل الأرباح مع تراجع أسعار الشحن.

كانت تحويلات المسارات بعيدًا عن البحر الأحمر قد امتصت نحو 7% من السعة العالمية لنقل الحاويات، مما دعم الأسعار والأرباح خلال العامين الماضيين. ومع تراجع هذه التحويلات تدريجيًا، يتوقع محللو “بلومبيرغ إنتليجنس” أن تتعرض الأسعار لمزيد من الضغوط نتيجة اختلالات العرض والطلب.

حذر مستمر

رغم المؤشرات الإيجابية، يحذر المحللون من أن المشهد لا يخلو من مخاطر كامنة، خاصة مع احتمال حدوث تغيرات في سياسات إيران المتعلقة بمضيق هرمز، مما قد يعيد خلط الأوراق في أحد أهم مفاصل الملاحة العالمية.

في النهاية، تبدو العودة التدريجية للسفن إلى البحر الأحمر خطوة مهمة نحو استعادة انسيابية التجارة بين الشرق والغرب، لكنها تظل عودة مشروطة بحسابات أمنية واقتصادية دقيقة، في عالم لا يزال مثقلاً بالتوترات الجيوسياسية وتقلبات الطلب العالمي.


تم نسخ الرابط