تحول جذري في ‘الحديقة الخلفية’: كندا تتخطى الهيمنة الأمريكية وتتعهد بدعم الاقتصاد الصيني – بقلم شاشوف


أبرمت كندا والصين اتفاقاً استراتيجياً جديداً يغير شكل التحالفات التقليدية في أمريكا الشمالية. الاتفاق يشمل خفض الحواجز الجمركية، حيث ستتبادل كندا بذور الكانولا مع السيارات الكهربائية الصينية. هذا التحول جاء في وقت تسعى فيه كندا لتقليل اعتمادها على الاقتصاد الأمريكي المتقلب. يعكس الاتفاق تغييراً في السياسة الكندية، بعيداً عن الردود الجامدة للعلاقات السابقة مع الصين في عهد ترودو. كما يؤكد على الرغبة في إنشاء شراكة تعتمد على المصالح المتبادلة. مع هذا التقارب، قد تزداد التوترات بين كندا والولايات المتحدة، خاصة تحت إدارة ترامب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة جيوسياسية يمكن اعتبارها زلزالاً يضرب أسس التحالفات التقليدية في أمريكا الشمالية، أطلقت أوتاوا وبكين عصراً جديداً من العلاقات الاستراتيجية التي تتخطى مجرد التبادل التجاري لتصل إلى حد إعادة تشكيل الاصطفافات الدولية. الاتفاق الأخير الذي وقعه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، ليس مجرد اختراق للجدار الجمركي الذي بنته واشنطن حول الأسواق الغربية، بل يُعبر عن إعلان كندي واضح بالتمرد على السياسات الحمائية التي يفرضها الرئيس دونالد ترامب. إن قرار خفض الحواجز التجارية بشكل متبادل يأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يسعى كلا البلدين لفك الارتباط بالاقتصاد الأمريكي الذي بات يُعتبر مصدراً للتقلبات بدلاً من الاستقرار.

تفاصيل الصفقة تتجاوز أرقامها إلى جوهر السيادة الاقتصادية؛ حيث اتفقتا الصين وكندا على مقايضة استراتيجية تضمن تدفق بذور “الكانولا” الكندية إلى الأسواق الصينية المتعطشة، مقابل فتح كندا أبوابها أمام طوفان السيارات الكهربائية الصينية المتطورة.

هذا الاتفاق، وفق اطلاع شاشوف، يأتي بعد سنوات من الجمود الدبلوماسي والعداوة الجانبية التي تميزت بها فترة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، ليؤكد أن “كارني” -المصرفي المركزي السابق الذي يدرك لغة المصالح جيداً- اختار البراغماتية الاقتصادية على حساب التحالفات الأيديولوجية الثابتة، معيداً توجيه بوصلة بلاده نحو الشرق في وقت تُغلق فيه أمريكا أبوابها وتشن حروباً تجارية على الجميع.

ما يثير الدهشة في الأوساط الدبلوماسية ليس الاتفاق في حد ذاته، بل الجرأة الكندية في تحدي الإملاءات الأمريكية المتعلقة بقطاع التكنولوجيا والسيارات. بينما كانت إدارة بايدن السابقة، ومن بعدها إدارة ترامب الحالية، تضغط لفرض رسوم تُراوح بين 100% على المركبات الصينية، اختارت أوتاوا السير في اتجاه معاكس تماماً، مما يفتح “ثغرة” واسعة في الجدار الشمالي للقلعة الأمريكية.

هذا التحول يعكس قراءة كندية جديدة للمشهد العالمي، ترى أن النظام الدولي المتعدد الأطراف الذي قادته واشنطن لعقود قد بدأ بالتداعي، وأن البحث عن شركاء جدد لم يعد خياراً بل ضرورة وجودية للبقاء.

الزيارة التي قام بها كارني، وهي الأولى لزعيم كندي منذ ثماني سنوات، حملت رسائل سياسية لا تقل أهمية عن الملفات الاقتصادية. الحديث عن “نظام عالمي جديد” والتكيف معه، والتصريحات التي تصف المحادثات مع بكين بأنها “أكثر استقراراً” من تلك التي تُجري مع الجارة الجنوبية، تشير إلى عمق الفجوة التي أحدثتها سياسات ترامب “العدائية” تجاه الحلفاء. كندا، التي لطالما كانت الحليف الأقرب واتباع السياسة الخارجية الأمريكية، تُعلن اليوم بوضوح أنها لن تكون ضحية للصراعات التجارية الأمريكية، وأنها مستعدة للرقص مع التنين إذا كان ذلك يضمن مصالحها الوطنية، حتى لو أدى ذلك إلى استياء الصقر القابع في البيت الأبيض.

“الكانولا” مقابل السيارات: تفاصيل الهروب من الهيمنة

في قلب هذا الاتفاق المثير للجدل، تظهر تفاصيل فنية تعكس رغبة الطرفين في تحقيق مكاسب سريعة وملموسة. الصين، التي كانت تستخدم ورقة الرسوم الجمركية كسلاح عقابي، وافقت على خفض الرسوم على بذور اللفت (الكانولا) الكندية بشكل دراماتيكي من 85% إلى 15% بحلول الأول من مارس المقبل، حسب قراءة شاشوف.

هذا التنازل الصيني الكبير لا يُحيي فقط آمال المزارعين في غرب كندا الذين عانوا لسنوات من انغلاق السوق الصينية، بل يُعيد الحياة لشريان حيوي في الاقتصاد الكندي، وهو ما انعكس فوراً على أسواق المال حيث قفزت العقود الآجلة للكانولا في نيويورك، مستبشرة بعودة الطلب من ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

في المقابل، قدمت كندا تنازلاً وصفه المراقبون بالأجرأ، بالسماح بدخول حصة ضخمة تبلغ 49 ألف سيارة كهربائية صينية إلى أسواقها برسوم جمركية زهيدة تبلغ 6%، متخليّة بذلك عن السياسة السابقة التي كانت تتماشى مع الرسوم العقابية الأمريكية البالغة 100%. هذا القرار لا يعني فقط تدفق التكنولوجيا الصينية الخضراء بأسعار تنافسية للمستهلك الكندي، بل يمثل اعترافاً كندياً بتفوق الصناعة الصينية ورفضاً لمحاولات واشنطن خنق هذا القطاع. إنه تحوّل من سياسة “الحماية العمياء” للصناعة الأمريكية، إلى سياسة “الاستفادة الذكية” من التطور الصيني لتسريع التحول الطاقي في كندا.

لم تقتصر المكاسب الكندية على بذور اللفت، بل تمتد لتشمل تعليق بكين لرسوم “مكافحة التمييز” على سلع زراعية أخرى حساسة مثل الكركند وكسب الكانولا، مع وعود بإعفاء المواطنين الكنديين من تأشيرات الدخول، مما يُسهّل حركة التجارة والسياحة، حسب اطلاع شاشوف. هذه الحزمة من التسهيلات تشير إلى رغبة بكين الملحة في كسر العزلة التي تحاول واشنطن فرضها عليها، عبر الاستمالة لحلفاء أمريكا التقليديين وتقديم “جزرات” اقتصادية يصعب رفضها، خاصة في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي. الاتفاق مصمم بدقة ليكون “مربحاً للطرفين” بشكل فوري، مما يجعل من الصعب على أي إدارة كندية مستقبلية التراجع عنه دون تكبد خسائر فادحة.

اللافت في الأمر هو الجدول الزمني السريع للتنفيذ، حيث يتوقع كارني سريان التعديلات الجمركية في غضون أسابيع قليلة، وتحديداً مع بداية شهر مارس، ويمتد التعليق حتى نهاية عام 2026 على الأقل. هذه السرعة تعكس إلحاحاً سياسياً لدى الطرفين لتثبيت دعائم الشراكة الجديدة قبل أن تتمكن واشنطن من حشد رد فعل مضاد. كارني يراهن هنا على أن الفوائد الاقتصادية الملموسة ستكون كفيلة بإسكات الأصوات المعارضة في الداخل الكندي، وستمنحه ورقة قوة في مواجهة الضغوط المتوقعة من إدارة ترامب التي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التقارب.

الانعطافة الكبرى

يمثل هذا التقارب قطيعة تامة مع إرث العقد الماضي المظلم في العلاقات الكندية الصينية، وتحديداً حقبة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو. تلك الفترة التي شابتها أزمة “مينغ وانتشو” المديرة المالية لشركة هواوي، واحتجاز الصين للمواطنين الكنديين (مايكلفور ومايكل كوفريغ)، أو ما عُرف بـ “دبلوماسية الرهائن”، قد طويت صفحتها تماماً. اليوم، يستبدل مارك كارني لغة الإدانات الحقوقية والمواجهات الدبلوماسية بلغة المصالح والشراكات الاستراتيجية، في نهج يُذكّرنا بالسياسة الواقعية الكلاسيكية، حيث الاقتصاد هو المحرك والمصالح هي البوصلة، بعيداً عن الشعارات الليبرالية التي كلفت أوتاوا الكثير.

تصريحات كارني حول “النظام العالمي الجديد” وتراجع النظام المتعدد الأطراف لم تكن زلة لسان، بل هي تشخيص دقيق للحالة الدولية الراهنة. عندما يتحدث رئيس وزراء دولة من مجموعة السبع بهذه الصراحة عن تداعي النظام الذي أسسته أمريكا، فهذا يعني أن الثقة في القيادة الأمريكية للغرب قد تآكلت بشكل خطير.

كارني يرى أن واشنطن لم تعد الضامن للأمن والازدهار، بل أصبحت مصدراً للاضطراب، وبالتالي فإن تنويع التحالفات بات مسألة أمن قومي لكندا، وليس مجرد خيار تجاري. إنه يعيد تعريف “التهديد الأمني” ليكون شاملاً للمخاطر الاقتصادية الناجمة عن السياسات الأمريكية المتقلبة، وليس محصوراً في التنافس العسكري مع الصين.

في هذا السياق، جاءت تصريحات وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي التي تتبَّعها شاشوف لتصب الزيت على نار الخلاف مع واشنطن، حين وصفت المحادثات مع الصينيين بأنها “أكثر قابلية للتنبؤ” من التعامل مع الجار الأمريكي. هذا التصريح الصادم من وزيرة كانت تصف الصين سابقاً بأنها “قوة تزعزع الاستقرار”، يكشف حجم الإحباط الكندي من إدارة ترامب.

هذا التحول الكندي لا يحدث بمعزل عن التحركات المماثلة لقادة أوروبيين مثل المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذين قاموا أيضاً بزيارات إلى بكين. يبدو أن هناك تياراً “واقعياً” جديداً يتشكل داخل المعسكر الغربي، يرفض الانجرار الأعمى خلف الحرب الباردة الجديدة التي ترغب فيها واشنطن، ويفضل انتهاج سياسة “الفصل الانتقائي”، حيث يتم التعاون في التجارة والاقتصاد، بينما يتم الإبقاء على الحذر في ملفات الأمن والذكاء الاصطناعي. كارني يقود هذا التيار في أمريكا الشمالية، مُحاولاً صياغة نموذج جديد للعلاقة مع بكين يجمع بين الحذر الأمني والانفتاح الاقتصادي.

الرهان الخطير بين المكسيك وغرينلاند

لا يمكن قراءة هذا التقارب الكندي الصيني بمعزل عن شخصية دونالد ترامب وسياساته التي دفعت الحلفاء نحو الحافة. التهديدات الترامبية المستمرة، بدءاً من التلويح بضم جزيرة غرينلاند بالقوة -وهو ما يُعتبر تهديداً مباشراً للسيادة في القطب الشمالي الذي تعتبره كندا فناءها الحيوي- وصولاً إلى التدخلات العسكرية والسياسية الفجة في فنزويلا، خلقت حالة من الذعر الاستراتيجي في أوتاوا. الإدارة الكندية باتت تنظر إلى واشنطن ليس كشقيق أكبر، بل كجار متهور يصعب التنبؤ بتصرفاته، مما جعل البحث عن “بوليصة تأمين” صينية خياراً مغرياً رغم محاذيره.

المخاطرة الكبرى تكمن في توقيت هذا التقارب الذي يسبق مفاوضات تجديد اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (USMCA). المسؤولون الأمريكيون كانوا يضغطون بشدة على كندا والمكسيك لتشكيل جبهة موحدة ضد الصين، وبناء “حصن أمريكا الشمالية”. خطوة كارني بفتح الأبواب للسيارات الكهربائية الصينية تُنسف هذه الاستراتيجية الأمريكية من أساسها، وتضع كندا في مسار تصادمي مباشر مع ترامب. يرى بعض المحللين أن كارني يستخدم “الورقة الصينية” كأداة ضغط تفاوضية ليقول لترامب: “لدينا بدائل”، لكنها لعبة محفوفة بالمخاطر قد تدفع ترامب لفرض عقوبات انتقامية صارمة على الاقتصاد الكندي المتشابك عضوياً مع الاقتصاد الأمريكي.

يرى الخبراء، ومنهم البروفيسور جوزيف ماهوني، أن كندا تحاول خلق توازن دقيق ومستحيل. بينما تهدد أمريكا بابتلاع غرينلاند وتضغط على الحلفاء، يحاول كارني القول إن “التهديدات تغيرت”. لكن إغضاب ترامب الذي يعتبر الرسوم الجمركية “أجمل كلمة في القاموس” قد يكون له ثمن باهظ. هل تعتبر هذه الخطوة انتحاراً سياسياً أم عبقرية دبلوماسية؟ الجواب يعتمد على مدى قدرة الاقتصاد الكندي على تحمل غضب واشنطن، ومدى جدية الصين في تعويض كندا عن أي خسائر قد تتكبدها في السوق الأمريكية. إنها مقامرة كبرى بمستقبل العلاقات الشمالية.

في النهاية، يبدو أن كارني يسير على حبل مشدود فوق وادٍ سحيق. فهو من جهة يحاول حماية بلاده من “شظايا” قنابل ترامب التجارية، ومن جهة أخرى يفتح بلاده لنفوذ قوة عظمى منافسة لا تقل شراسة. تحذيرات الأكاديميين من أن هذا التقارب سيعتبر في واشنطن “خيانة” وليست مجرد سياسة تجارية، تشير إلى أن الأشهر القادمة ستشهد توتراً غير مسبوق في العلاقات الكندية الأمريكية.

كارني يراهن على أن العالم قد تغير، وأن أمريكا لم تعد اللاعب الوحيد في المدينة، لكنه يغامر باختبار صبر أقوى رجل في العالم وأكثرهم انفعالاً، في وقت أصبحت فيه الحدود بين التجارة والأمن القومي شبه معدومة.

والدرس الأهم من هذا الحدث هو أن الفراغ الذي تتركه الولايات المتحدة بانسحابها نحو الانعزالية وعدائيتها تجاه الحلفاء، يتم ملؤه بسرعة وكفاءة من قبل الصين. بكين أثبتت مرة أخرى قدرتها على استغلال التناقضات الغربية ببراعة، مقدمة نفسها كشريك “موثوق” وداعم للتجارة الحرة في مواجهة الحمائية الأمريكية.

نجاح الصين في اختراق السوق الكندية بقطاع حساس كالسيارات الكهربائية، وعبر بوابة حكومة محافظة (حكومة كارني)، يعد نصراً دبلوماسياً واقتصادياً لشي جين بينغ، ويضعف موقف واشنطن التفاوضي في أي صراع تجاري مستقبلي، حيث لم يعد بإمكانها الاعتماد على وحدة الصف في أمريكا الشمالية.


تم نسخ الرابط

قرار غير متوقع حول صفقات الهلال الجديدة بعد ساعات من التوقيع – 365Scores

قرار مفاجئ بشأن صفقات الهلال الجديدة بعد ساعات من التوقيع - 365Scores

أفادت تقارير صحفية سعودية، مساء السبت، عن مستجدات هامة تتعلق بقائمة فريق الهلال المغادرة إلى مدينة تبوك، استعداداً لخوض منافسات الجولة السادسة عشرة من مسابقة الدوري، حيث شهدت البعثة غياب الأسماء الجديدة التي تم التعاقد معها مؤخراً لتعزيز صفوف الفريق.

وذكرت صحيفة “الرياضية” السعودية، وفقاً لمصادرها الخاصة، أن بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال غادرت بدون تواجد لاعب الوسط مراد هوساوي، وحارس المرمى ريان الدوسري، رغم الإعلان الرسمي عن انضمامهما إلى “الزعيم” قادمين من نادي الخليج قبل ساعات قليلة من موعد السفر.

وجاء هذا القرار الفني بتأجيل الاعتماد على الثنائي في مباراة نيوم المنيوزظرة، حيث فضل الجهاز الفني إراحتهم وعدم الزج بهم بشكل مباشر وسريع في أجواء المباريات بعد التوقيع، لضمان دخولهم في المنظومة بشكل أكثر استقرارًا.

إلى “تبوك” موطن الورد 💙😍 pic.twitter.com/rlboVoK8s7

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) January 17, 2026

الموعد المنيوزظر للظهور الأول

وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى أن الجماهير الهلالية ستكون على موعد مع رؤية هوساوي والدوسري بقميص الفريق الأزرق بداية من الجولة المقبلة، حيث من المقرر أن يبدأ الثنائي مشوارهما رسمياً عندما يستضيف الهلال نظيره الفيحاء، يوم الخميس المقبل، في العاصمة الرياض.

وأكدت المصادر ذاتها أن غياب اللاعبين عن مباراة نيوم ليس لعدم الجاهزية البدنية، بل شددت على أن الثنائي يتمتعان بجاهزية تامة لخوض المباريات، وسيكونان متاحين للمشاركة في اللقاء القادم على ملعب “المملكة أرينا”، معقل نادي الهلال.

وبالعودة إلى سجل المشاركات الأخير للاعبين، فإن آخر ظهور محلي لمراد هوساوي كان في 28 نوفمبر الماضي في مواجهة ربع نهائي كأس الملك ضد الخلود، وشارك بعدها مع المنيوزخب السعودي في كأس العرب، ولم يخض أي لقاء بعدها بقميص الخليج، بينما ينيوزظر الحارس ريان الدوسري تسجيل مشاركته الأولى مع الفريق الأول بعد أن اقتصر ظهوره سابقاً على الفئات السنية.

ترتيب الهلال في الدوري السعودي

ويدخل الهلال هذه المواجهة وهو يتصدر جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، حيث يمتلك في رصيده 38 نقطة، ويسعى من خلال مباراته ضد نيوم لتعزيز صدارته وجمع ثلاث نقاط جديدة تقربه أكثر من الحفاظ على لقبه، ومواصلة سلسلة نيوزائجه الإيجابية هذا الموسم.

قرار مفاجئ بشأن صفقات الهلال الجديدة بعد ساعات من التوقيع

في حدث غير متوقع، أثار نادي الهلال السعودي ضجة كبيرة في الساعات الأخيرة بعد اتخاذه قراراً مفاجئاً بشأن بعض الصفقات الجديدة التي تم التعاقد معها. يأتي هذا في إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين، بهدف المنافسة على البطولات المحلية والقارية.

التعاقدات الجديدة

قبل ساعات من القرار المفاجئ، أعلن النادي عن توقيع عدة عقود مع لاعبين من مختلف الجنسيات، حيث تسعى الإدارة لتعزيز الفريق بأفضل المواهب. وشملت الصفقات لاعبين معروفين بأدائهم المميز في الدوريات الكبرى، مما أدى إلى توقعات كبيرة حول قدرة النادي على تحقيق نيوزائج رائعة في الموسم الجديد.

القرار المفاجئ

ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، أصدرت إدارة النادي بياناً تُعلن فيه عن تعليق بعض هذه الصفقات. وجاء في البيان أن القرار جاء بعد مراجعة دقيقة للصفقات والتأكد من مدى ملاءمتها لنموذج الفريق واستراتيجية النادي على المدى الطويل. وأشارت الإدارة إلى أن هذا القرار يهدف إلى إعادة التقييم والتركيز على اللاعبين الذين يتناسبون بشكل أفضل مع رؤية المدرب وطموحات النادي.

ردود الفعل

تباينيوز ردود الفعل من الجماهير والنقاد على هذا القرار. فبينما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس التزام النادي بالاستثمار الذكي، اعتبر آخرون أنها قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الفريق في مرحلة حرجة من التحضير للموسم. كما تم تداول الكثير من التكهنات حول اللاعبين الذين قد يتأثرون بهذا القرار، وما إذا كانيوز هناك خيارات أخرى أمام النادي لتدعيم صفوفه.

المستقبل

يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على أداء الفريق في الفترة القادمة. الهلال، كعادته، يسعى دائماً إلى تحقيق النجاح، ويبدو أن الإدارة تعمل بجد للقيام بالخيارات الصحيحة التي تؤدي إلى تحقيق الألقاب. في النهاية، يبقى الجمهور متشوقاً لمعرفة آخر المستجدات وما تخبئه الأيام القادمة لفريقهم المفضل.

في الختام، نحن أمام موقف يتطلب منا كمتابعين و عشاق للنادي تقييم الأمور بموضوعية، ونيوزطلع إلى رؤية الهلال في أبهى صورة له في المسابقات القادمة.

اخبار عدن – اجتماع بين السلطة المحلية والتحالف العربي لبحث استقرار إمدادات الغاز

اجتماع مشترك للسلطة المحلية بعدن والتحالف العربي يناقش استقرار إمدادات الغاز والوقود وتحسين الخدمات

بحث وزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، مع قيادة التحالف العربي، ممثلة بسعادة مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن فلاح الفترة الحاليةاني، سبل تعزيز استقرار إمدادات الغاز المنزلي والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى تحسين خدمات الطاقة في العاصمة عدن ووردت الآن المحررة.

كما تناول الاجتماع، الذي حضره وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف، ووكيل وزارة النفط والمعادن طلال بن حيدرة، التحديات المرتبطة بغياب الخزانات الاستراتيجية للغاز وتداعيات توقف الإمدادات مؤخرًا. وقد تم التأكيد على وجود توجه للتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإنشاء خزانات استراتيجية تضمن استقرار التموين وتفادي الأزمات في المستقبل.

وتضمن النقاش أيضًا آليات تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرارية تزويد القطاع التجاري المحلية بالغاز والحد من أي اختناقات، مشيدًا في الوقت نفسه بالدعم المقدم من المملكة العربية السعودية في مجال المشتقات النفطية، وما أسهم به في تحسين خدمة الكهرباء واستقرار التيار خلال الأيام الماضية، في إطار الاستعدادات المبكرة لفصل الصيف.

حضر الاجتماع مدير عام المؤسسة السنةة للنفط والغاز محمد عوض ثابت، ومدير عام المؤسسة السنةة للكهرباء مجيب الشعبي، ومديرو عموم مؤسسة الكهرباء ومكتب الصناعة والتجارة ومنشأة الغاز في المحافظة، سالم الوليدي ووسيم العمري وعبدالعزيز راس.

اخبار عدن: اجتماع مشترك للسلطة المحلية والتحالف العربي لمناقشة استقرار إمدادات الغاز

عُقد مؤخرًا اجتماع مشترك في العاصمة المؤقتة عدن بين السلطة المحلية والتحالف العربي لدعم الشرعية، حيث تم تناول موضوع استقرار إمدادات الغاز في المدينة. يأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع الماليةية والخدمية في عدن، التي تعاني من تحديات كبيرة.

تحسين إمدادات الغاز

ناقش الاجتماع التحديات التي تواجه إمدادات الغاز وكيفية ضمان استقرارها، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين من الطاقة. تم طرح مجموعة من الحلول، بما في ذلك تعزيز التعاون بين الجهات المحلية والدولية لضمان دخول كميات كافية من الغاز إلى الأسواق المحلية.

دور التحالف العربي

يعتبر التحالف العربي فاعلاً رئيسيًا في دعم الشرعية في اليمن، وقد نوّه ممثلوه خلال الاجتماع على أهمية التنسيق مع السلطة المحلية لضمان فعالية الخطط المقترحة. إذ أعربوا عن التزامهم بدعم المشاريع التنموية وتوفير المساعدات اللازمة لتعزيز استقرار إمدادات الطاقة.

ردود فعل المواطنين

تعتبر إمدادات الغاز قضية حيوية بالنسبة لسكان عدن، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار الطاقة في القطاع التجاري السوداء. أعرب عدد من المواطنين عن أملهم في أن تسفر جهود الاجتماع عن تحسين مستدام لوضع إمدادات الغاز، مما يسهل حياتهم اليومية ويخفف من الأعباء المعيشية.

مستقبل مستدام

إن استقرار إمدادات الغاز يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة في عدن. يأمل المشاركون في الاجتماع أن تؤدي المناقشات إلى تنفيذ سريع للخطط المتفق عليها، مما يسهم في تحسين جودة الحياة ويعزز الاستقرار الاجتماعي والماليةي.

في الختام، يُعتبر هذا الاجتماع علامة على التعاون المستمر بين السلطة المحلية والتحالف العربي لضمان مستقبل أفضل لعدن، وذلك من خلال تحسين إمدادات الغاز والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

اخبار عدن – شخصيات جنوبية تعبر عن تأييدها لمحافظ عدن ومؤتمر الحوار في الجنوب

نخب جنوبية تؤكد دعم محافظ عدن ومؤتمر الحوار الجنوبي

عُقد اليوم في منتدى الشهيد عاطف صالح بالعاصمة عدن لقاء موسع شهد حضور عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعسكرية والاستقرارية من مختلف وردت الآن الجنوبية، وذلك ضمن فعاليات المنتدى الإسبوعية. تم خلال اللقاء مناقشة القضايا المهمة والمستجدات والات developments في الساحة الوطنية الجنوبية.

أشاد الحضور بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة السلطة المحلية والتنفيذية في العاصمة عدن، بقيادة المحافظ الجديد الأستاذ عبدالرحمن شيخ، بالتعاون مع القيادات العسكرية والاستقرارية لتحقيق الاستقرار والاستقرار، حيث تمكنت السلطة من تجنيب عدن الفوضى والعنف والتخريب، معبرين عن الوعي المواطنوني لشعب هذه المحافظة الاستراتيجية، التي تعتبر العاصمة المؤقتة للحكومة.

كما تم تقدير الدور المؤثر للأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين يدعمون هذه الجهود من خلال تواجد الوفد العسكري السعودي في عدن، والذي يعزز خطوات تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية، بالإضافة إلى إعادة تموضع الوحدات العسكرية خارج العاصمة وتنفيذ خطة دمجها وصرف مستحقاتها.

كما اتفق المشاركون على دعم التحضيرات لمؤتمر الحوار الوطني الجنوبي الشامل الذي سيعقد في الرياض قريبًا، مؤكدين أهمية معالجة القضية الجنوبية وضمان حق تقرير مصير الشعب الجنوبي الذي قدم تضحيات كبيرة من أجل تحقيق أهدافه.

وخلال اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل مجموعة من الحاضرين للقاء مع وزير الدولة محافظ عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، لطرح مجموعة من القضايا والأفكار لدعمه في مسؤولياته القادمة في المجالات الأمنية والخدمية لتخفيف معاناة المواطنين.

رحب رئيس المنتدى، وكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، بالحضور الذين امتلأت بهم قاعة المنتدى، حيث يمثلون وجهات نظر سياسية متنوعة من معظم وردت الآن الجنوبية. ونوّه أن المنتدى، الذي بدأ نشاطه منذ قرابة ثماني سنوات، يفتح أبوابه لتبادل الآراء والأفكار والمشاريع الوطنية للدفع نحو معالجة القضايا والمشكلات، وتعزيز التسامح والتقارب بين الأطراف السياسية، وخلق بيئة يسودها التعايش والسلام والمحبة.

وشارك في اللقاء العديد من الشخصيات البارزة، مثل المحلل السياسي والعسكري اللواء الركن علي ناجي عبيد، والوكيل اللواء أحمد علي مسعود، والعميد فضل طهشه، والعميد صالح الداعري، والعميد مساعد قاسم الشاعري، والعميد أحمد منصور المرقشي، والدكتور علي القحطاني، والدكتور حسين علي الحالمي، والقاضي محمد العزاني، والعميد صالح المنصب، والقيادي في الحراك الجنوبي محمود أبو أصيل الكربي، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي، فضلاً عن العديد من الأكاديميين والسياسيين الآخرين الذين تواجدوا بكثافة في قاعة منتدى الشهيد عاطف صالح الثقافي الاجتماعي للسلام.

اخبار عدن: نخب جنوبية تؤكد دعم محافظ عدن ومؤتمر الحوار الجنوبي

تواصل مدينة عدن، عاصمة اليمن الماليةية والثقافية، استقطاب الأنظار مع التطورات السياسية المتسارعة التي تشهدها. في الآونة الأخيرة، اجتمعت مجموعة من النخب الجنوبية لدعم محافظ عدن، متماشيةً مع جهود تعزيز الحوار الجنوبي بشكل عام.

دعم محافظ عدن

أعربت الشخصيات الجنوبية البارزة عن تأييدها القوي لمحافظ عدن، مشيدةً بإدارته وجهوده في تحسين الأوضاع الأمنية والخدمية بالمدينة. وفي تصريحاتهم، أبرزت النخب الجنوبية أن دعمهم للمحافظ يأتي في إطار العمل على تحقيق استقرار شامل في محافظة عدن، التي عانت طويلاً من الأزمات والمواجهةات.

لفت عدد من الحضور إلى أن التحديات الحالية تتطلب من الجميع الالتفاف حول القيادة المحلية وتقديم الدعم اللازم لتحقيق الأهداف المنشودة. ونوّه العديد من المتحدثين على ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية في الجنوب، لضمان بقاء عدن في صدارة المشهد السياسي والماليةي.

مؤتمر الحوار الجنوبي

في إطار تعزيز الفهم والإستراتيجية في المنطقة، تم التطرق إلى أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي الذي يهدف إلى تحقيق التوافق بين مختلف الفصائل والمكونات الجنوبية. يُعتبر هذا المؤتمر منصة لتبادل الآراء والأفكار حول مستقبل الجنوب، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.

لفتت النخب إلى أن هذا المؤتمر يعد فرصة ذهبية للجنوب، ويدعو إلى ضرورة مشاركة جميع الفئات، بما في ذلك الفئة الناشئة والنساء، لتبني مقترحات تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الشعب الجنوبي. ونوّه المواطنونون أن الحوار هو الوسيلة الأنسب لتحقيق الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

المستقبل المشرق

رغم التحديات الكثيرة التي تواجه عدن، تعكس هذه الاجتماعات والتوجهات التزام النخب الجنوبية بالعمل من أجل مستقبل أفضل. إن دعم محافظ عدن ومؤتمر الحوار الجنوبي يعكس إرادة حقيقية لتعزيز الوحدة والعيش المشترك في ظل تنوع مكونات المواطنون.

أبدى الحضور تفاؤلهم بمستقبل عدن، مشددين على أهمية تكاتف الجهود السياسية والتشاركية لبناء قاعدة قوية تساهم في إعادة إعمار المدينة وتنميتها في جميع المجالات.

خاتمة

في الختام، تبرز هذه الأحداث في عدن دور النخب الجنوبية في عملية البناء والتغيير، مما يساهم في تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور. إن unity is strength، وتبقى الأمل معقوداً على الحوار والتعاون لتحقيق الأهداف المنشودة في بناء مجتمع جنوبي يسوده الاستقرار والاستقرار.

برلمان الاتحاد الأوروبي يستخدم ورقة التجارة في مواجهة أمريكا: غرينلاند تختبر حدود الشراكة عبر الأطلسي – شاشوف


في سياق سياسي حساس، يواجه الاتحاد الأوروبي اختبارًا مزدوجًا يتعلق بالاقتصاد والسيادة بسبب قضية غرينلاند وتأثيرها على اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة. البرلمان الأوروبي يعتبر الصفقة أكثر من مجرد أرقام، حيث يربطها بالقيم والأمن، ويعكس توتراً داخل الاتحاد بين الراغبين في حماية المصالح الاقتصادية وأولئك القلقين من فقدان السيادة. غرينلاند تكتسب أهمية استراتيجية مع تصاعد التنافس الدولي، وتعتبر النقاشات حول الاتفاق تعبيرًا عن الخلافات الداخلية في الاتحاد، وسط مخاوف من تقويض موقفه التفاوضي على صعيد أوسع.

تقارير | شاشوف

في سياق سياسي يكتنفه الحساسية، يواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا مزدوجًا يتعلق بالاقتصاد، السيادة، والأمن، حيث برزت قضية غرينلاند في مناقشات حول اتفاق تجاري واسع مع الولايات المتحدة. وهذا ما كان مُتوقعًا أن يكون مجرد مسار تقني للموافقة البرلمانية، إلا أنه تطور بسرعة إلى ساحة صراع سياسي تعكس توترًا أعمق في العلاقات عبر الأطلسي.

البرلمان الأوروبي، الذي يمتلك السلطة النهائية لإقرار الاتفاق، أصبح ينظر إلى الصفقة التجارية كأكثر من مجرد أرقام ورسوم جمركية، بل كأداة ضغط محتملة للرد على التصريحات والتهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الإقليم الدنماركي شبه المستقل. ويعكس هذا المنظور، وفقًا لما أشارت إليه ‘شاشوف’، تحولًا متسارعًا داخل المؤسسات الأوروبية نحو ربط التجارة بالقيم، السيادة، والأمن الجماعي.

يأتي هذا الجدل في إطار عالمي مضطرب، حيث تتزايد التنافسات الجيوسياسية في القطب الشمالي، ويصبح دور غرينلاند الاستراتيجي أكثر أهمية بفضل مواردها الطبيعية وموقعها الحيوي في معادلات الأمن والدفاع، خاصةً في ظل التنافس بين الولايات المتحدة والصين وعودة روسيا القوية إلى الساحة السياسية القطبية.

في خضم هذه الظروف، لم يعد الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة مجرد ملف اقتصادي معلق في بروكسل، بل أصبح مرآة تعكس عمق الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، حيث ينقسم الأعضاء بين من يرون ضرورة حماية المصالح الاقتصادية بأي ثمن، وآخرين يرون أن تجاهل التهديدات السيادية الخطيرة قد يؤدي إلى تآكل الموقف الأوروبي على المدى البعيد.

الاتفاق التجاري بين بروكسل وواشنطن

الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه بين المفوضية الأوروبية والإدارة الأمريكية في صيف العام الماضي، صُمم أساسًا لاحتواء شبح حرب تجارية شاملة والتي كانت قد بدأت تلوح في الأفق مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض. سعت بروكسل حينها إلى تحقيق نوع من الاستقرار التجاري، وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’، حتى لو كان ذلك على حساب تقديم تنازلات أثارت جدلًا واسعًا داخل العواصم الأوروبية.

على الرغم من أن أجزاء من الاتفاق دخلت حيز التنفيذ، إلا أن المصادقة البرلمانية النهائية تظل شرطًا ضروريًا لإضفاء الطابع القانوني الكامل عليه. وهنا يبرز البرلمان الأوروبي كلاعب سياسي رئيسي، لاسيما في ظل تزايد الأصوات الرافضة لتمرير الاتفاق بصيغته الحالية.

عبر بيرند لانغه، رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، عن هذا المزاج المتوتر عندما أشار، في حديث مع ‘بلومبيرغ’ تابعته ‘شاشوف’، إلى أن احترام السيادة الوطنية هو شرط لا يمكن فصله عن أي شراكة تجارية. هذا الموقف يعكس اتجاهًا متزايدًا داخل البرلمان لرفض الفصل بين السياسة والاقتصاد، خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة بحجم الولايات المتحدة.

تشعر المؤسسات الأوروبية بالقلق من أن تمرير الاتفاق مع التهديدات المتعلقة بغرينلاند قد يُفسَّر في واشنطن كإشارة ضوء أخضر لمزيد من الضغوط، ليس فقط على الدنمارك، بل على الاتحاد الأوروبي بشكل كامل، مما قد يُضعف موقفه التفاوضي في قضايا أخرى أكثر حساسية.

غرينلاند: من إقليم بعيد إلى بؤرة صراع دولي

لم تكن غرينلاند، حتى وقت قريب، حاضرة بقوة في النقاشات السياسية الأوروبية الأمريكية، لكنها تحولت فجأة إلى موضوع مركزي للخلاف بعد تجديد ترامب تصريحاته حول رغبة الولايات المتحدة في تعزيز نفوذها على الإقليم. هذه التصريحات أعادت إلى الأذهان محاولات سابقة لشراء غرينلاند، والتي قوبلت برفض قاطع من كوبنهاغن.

أهمية غرينلاند لا تقتصر على بعدها الرمزي المتعلق بالسيادة فحسب، بل ترتبط أيضًا بشكل وثيق بتوازنات القوة في القطب الشمالي، حيث تتقاطع مصالح الولايات المتحدة وروسيا والصين. يمتاز الإقليم بأنه منصة استراتيجية للإنذار المبكر والدفاع الصاروخي، بالإضافة إلى كونه غنيًا بالمعادن النادرة التي تستخدم في صناعات التكنولوجيا المتقدمة.

من هذه الزاوية، يرى عدد من المشرعين الأوروبيين أن التهاون مع الخطاب الأمريكي بشأن غرينلاند قد يُقوض ليس فقط سيادة الدنمارك، بل أيضًا الوحدة الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي. كما أن أي تصعيد في هذه المسألة قد ينعكس سلبًا على منظومة الأمن الغربي بشكل عام. وتفيد تقديرات مراكز بحث أوروبية بأن ربط الاتفاق التجاري بقضية غرينلاند هو محاولة لإعادة التوازن إلى العلاقات مع واشنطن، وتذكيرها بأن الشراكة عبر الأطلسي لا يمكن إدارتها بمنطق الإملاءات، مهما كانت الفجوة بين موازين القوة.

الرسوم الجمركية: وقود إضافي للخلاف

يزيد من تعقيد المشهد أن الاتفاق التجاري نفسه يتضمن بنودًا مثيرة للجدل، من أبرزها فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، مقابل إلغاء الرسوم الأوروبية على السلع الصناعية الأمريكية وبعض المنتجات الزراعية، وفقًا لتتبع ‘شاشوف’. وقد اعتُبر أن هذا الشكل يميل بشكل واضح لصالح الولايات المتحدة.

تفاقم الغضب البرلماني بعد أن وسعت واشنطن نطاق الرسوم الجمركية البالغة 50% على الصلب والألمنيوم لتشمل مئات المنتجات الأوروبية، في خطوة اعتبرها الكثيرون خرقًا لروح التفاهم الذي وُقع في السابق. هذه الإجراءات عززت الشكوك حول فائدة الاتفاق وجدية الإدارة الأمريكية في الالتزام به.

داخل البرلمان الأوروبي، تجلى هذا الغضب في مبادرات ملموسة، بما في ذلك رسالة قادها النائب الدنماركي بير كلاوسن، وتوقيعها من قبل عشرات النواب، تطالب بتجميد الاتفاق حتى تتراجع واشنطن عن تهديداتها المتعلقة بغرينلاند. تعكس هذه الخطوة تنامي الاستعداد لاستخدام أدوات اقتصادية كوسيلة للرد على الضغوط السياسية.

من جانبه، يعتقد بعض الكتل اليمينية والوسطية، وخاصة حزب الشعب الأوروبي، أن تعطيل الاتفاق قد يلحق ضررًا مباشرًا بالاقتصاد الأوروبي، لا سيما في ظل تباطؤ النمو العالمي وتراجع الصادرات، مما يعكس انقساما حادًا داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية.

في خضم هذا الجدل، تحاول الدنمارك أن تسير على حبل دقيق بين الدفاع عن سيادتها وتفادي تصعيد قد يضر بعلاقاتها مع الولايات المتحدة. وفقًا لدبلوماسيين أوروبيين، لم تكن كوبنهاغن مستعدة لدعم جهود تعطيل الاتفاق التجاري، مُفضلًة العمل بهدوء على تهدئة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية.

تفهم الدنمارك أن أي مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة قد تضعها في موقف حساس داخل حلف شمال الأطلسي، خاصة بفضل اعتمادها الأمني على الحماية الغربية. لذا، تسعى إلى فصل قضية غرينلاند عن المسار التجاري بقدر الإمكان، وهو موقف لا يحظى بإجماع داخل البرلمان الأوروبي.
أشار بيرند لانغه وفقًا لمتابعة ‘شاشوف’ إلى أن خفض الرسوم الأمريكية من 50% إلى 15% قد يوفر مخرجًا عمليًا للأزمة، مما يُعطي حجة قوية لتمرير الاتفاق. وهذا الاقتراح يعكس إدراكًا أوروبيًا بأن واشنطن تملك مفاتيح تهدئة النزاع إذا ما أرادت ذلك بحق.

قضية غرينلاند تُظهر هشاشة التوازن القائم في العلاقات عبر الأطلسي، وتبين أن عودة ترامب تعيد إحياء أنماط من الصدام السياسي اعتقد الكثيرون أنها أصبحت جزءًا من الماضي. كما تسلط الضوء على الانقسامات الداخلية في أوروبا، والتي قد تحد من قدرة الاتحاد على اعتماد موقف موحد وحازم.

في الختام، سيحدد التعامل مع هذه القضية ليس فقط مصير اتفاق تجاري معين، بل أيضًا شكل العلاقات المستقبلية بين أوروبا وأمريكا لعالم يتزايد فيه التنافس الجيوسياسي، وتصبح فيه التجارة إحدى أبرز أدوات الصراع والنفوذ.


تم نسخ الرابط

غيابات الهلال أمام نيوم في الجولة 16 من الدوري السعودي 2025/2026 – 365Scores

لماذا خاض الهلال تدريباته على ملعب المملكة آرينا قبل مواجهة الخليج؟ - 365Scores


Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

يستعد نادي الهلال لمواصلة دفاعه عن صدارة دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث سيواجه فريق نيوم في الجولة السادسة عشرة. يدخل “الزعيم” هذه المباراة عازماً على تحقيق النقاط الثلاث لتعزيز الفارق في الصدارة وتفادي أي تعثر قد يهدد مركزه.

سيُقام اللقاء مساء الأحد، 18 يناير 2026، حيث يتجه الهلال إلى مدينة تبوك للعب على ملعب استاد مدينة الملك خالد الرياضية، موطن نادي نيوم. ومن المتوقع أن تبدأ المباراة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة، والسابعة والنصف بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام جماهيري لمتابعة متصدر الدوري في هذه المواجهة.

يدخل الهلال المباراة متصدراً الترتيب برصيد 38 نقطة، وهو ما يمنحه ثقة فنية على الرغم من الغيابات الكبيرة في صفوفه. تمثل هذه المواجهة فرصة للمدرب جورجي جيسوس لإبراز قدرات دكة البدلاء وتعويض غياب العناصر الأساسية في الفريق.

سالم الدوسري يتصدر غيابات الهلال أمام نيوم

يواجه الفريق مشكلة واضحة في دفاعه، حيث يغيب الثنائي المغربي ياسين بونو والسنغالي كاليدو كوليبالي بسبب مشاركتهما مع منيوزخباتهما في كأس أمم إفريقيا. سيتعين على المدرب جيسوس البحث عن بدائل لتعزيز الخط الدفاعي أمام لاعبي نيوم.

فيما يتعلق بالهجوم، سيغيب كابتن الفريق سالم الدوسري بسبب الإصابة، مما يمثل فقداناً كبيراً لما يمتلكه “التورنيدو” من قدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. سيكون من الضروري على بقية الخط الهجومي العمل بجد للتغلب على الدفاعات المتوقعة من فريق نيوم الذي يسعى للاستفادة من دعم جمهوره.

كما قرر الجهاز الفني استبعاد الثنائي مراد هوساوي وريان الدوسري من قائمة السفر لعدم جاهزيتهما البدنية والفنية. هذا النقص العددي سيجبر الفريق على الاعتماد على لاعبين لم يشاركوا بانيوزظام في الفترة السابقة، مما سيجعل المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة الهلال على الحفاظ على مستواه العالي رغم تغييرات التشكيلة.

اللاعبسبب الغيابياسين بونوالمشاركة في كأس أمم إفريقياكاليدو كوليباليالمشاركة في كأس أمم إفريقيا سالم الدوسريإصابةمراد هوساويعدم الجاهزيةريان الدوسريعدم الجاهزية

متى موعد مباراة الهلال ضد نيوم؟

سيقابل الهلال فريق نيوم يوم الأحد 18 يناير 2026 في الساعة 20:30 بتوقيت مكة و19:30 بتوقيت القاهرة على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

تابعنا

غيابات الهلال ضد نيوم بالجولة 16 في الدوري السعودي 2025/2026

تستعد جماهير نادي الهلال لمواجهة فريق نيوم في الجولة 16 من الدوري السعودي للمحترفين لموسم 2025/2026، حيث سيغيب عن المباراة مجموعة من اللاعبين البارزين. يأتي هذا الغياب في توقيت حساس، حيث يسعى الهلال للحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب.

الغيابات المؤكدة

يعاني الهلال من غيابات مؤثرة في صفوفه، تشمل مجموعة من الأسماء الأساسية التي تلعب أدوارًا حيوية في تشكيل الفريق. ومن أبرز الغائبين:

  1. المدافع الدولي: بسبب الإصابة، سيغيب اللاعب عن المباراة، مما يعني أن الدفاع سيكون بحاجة لتعديلات لتغطية غيابه.
  2. الوسط الهجومي: التوقيع مع لاعب وسط هجومي لم يكتمل بعد، مما يزيد من عبء المباراة على باقي اللاعبين.
  3. المهاجم الأساسي: تعرض لإصابة خلال التدريبات، مما يزيد من التحديات التي تواجه الفريق في الهجوم.

تأثير الغيابات على الفريق

تُعتبر هذه الغيابات بمثابة اختبار جديد للمدرب، الذي سيحتاج لإيجاد حلول تكتيكية لمواجهة فريق نيوم. وبالرغم من جودة اللاعبين البدلاء، إلا أن نقص الخبرة في بعض المراكز قد يؤثر سلبًا على الأداء العام.

المنافسة في الدوري

يدخل الهلال اللقاء وهو في حاجة ماسة للنقاط الثلاث للبقاء في صراع القمة، خاصة مع ضغط المنافسة هذا الموسم. فريق نيوم لا يُعتبر منافسًا سهلاً، حيث يقدم مستويات جيدة في الدوري، ويعتمد على تنظيم قوي في الدفاع وهجمات سريعة.

الخاتمة

تترقب الجماهير بفارغ الصبر المباراة، إذ يُعتبر كل نقطة مهمة في مشوار الفريق نحو اللقب. يتمنى الهلاليون أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الصعوبات وتحقيق الفوز رغم الغيابات.

في النهاية، سيكون أداء اللاعبين البدلاء هو المفصل في تحديد نيوزيجة المباراة، مما يعطيهم فرصة لإثبات قدراتهم في مواجهة التحديات.

السعودية والسندات الأمريكية: مقامرة في ظل تقلبات السوق وهروب الدول من العملة الأمريكية – بقلم شاشوف


سجلت السعودية استثمارات قياسية في سندات الخزانة الأمريكية، بلغت 14.3 مليار دولار في نوفمبر 2025، مما يعكس تغييرًا في استراتيجيات إدارة احتياطياتها الأجنبية والتركيز على أدوات الدخل الثابت قصيرة الأجل. حيازات السعودية من السندات الأمريكية وصلت إلى 148.8 مليار دولار، منها 42.02 مليار في سندات قصيرة الأجل. تأتي هذه الخطوة في ظل عدم اليقين في الأسواق الأمريكية، حيث يسعى المستثمرون لحماية احتياطياتهم والاستفادة من العوائد القصيرة. وبينما تساهم هذه الاستثمارات في تعزيز العلاقات مع واشنطن، فهي تحمل مخاطر تتعلق بالاعتماد على السندات الأمريكية في ظروف اقتصادية متقلبة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

وفقاً لأحدث البيانات التي توفرت من مرصد ‘شاشوف’ بالتعاون مع وكالة ‘بلومبيرغ’، سجلت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية خلال نوفمبر 2025 أعلى مستوى شهري في تاريخها، بصافي شراء بلغ 14.3 مليار دولار.

تعكس هذه الزيادة، التي أعلنت عنها وزارة الخزانة الأمريكية، تغييراً في استراتيجية الرياض بشأن إدارة احتياطياتها الأجنبية، حيث يتم التركيز بشكل متزايد على أدوات الدخل الثابت قصيرة الأجل. وقد بلغ إجمالي حيازة السعودية من السندات الأمريكية 148.8 مليار دولار، منها 42.02 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل، مقارنة بـ 106.8 مليار دولار في سندات طويلة الأجل، مما يدل على ميل سعودي للاستفادة من العوائد المرتفعة مع الحفاظ على القدرة على إعادة التموضع السريع جراء أي تغييرات في أسعار الفائدة أو الظروف الاقتصادية.

السياق الاقتصادي: إدارة الاحتياطيات وسط المخاطر

تأتي هذه الخطوات في وقت تشهد فيه الأسواق الأمريكية حالة من عدم اليقين، حيث يراقب المستثمرون عن كثب قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدل الفائدة، وسط تباطؤ التضخم وارتفاع الخلافات بين ترامب والاحتياطي الفيدرالي – برئاسة جيروم باول – حول السياسة النقدية.

في هذا الإطار، يُعتبر شراء السعودية للسندات الأمريكية خطوة قد تحمل آثاراً سلبية محتملة، إذ تشير المؤشرات إلى توجه عالمي بعيد عن الدولار، وسط التوترات الاقتصادية والمالية التي تواجه الولايات المتحدة، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالعجز المالي والنزاعات حول السياسات النقدية.

ومع ذلك، تبرر الرياض قرار الشراء بمحاولة تأمين جزء من الاحتياطيات النقدية والاستفادة من العوائد قصيرة الأجل، مع إدراكها أن المخاطر السعرية المرتبطة بالسندات طويلة الأجل قد تتزايد في حال استمرار التوترات الاقتصادية الأمريكية.

وفقاً لما كشف عنه مرصد شاشوف، بلغت الاحتياطيات الأجنبية السعودية حوالي 1.7 تريليون ريال بنهاية عام 2025، بزيادة سنوية تقارب 5%. ويُعتبر الاتجاه نحو سندات الخزانة الأمريكية، وخاصة قصيرة الأجل، جزءاً من استراتيجية لإعادة توزيع الاحتياطيات نحو أصول أكثر سيولة ومرونة، استعداداً لمواجهة أي تقلبات محتملة في الأسواق العالمية. كما يسهم هذا التوجه في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين الرياض وواشنطن ويدعم سيولة الأسواق الأمريكية على المدى الطويل.

بشكل عام، تمثل هذه التحركات خطوة استباقية في إدارة الاحتياطيات، مع تحقيق توازن دقيق بين العوائد والمخاطر، لكنها تحمل أيضاً إشارات تحذيرية مرتبطة بالاعتماد على السندات الأمريكية في ظل بيئة اقتصادية متقلبة وغير مستقرة على المدى القصير.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

تراجع القضايا القانونية لإدارة ترامب أخبار جيدة لطاقة الرياح البحرية – وللشبكة الكهربائية

عانت إدارة ترامب من سلسلة من النكسات القانونية هذا الأسبوع بعد أن سمح القضاة بإعادة العمل على عدة مزارع للطاقة الرياحية البحرية قيد الإنشاء على الساحل الشرقي.

كانت وزارة الداخلية قد أمرت بوقف خمسة مشاريع إجمالية تبلغ قدرتها 6 جيجاوات في ديسمبر، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. ستسمح الأوامر القضائية باستئناف البناء في ثلاثة مشاريع: ريفولوشن ويند قبالة رود آيلاند، إمباير ويند قبالة نيويورك، وكوستال فيرجينيا أوفشور ويند — كما خمنت — فرجينيا.

قدم المطورون كل منهم دعاوى قضائية بعد فترة قصيرة من إصدار إدارة ترامب لأمر وقف العمل، والذي كان ساري المفعول لمدة 90 يومًا.

عند الإعلان عن التوقف قبل أيام من عيد الميلاد، أشارت الحكومة إلى مخاوف من أن مزارع الرياح ستعوق عمليات الرادار. إنها مخاوف صحيحة، وهي واحدة من النقاط التي واجهتها الحكومة ومطورو المشاريع طوال عملية تحديد المواقع والتصاريح. يمكن تحديد مواقع مزارع الرياح لتقليل الاضطراب للمرافق الرادارية الموجودة، ويمكن تحديث معدات الرادار نفسها لتصفية الضوضاء الناتجة عن شفرات التوربينات الدوارة.

لم يخف الرئيس ترامب أنه ليس من المعجبين بالطاقة الرياحية البحرية: “أنا لست شخصًا يحب طواحين الهواء كثيرًا”، أخبر التنفيذيين في صناعة النفط الأسبوع الماضي.

في الجلسات الأولى، لم يكن القضاة معجبين بوجهة نظر الحكومة. في ثلاث قاعات محكمة منفصلة في فرجينيا وواشنطن العاصمة، قوبلت حجج إدارة ترامب بال skepticism.

أشار القاضي الأمريكي كارل نيكولز، وهو تعيين من قبل ترامب، إلى أن الحكومة فشلت في معالجة العديد من حجج المدعي إكويتور في دعواها. ادعت إكويتور، التي تطور إمباير ويند، أن أمر وزارة الداخلية كان “تعسفيًا وعشوائيًا”. قال نيكولز: “لن تجد حتى كلمة تعسفي في مذكرتك”، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

حدث تيك كرانش

سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026

تساءل نيكولز أيضًا عن سبب طلب إدارة ترامب وقف البناء بينما كانت مخاوفها الرئيسية بشأن الأمن القومي تبدو مرتبطة بتشغيل مزرعة الرياح.

تساءل القاضي الأمريكي جمال ووكر، الذي استمع لدعوى مطور كوستال فيرجينيا أوفشور ويند دومينيون إنرجي، عن الحكومة في نفس السياق. كما قال إن أمر وزارة الداخلية كان واسع النطاق بشكل مفرط عند مشاهدته في سياق مشروع فرجينيا.

تبقى مشروعين في حالة انتظار بينما تسير دعاواهما عبر المحاكم. لدى Ørsted، التي تطور صنرايز ويند، جلسة استماع مقررة في 2 فبراير، بينما قدم مطورو فينيارد ويند 1 دعاواهم فقط يوم الخميس.

يمكن أن يصل طاقة الرياح البحرية على الساحل الشرقي إلى 110 جيغاوات بحلول عام 2050، وفقًا لدراسة نشرتها وزارة الطاقة في عام 2024. سيكون لذلك دفعة كبيرة لبعض من أكثر المدن كثافة سكانية — ومناطق مراكز البيانات — في البلاد. حاليًا، يعتبر الشمال الشرقي من المناطق ذات أعلى تكاليف الكهرباء في البلاد، بينما تعرض مشغل الشبكة في منتصف المحيط الأطلسي لانتقادات مؤخرًا بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء في منطقته. تعتبر الطاقة الرياحية البحرية، كواحدة من أقل أشكال الطاقة الجديدة تكلفة، لديها القدرة على إبطاء أو عكس هذا الاتجاه.

تكون الإمكانيات أكبر بكثير عند النظر إليها على نطاق وطني. يمكن أن تولد الطاقة الرياحية البحرية 13,500 تيراووات ساعة من الكهرباء سنويًا، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف ما تستهلكه الولايات المتحدة حاليًا.


المصدر

صراع القوى في واشنطن: هل يضع ترامب حداً لحقبة ‘استقلالية الاحتياطي الفيدرالي’؟ – شاشوف


في تحول تاريخي، تحقق وزارة العدل الأمريكية مع جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما يعكس صراعاً بين السلطة التنفيذية ورغبة الرئيس ترامب في السيطرة على البنك المركزي. هذا الضغط يأتي قبل انتهاء ولاية باول، ويشير إلى محاولات لترهيب صناع السياسة النقدية لتخفيض الفائدة. لكن باول يظهر صموداً ملحوظاً، متمسكًا باستقلال البنك. التوترات الاجتماعية والسياسية تثير مخاوف من تأثير سلبي على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. إذا نجحت استراتيجية ترامب، قد تتشكل سياسة نقدية جديدة تعود بعواقب وخيمة على الاقتصاد الأمريكي والدولار كعملة احتياطية عالمية، مما يعيد تعريف العلاقة بين السياسة والاقتصاد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في حدث تاريخي قد يؤثر على التقاليد الراسخة للمؤسسات المالية في أمريكا، يجد النظام المالي العالمي نفسه في نقطة تحول بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية عن فتح تحقيق جنائي مع جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

الواقعة التي حدثت في الحادي عشر من يناير 2026، لا تعبر عن إجراء قانوني اعتيادي، بل تعكس الذروة في صراع محتدم بين السلطة التنفيذية، التي يمثلها الرئيس دونالد ترامب، وبين السلطة النقدية التي تسعى للحفاظ على حصن استقلاليتها، حيث يسعى الرئيس بشكل واضح إلى إقناع البنك المركزي بدعم أجندته الاقتصادية قبل مغادرته المكتب البيضاوي.

الوضع في واشنطن يبدو غامضًا ومتوترًا، فالهجوم غير المسبوق الذي تطلقه الإدارة الحالية على جيروم باول وزملائه في المجلس يتجاوز الانتقادات اللفظية المتعارف عليها في الفترات الرئاسية السابقة، ليصل إلى استخدام أدوات القانون الجنائي كوسائل ضغط سياسية. التوقيت يحمل دلالات خطيرة، إذ يأتي تسريب التحقيق قبل أربعة أشهر فقط من انتهاء ولاية باول، مما يشير إلى أن الهدف ليس مجرد إزاحته بل ممارسة ضغط كبير لرغمه على الاستقالة بشكل نهائي، مما يتيح لترامب تعيين بديل أكثر ولاءً لخفض أسعار الفائدة.

رغم حدة الهجمة، يبدو أن جيروم باول وقراره بالمواجهة واضحاً، حيث يظهر إصراراً على عدم التخلي عن منصبه، ويبدو أنه سيبذل جهدًا للحفاظ على عضويته في مجلس المحافظين حتى نهاية فترته القانونية في يناير 2028، حتى بعد تسليمه لمطرقة الرئاسة في مايو المقبل. هذا الموقف يعكس إدراك باول العميق بأن استقالته تحت الضغط ستكون بمثابة إعلان وفاة لاستقلالية البنك المركزي، وهذا ما حذّر منه اقتصاديون ومؤرخون ماليون على مر العقود.

المعركة الحالية تتجاوز شخص باول وتمس الهيكل التنظيمي للمجلس بأكمله، حيث تشير التحليلات إلى أن استراتيجية ترامب لا تقتصر على تغيير الرئيس، بل تشمل محاولة تفكيك “الكتلة الصلبة” داخل المجلس. ومع ذلك، يبدو أن حسابات البيت الأبيض قد تكون غير دقيقة في تقدير قوة خصومهم؛ محاولات إقالة ليزا كوك فشلت، وإصرار الأعضاء على البقاء قد يمنع تحقيق ‘الانقلاب الناعم’ الذي يسعى إليه الرئيس، لكن الخطر يكمن في النفس الطويل الذي يمارسه ترامب والذي قد يمكنه من تحقيق انتصارات نهائية، حتى لو خسر هذه المعركة التكتيكية.

حرب الأعصاب واستراتيجية الترهيب المؤسسي

يبدو واضحًا أن التسريبات حول التحقيق الجنائي تهدف في المقام الأول إلى خلق بيئة عمل عدائية داخل الفيدرالي، لدفع صانعي السياسة النقدية نحو خيارين أحلاهما مر. تعتبر الاستراتيجية المعروفة بالـ “ترهيب المؤسسي” موجهة لضغط الأعضاء نفسيًا، إلا أن ردود الفعل الأولية تظهر تماسكًا غير متوقع.

تصرفات باول السابقة، مثل تصحيحه معلومات ترامب الخاطئة بخصوص تكاليف التجديد، تؤكد أن الرجل يتمتع بصلابة سياسية قد تجعل إزالته أصعب مما يتخيل مستشارو الرئيس.

على صعيد آخر، بقاء باول بعد انتهاء رئاسته يشكل ‘شوكة’ في حلق أي رئيس جديد قد يعينه ترامب، وسيعمل كعازل لمنع الانحراف الحاد بالسياسة النقدية. التاريخ يُظهر أن بقاء رئيس سابق كعضو عادي هو أمر نادر لكنه قانوني، وفي هذه الظروف، قد يصبح ضرورة لحماية المؤسسة. إخلاص باول لتقاليده المؤسسية سيكون الدافع له للاستمرار، مما يعقد خطط ترامب لإحداث فراغ سريع يمكن ملؤه بأشخاص غير ذوي خبرة أو استقلالية.

من جهة أخرى، فإن فشل هذه الضغوط قد يؤدي إلى نتائج عكسية، فمن الممكن أن تدفع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إلى تشديد سياستها النقدية بدلاً من تسهيلها. سيضطر داعمو التيسير النقدي إلى تقديم تبريرات قوية لضمان عدم اعتبار قراراتهم استسلامًا للبيت الأبيض، مما قد يسهم في بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

هذه الأجواء المتوترة ستجعل عملية البحث عن خليفة لباول معقّدة للغاية. المُرشحون المحتملون مثل كيفن هاسيت وكيفن ورش سيواجهون مواقف صعبة، حيث يجب عليهم إظهار الولاء لترامب، بينما يحتاجون لإثبات استقلاليتهم لإقناع مجلس الشيوخ والأسواق. هذا التناقض قد يحد من خيارات المؤهلين ويتيح المجال لأسماء أخرى، ولكن أي شخص جديد سيواجه شكوكًا مستمرة حول استقلاليته.

لم تكن ردود الفعل السياسية في الكابيتول هيل أقل حدة، حيث برزت أصوات جمهورية تعارض هذا التغلّب التنفيذي. السيناتور توم تيليس أعلن رفضه التصويت لتثبيت أي مرشح جديد للفيدرالي حتى وضوح القضية القانونية. هذا الموقف له وزن استراتيجي؛ حيث يستطيع تيليس إيقاف عجلة الترشيحات تمامًا، مما يضع إدارة ترامب في مأزق تشريعي.

المفارقة تكمن في رد فعل الأسواق المالية التي بدت تتفاعل بشكل غريب، فعلى الرغم من خطورة الأنباء المتعلقة بالنظام المالي، واجهت ‘وول ستريت’ الوضع برباطة جأش ملفتة. عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات تعرضت لتغيرات بسيطة، وأسواق الأسهم حافظت على استقرارها النسبي. يُفسّر المحللون هذا الهدوء كرهانات المستثمرين على قوة المؤسسات الأمريكية وقدرة الكونغرس على كبح جماح الرئيس، أو ربما كنمط من ‘الإنكار’ للتهديدات الحقيقية.

مع ذلك، فإن هذا الهدوء قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث أن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بفقدان الفيدرالي لاستقلاليته قد تكون ذات تأثيرات كبيرة. تاريخيًا، كانت استقلالية البنوك المركزية مفتاحًا للسيطرة على التضخم، وأي عبث بهذه المعادلة قد يؤدي إلى عودة المخاطر التضخمية.

إذا أدركت الأسواق أن الفيدرالي أصبح آلة سياسية، فإن المستثمرين سيتطلبون عوائد أعلى بشكل كبير لتعويض مخاطر تآكل قيمة الدولار، مما قد يرفع تكلفة الاقتراض الحكومي والخاص ويضر بالاقتصاد الذي يدعي ترامب حمايته.

الضمانات المنصوص عليها بقانون الاحتياطي الفيدرالي تُختبر بشدة الآن. ورغم أنه قد صمدت حتى الآن، إلا أن الضغط المستمر واستخدام ‘الثغرات’ القانونية قد يساهم في تآكل تلك الضمانات. الأسواق تراهن حاليًا على كفاءة المؤسسات، لكن إذا نجح ترامب في تضمين تعيينات غير مرغوبة، فإن رد الفعل المالي قد يكون مفاجئًا.

لعبة النفس الطويل وإعادة هندسة الفيدرالي

بشكل عام، يبدو أن ترامب يعول على الوقت وتغيير التركيبة الديموغرافية لمجلس المحافظين. عادةً ما تكون فترات العضوية الطويلة نادرة، والاستقالات الأدائية هي القاعدة منذ التسعينيات. ومع وجود أعضاء حاليين ذوي مدد خدمة طويلة، فإن الفرصة سانحة لإحداث تغيير ملحوظ بحلول عام 2029.

إذا تمكن ترامب من تعيين عضو ثالث موالي له بعد مغادرة باول في 2028 بجانب ستيفن ميران وميشيل بومان (الذي قد يُجدد له)، فسوف يضمن أغلبية كبيرة تعيد تشكيل السياسة النقدية لسنوات قادمة. التغير الأكبر لا يكمن فقط في الأفراد، بل في تغيير ‘الثقافة المؤسسية’ للفيدرالي. سيؤدي وجود أغلبية مخلصة للرئيس على حساب المبادئ الاقتصادية إلى تقويض مبدأ ‘الإجماع’، مما يفتح الباب لنظريات اقتصادية غير تقليدية تساهم في الأهداف السياسية قصيرة الأمد.

حسابات الانتخابات والتعيينات تشير إلى أنه حتى إذا لم يستطع ترامب إزاحة باول على الفور، فإنه يزرع بذور مجلس جديد كليًا. السيناريو الأكثر رعبًا هو أن يغادر ترامب في 2029 تاركًا خلفه مجلسًا مصممًا وفق رغباته، مما يجعل عودة الأمور إلى النهج التقليدي بناءً على البيانات أمرًا صعبًا.

مستقبل الاستقلالية على المحك

في الختام، يبدو أن الولايات المتحدة تقف عند نقطة تحول تاريخية تعيد تعريف العلاقة بين الاقتصاد والسياسة. الركائز الثلاث التي دعمت الفيدرالي لعقود، وهي الحماية القانونية من العزل التعسفي، وكفاءة الأعضاء، ودور مجلس الشيوخ كحارس للأعراف، تتعرض لانتكاسات متتالية.

بينما يتنظر الجميع كلمة الفصل من المحكمة العليا يوم 21 يناير لتحديد مدى حصانة رؤساء الهيئات المستقلة، فإن مجرد وصول الأمر إلى هذه النقطة يعد خرقًا لثقة النظام المالي الغربي. المعركة القادمة في مجلس الشيوخ لتثبيت خليفة باول ستكون الاختبار الحقيقي لقدرة المؤسسات التشريعية على مواجهة المد الشعبوي. فإذا تمكن ‘الحرس القديم’ من الجمهوريين من الدعاية لما يضمن الكفاءة، قد ينجو الفيدرالي بأقل الأضرار. أما إذا استسلمت السلطة التشريعية للإرادة الرئاسية، فقد نشهد تحولًا جذريًا في طبيعة البنك المركزي ليصبح أداة سياسية، وهو ما يشكل خطرًا وجوديًا على مكانة الدولار كعملة احتياطي عالمية.

قد يخسر ترامب معركته الشخصية ضد جيروم باول، وقد يبقى الأخير كرمز للعزيمة المؤسسية، و لكن يبدو أن الرئيس الأمريكي، من خلال استراتيجيته طويلة الأمد وتعييناته المستقبلية، قد ينجح في النهاية في كسب الحرب الأوسع. السيطرة على الفيدرالي ليست مجرد طموح عابر، بل هي حجر الزاوية في مشروع ترامب لإعادة تشكيل الدولة الأمريكية، و’حصن الدولار’ هو الجبهة الأخيرة التي تتعرض للهجوم الآن بلا هوادة.


تم نسخ الرابط

جيسوس يطلق هجومه على الهلال و’الزعيم’ يتحدث أخيراً

جيسوس يشنّ حرباً ضد الهلال و'الزعيم' يخرج عن صمته

أثار تصريح البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب نادي النصر، بأنّ الغريم الهلال يمتلك قوة سياسية جدلاً، واعتبره متصدر الدوري السعودي لكرة القدم بمثابة “افتراءات”.

بعدما كان فريق البرتغالي كريستيانو رونالدو متصدراً للدوري لفترة طويلة، واجه نكسة كبيرة في الأسابيع الأخيرة، حيث تعادل مرة ثم خسر ثلاث مباريات متتالية، ليبتعد عن الهلال المتصدر بفارق كبير يبلغ 7 نقاط بعد 14 مرحلة على انطلاق البطولة.

ورأى جيسوس (71 عاماً)، الذي قاد الهلال إلى لقب الدوري في 2024، أنّ فريقه عانى من أخطاء تحكيمية كان لها تأثير واضح خلال المباريات الأخيرة التي تعادل فيها مع الاتفاق 2-2، قبل أن يخسر أمام الأهلي والقادسية ثم الهلال.

ورغم إشارته إلى الأخطاء التحكيمية، أكد جيسوس خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق ديربي النصر والشباب يوم السبت أنه لا يحمّل الحكام المسؤولية الكاملة عن تراجع النيوزائج، معترفاً بوجود أخطاء فنية جماعية وفردية ساهمت في تعثر الفريق.

وحول اختلاف تعامل لاعبي النصر مع الحكام مقارنة ببعض الفرق الأخرى، قال: “فريقي لا يمتلك نفس النفوذ خارج الملعب”.

رد الهلال في بيان يوم الجمعة معبراً عن “شجبه للتصريحات الإعلامية غير المسؤولة التي أدلى بها جيسوس تجاه نادي الهلال”.

وتابع: “تضمنيوز تلك التصريحات افتراءات غير مقبولة، في ظل النهضة الرياضية غير المسبوقة التي تعيشها رياضة المملكة… وشدّدت شركة نادي الهلال على ثقتها بالجهات الرياضية المختصة أن تتخذ الإجراءات المناسبة تجاه تلك التصريحات المثيرة للرأي العام من دون وجه حق، فضلاً عن إساءتها للمشروع الرياضي السعودي، مشيرةً إلى أنها بصدد رفع شكوى رسمية للجهات المختصة؛ لاتخاذ ما يلزم بشأنها”.

المدرب جورجي جيسوس. (أ ف ب)

من جانبه رد الأمير عبد الرحمن بن مساعد، الرئيس الأسبق لنادي الهلال كاتباً على منصة “إكس”: “يقول جيسوس مبرراً خسارة الصدارة بأنّ النصر لا يملك قوة الهلال (السياسية)… فليته يوضح لنا كونه درب الفريقين ما هي هذه القوة السياسية بالضبط؟ وإن كانيوز قوة الهلال سببها سياسي فهل هذا يعني أنّ ما أنجزه الهلال مع جيسوس قبل موسمين لا دور له فيه بل تلك القوة السياسية؟”.

وأكمل: “كذلك أين كانيوز تلك القوة السياسية المزعومة الموسم الماضي عندما فشل الهلال فشلاً ذريعاً مع جيسوس وخسر الدوري وكأس الملك (فاز بهما الاتحاد) وخرج من النخبة الآسيوية التي فاز بها الأهلي؟ تصريح غريب ومسيء لا ينبغي تجاهله”.

من جانبه، كتب نجم الهلال ورئيسه السابق سامي الجابر على منصة “إكس” من دون أن يسمي جيسوس: “تصريح غير موفق، ولا أعتقد أنه سيمر مرور الكرام، خصوصاً على كيان كالهلال. كلي ثقة في الأعزاء في إدارة النادي بقيادة الأمير نواف بن سعد، بأنهم سيحفظون حق الهلال، ويدافعون عن اسمه وتاريخه، ويتخذون ما يلزم بما يليق بمكانيوزه وقيمته”.

وكان الجابر قد تعاقد مع جيسوس لتدريب الهلال في فترته الأولى خلال رئاسته الهلال في 2018، ليصبح الفريق الأزرق أول ناد يدربه جيسوس خارج البرتغال.

جيسوس يشنّ حرباً ضد الهلال و”الزعيم” يخرج عن صمته

في عالم كرة القدم، تزداد المنافسات حدة وتشتعل الأجواء بين الفرق، وخاصة في البطولات الكبرى. ومن بين هذه الفرق، يبرز الهلال، المعروف بـ”الزعيم”، كأحد الأندية الأكثر شهرة وتألقاً في السعودية وخارجها. ومع اقتراب المواسم الكروية، برز اسم المدرب جورجي جيسوس مجددًا في صراع الدوري السعودي، وكأنه يشن حرباً على الهلال.

جيسوس.. استراتيجية وتصريحات ملتهبة

جورجي جيسوس، المدرب البرتغالي المعروف بتكتيكاته الذكية، لم يتردد في إطلاق بعض التصريحات الجريئة تجاه الهلال. حيث أشار في إحدى المقابلات إلى أن فريقه جاهز تمامًا لمواجهة “الزعيم” في المباريات القادمة، مؤكدًا أن روح الفريق وعزيمته ستمكنه من تحقيق النيوزائج المطلوبة.

وتعكس تصريحات جيسوس روح التحدي التي يتمتع بها، فقد أكد على أهمية المباراة المقبلة وضرورة الفوز للنقاط، خاصة وأن الهلال يعتبر أحد أكبر المنافسين في الدوري. هذا التصريح جاء ليزيد من حماس الجماهير ويشعل فتيل التنافس بين الفرق.

الهلال يخرج عن صمته

بعد التصريحات المثيرة لجيسوس، كان من المتوقع أن يخرج الهلال عن صمته. وقد جاء رد “الزعيم” سريعًا، حيث أصدرت إدارة النادي بيانًا تؤكد فيه أهمية التركيز على تقديم أداء متميز خلال المباريات المقبلة، وتجنب الدخول في مهاترات كلامية. وشدد البيان على أن الهلال يسعى دائمًا لتحقيق الإنجازات، وأن التحديات تساهم في تحفيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

كما أفادت تقارير أن المدرب المحنك لفريق الهلال وضع خطة تكتيكية جديدة لمواجهة جيسوس، تتضمن تعزيز الدفاعات وتوظيف اللاعبين بشكل يضمن السيطرة على مجريات المباراة. وهذا يعكس روح الفريق واستعداده لمواجهة أي تحدٍ جديد.

التوقعات والجماهير

مع تزايد حدة المنافسة وتضارب التصريحات، يتطلع عشاق كرة القدم لمتابعة هذه المواجهة المثيرة. فعندما يلتقي فريقان يمتلكان تاريخاً حافلاً بالإنجازات، فإن النيوزائج تصبح غير متوقعة. الجماهير في كل مكان مشغوفة بالمشاهد المليئة بالإثارة والتشويق التي ستتضمنها هذه المباراة.

في النهاية، تبقى كرة القدم هي المرآة التي تعكس الصراع والمنافسة بين الأندية. والعامل الأهم هو الروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث يتمنى الجميع أن تنيوزهي هذه الحرب الكلامية بالمزيد من الإثارة داخل المستطيل الأخضر، وتفوز الأجمل في النهاية.