التصنيف: الأخبار

  • البيضاء وبعض تاريخها

    البيضاء وبعض تاريخها

    البيضاء وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة البيضاء قلب اليمن ونبضه حيث عاصرت كل العصور التاريخيه التي سنتكلم عن بعضها في بحثنا اليوم وايضاً كما تعلمون انها تتوسط اليمن ففيها وجد أقدم نقش مسَندي في كهف الميفاع وفيها مضحى وحصي وردمانودبان وفيها قلعة شمر يهرعش وشمر ثأران والذي سنتكلم عنها

    البيضاء

    يقول الدكتور خالد الحاج عن البيضاء وعن بعض معالمها

    ‏((من المعروف بأن اليمن بماضيها الحضاري العريق تعتبر من أهم مناطق الشرق القديم. وعلى الرغم من ذلك فهي لم تنل حقها في الدراسات والبحث الأثري، فقد قامت على أرض اليمن العديد من الثقافات والحضارات التي تركت بصماتها واضحة

    البيضاء

    على امتداد شبه الجزيرة العربية الواسعة، فالله سبحانه وتعالى قد خص بالذكر حضارات اليمن في مواضع متعددة من سور وآيات القرآن الكريم. هذا إلى جانب ما ورد من ذكر لها في العديد من المصادر التاريخية القديمة.

    البيضاء

    ومحافظة البيضاء هي جزء مهم من أرض اليمن الغنية بالمواقع الأثرية والتاريخية التي تعتبر مصدر هام من مصادر كتابة تاريخ اليمن القديم الذي يجب على أبنائه من آثاريين وباحثين ودارسين ومثقفين مسئولية البحث وكشف أسرار تاريخ اليمن وكتابته بالشكل الصحيح .

    البيضاء

    ومما تجدر الإشارة إليه.. هو أن محافظة البيضاء غنية جداً بالمواقع الأثرية وتحوي الكثير من المواقع الأثرية التي تؤرخ بشكل متسلسل للحضارة اليمنية منذ بداية نشأتها إبتداءً من ثقافات وعصور ما قبل التاريخ إبتداءً من ثقافات العصور الحجرية بجميع فتراتها ومراحلها المختلفة،

    البيضاء

    وصولاً إلى فترة العصر البرونزي، ومن بعده العصر الحديدي، فمرحلة العصور التاريخية المعروفة بعصر دول ممالك المدن، وعند النظر إلى المساحة الجغرافية التي تشكل اليوم محافظة البيضاء نجد أن هذه المحافظة تمتد حدودها لتتصل مع ثمان محافظات هي : أبين ،شبوة ، مارب،صنعاء،ذمار ،اب ،لحج ، الضالع

    البيضاء

    وهذه المساحة التي تحتلها اليوم محافظة البيضاء كانت قديما مناطق مد وجزر لنفوذ العديد من الدول والممالك اليمنية القديمة ، لذا فمن الطبيعي أن تحتوي مواقع أثرية من فترات حضارية متعددة فنجد مواقع مستوطنات العصور الحجرية التي من أهمها موقع عقبة مآذن الذي يمثل مستوطنة صغيرة

    البيضاء

    مكونة من وحدات معمارية متفرقة ذات تخطيط دائري الشكل، تحتوي على مساكن يتكون بعضها من غرفة واحدة أو غرفتين محاطة بسور خارجي من الاحجار الجرانيتية الغير منتظمة الشكل يصل طول قطر الغرفة ما بين 3- 4 متر لها مداخل في الجهة الشمالية باتساع يصل إلى 60سم

    البيضاء

    شيدت هذه المساكن، بأحجار مبنية من صف واحد من الاحجار الكبيرة الحجم أما بالنسبة لمواقع العصر البرونزي فتنتشر بصورة كبيرة في مناطق متعددة والتي من أهمها موقع (مُقلة) في مديرية مكيراس، وهو عبارة عن مستوطنة سكنية تظهر بشكل قرية أكثر تنسيقاً وتطوراً من حيث التخطيط الهندسي

    البيضاء

    والكثافة للمنشآت المعمارية التي تظهر بشكل مباني شبه دائرية ومربعة معظمها تأتي بشكل مساكن جماعية بحيث يحتوي المسكن على أكثر من غرفة غرف دائرية أو مربعة ، وبعضها محاطة بسور صغير مبني من صف واحد والأحجار منتظمة وإنما غير مشذبة،

    كما تحتوي الصخور المحيطة بهذه المستوطنة على مجموعة من الرسوم والمخربشات الصخرية أما مواقع العصر التاريخي فتتمثل بالمواقع القتبانية، والسبئية والحميرية والتي من أهمها على سبيل المثال موقع (أم عادية) في مديرية مكيراس ،

    البيضاء

    فالموقع يمثل إحدى مدن مملكة قتبان أنشئت علي سلسلة من الهضاب والمرتفعات الصخرية، وعلي ما يبدو أنها كانت تحتوي على مباني ضخمة ، لقصور ومعابد احتوت جدرانها من الداخل والخارج على مجموعة كبيرة من النقوش المكتوبة بخط المسند كما زينت بمجموعات متعددة الأشكال من الأفاريز والمنحوتات.))

    البيضاء

    عبر وادي ( ذات ام رخام ) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 – 2 أمتار.

    البيضاء

    تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .

    البضاء

    تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ،

    البيضاء

    فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ،

    البيضاء

    لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر

    البيضاء

    منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة

    البيضاء

     هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور كما يقول ايضاً الدكتور خالد الحاج أن أقدم نقش في التاريخ  إلى الآن وجد في محافظة البيضاء في اليمن في كهف الميفاع بــ مكيراس البيضاء وقد صنفه الباحثون بإنه يعود للعصر البرونزي إلى 4000 قبل الميلاد وذلك حسب ما صرح به الباحث اليمني والآثاري الدكتور خالد الحاج.

    البيضاء

    تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة (عقلة بني عامر ) كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما

    البيضاء

    في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.

    البيضاء

    بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينةحصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي ( للاتحاد القبلي مضحى ) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها

    البيضاء

    لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .

    البيضاء

    وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى. وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.

    البيضاء

    ذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من : الجانب الفرنسي ( برفسور.كريستيان روبان، خبير نقوش،رئيس البعثة / جيوم شارلو ، خبير آثار، مسئول الحفريات / جيريمي شيتكات، خبير آثار، مسئول الحفريات / جوليان شاربونييه، خبير آثار، نظام الري / جوليان كوني، خبير آثار، فخاريات / ماتيو نيفلو، طوبوغرافي / أستريد أيمري، خبيرة آثار، حفريات / د. ايفونا جايدا، خبيرة نقوش / د. منير عربش، خبير نقوش ). الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج ، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) . من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م

    البيضاء

    ‏قبائل مضحى يقول الباحث جساس المنذري

    في كتابه سرو مذحج تاريخ بيضاء حصي قبل الاسلام تعد قبائل مضحى من القبائل الكبيرة والقوية التي كان لها دور في عدد المعارك والحروب التي كانت تحدث بين الممالك اليمنيه القديمه كما ذكر في المسند اليمني

    وقبائل مضحى تضم اليها قبائل ( ذو خصبح ) ( أصبح ) ( قشم ) ( قشمم ) حيث شكلت هذة القبائل تحالف قوي وهم من الشعوب اليمنيه القديمه وقد ساندوا القتبانيين مرارا في الحفاظ على المملكة وحالفوا أيضا شعب اخر شعب ردمان وشعب خولان وتعاون الشعبان في مساعدة القتبانيين ضد سبأ وايضا لقد لعبوا دورا مهما في عهد بعض ملوك سبأ وقد كانوا من المناهضين ضد حكم الملك شعر أوتر ولما أرسل جيشه عليهم لانزال ضربه بهم لكنهم جابهوا هذا الجيش وألحقوا به خسارة كبيرة ويظهر أن ارض مضحى وخولان وردمان بعد ان فقد استقلالها واتحداها في جملة الارضين التي خضعت لحكم القتبانيين ثم أستولت عليها بعد ذلك مملكة حضرموت ثم دخلت بعد ذلك تحت حكم مملكة سبأ وذي ريدان وقد ذكر أسم شعب او قبائل مضحى ( محافظة البيضاء ) في عدد من النقوش المسنديه اليمنيه القديمة ولكن بعض النقوش قد ذكرت قد ذكرت هذا الشعب بأسم مختلف كمثلا ماورد في نقش 629 يذكر فيه اسم ( مذحيم ) ( مذحي ) اما في نص الموسم فقد ذكرت بأسم ( مضحيم ) اما جواد علي قد ذكرها في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ( ج-3 / ص149 ) باسم مفحيم و( مفحى ) نرى ان شعب او قبائل مضحى قد شاركت في عدة حروب وعدة غزوات وقد ذكرت في عدة نقوش بأسم ( مضحى ) ولكن بعض علماء الاثار عند نقلهم للكتابة المسنديه يجدون صعوبه في فهم في بعض الكلمات او نقلها او يكون الدهر قد طمس على بعض الحروف او عبث به بعض العابثين وذلك يصعب يصعب على خبراء الاثار ترجمة الكتابه بالنص او بالصيغة الت كتبت عليه ويحاولون بقد الامكان نقلها ونشرها بالصيغه المقاريه للقارى لقد تم إرسال لي نقش وجد في محافظة البيضاء وتحديداً من مذوقين من الاخ عامر المرفدي فقمت بشرح ذلك النقش سابقاً إليكم هذا البحث عنه أرض دبن = دبان بمحافظة البيضاء من الجميل والرائع أننا وجدنا نقش يعود إلى ماقبل آلاف السنين يذكر دبان

    بــ لفظ دبن=دبان وهو على وزن ( عبدن عبدان بيحن بيحان وهكذا ) وهذا شي عظيم حيث يبلغنا هذا النقش أن هذه البقعه من الارض كانت تسمى بهذا الاسم وهي من المناطق التاريخيه اليمنيه التي مازالت على هذا الاسم إلى يومنا هذا وحتى ان الحلف القبلي الذي سكن في هذه الارض سمي بــ هذه الارض حلف دبان

    البيضاء تقديراً وتعظيماً لهذه الارض اليمنيه العريقه كما أن النقوش علمتنا ان اساس هذا الاسم هو لقبيله كانت تقطن هذه الارض وسميت هذه الارض بها

    الفصل الاول

    عم يسَاع = هو أقدم شخص من آل دبان إلى هذه اللحظه حتى نجد نقش آخر ونعرف تاريخه وأتمنا ان نجد ذلك

    الفصل الثاني

    دبن = دبان وهو محور حديثنا والذي أعطانا دليلاً مقنعاً أن هذه الارض عريقه وانها محافظه على أسمها منذ آلاف السنين

    ‏الفصل الثالث

    بأذن = وهي ترجي وأستعانه بـ الإله ومازلنا نقول باذن الله نفعل كذا او نزوركم وووإلى أخر

    ‏الفصل الرابع

    عمّ = هو إله مملكة قتبان كما أشكر اخي عامر المرفدي على ارساله لي هذا النقش والذي شرفني ان اكتشف ولــ أول مره ان دبان كانت قبل 2500 سنه تسمى بهذا الاسم وان هناك قبيله الدباني كانت تقطن بهذه الارض والتي سميت بها ومازالت متمسكه بها إلى يومنا هذا

    البيضاء

    ردمان كان في محافظة البيضاء أقليم ردمان وهو ممتد من نعمان وماحولها وصولاً غرباً حتى يافع اليوم وكان لــ ردمان أقيال بل وشاركتهم خولان في حكم هذا الاقليم وكان لهم تقويم كمثل مضحى ويعرف تقويم ردمان :

    البيضاء

    التقويم الردماني :

    يُعرف أن مقولة ردمان وذو خولان في شمال البيضاءاليوم بمنطقة نعمان وردمان وماحولها أستخدموا تقويماً خاصاً بهم عُرف بــ النقوش بـ إسم أبو علي بن راتع وكان بداية تاريخ هذا التقويم من عام69م وهذا النقش مؤرخ عام140ردماني الموافق110م من أبحاث محمد علي حاج – الطفّة 1َ

    البيضاء اما عن حضور ردمان وخولان وأقيالهم فهذا النقش يذكرهم حيث وجد في الطفه إليكم هذا النقش الذي قام الدكتور فهمي الاغبري من شرحه لنا أكثر : نقش مسندي جديد من منطقة الطّفة – وادي حَريّر – محافظة البيضاء أ.د / فهمي الأغبري

    البيضاء تم العثور على هذا النقش في خريف 2005م،ضمن أعمال البعثة الأثرية اليمنية –الفرنسية للأثار (بعثة قتبان) في محافظة البيضاء،وتم دراسة النقش وقراءته بشكل كامل في يناير 2006م من قبل أ.د/ فهمي الأغبري الذي أعطى النقش الرمز (( حَريّر1 )) وقام بنشره في مجلة الأكليل العدد(35 – 36) 2010م

    البيضاء

    وصف النقش:

    حفر النقش على الواجهة العليا لصخرة مرتفعة ضمن الجبل الصخري الذي يقع على الضفى الغربية لوادي حَريّر في مديرية الطفة – محافظة البيضاء . يتكون النقش من ستة أسطر ، وأمام النقش توجد أثار لبقايا سد وقنوات نقرت في الصخر

    البيضاء

    محتوى النقش

    1. وتار يُرتَع من آل معاهر وذ خولان قيل ردمان وخولان شق وبنى

    2. وأنجز كل سواقي وبناء ونُقب وقنوات وتعلية السد التحويلي

    3. لحماية واديه حَريّر بجاه عثتر الشارق وعم ذمبرقم سيد سليم ولممم

    4. وعم ذريمتم سيد ظر نوعان ومصلّى هران وذات ظهران و

    5. شمسه ومساندة وسلطان سيده عمدان يهقبض ملك سيأ و

    6. ذي ريدان وبقدرات وقوة شعوب يتولى (فيها) القياله بنو معاهر وذخولان.

    البيضاء

    توجد في محافظة البيضاء أكثر من قلعه ملكية وأهمها قلعة شمر يهرعش وشمر ثاران

    اما قلعة شمر يهرعش :

    فتقع بمحافظة البيضاء بمدينة رداع حيث تقع على قمة جبل يشرف على مدينة رداع وقد تم تشييد هذه القلعه في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني

    البيضاء

    وقد أختلف الباحثون في فترة عهده ولذا لن نتطرق لذلك حتي يتم الجزم في هذه المسألة التي مازالت محيره لدى الباحثين وقد شارك ابوه في الحكم لعدة سنوات وفي عهد هذا الملك توسعت مملكة سبأ وذي ريدان وأصبحت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ويعتبر من ضمن أعظم ملوك اليمن القدماء ..

    البيضاء

    اما قلعة شمر ثاران :

    فتقع هذه القلعة على جبل ابيض وتطل على مدينة البيضاء وسوقها القديم سوق شمر وكانت هذه المدينه دبان فهم أهلها منذ ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا وأكثر وقد أختلف الباحثون عن صاحب هذه القلعة فهناك من يقول انها للقيل شمر يهحمد وهناك من يقول لــ شمر ثاران

    البيضاء

    والذي قيل انه ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر … وقيل ان شمر ثاران هو احد الاقيال وقد أتت البعثات لمحافظة البيضاء فوجدوا نقش في زريبة غنم كتب فيه شمر ثاران .. ولذا فإن هذه القلعة من القلاع اليمنيه القديمه التي تستحق الاهتمام والبحث المنضم

    البيضاء

    يوجد فيها أحد الاسواق المهمه يسمى بــ سوق شمر

    يُعد سوق شمر ثأران من الاسواق القديمة جداً ويعود إلى ماقبل 1700 سنه وأكثر من الآن وموقعه أسفل الجبل الابيض او الصخره البيضاء التي تعتلي عليها قلعة شمر ثأران ملك سبأ وذي ريدان وقد كانت له قوانين

    وكان هذا السوق في منتصف المملكة السبأيه الريدانيه وكان له دور عظيم في التجاره اليمنية القديمه فهوا قريب لمخون المخاء وحيقن عدنن ميناء عدن وقريب لظفار بمحافظة إب وقريب من صرواح بمأرب وصنعو صنعاء والحدا ذمار وشبوت وتمنع ويافع وغيرها من المدن اليمنيه العريقه والقديمه

    ‏مازال يردده الاحفاد البيضاء دبان ودبان البيضاء وقبائل دبان او حلف دبان هي اقرب قبائل لــ محافظة البيضاء او بــ الأصح مدينة البيضاء حيث سترى الشرف والروضه والمشرع وعزه وأسلم ومشعبه ومذوقين وذي وين والهجر والرحبه وغيرها قريبه جداً وصدق صاحب مقولة البيضاء دبان ودبان البيضاء

    البيضاء

    وفي الاخير مـــ هذا الا قطرة من تاريخ هذه المحافظة العريقه التي كانت غاليه على الاجداد وكانت قلبهم النابض الذي يجمع بينهم ففيها يجتمع اهل المشرق والمغرب وللأسف اليوم الاحفاد لم يقدروا موقعها ولكن الذكي يفهم ولا أكمل حول هذا الامر

    فكم والله أفتخر بــ رجالها وكم أعشق جبالها ووديانها وكل شي متصل به

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • لحج وبعض تاريخها

    لحج وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة لحج من المحافظات اليمنيه العريقه التي عاصرت كل العصور التاريخيه ففي لحج ستجد جبل تلع التاريخي العريق ومستوطنة صبر ودهسم وتبنى وجبل سبأ وخور العميرة وغيرها وقد كانت تسمى لحج قديماً بـــ تبنى لحج أرض الإلتقاء فهي حج

    لحج

    جبل تلع هو من أقدم المواقع التاريخيه في هذه المحافظةوالذي يعود إلى ماقبل مليون ونصف وتعودالاثار التي وجدت في هذا الجبل إلى المستوطنات التي تمثل الثقافة الآشولية التي تنتمي إلى العصر الحجري القديم الأدنى وقد قام بالتنقيب والبحث في هذا الجبل البعثة الأثرية السوفيتيةاليمنية المشتركة

    لحج

    لحج كانت توجد في هذه المحافظة العريقه ممالك أمثال مملكة دهسم وتبنى مملكة دهسم وتبنى قد تكون غريبه على بعضهم أو اول مره ذكرت امام بعضهم نعم هي دويله او مملكه صغيره تأسست في القرن الثامن قبل الميلاد على يد شعب دهس بـ( يافع اليوم ) وكانت معاصره لمملكة سبأ واسان وقتبان وحضرموت ومعين

    لحج

    وكانت عاصمة هذه المملكة منطقة تسمى أهجر عله أي ( مدن عله ) ويرى الباحث فضل جثام اليافعي صاحب كتاب الحضور اليماني في الشرق الادني ان عله كانت حاضرة سرو حمير ( دهس ) يافع في تلك العهود

    لحج

    ويقول الهمداني في كتاب صفة جزيرة العرب ان عله هي قرية عامره على جبل سنام الذي يشرف مع المدينه على وادي يهبر ويضيف قائلا وتقع وسط هضبة يافع ويحيط بها عدد من القرى وهي فسيحه منيعه وفيها من الاثار والخرائب مايشهد على أن لها مجد في القرون الخوالي وهذا ما أثبته ايضا الباحث فضل الجثام

    لحج

    ويقول بعض المؤرخين أن دهسم توسعت حتى اصبحت تتبعها تبنى ( لحج )وذكرت في كتاب اليمن في بلاد ملكة سبأ الصفحة (47 ) أما أشهر الحكام الذي وجدوه الى يومنا هذا هو ( نقم ) والذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد اي قبل 2700 سنه من يومنا هذا

    لحج أما عن ديانتهم

    فيقول بافقيه في بحثه عن نقش مسجد الحصن بــ الحد فيعبدون (( الهمو شيأن بعلو ثمر وشمسهمو ))أي الههم شيأن اله ثمر او سيد ثمر وشمسهم ويرى بعض الباحثين ان شيأن هو اله المطر اما ثمر فهوا أعلى جبل في يافع كما قاله الهمداني في الصفه وفيه القرى والمزارع

    وقال بعض الباحثين انهم عبدوا الشمس كما أستدلوا على هذا النقش واخرون نفوا ذلك لأن الههم ذكر بللفظ شيأن اما عن مناطق دهسم فهي تنقسم الى قسمين فالقسم الاول يضم يافع والضالع وردفان وحالمين والاجعود

    القسم الثاني هي تبنى

    أرض لحج وماجاورها من المناطق الحدوديه مع قتبان حيث يرى بافقيه في كتاب تاريخ اليمن القديم ( ص 62 ) بان تبنى هي لحج ويتفق معه محمد يحيى الحداد بكتابه التاريخ العام لليمن الصفحة ( 22 ) الجزء الاول

    لحج

    ويوجد في محافظة لحج بعض المستوطنات التاريخيه التي تعود للعصر البرونزي وأشهر تلك المستوطنات والذي شرح لنا الدكتور خالد الحاج عنها وهي :

    مستوطنة صبر : إحدى أهم مدن العصر البرونزي في الساحل الجنوبي لليمن

    لحج

    يعتبر موقع صبر من أكبر مواقع مستوطنات العصر البرونزي التي تم الكشف عنها والتنقيب فيه من قبل البعثة الأثرية الألمانية – الروسية – اليمنية المشتركة ، يقع في محافظة لحج ، على مسافة 20كم إلى الشمال من عدن ، بين الفرعين الرئيسيين لوادي تُبن ، وعلى بعد 20كم من ساحل البحر العربي

    ونظرا لأهمية هذا الموقع فقد تم اعتباره ممثلا لثقافة عصر البرونز الساحلية .

    تاريخ الموقع : يعتبر موقع صبر من أحد المواقع المهمة التي تمثل المرحلة الانتقالية فيما بين العصر الحجري الحديث والعصور التاريخية ، وهي الفترة الواقعة ما بين الألف الرابع حتى الألف الأول قبل الميلاد

    لحج

    والتي عرفت لدى بعض علماء الآثار بفترة الفجوة الثقافية ( المعرفية ) التي شككوا من خلالها بأصول حضارة الممالك اليمنية التي ظهرت من خلال تأثيرات وأصول أجنبية بحسب قولهم والنظريات التي كانوا قد أطلقوها بهذا الخصوص ، إلا أنه من خلال اكتشاف هذا الموقع وغيره من مواقع العصر البرونزي

    لحج المتمثلة بالمستوطنات من القرى والمراكز الزراعية المستقرة ذات النشاط الحضاري الكثيف والتي وضعت الأسس الأولى لإنتقال مجتمعات المدن ذات الوظائف والنشاطات المتعددة التي ظهرت في الألف الأول قبل الميلاد، والتي من خلالها تم سدالفجوة ( المعرفية ) فيما بين نهاية العصرالحجري الحديث والعصورالتاريخية

    لحج

    أما فيما يخص تاريخ صبر ، فقد كشفت العينات المستخرجة من خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في الطبقات العليا للموقع ، والتي تمثل ( الفترة المتأخرة للاستيطان ) بعد عملية تحليلها وفقا لراديو كربون المشع ( C14 )

    لحج

    أنها تقع بين الفترة الممتدةمن القرن الرابع عشر وحتى القرن الثامن قبل الميلاد كفترة ثانية للإستيطان في الموقع، بينما أظهرت وبصورة أولية العديد من المؤشرات في الطبقات السفلى التي تمثل المراحل الأولى للإستيطان ( والتي لم يتم الإنتهاء من حفرها ودراستها ) أنها تعود ربما إلى الألف الثالث ق.م

    لحج

    أما بالنسبة عن نهاية هذه المدينة ، فقد كشفت التنقيبات الأثرية عن وجود طبقات سميكة تجسدت بهيئة حريق هائل ، يدل على ذلك ما عثر عليه من خشب محروق وطبقات من الرماد والطوب الخام المحروق ، مما يؤكد على أن نهاية هذه المدينة كانت بشكل عنيف

    لحج -الضالع -ردفان – حالمين

    والتي يحتمل أنها كانت بسبب الحرب التي يعتقد أنها نتيجة التوسع الجغرافي وتوحيد اليمن التي قادها المكرب السبئي ( كرب إيل وتر ) في أواخر القرن الثامن ق.م والمذكورة في نقشه المعروف باسم نقش النصر.

    لحج

    أهم نتائج التنقيبات الأثرية :

    تبلغ المساحة الإجمالية للموقع 2×1.2 كم ، لا تزال أجزاء كبيرة منه مدفونة تحت الكثبان الرملية ، نفذت أعمال التنقيبات الأثرية فيه لتشمل 12 تلا كشفت من خلالها عن عمق طبقي بين 5 – 6 أمتار ، أظهرت من خلالها عن مجموعة من المنشآت المعمارية

    التي تدل على استيطان سكني مرتبط بالطبقات العليا ( الفترة المتأخرة ) ، والتي قدمت معلومات عن الإمتداد الأفقي للمدينة التي اتضح أنها تتكون من ثلاثة أقسام على النحو الآتي :

    لحج

    1. المنطقة السكنية : والتي تمثل مجموعة المنشآت السكنية الرئيسية للمدينة والتي تظهر على نوعين من حيث المخطط الهندسي ومادة البناء وهي : –

    ـ النوع الأول : يقع في أطراف المستوطنة والذي يتمثل في شكل أكواخ بسيطة شيدت بمواد قابلة للتلف ، كسعف النخيل ، وأغصان الشجر والأخشاب ،

    لحج

    على هيئة مخططات دائرية أو بيضاوية دلت عليها حفر الأعمدة المكتشفة داخل الغرف ومحيط المباني .

    ـ النوع الثاني : يوضح المنطقة الرئيسية للمدينة في الطبقة العليا ، والتي تظهر بشكل مواد ثابتة من الطين والطوب غير المشوي . فالمساكن هنا تتكون من غرف صغيرة حول فناء أو عدة فناءات داخلية

    لحج

    بينما الجدران تتكون من خط واحد من الطوب غير المشوي

    2.المنطقةالصناعية: والمتمثلة بفناء داخلي محاط بغرف صغيرة إلى جانب العديد من الأفران الخاصة بصناعة الفخار وورش لصناعة المعادن والتي احتوت وبشكل كبير على بقايا خبث المعادن وبقايا البرونز وذلك في الجهة الشمالية الشرقيةلطرف الموقع (صبر6)

    لحج

    3. المجمع الديني: والتي تمثل أهم منطقة من مناطق أعمال التنقيبات والتي أطلق عليها (صبر5 ) والتي تم الكشف فيها على مجمع لمبنى ضخم محاط بجدارخارجي يحتوي على ثلاثة مباني لها مداخل شيدت بجدران سميكة من الطين والطوب الغيرمشوي( اللبن ) فضلا عن الأخشاب التي كانت تستخدم في البناءكأعمدة لحمل السقف

    لحج

    تبلغ مساحة المبنى ( 55 متر طولا × 40 متر عرضا ) . ويعتبر المبنى (5C) من أهم المباني في مجموعة صبر ، وهو مبنى ذو شكل مكعب شيد بالطين والطوب غير المشوي ، يتكون من قاعة جانبية ، وفناء أمامي له رواق ضيق ذو أعمدة ، ومسطبة وسطى تؤدي نحو الجنوب الغربي بواسطة درج ،

    لحج

    وبشكل عام فإن المخطط الهندسي للمبنى يتشابه إلى حد كبير مع ما سارت علية مخططات المعابد في اليمن القديم فيما بعد .

    لحج

    اللقى والمعثورات :

    تمثلت معظم اللقى التي احتوتها الطبقات الثقافية والاستيطانية بشكل أدوات تخص الاستخدام اليومي من أواني وأدوات مصنوعة من مواد متنوعة من أهمها مادة الزجاج البركاني(الأوبسيديان) ، والعظام ، وبعضها وبشكل قليل من المعدن ،

    لحج

    أما البقايا العظمية فتمثل عظاما حيوانية وأغلبها من المحار وعظام الأسماك ، وبالتالي فإن موقع صبر مقارنة بمواقع أخرى من العصر البرونزي في اليمن يحتوي على مواد كثيرة الثراء ، كالأواني والتماثيل الطينية ، وأدوات من الأحجار والعظم والأوبسيديان والبرونز ،

    لحج

    فضلا عن أدوات الزينة من الأحجار شبه الكريمة والذهب والصدف ، وهو ما يدل عن وجود حياة إقتصادية مستقرة تعتمد على الزراعة وتربية الماشية والصيد ، بالإضافة إلى إنتاج وتصنيع مكثف للفخار ذي الطابع المميز والذي أطلق عليه ( فخار صبر ) ، والذي يعتبر من أكثر المواد إنتشارا في صبر لحج

    لحج

    والذي يظهر بكميات كبيرة من الأواني المصنوعة محليا ويدويا تميل أشكاله إلى الشكل الدائري العميق ، والأكثر شيوعا هي الجرار الكروية والطاسات والكؤوس والأطباق ، والذي يتميز بمعالجة سطوحه ، من الداخل والخارج ،

    لحج

    والزخارف يغلب عليها الأشكال الهندسية المحزوزة أو المطبوعة على هيئة أشرطة عمودية وخطوط أفقية ، كما توجد الزخرفة بالألوان .

    لحج

    ( صبر حضارة مطمورة في لحج ) . عدن/ تقرير الباحثان : منصور صالح و عادل محمد قائد . ذكر الأستاذ / محمد أحمد سالم مدير عام مكتب الآثار في محافظة لحج بأن لحج تحتوي على 143 موقعاً أثرياً في لحج تعود للعصر الحجري القديم و الفترة الإسلامية المتأخرة

    لحج

    و تتميز محافظة لحج بوجود عدد كبير من المواقع و المعالم الأثرية الهامة في باطنها تقدر بنحو 143 موقعاً تغطي فترات مختلفة من تطور الحياة البشرية إبتداءَ من العصور الحجرية السحيقة في جبل تلع في منطقة العند حتى الفترة الإسلامية المتأخرة المنتشرة على ضفتي الوادي الكبير شرقاً و غرباً

    لحج

    و حظيت بعض هذه المواقع بعمل تنقيبي متميز أثمر عن نتائج علمية في غاية الأهمية أسهمت في تغطية فترات زمنية مهمة و منها تلك الحضارات المجهولة التي كانت في خليج عدن منذ فترة الركام الصدفي في العصر الحجري القديم حتى ظهور مدينة صبر في العصر البرونزي

    المضاربة رأس العارة : –

    بإتجاه الغرب من مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج تقع مديرية المضاربة و رأس العارة و هي مديرية حديثة و بحساب مستويات التطور الحديث فأن هذه المنطقة لم تنل من ذلك إلى النذر اليسير و هي و ربما لهذا السبب مدينة مغمورة و منسية

    لحج

    أما تاريخها و النظر إلى أعمال المسح و التنقيب فأن النتائج تشير إلى العثور على ستة عشر موقعاً تعود إلى DeveK.opdewan و سبعة و عشرون موقعاً أشولياً Achealea و خمسة مواقع مسيتري woustia و هذه المواقع و جهت بين الجبال و المنحدرات التي تعلو الوديان

    لحج

    بالإضافة إلى العديد من المواقع التي تعود إلى العصر الحجري البليوليتك و العصر الحجري الحديث و قد وجدت هذه المواقع في المنقطة المحصورة جغرافياً بالدرجات ( 12.48- 13.17- شمالاً و 44.00- 44.25 ) شرقاَ

    وزمنياً فأن هذه المواقع تعود و بحسب ما هو متعارف عليه إصطلاحا إلى الفترات التالية :

    • حوالي من16000000 سنة إلى مليون و ثلاثمائة ألف سنة .oidowan B Dev .

    ‏• حوالي من 13000000مليون سنة إلى مليون سنة Dev oidoman A .

    • حوالي من 780000 ألف سنة إلى 125000 ألف سنة Achewan .

    و من هنا يستفاد أن أقدم المواقع الأثرية التي تم العثور عليها في مديرية المضاربة و رأس العارة تعود إلى مليون و ستمائة ألف سنة و التقسيمات السالفة تعود إلى التقنية التي كان يستخدمها الإنسان في تشذيب الأحجار الصلبة حيث كان يبحث عن المحاجر فيختار نوعيه الحجر الصلب و يفضل حجر الصوان

    لحج

    كما أنه أوجد لنفسه ورشة عمل جوار المحاجر يقوم بتشذيب الأحجار بها تشذيباً أولياً لتكون أخف للحمل كما لوحظ خلال المسح أن التشذيب النهائي للأدوات الحجرية يتم في موقع الصيد يؤكد ذلك العثور على ورشة عمل بالقرب من جبل المدورة كذا العثور على شظايا حجرية في المنحدرات

    و إلى جوارها بعض الأدوات الحجرية و هذه التقنية المستخدمة في تشذيب الأدوات الحجرية تعبر عن ثقافة الإنسان في تلك الفترة و هي أن بدأت لقاء اليوم بسيطة أو ضعيفة فهي كبيرة بالنسبة لتلك الفترة .

    لحج

    2 – خور العميرة : – أما منطقة خور العميرة فأنها تحتوي عدداً من المواقع الأثرية التي تختلف في فتراتها الزمنية فقد أثبتت نتائج الدراسات التي قامت بها البعثة الألمانية الروسية المشتركة أنها كانت ميناء مهما ًخلال العصر البرونزي 1500سنة قبل الميلاد و عبره يتم إستيراد و تصدير

    لحج

    ما يحتاجون إليه من منتجات و مزروعات نادرة اما المسيمير هناك جبل يسمى جبل شقر في هذا الجبل تم العثور على نقش بالخط المسند و هو ما يفتح أبواباً واسعة أمام الدراسات الأثرية لإكتشاف ما هو مهم عن تاريخ هذه المنطقة فقد ورد إسم شقر في العملات القديمة و قصر شقر كذلك معروف في محافظة شبوة

    4 – جبل سبأ : – وحدها مناطق ردفان بمديرياتها الأربع لم تحظ حتى اللحظة الإهتمام بها تاريخياً لكشف قيمتها التاريخية و مازالت مواقعاً عديدة فيها تختزن من القيمة الأثرية ما يمكن أن تكشف حكايات و روايات و كنوز ثمينة و منها جبل سبأ الذي سمي بــ مملكة سبأ

    كما أن من اهم المواقع التاريخيه في لحج يافع التي وجد فيها عشرات النقش ومثلها من الاثار والتماثيل والتحف وهناك مواقع لن نتكلم عنها سلامة لها وكانت تسمى بـ أرضم يفعم=أرض يافع/العريقه حيث أن جبالها وحصونها تتكلم تاريخ ولقد أحبها الملك أبي كرب اسعد الكامل وقرر زيارتها لـ أكثر من مرة

    لحج

    ما توجد في يافع مملكة دهسم وكانت قديماً مشهوره بهذا الاسم حتى طغى عليها إسم يافع في العهد السبئي الريداني وكان من الذين يسكنون هذه الارض خولان ردمان

    لحج

    وكانت هذه المحافظة تتبع مملكة سبأ ثم دهسم وتبنى ثم تبعت أوسان ثم سبأ ثم تبعت قتبان ثم عادت لــ سبأ ثم توالت واصبحت تتبع سبأ وذي ريدان ثم يمنت ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت

    لحج وهذا قطرة عن تلك المحافظة ذو الموقع الإستراتيجي العظيم القريب من عدن والمخاء وباب المندب ولذا تجدها مطمع لكل من يريدون السيطرة على البحر الاحمر والعرب

    الكاتب: ابوصالح العوذلي

  • رئيس الحكومة يعد بعودة قناتي عدن واليمن قريبا من داخل العاصمة وناشطون يتساءلون عن موعد عوده وزير الاعلام

    تعهد رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك بإعادة إفتتاح قناتي عدن واليمن الفضائيتين قريبا من داخل العاصمة عدن .

    جاء ذلك خلال لقاء جمع

    معين عبدالملك بعدد من رؤساء تحرير صحف محلية بينها عدن تايم وعدد من

    الصحفيين والإعلاميين مساء اليوم في قاعة الاتحادية بمنطقة معاشيق بعدن .

    وأكد معين في اللقاء على حرصه الكامل على دور الاعلام والعمل على إستعادة عافيته من داخل العاصمة المؤقتة عدن 

  • ‏تعز وبعض تاريخها

    ‏تعز وبعض تاريخها

    تعتبر تعز او بلاد المعافر وشرجب من ضمن أعظم المحافظات اليمنيه تاريخيا فـ تعز هي البلاد التي وجد فيها أثار تعود إلى العصور التاريخيه المختلفه ومن أشهر المأثر والمواقع التاريخيه التي وجد فيها هو كهف العرف التاريخي والذي سنتكلم عليه في منشورنا وبحثنا اليوم عنها

    تعز

    تعز اما سبب تسميتها

    فــهي لحادثة حدثت بين الايوبيين وحاكم عدينة عبدالنبي بن علي بن مهدي بن محمد بن علي بن داود بن محمد بن عبد الله الرعيني الحميري والعدينة هي ( مدينة تعز اليوم ) ومازالوا يسمونهم يــ عُديني أي يــ تعزي نسبة لمدينة تعز كما هناك عديني إب نسبة لبلاد العدين بـ إب

    تعز

    وعندما تم إخراج عبدالنبي من تعز نهائياً قال في شعره: تَـعِـزُّ علينا ياعُـدينةُ جنةٌ نُفارقها قَسراً وأدمُعنا تجري

    فظن القائد الأيوبي أن عبدالنبي يقول”نفارق تعز” فأرسل إلى أخيه يقول لقد هزمنا عبدالنبي واستولينا على معقله”تعز”،فسُمِّيت “تـعـز” بهذا الاسم من ذلك التاريخ حتى اليوم

    تعز

    تعز لقد سميت مدينة تعز بــ عدينة

    لإنها المكان الذي يرتاح القادم من الشمال متوجهاً لعدن والعائد وكانت راحة التجار ايضاً فــ أسموها عدينة تصغير لــ إسم عدن المحافظة المعروفه اليوم والشرح يطول لكن أعطيتكم لُب الكلام

    تعز

    ‏يوجد في تعز كهف العرف التاريخي الذي يعود إلى ماقبل مليون ومليوني سنه من الان حيث يعود هذا الكهف لــ العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى : ويقع الكهف في محافظة تعز اليمنية ويوجد فيه المواد الأثرية التي عثر عليها في تعز

    تعز

    والتي تتمثل في الصناعات الحجرية من فترة العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى مرحلة الألدواية القديمة و الفترةالأشولية العصر الحجري الأوسط و العصر الحجري الحديث و تظهر أيضاً أن الأدوات الحجرية الأقدم زمناً في مجموعات تعز و مجموعات مشابهة لبعض الأدوات الحجرية الأشولية

    تعز

    وثقافة أولدواي في شرق إفريقيا إثيوبيا و تنزانيا و هي أدوات صنعت بشطف بعض الرقائق من جانب واحد للحصول على حافة أو طرف حاد بواسطة حجرة أخرى ثم تطور صناعتها بشطف الرقائق من الجانبين ذا النوع من صناعات الأدوات البدائية

    تعز

    بل أيضاً تطابق بعض الأدوات الأشولية التي أنتشرت إلى مناطق عديدة في اقليم تعز ومرتفعات الهضبة الغربية اليمنية (منطقة خولان) (Bulgarelli 1990) وهضبة حضرموت من ناحية أخرى (Amirkhanov 2008, 1991, 1994; Van Beek et al. 1963; Caton-Thompson and Gardner 1939)

    تعز

    و كان قد عثر في السهول الداخلية للإقليم على عدد قليل من الأدوات الحجرية أقدم زمنا من حيث التصفيف و التي تعود إلى العصر الحجري القديم الأسفل كما عثر في بعض هذه المواقع على أدوات حجرية أخرى صغيرة الحجم لكنها كانت أحدث زمنا الأدوات الأقدم غطيت بغشاء البلى بكثافة

    تعز

    بينما الأدوات الحديثة غطيت بغشاء بلى أقل تطوراً يتأرجح بين أصفر باهت إلى فاتح اللون فالمواقع التي عثر عليها في كل من إقليم تعز و وادي حضرموت وجدت ممثلة لمختلف مراحل فترة ما قبل التاريخ والفترة التاريخية القديمة

    تعز

    فأظهرت لنا بشكل جلي دور ” إقليم تعز ” كأحد مناطق السكنى البشرية منذ بداية فترة العصر الحجري القديم الأسفل و كمعبر بري يسلكه المهاجرون من و إلى إفريقيا وهنا يجب علينا أن نشير إلى أنه في ضوء المعطيات الأثرية فإن المواقع الأثرية في التي عثر عليها في إقليم تعز اليمنية

    تعز

    هي مواقع ممثلة للفترة التي تنتمي إليها ثقافة أولدوا في شرق إفريقيا و هم متعاصرتين ( العصر الحجري القديم الأسفل 2,000,000 – 1,600,000 ميلون سنة ) ” من مليون و نصف إلى مليونين سنة ” وأن بعض المواقع الأثرية الأخرى في الإقليم تعود إلى فترات تاريخية متأخرة

    تعز

    خصوصاً وأنها إحتوت على صناعات حجرية أرخت للفترات الأشولية المتأخرة وأخرى للعصور الحجرية القديمة و الحديثة والعصور البرونزية المصادر حول كهف العرف:– the multilayer site of Oldowan in South Arabia Amirkhanov : The Cave Al-Guza

    – كتاب تعز عبر العصور– البعثة اليمنية الروسية المشتركة

    تعز

    ومن أشهر الاسماء التي كانت تسمى بها تعز بــ بلاد المعافر وشرجب وسنعطيكم عن المعافر وحدودها وعن بعض الأثار التي وجدت فيها وقبائلها وكل شي متصل بها هي تلك الارض الشامخه في جنوب غرب اليمن والتي كانت ممتده حتى تخوم عدن جنوباً ولها تاريخ عظيم جداً لكن قلب المعافر هي تعز اليوم

    تعز

    حيث ذُكرت المعافر في النقوش بإسم معفرم منذ القرن السابع والثامن قبل الميلاد اي ماقبل 2700و2800 من الآن وذكرها صاحب الطواف بإسم ( مافاريتس ) ( mapharities) أما لدا المؤرخين فتُنسب إلى : النعمان وهو ( المعافر) بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد

    تعز

    بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان كما يطلق على إسم قلب المعافر حالياً بــ الحجريه وهي تسمية بدأت في المصادر التاريخيه منذ القرن الثامن الهجري أي منذ العهد الرسولي والذي خلفهم الطاهريين وبــ قلب المعافر توجد مجموعة من القرى بهذا الأسم

    تعز حيث يرى الباحث اليمني يوسف محمد عبدالله : ان التسميه في الاصل أطلقت على إحدا قرى المعافر وربما كسبت هذه القريه أهميه خاصه في فترة مــ أطلق على ماجاورها هذه التسميه لشهرتها ثم غابت التسميه العامه الخاصه واندثرت القريه الاصليه وبقيت التسميه غالبه على المعافر ( قلب المعافر )

    ‏وقد اختفى اليوم اسم المعافر ولم تعد تحمله غير قرية صغيره في هذه المنطقه ولعل في هذه إشارة إلى سبب التسمية بالحجريه وتشمل ارضها المنطقه الواقعه شمال جبل صبر اليوم

    تعز

    وجبل صبر كان يسمى قديماً والذي وجد نقش قتباني في قمة هذا الجبل يعود لعهد الملك والمكرب القتباني شهر هلال بن يدع اب ذبيان بن شهر غيلان حيث ذكر بـ حضر =حضور) حيث يشرف هذا الجبل على مدينة تعز الحاليه شمالاً وبلاد الصبيحه جنوباً وبلاد المخا وموزع غرباً وخدير شرقاً

    تعز

    وهي بذلك تقع إلى الشمال الغربي من مملكة دهس وتبنى ( يافع حالياً ) ومن المحتمل أن المعافر الواقعه اليوم في وسط محافظة تعز كانت اراضيها أكبر في مدة الدراسة قد تمتد فتشمل كل مايسمى اليوم محافظة تعز اليوم ويرى بعض الباحثين أن المعافرقبيلة ( أي شعب ) ومنهم الباحث يوسف محمد عبدالله

    تعز

    ويرى بافقيه أنها أرض ومنطقه لإنه استدل هو وبعض الباحثين على نقش النصر في السطر الثالث الذي جاء فيه(وكل أهجر معفرم)وكل ( مدن المعافر ) حيث ان المعافر هنا مجموعه مدن قديمه فـ أهجر جمع مدن( أعتقد انا انها سميت بــ شخص او قبيلة فأغلب الاراضي اليمنية القديمة تسمى بـ اشخاص او قبائل )

    تعز

    لكن الباحث بافقيه لم يعطينا من اين اشتق الاسم لإن لكل إسم اصل وليس كل اسم يُخلق عبثاً فيكون إسم لمنطقه عريقه مثل المعافر حيث ذكرت في ارض المعافر مجموعه من الاسماء ( سأدم = ساد ) و ( نقبتم =نقبة ) و( ظبر = ظبرأ ) و ( أروى ) و ( ذبحن = ذبحان ) و( ذقشرم = القشري )

    تعز

    و ( شرجب = شرجب الشرجبي الشراجب ) وهي اسماء لشعوب ( أي قبائل ) ومدن وقد حُكمت من قبل زعماء محليين مستقلين عن بعضهم لكنهم ينطوون تحت حكم ملكي سبئي حيث ان أرض المعافر لم يكن لها كيان سياسي خاص بها خارج عن الحكم السبئي او في فترة الحكم القتباني او الريداني او السبئي الريداني

    تعز

    وهكذا حيث انها لو كانت لها كيان سياسي لذكرت في النقوش لكن الأستاذ ” عبد الغني علي سعيد ” وجد في مدينة السواءجنوب مدينة تعز لنقش تاريخي حيث عكف على دراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم )

    تعز

    وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر علـى الحجـر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي

    1- كليب / يهامن / بن / شمر / يهحمد / ذ معفرم / وضبام / و… رين / و ….

    2- … ن / بن / كلعن / و أعسيفر / وذ حبلم / هفعل / وهقشب / محرم / الهن

    تعز

    3- ذ سموي / اله / أمرم / ذ ببرحتن / صيرتن / ذ تحت / هجرن سَوم / و الهن

    4- سموي / اله / أمرم / فليشمن / وفي / وشرح / وشفت / كليب / يهنعم

    5- وبنيهو / بني / ذ معفرم / أبعل / بيتن / شبعن / ووفي / كل / ذ قنيو

    التفسير ( عبدالغني علي سعيد )

    ” كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاع ر والقبائل من الكلاع واعسيفري – عصيفري – وذي حبيل – الحبيل – شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة – بقعة رحبة – وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحـت المدينـة سـواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية “لكليب يهأمن ” وقبيلة ” بني ذي معافر ” سادة البيت ( القصر ) شبعان التفسير ( معمر الشرجبي )

    1- كليب يهامن بن شمر يهحمد ذو المعافر وضبام و … رين و

    2- بن (ذو) الكلاع وأعسيفر و ذو الحبيل بنى وجدد معبد إله

    3- السماء الحامي في برحة الصيرتين التي تحت مدينة السواء وإله

    4- السماء الحامي يمنح السلامة ويحفظ عبده كليب يهنعم

    5- وأبنائه بني ذو المعافر سادة بيوت شبعان ويحفظ كل ممتلكاتهم ..

    حيث يبين لنا هذا النقش ان المعافر لــها قيل وقبيلة وهو القيل كليب يهامن بن شمر يهحمد

    شمر يهحمد :

    في الحقيقة النقش لا يوضح إن كان هذا هو الملك شمر يهحمد المعروف بـ شمر ذو ريدان أم لا .. لكن يمكن ان يفهم من النص أن كليب كان قيل المعافر وذلك لورود (ذ معفرم) المعافر : حالياً تشكل قضاء الحجريه – محافظة تعز

    تعز

    كانت الحجريه قديماً من أهم الحواضر في مملكة أوسان إذ كانت تعتبر إحدى الممالك الفيدراليه التي كانت تتكون منها مملكة أوسان قبل تدميرها وإعادة أراضيها لحكم ملوك سبأ ثم قتبان ثم عادت لــ سبأ ..هذا وتعتبر أراضي الحجريه من المناطق التي تشرف على ساحل البحر الآحمر وخليج عدن

    تعز

    حيث تمتد سلسلة طويله من المرتفعات الجبلية الغربية التي تطل على باب المندب ومحافظة لحج يتراوح ارتفاعها مابين (2000-3000) متر عن مستوى سطح البحر ..وهي ذات اهمية كبيرة في الاشراف والسيطرة على طرق التجاره قديماً

    ضبام :

    قبيلة يمنيه جاء ذكرها في كثير من النقوش

    تعز

    ومنها النقش القتباني RES 3878 الذي يعود الى عهد المكرب ( يدع أب ذبيان بن شهر ) الذي كان حاكماً على قتبان حوالي عام 750-735ق.م . بعد اسم والده مباشرة مما قد يشير الى انه من أبناء الملوك وهذا له إرتباط بموضوع هام سوف نناقشه في ختام – خلاصة هذا البحث المتواضع..

    تعز

    و الكلاع : لقب لقبيلة يمنية مشهورة

    يقول العلامه ابي العباس القلقشندي في كتابه صبح الاعشى (ص302) أن قبيلة ذو الكلاع تنسب الى الكلاع بن شرحبيل بن سعد بن حمير ..

    تعز

    هذا وقد ورد ذكر القبيله في عدد من النقوش لكن هناك نقش ورد فيه ذكر القبيله بإشارة هامه جداً قد تسهم في توضيح من يكون شمر يهحمد والد كليب يهامن

    تعز

    ونستعرض ما جاء في النقشCIH 621 وهو كما يلي :

    سميفع/أشوع/وبنيهو/شرحب إل/يكمل/ومعد كرب/يعفر/بني/لحي عت/يرخم/ألهت/كلعن ( الهت تعني:أهل=أهالي = جماعة=قوم ) والمقصود هنا الانتساب = النسب القبلي أعسيفر : يفهم من اللفظ أنها قبيلة ورد ذكرها في النقش القتباني RES 3878 المشار اليه سابقاً

    تعز

    السطر17: ( أب شبام بن أعسيفر ) وهنا أيضاً تنطبق حالة لفظ ( أعسيفر ) على حالة لفظ ( ضبام ) أي أن لفظ أعسيفر هو إسم علم أصبح إسماً لقبيلة وقت القيل كليب يهامن ذو حبال :حبال لابد انها قبيلة أو منطقة مع العلم انه حالياً توجد قرية ضمن عزلة السواء تسمى الحبيل وربما تكون هي المقصوده في النقش مدينة السواء وهي الموضوع الرئيسي في هذا البحث المتواضع وهذه بعض المعلومات عنها : تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز بالقرب من منطقة النشمه الواقعه على الخط الرئيسي تعز – التربة حيث تبعد عن مدينة تعز حوالي (30كيلومتر) تعتبر السواء اليوم عزلة كبيرة ضمن مديرية المواسط

    تعز وأهم ما يميزها موقعها الجغرافي الهام الذي يقع على طريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ..جاء ذكر مدينة السواء في العديد من الكتب التاريخيه مثل كتاب الطواف حول البحر الارتيري

    تعز وكذلك كتب المؤرخين الاسلاميين حيث يقولون بأنها كانت عاصمة حكم ملوك (بني الكرندي) في القرن الرابع الهجري .. كما ينتسب الي المعافر الملك المنصور بن أبي عامر المعافري ملك الأندلس وهو الذي في الصورة والذي تم جعله بجانب نقش أجداده بــ الصورة وقد كان الشرعبي أنصف في شرح هذا النقش حيث يـذكر صاحب كتاب ” الطواف حول البحر الإريتري ” أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينـة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكـسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب

    تعز

    المفروضة على السلع التجارية في ميناء مـوزع الـذي كـان يستقبل ا لبضائع من خارج اليمن وداخلها ، وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، فهي تعتبر منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها )

    تعز

    ويقول الباحث الكبير والدكتور عبده عثمان غالب عن ميناء عدن بإنه يتبع المعافر

    حيث قال (اقليم المعافر يتموضع الجزء الجنوبي الغربي من المرتفعات الجنوبية من اليمن . وكان يدخل ضمن حدوده ما يعرف اليوم بـ ( تعز ) و( لحج ) و ( عدن ) وأجزاء من محافظاتي ( الضالع ) و ( إب ) و ( الحديدة ) 

    تعز وكانت عاصمته مدينة ( السوا )وكان أخر حكامه يدعى كليب ( عبده عثمان2009:تعز نطاق جبلي ) فقد كان هذا الاقليم المنطقة الأساسية للانتشار البشري في قارة أسيا في فترة ما قبل التاريخ وكان أيضا منطقة أساسية للمقايضات التي كانت جارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال فترات حكم الممالك اليمنية القديمة

    تعز فقد كانت مسالك البحر الأحمر على امتداد الفترات التاريخية القديمة تشكل شرايين الاتصالات الفكرية والثقافية بين شعوب هذه المناطق ( اليمن والقرن الإفريقي ) من ناحية ، وحددت تلك المسالك طبيعة وعلاقة سكان نطاق تعز وتفاعلاتهم بشعوب وثقافات بلدان العالم القديم

    تعز

    ( جنوب شرق اسيا وبلدان كالشام ومص واليونان والرومان وبلاد مابين النهرين ) من ناحية أخرى . وكان اليمنيون في الألف الأول قبل الميلاد وبعده ينقلون جزء من تجارتهم على متن سفنهم إلى بلدان حوض البحر المتوسط في جنوب شرق وجنوب غرب أسيا وبلدان شرق وشمال إفريقيا .

    تعز

    ومع بداية القرن الأول الميلادي كان اللبان الذي كان يتم تجمعه من منطقة ظفار ومنطقة حضرموت ومن مناطق الإنتاج في الصومال وكذلك السلع التجارية التي يستوردها التجار اليمنيون من جنوب شرق اسيا يتم تجميعها في ميناء ( عدن ) ومنه كانت تصدر إلى هذه البلدان المذكورة .

    تعز

    وكانت تعز تتبع مملكة سبأ ثم تبعت المعافر وشرجب في القرن الثامن و السابع قبل الميلاد ثم تبعت أوسان ثم سبأ من جديد في عهد كرب إيل وتر وفي القرن الخامس قبل الميلاد تبعت مملكة قتبان أبان التوسع القتباني ثم عادت لسبأ ثم أصبحت تابعه لريدان

    تعز

    ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم وطودم وتهامت

    ‏ووجد في تعز موقع المحندد الذي يقع مديرية موزع لمقابر تعود لما قبل 4500 سنه أي إلى 2500 ق.م تقريبا ،ويحتوي هذا الموقع على أطلال أقدم المعابد التي تؤرخ لبداية الألف الأول قبل الميلاد والذي تصل مساحته الظاهرة إلى 90×35م ،

    كما وتظهر الأعمدة الصخرية قائمة والتي تتراوح طول أقطارها ما بين 1.80م ـ إلى 1.30م ، وهذا الموقع يعتبر من المواقع التي تظهر بحالة جيدة وسليمة ، وهذا إنما ينمي عن مستوى الوعي والحس الوطني والثقافي لأبناء هذه المحافظة الرائعة

    تعز

    ‏ويوجد في محافظة تعز مواقع تاريخيه مهمه لذا نتحفظ لذكر إسمها خوفاً من سماسره الاثار لذا دعوها في أمان الله ثم في جوف الباحثين وبعد الحرب سيتم أكمال البحوثات الميدانيه فيها

    تعز

    يوجد فيها جامع الجند ثاني أقدم مسجد خارج مكة والمدينه ويعتبر المسجد الثاني في اليمن بعد الجامع الكبير بصنعاء وشيد على يد الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه ويعتبر من أهم المعالم الاسلاميه في تعز وقد قيل انه شُيد في السنة 6هـ وقيل 9هـ

    تعز ويتبعها ميناء المخاء الذي سنعطيكم نبذه عنه يعتبر المخاء من المناطق اليمنية القديمة المهمه ويتبع لــ محافظة تعز حالياً ويوجد له ميناء مهم يسمى قديماً حيقن مخن اومخون ( ميناء المخاء ) وسماه صاحب كتاب الطواف موزا ويسمى حالياً موزع وهي المنطقه المتاخمه لميناء المخاء

    تعز

    لذلك سمى صاحب الطواف الميناء بإسمها لوقوعه ضمن أراضيها فموزع أرض هذا الميناء

    ‏والمخاء هو ميناؤها حيث أن اقدم ذكر لــ ألمخاء في النقوش اليمنيه القديمه يعود

    ‏لــ400قبل الميلاد وأكثر أي قبل 2400 سنه من الآن وذكر ايضاً في نقش RY 508

    ‏الذي كان في عهد الملك العظيم والشهيد يوسف أسار

    تعز وهذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي هي شقيقة العلم والمعرفة والحرية منذ القدم فلها كل التحية والتقدير التعظيم فكم أفتخر بها وبــ أهلها فلهم من أعماق قلبي أجمل تحية مردوفه مع كل حب وتقدير

    تعز من العزز والعزه والقريبه للقلب والشامخه وكل شي طيب وعظيم

    الكاتب: ابو صالح العوذلي

  • شبوة وبعض تاريخها

    شبوة وبعض تاريخها

    شبوة تعد من أصعب المحافظات التي قمت بــ البحث عن ماضيها العريق وذلك لإن كل شبر في تلك المحافظة يتكلم تاريخ ففيها أثار تعود لما قبل الانسان واثار تعود للعصور التاريخيه المختلفه كما أنها المحافظة التي وجدت فيها ثلاث عواصم لممالك يمنيه قديمه في وقت واحد

    شبوة

    شبوه

    الكثير يعرف تلك المنطقه العريقه التي فور دخولك إليها تشتم رائحة الاجداد كا انها تأتي للملهم في التاريخ قشعريرة في الجسم من عظمة مـ يرى فهي تحظى بموقع متميز بفضل الظروف الطبيعية تلك المحافظة العريقه التي كانت شد وصل مابين البحر اليماني (العربي) وبين قلب و مركز وحضارة الاجداد بمأرب

    شبوه

    كما أنها لعظمتها كانت عاصمة لـ ثلاث ممالك يمنيه قديمه فسنجد حضرموت عاصمتها في شبوة وتجد قتبان عاصمتها في تمنع في شبوة وتجد أوسان ايضاً عاصمتها في مرخه في شبوة فـ شبوت او شبوةالقديمه هي عاصمة مملكة حضرموت كانت في الشمال الشرقي للمحافظة وسميت بقية المحافظة بها لــ اقدميتها وعراقتها

    شبوة

    حيث تتقسم شبوة إلى عدة أقسام في القرن السابع قبل الميلاد القسم الجنوبي يتبع أوسان والقسم الأوسط لـ قتبان والقسم الشمال الشرقي لــ مملكة حضرموت والشمال الغربي وتحديداً جزء من حريب وعسيلان يتبع سبأ أنظر إلى عظمة هذا الموقع الجغرافي الذي كان مهم جداً لدى الممالك اليمنيه القديمة

    شبوة

    فكان الجميع يريد إحتواء هذه المنطقه العريقه كما نجد ان ملك اوسان حارب بشدة ليأخذها وقد أخذها في القرن السابع قبل الميلاد وإسم هذا الملك مرتع حيث أجبر مكربي حضرموت وقتبان إتباع أوامره لكن انتهاء كل هذا على يد ملك سبأ كرب ايل وتر وبدا حب هذه الارض يدخل قلب ملك سبأ

    شبوة

    حتى اصبحت كل أراضي اوسان التي في شبوة تتبع سبأ كما ان مكربي قتبان وحضرموت يدينون بــ الطاعه لــ ملك سبأ بسبب أنه اعاد كل ممتلكاتهم من أوسان ..

    شبوة

    مملكة حضرموت وقصرهم الملكي شقر

    لنتكلم عن شبوت وقصرها العظيم شقر الذي كان من ضمن أعظم القصور الملكيه كان هذا القصر هو القصر الملكي لــ ملوك حضرموت وكان موقعه في شبوة التاريخيه وتحيداً في عرماء وجردان فهذا الموقع المهم تحيط به صحاري وجبال مما يجعل العدوا يتوه قبل ان يدخل قلب شبوت

    شبوة

    شبوت القديمه كانت محببه لملوك حضرموت القدماء كما أنها كانت ايضاً عاصمة لمملكتي حضرموت ومعين وقتما توحدوا ووجد في هذه المدينه التاريخيه آثار مهمه تتكلم عن حضارة عظيمة عاشت على صدر هذه الارض العريقه كما ذكرت شبوة بــ النقوش بــ شبوت

    ووجد ايضاً مقابر لهؤلاء الاجداء

    اثار شبوة

    وقد وجد الباحثون مايذكر هذه القبور بــ اللهجة الحضرميه القديمه بـ ( قبرسم ) كما وجدوا معبد الإله سين او سيان في هذه المنطقة العريقه .. فــ شبوت تقـع على ضفـة وادي عرمـا عنـد رأس وادي حضرموت في الطرف الغربي منـه إلى الشمال من مدينـة عتـق بمسافـة 100كم

    شبوة

    ويشمل مدينـة شبـوة القديمـة, 120 قاعدة من الحجـر تدعـم الاسـاسات العليـا للمنـازل المبنيـة بالخشب ومن أثـارها معبـد الإلـه ” سيـان ذو أليـم ” . وهذا النقش يخص أحد ملوك حضرموت يُدعى بــ صدق ذكر = صادق الذكر وهو يقدم الذهب الخالص لــ إلاله سين ذو اليم

    شبوة

    مملكة قتبان وقصرهم الملكي حريب

    ‏هذه المملكة العريقه التي كان مركزها الرئيسي او العاصمه في تمنع وذكرت في لنقوش بــ لفظ ( تمنع )التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مملكة سبأ وتقع تحديداً بوادي بيحان الممتد وقد ذكرت بيحان في النقوش بـ لفظ ( بيحن )

    شبوة

    وتعتبر هذه المملكة من الممالك المشرفه لليمن التي أنبهر الباحثون من جمال ماوجدوه  من آثار تعود إلى عصرهم الذهبي . ويقول الباحثون ان قتبان كانت تجمع لقبيلة قتبان ( التي هي من ردمان ) يقع هذا التجمع أعلى وادي بيحان بين هجر كحلان وبيحان القصب اي في منطقة تسمى اليوم بـ هجرين حميد ..

    شبوة

    ووجدوا في مركزها الحضاري آثار تتكلم عن ماضيهم العريق كما تم العثور على معابد ومقابر وسوق عظيم يسمى بسوق شمر وعملات سُكت في عهدهم وتماثيل جميلة الصنع واشياء اخرى ليس حديثنا عنها وكانت مملكة قتبان من ضمن اعظم الممالك اليمنيه القديمه سياسياً وتجارياً .

    شبوة

    وتمنع وقيل تمنة و تقـع على الجانب الأيسـر من وادي بيحـان على مشارف السهـل الصحراوي على بعـد 30كم من مدينـة العليـا عاصمة المديريـة سابقـاً وتسمى حاليـاً هجر كحلان وتعد من ضمن أكبـر المواقـع الاثريـة اليمنيـة على الإطلاق على اعتبـار انها عاصمة مملكـة قتبـان قديمـاً

    شبوة

    وبها مواقـع عثـر فيـها على قطع أثريـة هامـة وتقوش وتماثيـل مختلفـة ذات قيـمة تاريخيـة هامـة .وكانت بعثـة منـدل البريطانيـه هي أول شركـة قامت بالتنقيـب في هذه المنطقـة

    شبوة

    مملكة أوسان وقصرهم الملكي مسْور

    ‏الكثير لا يعلم شي عن هذه المملكة العريقه التي أسسها عم كرب والذي خلفه المكرب ذكر إيل ( ذكر الله ) ويقول الباحثون ان مركز عاصمة هذه المملكة مرخه او بــ الاصح وادي مرخه وهي محاذيه اليوم لمحافظتي أبين والبيضاء

    شبوة

    ومن الأسف ان الباحثين لم يبحثوا في مواقع مملكة أوسان كمثل قريناتها من المملك لذا سنجد ان الحديث لا يطول عن هذه المملكة العريقه ومع ذلك وجد الباحثون تماثيل لبعض ملوك أوسان ووجدوا بعض مايتكلم عنهم

    شبوةوقد قال فيلبي متبجحاً ان هذه المملكة ليست قديمه وانما تعود لــ القرن الثاني قبل الميلاد لكن وجد ما أخرصه وهو نقش النصر الذي يعود للقرن السابع قبل الميلاد والذي ذكر مملكة اوسان وملكها مرتع وهذه رسالة للمستشرقين ان لا يجزموا دام الاثار والنقوش أغلبها لم تكتشف بعد

    شبوة

    وتقع العاصمة في هجر الناب مرخه وتقع في وادي مرخة من أكبر ودويان المنطقة الشرقية حيث يبلغ طول هذا الوادي(90)كيلو متر تقريباً من أعلى نقطة في أعاليه ضيق (لجيّه) حتى آخر نقطة فيه ذات الجار بل ويمتد من ذات الجار على أرض صحراوية يصل طولها الى(70) كيلو متر الى منطقة العقلة (محير الماء)

    أي آخر نقطة تجتمع فيها السيول من وديان كثيرة أشهرها مرخة . وتحيط السلاسل الجبلية بهذا الوادي من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية أما الشرقية فالجهة الوحيدة المفتوحة على الصحراء.

    شبوة

    مملكة سبا وقصرها الملكي سلحين وتبعاتها

    هذه المملكة العريقه التي لن اطيل بالكلام عنها لإنها معروفه لدى الجميع لقد كانت تسيطر على شبوة قبل التشطر السبئي ثم عادت لتحكمها ثم خلفتها سبأ وذي ريدان وقصرها الملكي الاول سلحين والثاني غمدان وهو خليط حميري كهلاني في حكم هذه المملكة

    شبوة

    ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وقصرها الملكي الاول سلحين والثاني ريدان في يريم بمحافظة إب وقد أُختلف في عهود ملوك هذه المملكة العريقة ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت وقصرهم الملكي ريدان ولهذه المملكةأكثر من قصر الملكي لكن هذا هو الاشهر

    شبوة وادي جردان

    اما ماوجد من أثار قديمه فــ وادي جردان احد الشواهد التاريخيه التي وجد فيه آثار تعود إلى ماقبل مليون سنه ومازال هذا الوادي يصدر اجود انواع العسل مع أقرناه في اودية شبوة وحضرموت كما وجد آثار لــ اخوات عاد ووجد آثار أخرى تتكلم على ان هذه المحافظة وهذه القطر اليمني عريق جداً جداً

    شبوة

    كما لا ننسى ميناء قناء ( بئر علي ) هو أحد اشهر الموانئ التاريخيه وهو اليوم يقع في محافظة شبوة وتحديداً في رضوم وقد تكلم عنه ملوك قتبان وحضرموت وسبأ وكان أحد المتنفسات للتجارة حينها

    شبوة

    كما وجد فيها قبور يمنية قديمة تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد

    لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه قديمه

    شبوة

    لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك وكان ذلك سنة 1984م في شبوة حيث تم تنقيب أحد هذه الصخور في شمال شبوة، في موقع القويد فــ أكتشفوا أنها مقبرة يمنية قديمه تعود للعصر الحجري الحديث

    وفي المقابل هناك العديد من المستوطنات الحجرية المشيدة من الحجر في العصر البرونزي تبدو منتشرة تزين المناظر الطبيعة اليمنية؛ لأنها مشيدة في الغالب في أماكن بارزة كالخطوط الذيلية وعلى الرغم من اختلافها ، وتنوع حجمها وأحيانا دلالتها الغامضة،

    شبوة

    يطلق عليها اسم “الأحجار الضخمة غير المنحوتة” (ميغاليت) غير أن عدداً كبيراً منها يخص الجانب الجنائزي. وهكذا نلاحظ في منطقة جدران والرويك في رملة السبعتين، وجود مقابر كبيرة تحتوى على ما يقارب الثلاثة آلاف ضريح مرتفع. أدت إحدى الدراسات الحديثة إلى تحديد معنى وفترات إنشائها.

    شبوة

    فقد شيدت أقدمها قبل حوالي3000سنة قبل الميلاد تقريبا إلأى4000سنه قبل الميلاد أي في العصر البرونزي المبكر. وهذا يعني بأنها معاصرة لمقابر السهول المرتفعة وتوضح الأهمية العددية لهذه القبور وتجانس المجموعات، وجود مجموعات اجتماعية تكونت في إطار(قبيلة؟) وذلك في نهاية 4000سنة قبل الميلاد الأمر الذي يؤكد انطلاقة سكانية. إن بعض القبور كانت تحتوي على عظام غنم وماعز، مما يبين بأن قاطني تلك القبور كانوا يعيشون حياة رعوية. وعلى ما يبدو أن تلك المقابر الكبيرة اختفت في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد. ورغم ذلك لازال توجد عدة صفوف من الحجارة المنتصبة الغامضة

    شبوة

    ليست مؤرخة كما في موقع “مَغي” (Mahdi)70 الواقع على ساحل المحيط الهندي) وقد قام بهذا البحث من قبل: الدكتورة مديحة رشاد و الدكتورة ماري لويز اينيزان والطاقم المرافق لهم ولخصوا ماوجدوه في كتاب (( فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في صعور ماقبل التاريخ ))

    شبوة

    كما وجد في محافظة شبوة مئات من النقوش ومئات القطع بل آلاف القطع الاثاريه التي وجدت في هذه المحافظة العريقه التي تربط غرب وشرق اليمن ومن هذه النقوش والاثار والقطع والتماثيل والتحف التاريخيه عرفنا بعض تاريخ الاجداد وللمعلومه لم يكتشف إلا القليل في هذه المحافظة العريقه

    شبوة

    قبائل شبوة

    قبائل شبوة هي من القبائل اليمنيه الاصيله فنجد ان قبائل حمير تاتي بــ المركز الاول حيث نجد العوالق وذو كلاع وووو من قبائل حمير في شبوة ثم قبائل كندة ثم قبائل مذحج ثم تاتي بعدها القبائل الاخرى وليسمح لي الاخوان انني لم اسرد اكثر لإنني لن اعطي كل ذي حق حقه

    شبوة

    شبوة مدينه تاريخيه أصيله متجذرة المجد منذ القدم ففيها عاش الملوك والاقيال والاذواء والكبار والزهاد ووو إلى آخر وكم والله أفتخر بهذه المحافظة العريقه التي كبرت راس الجميع في تاريخها وقبائلها وكل شي فيها لذا أطلب منك يـ أخي اذا كنت في شبوة قبل رمالها وقل هذه من ابنك ابو صالح العوذلي

    شبوة

    وفي الاخير مــ هذا إلا قطرة من تاريخ هذه المحافظة اليمنيه العريقة  فهي تحتاج لمجلدات لكي يتم إنصافها فــ سلام الله على أرض شبوة وعلى رجالها

    الكاتب : ‏أبوصالح العوذلي 
  • الحديدة وبعض تاريخها

    الحديدة وبعض تاريخها

    ‏تعتبر محافظة الحديدة عريقه جداً والتي تعتبر قلب تهامه وساسها وفي هذه المحافظة يوجد أثار عريقه تكلم عنها الباحثون المستشرقون والعرب واليمنيون كما أنها تعرف بــ بوابة اليمن الغربيه وحصنها وسدها المنيع واليوم سنتكلم عن بعض

    تاريخ هذه المحافظة العتيقه

    الحديدة

    الزرانيق

    يقع في الحديدة أكثر من موقع تاريخي لذا سنبدا بــ موقع الهامد الذي تكلم عنه كتاب تاريخ تهامه : موقع الهامد التاريخي العريق بــ تهامه لو سألت الكثير من الباحثين عن هذا الموقع وليس العامه من الشعب اليمني لما عرف عنه شي وسيرد عليك بــ كلمة لا أعلم عنهُ شي

    الحديده

    لكن في هذا المنشور سنعطيكم نبذه عنه حيث يقع موقع الهامد في المنخفض الجنوبي لجبل الضاهر وقيل الضامر الذي يطل على الجهة الشماليه لوادي سهام ( وادي يمني غني عن التعريف ) ويلتقي مع التلال المنخفضه للمرتفعات الغربيه على سهل تهامه حيث تبلغ مساحته 300 300x

    الحديدة

    وكانت اول زيارة لهذا الموقع التاريخي من قبل البرت جام الباحث الاثاري (وكان في عهد الرئيس الحمدي الذي كان يهتم في الاثار والتاريخ والتنقيب في تهامه التي هُمشت منذ القدم ) وكانت زيارة هذا العالم سنة 1975م وكان ذلك بتكليف من مصلحة الاثار والمكتبات اليمنية في عهد الرئيس الحمدي

    الحديده

    وحيث نشر البرت جام عنه خمسه نقوش سبئيه وجدت فيه وكان نشرها عام 1981م برقم ( ja 2892 -2896 ) حيث أحتوت هذه النقوش على إشارات إلى الألهه إلمقة وذات حميم وتعود إلى الفترة المبكره .. وتبع البرت جام كل من الباحث ‏الراضي و ستون في عام 1982 م مضيفين بعض المعلومات عن الموقع

    الحديده

    خاص بما يتعلق بــ القطع الاثريه مثل الفخار وغيرها وحتى النقوش المسَنديه فضلاً من أهمية هذه المنطقه التي مثلت قديماً إحدا محطات طريق التجارة بوادي سهام من المرتفعات إلى القرن الافريقي ومابعد ذلك حيث أنها قريبة من الساحل اليمني الغربي

    الحديده

    ومنذ عام 1985م فإن موقع الهامد أصبح لدى الباحثين يشار إليه كمثال فريد لــ مستوطنه سبئيه مبكرة تقع في تهامه ووفقاً لأهميه موقع الهامد بدا العمل فيه بشكل منظم عن طريق البعثة الأثرية البريطانيه خلال الموسمين أمتدت من 1994م وحتى 1996 م في عهد الرئيس السابق عفاش

    الحديده

    وقد كانت محصلة النتائج مايلي نصه

    1-الكشف عن معبد تبلغ مساحته9 في12 متراً تتصل به فناءات تمثل مباني منفرده عن بعضها ضمن مساحة الموقع تغطي مساحة حوالي 30 هكتار حيث ان الهكتار الواحد يُساوي(عَشَرة آلاف متر مُربّع) حيث تم تقسيم المساحة إلى مجموعه وتم ترقيمها على حروف مثل(A,B,D,E,F)

    الحديده

    حيث أن أهم مساحة في هذه التنقيبات كانت المنطقة ( A ) التي تمثل المعبد وضحت التنقيبات فيه أن البناء قد تم فوق منصه ويبدو تخطيطه من الاعلى بشكل مستطيل

    2-العثور على كميات كبيرة من الكسر ( قطع أثرية تكسرت مع مرور الزمن )

    الحديده قطع اثريه

    والاواني الفخاريه في موقع الهامد حيث سجلت البعثه أكثر من 3000 آنيه فخاريه وغالباً كانت مدلوكه مع وجود بعض تقنية الزخرفية رغم إنها ليست دائمه بشكل مكرر كما تشمل بعض التصميمات والاشكال مع ظهور بعضها بقواعد مستديره فضلاً عن وجود بعض الاواني الفخاريه التي تحوي رسومات حيوانيه

    الحديده

    وبعض حروف النقوش التي تمثل غالباً أسماء شخصيه فضلاً عن وجود مباخر وأواني ذات حلق مقلوبه كما أنها تشابه الاواني الفخاريه التي وجدت في بعض المواقع الاثريه الاخرى في ساحل تهامه وبقية مناطق اليمن ومن هذه المواقع مثل:

    ( موقه هجر بن حميد ووادي يلا بخولان الطيال والمدمن والكشوبع وموقع الحويريه بين الكشوبع والساحل)

    الحديده

    3-إضافة إلى تلك النقوش التي سجلها البرت جام والراضي وكشف البعثه ايضاً خلال التنقيب عن خمسة نقوش أخرى منها ثلاثه نقوش وجدت في موسم التنقيب الاول سنة 1994-1995م ونقشان في الموسم الثاني 1995-1996م تمثل تكريساً للإله حرمن ( حرمان وقيل رحمن )

    ويحتوي بعضها على نماذج من المسَند الذي كتب بطريقة المحراث وهي الفترة المبكره لــ نقوش المسَند ويعود تاريخ هذا المواقع إلى فترات متلاحقه من التاريخ من العصر الحجري وحتى عصر الصناعة والكتابة والحضارة الراقية في اليمن القديم الذي بدأت قبل غيرها من الاقطار العربيه بل والعالم أجمع

    الحديده

    وهذا الموقع هو إحدا مواقع

    اليمن المهمه الذي يجب على كل يمني معرفته عن هذا الموقع وغيره من المواقع التاريخيه اليمنية السحيقه كما يوجد ايضاً موقع الشومة والذي تكلم عنه الباحثين المستشرقين أمثال: ادبينز كريسوفر,ويلكنون .ت.ج. 1998م في دراسات في الاثار اليمنيه2001 ويعتبر موقع الشومة التاريخي بــ الحديدة الذي يعود إلى ماقبل6600سنة قبل الميلاد لكثير من اليمنيين لا يعرفون عن هذا الموقع وذلك لضعف البحث والقراءة

    الشومة:

    هي قرية صغيرة تقع في تهامه وتحديداً في الحديدة حيث تقع إلى شمال وادي رمع التاريخي بمنطقة الحسينيه بمديرية بيت الفقيه الغنيه عن التعريف في السبعينات واثمانينات والتسعينات تم هناك تنقيبات في تهامه وكان من ضمن المواقع الذي تم البحث فيه هذا الموق العتيق

    الحديد

    حيث عثر الباحثون على تل من ركام الاصداف يقع في الضفة الشماليه لوادي رمع التاريخي ويبعد حوالي10كم من الساحل ويرتفع حوالي 30 متراً فوق مستوى البحر بينما متوسط سماكته تقدر حوالي 50سم وخلال عمليات المسح المنظم لمساحة2م2من الموقع اتضح بعد غربلتها أنها تشكل حوالي67. 93%من كسر الاصداف

    الحديده

    والتي تكمن أهميتهاأنها قدمت اول نموذج للاستيطان في المنطقه ( الموقع ) وقدكانت أهم النتائج التي قدمها الموقع العثور على عظام حيوان (برية) فضلاً من كسر لحجار الرحى ( حجر الرحى هو حجر يستخدم كطا حونة لطحن الحبوب ويعمل يدويا أو بقوةالدواب أو بقوة الرياح أو التيار المائي وهذا على قوته وصموده )

    الحديده

    مما يوحي ان الموق قد عاصر فترتين تمتد الاولى إلى الفترة المبكره ترجع إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ مابين ( 6475 – 6684 الف سنه قبل الميلاد ) وذلك وفقاً للتحليل الكربوني المشع للأصداف ( وهذا يعود لــ 8493 – 8702 الف سنه من الان )

    الحديده

    بينما الفترة الثانيه فيؤكدها الفخار الذي وجد في الموقع يرجع إلى الأف الثاني – الالف الاول قبل الميلاد

    ( أي إلى 4000 -3000 الف سنه من الان ) ( وهذا يعطينا أن هذا الموقع أستمر فيه العيش ولم يتوقف منذ القدم حيث وجدت فيه الاثار منذ الألف السادس قبل الميلاد وحتى 2000 ق.م و1000 ق.م

    الحديده

    بل وأستمر إلى بعد هذه الفتره ومازال هذا الموقع يسكن حوله أناس ليس في قلب الموقع بل بالقرب منه لإن هذا الموقع لم يعد يصلح للسكن وايضاً لا يوجد أي اهتمام له او لغيره من المواقع التاريخيه اليمنيه

    الحديدة

    لكن الشي العظيم أن تجد مكان أستمر فيه العيش لمدة ثمانيه الف سنه لكن الشي المحزن أن اغلب الشعب اليمني لا يعلمون عنه ولا عن غيره شي )

    الحديدة

    موقع سامر الذي تكلم عنه الدكتور عبدالودود مقشر

    مدينة سامر( بلدان تهامة ) هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا

    مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر

    الحديده

    ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا

    وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون القبور اليمنية القديمة التي تعود لـ مابين10000و9000 سنه قبل الميلاد لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه قديمه

    الحديده

    لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك حيث وجد مجموعات آثار أحجار قديمة ضخمة (ميغاليتيك) منصوبة في سهل تهامة ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد71. كانت المقابر الكبيرة

    الحديده

    و”الميغاليت” عبارة عن ظواهر ظهرت في حدود الألف الرابع- الثالث قبل الميلاد.وبعضهم يقول ظهرت في الألف السابع والثامن قبل الميلاد وذلك ماذهب إليه من قاموا بالتنقيب في تهامه اليمن

    الحديده

    معبد المدمن والذي تكلم عنه الاستاذ علي مغربي الأهدل

    ويعد أحد أقدم المعابد ( معبد المدمن غرب زبيد ) أحد الشواهد على بداية نشوء الدين عند الإنسان في العصور الحجرية القديمة يعود إلى ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد

    الحديده

    الديانة الميغاليثية : الميغاليث وهي عبارة عن أحجار كبيرة جدا تقف منصوبة وتمثل الجذور الأولى لظهور المعابد في العراء وتعتبر أحجار او ميغاليث(منهير ) منطقة المدن غرب وادي زبيد والتي تقف منتصبة على بعد 1 كيلو متر الى الشرق من الساحل

    الحديده

    واحدة من المخلفات الأثرية الدالة على بداية تشكل الفكر الديني لدى الإنسان أحجار يصل طول بعضها (12) قدما وتزن حوالي ( 20) طناً ويعود ظهور هذه الديانة الى العصر الحجري الوسيط (الميزوليت)عصر دين الرعاة وهو العصر الذي تم فيه تدجين الحيوانات ويمتد من ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد

    الحديده

    وذلك قبل اكتشاف الانسان للزراعة وهذه المرحلة التاريخية جاءت بعد مرحلة الصييد الذي مارسها الانسان وسكن فيها الكهوف والمغارات والتي اصبحت فيها الكهوف في نهاية العصر الحجري القديم (الباليوليت ) النواة الأولى للأماكن المقدسة والمعتقد الديني

    الحديده

    ولدينا كهوف في حيس تظهر فيها رسوم تدل على ممارسة طقوس الصيد وكهف يقع الى الشرق من بيت الفقيه قرب جبل عدنان تعود الى مرحلة دين الصيادين او الفكر الديني في شكله البدائي ومايمكن قوله حول معبد المدمن بزبيد وتلك الحجارة التي لا يعرف كيف تم جلبها ولاطبيعة العبادة التي كانت تمارس إزاءها

    الحديده

    أنها أماكن للعبادة او مقابر ارتبطت بشخصيات مهمة كما تدل الديانة الميغاليثية وعلى طريقة معينة في الدفن تتربع على نظام من المعتقدات الدينية والميثولوجية يقترن بأضاحي حيوانية وربما بشرية كما تذهب بعض دراسات هذه المرحلة فهذه النصب تعد من أهم عقائد الإنسان القديمة حول الموت وما بعده

    الحديده

    وهي واحدة من أقدم الديانات التي عرفها الإنسان في العصر الحجري فهي ترتبط بالمعابد والمدافن والقبور الضخمة وذلك قبل ظهور المعابد بالشكل المعروف لاحقا وهي تمثل الخطوة الثانيةبعد الكهوف لنشوءالمعبد الديني وميزةواضحة من المظاهر التي ميزت دين الرعاة في العصر الحجري الأوسط عصر الميزوليت

    الحديده

    الحديده تعتبر الارض الاولى لملوك بلاد مابين النهرين فنجدهم يتغزلوا بها في نصوصهم وهذا الاخ الباحث حسني السيباني نقل من نصوصهم هذا البحث لقد ورد لفظ تهامة في الألواح و نصوص الأساطير القديمة في بلاد الرافدين العراق قديماً عند السومريين و الأكاديين و البابليين و الآشوريين القدماء

    الحديده

    و قد ورد لفظ تهامة عند السومريين بلفظ : ت ه ا م ت ” تهامت ” و هي في القاموس الكلداني ” تهومات ” و تعني الغور ، القعر ، اللجة ، الهوة ، العمق و في محيط المحيط هي التهمة و تعني : خبث الريح و الزهومة و الركودة و الهوة و الأرض المتصوبة إلى البحر و قد مثلوا الماء العذب

    الحديده

    تصويراً بمجموعة كبيرة من النوافير في قاع الأعماق تؤلف من فوقها حوض أبزو تحت الجبال و ” الأبزو ” أو الأبسو هي مصدر المياة العذبة و هي مصدر الحياة و الخصب و النماء عكس طرفها المتناقض تهامت التي هي مصدر الفوضى و العدم و العقم و الموت .

    الحديده

     و أيضاً في النصوص السومرية القديمة حيث ذكرت أسطورة ” تهامت ” : أي البركان الذي خرج من المحيط البدائي كما ورد في الوثائق و النصوص المسمارية السومرية كما أورده العالم ديلا بورت في كتابه ميسو فوطاميا و العالم صموئيل نوح كريمر في كتابه من ألواح سومر

    الحديده

    و العالم قارئ الطين طه باقر في كتابه ملحمة جلجامش عن الصراع ما بين تهامة ( أي اللجة الماء المالح و في محيط المحيط تهمة = خبث الريح و الزهومة و الركودة و هو الماء و الأرض المتصوبة إلى البحر ) و الماء العذب الذي أطلقوا عليه إسم أبزو أي مصدر الخصب و الغذاء فصارت تكتب اليوم أبسو

    الحديده

    و قد وردت قصيدة الخليقة السومرية في مطلعها عن ذكر لفظ تهامت التي هي تهمت و تيامت = تهامة تقول فيه :《 حين لم تكن السماء في الأعلى قد سميت بعد و لم يكن للأرض من تحتها إسم إختلطت المياة في أبزو الأول أبيهم لم تكن الآجام و الأغصان و لم تكن غياض القصب قد رؤيت بعد حين لم يكن هناك إله له إسم حين لم يكن هناك قدر مرسوم و من الزوج الأول خرج أولا لحما و لحما 》 ‏ما يهمنا هنا لفظ ذكر تهامت أي تهامة اليمن التي لا يوجد تهامة غيرها في العالم كله وهذا يذهب بنا بأن السومريين يعرفوا تهامة جيداً

    الحديده

    الحديده

    و هي موجودة عندهم في الوجدان الذاكري الشعبي و هذا دليل على أصولهم من تلك المنطقة تهامة اليمن .  (الحديدة وكل بقاع تهامه ) و من تهامت الصاخبة ( أم الجميع) فصارت واحدا

    الحديده

    الحديدة وفيها العديد من الأوديه ومنها وادي مور:

    يعد وادي مور أكبر الاوديه اليمنيه حيث ينبع من الجبال الى جنوب صعدة وتنصب فيهعدة فروع من جبال حاشد وجبال حجة وجبال حجور والشرف ويمر من مدينة اللحية في تهامه وينصب في البحر الاحمر . وغيره من الاوديه الكبيره في الحديدة البلاد الطيبه

    الحديده

    ومهما تكلمت عن هذه المحافظة فلن أوفيها حقها ولقد أختصرت في النقل لكم وإلا فـ هذه المحافظة من المحافظات العتيقه والعريقه التي وجدت بها الاثار الغزيره وبسبب أهمالها لم يعرف الناس عن تاريخها الذي يفتخر به كل يمني فـ سلام الله عليها حتى يرث الله الارض ومن عليها

    ‏الكاتب: ابوصالح العوذلي 

  • المهرة وبعض تاريخها

    المهرة وبعض تاريخها

    هي تلك المحافظةاليمنيةالشرقيه محافظة الأمن والامان والسلام حيث تتوسط حدود عمان ومحافظة حضرموت والربع الخالي وبحر العرب اما تاريخها فقد وجدت في الغيضه لإثار تعود إلى ماقبل مليون سنه حيث تعود إلى العصر الباليوليت الدني ( العصر الحجري القديم )

    المهره

    المهره

    وإيضاً وجد فيها آثار تعود إلى عصر النيوليت ( العصر الحجري الحديث ) حيث تمكنت البعثه السوفيتيه في هذه المحافظة من سنة 1982وحتى 1995م العثور على أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري الحديث وكان عدد المواقع في هذة المحافظة 34 موقعاً ومن خلال المعلومات التي تم جمعها

    المهره

    وقد أمكن التوصل إلى استنتاج مفاده وجود نمطين لثقافتين مختلفتين في النشأة والمميزات التقنيه أحدهما يعود الى فترة العصر الحجري الحديث المبكر (الألف الثامن -الألف السادس قبل الميلاد ) ولآخر يعود إلى فترة (الألف الخامس -الألف الثالث قبل الميلاد)

    المهره

    ‏أما العصر البرونزي فقد تطور في المهرة من الألف الرابع الثالث قبل الميلاد وحتى الألف الثاني قبل الميلاد حيث يمثل في وجود الأبنيه المعماريه وتوسعها إضافة إلى توسع الاقتصاد والزراعة فيها وإيضاً إلى المزيد من تدجين الحيوانات وأنتاج المحصول الزراعي أكثر من السابق

    المهره

    وحيث أيصاً تم الاهتمام في القبور في هذه الفترة والاعتناء بها أكثر من السابق وكثرت الرسومات والزخرفه والمسند البدائي وتصحب كل هذا مواد طقسي

    المهره

    لغة الضاد ونقوشها المسندية

    المهره

    وقد ذكرت في النقوش أكثر من مره وأشهرها عندما قامت بثورة مع اليهبئريين ضد الملك العزليط بن عم ذخر وقد أنهزموا في هذة الثورة حيث أن سبأ وقفت مع ملك حضرموت لإخماد الفته لإن المهرة كانت تابعه لمملكة حضرموت حينها

    المهره

    لكنها كافحت حتى أوصلت اليهبئريين إلى سدة الحكم خلفاً للعز بعد هزيمة هذا الملك من سبأ وأصبح ملك حضرموت حينها بيد ابناء يهبئر وكان أول ملك توج منهم هو : يدع إيل بن ربشمس اليهبئري وهو من أعاد بناء شبوة العاصمة وكل ماخربه ملك سبأ وذي ريدان شاعر أوترعندما هجم على حضرموت ..

    المهره

    هنا أصبح لقبيلة مهرة مكانه عليه فقد أرتفعت مكان عالي حيث كانت من الأسباب التي جعلت بني يهبئر يصلون إلى الحكم الحضرمي لأول مره على ما أعتقد..

    المهره

    وإيضاً ذكرت في نقش عبدان الكبير عندما تمرد البعض من ابناء المهرة على مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت تم أعادتهم إلى الطريق الصحيح وفي النقش نفسه يذكر أن المهرة ساندت المملكة على محاربة المتمردين  ( تحت مسمى قبائل حضرموت فهي تتبع إلى هذا الحلف العظيم )

    نقوش المهره القديمه

    المهره

    وقد كانت المهرة او أرض مهرة أرض زراعية ومازالت وأرض تزخ لميزانية المملكة حينها الذهب وووو اللخ من المحصولات و الصناعات التي كانت تنتجها وتزرعها وترسل بها إلى السوق الداخلي والخارجي ولذا لم يفرط بها ملوك اليمن حينها بل كانوا متمسكين فيها كما يتمسك الرجل بأغلى ماعنده

    المهره

    ‏والمهرة او مهرة يقول النسابه أنها قبيلة قضاعية وينتسبون إلى مهرة بن حيدان بن الحاف بن قضاعة الحميريه ولقد طغى أسم القبيلة على هذه المنطقه فسميت بها هذه المنطقه ولقد كانت ند شرساً على بعض ملوك اليمن القدماء لكن سرعان ماتعود إلى عشها من جدبد وعشها هو الممالك اليمنية القديمة

    المهره

    ‏وأشهر المناطق التي ذكرت من هذه المحافظة في النقوش

    هي (حبرت ) حبروت ، و(دمقت ) دمقوت وهما المعروفتان الى اليوم بين عمان واليمن وقبيلة المهره ذكرت في أربعه نقوش في فترات متفاوته وسيتم ذكر النقوش مع المصادر

    المهره

    أما عن اللهجة المهرية

    فهي لهجة يمنية قديمة أشتقت من الاربع اللهجات مثل السبئيه والحضرميه والمعينيه والقتبانيه لكنها أخذت لها طابع خاصي بهذه القبيلة او المنطقه العريقه ولإنها لم تحتك مع سائر القبائل والشعوب مثل بقية أقطار اليمن أصبحت هذه اللهجة محكوره ولايعرفها إلا أهلها

    الغة المهريه

    المهره

    وسميت اليوم بالغة المهريه وذلك بسبب أن لا أحد يعرفها إلا أهلها مثلها مثل السقطريه وتحوي هذه اللهجة الكثير من المفردات والذخائر اللفضية الفصيحة والقديمة لانجدها الا في الاشعار الجاهلية والكلام العربي القديم كالحضرمية والسبئية والمعينيه والقتبانيه

    المهره

    وكان من يشاطرها بهذهى اللهجه قبائل الصدف لكن بسبب اندماج الصدف م ع الشعوب طغت عليها اللهجات الحاليه والتي هي امتداد للهجات القديمة ولكن مع مرور الزمن تغير بعض النطق فقط ولو بحثت في النقوش اليمنية القديمة وللهجاتنا اليوم لشاهدت تناسق وتشابه عجيب

    المهره

    لقد أختصرت جداً عن هذه المحافظة الجميله والعريقه والعتيقه والحبيبه فتاريخ هذه المحافظة يحتاج إلى مجلدات وليس منشور

    ‏تحياتي لكم

    ‏الكاتب: ابو صالح العوذلي 

  • الجوف وبعض تاريخها

    الجوف وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة الجوف من المحافظات اليمنيه ذو التاريخ العريق الذي يفتخر ويفاخر بها كل يمني وكل من له إنتماء لليمن وفي هذه المحافظة وجد عديد من المدن التاريخيه والممالك القديمه والذي سنتكلم عن بعض كل هذا في منشورنا اليوم

    الجوف

    الجوف

    ‏يوجد في محافظة الجوف ممالك مثل مملكة معين والمعينيين فــ هم معروفين لــ أغلب الشعب ومعروف مكانهم الاول وهو محافظة الجوف ومعروفه عاصمتهم بــ يثل ( براقش ) ولقد ذكروا في مئات النقوش وأخبرونا عن بعض حالهم لذا سنخبركم عن بعض مــ تم ذكره عنهم ..

    الجوف

    لقد ذكرت هذه المملكة في المسَند اليماني بــ معن = معين وأختلف الباحثين عن بداية هذه المملكة منهم من يقول فــ الألفي قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الرابع قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثامن قبل الميلاد ومنهم من يقول القرن الثاني عشر قبل الميلاد وهناك من يقول أكثر بكثير

    الجوف

    وبـ حسب الآثار التي وجدت في الجوف فهم يعودون إلى قبل كل ماقيل بكثير ولكن المستشرق يخمن في آثار اليمن حسب هواه ولكن عندما يجد شي في بلده يهوله ولقدكانت هذه المملكة لها نفوذ سياسي وتجاري وصل حتى البحرالمتوسط ولقدتبعت هذه المملكة ممالك صغيره في شمال الجزيرةالعربيه أمثال دادان ولحيان

    الجوف

    ولقد أتحدت هذه المملكة مع مملكة حضرموت في عهد الملك صدق ايل وتم تشتت هذه المملكة المتحده بعد وفاة الملك صدق ايل ثم عادت في عهد حفيده اليفع ريام بن اليفع يثع بن صدق ايل ملك حضرموت ومعين ..

     الجوف

    الجوف

    ولقد وجدت ايضاً في الجوف ممالك صغيره سنذكر بعضها

    ‏أمثال عررتم :عررتم (عررت)

    هي احدى مدن الجوف القديمه وتقع الى الجنوب الغربي من كتلم( كتال ) وسميت في النقوش عررتم( عررت) ويطلق عليها حاليا بالأساحل ولشح النقوش عنها لم يعرف شي عن تاريخها السياسي

    الجوف

    ويرى بعض الباحثون أن لها حاكم من سكانها غير معروف يتولى امورها (وأنا اقول لا ننجزم حتى يثبت ذلك اما فقط تخمين فهذا يفقد المصداقيه) ولقرب هذه المدينه من (كتلم)(كتال) التي تقع الى الشمال الشرقي من وادي رغوان وقربهما معا من أرض سبأ كانت عررتم(عررت)وكتلم(كتال)أولى مدن الجوف سقوطا بيدسبأ

    الجوف

    ( بينما انا اقول عودة لحكم سبأ لأنهم كانوا يتبعون لسبأ ) سقوطا بيد سبأ منذ القرن التاسع قبل الميلاد900ق.م وقد قام المكرب السبأي العظيم يثع أمر بين بتسويرها أسوة بـــ ( كلتم ) (كتال )

    اثار وجدة في الجوف

    الجوف

    ‏أمثال امارة كمنهو ( كمنة ) حاليا

    تقع اثار هذه الامارة على الضفة اليسرى من وادي مذاب بالقرب من ملتقاء بوادي الخارد على مسافة 7 كيلو مترات من الحزم وخرائبها المشاهدة اليوم توحي بانها كانت مدينة كبيرة لها سور هائل يرتفع عشرة أمتار شيد قبل القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م)

    اثار الجوف

    الجوف

    وبه باب كبير اما مساكنها فكانت من الطوب غير المحرق والحجارة ومن المحتمل أن هذه المدينه كانت اماره مستقله بعض الفترات ماقبل القرن الثامن والتاسع قبل الميلاد ( 800و900 ق.م) كغيرها من مدن الجوف /التي أستقلت بعض الفترات عندما ضعفت الدوله المركزيه بصرواح ويثل /

    الجوف

    ونستنتج ذلك من سورها الضخم الذي بني في فتره سابقه عن القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م) وجميع النقوش التي عثر في (كمنه) تعود الى مدة سابقة عن عهد ملكها (نبط علي بن اليسع ) والذي يتحمل من دراستنا للنقوش أنه حكم في الربع الاخير من القرن الثامن قبل الميلاد(800ق.م)

    الجوف

    الى بداية القرن السابع قبل الميلاد (700ق.م ) وارتبطت بعلاقات مع مملكة سبأ ابان صراعها مع بعض ممالك اليمن القديمة وكانت ضد ممالك الجوف التي تشتت لفترة من الزمن حينما دخلت في صراع مع سبأ ويحتمل ان اليسع والنبط علي

    سور مدينة الجوف

    الجوف

    والذي لم يعرف عن ولده قد حكم هذه المملكة او الاماره في منصف القرن الثامن قبل الميلاد (800ق.م) الى الربع الثالث منه وسبقه الى حكمها بعض الاشخاص الذي لايعرف عنهم شيا بسبب توقف البحوثات /ويقول البعض انها امارة صغيره تتبع مملكة معين او سبأ

    الجوف

    فانفصلت كما أنفصلت غيرها لسبب داخلي في الحكم المركزي لهذه الممالك العظيمه ثم عادت عندما تم التحكم في كل شي ولهذا منتظرين لباقي البحوثات عنها لنعرف أكثر وأكثر عنها وعن غيرها

    الجوف

    و مثل مملكة يدهن وجزية وعرب أعتقد أن الكثير لأول مره يسمع عن هذه الأسماء لذا سنعطيكم نبذه عنها أختلف الباحثون في تحديد موقع هذه الشعوب ومناطقها أما تبعتها السياسيه فيرى البعض انها سبئيه قديمه وعموما لم يذكر أي نقش سبأي الى يومنا هذا انها جزءا من أتحاد سبأ السياسي او من شعوبها

    الجوف

    بينما نجد أرضها في نقش (RES3945) خارج الاتحاد السبأي في فترة من الفترات لأن سبأ كانت تتشتت ببطئ وتلتم بسرعه وهذا لعظمة السبئيين القدماء وحنكتهم السيايه .

    ومن المحتمل أن هذه الشعوب التي قل ذكرها في النقوش لا تبعد مناطقها عن شمال الجوف ونستدل على ذلك من ذكرها بعد مدينه نشأن

    الجوف

    وغيرها من مدن الجوف كنشف وهرم في نقش صرواح اي أن هذا النقش بين لنا جغرافية هذه المدن او الشعوب بذكرها مع بعض ويحتمل ايضا أن لها نظام سياسي يجمعها في بداية القرن 7 قبل الميلاد و من شح النقوش عنها لم يكن معروف طبيعة نظامها أما عن انه كان لديها نظام قبلي او سياسي يخصها

    ايل الجوف

    الجوف

    فقد بينت لنا النقوش أن كرب ايل وتر ملك سبأ فرض عليهم الجزية للمقه ولسبأ يدفعونها وهذا يثبت أنها في هذه الفتره لم تكن من الاتحاد السبأي ‏وغيرها من الممالك الصغيرة التي ذكرت في النقوش كما أن المعينيين كانوا من أرقى الشعوب

    الجوف

    و يقول إيراتوستين السيريني ،

    الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثالث ( قبل الميلاد) ان الجزيرة العربيه كان الحزء الشمالي صحراوي ويسكنه أعراب يعيشون على ظهور الجمال وتحت الخيام وكان جنوبها ( اليمن القديم ) فقط هو الذي يستحق النعت الجميل لأنه خصب وله غطاء نباتي وافر

    الجوف

    تسكنه أربعه شعوب هامه تتوزع على أربع مقاطعات مختلفه هم : السبئيون- المعينيون – القتبانيين – الحضارم وكان القتبانيون ينتجون البخور والحضارم المر .

    اما عواصم هؤلاء هي

    مأرب = سبأ

    قرناو= معين

    تمنع = قتبان

    شبوت = حضرموت

    الجوف

    الجوف

    يوجد في محافظة الجوف الكثير من المعابد وأشهرها نكرح ويقع داخل مدينة يثل المعينيه الواقعه في محافظة الجوف اليمن وهذا النوع من المعابد يقع في قلب المدن وقريب من المباني لكي يؤدي الصلاة جميع من في المدينه حيث كان مسقوف ولكن بسبب عدم الإهتمام فيه سقط السقف

    الجوف

    كما وجد في محافظة الجوف وتحيداً نقش يحمل رمز ( CIH546 )

    يقول فيه:

    ( وح ج و /ذ س م و ي / ب ي ث ل )

    ‏ومحتواه

    وحجو إلى ( الإله ) ذو سماوي بيثل ويعود هذا النقش لــ قبيلة أمير المشهوره والتي تقع بين الجوف ونجران وأخذت أهميتها من موقعها الذي يقع على طريق قوافل اليمن الخارجه والداخله

    الجوف

    ومن هذا النقش يُثبت لنا عن حج توحيدي كان يُقام في محافظة الجوف وتحيداً في يثل في القرن السابع والثامن قبل الميلاد .. وتعتبر محافظة عريقه كانت فيها مملكة دلمن العريقه التي تعود لـــ 14 الف سنه ق.م وذلك حسب ماذكره الباحث الكبير السوري احمد داوُد في أحد كُتبه التاريخيه كما أنها كانت تتبع لمملكة سبأ ثم تبعت معين ثم أصبحت فيها إمارات صغيره ثم تبعت مملكة سبأ ثم مملكة حضرموت ومعين

    الجوف

    ثم تبعت سبأ ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم تبعت سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت ..وكانت الجوف مقر لقبائل شهيره أمثال مذحج وكندة ومنها خرجت تلك القبائل بأمر الملوك لــ حكم أعرابهم وماحولها ولمحاربة المتمردين أينما كانوا

    الجوف

    فــ كندة كانت في أقليم ذي جرة ومأرب والجوف ومذحج كانت بمأرب والجوف أما القبائل القديمه منها الدادانيين والنبطيين واللحيانيين الذين هاجروا لشمال الجزيرة العربيه وشكلوا كيانات قويه والجميع يعرف ذلك

    الجوف

    وأمثال هذه الكيانات

    دادان نبط لحيان كما كانت قبائل معينيه قديمه هاجرت إلى شمال الجزيرة العربيه ومصر وغيرها وانتشروا في كل البقاع ومازال أحفادهم في تلك البلاد

    الجوف

    هذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي أجتمع فيها كل العصور التاريخيه ولهذا تسحتق هذه المحافظة كل الفخر والعز والإحترام وكم أفتخر بها وبترابها وبكل من يسكنها

    الجوف

    الجوف

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • حضرموت وبعض تاريخها

    محافظة حضرموت هي تلك المنطقة العريقه التي أجتمع فيها البحر والصحراء والجبال والسهول والوديان السحيقه التي أخبرتنا عن ماضي الاجداد

    وهي من ضمن أعظم المحافظات اليمنيه العتيقه التي أجتمع فيها كل العصور التاريخيه

    حضرموت

    ففيها أثار تعود إلى ماقبل الانسان ومنها مــ يعود إلى العصر اولدوان التاريخي الذي يعود إلى ملايين السنين من يومنا هذا ومن أشهر تلك المواقع التاريخيه التي وجدت في حضرموت والذي تكلم عنها الباحثون وهو كهف القزة كما وجد فيها أثار تعود لمقابر في منطقتي الرويك ومَغي

    ‏كما أنه حصل أتحاد بين حضرموت ومعين كما كانت في حضرموت قبائل  ذكرت في النقوش وأشهرها القبيلة الرئيسيه حضرموت ..

    ‏حضرموت

    كهف القزة في حضرموت اليمنية الذي يعود تاريخه من مليون و مئة ألف سنة إلى مليون و نصف سنة

    العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى :

    في كهف القزة في حضرموت اليمنية إكتشف موقع الكهف عام 1984 م أثناء أعمال المسح الأثري الذي أجرته البعثة الروسية – اليمنية المشتركة

    حضرموت

    و خلال الأعوام 1984 – 1986 حفرت البعثة الأثرية و الجيولوجية خندق داخل بوابة الكهف و خارجها بطول 19.5 م و عرض 2 م و عمق و صل إلى حوالي 14.5 م و قد إستخدم طريقة حفر المدرج في حفر الخندق أسفرت عن الكشف عن 13 طبقة متناضدة بإنتظام تكونت أثناء فترات السكنى بداخله عدا الطبقة العليا (A)

    حضرموت

    التي كانت قد تكونت بنتيجة عمليات التعرية الطبيعية داخل الكهف و كان قد وجد جميع الطبقات التالية لهذه الطبقة (A) سليمة فهي لم تكن قد تعرضت في الماضي للدمار و قد عثر بداخل هذه الطبقات على أدوات حجرية بلغ مجموعها حوالي 975 أداة حجرية

    حضرموت

    و قد أظهرت التنقيبات المتناضدة في الكهف أن 12 طبقة من مجموع الطبقات الـ 13 إحتوت على أدوات حجرية أرخت إلى فترة العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى مرحلة الأولدوانية القديمة و أرخ أقدم هذه المجموعات من الأدوات الحجرية

    حضرموت

    إلى ( العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى 1.500.000 – 1.100.000 مليون سنة ) ” من مليون و مية ألف سنة إلى مليون و نصف سنة ” كما عثر على بقايا مواقد على عمق 3 م و 9 م من مستوى الطبقة السطحية في الكهف و تتكون مجموعات الأدوات الحجرية هذه من الأدوات الحصوية و الفأس اليدوي

    حضرموت

    و نويات و أدوات ثنائية و أحادية الشطف و مثاقب و مكاشط جانبية و مكاشط مستدقة الرأس و رقائق و أدوات مسننة و سكاكين و في رأي العلماء أن هذه الأدوات الحجرية التي جمعت من طبقات الـ 12 هي مجموعات أساسية ممثلة لثقافة ” أولدوان السحيقة ” في اليمن

    حضرموت

    وقد وجد العلماء أن الأدوات من المستوى الأسفل في الكهف هي من نوع الأدوات الحصوية التي أفادت في إعادة تاريخ السكن في الكهف إلى فترة ” أولدوان الأقدم ” و تم توثيق هذه الصناعات الحجرية من كهف ” القزة ” على أنها من فترة ” ما قبل الأشولية ” ” و الفترة الأشولية المبكرة “

    و فترة ” أولدوان القديمة ” و كان العلماء الذين تولوا التنقيب في الكهف و كذلك تليل المواد و الأدوات التي تم جمعها أثناء التنقيبات قد إستخدموا الطرق العلمية المتاحة لتحديد عمر الطبقات المتناضدة التي تم التنقيب فيها منها طريقة ” Palaeomagnetic “

    حضرموت

    التي إستخدمت في دراسة البقايا المغناطيسية في الصخور و طريقة ” Uranium-thorium ” التي إستخدمت لتحليل العينات التي جمعت من هذه الطبقات و تحديد تاريخها السحيق .

    حضرموت

    المصادر

    ‏أولدوان متعدد الطبقات في جنوب شبه جزيرة” حزري أميرخانوف: كهف القزة

    ‏رابط الكتاب والبحث ⁦academia.edu⁩…/Cave_Al-Guza._The_multilayer_sit…

    البعثة اليمنية الروسية المشتركة 1984-1986م

    الاستاذ :عبده عثمان غالب

    الاستاذ حسني السيباني 2016

    حضرموت

    ‏كما ايضاً وجد في حضرموت أثار تعود لـما قبل800000 الف سنه حيث وجد في منطقة وادي وعشه بـ حضرموت شرق اليمن وجدت آثار تعود لفترات وكــانت أقدم قطع وجدوها تعود لــ فترة(ثقافة)أولدوا 800000 ق.م

    ‏التي تمثل فترة العصر الحجري القديم .كما وجدوا قطع تعود لـ6000ق.م  ق(قبل)م(ميلاد)

    حضرموت

    وكان من ضمن البعثه كل من د. خالد الحاج و د.حسين أبو بكر العيدروس

    كما وجد في محافظة حضرموت مقابر تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد وذلك بعدما تم البحث في محافظة حضرموت وشبوة ومأرب وغيرها ووجدوا فيها مقابر تعود لهذا الماضي لكن حديثنا اليوم على حضرموت

    حضرموت

    وقد وجدوا تلك المقابر في منطقتي الرويك ومَغي بــ حضرموت وكان المسؤول على هذا البحث الدكتورة مديحة رشاد و الدكتورة ماري لويز اينيزان

    حضرموت

    أما قبائل حضرموت

    ‏قبائل حضرموت التي ذكرت في النقوش وهي من القبائل المهمه

    1- حضرموت :وهي القبيلة الرئيسيه بحضرموت وأكبر قبائلها وبها سميت مملكة حضرموت ومسكنها الاصلي بــ السرير بين شبمم(شبام ) وبداية مايعرف بوادي المسيله

    2-الصدف :هي من قبال حضرموت القديمة الكبرى والتي نسبها النسابه إلى كندة وموطنها الاصلي الواقعه غرب أراضي شعب قبيلة حضرموت بما فيها الكسر وقد تمثلتها كندة في القرن الرابع الميلادي وسيطرت على أراضيها في شمال غرب حضرموت

    3- قبيلة شعب جرمم ( جرم) :

    هو شعب حضرمي قديم ذكر في النقوش إلى جانب الصدف وذكرهم إلى جوار الصدف يوحي أن أرضهم في شمال غرب حضرموت ونسبها النسابه إلى قضاعه

    4- سيبان وهي من القبائل اليمنية القديمة والعريقه التي حافظت على أسمها مع بعض القبائل اليمنية الاخرى إلى يومنا هذا ومازالت سيبان قبيلة كبرى واتحاد قبلي كبيراً يحتل مساحة واسعه في محافظة حضرموت اليوم تمتد حتى المكلا ووادي دوعن

    ويرى الباحثين أن اراضيها قديماً تقع بين وادي هجرين ووادى حجر المكلا ومدة الدراسة هذه ذكرت هذه القبيلة ضمن قبائل دولة أوسان في آواخر القرن الثامن قبل الميلاد وبداية القرن السابع قبل الميلاد

    5- شعب يهبئر وذهجرم : يهبئر قبيلة حضرمية قديمه وهم ايضاً ذي هجر نسبة إلى موطنهم الذي مازال لغز يحير الباحثين

    6- قبيلة وشعب المهرة :

    مهرة قبيلة حضرمية قديمة تقع ديارها في وسط مملكة حضرموت بين ظفار عمان حالياً ووادي حضرموت وإلى الشرق من محافظة حضرموت حالياً وقد أعطت اسمها للأرض التي تسكن عليها فسميت بالمهرة ونسبها النسابه إلى قضاعة من حمير

    وتشتهر بــ الإبل المهريه

    حضرموت

    أما مملكتها فهي مملكة حضرموت وعاصمةمدينةشبوةالقديمه التي تقع شمال شرق محافظة شبوة اليوم وكانت من أعظم ممالك اليمن القديمه وقد كان يحكمها المكاربه ثم الملوك وأعظم ملك لـ حضرموت كان الملك صدق إيل وهو من وحد مملكتي حضرموت ومعين الملك الحضرمي العظيم صدق ايل وحفيده اليفع ريام

    حضرموت

    لقد كانت وحدة مملكة معين وحضرموت بعهد الملك العظيم صدق ايل وحفيده اليفع ريام كان هناك ملك عظيم يحكم مملكة حضرموت وله أرث في مملكة معين بلاد الاجداد لملوك حضرموت وكان هذا الملك يطلق عليه صدق ايل أي (صادق الله ) فكر بتوحيد مملكة حضرموت بمملكة الاجداد مملكة معين

    حضرموت

    وبعد جهد وعمل طويل تم توحيد المملكتين في عهد هذا الملك فسيطرت على التجارة في جزيرة العرب في عهد هذا الملك الذي كان يعيش فيه فكانت مملكتهم بعد توحدها تعتمد على التجارة والزراعة والبحر والصناعه وكانت تورد البخور والمر والبان والتوابل

    حضرموت

    وكانت الجوف التي فيها عاصمة المعينيين تغذي المملكة بجميع أنواع الحبوب لأنها أرض زراعية أستمرت هذة المملكة (حضرموت ومعين) في امان وسلام وتقدم وأزدهار في عهد هذا الملك فكان له أكثر من ولد ومنهم شهر علن و اليفع يثع فكان الاول يدير كل مافي حضرموت والثاني في معين في عهد والدهم العظيم

    حضرموت

    لكن للأسف بعد موته نشب خلاف بين الاخوين فتم تقسيم المملكة الى مملكتين حضرموت ومعين وكان من يحكم حضرموت شهر علن ومن يحكم معين اليفع يثع وأستمرت في عهدهم هكذا منقسمة لكن كان هناك رجل محبب لكل الطرفين الحضارم والمعينين وهو حفيد الملك صدق ايل واسمه اليفع ريام بن اليفع يثع بن صدق ايل

    حضرموت

    وكان هذا الحفيد يخطط مثل جده لتوحيد المملكتين وكان يزور الاقيال وسادة القبائل من الطرفين وكان يحبونه ويذكرهم بجده وبعد موت ابوه ملك معين وعمه ملك حضرموت قام بتوحيد الكيانين العظيمين وعادت هذة المملكة (حضرموت ومعين ) من جديد للواجهه من حيث احتكارها للتجاره في الجزيرة العربيه

    حضرموت

    فقد كانت معها أكثر من ممر او طريق تجاري عكس الممالك اليمنية الاخرى وأستمرت هذة المملكة في عظمتها وبذخها في عهد هذا الملك العظيم اليفع ريام لكن بعد موته للأسف كان ابنه واخوه وقيل ابن عمه لايفكرون بمثل هذا الملك فأنقسمت هذة المملكة في القرن الثالث قبل الميلاد (300 قبل الميلاد)

    حضرموت

    وأصبحت مملكتين مملكة حضرموت يملكها احد ابناء هذة الاسرة ومملكة معين يحكمها ابيدع بن اليفع ريام بن اليفع يثع بن صدق ايل ومن هذة اللحظة بدأت مملكة معين وحضرموت ترجع للخلف وتقهقر حتى أنتهت المملكتين تحت طوفان سبأ وذي ريدان المخيف والعظيم الذي يريد أعادة سبأ الاولى من جديد

    حضرموت

    وهذا ماحصل لقد عادت سبأ العظمي من جديد في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم وأعلن انضمام حضرموت لمملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم أنضمت في عهد ابي كرب أسعد الكامل بن ملكي كرب يهأ من لمملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت

    حضرموت

    لذا حضرموت تعتبر من أعظم المناطق اليمنيه ففيها تاريخ مشرف لكل يمني حيث عاصرت هذه المحافظة كل العصور التاريخيه منذ العصور التاريخيه منذ ماقبل الانسان وحتى عصر الكتابة فلها كل الحب والتقدير والإحترام

    حضرموت

    الكاتب: ابو صالح العوذلي

  • ‏مأرب وبعض تاريخها

    ‏مأرب وبعض تاريخها

    مأرب هي مربط عرش الاجداد وقبلتهم المقدسه وماضيهم العريق وحياتهم الكريمه مأرب هي العز والفخر والشموخ هي الحب هي ذكرى الاجداد فكلامنا عنه سيكون بــ إختصار لإننا لن نوفيها حقها التاريخي لإن كل بقعه بها يتكلم تاريخ

    فـ مأرب من شيد بها اقدم سدود الارض سد مارب وبها المعابد الشامخه مثل اوام المقدس و بران ومعبد معول وهذه المعابد تقع في المدينه المقدسه لدى مملكة سبأ قديماً  وبها قصر سلحين الشامخ القصر الملكي الاول لملوك سبأ ومكاربها

    وبها أعظم وادي وهو وادي ذنه الذي يغذي مأرب بــ الخيرات فكان ومازال أحد أهم الاوديه في مأرب الحضارة مأرب التاريخ وهي عاصمة مملكة سبأ ومملكة سبأ وذي ريدان ومملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت

    مارب وادي ذنه

    مأرب

    معبد أوام يُعد من أكبر وأعظم المعابد في اليمن وجزيرة العرب ويعد الباحث السويسري (جلازر) وهو أول من دوًن نقشاً سبئياً حُفر على أحد أعمدة المعبد وهذا النقش يتحدث عن المعبود السبئي (إلمقه) رب المعبد ..

    معبد اوام في مارب اكبر معبد في الجزيرة العربية

    يقول مطهر الارياني ( إلمقه هو إله سبأالأعظم ورغم ورد أسم إلمقه في النقوش لمئات أو ألوف المرات إلا أن حيرة الدارسين في الأسم لاتزال كبيرة ويردف قائلاً أنه مركب من(إل-ايل-إله)ومن صيغةمشتقه من مادة(وقة)بمعنى(إيليم=قاه) وحينها يكتب بصيغة(المقهو) فلعله(إيلم قهاء)بمعنى أمار الإله الأمار)

    مطهر الإرياني

    نقوش مسندية

    وفي عام 1952م قامت المؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان بأعمال تنقيب برئاسة الباحث (وندل فيليبس) وقد أظهرت التنقيبات أن المعبد كان مدفوناً تحت التراب لمسافة تقدر بـ (15 و16) متراً وأن الحفريات التي أجريت داخل السور الداخلي للمعبد أظهرت أنه يعود إلى بداية االألف الثاني قبل الميلاد

    معبد أوام او معبد الشمس

    كما أظهرت أعمال التنقيب(لاحقاً)أن هناك أماكن جديدة ضمن مكونات المعبد لم تكن معروفه من قبل وخاصة في الجهه الغربيه للمعبد والذي أتضح أنها تعود الى ما قبل800سنة من التاريخ المسجل في النقوش الذي دونه المستشرقين وهو 1600 ق.م اي إلى 2200 ق.م اي إلى ماقبل4200 سنه من يومنا هذا

    معبد أوام او معبد الشمس مارب

    مارب

    كما أنها لم تتضح زمن الطبقات السفلى للمعبد وكافة المباني والمرافق للمعبد الذي لم يتم التنقيب فيها إلى هذه اللحضه وتعد إلى ماقبل التاريخ الذي ذكرناه سلفاً ويتضح ذلك في حجم الرمال الظاهره في الصور المرفقه ويبلغ طول السور للمعبد حوالى (752) متراً بسماكة تصل إلى(5.3) متر و يتوسط المعبد مدخل بطول (52) متراً وعرض (24) متراً

    مارب

    معبد بران هو أحد المعابد اليمنيه المقدسه التي تعود إلى ماقبل ألاف السنين وقد أشتهر بــ عرش بلقيس لقبه المستشرقون جهلاً لا معرفة حيث ان هذا المعبد ذكر في النقوش بـ لفظ برن = بران وهم من اعظم المعابد اليمنيه وتوجد في هذا المعبد مكان للعبادة ومكان للطهارة ومكان لــ إعتراف بـ الذنب

    ويقول الباحث حسني السيباني نقلاً عن البثعه الالمانيه حول هذا المعبد ((معبد بران في مأرب و يسمى اليوم عرش بلقيس معبد الشمس : يضم هذا المجمع الضخم بمساحة ( 62 * 75 ) م وحدات معمارية مختلفه معبد و فناء أمامي و مباني فرعية تبلغ إرتفاع الأعمدة السته 13 متر

    ‏و قد أعلنت البعثة الألمانية أن الأجزاء القديمة من المعبد تعود إلى ما قبل القرن الثاني عشر ق.م على أقل تقدير و أن هناك من تسعة إلى عشرة طبقات تحت أسفل المعبد لم تنقب بعد و لم تلمسها أيدي إنسان بعد و هي الأجزاء القديمة من المعبد

    التي يعتقد العلماء بأنها تؤرخ ما قبل الألف الثاني و الثالث قبل الميلاد هذا يعني بأن المعبد قديم جداً و هذا ما يتناسب مع الجهة الأخرى القريبة منه في سد مأرب العظيم العريق الذي يؤرخ منذ ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد عن طريقة البعثة الألمانية المنقبه هناك .))

    مارب

    معبد وعول وهذا المعبد العظيم يقع في صرواح المُكرس للمعبود إل مقه ويتواجد في هذا المعبد نقش النصر الذي يعود للملك كرب إيل وتر ويعد من المعابد المهمه والذي أخذ حقه في الاهتمام وكان في عهد كرب إيل وتر وهذا المعبد هو تــابع لــ إلمقة ( الإله الامار)

    معبد حرونم وهذا المعبد ذكر اسمه في أحد النقوش بـ بعل ( حرونم ) رب المعبد حرونم .. هذا المعبد يعتبر اكبر معابد الدوله السبئيه القديمه وهو بلا شك موجود تحت انقاض المدينه الاثريه مارب ولم يظهر منه سوى الاعمده الثمانيه التي عادة تتقدم صالة المداخل في المعابد القديمه

    ومبني عليها ما يعرف بمسجد سليمان ولم يتسنى الوقت للكشف عن اسرار الحضاره اليمنه القديمه في هذا المكان والذي بلا شك سيغير الكثير من الحقائق التاريخيه التي لازالت يشوبها الغموض وفي الايام والسنين القادمه سيتم البحث حول هذا الامر ولكي نعرف الشي الكثير عنها

    مأرب

    قصر سلحين يعد هذا القصر من أهم وأعظم القصور السبئيه اليمنيه القديمه ففيه يعيش الملوك ثم المكاربه ثم الملوك وقد ذكر في كثير من النقوش اليمنيه القديمه

    سد مأرب يعود الى 4000 قبل الميلاد

    أرخت دراسات فاجنر W.wagner زمن ذلك الخزان المائي( سد مأرب ) بالألف الرابع وبــ الأوسط من الألف الثالث قبل الميلاد أو على أقل تقدير في النصف الثاني منه (1)

    مارب

    وحيث ان نتائج المسح الأثري الذي قامت به البعثه الألمانيه في وادي أذنه (ذنه) حيث يقع سد مأرب دلت على وجود حضارة تقنية الري من 4000 ق.م على الأقل / وقال الدكتور برونو عضو البعثه الألمانيه ان ترسبات وسائل الري تدل على أن تاريخ الري في وادي ذنه يعود الى 4000ق.م.. اي من الان 6017عام

    مأرب

    أكتشاف بقايا أنسانيه تعود الى ماقبل 600 الف سنة وجدت في مأرب أسفرت التنقيبات ومسوحات بعثة الاثار الامريكيه في وادي الجوبه في مأرب عام 1985 م عن العثور عن بقايا إنسانية تم أخذها وفحصها بأشعة الكربون 14 في فرجينيا بالولايات المتحده الامريكيه

    ‏مارب

    وقد بعثت البعثه الأثريه الامريكيه رسالة عن نتائج الفحص إلى هيئة الاثار اليمنية بتاريخ 14/8/1985 جا فيها مايلي (إن زمن البقايا الانسانية المعثور عليها في وادي الجوبه بمأرب يعود الى ماقبل ستمائة ألف سنه وتكتسب أهمية بالغة لمعرفة تاريخ المنطقة منذ ماقبل خمسمائة ألف سنه وحتى الحاضر)

    ‏رسالة بعثة دراسة الانسان الامريكية ( بتاريخ 14/8/1985)

    مملكة سبأ يقول الباحث محمد حسين الفرح رحمه الله وغيره أنها تأسست حسب ماوجده الباحثون في مأرب وماحولها تعود مابين4000 و3500سنة قبل الميلاد وأكثر وهذا حسب ماوجد من الآثار حتى يومنا هذا أي مابين 6000 و5500 سنه من الآن

    مأرب

    ‏مملكة سبأ وذي ريدان

    تعتبر هذه المملكة هي من ضمن أعظم الممالك اليمنيه القديمه وفي عهدها أتحد قصر سلحين وريدان وكان قصر سلحين القصر الملكي الاول وريدان الثاني ومن أشهر هؤلاء الملوك شاعر أوتر وياسر يهنعم

    ‏مأرب

    مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت هذه المملكة الذي أسسها شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني وقد أنتقل هو ووالده من ريدان إلى مأرب ونقلوا قصرهم الملكي ايضاً حيث كان شريك مع والده في الحكم حيث كانوا ملوك لــ سبأ وذي ريدان ولكن في عهد شمر توسعت المملكة وأصبحت كما أسلفت

    وفي مأرب كانت القبائل الست الكبرى التي تنطوي تحتها جميع القبائل اليمنية القديمة والتي كانت تكون مجلس المملكة السبأيه منذ الفترات الاولى وهي

    1 – عاد إيل

    2 – خليل

    3 – نزحت

    4 – فيشان

    5 – أربعان

    6 – أحشران

    مارب

    كما ايضاً من مأرب خرجت قبائل عدة منها حمير وخولان وهمدان ومذحج وطي وووووووو من القبائل اليمنيه التي وجدنا لها بصمة في النقوش اليمنيه القديمه

    ‏مأرب

    وجد فيها ألاف النقوش المسَنديه والتماثيل والوجوه والحلي والزجاج ووووو وهذا يثبت أن هذه المحافظة كانت موقع حضاري مهم حيث يتواجد فيها القصور والمعابد والاسواق والسدود والمقابر وووووو

    ‏وجدت رسومات لإشخاص في مقبرة معبد أوام بمأرب وهؤلاء الأشخاص من الدرجة الكبرى وقد دفنوا في مقبرة المعبد وأسماء هؤلاء موجوده فوق وتحت رسمة كل شخص منهم

    وهذا شي مختصر عن مأرب اليمنيه العريقه التي كانت فخر لكل يمني ومازالت إلى يومنا هذا فخر وعز لكل يمني

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

Exit mobile version