التصنيف: الأخبار

  • أزمة السيولة في عدن: ما سبب احتجاز الكتلة النقدية المحلية بشكل قسري؟ – شاشوف

    أزمة السيولة في عدن: ما سبب احتجاز الكتلة النقدية المحلية بشكل قسري؟ – شاشوف


    تستمر أزمة السيولة النقدية في عدن، حيث يعاني المواطنون من صعوبة الحصول على الريال اليمني، مما يجبرهم على الانتظار طويلاً أمام البنوك. الريال السعودي أصبح العملة الأكثر تداولاً في الأسواق نتيجة لهذا النقص. رغم وجود كميات كبيرة من الريال في البنوك، إلا أن الخوف من تقلبات السوق يؤخر إعادة ضخها. المحلل وفيق صالح يشير إلى أن كبار الصرافين يحاولون الاستفادة من الوضع برفع قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية. تُعزى الأزمة إلى سلوك السوق والمضاربات، مما يرفع تكاليف التعامل النقدي ويؤثر على الاقتصاد. الزيادة في الدعم السعودي تعزز الاعتماد على العملات الأجنبية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تستمر أزمة السيولة النقدية غير المسبوقة في عدن مع جميع تداعياتها الخطيرة، حيث أثرت بشكل واضح على سعر الريال اليمني في الأسواق المحلية. وأصبح من الصعب الحصول على النقد المحلي، مما يتطلب الوقوف في طوابير طويلة أمام البنوك وصرافات العملات لمبادلة كميات معينة من العملات الأجنبية.

    وبحسب تقرير مرصد “شاشوف”، أصبح الريال السعودي العملة الأكثر استخداماً في المعاملات اليومية، بسبب ندرة السيولة المحلية، مما يزيد الاعتماد على العملات الأجنبية في الأنشطة التجارية ورواتب الموظفين. هذا الوضع أدى إلى تأثيرات سلبية على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تفاقمت فيه أزمة السيولة, مما زاد من تعقيد الظروف المعيشية.

    يشير اقتصاديون إلى أن الأزمة لا تعود إلى نقص حقيقي في الكتلة النقدية، بل إن هناك كميات كبيرة من الريال اليمني مخزنة في البنوك وشركات الصرافة ولم تُضخ بشكل كافٍ في الدورة الاقتصادية. ويعزو المحللون السبب إلى مخاوف التجار والمستوردين والبنوك من تقلبات السوق، وانعدام الثقة بقدرة بنك عدن المركزي على إدارة النقد بشكل فعال ومؤثر.

    ضغط على بنك عدن المركزي

    قال المحلل الاقتصادي وفيق صالح، في تعليق رصده شاشوف، إن استمرار أزمة السيولة النابعة من النقد المحلي يأتي في سياق الضغوط التي تمارس على بنك عدن المركزي لإجراء تغييرات جديدة في سعر الصرف، وتحرير سعر أقل للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    حسب صالح، فإن “كبار الصرافين والمستوردين المرتبطين بمراكز القوى لديهم مخزون كبير من النقد المحلي، يسعون لاستغلاله لرفع قيمة الريال اليمني وتخفيض العملات الأجنبية، مدركين أن السوق يحتوي على فائض من العملة الصعبة، مما لن يؤدي إلى اختناقات في النقد الأجنبي على المدى القريب”. وأضاف: “إذا بقيت هذه الأزمة دون حل، فقد يضطر البنك المركزي للاستجابة لضغوط مراكز القوى المالية والتغيير في سعر الصرف نحو تصاعدي تجاه قيمة الريال اليمني”.

    بهذا الشكل، تُدار معركة السيولة وسعر الصرف في إطار شبكات من الصرافة والتجارة الكبرى، أحياناً تحت مظلة دعم إقليمي يهدف إلى تجفيف السوق وكسر منظومة الإصلاحات الاقتصادية وفق التقارير. بينما يحاول بنك عدن المركزي مواجهة الأزمة عبر إجراءات احترازية، تشمل حسب متابعات شاشوف ضخ جزء من الكتلة النقدية المطبوعة إلى بعض المصارف مثل “كاك بنك” والمصارف الخاصة، مع تحديد سقوف لمصروفات النقد المحلي لا تتجاوز عادة 10 آلاف ريال سعودي. كما لجأ البنك إلى تثبيت سعر صرف مخفض لمبادلة العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني عند 410 ريالات يمنية للريال السعودي.

    أزمة سلوك سوقي

    يعتبر اقتصاديون، مثل هيثم جواس، أن الأزمة في عدن أزمة سلوك سوقي بامتياز، وليست أزمة ندرة فعلية في النقود، إذ إن الكميات المخزنة لدى البنوك وشركات الصرافة كافية لتلبية احتياجات الاقتصاد إذا ما أُعيد تدويرها بشكل فعال.

    ولا يقتصر التحفظ على السيولة على دوافع تشغيلية مشروعة، بل يرتبط أيضاً بمضاربات وتحركات توقعية للربح، حيث تنتظر بعض الشركات ارتفاع قيمة الريال لإعادة ضخ النقد إلى السوق بهوامش ربح أكبر، سواء من الفجوة بين أسعار البيع والشراء أو من تحسين القوة الشرائية للريال.

    تظهر هذه الممارسات أنها تسبب نقصاً مصطنعاً في النقد المحلي، مما يزيد من تكاليف التعامل النقدي ويعقد دورة الاقتصاد، بينما يبقى الطلب مرتفعاً على العملات الأجنبية، خصوصاً الريال السعودي، نتيجة ضخ كميات كبيرة منه لتغطية رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين واستقرار السلع الأساسية في الأسواق. كما لعب الدعم السعودي لليمن، من خلال مشاريع تنموية واقتصادية قيمتها مليارات الريالات السعودية، دوراً مهماً في تعزيز توفر العملات الأجنبية، مما زاد من اعتماد السوق على العملات الأجنبية مقارنة بالنقد المحلي.

    وفي تعليق لـ”شاشوف”، قال الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، إن هذه الأزمة النقدية العامة تستدعي الإفصاح بشفافية عن مراكز السيولة لدى البنوك وشركات الصرافة، وفرض رقابة فعّالة لرصد حالات احتجاز النقد.

    من دون ذلك، ستستمر أزمة السيولة في عدن في التصاعد، إذ تتداخل فيها اعتبارات السوق والمضاربات مع سياسات إدارة النقد. وأكد الحمادي أن الاستقرار المالي يبقى رهناً بقدرة بنك عدن المركزي على فرض الانضباط النقدي وضمان إعادة السيولة المخزنة إلى الدورة الاقتصادية.


    تم نسخ الرابط

  • تغطية محلية – قائد محور تعز يتفقد الخطوط الأمامية في شمال وشرق المدينة

    زار قائد محور تعز، اللواء الركن خالد فاضل، اليوم، لمتابعة جاهزية المقاتلين المرابطين في الصفوف الأمامية على عدة جبهات حول المدينة.

    وتفقد اللواء فاضل برفقة قائد اللواء 170 دفاع جوي العميد الركن عبدالله القيسي، موقع “الحمد” الذي شهد في الآونة الأخيرة مواجهات متكررة مع الميليشيات الحوثية، بالإضافة إلى مواقع الزهراء، والشعبة، والمناقيف، وتبة الوكيل، ومواقع متقدمة في جبهة الدفاع الجوي شمال غرب المدينة.

    اطلع قائد المحور على مستوى الجاهزية والمعنويات لدى المقاتلين، مشيدًا بصمودهم وثباتهم في مواجهتهم للميليشيات الحوثية، مؤكدًا على ضرورة تعزيز اليقظة وتكثيف الاستعداد القتالي لمواجهة أي تصعيد محتمل.

    من جهتهم، أعرب قادة الوحدات والمقاتلون عن تقديرهم لهذه الزيارة الميدانية، مشددين على أنها تمثل حافزًا معنويًا كبيرًا لتعزيز الصمود والثبات في ساحات الشرف والبطولة، مجددين استعدادهم لتنفيذ التوجيهات والمهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية.

    اخبار وردت الآن: قائد محور تعز يزور الخطوط الأمامية شمال وشرق مدينة تعز

    في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة تعز، قام قائد محور تعز بزيارة ميدانية إلى الخطوط الأمامية شمال وشرق المدينة، حيث التقى بالقوات المرابطة في تلك المناطق واستمع إلى تقييمات وملاحظات قادة الألوية.

    تفاصيل الزيارة

    جاءت هذه الزيارة في إطار متابعة الأوضاع العسكرية وتحفيز الجنود المرابطين في الخطوط الأمامية. حيث تم الاطلاع على أحدث المستجدات في المعارك الدائرة، وتقييم مدى جاهزية القوات لمواجهة التحديات الماثلة. وقد نوّه قائد المحور على أهمية تعزيز الروح المعنوية لدى الجنود، مشيدًا ببطولتهم وتضحياتهم في سبيل حماية المدينة وأبنائها.

    تعزيز التعاون العسكري

    كما تناولت الزيارة سبل تعزيز التعاون بين الوحدات العسكرية المختلفة، مؤكدًا ضرورة التنسيق الفعال بين الجميع من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. وأوضح أن النجاح في العمليات العسكرية يتطلب تضافر الجهود والتركيز على بناء استراتيجيات متكاملة لمواجهة أي تهديدات.

    دعم المدنيين

    لم ينسَ قائد المحور خلال زيارته الإشارة إلى أهمية مواصلة تقديم الدعم والمساعدة للمدنيين المتضررين من النزاع. حيث نوّه على ضرورة العمل على توفير المساعدات الإنسانية والنفسية للمتضررين، سعياً لتحقيق الاستقرار في المحافظة.

    الختام

    تأتي هذه الزيارة لتؤكد على التزام القيادة العسكرية في تعز بتحقيق الاستقرار والسلم في المحافظة، وتجسد الجهود المتواصلة لدعم القوات المسلحة وتحصين الجبهة الداخلية. يترقب الشارع التعزي مزيدًا من الخطوات الإيجابية التي تسهم في إنهاء معاناة المواطنين وتعزيز الجهود الهادفة إلى إعادة السلام.

  • كيف تمكنت موسكو من تشغيل شبكة لتهريب 90 مليار دولار من النفط لتجاوز العقوبات الغربية باستخدام خادم بريد إلكتروني واحد؟ – شاشوف


    تسلط تحقيق لصحيفة ‘فاينانشال تايمز’ الضوء على شبكة معقدة تضم 48 شركة تساهم في تهريب النفط الروسي رغم العقوبات الغربية. يستخدم الكرملين تقنيات متقدمة، منها أسطول ناقلات غير مسجلة، لتجاوز القيود والتنقل بين الأسواق، مما ساعد في ضخ صادرات تفوق قيمتها 90 مليار دولار. يعتمد الروس على وسطاء مهمين ويُخفون هويات الشحنات عبر تغيير تسميات النفط والتزوير. تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تنفيذ عقوباتها، مما يعكس فعالية النظام المالي الروسي البديل وجغرافيا الطاقة التي تتجاوز الحدود السياسية، مما يضمن استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

    تقارير | شاشوف

    في واحدة من أكثر التحقيقات المالية تعقيداً بتاريخ العقوبات الاقتصادية الحديثة، يتم كشف النقاب عن إمبراطورية سرية ضخمة أنشأتها روسيا لتصدير نفطها للأسواق العالمية. التحقيق الذي نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية واطلع عليه مرصد “شاشوف” كشف عن شبكة عنكبوتية تتكون من 48 شركة تجارية تبدو في البداية كيانات مستقلة تعمل من عواصم متعددة حول العالم.

    لكن خطأً تقنياً قاتلاً – يتمثل في استخدام خادم بريد إلكتروني واحد لربط مئات النطاقات الإلكترونية – فضح غرفة العمليات المركزية التي تدير هذه الشبكة، والتي تم تصميمها خصيصاً لإخفاء هوية النفط الروسي، وخاصة ذلك التابع لعملاق الطاقة الحكومي “روسنفت”.

    حجم الأموال التي تديرها هذه الشبكة مبهر؛ فالسجلات والبيانات الجمركية الروسية والهندية المتقاطعة تثبت أن هذه الكيانات الوهمية مررت صادرات نفطية تتجاوز قيمتها 90 مليار دولار وفق قراءة شاشوف. ومع ذلك، يوضح خبراء تتبع الأصول أن هذا الرقم يمثل الحد الأدنى والأكثر تحفظاً، نظرًا لتشعب مسارات الشحن واعتتماد الشبكة على إخفاء الوثائق الجمركية.

    هذا التدفق المالي الضخم ساعد الكرملين على تمويل آلته العسكرية، والالتفاف بذكاء حول سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع (60 دولاراً للبرميل)، محولاً العقوبات الغربية من حواجز صعبة إلى مجرد عقبات لوجستية يمكن تجاوزها.

    التحولات الجيوسياسية الأخيرة زادت من وتيرة عمل هذه الشبكات، خاصة في ظل سياسة “العصا والجزرة” التي تتبعها واشنطن. على سبيل المثال، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً سلاح الرسوم الجمركية للضغط على حلفاء تقليديين مثل الهند، حيث ألغى رسوماً كانت مفروضة على نيودلهي بمجرد تراجعها عن شراء النفط الروسي المكشوف.

    هذه الضغوط الأمريكية المباشرة دفعت الكرملين إلى تعميق اقتصاد الظل، والاعتماد بشكل شبه كامل على هذه الشبكات السرية لضمان استمرارية تدفق الحياة الاقتصادية لموسكو نحو أسواق بديلة.

    أساطيل الأشباح وواجهات الأعمال: هندسة التحايل الروسي

    لم تكن هذه الإمبراطورية لتزدهر لولا الاتكال على ما يُعرف في أسواق الطاقة بـ “أسطول الأشباح”. منذ فرض العقوبات بسبب الحرب الأوكرانية، استعانت الشبكة بناقلات نفط قديمة وغير مسجلة في نوادي الحماية وحماية الحوادث (P&I) الغربية.

    من الأمثلة البارزة على ذلك، الارتباط الوثيق بين الشبكة المكتشفة وسفن كانت تديرها شركة “غاتيك شيب مانيجمنت” المسجلة في الهند، والتي ظهرت من العدم في عام 2023 لتصبح من أكبر مالكي الناقلات الغامضة في العالم. تقوم هذه السفن بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الآلي (AIS) في عرض البحر، لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى بعيداً عن رادارات العالم.

    ولإضفاء طابع رسمي على هذه العمليات، اعتمدت روسيا على وسطاء واجهة ذوي نفوذ كبير. من بين الأسماء البارزة التي ظهرت، رجال أعمال من أذربيجان يمتلكون علاقات معقدة مع إدارة “روسنفت”.

    تشير أصابع الاتهام الغربية إلى “طاهر غراييف”، مؤسس شركة “كورال إنيرجي” المدرج على قوائم العقوبات البريطانية، و”إيتبار أيوب”، الذي تؤكد الاستخبارات الأوروبية قربه الكبير من “إيغور سيتشين”، الرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت” وأحد أبرز حلفاء الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”. ورغم نفي الرجلين أي تورط مباشر، إلا أن الأنماط التجارية تشير إلى هندسة مالية معقدة تُدار من خلف الكواليس لتمرير الشحنات.

    عملية “غسيل النفط” لا تقتصر على السفن والأشخاص، بل تشمل تزوير المستندات وتغيير التسميات. وكما أشارت تقارير سابقة اطلع عليها شاشوف من وكالة “بلومبيرغ”، فإن الشبكة تعمدت إدراج شحنات بمسميات غير واضحة مثل “مزيج تصدير” بدلاً من التصريح بدقة عن نوع الخام الروسي (مثل خام الأورال).

    ولزيادة التعقيد، تُمرر هذه الشحنات عبر مياه وموانئ دول وسيطة، كدولة الإمارات، قبل أن يتم تفريغها وبيعها كنفط “غير معروف المصدر” لمصافي التكرير المتعطشة للطاقة في الصين والهند.

    حرب الاستنزاف المالي: الغرب يلاحق والكرملين يبتكر

    تعكس ديناميكية هذه الشبكة الطبيعة الشاقة لـ”لعبة القط والفأر” بين وزارة الخزانة الأمريكية والشركات الروسية. الميزة الأساسية لهذه الكيانات هي قصر عمرها الافتراضي؛ إذ تشير السجلات إلى أن متوسط نشاط الشركة الواحدة لا يتجاوز ستة أشهر وفق تتبُّع شاشوف. وما إن تفرض الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي عقوبات على واجهة معينة، حتى تُغلق فوراً وتُنقل عقودها وموظفوها إلى شركة جديدة بأسماء مختلفة ولكن ضمن نفس “خادم البريد”. هذا التكتيك يجعل من محاولات الغرب لتطبيق العقوبات أشبه بمحاولة الإمساك بالدخان.

    أبرز التصعيدات في هذه الحرب جاء في أكتوبر 2025، عندما فرضت أمريكا عقوبات صارمة على شركتي “روسنفت” و”لوك أويل”. النتيجة لم تكن توقف التصدير، بل ظهرت فجأة شركة مجهولة تدعى “ريدوود غلوبال سابلاي”، التي استحوذت بين ليلة وضحاها على النصيب الأكبر من صادرات الخام الروسي. ورغم مسارعة بريطانيا لفرض عقوبات عليها في ديسمبر من العام ذاته، إلا أن الشركة كانت قد نجحت بالفعل في تمرير شحنات قيمتها مليارات الدولارات، مما يثبت أن بيروقراطية العقوبات الغربية أبطأ بكثير من سرعة ابتكار المهربين.

    هذا الواقع المحبط دفع كبار المسؤولين الغربيين للاعتراف بمدى صعوبة المهمة. وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، صرحت بوضوح أن هذه الشبكات الموازية تجعل تطبيق سقف الأسعار “شبه مستحيل”، داعية إلى استهداف البنية التحتية التكنولوجية لهذه الشبكات بالكامل. من جانبه، يعترف ديفيد أوسوليفان، مبعوث الاتحاد الأوروبي للعقوبات، بأن موسكو تبتكر أنماطاً أكثر تعقيدًا، وأن الهدف الغربي تحول من “المنع التام” إلى “رفع تكلفة التحايل”.

    في المقابل، يلخص مسؤول روسي رفيع في قطاع الطاقة المشهد ببرود قائلاً: “العقوبات تخلق إرباكاً لوجستياً وتكاليف إضافية بلا شك، لكن في نهاية المطاف، يجب أن يستمر العرض”.

    تكشف ما باتت تُسمى بفضيحة الـ90 مليار دولار عن حقيقة جوهرية في النظام المالي العالمي الموازي: العقوبات الاقتصادية، مهما كان حجمها وتعقيدها، تفقد فعاليتها القاتلة عندما تواجه دولة بحجم روسيا تمتلك موارد طبيعية لا غنى عنها للاقتصاد العالمي.

    اعتماد 48 شركة على خادم بريد إلكتروني واحد قد يبدو كخطأ ساذج أوقع بالشبكة، لكنه في الجوهر يعكس الحجم الصناعي والمؤسسي الذي تدير به موسكو عمليات التهريب. وهنا تشير تقارير سابقة لشاشوف إلى أن الاقتصاد الروسي لم يعد يحاول الاندماج في النظام الغربي، بل أصبح يصنع نظامه اللوجستي والمالي الخاص، مستغلاً حاجة القوى الآسيوية الصاعدة للطاقة الرخيصة.

    بالنظر إلى المستقبل، فإن المقاربات الدبلوماسية والاقتصادية تتغير. مع عودة ترامب لأسلوب الصفقات الثنائية والرسوم الجمركية كأدوات ضغط – كما فعل مع الهند – قد نرى تحولًا من التركيز على معاقبة “أساطيل الأشباح” وشركات الظل، إلى الضغط المباشر على الدول المستقبلة لهذا النفط.

    ومع ذلك، استمرار الخلل بين العرض والطلب العالمي، ووجود هوامش ربح خيالية لوسطاء الظل، يعنيان أن النفط الروسي سيظل يجد طريقه إلى الأسواق عبر البحار، متغيراً بشكله واسم، ومثبتًا أن الجغرافيا السياسية للطاقة لا تعترف بالحدود الورقية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مؤسسة مياه عدن تدشن حملة لتنظيف وفك انسدادات شبكة الصرف الصحي في حي السفارات بخو.

    قامت الفرق الفنية التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن، بتنفيذ حملة ميدانية شاملة لفتح الانسدادات وتنظيف شبكات الصرف الصحي في حي السفارات بمديرية خور مكسر، في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتحسين جودة الخدمات وضمان استمرارية عمل الشبكات.

    ولفت نائب مدير عام المؤسسة لشؤون الصرف الصحي، المهندس زكي حداد، إلى أن أعمال التنظيف وفتح الانسدادات جاءت بعد إزالة كتل إسمنتية ومكاتب متنقلة تعود لبعض المنظمات، والتي كانت قد وضعت فوق مناهل الصرف الصحي، مما حال دون وصول الفرق الفنية وأسهم في تفاقم المشكلة.

    وعبر المهندس حداد عن تأكيده بأن المؤسسة قد أرسلت رسالة رسمية إلى المنظمات الدولية السنةلة في حي السفارات بخور مكسر لإزالة العوائق، وقد ردّت هذه المنظمات بعد مرور أكثر من عشرة أيام.. موضحًا أن الفرق باشرت العمل فور إزالة العوائق، وأجرت تنظيفًا شاملًا وفتحت جميع الانسدادات لضمان انسياب المياه بشكل طبيعي ومعالجة الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك.

    كما جددت المؤسسة دعوتها للسلطة المحلية في مديرية خور مكسر بضرورة إزالة جميع العشوائيات والعوائق الموجودة على شبكات ومناهل الصرف الصحي في الأحياء السكنية الأخرى، نظرًا لما تسببه من أضرار مباشرة على البنية التحتية وتعطيل أعمال الصيانة الدورية.

    ونوّه أن الفرق التابعة للمؤسسة تواصل تنفيذ حملات ميدانية مشابهة وفق خطة طوارئ لمعالجة الاختناقات في مختلف مديريات العاصمة المؤقتة عدن، داعيًا المواطنين للتعاون والإبلاغ عن أي انسدادات أو اعتداءات على شبكات الصرف الصحي.

    اخبار عدن: حملة فتح انسدادات وتصفية شبكة الصرف الصحي بحي السفارات

    في إطار جهودها المستمرة لتحسين مستوى الخدمات السنةة في مدينة عدن، قامت مؤسسة مياه عدن بتنفيذ حملة شاملة لفتح انسدادات وتصفية شبكة الصرف الصحي في حي السفارات. تأتي هذه الحملة استجابة للشكاوى المتزايدة من السكان بشأن تدهور حالة شبكة الصرف الصحي ووجود تجمعات للمياه الراكدة، ما يؤثر سلباً على الرعاية الطبية السنةة والبيئة في الحي.

    أهداف الحملة

    تهدف الحملة إلى:

    1. تحسين أداء شبكة الصرف الصحي: العمل على إزالة الانسدادات لتحسين تدفق المياه داخل الشبكة.
    2. تقليل المخاطر الصحية: القضاء على الروائح الكريهة والتجمعات المائية التي قد تتسبب في انتشار الأمراض.
    3. رفع مستوى الوعي: توعية السكان بأهمية الحفاظ على شبكة الصرف الصحي وأهمية الإبلاغ عن أي مشاكل فور ظهورها.

    تفاصيل الحملة

    بدأت الحملة بتنظيف شامل للأنابيب والمجاري، حيث استخدمت الفرق الفنية المعدات اللازمة لفتح الانسدادات وتنظيف الخطوط. كما تم تنفيذ عمليات تفتيش دورية للتنوّه من جاهزية الشبكة وتحديد أي مناطق تحتاج إلى صيانة عاجلة.

    وفي هذا السياق، نوّه المدير السنة لمؤسسة مياه عدن أن “الحملة جاءت انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه المواطنين وحرصنا على تقديم خدمة أفضل. نحن نعمل بجد لتحسين خدمات الصرف الصحي ونأمل أن تسهم هذه الحملة في تعزيز مستوى النظافة والرعاية الطبية السنةة في حي السفارات”.

    ردود فعل السكان

    عبر سكان حي السفارات عن امتنانهم لجهود مؤسسة مياه عدن، وأعربوا عن أملهم في استمرار هذه الحملات لتشمل مناطق أخرى تعاني من مشاكل مشابهة. وقد أبدى البعض منهم استعدادهم للتعاون مع المؤسسة والإبلاغ عن أي مشكلات قد تطرأ مجددًا.

    أهمية الاستمرار في الحملات

    تعتبر حملات تنظيف شبكة الصرف الصحي جزءًا من الجهود الأكبر لتحسين البنية التحتية في عدن بشكل عام. ومع تزايد عدد السكان والضغوط التي تواجه المدينة، يصبح من الضروري تعزيز هذه الجهود وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان استدامة الخدمات.

    في الختام، تؤكد مؤسسة مياه عدن أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل لضمان خدمة أفضل لجميع سكان المدينة، داعية الجميع للتعاون والمشاركة في تحقيق هذا الهدف.

  • صياد النمور: مالكوم يدخل قائمة الأساطير في ليلة “المملكة آرينا”

    في قلب العاصمة الرياض، وعلى أرضية ملعب المملكة آرينا، استمر النجم البرازيلي مالكوم في مهارته المفضلة في هز شباك المنافسين الكبار.

    في شوط أول اتسم بالإثارة والتنافس ضمن الجولة الثالثة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين 2025/2026، تمكن مالكوم من تسجيل الهدف الأول لصالح الهلال، متقدماً “الزعيم” بهدف نظيف في وجه غريمه التقليدي الاتحاد.

    لم يكن هذا الهدف مجرد وسيلة لتعزيز الصدارة، بل كان لحظة تاريخية وضعت مالكوم في صفوف كبار المحترفين الأجانب الذين تركوا بصمة في تاريخ الكرة السعودية. فقد أصبح مالكوم بمرور الوقت كابوساً حقيقياً لدفاعات “العميد”، مستغلاً مهاراته العالية وسرعته في استغلال المساحات، وهو ما يفسر تفوق الهلال الميداني في الشوط الأول.

    يأتي تألق مالكوم في وقت يسعى فيه الاتحاد لتصحيح مساره المحلي، خاصة بعد تغيير مستوياته التي أدت إلى احتلاله المركز الرابع في مجموعته الآسيوية برصيد 15 نقطة في وقت سابق من الموسم.

    في هذا التقرير، نستعرض عبر البيانات كيف أصبح مالكوم أحد أضلاع مثلث الرعب الأجنبي في تاريخ الكلاسيكو، وكيف تحول الاتحاد إلى “الضحية المفضلة” للنجم البرازيلي.

    مالكوم ينافس الأساطير.. سادس الأهداف في شباك الاتحاد

    بهذا الهدف، رفع مالكوم رصيده التهديفي في مباريات الكلاسيكو إلى 6 أهداف، ليعادل بذلك رقم زميله السابق الصربي ألكسندر ميتروفيتش والبرازيلي السابق سيرجيو ريكاردو.

    هذا الرقم يضع مالكوم في المركز الرابع تاريخياً ضمن قائمة أكثر الأجانب تسجيلاً في تاريخ مواجهات الهلال والاتحاد، مما يقربه من القمة التي يتربع عليها المغربي أحمد بهجا بـ 10 أهداف.

    تشير البيانات إلى أن مالكوم يمتلك “غريزة” خاصة في هذه المناسبات الكبيرة، حيث ينجح دائماً في ترك بصمته سواء بالتسجيل أو الصناعة، مما يجعله المحرك الأساسي في خطط الهلال الهجومية خلال مواجهات “العميد” التاريخية.

    الأجانب الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ كلاسيكو السعودية

    اللاعبالناديعدد الأهدافأحمد بهجاالاتحاد/الهلال10تياجو نيفيزالهلال8كارلوس إدواردوالهلال8سيرجيو ريكاردوالهلال/الاتحاد6ألكسندر ميتروفيتشالهلال6مالكومالهلال6

    الاتحاد “الضحية المفضلة”.. 9 مساهمات تهديفية مرعبة

    لم يقتصر دور مالكوم على التسجيل فقط، بل أكدت الأرقام أن نادي الاتحاد هو الفريق الذي استقبل أكبر عدد من مساهمات النجم البرازيلي التهديفية منذ انضمامه للهلال.

    فبين تسجيل 6 أهداف وصناعة 3 تمريرات حاسمة، وصل مالكوم إلى 9 مساهمات ضد “النمور”، وهو الرقم الأعلى له ضد أي فريق آخر في مسيرته بقميص “الزعيم”.

    مالكوم – الهلال (المصدر:Gettyimages)

    توضح هذه الفاعلية المطلقة لمالكوم لماذا يعتبره الجهاز الفني للهلال الورقة الرابحة دائماً في مباريات الكلاسيكو، حيث يجمع بين دقة الإنهاء والرؤية الميدانية لصناعة الفرص لزملائه.

    أرقام مالكوم مع الهلال ضد الاتحاد (كل البطولات)

    الإحصائيةالقيمة الرقميةالملاحظاتعدد الأهداف6 أهداف–التمريرات الحاسمة3 تمريرات–إجمالي المساهمات9 مساهماتالفريق الأكثر مساهمة ضده

    صياد النمور.. مالكوم يقتحم قائمة أساطير الكلاسيكو في ليلة “المملكة آرينا”

    في ليلة سحرية شهدها ملعب “المملكة آرينا”، أظهر مالكوم، اللاعب البرازيلي الموهوب، أنه قادر على كتابة اسمه في سجلات التاريخ من خلال أداء استثنائي في مباراة الكلاسيكو أمام غريمه الأزلي. هذه الليلة لم تكن كأي ليلة، فقد شهدت الحدث الأبرز في كرة القدم الإسبانية، واحتفلت بمزيج من الإثارة والجمال الرياضي.

    بداية القصة

    انطلق اللقاء وسط أجواء مشحونة بالحماس، والتوتر المترقب من الجماهير التي ملأت المدرجات بأعداد هائلة. مالكوم، الذي عُرف بلقب “صياد النمور”، أظهر مهاراته الرائعة وقدرته الفائقة على التلاعب بالكرة، مما جعله محور التركيز في جميع مجريات المباراة.

    الأداء الفريد

    بدأ مالكوم المباراة بشكل مثير، حيث قدم عرضاً مبهراً من خلال تحركاته السريعة وقدرته على قراءة الملعب. فقد تمكن من استغلال الفرص بشكل مثالي، محققًا الأهداف التي قادت فريقه نحو الانيوزصار. لم يتوقف عند هذا الحد، بل ساهم أيضًا في بناء الهجمات، مما أكسبه ثناء الصحافة والجماهير.

    إنجازات الكلاسيكو

    بفضل أدائه المذهل، أصبح مالكوم جزءاً من قائمة أساطير الكلاسيكو. كان لنجاحه في زيارة شباك المنافس دور كبير في تعزيز روح الفريق، مما حفز زملاءه على تقديم أداء مشابه. اینك، بعد هذه الليلة الخالدة، أصبح مالكوم رمزًا للنجاح والتفوق.

    تأثير الأداء

    إن الأداء الرائع الذي قدمه مالكوم يعتبر تحفيزًا لبقية اللاعبين، حيث برهن على أهمية العمل الجاد والإصرار في عالم كرة القدم. فعندما يثبت لاعب مثل مالكوم نفسه في مثل هذه المباريات الكبيرة، فإن ذلك يبعث برسالة قوية تعكس قوة الإرادة والتحدي.

    الختام

    في الختام، بات مالكوم يُعتبر “صياد النمور” ليس فقط بسبب مهاراته الفردية، بل أيضًا لدوره الحيوي في كتابة تاريخ ناديه في الكلاسيكو. تلك الليلة في “المملكة آرينا” لن تُنسى أبدًا، وستظل تتردد أصداؤها في ذاكرة الجماهير، حيث أظهر مالكوم أن العظمة ليست مجرد كلمة، بل هي إنجاز يؤكدها الأداء والاحترافية في الميدان.

  • ويكيبيديا تضع Archive.today في القائمة السوداء بعد هجوم DDoS المزعوم

    قرر محررو ويكيبيديا حذف جميع الروابط إلى Archive.today، وهي خدمة أرشفة ويب قالوا إنها تم ربطها بأكثر من 695,000 مرة عبر الموسوعة الإلكترونية.

    يعتبر Archive.today – الذي يعمل أيضاً تحت عدة أسماء نطاقات أخرى، بما في ذلك archive.is و archive.ph – من الأكثر استخداماً للوصول إلى المحتوى الذي يصعب الوصول إليه خلف جدران الدفع. وهذا يجعلها أيضاً مفيدة كمصدر للاقتباسات في ويكيبيديا.

    ومع ذلك، وفقًا لصفحة المناقشة حول هذا الموضوع في ويكيبيديا، “هناك توافق على ضرورة استبعاد archive.today على الفور، وعلى الفور إضافته إلى قائمة البريد المزعج […] وإزالة جميع الروابط إليه.” (أول من أفاد بالقرار هو Ars Technica)

    تقول صفحة المناقشة إن Archive.today تم وضعه سابقاً في القائمة السوداء في عام 2013، قبل أن يتم إزالته من القائمة السوداء في عام 2016.

    لماذا نعود للتراجع مرة أخرى؟ لأن صفحة المناقشة تقول، “لا ينبغي على ويكيبيديا توجيه قرائها نحو موقع ويب يقوم باختطاف أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدمين لتنفيذ هجوم DDoS.” بالإضافة إلى ذلك، “تم تقديم أدلة تفيد بأن مشغلي archive.today قد قاموا بتعديل محتوى الصفحات المؤرشفة، مما يجعلها غير موثوقة.”

    تقول المعلومات إن هجوم الحرمان الموزع (DDoS) المعني كان موجهًا ضد المدون جاني باتوكاليو. كتب باتوكاليو أنه اعتباراً من 11 يناير، بدأ المستخدمون الذين قاموا بتحميل صفحة CAPTCHA للأرشيف في تحميل وتنفيذ جافا سكريبت بشكل غير مقصود، مما يرسل طلب بحث إلى مدونته Gyrovague، في محاولة واضحة لجذب انتباهه وزيادة فواتير استضافته.

    في عام 2023، نشر باتوكاليو منشوراً على مدونته يستعرض Archive.today، التي وصف ملكيتها بأنها “غزارة غامضة”. ورغم أنه لم يتمكن من تتبع مالك معين، استنتج أن الموقع هو على الأرجح “عمل حب لشخص واحد، يديره روسي ذو موهبة كبيرة ولديه وصول إلى أوروبا.”

    حدث تكنولوجيا كرانش

    بوسطن، MA
    |
    9 يونيو 2026

    في وقت لاحق، طلب باتوكاليو أن يقوم مدير الموقع في Archive.today بإزالة المنشور لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر.

    “أنا لا أمانع في المنشور، لكن المشكلة هي: إن الصحفيين من وسائل الإعلام السائدة (Heise، Verge، إلخ) يختارون فقط بضعة كلمات من مدونتك، ثم يبنون روايات مختلفة جداً مع كون منشورك هو المصدر الوحيد القابل للاقتباس؛ ثم يقتبسون بعضهم البعض ويقدمون نتيجة سيئة ليعرضوا لجمهور واسع”، قال مدير الموقع، وفقاً للبريد الإلكتروني الذي شاركه باتوكاليو.

    قال باتوكاليو إنه بعد أن رفض إزالة المنشور، رد مدير الموقع بسلسلة متزايدة من التهديدات غير المتزنة.

    كما أشار محررو ويكيبيديا إلى لقطات صفحات الويب في Archive.today التي يبدو أنها تم تعديلها لإضافة اسم باتوكاليو — ومن هنا يأتي القلق من أنها أصبحت “غير موثوقة” كأرشيف.

    توجيهات ويكيبيديا تدعو الآن المحررين إلى إزالة الروابط إلى Archive.today والمواقع ذات الصلة، واستبدالها بروابط إلى المصدر الأصلي أو إلى أرشيفات أخرى مثل Wayback Machine.

    على مدونة مرتبطة من موقع Archive.today، كتب المالك الظاهر للموقع أن قيمة Archive.today لويكيبيديا “ليست عن الجدران المدفوعة” بل تتعلق “بقدرتها على تفريغ قضايا حقوق الطبع والنشر”. وقد كتبوا لاحقاً أن الأمور خرجت “بشكل جيد جداً” وقالوا إنهم “سيقلصون ‘DDoS’.”

    “لماذا لم تكتبوا عن مثل هذه الأحداث في وقت سابق، أيها أصدقاء الصحف الشعبية؟” قالوا. “لا أتوقع أن تكتبوا شيئاً جيداً، لأن من سيقرأكم؟ لكن كان هناك الكثير من الدراما، أليس كذلك؟ لأن لم يكن هناك جاني لتوقعكم؟”


    المصدر

  • ثلاث سفن تصل ميناء عدن لأول مرة.. ما هو سبب النشاط السعودي؟ – شاشوف


    شهد ميناء عدن للحاويات تطورًا ملحوظًا مع رسو ثلاث سفن حاويات في آن واحد، مما يدل على تحسن الأداء التشغيلي والنشاط التجاري. يُعزى هذا التقدم إلى دعم السعودية الذي يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للميناء عبر تحديث الأرصفة وتبسيط الإجراءات اللوجستية. يُتوقع أن يؤدي ذلك إلى خفض تكاليف النقل وتحفيز الاستيراد والتصدير، مما يخلق فرص عمل جديدة. هذه الخطوات تأتي في ظل خلافات مستمرة مع الإمارات، التي تشعر بالقلق من تأثير تعزيز دور ميناء عدن على ميناء جبل علي. التحركات السعودية قد تعكس إعادة توزيع النفوذ الاقتصادي في المنطقة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    في حدث ملحوظ، رست ثلاث سفن حاويات في وقت واحد في ميناء عدن للحاويات، مع بدء عمليات المناولة والتفريغ بشكل متزامن ومنظم وفقاً لمعلومات حصلت عليها “شاشوف”، وهو ما يُعتبر دليلاً على تحسين مستوى الجاهزية التشغيلية وزيادة النشاط الملاحي والتجاري في الميناء.

    يأتي هذا الحدث في إطار الحديث المتزايد عن دعم السعودية المباشر لتعزيز حركة الملاحة في الميناء وتحسين بنيته التحتية، بينما تستمر الخلافات مع الإمارات التي انسحبت من اليمن بعد أن قامت المملكة بتفكيك المجلس الانتقالي وإقصائه من المعادلة السياسية في البلاد.

    حسب التصريحات الإعلامية السعودية، يشمل الدعم حزمة من الإجراءات تركز على تحديث الأرصفة وتزويدها بمعدات ورافعات حديثة لزيادة سرعة مناولة الحاويات، وتبسيط الإجراءات اللوجستية والجمركية لتقليل زمن التخليص وجذب الخطوط الملاحية، بالإضافة إلى تأمين احتياجات الميناء من الطاقة لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة. كما يُناقش تقديم دعم فني وتدريب للكوادر وتحسين أنظمة الإدارة التشغيلية.

    اقتصادياً، من المتوقع أن يُسهم أي تحسن مستدام في أداء الميناء في تقليل تكاليف النقل والتأمين، وتحفيز حركة الاستيراد والتصدير، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن دعم القطاع الخاص المحلي.

    أي انتظام محتمل في حركة السفن يعزز من موقع الميناء التنافسي إقليمياً، بالنظر إلى موقعه الجغرافي المطل على البحر العربي وقربه من خطوط الملاحة الدولية، مما يفتح نقاشاً حول حساسية الإمارات تجاه هذا الأمر، حيث يُعتبر ميناء جبل علي الإماراتي أكبر ميناء حاويات في الشرق الأوسط ومن أكثر الموانئ ازدحاماً على مستوى العالم.

    من وجهة نظر إماراتية غير معلنة رسمياً، فإن أي جهود سعودية لتعزيز دور ميناء عدن وتحويله إلى مركز تجاري منافس قد تؤثر على حصتها من حركة الشحن الإقليمي، لأنها قد تجذب خطوطاً ملاحية كانت تتعامل أساساً مع ميناء جبل علي، مما يقلل من الاستفادة الاقتصادية من رسوم النقل والتأمين.

    لذا، فإن هذا التحرك نحو ميناء عدن يأتي ضمن سياق إقليمي حساس، ورغم عدم صدور مواقف رسمية مباشرة تربط التطورات الجارية بالخلافات السياسية، يرى المراقبون أن تعزيز دور ميناء عدن وتنشيط نشاطه التجاري قد يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الفني، لتشير أيضاً إلى توجّه نحو إعادة ترتيب أولويات النفوذ الاقتصادي في الموانئ اليمنية.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – بمناسبة رمضان: تخفيضات كبيرة في الخدمات الطبية بمركز الرازي التشخيصي المتقدم بعدن

    صرحت مؤسسة ادفانسد الرازي الطبية التشخيصية في العاصمة المؤقتة عدن عن تقديم عرض خاص بمناسبة شهر رمضان المبارك، يتضمن خصمًا بنسبة 20% على كافة خدمات الفحوصات الطبية والتشخيصية. هذه الخطوة تستهدف تشجيع المواطنين على الاطمئنان على صحتهم وإجراء الفحوصات الضرورية خلال الفترة الحالية الفضيل.

    يغطي العرض جميع فحوصات المختبرات الطبية، الأشعة المقطعية، الرنين المغناطيسي، وفحص الدكسا، بالإضافة إلى الأشعة الرقمية والسونار، وذلك ضمن باقة الخدمات التشخيصية المتكاملة التي يوفرها المركز للمرضى والمراجعين.

    وناشد المركز الراغبين في الحجز والاستفسار التواصل عبر الأرقام التالية:

    773468189 – 771409437

    كما يمكن التواصل عبر هاتف المركز: 0383018 / 383019.

    يقع مركز ادفانسد الرازي التشخيصي في عدن – المنصورة، شارع التسعين، بجوار مستشفى مكة للعيون، حيث يواصل المركز تقديم خدماته الطبية والتشخيصية الحديثة للمواطنين خلال شهر رمضان.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن – بمناسبة رمضان.. تخفيضات طبية واسعة في مركز إدافانسد الرازي التشخيصي بعدن

    بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، صرحت إدارة مركز إدافانسد الرازي التشخيصي في عدن عن إطلاق مجموعة من التخفيضات الطبية الواسعة لمساعدة المواطنين في الحصول على الخدمات الصحية بأسعار مقبولة.

    أهداف التخفيضات

    تهدف هذه التخفيضات إلى تخفيف العبء المالي على الأسر في وقت يتزايد فيه الاحتياج للرعاية الصحية بسبب الظروف الجوية والصحية التي تمر بها البلاد. ومن خلال هذه المبادرة، يسعى المركز إلى تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية بأسعار معقولة للجميع.

    الخدمات المقدمة

    تشمل التخفيضات العديد من الفحوصات الطبية والتخصصات المختلفة، مثل:

    • الفحوصات المخبرية: تخفيضات على مجموعة واسعة من الاختبارات المخبرية، بما في ذلك تحاليل الدم والاختبارات الكيميائية.
    • الفحوصات الشعاعية: خصومات على الأشعة السينية والأشعة فوق الصوتية.
    • استشارات الأطباء: تقديم خصومات على استشارات الأطباء في التخصصات المختلفة، مما يتيح للمرضى فرصة الحصول على رأي طبي متميز بتكاليف معقولة.

    التوقيت والمدة

    ستكون هذه التخفيضات متاحة طوال شهر رمضان المبارك، مما يتيح للمرضى فرصة الاستفادة منها في أي وقت من الفترة الحالية. يمكن للزوار زيارة المركز والحصول على الاستشارة المطلوبة قبل بدء فترة التخفيضات.

    أهمية الرعاية الطبية في رمضان

    مع دخول شهر رمضان، يزداد الاهتمام بالرعاية الطبية بشكل كبير، حيث يسعى العديد من الأفراد إلى تحسين نمط حياتهم واتباع عادات غذائية صحيحة. وبفضل هذه التخفيضات، يصبح من السهل على المواطنين إجراء الفحوصات اللازمة للتنوّه من صحتهم وسلامتهم.

    كيفية الاستفادة من التخفيضات

    يمكن للراغبين في الاستفادة من هذه العروض زيارة مركز إدافانسد الرازي التشخيصي الموجود في عدن، أو الاتصال بهم على الأرقام المتاحة للاستفسار عن الخدمات وأسعارها. كما يُنصح المراجعون بالحجز المسبق لتفادي الازدحام.

    الختام

    مركز إدافانسد الرازي التشخيصي يستمر في تقديم خدماته المتميزة والمتميزة لمجتمع عدن، ويعكس التزامه بالرعاية الطبية السنةة ورعاية المواطنين. مع اقتراب شهر رمضان، تأمل الإدارة أن تكون هذه المبادرة سبباً في إدخال السرور إلى قلوب الأسر وتعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي.

  • الطاقة النووية في الرياض برعاية واشنطن: استراتيجية ترامب لإشراك الشركات الأمريكية في البرنامج النووي السعودي – شاشوف


    يمضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعزيز التعاون النووي مع السعودية من خلال تمرير ‘اتفاقية 123’، متجاوزاً القيود التقليدية لمنع الانتشار النووي. هذا التحرك يهدف لإدخال الشركات الأمريكية في البرنامج النووي السعودي، حيث تسعى الرياض لتلبية احتياجاتها الطاقية من خلال بناء دورة وقود نووي محلية. يتضمن الاتفاق ضمانات بدلاً من الحظر المطلق للتخصيب، مما يقلق جماعات الضغط المعنية. التحرك الأمريكي يأتي استجابة للضغوط الجيوسياسية وللتنافس مع الصين وروسيا. مستقبل الاتفاق يعتمد على موقف الكونغرس، حيث يتوقع نزاع بين المشرعين والإدارة حول التخصيب وأمن المنطقة.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    في تحول استراتيجي قد يغير ملامح التحالفات التكنولوجية في الشرق الأوسط، يمضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدماً في إعداد مرحلة جديدة من التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية. الوثائق التي تم تقديمها للكونغرس مؤخراً تفيد بأن الإدارة الأمريكية تخطط للمصادقة على “اتفاقية 123” للتعاون النووي المدني مع الرياض، متجاوزةً القيود التقليدية الصارمة لمنع الانتشار النووي.

    هذا التوجه يدل على رغبة واضحة من البيت الأبيض في وضع الشركات التكنولوجية والصناعية الأمريكية في قلب البرنامج النووي السعودي الناشئ، متخلياً عن الشروط التي عطلت تقدم المفاوضات لسنوات.

    بحسب اطلاعات مرصد “شاشوف”، فإن الطريقة التي تتبناها إدارة ترامب لتمرير هذه الاتفاقية التاريخية تعتمد على إطار زمني ضيق ومناورة سياسية دقيقة. الإدارة ملزمة بتقديم النص النهائي للكونغرس بحلول 22 فبراير الجاري، مما يبدأ عد تنازلياً يستمر حوالي 90 يوماً؛ وإذا لم يتحرك مجلسا النواب والشيوخ لإصدار قرار برفض الاتفاق، فسينفذ تلقائياً.

    وتدافع الإدارة الأمريكية عن هذا التجاوز للقيود التقليدية بحجة براغماتية، تفيد بأن الانخراط التقني المباشر لشركات الطاقة الأمريكية وإشرافها اليومي على المنشآت السعودية يوفران ضمانات أمنية تتفوق على النصوص القانونية الجامدة، مما يحد تلقائياً من أي مخاطر تتعلق بانتشار الأسلحة النووية.

    هذا الحراك الأمريكي لم يأت من فراغ، بل هو استجابة مباشرة لضغوط جيوسياسية واقتصادية متزايدة، ويعتبر تتويجاً لعملية تفاوض طويلة الأمد التي تسارعت أواخر العام الماضي.

    الرياض، التي تضع تنويع مصادر الطاقة في قلب “رؤية 2030”، أظهرت إصراراً على التقدم في خططها النووية من أجل تقليل استهلاك النفط المحلي وتوجيهه للتصدير. في خضم سباق دولي كبير للفوز بالمشاريع السعودية الضخمة، وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام خيارين: إما تخفيف القيود والشراكة مع الحليف الاستراتيجي، أو ترك الساحة لقوى عظمى أخرى مستعدة لتزويد الرياض بالتكنولوجيا النووية بلا شروط سياسية معقدة.

    السباق الجيوسياسي وتجاوز “المعيار الذهبي”

    تعتبر مسودة الاتفاقية الجديدة خروجاً ملحوظاً عن ما يُعرف في أوساط حظر الانتشار بـ”المعيار الذهبي”، والذي اعتمدته واشنطن في اتفاقيتها مع الإمارات، حيث يحظر تماماً تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستنفد محلياً. لطالما رفضت السعودية التوقيع على أي اتفاقية تتضمن تنازلاً عن حقوقها السيادية في دورة الوقود النووي، مؤكدةً حقها كدولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) منذ عام 1988 في الاستفادة من التكنولوجيا السلمية بالكامل.

    وتنص الوثيقة الحالية المقدمة من إدارة ترامب، وفقاً لمراجعة “شاشوف”، على “ضمانات وتدابير تحقق إضافية” بدلاً من الحظر المطلق، مما يثير قلق جماعات الضغط مثل “رابطة الحد من الأسلحة” التي تخشى أن يمهد التخصيب المحلي لطريق سباق تسلح إقليمي، خاصةً في ظل التصريحات التاريخية للقيادة السعودية بأنها ستسعى لامتلاك سلاح نووي إذا ما قامت إيران بذلك.

    الدافع الرئيسي وراء تنازل واشنطن عن حظر التخصيب المطلق هو المنافسة الشرسة مع بكين وموسكو. أفادت تقارير سابقة لقناة “بلومبيرغ” ووكالات عالمية أخرى بأن السعودية تلقت عروضاً جدية من شركة (CNNC) الصينية، وشركة “روساتوم” الروسية، بالإضافة إلى شركات فرنسية وكورية جنوبية، لبناء مفاعلاتها. تدرك الإدارة الأمريكية أن فقدان هذا العقد لصالح الصين أو روسيا لن يمثل فقط خسارة اقتصادية تقدر بالمليارات لقطاع الهندسة النووية الأمريكي، بل سيكون ضربة استراتيجية كبيرة؛ فبناء محطات نووية ينشئ ارتباطاً تقنياً وأمنياً وعلاقات تبعية للشركات الموردة تستمر لعقود.

    لذلك، ترى إدارة ترامب أن الشراكة هي الضمانة. من خلال دمج الصناعة الأمريكية في جوهر البرنامج السعودي، ستمتلك واشنطن “عيوناً على الأرض” وقدرة حقيقية على التحكم في سلسلة التوريد والتشغيل التقني. هذا الانخراط المباشر يتيح للولايات المتحدة هندسة المنشآت السعودية بطريقة تجعل من الصعب تقنياً تعديلها لأغراض عسكرية دون اكتشاف ذلك بسرعة، مما يعوض في نظر الإدارة عن غياب النص القانوني المانع للتخصيب، ويضمن في الوقت ذاته بقاء الرياض ضمن المدار الاستراتيجي والتكنولوجي الغربي.

    استراتيجية الطاقة السعودية: من اليورانيوم المحلي إلى المفاعلات

    لا يمكن قراءة هذا المشهد بمعزل عن طموحات السعودية الداخلية ومواردها الطبيعية غير المستغلة. فالمملكة تتجه بخطوات ثابتة نحو بناء “دورة وقود نووي متكاملة” لا تعتمد فقط على الاستيراد، بل تبدأ من باطن أراضيها.

    وأكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، في عدة مناسبات أن المملكة تمتلك احتياطيات واعدة من خامات اليورانيوم في مناطق مثل جبل صايد وجبل قرية، وأن الاستراتيجية الوطنية تهدف إلى استغلال هذه الثروات تجارياً واستراتيجياً. الهدف السعودي ليس فقط شراء مفاعلات جاهزة، بل يسعى لتوطين الصناعة وفهم التكنولوجيا عبر البدء ببناء مفاعلين تجريبيين كخطوة أولية قبل التوسع في إنشاء منظومة طاقة شاملة.

    لتطمين المجتمع الدولي وتسهيل إبرام صفقات حساسة كـ “اتفاقية 123″، اتخذت الرياض خطوات دبلوماسية ورقابية هامة مؤخراً. ذروة هذا التطور كانت ما أُعلن عنه في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024، حين قررت السعودية الانتقال من “بروتوكول الكميات الصغيرة” المحدود إلى تطبيق “اتفاق الضمانات الشاملة” الكامل مع الوكالة. هذا التحول، حسب تحليلات “شاشوف”، يعني إخضاع جميع منشآتها وأنشطتها النووية الحالية والمستقبلية لرقابة وتفتيش دولي صارم، مما يسحب ورقة الضغط من يد المنتقدين الذين كانوا يشكون في شفافية البرنامج السعودي، ويمنح الإدارة الأمريكية غطاءً سياسياً وقانونياً مريحاً لتمرير الاتفاقية في الكونغرس.

    وفي الختام، يعتبر هذا البرنامج ركيزة أساسية لأمن الطاقة المستدام في السعودية. فمع الطلب المتزايد على الكهرباء بسبب التوسع الصناعي والمشاريع العملاقة، يمثل حرق النفط لتوليد الطاقة إهداراً اقتصادياً كبيراً للسلعة التي يمكن تصديرها بأسعار عالمي. إنشاء قطاع نووي سلمي وفعال سيضمن للمملكة استقلالية طاقية طويلة الأمد، وذلك بالتوازي مع التزامها بالمعاهدات الدولية واستكمال استعداداتها الإدارية والرقابية التي تضمن استمرار هذا البرنامج ضمن إطاره المدني.

    يمثل السعي الأمريكي لإبرام هذا الاتفاق النووي مع السعودية تحولاً جوهرياً في الفلسفة الجيوسياسية لواشنطن؛ حيث باتت البراغماتية التجارية والاحتواء الاستراتيجي يتفوقان على الأسس التقليدية الصارمة لمنع الانتشار النووي. إدارة ترامب تواجه هنا مقامرة محسوبة: مقايضة “المعيار الذهبي” الصارم بفرصة تاريخية لربط مستقبل الطاقة في أكبر اقتصاد عربي بالتكنولوجيا الأمريكية، وتوجيه ضربة استباقية أمام النفوذ الصيني والروسي المتعاظم في المنطقة. الرسالة واضحة: تفضل واشنطن أن تكون هي من تقود البرنامج النووي السعودي من الداخل، بدلاً من فصل الرياض وإبعادها نحو الشرق.

    مع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي لهذه الاستراتيجية سيظهر تحت قبة الكونغرس خلال الـ90 يوماً المقبلة. المواجهة متوقعة بين المشرعين الذين يتمسكون بسياسة منع الانتشار وبين الإدارة التي ترى في الاتفاق ضرورة للحفاظ على التحالف الأمريكي-السعودي. تمرير هذه الاتفاقية سيمثل لحظة فارقة، ليست فقط لتجديد استثمارات بمليارات الدولارات، بل ستؤسس لعقيدة أمنية وتكنولوجية جديدة تُحكم موازين القوى في الشرق الأوسط لعقود مقبلة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • اخبار وردت الآن – لليوم الثاني: استمرار حملة تنظيف الشوارع وإزالة النفايات في مناطق مديرية القاهرة


    للأسبوع الثاني على التوالي، تستمر جهود رفع القمامة والمخلفات في سائلة (التحرير، المغتربين، السعيد) بتمويل من المجلس المحلي لمديرية القاهرة، تنفيذًا لتوجيهات محافظ المحافظة، تحت إشراف ومتابعة مدير عام المديرية الأستاذ أحمد مرشد المشمر، والمدير التنفيذي لصندوق النظافة الدكتورة أسمهان علي.

    ولفت مدير فرع صندوق النظافة والتحسين بالمديرية، المهندس بشار عبدالقاهر القاضي، إلى أن فرق العمل تركز على رفع وترحيل المخلفات باستخدام المعدات والآليات المتطورة، موضحًا أن هذه الحملة تهدف إلى إزالة جميع المخلفات المتراكمة في سوائل المديرية وتعزيز مستوى النظافة السنةة.

    اخبار وردت الآن: لليوم الثاني.. حملة رفع القمامة والمخلفات تتواصل بسوائل مديرية القاهرة

    تواصلت اليوم حملة رفع القمامة والمخلفات في مناطق سوائل مديرية القاهرة لليوم الثاني على التوالي، حيث تندرج هذه الحملة ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستوى النظافة في الأحياء والشوارع.

    تفاصيل الحملة

    بدأت الحملة في ظل تزايد الشكاوى من تراكم المخلفات في بعض المناطق، مما يؤثر على الرعاية الطبية السنةة والمظهر الجمالي للمدينة. ومن المتوقع أن تشمل الحملة جميع المناطق المتضررة، حيث تم تخصيص فرق عمل متكاملة من عمال النظافة والمعدات الثقيلة لتسريع عملية رفع المخلفات.

    تحسين البيئة السنةة

    تهدف الحملة إلى تحسين البيئة السنةة وتعزيز الوعي بين المواطنين حول أهمية النظافة. حيث لوحظ أن التعاون بين المواطنون المحلي وفرق النظافة أثمر عن نتائج إيجابية، فقد جابت سيارات جمع القمامة الشوارع وتولت رفع المخلفات المتراكمة، مما ساهم في تحسين المظهر السنة للمدينة.

    حملات توعوية

    في إطار الحملة، تم تنظيم حملات توعوية للجمهور لتعزيز الثقافة البيئية وأهمية المحافظة على نظافة الشوارع. حيث تم توزيع منشورات وإقامة ورش عمل بسيطة للمواطنين حول كيفية التعامل مع المخلفات وتجنب رميها في الشوارع أو الأماكن السنةة.

    دور السلطة التنفيذية والمواطنين

    تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة من السلطة التنفيذية المحلية لتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين. وقد نوّه مسؤولو المديرية على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنين في الحفاظ على النظافة السنةة، مشيرين إلى أن النجاح في هذه الحملة يعتمد على موقف الجميع ووعيهم بأهمية النظافة.

    ختام

    تستمر جهود رفع القمامة والمخلفات بسوائل مديرية القاهرة، آملين أن تثمر هذه الحملة عن نتائج مستدامة تساهم في تغيير ثقافة المواطنون تجاه النظافة. إذ أن النظافة ليست فقط مسؤولية السلطة التنفيذية بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لتحقيق بيئة أفضل للجميع.

Exit mobile version