في مشهد يختصر المعاناة الإنسانية، استقبلت الطبيبة الفلسطينية "علياء" بألم وحزن لا يوصفين أشلاء أطفالها التسعة، الذين قضوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلها في إحدى المناطق الفلسطينية. كانت لحظات الفجيعة والصدمة تتجلى في عينيها، وهي تواجه الحقيقة المأساوية لفقدان عائلتها.
علياء، التي كرّست حياتها لإنقاذ الأرواح، وجدت نفسها اليوم في موقف لا يُحتمل، إذ حاولت إنقاذ أطفالها، لكن القدر كان أقسى. وتقول في إحدى المقابلات: "ليس من السهل على طبيبة أن ترى كل يوم الموت، لكن أن أرى موت أبنائي، فهذا ما لم أستطع تحمله". في تلك اللحظات، لم يكن الألم الجسدي هو الأشد، بل كان الألم النفسي والفقدان أقسى مما يمكن أن يتحمله إنسان.
تُعتبر هذه الغارة جزءًا من التصعيد المستمر في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي أسفر عن مآسي إنسانية لا تعد ولا تحصى. وبينما تُسجل الأرقام ارتفاعًا مريعًا في عدد الضحايا المدنيين، تؤكد المنظمات الإنسانية على ضرورة حماية الأطفال والنساء في مناطق النزاع. يقع العبء الأكبر على الأمهات، اللواتي يُضطررن لمواجهة فقدان أحبتهم في ظروف لا إنسانية ترافقها.
قد تبدو كلمات التعزية كالعلاج المؤقت لهذا الجرح العميق، إلا أن آثار تلك الكارثة ستبقى محفورة في ذاكرة علياء إلى الأبد. فكل طفل فقدته هو حلم، وأمل، وابتسامة كانت تُضيء حياتها. تسرد تفاصيل حياتهم الصغيرة، وتضحياتها من أجل مستقبل مشرق لهم، ولكن الآن، تحولت آمالها إلى كوابيس.
لا يمكن للكلمات أن تُعبر عن حالة الفوضى والخراب الذي تعيشه أسر عديدة في فلسطين. إن مأساة علياء ليست حالة فردية، بل هي مرآة لمعاناة الملايين. تحتاج فلسطين اليوم إلى تضامن عالمي وتدخل إنساني عاجل لإنهاء هذا العنف المستمر، وإعادة الأمل إلى قلوب الأمهات اللاتي فقدن فلذات أكبادهن.
إن مأساة فقدان الأطفال تُظهر كيف يمكن للحرب أن تستهدف أعز ما يملك الإنسان، وهو عائلته. يجب أن تبقى أصوات منظمات حقوق الإنسان مسموعة، وأن تتضاف الجهود من أجل إحلال السلام؛ فعالم بلا سلام هو عالم مليء بالتراجيديا والمعاناة.
في ختام هذه السطور، تظل دعواتنا لأرواح الأطفال الذين فقدوا ولأمهاتهم اليتيمات، بأن يجدن السكينة والهدوء في قلوبهن المثخنة بالألم. فمأساة علياء تذكير لنا جميعًا بأن الإنسانية تبقى أقوى من أي حدود أو انقسامات.
محافظات: إطلاق ورشة عمل للمعلمين المشرفين على اختبار المنظومة التعليمية التعويضي للطلاب
شاشوف ShaShof
دُشنت صباح اليوم ورشة عمل للمعلمين المسؤولين عن تنفيذ الاختبار الايسر في مدارس مديرية جيشان، في إطار برنامج المنظومة التعليمية التعويضي. ورحب الأستاذ عوض محمد صالح، مدير مكتب التربية، بالمدرب عمرو والمشاركين، مشددًا على أهمية تقييم جهودهم خلال البرنامج. قدم المدرب عمرو شكره للإدارة وتناول خطوات وتقنيات تنفيذ الاختبار لتفادي الأخطاء. حضر الورشة 29 معلمًا موزعين على 29 مدرسة، بالإضافة إلى عدد من الموجهين والاختصاصيين في مجال المنظومة التعليمية التعويضي.
افتتحت صباح اليوم السبت ورشة عمل مخصصة للمعلمين الذين سينفذون الاختبار الايسر في مدارس مديرية جيشان، ضمن برنامج المنظومة التعليمية التعويضي.
وخلال الورشة التي تم تدشينها برعاية الأستاذ عوض محمد صالح لشرف، مدير مكتب التربية في جيشان، تم الترحيب بالمدرب عمرو، وقد عبر لشرف عن سعادته بمشاركة المعلمين الذين سيقومون بتنفيذ الاختبار الايسر للطلاب المحتاجين للدعم المنظومة التعليميةي في جميع مدارس المديرية.
ونوّه لشرف على أهمية تقييم الأعمال التي تم تكليف المعلمين بها طوال فترة برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات والخطوات التي سيقدمها المدرب لضمان نجاح تنفيذ الاختبارات.
ثم ألقى المدرب عمرو كلمة شكر فيها مدير مكتب التربية وفريق المنظومة التعليمية التعويضي في المديرية على حسن الاستقبال وتيسير الأمور.
وبيّن المدرب للمشاركين أن هناك خطوات وطرق يجب اتباعها أثناء تنفيذ الاختبار الايسر لتفادي الأخطاء والعشوائية، مما يسهل أداء الاختبار على الطلاب.
وشارك في الورشة جميع المعلمين المرشحين، الذين بلغ عددهم 29 معلمًا، موزعين على 29 مدرسة مشمولة في برنامج المنظومة التعليمية التعويضي خلال الفترة المتاحة.
كما حضر الورشة عدد من الموجهين والمتخصصين والسنةلين في مجال المنظومة التعليمية التعويضي.
معاريف: عقوبات أوروبا وموقف ترامب يغيران مسار حرب غزة
شاشوف ShaShof
المراسلة آنا براسكي من صحيفة معاريف الإسرائيلية تشير إلى دخول الحرب الإسرائيلية على غزة مرحلة العد التنازلي، مع تنسيق غربي متزايد للضغط على إسرائيل لإنهاء المواجهة. تتوقع أن ينضم ترامب إلى هذا الجهد مع نفاد صبره. يواصل نتنياهو التمسك بشروط صارمة لإنهاء الحرب، مما يظهر عدم استعداده للتنازلات، رغم الضغوط الدولية. تتوقع براسكي مفاوضات قريبة بين نتنياهو وترامب، حيث سيتعين على نتنياهو الموازنة بين الانتصار العسكري والضغط الدولي المتزايد. الوضع الإنساني المتدهور في غزة قد يفرض نهاية قريبة لهذه الحرب، مع تزايد الضغوط الأوروبية والعربية.
رأت المراسلة لصحيفة معاريف الإسرائيلية آنا براسكي أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدأت تدخل مرحلة العدّ التنازلي، مشيرة إلى أن الغرب بدأ يتحرك بشكل منسق للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، في وقت يوشك فيه القائد الأميركي دونالد ترامب على الانضمام لهذا المسار، بعد أن بدأ صبره بالنفاد، وهو ما سيُجبر رئيس السلطة التنفيذية بنيامين نتنياهو عاجلا أم آجلا على إصدار أمر بوقف إطلاق النار في غزة.
العد التنازلي لوقف الحرب
وقالت براسكي في مستهل مقال موسع إن نتنياهو “يبذل كل ما بوسعه لرسم صورة مختلفة للواقع”، رغم أن الوقائع تتجه نحو نهاية للحرب، وليس كما يخطط لها.
وكشفت المراسلة أنها شاركت مطلع هذا الإسبوع مع عدد من الصحفيين المتخصصين في الشؤون الدبلوماسية في “محادثة مطوّلة مع دبلوماسي غربي رفيع”، وُصفت بأنها سرية وغير مخصصة للنشر في معظمها.
وكان الهدف من المحادثة إيصال رسالة واضحة إلى الإعلام الإسرائيلي بشأن الجو السائد في الغرب، لكن “ليس هذا فحسب، بل إعدادهم نفسيا لخطوة دبلوماسية منسقة مقبلة”.
وحسب براسكي، فإن هذه الجلسة كانت بمثابة الطلقة الافتتاحية في “حملة ضغط دبلوماسية هائلة على إسرائيل لإنهاء الحرب في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن الدبلوماسي “جاء غاضبا باسم بلاده والدول الغربية الأخرى”، ورغم أنه تحدث بلهجة دبلوماسية محسوبة، فإن رسالته كانت حاسمة “العد التنازلي لإنهاء الحرب قد بدأ”.
وقالت إن الرسالة كانت أن “توقيت الحرب في غزة بدأ يدق بصوت عالٍ في أوروبا، والمراحل المقبلة ستكون من التهديد بعقوبات جماعية، وصولا إلى تمرير قرار في مجلس الاستقرار الدولي يفرض على إسرائيل وقف الحرب، دون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده”.
نتنياهو لا يزال يكابر
وللرد على هذا الضغط، عقد نتنياهو مساء الأربعاء الماضي مؤتمرا صحفيا هو الأول له منذ أكثر من 6 أشهر، وقالت براسكي إن دافعه لعقد هذا المؤتمر لم يكن الوضع الميداني، بل “الاحتياج السياسي الداخلي لتهدئة قاعدته الغاضبة، بسبب قرار استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
ورغم ذلك، فإن نتنياهو -حسب الكاتبة- كرر رسائله القديمة ذاتها، وتحدث كما لو أن لا شيء قد تغيّر منذ اندلاع الحرب. وقال في المؤتمر “هناك من يقول لنا في العالم أو هنا في إسرائيل كفى، أنهِ الحرب. لديّ أخبار لكم. أنا مستعد لإنهاء الحرب بشروط واضحة تضمن أمن إسرائيل: إعادة جميع الأسرى إلى ديارهم، تخلي حماس عن أسلحتها وتنحيها عن الحكم، ويتم نفي ما تبقى من قيادتها خارج قطاع غزة، الذي سيتم تجريده بالكامل من السلاح، وتنفيذ خطة القائد الأميركي التي تقول شيئا بسيطا: سكان غزة الذين يريدون المغادرة يمكنهم المغادرة”.
وعلّقت المراسلة السياسية على هذه التصريحات بقولها “ربما يدرك أصحاب النظر الحاد أن قائمة الشروط التي يطرحها نتنياهو لإنهاء الحرب تتوسع أكثر فأكثر”، مشيرة إلى أن القائمة باتت تشمل، إضافة إلى القضاء على حماس، تنفيذ ما يُعرف بخطة “الهجرة الطوعية” لسكان غزة.
وتتابع الكاتبة أن “تحقيق هذه الشروط كلها، حتى في أفضل الظروف، ليس قصة أسابيع، وربما ليس حتى قصة شهور”، ما يعني أن رغبة نتنياهو الحقيقية هي إطالة أمد الحرب شهورا عديدة دون وجود أي أفق سياسي.
وتلفت براسكي إلى أن ما يقوله نتنياهو من “رسائل النصر الكامل” لا يتطابق مع الواقع المتغير في الغرب، مضيفة أن “رئيس الوزراء يعرف ذلك جيدا، لكنه يصر على إظهار العكس أمام الرأي السنة الإسرائيلي”.
وترى أنه على مستوى الفكرة المجردة، فإن نتنياهو على حق، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتم بها إظهار الموقف المتشدد دون إظهار أدنى مستوى من الضعف أو الاستعداد لتقديم تنازلات أمام العدو.
وقالت براسكي “إذا لاحظت قيادة حماس تنازلات في لهجة نتنياهو، فإنهم سيرفعون مستوى مدعاهم”، على حد زعمها.
ولكنها في المقابل تحذّر من أن “التهديدات الأوروبية بالعقوبات، وتبريد العلاقات، وتجميد الاتفاقات الماليةية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية ليست خطابا سياسيا فارغا، بل هي المحطة الأولى على الطريق لفرض نهاية للحرب على إسرائيل، إن لم تبادر السلطة التنفيذية الإسرائيلية بخطتها الخاصة لإنهاء القتال”.
وترى المراسلة أن نتنياهو في خطابه يظهر أنه غير مستعد للتنازل، وأنه يقاتل حتى “النصر الكامل”، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن استمرار هذا النهج سيصطدم قريبا بسقف الواقع الدولي.
وفي تحليلها لمآلات المفاوضات، تشير براسكي إلى أن “الاتفاق مع حماس كان قاب قوسين أو أدنى”، ولكن ترى أن اغتيال محمد السنوار الذي لا تزال إسرائيل متشككة من نجاحه “قلب الحسابات رأسا على عقب”.
وفيما ترى براسكي أن محمد السنوار كان “من الرافضين للاتفاق، وكان يُنظر إليه كالعقبة الأكبر في مسار صفقة محتملة”، فإنها تعتقد أن قتله أدى إلى ما أسمته بالفوضى في قيادة حماس، وجعل من تبقوا “يخشون الموافقة على أي اتفاق لم يقرّه شقيقه قبل مقتله”، على حد زعمها.
وتحاول التدليل على استنتاجها بالقول “في الشرق الأوسط، الاتفاقات تُبرم عادة مع أكثر القادة تطرفا.. الذين لديهم من المكانة والسلطة ما يكفي لفرض ما لا يقبله الرأي السنة.. هكذا كان رئيس حركة حماس يحيى السنوار الذي استُشهد في اشتباك مع القوات الإسرائيلية، وكذلك شقيقه محمد”.
تدخل ترامب المحتمل
وتذهب مراسلة معاريف من هذه المعطيات إلى مقاربة محتملة، وتقول إن “نهاية الحرب لن تحدث اليوم التالي صباحاً، لأن القائد ترامب لا يزال في مكان مختلف عن القادة الأوروبيين”، لكنها تضيف معطى مستجدا، وهو أن الموقف الأميركي بدأ يتغير هو الآخر، إذ “بدأ الغضب الأوروبي والعربي من الوضع الإنساني المروع في غزة بالتسرب إلى البيت الأبيض”.
وتشير إلى أن ترامب، الذي يُزعم أنه يحتقر القادة الأوروبيين عادة، لا يمكنه تجاهلهم تماماً هذه المرة، خصوصاً إذا كانت هذه القضية تهدد مشاريعه الكبرى، كالحصول على “جائزة نوبل للسلام”، أو إنجاز صفقات اقتصادية ضخمة في المنطقة العربية والعالم.
وحسب براسكي، فإن “ترامب لم يعد كما كان في البداية. فخطابه تغيّر ومحيطه تغيّر، وحتى إشاراته إلى الحرب في غزة باتت تنطوي على نفاد صبر واضح”.
ولفتت إلى اقتباسات عديدة لمسؤولين أميركيين كبار يقولون إن “كلا الجانبين متمسكان بمواقعهما، وبالتالي لم يتم التوصل لاتفاق”، وهو ما يعكس تململاً أميركياً متزايداً.
وتختم براسكي مقالها بتوقعات لمكالمة قريبة بين نتنياهو وترامب على خلفية الوضع الإنساني المزري في غزة، سيكون فحواها كما يلي:
“بيبي، يا صديقي، منحتك الوقت لفتح أبواب الجحيم، منحتك الشرعية لتهجير سكان غزة، ومنحتك مظلات سياسية وعسكرية.. لكن لا يمكنني قضاء فترة ولايتي كلها على هذا الملف. دعنا ننتقل إلى المرحلة الأخيرة”.
وتخلص إلى أن تصور محدد لموقف نتنياهو في غزة، وتقول “الحل الأمثل ليس ما حلم به نتنياهو بالنصر المطلق، ولكن تحقيق أقصى قدر من الربح، والتفاوض مع ترامب كما يعرفه، وتحقيق إنجازات علنية وسرية”.
لكنها تضيف “من الصعب توقّع كيف ستنتهي هذه المرحلة، إن وقعت، ولكن ما يمكن توقعه بسهولة هو أن الملف الإيراني سيكون حاضرا بقوة على طاولة الصفقة الكبرى”.
شاهد قوات خفر السواحل الصينية تطلق مدفع المياه على سفينة فلبينية
شاشوف ShaShof
أظهرت لقطات فيديو نشرها مكتب الصيد الفلبيني ما يزعم أنه سفينة تابعة لقوات خفر السواحل الصينية وهي تطلق مدفع المياه على … الجزيرة
قوات خفر السواحل الصينية تطلق مدفع المياه على سفينة فلبينية
في حادثة تندرج تحت سياق النزاعات البحرية المتزايدة في بحر الصين الجنوبي، أطلقت قوات خفر السواحل الصينية مدفع المياه على سفينة فلبينية كانت تقوم بمهمة في المياه المتنازع عليها. هذا التصعيد ينذر بتوترات متزايدة بين الصين والفلبين، حيث يتكرر مثل هذه الأحداث في منطقة تعدّ من أغنى المناطق بالموارد الطبيعية.
خلفية النزاع
يتنازع كل من الصين والفلبين العديد من الجزر والمناطق البحرية في بحر الصين الجنوبي، والتي تضم ثروات هائلة من النفط والغاز. تحتفظ الصين بسيطرة فعلية على معظم المساحة البحرية، في حين تسعى الفلبين إلى تأكيد حقوقها بموجب اتفاقيات دولية.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة عندما كانت السفينة الفلبينية تستعد لمهمة تتعلق بالبحث عن الموارد البحرية. وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي قوات خفر السواحل الصينية وهي تستخدم مدفع المياه لإبعاد السفينة، ما أدى إلى توتر الأجواء في المنطقة.
ردود الفعل الدولية
أدانت الحكومة الفلبينية هذا التصرف واعتبرته انتهاكاً لسيادتها. من جهة أخرى، دعت الولايات المتحدة إلى ضبط النفس، مع التأكيد على دعمها للفلبين في نزاعها مع الصين. يُعتبر هذا الحادث جزءًا من سلسلة من التوترات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
أهمية العلاقات الثنائية
في ظل هذه التصعيدات، يبقى السعي للحوار الدبلوماسي والتفاهم بين الجانبين هو الحل الأمثل لتخفيف حدة التوتر. إن التعاون بين الفلبين والصين في مجالات أخرى مثل التجارة والسياحة يمكن أن يسهم في تعزيز العلاقات وتجنب التصعيد.
الخاتمة
تحمل حادثة إطلاق مدفع المياه على السفينة الفلبينية في بحر الصين الجنوبي دلالات عميقة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة. ومع استمرار النزاعات البحرية، تبقى الحاجة إلى الحوار والتوسط ضرورية لخلق بيئة آمنة ومستقرة.
اخبار عدن – جمعية الضالع الخيرية تُكرّم الأطباء والصيادلة والمساهمين في نجاح العيادة الطّبية.
شاشوف ShaShof
نظمت جمعية الضالع الخيرية في عدن حفل تكريم للأطباء والصيادلة والداعمين للعيادة المجانية التي تُقام خلال رمضان. حضر الحفل شخصيات بارزة مثل الدكتور فضل علي حسين وفضل الجعدي ومحمد سعيد سالم. عبر رئيس الجمعية، الكابتن فضل سالم أسعد، عن شكره للمساهمين مشيراً إلى أهمية دورهم في نجاح العيادة التي خدمت أكثر من 2300 حالة مرضية. وأشاد وكيل محافظة عدن بمبادرات الجمعية، مؤكدًا على دورها في تعزيز العمل الخيري. في الختام، تم تكريم المشاركين بالدروع والشهادات التقديرية، تأكيدًا لمساهماتهم الفعالة في العمل الإنساني.
أقامت جمعية الضالع الخيرية في عدن صباح اليوم حفل تكريم للأطباء والصيادلة والداعمين الذين شاركوا في العيادة المجانية التي تنظمها الجمعية كل عام خلال شهر رمضان المبارك.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم، وحضره الدكتور فضل علي حسين، مساعد الأمين السنة لمجلس الوزراء، وفضل الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ووكيل وزارة الأشغال السنةة المهندس أحمد حسن، وصالح محمود، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية، ووكيلا محافظة عدن، محمد سعيد المفلحي ومحمد سعيد سالم.
كما حضر العميد ركن طيار فضل سالم أسعد، رئيس جمعية الضالع الخيرية، والدكتور محمد صالح محسن، عميد كلية الحقوق، والدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية في عدن.
*ألقى الكابتن طيار فضل سالم أسعد، رئيس الجمعية، كلمة عبر فيها عن شكره لجميع الأطباء والصيادلة وأصحاب الشركات والوكالات الدوائية لتعزيز النسيج الاجتماعي. *أضاف أن هذا التكريم يأتي تقديراً لدورهم في نجاح العيادة الطبية المجانية، كما عبر عن شكره للمغتربين من أبناء الضالع في شتى دول العالم على دعمهم الكبير للجمعية.
*فيما اعتبر وكيل محافظة عدن، الأستاذ محمد سعيد سالم، ما تقوم به جمعية الضالع الخيرية بأنه إشراقة جديدة في العمل الخيري والإنساني، في وقت نحن بحاجة ماسة للتعاون في تقديم العون للمحتاجين.
مشيداً بدور رئيس الجمعية والهيئة الإدارية الذين تمكنوا من تحقيق أهداف الجمعية في العمل الخيري والإنساني، مبتعدين بها عن الجانب السياسي.
وهذا ما جعل الجمعية تتبوأ مركز الصدارة بين أكثر الجمعيات نشاطاً في العاصمة عدن.
*من جانبه، أعرب الدكتور أحمد سعيد المنصوب عن شكره باسمه ونيابة عن زملائه الأطباء لكل من ساهم وعمل على دعم وإنجاح فعاليات جمعية الضالع الخيرية، وخاصة العيادة الطبية المجانية التي تعودنا على تنظيمها في شهر رمضان، متمنياً استمرار هذا العمل الخيري والإنساني بوتيرة أفضل.
مؤكداً استعداد زملائه الأطباء لمواصلة هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، والتي يعود الفضل فيها لله أولاً ثم لدور الشركات في توفير العلاجات المجانية، ولإدارة الجمعية ممثلة بالكابتن طيار فضل سالم أسعد.
وأضاف قائلاً: إن العمل الخيري والإنساني الذي تقوم به الجمعية يؤكد بلا شك أصالة ومواقف أبناء الضالع ودورهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والنسيج الاجتماعي.
*وألقى كلمة الداعمين، الدكتور ميثاق الحريري، رئيس اللجنة الطبية (من أبرز الداعمين) حيث أثنى على الجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والصيادلة خلال جميع فعاليات العيادة الطبية المجانية التي نظمتها الجمعية، والدور الكبير الذي قام به رئيس وأعضاء الجمعية والداعمون الذين كان لهم الفضل بعد الله في إنجاح العيادة.
الطبية المجانية، والتي كان لها أثر إيجابي في معاينة ومعالجة العشرات من الحالات المرضية المختلفة، حيث استفاد أكثر من (2300) حالة مرضية، رغم محدودية الإمكانيات.
ودعا في ختام كلمته الجميع إلى مواصلة الجهود الخيرية، خصوصاً في ظل الوضع الماليةي الراهن، بما يحقق التكافل الاجتماعي ويساعد في تخفيف معاناة عدد من الأسر والحالات المرضية في تحمل تكاليف العلاج الباهظة.
وفي نهاية الحفل، تم تكريم الأطباء والصيادلة والشركات الداعمة والمساهمين في إنجاح فعاليات العيادة الطبية المجانية بالدروع والشهادات التقديرية، تقديراً لدورهم الكبير ومساهماتهم الفاعلة خلال فعاليات العيادة الطبية الرمضانية المجانية التي تقيمها الجمعية سنوياً خلال أيام شهر رمضان المبارك.
حضر حفل التكريم عدد من الشخصيات القيادية والاجتماعية والأكاديمية والعسكرية والمسؤولين.
البلقان في حالة اضطراب: عودة ترامب والمواجهة من أجل التوازنات الإقليمية
شاشوف ShaShof
تتزايد التوترات الجيوسياسية في جنوب غرب البلقان وسط المنافسة بين القوى الكبرى. صربيا، تحت قيادة ألكسندر فوتشيتش، تلعب دورًا مركزيًا بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي واحتياطياتها من المعادن، مثل الليثيوم. تعود الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب بنهج جديد لتعزيز تحالفات مع دول المنطقة، بينما تحافظ روسيا والصين على نفوذها من خلال دعم صربيا ومشاريع البنية التحتية. تزايد النفوذ التركي أيضًا يعزز التنافس الإقليمي. يتعين على فوتشيتش التوازن بين العلاقات مع القوى الغربية وروسيا، مما قد يؤدي إلى تصعيد محتمل للنزاعات إذا تفاقمت الأوضاع في كوسوفو أو البوسنة.
تتزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة جنوب غرب البلقان بشكل ملحوظ، خاصة في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها النظام الحاكم الدولي، وتنافس القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين وتركيا والاتحاد الأوروبي.
تعود هذه المنطقة لتكون مركزًا للصراع على النفوذ مع عودة القائد الأميركي دونالد ترامب إلى الحكم وطرحه رؤية جديدة “لتوازن القوى”، والتي تركز على البراغماتية والصفقات الماليةية والاستقرارية.
اقرأ أيضا
list of 2 items
list 1 of 2
المواجهة الهندية الباكستانية.. نزاع مزمن على حافة النووي
list 2 of 2
ترامب ونتنياهو.. هل عمقت زيارة الخليج الشرخ بين الحليفين؟
end of list
في سياق هذا التنافس، تعتبر صربيا محور المواجهة، نظرًا لموقعها وحجمها وتأثيرها الإقليمي، بالإضافة إلى ثرواتها المعدنية المهمة، بما في ذلك احتياطيات الليثيوم التي تهم كل من الغرب والصين.
لم تكن منطقة البلقان بعيدة عن الحروب، إلا أن التغيرات الأخيرة إثر الحرب الروسية الأوكرانية في 2022 نوّهت أهمية استراتيجية جديدة.
إعلان
فالاتحاد الأوروبي، الذي يعاني من مشاكل داخلية على الصعيدين السياسي والماليةي، أصبح أقل قدرة على فرض إرادته، بينما تستخدم روسيا البلقان كمنطقة للضغط على الغرب.
ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، عاد مبدأ “إعادة التموضع الجغرافي السياسي” إلى السطح، حيث تعتبر واشنطن السيطرة على الممرات البلقانية ضرورية لمواجهة التمدد الروسي والمشروع الصيني “الحزام والطريق”.
صفقات ترامب
خلال فترة ولاية ترامب الأولى (2017-2021)، كانت هناك محاولات واضحة للولايات المتحدة لإعادة التمركز في البلقان، أبرزها اتفاق التطبيع الماليةي بين صربيا وكوسوفو في سبتمبر 2020.
مع عودة ترامب، عادت هذه المقاربة لكن بحزمة أكبر تشمل تعاونا عسكريا واقتصاديا، مع التركيز على بناء تحالفات مع دول مثل ألبانيا وكوسوفو، ودفع إدماج مقدونيا الشمالية والبوسنة في مشاريع دفاعية مشتركة عبر الناتو.
كما تستفيد واشنطن من انكشاف البنية الماليةية في البلقان، مستثمرة في مشاريع البنية التحتية الرقمية والمعادن النادرة، مع اهتمام خاص بمشروع “يادار” الصربي والذي يحتوي على أحد أكبر احتياطيات الليثيوم في أوروبا.
صربيا وإستراتيجية الحياد النشط
تمثل صربيا، بقيادة القائد ألكسندر فوتشيتش، معضلة معقدة في البلقان، حيث إنها تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ 2012، لكنها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع روسيا وتستقبل استثمارات غربية. وتعرض بلغراد هذه الازدواجية كـ”سياسة حياد عسكري”، بينما في الواقع تحاول الحفاظ على تواصل مع جميع الأطراف.
من الجدير بالذكر أن واشنطن، رغم الضغوطات، تتجنب دفع فوتشيتش نحو اتخاذ قرارات صارمة، مدركة أن سقوطه قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في صربيا والبوسنة وكوسوفو.
على الجانب الآخر، تستخدم روسيا علاقاتها مع صربيا لتعزيز نفوذها، حيث استعملت موسكو بلغراد كمنصة لتعزيز الخطاب القومي خلال الحرب الأوكرانية. وفي الوقت نفسه، ترى الصين في صربيا بوابة لدخول القطاع التجاري الأوروبية، واستثمرت في مشاريع استراتيجية تشمل قطاعات عدة.
تضع هذه الأنماط من السياسات صربيا في موقع متميز يجسد مفهوم “التعددية الموجهة”، مما يؤدي إلى منافسة مستمرة، ولكنه أيضًا يخلق بيئة مليئة بالتحديات الدبلوماسية.
التنافس الدولي في البلقان
رغم هيمنة الاتحاد الأوروبي كمصدر رئيسي للمساعدات في البلقان، إلا أن جاذبيته الإستراتيجية تراجعت بسبب البيروقراطية والانقسامات السياسية.
أدى هذا التراجع لفتح المجال أمام الولايات المتحدة وروسيا والصين وتركيا لتعزيز وجودهم في المنطقة.
يمكن تلخيص أهداف القوى الدولية والإقليمية في البلقان كما يلي:
1. الولايات المتحدة
تحرص على الشراكات الثنائية، خاصة مع ألبانيا وكوسوفو.
تستثمر في مجالات الطاقة والمعادن والبنية التحتية الرقمية.
تعمل على إدماج دول المنطقة في نظام دفاع موحد تحت مظلة الناتو.
تقيم قواعد تدريب عسكرية في المنطقة.
2. روسيا
تعتمد على العلاقات الثقافية الأرثوذكسية مع صربيا وصرب البوسنة.
تقدم دعمًا سياسيًا في مجلس الاستقرار.
توفر صفقات تفضيلية لصربيا في مجالات الأسلحة والغاز.
إعلان
3. الصين
ترجح التمويل طويل الأجل ومشاريع البنية التحتية الكبرى.
تتجنب التدخل السياسي، مما يناسب الأنظمة السلطوية مثل صربيا والجبل الأسود.
تتبع سياسة “الدبلوماسية الصامتة” مقابل التنمية الاقتصاديةات الطويلة الأجل.
4. الاتحاد الأوروبي
يظل المانح الأكبر من حيث المساعدات المالية.
تعاني من تراجع الجاذبية السياسية بسبب التعقيدات الداخلية.
تفرض شروطًا صارمة في قضايا الحوكمة وحقوق الإنسان، مما يسبب استياء الأنظمة المحافظة.
في الوقت نفسه، تسعى تركيا لتعزيز علاقاتها عبر الجاليات المسلمة في البوسنة وكوسوفو، مستفيدة من التاريخ العثماني لدعم نفوذها الثقافي والماليةي.
على الرغم من محدودية حضورها العسكري، تزداد قوتها الناعمة من خلال دعم مشاريع عمرانية وتعليمية وثقافية.
تجمع هذه الشبكة المعقدة من الفاعلين بين المصالح الآنية والتنافس الدائم، مما يجعل صربيا قادرة على المناورة دون أن تتعرض لعقوبات حقيقية.
المجر وصربيا.. تحالف خارج الضوابط
تحت قيادة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، تتعزز العلاقات بين بودابست وبلغراد عبر مختلف الميادين، من المشاريع الماليةية الكبرى إلى التنسيق في قضايا الهجرة والطاقة.
يرى أوربان في فوتشيتش حليفًا استراتيجيًا ضد البيروقراطية الأوروبية، ويسعى لتقوية “محور محافظ” يمتد بين بودابست وبلغراد وربما سراييفو.
اضطر القائد فوتشيتش في الأشهر الأخيرة لمواجهة وضع حساس، حيث أدت الاحتجاجات الشعبية المدعاة بمحاربة الفساد إلى استقالة رئيس الوزراء ميلوس فوتشيتش وعدد من الوزراء.
إعلان
ومع ذلك، لا تقتصر مشكلات فوتشيتش على الاحتجاجات، فقد واجه ضغطًا متزايدًا من الاتحاد الأوروبي وروسيا لاختيار جانب، مما ضيق مساحات المناورة لديه.
قد تؤدي هذه الظروف إلى صراعات مسلحة يمكن أن تعيد إحياء النعرات القومية القديمة، خاصة إذا استغلت روسيا الوضع لإلهاء العالم عن جبهات أخرى مثل أوكرانيا.
لكن سيناريو “صفقة أميركية كبرى” قد يكون مطروحًا في ظل وجود ترامب، حيث قد تقدم واشنطن اعترافًا صربيًا بكوسوفو مقابل شراكة اقتصادية أوسع وضمانات لبقاء فوتشيتش في الحكم.
يمكن تلخيص السيناريوهات المحتملة كما يلي:
أولاً:استمرار فوتشيتش وتعميق نموذج “الحياد الذكي”
إذا استطاع القائد فوتشيتش الحفاظ على توازنه، فإنه قد يستمر في الحكم بمساعدة الغرب والصين وروسيا، مقابل تنازلات شكلية بشأن كوسوفو.
ثانيًا: انزلاق إقليمي بسبب أحداث في كوسوفو أو البوسنة
قد يؤدي أي تصعيد في كوسوفو أو إعلان استقلال صرب البوسنة لمواجهة إقليمية كبيرة.
ثالثًا:مقايضة أميركية تعيد تشكيل المنطقة
طرح احتمال عقد صفقة إقليمية تشمل اعتراف صربي بكوسوفو مقابل تطبيع اقتصادي واسع تحت إشراف أمني أميركي.
شاهد ترمب يسحب ترخيص استقبال الطلاب الأجانب من هارفارد والجامعة ترد بدعوى قضائية
شاشوف ShaShof
حصلت جامعة هارفرد الأمريكية المرموقة على قرار قضائي، يوقف مؤقتا إجراءات إدارة الرئيس دونالد ترمب بسحب الترخيص الممنوح للجامعة … الجزيرة
ترمب يسحب ترخيص استقبال الطلاب الأجانب من هارفارد والجامعة ترد بدعوى قضائية
في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن سحب ترخيص جامعة هارفارد لاستقبال الطلاب الأجانب. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة الإدارة السابقة التي كانت تهدف إلى تقليص الهجرة وتحسين فرص التعليم للطلاب المحليين. وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل سريعة من قبل إدارة جامعة هارفارد التي قررت مواجهة القرار من خلال رفع دعوى قضائية.
تفاصيل الخطوة
سحب ترمب لترخيص الجامعة جاء على خلفية مخاوف بشأن تأثير الطلاب الأجانب على التعليم في الولايات المتحدة. حيث اعتبرت إدارته أن وجود عدد كبير من الطلاب الدوليين قد يؤثر سلبًا على فرص التعليم والتوظيف للطلاب الأمريكيين. ووجهت الحكومة اتهامات للجامعة بعدم الالتزام بالقوانين والمعايير المطلوبة لاستقبال الطلاب الأجانب.
رد فعل جامعة هارفارد
ردًا على هذا القرار، قامت جامعة هارفارد برفع دعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية، معربة عن قلقها العميق بشأن الآثار السلبية التي قد تنجم عن هذا القرار. إذ اعتبرت الجامعة أن تنوع الطلاب والانفتاح على العالم هو جزء أساسي من رسالتها التعليمية، وأن سحب الترخيص سيؤثر على جودة التعليم والتعاون الثقافي.
وفي بيان صادر عن الجامعة، أشار المتحدثون إلى أن "الطلاب الدوليين لا يساهمون فقط في الحرم الجامعي، بل يلعبون أيضًا دورًا مهمًا في الاقتصاد الأمريكي ويدعمون الابتكار والبحوث". كما أكد البيان على أن هارفارد ستبقى ملتزمة باستقبال الطلاب من جميع أنحاء العالم.
الأبعاد القانونية والسياسية
تعتبر هذه القضية مثالًا جيدًا على التوترات بين الحكومة الاتحادية والمؤسسات التعليمية، حيث يمثل التعليم العالي أحد المجالات الحيوية التي تأثرت بشدة بالتغييرات السياسية. الحكومة قد تروج للقرار كجزء من سياسة حماية العمل الأمريكي، بينما ترى الجامعات مثل هارفارد أن التعليم هو حق عالمي ينبغي أن يبقى متاحًا للجميع.
يتوقع أن تستمر القضية في المحاكم لبعض الوقت، مما يجعلها موضوعًا للنقاش بين الخبراء والقادة السياسيين. كما أن هذه القضية قد تؤثر على توقيع اتفاقيات تعاون جديدة بين الولايات المتحدة والدول الأخرى، خاصة في مجال التعليم العالي.
الاستنتاج
في النهاية، يبرز هذا النزاع بين إدارة ترمب وجامعة هارفارد أهمية موضوع التعليم وحرية الحركة للدراسين الدوليين. وفي عالم متغير يتسم بالعولمة، يبقى السياق الثقافي والتعليمي مفتاحًا لفهم كيفية تعامل الدول مع قضايا الهجرة والابتكار. بينما من المحتمل أن يؤثر هذا النزاع بشكل كبير على مستقبل التعليم العالي في الولايات المتحدة، فإن الآثار الجانبية على العلاقات الدولية ستظل قائمة وتستحق المتابعة.
اخبار عدن – كلية إدارة الأعمال في جامعة عدن: نحو مستقبل إداري مشرق لتعزيز القدرات
شاشوف ShaShof
يعتبر قسم إدارة الأعمال في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن ركيزة أساسية لتخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. يركز القسم على تقديم برامج أكاديمية متطورة وتدريبات عملية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في نسب توظيف الخريجين. نوّهت الدكتورة رنا سالم العقربي، رئيسة القسم، أهمية بناء جيل قيادي مبتكر من خلال ورش عمل وأنشطة تسلط الضوء على الإدارة المعاصرة. وقد نظمت مؤخراً ورشة عمل حول التوجهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية، التي أبرزت أهمية توفير بيئة عمل آمنة ودعم تطوير مهارات الموظفين، مما يسهم في رفع مستوى رضاهم وكفاءتهم.
في ظل التغيرات السريعة في عالم الإدارة والأعمال، يبرز قسم إدارة الأعمال في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن كمؤسسة رئيسية في تخريج الكوادر المؤهلة التي تساهم بفاعلية في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي. منذ تأسيسه، التزم القسم برؤية أكاديمية واضحة تهدف إلى إعداد خريجين يمتلكون المعرفة النظرية والبرنامجية، بالإضافة إلى القدرة على التكيف مع متغيرات بيئة العمل. يعتمد القسم في خطته الدراسية على مناهج حديثة ومتنوعة تغطي مجالات متعددة، ويعزز الجانب العملي من خلال مشاريع التخرج والتدريب الميداني وحلقات النقاش التي تمكن الطلبة من التفاعل المباشر مع واقع بيئة الأعمال.
تشير رئيسة قسم إدارة الأعمال، الدكتورة/ رنا سالم صالح العقربي، إلى أن رسالة القسم تتلخص في بناء جيل قيادي قادر على إدارة المؤسسات بكفاءة وابتكار، من خلال برامج أكاديمية متطورة وكادر تدريسي مؤهل يتمتع بخبرات علمية وعملية متميزة. وقد شهد القسم ارتفاعًا ملحوظًا في نسب التوظيف بين خريجيه في السنوات الأخيرة، مما يعكس جودة مخرجاته وثقة جهات العمل في الكفاءات التي يقدمها. هناك العديد من علاقات التعاون مع مؤسسات وشركات رائدة تقدم للطلبة فرص تدريب وتوظيف حقيقية. وتؤكد أن دور القسم لا يقتصر على المنظومة التعليمية والتدريب فقط، بل يسهم أيضًا في دعم البحث العلمي من خلال إقامة الندوات وورش العمل التي تركز على قضايا الإدارة المعاصرة، مما يجعله بيئة متكاملة لصناعة المعرفة وبناء القادة.
كما نوّهت القسم على تنظيم ورشة عمل خلال الإسبوع الماضي حول “التوجهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية”، التي تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي يبرمجها القسم لتعزيز التفاعل الأكاديمي ومواكبة المستجدات في بيئة الأعمال، والتأكيد على أحدث الأساليب والاستراتيجيات المعتمدة في إدارة الموارد البشرية ودورها المحوري في تحسين أداء المنظمات وتعزيز قدرتها التنافسية.
أوضحت أن مثل هذه المبادرات تمثل منصة حيوية لنقل المعرفة وبناء جسور التواصل التي تواكب متطلبات سوق العمل، مع التركيز على الخبرات والكفاءات والمواهب وتأهيلها لمواجهة المتغيرات العالمية في هذا المجال. كما أن القسم حريص على تنظيم مثل هذه الأنشطة لرفع مستوى الأداء وتحقيق التطوير والنجاح للقوى البشرية من خلال توفير بيئة إيجابية وتشجيع التفاعل ومشاركة المؤسسات.
وذكرت أن ورشة العمل قد ناقشت العديد من الأوراق العلمية والتجارب الميدانية، حيث تعرف المشاركون على الكثير من التجارب في إدارة الموارد البشرية، وخرجت بعديد من التوصيات التي تمثل رسالة الجامعة والكلية والقسم العلمي في دعم البحث العلمي، مثل التأكيد على أهمية وضع استراتيجية شاملة لإدارة الموارد البشرية تتوافق مع الأهداف الاستراتيجية السنةة للمنظمة، مع مراعاة أحدث الممارسات واتخاذ السياسات والمبادرات التي تعزز رفاهية الموظفين بهدف رفع مستوى الرضا الوظيفي والدعم النفسي والاجتماعي للموظفين.
كذلك، شددت التوصيات على أهمية توفير بيئة عمل آمنة، وبرامج تأمين صحي، وبناء ثقافة تنظيمية تشجع على المنظومة التعليمية والتطوير المهني من خلال توفير برامج تدريبية وتطويرية متاحة لجميع الموظفين وعلى كافة المستويات الوظيفية، والدعوة إلى اعتماد أنظمة إدارة الموارد البشرية الرقمية (HRMS) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة العمليات واتخاذ القرارات المبنية على المعلومات.
كما دعت إلى تطبيق سياسات مرنة للموظفين (العمل عن بعد) مع توفير التدريب والدعم الفني اللازمين، ووضع معايير واضحة لقياس الأداء وتعزيز التواصل لضمان فعالية العمل عن بعد. بالإضافة إلى ذلك، يتم تنفيذ برامج متخصصة لتطوير المهارات القيادية لدى المديرين، وتمكينهم من تطبيق الممارسات الحديثة في إدارة الموارد البشرية وقيادة فرق العمل بكفاءة وفعالية. واستخدام مؤشرات الأداء القائدية (KPIs) لتقييم فعالية مبادرات الموارد البشرية بشكل دوري، وتحديد مجالات التحسين المستمر، وبناء ثقافة تواصل مفتوح وشفاف مع الموظفين.
كما نوهت التوصيات بأهمية تعزيز المشاركة في عملية اتخاذ القرار لتحقيق مستويات أعلى من الرضا الوظيفي، واستخدام تحليل المعلومات في إدارة الموارد البشرية من خلال تحليل بيانات الأداء والتوظيف واحتفاظ بالموظفين لتحديد الاتجاهات وتحسين الاستراتيجيات. فضلًا عن تطبيق مبادئ الإدارة الرشيقة في إدارة الموارد البشرية، مثل التركيز على المرونة والتحسين المستمر، وتمكين الفرق من تحقيق أهدافها بكفاءة وفعالية.
ختامًا، قدمت جزيل الشكر والتقدير لراعي هذه الورشة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، على اهتمامه وتشجيعه الكبير لإقامة هذه الفعاليات العلمية، ولعميد الكلية الدكتور/ ياسر محمد باسردة على إشرافه المباشر لتنظيم الورشة وحرصه على نجاحها. ولفتت إلى أن قسم إدارة الأعمال في كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن يسعى خلال الفترة القادمة إلى تنظيم العديد من الأنشطة العلمية المتنوعة التي ستعزز بيئة إيجابية وفرص تطوير المهارات القيادية وتعزيز العمل الأكاديمي في الكلية.
شاهد القسام تنشر مشاهد كمين جباليا
شاشوف ShaShof
نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الخميس، مشاهد مصورة توثق تنفيذ كمين استهدف جنودًا وآليات إسرائيلية … الجزيرة
القسام تنشر مشاهد كمين جباليا
قعت في الآونة الأخيرة أحداث متسارعة في الساحة الفلسطينية، حيث أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن نشر مشاهد لأحد الكمائن التي نفذتها في منطقة جباليا شمال قطاع غزة. هذه المشاهد جاءت في إطار العمليات العسكرية التي تنفذها الكتائب ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى تأكيد قدرتها على التصدي للعدوان وإيصال رسالة للرأي العام المحلي والدولي.
تفاصيل الكمين
تظهر المشاهد المنقولة كيفية إعداد الكمين، الذي قام به عناصر القسام ضد دورية عسكرية إسرائيلية، حيث تم استخدام تكتيكات حربية مبتكرة واستغلال عناصر الأرض بشكل فعال. وقد وثقت الكاميرات اللحظات الحاسمة أثناء التنفيذ، بما في ذلك رصد تحركات القوات الإسرائيلية، والتخطيط الدقيق للهجوم.
الأهمية الاستراتيجية
يعتبر هذا الكمين جزءًا من الجهود المتواصلة للكتائب لتعزيز قدراتها في مواجهة الاحتلال. فقد أظهرت هذه العملية التنسيق والتدريب الذي يمتلكه عناصر القسام، مما يدلل على تطور أساليبهم القتالية وابتكارهم.
التأثير الإعلامي
نشر هذه المشاهد يعكس أيضًا استراتيجية القسام في توجيه رسائل تحدي للاحتلال ومحاولة كسب الدعم الجماهيري. فمثل هذه اللقطات تساهم في تعزيز الروح المعنوية لدى الفلسطينيين وتظهر للجمهور كيف تواصل المقاومة عملها رغم التحديات.
رد فعل الاحتلال
من جهة أخرى، يتأثر جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه العمليات بالقلق، حيث يعتبرونها تهديدًا مباشرًا لأمنهم. وقد رصدت التحليلات الأمنية في إسرائيل زيادة في العمليات التي ينفذها القسام، مما أعاد تركيز الجهود الأمنية لمحاولة مكافحة هذه الأنشطة.
خلاصة
إن نشر كتائب القسام لمشاهد كمين جباليا يعد دليلاً على التحدي المستمر للاحتلال الإسرائيلي، ويشير إلى مستوى عالٍ من التخطيط والتنفيذ في العمليات العسكرية. وعلى الرغم من الصعوبات والتحديات، تظل المقاومة في الأراضي الفلسطينية ضرورة تمليها الظروف التاريخية والسياسية الراهنة.
اخبار عدن – توريد الأدوية والمستلزمات الطبية لعدة مرافق صحية
شاشوف ShaShof
بتوجيهات من وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، تم تزويد البرنامج الوطني للإمداد الدوائي اليوم بعدد من مكاتب الرعاية الطبية والمرافق الصحية في عدن. صرحت الدكتورة سعاد الميسري، مدير عام البرنامج، عن توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على مكاتب الرعاية الطبية في أبين، لحج، شبوة، حضرموت وتعز، بالإضافة إلى تزويد مستشفيات مختلفة، منها مستشفى مأرب والمستشفى النفسي بتعز. كذلك، تلقى مركز الغسيل الكلوي بمستشفى عبود العسكري ومرافق صحية أخرى إمدادات متنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية.
بناءً على توجيهات وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، تم اليوم تعزيز البرنامج الوطني للإمداد الدوائي في العاصمة المؤقتة عدن بعدد من مكاتب الرعاية الطبية والمرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية.
وأفادت الدكتورة سعاد الميسري، مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، بأن البرنامج قام بتزويد مكاتب الرعاية الطبية في أبين ولحج وشبوة وحضرموت الوادي وحضرموت الساحل وتعز ومأرب بمجموعة متنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية.
كما أضافت الميسري أنه تم تزويد هيئة مستشفى مأرب السنة بالأدوية والمستلزمات الطبية، وتم دعم مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في محافظة تعز بأدوية خاصة بالأمراض النفسية، بالإضافة إلى رفد مستشفى باصهيب العسكري بمجموعة متنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية. وقد حصل مركز الرعاية الصحية الأولية في خور مكسر على الأدوية والمستلزمات اللازمة. كما استقبل مركز الغسيل الكلوي بمستشفى عبود العسكري أدوية ومستلزمات طبية متنوعة، وزود مستشفى مصافي عدن بالأدوية، فيما تلقى مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة في عدن محلول الإرواء، واستقبل مستشفى لصبور بالشعيب في محافظة الضالع أدوية ومستلزمات طبية متنوعة.