التصنيف: الأخبار

  • اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية تحتفي بـ 60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي متخصص لمراقبة الأدوية.

    اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية تحتفي بـ 60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي متخصص لمراقبة الأدوية.

    أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية اليوم في العاصمة المؤقتة عدن تكريمًا لـ 60 عضوًا من كوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية.

    يأتي هذا التكريم في ختام برنامج تدريبي تخصصي استمر لمدة شهرين، حيث استهدف تعزيز كفاءة الأداء الفني وتعزيز نظم الرقابة الدوائية.

    توزعت محاور البرنامج على ثلاث دورات تدريبية نوعية، شملت إدارة الجودة في المختبرات الدوائية ومتطلباتها وفقًا للمعايير الدولية، بالإضافة إلى الفحوصات الفيزيائية والكيميائية وطرق التحليل وضبط المعايرة، إلى جانب الفحوصات الميكروبيولوجية وتقنيات العزل والتشخيص وضمان موثوقية النتائج. كل ذلك يسهم في رفع قدرات الكوادر الفنية ومواءمة أعمال المختبر الوطني مع الممارسات العالمية المعتمدة.

    خلال الفعالية، نوّه الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، أن التنمية الاقتصادية في تدريب الكوادر وتأهيلهم يمثل أولوية استراتيجية للهيئة، كونه أساسًا لضمان جودة الفحوصات ودقة النتائج المخبرية.

    ولفت الدكتور الباكري إلى أن تطوير قدرات السنةلين في المختبرات الوطنية يسهم بشكل مباشر في تعزيز أنظمة الرقابة الدوائية.

    كما يعزز المستوى الاعتماد على المعايير العلمية الحديثة في التحليل والتقييم، مما يرسخ ثقة المواطنون في نتائج المختبر الوطني كمركز مرجعي متخصص.

    وأوضح أن الهيئة مستمرة في تنفيذ برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أفضل الممارسات الدولية، وتركز على تطوير المهارات الفنية والتخصصية وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر في بيئة العمل المختبري لتواكب التطورات السريعة في مجالات التحليل الدوائي وضبط الجودة.

    حضر احتفالية توزيع شهادات المشاركة، مدير مختبر الجودة الدكتور وضاح عاطف، ومدير إدارة التدريب والتأهيل الدكتور محمد النسي، ومدير الإعلام والبحوث الدوائية الدكتور أحمد القباطي، وعدد من مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الهيئة.

    اخبار عدن: الهيئة العليا للأدوية تكرم 60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي تخصصي للرقابة الدوائية

    شهدت محافظة عدن مؤخرًا حدثًا هامًا في مجال الرعاية الصحية، حيث أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية حفل تكريم لـ60 مشاركًا في ختام برنامج تدريبي تخصصي حول الرقابة الدوائية. جاء هذا البرنامج في إطار جهود الهيئة لتعزيز الكفاءة والفعالية في نظام الرقابة على الأدوية وضمان سلامة وجودة المنتجات الصيدلانية.

    الهدف من البرنامج

    أُطلق البرنامج التدريبي بهدف تطوير مهارات السنةلين في مجال الرقابة الدوائية، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة حول أحدث الأساليب والتقنيات المتبعة في هذا المجال. حيث شمل التدريب مواضيع متنوعة، مثل تقنيات فحص الأدوية، ومعايير الجودة، وآليات التصدي لظواهر مثل التقليد والتزوير.

    المشاركون والاختبارات

    ضم البرنامج عددًا كبيرًا من المهنيين، بما في ذلك الصيادلة، والمفتشين، والسنةلين في مجالات الطب والرعاية الطبية السنةة. وقد استمر البرنامج لعدة أسابيع، تم خلالها إجراء اختبارات قياس المهارات والمعرفة المكتسبة، مما أسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي لدى المشاركين.

    حفل التكريم

    في الحفل الذي تم تنظيمه لتوزيع الشهادات، ألقى رئيس الهيئة العليا للأدوية كلمة أعرب فيها عن فخره بمستوى التقدم الذي أظهره المشاركون. ونوّه أن هذه البرامج التدريبية تعد جزءًا أساسيًا من رؤية الهيئة لتحسين نظام الرعاية الصحية في اليمن.

    الأهمية

    بروز مثل هذه المبادرات يُعد مؤشرًا على الجهود المبذولة لتحسين جودة الأدوية والحرص على صحة المواطنين. إذ تعتبر الرقابة الدوائية عاملاً حاسمًا في انتقال البلاد نحو نظام صحي مستدام وآمن.

    تسعى الهيئة العليا للأدوية إلى إجراء المزيد من البرامج والتدريبات في المستقبل، لتعزيز القدرات الوطنية وتوفير الأدوية الآمنة وذات الجودة العالية.

  • جسر على شفير الخطر.. ‘غوردي هاو’ يثير صراع ‘النفوذ’ بين الولايات المتحدة وكندا – بقلم شاشوف


    أُعلنت أزمة سياسية واقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا قبيل افتتاح جسر ‘غوردي هاو’ الدولي، الذي يربط ديترويت وويندسور، بتكلفة 4.7 مليارات دولار. تحوّل الجسر من رمز للتكامل الاقتصادي إلى أداة ضغط سياسي بيد ترامب، الذي هدد بمنع افتتاحه مطالباً بتعويضات. الصراع لا يتعلق فقط بالملكية، بل يمسّ السيادة التجارية بين البلدين، وسط مخاوف أمريكية من استخدام كندا كمنفذ للصادرات الصينية. أي تعطيل للمشروع قد يؤدي إلى اختناقات في سلاسل الإمداد ويهدد آلاف الوظائف، مما يعرّض الشراكة الأمريكية الكندية للخطر ويُبرز التوترات السياسية المتصاعدة.
    Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في وقت كان من المتوقع أن تُختتم سنوات من التخطيط والإنشاء بإعلان افتتاح أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في أمريكا الشمالية، اندلعت أزمة سياسية واقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا، محورها جسر ‘غوردي هاو’ الدولي الذي يربط مدينة ديترويت بولاية ميشيغان مع مدينة ويندسور في مقاطعة أونتاريو الكندية.

    هذا الجسر، الذي بلغت تكلفته 4.7 مليارات دولار وبدأت أعمال تشييده عام 2018 حسبما أفاد مرصد ‘شاشوف’، تحول من رمز للتكامل الاقتصادي إلى أداة ضغط سياسي بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فقد هدد ترامب بمنع افتتاحه وطالب بتعويضات، معتبرًا أن الولايات المتحدة لم تستفد منه كما ينبغي.

    ولم تكن الأزمة مرتبطة بالجسر فحسب، بل أدت إلى أزمة أعمق في العلاقات الأمريكية الكندية، حيث يتداخل الاقتصاد مع التجارة والسيادة والسياسة الداخلية، مما قد يغير حدود الثقة بين شريكين هما من أكثر الشركاء التجاريين اندماجًا في العالم.

    الجسر الذي يفوق حجمه الجغرافيا

    بحسب تقارير ‘شاشوف’، يُعتبر جسر ‘غوردي هاو’ من أكبر مشاريع البنية التحتية العابرة للحدود بين البلدين، ويتضمن ستة مسارات، هدفه تقليل الضغط عن جسر ‘أمباسادور’ القائم، الذي تعبر عبره نسبة كبيرة من التجارة اليومية بين البلدين، وخاصة في صناعات السيارات. تشير التقديرات إلى أن التجارة السنوية بين الولايات المتحدة وكندا تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، مما يجعل أي مشكلات لوجستية تهديدًا لسلاسل الإمداد في كلا البلدين.

    المثير أن الحكومة الكندية تكفلت بتمويل المشروع بالكامل تقريباً، في خطوة اعتُبرت حينها دليلاً على رغبة أوتاوا في تسريع التنفيذ وتجاوز التعقيدات السياسية في واشنطن. لكن وفقًا لاتفاقية العبور الموقعة عام 2012، يُعد الجسر ملكية عامة مشتركة بين حكومة كندا وولاية ميشيغان، مما يفتح المجال لتأويلات سياسية بشأن مفهوم ‘السيطرة’ و’الإدارة’ و’المنفعة’.

    في منشور له عبر منصة ‘تروث سوشيال’، أعلن ترامب أنه ‘لن يسمح بافتتاح الجسر’، متهماً كندا بـ’معاملة الولايات المتحدة بشكل غير عادل لعقود’، وطالب بتعويض كامل عن كل ما أنفقت عليه. تصريحات تهدف إلى التأكيد على أن الجسر جزء من سلسلة أوسع من الاختلالات التجارية.

    الأخطر في تصريحاته كان اعتباره من ‘غير المقبول’ أن تتحكم كندا بما يعبر الجسر، مشددًا على ضرورة أن تمتلك الولايات المتحدة نصفه على الأقل، وأن يكون لها سلطة مشتركة على حركة المرور. هذا الطرح لا يرتبط فقط بالشراكة في الملكية، بل يمتد لمسألة السيادة الجمركية والرقابة على التجارة، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمريكية من استخدام كندا كمنفذ للصادرات الصينية.

    ادعى ترامب أيضًا أن كندا لم تستخدم تقريبًا أي مواد أمريكية في بناء الجسر، مما يعكس ما يعتبره ‘استبعادًا’ صناعيًا. لكن رئيس الوزراء الكندي ‘مارك كارني’ رد بأن المشروع شمل فولاذًا أمريكيًا وعمالاً أمريكيين بجانب الكنديين، مما يعكس طبيعة التكامل الصناعي بين الدولتين.

    الاقتصاد في قلب المواجهة

    لم تكن أزمة الجسر بعيدة عن السياق الأوسع للعلاقات التجارية بين البلدين. ترتبط الولايات المتحدة وكندا باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية بنسختها المحدثة (USMCA)، والتي تحدد حركة السلع والاستثمارات، وهددت واشنطن بالانسحاب منها. وأي تعطيل سياسي لمشروع بنية تحتية استراتيجي يبعث برسائل سلبية للأسواق، ويهدد بتقويض الثقة في استقرار البيئة التجارية.

    تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا بعد توقيع كارني اتفاقية تجارية في بكين، كشف عن قلق أمريكي عميق من نفوذ الصين عبر البوابة الكندية، حيث اعتبر ترامب أن كندا قد تغدو ممرًا للسلع الصينية إلى السوق الأمريكية، ما يتعارض مع فلسفة ‘أمريكا أولاً’.

    من جهته، أكد كارني أن كندا تلتزم بالتزاماتها بموجب الاتفاقية الثلاثية، وأن ما قامت به مع الصين كان من أجل معالجة مشكلات محددة ظهرت على مدار العامين الماضيين، وليس في سياق تغيير استراتيجي ضد واشنطن.

    الجدل حول من ‘يسيطر’ على الجسر أبرز حساسية سياسية تتجاوز الحسابات المالية، حيث تعتبر الجسور الحدودية نقاط سيادية تتحكم في حركة الأشخاص والبضائع والأمن. لذا، فإن مزاعم ترامب بملكية نصف الجسر وسلطة مشتركة على ما يعبره تحمل بعداً رمزياً يتعلق بالتحكم في الشريان التجاري.

    إثارته لمسألة ‘تعويض الولايات المتحدة’ تتماشى مع خطابه المتكرر حول ‘استغلال’ حلفاء بلاده، وهذا الخطاب، وفقًا لتقارير شاشوف، يلقى صدى في قاعدته الانتخابية، لكنه يثير قلق الأوساط الاقتصادية التي ترى في استقرار التجارة شرطًا لنمو مستدام.

    محاولة احتواء الأزمة

    بعد تهديد ترامب، أجرى كارني اتصالًا هاتفيًا مع ترامب، معلناً أن ‘الوضع سيتم حله’. هذه العبارة المختصرة تشير إلى إدراك الطرفين لدقة التصعيد، حيث أن تعطيل افتتاح الجسر لن يضر بكندا وحدها، بل سيؤثر على اقتصاد ميشيغان أيضًا والشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل التوريد العابرة للحدود.

    المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن ترامب شدد خلال المكالمة على موقفه من ‘عدم قبول’ السيطرة الكندية المنفردة، مما يعني أن الخلاف لم يُحسم بالكامل، بل دخل في مرحلة تفاوضية قد تشمل ترتيبات إدارية أو رمزية تحافظ على ماء الوجه للطرفين.

    كما انتقد ترامب خطاب كارني في منتدى دافوس، حيث تحدث عن ‘تصدع’ النظام العالمي، معتبرًا ذلك تلميحًا إلى السياسات الأمريكية.

    أيضًا، عاد ترامب ليؤكد انتقاده للرئيس السابق باراك أوباما لموافقته على مشروع الجسر، متجاهلاً أنه كان قد أيد بدوره بناء الجسر في مذكرة تفاهم مع رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو عام 2017.

    هذا التناقض عكس طبيعة الخطاب السياسي الذي يستغل المشاريع الكبرى كأدوات في معارك أوسع تتعلق بالهوية الاقتصادية والاستقلال الاستراتيجي.

    ماذا يعني تعطيل الجسر اقتصادياً؟

    إذا استمر ترامب في تهديده، فستكون العواقب متعددة، منها اضطراب سلاسل الإمداد. فقطاع السيارات، الذي يعتمد على عبور مكوناته عدة مرات بين البلدين، قد يواجه اختناقات مكلفة. كما سيتراجع مستوى الثقة الاستثمارية، إذ يعتبر المستثمرون أن البنية التحتية العابرة للحدود ضمانة لاستقرار السوق، وأي تسييس لها يزيد من المنسوب المخاطر.

    قد يدفع التصعيد كندا إلى تنويع شراكاتها بعيداً عن السوق الأمريكية، تجاه بدائل استراتيجية مثل الصين، مما يعمق الانقسام. بالإضافة إلى أن تعطيل الجسر قد يؤثر سلباً على آلاف الوظائف المرتبطة بالنقل والخدمات اللوجستية.

    من جهة أخرى، يرى بعض أنصار ترامب أن الضغط قد يؤدي إلى إعادة تفاوض تضمن مزيدًا من ‘التوازن’ في إدارة المعابر الحدودية.

    كان ينبغي لجسر ‘غوردي هاو’ أن يكون تجسيدًا ماديًا لأعمق علاقة تجارية في العالم، لكن الخلاف حول افتتاحه أبرز هشاشة التوازن بين المصالح الاقتصادية والأبعاد السياسية. فبين خطاب السيادة والحمائية من جهة، وضرورات التكامل والتشابك الصناعي من جهة أخرى، يظل الجسر معلقًا ليس فقط فوق نهر ديترويت، بل فوق علامة استفهام كبيرة: هل ستبقى الشراكة الأمريكية الكندية نموذجًا للاستقرار، أم ستتحول إلى ساحة صراع تتجدد مع كل مشروع استراتيجي؟


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – مدير إدارة التربية في دوعن ي inaugurates المعرض العلمي في مجمع صلاح الدين للبنات ببضه

    في صباح يوم الخميس، افتتح الأستاذ عمر عبدالله باصمد العمودي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بدوعن، برفقة الأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف، مدير مجمع صلاح الدين، المعرض العلمي في مجمع صلاح الدين للبنات.

    بعد قص الشريط، قدمت زهرات المدرسة أنشودة ترحيبية، وتولى الضيوف جولة في أجنحة المعرض التي تخص الشعب الدراسية والتراث الشعبي، حيث استمعوا إلى شروحات من الدعاات المشاركات التي تهدف إلى إبراز مواهبهن وإبداعاتهن.

    أعرب مدير إدارة التربية بدوعن عن إعجابه بالإنجازات التي رآها في المعرض العلمي، مشيداً بإبداعات الدعاات والمعلمات، مؤكداً أن المعارض ليست مجرد عرض للأعمال، بل هي مساحات للإبداع. وأعرب عن أمله في رؤية معارض أخرى في المدارس الأخرى، مقدماً الشكر لإدارة المجمع، ممثلة بالأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف والوكيلة الأستاذة انتصار بن صالح، والمعلمات والدعاات، وكل من ساهم في الإعداد لهذا المعرض.

    بدوره، أشاد مدير المجمع، الأستاذ خالد عبدالقادر بامعروف، بالجهود المبذولة من قبل المعلمات والدعاات لتحقيق النجاح في المعرض العلمي الأول لفرع البنات.

    كما حضر تدشين المعرض الأستاذ عمر علي المسيلي، رئيس قسم المنظومة التعليمية بإدارة التربية والمنظومة التعليمية بدوعن، والأستاذ خالد محمد العمودي، رئيس قسم التجهيزات، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الآباء في مجمع صلاح الدين.

    اخبار وردت الآن: مدير تربية دوعن يفتتح المعرض العلمي بمجمع صلاح الدين ببضه فرع البنات

    افتتح مدير التربية والمنظومة التعليمية في مديرية دوعن، اليوم، المعرض العلمي الذي نظمته إدارة مجمع صلاح الدين المنظومة التعليميةي في بضه – فرع البنات. شهد المعرض حضورًا كبيرًا من المعلمات والدعاات وأولياء الأمور، حيث تم عرض مجموعة متنوعة من المشاريع والأبحاث العلمية التي نفذتها الدعاات.

    ركز المعرض على تعزيز وتطوير مهارات الدعاات في مجالات العلوم المختلفة، بما في ذلك الفيزياء والكيمياء وعلوم الحياة. وأشادت مديرة المجمع، خلال كلمتها الافتتاحية، بالجهود التي بذلتها الدعاات والمعلمات في إعداد المشاريع، مشددة على أهمية المنظومة التعليمية العلمي في بناء جيل مؤهل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

    وتضمن المعرض مجموعة من الأنشطة التفاعلية، حيث تمكنت الدعاات من تقديم تجارب علمية مباشرة وشرح أهداف مشاريعهن، مما نال إعجاب الحضور وأبرز قدرات الدعاات العلمية والإبداعية. كما تم تكريم أفضل المشاريع التي عكست الفهم العميق للمفاهيم العلمية.

    وفي ختام الافتتاح، دعا مدير التربية والمنظومة التعليمية إلى دعم المزيد من الفعاليات العلمية الهادفة، مؤكدًا على أهمية التعاون بين المدارس والأسر والمواطنون المحلي لتحقيق بيئة تعليمية أفضل.

    تعتبر مثل هذه الفعاليات من الأمور الضرورية لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز قدرات الدعاات، مما يسهم بشكل كبير في خلق جيل مبدع ومتميز في مجالات العلوم.

  • روبكس تشحن الذهب الأولي من مشروع كينييرو في غينيا

    قامت شركة Robex Resources، وهي شركة كندية لتعدين الذهب، بشحن شحنتها الأولية من الذهب من مشروع Kiniero للذهب في غينيا، مما يمثل بداية الإنتاج التجاري في المنجم.

    وتضمنت الشحنة حوالي 197 كيلو جرامًا من الذهب، أي ما يعادل حوالي 6336 أونصة تروي.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يتوافق الإنتاج مع جميع المتطلبات الموضحة في اتفاقية المنشأة المضمونة العليا مع Sprott بالإضافة إلى قانون التعدين الغيني.

    وقال Robex إن الشحنة الأخيرة تمثل أول حالة للإنتاج التجاري في Kiniero وفقًا لهذا الرمز.

    علاوة على ذلك، فقد استوفت الشركة جميع شروط الإنتاج التجاري اللازمة المنصوص عليها في اتفاقيات التمويل المبرمة مع شركة سبروت.

    بحلول نهاية يناير 2026، كان كينيرو قد عالج ما يقرب من 393000 طن جاف من الخام بمتوسط ​​درجة أولية تبلغ حوالي جرام واحد لكل طن من الذهب.

    بلغ متوسط ​​معدل استرداد الذهب المعدني حوالي 88% وتجاوز توافر المطاحن 92%.

    بلغ إجمالي استرداد الذهب حوالي 10,900 أونصة تروي، مع صب ما يقرب من 5,550 أونصة تروي، مما يدل على التراكم النموذجي لمخزون الذهب داخل دائرة الكربون المتسرب أثناء التشغيل والعمليات الأولية.

    أظهر مصنع معالجة كينييرو أداءً ثابتًا ومحسنًا منذ بدء التشغيل حتى أوائل فبراير مع تقدم العمليات خلال مرحلة التكثيف.

    قال ماثيو ويلكوكس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Robex: “يمثل تسليم أول شحنة من الذهب التجاري لدينا إنجازًا كبيرًا لشركة Robex ويعكس التكثيف الناجح للعمليات في Kiniero.”

    “لقد كان أداء كل من مصنع المعالجة وفريق التشغيل قوياً مع انتقالنا إلى الإنتاج التجاري. ومع دخول Kiniero الآن مرحلة التشغيل التجاري وتوليد التدفق النقدي، فإن الأصل في وضع يسمح له بدعم تطوير Bankan كجزء من اندماجنا التحويلي مع Predictive Discovery.”

    “يعزز هذا الإنجاز الأساس المنطقي الاستراتيجي للاندماج وهدفنا المتمثل في بناء منتج رائد للذهب متعدد الأصول.”

    <!– –>



    المصدر

  • الهلال السعودي يمدد عقد كاليدو كوليبالي حتى عام 2027 – اليوم السابع


    أعلن نادي الهلال السعودي، يوم الخميس، عن تجديد عقد مدافعه السنغالي كاليدو كوليبالي لمدة عام واحد، ليواصل مشواره مع الزعيم حتى عام 2027. 


     


    الهلال يمدد عقد كوليبالي حتى 2027  


    ونشر الهلال فيديو عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي للمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، يحمل عنوان: “الدرع الأزرق مستمر مع كبير آسيا”. 


    ويأتي استمرار كوليبالي مع الهلال برغبة من سيميوني إنزاجي، المدير الفني للفريق، نظراً للأداء المميز الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.


    كان المدافع السنغالي قد انضم إلى صفوف الزعيم السعودي في صيف عام 2023، قادماً من تشيلسي الإنجليزي في صفقة بقيمة 23 مليون يورو. 


    ويستعد الهلال لمواجهة نظيره الاتفاق ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين، والتي ستقام على ملعب المملكة أرينا.

    الهلال السعودي يجدد عقد كاليدو كوليبالي حتى 2027

    في خطوة تعكس استراتيجيته في تعزيز صفوف الفريق، أعلن نادي الهلال السعودي عن تجديد عقد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي حتى عام 2027. هذا القرار يأتي في إطار سعي النادي للمنافسة بقوة على كافة البطولات المحلية والقارية.

    كوليبالي: لاعب ذو إمكانيات عالية

    انضم كوليبالي إلى الهلال في عام 2022، ومنذ ذلك الحين أثبت نفسه كأحد أبرز المدافعين في الدوري السعودي. يتمتع اللاعب بقوة بدنية ملحوظة وذكاء تكتيكي، مما جعله محوراً أساسياً في تشكيلة الفريق.

    الأسباب وراء التجديد

    قررت إدارة النادي المحافظة على كوليبالي نظراً لأدائه المتميز، حيث لعب دوراً حاسماً في تحقيق العديد من الانيوزصارات. يتمتع بخبرة واسعة في اللعب على مستوى الأندية الأوروبية والدولية، وهو ما يعزز قوة الدفاع الهلالي.

    كما أكد المدير الفني للهلال على أهمية كوليبالي في خطط الفريق المستقبلية، مشيداً بخصائصه القيادية وقدرته على التأثير الإيجابي في أجواء الفريق.

    التطلعات المستقبلية

    مع تجديد العقد، يأمل الهلال أن يستمر كوليبالي في تقديم الأداء العالي الذي اعتاد عليه الجماهير. ويتطلع النادي إلى تحقيق المزيد من الألقاب في البطولات المحلية والقارية، ويعتبر وجود كوليبالي عنصراً رئيسياً في هذه الرحلة.

    تعد هذه الخطوة تأكيداً على رؤية إدارة الهلال الاستراتيجية في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يعكس الطموح الذي يسعى إليه النادي في السنوات القادمة.

    الخاتمة

    تجديد عقد كاليدو كوليبالي هو خطوة تدل على التزام الهلال بتعزيز قوته الدفاعية، وتعتبر بمثابة رسالة قوية لمنافسيه عن عزيمة النادي في تحقيق النجاح والاستمرار في صدارة كرة القدم السعودية.

  • اخبار عدن – الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن تنظم فعالية علمية جديدة

    نظمت الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن فعالية علمية اليوم الخميس ١٢ فبراير 2026، حول علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام عقارات HI-VAN و HI-VAN PLUS. تأتي هذه الفعالية في إطار برنامج الشركة اليمنية المصرية للتعليم الطبي المستمر والتسويق الطبي، إضافة إلى التحضيرات الجارية لفعالية كارديو عدن 5.

    افتتحت الفعالية بكلمة قصيرة للأستاذ الدكتور محمد السعدي، رئيس جمعية أطباء القلب في عدن، حيث نوّه على مساهمة الشركة اليمنية المصرية في دعم فعاليات المنظومة التعليمية الطبي المستمر للجمعية وكافة التخصصات الأخرى.

    ولفت الدكتور محمد السعدي إلى أن الجمعية مستمرة في التحضير لمؤتمر كارديو عدن 5، والذي سيعقد خلال الفترة من ١ إلى ٢ أبريل، إلى جانب ورش العمل من ٢٩ حتى ٣١ مارس المقبل في منتجع كراون السياحي في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن.

    تخللت الفعالية مداخلات علمية من الزملاء، وهم: د. حميد الهروش، مدير التسويق في الشركة اليمنية المصرية، ود. فرحان الجبل، مشرف الشركة لمنطقة عدن، ود. حسين حسن من كوادر الشركة فرع عدن.

    كانت المداخلات غنية بالمعلومات، حيث تناولت أحدث المعايير الدولية في استخدام الفالسارتان والفالسارتان مع الثيازيد.

    شهدت القاعة تفاعلًا متزايدًا من المشاركين مع المواضيع المطروحة.

    حضر الفعالية عدد كبير من أطباء القلب، وأطباء الباطنة، وأطباء الأطفال، بالإضافة إلى تخصصات أخرى.

    اخبار عدن: فعالية علمية تنظّمها الشركة اليمنية المصرية بالتعاون مع جمعية أطباء القلب في عدن

    شهدت مدينة عدن فعاليات علمية متميزة نظمتها الشركة اليمنية المصرية بالشراكة مع جمعية أطباء القلب. تأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز الوعي الطبي وتبادل المعرفة بين الأطباء والمختصين في مجال أمراض القلب.

    أهداف الفعالية

    تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات في علاج أمراض القلب، وتعزيز مهارات الأطباء من خلال ورش العمل والمحاضرات التي يقدّمها متخصصون دوليون. كما تسعى لتوفير منصة للتفاعل بين الأطباء لتبادل الخبرات والأفكار حول أفضل الممارسات الطبية.

    محاور النقاش

    تراوحت محاور النقاش بين التطورات الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض القلب، إضافة إلى أحدث الأبحاث والدراسات في هذا المجال. وشارك في الفعالية أساتذة ومختصون من مختلف الجامعات والمراكز الطبية مما أسهم في إثراء الحوار العلمي وضمان استفادة المشاركين.

    أهمية التعاون الدولي

    يُعتبر التعاون بين الشركة اليمنية المصرية وجمعية أطباء القلب خطوة مهمة في سبيل تعزيز الروابط بين الدول العربية، حيث يساهم هذا التعاون في تبادل المعرفة والخبرات الطبية لمواجهة التحديات الصحية الراهنة. وقد أعرب المشاركون عن شكرهم لهذه المبادرات التي تدعم التطور المهني والبحث العلمي.

    ختام الفعالية

    اختتمت الفعالية بتوزيع شهادات تكريم للمشاركين وتقديم الشكر للرعاة والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث. وعبّر الحضور عن تقييمهم الرفيع لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في المستقبل لتعزيز الخبرات وتجديد المعرفة في المجال الطبي.

    تُعد هذه الفعالية مثالاً يحتذى به في التعاون بين المؤسسات الطبية والمواطنونية، ونتطلع إلى المزيد من الفعاليات التي تُعنى بالرعاية الطبية السنةة وتعزز من مستوى الخدمات الصحية في اليمن.

  • الحدود الجديدة تمتلك 90% من مشروع بوم REE في كيبيك

    وقعت شركة New Frontier Minerals (NFM) خيارًا ملزمًا واتفاقية ربح للاستحواذ على حصة بنسبة 90% في مشروع Pomme Rare Earth Element (REE) في كيبيك، كندا.

    تم الحصول على هذا المشروع من شركة ميتاليوم ويقع على بعد حوالي 500 كيلومتر شمال غرب مونتريال، وحوالي 100 كيلومتر من ليبيل سور كويفيلون.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تضم 43 مطالبًا معدنية على مساحة 2400 هكتار.

    تمتلك NFM خيارًا حصريًا للحصول على حصة أغلبية في مشروع Pomme REE-Nb.

    تهدف هذه الشراكة إلى إجراء أعمال الاختبارات المعدنية والتطوير النهائي، مع تركيز الأنشطة الأولية على الدراسات المعدنية التقليدية واختبارات التسخين الوميضية على عينات الحفر الحالية.

    بالإضافة إلى قربه من مستودع مونتفيل، الذي يحتوي على موارد كبيرة محددة ومستنتجة، يستفيد المشروع من سهولة الوصول إليه من خلال طرق قطع الأشجار الموجودة.

    قال رئيس NFM جيرارد هول: “تعمل هذه الصفقة على تطوير استراتيجية المعادن الهامة لـ NFM بشكل ملموس. Pomme هو نظام REE كبير مستضاف على الكربوناتيت في منطقة كيبيك التي أثبتت جدواها، مع عمليات الحفر التاريخية التي أكدت بالفعل الحجم والاستمرارية.

    “يوفر هيكل الأرباح مسارًا فعالاً لرأس المال للنمو، في حين أن التكامل المبكر لشركة ميتاليوم كشريك في المعالجة والتكنولوجيا يعزز الفرصة بشكل أكبر. ويعتقد مجلس الإدارة أن حجم شركة بوم وموقعها واتجاهها الصعودي يضع NFM بقوة في تقديم قيمة ذات مغزى للمساهمين.”

    وقد تضمنت أنشطة الاستكشاف حتى الآن عمليات حفر استكشافية محدودة على نطاق واسع، مع عدم اختبار مناطق كبيرة.

    تم تسجيل العديد من الاعتراضات التاريخية في موقع Pomme REE Carbonatite، بما في ذلك حفرة الحفر POM-23-03 مع نتائج 398 مترًا عند 0.54% من إجمالي أكاسيد الأرض النادرة (TREO) و0.05% خامس أكسيد النيوبيوم من عمق 16 مترًا.

    أبلغت حفرة الحفر POM-23-01 عن اعتراض 513 مترًا عند 0.33٪ TREO و 0.08٪ من عمق 32 مترًا.

    تتضمن الاتفاقية استثمارًا أوليًا منخفض التكلفة يتكون من 100,000 دولار أسترالي (71,149.8 دولارًا أمريكيًا) نقدًا و200,000 دولار أسترالي في صورة أسهم، مع مدفوعات طارئة إضافية بناءً على تلبية المعالم الاستثمارية والتقنية.

    في محاولة لزيادة ظهورها بين المستثمرين الأمريكيين، استعانت NFM بشركة Viriathus Investor Advisory ومقرها نيويورك.

    من المتوقع أن يؤدي التوافق الاستراتيجي مع Metallium إلى تعزيز قدرات NFM في تطوير موارد العناصر الأرضية النادرة داخل الولايات القضائية الغربية.

    <!– –>



    المصدر

  • آبل تحصل على جميع حقوق مسلسل “Severance” وستنتج المواسم المقبلة داخليًا

    استحوذت أبل على حقوق الملكية الفكرية وجميع حقوق برنامجها الناجح “الانفصال” من استوديوه الأصلي، فيفث سيزون، كما أبلغت “ديادلاين” أولًا. بموجب الصفقة التي بلغت قيمتها أقل بقليل من 70 مليون دولار، ستقوم أبل بإنتاج مواسم البرنامج المستقبلية من خلال استوديوها الداخلي. ستبقى فيفث سيزون منتجًا تنفيذيًا.

    الصفقة مشابهة لتلك التي أبرمتها أبل مع استوديوهات AMC لبرنامج الخيال العلمي “سايلو” بعد الموسم الأول.

    سيكون “الانفصال” الآن أحد العناوين الرئيسية لأبل، لينضم إلى السلاسل الشهيرة مثل “أصدقاؤك وجيرانك” و “استمر.”

    وفقًا لـ “ديادلاين”، تجاوزت تكاليف إنتاج “الانفصال” ما كانت تستطيع فيفث سيزون تحمله. كان الاستوديو قد طلب مسبقًا تمويلًا من أبل وكان يفكر في نقل الإنتاج من نيويورك إلى كندا للحصول على خصومات ضريبية أكبر وأسرع. نظرًا لأن أبل لديها بالتأكيد الأموال لدعم البرنامج، قررت الشركة اتخاذ السيطرة الكاملة.

    يعتبر “الانفصال” مهمًا لمزود البث، حيث أصبح الموسم الثاني من البرنامج الأكثر مشاهدةً في أبل في ذلك الوقت. كما حصل على أعلى عدد من الترشيحات في حفل جوائز إيمي لعام 2025.

    تفيد “ديادلاين” بأن العرض من المتوقع أن يستمر لأربعة مواسم، مع إمكانية وجود سلسلة فرعية، أو قصة مسبقة، ونسخ أجنبية.


    المصدر

  • فضائح ‘إبستين’ في بريطانيا: تداعيات سياسية وتأثيرات اقتصادية كبيرة تهدد الثقة والاستقرار – بقلم شاشوف


    الفضيحة المرتبطة بجيفري إبستين أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية خطيرة في بريطانيا، حيث طالت الاتهامات شخصيات مؤثرة مثل اللورد بيتر ماندلسون، ما أثر بشكل عميق على الثقة في النظام المالي والسياسي. الوثائق الأخيرة كشفت عن تسريبات تتعلق بخصخصة أصول حكومية تقدر بـ20 مليار دولار، مما يعكس احتمال سوء استخدام معلومات داخلية. في ظل الحاجة لتعزيز الثقة بعد آثار ‘بريكست’، يهدد هذا النزاع استقرار الأسواق. كما تلقي الاتهامات بظلالها على دور الأسرة المالكة، حيث يؤثر الشك في نزاهتها على العلاقات التجارية مع الأسواق الخارجية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    على الرغم من أن قضية “جيفري إبستين” بقيت لسنوات موضوعاً جنائياً عابراً للحدود، إلا أن الدفعة الثانية من الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية في نهاية يناير 2026 أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية معقدة في بريطانيا. وقد طالت الاتهامات شخصيات قريبة من مراكز صنع القرار المالي والتجاري، من بينهم اللورد بيتر ماندلسون، والسفير السابق في واشنطن، ووزير التجارة الأسبق، وصولاً إلى تداعيات مست الأسرة المالكة نفسها.

    ورغم أن جوهر القضية أخلاقي وقانوني، إلا أن التأثيرات الاقتصادية تبدو أكثر عمقاً، نظراً لترابط الأسماء المتورطة بمعاملات حساسة تتعلق بسياسات الضرائب، وخصخصة الممتلكات العامة، والتعامل مع المؤسسات الكبيرة، فضلاً عن تسريبات يُشتبه في أنها أثرت على الأسواق.

    حسب معلومات “شاشوف”، فإن أخطر ما حملته الوثائق الأخيرة ليس فقط مدفوعات مالية تلقاها ماندلسون من إبستين، بل أيضاً ما تم كشفه عن تسريب مذكرة حكومية سرية عام 2009، خلال فترة توليه وزارة التجارة، التي تضمنت توصية ببيع أصول حكومية بقيمة تقارب 20 مليار دولار لتخفيف عبء الدين العام.

    إذا تم التأكد من استخدام هذه المعلومة من قِبل أطراف خاصة قبل الإعلان عنها رسمياً، فهذا يعني احتمال وجود استفادة غير مشروعة من معلومات داخلية تؤثر على سوق السندات وأسهم الشركات المرتبطة بعمليات الخصخصة. كما كشفت الوثائق عن نقل تفاصيل مشروع ضريبي حكومي، يتعلق بضريبة استثنائية على مكافآت المصرفيين، قبل إقراره رسمياً، مما يفتح المجال لشبهة التلاعب أو التحوط المسبق في القطاع المالي.

    ويشير خبراء قانونيون إلى أن مثل هذه الأفعال تُعد من “سوء السلوك في المنصب العام” وإفشاء أسرار الدولة، وهي جرائم تهدد مستقبل الأفراد المعنيين وتزعزع ثقة الأسواق في نزاهة صنع القرار.

    موقف صعب للأسواق

    تعتمد بريطانيا، التي لا تزال تتعافى من آثار “بريكست” والضغوط التضخمية العالمية، على ثقة المستثمرين في استقرار مؤسساتها وشفافية نظامها السياسي بشكل كبير. لذلك، فإن أي تشكيك في نزاهة دوائر صنع القرار المالي قد ينعكس سريعاً على كلفة الاقتراض السيادي، وتصنيف الديون، وجاذبية لندن كمركز مالي عالمي.

    المفارقة أن الأزمة اندلعت في وقت سياسي حساس، مع اقتراب الانتخابات المحلية في اسكتلندا، ومع حاجة حكومة كير ستارمر إلى ترسيخ مصداقيتها الاقتصادية بعد تعهدات تتعلق بإعادة الانضباط المالي وتحفيز النمو. إلا أن استقالة شخصيات رفيعة من مكتب رئيس الوزراء، وتزايد المطالبات داخل حزب العمال برحيله، لا يضعان عنصر الاستقرار السياسي موضع شك فحسب، بل ترصده الأسواق بحذر بالغ.

    العلاقة مع واشنطن واهتزاز الأسرة المالكة

    لم يكن تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن مجرد خطوة بروتوكولية، بل كان جزءاً من استراتيجية لتعزيز العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، الشريك الاقتصادي الأهم لبريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي. لذا، فإن إقالته من المنصب واستقالته من مجلس اللوردات، بالإضافة إلى التحقيقات الجارية بحقه، تُثير تساؤلات حول تأثير ذلك على قنوات التواصل الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين.

    كما أن ما ورد في الوثائق حول تواصله مع شخصيات مصرفية بارزة، منها المدير التنفيذي لبنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورجان”، يُبرز التداخل العميق بين السياسة والقطاع المالي العالمي، ويعيد النقاش حول حدود النفوذ غير الرسمي في صياغة السياسات الاقتصادية.

    إعادة فتح ملف توصية بيع أصول حكومية بقيمة 20 مليار دولار تعيد النقاش حول سياسات الخصخصة في بريطانيا ومدى شفافية عمليات تقييم وبيع الممتلكات العامة، وفق قراءة “شاشوف”. التسريبات قد تدفع إلى مراجعة تشريعية واسعة لضبط تداول المعلومات الحساسة المرتبطة بعمليات البيع أو إعادة الهيكلة.

    وليس الأمر هنا مرتبطاً فقط بماضي يعود إلى 2009، بل بمصداقية أي برنامج خصخصة أو شراكة مستقبلية قد تطرحه الحكومة لمعالجة عجز الموازنة أو دعم النمو.

    من جهة أخرى، يضيف امتداد الفضيحة إلى الأمير السابق “أندرو”، في ظل اتهامات بتسريب تقارير رسمية خلال فترة عمله كمبعوث تجاري، بعداً اقتصادياً إضافياً، بالنظر إلى الدور الذي تلعبه الأسرة المالكة في دعم العلاقات التجارية الخارجية لبريطانيا.

    إذ يرتبط منصب “المبعوث التجاري السامي” بترويج الصادرات البريطانية وجذب الاستثمارات، وأي تشكيك في نزاهة هذا الدور قد يؤثر على صورة بريطانيا كشريك موثوق في الأسواق الآسيوية والخليجية. كما أن سحب ألقاب أندرو وإبعاده عن الإقامة الرسمية المدعومة من الدولة تحمل أبعاداً مالية مباشرة، رغم كونها محدودة مقارنة بحجم الاقتصاد البريطاني، إلا أن التأثير الأكبر يظل معنوياً واستثمارياً.

    التكلفة: سياسية الآن واقتصادية لاحقاً

    حتى الآن، لم تظهر مؤشرات على اضطراب مالي مباشر واسع النطاق، لكن استمرار التحقيقات واتساعها، واحتمالية مثول شخصيات بارزة أمام القضاء أو الكونغرس الأمريكي، قد تطيل أمد عدم اليقين.

    التجارب السابقة تُظهر أن الأسواق تميل إلى تسعير المخاطر السياسية بسرعة، خصوصاً في الاقتصادات المفتوحة ذات القطاع المالي الكبير مثل بريطانيا. أي ارتفاع طفيف في علاوة المخاطر السيادية قد ينعكس على كلفة خدمة الدين العام، ويُقيّد من حرية الحكومة المالية.

    بالواقع، فإن فضيحة إبستين البريطانية أصبحت امتحاناً لمؤسسات الدولة يمس شفافية إدارة المال العام، ونزاهة صناعة القرار الاقتصادي، واستقرار القيادة التنفيذية. في اقتصاد يعتمد على الخدمات المالية ويعتمد على ثقة المستثمرين الدوليين، قد تكون سمعة المؤسسات أهم من الأرقام نفسها. وإذا لم تُحتوَ الأزمة بسرعة، فإن تداعياتها ستتجاوز حدود البرلمان والقصر الملكي، لتؤثر على صورة لندن كمركز مالي عالمي، في فترة تتسم بتنافس شديد على رؤوس الأموال والاستثمارات.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مسؤول الأحوال المدنية يقوم بجولة في فرع عدن ويثني على إنجاز 80% من معاملات المواطنين

    عدن – نائلة هاشم

    قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون بزيارة تفقدية لفرع مصلحة الأحوال المدنية بالعاصمة عدن، حيث تهدف الزيارة إلى تقييم الأداء وتعزيز تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

    بعد أداء الطابور الصباحي لموظفي الأحوال المدنية، اطلع اللواء با هارون على سير العمل والإجراءات المتبعة في إنجاز معاملات المواطنين، واستمع لشروح مفصلة من قيادة الفرع حول الجهود المبذولة لتسهيل استخراج الوثائق الثبوتية، والصعوبات التي تواجه سير العمل وسبل حلها.

    في بداية حديثه، أعرب عن تقديره لمعالي وزير الداخلية لتجديد الثقة به ضمن السلطة التنفيذية الجديدة، مؤكدًا حرص قيادة المصلحة على بذل المزيد من الجهود ورفع مستوى الأداء المؤسسي. كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تقدمها الإدارة السنةة لفرع الأحوال المدنية بعدن، والتي استطاعت تلبية حوالي 80% من احتياجات المواطنين وإنجاز معاملاتهم بسرعة، مضيفًا أن هذا يعد إنجازًا يحسب للإدارة الإشرافية التي تحملت عبئاً كبيراً، إضافة إلى دعمها للفروع الأخرى.

    وتحدث رئيس المصلحة عن أهمية تعزيز التعاون مع مختلف الدوائر الحكومية، وبناء شراكات فاعلة مع الاتحاد السنة لنقابات العمال، والذي يُعتبر أساساً لتكوين شراكة حقيقية ومتكاملة، تسهم في تعزيز الثقة بين النقابات والمؤسسات العسكرية والمدنية، والعمل بروح الفريق الواحد.

    ونوّه أن التنسيق والاندماج بين الأدوار يمثلان خطوة مهمة لمكافحة الازدواجية في العمل الإداري، لما لها من آثار سلبية على الأداء المؤسسي وخدمة المواطنون، مجددًا التزامه بدعم كل الجهود التي تهدف إلى تطوير العمل وتحقيق أعلى مستويات الانضباط والكفاءة في تقديم الخدمات للمواطنين.

    من جانبه، نوّه مدير عام فرع مصلحة الأحوال المدنية بعدن، العقيد مصطفى محمد النخعي، أن موظفي المصلحة جاهزون لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، والعمل على تذليل أي صعوبات قد تواجههم، بالرغم من التحديات والموارد المحدودة التي تواجه الفرع.

    ولفت النخعي إلى أن زيارة اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون أسهمت في الاطلاع عن قرب على سير العمل وتقييم الأداء، فضلاً عن التعرف على الاحتياجات اللازمة لتحسين جودة الخدمات المقدمة، بحيث تتماشى مع تطلعات المواطنين وتساعد في تطوير الأداء المؤسسي.

    كما تناول في حديثه التكريم الذي حصل عليه موظفو المصلحة من قبل الاتحاد السنة لنقابات العمال – عدن، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الفهم لحجم الجهود المبذولة في الميدان، وتعتبر دافعًا لمواصلة الجهود لخدمة المواطنين بكل تفانٍ ومهنية.

    وجدد النخعي التأكيد على التزام فرع الأحوال المدنية بالعمل وفق الأطر القانونية والتنظيمية، مع التركيز على تبسيط الإجراءات وتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الثبوتية بكل يسر وسلاسة.

    وفي نهاية الزيارة، قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون، ومدير عام فرع مصلحة الأحوال المدنية بعدن العقيد مصطفى محمد النخعي، بتكريم النقيب هيثم الذرحاني، تقديرًا للجهود والتسهيلات التي قدمها في تعزيز سير العمل وتقديم الخدمات للمواطنين بكل تفانٍ ومسؤولية.

    اخبار عدن: رئيس مصلحة الأحوال المدنية يتفقد فرع عدن ويشيد بإنجاز 80٪ من معاملات المواطنين

    في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية في اليمن بزيارة تفقدية إلى فرع المصلحة في مدينة عدن. وتهدف هذه الزيارة إلى تقييم مستوى الخدمات المقدمة والتنوّه من سير العمل بشكل سلس وفعال.

    وخلال زيارته، أشاد رئيس المصلحة بإنجاز 80% من معاملات المواطنين، مما يشير إلى تقدم ملحوظ في الأداء وكفاءة العمل داخل الفرع. هذا الإنجاز يعكس الجهود المستمرة للعاملين في المصلحة، الذين يعملون بلا كلل لتقديم الخدمات اللازمة في أسرع وقت ممكن وبأعلى جودة.

    وقد أعرب رئيس المصلحة عن اعتزازه بالعمل الذي يقوم به فريق العمل في الفرع، حيث لفت إلى التحديات الكبيرة التي تواجههم في ظل الظروف الراهنة، إلا أنهم استطاعوا التغلب على العديد من العقبات بفضل تفانيهم وإخلاصهم في العمل.

    كما قام رئيس المصلحة بالاستماع إلى ملاحظات وشكاوى المواطنين، مؤكداً أهمية تحسين الخدمات وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل. ووجه بتسريع الإجراءات المتبقية لهذا السنة وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل مناطق أخرى تعاني من نقص في هذه الخدمات الأساسية.

    تأتي هذه الخطوات في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات السنةة، وتوفير الوقت والجهد للمواطنين في الحصول على معاملاتهم الضرورية.

    في الختام، يبقى الأمل معقوداً على أن تستمر هذه الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال، مما يساهم في استقرار الأوضاع وتحسين جودة الحياة في مدينة عدن.

Exit mobile version