اخبار عدن – الباحثة وفاء محمد علي أحمد تحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من جامعة عدن

الدكتوراه بامتياز للباحثة وفاء محمد علي أحمد من جامعة عدن


حصلت الباحثة وفاء محمد علي أحمد على درجة الدكتوراه بامتياز في مناهج وطرائق التدريس من جامعة عدن، عقب مناقشة علنية لأطروحتها بعنوان “أثر التقويم من أجل التعلم في تنمية البراعة الرياضية والتواصل الرياضي لدى تلميذات الصف السابع في محافظة عدن”. نالت الأطروحة تقدير لجنة التحكيم المكونة من أ.د. عبدالوهاب عوض كويران (رئيساً ومشرفاً) وعضوي اللجنة: أ. مشارك د. محمد صالح العبدلي وأ.د. الطاف رمضان. حضر المناقشة أكاديميون وطلاب وأهل، وتقدمت أسرة جامعة عدن بالتهاني للباحثة متمنين لها success مستقبلياً.

حققت الباحثة وفاء محمد علي أحمد درجة الدكتوراه بتقدير امتياز في مناهج وطرائق التدريس من قسم التربية بكلية التربية – جامعة عدن، وذلك بعد مناقشة علنية متميزة حول أطروحتها العلمية المعنونة بـ: “أثر التقويم من أجل التعلم في تنمية البراعة الرياضية والتواصل الرياضي لدى تلميذات الصف السابع من المنظومة التعليمية الأساسي في محافظة عدن”.

حظيت الأطروحة بإشادة لجنة التحكيم التي تألفت من:

1. أ.د. عبدالوهاب عوض كويران – رئيساً ومشرفاً علمياً.

2. أ. مشارك د. محمد صالح العبدلي – عضواً ومناقشاً خارجياً من جامعة لحج.

3. أ.د. الطاف رمضان – عضواً ومناقشاً داخلياً.

شهدت جلسة المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والقيادات الجامعية، فضلاً عن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، وزملاء الباحثة، وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى عدد من الأهل والأصدقاء.

تتقدم أسرة جامعة عدن والوسط الأكاديمي بأحر التهاني والتبريكات للباحثة وفاء محمد علي أحمد، متمنين لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها العلمية والمهنية.

اخبار عدن – بنك حضرموت يدشن فرعه الثاني في عدن كجزء من استراتيجيته التوسعية لتعزيز الخدمات المصرفية.

بنك حضرموت يفتتح فرعه الثاني في عدن ضمن خطته التوسعية لتعزيز الانتشار المصرفي


افتتح بنك حضرموت فرعه الثاني في عدن اليوم بمجمع “عدن مول”، ضمن خطة التوسع في خدماته المصرفية. وأوضح مدير منطقة عدن، عامر عبدالولي السقاف، أن الفرع الجديد يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لتلبية احتياجات المواطنون، مع التركيز على الشمول المالي والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مثل بيع وشراء الذهب. كما صرح عن خطط لافتتاح ستة فروع جديدة في عدن. ونوّه أمين سر المؤسسة المالية، حسين سالم القريشي، أن المؤسسة المالية يسعى لتقديم خدمات مالية متطورة وفق المعايير العالمية، حيث يمتلك حالياً 9 فروع في حضرموت والمهرة وعدن، مع خطط للتوسع.

افتتح بنك حضرموت، عصر اليوم، فرعه الثاني في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك في مجمع “عدن مول”، تماشيًا مع خطته الاستراتيجية لتوسيع خدماته المصرفية وتعزيز وجوده في وردت الآن اليمنية.

ولفت الأستاذ عامر عبدالولي السقاف، مدير منطقة عدن في بنك حضرموت، إلى أن افتتاح الفرع الجديد يمثل خطوة هامة في مسيرة المؤسسة المالية التوسعية بعد تدشين أول فرع في منطقة كريتر. ونوّه أن الفرع سيوفر مجموعة متميزة من الخدمات والمنتجات المصرفية التي تلبي احتياجات مختلف فئات المواطنون. كما أوضح أن المؤسسة المالية يولي اهتمامًا بدراسة متطلبات المناطق المستهدفة لضمان تقديم خدمات تتناسب مع تطلعات العملاء.

كما أضاف السقاف أن بنك حضرموت، الذي بدأ نشاطه في مدينة المكلا في السنة 2023، يعتمد على مبدأ “من الناس إلى الناس” ويعمل على تعزيز الشمول المالي من خلال تقديم خدمات مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، من بينها بيع وشراء الذهب، وتوفير بطاقة MasterCard المجانية، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات الجديدة التي سيتم إطلاقها قريبًا.

وفي هذا السياق، كشف السقاف عن خطة لافتتاح ستة فروع ومكاتب جديدة في مديريات مختلفة من مدينة عدن خلال الفترة المقبلة، في إطار توسع المؤسسة المالية المدروس.

من جانبه، نوّه الأستاذ حسين سالم القريشي، أمين سر بنك حضرموت، أن المؤسسة المالية يسعى للوصول إلى كافة شرائح المواطنون من خلال خدمات مالية مبتكرة تعتمد على أحدث الأنظمة والمعايير المصرفية العالمية. وبيّن أن المؤسسة المالية لديه حالياً تسعة فروع موزعة في محافظتي حضرموت والمهرة، إلى جانب فرعين في عدن، مع خطط لافتتاح فروع جديدة في عدة محافظات.

وأضاف القريشي أن المؤسسة المالية يوفر لعملائه خدمة بيع وشراء سبائك الذهب بعيار 24 من وزن جرام واحد حتى كيلو، مع إمكانية حفظها في المؤسسة المالية ضمن نظام تداول متطور. كما يقدم تطبيقًا إلكترونيًا يمكن العملاء من إجراء المعاملات المصرفية بسهولة، بالإضافة إلى مجموعة من خدمات التمويل المتنوعة التي تلبي متطلبات القطاع التجاري المحلي.

اخبار عدن – الأكاديمية العربية للعلوم المالية والإدارية تقيم فعاليات الملتقى الثاني

الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية تنظم فعاليات الملتقى الثاني  بالعاصمة عدن


برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي أ.د. خالد الوصابي، انطلقت اليوم في عدن فعاليات الملتقى الثاني الذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية. يحمل الملتقى شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة… تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”. تضمن الافتتاح كلمات تشجيعية من ممثلي الوزارة والأكاديمية، حيث لفتوا إلى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الموارد البشرية. تم تناول أوراق عمل علمية متنوعة تهدف لتقديم حلول مبتكرة للتحديات الحديثة، مع التركيز على أهمية التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري. حضر الفعالية عدد من المسؤولين الأكاديميين والمهنيين.

كتب/ عبدالسلام هائل

تصوير / زكي اليوسفي

برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، معالي أ.د خالد أحمد الوصابي، انطلقت اليوم في العاصمة عدن فعاليات الملتقى الثاني، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية – فرع عدن، خلال الفترة من ٢٧ – ٢٨ – ٢٠٢٥م، تحت شعار:

“إبداع الإنسان وذكاء الآلة … تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”

بدأت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، حيث ألقى أ.د/ أحمد التويجي، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، كلمة الراعي الرسمي، معالي وزير المنظومة التعليمية العالي، ناقلاً في مستهل حديثه تحيات معالي الوزير لجميع القائمين والمشاركين في الملتقى الثاني.

كما نوّه شكره للأكاديمية العربية على تنظيمها الملتقى، وما تتميز به من جدولة وأوراق عمل هادفة، مما يعزز مسيرة التطور والابتكار العلمي في ميدان الموارد البشرية.

ولفت إلى أهمية مواكبة تطورات العصر، وفي المقدمة منها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح شريكًا أساسيًا في إعادة تشكيل بيئة العمل، وتطوير القدرات، وصياغة المستقبل الواعد في إدارة الموارد البشرية.

ونوّه أن الملتقى يشكل فرصة قيمة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات واستعراض أفضل الممارسات في مجال الموارد البشرية، مع التركيز على كيفية استغلال التقنية في تعزيز كفاءة الموظفين وتنمية المهارات القيادية.

وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق التوازن بين اعتماد التقنية والإبداع الإنساني، لبناء ثقافة تنظيمية تجمع بين مرونة العقل البشري ودقة الآلة، مما يجعل منظماتنا أكثر ذكاءً وإنسانية.

متمنيًا أن يخرج الملتقى بنتائج إيجابية تخدم الأهداف المنشودة من تنظيم هذه الفعالية.

كذلك، ألقى أ.د/ مراد محمد النشمي، مدير فرع الأكاديمية في اليمن، كلمة ترحيب بالمشاركين، مؤكدًا أن الملتقى الثاني يأتي استمرارًا للنجاح الذي حققه الملتقى الأول، من حيث مستوى الحضور، والمشاركة، والنقاشات العلمية الثرية التي أثرت واقع الممارسة المهنية، وشجعت على مزيد من التعاون والتطوير في مجال الموارد البشرية والتدريب.

ولفت إلى أن تنظيم الملتقى الثاني يتم في إطار اهتمام الأكاديمية العربية بأهمية الموارد البشرية، كأحد الركائز الأساسية للتنمية والتطوير في أي مؤسسة تسعى للتميز، مؤكدًا أن الموارد البشرية ليست مجرد موظفين يقومون بمهام محددة، بل هم ثروة حقيقية تستحق التنمية الاقتصادية.

وأوضح أن الملتقى سيناقش خمس أوراق عمل علمية متنوعة، تهدف إلى تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المؤسسات في مجال الموارد البشرية.

كما استعرض إنجازات وأنشطة الأكاديمية منذ تأسيسها عام ١٩٨٨م، حيث نفذت (٣٥٩) ألف برنامج تدريبي على مستوى الوطن العربي في مختلف المجالات الإدارية والمالية والتقنية، بالإضافة إلى برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، وتخرج منها أكثر من (٣٠) ألف دعا، بينهم (١٣٠٠) دعا من فرع اليمن منذ تأسيسه عام ٢٠٠٤م، مما يعكس التزام الأكاديمية بتطوير الطاقات البشرية، وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التغيرات العالمية السريعة وتلبية احتياجات سوق العمل. كما تقدم الأكاديمية خدمات استشارية لتطوير قطاعات الأعمال.

وصرح عن استكمال الاستعدادات لافتتاح برامج البكالوريوس في عدد من التخصصات النوعية، لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تنظيم الملتقيات والمبادرات لدعم الابتكار، من بينها جائزة الأكاديمية العربية للبحث العلمي. واختتم كلمته بتقديم الشكر لمعالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد الوصابي، على دعمه لمثل هذه المبادرات، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاح فعاليات الملتقى الثاني، خصوصًا البنوك والشركات الراعية.

كما قدمت كلمة عن المركز القائدي للأكاديمية، ألقاها أ.دعمرو النحاس، نائب رئيس الأكاديمية، أشاد فيها بأهمية فعالية الملتقى الثاني وجهود فرع الأكاديمية، ممثلة بالدكتور/ مراد محمد النشمي، في تنظيم هذا الملتقى وما تضمنه من أوراق عمل علمية تسهم في تطوير الموارد البشرية، والذي يأتي ضمن توجه الأكاديمية العربية على مدى (٣٦) عامًا لبناء مستقبل مشرق لأجيالنا العربية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها أقطارنا العربية.

من جانبه، نوّه أحمد يحي مقبل أهمية الملتقى الثاني وما تضمنه من أهداف ومحاور غاية في الأهمية.

تخللت فقرات الحفل عرض ريبورتاج عن الملتقى الأول.

بعد ذلك، بدأت فعاليات الملتقى الثاني بورقة عمل حول تحديد الاحتياجات التدريبية بناءً على تحليل الفجوات في المهارات والجدارات، قدمها الاستاذ الدكتور/ أيمن حسن الديراوي. في حين قدم الدكتور/ عبدالله حيدر شمسان ورقة عمل بعنوان “حوكمة استخدام الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية، بين التنظيم والابتكار”، وقدم أ.د.مراد محمد النشمي ورقة عمل حول “التعلم المستمر والذكاء الاصطناعي: شراكة استراتيجية لبناء رأس مال بشري تنافسي”.

وقد أثرت أوراق العمل النقاشات المستفيضة والمداخلات القيمة.

حضر الفعالية الدكتور/ صادق الجماعي، نائب وزير الشؤون الاجتماعية، والدكتور/ جميل عبدالواحد، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي لقطاع التخطيط والسياسات، ورئيس وأعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، ومدراء العموم، والدكتور محمد حسين حلبوب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة المالية الأهلي، وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وعدد من الأكاديميين والاختصاصيين وآخرين.

اخبار عدن – حزام الضالع يتصدر المراتب الأولى في الأداء والتأهيل الإداري

بشرية حزام الضالع تحصل على المرتبة الاولى في مستوى الاداء والتاهيل الإداري


نبارك للموارد البشرية في الحزام الاستقراري بمحافظة الضالع حصولها على المرتبة الأولى خلال الاجتماع الذي نظمته الإدارة السنةة للموارد البشرية في عدن، برئاسة العميد محسن الوالي وبحضور عبدالله علي القحطاني. تم مناقشة أداء الإدارة واستعراض الإنجازات في تنظيم القوى البشرية وتحديث التأهيل الإداري. يعد هذا الإنجاز نجاحاً إضافياً للحزام الاستقراري وكافة القوات الاستقرارية في الضالع، ويعكس الجهود المبذولة من قيادة الموارد البشرية وإدارات الحزام الاستقراري تحت قيادة العميد أحمد قايد القبة.

نهنئ دائرة الموارد البشرية في الحزام الاستقراري بمحافظة الضالع على تحقيقها المرتبة الأولى، وذلك بعد الاجتماع الموسع الذي نظمته الإدارة السنةة للموارد البشرية في العاصمة عدن برئاسة العميد محسن الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، وبحضور عبدالله علي القحطاني، ركن القوة البشرية لحزام الضالع.

وقد تم خلال الاجتماع مناقشة مستوى الأداء الإداري واستعراض ما تم إنجازه في حصر وتنظيم القوى البشرية ومجالات التحديث والتأهيل الإداري..

بهذا الإنجاز، نبارك لقيادة الموارد البشرية وجميع إدارات الحزام الاستقراري بقيادة العميد أحمد قايد القبة هذا النجاح الذي يمثل إضافة جديدة إلى إنجازات الحزام الاستقراري وكل القوى الاستقرارية في الضالع.

/فؤاد هرهره

اخبار عدن – أجيال بدون تدخين.. البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم سباق الضاحية للأشبال

"أشبال بلا تدخين".. البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم سباق اختراق الضاحية للبراعم في عدن


بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين فعالية رياضية في عدن، يوم 27 مايو 2025. شملت الفعالية سباق اختراق الضاحية للأطفال تحت شعار “أشبال بلا تدخين… جيل يسبق المرض”، برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، وبمشاركة وزارة الفئة الناشئة والرياضة. استهدفت الفعالية نشر الوعي حول مخاطر التدخين وتعزيز القيم الصحية لدى النشء، من خلال الأنشطة الرياضية. تم تكريم الفائزين بالكؤوس والميداليات، وسط حضور مهتمين بالقطاعين الصحي والرياضي. يواصل البرنامج جهوده لمكافحة التدخين وحماية الفئة الناشئة من أضرار هذه العادة الضارة.

في إطار أنشطته التوعوية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يُحتفل به في 31 مايو، نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة آثاره، مساء الثلاثاء 27 مايو 2025، فعالية رياضية توعوية في مدينة عدن.

تضمنت الفعالية سباق اختراق الضاحية لفئة البراعم، تحت شعار: “أشبال بلا تدخين… جيل يسبق المرض”.

جاءت هذه الفعالية برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبالتعاون مع وزارة الفئة الناشئة والرياضة، بمشاركة العديد من الأشبال والفئة الناشئة في أجواء رياضية حماسية ومليئة بالنشاط.

استهدفت الفعالية تعزيز الوعي حول مخاطر التدخين لدى النشء، وتعزيز القيم الصحية لدى الأجيال الجديدة، من خلال دمج الرسائل التوعوية مع أنشطة رياضية تشجع على الحياة الصحية بعيدًا عن آفة التبغ ومشتقاته.

وفي ختام السباق، تم تكريم الفائزين بكؤوس وميداليات تقديرية، بحضور عدد من المهتمين في مجالي الرعاية الطبية والرياضة، بالإضافة إلى عدد من الناشطين المواطنونيين.

يستمر البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في تنفيذ فعالياته المتنوعة عبر مختلف وردت الآن، بهدف تقليل نسب التعاطي، وبث ثقافة الامتناع عن التدخين، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والمواطنونية لحماية المواطنون، خصوصًا الفئة الناشئة، من أضرار هذه الآفة.

شهد السباق حضور مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة آثاره، د. محمد القشة، ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور عبدالرقيب محرز، والنجم الرياضي ولاعب المنتخب الوطني السابق، الكابتن خالد عفارة.

اخبار عدن – تأجيل محاكمة أراضي عمال موانئ عدن… واستمرار الاحتجاجات للمدعاة بالعدالة بعد 33 عاماً

تأجيل قضية أراضي عمال موانئ عدن… واحتجاجات مستمرة للمطالبة بالإنصاف بعد 33 عامًا


أجلت محكمة الاستئناف في عدن جلسة نظر قضية الأراضي التعويضية لعمال مؤسسة موانئ خليج عدن إلى 2 يوليو، بسبب غياب أحد أعضاء الهيئة القضائية. هذا التأجيل يؤجل آمال مئات العمال في نيل حقوقهم المتراكمة منذ أكثر من 30 عامًا. رغم ذلك، واصل العمال احتجاجاتهم مدعاين بالعدالة، معبرين عن رفضهم للمحسوبية. القضية تعود إلى 1992 حين تم منح أراضٍ للعمال، لكنها ألغيت لاحقًا، مما أطلق نزاعًا قانونيًا مع أطراف تدعي الملكية. يدعا المحتجون بالتدخل judicial لضمان إنصافهم، وسط إهمال مدعاهم لعقود طويلة.

أجّلت الشعبة المدنية الثانية بمحكمة الاستئناف في العاصمة المؤقتة عدن، يوم الإثنين، جلسة الفصل في قضية الأراضي التعويضية لعمال مؤسسة موانئ خليج عدن إلى الثاني من يوليو المقبل، بسبب غياب أحد أعضاء الهيئة القضائية، مما أرجأ آمال مئات العمال في الحصول على حقوقهم المعلقة منذ أكثر من ثلاثين عامًا.

ورغم قرار التأجيل، استمر العمال في تنفيذ وقفاتهم الاحتجاجية لليوم الثاني على التوالي أمام مبنى المحكمة، استجابة لدعوة نقابتهم، حيث رفعوا لافتات تدعا بالعدالة وترفض المحسوبية، مجددين إصرارهم على المدعاة بحقوقهم المشروعة في الأراضي المخصصة لهم منذ التسعينيات، والتي لا تزال خاضعة لنزاع قانوني طويل ومعقد.

وتعود تفاصيل القضية إلى السنة 1992، عندما تم تخصيص أراضٍ لعمال ميناء عدن في منطقة كالتكس، قبل أن تلغى لاحقًا نتيجة صدور قانون إنشاء المناطق الحرة، مما دفع السلطات في ذلك الحين إلى تعويض العمال بأراضٍ في وحدة الجوار رقم 695. غير أن ظهور أطراف أخرى تدعي ملكية هذه الأراضي أدى إلى نشوب صراع قانوني استمر لعقود.

ويواجه أكثر من 1500 عامل وموظف حقهم في هذه الأراضي أحكامًا وصفوها بـ”الجائرة”، رغم امتلاكهم الوثائق القانونية التي تثبت أحقيتهم. في الوقت ذاته، توفي أكثر من نصف المستفيدين قبل أن يحصلوا على حقوقهم، مما يجعل من القضية مأساة إنسانية كما وصفتها نقابة العمال.

ودعا المحتجون السلطات القضائية، وعلى رأسها رئيس مجلس القضاء الأعلى، إلى التدخل العاجل وإحالة الملف إلى قضاة يتسمون بالحياد والنزاهة لضمان إنصاف العمال الذين خدموا لعقود في أحد أبرز المرافق السيادية والماليةية في البلاد.

تُعتبر قضية الأراضي التعويضية لعمال موانئ عدن مثالًا صارخًا للظلم المؤسسي والتراخي الإداري، وسط مدعاات متزايدة من النقابات والمنظمات الحقوقية بضرورة البت فيها واستعادة الاعتبار لفئة واسعة من موظفي الميناء الذين أُهملت مدعاهم على مدار السنوات الطويلة الماضية.

اخبار عدن – انتهاء ورشة تدريبية في عدن لتعزيز جهود مكافحة تجنيد الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

اختتام ورشة تدريبية في عدن لتعزيز جهود مناهضة تجنيد الأطفال بالشراكة مع اليونيسيف


نظمت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ورشة تدريبية في عدن لمدة ثلاثة أيام، لممثلي منظمات المواطنون المدني والإعلاميين، حول قضايا منع تجنيد الأطفال، بالتعاون مع اليونيسيف. شارك فيها 50 شخصًا وهدفت لرفع الوعي بالإطار القانوني وآليات الوقاية. نوّه نائب الوزير أن الورشة جزء من جهود الوزارة لحماية الأطفال، رغم أن التحديات ما زالت قائمة، خاصة مع استمرارية جماعة الحوثي في تجنيد الأطفال. كما لفت وكيل الوزارة إلى أن المشروع مستمر منذ 2012، ويشمل إنشاء نقاط اتصال لمتابعة الالتزامات وتعزيز الوعي المواطنوني لحماية الأطفال.

أقامت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، وعلى مدار ثلاثة أيام، ورشة عمل تدريبية لمؤسسات المواطنون المدني والصحفيين في العاصمة المؤقتة عدن، تناولت قضايا منع تجنيد الأطفال وتعزيز المشاركة المواطنونية في مجهودات الحماية، ضمن مشروع “منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة”، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

شارك في الورشة 50 ممثلاً عن منظمات المواطنون المدني والصحافة، حيث كانت تهدف إلى زيادة الوعي بالإطار القانوني الدولي الإنساني، وآليات الوقاية والاستجابة لتجنيد الأطفال، وتعزيز القدرات المحلية في هذا المجال.

ونوّه نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الدكتور محمد باسردة، أن هذه الورشة تمثل جزءاً من جهود الوزارة المستمرة لتوسيع قاعدة الفاعلين في ملف حماية الطفولة، وتعزيز قدرات المواطنون المدني ووسائل الإعلام لمواجهة جريمة تجنيد الأطفال، التي تُعتبر وفق القانون الدولي الإنساني من الجرائم الجسيمة التي تعادل جرائم الحرب.

وأضاف باسردة أن اليمن تمكن، بفضل الجهود الوطنية والدعم الدولي، من الخروج من “قائمة العار” الأممية، وهو إنجاز يعكس التزام السلطة التنفيذية بحقوق الطفل، لكن التحديات لا تزال قائمة، وأبرزها استمرار جماعة الحوثي اليمنية في تجنيد الأطفال منذ عام 2014، عبر حملات تعبئة فكرية ومخيمات صيفية، وزجهم في ساحات القتال، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والدينية.

من جانبه، أوضح وكيل وزارة حقوق الإنسان، المشرف السنة على المشروع، نبيل عبدالحفيظ، أن الورشة تأتي ضمن مشروع بدأ تنفيذه منذ عام 2012 بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، وتهدف إلى منع تجنيد الأطفال من خلال خطة شاملة تشمل إنشاء حوالي 80 نقطة اتصال في المرافق العسكرية لمتابعة تنفيذ الالتزامات وتعزيز آليات الرقابة.

كما أضاف أن المشروع يركز أيضاً على نشر الوعي المواطنوني وتعزيز دور الأسرة في حماية الأطفال، من خلال حملات إعلامية موسعة تستهدف مختلف وردت الآن. ولفت إلى أن جماعة الحوثي قامت بتجنيد أكثر من 35 ألف طفل، ولا تزال تستخدم المراكز الصيفية كمنصات لتعبئة الأطفال وتحويلهم إلى أدوات للحرب.

صنعاء: بدء صرف نصف راتب أبريل 2025 لموظفي القطاع العام غدًا الأربعاء

أعلن البنك المركزي في صنعاء عن بدء عملية صرف نصف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء. ومن المقرر أن تبدأ عملية الصرف اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء الموافق 28 مايو 2025.

وأوضح البنك المركزي أن صرف الرواتب سيتم عبر فروع البريد اليمني وكاك بنك المنتشرة في هذه المناطق. وتأتي هذه الخطوة لتلبية جزء من مستحقات الموظفين الحكوميين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وشح الموارد التي تشهدها البلاد.

يمثل صرف جزء من الرواتب أهمية كبيرة للموظفين وعائلاتهم، حيث يساعد في تخفيف الأعباء المعيشية وتلبية الاحتياجات الأساسية. ويترقب آلاف الموظفين في القطاعات الحكومية المختلفة بدء عملية الصرف بفارغ الصبر، على أمل أن تتبعها خطوات أخرى لتسديد باقي المستحقات المتأخرة.

ويُشار إلى أن ملف صرف الرواتب يظل أحد أبرز التحديات التي تواجه السلطات في صنعاء، في ظل استمرار الصراع وتأثيره على الإيرادات العامة وقدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها المالية كاملة.

اخبار عدن – بدء الملتقى الثاني للأكاديمية العربية تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة”

إنطلاق الملتقى الثاني للاكاديمية العربية تحت تشعار" إبداع الانسان وذكاء الآلة تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية


عُقد اليوم في عدن الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة”. يستمر الملتقى لمدة يومين ويجمع شخصيات أكاديمية ومهنية بارزة. تميزت افتتاحية الملتقى بكلمة من أ.د أحمد التويجي، شكر فيها القائمين على الأكاديمية العربية للعلوم ونوّه أهمية التكامل بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي في تطوير الموارد البشرية. تم عرض أوراق عمل تناقش التحديات والحلول المبتكرة في هذا المجال. كما تم تسليط الضوء على نشاطات الأكاديمية ودورها في تطوير الكوادر البشرية ضمن سوق العمل المتجددة.

عُقد صباح اليوم في العاصمة عدن الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الأستاذ الدكتور خالد أحمد الرصابي، تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة… تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”، والذي سيستمر لمدة يومين.

شارك في الملتقى عدد من الشخصيات الأكاديمية والمهنية، مثل الأستاذ الدكتور/ صادق الجماعي، نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ الدكتور/ جميل عبد الواحد، وكيل المنظومة التعليمية العالي للتخطيط والسياسات، والأستاذة الدكتور سوسن باخبيرة، رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي والجودة، والدكتور محمد حسين حلبوب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة المالية الأهلي.

وخلال الملتقى، ألقى الأستاذ الدكتور أحمد التويجي، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي لقطاع البحث العلمي، كلمة نقل فيها تحيات راعي الحفل، معالي الأستاذ الدكتور خالد أحمد الرصابي. وأعرب عن شكره العميق للقائمين على الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية، التي تنظم هذا الملتقى الرائع الذي يعزز جهود التطور والابتكار في عالم الموارد البشرية.

وأضاف أننا اليوم في عصر التقنيات المتطورة، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح شريكًا أساسيًا في إعادة تشكيل بيئات العمل، وتطوير القدرات، وصياغة مستقبل إدارة الموارد البشرية. ومع ذلك، يبقى الإبداع البشري هو القوة التي تمنح هذه الأجهزة قيمة حقيقية. التكامل بين العقل البشري المبدع والذكاء الاصطناعي المتقدم ليس خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لإعادة صياغة مستقبل إدارة الموارد البشرية.

ولفت إلى أن الملتقى يمثل فرصة قيمة لتبادل المعرفة ومناقشة التحديات لتحقيق التوازن بين تقنيات الآلة وإبداع الإنسان.

من جانبه، أبدى مدير فرع الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية في اليمن، الأستاذ الدكتور مراد محمد النشمي، سعادته بافتتاح الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة… تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”.

ولفت إلى أن هذا الملتقى يأتي كامتداد للنجاح الذي حققه الملتقى الأول، من حيث مستوى الحضور والمشاركة والنقاشات العلمية التي أثرت الواقع المهني وشجعت على المزيد من التعاون والتطوير في مجال الموارد البشرية والتدريب.

وقال: ينعقد هذا الملتقى في ظل الاهتمام الكبير من الأكاديمية العربية بأهمية الموارد البشرية كأحد أهم ركائز التنمية والتطوير في أي مؤسسة تسعى للتميّز والريادة، نظرًا لأن الموارد البشرية ليست مجرد موظفين يؤدون مهام محددة، بل هم ثروة حقيقية تستحق التنمية الاقتصادية. وأضاف أن الملتقى يناقش عددًا من أوراق العمل العلمية المختلفة بهدف تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها المؤسسات في مجال الموارد البشرية.

وتناول في حديثه نشاطات الأكاديمية العربية منذ تأسيسها عام 1988م كإحدى مؤسسات العمل العربي المشترك، مع التركيز على التطوير المستمر للكوادر البشرية في مختلف المؤسسات والشركات، لا سيما في القطاع المالي والمصرفي. تُعَد الأكاديمية قد نفذت أكثر من 359 ألف برنامج تدريبي على مستوى الوطن العربي في مجالات مختلفة، وتقدم برامج أكاديمية في الدراسات العليا، كالماجستير والدكتوراه، في تخصصات العلوم الإدارية والمالية والمصرفية ونظم المعلومات، حيث تخرج منها أكثر من 30 ألف دعا ودعاة، منهم حوالي 1300 دعا من فرع اليمن منذ تأسيسه عام 2004م.

نوّه بأن الأكاديمية العربية حرصت منذ البداية على تطوير القدرات البشرية وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة في المجالات الإدارية والمالية، لتواكب المتغيرات السريعة في العالم وتلبي احتياجات القطاع التجاري المتجددة، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة أداء المؤسسات والشركات في جميع القطاعات الماليةية.

ولفت إلى أن الأكاديمية في المراحل النهائية من الاستعداد لافتتاح برامج البكالوريوس في عدد من التخصصات النوعية المصممة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، مع الاستفادة من الاتجاهات الدولية الحديثة في بناء هذه البرامج ذات تأثير مباشر على المالية والمواطنون.

كما يقوم فرع الأكاديمية العربية بتنظيم مجموعة من المبادرات بجانب الملتقيات، والتي تهدف إلى دعم الابتكار، ومن ضمنها جائزة الأكاديمية العربية للبحث العلمي في العلوم الماليةية والمالية والمصرفية التي أُطلقت في نهاية السنة الماضي.

أضاف أن هذا الملتقى سيمثل فرصة مثمرة لتبادل الخبرات والآراء، وتعزيز معارف ومهارات السنةلين في مجال الموارد البشرية، والمساهمة في دفع مؤسساتنا نحو مزيد من التقدم والتكيف مع متغيرات العصر.

وتقدم بالشكر والتقدير لمعالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي على دعمه الدائم لمثل هذه المبادرات، ولكل الجهات التي أسهمت في نجاح هذا الملتقى، وخاصة البنوك والشركات الراعية للحدث.

كذلك، أُلقيت كلمة من المركز القائدي للأكاديمية، ألقاها الأستاذ الدكتور عمرو النحاس، نائب رئيس الأكاديمية، عبر الشاشة المرئية، حيث أشاد فيها بأهمية فعاليات الملتقى الثاني، وجهود فرع الأكاديمية تحت قيادة الدكتور مراد محمد النشمي في تنظيم هذا الحدث، وما احتوى عليه من أوراق عمل علمية تهدف إلى تطوير الموارد البشرية.

نوّه أن هذا الملتقى يأتي ضمن توجه الأكاديمية العربية المستمر على مدار 36 عامًا، لبناء مستقبل مشرق لأجيالنا العربية، خصوصًا في ظل الأوضاع التي تواجهها الأقطار العربية، مما يعكس التزام الأكاديمية بتعزيز التنمية البشرية والماليةية في المنطقة.

في هذا السياق، نوّه أحمد يحيى مقبل أهمية الملتقى الثاني وما تضمنه من أهداف ومحاور بارزة.

خلال الملتقى، تم عرض تقرير عن الملتقى الأول، وتم إثراؤه بنقاشات مستفيضة بين الحاضرين حول أوراق العمل الخاصة بالملتقى.

شهد الملتقى حضور نخبة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين في مجال الموارد البشرية والتدريب من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية وآخرون.

اخبار عدن – انطلاق النسخة الثانية من ملتقى الموارد البشرية في عدن

بدء فعاليات الملتقى الثاني للموارد البشرية في عدن


بدأ اليوم في عدن الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية. يستمر الملتقى يومين بمشاركة مديري الموارد البشرية من مختلف القطاعات، حيث يناقش موضوعات مثل التحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية، وأهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير القدرات الوظيفية. وأشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي، الدكتور أحمد التويجي، بدور الأكاديمية في تعزيز الابتكار في القطاع، مشيرًا الى أهمية الموازنة بين التقنية والإبداع. كما ذكر مدير الأكاديمية، الدكتور مراد النشمي، نجاح الملتقى الأول وأن هذه الفعاليات تعزز التعاون في المجال.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الملتقى الثاني للموارد البشرية والتدريب، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية – فرع عدن.

يسلط الملتقى الضوء على عدد من المحاور على مدار يومين، بمشاركة مدراء الموارد البشرية من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والبنوك المحلية والدولية ومنظمات المواطنون المدني. تشتمل المناقشات على أوراق عمل تتناول الأنظمة التقليدية، الحلول الذكية، والتحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية، بالإضافة إلى تحليل المعلومات الضخمة في التوظيف والتخطيط الاستراتيجي، وتحديد الاحتياجات التدريبية بناءً على تحليل الفجوات في المهارات، مع التأكيد على أهمية التعلم المستمر واستخدام الذكاء الاصطناعي في بناء شراكات استراتيجية لتطوير رأس المال البشري، ودور حوكمة الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور أحمد التويجي، بجهود الأكاديمية العربية في تنظيم هذا الملتقى، مؤكداً على الأهمية الكبيرة للاجندة وأوراق العمل التي تعد إضافة نوعية لدعم مسيرة التطور والابتكار في مجال الموارد البشرية.

كما لفت إلى ضرورة مواكبة تطورات العصر، وخاصةً في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح ركيزة أساسية في إعادة تشكيل بيئة العمل وتطوير المهارات. وصرح بأن الملتقى يمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات، مناقشة التحديات، واستعراض أفضل الممارسات في هذا المجال، مع التركيز على كيفية استخدام التقنية لتحسين كفاءة الموظفين وتنمية المهارات القيادية.

وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق التوازن بين اعتماد التقنية والإبداع البشري، لبناء ثقافة تنظيمية تمزج بين مرونة العقل البشري ودقة الآلات، مما يجعل منظماتنا أكثر ذكاءً وإنسانية.

من جانبه، أوضح مدير فرع الأكاديمية في اليمن، الدكتور مراد محمد النشمي، أن هذا الملتقى يأتي كامتداد لنجاح الملتقى الأول، من حيث مستوى الحضور والمشاركة والنقاشات العلمية التي أثرت في واقع الممارسة المهنية. كما استعرض إنجازات الأكاديمية منذ تأسيسها عام 1988م كأحد المؤسسات العربية للتعاون، حيث نفذت (359) ألف برنامج تدريبي في كافة المجالات الإدارية والمالية والتقنية، بجانب برامج الدراسات العليا، مما أسهم في تخريج أكثر من (30) ألف دعا، بينهم (1300) دعا من فرع اليمن منذ تأسيسه عام 2004م.

بدوره، نوه نائب رئيس الأكاديمية، الدكتور عمرو النحاس، بأهمية الملتقى الثاني وما سيتطرق إليه من أوراق عمل علمية تهدف إلى تطوير الموارد البشرية، وهي تتماشى مع توجه الأكاديمية على مدى (36) عاماً لبناء مستقبل مشرق لأجيالنا العربية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها بلداننا.

تضمنت فقرات حفل الافتتاح عرضاً شائقاً عن الملتقى الأول.