اخبار عدن – محللون يثنون على مساهمات مجموعة هائل سعيد أنعم في تعزيز الاستقرار الماليةي

مراقبون يشيدون بجهود مجموعة هائل سعيد أنعم في دعم الاستقرار الاقتصادي

صرحت مجموعة هائل سعيد أنعم، يوم الإثنين، عن إجراء تخفيض جديد في أسعار منتجاتها بنسبة 35%، استجابةً للتحسن المفاجئ في سعر صرف الريال اليمني في المناطق التي تسيطر عليها السلطة التنفيذية “الشرعية”.

وتأتي هذه الخطوة من المجموعة في إطار استجابتها الإيجابية لتحسين أسعار الصرف، وذلك بعد بيان كانت قد أنذرت فيه من اتخاذ قرارات عشوائية وغير مدروسة قد تؤدي إلى تداعيات كارثية على القطاع التجاري، مما أثار جدلاً واسعاً.

وأوضحت المجموعة في بيانها أن استقرار المالية يتطلب وجود بيئة تشريعية ونقدية مستقرة، مع ضرورة التعاون الجاد بين الدولة والقطاع الخاص، مشددةً على أهمية تهيئة بيئة تمويلية تساعد القطاع الخاص على القيام بدوره الحيوي دون أعباء تتجاوز قدرته.

كما نوّهت التزامها بإعادة تسعير منتجاتها وفق آلية عادلة تستفيد المستهلك وتضمن استدامة التوريد.

وأشاد مراقبون بالدور الذي تلعبه مجموعة هائل سعيد أنعم كمؤسسة وطنية فعّالة، معتبرين أن وجودها أصبح ضرورة لضمان الحد الأدنى من الاستقرار الماليةي، خاصة في ظل الانخفاض الكبير في قدرات الإنتاج المحلي وتعثر أداء بعض الكيانات الماليةية.

تُعتبر مجموعة هائل سعيد أنعم أكبر مجموعة تجارية في اليمن، وتضم أكثر من 35 ألف موظف، وتعمل في مجالات متعددة تشمل الصناعات الغذائية، والسلع الاستهلاكية، والطباعة، والتغليف، وصناعة الكرتون والأسمنت. كما أنها تعد من أبرز مستوردي السلع الأساسية في القطاع التجاري اليمنية.

اخبار عدن: مراقبون يشيدون بجهود مجموعة هائل سعيد أنعم في دعم الاستقرار الماليةي

تتواصل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الماليةي في عدن، حيث لاقت مجموعة هائل سعيد أنعم، واحدة من الشركات الرائدة في اليمن، إشادة واسعة من قبل مراقبين وخبراء اقتصاديين لدورها الفاعل في دعم المالية المحلي.

دور مجموعة هائل سعيد أنعم

مجموعة هائل سعيد أنعم، التي تأسست في أوائل القرن العشرين، تُعتبر من أكبر الشركات في اليمن، حيث تعمل في مجالات متعددة تشمل المواد الغذائية، والمشروبات، والمستلزمات الطبية. وقد نوّهت المجموعة التزامها بتقديم منتجات ذات جودة عالية للمستهلكين، الأمر الذي ساهم في تعزيز ثقة الناس في القطاع التجاري المحلية.

مبادرات دعم المالية

تقوم المجموعة بعدد من المبادرات الاجتماعية والماليةية، والتي تشمل توفير فرص العمل للشباب، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. كما أنها تحرص على توسيع نطاق أعمالها لتشمل أسواق جديدة، مما يشجع على التنمية الاقتصاديةات المحلية ويعمل على تعزيز النمو الماليةي.

رأي الخبراء

لفت عدد من الخبراء الماليةيين إلى أن جهود مجموعة هائل سعيد أنعم تلعب دوراً حيوياً في استعادة الثقة بالمالية اليمني. واعتبروا أن استقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية يُعدان من العوامل القائدية لضمان حياة كريمة للمواطنين.

التأثير على المواطنون المحلي

من جهة أخرى، أعرب المواطنون عن تقديرهم لمساهمات المجموعة في تحسين مستويات المعيشة، حيث تؤدي هذه الجهود إلى توفير فرص عمل وتحسين دخل الأسر. كما ساهمت مبادراتها في دعم المنظومة التعليمية والرعاية الصحية، مما يعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية.

الختام

إن نجاح مجموعة هائل سعيد أنعم في تحقيق الاستقرار الماليةي في عدن يعد مثالاً يحتذى به في الأوقات الصعبة. ويأمل المراقبون أن تستمر هذه الجهود، وأن يصبح المالية اليمني أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

عدن: لقاء يبحث أساليب ربط جواز السفر بصرف البطاقة الذكية

اجتماع بعدن يناقش آليات ربط الجواز بصرف البطاقة الذكية

ترأست لجنة وزارية برئاسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد المالية والبشرية، اللواء الركن الدكتور قائد عاطف، اجتماعًا اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، حيث تم بحث آليات ربط الجواز بصرف البطاقة الذكية.

كما تم التطرق إلى طريقة صرف رواتب منتسبي وزارة الداخلية عبر الحسابات المؤسسة الماليةية.

استعرض الاجتماع، الذي شارك فيه وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية نائب رئيس اللجنة اللواء الركن عبد الماجد السنةري، والقائم بأعمال رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن محمد باهارون، الإجراءات المتعلقة بعملية ربط البطاقة الذكية بجوازات السفر، وصرف مرتبات منتسبي الوزارة. كما تم الوقوف على أبرز الإشكاليات الناتجة عن هذه العمليات، وطرح عدد من الاقتراحات والمعالجات لضمان تحسين سير العمل وتسريع الإجراءات المقدمة للمواطنين والمستفيدين.

اخبار عدن: اجتماع يناقش آليات ربط الجواز بصرف البطاقة الذكية

في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في محافظة عدن، عُقد اجتماع يوم أمس بحضور عدد من المسؤولين المعنيين، لمناقشة آليات ربط إصدار جوازات السفر بصرف البطاقات الذكية. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطة التنفيذية لتطوير النظام الحاكم الإداري والحد من الفساد وتحسين البنية التحتية للخدمات.

الأهداف القائدية للاجتماع

تركزت المناقشات خلال الاجتماع على عدة محاور رئيسية، أبرزها:

  1. تسريع عملية إصدار الجوازات: تهدف الحلول المطروحة إلى تقليل الوقت اللازم للحصول على الجوازات، حيث يواجه المواطنون معاناة كبيرة في هذا الصدد بسبب الإجراءات الطويلة والمعقدة.

  2. تحسين نظام البطاقات الذكية: تطرق المواطنونون إلى أهمية دمج نظام البطاقات الذكية مع عملية إصدار الجوازات لتقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية.

  3. مكافحة الفساد: تناول الاجتماع كيفية استخدام التقنية للحد من الفساد المالي والإداري المرتبط بإصدار الجوازات، مما يساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات.

أهمية الربط بين الجواز والبطاقة الذكية

الربط بين الجواز والبطاقة الذكية يعتبر خطوة استراتيجية في تحسين جودة الخدمات الحكومية. إذ سيمكن هذا النظام الحاكم الجديد من:

  • تسهيل الوصول إلى المعلومات: حيث سيمكن للمواطنين تتبع حالة طلباتهم ومعرفة كل التفاصيل المتعلقة بها بشكل إلكتروني.

  • تقليل الإجراءات الورقية: تقليل الاعتماد على الأوراق سيسهم في تسريع العملية وتوفير الوقت والجهد لكل من المواطنين والإدارات المعنية.

  • تعزيز الأمان: من خلال استخدام تقنية البطاقات الذكية، سيتمكن النظام الحاكم من تقديم مستوى عالٍ من الأمان والحماية للبيانات الشخصية.

التحديات المقبلة

على الرغم من الفوائد الكبيرة التي سيحققها ربط الجوازات بالبطاقات الذكية، إلا أن هناك تحديات متعددة يجب مواجهتها، منها:

  • التقنيات الأساسية: الحاجة إلى تطوير البنية التحتية التكنولوجية اللازمة لتنفيذ هذا النظام الحاكم بشكل فعّال.

  • تدريب الكوادر: ضرورة تأهيل وتدريب الموظفين على استخدام الأنظمة الجديدة لضمان نجاح المبادرة.

  • التوعية للتطبيق: أهمية توعية المواطنين حول كيفية استخدام النظام الحاكم الجديد وفوائده.

ختام

إن الاجتماع الذي عُقد في عدن يمثل خطوة إيجابية نحو تطوير خدمات المواطنين وتحسين مستوى الحياة في المحافظة. من خلال تنفيذ هذه الآليات الجديدة، يمكن أن تشهد عدن تغييرات جذرية في طريقة تقديم الخدمات، مما يسهم في رفع مستوى رضا المواطنين وتعزيز الثقة في المؤسسات الحكومية.

إعلام عدن – الوزير الدكتور واعد باذيب يتفقد شركة تيليمن بعد إطلاق خدمة “ستارلينك”

معالي الوزير الدكتور واعد باذيب يزور شركة تيليمن عقب تدشين خدمة “ستارلينك” في اليمن

في سياق جهوده لتعزيز قطاع الاتصالات وتقوية البنية التحتية الرقمية في اليمن، قام معالي الدكتور واعد باذيب، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، بزيارة رسمية إلى مقر الشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن)، عقب تدشين خدمة الشبكة العنكبوتية الفضائي “ستارلينك” في البلاد.

كان في استقبال معاليه قيادات الشركة، وعلى رأسهم الأستاذ عبدالسلام السلفي القائد التنفيذي، بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين في الشركة، حيث تم عقد اجتماع موسع حضره عدد من الموظفين، ناقش فيه الوزير مجموعة من المشاريع المستقبلية والخطط التطويرية التي تهدف إلى تحسين جودة خدمات الاتصالات وتوسيع التغطية الرقمية لتشمل مختلف المناطق اليمنية.

وأثناء الاجتماع، أثنى معالي الوزير على جهود كوادر شركة تيليمن في مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، مقدرًا الدور الحيوي الذي تلعبه الشركة في دعم التحول الرقمي وتوفير خدمات الاتصالات الدولية بجودة وكفاءة عالية.

كما تم تناول عدد من المبادرات المرتقبة التي تسعى الوزارة لتنفيذها بالتعاون مع تيليمن، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية الرقمية وتوسيع خدمات الشبكة العنكبوتية عبر الأقمار الصناعية، بما يلبّي احتياجات القطاع التجاري المحلية ويعزز من مكانة اليمن في قطاع الاتصالات الإقليمي.

تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الخطوات التي يقودها معالي الوزير باذيب لدعم شركات الاتصالات الوطنية وتفعيل الشراكات الاستراتيجية بما يسهم في التنمية الماليةية والاجتماعية في اليمن.

اخبار عدن: معالي الوزير الدكتور واعد باذيب يزور شركة تيليمن عقب تدشين خدمة “ستارلينك”

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع الاتصالات في اليمن، قام معالي الوزير الدكتور واعد باذيب، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، بزيارة ميدانية إلى شركة تيليمن بعد تدشين خدمة “ستارلينك” التي توفر إنترنت عالي السرعة في عدن.

خلال الزيارة، أبدى الوزير باذيب اهتمامه بالتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. ونوّه على أهمية مشروع “ستارلينك” كشريك استراتيجي في تعزيز البنية التحتية للاتصالات في البلاد، مشيراً إلى دوره في دعم القطاعات المختلفة مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والتجارة.

وتعتبر خدمة “ستارلينك”، التي أطلقتها شركة “سبيس إكس”، واحدة من الحلول الرائدة لتوفير الشبكة العنكبوتية في المناطق النائية والريفية. وهي تسعى إلى مد الجسور بين المناطق التي تعاني من ضعف الشبكات التقليدية وتقديم خدمة عالية الجودة للمستخدمين.

ونوّه الوزير باذيب خلال زيارته أن الوزارة تعمل على تسهيل الإجراءات وتقديم الدعم لشركات الاتصالات لتعزيز خدمات الشبكة العنكبوتية، معبراً عن أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص في هذا المجال. ووجه باذيب القائمين على شركة تيليمن بتقديم المزيد من الابتكارات والخدمات الجديدة التي تلبي احتياجات المواطنين وتعزز من مستوى الحياة في عدن.

وفي ردود الفعل، أشاد عدد من المواطنين بجهود السلطة التنفيذية في إحداث تغييرات جذرية في مجال الاتصالات، وأعربوا عن أملهم في أن تؤدي هذه الخدمات الجديدة إلى تحسين مستوى الحياة اليومية وتوفير فرص عمل جديدة في المدينة.

تأتي هذه الزيارة كجزء من اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بتعزيز الاستقرار الماليةي وتحسين جودة الحياة للمواطنين عبر استخدام التقنية والاتصالات الحديثة. ومن المتوقع أن تستمر الفعاليات والمشاريع في هذا السياق لتحقيق الأهداف المرجوة في التنمية والتقدم.

نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

نزول الصرف ليس كافياً: "بقايا الدولة" تستهدف "هائل سعيد"(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

“مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد؟

أبدأ من حيث أقف، في ألمانيا؛ حيث أقرت الحكومة الألمانية قبل عامين دعمًا ماليًا هائلًا بقيمة عشرة مليارات يورو لصالح شركة “إنتل” الأمريكية للإلكترونيات، إلى جانب تسهيلات قانونية وضريبية، لتأسيس مصنع جديد لها في مدينة ماجدبورغ. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات من كبرى الشركات الدولية والاقليمية، سواء كانت أمريكية أو صينية أو سويدية، وغيرها من الشركات الكبيرة والمتوسطة. بالاضافة الى ذلك نجد الدولة تطلق البرامج المختلفة لانشاء الشركات الصغيرة بدعم يصل بعضها الى تمويل 50 في المائة وهذا ماجعل عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة للقطاع الخاص في المانيا يتجاوز حاجز 3 مليون شركة منها 70 الف شركة ستارت أب من شباب منطلقة. هنا ما يحدث هنا في ألمانيا دليلٌ واضح على جدية الدولة لبناء اقتصادها عبر دعم القطاعات المختلفة وتبحث عن الافكار والعقول؛ حيث تكرِّس الحكومة موارد ضخمة، وتستنفِر طاقاتها لجذب المستثمرين والشركات، مايعكس انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا في كثير من المناطق خلال العقود الأخيرة.

هنا جدير بالذكر أيضًا أن السياسة الخارجية لألمانيا، خصوصًا في علاقاتها مع الشرق والغرب والجنوب، غالبًا ما يتم تنسيقها من القطاع الخاص والشركات عابرة للقارات الالمانية؛ فالسياسة هنا أداة في خدمة الاقتصاد وتعزيز قوته واستقراره. لذا فإن كل مستثمر جديد، لا يبحث فقط عن الأرباح، بل عن قدرة الدولة على خلق بيئة مستقرة وتوفر له المستقبل الآمن. هنا تثبت تجربة ألمانيا وغيرها من الدول المتقدمة في الغرب، أن دعم القطاع الخاص وتحفيزه يمثلان ركيزة أساسية لأي نهضة اقتصادية في أي مجتمع. فالقطاع الخاص هو المحرِّك الحقيقي ليس لإنتاج حاجات المجتمع فقط وانما لتوليد فرص العمل ودفع عجلة النمو وحل مشاكل اجتماعية معقدة تؤدي الى تفجير المجتمع في صراعات.

وللمقارنة هنا، نجد في ألمانيا أن عدد العاملين في القطاع العام (في التعليم والصحة والأمن والجيش وغيرها) يبلغ حوالي خمسة ملايين شخص، بينما يعمل في القطاع الخاص أكثر من أربعين مليون شخص أي ما يعادل ثمانية أضعاف موظفي القطاع الحكومي. هؤلاء يدعمون الدولة ماليًا من خلال دفع الضرائب والتأمينات، ويتحملون عمليًا رواتب موظفي القطاع العام. هنا تتكامل أدوار الدولة مع ديناميكية سوق القطاع الخاص، ويكون نجاح النموذج الاقتصادي مرهونًا بهذا التوازن الحساس. في هذا السياق، تدرك الدولة هنا اهمية ترك آليات السوق تحدد الأولويات والأسعار بكل حرية بعيدًا عن البيروقراطية التي تخنق المبادرات وتعطل النمو والاستقطاب.


مقارنة صادمة: القطاع الخاص بين دعم ألمانيا واستهداف اليمن

ولنذهب الان الى اليمن، والتي هي في نهاية القائمة في التنمية، والفقر والتعليم، والشفافية، ومعدل دخل الفرد وغيرها، ولم يصل حجمها الاقتصادي لحجم بقالة الفقراء في ألمانيا، والذي بلغ معدل ايرادتها مايقارب 36 مليار يورو اي 42 مليار دولار اي اكبر من الدخل القومي اليمني ل 38 مليون يمني بزيادة 18 مليار. فيها اي اليمن نرى شركات وطنية رائدة مثل “مجموعة هائل سعيد أنعم” لازالت تتواجد، وتحاول الاستمرار وغيرها، تتعرض لهجمات إعلامية وسياسية غير مبرَّرة، رغم مالها من دور حيوي في خلق فرص العمل وتوفير السلع بأسعار مناسبة، ودعم آلاف الأسر، والمساهمة في عملية التنمية.

نزول الصرف ليس كافياً: "بقايا الدولة" تستهدف "هائل سعيد"(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)
نزول الصرف ليس كافياً: “بقايا الدولة” تستهدف “هائل سعيد”(أزمة البنك المركزي اليمني تكشف المستور)

وعليه فإنه لأمر غير منطقي من وجهة نظري تحميل القطاع الخاص مسئولية الأزمات أو انهيار العملة، أو مطالبة الشركات المحلية بتحقيق إنجازات اقتصادية استثنائية في بيئة يعمها الانقسام المصرفي والصراعات المسلحة والجهل وانتشار نقاط الجباية. هنا أجد استهداف هذه الركائز الوطنية إنما ينعكس سلبًا على النسيج الاقتصادي والاجتماعي برمته، ولا ينبغي الانجرار وراء الشعارات الجوفاء والمناطقية، كما ظهر في بعض الفيديوهات أو إطلاق التهم ضد شركات وطنية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيدات. هنا يجب على بقايا الدولة والإعلام أن يركزا على إصلاح الذات، ثم الانشغال بإيجاد حلول عملية للمشكلات الاقتصادية بدلاً من البحث عن حلول مستحيلة وطلاسم وغوغاء أو تعقيد الأوضاع.


خارطة طريق للإنقاذ: إصلاحات حقيقية وبعيدًا عن الشعارات

فباختصار لا يزال الاقتصاد اليمني يمر بمرحلة حرجة بالأرقام والوقائع. ويبدأ الإصلاح الحقيقي من الميدان المؤسسي والمصرفي: أولًا، عبر خطوات حقيقية لتوحيد النظام المصرفي تحت إشراف البنك المركزي وإنهاء الانقسام المالي بين المناطق؛ وثانيًا، تعزيز الشفافية والرقابة الحازمةعلى شركات الصرافة لمنع المضاربة، مع تطبيق العقوبات الرادعة بحق المخالفين؛ وثالثًا، تفعيل التنسيق الكامل بين وزارة المالية والبنك المركزي. هنا يدرك الجميع أن الاستقرار الاقتصادي ووقف تدهور العملة لا يتحقق بالتحليلات الصحفية، بل عبر زيادة الإيرادات العامة، وتنويع مصادر الدخل للدولة، وهذا لم يتحقق إلى اليوم. التحسن لن يأتي إلا بتشجيع الصادرات، وتقليل الواردات، وهو أيضًا لم يتحقق بعد الى اليوم. ولن يتحقق التحسن المنشود إلا عبر استقطاب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وبناء مؤسسات قانونية وإدارية وأمنية فعالة، ووضوح الرؤية السياسية وغياب أمراء الحرب، وهي أمور لم تحصل حتى الآن. ولابد أن ندرك أن النتائج لن تأتي بين ليلة وضحاها، بل قد يحتاج الأمر لعامين على الأقل لمشاهدة الأثر الواقعي.

وأكرر، يجب على الدولة دعم القطاع الخاص او اقلها عدم سلوك ثقافة التهبش، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، ووضع حد للابتزاز والفوضى، إذا كانت جادة في البحث عن حلول سريعة أو تخفيف حدة الأزمة. ينبغي تشجيع الزراعة والاقتصاد الريفي عبر بناء السدود، خاصة في الريف اليمني المُعطَّل الذي يشكِّل أكثر من 70% من السكان دون إنتاج فعلي. كما يجب دعم الصناعة المحلية لتقليل الاعتماد على الواردات، وعدم استهداف الشركات الوطنية بل حماية المنتجات المحلية من المنافسة غير العادلة، تمامًا كما فعلت دول عظمى. كذلك لا بد من تسهيل تحويلات المغتربين وبناء روابط حقيقية معهم، وجذب مشاريعهم الاستثمارية بدلًا من مضايقة الشركات والتحريض عليها من قبل جميع الأطراف.

ومختصر الامر، لن يخرج الاقتصاد اليمني من غرفة الإنعاش إلا إذا تهيأت بيئة آمنة تسودها سيادة القانون، وتُفعّل فيها رقابة جادة، وتتوفر فيها السيولة الأجنبية، ويُقمع فيها الابتزاز والفوضى وثقافة التهباش. حينها فقط يمكن محاسبة القطاع الخاص بعدالة وشفافية، والبدء ببناء مستقبل اقتصادي أفضل للجميع.


مفارقة أخيرة: بقالة الفقراء أم اقتصاد الدولة؟

وأخيرًا، حين نقارن واقعنا بحالات أخرى — أو كما قلت ساخرًا “دولة بأكملها تُقاس ببقالة الفقراء” — يفرض نفسه سؤالٌ جوهري، كيف استطاع شخصان ومن العسكر قبل نصف قرن، ومن دون رأسمال كبير، أن يبنيا من العدم مشروعًا بدأ كبقالة صغيرة، ثم تحوّل إلى كيان اقتصادي خاص ضخم يفوق حجمه اقتصاد دولة مثل اليمن؟ وفي المقابل، نحن، كشعب يقارب تعداده 38 مليون نسمة، عجزنا منذ نصف قرن نعرف ماهي الدولة ولازلنا لليوم نناقش شكلها، عجزنا عن بناء حتى مؤسسة فاعلة، ومجتمع منظم في مدينة واحدة، او اقتصاد بدائي مستقر اقلها. وعندما نجد اسرة بيننا نجحت في بناء اقتصاد نسعى وبشدة لتطفيشها واستهدافها.

شركات هائل سعيد تعلن عن تخفيضات جديدة على منيوزجاتها بسبب تحسن سعر الصرف.

شركات هائل سعيد تعلن تخفيضات جديدة على منتجاتها تماشيًا مع تحسن سعر الصرف ⋆

عدن (نخبة حضرموت) متابعات

أعلنيوز مجموعة شركات هائل سعيد أنعم، يوم الاثنين، عن تخفيضات ملحوظة في أسعار عدد من منيوزجاتها الغذائية والاستهلاكية. وقد جاء ذلك استجابةً للتحسن الأخير في سعر صرف العملة المحلية وحرصًا منها على دعم المستهلكين في اليمن وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.

وفقًا لقائمة التخفيضات التي حصلت عليها “صحيفة عدن الغد”، فقد شملت التخفيضات زيت الطعام، الأرز، الطحينية، الحليب، مساحيق الغسيل، الصابون، والمعلبات، والتي تعتبر من العناصر الأساسية التي تعتمد عليها الأسر اليمنية في غذائها اليومي.

وقد وصلت التخفيضات في بعض الأصناف إلى أكثر من 40% مقارنة بالأسعار السابقة.

وأكدت المجموعة أن هذا التخفيض يأتي في إطار مسؤوليتها الاجتماعية، استجابةً للتغيرات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة، وعلى رأسها الخطوات التي اتخذها البنك المركزي اليمني مؤخرًا، والتي ساهمت في تحسن سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

تُعتبر هذه الخطوة من بين أكبر مبادرات خفض الأسعار خلال الأشهر الأخيرة، وقد قوبلت بترحيب واسع من المواطنين الذين يواجهون أزمة غلاء غير مسبوقة. كما دعت المجموعة جميع التجار إلى الالتزام بهذه الأسعار والتعاون من أجل استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن كاهل الناس.

يجدر بالذكر أن شركات هائل سعيد أنعم تعتبر واحدة من أكبر الكيانات التجارية في اليمن، وتغطي منيوزجاتها معظم الأسواق اليمنية، مما يجعل تأثير هذه التخفيضات ملموسًا على مستوى الأسعار العامة.

شركات هائل سعيد تعلن تخفيضات جديدة على منيوزجاتها تماشيًا مع تحسن سعر الصرف

في خطوة تعكس التزامها تجاه المستهلكين وتيسير الحصول على المنيوزجات، أعلنيوز شركات هائل سعيد تخفيضات جديدة على مجموعة من منيوزجاتها. يأتي هذا القرار في ظل التحسن الملحوظ في سعر الصرف، مما أدى إلى إمكانية خفض الأسعار مما سيعود بالفائدة على العديد من الأسر.

تعتبر شركات هائل سعيد واحدة من أبرز الشركات في السوق المحلي، حيث تقدم مجموعة متنوعة من المنيوزجات الغذائية والمشروبات والمواد الاستهلاكية. ورغم التحديات الاقتصادية التي واجهت البلاد، استمرت هذه الشركات في سعيها لتلبية احتياجات العملاء وتحسين تجربتهم الشرائية.

وذكرت الإدارة العليا لشركات هائل سعيد في بيانها أن التخفيضات الجديدة ستشمل العديد من المنيوزجات الأساسية التي يحتاجها المواطنون يوميًا. كما أكدت أن هذه القرارات تأتي في إطار حرصها على تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم القوة الشرائية للمستهلكين.

إن هذه الخطوة ليست مجرد تخفيضات سعرية، بل تعبر عن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى بناء علاقة وثيقة ومستدامة مع العملاء، وتعكس رؤية الشركة في تحقيق التوازن بين الجودة والسعر.

كما عبر العديد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه التخفيضات، مؤكدين أنها ستساعد في تخفيف الأعباء المالية عليهم. وتعتبر هذه المبادرة نقطة انطلاق نحو تحسين المزيد من العروض الترويجية والخدمات التي ستوفرها شركات هائل سعيد في الفترة المقبلة.

في ظل المنافسة الكبيرة في السوق، ستساعد هذه الخطوة شركات هائل سعيد على تعزيز مكانيوزها وزيادة حصتها السوقية، في الوقت الذي تعمل فيه على تقديم مزيد من الخيارات المميزة للمستهلكين.

ختامًا، يمثل إعلان شركات هائل سعيد عن تخفيضات جديدة بطريقة مدروسة ومبنية على تحسين سعر الصرف، خطوة إيجابية نحو دعم الاقتصاد المحلي وتخفيف أعباء العائلات، مما يبرز أهمية القطاع الخاص في تعزيز النمو والاستقرار الاقتصادي.

أستمراراً للاخبار المحلية: إدارة محافظة عدن تقرر زيادة مكافأة المعلمين إلى 50 ألف ريال

السلطة المحلية بمحافظة عدن تقر رفع حافز المعلمين إلى 50 ألف ريال

صرح أحمد لملس، وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن، عن زيادة حافز المعلمين والمتعاقدين إلى 50 ألف ريال، على أن يتم صرفه اعتبارًا من نهاية أغسطس الحالي.

ونوّه الوزير لملس، خلال اجتماع عقده اليوم في محافظة عدن، بحضور الأمين السنة للمجلس المحلي بدر معاون، ووكيلَي المحافظة عبدالرحمن شيخ وعوض مبجر، ومديرة مكتب التربية والمنظومة التعليمية نوال جواد، وممثلي مجلس الآباء، أن هذه الزيادة الفترة الحاليةية رغم أنها لا تعكس حجم المعاناة في ظل الظروف الماليةية الصعبة، إلا أنها تأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم المنظومة التعليمية والمعلمين، لمساعدتهم في مواجهة الأعباء المعيشية.

وأعاد وزير الدولة ومحافظ المحافظة التأكيد على دعم السلطة المحلية للمدعا العادلة والمشروعة للمعلمين، ومن أبرزها انتظام صرف المرتبات دون تأخير، وإجراء هيكلة عادلة للأجور تضمن لهم حياة كريمة تتناسب مع الوضع الماليةي الراهن.

اخبار عدن: السلطة المحلية بمحافظة عدن تقر رفع حافز المعلمين إلى 50 ألف ريال

صرحت السلطة المحلية في محافظة عدن عن قرارها برفع حافز المعلمين إلى 50 ألف ريال، في خطوة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمعلمين وتعزيز المنظومة التعليمية في المحافظة.

تشير مصادر محلية إلى أن القرار جاء نتيجة لجهود متواصلة من قبل الإدارة المحلية، والتي تهدف إلى دعم القطاع المنظومة التعليميةي وتحسين أوضاع المعلمين، الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة وتحديات كبيرة.

أهمية القرار

يعتبر هذا القرار بمثابة اعتراف بدور المعلمين المهم في المواطنون، ودورهم الحيوي في بناء الأجيال القادمة. فالمعلم هو الركيزة الأساسية للعملية المنظومة التعليميةية، واستقراره المالي يؤثر بشكل مباشر على جودة المنظومة التعليمية المقدم للطلاب.

ردود الفعل

لاقى هذا القرار استحساناً واسعاً من قبل المعلمين وأولياء الأمور، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود التي تبذلها السلطة المحلية. ويأمل الكثيرون أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على مستوى المنظومة التعليمية في عدن، مما يساعد على تحسين أداء الطلاب ويعزز من جودة المدارس في المحافظة.

التحديات المقبلة

على الرغم من هذا القرار الإيجابي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. حيث يتعين على السلطة المحلية أن تعمل على تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير مستلزمات المنظومة التعليمية الأساسية. كما يجب أن يتم توفير تدريب مستدام للمعلمين لرفع كفاءتهم المهنية.

خاتمة

تظل محافظة عدن بحاجة إلى دعم مستمر للقطاع المنظومة التعليميةي، ويعد رفع حافز المعلمين خطوة أولى هامة في هذا الاتجاه. إذ يعكس هذا القرار التزام السلطة المحلية بتحسين المنظومة التعليمية ويؤكد على أهمية المعلم ودوره في المواطنون. إن العمل المستمر والمشترك بين جميع الجهات المعنية سيكون مفتاح النجاح في تحقيق الأهداف المنشودة في تطوير المنظومة التعليمية في عدن.

اخبار عدن – هيئة الدواء تقوم بجولة ميدانية لتفقد مؤسسات توزيع الأدوية والتعرف على مستواها

هيئة الأدوية تنفذ نزولا ميدانيا للتفتيش على مؤسسات الجملة للأدوية وتطلع على مدى التزامها بتخفيض اسعارها

بدأت دائرة الرقابة والتفتيش في الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن بتنفيذ نزولات ميدانية لفِرق التفتيش التابعة لها إلى مؤسسات بيع الأدوية بالجملة.

يتكون الفريق من خمسة عشر شخصًا حتى ثلاثين مختصًا برئاسة الدكتور علي عبدالله صالح، مدير عام الرقابة والتفتيش، بإشراف ميداني من الدكتور وائل أحمد البصيلي، المكلف بملف التفتيش والرقابة الميدانية. وقد نفذوا نزولات تفتيشية ميدانية منظمة إلى مقرات شركات الأدوية ومخازن الجملة، لضمان الالتزام بالتعميم الصادر عن الهيئة.

حيث زارت فرق التفتيش الرقابية منذ أمس أكثر من مائة مؤسسة ووكالة في عدن وعدد من وردت الآن. وقد رصدت الفرق مدى التزام الشركات والمخازن بتحديث أسعار الأدوية بما يتماشى مع مستجدات سعر الصرف. كما تم توجيه تنبيهات رسمية لبعض الجهات، وتم التأكيد على أن الهيئة ستتخذ الإجراءات العقابية المناسبة تجاه أي مخالفات يتم رصدها، وذلك وفقًا للصلاحيات القانونية الممنوحة لها.

في هذا السياق، نوّهت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار أولوياتها الوطنية والإنسانية لضمان وصول الدواء الآمن والفعال إلى جميع فئات المواطنون، وبأسعار تتناسب مع قدرة المواطن اليمني، خاصة في ظل الظروف الماليةية الحالية.

كما دعت الهيئة كافة المواطنين والصيادلة إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات أو تلاعب في أسعار الأدوية، مشددة على أن مشاركتهم تساهم بشكل فعّال في تعزيز الرقابة وتحقيق العدالة الدوائية.

اخبار عدن: هيئة الأدوية تنفذ نزولًا ميدانيًا للتفتيش على مؤسسات الجملة للأدوية

في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأدوية وضمان جودتها في الأسواق المحلية، نفذت هيئة الأدوية والمستحضرات الطبية في عدن نزولًا ميدانيًا للتفتيش على مؤسسات الجملة للأدوية. هذا النزول يأتي في وقت يشهد فيه القطاع الصحي في البلاد تحديات كبيرة، خاصة مع الأوضاع الراهنة وارتفاع الطلب على الأدوية.

أهداف النزول الميداني

تهدف الهيئة من خلال هذا النزول إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها:

  1. التنوّه من سلامة الأدوية: حيث تسعى الهيئة للتنوّه من أن الأدوية المتداولة في القطاع التجاري خاضعة للمعايير الصحية والمواصفات المطلوبة.

  2. محاربة الغش التجاري: تأتي هذه الخطوة في إطار مكافحة الغش التجاري في مجال الأدوية، والتنوّه من أن المنتجات المعروضة في القطاع التجاري هي منتجات أصلية وغير مضللة.

  3. توعية السنةلين في المؤسسات: حيث تساهم هذه الزيارات في توعية السنةلين بأهمية الالتزام بالمعايير الصحية وكيفية التعامل مع المنتجات الدوائية.

حصيلة الجولة التفتيشية

خلال النزول الميداني، قامت هيئة الأدوية بزيارة عدد من مؤسسات الجملة للأدوية، حيث تم الاطلاع على مدى التزام هذه المؤسسات بالتراخيص المطلوبة والمعايير الصحية، كما تم ضبط عدد من المخالفات التي تتعلق بتخزين الأدوية، وأخرى تتعلق بتوزيع منتجات منتهية الصلاحية.

الرؤية المستقبلية

تسعى هيئة الأدوية إلى استكمال جولاتها التفتيشية في مراحل لاحقة لتغطية كافة مؤسسات الجملة والتجزئة. كما أنها تخطط لتفعيل برامج تدريبية للعاملين في هذه المؤسسات لضمان الالتزام بالمعايير الصحية.

وفي ختام الزيارة، نوّهت الهيئة على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية للحد من انتشار الأدوية المغشوشة، وضمان حصول المواطنين على الأدوية الآمنة والفعالة.

الخاتمة

يعد نزول هيئة الأدوية الميداني خطوة مهمة نحو حماية صحة المواطنين، ويتوجب على المواطنون المحلي دعم هذه الجهود من خلال الإبلاغ عن أي مخالفات قد تعرّض صحة الأفراد للخطر. إن ضمان جودة الأدوية هو جزء أساسي من تعزيز النظام الحاكم الصحي في عدن، ويحتاج إلى تضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية.

اخبار عدن – مكتب صحة التواهي يواصل جولاته الميدانية لمتابعة أسعار الأدوية مع تحسن الوضع الماليةي

مكتب صحة التواهي يواصل حملاته الميدانية لمراقبة أسعار الأدوية في ظل تحسن سعر الصرف

في إطار سعيه المستمر لضمان توفير الأدوية بأسعار عادلة للمواطنين، نفّذ مكتب الرعاية الطبية والسكان بمديرية التواهي حملة رقابية ميدانية على مجموعة من الصيدليات والمستودعات في التواهي والقلوعة.

تأتي هذه الحملة في ظل التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.

أشرف على اللجنة المشكلة من كبار مسؤولي الرعاية الطبية في المديرية والمحافظة، من بينهم الدكتور محمد عبدالرحمن، مسؤول الصيدليات في مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، والدكتور خالد عبدالباقي، مدير مكتب الرعاية الطبية في المديرية، والدكتور محمد ياسين، مسؤول الصيدليات، بالإضافة إلى مسؤول الرقابة على الخدمات، نصر المفلحي، والدكتورة حنان باصم، حيث تمت زيارة صيدليات ومخازن متعددة للتنوّه من أسعار بيع الأدوية والتحقق من تراخيص ممارستها.

وشدد الدكتور خالد عبدالباقي على أن الهدف من هذه الحملة هو ضمان استفادة المواطنين من التحسن الحاصل في سعر الصرف، مما يسهل عليهم الحصول على الأدوية والمستلزمات الطبية. ونوّه أن هذه الجهود تتم بتوجيهات الأستاذ الدكتور أحمد مثنى ناصر البيشي وبالتنسيق مع مدير عام المديرية القاضي وجدي الشعبي، وهي جزء من حملة أوسع على مستوى المحافظة.

تأثير الحملات الرقابية على المواطن

لا تقتصر هذه الحملات على قطاع الأدوية فقط، بل تشمل مراقبة ومتابعة مكثفة لأسعار المواد الغذائية الأساسية في مديرية التواهي وباقي مديريات العاصمة عدن. تهدف هذه الإجراءات إلى حماية المواطن من أي تلاعب بالأسعار، وضمان استفادته الكاملة من التحسن الماليةي وتراجع سعر صرف الدولار، مما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر.

تم منح مهلة قدرها ثلاثة أيام لكل صيدلية لإرجاع الأدوية والمستلزمات إلى شركات الأدوية وتبديلها بسعر الصرف الجديد، مع استئناف النزول الميداني بعد ثلاثة أيام للتنوّه من عملية التبديل وتقديم قائمة بالأسعار داخل كل صيدلية وفق السعر الجديد.

تؤكد هذه الجهود التزام السلطات المحلية بضمان استقرار الأسواق وحماية حقوق المستهلكين، وتعكس اهتمامها بتحسين مستوى معيشة المواطنين في ظل التطورات الماليةية الأخيرة.

في سياق متصل، تشهد مديرية التواهي وباقي مديريات العاصمة عدن مراقبة ومتابعة لعملية بيع المواد الغذائية الأساسية، وذلك بعد تحسن سعر الصرف، مما ينعكس إيجابياً على حياة المواطن والمواطنون بشكل عام.

اخبار عدن: مكتب صحة التواهي يواصل حملاته الميدانية لمراقبة أسعار الأدوية في ظل تحسن سعر الصرف

في خطوة إيجابية تهدف إلى تحسين خدمات الرعاية الطبية السنةة في عدن، يواصل مكتب صحة التواهي تنفيذ حملاته الميدانية لمراقبة أسعار الأدوية في الصيدليات والمراكز الصحية. تأتي هذه الحملة في ظل تحسن سعر الصرف المحلي، وهو ما يعكس جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الاستقرار الماليةي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

أهمية الحملة

تُعتبر هذه الحملة ذات أهمية كبيرة حيث تُعنى برصد أسعار الأدوية وضمان عدم استغلال المواطنين في ظل التغيرات الماليةية. مع تحسن سعر الصرف، أصبح بالإمكان توفير الأدوية بأسعار منطقية وتجنب الغش أو التلاعب من قبل بعض التجار. يهدف مكتب الرعاية الطبية إلى تحقيق التوازن في سوق الأدوية وضمان توفرها للمرضى بشكل يتماشى مع أسس العدالة والشفافية.

الأنشطة المنفذة

تتضمن الأنشطة التي يقوم بها مكتب صحة التواهي جولات ميدانية على الصيدليات، حيث يتم التفتيش على الأسعار ومطابقتها مع التعريفات الرسمية. كما يقوم المكتب بتوجيه تحذيرات للتجار الذين يثبت تورطهم في رفع الأسعار بشكل غير مبرر، إلى جانب توعية المواطنين بحقوقهم في الحصول على الأدوية بأسعار عادلة.

النتائج المتوقعة

من المتوقع أن تسهم هذه الحملات في تحسين وصول المواطنين إلى الأدوية بأسعار مناسبة، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بين المواطنين والجهات الرسمية. كما تأمل إدارة الرعاية الطبية في تحقيق استجابة فعالة من التجار للحد من التلاعب بالأسعار، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية في المنطقة.

ختام

يُعد استمرار مكتب صحة التواهي في هذا النهج خطوة متقدمة نحو تعزيز الحق في الرعاية الطبية للجميع، وتوفير الأدوية بشكل عادل ومناسب. في ظل الظروف الماليةية الحالية، يُعتبر هذا الجهد ضروريًا لضمان راحة البال للمواطنين والحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

اخبار عدن – الوزير البكري يتحدث مع منظمة هلب كود الإيطالية حول ما تحقق في اتفاقية التعاون.

الوزير البكري يناقش مع منظمة

التقى معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الثلاثاء، بوفد من منظمة “هلب كود” الإيطالية، لمراجعة ما تحقق من اتفاقية (مشروع تعزيز الإدماج والتغيير الاجتماعي من خلال الرياضة في محافظات “عدن، ولحج، والضالع”)، والتي تم توقيعها بين الوزارة والمنظمة في أبريل/ نيسان الماضي، بالتعاون مع قطاعي “الرياضة” و “التخطيط ونظم المعلومات” في الوزارة.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالعاصمة عدن، المدير القُطري لمنظمة هلب كود موسى موري، بحضور وكيل قطاع الرياضة خالد محسن الخليفي، وقطاع التخطيط ونظم المعلومات وجدان الشعيبي، ولجنتي التنسيق من الوزارة والمنظمة.

واستمع الوزير البكري من موسى موري إلى عرض شامل حول ما تم تنفيذه من الاتفاقية حتى الآن، والتي تشمل برامج تدريب وتأهيل وبناء قدرات المشاركين في المشروع، بالإضافة إلى الخطة القادمة التي تتضمن تنظيم فعاليات ونشاطات رياضية متنوعة للجنسين (فتيات) و (ذكور) في وردت الآن الثلاث، وكذلك تدخلات المنظمة لإعادة تأهيل بعض مشاريع البنية التحتية في تلك المناطق.

وأعرب البكري عن تقديره للتعاون البناء مع منظمة هلب كود، الذي أسفر عن تنظيم دورات وورش تدريبية تتعلق بمفاهيم (دمج معايير مكافحة التمييز وخطاب الكراهية في خطط التنمية الرياضية المواطنونية)، وما تتضمنه خطة العمل المستقبلية، لا سيما فيما يتعلق بـ “تعزيز الرياضة على مستوى الفرق الشعبية”، حيث تعتبر الرياضة وسيلة فاعلة لتوحيد المواطنونات.

وقد وقعت وزارة الفئة الناشئة والرياضة ومنظمة “هلب كود” مكتب اليمن على اتفاقية لتنفيذ (مشروع تعزيز الإدماج والتغيير الاجتماعي من خلال الرياضة في محافظات “عدن، ولحج، والضالع”)، والتي تشمل إطلاق برامج تدريبية وورش عمل متنوعة، وتشكيل وتدريب لجان للأطفال والمراهقين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية، وإقامة مسابقات رياضية في عدة ألعاب، بالإضافة إلى رفع الوعي المواطنوني حول قضايا التمييز والعنف والكراهية، وتوفير المعدات الرياضية والمواد الترفيهية للمساحات المحببة للأطفال.

اخبار عدن: الوزير البكري يناقش مع منظمة هلب كود الإيطالية ما تم إنجازه في اتفاقية الشراكة

عدن، 22 أكتوبر 2023 – في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم التنمية المحلية، عقد وزير الفئة الناشئة والرياضة في السلطة التنفيذية اليمنية الشرعية، نايف البكري، اجتماعًا مع وفد من منظمة هلب كود الإيطالية. يأتي هذا الاجتماع في محاولة لمراجعة ما تم تحقيقه بموجب اتفاقية الشراكة بين الوزارة والمنظمة.

تناول الاجتماع الإنجازات التي حققتها الشراكة في مجالات متعددة، منها التدريب المهني وتطوير قدرات الفئة الناشئة، حيث تم تقديم برامج وورش عمل تدريبية تستهدف تنمية المهارات لدى الفئة الناشئة في عدن. كما تم بحث التحديات التي تواجه تنفيذ البرامج وتعزيز سبل التعاون المستقبلي بين الجانبين.

ونوّه الوزير البكري خلال الاجتماع على أهمية هذه الشراكة في تعزيز قدرات الفئة الناشئة اليمني وتوفير فرص العمل. وأشاد بالتعاون القائم مع منظمة هلب كود، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في محافظة عدن وتعزز من دور الفئة الناشئة في المواطنون.

من جانبهم، أعرب ممثلو منظمة هلب كود عن تقديرهم للعمل الذي تقوم به الوزارة، وفتحوا آفاقًا لمشاريع جديدة تهدف إلى توسيع نطاق الفائدة وتقديم المزيد من الدعم للشباب.

ويُتوقع أن تواصل الوزارة بالتعاون مع منظمة هلب كود تنظيم ورش عمل ومشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة وزيادة فرص العمل في عدن، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

ختامًا، يسلط هذا الاجتماع الضوء على الجهود الدولية المبذولة لدعم الفئة الناشئة في اليمن، ويؤكد على أهمية التعاون والشراكات في تحقيق التنمية المواطنونية في ظل التحديات الحالية.

اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل في عدن لاستعراض والمصادقة على برنامج لتنمية الطفل

انعقاد ورشة عمل في عدن لمراجعة وإقرار برنامج لتنشئة الطفل

في العاصمة المؤقتة عدن، تم اليوم تنظيم ورشة عمل لمراجعة وإقرار برنامج “نباتاً حسناً”، الذي يركز على تنشئة الطفل خلال الألف يوم الأولى من حياته. هذا البرنامج تم تنظيمه من قبل البرنامج الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بوزارة الرعاية الطبية بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

تهدف الورشة، التي يشارك فيها 45 فرداً من الطواقم الصحية من مدراء التثقيف الصحي في وردت الآن المحررة، إلى تعزيز المفاهيم المتعلقة بالتنشئة السليمة للأطفال في مراحلهم الأولى عبر استعراض مكونات البرنامج وتفصيل الرسائل التوعوية المستهدفة حسب الفئات العمرية المتنوعة.

وشدد نائب وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور عبدالله دحان، على أهمية هذه الورشة التي تتعامل مع مرحلة حاسمة في حياة الطفل، حيث تُعتبر أساس اكتسابه للسلوك الاجتماعي الإيجابي. ولفت إلى أن هذا البرنامج يُمثل أداة استراتيجية ينبغي الاستفادة منها في توجيه برامج التثقيف الصحي على مستوى البلاد.

وأضاف، “تُشكل الورشة منصة وطنية شاملة لعرض وتبادل الخبرات حول محتوى البرنامج وأدواته التنفيذية”، معبراً عن أمله أن تسهم نتائج الورشة في تحقيق تطبيق فعّال ومتكامل للبرنامج على مستوى كافة وردت الآن، ومشيداً بدور منظمة اليونيسيف وشركائها في القطاع الصحي لدعم هذا البرنامج الحيوي والمساهمة المستمرة في تحسين الرعاية الطبية السنةة للأطفال والأمهات في اليمن.

من جانبه، أعرب نائب مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، الدكتور صادق الصيادي، عن تفاؤله بأن تسفر الورشة عن تحقيق مفاهيم عملية تدعم الترجمة الفعلية لأهداف البرنامج من خلال تثبيت الرسائل الصحية المتعلقة بتنشئة الطفل خلال الألف يوم الأولى، بالإضافة إلى دعم جهود السنةلين في المجال الصحي.

ولفت الصيادي إلى أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يمثل مدخلاً شاملاً للتنمية البشرية المستدامة بما يتماشى مع رؤية الوزارة في تحسين صحة المواطنون عبر التركيز على الوقاية والتثقيف والتنشئة السليمة منذ الطفولة المبكرة.

في هذا السياق، نوّه القائم بأعمال مدير مكتب اليونيسيف في عدن، الدكتور محي الدين، على أهمية تأسيس جيل صحي من الأطفال من الناحيتين العقلية والجسدية عبر التنمية الاقتصادية المبكر في تنشئتهم. ولفت إلى أن المشاركين في الورشة يشكلون نواة البرنامج التنفيذية وسيكون لهم دور محوري في إيصال الرسائل الصحية السليمة إلى الأسر والمواطنونات المحلية.

تضمن برنامج الورشة عدة عروض تقديمية وأوراق عمل تناولت مفاهيم التنشئة الإيجابية ونماذج التنفيذ المحلي وتصنيف الرسائل الصحية وفق الفئات العمرية، بالإضافة إلى آليات تشكيل لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ البرنامج ومراجعته بشكل دوري.

واختتمت الورشة بالاتفاق على أهمية تجديد الالتزام بالبرنامج وضرورة استمرار الزخم في المرحلة المقبلة لضمان دمج مفاهيم “نباتاً حسناً” ضمن سياسات واستراتيجيات التثقيف الصحي الوطني.

اخبار عدن: انعقاد ورشة عمل لمراجعة وإقرار برنامج لتنمية الطفل في عدن

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل هامة لمراجعة وإقرار برنامج متكامل يهدف إلى تنمية الطفل وتعزيز قدراته المختلفة. تأتي هذه الورشة في إطار جهود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، لتعزيز حقوق الطفل وتحسين ظروف حياته في اليمن.

أهداف الورشة

ركزت الورشة على عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. مراجعة البرامج الحالية: استعرض المشاركون البرامج القائمة التي تعنى بتنشئة الأطفال وتقييم فعاليتها في تحقيق أهدافها.

  2. إقرار برنامج جديد: تم العمل على تصميم برنامج شامل يتضمن استراتيجيات تعليمية وتنموية تركز على جوانب الرعاية الطبية النفسية والجسدية للأطفال.

  3. تعزيز الشراكة بين القطاعات: ناقشت الورشة أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية، المواطنون المدني، والقطاع الخاص لضمان تنفيذ البرنامج بشكل فعّال.

المحاور الأساسية للنقاش

تضمن النقاش عدة محاور رئيسية، منها:

  • الرعاية الطبية والتغذية: كيفية تحسين الظروف الصحية والتغذوية للأطفال لضمان نموهم السليم.

  • المنظومة التعليمية والمناهج: ضرورة تحديث المناهج المنظومة التعليميةية لتتناسب مع احتياجات الطفل الحديثة وتعزيز مهاراته الحياتية.

  • الدعم النفسي والاجتماعي: أهمية تقديم الدعم النفسي للأطفال خاصةً في المناطق التي تأثرت بالنزاع.

مشاركة فاعلة

حضر الورشة عدد من الخبراء في مجال تنمية الطفل، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات غير حكومية وناشطين محليين. وقد أبدى الجميع حماسًا كبيرًا للتعاون في تنفيذ البرنامج والمساهمة الفعالة في تحسين حياة الأطفال في عدن.

خلاصة

تعتبر ورشة العمل هذه خطوة إيجابية نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للأطفال في عدن. إذ أن التركيز على حقوق الأطفال واحتياجاتهم الأساسية يُعدّ من الأولويات التي يجب البناء عليها، لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة في اليمن.

نتطلع جميعًا إلى نتائج مثمرة من هذه المبادرات، والتي تعكس الالتزام بتحسين الظروف المعيشية للأطفال وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم.