محافظات: مكتب الصناعة والتجارة يُعزز عمليات المراقبة للحد من المضاربات

المضاربة.. مكتب الصناعة والتجارة يواصل تكثيف حملات النزول الميداني لضبط الأسعار

يستمر مكتب الصناعة والتجارة في مديرية المضاربة والعارة في تكثيف جهود الرقابة والنزول الميداني على المحلات التجارية في جميع مناطق المديرية، لضبط التلاعب في الأسعار والمخالفات للتسعيرة الرسمية.

حيث قام صباح اليوم الاثنين مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، الأستاذ أحمد محمد ضائع، بمرافقة مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، الأستاذ خلدون زين، وأفراد الحملة الأمنية بالنزول الميداني إلى المحلات التجارية في مناطق المضاربة السفلى والحمية والشط.

جاء ذلك عقب تلقي مكتب الصناعة والتجارة شكاوي عديدة من المواطنين في تلك المناطق بشأن التلاعب في أسعار المواد الغذائية والمخالفات للتسعيرة الرسمية الصادرة عن المكتب بالمحافظة.

وأثناء النزول الميداني إلى منطقة المضاربة السفلى، استقبل حملة الرقابة مدير مكتب النقل بالمديرية، الأخ محمد راشد، الذي قام بمرافقة مدير مكتب الصناعة والتجارة والحملة إلى المحلات التجارية، واعتبرت الحملة الميدانية جميع أصحاب المحلات التجارية مُلزمين باتباع التسعيرة المحددة من المكتب بالمحافظة.

وأفاد مدير مكتب الصناعة والتجارة، الأستاذ أحمد محمد ضائع، بأنه ستتم نشر تسعيرة جديدة في الأسواق والمحلات التجارية، وذلك بعد الاجتماع مع المدير السنة لتحديد قيمة الإيجار وفقًا للمسافة للأسواق في مناطق مديرية المضاربة.

وأثناء نزولهم الميداني، قام مدير مكتب الصناعة والتجارة بالتجول في الأسواق والمحلات التجارية ووكلاء الصرافة ومحطات الوقود، وتنوّه من تسعيرة السلع الغذائية ومتابعة مدى التزام أصحاب المحلات بالتسعيرة الرسمية تزامناً مع صرف العملات الأجنبية.

وبناءً على ذلك، ألزم مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية المحلات التي لا تمتلك تراخيص مزاولة المهنة والسجل التجاري بالتسريع في استخراج التراخيص من مكتب الأشغال دون تأخير.

كما التقى الأستاذ أحمد محمد ضائع بالمواطنين في مناطق المضاربة السفلى والحمية واستمع إلى شكاويهم بشأن المخالفات من قبل بعض التجار الذين لم يلتزموا بالتسعيرة الرسمية، داعياً المواطنين للتعاون في الإبلاغ عن أي مخالفات إلى لجان المراقبة.

وشدد مدير مكتب الصناعة والتجارة بمديرية المضاربة على أصحاب المحلات التجارية ومالكي محطات الوقود بضرورة الالتزام بالأسعار الرسمية، وعدم التلاعب أو المخالفة، مع ما يترتب على ذلك من اتخاذ إجراءات عقابية وفقًا للقانون وتعليمات المكتب بالمحافظة ووزارة الصناعة والتجارة.

اخبار وردت الآن: المضاربة.. مكتب الصناعة والتجارة يواصل تكثيف حملات النزول الميداني لضبط الأسعار

في إطار الجهود المستمرة لمكافحة المضاربة وحماية المستهلك، يقوم مكتب الصناعة والتجارة في مختلف وردت الآن بحملات تفتيش موسعة تهدف إلى ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار. تأتي هذه الحملات في ظل الظروف الماليةية التي تعيشها البلاد وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

أهمية الحملات الميدانية

تعتبر الحملات الميدانية التي ينفذها مكتب الصناعة والتجارة خطوة هامة للحد من ظاهرة المضاربة التي تؤثر سلبًا على حياة المواطنين. حيث تأتي هذه الزيارات الميدانية للتنوّه من التزام التجار بالأسعار المحددة ومراقبة نوعية السلع المعروضة في الأسواق.

نجاحات الحملات

خلال الأسابيع الماضية، حقق مكتب الصناعة والتجارة نجاحًا ملحوظًا في ضبط العديد من المخالفات. فقد تم اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من التجار الذين ثبت تورطهم في رفع الأسعار بشكل غير مبرر أو بيع سلع منتهية الصلاحية. كما قامت الفرق الجوالة بتوزيع نشرات توعوية للمستهلكين حول حقوقهم وكيفية تقديم الشكاوى ضد أي تجاوزات.

مواجهة التحديات

على الرغم من النجاح الذي تحقق، إلا أن هناك تحديات كبيرة تواجه فرق الرقابة. من بينها عدم وجود تنسيق كافٍ بين الجهات المعنية، وأحيانًا قد تكون قلة الموارد البشرية والمادية عائقًا أمام توسيع نطاق هذه الحملات. يتطلع مكتب الصناعة والتجارة إلى تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والمحلية لضمان حماية المستهلك في جميع وردت الآن.

دعوة للمواطنين

يشدد المكتب على أهمية التزام المواطنين بالإبلاغ عن أي حالة تلاعب بالأسعار أو فساده، مؤكدًا أن حماية المستهلك هي مسؤولية مشتركة. فالمشاركة الفعالة للمواطنين من شأنها تعزيز الرقابة وتوفير بيئة تجارية أكثر شفافية.

الخاتمة

تستمر حملات النزول الميداني لمكتب الصناعة والتجارة في توفير بيئة تجارية نزيهة، مما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين. ومع استمرار هذه الجهود، يتأمل المواطنون في تحقيق نتائج إيجابية تنعكس على مستوى حياتهم اليومية ومستقبلهم الماليةي.

المجتمع المدني – بيان من القمة النسائية حول المستجدات المتعلقة بالانخفاض المفاجئ في أسعار الصرف.

بيان صادر عن القمة النسوية بشأن تطورات الانخفاض المفاجئ لأسعار الصرف



مجتمع مدني




الإثنين – 11 أغسطس 2025 – 06:21 م بتوقيت عدن


عدن((المرصد))خاص:

تُشيد القمة النسوية بالخطوة المضيئة نحو تحقيق استقرار أسعار الصرف للعملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية “الريال اليمني”، التي طال انيوزظارها، وتعتبرها خطوة إيجابية في طريق استعادة الانيوزعاش الاقتصادي للبلاد على نحو حقيقي؛ كما تشدد على ضرورة عدم اعتبار هذه الخطوة مؤقتة، بل يجب أن تُبنى على أساس يضمن الاستدامة في معالجة الأسباب الجذرية التي تعيق عودة استقرار العملة وتداعياتها التي أدت إلى تدهور الواقع النقدي والمالي، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع سعر الصرف على الأسعار والقدرة الشرائية وزيادة معدلات الفقر. وهذا الوضع يلقي بظلاله الشديدة على جميع جوانب الحياة اليومية، مما يفاقم الأزمات الإنسانية الكارثية التي يواجهها المواطنون، خاصةً الفئات المهمّشة مثل النساء، اللاتي يتكبدن العبء الأكبر، خاصةً إذا كن معيلات لأسرهن. على القمة النسوية أن تدرك أن هذه الخطوة، على الرغم من قوتها، يجب ألا تُتخذ على عجل وبشكل عشوائي دون سياق واضح، بل تتطلب استراتيجية تدل على الجدية والمصداقية، من خلال إجراءات قابلة للقياس. يجب أن تركز هذه الاستراتيجية على المسؤولية المشتركة بين الجهات المعنية، مع مزيد من الجهود لمكافحة الفساد، الذي يُعد شرطاً أساسياً لاستعادة الاستقرار الاقتصادي والمالي، والذي يمكن أن يساعد بشكل فعّال في وقف التدهور الاقتصادي وتحقيق بعض الاستقرار المعيشي. رغم أننا نأمل أن تسهم هذه الخطوة في خفض الأسعار، فإننا نؤكد على أهمية وجود استراتيجيات شاملة مستدامة تتضمن التنسيق بين السياسات النقدية والمالية، والتي تشمل إجراءات عملية مثل: 1. معالجة الأضرار الناتجة عن انهيار العملة الوطنية وتأثيراتها على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية من خلال تنظيم الأوضاع المالية. 2. تنفيذ إصلاحات هيكلية، بما في ذلك هيكلة الأجور بالعملة المحلية لجميع الموظفين، للحد من المضاربات في العملة الأجنبية. 3. صرف الرواتب لجميع الموظفين الأمنيين والعسكريين بالريال اليمني، مما يعزز العدالة والمساواة. 4. التزام الجهات بحوكمة القوانين المالية. وندعو من جديد إلى تبني توصيات القمة النسوية السابعة المتعلقة بالملف الاقتصادي، وهي كالتالي: 1- ضرورة إتاحة الفرصة للنساء للمشاركة المتساوية في جميع اللجان والحوارات الاقتصادية. 2- الحلول النقدية تعتمد على مشاركة فعالة من النساء والرجال. 3- يتطلب معالجة الانقسامات القائمة في المؤسسات المالية جهدًا مشتركًا وعمليًا. 4- تطوير قطاع النفط والغاز لتوفير العملة الصعبة. 5- تعزيز دور الأجهزة الرقابية لضبط الإيرادات والنفقات. 6- إصلاح الاختلالات القائمة في المؤسسات المالية. 7- إغلاق الحسابات الخاصة في البنوك التجارية. 8- تحصيل الضرائب المتأخرة بفعالية. 9- إصلاح قطاع الكهرباء. 10- تأهيل مصافي عدن. 11- تفعيل الرقابة على محلات الصرافة. 12- تعزيز المساءلة المجتمعية مع التركيز على أدوار النساء. 13- إعداد موازنات عامة مدروسة. 14- إطلاق حملات مناصرة لأهمية الاستقرار الاقتصادي.

صادر عن: القمة النسوية التاريخ: 8 أغسطس 2025 عدن – اليمن

مجتمع مدني – بيان صادر عن القمة النسوية بشأن تطورات الانخفاض المفاجئ لأسعار الصرف

في الآونة الأخيرة، شهدت أسواق الصرف العالمية والمحلية تغيرات جذرية تمثلت في انخفاض مفاجئ لأسعار الصرف، مما أثر بشكل كبير على الاقتصادات المحلية وعلى حياة الفئات الأكثر تضررًا، وخاصة النساء. في هذا السياق، اجتمع عدد من الناشطات والقياديات النسويات في قمة نسوية تهدف إلى معالجة الآثار الناتجة عن هذه التطورات وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية.

أهمية القمة النسوية

تعتبر القمة النسوية منصة حيوية للتباحث حول قضايا النساء والمجتمع بشكل عام. واستطاعت مجموعة من القيادات النسائية، من مختلف المجالات والبلدان، أن تلتقي وتتبادل الآراء والخبرات حول كيفية التصدي للتحديات الاقتصادية التي فرضها الانخفاض المفاجئ لأسعار الصرف.

تأثير الانخفاض على النساء

أوضحت المشاركات في القمة أن الانخفاض المفاجئ لأسعار الصرف لم يؤثر فقط على الاقتصاد بشكل عام، بل أثر بعمق على حياة النساء. تعاني النساء، خصوصًا في المجتمعات الضعيفة، من تبعات عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث يتزايد الفقر ويقل الوصول إلى الموارد الأساسية. وقد أكد البيان الصادر عن القمة على ضرورة توفير الدعم الكافي للنساء وتحسين فرصهن الاقتصادية.

دعوات للتعاون

نادت القمة بمزيد من التعاون بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لضمان حماية حقوق النساء في سياق التغيرات الاقتصادية. ولتحقيق ذلك، يجب أن تتبنى الدول سياسات اقتصادية تدعم الفئات الأكثر هشاشة وتعمل على تعزيز دور النساء في المجتمع.

التوصيات

تضمنيوز نيوزائج القمة عددًا من التوصيات، منها:

  1. تعزيز التعليم والتدريب: دعم البرامج التي تهدف إلى تطوير مهارات النساء في مجالات الاقتصاد وريادة الأعمال.
  2. توفير الدعم المالي: إنشاء صناديق دعم للنساء المتضررات من الانخفاض في أسعار الصرف لضمان استمرارية مشاريعهن.
  3. تعزيز التمويل الأصغر: الدعم المالي للنساء الراغبات في بدء مشاريع صغيرة أو متوسطة.
  4. الضغط على الحكومات: المطالبة بتحسين السياسات الاقتصادية التي تأخذ بعين الاعتبار احتياجات النساء.

ختام

تتضاعف التحديات التي تواجه النساء في ظل الأزمات الاقتصادية، ولكن القمة النسوية كانيوز خطوة نحو تعزيز صوت النساء في هذه القضايا. من خلال دعم وتعزيز حقوق النساء، يمكن تحقيق نيوزائج إيجابية تسهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة وشمولية. على الأمل بأن تمثل هذه القمة بداية لحوار مستدام يدعو إلى العمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للنساء.

اخبار وردت الآن – بموجب توجيهات المدير السنة لميفعة.. مواصلة الزيارات الميدانية للأسواق في المديرية لمتابعة الرقابة.

بتوجيهات مدير عام ميفعة.. استمرار النزول الميداني لأسواق المديرية لمراقبة أسعار المواد الغذائية

يستمر مدير عام مديرية ميفعة، محمد سعيد الخرس بافقير، في تنفيذ الزيارات الميدانية لمراقبة أسعار المواد الغذائية والتموينية، ضمن الجهود الرامية لضبط القطاع التجاري وحماية حقوق المستهلكين.

وشملت الجولة الميدانية عدة محلات تموينية في مدينة جول الريدة، عاصمة المديرية، حيث تم التنوّه من مدى التزامها بالتسعيرات المعتمدة من الجهات المختصة.

ونوّه الخرس بافقير أن هذه الزيارات، التي تأتي بناءً على توجيهات محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، ستستمر بشكل متواصل كجزء من خطة الرقابة لضمان توفر المواد الغذائية بأسعار معقولة، بما يتماشى مع التحسن في سعر صرف العملة المحلية، مشدداً على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

ولفت إلى أن السلطة المحلية في ميفعة، بالتنسيق مع مكتب الصناعة والتجارة والأجهزة الأمنية، تكثف جهودها لمتابعة الأسواق يومياً للحفاظ على الاستقرار التمويني والمعيشي للمواطنين.

ونوّه مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية أنه سيقوم اليوم التالي الاثنين بجولة ميدانية في أسواق الأسماك والخضروات والفواكه في مدينة جول الريدة لمراقبة الأسعار وضبط المخالفين للتسعيرات المحددة سابقاً.

وأشاد مدير عام المديرية بالجهود المبذولة من قبل مدير وكافة موظفي إدارة الصناعة والتجارة في المديرية.

وقد استقبلت هذه الزيارات ارتياحاً شعبياً واسعاً واستحساناً من سكان المديرية الذين لاحظوا انخفاضاً مقبولاً في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية.

اخبار وردت الآن – بتوجيهات مدير عام ميفعة: استمرار النزول الميداني لأسواق المديرية لمراقبة الأسعار

في إطار الجهود المستمرة لضمان استقرار الأسواق وحماية المستهلكين، أطلق مدير عام مديرية ميفعة سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز الرقابة على الأسواق المحلية. تأتي هذه الإجراءات استجابةً للعديد من التحديات التي تواجهها المواطنونات في قطاعات الأسعار والجودة.

توجيهات مدير عام ميفعة

وجه مدير عام ميفعة، في اجتماع ضم عددًا من المسؤولين، بضرورة النزول الميداني إلى الأسواق المختلفة بالمديرية. ونوّه على أهمية تكثيف الجهود لمراقبة الأسعار والتنوّه من عدم تجاوزها للحدود المعقولة، مدعاًا بتطبيق القوانين المعمول بها لحماية حقوق المستهلكين.

أهداف النزول الميداني

تهدف هذه الجولات الميدانية إلى:

  1. مراقبة الأسعار: مراجعة الأسعار الحالية للسلع الغذائية والاستهلاكية، والتنوّه من عدم وجود مخالفات.
  2. تحقيق الجودة: فحص جودة المنتجات والتنوّه من سلامتها قبل أن تصل إلى المستهلك.
  3. رفع مستوى الوعي: توعية التجار والمستهلكين على حد سواء بأهمية الالتزام بالأسعار المعقولة ومراعاة أخلاقيات القطاع التجاري.

ردود فعل المواطنون

تلقى هذا التوجه ترحيبًا واسعًا من قبل سكان المديرية، حيث أعرب العديد منهم عن أملهم في تحسين الأوضاع الماليةية في المنطقة. كما نوّه البعض أن هذه الجهود ستقلل من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

خطوات قادمة

ستستمر الفرق الميدانية التابعة للمديرية في مراقبة الأسواق بصفة دورية، مع إعداد تقارير دورية ترفع إلى مدير عام ميفعة لتقييم الجهود المبذولة. كما سيتم تنظيم ورش عمل لتبادل الخبرات بين التجار والجهات المختصة لتحسين الوضع السنة في الأسواق.

الخاتمة

إن المبادرات التي أطلقتها مديرية ميفعة تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الرقابة وحماية المستهلك. وبالتعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون، يمكن تحقيق تحسينات ملموسة في الأسواق المحلية، مما يسهم في بناء اقتصاد أكثر استقرارًا ورفاهية للجميع.

اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية في عدن تعلن عن قائمة شاملة للأدوية بعد تخفيض أسعارها استجابةً للاحتياجات

الهيئة_العليا_للأدوية بعدن تعلن عن قائمة موسعة للأدوية بعد خفض أسعارها استجابة لانخفاض أسعار الصرف

صرحت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في العاصمة المؤقتة عدن، عن إصدار قائمة موسعة تضم أسماء وأسعار أكثر من ألف ومئتي صنف دوائي، تم تعديل أسعارها وخفضها في الأيام القليلة الماضية، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتنظيم أسعار الأدوية في الصيدليات.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن هذه الخطوة تأتي كاستجابة مباشرة للتحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية مقارنة بالعملات الأجنبية، وترجو أن يلمس المواطن الفوائد الإيجابية لهذا التحسن في القطاع التجاري الدوائية. كما نوّهت أن التخفيضات شملت أصنافًا أساسية تُستخدم في العلاج اليومي والمزمن، بالإضافة إلى أصناف أخرى كثيرة الاستخدام.

وأضافت أن القوائم التي تم نشرها عبر القنوات الرسمية للهيئة ومنصات التواصل الاجتماعي، تم إعدادها بالتعاون مع الشركات الكبرى المستوردة للأدوية في اليمن، لضمان التزام جميع الموردين والصيدليات بالتسعيرات الجديدة. وشددت الهيئة على أن فرق الرقابة الميدانية ستكثف جهودها للتحقق من تنفيذ التخفيضات ومحاسبة المخالفين وفقًا للقانون.

ودعت الهيئة المواطنين للاطلاع على القوائم المنشورة ومقارنة الأسعار الجديدة بالقديمة، وعدم التردد في الإبلاغ عن أي صيدلية أو مركز بيع لا يلتزم بالتسعيرة المعتمدة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى خفض الأسعار وتعزيز الشفافية وحماية المستهلك من الاستغلال.

كما نوّهت الهيئة أن هذه المبادرة ليست نهاية المطاف، وأن العمل جاري على مراجعة أسعار الأدوية بشكل دوري لمواكبة أي تحسينات إضافية في سعر العملة. ولفتت إلى أن صحة المواطن تأتي في مقدمة أولوياتها، وأنها ستواصل التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة لضمان استمرار توفير الأدوية بأسعار معقولة وفي متناول الجميع.

وأعربت الهيئة عن اعتزامها نشر القوائم بشكل علني كعلامة على التزامها بالشفافية الكاملة، ووضعت حدًا لحالة الفوضى والارتباك التي شهدها سوق الأدوية في الفترة الماضية. لافتة إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة من الانضباط والرقابة الفعالة على هذا القطاع الحيوي.

من خلال هذا الإعلان، تأمل الهيئة العليا للأدوية أن تشهد المرحلة المقبلة استقرارًا أكبر في أسعار الأدوية وتحسنًا في توفرها، مما يخفف العبء عن المواطن اليمني الذي عانى لفترة طويلة من ارتفاع الأسعار وتفاوتها من منطقة لأخرى.

اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية تعلن عن قائمة موسعة للأدوية بعد خفض أسعارها استجابة

صرحت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في عدن عن إصدار قائمة موسعة من الأدوية بعد خفض أسعارها، وذلك في إطار جهود تحسين الوضع الصحي وتلبية احتياجات المواطنين في ظل الأزمات المتكررة التي تعاني منها البلاد.

تخفيض الأسعار

جاء هذا القرار بعد دراسات مستفيضة حول أسعار الأدوية في القطاع التجاري المحلية، حيث قامت الهيئة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بتحليل المعلومات وتقييم الاحتياجات الأساسية للمرضى. وتهدف الهيئة من خلال هذا الإجراء إلى رفع العبء عن كاهل المواطن ومنحهم إمكانية الحصول على الأدوية اللازمة بأسعار مناسبة.

قائمة الأدوية الجديدة

تضمنت القائمة الجديدة مجموعة واسعة من الأدوية الأساسية والمهمة لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والحادة، بما في ذلك أدوية السكري، وأدوية الضغط، والمضادات الحيوية، وأدوية السرطان. وتوقع المسؤولون في الهيئة أن يسهم هذا التخفيض في تحسين الرعاية الطبية السنةة وتقليل الحالات الحرجة التي قد تتسبب بها الأدوية المرتفعة الأسعار.

ردود فعل المواطنين

تفاعل المواطنون مع هذا الإعلان بإيجابية، حيث عبر الكثيرون عن ارتياحهم لهذا القرار الذي سيوفر لهم تحسناً ملحوظاً في قدرتهم على الحصول على الأدوية الضرورية. واعتبر البعض أن هذه الخطوة هي بداية جديدة لتحسين مستوى الخدمات الصحية في عدن.

التحديات المستقبلية

بينما تمثل هذه الخطوة إنجازاً هاماً، إلا أن الهيئة العليا للأدوية تواجه تحديات أخرى تتعلق بتأمين استمرارية توفر الأدوية في القطاع التجاري. حيث تحتاج الهيئة إلى تعزيز التعاون مع الشركات المحلية والدولية لضمان تدفق الأدوية وضمان جودتها.

الختام

تعد هذه المبادرة من الهيئة العليا للأدوية خطوة إيجابية نحو تحسين الواقع الصحي في عدن. فبخفض أسعار الأدوية وتوسيع قائمة الأدوية المتاحة، تأمل الهيئة في تحقيق تغطية صحية أفضل والتخفيف من الآثار السلبية للأزمات الماليةية على المواطنين. الانتظار هو الآن نحو تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع، ونأمل أن تكون هذه البداية لنجاحات مستقبلية في القطاع الصحي.

اخبار عدن – التواهي تواصل جهودها الميدانية لضبط الأسعار وحماية حقوق المستهلكين

التواهي تواصل حملاتها الميدانية لضبط الأسعار وحماية المستهلك*

في إطار المساعي المستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المستهلك، وبتوجيهات وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، قام مدير عام مديرية التواهي القاضي وجدي الشعبي بتنفيذ حملة ميدانية شاملة لمراقبة الأسعار بالتعاون مع مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية، والأجهزة الأمنية، وقيادة اللجان المواطنونية.

شملت الحملة مجموعة من المحلات التجارية والأسواق، بما في ذلك متاجر الخضار، والأسماك، واللحوم، والمطاعم. وتم التنوّه من التزام التجار بالتسعيرات الرسمية وضبط المخالفين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم، لمنع أي ممارسات قد تضر بالمواطنين.

ونوّه الأستاذ الشادلي، مسؤول مكتب الصناعة والتجارة، أن هذه الحملة تأتي استجابة لتوجيهات القيادة المحلية، وحرصاً على استقرار الأسواق وتخفيف معاناة المواطنين، خاصة في ظل التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية.

وشارك في الحملة مسؤول المنطقة الأمنية بالمديرية، ومدير وموظفو مكتب الصناعة والتجارة، وقيادات اللجان المواطنونية، حيث تم التنسيق المشترك لتعزيز الرقابة الميدانية وتطبيق القوانين بشكل صارم على المخالفين.

يُذكر أن مديرية التواهي، بالتزامن مع باقي مديريات العاصمة عدن، تشهد هذه الأيام حملات رقابية واسعة تهدف إلى تثبيت الأسعار وزيادة ثقة المواطنين بجهود مؤسسات الدولة في حماية مصالحهم وضمان استقرار الأسواق.

اخبار عدن: التواهي تواصل حملاتها الميدانية لضبط الأسعار وحماية المستهلك

في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تعاني منها العاصمة عدن، تواصل المديرية التواهي حملاتها الميدانية لتعزيز ضبط الأسعار وحماية المستهلك. تأتي هذه الجهود في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى دعم حكومي فعال لمواجهة غلاء الأسعار وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

أهداف الحملة

تستهدف الحملة الميدانية التي تنفذها السلطات المحلية في التواهي بالأساس:

  1. ضبط الأسعار: العمل على مراقبة الأسواق والتنوّه من التزام التجار بالأسعار المحددة، خصوصًا للسلع الأساسية مثل المواد الغذائية.
  2. حماية المستهلك: توعية المواطنين بحقوقهم كمتسوقين وتعريفهم بكيفية التفاعل مع أي تجاوزات يمكن أن تحدث من قبل التجار.
  3. زيادة الشفافية: نشر بيانات الأسعار بشكل دوري لتمكين المواطنين من اتخاذ قرارات مستنيرة عند الشراء.

نشاطات الحملة

تقوم لجان من السلطات المحلية بزيارات ميدانية شاملة للأسواق والمحلات التجارية. خلال هذه الزيارات، يتم:

  • فحص الأسعار: مراجعة الأسعار المعروضة على السلع والتنوّه من أنها متطابقة مع الأسعار الرسمية.
  • محاضرات توعوية: تقديم معلومات للمستهلكين حول كيفية التحقق من الجودة والأسعار.
  • توجيه إنذارات: في حالة رصد أي مخالفات، يتم توجيه إنذارات للتجار المخالفين مع اتخاذ إجراءات قانونية قد تصل إلى إغلاق المحلات في بعض الحالات.

ردود الفعل

تلقى المواطنون في التواهي هذه الجهود بترحيب كبير، حيث أبدى الكثيرون تقديرهم لوجود حملات تساهم في تخفيف العبء عن كاهلهم.

ولفت أحد سكان المنطقة إلى أن “هذه الحملة مهمة للغاية، فالكثير من التجار يستغلون الظروف الماليةية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر”. وأضاف أن “وجود مراقبة فعالة يعزز الثقة بين التجار والمستهلكين”.

التحديات

رغم النجاح الظاهر للحملة، تواجه السلطات المحلية تحديات متعددة، منها:

  • تعاون التجار: بعض التجار يفضلون العمل خارج نطاق الرقابة، ما يتطلب جهودًا إضافية من السلطات.
  • وعي المستهلك: لا يزال هناك حاجة لتوعية أكبر حول حقوق المستهلك وكيفية التعامل مع الأسعار المرتفعة.

الخطوات المستقبلية

تخطط السلطات المحلية في التواهي لاستمرار هذه الحملات، مع العمل على تطوير استراتيجيات جديدة تعزز من قدرة المستهلك على الدفاع عن حقوقه. كما تسعى إلى زيادة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان الاستجابة السريعة في حالة ظهور أي مشاكل.

في الختام، تبقى جهود التواهي في ضبط الأسعار وحماية المستهلك خطوة مهمة نحو تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في عدن، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بتقديم الدعم اللازم لمجتمعها.

اخبار عدن – الوزير المعني بالصناعة والتجارة يبحث تجهيز الحملات الميدانية لمراقبة أسعار الأدوية

وزير الصناعة والتجارة يناقش التحضير لبدء الحملات الميدانية لضبط أسعار الأدوية

صرح وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول عن إطلاق حملة رقابية شاملة بالتعاون مع وزارة الرعاية الطبية والهيئة العليا للأدوية لمراقبة أسعار الأدوية في الأسواق وإلزام التجار والصيدليات بعرض الأسعار، مع التأكيد على ضرورة انخفاضها بالتزامن مع تحسن سعر صرف الريال اليمني.

جاء ذلك خلال اجتماع اليوم مع وكيل نيابة الصناعة والتجارة القاضية الدكتورة سمية القباطي ووكيل الوزارة لقطاع خدمات الأعمال راشد حازب ومدير الرقابة في الهيئة العليا للأدوية الدكتور عبدالله صالح.

ولفت الأشول إلى أن الحملة ستبدأ النزولات الميدانية المشتركة اعتبارًا من يوم غد، 12 أغسطس 2025، بمشاركة مأموري الضبط من الوزارتين لمتابعة التزام الصيدليات والمستوردين بالأسعار المعتمدة بحضور نيابة الصناعة والتجارة، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين لضمان توفير الأدوية بأسعار عادلة للمواطنين.

من جانبها، نوّهت القاضية الدكتورة سمية القباطي أن الحملة الرقابية تأتي بتوجيهات صارمة من النائب السنة القاضي قاهر مصطى بشأن اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصيدليات وشركات الأدوية التي لا تزال تبيع الأدوية بأسعار مرتفعة، مشددة على أهمية الشعور بالمسؤولية الوطنية ومراعاة الظروف المعيشية التي تمر بها بلادنا. وأضافت القاضية سمية أن الحملة ستنفذ بواسطة مأموري الضبط من وزارتي الرعاية الطبية والصناعة والتجارة بمشاركة النيابة لإلزام الصيدليات بالأسعار التي نشرتها الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية لحماية مصالح المواطنين وضمان حصولهم على الأدوية بأسعار معقولة.

بدوره، نوّه مدير الرقابة في الهيئة العليا للأدوية الدكتور عبدالله صالح على ضرورة التنسيق المشترك بين وزارة الصناعة والتجارة ومكاتب الرعاية الطبية والهيئة العليا للأدوية لضبط أسعار الأدوية في الصيدليات.

مشيرًا إلى أهمية أن تشهد الأسعار انخفاضًا متزامنًا مع تحسن سعر صرف الريال اليمني، مع إلزام التجار والصيدليات بعرض الأسعار أمام المواطنين.

وزير الصناعة والتجارة يناقش التحضير لبدء الحملات الميدانية لضبط أسعار الأدوية في عدن

عقد وزير الصناعة والتجارة في السلطة التنفيذية اليمنية، اجتماعًا هامًا في مدينة عدن، لمناقشة الاستعدادات اللازمة لبدء الحملات الميدانية المخصصة لضبط أسعار الأدوية في الأسواق المحلية. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الوزارة المستمرة من أجل تحسين الرقابة على الأسعار وحماية المستهلكين في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تواجه البلاد.

جهود الوزير

وفي كلمته أثناء الاجتماع، نوّه الوزير على أهمية تنظيم القطاع الدوائي وضمان توفير الأدوية الأساسية بأسعار معقولة، مشيرًا إلى أن الحملات الميدانية ستساهم في القضاء على التلاعب بالأسعار وتوفير الحماية للمستهلكين. كما شجع الوزير على تكثيف التعاون بين الجهات المعنية مثل وزارة الرعاية الطبية وفرق الرقابة ومكاتب الصناعة والتجارة في وردت الآن.

الواقع الماليةي

يعد ارتفاع أسعار الأدوية من أبرز التحديات التي يواجهها المواطنون في عدن، حيث يعاني الكثيرون من صعوبة في الحصول على الأدوية الضرورية لعلاج الأمراض المختلفة. وتحظى هذه القضية بأهمية كبيرة نظرًا للأثر المباشر على صحة المواطنين ورفاههم.

خطة العمل

تضمن الاجتماع وضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ الحملات الميدانية، تتضمن تحديد مواعيد بدء الحملة، تحديد المناطق المستهدفة، وإعداد فرق عمل مكونة من مختصين في مجال القطاع التجاري والمبيعات الدوائية. كما ناقش الحضور وسائل التوعية اللازمة للمواطنين حول أسعار الأدوية المتوقعة والإجراءات التي سيتخذها وزیر الصناعة والتجارة لضمان عدم الاستغلال.

التوجهات المستقبلية

يهدف الوزير من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز الثقة بين المواطنين والجهات الحكومية، بالإضافة إلى تحسين الأداء الماليةي في القطاع التجاري المحلية. ويعد هذا التحرك بمثابة بداية لمرحلة جديدة من الرقابة الفعالة على الأسعار وفتح المجالات لحوار مستمر مع شركات وموزعي الأدوية.

في الختام، يُنتظر أن تسهم الحملات الميدانية لضبط أسعار الأدوية في تحسين الوضع الصحي والماليةي للمواطنين في عدن، وتعزيز قدرتهم على الوصول إلى العلاج المناسب بأسعار معقولة.

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يبرز التزامه بتحسين الأداء والخدمات في المستشفى الطبي الجراحي

مدير عام المنصورة يؤكد الحرص على تطوير الأداء والخدمات لمستشفى الطبي الجراحي ( 22 مايو )

نوّه مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، التزام قيادة السلطة المحلية بتحسين الأداء والخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال لقائه بمدير عام المستشفى الطبي الجراحي (22 مايو)، الدكتور ناصر أحمد هرهره، بحضور مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمديرية، الدكتور عبدالحكيم قاسم المفلحي، حيث استمع إلى تفاصيل الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى من العيادات الخارجية بالمستشفى، بعد توقف الأقسام القائدية، بالإضافة إلى التحديات التي تعيق تقدم العمل بشكل فعّال.

وفي الاجتماع، أبدى مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، تقديره للجهود المبذولة من قبل إدارة وكافة موظفي المستشفى في تقديم الخدمات الصحية والطبية للمواطنين، ضمن الإمكانيات المتاحة.

ولفت الداؤودي إلى أهمية تعزيز البنية التحتية الصحية وتنظيم الجهود وتحويل التركيز لتطوير خدمات الرعاية الطبية كأولوية رئيسية، مؤكدًا ضرورة العمل وفق نظام الجودة وتصحيح الاختلالات وتحسين مستوى الأداء والخدمات.

كما لفت مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، إلى أهمية دعم قيادة المديرية للقطاع الصحي، وتذليل كافة العوائق التي تواجه سير العمل بما يسهم في تحسين الأداء والرعاية الصحية والطبية للمواطنين وتقليل معاناتهم، معبراً عن استعداد السلطة المحلية للتواصل مع مختلف الجهات لحل المشكلات وتلبية الاحتياجات الملحة للمستشفى لضمان استعادة نشاطه الكامل في تقديم الخدمات العلاجية.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يؤكد الحرص على تطوير الأداء والخدمات لمستشفى الطبي الجراحي

في ظل سعي السلطات المحلية في عدن لتحسين الخدمات الصحية وتقديم رعاية طبية متكاملة للمواطنين، نوّه مدير عام المنصورة، الأخ (اسم المدير)، على ضرورة تطوير الأداء والخدمات المقدمة في مستشفى الطبي الجراحي بالمديرية.

جهود تطوير الأداء

وشدد المدير السنة على أهمية تعزيز كفاءة المستشفى من خلال تحديث المعدات الطبية وتدريب الكوادر الطبية والتمريضية. كما أوضح أن هناك خطة شاملة لتحسين بيئة العمل في المستشفى، مما يضمن تقديم خدمة طبية عالية الجودة للمرضى.

الخدمات المتاحة

تقدم مستشفى الطبي الجراحي مجموعة من الخدمات الطبية المتميزة، بما في ذلك العمليات الجراحية، والعلاج والرعاية المتخصصة، حيث يسعى الفريق الطبي في المستشفى إلى تلبية احتياجات المرضى بأفضل طريقة ممكنة. وتركز الإدارة على تطوير أقسام الطوارئ والعلاج الطبيعي والرعاية المركزة.

تعزيز التعاون مع الجهات المعنية

ونوّه مدير عام المنصورة على أهمية التعاون مع وزارة الرعاية الطبية والسكان والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المحلية لرفع مستوى الخدمات الصحية في المديرية. كما لفت إلى أن هذا التعاون سيمكن المستشفى من الحصول على الدعم الفني والمادي اللازم لتطوير الأداء وجودة الخدمات.

مستقبل مستشفى الطبي الجراحي

في ختام حديثه، دعا المدير السنة المواطنون المحلي إلى تقديم المقترحات والآراء التي يمكن أن تسهم في تحسين الخدمات الصحية والرعاية الطبية في المستشفى. ويأمل المسؤولون أن يساهم هذا التوجه في بناء مستقبل أفضل لرعاية صحية متكاملة في عدن، تتناسب مع تطلعات المواطنين وتحديات القرن الحادي والعشرين.

الخاتمة

بهذه الخطط والمبادرات، يبدو أن مستشفى الطبي الجراحي في المنصورة يسير نحو مراحل جديدة من التطور، مما يعكس حرص السلطات المحلية على تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين وتعزيز الثقة في القطاع الصحي في عدن.

اخبار وردت الآن – انتقالي أبين يطلق حملة في زنجبار على المتاجر لضبط الأسعار وتطبيق التخفيضات.

انتقالي أبين ينفذ حملة للمحلات التجارية بزنجبار لفرض تخفيض الأسعار وضبط المخالفين

نفذت القيادة المحلية بأنتقالي ابين وسلطة زنجبار بقيادة نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بأنتقالي أبين الأستاذ علي شيخ السوري ومدير عام زنجبار المهندس مختار الشدادي ومدير أمن زنجبار العقيد الهارش احمد علي ونائب مدير عام الصناعة والتجارة ابين ومدير مكتب الصناعة والتجارة بزنجبار محمد علي محول، اليوم، حملة شاملة على المحلات التجارية، محلات الصرافة، المطاعم، الصيدليات، المنشآت الخاصة، المفارش، والبسطات. الهدف منها متابعة انخفاض الأسعار بعد التحسن الملحوظ في صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية وضبط المخالفين وإحالتهم إلى أمن مديرية زنجبار.

وشارك في الحملة رئيس المجلس الانتقالي بزنجبار العقيد صالح ناصر ابو عبدين ومدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بزنجبار عبدالقادر باجميل ومدير إدارة المنشآت الصحية بالمحافظة نصر الجعدني وعضو المجلس الاستشاري بالمجلس الانتقالي المناضل صالح سالم الدغاري (ابو الفئة الناشئة)، ومدير الإدارة الماليةية والخدمية بأنتقالي أبين محمد زيد السعدي ورئيس اللجنة المواطنونية بزنجبار أيهاب فرج وممثل زنجبار بالجمعية الوطنية الجنوبية محمد ناصر العمود. تم ضبط عدد من أصحاب المحلات التجارية المخالفة وتحويلهم إلى أمن زنجبار لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولفت نائب انتقالي ابين الأستاذ علي شيخ السوري إلى أن هذه الحملة ليست لمتابعة ومراقبة الأسعار، حيث تم تنفيذ حملات سابقة لمراقبة الأمور. وأضاف أن وقت المبررات والأعذار قد انتهى، وهذه الحملة تهدف إلى فرض “أمر واقع” لتخفيض أسعار المواد الغذائية والسلع والأدوية وكل ما يتعلق بمعيشة المواطن، مشددًا على أنه لن يتم قبول أي مبررات أو أعذار، ولن تُمنح أي مهلة أخرى.

ونوّه أنه لن يتم التسامح مع أي محل تجاري أو محل صرافة أو بقالة أو كشك صغير أو صيدلية أو منشأة خاصة، وسيتم التعامل بحزم مع كل من يحاول إخفاء السلع أو التلاعب بالأسعار وعدم الالتزام بتخفيض الأسعار بما يتماشى مع انخفاض سعر صرف العملات الأجنبية.

واختتم السوري حديثه بالقول: يكفي ما عاناه المواطن خلال السنوات الماضية من ارتفاع الأسعار والجشع. آن الأوان له أن يتنفس ويجد قوت يومه وعلاجاته وكل احتياجاته بأسعار معقولة تتناسب مع دخله المحدود.

*من محمد عبيد

اخبار وردت الآن: انتقالي أبين ينفذ حملة للمحلات التجارية بزنجبار لفرض تخفيض الأسعار وضبط القطاع التجاري

في خطوة تهدف إلى تحسين الأوضاع الماليةية وضبط الأسعار في الأسواق المحلية، نفذت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين حملة تفتيش واسعة النطاق على المحلات التجارية في مدينة زنجبار. جاءت هذه الحملة استجابة للاحتياجات الملحة للسكان الذين يعانون من غلاء الأسعار وعدم استقرار القطاع التجاري.

أسباب الحملة

تأتي هذه الحملة نتيجة للارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، والذي أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين. فقد شهدت العديد من السلع الأساسية زيادات كبيرة في أسعارها، مما جعل الأمور أكثر صعوبة على الأسر ذات الدخل المحدود. وتهدف الحملة إلى ضبط القطاع التجاري وضمان توفير السلع بأسعار تتناسب مع إمكانيات المواطنين.

تفاصيل الحملة

شملت الحملة زيارة عدد كبير من المحلات التجارية، حيث قام فريق العمل بالتنوّه من التزام التجار بتخفيض الأسعار وتقديم السلع بأسعار معقولة. كما تم تنظيم جلسات توعوية لأصحاب المحلات حول أهمية مراعاة ظروف المواطنين في تحديد الأسعار. وتمت عملية المراقبة بمتابعة دقيقة لضمان عدم استغلال التجار لحاجة المواطنين في هذه الظروف الصعبة.

تأثير الحملة

أثبتت الحملة نجاحها في العديد من المحلات، حيث لوحظ تعاون من قبل التجار الذين استجابوا لنداءات المجلس الانتقالي وتمكنوا من تخفيض بعض الأسعار. وفي الوقت نفسه، أبدى المواطنون ارتياحهم لهذه الخطوات، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه الحملات لضبط القطاع التجاري ومنع الاحتكار.

دعوات للمزيد من الجهود

في نهاية الحملة، نوّه المسؤولون في المجلس الانتقالي على أهمية تكثيف الجهود لضمان استمرارية استقرار الأسعار، مشددين على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف، بما في ذلك التجار والمواطنين، لتحقيق هذا الهدف. ودعت القيادة المحلية جميع المواطنين للإبلاغ عن أي تجاوزات أو احتكار في الأسعار، لضمان حقوقهم.

خلاصة

تشكل حملة الانتقالي في أبين خطوة مهمة نحو تخفيف الأعباء الماليةية عن كاهل المواطنين، وتتطلب هذه الجهود استمرار الدعم والتعاون بين مختلف الجهات لضمان استقرار القطاع التجاري وتحقيق العدالة للجميع.

اخبار المناطق – مدير عام أوقاف شبوة يجتمع مع سكان حي (611) بعتق للحفاظ على دور العبادة

مدير عام أوقاف شبوة يلتقي أهالي حي (611) بعتق للحفاظ على دور العبادة والمرافق الدينية

استقبل مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة، الشيخ محسن محمد المجرح، مجموعة من أهالي حي (611) بالعاصمة عتق في مكتبه، حيث تم مناقشة أوضاع المساجد وأهمية الحفاظ عليها واحترام قدسيتها، بالإضافة إلى الوسائل المتاحة للعمل فيها، كونها من أقدس أماكن العبادة وقربى إلى الله تعالى.

جاء هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع السكان وحرص الأوقاف على الحفاظ على روح التوافق والتعارف والانسجام الاجتماعي، خاصةً في دور العبادة والمرافق الدينية، بعيداً عن التنافر والتطرف، وهي جوانب تميز مجتمعنا الإسلامي.

ولفت الشيخ المجرح إلى أننا نتابع بجدية جميع ما يخص شؤون دور العبادة من مساجد ومقابر، في إطار النهوض بمسؤولياتها الدينية والقانونية. كما نوّه أن هدف الأوقاف هو العمل الدؤوب والمخلص لتحقيق رضا الله سبحانه وتعالى، وكل ما يُحقق الخير والصالح للجميع، وتحقيق تطلعات الأهالي فيما يخص خدمة دور العبادة والحفاظ عليها.

ونوّه الشيخ المجرح أننا سنكون حازمين تجاه أي شخص يحاول المساس بدور العبادة أو التقليل من أهميتها أو قدسيتها، وسنتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضده.

من جهتهم، عبر وفد أهالي حي 611 بعتق عن عميق تقديرهم واعتزازهم بجهود مكتب الأوقاف في التنسيق والتواصل المباشر مع الأهالي، مما يعكس روح الشراكة المواطنونية من أجل المصلحة السنةة.

اخبار وردت الآن: مدير عام أوقاف شبوة يلتقي أهالي حي (611) بعتق للحفاظ على دور العبادة

في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على دور العبادة وتعزيز قيم الإيمان والعمل المواطنون، التقى مدير عام أوقاف شبوة، الأستاذ عبد الله العمري، مع أهالي حي (611) في مدينة عتق. تأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام السلطات المحلية بتعزيز التعاون مع المواطنون المحلي للحفاظ على المساجد والمرافق الدينية.

خلال اللقاء، لفت العمري إلى أهمية دور المساجد كمراكز للتعليم والتأهيل الروحي، مؤكداً على ضرورة المحافظة عليها من أي انتهاكات أو تدهور. ولفت إلى أن المساجد ليست مجرد مباني، بل هي مراكز اجتماعية وثقافية تلعب دوراً محورياً في بناء المواطنونات ونشر القيم الإنسانية.

كما تطرق العمري إلى بعض المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تحسين وتطوير دور العبادة في المحافظة. من جهة أخرى، عبّر أهالي الحي عن دعمهم التام لمبادرات الأوقاف، ونوّهوا على استعدادهم للمساهمة في الحفاظ على هذه المنشآت.

في النهاية، دعا العمري سكان حي (611) إلى التعاون مع إدارة الأوقاف، وتشكيل لجان محلية لمراقبة وصيانة المساجد، مما يعزز من الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه هذه المؤسسات الهامة.

إن زيارة مدير عام أوقاف شبوة تعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بالمحافظة على القيم الدينية، وتعزز من روح التعاون بين المؤسسات الحكومية والمواطنون المحلي للحفاظ على دور العبادة وتعزيز الرسالة الروحية والثقافية في المحافظة.

«تقلبات متواصلة» في أسعار الذهب باليمن اليوم.. تحليل لحركة السوق

«تذبذبات مستمرة» أسعار الذهب في اليمن اليوم.. نظرة على حركة السوق

تعتبر أسعار الذهب الحالية في اليمن محط اهتمام عدد كبير من المواطنين والمستثمرين، نظرًا لقيمة الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات التي تحدث في الأسواق المحلية والدولية. ومع التغير المستمر لأسعار المعادن النفيسة على الصعيد العالمي، يحرص اليمنيون على متابعة حركة الأسعار بشكل دوري، سواء كان ذلك لغرض الاستثمار أو الادخار أو لاختيار الوقت الأنسب للشراء. في هذا التقرير، نقدم لكم آخر مستجدات أسعار الذهب في الأسواق اليمنية، مُقومة بالريال اليمني وما يعادلها بالدولار الأمريكي، لنقدم لكم صورة واضحة حول وضع السوق.

اسعار الذهب اليوم في اليمن

شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الإثنين الموافق 11 أغسطس 2025 تغييرات ملحوظة مقارنة بالأيام القليلة الماضية، وفيما يلي متوسط الأسعار في أسواق المال اليمنية:

  • عيار 24: 34,560 ريال يمني (ما يعادل تقريبًا 138 دولار أمريكي).
  • عيار 22: 31,680 ريال يمني (أي حوالي 127 دولار أمريكي).
  • عيار 21: 30,240 ريال يمني (ما يقارب 121 دولار أمريكي).
  • عيار 18: 25,920 ريال يمني (ما يوازي 103 دولار أمريكي).
  • عيار 14: 20,160 ريال يمني (أي نحو 80 دولار أمريكي).
  • عيار 12: 17,280 ريال يمني (ما يعادل حوالي 69 دولار أمريكي).

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تمثل متوسط أسعار السوق، وقد تختلف بعض الشيء بين المحافظات اليمنية المختلفة، وفقًا لظروف العرض والطلب المحلي، فضلاً عن التغيرات في سعر الصرف.

العوامل المؤثرة في تغير أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب في اليمن بعدة عوامل رئيسية، ومن أهمها سعر الأونصة في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى تقلبات سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي.

كذلك تلعب الأحداث الاقتصادية العالمية والتوترات السياسية دورًا هامًا في حركة الأسعار، بالإضافة إلى المواسم التي يزداد فيها الطلب على الذهب، مثل الأعياد والمناسبات الاجتماعية المختلفة.

نصائح للراغبين في شراء الذهب

إذا كان الهدف الأساسي من شراء الذهب هو الاستثمار، يفضل اختيار الأعيرة ذات الجودة العالية، مثل عياري 24 أو 21، مع الحرص على الاحتفاظ بالفواتير الأصلية لضمان توثيق الوزن والعيار بشكل دقيق.

أما إذا كان الغرض من الشراء هو الزينة، فقد يكون من الأنسب اختيار عياري 18 أو 14، وذلك لتقليل التكلفة مع إمكانية الحصول على تصميمات متنوعة ومميزة. كما يُنصح بمتابعة الأسعار بشكل يومي وتجنب الشراء خلال فترات الارتفاعات الكبيرة والمفاجئة.

تذبذبات مستمرة في أسعار الذهب في اليمن اليوم.. نظرة على حركة السوق

تسود حالة من التذبذب المستمر لأسعار الذهب في السوق اليمني، مما يثير قلق المشترين والمستثمرين على حد سواء. يتأثر سعر الذهب بعوامل اقتصادية متعددة، تشمل الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد، فضلاً عن التغيرات العالمية في أسعار الذهب.

1. أسباب التذبذب

تشهد أسعار الذهب في اليمن تقلبات ملحوظة نيوزيجة عدة عوامل رئيسية:

  • الوضع الاقتصادي: تعاني اليمن من أزمات اقتصادية خانقة بسبب النزاع المستمر، مما يؤثر على معدل صرف العملة المحلية، وبالتالي يؤثر على أسعار الذهب.
  • عوامل عالمية: تتغير أسعار الذهب على المستوى العالمي بسبب تقلبات السوق، مثل زيادة الطلب في الأسواق الكبرى، وسعر الدولار.
  • الطلب المحلي: في مواسم معينة، مثل الزواج والمناسبات، يزداد الطلب على الذهب، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره.

2. حركة السوق اليوم

اليوم، شهدت أسواق الذهب في اليمن تغيرات جديدة في الأسعار. وفقاً لتقارير السوق، ارتفعت أسعار الجرامات بمقدار ملحوظ في بداية اليوم، ثم عادت لتسجل انخفاضاً بعد ذلك. سارع العديد من التجار والمستثمرين بمجرد ملاحظة هذه التقلبات، مما أضاف مزيداً من الضغوط على الأسواق.

3. آراء التجار والمستثمرين

يتفق العديد من التجار على أن السوق اليوم يعاني من غموض شديد. يقول أحد التجار: “من الصعب التنبؤ بأسعار الذهب في الفترة القادمة؛ لأن الوضع الاقتصادي غير مستقر”. ويتوقع آخر أن تشهد الأسعار مزيداً من التذبذب في ظل الظروف الحالية.

4. نصائح للمستثمرين

للراغبين في الاستثمار في الذهب، ينصح الخبراء بضرورة التحلي بالصبر ومراقبة السوق جيداً. من المهم اتباع الاتجاهات العالمية والمحلية، وكما يُفضل تنويع الاستثمار وتجنب استثمار كل الأصول في الذهب.

الخاتمة

تظل تذبذبات أسعار الذهب في اليمن موضوعًا يتطلب المزيد من الدراسة والتحليل، مع ضرورة متابعة مستجدات السوق بانيوزظام. ينبغي للمستثمرين والمشترين أن يكونوا على دراية بالتغيرات المستمرة التي قد تؤثر على قراراتهم. يبقى الذهب ملاذًا آمنًا للكثير من الناس، لكن الحذر واجب في هذه الظروف المتقلبة.