التصنيف: اخبار اليمن

  • اخبار المناطق – مركز حضرموت يوزع كتاب “العقلة: دراسة تاريخية عبر الأدلة الأثرية”

    اخبار المناطق – مركز حضرموت يوزع كتاب “العقلة: دراسة تاريخية عبر الأدلة الأثرية”


    قام مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر بتسليم كتاب (العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية والنقشية) من تأليف الدكتور محمد أحمد السدلة الخليفي، وذلك بحضور رئيس المركز الأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي. تأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام المركز بدعم الباحثين وتسليط الضوء على الدراسات المتخصصة في مجالات التاريخ والآثار.

    وخلال عملية التسليم، أبدى رئيس المركز إعجابه بأهمية هذا الإصدار العلمي الذي يسجل الدور التاريخي والحضاري لمنطقة العقلة، مستندًا إلى الأدلة الأثرية والنقوش القديمة، حيث يظهر إسهامها في تاريخ ممالك العربية الجنوبية، وبالأخص مملكة حضرموت.

    اخبار وردت الآن: مركز حضرموت يسلم كتاب “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية”

    في إطار الجهود المبذولة لتعزيز المعرفة التاريخية والثقافية، قام مركز حضرموت للتاريخ والآثار بتسليم كتابه الجديد بعنوان “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية”. يأتي هذا الكتاب في وقت حرج حيث يسعى المهتمون لتوثيق التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة.

    محتويات الكتاب

    يتناول الكتاب بالعناية موضوع “العقلة”، وهو مصطلح يرتبط بمكان تاريخي هام في محافظة حضرموت. يحتوي الكتاب على مجموعة من الشواهد الأثرية التي تسلط الضوء على الإرث الحضاري لهذه المنطقة. وقد تم تقسيمه إلى عدة فصول تتناول أولاً التعريف بالمكان وتاريخه، ثم الانتقال إلى استعراض الشواهد الأثرية المكتشفة، وكيف تعكس تلك الشواهد أسلوب الحياة، العادات والتقاليد في تلك الحقبة.

    أهمية الكتاب

    يعد هذا الكتاب بمثابة مرجع مهم للباحثين والمهتمين بتاريخ حضرموت، حيث يعزز من الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي. فالشواهد الأثرية تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وقد ساعدت في فهم العديد من الحقائق التاريخية التي شكلت معالم هذه المنطقة.

    جهود مركز حضرموت

    أعرب الدكتور أحمد بن سعيد، مدير مركز حضرموت، عن فخره بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن الهدف من هذا العمل هو تحفيز البحث والدراسة في مجال الآثار والتاريخ. كما نوّه على أن المركز سيواصل جهوده في نشر المعرفة وتعزيز الفهم للهوية الثقافية المحلية.

    دعوة للمشاركة

    كما دعا المركز جميع المهتمين بالتاريخ والآثار إلى المساهمة بأبحاثهم وتجاربهم، وإلى دعم مبادرات الحفاظ على التراث الثقافي. واعتبر أن التعاون المثمر بين الأكاديميين والجهات الحكومية والمواطنون المحلي هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف.

    خاتمة

    يعد كتاب “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية” خطوة هامة نحو فهم أعمق للتراث الحضاري في حضرموت، ويعكس الجهود المبذولة للحفاظ على الثقافة التاريخية الغنية التي تزخر بها المنطقة. إن الحفاظ على هذا التراث ليس مجرد واجب، بل هو مسؤولية جماعية تأخذنا إلى جذورنا وتاريخنا العريق.

  • اخبار وردت الآن – اجتماع تقني لتعزيز التعاون البحثي والزراعي بين الوزارة ومحافظة سقطرى

    بتوجيهات من معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم عبدالله السقطري، عقد المستشار الفني للوزارة، المهندس احمد سعيد الوحش، لقاءً مع السلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطري برئاسة وكيل أول، الأخ صالح علي سعيد السقطري، ووكيل الشؤون السياحة والثقافة، الأخ يحيى صالح عيسى عفرار، ومدير عام مديرية حديبو، عبدالحليم السقطري، والأخ أحمد علي الشنقبي، نائب مدير عام الأراضي وعقارات الدولة.

    وقد تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بقطاع الإنتاج الزراعي في سقطرى، وخاصة الجانب البحثي في الزراعة، بالإضافة إلى مشكلة شح المياه والجفاف وضعف المراعي، وتحديات وصعوبات أخرى أدت إلى تدهور الأراضي الزراعية.

    كما تم تناول أهمية زيادة الإنتاج الزراعي، وتعزيز البحث العلمي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على إعطاء القطاع الزراعي أهمية كبيرة في الدعم المقدم، من خلال تقييم التدخلات وتحديد الأولويات عبر دراسات بحثية زراعية، وكذلك تنفيذ مشروع تعزيز القدرات والحفاظ على المصادر الوراثية المتنوعة، وتحسين الاستقرار الغذائي في محافظة سقطرى بهدف تخفيف الضغط على الرعي الجائر في الجزيرة.

    كما تم الاتفاق على تسليم ملحقات مكتب الزراعة والري لتفعيل الإدارات التابعة للمكتب، وإنشاء مركز للأعلاف والمراعي.

    كما تم التوافق على استلام الأصول التابعة لمكتب الزراعة والري، بما في ذلك ممتلكات الشبكة العربية والبيطرة.

    هذا وقد وجه الوكيل، صالح علي سعد، مكتب الأراضي وعقارات الدولة، ومدير عام مديرية حديبو، بسرعة تحديد المساحات المناسبة لإقامة محطة البحوث الزراعية بسقطرى، بالإضافة إلى المعامل والمختبرات والمزرعة البحثية، وتحديد مساحة لتنفيذ مركز المصادر الوراثية والجينات الوراثية والمعشبة النباتية، فضلاً عن موقع لإنشاء بنك البذور للحفاظ على الأصناف المحلية من التدهور والانقراض.

    حضر الاجتماع الدكتور طه عبده علي، مدير عام المركز الوطني للمصادر الوراثية، والأخ يحيى صالح بن ماجد، مدير عام مكتب الزراعة والري بسقطرى.

    اخبار وردت الآن: اجتماع فني لتفعيل العمل البحثي والزراعي بين الوزارة ومحافظة سقطرى

    في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتعزيز التنمية الزراعية والبحث العلمي في محافظة سقطرى، عقد مؤخراً اجتماع فني بين وزارة الزراعة والري والمحافظة. جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتحسين الإنتاج الزراعي وزيادة البحث العلمي، بما يساهم في النهوض بالقطاع الزراعي في الجزيرة.

    أهداف الاجتماع

    تمحورت أهداف الاجتماع حول:

    1. تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية: عمل الاجتماع على تعزيز التنسيق بين وزارة الزراعة والمحافظة لتبادل الأفكار والرؤى حول تطوير المشاريع الزراعية.

    2. تفعيل البحث العلمي: تمت مناقشة أهمية البحث العلمي في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الزراعية، بما في ذلك مقاومة الآفات وتقنيات الري الحديثة.

    3. تأهيل الكوادر المحلية: تم التركيز على أهمية تدريب وتأهيل الكوادر المحلية لتحسين مستواهم المهني، مما يسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية.

    التحديات المطروحة

    لفت المشاركون في الاجتماع إلى عدة تحديات تواجه القطاع الزراعي في سقطرى، منها:

    • ندرة المياه: تعتبر مشكلة ندرة المياه من أكبر التحديات التي تواجه المزارعين في الجزيرة، مما يستدعي البحث عن حلول مبتكرة في تقنيات الري.
    • الآفات الزراعية: تضرر العديد من المحاصيل بسبب الآفات، وهو ما يتطلب أبحاثاً ودراسات علمية لفهم الأنواع الأكثر شيوعاً وكيفية مكافحتها.
    • تغير المناخ: تتأثر الزراعة في سقطرى بتغيرات المناخ، مما يستوجب وضع استراتيجيات للتكيف مع هذه التغيرات.

    النتائج المتوقعة

    تمخض الاجتماع عن عدة توصيات، منها:

    • إنشاء برامج بحثية مشتركة: تم الاقتراح بإنشاء برامج بحثية مشتركة بين وزارة الزراعة والمؤسسات الأكاديمية لتحفيز الابتكار الزراعي.
    • تنظيم دورات تدريبية: من المتوقع تنظيم دورات تدريبية للمزارعين لتحسين تقنيات الزراعة وإدارة الموارد المائية.
    • مراقبة مستمرة: تأكيد ضرورة وجود آليات لمراقبة الأداء الزراعي وتقييم البرامج البحثية بشكل دوري.

    ختام

    يشكل هذا الاجتماع خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة ومحافظة سقطرى، مما يعد بمستقبل أفضل للقطاع الزراعي في الجزيرة. إذ تبين أهمية العمل الجماعي وتبادل الخبرات كعوامل رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار في المواطنون الزراعي المحلي.

  • اخبار عدن – كلية التربية في عدن تُكرم الطلاب المميزين من كليات الجامعة

    استضافت كلية التربية في عدن فعالية تكريمية لعدد من طلاب قسم علم الاجتماع والإرشاد التربوي، إضافة إلى طلاب كلية الإعلام بجامعة عدن، وذلك تقديرًا لجهودهم في إنتاج فيلم قصير يعالج ظاهرة عزوف بعض الطلاب عن الدراسة الجامعية. وقد سلط الفيلم الضوء على الأبعاد الاجتماعية والنفسية والماليةية لهذه الظاهرة، في إطار يجمع بين المعالجة الفنية والرؤية الأكاديمية المدروسة.

    جاء الفيلم نتيجة لتعاون أكاديمي متميز بين الكليتين، حيث تناول قضية مجتمعية تؤثر على شريحة واسعة من الفئة الناشئة. وقدّم رسائل توعوية تؤكد على أهمية المنظومة التعليمية والمعرفة في بناء الفرد وتنمية المواطنون، رغم التحديات والصعوبات المعيشية والأكاديمية التي يواجهها الطلاب. وتميز العمل بوعي طلابي ناضج حول دور الجامعة في تناول قضايا الواقع وتحويلها إلى إنتاج فني هادف يعود بالنفع على المواطنون ويعزز ثقافة المسؤولية لدى الطلاب.

    في الفعالية التي حضرها عميد الكلية الأستاذ الدكتور فهمي حسن، والدكتور الخضر عبدالله ناصر نائب العميد للشؤون الأكاديمية، والدكتور سالم الشكلية نائب العميد للدراسات العليا، والدكتور علي القحطاني نائب العميد للتطبيق العملي وشؤون المواطنون، ورئيس قسم علم الاجتماع والإرشاد التربوي الدكتور أحمد عبدربه محمد، والدكتورة أشجان الفضلي رئيس قسم معلم مجال اجتماعيات، بالإضافة إلى مجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، تمت الإشادة بالمستوى الفني والرسالة القيمة التي قدمها الفيلم. كما نوّه الحضور على أهمية تشجيع مثل هذه المبادرات النوعية التي تعزز من روح الإبداع والتعاون بين الطلاب.

    وخلال كلمته، نوّه عميد الكلية أن رسالة الجامعة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل تشمل دعم الأنشطة الطلابية التي تسهم في تطوير مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم، وربط المعرفة النظرية مع الواقع العملي. كما لفت إلى أن معالجة قضية عزوف الطلاب عن الدراسة الجامعية تتطلب التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والمواطنون لمعالجة الأسباب والحد من آثارها.

    في ختام الفعالية، قام عميد الكلية بتوزيع الشهادات التقديرية على الطلاب الذين شاركوا في إعداد وإخراج وتمثيل الفيلم، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بجهودهم، متمنيًا لهم المزيد من النجاح والتميز في مسيرتهم العلمية والعملية.

    اخبار عدن: كلية التربية عدن تحتفي بطلاب مبدعين من كليات الجامعة

    في أجواء مليئة بالحيوية والنشاط، نظمت كلية التربية في مدينة عدن حفلاً تكريمياً للطلاب المبدعين من مختلف كليات الجامعة، احتفالاً بإنجازاتهم الأكاديمية وإبداعاتهم في مجالات متعددة.

    تأتي هذه الفعالية في إطار سعي الكلية لتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب وتشجيعهم على الابتكار والتميز. حيث قام عميد الكلية، الدكتور أحمد النمر، بإلقاء كلمة افتتاحية نوّه فيها أهمية الإبداع في العملية المنظومة التعليميةية ودوره الحيوي في بناء الأجيال القادمة.

    فعاليات الحفل

    شهد الحفل مجموعة من الفقرات المتنوعة، حيث قدّم الطلاب المكرمون عروضا تعكس إبداعاتهم في مجالات مثل الأدب، الفن، والعلوم. كما تخلل الحفل توزيع الشهادات التقديرية والهدايا على الطلاب المتميزين، وهو ما أضفى جواً من الفرح والبهجة على الحاضرين.

    مشاركة الطلاب

    شارك في الحفل العديد من الطلاب الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لكلية التربية على هذه المبادرة الرائعة. حيث لفت أحد الطلاب، محمد العلي، إلى أن هذه الفعاليات تشجعهم على المضي قدمًا نحو تحقيق مزيد من الطموحات الأكاديمية والعملية.

    أهمية الفعالية

    يعتبر هذا الحدث نقطة انطلاق لمبادرات جديدة تهدف إلى دعم الطلاب وتحفيزهم، كما يُظهر التقدير الذي توليه الجامعة لجهود الطلاب. وتُعتبر كلية التربية في عدن من الكليات الرائدة في دعم الإبداع والابتكار بين طلبتها، مما يساهم في رفع مستوى المنظومة التعليمية في البلاد.

    في الختام، تفاعل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مع هذه الفعالية المميزة يعكس أجواء من التعاون والتواصل بين الجميع، مؤكدين على أهمية الاستمرار في دعم المواهب الشابة وتعزيز الروح الإبداعية في الحرم الجامعي.

  • اخبار عدن – احتفاءً بمساهمتهم في تطوير المكتبة.. كلية التربية في عدن تكرم مجموعة من الطلاب

    بمناسبة رعاية رئيس جامعة عدن، الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، وإشراف عميد كلية التربية عدن، الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف، تم تنظيم فعالية تكريمية لتكريم عدد من الطلاب من قسمي علم الاجتماع والإرشاد التربوي والتربية الإسلامية، تقديرًا لجهودهم التطوعية في إعادة تنظيم وترتيب مكتبة الكلية وأعمال الأرشفة، مما ساعد في تحسين مظهر المكتبة لتصبح أكثر تنظيمًا وعصرية.

    جاءت هذه المبادرة الطلابية بإشراف مجموعة من مدرسي الأقسام، حيث استمر العمل لفترة زمنية مكثفة عكست التزام الطلاب وانتمائهم، وحرصهم على تعزيز البيئة الأكاديمية التي تدعم البحث والتحصيل العلمي، وقد أسهمت مجهوداتهم في استعادة رونق المكتبة العلمية وترتيب محتوياتها بما يتناسب مع متطلبات المنظومة التعليمية الجامعي الحديث، مما يعزز دورها كمصدر رئيسي للمعرفة لخدمة الطلبة والباحثين.

    في كلمة له خلال الفعالية، أعرب عميد الكلية عن تقديره للجهود الواضحة التي قام بها الطلاب، مشيدًا بإرادتهم في إبراز المكتبة بشكل حضاري يعكس فهمهم لأهمية المعرفة ودورها في رفع المستوى العلمي، ونوّه أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم العمل الجماعي وروح التطوع، وتؤكد على مفهوم الشراكة بين الطلبة وإدارة الكلية في دعم العملية المنظومة التعليميةية.

    من جهتهما، أعرب رئيسا قسمي علم الاجتماع والإرشاد التربوي والتربية الإسلامية عن تقديرهما لهذا الجهد المتميز، مؤكدين أن ما قامت به الطلاب يمثل نموذجًا عمليًا لنشاطات طلابية هادفة تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالبيئة الجامعية، إلى جانب دعم العمل الأكاديمي والإداري داخل الكلية.

    وفي ختام الفعالية، تم توزيع الشهادات التقديرية على الطلاب المشاركين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، بحضور نواب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا والبرنامج العملي، وبعض رؤساء الأقسام العلمية وأمين الكلية، وسط أجواء من الفخر والتقدير للجهود التي بذلها الطلاب، حيث عكست المبادرة روح الانتماء المؤسسي والعمل التطوعي المسؤول.

    اخبار عدن: تكريم طلاب كلية التربية لمساهمتهم في تطوير المكتبة

    في خطوة تعكس التقدير والاحترام لمجهودات الطلاب ومساهماتهم القيمة، قامت كلية التربية في مدينة عدن بتكريم عدد من الطلاب الذين ساهموا في تطوير المكتبة الجامعية. يأتي هذا التكريم في سياق جهود الكلية لتعزيز ثقافة القراءة والبحث العلمي بين الطلبة، بالإضافة إلى تحسين بيئة الدراسة والمكتبة.

    لقد أثبتت المكتبة الجامعية في كلية التربية أنها لا تعد فقط مركزًا للمعرفة بل أصبحت أيضًا منصة لتعزيز الإبداع والانفتاح الفكري. وقد ساهم الطلاب المكرمون عبر مشاريعهم ومبادراتهم في تحديث وتنظيم المكتبة، مما انعكس إيجابًا على الحياة الأكاديمية للطلاب.

    حفل التكريم

    أقيم حفل التكريم بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث تم تسليم شهادات تقدير وهدايا رمزية للطلاب المتميزين. وأشاد عميد الكلية، خلال كلمته، بجهود الطلاب، مؤكدًا على أهمية دعمهم وتقديرهم، لما لهذا الأمر من تأثير إيجابي على مستوى الأداء الأكاديمي في الكلية.

    كما لفت العُميد إلى أن تطوير المكتبة لا يقتصر فقط على تجهيزها بالمصادر والكتب، بل يمتد ليشمل تحسين الخدمات المقدمة للطلاب، وتجهيز أماكن مخصصة للدراسة والمناقشة الجماعية.

    دور الطلاب في تطوير المكتبة

    لقد كان للطلاب المكرمين دور بارز في إنشاء ورش عمل جماعية تهدف إلى تحفيز باقي الطلاب على استخدام المكتبة والاستفادة من خدماتها. كما ساهموا في تنظيم الأنشطة الثقافية والفكرية التي زادت من إقبال الطلاب على القراءة والبحث.

    أهمية المكتبة في الحياة الجامعية

    تعتبر المكتبة القلعة الحقيقية للمعرفة، فهي مكان يتم فيه تبادل الأفكار وتطوير المهارات البحثية. لذا فإن الاعتناء بها وتطويرها يعكس التزام الكلية بتوفير بيئة تعليمية متميزة.

    وفي الختام، تُعد هذه المبادرة بمثابة دلالة واضحة على أهمية التعاون بين الكلية وطلابها، وتبرز الدور الكبير الذي يلعبه الطلاب في صناعة التغيير الإيجابي في محيطهم. وكما قدمت كلية التربية في عدن نموذجًا يحتذى به في تقدير جهود الطلاب، فإنها تؤكد على ضرورة الاستمرار في دعم هذه المبادرات الرائعة.

  • عدن: جمعية المكفوفين تُحتفي بشركاء الدعم في مقرها

    كرّمت جمعية المكفوفين يوم أمس في مقرها عددًا من الجهات والشخصيات الداعمة، حيث تم منحهم دروعًا تقديرية تقديرًا لجهودهم في مساندة المشاريع والأنشطة التي تهدف إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

    جاء هذا التكريم في ختام سلسلة من أنشطة الحملة، التي تضمنت إنتاج فيلم قصير يسلط الضوء على حياة المكفوفين والمكفوفات، وإقامة معرض متكامل يتضمن عدة أجنحة تُظهر قدراتهم وإبداعاتهم. كما تم عرض الفيلم على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات السوشيال ميديا، وصولًا إلى الملتقى الختامي حيث تم تسليم دروع التكريم للجهات الداعمة.

    خلال الفعالية، أثنى الأمين السنة لجمعية المكفوفين على جهود المنظمة الداعمة، مشيدًا بدورها في نجاح المشاريع والبرامج. وعبر الضيوف عن تقديرهم لإدارة الجمعية، معبرين عن إعجابهم بجهودها ونجاحها في تنظيم هذه الفعاليات، متمنين لها المزيد من التقدم والنجاح.

    شمل التكريم الأستاذة يسرى الجاكي المديرة التنفيذية، والأستاذة ريم الصوفي مسؤولة المشاريع في منظمة ثلاثة مسارات للتنمية، بدعم من منظمة سيفرورد.

    اخبار عدن: جمعية المكفوفين تكرّم شركاء الدعم في مقرها بعدن

    في خطوة تعكس تقديرها للجهود المبذولة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، نظمت جمعية المكفوفين في عدن فعالية تكريمية لشركائها في العمل الاجتماعي والإنساني. وقد أقيمت الفعالية في مقر الجمعية، بحضور عددٍ من الشخصيات الاجتماعية والنشطاء المهتمين بقضايا المكفوفين.

    تأتي هذه الفعالية في إطار إيمان الجمعية بأهمية التعاون والشراكة مع المؤسسات والأفراد الذين يسهمون في تحسين حياة المكفوفين، وتعزيز دورهم في المواطنون. وقد قام رئيس الجمعية بإلقاء كلمة استعرض فيها النجاحات التي حققتها الجمعية بفضل الدعم المقدم من الشركاء، مشيداً بالجهود التي بذلوها في هذه المسيرة.

    كما شهدت الفعالية تقديم دروع التكريم لشركاء الدعم، تقديراً لمساهماتهم الفعالة والمستمرة في دعم الأنشطة والبرامج التي تستهدف المكفوفين. وشملت قائمة المكرّمين مؤسسات محلية ودولية، بالإضافة إلى أفراد كان لهم دور كبير في تعزيز الوعي بقضايا المكفوفين.

    ونوّهت الجمعية خلال الفعالية على أهمية استمرار الشراكة والتعاون مع جميع الجهات، وذلك من أجل تحقيق أهدافها في تقديم خدمات متميزة للمكفوفين، وتمكينهم من الحصول على فرص أفضل في الحياة.

    في الختام، أعربت الجمعية عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في دعم قضايا المكفوفين، ونوّهت على ضرورة العمل المستدام لتحقيق مبدأ الشمولية والمساواة في الحقوق.

    هذه الفعالية ليست فقط احتفاء بجهود الشركاء، بل هي دعوة للمجتمع ككل للتكاتف من أجل دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحقيق مجتمع أكثر عدالة واحتواء.

  • اخبار عدن – احتفالات جماهيرية ضخمة في عدن بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لثورة 16 فبراير الجنوبية

    شهدت ساحة الشهداء في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن عصر اليوم احتفالية بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق ثورة 16 فبراير الجنوبية، حيث تجمع المئات من أبناء الجنوب في مهرجان خطابي وفني، بمشاركة العديد من قادة وشباب المقاومة الجنوبيين، أبرزهم القائد وليد الإدريسي قائد ثورة 16 فبراير، وأبو همام اليافعي قائد المقاومة الجنوبية، والقيادي المميز سليمان الزامكي، بالإضافة إلى المناضل فهد مشبق وآخرين، وسط حضور كبير من شباب وثوار الجنوب القادمين من مختلف مديريات عدن.

    تضمن الحدث إلقاء كلمات من قبل قادة وثوار المقاومة الجنوبية، حيث نوّهوا على الدور الحيوي الذي لعبته ثورة 16 فبراير في مسيرة التحرر الجنوبي، مستحضرين مسارها المليء بالتضحيات والمواقف الثابتة التي لم تضعف أمام المخاطر والتهديدات والإغراءات.

    في كلمته، نوّه القائد وليد الإدريسي أن ثورة فبراير الجنوبية نتجت عن معاناة شعب الجنوب، وكانت تعبيرًا حقيقيًا عن صوتهم الرافض للظلم والإقصاء، لافتًا إلى أنها أعادت للقضية الجنوبية بُعدها الشعبي الأصيل، بعيدًا عن الاحتكار والمتاجرة.

    وتحدث الإدريسي عن الدور المركزي الذي أدته ثورة 16 فبراير في تعزيز النضال السلمي وكسر حاجز الخوف، مشيدًا بتنظيم الفعاليات الجماهيرية التي أعادت الاعتبار لإرادة الشعب، ومؤكداً أن القضية الجنوبية هي قضية شعب كامل ولا تخص نخبة أو جماعة.

    كما توجه الإدريسي برسائل واضحة للداخل والخارج، قائلاً: إن الجنوب ملك لجميع أبنائه، وإن ولائنا للقضية الجنوبية وليس لأفراد.

    وأضاف: نؤكد على عزمنا في استعادة الدولة الجنوبية بما يتناسب مع هذه المرحلة الدقيقة.

    من جانبه، ألقى القائد أبو همام اليافعي كلمة خلال الاحتفال، حيث ترحم في بدايتها على روح مؤسس ثورة 16 فبراير، القائد الشهيد أحمد الإدريسي، مشيدًا بجهوده الثورية في سبيل تحقيق أهداف شعب الجنوب في استعادة دولته.

    كما تناول أبو همام المراحل التي مرت بها ثورة 16 فبراير منذ انطلاقها قبل 15 عامًا، مؤكدًا أن القادة والثوار لا زالوا صامدين ومتمسكين بأهدافهم لاستعادة الدولة الجنوبية ذات السيادة الكاملة.

    وصرح القائد أبو همام اليافعي أن اليوم التالي سيشهد إعلان البيان السياسي للمقاومة الجنوبية من مقرها في مدينة الشعب.

    إلى ذلك، ألقى المناضل رأفت السعدي، أحد قادة ثورة 16 فبراير، كلمة في الحفل، استحضر فيها بفخر وألم تضحيات المؤسسين، وعلى رأسهم الشهيد أحمد الإدريسي، الذي ضحى بحياته من أجل موقفه الحر، حيث تمسك بمبدأ أن الجنوب وطن يتسع لجميع أبنائه. واعتبر الإدريسي رمزًا للشجاعة والصدق، ورسالة واضحة بأن الحرية تُنتزع بتضحيات الرجال.

    ولفت إلى أن حركة 16 فبراير ليست مجرد راية ترفع بل تمثل وطناً يقوم على العدالة والمواطنة المتساوية، مؤكداً أن الجنوب الذي يناضلون لأجله هو جنوب بلا مناطقية أو تمييز، يعترف بالشراكة الحقيقية وحقوق الجميع دون تفضيل.

    كما تخللت الفعالية العديد من الفقرات الفنية والشعرية والرقصات الشعبية احتفاءً بذكرى ثورة 16 فبراير الجنوبية.

    اخبار عدن: عدن تحتفي بالذكرى 15 لثورة 16 فبراير الجنوبية بحضور جماهيري حاشد

    احتفلت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، بالذكرى الخامسة عشرة لثورة 16 فبراير الجنوبية، في حدث شهد حضوراً جماهيرياً حاشداً. واحتضن فعالية هذا السنة عدد كبير من المواطنين الذين جاؤوا للاحتفال بتلك المناسبة الوطنية، وسط أجواء مليئة بالفرح والتفاؤل.

    وأقيم الاحتفال في ساحة العروض، حيث تزينت بالشعارات الوطنية والأعلام الجنوبية، وعبّر المشاركون عن فخرهم وانتمائهم للقضية الجنوبية. وتخلل الفعالية كلمات من قادة الحراك الجنوبي، الذين استعرضوا تاريخ الثورة وأهدافها، بالإضافة إلى الأغاني الشعبية والفقرات الفنية التي أثرت الجو الاحتفالي.

    من جهة أخرى، لفت العديد من الحاضرين إلى أهمية الاستمرار في المدعاة بالحقوق الجنوبية وتعزيز السلم والاستقرار في المنطقة. كما نوّهوا على ضرورة الوحدة بين أبناء الجنوب لتحقيق الأهداف المنشودة.

    وتمتاز احتفالات الذكرى الخامسة عشرة بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المواطنون، بما في ذلك الفئة الناشئة والنساء والأطفال، مما يعكس وحدة الصف وتقوية الروابط الاجتماعية بين المواطنين. وتأتي هذه الفعالية في وقت حساس يواجه فيه الجنوب العديد من التحديات.

    وفي ختام الاحتفالية، تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف لتحقيق السلام الدائم في البلاد. كما تمنى المشاركون أن تكون هذه الذكرى دافعاً لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار لشعب الجنوب.

    تعتبر ثورة 16 فبراير الجنوبية نقطة تحول تاريخية في مسيرة النضال من أجل حقوق الجنوب، حيث انطلقت من أجل الحرية والكرامة، وما زالت تلهم الأجيال الجديدة في مواجهة التحديات.

  • أحدث الأخبار والتقارير – أسعار صرف العملات الأجنبية وعمليات البيع في العاصمة عدن مساء الاثنين



    أخبار وتقارير




    الإثنين – 16 فبراير 2026 – 11:01 م بتوقيت عدن


    ((المرصد)) خاص:

    أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الإثنين بالعاصمة عدن الموافق 16 فبراير 2026م

    الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

    الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الاثنين بالعاصمة عدن

    تشهد العاصمة عدن يوم الإثنين، استمرارًا في تقلبات أسعار الصرف التي تؤثر بشكل ملحوظ على الاقتصاد المحلي وميزانية الأسر. وقد سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية مساء اليوم انخفاضًا طفيفًا في قيمة الدولار الأمريكي واليورو، بينما حافظ الريال السعودي على استقراره النسبي.

    أسعار الصرف مساء الاثنين:

    1. الدولار الأمريكي:

      • سعر الشراء: 1,140 ريال
      • سعر البيع: 1,150 ريال
    2. اليورو:

      • سعر الشراء: 1,230 ريال
      • سعر البيع: 1,250 ريال
    3. الريال السعودي:

      • سعر الشراء: 300 ريال
      • سعر البيع: 305 ريال

    تأثير أسعار الصرف على السوق المحلي

    ارتفاع أسعار الصرف وتأرجحها المستمر يعد أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار السلع والخدمات في السوق. حيث يحاول المواطنون التكيف مع هذه التغيرات عبر تقليص نفقاتهم الأساسية. ويشتكي الكثير من التجار والمواطنين من عواقب تأثير أسعار الصرف على حركة البيع والشراء، حيث انخفضت القدرة الشرائية بشكل ملحوظ.

    تدابير حكومية لمواجهة التحديات الاقتصادية

    تعمل الحكومة اليمنية على اتخاذ تدابير لتحسين الوضع الاقتصادي، منها محاولة تنظيم سوق الصرف والتفاوض مع الدول الشقيقة والصديقة لجذب الاستثمارات ودعم العملة المحلية. كما تسعى إلى تعزيز الإنيوزاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

    نصائح للمواطنين

    للحد من آثار تقلبات أسعار الصرف، يُنصح المواطنين بمراقبة السوق عن كثب والبحث عن أفضل الأسعار عند شراء العملات. كما يُفضل البعض تخزين العملات الأجنبية في أوقات الاستقرار النسبي للاستفادة منها لاحقًا.

    خاتمة

    تظل أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية موضوعًا حيويًا يؤثر على حياة المواطنين في عدن. يجب على الحكومة والمجتمع العمل معًا لمواجهة التحديات الاقتصادية وتوفير بيئة مستقرة للجميع.

  • اخبار عدن – انطلاق توزيع برنامج السلة الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود في عدن بتمويل كويتي

    بتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، أطلق الأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان شلال محمد نايف، اليوم، حملة توزيع السلال الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود في المديرية، بدعم سخي من جمعية العون المباشر الكويتية، وإشراف وتنفيذ ميداني من قبل مؤسسة عدن للفنون والعلوم.

    يستهدف البرنامج توزيع 1880 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجاً وذوي الدخل المحدود في مديرية الشيخ عثمان، ضمن جهود الإغاثة العاجلة الهادفة إلى التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية، خصوصا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة الحالية.

    وخلال حفل الإطلاق، أشاد الأمين السنة بالمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان بالدعم الإنساني المقدم من دولة الكويت، مثمناً تدخلات جمعية العون الكويتية في تنفيذ هذه المشاريع النوعية التي تستهدف الشرائح الأكثر حاجة، وتعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

    ونوّه دعم السلطة المحلية بمديرية الشيخ عثمان لكافة الجهود الإنسانية والإغاثية التي تسهم في تخفيف معاناة المواطنين، مشيراً إلى استعدادها لتقديم التسهيلات اللازمة لضمان وصول المساعدات بشكل يسير وشفاف.

    من جانبه، أوضح ممثل جمعية العون المباشر – مكتب عدن، باسل نعمان، أن بدء توزيع 1880 سلة غذائية في مديرية الشيخ عثمان يأتي ضمن مشاريع الإغاثة العاجلة التي تنفذها الجمعية في العاصمة المؤقتة عدن، بدعم كريم من جمعية العون المباشر الكويتية.

    يهدف هذا الجهد إلى الوصول المباشر للأسر الأكثر فقراً ومعرفة احتياجاتها الأساسية.

    وأعرب نعمان عن شكره العميق للمحسنين في دولة الكويت، وللشريك المنفذ مؤسسة عدن للفنون والعلوم، وكافة السلطات المحلية، ممثلة بوزارة ومكتب التخطيط والتعاون الدولي، وكذلك السلطة المحلية في مديرية الشيخ عثمان، وكل من ساهم في تسهيل هذه المهمة الإنسانية، داعياً الله أن يبارك في هذه الجهود ويجزي الداعمين خير الجزاء.

    إلى ذلك، لفت رئيس مؤسسة عدن للفنون والعلوم عبدالله البكري، إلى أن المؤسسة حرصت على تنفيذ عملية التوزيع وفق آلية منظمة تضمن وصول السلال الغذائية إلى الأسر المستحقة، بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات المعنية في المديرية.

    ونوّه أن هذه التدخلات تمثل جزءاً من برامج المؤسسة في المجال الإنساني والتنموي، الهادفة إلى دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي.

    وثمن عبدالله البكري الدعم السخي من الأشقاء في دولة الكويت عبر جمعية العون المباشر، مُشيرًا إلى التعاون المثمر مع السلطة المحلية، الذي يسهم في نجاح المشاريع الإنسانية وتحقيق الأثر الإيجابي المرغوب لدى الأسر المستفيدة.

    اخبار عدن: بدعم كويتي.. تدشين توزيع برنامج السلة الغذائية للأسر ذات الدخل المحدود بعدن

    في خطوة إنسانية تهدف إلى دعم الأسر ذات الدخل المحدود في مدينة عدن، تم تدشين برنامج توزيع السلة الغذائية بدعم من دولة الكويت الشقيقة. هذه المبادرة تأتي في إطار جهود تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتخفيف المعاناة الناتجة عن الأزمات الماليةية والظروف الصعبة التي تواجهها البلاد.

    تفاصيل البرنامج

    تشمل السلة الغذائية مجموعة متنوعة من المواد الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر، مثل الأرز، والدقيق، والزيت، والسكر، والحمص، وغيرها من المواد الغذائية الضرورية. تم توزيع هذه السلال بشكل منظم يضمن وصول المساعدات إلى المستفيدين بشكل سريع وفعال.

    دور الكويت في دعم اليمن

    الكويت لها تاريخ طويل من الدعم الإنساني لليمن، حيث تقدم المساعدات الغذائية والإنمائية بشكل مستمر، وذلك في إطار التزامها بتخفيف آثار الأزمة الإنسانية في البلاد. ويعكس هذا البرنامج الأخير عمق العلاقات الأخوية بين الكويت واليمن، ويعبر عن تضامن الكويت مع الشعب اليمني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

    ردود الأفعال

    عبر المستفيدون من البرنامج عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة، معربين عن أملهم في أن تستمر هذه المبادرات لدعم الضعفاء والمحتاجين. كما أثنى المسؤولون المحليون على الدعم الكويتي، مؤكدين أهمية مثل هذه البرامج في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين مستوى المعيشة في المدينة.

    الخاتمة

    تعتبر هذه المبادرة نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني، وتجسد روح التعاون والتضامن بين الشعوب. يبقى الأمل قائمًا في أن تستمر جهود الكويت ودول أخرى في دعم اليمن وشعبها، من أجل تجاوز الصعوبات وتحقيق مستقبل أفضل للجميع.

  • اخبار المدن – شبوة: محكمة حبان الابتدائية تصدر حكمين بالإعدام كعقوبة قصاص

    أصدرت محكمة حبان الابتدائية، في جلستها المنعقدة اليوم الاثنين الموافق 16/2/2026م، برئاسة القاضي أحمد محمد سالم القربوع، وبحضور وكيل نيابة حبان الابتدائية مبارك أحمد فرج الشيوحي، وأمين السر حامد أحمد المحضار، حكمين في قضايا جنائية خطيرة.

    وقد قضى منطوق الحكم الأول بإدانة المتهمين:

    بدر صالح سالم التومة، وعبدالسلام صالح سالم التومة، بجرم القتل العمد المنسوب إليهما، ومعاقبتهما بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص حتى الموت، لثبوت تورطهما في قتل المجني عليه علي أحمد علي الشمال ظلمًا وعدوانًا.

    كما قضى الحكم بمصادرة السلاح الآلي الذي يخص المتهم الأول، والذي تم ضبطه لدى النيابة السنةة، لصالح الخزينة السنةة للدولة.

    أما الحكم الثاني، فقد أدان المتهم محمد علي سالم البابكري بجريمة القتل العمد المنسوبة إليه، ومعاقبته بالإعدام قصاصًا رميًا بالرصاص حتى الموت، لتأكيد قيامه بقتل المجني عليه محمد سالم ناصر سعيد الجساري ظلمًا وعدوانًا.

    وصدر الحكمان وفق الإجراءات القانونية المتبعة، مع ضمان حق الطعن بالطرق القانونية المقررة.

    اخبار وردت الآن – شبوة: محكمة حبان الابتدائية تصدر حكمين بالإعدام قصاصًا

    أصدرت محكمة حبان الابتدائية في محافظة شبوة مؤخرًا حكمين بالإعدام قصاصًا، في قضية أثارت اهتمام الشارع المحلي. يأتي هذا القرار في إطار الجهود المتواصلة لتحقيق العدالة وللحد من الجريمة في المنطقة.

    تفاصيل القضية

    تتعلق الأحكام التي أصدرتها المحكمة بجريمتين منفصلتين، حيث تم تقديم الأدلة الكافية التي تدين المتهمين في كلتا الحالتين. وبينت المحكمة خلال جلساتها أن القضايا تمثل انتهاكات جسيمة للقانون، مما استدعى المحاكمة العاجلة وتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها.

    ردود الأفعال

    لاقى الحكم الصادر ردود فعل متباينة بين المواطنين. حيث اعتبر البعض أن تنفيذ أحكام الإعدام يعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، بينما رأى آخرون أن عقوبات الإعدام قد لا تكون الحل الأمثل في كل الحالات. ويدعو هؤلاء إلى ضرورة تطبيق برامج التأهيل وإصلاح المساجين كبديل عن عقوبات الإعدام.

    الأثر على المواطنون

    تشير الآراء إلى أن هذه الأحكام قد تؤثر بشكل كبير على وعي المواطنون تجاه الجريمة والعقوبات المترتبة عليها، وهو ما قد يسهم في تقليص معدل الجرائم في شبوة. ومع ذلك، يبقى التحدي قائمًا في كيفية معالجة الأسباب الجذرية للجريمة وتوفير فرص الحياة الكريمة للمواطنين.

    الخطوات التالية

    من المتوقع أن يتواصل النقاش حول هذه الأحكام في الفترات القادمة، كما يعول الكثيرون على الأخذ برأي القانون وتعزيز الإجراءات القانونية لمنع التعديات. يأمل الكثيرون في أن تؤدي هذه الأحكام إلى سن مزيد من القوانين التي تضمن حقوق المواطنين وتعزز من الاستقرار الداخلي.

    وفي النهاية، يعكس قرار محكمة حبان الابتدائية أهمية العدالة في المواطنون، ويؤكد على دور القضاء كحامي للحقوق وراعي للأمان.

  • خبير اقتصادي: طريقة مبتكرة من البنك المركزي اليمني لتعزيز السيولة واستقرار سعر الصرف | وكالة خبر للأنباء




    أوضح الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، يوم الاثنين، أن البنك المركزي يقوم بضخ سيولة لأربعة بنوك محلية من أجل معالجة أزمة نقص السيولة.

    وأشار إلى أن البنوك المحلية المستهدفة هي: كاك بنك، وبنك القطيبي، وبنك الكريمي، بالإضافة إلى عدن للتمويل الأصغر، وذلك ضمن خطة متكاملة تتضمن شراء العملة الأجنبية من المواطنين بالسعر الرسمي.

    وأفاد أن هناك مئات المليارات من الريالات اليمنية جاهزة ومتاحة للبنك المركزي للتدخل، مما يمكنه من معالجة أزمة السيولة المفتعلة عند الحاجة.

    وأضاف: “من يعتقد أنه يستطيع تعطيل سياسة البنك المركزي بتكديس السيولة وإخفائها بهدف زعزعة استقرار سعر الصرف لمصلحته فهو مخطئ.”

    وذكر أن “سعر الصرف مستقر عند مستوى 410، وأي تجاوزات ستواجه بإجراءات صارمة قد تصل إلى سحب ترخيص البنك أو شركة الصرافة المخالفة.”

    خبير اقتصادي: آلية جديدة للمركزي اليمني لدعم السيولة واستقرار سعر الصرف

    في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمن، أبدى خبراء اقتصاديون تفاؤلهم بإجراءات جديدة أعلن عنها البنك المركزي اليمني تهدف إلى دعم السيولة النقدية واستقرار سعر الصرف. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه الضغوط على العملة الوطنية، مما أدى إلى تدهور كبير في قيمتها الشرائية.

    آلية دعم السيولة

    وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريحاته، أن الآلية الجديدة تركز على تعزيز قدرة البنك المركزي على ضخ السيولة في السوق، بهدف دعم المؤسسات المالية والتجارية، مما يسهل حركة البيع والشراء ويعزز من النشاط الاقتصادي. وتشمل الآلية أيضاً تحسين إدارة الاحتياطيات النقدية، وتوفير أدوات مالية حديثة تساعد في استقرار السوق.

    أسعار الصرف

    وأشار إلى أن هذه الإجراءات تسعى إلى التقليل من التقلبات الحادة في أسعار الصرف، والتي تعكس في كثير من الأحيان عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. فالبنك المركزي يعمل على مراقبة السوق عن كثب واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب للحفاظ على توازن أسعار الصرف.

    التحديات المستقبلية

    رغم الآمال المرتبطة بهذه الآلية، إلا أن الخبير حذر من بعض التحديات التي قد تواجه تطبيقها. فالوضع الاقتصادي العام في البلاد يتأثر بعوامل متعددة تشمل النزاعات المستمرة، والنقص في الموارد، وارتفاع معدلات البطالة. لذلك يعد تحقيق استقرار فعلي فرصة بحاجة إلى جهد متواصل وتعاون جاد بين كافة الأطراف المعنية.

    الخلاصة

    وفي الختام، تُعَد الآلية الجديدة من البنك المركزي اليمني خطوة مهمة نحو دعم السيولة واستقرار أسعار الصرف، لكن نجاحها يتطلب تضافر الجهود من كافة الجهات المعنية، بالإضافة إلى تحقيق بيئة اقتصادية مستقرة تدعم النمو وتفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية في اليمن.

Exit mobile version