قام مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر بتسليم كتاب (العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية والنقشية) من تأليف الدكتور محمد أحمد السدلة الخليفي، وذلك بحضور رئيس المركز الأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي. تأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام المركز بدعم الباحثين وتسليط الضوء على الدراسات المتخصصة في مجالات التاريخ والآثار.
وخلال عملية التسليم، أبدى رئيس المركز إعجابه بأهمية هذا الإصدار العلمي الذي يسجل الدور التاريخي والحضاري لمنطقة العقلة، مستندًا إلى الأدلة الأثرية والنقوش القديمة، حيث يظهر إسهامها في تاريخ ممالك العربية الجنوبية، وبالأخص مملكة حضرموت.
اخبار وردت الآن: مركز حضرموت يسلم كتاب “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية”
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز المعرفة التاريخية والثقافية، قام مركز حضرموت للتاريخ والآثار بتسليم كتابه الجديد بعنوان “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية”. يأتي هذا الكتاب في وقت حرج حيث يسعى المهتمون لتوثيق التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة.
محتويات الكتاب
يتناول الكتاب بالعناية موضوع “العقلة”، وهو مصطلح يرتبط بمكان تاريخي هام في محافظة حضرموت. يحتوي الكتاب على مجموعة من الشواهد الأثرية التي تسلط الضوء على الإرث الحضاري لهذه المنطقة. وقد تم تقسيمه إلى عدة فصول تتناول أولاً التعريف بالمكان وتاريخه، ثم الانتقال إلى استعراض الشواهد الأثرية المكتشفة، وكيف تعكس تلك الشواهد أسلوب الحياة، العادات والتقاليد في تلك الحقبة.
أهمية الكتاب
يعد هذا الكتاب بمثابة مرجع مهم للباحثين والمهتمين بتاريخ حضرموت، حيث يعزز من الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي. فالشواهد الأثرية تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وقد ساعدت في فهم العديد من الحقائق التاريخية التي شكلت معالم هذه المنطقة.
جهود مركز حضرموت
أعرب الدكتور أحمد بن سعيد، مدير مركز حضرموت، عن فخره بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن الهدف من هذا العمل هو تحفيز البحث والدراسة في مجال الآثار والتاريخ. كما نوّه على أن المركز سيواصل جهوده في نشر المعرفة وتعزيز الفهم للهوية الثقافية المحلية.
دعوة للمشاركة
كما دعا المركز جميع المهتمين بالتاريخ والآثار إلى المساهمة بأبحاثهم وتجاربهم، وإلى دعم مبادرات الحفاظ على التراث الثقافي. واعتبر أن التعاون المثمر بين الأكاديميين والجهات الحكومية والمواطنون المحلي هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف.
خاتمة
يعد كتاب “العقلة: دراسة تاريخية من خلال الشواهد الأثرية” خطوة هامة نحو فهم أعمق للتراث الحضاري في حضرموت، ويعكس الجهود المبذولة للحفاظ على الثقافة التاريخية الغنية التي تزخر بها المنطقة. إن الحفاظ على هذا التراث ليس مجرد واجب، بل هو مسؤولية جماعية تأخذنا إلى جذورنا وتاريخنا العريق.

اترك تعليقاً إلغاء الرد