التصنيف: اخبار اليمن

  • تقرير إخباري عاجل: امرأة يمنية تحرق خمارها احتجاجاً على اعتداءات الحوثيين في إب (فيديو)

    تقرير إخباري عاجل: امرأة يمنية تحرق خمارها احتجاجاً على اعتداءات الحوثيين في إب (فيديو)

    إب – (21 أغسطس 2024): شهدت محافظة إب وسط اليمن، جريمة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المدنيين، حيث وثق مقطع فيديو مؤلم لحظات استغاثة امرأة يمنية بعد تعرضها للاعتداء على منزلها وأرضها الزراعية من قبل قيادات حوثية.

    ظهرت المرأة في الفيديو وهي تحرق خمارها وتمسك المصحف الشريف، مستنجدة بالله وبالناس لإنقاذها من الظلم الذي تتعرض له على يد المليشيا الحوثية. وقد أكدت مصادر محلية أن المشرف الحوثي حافظ حجر والمشرف الاجتماعي صدام محيي الدين هما من قاما بهذا الاعتداء الوحشي في مديرية المخادر.

    وتعتبر هذه الحادثة جزءاً من حملة واسعة النطاق تمارسها مليشيا الحوثي ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تستهدف النساء بشكل خاص، وتقوم بانتهاك حقوقهن وحرياتهن، دون أي مراعاة للقيم والمبادئ الإنسانية.

    إحراق الخمار.. رمز للتمرد:

    يعتبر إحراق الخمار من قبل المرأة اليمنية رمزاً قوياً للتمرد على الظلم والقهر، وتعبيرًا عن رفضها للانتهاكات التي تمارس بحقها. وقد سبق أن قامت نساء أخريات في مناطق سيطرة الحوثيين بإحراق خمارهن احتجاجاً على جرائم المليشيا.

    استنكار واسع:

    أثارت هذه الجريمة موجة من الاستنكار والإدانة على نطاق واسع، حيث ندد ناشطون حقوقيون وسياسيون بهذه الجريمة البشعة، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف انتهاكات الحوثيين بحق المدنيين.

    مخاوف متزايدة:

    تثير هذه الحادثة مخاوف متزايدة بشأن تدهور الوضع الإنساني في اليمن، وتفاقم معاناة المدنيين، خاصة النساء والأطفال، الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة لحقوقهم.

    مطالب بتحرك دولي:

    يطالب ناشطون حقوقيون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب اليمني، واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف انتهاكات الحوثيين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

  • أخبار وتقارير – لماذا نقف ضد مشروع الكهرباء التجارية في عدن ؟

    أخبار وتقارير – لماذا نقف ضد مشروع الكهرباء التجارية في عدن ؟

    لماذا نقف ضد مشروع الكهرباء التجارية في عدن ؟

    1. لأن المواطن في عدن وجراء انهيار العملة اصبح راتبه لا يتجاوز اربعين دولارا ، ويستحيل ان يدفع تكاليف فاتورة تفوق مرتبه.
    2. المواطن في عدن يعجز عن دفع فاتورة الكهرباء الحكومية بسعر 19 ريال للكيلو وات الواحد ، فكيف سيتمكن من دفع فاتورة فيها الكيلووات الواحد بالف ريال ، اي حوالي خمسين ضعف فاتورة الكهرباء الحكومية.
    3. قد يقول قائل سنفتح الكهرباء التجارية امام المقتدرين والاغنياء ، متناسين بان القطاع الخاص اذا نافس على خدمة يعمل على تدمير الجزء الحكومي منها ، ولنا عبرة في المستشفيات الخاصة والمدارس الخاصة فقد اصبحت ضرورية بعد ان كانت كمالية.
    4. عدن مدينة ساحلية حارة على مدار العام ، واستخدام المكيفات فيها امر ضروري ، وبيع الكيلووات الواحد بالف ريال كما هو سعر القطاع الخاص يعني كسر ظهر المواطن باعباء لا يستطيع الايفاء بها.
    5. افتتاح الكهرباء التجارية يعني نهاية الكهرباء الحكومية ورمي الاف الموظفين الى رصيف العمالة الفائضة.

    الصحفي: عبدالرحمن أنيس

  • تقرير مهم بروفيسور يمني – ما تحتاجه للتفريخ هو حرب اهلية!!!!!

    تقرير مهم بروفيسور يمني – ما تحتاجه للتفريخ هو حرب اهلية!!!!!

    احد الاخوة ارسل موضوع يقول ان هناك عداء غربي مع الاسلام وهذا طرح مطلق. فالاجابة المطلقة بشكل عام غير علمية، لكن السؤال الاصح ماهو الاسلام، الذي يريده الغرب، او النظام الراسمالي، وهل يمكن التعايش بين المنهجين. والاجابة اولا ننظر للواقع اليوم في الغرب بشكل عام واوروبا بشكل خاص لنفهم عوامل التغيير والتأثير حول التعاطي مع هذه القضية.

    فحسب الأبحاث في التركيبة الديموجرافية يجب ان يكون معدل التكاثر او معدل الاحلال ليس اقل من ٢,١١ حتى يمكن لأي حضارة ان تبقى لأكثر من جيل اي اكثر من ٥٠ سنة. فاذا كان لكل اسرة معدل انجاب اقل من طفلين وربع اي ٢,١١ فأن هذا سيؤدي في المحصلة الى تراجع هذه الحضارة لاسيما وحتى اليوم لم تستطيع اي حضارة الاستمرار تحت هذا المعدل السكاني، وهذه نقطة اولية. فالكارثة ان معدل تكاثر بنسبة ١,٣ يعني النهاية المتوقعة للحضارة لانها سوف تحتاج الى مايقارب من ١٠٠ سنة لتصحيح نفسها وكوارث ذلك لاسيما لا يوجد أي نظام إقتصادي او نظام اجتماعي يستطيع ان يصمد امام هذه المتغيرات بشكل واضح برغم التقنية الموجودة الحالية.

    وحتى تفهمون ما اقصد، فأنه عندما ينجب زوجين اي شخصين طفل واحد حسب معدل ١,٣ فإن عدد الأطفال سوف يكون نصف عدد الاباء، واذا استمر الابناء بذلك فان الاطفال في الجيل الثالث يكونوا ربع العدد ايام الاجداد ويمكن التخيل ان خلال ١٠٠ سنة تكون حلت الكارثة لاسيما وسن الانجاب لا يتحقق الا الى تحت الاربعين من العمر. ولتوضيح اكثر إذا كان هناك مليونين طفل مواليد عام ٢٠٠٠ فانه سوف يكون عندنا بعد ٢٥ سنة فقط مليونين عامل اي اقل من ٤ مليون شخص كما في عهد الاباء، اي كما كان عام ٢٠٠٠.كل واحد منهم مثلاً يتحمل شخصين “الاباء” في نظام الرعاية الاجتماعية بجانب اسرتة وطفله ومجتمعة وقتها، اي مع كل جيل سوف تتضاعف المشاكل. وعندما يتقلص عدد السكان تتقلص ليس الاقتصاد والرعاية الاجتماعية والخدمات وانما الحضاره والثقافه والتقدم والمنافسة.

    ولازال للمعلومات معدل التكاثر في بريطانيا ١,٦ وفي ايطاليا ١,٢ وفي المانيا ١,٣ و في اسبانيا ١,١ اي معدل الزياده الطبيعيه للسكان في أروبا اي ٣١ دوله يساوي متوسط ١,٤ وهنا مستحيل عكسها لتدارك الأمر، اي ان كل امراة اوروبية عاملة او طالبة تضاعف الانتاج ليس الى الضعف وانما الى ٣ اضعاف. اي ان قارة أوروبا التي نعرفها كشعوب بيضاء شقراء ستختفي كما نعرفها من الوجود حسب ارقامهم، اذا ظلت معدلات التكاثر كما هي. ففي فرنسا معدل التكاثر كمعدل الزيادة الطبيعية عند الفرنسين ١,٨ الان بينما عند العرب مقارنة هناك ٤ الى ٧ وهكذا. لذلك اوروبا حتى تستمر لابد من الهجرة وليس من اوروبا الشرقية حيث يعانون ايضا من قلة المواليد، وانما العالم العربي و الاسلامي هو المنجم ولكن بشرط ان يتم التفريخ للثقافة. لذا العقود الماضية سجلت ارتفاعا في أعداد المهاجرين التاركين للمنطقة العربية مع خصوبة النساء المهاجرات بمعدل ٣,٤ أطفال وذلك ٣ اضعاف نظيراتهن الاوروبيات بوجود حوافز الرعاية الاجتماعية في اروبا، الأمر الذي يغير التركيبة السكانية جذريا لصالح المهاجرين، خاصة أن أوروبا قارة مسنة يتجاوز أكثر من ربع سكانها سن الستين. وحتى يسهل تحريك الهجرة ولا يكون هناك خط رجعة حتى يتكامل المهاجر مع الوطن الجديد، اوطننا في المنطقة يجب ان تحترق بنفس مبدأ طارق بن زياد وحرق سفن العودة وقياداتنا وافكارنا هم صندوق الادوات.

    وانظروا الى سوريا او العراق او ليبيا او اليمن بسبب اسر مريضة تريد ان تظل في السلطة او اشخاص يتم تمزيق المجتمع ودفع ابنائه بذلك وبشدة للهجرة او الهروب. وبناء على ذلك سوف تتغير مفاهيم المهاجرين والشباب المتعلم حول اوطانهم وحول عقيدتهم وحول العنف المنتشر في اوطانهم والافكار، التي لا تتعايش مع بعضها وكذلك وجهة نظر الأوروبيين مع الواقع الجديد مما يعني ان أوروبا ستخرج متحولة من مواجهتها مع الإسلام الى التعاطي مع إسلام جديد بنسختها، وهناك احتمال بأن يظهر إسلام قابل للتذويب في الثقافة الغربية بعد ان فشلت ثقافة التعايش والتسامح في المشرق، والاسباب عديدة داخلية وخارجية سياسية طائفية مذهبية معقدة التركيب.

    وصحيح ان في الوقت الراهن الإسلام في مركز قوة لكي ينتصر ديمغرافيا ولكن في مركز ضعف بسبب ابنائه لكي ينتصر فكريا. وهذا يجعل الاجيال الحالية و القادمة غير متحمسة للتوجهات الدينية الاسلامية وتشك في كل طرح او فكرة بعد ظهور العنف المبالغ فيه وتحت نصوص وموارث دينية متناقضة. وهنا يظل الاطفال والشباب هم الثروة الحقيقة للعرب ان احسنوا الحفاظ عليهم وتأهلهم, يتطلع اليهم العالم وبالذات اوروبا كطاقة للمستقبل يطمحون في الاستحوذ عليهم بعد ان يبتعدوا عن ثقافتهم الاصلية العنيفة بهروبهم الى احضان الغرب. وسوف يتم التفريخ وينتهي بنا المطاف الى الرحيل وعن قناعة تامة من دون فكرة العودة.

    واخيرا ماكينات الاحداث اليومية الطائفية والمناطقية والمذهبية صارت تعمل بتسارع عجيب في جميع الاتجاهات في ترحيل الشباب العربي إلى مواطن جديدة تحت مفاهيم لا مستقبل في المنطقة باستمرار الصراعات وانعدام الفرص !!!!!

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • البنك المركزي اليمني في صنعاء يحدث أسعار الصرف الآن

    البنك المركزي اليمني في صنعاء يحدث أسعار الصرف الآن

    صنعاء – (تاريخ النشر) تقرير إخباري: أسعار الصرف تشهد تذبذبات جديدة في السوق اليمنية شهدت أسعار الصرف في السوق اليمنية اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2024، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن بنك صنعاء المركزي، تذبذبات جديدة، حيث سجل سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني 140 ريالاً يمنياً، بينما بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني 530.50 ريالاً يمنياً.

    وأشارت البيانات إلى أن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي قد سجل 3.79 ريال سعودي.

    تحليل سريع:

    تشير هذه التغيرات في أسعار الصرف إلى استمرار حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها الاقتصاد اليمني، والتي تتأثر بعوامل عدة منها:

    • الأزمة الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية حادة نتيجة للصراع المستمر والحصار المفروض عليها، مما يؤدي إلى تدهور العملة الوطنية وتذبذب أسعار الصرف.
    • الطلب على العملات الأجنبية: يزداد الطلب على العملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي والريال السعودي، نتيجة لارتفاع أسعار السلع الأساسية ونقص السيولة في السوق المحلية.
    • تداعيات الحرب: تسببت الحرب المستمرة في اليمن في تدمير البنية التحتية الاقتصادية وتعطيل النشاط التجاري، مما يؤثر سلباً على أسعار الصرف.

    تأثير التغيرات على المواطنين:

    تؤدي هذه التغيرات في أسعار الصرف إلى زيادة حادة في أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع معدلات التضخم والفقر.

  • تسليم وتسلم وزاري في صنعاء: حازب يسلم الصعدي زمام التعليم العالي

    تسليم وتسلم وزاري في صنعاء: حازب يسلم الصعدي زمام التعليم العالي

    صنعاء – سبأ: في خطوة نحو تعزيز العمل الحكومي وتوحيد الجهود، تم اليوم الثلاثاء الموافق 16 صفر 1446هـ، تنفيذ مراسم تسليم وتسلم رسمية بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الدكتور حسين حازب ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي الجديد الدكتور حسن الصعدي.

    وقد جرت مراسم التسليم في العاصمة صنعاء، حيث تم خلالها تسليم كافة الملفات والوثائق المتعلقة بقطاع التعليم العالي إلى الوزير الجديد. كما تم تكريم الوزير السابق الدكتور حازب بدرع الوفاء تقديراً لجهوده المبذولة في تطوير قطاع التعليم العالي خلال الفترة الماضية، رغم التحديات التي واجهها القطاع جراء العدوان والحصار.

    وفي كلمته خلال مراسم التسليم، أشاد الوزير الجديد الدكتور حسن الصعدي بالجهود التي بذلها الوزير السابق، مؤكداً على أهمية البناء على الإنجازات السابقة والعمل على تطوير القطاع التعليمي بشكل مستمر. كما أكد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في اليمن.

    من جانبه، عبر الوزير السابق الدكتور حسين حازب عن سعادته بالإنجازات التي حققها القطاع خلال فترة توليه المنصب، متمنياً للوزير الجديد كل التوفيق في مهامه الجديدة.

    أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة السابقة:

    • إنشاء 5 جامعات حكومية و12 جامعة أهلية.
    • إعادة ترتيب أوضاع الوزارة وتحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي.
    • حلحلة إشكالية أكثر من 12 ألف وثيقة متراكمة.
    • تحقيق التوصيف لجميع البرامج الأكاديمية في الجامعات الحكومية والأهلية.
    • الالتزام بتسليم شهادات الخريجين بعد تخرجهم بثلاثة أشهر.
    • تطوير مركز تقنية المعلومات والبوابة الإلكترونية.

    أهداف المرحلة المقبلة:

    • مواصلة تطوير القطاع التعليمي وتلبية احتياجات الطلاب.
    • تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية.
    • مواجهة التحديات التي تواجه القطاع التعليمي جراء العدوان والحصار.

    ختاماً، تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز العمل المؤسسي وتحقيق التنمية المستدامة في اليمن.

    [شاشوف الإخبارية][20 أغسطس 2024]

    آمل أن يكون هذا التقرير قد نال إعجابك.

  • أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    أخبار وتقارير – اليمن في مفترق طرق ديموغرافية! النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    تقرير إخباري: تراجع النمو السكاني العالمي وهواجس الانقراض

    19 أغسطس 2024 – بقش: يشهد العالم تحولات ديموغرافية هامة، حيث يتوقع أن يتراجع النمو السكاني بشكل ملحوظ في السنوات القادمة، خاصة في بعض الدول الآسيوية. هذه الظاهرة، التي أشار إليها تقرير لمجلة نيوزويك، استناداً إلى معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تثير تساؤلات حول مستقبل العديد من الدول وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

    أسباب التراجع:

    • انخفاض معدلات الخصوبة: يعود السبب الرئيسي لهذا التراجع إلى انخفاض معدلات الخصوبة، حيث يختار الكثيرون تأخير الإنجاب أو الإنجاب بأعداد أقل.
    • شيخوخة السكان: يزداد متوسط العمر المتوقع، مما يؤدي إلى زيادة نسبة كبار السن في المجتمع وتراجع نسبة الشباب.
    • الهجرة: تساهم الهجرة الخارجية في بعض الدول في تراجع عدد السكان.

    الدول الأكثر تأثراً:

    • آسيا: تشهد دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين تراجعاً حاداً في النمو السكاني.
    • أوروبا: تعاني العديد من دول أوروبا الشرقية مثل بلغاريا وروسيا من انخفاض كبير في عدد السكان.
    • أمريكا اللاتينية: تشهد بعض الدول مثل بورتوريكو وكوبا تراجعاً في عدد السكان.

    الدول التي تشهد نمواً سكانياً:

    على النقيض من ذلك، تشهد بعض الدول العربية والأفريقية نمواً سكانياً كبيراً، مثل اليمن والضفة الغربية وغزة والعراق والسعودية وسوريا. كما تشهد دول أفريقية مثل جنوب السودان والنيجر نمواً سكانياً متسارعاً.

    التداعيات المحتملة:

    • التأثير على الاقتصاد: قد يؤدي التراجع السكاني إلى نقص القوى العاملة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
    • الضغط على الأنظمة الاجتماعية: قد يزيد الضغط على الأنظمة الاجتماعية مثل الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية.
    • التغيرات السياسية: قد يؤدي التغير الديموغرافي إلى تغييرات سياسية واجتماعية كبيرة.

    مخاوف من الانقراض:

    تثير هذه التغيرات الديموغرافية مخاوف بشأن مستقبل بعض الدول، خاصة تلك التي تشهد تراجعاً حاداً في عدد السكان. فبعض التقارير تتحدث عن خطر “الانقراض السكاني” لبعض الدول الأوروبية، مثل بلغاريا.

    الجهود المبذولة:

    تحاول العديد من الدول اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التحدي، مثل تقديم حوافز مالية للأزواج الذين ينجبون أطفالاً، وتوفير خدمات رعاية الأطفال، وتحسين أوضاع المرأة.

    الخلاصة:

    يشهد العالم تحولات ديموغرافية كبيرة، حيث يتراجع النمو السكاني في العديد من الدول، بينما يشهد نمواً متسارعاً في دول أخرى. هذه التغيرات لها آثار عميقة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتتطلب تخطيطاً استراتيجياً للتعامل معها.

  • أخبار وتقارير – المحافظ بن الوزير يتفقد مشروع مياه شبكة عتق الجديد في محافظة شبوة اليمنية

    أخبار وتقارير – المحافظ بن الوزير يتفقد مشروع مياه شبكة عتق الجديد في محافظة شبوة اليمنية

    مكتب الإعلام محافظة شبوة الاثنين 19 أغسطس 2024م. تفقد محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، رئيس المجلس المحلي، اليوم الاثنين، مشروع مياه شبكة عتق الجديد.

    وخلال الزيارة التفقدية، استمع المحافظ بن الوزير، إلى شرح متكامل من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة علي ابوبكر السليماني لحفر الآبار الارتوازية المنفذة للمشروع، محسن السليماني، عن مكونات المرحلة الأولى من المشروع، التي نفذت بتمويل من الجمعية الكويتية للإغاثة، وبتكلفة بلغت مليونين وثمانمائة ألف ريال سعودي، واشتملت على حفر أربعة آبار إرتوازية بعمق خمسمائة متر لكل منها وتجرى حاليا عمليات الضخ التجريبي للمياه فيها.

    المحافظ بن الوزير يتفقد مشروع مياه شبكة عتق الجديد في محافظة شبوة اليمنية
    المحافظ بن الوزير يتفقد مشروع مياه شبكة عتق الجديد في محافظة شبوة اليمنية

    كما أشار السليماني، إلى أن هناك مرحلة ثانية من المشروع سيتم البدء فيها لاحقا بعد أن يتم إعلان المناقصة الخاصة بها، وتتضمن توريد وتركيب المضخات الخاصة بتلك الآبار وربطها بشبكة الكهرباء وبخزان الإسالة المغذي لمدينة عتق مركز المحافظة، والمتوقع إنجازها خلال فترة شهرين.

    فيما أشاد المحافظ بن الوزير، بكافة الجهود التي بذلت من أجل إنجاز هذا المشروع الحيوي والهام الذي سيساهم بشكل كبير في زيادة إنتاجية المياه المغذية لمدينة عتق مركز المحافظة والتخفيف إلى حد كبير من معاناة حصول المواطنين في المدينة عليها.

    كما أكد المحافظ بن الوزير، أهمية تنفيذ المشاريع التي تلبي الاستقرار من خلال تحقيق احتياج السكان التمويني والخدمي، حاثا على تنفيذ المشروعات وفقاً للمواصفات الفنية والهندسية، والسعي لرفع الوعي المجتمعي للحفاظ على المياه وترشيد الاستخدام، مشددا على ضرورة التنسيق بين كافة الجهات المعنية لإنجاز المشاريع التنموية والخدمية وفقاً للمواصفات، وفي الفترة الزمنية المحددة.

    ولفت المحافظ بن الوزير، إلى حرص السلطة المحلية على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في تحسين الخدمات للمواطنين.

    وفي سياق متصل، اطلع المحافظ بن الوزير، على عملية الضخ التجريبي للمياه من البئر الثالثة في المشروع التي ستستمر لفترة ستة وثلاثين ساعة متواصلة، وذلك بعد إستكمال عمليتي الضخ التجريبي للبئرين الأولى والثانية خلال الأيام الماضية، فيما سيتم لاحقا إجراء الضخ التجريبي للمياه في البئر الرابعة.

  • أخبار وتقارير – وزارة المالية بـ عدن تكشف عن تحديات في صرف الرواتب

    أخبار وتقارير – وزارة المالية بـ عدن تكشف عن تحديات في صرف الرواتب

    عدن/خاص تقرير إخباري عاجل: كشفت وزارة المالية في حكومة عدن عن وجود تحديات كبيرة تواجه عملية صرف الرواتب للموظفين الحكوميين، حيث أشارت إلى أن العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومن بينها وزارة الداخلية، لم تلتزم بالشروط الأساسية لصرف الرواتب.

    وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه الشروط تشمل ضرورة تقديم بيانات شفافة عن المستفيدين من الرواتب، وإظهار النتائج النهائية لعملية الصرف، وفتح حسابات بنكية لكل موظف لضمان وصول الرواتب بشكل مباشر.

    وأكدت الوزارة أنها تعمل منذ عام كامل على صرف الرواتب رغم عدم التزام بعض الجهات الحكومية بالشروط المطلوبة، وذلك انطلاقاً من حرصها على تأمين حياة كريمة للمواطنين. ومع ذلك، فإن استمرار التسويف وعدم الالتزام من قبل بعض الوزارات والمؤسسات يهدد استمرارية هذه العملية.

    أبرز التحديات التي تواجه عملية صرف الرواتب:

    • البيانات غير الشفافة: عدم تقديم بيانات دقيقة وشاملة عن المستفيدين من الرواتب.
    • غياب المتابعة: عدم وجود آلية واضحة لمتابعة صرف الرواتب والتأكد من وصولها إلى المستحقين.
    • عدم فتح حسابات بنكية: عدم التزام العديد من الموظفين بفتح حسابات بنكية، مما يؤدي إلى صعوبة في تحويل الرواتب.

    آثار هذه التحديات:

    • تأخير صرف الرواتب: قد يؤدي عدم الالتزام بالشروط إلى تأخير صرف الرواتب للموظفين.
    • هدر الأموال العامة: قد يؤدي عدم وجود نظام رقابي فعال إلى هدر الأموال العامة.
    • زيادة المعاناة: يتسبب تأخر صرف الرواتب في زيادة معاناة الموظفين وأسرهم.

    مواقف الأطراف المعنية:

    • وزارة المالية: تؤكد الوزارة على أهمية الالتزام بالشروط المطلوبة لضمان شفافية عملية الصرف، وتحمل المسؤولية تجاه الموظفين.
    • الوزارات والمؤسسات الحكومية: تتهم الوزارة بعض الوزارات والمؤسسات بعدم التعاون وعدم الالتزام بالشروط المطلوبة.
    • الموظفون: يعاني الموظفون من تأخر الرواتب وتعرضهم لمشكلات مالية.
  • تقرير حول أسعار الذهب في صنعاء وعدن

    تقرير حول أسعار الذهب في صنعاء وعدن

    تاريخ التقرير: الاثنين – 19 أغسطس 2024 شهدت أسعار الذهب في مدينتي صنعاء وعدن اليمنيتين استقرارًا نسبيًا خلال اليوم، مع استمرار الاختلافات في الأسعار بين المحلات التجارية.

    أسعار الذهب في صنعاء:

    • الجنيه الذهب: استقر سعر شراء الجنيه الذهب في صنعاء عند 288,000 ريال، بينما بلغ سعر البيع 293,000 ريال.
    • الجرام عيار 21: حافظ متوسط سعر شراء الجرام عيار 21 في صنعاء على مستواه عند 35,800 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 38,000 ريال.

    أسعار الذهب في عدن:

    • الجنيه الذهب: استقر سعر شراء الجنيه الذهب في عدن عند 1,062,000 ريال، بينما بلغ سعر البيع 1,085,000 ريال.
    • الجرام عيار 21: حافظ متوسط سعر شراء الجرام عيار 21 في عدن على مستواه عند 133,000 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 140,000 ريال.

    أسباب استقرار الأسعار:

    يرجع استقرار أسعار الذهب خلال اليوم الحالي إلى عدة عوامل، منها:

    • توازن العرض والطلب: يبدو أن هناك توازن نسبي بين العرض والطلب على الذهب في السوق المحلية.
    • استقرار أسعار العملات: لم تشهد أسعار العملات الأجنبية الرئيسية تقلبات كبيرة خلال اليوم، مما ساهم في استقرار أسعار الذهب.
    • تأثير الأحداث العالمية: لم تحدث أحداث عالمية مؤثرة على أسعار الذهب بشكل كبير خلال الساعات الماضية.

    أسباب الاختلاف في الأسعار بين المحلات:

    • تكاليف التشغيل: تختلف تكاليف التشغيل بين المحلات التجارية، مما يؤثر على هامش الربح وتسعير الذهب.
    • جودة الذهب: قد تختلف جودة الذهب المعروض بين المحلات، مما يؤثر على السعر.
    • السمعة التجارية: تحظى بعض المحلات بسمعة طيبة في مجال تجارة الذهب، مما قد يسمح لها برفع الأسعار قليلاً.