سياسي كبير يكشف ان التقارب بين الرياض و صنعاء يزداد متانه والحوثي يقدم نفسه كدولة!

وصول اول رحلات الحجاج اليمنيين الى السعودية عبر مطار صنعاء لاول مرة بعد 7 اعوام من الحرب وسط حفاوة كبيرة من المملكة

فتحي بن لزرق – طريق السلام الذي انتهجته الحكومة السعودية عبر الحديث المباشر إلى صنعاء هو الطريقة المُثلى والحقيقية لإنهاء الحرب في اليمن لأنه ووفق كل المعطيات لهذه الحرب وآفاقها لن يكون هناك من مخرج منها إلا عبر هذا (الحوار ).

وعلى الرياض في سبيل إحلال السلام ألا تنصاع لأي ضغوط خارجية كانت أو داخلية لأن الرفاق والحلفاء يريدونها حرب ألف عام.. الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد فيها.

‏يتبقى فقط على الحوثيين ألا يواصلوا تقديم أنفسهم كعصابة منفلتة مثلما فعلوا آخر مرة في رمضان، الذهاب إلى السلام لايعني الاستسلام أو الضعف أبدا.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

مؤرخ ينقض ادعاء السعودية “حصه” حول اول ذكر لكلمة عرب بنقوش وجدت حصرا في اليمن

مؤرخ يثب لـ أ.حصه التي ادعت ان اول ذكر لاسم العرب كان في السعودية والمؤرخ اكد عكس ذلك وكشف اين ذكر اسم العرب لاول مره بالنقوش اليمنية

المؤرخ ابو صالح العوذلي يرد بالنقوش على المؤرخة السعودية حصة السديري

أ.حصة السديري التي ادعت ان اول ذكر للعرب كان في السعودية وانكرت او غفلت عن النقوش النادرة الموجودة في اليمن!

وقال المؤرخ أنه ‏لا يوجد شخص ومملكة وشعب تسموا بإسم العرب مجتمعين قديماً الا في النقوش اليمنية القديمة وتحديدًا كانوا في اليمن القديم.

ما الدليل على هذا؟

‏حيث وجدنا

‏- مملكة العرب في الجوف اليمن نقش النصر
– ‏وجدنا العرب كشعب في اليمن نقش (al-‘Ᾱdī 22)
– ‏وجدنا عرب كأسم شخص يحمل رمز ihm/Barrān 6 Gl 1143; Nihm 13; Gr 347

‏وضعنا خط تحت كلمة عرب في صور النقوش المرفقة في هذا المقال:

هذا النقش اليمني يوضح ما اكده الباحث حول اول ذكر لاسم العرب.. النص المكتوب في هذا النقش هو توضيح لما هو مكتوب في الصورة الحقيقة التالية وهو احد النقوش الوحيدة في العالم والموجودة حصرا في اليمن التي ذكرت إسم العرب مجتمعين قديماً سواء شخص او مملكة او شعب
هذا النقش اليمني يوضح ما اكده الباحث حول اول ذكر لاسم العرب.. النص المكتوب في هذا النقش هو توضيح لما هو مكتوب في الصورة الحقيقة التالية وهو احد النقوش الوحيدة في العالم والموجودة حصرا في اليمن التي ذكرت إسم العرب مجتمعين قديماً سواء شخص او مملكة او شعب
هذه الصورة الحقيقة للنقش اليمني الذي ذكر اسم العرب لاول مره
هذه الصورة الحقيقية للنقش اليمني السابق الذي ذكر اسم العرب لاول مره

يؤكد المؤرخ أن ‏هذه النقوش شاهده على مايقوله في الاعلى ويجب على من ينكر ذلك ان يراجع هذه النقواش اليمنية القديمة وينكرها ان استطاع.

لا يوجد شخص ومملكة وشعب تسموا بإسم العرب مجتمعين قديمًا الا في النقوش اليمن القديمة وتحديدًا كانوا في اليمن القديم لا يوجد شخص ومملكة وشعب تسموا بإسم العرب مجتمعين قديمًا الا في النقوش اليمن القديمة وتحديدًا كانوا في اليمن القديم
لا يوجد شخص ومملكة وشعب تسموا بإسم العرب مجتمعين قديمًا الا في النقوش اليمن القديمة وتحديدًا كانوا في اليمن القديم
نقش النصر في اليمن وهو احد اهم النقوش التي ذكرت اسم العرب لاول مره وهو في تاريخ اليمن القديم
نقش النصر في اليمن وهو احد اهم النقوش التي ذكرت اسم العرب لاول مره وهو في تاريخ اليمن القديم
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

حلقة أ. حصة السديري كاملة بعنوان : كم نعرف من تاريخ السعودية فيديو

حلقة أ. حصة السديري كاملة بعنوان : كم نعرف من تاريخ السعودية فيديو

اخبار الان : أرامكو‬⁩ السعودية تستثمر بالتنقيب في تركيا 50 مليار دولار وتحاربه في اليمن

أرامكو‬⁩ السعودية أجتمعت مع 80 شركة تركية لمناقشة مشاريع بقيمة 50 مليار دولار

‏يخططون لمصفاة وخطوط أنابيب ومباني إدارية وأعمال تشييد أخرى للبنية التحتية بقيمة استثمارات تصل إلى 50 مليار دولار ، بلومبيرغ.

نتذكر اليوم كيف الغت شركة أنتون الصينية اتفاق استثمار نفطي بعد يوم واحد من توقيعه في صنعاء واعلنت قرارات الغاء الاتفاقية جميع القنوات السعودية والتي لم تعلن التوقيع وابتهجت بالإلغاء قبل اعلان الشركة ذاتها التي تملك مقراً اقليمياً في الامارات.

اخبار : اليمن اليوم بدفع سعودي شركة أنتون الصينية تعلن إلغاء اتفاقية التنقيب مع الحوثي

استثمارات ارامكو السعودية

شركة أرامكو السعودية هي شركة نفطية وغازية عملاقة تتمتع بموارد ضخمة وعائدات هائلة. وتقوم الشركة بالاستثمار في مجالات مختلفة بالإضافة إلى النفط والغاز، وتعتمد على الاستثمارات المحلية والدولية لتطوير عملياتها وتنويع محفظتها التجارية. ومن بين الاستثمارات الرئيسية لشركة أرامكو السعودية:

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

1- التكنولوجيا: تستثمر أرامكو بشكل كبير في مجال التكنولوجيا والابتكار، حيث تعمل على تطوير تقنيات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتصنيع، وذلك من خلال إنشاء مراكز البحث والتطوير والاستحواذ على شركات تقنية مبتكرة.

2- الخدمات البترولية: تتعاون أرامكو مع شركات الخدمات البترولية المختلفة لتطوير خدمات الحفر والإنتاج والتكرير، وذلك لتحسين إنتاجية الحقول وتقليل التكاليف.

3- الطاقة المتجددة: تستثمر أرامكو بشكل متزايد في مجال الطاقة المتجددة، وتعتبر الشركة من أكبر المستثمرين في هذا المجال في المملكة العربية السعودية، حيث تملك عددًا من المشاريع الكبيرة في مجالات الطاقة الشمسية والرياح.

4- البتروكيماويات: تمتلك أرامكو العديد من مصانع البتروكيماويات التي تنتج مجموعة واسعة من المنتجات الكيميائية، وتعتبر هذه المصانع من أكبر المصانع في العالم.

5- الاستثمارات الدولية: تستثمر أرامكو بشكل كبير في مشاريع خارج المملكة العربية السعودية، حيث تمتلك حصصًا في شركات نفطية وغازية وبتروكيماوية ومشاريع طاقة متجددة في عدد من الدول حول العالم.

المصدر: الذكاء الاصطناعي

اليمن اليوم : فريق انقاذ خزان صافر ينهي مرحلة الفحص 2 ويبدأ التفريغ لمدة 14 يوم (فيديو)

خاص شاشوف – د.عبدالغني جغمان: “بعد أن وصلت سفينة Boskalis متعددة الأغراض Ndeavor إلى وجهتها البحرية اليمنية في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تمكن زملاء SMIT Salvage من الصعود إلى FSOSafer# بعد ظهر يوم الأربعاء والبدء في أخذ قياسات الغاز وإجراء عمليات التفتيش.”

Friday 2 June – Salvage crew boards the FSO Safer and completes first inspections

اليوم الجمعة تم الوصول للخزان ⁧‫صافر‬⁩ و بدأت عملية الفحص الاولي
‏عملية الفحص و التفريغ قد تحتاج الى اكثر من اسبوعين
‏⁦‪#SAFERFSO‬⁩

ماذا تعرف عن فريق SMIT Salvage وما هي مهمتهم؟

فريق SMIT Salvage هو فريق متخصص في عمليات الإنقاذ البحري وإزالة الحوادث البحرية. تأسست الشركة في العام 1842 وتقع مقرها الرئيسي في روتردام بالمملكة المتحدة.

نطاق تأثير التسرب الكارثي لسفينة صافر النفطية في سواحل اليمن
نطاق تأثير التسرب الكارثي لسفينة صافر النفطية في سواحل اليمن

تتمثل مهمة فريق SMIT Salvage في تقديم خدمات الإنقاذ والإزالة البحرية للسفن المحطمة والمتضررة والتي تشكل خطرًا على البيئة البحرية والسواحل. وتشمل هذه الخدمات:

1- إزالة النفط: يتم تنظيف النفط المسرب من السفن المتضررة وتفادي تأثيره على الحياة البحرية والسواحل.

2- رفع السفن المحطمة: تتولى شركة SMIT Salvage رفع السفن المحطمة من قاع البحر وإزالتها.

3- الإنقاذ البحري: يتم توفير الدعم اللوجستي والإنقاذ البحري للسفن المحتجزة والمتضررة.

4- إزالة الحوادث البحرية: تشمل هذه الخدمة إزالة الحاويات والبضائع الأخرى التي تسببت في حوادث بحرية.

5- الاستشارات الفنية: تقدم الشركة خدمات الاستشارات الفنية للشركات والحكومات والأفراد في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية.

تعتبر فريق SMIT Salvage من أكبر الشركات في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية في العالم، حيث تمتلك الشركة خبرة ومهارات عالية في العمليات البحرية وتقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة.

https://youtu.be/j7Fc_mn0ON8

ما هي بعض العمليات البحرية التي قام بها فريق SMIT Salvage؟

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

قام فريق SMIT Salvage بالعديد من العمليات البحرية الكبيرة على مر السنين، ومن بين هذه العمليات:

1- إنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا”: في عام 2012، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا” التي غرقت قبالة ساحل إيطاليا. وقد تمت هذه العملية بالتعاون مع شركة “تيتانيك سالفاج” وقد استغرقت العملية 19 شهرًا.

2- رفع سفينة “تشيفتين تريد”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage برفع سفينة “تشيفتين تريد” التي غرقت قبالة ساحل جنوب أفريقيا. وقد استغرقت العملية 10 أشهر وأعتبرت واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ البحري في التاريخ.

3- إنقاذ سفينة “نيوزيلندا”: في عام 2011، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “رينا” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل نيوزيلندا، وقد تمت العملية بالتعاون مع شركة “بيكسيلون”.

4- إنقاذ سفينة “سيكستي بريف”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “سيكستي بريف” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل جنوب أفريقيا.

وهناك العديد من العمليات الأخرى التي قام بها فريق SMIT Salvage، وتشمل إزالة النفط وإزالة الحوادث البحرية ورفع السفن المحطمة والإنقاذ البحري.

ما هي الأدوات والتقنيات التي يستخدمها فريق SMIT Salvage في عمليات الإنقاذ؟

يستخدم فريق SMIT Salvage العديد من الأدوات والتقنيات المختلفة في عمليات الإنقاذ البحري، ومن بين هذه الأدوات والتقنيات:

1- السفن الإنقاذ: تمتلك شركة SMIT Salvage أسطولًا من السفن الإنقاذ المجهزة بأحدث التقنيات المتاحة.

2- القاطرات: تستخدم شركة SMIT Salvage القاطرات للتحكم في حركة السفن المتضررة وسحبها إلى مكان الإنقاذ.

3- الأجهزة البحرية: يستخدم فريق SMIT Salvage أجهزة الرادار وأنظمة الملاحة العالية التقنية لتحديد موقع السفن المفقودة والمتضررة.

4- الغواصون: يتم استخدام الغواصين لتفقد السفن المتضررة وتقييم حالتها وتحديد الأضرار.

5- الأنابيب والأسلاك: يستخدم فريق SMIT Salvage أنابيب وأسلاك خاصة لربط السفن المتضررة بالقاطرات والسفن الإنقاذ.

6- الأجهزة الكهربائية: يتم استخدام مولدات الكهرباء والأسلاك الكهربائية الخاصة لتشغيل المعدات الثقيلة والأدوات الأخرى المستخدمة في عمليات الإنقاذ.

7- الأدوات اليدوية: تشمل الأدوات اليدوية المستخدمة في عمليات الإنقاذ مثل الحبال والسلاسل والمطارق والمفكات وغيرها.

وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم شركة SMIT Salvage التقنيات الحديثة مثل الروبوتات البحرية والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية والتحليلات البيانية المتقدمة لتحسين كفاءة عمليات الإنقاذ وتقليل الآثار السلبية على البيئة البحرية.

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الذكاء الاصطناعي

اخبار: على دمار اليمن ايران تعلن تشكيل قوة بحرية مع السعودية وعمان والامارات!

نقل موقع iran press، عن وسائل إعلامية قطرية قولها إن إيران والسعودية والإمارات وسلطنة عمان ستشكل قوة بحرية مشتركة لضمان أمن الخليج.

وحسب المعلومات فإن المشاورات بين إيران والسعودية والإمارات وعمان بدأت بالتنسيق مع الصين وبهدف ضمان سلامة الملاحة في الخليج.

وقال موقع iran press إن “منطقة الخليج تنتج ما يقرب من ثلث نفط العالم وتحتوي على أكثر من نصف احتياطيات النفط الخام في العالم بالإضافة إلى جزء كبير من احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم”.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الإماراتيين “يشعرون بالإحباط بسبب عدم وجود رد أمريكي على استيلاء إيران لناقلات نفط في 27 أبريل و3 مايو الماضيين”.

وردت وزارة الخارجية الإماراتية على ذلك، مؤكدة رفضها للتوصيفات الخاطئة لمحادثاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الأمن البحري.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “دولة الإمارات تلتزم بالحوار السلمي والسبل الدبلوماسية كوسائل لتعزيز الأهداف المشتركة والمتمثلة في الأمن والاستقرار الإقليميين، ونتيجة لتقييمنا المستمر للتعاون الأمني الفعال مع جميع الشركاء، انسحبت دولة الإمارات منذ شهرين من مشاركتها في القوة البحرية الموحدة”.

قوة العرب البحرية مجتمعه:

لا يمكن الحكم على قوة العرب البحرية مجتمعة بشكل عام، حيث تختلف القدرات العسكرية والبحرية لكل دولة عربية عن الأخرى، وتختلف حسب العوامل المختلفة مثل الميزانية المخصصة للدفاع والبحرية، والتدريب والتجهيزات العسكرية، والجغرافيا والموقع الإستراتيجي لكل دولة.

على سبيل المثال، يمتلك العراق ومصر وتونس والجزائر بعض القدرات البحرية ومصر هي الاقوى، في حين تعتبر قطر والإمارات والسعودية من أهم دول المنطقة في مجال البحرية والدفاع، بسبب استثماراتهم الكبيرة في هذا المجال وتطوير تقنيات عسكرية حديثة.

بشكل عام، يمكن القول أن هناك بعض الدول العربية التي تمتلك بعض القدرات البحرية والدفاعية، ولكن لا يمكن الحكم على قوة العرب البحرية مجتمعة بشكل عام، حيث يجب النظر إلى كل دولة عربية على حدة وتقييم قدراتها العسكرية والبحرية بناءً على العوامل المختلفة المذكورة سابقًا.

المصدر: iran press + RT

حوالات المغتربين اليمنيين تتفوق على الدخل القومي من مبيعات وتصدير النفط الخام

خاص شاشوف الان – يكشف الخبير الجيولوجي والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان بأن:

هناك احصائية تؤكد أن الحولات النقدية من الخارج الى الداخل اليمني تزيد نسبتها في الدخل القومي عن مبيعات وتصدير النفط الخام.

وقال الدكتور في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مخاطباً اليمنيين يجب أن ‏نحافظ على المغتربين حقنا .. افضل من الحفاظ على الحقول النفطية والشركات النفطية الفاسدة ماليا .. والملوثة للبيئة اليمنية.

ولمح الدكتور أن النفط اليمني لم يتسبب لليمن الا بالدمار قائلاً:”ما شفنا خير من النفط اليمني .. ولكن شفنا التلوث والفساد.” ملمحاً للوضع الاقتصادي المتدهور بسبب الحرب الدولية والاقليمية على اليمن التي تسببت في عبث كبير في الداخل اليمني ادى الى تشذرم اليمنيين واستقطابهم من دول خليجية ودولة ايران الفارسية التي تطمع بثروات اليمن وتسعى لاستدامة الحرب الاهلية ‏التي قد تتوسع مزاعمها بسبب دعم قوى انفصالية مما يصعب الحل السياسي بين اليمنيين.

احصاءات الحوالات النقدية للمغتربين اليمنيين في الخارج​ الى اهاليهم في اليمن
احصاءات الحوالات النقدية للمغتربين اليمنيين في الخارج الى اهاليهم في اليمن

هل حقاً هناك احصائية مؤكدة للحوالات المالية التي يجريها المغتربين اليمنيين في الخارج الى اليمن؟

لا يوجد لدي إحصائيات 100‎%‎ حول حوالات اليمنيين في الخارج لبلدهم بشكل دقيق، لكن وفقًا لتقرير صادر عن البنك المركزي اليمني في عام 2020، فإن إجمالي حجم حوالات اليمنيين في الخارج بلغ حوالي 3.8 مليار دولار أمريكي في عام 2019، وهذا يشير إلى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها حوالات اليمنيين في الخارج للاقتصاد اليمني.

وتشير التقارير إلى أن العديد من اليمنيين الذين يعيشون في الخارج يرسلون أموالًا إلى عائلاتهم وأصدقائهم في اليمن لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والإيجار والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من الاحتياجات الضرورية. كما أن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا هامًا في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، وذلك عبر توفير فرص العمل ودعم قطاعات الاقتصاد المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والتجارة والخدمات.

الدور الذي تلعبه حوالات اليمنيين في الخارج في دعم الاقتصاد اليمني.

لا يخفى على الجميع أن الدور الذي تلعبه حوالات اليمنيين في الخارج في دعم الاقتصاد اليمني دور رائع فعلى سبيل المثال، فإن حوالات اليمنيين في الخارج تسهم بشكل كبير في زيادة الدخل القومي وتحسين العجز التجاري لليمن. وتعد الحوالات النقدية من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في اليمن، مما يسهل على الحكومة اليمنية والمؤسسات المالية المحلية تلبية احتياجاتها من العملة الصعبة.

كما أن الأموال التي ترسلها الأسر المهاجرة تساهم في تحسين مستويات المعيشة وتوفير فرص العمل وتعزيز القدرة الشرائية للأسر المستلمة، مما يدعم النمو الاقتصادي ويخفف من الفقر والبطالة في اليمن.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا هامًا في دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة وتمويل المشاريع الاستثمارية في اليمن، وذلك عبر توفير رأس المال اللازم للشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في اليمن، وتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

ولذلك، يمكن القول بأن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد اليمني وتحسين معيشة اليمنيين، ويمكن للحكومة اليمنية والمؤسسات المالية المحلية أن تتخذ إجراءات لتشجيع المزيد من اليمنيين في الخارج على إرسال حوالاتهم إلى اليمن، ودعم التحول الاقتصادي والتنمية في اليمن.

كم عدد اليمنيين في الخارج:

هناك 7 ملايين يمني يعيشون خارج اليمن ، منهم 2 مليون في المملكة العربية السعودية ويوجد في المملكة المتحدة ما بين 70.000 و 80.000 يمني ويقدر عدد اليمنيين بـ 10000 يمني في برمنغهام ، مما يشكل حوالي 1 ٪ من سكان المدينة ويقيم أكثر من 200000 يمني في الولايات المتحدة ، ويعيش حوالي 3000 في إيطاليا.

يمنيون آخرون يقيمون أيضًا في الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر والبحرين وتركيا ، بالإضافة إلى إندونيسيا وماليزيا وبروناي وروسيا شاهد الصور التي تتحدث عن بعض هذه الاحصاءات:

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج​
تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج
احصاءات 2- تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج
2- تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج

غالبًا ما كان التجار والبحارة اليمنيون من مناطق حضرموت وعدن ، نظرًا لشبكات التجارة البحرية التاريخية لديهم ، مؤثرين في نشر الإسلام في مناطق المحيط الهندي ، وخاصة الساحل السواحلي ومدغشقر وجنوب الهند وسريلانكا وتيمور الشرقية وإندونيسيا. ، وماليزيا.

عدد أقل من الإندونيسيين المعاصرين هم من أصل يمني ، وقد غادر أسلافهم الأصليون اليمن إلى جنوب شرق آسيا منذ أكثر من أربعة قرون ؛ يساهم اليمنيون أيضًا في جزء من الجالية المسلمة الصغيرة في تيمور الشرقية. وبالمثل ، فإن العديد من مسلمي جنوب الهند والملغاشية يتتبعون أسلافهم إلى المهاجرين اليمنيين ، مما يساهم في تعداد السكان الهنود اليمنيين الذين يبلغ عددهم حوالي 300000 نسمة ، بالإضافة إلى عدد سكان يقارب 60.000 يمني في مدغشقر.

بسبب الصراع في اليمن ، هاجر الكثيرون إلى السواحل الشمالية لجيبوتي والصومال وإثيوبيا. في عام 2017 ، كانت جيبوتي موطنًا لأكثر من 40،000 لاجئ يمني.

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الذكاء الاصطناعي + ويكيبيديا

اخبار : ترتب السعودية لحشد دعم غربي لمباركة انفصال حضرموت عن اليمن

ترتب السعودية عبر سفيرها محمد آل جابر لحشد دعم غربي لمباركة انفصال حضرموت ووجهت السعودية دعوة لـ22 وفدا غربيا يضم دبلوماسيين ومسؤولين ومنظمات لزيارة الرياض هذا كله من أجل تفتيت وتقسيم اليمن الكبير لا من أجل سواد عيون الحضارم .

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

صالح المهري

سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)

‏بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.

‏وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي.
‏والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!

‏مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!

‏لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

‏وتبقى حكاية العليمي من أخطر الحكايات.

أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. ‏والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. ‏وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. ‏وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. ‏أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. ‏الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.

‏وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.

‏ استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.

‏في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.

‏غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.

‏ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.

‏أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.

‏وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!

‏وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.

‏ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.

‏ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.

‏ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!

‏ نعم من أشقاء عرب!

المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

قطاع متهالك
الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

إدارة سيئة
وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

انعكاسات الحرب الروسية
وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

المقال التي قلب الإمارات قلب
‏د/ فاطمة رضا
‏تلقيت أول ردة فعل ضدي من دولة الإمارات العربية المتحدة, ردة الفعل كانت صادرة من المجلس الوطني للسياحة والآثار , وهي جهة إماراتية حكومية تتلقى دعم مالي ولوجستي قوي.
‏اوعزوا إلي مع مندوبيهم بخطاب شديد اللهجة قالوا فيه بأنني شخصية مخابراتية غير معروفة ومجهولة وغامضة وغير مرحب بها في دولة الإمارات المتحدة.

كل ذلك بالطبع لم يحدث معي مصادفة ..
‏بل كان نتيجة مشادات وخلافات وتراكمات حادة معهم ..
‏بدأت القصة في محكمة العدل الدولية لاهاي – هولندا, وهو المكان الذي عملت ولازلت أعمل به, وقعت في يدي ورقة ضمن ملف يتضمن رفع قضية دولية لإستعادة أراضي دولة الإمارات التاريخية المقتطعة والمجتزئة خارج حدودها إبتدائآ بجزيرة سقطرى التابعة لدولة الإمارات ولتراثها الإقليمي والحضاري وإرثها البشري التاريخي المتوارث عبر الاجيال .

‏لم أستطع إخفاء ضحكتي أمام مبعوثي تلكم الهيئة الإماراتية, لقد صعقني الخبر ومن هوله ضحكت, المقربون مني فقط يعلمون ان ضحكتي تلك في ثقافتي الليبرالية تعني بأنني وصلت لأقصى درجات الإستياء والامتعاض.

‏اعطيتهم ملف قضيتهم بإبتسامة و أدب وإحترام بالغ ..
‏وذهبت بعدها لكتابة إعتراض على قضيتهم لاربعة أيام متواصلة، ويتضمن الاعتراض حوالي 80 صفحة من الهجوم القانوني العنيف على أدائهم الغير حصيف ومعاييرهم المقنعة في التقييم التاريخي, شرحت للدائرة الجغرافية والمكانية في المحكمة بأن دولة الإمارات إشتبهت بإنتماء جزيرة سقطرى لأراضيها وبأنه قد حصل إلتباس عليهم في هذا الموضوع وضبابية في تقييم الرؤية للواقع التاريخي المعاش, حيث انه لاتوجد اي جذور تاريخية بين جزيرة سقطرى والإمارات اطلاقآ.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

‏سقطرى والتي تم تصنيفها كأحد مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو في عام 2008، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010, ليست إماراتية ياسادة وليست حتى أفريقية بل هي اراضي يمنية تتبع للمياه الاقليمية اليمنية, الإمارات حاليآ لديها مايقارب 400 جندي في قاعدة إماراتية مستحدثة فيها, ولا يعني ذلك في البروتوكول الدولي بانها أصبحت إماراتية بل يعني بأنها محتلة إماراتيآ.

‏قبل ذلك إحتل إسطول برتغالي بقيادة (ترستاو دا كونها) و (ألفونسو دي ألبوكيرك) سقطرى في عام 1507 , وقبلهم إحتل الأغريق سقطرى لأكثر من 400 عام وكذلك إحتلها الفراعنة لمآتين عام ويزيد واعتبروها جزئآ من الثقافة الدينية الفرعونية, وكذلك احتلها الفرس لاكثر من 600 عام , والرومان كذلك احتلوها لفترات متباعدة , والسيطرة على جزيرة سقطرى أمر طبيعي فموقها يعتبر إستراتيجي ومحوري.

‏لايعلم الاخوة الإماراتيون بأنني دبلوماسية أمريكية ولا يحق لهم منعي من السفر لبلادهم تحت أي مبرر الا بعد اغلاق سفارة امريكا في دولتهم وهذه قوانين دولية لايمكنهم خرقها, وسوف اسافر ضمن عمل خاص للإمارات بعد أسبوعين ومن هذه المنصة أتحدى أي جهة إماراتية حكومية او خاصة منعي من السفر للإمارات ..

انتماء سقطرى التاريخي والبشري للجمهورية اليمنية العظيمة

تعد جزيرة سقطرى جزءًا من اليمن، وتقع في المحيط الهندي، وتبعد حوالي 240 كيلومترًا عن الساحل الجنوبي لليمن. وتتميز الجزيرة بتنوع المناظر الطبيعية فيها، حيث تضم جبالًا ووديانًا وشواطئ وشعاب مرجانية وكهوفًا وحدائق نباتية نادرة، وتعد هذه المناظر موطنًا للعديد من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض.

تمتد تاريخ جزيرة سقطرى إلى العصور القديمة، حيث كانت تستخدم كمحطة تجارية في طريق البحر الذي يربط بين الهند واليمن والشرق الأوسط. وقد تأثرت الجزيرة عبر التاريخ بعدد من الحضارات والثقافات المختلفة، بما في ذلك الحضارات اليمنية القديمة مثل مملكة سبأ وحضرموت والمهرة، بالإضافة إلى تأثير المسلمين والبرتغاليين والإنجليز على مدى القرون الماضية.

وتعد الجزيرة موطنًا لعدد من القبائل اليمنية العربية المختلفة، وتتميز بثقافة فريدة وتراث غني، وتشتهر بصناعاتها التقليدية مثل صناعة الزقاقين والعود والأربطة والشالات. وتعد الجزيرة اليوم محطة سياحية شهيرة بسببجمال طبيعتها ومناخها الدافئ وشعبها الودود والمضياف، وتوفر الجزيرة العديد من الفرص للسياح للاستمتاع بالأنشطة الرياضية والترفيهية مثل الغوص والسباحة والتخييم وركوب الجمال والاستمتاع بالشواطئ الخلابة.

وبشكل عام، جزيرة سقطرى تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث والثقافة اليمنية، وهي تعكس تنوع وغنى التاريخ البشري في المنطقة. وتمثل الجزيرة مركزًا هامًا للتجارة والثقافة والتنوع البيولوجي في المنطقة، وتعد إضافة قيمة للإرث الثقافي والتاريخي للمنطقة.