تقرير عن الاجتماع التشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري المنشآت في القطا

لقاء تشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري منشآت القطاع الخاص في الضالع


استقبل مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية وبعض مدراء القطاع الخاص. ورحب المدير بالضيوف، وأشاد بدور المؤسسة كملاذ آمن لعمال القطاع الخاص. ناقش اللقاء أهمية تفعيل قانون التأمين الاجتماعي لدعم العمال، وتقليل الفقر، وضمان معاشات تقاعدية. كما تم التطرق لدور الغرفة التجارية في تعزيز البطاقة العضوية لدعم أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير بيئة استثمارية آمنة. تم التأكيد على أهمية العمل التأميني لضمان استقرار العمالة، وحماية حقوقهم عند انتهاء خدماتهم. حضر اللقاء عدد من مدراء القطاع الخاص.

استقبل مدير مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في محافظة الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، إلى جانب عدد من مدراء المنشآت في القطاع الخاص.

ورحب الأستاذ أنيس راشد، مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية م/الضالع، برئيس الغرفة التجارية وجميع الضيوف، معبراً عن شكره لرئيس الغرفة على اهتمامه وتفاعله مع القضايا التأمينية، مشيراً إلى أن المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية هي الملاذ الآمن لعمال القطاع الخاص.

تناول الاجتماع قانون التأمين الاجتماعي، وتفعيله، لما له من دور كبير في تحسين وضع العمال في القطاع الخاص، والحد من الفقر من خلال توفير معاش تقاعدي وحفظ سنوات الخدمة من الضياع.

كما تناول اللقاء أهمية الغرفة التجارية، وضرورة اهتمام أصحاب الأعمال باستخراج وتجديد البطاقة العضوية التجارية لتولي الغرفة دعم وتأهيل أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير التنمية الاقتصادية وخلق بيئة آمنة للنمو والتوسع في مختلف المجالات في محافظة الضالع.

وحث القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، الأخ/قاسم موسى، على أهمية التأمين من قبل أصحاب الأعمال.

وأضاف في حديثه أن هذا يعزز من استقرار العمال في المنشآت الصناعية ويوفر لهم الأمان والاطمئنان في الوقت نفسه.

وبالتالي، يساعد ذلك أصحاب الأعمال في تجنب مدعاات العمال بحقوقهم عند انتهاء خدماتهم في المستقبل.

حضر هذا الاجتماع عدد من مدراء القطاع الخاص.

إسرائيل على حافة الانفجار: هجمات صاروخية من الجو واقتصاد يتداعى

إسرائيل تقترب من الانفجار.. صواريخ من السماء واقتصاد ينهار


منذ تأسيسها، شهدت إسرائيل صراعات وحروبًا مع جيرانها العرب، حيث كانت تلك الحروب، عدا حرب 1948، قصيرة نسبيًا وبعيدة عن الأثر الاجتماعي والماليةي. ومع الحروب اللاحقة، بدءًا من حرب لبنان الأولى، انتقلت المواجهة إلى الجبهة الداخلية، مما زاد من تكلفتها الماليةية. تكلف العمليات العسكرية حاليًا نحو نصف مليار شيكل يوميًا، مما يتطلب ميزانية حكومية ضخمة، تُثقل كاهل الإسرائيليين بضرائب جديدة. إذ يُتوقع أن يتجاوز دعم القوات الاحتياطية تكاليف عشرة مليارات دولارات. استمرار هذه الحروب يسبب أضرارًا طويلة الأمد على المالية الإسرائيلي ويؤثر على استثماراته.

منذ تأسيسها قبل حوالي 77 عامًا، خاضت إسرائيل حروبًا وصراعات مع محيطها العربي وداخل فلسطين وأبعد من ذلك. ما يميز حروب العقود الخمسة الأولى هو أنها جرت في الغالب خارج حدود فلسطين، وكانت تكلفتها البشرية والماليةية محدودة في التكلفة العسكرية التي كان يتم تعويض بعضها من الغنائم.

تلك الحروب، باستثناء حرب 48، كانت قصيرة ومحدودة في مدّتها ولم تترك آثارًا اقتصادية واجتماعية كما يحدث في الحروب الحديثة.

في واقع الأمر، الحروب المرهقة نسبيًا بعد حرب 1973، وقعت بعد إبرام اتفاقيات سلام مع مصر، وبعدها مع الأردن، وأخيرًا اتفاقيات أبراهام. لذا، أصبحت تلك الحروب -على الرغم من أنها غير عامة مع العرب، بل محصورة وجزئية- أكثر طولاً وفتكًا خاصة أنها أصبحت تؤثر على العمق الإسرائيلي، وليس فقط على خطوط الجبهة.

أدخل هذا النموذج من الحروب -من حرب لبنان الأولى، إلى الانتفاضة الأولى، ثم حرب لبنان الثانية، وما أعقبها من الحروب مع غزة، وصولًا إلى طوفان الأقصى- الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الميدان، وجعلها جبهة مواجهة أيضًا. وهذا يتطلب تبعات اقتصادية واجتماعية غير تقليدية على الواقع الإسرائيلي الذي تحول إلى اقتصاد غربي بصورة كاملة.

تكلفة باهظة

من المهم أن نشير في البداية إلى أنه مع انتقال الحرب إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أصبح معروفًا أن تكلفة كل يوم من القتال في هذه الجبهة أعلى من الجبهة النطاق الجغرافيية نفسها.

قدّر خبراء إسرائيليون على مدار سنوات، وفي ظروف ليست بشدة الحرب الحالية، أن الأضرار التي لحقت بالمالية في كل يوم تستمر فيه الحرب تصل إلى نصف مليار شيكل على الأقل.

هذا يعني أن التكلفة المباشرة للحرب تبلغ حوالي أربعة أضعاف التكلفة العسكرية المعلنة: المصانع مغلقة، والعمال ممنوعون من العمل، وأكثر من ذلك.

وفقًا لصحيفة “كالكاليست” الماليةية، فإن أعلى بند إنفاق في الحرب، حتى إعلان الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، كان على الأفراد والاحتياط، الذين خدموا لمدة إجمالية بلغت 49 مليون يوم.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن استعادة شعور الاستقرار تتطلب وجودًا كبيرًا للقوات على طول النطاق الجغرافي، وبالتالي، في حال عدم وجود حل لمشكلة التجنيد، ستظل قوات الاحتياط تتحمل العبء الأكبر. وقد صرحت تقارير أنه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر، قُتل حوالي 840 جنديًا وأصيب نحو 14 ألفًا، بمعدل نحو ألف جريح جديد كل شهر.

عندما بدأت الحرب، تم تجنيد حوالي 220 ألف جندي احتياطي، الذين تم استدعاؤهم بشكل متكرر للخدمة الممتدة في ثلاث أو أربع جولات، مما أسفر عن حوالي 49 مليون يوم احتياطي، مقارنة بنحو 2.5 مليون يوم احتياطي كمتوسط خلال السنة قبل اندلاع الحرب. ولهذا العدد تداعيات اقتصادية هائلة وطويلة الأمد.

نقلت “كالكاليست” عن تقديرات مؤقتة صدرت مؤخرًا عن المؤسسة الاستقرارية، أن تكلفة الحرب في السنة الماضي بلغت 150 مليار شيكل، منها حوالي 44 مليار شيكل مخصصة لدفع رواتب جنود الاحتياط ونفقات الأفراد.

هذا هو أعلى بند إنفاق في الحرب، أكثر من الأسلحة أو تشغيل منصات الطائرات المقاتلة. ويبلغ الحد الأدنى الفترة الحاليةي المخصص من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي لكل جندي احتياطي حوالي 15 ألف شيكل، والذي يشمل المنح والعلاوات. حاليًا، انخفض عدد جنود الاحتياط الفعليين بشكل كبير، مقارنة بأعدادهم القصوى في بداية الحرب، حيث يصل الآن إلى حوالي ربع العدد.

ومن المتوقع أن يبقى عند مستوى مماثل في وقت لاحق من السنة، بشرط عدم حدوث تصعيد جديد في الشمال أو الجنوب. كان عدد جنود الاحتياط في المتوسط قبل الحرب حوالي 7000 فقط.

إلى جانب الأفراد، فإن السلاح الأكثر تكلفة الذي استخدمه القوات المسلحة الإسرائيلي في الحرب حتى الآن هو صاروخ “حيتس 3” الذي تنتجه شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية. يُقدّر ثمن كل صاروخ من هذا النوع بما يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين دولار، وفي الحرب الحالية تم استخدامه بشكل واسع لاعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في أبريل/ نيسان وأكتوبر/ تشرين الأول، وكذلك لاعتراض الصواريخ التي يطلقها الحوثيون من اليمن.

تزايد التكلفة

حاليًا، بعد أن أصدر رئيس الأركان إيال زامير أوامر استدعاء لعشرات آلاف الجنود بهدف توسيع الحرب على غزة، تزايد الحديث ليس فقط عن المعاني السياسية والاجتماعية، وإنما أيضًا عن التكلفة الماليةية.

بحسب حسابات أولية من صحيفة “ذي ماركر” الماليةية الإسرائيلية، فإن تكلفة توسيع العمليات في غزة لثلاثة أشهر فقط تقدر بـ 25 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 7 مليارات دولار. هذا حساب التكلفة العسكرية؛ أي أكثر من مليارَي دولار شهريًا، فقط لتغطية نفقات جنود الاحتياط والذخائر.

اقتصاديًا، سيكون على حكومة نتنياهو إعادة فتح الميزانية التي أقرّت بصعوبة قبل بضعة أسابيع، وزيادة النفقات الحكومية فيها. ويتطلب ذلك فرض ضرائب جديدة وزيادة الأعباء الثقيلة أصلًا على المواطنين الإسرائيليين. وبطبيعة الحال، ضمن هذا التقدير، هناك تحذيرات من استمرار احتلال غزة، وإدارة حياة السكان فيها، لأن ذلك سيفرض أيضًا عبئًا إضافيًا على المالية الإسرائيلي يُقدّر بعشرات مليارات الشواكل.

كل هذا الكلام لا يعدو أن يكون خارج السياق دون توضيح حقيقة الميزانية التي أُقرّت لوزارة الحرب للعام 2025، والتي بُنيت على أساس النفقات النقدية لوزارة الحرب في السنة 2024، والتي بلغت 152 مليار شيكل (حوالي 40 مليار دولار). وقد أُقرت الميزانية السنةة للجيش بنفقات في السنة الجاري تبلغ 138 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 35 مليار دولار.

لكن إذا تم توسيع الحرب، فمن المتوقع أن تزيد الميزانية المتوقعة للجيش عن 160 مليار شيكل؛ وهي زيادة تتجاوز ملياري دولار عن نفقات السنة 2024 العسكرية.

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أبلغ وسائل الإعلام بعد المصادقة على الميزانية، أن “هذه ميزانية ستوفر للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الاستقرارية جميع الموارد المطلوبة لهزيمة العدو، مع الاهتمام برجال الاحتياط، وأصحاب المصالح التجارية، وإعادة إعمار الشمال والجنوب، والنمو الماليةي في دولة إسرائيل”. وأيضًا، نشر رئيس السلطة التنفيذية بنيامين نتنياهو فيديو مع سموتريتش، قال فيه إن الميزانية ستسمح بـ “استكمال النصر الكبير الذي نقف على حافته”.

بحسب “ذي ماركر”، يتبين الآن أن السلطة التنفيذية صادقت على الميزانية من جانب، وفي الجهة الأخرى تدفع بخطة تفرغ من مضمون صياغة إطار الميزانية. ولفتت الصحيفة إلى أسباب محتملة لذلك: السلطة التنفيذية علمت بأن الميزانية التي تبلورها فارغة من المضمون، لكنها قدمت عن سوء نية ميزانية غير ذات صلة لمصادقة الكنيست، أو أن السلطة التنفيذية أهملت ولم تستعد لسيناريوهات أخرى عند وضع الميزانية.

ولفتت “ذي ماركر” إلى أنه بجانب النفقات المباشرة للميزانية لتوسيع الحرب واحتلال منطقة لفترة طويلة، وزيادة حدة الحرب، لها أيضًا تأثير اقتصادي. التجنيد الواسع للاحتياط يضعف سوق العمل، ويقلل من عرض العمال في المالية، وبشكل عام يؤدي لتباطؤ النشاط الماليةي.

إضافةً إلى ذلك، فاستمرار القتال لفترة لا نهائية يزيد من مخاطر التنمية الاقتصادية في إسرائيل، ويضر بالشيكل، ويزيد قيمة المال. كما أن النفقات الاستقرارية العالية تقلص الإنفاق البديل للحكومة على التنمية الاقتصاديةات المدنية وتطوير البنية التحتية.

تكلفة الاحتياط

كشف المستشار الماليةي السابق لرئيس الأركان، العميد احتياط مهران بروزينفر، في مقابلة مع إذاعة 103FM، عن الثمن الباهظ لأوامر الاستدعاء الجماعية للخدمة الاحتياطية التي أُرسلت مؤخرًا، قائلاً: “بالنسبة للعاملين المستقلين، ستكون هذه كارثة اقتصادية”.

أوضح بروزينفر “يجب أن نفهم أن جيش الاحتياط هو العمود الفقري للجيش الإسرائيلي. صحيح أن هناك جيشًا نظاميًا، لكن بالأساس نعتمد على جيش الاحتياط. لم نشهد حربًا استمرت طويلاً مع هذا العبء الثقيل على جنود الاحتياط”.

كما أضاف: “نحن نجد أنفسنا ضمن مجموعة صغيرة نسبيًا من السكان، ليس فقط في سياق الاحتياطيات، بل بشكل أساسي في سياق القتال. مما يجعل العبء على قوة الاحتياط أكثر ثقلًا. بالتالي، التكاليف الماليةية الناتجة هائلة”.

نوّه بروزينفر على المعاني الماليةية للتجنيد المكثف: “إذا افترضنا أن التكلفة النقدية المباشرة لجندي احتياطي هي ألف شيكل يوميًا، فمع تجنيد 60 ألف جندي احتياطي، ستكون التكلفة 60 مليون شيكل في يوم واحد فقط.

لكن ليست هذه التكلفة الوحيدة، فهناك تكاليف إضافية تشمل الذخيرة والتدريب وجميع الخدمات اللوجستية التي تصل تكاليفها إلى مبالغ كبيرة. كلما طالت مدة الاستدعاء، ستكون هناك تكلفة اقتصادية إضافية، وفقدان الإنتاج المتزايد. وهذا يسبب أضرارًا كبيرة. في اقتصاد يعمل بكامل طاقته، عندما تخرج عمالًا من القطاع التجاري، تُلحق ضررًا بالغًا بالمالية. كلما طال وقت الاستدعاء، زادت التكلفة.

إذا قلنا إن التكلفة المباشرة لرواتب الاحتياط تصل إلى 60 مليون شيكل، فإن التكلفة المباشرة الإجمالية قد تبلغ حوالي 100 مليون شيكل، وإذا استمرت لفترة أطول، فقد تصل في شهر إلى 300 أو 400 مليون شيكل، بكل بساطة”.

وكذلك أعرب بروزينفر عن التأثير الكبير على الشركات الصغيرة: “للأعمال الحرة – يمكن أن تكون هذه كارثة. إذا كان لديك مشروع صغير يعتمد عليك، وأخرجوك من العمل لمدة شهرين أو ثلاثة، فهذا لن يعني أنك ستخسر تلك الفترة فقط، بل قد تفقد المشروع تمامًا.”

وأضاف: “غالبًا ما نتورط في أمر ما دون أن نتخذ التدابير المناسبة.” والآن، نحن في مرحلة حرجة. مضى عامان تقريبًا على هذه الحرب، وحان وقت إنهائها. لا أتحدث عن كيفية إنهائها، لكن علينا أن ندرك أنه لا يمكننا خوض حملة طويلة أخرى. لهذا الأمر تكاليف باهظة. يجب أن نفهم أن ما حدث لجنود القوات المسلحة الذين سقطوا وجرحوا كان مأساوياً. باختصار، يجب أن نكون حاسمين للغاية، ونحدد وجهتنا، وننهي الأمور بسرعة.

ليس من قبيل الصدفة أن بنك إسرائيل نشر توقعات متشائمة للاقتصاد الإسرائيلي في السنةين المقبلين فيما يتعلق بالناتج القومي السنة ونسبة النمو. ومن المخاوف أيضا هي الخسارة الناجمة عن انخفاض حجم التنمية الاقتصاديةات الأجنبية؛ بسبب عدم استقرار الأوضاع الاستقرارية. وذكر تقرير من صحيفة “غلوبس” أن الحرب قد تتسبب في خسائر اقتصادية تعادل خَسارة عقد كامل.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – جمعية نهضة المسيمير توزع المياه والعصائر على الطلاب في مركز الامتحانات الثانوية

جمعية نهضة المسيمير تقوم بتوزيع المياه والعصائر للطلاب بمركز إمتحان ثانوية مجمع الفتح بالمسيمير خنفر


قامت جمعية نهضة المسيمير بتوزيع مياه باردة وعصائر على الطلاب في المركز الامتحاني بمجمع الفتح، بهدف تخفيف التوتر خلال امتحانات الثانوية في ظل الطقس الحار. نوّهت رئيسة الجمعية، أ/ دمون كرف، أن هذه المبادرة تأتي ضمن أنشطة الجمعية المواطنونية الداعمة للطلاب. مدير فرع المركز، أ/ عادل علي محمد، شكر الجمعية على هذه اللفتة الطيبة، مشيداً بدورها في دعم الطلاب. كما عبرت مديرة فرع البنات، أ/ أمنة صالح، عن شكرها أيضاً، متمنية للجميع النجاح في مهامهم الإنسانية. اختتمت الزيارة بتقدير حسن الاستقبال من قبل مدراء المركز.

نفذت جمعية نهضة المسيمير الاجتماعية التنموية المنظومة التعليميةية في منطقة المسيمير م/خنفر صباح اليوم حملة توزيع مياه باردة وعصائر على الطلاب والدعاات في المركز الإمتحاني بمجمع الفتح.

وخلال زيارتها للمركز الإمتحاني، لفتت رئيسة الجمعية، أ/دمون كرف، إلى أن هذه الزيارة تتماشى مع مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج المواطنونية التي تقدمها الجمعية لأبناء المنطقة. الهدف من هذه المبادرة هو تخفيف الضغط النفسي والتوتر الذي يعاني منه الطلاب في يومهم الإمتحاني، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف هذا السنة.

وأضافت أن فريقًا من أعضاء الجمعية قاموا بتوزيع مياه باردة وعصائر على كافة الطلاب في فصول المركز الإمتحاني.

ومن جهته، أعرب أ/عادل علي محمد، مدير فرع المركز الإمتحاني للأولاد، عن شكره وامتنانه لرئيسة الجمعية وطاقمها، مشيدًا بهذه المبادرة التي تُظهر دعم الجمعية للطلاب في أوقات الضغط النفسي أثناء الامتحانات.

ولفت إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ عدة سنوات التي تُقدِّم فيها جمعية أو منظمة مجتمع مدني مثل هذه المبادرة، معبرًا عن أمله في أن تكون دافعًا للجميع لمواصلة العمل بكفاءة.

كما أعربت مديرة فرع البنات بمجمع الفتح، أ/أمنه صالح علي عبد، عن شكرها لرئيسة الجمعية على هذه الزيارة والتي كانت لها أثر إيجابي في توفير الدعم النفسي للطلاب في ظل الأجواء الحارة.

وفي ختام الزيارة، أثنت رئيسة الجمعية على حفاوة الاستقبال من مدراء ومراقبي المركز الإمتحاني، متمنية لهم النجاح والتوفيق في مهامهم، ولجميع الطلاب تحقيق أعلى الدرجات هذا السنة.

وكانت الزيارة قد شهدت حضور أ/فلسطين محمد الآني، الأمين السنة للجمعية، وعدد من أعضاء الجمعية.

*من ناصر الجريري

العسل الذهبي: ازدهار صناعة العسل في أفغانستان رغم الصعوبات

الذهب الحلو.. صناعة العسل في أفغانستان تزدهر رغم التحديات


في عمق الريف الأفغاني تنبثق قصة نحل وصمود، حيث يُعتبر العسل “الذهب الحلو” لمكانته كمصدر رزق. رغم الأزمات السياسية والماليةية، شهدت تربية النحل انتعاشاً بفضل الطلب المتزايد على العسل الطبيعي. يتوقع إنتاجه أن يرتفع إلى 2860 طناً في 2024. تمثل هرات وبلخ وننغرهار وبدخشان ولايات رئيسية في هذا الانتعاش، حيث يقود شباب وفتيات مبادرات تدريبية لتحسين الإنتاج. بعد حظر الأفيون، تُعَد تربية النحل بديلاً اقتصادياً واعداً. السلطة التنفيذية تخطط لتحسين البنية التحتية لإنتاج العسل وزيادة التصدير، مما يعكس قدرة المواطنونات المحلية على مواجهة التحديات.

كابل- في عمق الريف الأفغاني، حيث تنتشر وديان هرات وحقول زعفرانها، وتزدهر الحياة في مروج بلخ وننغرهار وتخار، وتلتقي القمم الوعرة في بدخشان مع السهول الخصبة في لغمان، تظهر قصة نحل وصمود.

هنا، يُنظر إلى العسل كأكثر من مجرد غذاء، إذ يُعتبر “الذهب الحلو” لما يمثله من مورد حيوي ومصدر رزق لآلاف الأسر في بلد يواجه أزمات سياسية واقتصادية مزمنة وتراجعاً حاداً في المساعدات الدولية.

تراث متجدد.. صناعة تقليدية تنبض بالحياة

لطالما كانت تربية النحل جزءاً راسخاً من التراث الريفي الأفغاني، وقد شهدت العقود الأخيرة إحياء لهذه الصناعة بسبب تزايد الطلب على العسل الطبيعي، وتوفيرها بدائل اقتصادية مستدامة.

من هرات غرباً إلى ننغرهار شرقاً، مروراً ببلخ وبدخشان وتخار، يسعى النحالون إلى تحويل هذه الحرفة إلى رافد اقتصادي قادر على مواجهة التحولات.

**داخلية** نحال یعرض إطار نحل في ولاية تخار شمالي أفغانستان
نحال یعرض إطار نحل في ولاية تخار شمالي أفغانستان (الجزيرة)

يؤكد مصباح الدين مستعين، المتحدث باسم وزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية، في تصريح خاص لـ”الجزيرة نت”، أن “إنتاج العسل زاد بنسبة 15% في عام 2024، ليصل إلى 2860 طناً، وذلك بفضل توزيع 237 ألف صندوق نحل، وتنظيم دورات تدريبية موسعة في ولايات رئيسية”. ومن المتوقع أن يتراوح إنتاج عام 2025 بين 2800 و3000 طن اعتماداً على الاتجاهات الحالية.

هرات.. قلب الإنتاج وبوابة التغيير

تُعتبر ولاية هرات الواقعة غرب البلاد مركزاً استراتيجياً لإنتاج العسل، مدفوعة بمناخها المعتدل وحقول الزعفران المشهورة. تنتج الولاية ما بين 200 و250 طناً سنوياً من العسل عبر حوالي 25 ألف صندوق نحل.

يقول محمد ياسر جمشيدي، نحّال من مديرية غوريان: “بدأت بـ6 خلايا، والآن أمتلك 35 خلية تنتج 400 كيلوغرام سنوياً. الطلب على عسل الزعفران مرتفع، لكن تكلفة الصناديق تظل عائقًا”.

من جانبها، تروي فاطمة علي زاده، شابة من مديرية إنجيل: “بعد مشاركتي في دورة تدريبية نظمتها الوزارة، أصبحت أمتلك 20 خلية. هذا العمل منحني استقلالاً مالياً وشعوراً بالقدرة”.

ننغرهار.. وديان خصبة وطموحات شابة

في شرق أفغانستان، تُعتبر ننغرهار واحدة من أبرز الولايات إنتاجًا للعسل بفضل وديانها الغنية بالأزهار البرية.

أحمد مياخيل، شاب عاد من باكستان إلى جلال آباد، استثمر مدخراته في شراء 10 خلايا نحل، تنتج 100 كيلوغرام سنويًا، ويقول: “الجفاف يُهدد الأزهار، وغياب التدريب يحد من قدرتنا على التوسع”.

منتجات العسل في سوق محلي في ولاية هرات غرب أفغانستان
منتجات العسل في سوق محلي في ولاية هرات غرب أفغانستان (الجزيرة)

رغم التحديات، يقود أحمد مبادرة شبابية لتدريب النحالين. وتنتج الولاية نحو 150 طناً سنوياً من خلال 15 ألف صندوق نحل، غير أن ضعف التغليف وغياب أنظمة التسويق الحديثة يقيّد فرص التصدير.

بلخ.. طموح نسائي في المروج الخصبة

تُعتبر بلخ بيئة مثالية لتربية النحل وسط المروج الزراعية الغنية. وتقول زهرة محمدي، شابة من مدينة مزار شريف: “بعد مشاركتي في دورة تدريبية، أصبحت أدير 12 خلية تنتج 120 كيلوغراما”.

وقد نما عدد المناحل بنسبة 30%، مما يمنحنا أملاً كبيراً، رغم أننا نواجه نقصاً حاداً في التمويل”. وتقود زهرة فريقاً نسائياً مدعوماً من منظمات محلية، وتنتج بلخ نحو 180 طناً سنوياً عبر 18 ألف صندوق، مع خطط لاقتحام أسواق الخليج.

بدخشان.. جودة العسل في أعالي الجبال

في ولاية بدخشان الشمالي، تتحدث الأزهار الجبلية عن نكهة خاصة للعسل، ولكن النحالين يواجهون تحديات مناخية كبيرة. يقول عبد المجيد بدخش: “أنتج 150 كيلوغراماً من 15 خلية، لكن الأمطار الغزيرة في السنة 2022 قلّصت الإنتاج بنسبة 50%”.

هبط الإنتاج من 113 طناً في 2021 إلى 48 طناً في 2022، لكنه بدأ يتعافى تدريجياً ليصل إلى 70 طناً في 2024، بفضل التدريب الموسع وامتلاك حوالي 7 آلاف صندوق نحل، لكن الطرق الجبلية الوعرة لا تزال تعيق النقل والتسويق.

لغمان.. حلم التوسّع وسط ندرة الموارد

في ولاية لغمان شرقي البلاد، تُعتبر الزهور البرية مصدراً طبيعياً للنحل، لكن التحديات اللوجستية تقف حائلاً أمام التوسع. يقول سراج الدين الكوزي، من مديرية عليشنك: “بدأت بخليتين، واليوم أمتلك 40 خلية تنتج 600 كيلوغرام سنوياً. عدم توفر مستودعات تخزين يمنعنا من التوسع”.

فاطمة علي زاده، نحالة من مديرية أنجيل بولاية هرات، تدير 20 خلية نحل بعد تلقيها دورة تدريبية حكومية، مساهمة في تطوير صناعة العسل المحلية
فاطمة علي زاده، نحالة من مديرية أنجيل بولاية هرات، تدير 20 خلية نحل بعد تلقيها دورة تدريبية حكومية (الجزيرة)

يحلم سراج بإنشاء تعاونية لتسويق العسل في كابل ودول الخليج. وتنتج لغمان حوالي 100 طن سنوياً عبر 10 آلاف صندوق، وفق تقديرات محلية.

تخار.. صمود في مواجهة الجفاف

في سهول تخار، وعلى الرغم من الجفاف وقلة الأمطار، يواصل النحالون العمل. يقول رحيم الله من تالقان: “أدير 20 خلية تنتج 200 كيلوغرام، لكن الجفاف قلّص الإنتاج بنسبة 30%”.

يشارك رحيم في جمعية محلية تضم 500 نحال يديرون 12 ألف صندوق نحل، بإنتاج سنوي يصل إلى 75 طناً، بعد أن كان 107 أطنان في 2023.

يُصدّر جزء من عسل تخار إلى الخليج عبر باكستان، رغم العقوبات التي تُعيق التوسع.

خارطة الإنتاج بالأرقام

تظهر الإحصاءات الرسمية نمواً ملحوظاً في قطاع إنتاج العسل:

  • في عام 2019، بلغ الإنتاج 2100 طن، ثم ارتفع إلى 2490 طناً في 2020.
  • وفي عام 2023، سجّل حوالي 2487 طناً، تمهيداً للزيادة المسجلة في 2024 التي بلغت 2860 طناً.

تشير التوقعات إلى استمرار النمو في 2025.

  • هرات: 200-250 طنا (25 ألف صندوق)
  • ننغرهار: 150 طناً (15 ألف صندوق)
  • بلخ: 180 طناً (18 ألف صندوق)
  • بدخشان: 70 طناً (7 آلاف صندوق)
  • لغمان: 100 طن (10 آلاف صندوق)
  • تخار: 75 طناً (12 ألف صندوق)

يدير هذا القطاع الحيوي أكثر من 27 ألفاً و700 نحال أفغاني، منهم 652 امرأة.

بيئة فريدة وتحديات مزمنة

تتمتع أفغانستان ببيئة مثالية لإنتاج العسل الطبيعي، بدءاً من زعفران هرات وصولاً إلى أزهار بدخشان، لكن التحديات تبقى قائمة.

تشمل هذه التحديات:

  • نقص المعدات: لا تزال عمليات الفرز تُجرى يدوياً، مما يؤثر على جودة العسل ويزيد من تكاليفه.
  • ضعف البنية التحتية: غياب شبكات النقل الحديثة ومراكز التعبئة يعيق الوصول إلى الأسواق.
  • التغيرات المناخية: الجفاف في بعض الولايات والأمطار في أخرى تؤثر سلباً على المحاصيل.
  • العقوبات الدولية: تعرقل تصدير العسل إلى أوروبا والخليج.
    صناديق النحل في أفغانستان تمثل مصدر رزق مهم للعائلات، رغم التحديات، وتساهم في دعم المالية المحلي
    صناديق النحل في أفغانستان تمثل مصدر رزق مهم للعائلات (الجزيرة)

الفئة الناشئة يقودون التغيير

رغم كل التحديات، تظهر مبادرات محلية يقودها الفئة الناشئة والنساء:

  • فاطمة في هرات تدير فريقاً نسائياً.
  • أحمد في ننغرهار يبني مبادرات تدريبية.
  • زهرة في بلخ تقود حركة نسوية في المناحل.
  • عبد المجيد في بدخشان يشارك المعرفة والخبرة.
  • سراج في لغمان يخطط لإنشاء تعاونية تسويقية.
  • رحيم الله في تخار يشارك في تنظيم جمعية أهلية.

وتعكس هذه المبادرات -بدعم من منظمات غير حكومية وبرامج تركية- حيوية المواطنونات الريفية وقدرتها على مواجهة التحديات.

بديل إستراتيجي للأفيون

منذ قرار حظر الأفيون في عام 2022، الذي أدى إلى تراجع زراعته بنسبة 95% حسب الأمم المتحدة، برزت تربية النحل كبديل اقتصادي واعد، خاصة في ولايات ننغرهار وبلخ ولغمان وتخار، مع دعم مشاريع زراعية دولية.

يقبل المزارعون في هرات أيضاً على التحول من زراعة الخشخاش إلى الزعفران والعسل.

استراتيجيات قيد التنفيذ

يقول الخبير الماليةي عبد الواحد نوري إن قطاع العسل في أفغانستان “يساهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، ويخلق فرص عمل محلية مستدامة”.

يوصي بإنشاء مراكز تعبئة حديثة في هرات وننغرهار، وتوفير قروض ميسرة للنحالين، وتأسيس شراكات تسويقية مع أسواق الخليج.

في المقابل، كشف مصباح الدين مستعين أن الوزارة “تخطط لإنشاء 10 مراكز تعبئة بحلول 2026، مع التركيز على الولايات القائدية ذات الإنتاج المرتفع، لتعزيز قدرات التصدير”.

خلية الأمل

من جبال بدخشان إلى مزارع بلخ، ومن أودية ننغرهار إلى سهول تخار، تتناثر خلايا النحل كشاهد حي على صمود الريف الأفغاني في وجه الظروف القاسية. فهي أكثر من مجرد خلايا لإنتاج العسل، إنها خلايا أمل، تنبض بالحياة والكرامة والفرص.

قصص فاطمة وأحمد وزهرة وعبد المجيد وسراج ورحيم الله تجسد روحا جديدة تنبع من قلب الأزمة وتعبر عن مستقبلٍ يمكن أن يُبنى بمجهودات محلية ومساندة دولية.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزارة الأوقاف تطلق أولى رحلات حجاج اليمن إلى الأماكن المقدسة لعام 1446 هـ

وزارة الأوقاف تدشّن أولى رحلات الحجاج اليمنيين إلى الأراضي المقدسة للعام 1446هـ


دشّن وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد عيضة شبيبة، أولى رحلات حجاج اليمن لأداء مناسك الحج لعام 1446هـ من مطار عدن الدولي. ونوّه الوزير أن السلطة التنفيذية سعت لتوفير أفضل الخدمات لأكثر من 20,000 حاج، منهم 7,000 سيتم نقلهم جواً. وأشاد بالتسهيلات المقدمة من السعودية، وثمّن جهود وزارات النقل والرعاية الطبية والهيئة السنةة للطيران وخطوط اليمن. من جانبه، لفت الكابتن ناصر محمود، رئيس الخطوط الجوية اليمنية، إلى التحديات بسبب تدمير عدد من الطائرات، ولكنه نوّه التزام الشركة بتحسين خدماتها، معرباً عن أمله في تعزيز الأسطول لتلبية احتياجات الحجاج.

في فجر هذا اليوم الأربعاء، أطلق وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد عيضة شبيبة، من مطار عدن الدولي، أولى رحلات حجاج الجمهورية اليمنية المتجهين إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج للعام 1446هـ.

ونوّه الوزير شبيبة أن بدء هذه الرحلة يشكل بداية موسم حج جديد، حيث تسعى الدولة، تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية والجهات المعنية، إلى توفير أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام. وأوضح أن الوزارة أكملت الاستعدادات الفنية والإدارية لتأمين سفر أكثر من عشرين ألف حاج، منهم سبعة آلاف سيتم نقلهم عبر الجو.

كما نوّه أن وزارة الأوقاف تفخر بخدمة ضيوف الرحمن، وتبذل جهودها لضمان وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة بأمان وراحة، وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة. وقد أثنى على التسهيلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، لخدمة حجاج اليمن وسائر الحجيج.

وعبّر الوزير عن امتنانه لوزارات النقل والرعاية الطبية، وهيئة الطيران المدني، والخطوط الجوية اليمنية، وكافة الجهات المعنية، على جهودهم القيمة التي ساهمت في تجاوز العديد من التحديات.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، الكابتن ناصر محمود، عن سعادته بتوديع أول رحلة جوية للحجاج، موضحًا أن الشركة ستقوم بنقل ما يقارب سبعة آلاف حاج خلال الموسم، على الرغم من محدودية الأسطول الجوي المتاح، والذي لا يتجاوز ثلاث طائرات عاملة، نتيجة تدمير عدد من الطائرات المحتجزة في مطار صنعاء من قِبل ميليشيات الحوثي.

ولفت الكابتن محمود إلى أن الخطوط الجوية اليمنية قد بذلت جهودًا كبيرة للتواصل مع الجهات المعنية في صنعاء لنقل الطائرات المختطفة إلى مكان آمن، لكن تلك المحاولات قوبلت بالرفض، مما أدى إلى تدميرها وزيادة معاناة المسافرين وتعطيل خدمات الشركة.

وكشف رئيس المجلس عن انضمام طائرة رابعة إلى أسطول الشركة في نهاية مايو الجاري، وهو ما سيساهم في تقليل الضغط وتحسين الخدمات المقدمة، خاصة خلال موسم الحج.

وحمل الكابتن ناصر محمود ميليشيات الحوثي المسؤولية عن تدمير وإيقاف طائرات الشركة وعرقلة الخدمات الجوية، مؤكدًا أن الخطوط اليمنية، رغم التحديات، مستمرة في تطوير أدائها وتوسيع قدراتها التشغيلية لخدمة المواطنين، وخاصة حجاج بيت الله الحرام.

شهد توديع الحجاج رئيس الهيئة السنةة للطيران المدني الكابتن صالح بن نهيد والمدير التجاري لشركة الخطوط الجوية اليمنية الأستاذ محسن محمد حيدرة وعدد من المسؤولين في الوزارة.

من لحظة طبيعية إلى رمز للتضامن… السوريون يردون على إيماءة ابن سلمان.

من لقطة عفوية إلى رمز للأخوة.. سوريون يتفاعلون مع حركة يد ابن سلمان


حظيت حركة يد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بتفاعل كبير بين السوريين عقب إعلان القائد الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا. عبر الأمير عن فرحته بوضع يديه على صدره، مما اعتبره الكثيرون تعبيرًا عن شكرهم وتقديرهم. أصبحت هذه الحركة رمزا للمحبة بين الشعبين، وتحولت إلى أيقونة فرح، حيث عبر السوريون عن امتنانهم للسعودية ولقطر وتركيا لدعمهم في هذه المساعي. واكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وصور تتعلق بالصورة، مع احتفالات في الشوارع ترمز إلى أمل السوريين في شفاء بلدهم من آثار المواجهة.

شهدت منصات التواصل الاجتماعي السورية تفاعلاً كبيرًا مع حركة يد ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في وقت متزامن مع إعلان القائد الأميركي دونالد ترامب عن رفع العقوبات المفروضة على سوريا.

عبّر الأمير محمد بن سلمان عن سعادته بهذا القرار بوضع يديه على صدره، مما عكس فرحته بنجاح جهوده في إلغاء العقوبات الأميركية عن سوريا.

وأصبحت هذه الحركة الأكثر تداولًا بين السوريين، حيث رآها الكثيرون بمثابة تعبير عن الشكر والتقدير لولي العهد السعودي.

وظهرت على منصات التواصل الاجتماعي صور ورسم بياني وصور مُعالجة رقميًا تُظهر تفاعل الأمير محمد بن سلمان أثناء إعلان ترامب رفع العقوبات، حيث استخدم النشطاء هذه اللحظة في منشوراتهم وتغريداتهم ورأوا أنها لحظة تاريخية.

ورأى مدونون أن هذه الحركة أصبحت رمزًا للمودة بين الشعبين السوري والسعودي، مؤكدين أن حركة الأمير محمد بن سلمان ستبقى في الذاكرة لسنوات طويلة، تفوق سنوات المعاناة التي عاشتها سوريا.

كما لفت آخرون إلى أن هذه الحركة العفوية، التي صدرت من قلب ولي العهد، أصبحت رمزًا للشكر من السوريين، وتصدرت الترند في سوريا.

وأعرب سوريون عن شكرهم للمملكة العربية السعودية لموقفها الداعم في رفع العقوبات.

كما وجه سوريون الشكر لدولتي قطر وتركيا لوقوفهما مع الشعب السوري ودعم جهود رفع العقوبات، معتبرين أن المساعي المشتركة لهذه الدول الثلاث تعكس صدق دعمهم لإعادة سوريا إلى مكانتها بعد سنوات من الدمار بسبب نظام بشار الأسد.

وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر خروج السوريين إلى الشوارع احتفالًا برفع العقوبات، رافعين الأعلام السعودية، تعبيرًا عن فرحتهم وامتنانهم.


رابط المصدر

الأرض في أعمال إبراهيم طوقان الشعرية

الأرض في ديوان إبراهيم طوقان


إبراهيم طوقان، شاعر القضية الفلسطينية، جعل من الأرض موضوعًا مركزيًا في شعره قبل نكبة 1948. عبّر عن حبه العميق لفلسطين مستخدمًا رموزًا متعددة تعكس قيمتها. تتنوع دلالات “الأرض” في قصائده، حيث تتحول إلى وطن ينبض بالحب، وأم تحتضن أبنائها، وأرض تنقلب إلى سلاح في مواجهة الغاصبين. انتقد بشدة سماسرة الأرض، معبّرًا عن قلقه حيال مصيرها. عبّر أيضًا عن ألم الوطن الجريح ودعا للدفاع عنه، مأنذرًا من مصير وشيك. تُظهر قصائده التزامًا راسخًا بالقضية، حيث اعتبر الأرض رمزًا للنضال والفداء، محذّرًا من خطر الضياع الذي يتهددها.

لقد استخدم شعراء النكبة الفلسطينية وما تلاها الأرض العربية في فلسطين كمصدر للتعبير في تجاربهم الشعرية، مستمدين منها حرارة القصيدة وعنفوان الثورة وعمق الحقد على الغاصبين. في هذا السياق، اتخذ الشاعر إبراهيم طوقان، قبل النكبة، من الأرض الغالية قيمة خاصة، مركزاً شعورياً حيوياً لتحلق حوله قصائده الوطنية، التي كانت تحمل النقد الواقعي والنبوءة الصادقة والعشق لأرض فلسطين المهددة بالضياع.

كيف لا يجعل إبراهيم طوقان من أرضه قيمة تتألق في قصائده وهو يقف على تراب يهتز تحت قدميه، مهدداً بالضياع على يد الطامعين؟

تعددت معاني الأرض القيمية لدى شاعر القضية، حيث أظهرت قصائد إبراهيم كيف تشكل الأرض كقيمة في أكثر من رمز ودلالة، وكيف تحمل مفهومًا ووظيفة شعرية متنوعة تصل إلى عمق الألم والفجيعة.

تتكرر كلمة (الأرض) في قصائد إبراهيم بشكل ملحوظ، مما يدل على أنها كانت هاجساً وجودياً وفكرياً في كل تجربة شعرية له.

لكن دلالة كلمة الأرض تتباين من قصيدة لأخرى، وتتغير إشراقتها المعنوية حسب السياق الفني والموضوعي. فالشاعر، في مرحلة الأربعينيات وما تلاها، كان ملزماً أن يحارب عبر تجربته الشعرية في جبهات متعددة.

تمثل الأرض، عند إبراهيم طوقان، قيمة عظيمة تحتل مكانة القلب، حيث يعبر عن حبه الكبير لها في قصائد الوطنية، خاصة عندما يتحدث عن جبل عيبال في نابلس.

جبل له بين الضلوع صبابة

كادت تحول إلى سقام مزمن

وتفجرت شعرا بقلبي دافقا

فسكبت صافية ليشرب موطني

كان طوقان يعشق الطبيعة الخلابة في فلسطين، عيشاً عشقاً يصل لحد الهيام، حيث يشعر وكأنه يحمل وديانها في قلبه وقمم جبالها في عينيه:

سفراء الصباح نور وطير

تتغنى في مائسات الغصون

وجلال الوديان ملء الحنايا

وجمال الجبال ملء العيونِ

وفي مواضيع شعرية أخرى، يمثل الأرض الأم الرؤوم التي تحتضن شهداءها وتحتوي كل من يضحي من أجلها، مما يعكس علاقة اندماجية قوية بين الإنسان والأرض، حيث يقول في رثاء نافع العبوشي:

حوته أوطانه في جوفها فغدا

كأنما هو قلب وهي أضلاع

يا موطنا في ثراه غاب سادته

لو كان يخجل من باعوك ما باعوا

وعندما يتحدث عن اتحاد الشهيد بالأرض، يُعبر قائلاً:

ربما أدرج التراب سليبا من الكفن

لست تدري بطاحها غيبته أم القنن

هذه الأرض التي تعانق أبناءها أحياء وتودعهم عند الموت، تتحول في نظر إبراهيم طوقان إلى أفعى ملعونة تنفث السم في وجه الغاصبين، حيث يصبح دم أبنائها شراباً نارياً يصرع الطامعين:

لبن الأرض فاض سما زعافا

ودما فانزلوا بها وأقيموا

واشربوه ملء البطون هنيئا

هكذا تشرب الذئاب الهيم

وفي مواجهة الطامعين، تتحول الأرض إلى كنوز من النكبات، يكتنز داخلها ذهب ملوث بالموت، حيث تنطق الأرض لتقول لهم: لن تحصدوا شيئاً مما زرعتم سوى صفرة الموت:

دخلاء البلاد إن فلسطين لأرضٌ كنوزها من نكال

تبرها صفرة الردى فخذوه عن بنيها وأذنوا بارتحال

عندما يسلط إبراهيم طوقان الضوء على سماسرة الأرض، يكتسب مضمون الأرض معنى جديدًا كائناً ثائرًا، تلعن عقوق أبناء يضيعون أرضهم بلا مبالاة. يقول الشاعر بأسلوب هجائي:

لا تلمني فكم رأيت دموعا كاذبات   ضحكت من بكاها

قد سقى الأرض بائعوها بكاء        لعنتهم سهولها ورباها

تثير ظاهرة سماسرة الأرض قلق الشاعر، حيث يجد نفسه محاصراً بين الشتم والنصيحة، فيعبر عن جهل هؤلاء داعياً إياهم للتفكير في عواقب أفعالهم:

ازروا بالمال فالأرض صندوق مالكم بل قوامه

اشتروا الأرض تشتريكم من الضيم واتٍ مسودة أيامه

كما ينصحهم كذلك:

يا بائع الأرض لم تحفل بعاقبةٍ        ولا تعلمت أنّ الخصم خداع

فكر بموتك في أرضٍ نشأت بها       واترك لقبرك أرضا طولها باع

وفي تحذيرات اجتماعية، يقول لبائع الأرض:

ليصم عن مبيعه الأرض              يحفظ بقعة تستريح فيها عظامه

وفي أحيان أخرى، يشعر إبراهيم بالصدمة إزاء الجرائم التي يرتكبها السماسرة، فيوجه لهم أقسى النقد:

وطنٌ يباعُ ويُشتري          وتصيح فليحيا الوطن

لو كنت تبغي خيره         لبذلت من دمك الثمن

وفي رثائه للملك فيصل الأول، يظهر مرارته تجاه مآسي التآمر على الأرض:

ما الذي اعددت من طيب القرى

يا فلسطين لضيف معجل

لا أرى أرضا نلاقيه بها

قد أضاع الأرض بيع السفل

من شدة غيظه يشبه أحد الثقلاء ببائع الأرض، متخذاً تشبيهاً قبيحاً له:

أنت أنكى من بائع الأرض عندي

أنت أعذاره التي تدعيها

لك وجه كأنه وجه سمسار

على شرط أن يكون وجيها

تبدو الأرض في شعر إبراهيم كائنًا يتبرأ من هؤلاء الذين يعبثون بمصيرها، حيث تصرف لهم الطبيعة ظهرها:

لمن الربيع وطيبه وهواه والزهر البديع

فرح الربيع لمن له أرض وليس لمن يبيع

أما في الجانب الإيجابي، فإنه يشيد بكل من يخلص لأرضه، ويخلد ذكرى الشهداء في أشعاره الوطنية. في قصيدته “يا رجال البلاد”، يلعن السماسرة ويظهر الشخصية النبيلة التي لا تتفاوض على أرضها، حتى لو كانت الثمن حياتها:

رحم الله مخلصا لبلاد      ساوموه الدنيا بها فأباها

لو أتوه بالتبر وزن ثراها      لأباهُ وقال أفدي ثراها

ليس من الضروري تعدد قصائد إبراهيم الكبيرة في الوطني التي تعرض النضال العربي الفلسطيني، حيث يمكن الإشارة إلى قصائد “الثلاثاء الحمراء” و”الشهيد” و”الفدائي” التي شيعت وحكي عنها كثيرًا، وتجسد عناصر النضال الشعبي في وجه الاستيطان.

يبرز صور الأم الجريحة التي تستنجد بأبنائها في القصائد، حيث يستشعر طوقان مشاعر الجراح الفلسطينية في حين يهمل بل شعراء بلاده المآسي التي تعيشها فلسطين:

ففي إحدى قصائد طوقان، يوقظ الشوق لدى شوقي ليجمع بينهما ويدعوه للتفكر في تاريخ فلسطين:

عرّج على حطين واخشع يُشجِ قلبك ما شجاني

وانظر هنالك هل ترى آثار (يوسف) في المكان

أيقظ صلاح الدين رب التاج والسيف اليماني

ومثيرها شعواء أيوبية الخيل الهجان

وفي قصيدة أخرى، يشير إبراهيم بلهجة نقدية:

سيقولون قُدّسَت هذه الأرض فما آن لنا بها شيطان

بل فلسطين بالشياطين ملأى ضحت الإنس منهم والجان

وفي الختام، يكمن السؤال: هل دخلت الأرض دائرة النبوءة عند شاعرنا وأصبحت مركز الرؤية المستقبلية؟ الإجابة هي نعم، حيث كان إبراهيم طوقان يدرك بعمق جراح الأرض وآلامها، مأنذراً من النكبة والتصحير الأيديولوجي، كما يوجه تحذيراً لابن فلسطين:

يا ابن البلاد وأنت سيد أرضها

وسمائها إني عليك لمشفق

انظر لعيشك هل يسرك أنه

ورد بغيض  هجرة تتدفق

وفي قصيدته الشهيرة “مناهج”، يأنذر من ضياع الأرض والإنسان، مع تنبؤه بسقوط القصور وتدمير الأكواخ:

أمامك أيها العربي يومٌ

تشيب لهوله سود النواصي

فلا رحب القصور غدا بباقٍ

لساكنها ولا ضيق الخصاصِ

وفي النهاية، ماذا حدث للأرض التي دافع عنها إبراهيم بشراسة؟ وإلى أي مدى صحت نبوءات الشاعر؟


رابط المصدر

عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: الموانئ المستهدفة في اليمن هي رأس عيسى، الحديدة، والصليف

عاجل| الجيش الإسرائيلي: اعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن تجاه إسرائيل


في 14 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن استهداف موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف في اليمن، وأصدر أوامر بإخلائها. واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أن إطلاق الحوثيين للصواريخ نحو إسرائيل ودخول ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ يُعد جريمة حرب. التفاصيل الإضافية ستُعلن لاحقًا.

|

القوات المسلحة الإسرائيلي: الموانئ المستهدفة في اليمن تشمل رأس عيسى والحديدة والصليف.

القوات المسلحة الإسرائيلي: سنوجه ضربات إلى موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف في اليمن وقد أصدرت الأوامر بإخلائها.

وزير الخارجية الإسرائيلي: إطلاق الحوثيين الصواريخ نحو إسرائيل ودخول ملايين من الإسرائيليين إلى الملاجئ يعتبر جريمة حرب.

 

 

التفاصيل قادمة قريباً..


رابط المصدر

اخبار المناطق – تنظيم ورشة توعوية حول معايير الجودة العالمية ISO في سيئون

ورشة تعريفية بمعايير الجودة العالمية ISO تعقد بسيئون


عُقدت ورشة تعريفية بمعايير الجودة العالمية الأيزو (ISO) في سيئون، بتنظيم غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي بالتعاون مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة وشركة الماسة الذهبية. استهدفت الورشة أصحاب المصانع والبنوك والشركات، وقد حاضر فيها المهندسان مجدي الزلباني ومحمد عبدالصمد الدبعي. لفت نائب رئيس الغرفة، طه عبد القادر السقاف، لأهمية شهادة الأيزو في تعزيز السمعة التجارية. ونوّه المهندسون على دور الأيزو كضمان لجودة المنتجات والخدمات. شهدت الورشة نقاشات فعّالة بين المشاركين، الذين أعربوا عن شكرهم للغرفة على تنظيم هذه الفعالية التي تعزز من قدراتهم ومهاراتهم.

عُقدت اليوم في مدينة سيئون ورشة تعريفية عن معايير الجودة العالمية الأيزو (ISO) نظمتها غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي بالتعاون مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر وشركة الماسة الذهبية للجودة. واستهدفت الورشة أصحاب المصانع والبنوك والشركات والمؤسسات وكبار التجار في حضرموت الوادي. وقد حاضر فيها كبير المحاضرين ومراجعي نظم الجودة بشركة (NES) ممثلًا لشركة سرت الأوروبية المهندس مجدي الزلباني من جمهورية مصر العربية والمهندس محمد عبدالصمد الدبعي استشاري الجودة بشركة الماسة الذهبية.

وفي الورشة التي احتضنتها قاعة الغرفة التجارية والصناعية بحضرموت الوادي والصحراء بسيئون، رحب نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت الوادي والصحراء القنصل الفخري لمملكة ماليزيا في بلادنا السيد طه عبد القادر سالم السقاف، بجميع الضيوف. وشكر الجميع على تلبية الدعوة لهذه الورشة لما لها من أهمية.

ونوّه السقاف أن شهادة الأيزو تُعتبر شهادة سمعة، والجميع يحتاجها في نشاطه وعمله التجاري داخليًا وخارجيًا. قد يكون الأمر صعبًا في البداية، ولكن من خلال المعارف والمفاهيم والخبرات سيكون الأمر سهلًا، مما يرفع مستوى العمل التجاري لمستخدميها لمواكبة التجارية العالمية.

وافتتح الشيخ صالح رجب الصيعري عضو مجلس إدارة الغرفة الورشة بالتعبير عن أهمية الاستفادة من مخرجاتها لتساعد في الارتقاء بالعمل التجاري وتحسين الأداء، مقدمًا الشكر لكل من ساهم في إقامتها.

بدوره، أوضح مدير عام الغرفة التجارية المهندس حسن علي باطاهر أن هذه الورشة تأتي ضمن جهود الغرفة ومجلس إدارتها للارتقاء بمستوى أداء منتسبيها ورفع قدراتهم ومهاراتهم العملية، وذلك ليتماشى مع المستجدات في العمل التجاري بما يسهم في المالية الوطني. كما أشاد بالشراكة الوثيقة بين الغرفة ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في إطار مشروع الوصول إلى الأسواق، منوّهًا بجهود شركة الماسة الذهبية في إنجاح الورشة.

وفي السياق، لفت مدير مشروع الوصول إلى الأسواق بوكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر المهندس ماهر خان إلى نشاط الوكالة في وادي حضرموت في مجالات التدريب والتأهيل والدعم، خاصة في نظام الجودة للمنتج المحلي، مثل العسل والبصل، ورفع قدرات المصدرين والمنتج المحلي.

وفي الورشة، قدّم المحاضران المهندس الزلباني والمهندس الدبعي شرحًا عن معايير الحصول على شهادة الجودة العالمية الأيزو (ISO)، وبيّنا أن شهادة الأيزو تعني ضمان المنتج أو الخدمة أو المؤسسة لاستيفاء معايير الجودة الدولية. ونوّها أن شهادة الأيزو تُمنح من قبل المنظمة الدولية للمواصفات القياسية (ISO) للجهات التي تنجح في تطبيق اختبارات وعمليات وإجراءات لقياس قدرتها على التخطيط والتنفيذ، من خلال نظام متميز لإدارة الجودة وقدرتها على الوفاء بمتطلبات المستفيدين.

وتضمنت الورشة نقاشات واستفسارات مستفيضة من الحضور، حيث تم الرد عليها من قبل المحاضرين. وأعرب المشاركون عن شكرهم للغرفة التجارية والصناعية بحضرموت الوادي والصحراء لعقد هذه الورشة النوعية التي ساهمت في تعزيز الفائدة مما تم طرحه، متمنين للغرفة التوفيق في خدمة منتسبيها.

من* جمعان دويل

ترحيب عربي بإعلان ترامب عن إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا

ترحيب عربي بإعلان ترامب رفع العقوبات عن سوريا


أعربت دول عربية عن ترحيبها بإعلان القائد الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا، مشيدة بجهود السعودية وتركيا في هذا الإطار. جاء الإعلان خلال منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأميركي في الرياض، حيث اعتبر ترامب أن العقوبات تعيق نهوض سوريا، ولفت إلى مشاورات مع ولي العهد السعودي والقائد التركي قبل اتخاذ القرار. قطر والكويت والبحرين والأردن وفلسطين ولبنان واليمن وليبيا وسوريا عبروا جميعًا عن دعمهم لرفع العقوبات كخطوة نحو الاستقرار والتنمية في سوريا. وزير الخارجية السوري أعرب عن استعداد بلاده لبناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة مع الولايات المتحدة.

استقبلت عدة دول عربية، مساء الثلاثاء، قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، مقدرة جهود تركيا والسعودية في هذا الاتجاه.

وقد أُعرب عن ذلك من خلال تصريحات رسمية صادرة عن كل من قطر والكويت والبحرين والأردن وفلسطين واليمن ولبنان وليبيا وسوريا.

وفي كلمته في منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأمريكي بالرياض، قال ترامب إن العقوبات “قاسية ومعيقة، وقد حان الوقت لنهضة سوريا”، مضيفًا “سأتخذ إجراء برفع العقوبات عن سوريا لكي تتاح لهم فرصة للنمو والتطور”.

وكشف أنه اتخذ هذا القرار بعد مشاوراته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان.

كما ذكر ترامب أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيجتمع بنظيره السوري في تركيا، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

قطر

أوضحت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، ترحيبها بخطة ترامب لرفع العقوبات عن الجمهورية العربية السورية، معتبرة هذه الخطوة ضرورية لدعم الاستقرار والنمو في سوريا الجديدة.

كما أعربت الوزارة عن شكرها لجهود المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية في هذا الصدد، مؤكدة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، والتطلعات الاستقرارية والتنموية لشعبها.

الكويت

أفادت الكويت، عبر بيان من الخارجية، بأنها ترحب بإعلان ترامب حول رفع العقوبات عن سوريا، مشيدة بجهود السعودية.

ونوّهت الوزارة أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في سوريا.

البحرين

وقد أرسل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة برقية تهنئة إلى القائد السوري أحمد الشرع.

وعبر الملك في برقيته عن تهانيه الحارة للشرع وللشعب السوري بمناسبة إعلان ترامب عن قراره برفع العقوبات عن سوريا.

ونوّه أن هذه الخطوة المنظورة تأتي استجابة لمساعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقد اعتبر ملك البحرين قرار ترامب نقطة انطلاق إيجابية لدعم سوريا في هذه الفترة الحساسة من تاريخها الحديث.

الأردن

كما رحب الأردن، في بيان صادر عن الخارجية، بإعلان ترامب عزمه في رفع العقوبات عن سوريا، معتبرًا ذلك خطوة هامة نحو إعادة بناء سوريا وفتح آفاق جديدة للتعاون الماليةي مع الدول الأخرى.

ونوّه على أن رفع العقوبات سيؤدي إلى تعزيز الازدهار والتقدم للشعب السوري.

فلسطين

رحبت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، بانتصار ترامب في ما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (وفا).

وأعربت عن أملها بأن يشكل هذا القرار خطوة إضافية نحو استعادة سوريا عافيتها واستقرارها، وعودة دورها الطبيعي في المنطقة.

لبنان

رحب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان ترامب حول سوريا، الجارة للبنان.

ولفت سلام، في بيان، إلى أن هذا القرار سيوفر نتائج إيجابية للبنان وللمنطقة بشكل عام، وشكر السعودية على مبادرتها وجهودها في هذا المجال.

اليمن

رحبت وزارة الخارجية اليمنية بإعلان ترامب، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية هامة.

كما أشادت الوزارة، في بيان، بجهود السعودية في سبيل رفع العقوبات عن سوريا.

ليبيا

لفتت ليبيا، عبر بيان من وزارة الخارجية، إلى أن إعلان ترامب يعتبر خطوة نحو إعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي والدولي.

سوريا

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عبر عن ترحيبه بتصريحات ترامب حول رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والتي كانت رد فعل على الجرائم المرتكبة من قبل نظام الأسد.

ولفت لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) “ننظر بعين إيجابية إلى هذا الإعلان، ونستعد لبناء علاقة مع الولايات المتحدة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة”.

كما أضاف الشيباني أن ترامب يمكنه تحقيق اتفاق سلام تاريخي ومصالح أمريكية حقيقية في سوريا.

كما أعرب الشيباني، عبر منصة إكس، عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، بسبب الجهود الحثيثة التي بذلتها الرياض في دعم رفع العقوبات عن سوريا.

تتطلع الإدارة السورية الجديدة إلى دعم دولي وإقليمي لمساعدتها في معالجة تداعيات 24 عاماً من حكم القائد المخلوع بشار الأسد (2000-2024).

منذ سقوط نظام الأسد، دعات الإدارة السورية برفع العقوبات عن دمشق لما لها من تأثيرات تعيق جهود إعادة البناء.

قد انخفضت العقوبات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشكل جزئي على بعض القطاعات السورية مع أمل برفعها كلياً لتحقيق التنمية في البلاد.

في ديسمبر/ كانون الأول 2024، نجحت الفصائل السورية في استعادة السيطرة على البلاد، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث، بما في ذلك 53 عاماً تحت حكم عائلة الأسد.


رابط المصدر