بورخان وورلد إنفستمنتس توقع اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار مع الشركاء السعوديين

أعلنت Burkhan World Investments ، وهي منصة استثمار عالمية مقرها الولايات المتحدة ، عن توقيع ثلاث مباريات تفاهم (Mous) مع الشركاء السعوديين ، حيث بلغ مجموعها 15 مليار دولار (56.25 مليار دولار).

تتماشى هذه الاتفاقيات ، الموقعة خلال منتدى الاستثمار الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في رياده ، مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتغطي المعادن الحرجة ، الذكاء الاصطناعي ، أشباه الموصلات وتقنيات الدفاع المزدوجة.

تشير هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

تم توقيع أول مذكرة تفاهم ، بقيمة 9 مليارات دولار ، مع Grand Mines Mining لإنشاء شركة جديدة للاستثمار والعمليات في المملكة العربية السعودية.

ستركز هذه الشركة على المعادن الهامة مثل الليثيوم والكوبالت وعناصر الأرض النادرة ، وهي ضرورية للتصنيع المتقدم والطاقة النظيفة.

ويهدف إلى تعزيز تقنيات استخراج المعادن وموقف المملكة العربية السعودية كمركز للثروة المعدنية وتقديم الموارد الاستراتيجية ، ودعم أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة.

تم توقيع مذكرة التفاهم الثانية ، بقيمة مليار دولار ، مع Watad Digital لإنشاء منصة استثمار من الذكاء الاصطناعي ومنظمة العفو الدولية ومركز الابتكار.

فيما يخص Orvical Advanced Adcraft Technology ، فقد تم التوقيع على ثالث وأكبر اتفاقية ، بسعر 5 مليارات دولار ، لتطوير تقنية الطائرات المتقدمة بين الشركاء لتشكيل BWI Nexus ، وهو صندوق للابتكار الدفاعي ثنائي الأغراض ومركز ابتكار متكامل.

قال مؤسس ورئيس الاستثمارات العالمية في بوركان شهال خان: “يشرف بوركان أن يساهم في الفصل التالي من التعاون الاقتصادي السعودي.”

“هذه المذكرات هي أكثر من استثمارات- فهي منصات طويلة الأجل تدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع محاذاة القوة التكنولوجية الأمريكية مع أولويات النمو الإقليمي. نحن نؤمن ببناء أنظمة إيكولوجية عبر الحدود التي تدفع الأمن والابتكار والازدهار لجميع أصحاب المصلحة.”

أعلن مجلس الوزراء السعودي عن خطط للتفاوض على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر ، مع التركيز على التعاون في الموارد التعدين والمعادن.

تم الإبلاغ عن المناقشات لتشمل وزارة الصناعة السعودية والموارد المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية.




المصدر

اجتماع ترامب والشرع في الرياض يختتم سلسلة من التحضيرات السياسية المكثفة

لقاء ترامب والشرع بالرياض يكلل ماراثونا سياسيا من التحضيرات


زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية، أحدثت تحولاً في الإستراتيجية الأميركية تجاه سوريا، حيث صرح رفع العقوبات عنها وبدء خطوات للتطبيع مع دمشق. الاجتماع مع القائد السوري أحمد الشرع عكس توافق داخل إدارة ترامب حول هذا الملف. ترامب وصف العقوبات بأنها “وحشية”، مبرزاً ضرورة منح سوريا فرصة للنمو. اللقاء، الذي حضره قادة سعوديون وأتراك، جاء في وقت كان يعاني فيه الملف السوري من الجمود. الخلافات داخل الإدارة الأميركية حول التعامل مع سوريا تتواصل، ولكن ترامب يميل للتقرب من السلطة التنفيذية الجديدة محاولاً ملء الفراغ الناجم عن سقوط الأسد.

أحدثت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية بلقاء القائد السوري أحمد الشرع، تحولًا مهمًا في التعامل الأمريكي مع الأزمة السورية، حيث صرح عن رفع العقوبات عن سوريا مؤكدًا أن بلاده بدأت إجراءات التطبيع مع دمشق.

ازدادت أهمية اللقاء بعد أن أنهى الخلافات الكبيرة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع السلطة التنفيذية السورية الجديدة.

ولفت ترامب -في كلمته خلال منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأمريكي- إلى أن العقوبات “قاسية ومعيقة، وحان الوقت لتنهض سوريا”، مضيفًا “سأطلب رفع العقوبات عن سوريا لتمكينهم من النمو والتطور”.

لقاء يجمع سمو ولي العهد والقائد الأمريكي والقائد السوري <a class=

بداية جديدة في العلاقات

في اليوم التالي للإعلان عن رفع العقوبات، عقد ترامب اجتماعًا مع الشرع يوم الأربعاء في الرياض ضمن القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية.

وشارك في الاجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان الذي انضم عبر تقنية الفيديو، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني.

وقال القائد الأمريكي -في كلمته خلال القمة الخليجية الأمريكية- إن “الولايات المتحدة تستعد لتطبيع العلاقات مع سوريا بعد لقائها بالشرع”، مؤكدًا أن قرار رفع العقوبات كان بهدف منح البلاد فرصة جديدة.

جاء ذلك بعد أشهر من الجمود، حيث نوّهت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الملف السوري لم يكن ضمن أولويات البيت الأبيض، حتى لفت ترامب في الخامس من مايو/أيار الجاري إلى أنه ناقش “كل شيء عن سوريا” في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وتمهيدًا لقرار رفع العقوبات، صرح ترامب قبيل سفره إلى السعودية بأنهم يعملون مع تركيا بشأن سوريا، مضيفًا أن واشنطن تدرس تخفيف العقوبات أو رفعها بالكامل “لمنحهم بداية جديدة”، مشيرًا إلى أن “الطريقة التي فرضنا بها العقوبات تعيق أي فرصة حقيقية لهم، ونريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم”.

تتصدر السعودية وقطر وتركيا قائمة الدول الإقليمية الحليفة للولايات المتحدة التي دعات برفع العقوبات عن سوريا لتحقيق نجاح المرحلة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وقد توقع مراقبون أن تؤثر مدعا هذه الدول على رؤية ترامب حول كيفية التعاطي مع الملف السوري، رغم تعارضها مع وجهة نظر إسرائيل.

ما علاقة الاعتداءات الإسرائيلية؟

يعتقد وائل ميرزا، الباحث والسياسي السوري المقيم في الولايات المتحدة، أن عدم رد تركيا على اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية، رغم استهدافها لعلاقات أنقرة ودمشق، يعود إلى الوعود التي تلقتها تركيا من واشنطن بتحقيق تقدم فيما يتعلق بالملف السوري خلال زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط.

في هذا السياق، أفاد تقرير صحفي بأن نتنياهو “يشعر بالإحباط” من سياسات ترامب في الشرق الأوسط.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” في الخامس من مايو/أيار الجاري، فإن نتنياهو أبلغ مساعديه “سراً” أن ترامب يعبر عن مواقف صحيحة، خصوصًا بشأن سوريا وإيران، خلال الاجتماعات الثنائية، لكن “تصرفاته على الأرض لا تعكس تلك الأقوال”.

مع تزايد التقارير حول اتساع الهوة بين نتنياهو وترامب في عدة قضايا، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى ودعم الاستقرار في سوريا، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر عدم الابتعاد عن دعم ترامب، الذي وصف نفسه بأنه “أقوى رئيس أميركي داعم لإسرائيل في تاريخها”.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه طلب من المفاوضين الإسرائيليين التوجه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي التقى به مؤخرًا، للدوحة لاستئناف محادثات الثلاثاء حول وقف إطلاق النار في غزة.

بالنسبة للشأن السوري، فقد برز تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، الذي جاء بنبرة جديدة تجاه السلطة التنفيذية السورية، مؤكدًا أن “إسرائيل تطمح لعلاقات جيدة مع النظام الحاكم السوري الجديد”، مشددًا على “وجود مخاوف أمنية، ونسعى لتحقيق الاستقرار والاستقرار، وهذه هي رغبتنا”، وهو ما يمثل تباينًا بعد حملة سياسية وعسكرية مكثفة ضد سوريا منذ سقوط الأسد، وذلك ضمن جهود نتنياهو لتجاوز الخلافات المتزايدة مع إدارة ترامب.

جناحا النقاش داخل إدارة ترامب

يشير الخبراء إلى أن الإدارة الأمريكية مقسمة إلى معسكرين بشأن كيفية التعامل مع الوضع الجديد في سوريا. في حين يفضل مجلس الاستقرار القومي في البيت الأبيض الانتظار وعدم الوثوق بالشرع وحكومته، تسلط الخارجية الضوء على أهمية التصرف سريعًا لملء الفراغ الذي خلفه سقوط الأسد، لتفادي عودة روسيا وإيران لبناء نفوذ مجددًا في سوريا.

وقد أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -خلال جلسات استماع في الكونغرس عند تعيينه- بأهمية انخراط الولايات المتحدة في سوريا بوصف سقوط النظام الحاكم السابق فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة، مع مراعاة خلفية السلطة التنفيذية الجديدة.

تعرض المعسكر المدافع عن عدم الانخراط لانتكاسة بعد إقالة ترامب لمستشار الاستقرار القومي مايكل والتز ونائبه أليكس وونغ، إذ لم يستطيعوا إيصال أولويات القائد إلى الاستقرار القومي، حسبما أفادت التقارير.

قال مصدر مطلع على كواليس مجلس الوزراء إن ترامب، الذي لا يحبذ خوض الحروب، يرى أن والتز كان متشددًا جدًا ولم ينسق بفاعلية مع مجموعة متنوعة من الأجهزة بشأن الإستراتيجية الخارجية، وهو دور أساسي لمستشار الاستقرار القومي.

تشير التقارير الأمريكية إلى أن تولسي غابارد، المديرة للاستخبارات الوطنية، تمثل أحد أكبر المعارضين داخل إدارة ترامب للانفتاح على السلطة التنفيذية السورية الجديدة، كما أنها عارضت تنظيم اجتماع لترامب والشرع في السعودية، وقد أتى انعقاد اللقاء ليؤكد إصرار ترامب على الانفتاح الكامل تجاه السلطة التنفيذية السورية.

Damascus, SANA-President Ahmad al-Sharaa met on Friday a delegation from the United States of America headed by businessman Jonathan Bass, at the People’s Palace. وكالة الأنباء السورية
جوناثان باس (الثاني يسار) بعد لقائه بالقائد السوري الشرع في دمشق (وكالة الأنباء السورية)

مساعي الشرع لاستمالة ترامب

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الشرع بدأ حملة هادئة لجذب الدعم الأمريكي لإعادة بناء بلده عبر سلسلة من الخطوات، تشمل اعتقال مسلحين أجانب، والتواصل مع إسرائيل من خلال وسطاء، والاستعداد لإبرام صفقات تسمح لشركات النفط والغاز الأمريكية بالعمل في سوريا.

هذا جاء بعد زيارة إلى دمشق من جوناثان باس، الناشط الجمهوري الموالي لترامب والقائد التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي، حيث قدم خطة للشرع لتطوير موارد الطاقة في البلاد بين شركات غربية وشركة نفط وطنية سورية جديدة مدرجة في الولايات المتحدة.

بحسب التقرير، الشرع أوصل رسالة إلى البيت الأبيض عبر رئيس المنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى، طلب فيها عقد اجتماع مع ترامب خلال زيارته المقبلة لدول الخليج.

وأبدى القائد التنفيذي لشركة “أرجنت” استعدادًا لعلاقة جيدة بين واشنطن والشرع، حيث لفت مقال في فوكس نيوز إليه قائلًا إن “سوريا اليوم يقودها مصلح حقيقي” داعيًا الولايات المتحدة للاغتنام الفرصة التاريخية لدخول شركاتها في إعادة الإعمار وقطع الطريق على الصين التي تسعى لتقديم التمويل للحكومة السورية.

كما أفادت مصادر مطلعة، أن القائد السوري أحمد الشرع يرغب في إبرام صفقة تجارية البلاد تشمل بناء برج يحمل اسم ترامب في دمشق.

وأضافت المصادر أن الصفقة تشمل أيضًا منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى موارد النفط والغاز في سوريا، وتهدئة التوترات مع إسرائيل، والتعاون ضد إيران.

تشكل هذه العناصر جزءًا من “استراتيجية” يعتمدها القائد السوري لعقد لقاء مع القائد الأمريكي خلال جولته في الخليج، التي تشمل السعودية وقطر والإمارات والتي بدأت أمس الثلاثاء.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تبحث أهمية دور النساء في تعزيز النشاطات الهيئة

الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تناقش دور قطاع المرأة بالهيئة في تعزيز السلم المجتمعي


عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، حيث تم بحث دور قطاع النساء في تعزيز السلم وحل النزاعات. بالإضافة إلى مناقشة مصادر التمويل لتحقيق استدامة الأعمال، كُلف الأستاذ جمعان بن ناصر بوضع تصور لمشاريع جديدة. كما تم تناول موضوع توثيق الشراكة مع مركز امداد للدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي في وادي حضرموت. بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق، وحضر اللقاء عدد من الأعضاء، بينهم جمعان سعيد بن ناصر وفوزي الحكيمي ومدينة عدلان.

عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري الإسبوعي برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور عدد من الأعضاء.

تناول الاجتماع عدة مواضيع متنوعة، أهمها مناقشة دور قطاع النساء بالهيئة في تعزيز السلم المواطنوني وحل النزاعات، وكذلك دورها في تنفيذ الشراكة مع اللجان المواطنونية. كما تم مناقشة مصادر التمويل لضمان استدامة أعمال الهيئة وتكليف الأستاذ جمعان بن ناصر بتقديم مقترح لمجموعة من المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث توثيق الشراكة مع مركز إمداد الدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي بوادي حضرموت، حيث بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق.

حضر الاجتماع كل من: الأستاذ جمعان سعيد بن ناصر، عضو مجلس الهيئة، والأستاذ فوزي الحكيمي، مسؤول المنح، والأستاذة مدينة عدلان، مسئولة قطاع النساء، والأستاذة راوية بن هبش، المستشار القانوني، والأستاذ أشرف أحمد باجبير، والأخ مصطفى مخير، إعلام الهيئة.

إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا

إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للقاء زيلينسكي في تركيا


أُصيب 16 شخصًا جراء هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الروسية. في هذه الأثناء، القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يعتزم دعوة بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا لبحث مصير الحرب. مقترح بوتين لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا يأتي عقب التوقف منذ 2022. القائد الفرنسي ماكرون نوّه أن الأوكرانيين قد لا يستعيدون كل أراضيهم بعد الحرب، مُشددًا على ضرورة إنهاء النزاع. من جهة أخرى، حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم التنازل عن أراضٍ لأوكرانيا مقابل السلام، بينما تواصل روسيا هجومها منذ فبراير 2022.

تعرّض 16 فردًا على الأقل للإصابة جراء الهجمات الأوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية. كما نوّه القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيشجع القائد الروسي فلاديمير بوتين على اللقاء بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا خلال مباحثات حول مستقبل الحرب.

وعلق حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن 16 شخصًا على الأقل أصيبوا نتيجة سلسلة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، في المنطقة الواقعة جنوب غرب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا.

على صعيد آخر، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت 12 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا الليلة الماضية، ثلاث منها فوق منطقة بيلغورود.

آثار هجوم سابق بالطائرات المسيرة على مدينة زاباروجيا الأوكرانية (الأناضول)

لقاء إسطنبول

في سياق متصل، صرح القائد البرازيلي دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيتحدث مع بوتين بشأن لقاء زيلينسكي في تركيا خلال المناقشات حول مستقبل الحرب.

وذكر القائد البرازيلي أنه سيبذل جهداً للتواصل مع بوتين، مبرزًا أن قوله “الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض” لن يكلفه شيئًا.

من المتوقع أن تشكل المفاوضات المقبلة في إسطنبول أول محادثات مباشرة بين موسكو وكييف.

كما عرض بوتين استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة، وذلك يوم الخميس في إسطنبول، بعد توقفها منذ عام 2022.

جاءت تصريحات لولا بعد أن دعت كييف البرازيل للاستفادة من علاقتها الجيدة بموسكو لتسهيل عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.

وفي يوم الثلاثاء، أصدرت الصين والبرازيل بيانًا مشتركًا أبدتا فيه “ترحيبهما بمقترح القائد الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام” مع أوكرانيا.

كما وصف البلدان الحوار المباشر بأنه “السبيل الوحيد لإنهاء المواجهة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

في سياق آخر، دعا القائد الأوكراني زيلينسكي القائد الأميركي دونالد ترامب للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، لكن ترامب صرح أن وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيسافر.

ولم يعلن الكرملين بعد عن مشاركة بوتين في المحادثات، حيث لفت فقط إلى أن وفدًا روسيًا سيكون حاضرًا.

بوتين (يمين) لدى استقباله لولا دا سيلفا في موسكو خلال احتفالات يوم النصر (غيتي)

ماكرون يستبعد

في هذا السياق، اعتبر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأوكرانيين “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استعادة كافة أراضيهم عندما تنتهي الحرب مع روسيا.

وشدّد ماكرون في مقابلة مع محطة تلفزيونية على أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب انعدام التوافق حول هذه القضية.

ونوّه القائد الفرنسي على ضرورة إنهاء الحرب، مع التوضيح أن أوكرانيا يجب أن تكون في أفضل وضعية ممكنة للدخول في مفاوضات لمعالجة مسألة الأراضي، مشيرًا إلى أن الأوكرانيين أنفسهم “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استرداد كل ما استولت عليه روسيا منذ عام 2014.

ولم يحدد ماكرون المناطق التي يُستبعد أن تستعيدها كييف.

زيلينسكي (يسار) يلتقي ماكرون في كييف (الفرنسية)

وتسيطر القوات الروسية حاليًا على حوالي 20% من أراضي أوكرانيا، بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي تم ضمها في عام 2014.

كما حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم “إهداء” أراض أوكرانية لروسيا مقابل إنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن تفكر في الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها موسكو.

وفي هذا السياق، نوّه ماكرون على أهمية إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة تمكين أوكرانيا من الدخول إلى المفاوضات من موقع قوة.

ودعا القائد الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة مع سقوط آلاف القتلى يوميًا وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين.

تشهد روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، مشترطين لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تُعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.


رابط المصدر

6 أسئلة توضح الحالة الاستقرارية في العاصمة الليبية طرابلس

6 أسئلة تشرح الوضع الأمني في العاصمة الليبية طرابلس


أقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي لطفي الحراري وعين العميد مصطفى الوحيشي خلفًا له، بعد مقتل عبد الغني الككلي المعروف بغنيوة. يُعزى هذا القرار لتدهور الوضع الاستقراري في طرابلس وتدخلات غنيوة المستمرة في المؤسسات السيادية، مما أثر سلبًا على عمل السلطة التنفيذية. غنيوة، الذي اغتيل في اشتباكات، كان شخصية مثيرة للجدل ذات تاريخ إجرامي، حيث توسع نفوذه في ظل الفوضى الاستقرارية والسياسية. الأوضاع لا تزال متوترة، مع اشتباكات مستمرة وحالة من الاضطراب في العاصمة.

طرابلس- صرح رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عن إقالة لطفي الحراري، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي، وتعيين العميد مصطفى الوحيشي، ضابط جهاز المخابرات الليبية، ليحل محله، وذلك يوم الثلاثاء الماضي.

يأتي هذا القرار في سياق التدهور الاستقراري الذي شهدته العاصمة طرابلس، يوم الاثنين، عقب مقتل عبد الغني الككلي المعروف بـ “غنيوة”، رئيس جهاز دعم الاستقرار والاستقرار.

في محاولة لفهم أبعاد هذا القرار والوضع الاستقراري المتقلب في طرابلس وأسباب مقتل “غنيوة”، تستعرض الجزيرة نت أهم التطورات من خلال الإجابة عن أبرز الأسئلة التي يطرحها هذا المشهد المتسارع.

ما الذي دفع حكومة الوحدة للتخلي عن غنيوة وتفكيك نفوذه؟

يعتبر الحراري من المقربين لغنيوة، مما أتاح للأخير فرض سيطرته على جهاز المخابرات الليبية، مما أعاق حكومة الوحدة عن تنفيذ مهامها.

يواجه غنيوة اتهامات بالتدخلات المستمرة في المؤسسات السيادية، حيث كان يهيمن على جهاز الرقابة الإدارية، وأحدث انقسامات داخل ديوان المحاسبة الليبي، وسعى مؤخرًا للسيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط، مما أوقف عمل السلطة التنفيذية بشكل كبير.

لكن هذه التدخلات ليست جديدة، بل جاءت نتيجة اتفاق غير معلن بين حكومة الوحدة والككلي، حيث تم بموجبه تثبيت نفوذهم في مؤسسات حساسة مقابل توفير الحماية الاستقرارية للعاصمة.

من عبد الغني الككلي؟ وما مصادر قوته ونفوذه؟

تمت الإشارة إلى عبد الغني الككلي بتورطه في نشاطات إجرامية، وقد قضى أكثر من 10 سنوات في السجن بعد إدانته بالقتل. أُطلق سراحه بعد ثورة 17 فبراير، حيث انضم إلى صفوف “الثوار”.

استفاد الككلي من الفراغ الاستقراري والسياسي لاحقًا، واكتسب نفوذه من خلال المناصب الاستقرارية العديدة التي شغلها، وكان أبرزها رئاسة “جهاز دعم الاستقرار”، الذي حصل عليه ضمن جهود الدولة لإدماج المليشيات في المؤسسات الرسمية خلال فترة حكومة الوفاق في 2021.

من خلال هذا المنصب، اكتسب غنيوة وكتيبته غطاءً رسميًا ساعده على توسيع نفوذه خارج طرابلس، وبناء علاقات ضخمة داخل دوائر السلطة، مما فتح له الأبواب نحو عالم المال والأعمال من خلال النفط الليبي.

بالإضافة إلى ذلك، أسس “كتيبة أبو سليم”، واحدة من أقوى الكتائب في طرابلس، والتي قامت بحفظ الاستقرار ومكافحة الجريمة المنظمة، لكنها وُجهت إليها اتهامات بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك سوء إدارة السجون والاعتقالات العشوائية.

وثق النشطاء هذه الاتهامات من خلال مقاطع فيديو، حيث قاموا بنشر لقطات من داخل سجون غنيوة التي تشبه المقابر تحت الأرض في “سوق بوسليم”، وهو أحد أكثر الأماكن حيوية في طرابلس.

تحت أقدام المتسوقين وضوضاء المدينة، لم تُسمع صرخات السجناء في الأسفل، ولكن أكياس الجثث المتناثرة وظروف الاحتجاز القاسية تروي قصص انتهاكات الككلي.

ما الذي يحدث في طرابلس؟

تجري اشتباكات دامية في أجزاء من العاصمة طرابلس منذ يوم الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل غنيوة. جاءت هذه الاشتباكات نتيجة تصاعد التوتر بين الجماعات المسلحة وجهاز دعم الاستقرار الذي كان يقوده الككلي.

ما الدور الذي تلعبه حكومة الوحدة الوطنية في المشهد الاستقراري الراهن؟

صرحت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عن “فرض السيطرة” على منطقة بوسليم وجميع الأجهزة التابعة لجهاز دعم الاستقرار والاستقرار. ونوّهت الوزارة في بيان أن العملية العسكرية انتهت بنجاح، لكنها تعمل على ضمان الاستقرار الاستقراري بجميع أحياء طرابلس.

من جانبه، وجه رئيس السلطة التنفيذية عبد الحميد الدبيبة تحية لوزارتي الداخلية والدفاع وجميع الأجهزة الاستقرارية عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً “ما تحقق اليوم يُظهر قدرة المؤسسات النظام الحاكمية على حماية الوطن وكفالة كرامة المواطنين”، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو خطوة حاسمة نحو انتهاء الوجود الفوضوي لحفظ الاستقرار في البلاد.

كيف تفاعلت الأطراف الدولية مع التطورات الاستقرارية في العاصمة الليبية؟

قدم وزير الخارجية الليبي المكلّف، الطاهر الباعور، إحاطة شاملة حول المستجدات الاستقرارية والسياسية في طرابلس خلال اجتماع موسع عُقد يوم الثلاثاء، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين ونائبة المبعوثة الأممية، ستيفاني خوري.

كما نوّه وزير الخارجية المصري بدري عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان على أهمية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت خلال لقائهما لمناقشة التطورات الاستقرارية في ليبيا.

من ناحية أخرى، أنذرت بريطانيا رعاياها من السفر إلى طرابلس بسبب التمركزات العسكرية الكبيرة، وحثت السفارات مواطنيها على عدم الخروج أو التجول أثناء الاشتباكات.

كيف تبدو طرابلس بعد مقتل غنيوة؟

تستمر الاشتباكات في مختلف أنحاء العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوحدة من جهة، وقوات جهاز الردع ومنطقة الغرب الداعمة لها من جهة أخرى. بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق، دعت السفارة الفرنسية في ليبيا إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري.

في سياق متصل، قررت أربع بلديات في العاصمة تعليق العمل والدراسة بسبب الاشتباكات. كما تم تحويل جميع الرحلات القادمة إلى مطار معيتيقة الدولي (شرقي طرابلس) إلى مطار مصراتة الدولي.

يعاني الوضع الاستقراري في ليبيا من مشاكل مستمرة وسط انقسام سياسي منذ عام 2022، حيث تتنافس حكومتان على السلطة: حكومة الوحدة المعترف بها دولياً برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وكذلك حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب ومقرها في الشرق وتدير أيضاً مناطق في الجنوب.


رابط المصدر

محافظات البلاد – وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يتباحثان مع البرنامج السعودي حول المشاريع الاستراتيجية

وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يناقشان مع البرنامج السعودي مشاريع استراتيجية للكهرباء والتعليم العالي


عُقد اجتماع في الرياض بين وزير الكهرباء والطاقة، محافظ حضرموت، وقيادة البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن لمناقشة احتياجات قطاع الكهرباء في حضرموت، والتدخلات العاجلة لمواجهة تحديات الصيف. تم تناول مشاريع استراتيجية لتوسعة وحدة إنتاج الغاز لضمان إمدادات طاقة موثوقة. أيضًا، تم بحث تدخلات البرنامج في المنظومة التعليمية العالي، بما في ذلك بناء أربع كليات جديدة لتحسين البنية التحتية المنظومة التعليميةية. في ختام اللقاء، شكر محافظ حضرموت المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر، مؤكداً على أهمية هذه التدخلات لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين.

اجتمع اليوم في مقر البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن بالرياض، وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع يسلم بن يمين، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، مع قياديي البرنامج، بحضور وكيل المحافظة المساعد فهمي عوض باضاوي.

تم خلال الاجتماع مناقشة الاحتياجات الملحة لقطاع الكهرباء في حضرموت، والتدابير العاجلة المطلوب اتخاذها لمواجهة تحديات الصيف المقبل. كما تناول النقاش المشاريع الاستراتيجية المستدامة لتطوير هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى توسيع وحدة إنتاج الغاز لضمان توفير إمدادات مستدامة وموثوقة للطاقة في المحافظة.

في سياق متصل، عَقد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي لقاءً منفصلاً مع مسؤولي البرنامج السعودي لإعادة الإعمار، حيث تم مناقشة تدخلات البرنامج في مجال المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي بالمحافظة.

ركز النقاش على التعاون المشترك لبناء وتجهيز أربع كليات جديدة، منها كليتين في جامعة حضرموت ومثلها في جامعة سيئون.

يهدف هذا المشروع إلى تطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة أكاديمية محفّزة للطلاب في التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.

وفي ختام اللقاءات المثمرة، أعرب محافظ حضرموت عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، وللبرنامج السعودي لإعادة الإعمار على جهودهم ودعمهم المتواصل لمحافظة حضرموت في مختلف المجالات الحيوية، مؤكدًا أهمية هذه التدخلات في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى حياة المواطنين.

اخبار المناطق – مؤسسة جذور تطلق الإصدار الثالث من “سرديات النضال” إهداءً لذكرى الشهيدين الجماع

مؤسسة جذور تدشّن إصدارها الثالث "سرديات النضال" إهداء لروح الشهيدين الجماعي والدعيس


أطلقت مؤسسة جذور للفكر والثقافة كتاب “سرديات النضال في شعر الأقيال” للدكتورة لمياء الكندي، ضمن سلسلة “الهوية اليمنية”. يتضمن الكتاب تحليلًا أدبيًا لمئات القصائد من 29 شاعرًا يمنيًا خلال سنوات الحرب، متناولًا موضوعات الهوية والمقاومة. يعتبر الكتاب مرجعًا مهمًا للكتاب وصنّاع المحتوى، ويحتوي على مادة شعرية تدعم القضايا الوطنية. يهدف إلى توثيق الأدب المقاوم ويعكس التحديات المالية التي واجهتها المؤسسة. سيتضمن تدشين الكتاب حملة إلكترونية لنشر مقاطع شعرية عبر الوسوم المحددة، مع دعوة للمشاركة من وسائل الإعلام والمبدعين.

أطلقت مؤسسة جذور للفكر والثقافة إصدارها الفكري الثالث ضمن سلسلة “الهوية اليمنية”، وهو كتاب أدبي وقومي جديد للكاتبة لمياء الكندي بعنوان: “سرديات النضال في شعر الأقيال – محاولة لتوثيق الشعر في زمن الحرب (الجزء الأول: شعراء الفصحى)”.

يأتي هذا الإصدار ضمن جهود المؤسسة لتوثيق الأدب المقاوم، حيث يتضمن الكتاب تحليلًا أدبيًا لمئات القصائد والمقطوعات الشعرية التي كتبها 29 شاعرًا من شعراء الهوية اليمنية خلال سنوات الحرب، والتي تناولت مواضيع الهوية، ومواجهة الخرافات السلالية، واستنهاض الذات اليمنية، والدعوة لاستعادة الدولة وتحقيق نهضة وطنية شاملة.

يمثل الكتاب مرجعًا غنيًا ومصدر إلهام لصنّاع المحتوى، ومعدّي البرامج التلفزيونية والإذاعية، وخطباء المساجد، والقادة السياسيين والعسكريين، لما يحتويه من مواد شعرية ووطنية تحفّز على التعبئة والتوجيه في مختلف المنصات.

أهدت المؤلفة هذا العمل إلى “شهيدي القصيدة والموقف”: القيل خالد الدعيس، والقيل نايف الجماعي.

أوضح رئيس مؤسسة جذور — عمار التام أن الظروف المالية الصعبة أجبرت المؤسسة على التوقف عن العديد من أنشطتها، والاقتصار على إصدار الكتب الفكرية، التي يتم إعدادها من داخل المنازل وبتكاليف محدودة.

وأضاف: “على الرغم من التحديات، نحرص على استمرار جذور كصوت فكري وثقافي حاضر في معركة اليمن المقدسة”.

ولفت التام إلى أن تدشين الكتاب سيترافق مع حملة إلكترونية تبدأ مساء الثلاثاء 13 مايو، في تمام الساعة السابعة، تتضمن نشر عشرات المقطوعات الشعرية والأدبية من الكتاب، باستخدام الوسمين:

#الهوية_اليمنية

#الشعر_ذاكرة_وثورة

ودعا في ختام تصريحه وسائل الإعلام والمراكز الثقافية والمبدعين والناشطين للمشاركة في الحملة والمساهمة في نشر رسالة الكتاب إلى أوسع نطاق.

طلب الكوبالت على العرض: المتوقع لعجز السوق في أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي

من المتوقع أن يفوق الطلب على الكوبالت العرض ويؤدي إلى عجز بحلول أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين ، وفقًا لآخر تقرير صادر عن معهد الكوبالت ، وهي جمعية تجارية تضم منتجين ومستخدمين ومتداولين وتجار الكوبالت.

هذا التغيير مدفوع بالاستخدام المتزايد للكوبالت في بطاريات المركبات الكهربائية (EV) والتطبيقات الصناعية المختلفة.

في عام 2024 ، تجاوز الطلب على الكوبالت 200000 طن (T) لأول مرة ، حيث شهدت زيادة على أساس سنوي قدرها 14 ٪ والنمو السنوي الأكثر قوة منذ عام 2021.

بلغت فائض سوق الكوبالت في عام 2024 36000 طن ، أو 15 ٪ من الطلب ، بزيادة من 25000 طن في عام 2023.

فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ، المنتج العالمي الرائد للكوبالت ، مؤخرًا حظر تصدير لمدة أربعة أشهر ، بهدف معالجة الفائض ودعم أسعار الكوبالت.

منذ الحظر ، ارتفعت الأسعار بنسبة 60 ٪ إلى 16 دولار/رطل. يرتبط مستقبل سوق الكوبالت الآن ارتباطًا وثيقًا بالحركة التالية لـ DRC ، وفقًا ل رويترز تقرير.

علاوة على ذلك ، من المتوقع أن يتناقص فائض الكوبالت ، الذي أبقى الأسعار المنخفضة ، في السنوات القادمة بسبب زيادة الطلب.

من المقرر أن ينمو الطلب على الكوبالت ، باستثناء التخزين الحكومي ، بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) بنسبة 7 ٪ ، ليصل إلى 400،000 طن في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين ، ويغذيه في المقام الأول توسيع سوق EV.

بحلول عام 2030 ، من المتوقع أن تشكل EVs 57 ٪ من الطلب على الكوبالت ، بزيادة من 43 ٪ في عام 2024 ، مع تطبيقات أخرى مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأعضاء الفائقة التي تعاني من نمو معتدل.

وفقًا للتقرير ، يؤكد عجز الكوبالت المتوقع على الحاجة إلى الاستثمار الفوري على المدى القصير لتلبية متطلبات السوق المستقبلية.

صرح التقرير: “إن تأمين الوصول إلى المعادن الأساسية الأساسية هو في أعلى جدول أعمال العالم ، والكوبالت هو جزء من الحل لضمان النمو الصناعي والأمن القومي والاقتصاد منخفض الكربون. هناك حاجة إلى عمل عاجل لبناء سلاسل قيمة موثوقة ومسؤولة لتأمين إمدادات الكوبالت.”

على الرغم من عدم اليقين المحيط بسياسات تصدير جمهورية الكونغو الديمقراطية ، من المتوقع أن ينمو إمدادات الكوبالت العالمية بمعدل سنوي مركب بلغ 5 ٪ في السنوات القادمة.

من المتوقع أن تنخفض هيمنة جمهورية الكونغو الديمقراطية في السوق من 76 ٪ إلى 65 ٪ بحلول عام 2030 ، في حين أن حصة إندونيسيا من المقرر أن ترتفع من 12 ٪ إلى 22 ٪.

علاوة على ذلك ، فإن تعدين الحرفيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد بلغ أدنى مستوى له على الإطلاق ، حيث تمثل أقل من 2 ٪ من السوق في عام 2024 ، وليس من المتوقع استعادة حصتها في السوق السابقة.

ويعزى هذا الانخفاض إلى الفترة الطويلة من الأسعار المنخفضة ، وزيادة جهود التعدين الصناعي وإضفاء الطابع الرسمي على البلاد.

وقال المدير العام للمعهد الكوبالت دينا ماكلويد: “في حين أن تعدين الحرفيين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر والفساد ، فهذه هي الفرصة الوظيفية الوحيدة الوحيدة في المنطقة. إن التحدي هو القضاء عليها ، ولكن لجعلها عادلة وآمنة وخالية من قضايا حقوق الإنسان.”

<!– –>



المصدر

تقرير عن الاجتماع التشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري المنشآت في القطا

لقاء تشاوري بين التأمينات الاجتماعية والغرفة التجارية ومديري منشآت القطاع الخاص في الضالع


استقبل مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية وبعض مدراء القطاع الخاص. ورحب المدير بالضيوف، وأشاد بدور المؤسسة كملاذ آمن لعمال القطاع الخاص. ناقش اللقاء أهمية تفعيل قانون التأمين الاجتماعي لدعم العمال، وتقليل الفقر، وضمان معاشات تقاعدية. كما تم التطرق لدور الغرفة التجارية في تعزيز البطاقة العضوية لدعم أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير بيئة استثمارية آمنة. تم التأكيد على أهمية العمل التأميني لضمان استقرار العمالة، وحماية حقوقهم عند انتهاء خدماتهم. حضر اللقاء عدد من مدراء القطاع الخاص.

استقبل مدير مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية في محافظة الضالع، القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، إلى جانب عدد من مدراء المنشآت في القطاع الخاص.

ورحب الأستاذ أنيس راشد، مدير عام مكتب المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية م/الضالع، برئيس الغرفة التجارية وجميع الضيوف، معبراً عن شكره لرئيس الغرفة على اهتمامه وتفاعله مع القضايا التأمينية، مشيراً إلى أن المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية هي الملاذ الآمن لعمال القطاع الخاص.

تناول الاجتماع قانون التأمين الاجتماعي، وتفعيله، لما له من دور كبير في تحسين وضع العمال في القطاع الخاص، والحد من الفقر من خلال توفير معاش تقاعدي وحفظ سنوات الخدمة من الضياع.

كما تناول اللقاء أهمية الغرفة التجارية، وضرورة اهتمام أصحاب الأعمال باستخراج وتجديد البطاقة العضوية التجارية لتولي الغرفة دعم وتأهيل أصحاب المنشآت الصناعية والتجارية، مما يسهم في تطوير التنمية الاقتصادية وخلق بيئة آمنة للنمو والتوسع في مختلف المجالات في محافظة الضالع.

وحث القائم بأعمال الغرفة التجارية والصناعية، الأخ/قاسم موسى، على أهمية التأمين من قبل أصحاب الأعمال.

وأضاف في حديثه أن هذا يعزز من استقرار العمال في المنشآت الصناعية ويوفر لهم الأمان والاطمئنان في الوقت نفسه.

وبالتالي، يساعد ذلك أصحاب الأعمال في تجنب مدعاات العمال بحقوقهم عند انتهاء خدماتهم في المستقبل.

حضر هذا الاجتماع عدد من مدراء القطاع الخاص.

إسرائيل على حافة الانفجار: هجمات صاروخية من الجو واقتصاد يتداعى

إسرائيل تقترب من الانفجار.. صواريخ من السماء واقتصاد ينهار


منذ تأسيسها، شهدت إسرائيل صراعات وحروبًا مع جيرانها العرب، حيث كانت تلك الحروب، عدا حرب 1948، قصيرة نسبيًا وبعيدة عن الأثر الاجتماعي والماليةي. ومع الحروب اللاحقة، بدءًا من حرب لبنان الأولى، انتقلت المواجهة إلى الجبهة الداخلية، مما زاد من تكلفتها الماليةية. تكلف العمليات العسكرية حاليًا نحو نصف مليار شيكل يوميًا، مما يتطلب ميزانية حكومية ضخمة، تُثقل كاهل الإسرائيليين بضرائب جديدة. إذ يُتوقع أن يتجاوز دعم القوات الاحتياطية تكاليف عشرة مليارات دولارات. استمرار هذه الحروب يسبب أضرارًا طويلة الأمد على المالية الإسرائيلي ويؤثر على استثماراته.

منذ تأسيسها قبل حوالي 77 عامًا، خاضت إسرائيل حروبًا وصراعات مع محيطها العربي وداخل فلسطين وأبعد من ذلك. ما يميز حروب العقود الخمسة الأولى هو أنها جرت في الغالب خارج حدود فلسطين، وكانت تكلفتها البشرية والماليةية محدودة في التكلفة العسكرية التي كان يتم تعويض بعضها من الغنائم.

تلك الحروب، باستثناء حرب 48، كانت قصيرة ومحدودة في مدّتها ولم تترك آثارًا اقتصادية واجتماعية كما يحدث في الحروب الحديثة.

في واقع الأمر، الحروب المرهقة نسبيًا بعد حرب 1973، وقعت بعد إبرام اتفاقيات سلام مع مصر، وبعدها مع الأردن، وأخيرًا اتفاقيات أبراهام. لذا، أصبحت تلك الحروب -على الرغم من أنها غير عامة مع العرب، بل محصورة وجزئية- أكثر طولاً وفتكًا خاصة أنها أصبحت تؤثر على العمق الإسرائيلي، وليس فقط على خطوط الجبهة.

أدخل هذا النموذج من الحروب -من حرب لبنان الأولى، إلى الانتفاضة الأولى، ثم حرب لبنان الثانية، وما أعقبها من الحروب مع غزة، وصولًا إلى طوفان الأقصى- الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الميدان، وجعلها جبهة مواجهة أيضًا. وهذا يتطلب تبعات اقتصادية واجتماعية غير تقليدية على الواقع الإسرائيلي الذي تحول إلى اقتصاد غربي بصورة كاملة.

تكلفة باهظة

من المهم أن نشير في البداية إلى أنه مع انتقال الحرب إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أصبح معروفًا أن تكلفة كل يوم من القتال في هذه الجبهة أعلى من الجبهة النطاق الجغرافيية نفسها.

قدّر خبراء إسرائيليون على مدار سنوات، وفي ظروف ليست بشدة الحرب الحالية، أن الأضرار التي لحقت بالمالية في كل يوم تستمر فيه الحرب تصل إلى نصف مليار شيكل على الأقل.

هذا يعني أن التكلفة المباشرة للحرب تبلغ حوالي أربعة أضعاف التكلفة العسكرية المعلنة: المصانع مغلقة، والعمال ممنوعون من العمل، وأكثر من ذلك.

وفقًا لصحيفة “كالكاليست” الماليةية، فإن أعلى بند إنفاق في الحرب، حتى إعلان الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، كان على الأفراد والاحتياط، الذين خدموا لمدة إجمالية بلغت 49 مليون يوم.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ إن استعادة شعور الاستقرار تتطلب وجودًا كبيرًا للقوات على طول النطاق الجغرافي، وبالتالي، في حال عدم وجود حل لمشكلة التجنيد، ستظل قوات الاحتياط تتحمل العبء الأكبر. وقد صرحت تقارير أنه منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر، قُتل حوالي 840 جنديًا وأصيب نحو 14 ألفًا، بمعدل نحو ألف جريح جديد كل شهر.

عندما بدأت الحرب، تم تجنيد حوالي 220 ألف جندي احتياطي، الذين تم استدعاؤهم بشكل متكرر للخدمة الممتدة في ثلاث أو أربع جولات، مما أسفر عن حوالي 49 مليون يوم احتياطي، مقارنة بنحو 2.5 مليون يوم احتياطي كمتوسط خلال السنة قبل اندلاع الحرب. ولهذا العدد تداعيات اقتصادية هائلة وطويلة الأمد.

نقلت “كالكاليست” عن تقديرات مؤقتة صدرت مؤخرًا عن المؤسسة الاستقرارية، أن تكلفة الحرب في السنة الماضي بلغت 150 مليار شيكل، منها حوالي 44 مليار شيكل مخصصة لدفع رواتب جنود الاحتياط ونفقات الأفراد.

هذا هو أعلى بند إنفاق في الحرب، أكثر من الأسلحة أو تشغيل منصات الطائرات المقاتلة. ويبلغ الحد الأدنى الفترة الحاليةي المخصص من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي لكل جندي احتياطي حوالي 15 ألف شيكل، والذي يشمل المنح والعلاوات. حاليًا، انخفض عدد جنود الاحتياط الفعليين بشكل كبير، مقارنة بأعدادهم القصوى في بداية الحرب، حيث يصل الآن إلى حوالي ربع العدد.

ومن المتوقع أن يبقى عند مستوى مماثل في وقت لاحق من السنة، بشرط عدم حدوث تصعيد جديد في الشمال أو الجنوب. كان عدد جنود الاحتياط في المتوسط قبل الحرب حوالي 7000 فقط.

إلى جانب الأفراد، فإن السلاح الأكثر تكلفة الذي استخدمه القوات المسلحة الإسرائيلي في الحرب حتى الآن هو صاروخ “حيتس 3” الذي تنتجه شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية. يُقدّر ثمن كل صاروخ من هذا النوع بما يتراوح بين 2 إلى 3 ملايين دولار، وفي الحرب الحالية تم استخدامه بشكل واسع لاعتراض الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل في أبريل/ نيسان وأكتوبر/ تشرين الأول، وكذلك لاعتراض الصواريخ التي يطلقها الحوثيون من اليمن.

تزايد التكلفة

حاليًا، بعد أن أصدر رئيس الأركان إيال زامير أوامر استدعاء لعشرات آلاف الجنود بهدف توسيع الحرب على غزة، تزايد الحديث ليس فقط عن المعاني السياسية والاجتماعية، وإنما أيضًا عن التكلفة الماليةية.

بحسب حسابات أولية من صحيفة “ذي ماركر” الماليةية الإسرائيلية، فإن تكلفة توسيع العمليات في غزة لثلاثة أشهر فقط تقدر بـ 25 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 7 مليارات دولار. هذا حساب التكلفة العسكرية؛ أي أكثر من مليارَي دولار شهريًا، فقط لتغطية نفقات جنود الاحتياط والذخائر.

اقتصاديًا، سيكون على حكومة نتنياهو إعادة فتح الميزانية التي أقرّت بصعوبة قبل بضعة أسابيع، وزيادة النفقات الحكومية فيها. ويتطلب ذلك فرض ضرائب جديدة وزيادة الأعباء الثقيلة أصلًا على المواطنين الإسرائيليين. وبطبيعة الحال، ضمن هذا التقدير، هناك تحذيرات من استمرار احتلال غزة، وإدارة حياة السكان فيها، لأن ذلك سيفرض أيضًا عبئًا إضافيًا على المالية الإسرائيلي يُقدّر بعشرات مليارات الشواكل.

كل هذا الكلام لا يعدو أن يكون خارج السياق دون توضيح حقيقة الميزانية التي أُقرّت لوزارة الحرب للعام 2025، والتي بُنيت على أساس النفقات النقدية لوزارة الحرب في السنة 2024، والتي بلغت 152 مليار شيكل (حوالي 40 مليار دولار). وقد أُقرت الميزانية السنةة للجيش بنفقات في السنة الجاري تبلغ 138 مليار شيكل؛ أي ما يقارب 35 مليار دولار.

لكن إذا تم توسيع الحرب، فمن المتوقع أن تزيد الميزانية المتوقعة للجيش عن 160 مليار شيكل؛ وهي زيادة تتجاوز ملياري دولار عن نفقات السنة 2024 العسكرية.

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أبلغ وسائل الإعلام بعد المصادقة على الميزانية، أن “هذه ميزانية ستوفر للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الاستقرارية جميع الموارد المطلوبة لهزيمة العدو، مع الاهتمام برجال الاحتياط، وأصحاب المصالح التجارية، وإعادة إعمار الشمال والجنوب، والنمو الماليةي في دولة إسرائيل”. وأيضًا، نشر رئيس السلطة التنفيذية بنيامين نتنياهو فيديو مع سموتريتش، قال فيه إن الميزانية ستسمح بـ “استكمال النصر الكبير الذي نقف على حافته”.

بحسب “ذي ماركر”، يتبين الآن أن السلطة التنفيذية صادقت على الميزانية من جانب، وفي الجهة الأخرى تدفع بخطة تفرغ من مضمون صياغة إطار الميزانية. ولفتت الصحيفة إلى أسباب محتملة لذلك: السلطة التنفيذية علمت بأن الميزانية التي تبلورها فارغة من المضمون، لكنها قدمت عن سوء نية ميزانية غير ذات صلة لمصادقة الكنيست، أو أن السلطة التنفيذية أهملت ولم تستعد لسيناريوهات أخرى عند وضع الميزانية.

ولفتت “ذي ماركر” إلى أنه بجانب النفقات المباشرة للميزانية لتوسيع الحرب واحتلال منطقة لفترة طويلة، وزيادة حدة الحرب، لها أيضًا تأثير اقتصادي. التجنيد الواسع للاحتياط يضعف سوق العمل، ويقلل من عرض العمال في المالية، وبشكل عام يؤدي لتباطؤ النشاط الماليةي.

إضافةً إلى ذلك، فاستمرار القتال لفترة لا نهائية يزيد من مخاطر التنمية الاقتصادية في إسرائيل، ويضر بالشيكل، ويزيد قيمة المال. كما أن النفقات الاستقرارية العالية تقلص الإنفاق البديل للحكومة على التنمية الاقتصاديةات المدنية وتطوير البنية التحتية.

تكلفة الاحتياط

كشف المستشار الماليةي السابق لرئيس الأركان، العميد احتياط مهران بروزينفر، في مقابلة مع إذاعة 103FM، عن الثمن الباهظ لأوامر الاستدعاء الجماعية للخدمة الاحتياطية التي أُرسلت مؤخرًا، قائلاً: “بالنسبة للعاملين المستقلين، ستكون هذه كارثة اقتصادية”.

أوضح بروزينفر “يجب أن نفهم أن جيش الاحتياط هو العمود الفقري للجيش الإسرائيلي. صحيح أن هناك جيشًا نظاميًا، لكن بالأساس نعتمد على جيش الاحتياط. لم نشهد حربًا استمرت طويلاً مع هذا العبء الثقيل على جنود الاحتياط”.

كما أضاف: “نحن نجد أنفسنا ضمن مجموعة صغيرة نسبيًا من السكان، ليس فقط في سياق الاحتياطيات، بل بشكل أساسي في سياق القتال. مما يجعل العبء على قوة الاحتياط أكثر ثقلًا. بالتالي، التكاليف الماليةية الناتجة هائلة”.

نوّه بروزينفر على المعاني الماليةية للتجنيد المكثف: “إذا افترضنا أن التكلفة النقدية المباشرة لجندي احتياطي هي ألف شيكل يوميًا، فمع تجنيد 60 ألف جندي احتياطي، ستكون التكلفة 60 مليون شيكل في يوم واحد فقط.

لكن ليست هذه التكلفة الوحيدة، فهناك تكاليف إضافية تشمل الذخيرة والتدريب وجميع الخدمات اللوجستية التي تصل تكاليفها إلى مبالغ كبيرة. كلما طالت مدة الاستدعاء، ستكون هناك تكلفة اقتصادية إضافية، وفقدان الإنتاج المتزايد. وهذا يسبب أضرارًا كبيرة. في اقتصاد يعمل بكامل طاقته، عندما تخرج عمالًا من القطاع التجاري، تُلحق ضررًا بالغًا بالمالية. كلما طال وقت الاستدعاء، زادت التكلفة.

إذا قلنا إن التكلفة المباشرة لرواتب الاحتياط تصل إلى 60 مليون شيكل، فإن التكلفة المباشرة الإجمالية قد تبلغ حوالي 100 مليون شيكل، وإذا استمرت لفترة أطول، فقد تصل في شهر إلى 300 أو 400 مليون شيكل، بكل بساطة”.

وكذلك أعرب بروزينفر عن التأثير الكبير على الشركات الصغيرة: “للأعمال الحرة – يمكن أن تكون هذه كارثة. إذا كان لديك مشروع صغير يعتمد عليك، وأخرجوك من العمل لمدة شهرين أو ثلاثة، فهذا لن يعني أنك ستخسر تلك الفترة فقط، بل قد تفقد المشروع تمامًا.”

وأضاف: “غالبًا ما نتورط في أمر ما دون أن نتخذ التدابير المناسبة.” والآن، نحن في مرحلة حرجة. مضى عامان تقريبًا على هذه الحرب، وحان وقت إنهائها. لا أتحدث عن كيفية إنهائها، لكن علينا أن ندرك أنه لا يمكننا خوض حملة طويلة أخرى. لهذا الأمر تكاليف باهظة. يجب أن نفهم أن ما حدث لجنود القوات المسلحة الذين سقطوا وجرحوا كان مأساوياً. باختصار، يجب أن نكون حاسمين للغاية، ونحدد وجهتنا، وننهي الأمور بسرعة.

ليس من قبيل الصدفة أن بنك إسرائيل نشر توقعات متشائمة للاقتصاد الإسرائيلي في السنةين المقبلين فيما يتعلق بالناتج القومي السنة ونسبة النمو. ومن المخاوف أيضا هي الخسارة الناجمة عن انخفاض حجم التنمية الاقتصاديةات الأجنبية؛ بسبب عدم استقرار الأوضاع الاستقرارية. وذكر تقرير من صحيفة “غلوبس” أن الحرب قد تتسبب في خسائر اقتصادية تعادل خَسارة عقد كامل.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر