اخبار عدن – دعا من كلية الهندسة في جامعة عدن يوجه نداءً للحكومة وإدارة الجامعة لتحسين الوضع الراهن
8:09 صباحًا | 15 مايو 2025شاشوف ShaShof
وجّه الدعا أسامة هاني العولقي، من قسم الهندسة المعمارية بجامعة عدن، مناشدة للحكومة ورئيس الجامعة لإنهاء الإضراب القائم بسبب مدعا أعضاء الهيئة التدريسية. وأوضح أن الإضراب تسبب في تعطيل العملية المنظومة التعليميةية، مهددًا مستقبل الطلاب. دعا العولقي بتلبية مدعا الكادر الأكاديمي، تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة الأزمة، وإعطاء الأولوية للتعليم الجامعي. ونوّه أن الطلاب لا يعارضون أساتذتهم، لكن استمرار الإضراب يزيد من معاناتهم، خصوصًا في المراحل الأولى. اختتم بمناشدة للحكومة بالتدخل الفوري للحفاظ على استقرار المنظومة التعليمية الجامعي في عدن.
دعا أسامة هاني العولقي، أحد الطلاب في السنة الأولى بكلية الهندسة – جامعة عدن، رئيس مجلس الوزراء والسلطة التنفيذية ورئيس الجامعة بالتدخل السريع لإنهاء الإضراب الحالي في الكلية بسبب مدعا المدرسين.
ولفت العولقي، في نداءه نيابة عن زملائه، إلى أن الإضراب أدى إلى شلل شبه كامل في العملية المنظومة التعليميةية، مما أثر بشكل كبير على مستقبل المئات من الطلاب الذين تواجه دراستهم وخططهم الأكاديمية خطر التعثر والانهيار.
ونوّه الدعا أن الإضراب، على الرغم من كونه ناتجًا عن معاناة حقيقية يعاني منها أعضاء الهيئة التدريسية، إلا أن الطلاب أصبحوا ضحايا لهذا الوضع المؤلم، مدعاًا السلطة التنفيذية بالنظر بجدية إلى هذه الأزمة المنظومة التعليميةية الخطيرة.
ودعا العولقي في مناشدته إلى اتخاذ ثلاث خطوات رئيسية:
1. تلبية مدعا الهيئة الأكاديمية بسرعة بما يحافظ على كرامتهم ويضمن استمرار المنظومة التعليمية.
2. تشكيل لجنة مشتركة تشمل ممثلين عن السلطة التنفيذية، والجامعة، والطلاب لمعالجة الأزمة.
3. إعطاء الأولوية للتعليم الجامعي كعنصر أساسي لنهضة الوطن ومستقبله.
وشدد على أن الطلاب ليسوا ضد أساتذتهم، بل إنهم يدركون حجم المعاناة التي يعيشها المدرسون، ولكن استمرار الإضراب يُزيد من معاناتهم ويهدد مسيرتهم الدراسية، خصوصًا للطلاب في المراحل الأولى.
وأختتم مناشدته بالقول إن “إنصاف الطلاب يبدأ بإنصاف الأساتذة، ونحن على يقين أن صوتنا لن يُهمل”، داعيًا السلطة التنفيذية وقيادة الجامعة إلى اتخاذ تحركات فورية للحفاظ على استقرار المنظومة التعليمية في عدن.
الهند وباكستان: التوترات الخفية تحت ستار الهدوء
شاشوف ShaShof
بعد خمسة أيام من التصعيد الخطير، صرح ترامب في 10 مايو 2025، اتفاق الهند وباكستان على وقف إطلاق نار شامل. ومع أن الوضع لا يزال هشا، بدأ الطرفان محادثات عسكرية لتثبيت التهدئة. رغم القلق من استقرار الهدنة، يسعى كل من مودي وشريف لاستثمار الأوضاع لتعزيز مواقفهم السياسية داخلياً. بينما تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة، لا يُتوقع تحول ملحوظ في العلاقات بينهما. التوترات مستمرة، وقضية كشمير تبقى محور المواجهة. غياب قنوات حوار فعالة يزيد من صعوبة تسوية النزاع، مما يترك الوضع مرشحًا للتصعيد أو مزيد من التوترات على خط السيطرة.
بعد 5 أيام من تصعيد غير مسبوق منذ عقود، خفت ألسنة احتمالية المواجهة النووية إثر محادثات بوساطة الولايات المتحدة، حيث صرح القائد دونالد ترامب في 10 مايو/أيار 2025 عن اتفاق الهند وباكستان على وقف إطلاق نار شامل وفوري.
بينما تتنفس نيودلهي وإسلام آباد الصعداء، تبقى الأسئلة قائمة: هل كانت هذه المواجهة مجرد استعراض مؤقت للقوة أم مقدمة لانفجار أكبر قادم؟ وهل يمثل وقف إطلاق النار أساسًا لحوار فعلي أم مجرد هدنة هشة قد تنهار سريعًا؟
ما بعد وقف إطلاق النار؟
مع إعلان وقف إطلاق النار، انطلقت محادثات عسكرية بين الهند وباكستان بغرض تثبيت الهدوء على خط السيطرة في كشمير، وهي النقطة الأكثر توتراً بين البلدين. ورغم هذه الخطوة الإيجابية، يبقى الوضع هشاً، حيث تظل القوات في حالة تأهب، وأي خرق بسيط قد يؤدي مجددًا إلى تصعيد سريع، مما يعكس ضعف الاستقرار الحالي الذي يعتمد على عوامل ميدانية دقيقة.
داخلياً، يواجه الطرفان تحديات سياسية قوية. في الهند، يسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي لاستغلال الأزمة لتعزيز صورته كزعيم قوي في مواجهة “التطرف”، لكن إخفاقه في تحقيق الأهداف المطلوبة من التصعيد قد يجعله يواجه انتقادات متزايدة، خاصة مع تزايد الضغوط من المعارضة التي تتهمه بالجر البلاد لمغامرات غير محسوبة.
مودي يخاطب شعبه بعد الهدنة مع باكستان عبر مؤتمر فيديو في نيودلهي (الفرنسية)
أما في باكستان، استخدمت القيادة الرد العسكري لتعزيز الوحدة الوطنية ورفع الروح المعنوية، لكن الأزمة الماليةية المتفاقمة قد تُهدم هذا التماسك وتزيد من الضغوط الشعبية.
إعلان
على الصعيد الدولي، لعبت الولايات المتحدة دور الوسيط الفعال في تهدئة التصعيد، مما منحها نفوذا إضافيا في المنطقة. بينما تواصل الصين، الحليف التقليدي لإسلام آباد، دعمها السياسي، إلى جانب دعم السعودية وقطر، في إطار جهود إقليمية لاستمرار الاستقرار.
تصر الهند على رفض أي وساطة خارجية بشأن كشمير، وهذا يشكل عقبة أمام أي تقدم دبلوماسي حقيقي.
يُعقد تبادل الاتهامات بين الطرفين حول انتهاكات وقف إطلاق النار المشهد أكثر تعقيدًا، حيث نوّه سكرتير وزارة الخارجية الهندية، فيكرام ميسري، حدوث “انتهاكات متكررة” مدعاًا باكستان باتخاذ إجراءات جادة. وفي المقابل، اتهمت الخارجية الباكستانية الهند بخرق الاتفاق، مؤكدة أن قواتها تتعامل “بمسؤولية وضبط للنفس”.
من المنتصر؟
على الرغم من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف “يوم النصر” بعد وقف إطلاق النار، واعتبار الإعلام الباكستاني قبول الهند للهدنة انتصارا للجيش الباكستاني، فإن العديد من المراقبين يرون أن تحديد “المنتصر” في هذه المواجهات لا يزال غامضًا.
عسكريًا، أظهرت الهند تفوقًا نسبيًا من خلال شن غارات جوية باستخدام طائرات “رافال” و”سوخوي-30″، حيث استهدفت 9 مواقع باكستانية، إلا أن الرد الباكستاني جاء سريعًا وقويًا، مع استهداف دقيق لمواقع هندية والادعاء بإسقاط 5 طائرات هندية، بما في ذلك 3 طائرات “رافال”، مما أظهر ثغرات في الدفاعات الهندية.
كان الرد الباكستاني المفاجئ له تأثير معنوي قوي، حيث عزز صورة القوات المسلحة كقوة قادرة على مواجهة عدو أكبر، وقدمت السلطة التنفيذية الباكستانية نفسها كمنتصر داخليًا، مستغلة أن الهند -التي كانت قد بدأت التصعيد- اضطرت في النهاية لقبول وقف إطلاق النار.
في هذا السياق، كتبت صحيفة “جانغ” الباكستانية في افتتاحيتها أن “حكومة مودي اضطرت للإعلان عن وقف إطلاق النار بعد أن تكبدت خسائر كبيرة على يد القوات الباكستانية خلال 5 أيام فقط”.
إعلان
سياسيًا، حقق كلا الطرفين مكاسب داخلية، حيث عزز مودي من صورته كمدافع عن الاستقرار القومي، بينما قدمت باكستان نفسها كدولة تقاوم “العدوان الهندي”.
ومع ذلك، فقد تكبد كلا البلدين خسائر اقتصادية تشمل إغلاق المجال الجوي وتدمير مواقع عسكرية ومدنية.
في خضم هذه المعادلة المعقدة، يرى المحللون أن التصعيد الأخير، رغم تكاليفه، قد مكن الطرفين من تعزيز مواقعهما داخليًا، لكنه لم يُحدث تغييرًا جوهريًا في معادلة المواجهة.
بينما نجحت باكستان في استخدام الرد العسكري لإعادة الروح المعنوية لشعبها وتعزيز الوحدة الوطنية، يبقى هذا الزخم الشعبي هشًا إذا لم يُترجم إلى استقرار سياسي واقتصادي ملموس.
تشير الكاتبة والمحللة السياسية الباكستانية بشرى صدف إلى أهمية الحفاظ على المكتسبات المعنوية، قائلة: “بالتأكيد نجح القوات المسلحة والسلطة التنفيذية الباكستانية في استعادة ثقة الشعب، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذه الروح المعنوية واستثمارها في مسار إصلاحي طويل الأمد”.
على الجانب الآخر، تبدو حكومة مودي حريصة على استثمار الأزمة لتعزيز سردية “مواجهة التطرف” وجذب التأييد الداخلي، لا سيما مع اقتراب استحقاقات انتخابية محتملة، على الرغم من أن الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها الهند قد تعيد فتح النقاش حول تكلفة التصعيد وجدواه السياسية والاستقرارية.
هل انتهى المواجهة؟
رغم أن التوازن النووي بين الجارتين يمنع نشوب حرب شاملة، إلا أنه لم يمنع الاشتباكات المتكررة أو الحروب بالوكالة، بل شجع عليها ضمن حدود “المواجهة المحسوب”. في ظل وقف إطلاق النار الأخير بين الهند وباكستان، يتضح أن الهدوء الحالي ليس نهاية للصراع بل مجرد استراحة في نزاع ممتد منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947.
تظل قضية كشمير جوهر التوترات، حيث تسيطر الهند على ثلثي الإقليم وباكستان على الثلث المتبقي، بينما يدعي كل طرف السيادة الكاملة.
إعلان
قرار الهند عام 2019 بإلغاء الحكم الذاتي لإقليم جامو وكشمير زاد من تعقيد الموقف، مما جعل الطلبات الباكستانية لاستفتاء شعبي وتدخل دولي لتحديد مصير الإقليم تبدو مستحيلة تحقيقها، مما يجعل الحل السياسي أقرب إلى السراب.
تاريخ طويل من العداء وسوء الثقة بين نيودلهي وإسلام آباد يزيد من تعقيد فرص أي تقارب حقيقي. يعتقد الكاتب والإعلامي الباكستاني حامد مير أن السياسات الهندية الحالية تقلل من فرص المفاوضات الجادة: “أتفق على أهمية بدء مفاوضات حقيقية بعد وقف إطلاق النار، لكن الوضع الحالي لا يسمح بمثل هذه المفاوضات في ظل سياسة ناريندرا مودي تجاه باكستان”.
ويستذكر مير تصريحات مودي في 24 مارس 2012، حيث أبدى دعمه العلني لفكرة “أكهنْد بهارات”، أي الهند الموحدة، مع إعلانه الرغبة في ضم إقليم السند الباكستاني.
تشير التطورات الجيوسياسية في جنوب آسيا إلى غياب قنوات حوار سياسي فعالة لحل قضية كشمير التي لا تزال القلب النابض للصراع بين البلدين. ورغم توقيع اتفاقيات سابقة، مثل إعلان لاهور عام 1999 ووقف إطلاق النار عام 2003، إلا أنه لم يتحقق أي تقدم ملموس نحو تسوية دائمة، مما جعل خط السيطرة في الإقليم يشهد خروقات متواصلة وانفجارات عنف متكررة.
يقول مير إن “وقف إطلاق النار الأخير إنجاز مهم، لكن رئيس الوزراء الهندي مودي قد يسعى للتنصل منه بهدف إنقاذ مستقبله السياسي”، في إشارة إلى إمكانية استخدام التوترات الإقليمية لأغراض سياسية داخلية.
في هذا السياق، تعتبر السياسات الشعبوية في كلا البلدين عقبة كبرى أمام تقديم أي تنازلات حقيقية، إذ يُعتبر أي تخفيف للمواقف بشأن كشمير خيانة وطنية، مما يجعل أي خطوات نحو المصالحة شبه مستحيلة.
ومع رفض الهند المستمر للوساطات الدولية وترحيب باكستان بها، تصبح جهود التهدئة عرضة للجمود والانهيار في أي وقت، خاصة مع تكرار الاشتباكات المسلحة على خط السيطرة، سواء كنتيجة لاستفزازات عسكرية أو هجمات تُنسب لجماعات مسلحة.
إعلان
يرى أليكس بليتساس، القائد السابق لقسم الأنشطة الحساسة في وزارة الدفاع الأميركية، أن “الهدنة الحالية ليست حلًا بل مجرد مهلة مؤقتة تجنب كارثة وشيكة وتحافظ على بعض الاستقرار الماليةي، لكنها لن تمنع التصعيد ما لم يكن هناك ضغط دولي دائم والتزام حقيقي من قبل الطرفين لتعزيز الجذور العميقة للنزاع، وعلى رأسها قضية كشمير”.
بليتساس: الهدنة الحالية ليست حلا بل مجرد مهلة مؤقتة تجنب كارثة وشيكة لكنها لن تمنع التصعيد (أسوشيتيد برس)
الانعكاسات السياسية والعسكرية
في خضم التصعيد، سعى كلا البلدين للاستفادة من الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية. ففي الهند، استثمرت السلطة التنفيذية المواجهة لتعزيز الخطاب القومي وتوحيد الشارع خلفها، خاصة في ظل الضغوطات الماليةية والانتخابية. وقد تم تقديم العمليات العسكرية على أنها دفاع عن السيادة، مما ساعد في صرف الانتباه عن القضايا المعيشية المعقدة، وتصوير المعارضة على أنها ضعيفة أمام التحديات الوطنية.
وفي سياق الانتقادات الداخلية لسياسات الحزب الحاكم في التعامل مع الأزمة، انتقد الكاتب الهندي سيدهارث فاراداراجان السلطة التنفيذية، قائلاً إن عملية “سيندور” التي يقودها مودي تمثل “استراتيجية خطيرة مبنية على حسابات خاطئة”.
ويوضح فاراداراجان في منشور له على منصة إكس أن “السلطة التنفيذية قد توحي بأن الهند حققت جميع أهدافها، لكن الواقع هو أن مودي اتخذ خطوة كانت نتيجتها غير مرغوبة، لكنها كانت متوقعة تمامًا”.
أما في باكستان، فقد رأت القيادة السياسية والعسكرية أن التوتر مع الهند يشكل فرصة لتعزيز تماسك المواطنون ورفع الروح المعنوية، بينما عزز القوات المسلحة -الفاعل القائدي في اتخاذ القرار- صورته كضامن للأمن القومي، وسعت السلطة التنفيذية لتسليط الضوء على التهديدات الاستقرارية وربط بعضها بعوامل خارجية.
ساعد هذا الخطاب في حشد التأييد الشعبي رغم الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.
ملفات وسيناريوهات محتملة
تشير المعطيات الإقليمية إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة، مع بروز عدد من القضايا الساخنة التي تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي الانزلاق نحو مواجهة مباشرة.
إعلان
بالإضافة إلى قضية كشمير، يأتي قرار نيودلهي بتعليق معاهدة مياه نهر السند، التي توفر نحو 80% من المياه المستخدمة في الزراعة الباكستانية، وهو ما يُنظر إليه باعتباره تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي في باكستان، ويثير مخاوف جدية من حدوث أزمة إنسانية قد تضطر إسلام آباد إلى الرد، إما عبر تصعيد دبلوماسي أو بخطوات عسكرية محدودة.
وقد لفت وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف في مقابلة مع قناة “جيو نيوز” إلى أن أي مفاوضات محتملة بين البلدين سترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، هي التطرف والمياه وكشمير.
في هذا السياق، يرى الباحث في مركز جنوب آسيا، شجاع نواز، أن القادة في كلا البلدين، وبعد تأجيج المشاعر الوطنية، سيبحثون عن فترة استراحة ضرورية لتخفيف التوتر، مشيرًا إلى ما وصفه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه “بداية محادثات حول مجموعة واسعة من القضايا في مكان محايد”، مع احتمالية أن يكون الخليج أحد الخيارات لاستضافة هذه الجولة من الحوار.
وتدعو الكاتبة الباكستانية صغرى صدف إلى ضرورة أن تتجاوز الهند وباكستان خلافاتهما التاريخية، مؤكدة أن “الحل لا يكمن في المواجهة، بل في الحوار الصادق الذي يؤدي إلى سلام دائم وازدهار مشترك”، مشددة على أن الجانبين بحاجة للعمل معاً لمواجهة تحديات أكثر إلحاحًا مثل الفقر والجهل والرعاية الطبية وتغير المناخ.
يرى المراقبون أن المنطقة قد تشهد ثلاث مسارات محتملة حسب موازين القوى والضغوط الدولية:
أولاً: إذا نجحت المحادثات في إعادة بناء الثقة، فقد تشهد المنطقة تهدئة نسبية، لكن ذلك يتطلب تنازلات سياسية صعبة، خاصة من الهند بشأن كشمير.
ثانيًا: من المحتمل أن تستمر التوترات المحدودة على خط السيطرة مع خروقات متفرقة لوقف إطلاق النار، دون تصعيد شامل نظرًا لوجود الردع النووي.
ثالثًا: يبقى احتمال التصعيد قائمًا في حال حدوث هجوم كبير أو خرق واسع لوقف إطلاق النار في كشمير، على الرغم من الضغوط الدولية والتكاليف الباهظة لأي حرب شاملة.
إعلان
في تحليلها للأوضاع الاستقرارية في جنوب آسيا، تؤكد منال فاطمة أن الاضطرابات لا تزال مستمرة في إقليم كشمير المتنازع عليه، وأن جذور الأزمة لا تزال عميقة ومتجذرة، حيث لا يزال واقع الكشميريين دون تحسن يذكر، فهم عالقون “بين نيران المسلحين من جهة، والحملات العسكرية والقمع السياسي من جهة أخرى”.
لذا، وفقًا لفاطمة، في ظل غياب أفق واضح لحل سياسي دائم يوقف معاناتهم المستمرة، قد يُستخدم الهجوم “التطرفي” الذي وقع في أبريل كذريعة من قبل السلطة التنفيذية الهندية لتوسيع حملات القمع في كشمير، مشيرة إلى أن تصنيف “المشتبه بانتمائهم للإرهاب” يبقى غامضًا وفضفاضًا، مما يفتح الباب لاستهداف واسع النطاق لأشخاص أبرياء، دون مسوغات قانونية كافية.
اخبار وردت الآن – محافظ أبين يجتمع مع اللجنة المنظمة لإحياء ذكرى الشاعر الراحل إيهاب باضاوي
شاشوف ShaShof
التقى محافظ أبين، اللواء الركن أبو بكر حسين سالم، أعضاء اللجنة التحضيرية لتأبين الشاعر إيهاب باضاوي. ناقش اللقاء الترتيبات لإقامة أربعينية تليق بالفقيد، تشمل حفل تأبيني وكتاب عن حياته وأشعاره. تم استعراض إنجازات الشاعر في الشعر الوطني والتراث. قدم المحافظ مبلغا لطباعة كتابين، ووجه بتشكيل لجنة تأبين برئاسة الدكتور ياسر باعزب. كما قدم نائب رئيس المجلس مبلغًا ماليًا لأسرة الفقيد تكريمًا لمساهماته الثقافية في أبين. حضر اللقاء مجموعة من المثقفين والشعراء والأكاديميين، مع تأكيد على أهمية الإرث الثقافي الذي تركه الفقيد.
استقبل محافظ محافظة أبين اللواء الركن أبو بكر حسين سالم أعضاء اللجنة التحضيرية لتأبين الشاعر الراحل الكبير إيهاب باضاوي، حيث شارك في الاجتماع رئيس مجلس الغرفة التجارية محمد الوالي ونائب رئيس المجلس لشؤون الصناعة الشيخ ناصر مهدي.
خلال الاجتماع، تم مناقشة الترتيبات اللازمة لإقامة أربعينية تليق بالفقيد وما قدمه من شعر وتراث لمحافظة أبين. واستعرض الأخ محمد ناصر العولقي أهم الترتيبات والاحتياجات اللازمة لتنظيم الأربعينية، بما في ذلك الحفل التأبيني وإعداد كتاب عن حياة الفقيد وأعماله في مختلف المجالات.
كما قام الأخ المحافظ بعرض مناقب الشاعر الكبير وما قدمه في مجالات الشعر الوطني والتراث، بالإضافة إلى إسهاماته الفعالة في الحياة الثقافية في أبين والمناطق المجاورة.
وقدم المحافظ مبلغًا ماليًا لطباعة كتابين، أحدهما عن حياة الفقيد والآخر خاص بأشعاره (ديوان شعر). كما وجه بتشكيل لجنة تأبين من قبل السلطة المحلية برئاسة الدكتور ياسر باعزب، والأستاذ محمد ناصر العولقي نائبًا للرئيس، وعضوية زملاء ورفاق الفقيد من شعراء وأكاديميين.
كذلك، قدم نائب رئيس المجلس لشؤون الصناعة ناصر مهدي مبلغًا ماليًا لأسرة الفقيد إيهاب باضاوي تقديرًا لما قدمه الفقيد في مسيرته الوطنية في مجال الشعر ودوره الفعلي في الحياة الثقافية بمحافظة أبين.
حضر اللقاء كل من:
أ/ محمد ناصر العولقي
د/ صلاح مريبش
والشيخ عادل باضاوي
د/ صالح عقيل
ومحمد القاضي
ووضاح العزاني
د/ سعيد بايونس
وابن الفقيد عبدالله إيهاب باضاوي
ومدير عام الصناعة والتجارة سالم المعلم ومدير الغرفة التجارية سالم ناجي ومدير عام النظم والمعلومات بديوان المحافظة سامح مقشع.
مسؤول دولي: 50% من أطفال اليمن يواجهون نقص التغذية
شاشوف ShaShof
قال وكيل الأمين السنة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إن نصف الأطفال في اليمن، البالغ عددهم 2.3 مليون، يعانون من سوء التغذية، بينهم 600 ألف في حالة حرجة. وتعتبر نسبة تطعيم الأطفال منخفضة جداً، حيث فقط 69% تلقوا أعراض التطعيم الكامل و20% لم يتلقوا أي لقاحات. يُسجل اليمن أعلى معدلات الإصابة بالكوليرا والحصبة عالمياً، مع تزايد الحالات. كما يعاني 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية، ويحتاج 9.6 ملايين امرأة وفتاة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. نوّه فليتشر على نفاد الوقت والموارد اللازمة للاستجابة الإنسانية، مما يهدد بإغلاق 400 مرفق صحي.
قال توم فليتشر، وكيل الأمين السنة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يوم الأربعاء إن نصف الأطفال في اليمن، والبالغ عددهم 2.3 مليون، يعانون من سوء التغذية.
وأضاف فليتشر أن من بين نصف الأطفال اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية، يوجد 600 ألف حالة من سوء التغذية الحاد.
واعتبر أن الأطفال يتعرضون لخطر أكبر في ظل الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
كما لفت إلى أن 69 بالمئة فقط من الأطفال اليمنيين دون سن السنة حصلوا على تطعيم كامل، بينما 20 بالمئة لم يتلقوا أي لقاحات على الإطلاق، وهو ما يعتبره فليتشر واحدًا من أسوأ المعدلات على مستوى العالم.
وذكر أن الأمراض التي يمكن تجنبها بالتطعيم تتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث ارتفعت حالات الكوليرا والحصبة بشكل ملحوظ.
ولفت إلى أن اليمن سجل في السنة الماضي أكثر من ثلث حالات الكوليرا العالمية و18 بالمئة من الوفيات الناجمة عنها، بالإضافة إلى أحد أعلى معدلات الحصبة في العالم.
كما تطرق نفس المتحدث إلى مشكلة الحقول المليئة بالألغام الأرضية التي يتعين على الأطفال التعامل معها، حيث أن المدارس تفتقر إلى المعلمين والكتب والفرص.
المرضعات والحوامل
ولم يتوقف فليتشر عند معاناة الأطفال فقط، بل نوّه أن سوء التغذية يهدد أيضًا 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة، مشددًا على أن هذه الحالة تعرض الأمهات والمواليد الجدد لـ”خطر جسيم”.
ولفت إلى أن 9.6 مليون امرأة وفتاة في اليمن بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة، ويواجهن ظروف الجوع والعنف ونظام صحي يصفه بـ”المنهار”.
كما أنذر فليتشر من نفاد الوقت والموارد. وذكر أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2025 لم تتلق سوى 9 بالمئة من المبلغ المخصص، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة مثل إغلاق حوالي 400 مرفق صحي، مما سيؤثر على نحو 7 ملايين شخص.
اخبار المناطق – القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في مديرية مكيراس تعقد اجتماعها السنة.
شاشوف ShaShof
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية مكيراس بمناسبة الاجتماع الأول لعام 2025م، برئاسة صالح محمد برمان. ناقش الاجتماع مستجدات الوضع في المديرية المحتلة من الحوثيين، واستعرض التضحيات لتحقيق التحرير، مؤكداً على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات. دعا برمان إلى تحرّك عاجل لتحرير مكيراس وإعادتها إلى محافظة أبين، كما شدد على تحسين أوضاع النازحين وما يعانونه من ظروف صعبة. اختتم الاجتماع بتأكيد أهمية العمل الجماعي وتعزيز حضور المجلس، مؤكدًا ولاء الأعضاء للقيادة العليا.
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية مكيراس بمحافظة أبين يوم الأربعاء، اجتماعها الموسع للفصل الأول من السنة الجاري 2025م برئاسة الأستاذ صالح محمد برمان، رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي مديرية مكيراس.
وخلال الاجتماع الذي افتتح بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الجنوبي، رحب الأخ رئيس المجلس بالحاضرين من أعضاء القيادة المحلية، شاكراً لهم حضورهم وتفاعلهم. كما استعرض مجموعة من آخر المستجدات التي تشهدها الساحة الجنوبية بشكل عام، والأوضاع التي تمر بها مديرية مكيراس في ظل استمرار احتلالها من قبل جماعة الحوثي، ومدى التضحيات التي قدمها أبناء المديرية في سبيل تحريرها. ولفت إلى الأبواب التي تم طرقها لتسريع عمليات التحرير وتطهير المديرية من براثن الجماعة الحوثية التي لا تزال تحتل جزءا من الجسد الجنوبي، وهي مديرية مكيراس ذات الأهمية الاستراتيجية.
كما لفت الأخ رئيس المجلس صالح برمان إلى مجموعة من الصعوبات والتحديات التي واجهت عمل المجلس، والتي تم تجاوزها بفضل الروح الوطنية لأبناء المديرية الشرفاء والجهود التي بذلتها الأمانة السنةة وقيادة المجلس الانتقالي بمحافظة أبين لإعادة تفعيل عمل المجلس بما يتناسب مع المستجدات والمتغيرات، مما يسهم في الارتقاء بكافة أعمال المجلس.
ونوّه برمان أن المديرية تعيش أوضاعًا صعبة لا تحتمل التشرذم أو التباعد، في ظل استمرار معاناة أبناء المديرية بسبب الاحتلال، سواء من هم في المديرية ويعانون من بطش الجماعة، أو النازحين والمهجرين قسراً الذين يتواجدون في عدة محافظات. ودعا إلى التكاتف ورص الصفوف، وعدم السماح للمتربصين بإثارة الفتن وشق الصف الجنوبي، والعمل على تكريس لغة التصالح والحوار، وتعزيز العمل الجماهيري لنشر ثقافة التصالح والتسامح الجنوبي، نظرًا لأهميتها في هذه المرحلة الحساسة من نضال شعب الجنوب.
وقد ناقش الاجتماع، الذي يعتبر الاجتماع الأول للقيادة المحلية مع الهيئة التنفيذية المختارة بعد مشروع الهيكلة الأخيرة، مجموعة من الاقتراحات والملاحظات التي أثرت الاجتماع، وخرج بعدد من التوصيات، في مقدمتها تجديد الدعوة للإخوة في القيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي وللأشقاء في التحالف العربي لإطلاق إشارة تحرير مديرية مكيراس من جماعة الحوثي، نظرًا لضرورة وأهمية تحرير المديرية لتحقيق مكاسب ميدانية على جميع المحاور ضد الجماعة الحوثية الإيرانية، ولتفتح الطريق للقضاء على الجماعة الحوثية في كل مكان.
كما دعات القيادة المحلية للمديرية القيادة العليا في المجلس الانتقالي الجنوبي بضرورة إصدار قرار عاجل لعودة مديرية مكيراس إلى أصلها في محافظة أبين، وإنهاء القرار الظالم الذي اقتطع المديرية من أصلها وضَمَّها إلى محافظة البيضاء بعد احتلال الجنوب عام 94م، والعمل على معالجة وتحسين أوضاع النازحين من أبناء المديرية الذين يتواجدون في محافظتي أبين وعدن، والذين يمرون بأوضاع معيشية صعبة وسط تجاهل السلطة التنفيذية الشرعية وعدم اهتمام المجلس الانتقالي بهم.
كما شدد أعضاء القيادة المحلية في ختام اجتماعهم على ضرورة تعزيز الاصطفاف الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية العليا للمجلس الانتقالي، وتكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز حضور المجلس الانتقالي في المديرية سياسيًا وتنظيميًا ومجتمعيًا بما يتماشى مع تطورات المرحلة.
حضر الاجتماع الأخوان الأستاذ علي شيخ مصهب والمحامي ياسر علي سمنة، أعضاء القيادة المحلية في المحافظة.
اخبار المناطق – مسؤول مديرية الضالع يزور مدرسة الشهيد محمد مقبل في منطقة الحميراء
شاشوف ShaShof
خلال زيارته لافتتاح مشروع رصف الطريق في منطقة الحميراء، قام مأمور مديرية الضالع عبدالواسع صالح أحمد، برفقة عدد من المسؤولين، بتفقد مدرسة الشهيد محمد مقبل الأساسية. وتهدف الزيارة إلى تقييم احتياجات المدرسة، خاصة في ما يتعلق بإعادة تأهيل وترميم بعض الفصول الدراسية. تم دراسة إمكانية إدراج احتياجات المدرسة ضمن خطط السلطة المحلية المستقبلية، لرفع مستوى المنظومة التعليمية في المناطق الريفية والنائية. تسعى السلطة المحلية إلى تحسين المنشآت المنظومة التعليميةية وتوفير المشاريع الخدمية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية في المديرية.
خلال زيارته لمنطقة الحميراء لافتتاح مشروع رصف الطريق، قام مأمور مديرية الضالع، المناضل عبدالواسع صالح أحمد، برفقة مدير إدارة التربية بالمديرية، الأستاذ عبدالرقيب الجعدي، ومدير الإدارة المالية عادل عبيد، ومدير إدارة الإعلام نظمي محسن، بزيارة ميدانية لمدرسة الشهيد محمد مقبل الأساسية. وكان الهدف من الزيارة الاطلاع على أوضاع المدرسة وتحديد الاحتياجات المستقبلية التي تتطلب إعادة تأهيل وترميم بعض الفصول الدراسية في الجزء القديم من المدرسة، بالإضافة إلى فحص المساحة السنةة للمدرسة لدراسة إمكانية إدراجها ضمن الخطط المستقبلية للسلطة المحلية بالمديرية، بهدف تسويرها وترميم بعض فصولها الدراسية بعد إعداد دراسة شاملة لاحتياجات المدرسة وتمويلها بالتعاون مع الجهات العليا بالمحافظة والمكتب التنفيذي بالمديرية.
تأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام الذي توليه السلطة المحلية بمديرية الضالع لتفقد المنشآت المنظومة التعليميةية وفهم احتياجاتها المستقبلية، مما يسهم في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية، خاصة في المناطق الريفية والنائية من المديرية التي تعاني من نقص في المشاريع الخدمية، بما في ذلك المنشآت المنظومة التعليميةية. وتعمل السلطة المحلية بالمديرية على إدراج هذه الاحتياجات ضمن خططها المستقبلية.
*من نظمي محسن ناصر
مؤسس لومنار الملياردير يُستبدل كرئيس تنفيذي بعد تحقيق في الأخلاقيات
شاشوف ShaShof
ظهر أن أوستن راسل، الذي أصبح مليارديراً بعد أن أصبحت شركته الناشئة ليدار “لومينار” شركة عامة، قد غادر منصبه كمدير تنفيذي، وفقاً لمجلس إدارة الشركة.
أعلن مجلس إدارة لومينار يوم الأربعاء – في نفس يوم تقرير الأرباح للربع الأول – أنه استبدل راسل وعين بول ريتشي في هذا الدور. ريتشي هو الرئيس السابق لمجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة “نيوانس”.
ينص البيان الصحفي على أن راسل استقال من منصبه كرئيس ومدير تنفيذي ورئيس لمجلس الإدارة بشكل فوري. قال المجلس في البيان الصحفي إن الاستقالة جاءت بعد تحقيق متعلق بمدونة سلوك الأعمال والأخلاقيات للجنة التدقيق بمجلس لومينار. سيبقى راسل في المجلس وسيكون “متاحاً للمدير التنفيذي القادم بشأن مسائل الانتقال والتكنولوجيا.”
ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كان راسل قد تم الإطاحة به أو استقال طوعاً. ولم يكن بالإمكان الوصول إلى راسل للتعليق. لم يقدم المجلس تفاصيل إضافية عن هذا التحقيق الأخلاقي باستثناء أنه “لا يؤثر على أي من النتائج المالية للشركة.”
في منعطف آخر، لا يتحدث تقرير الأرباح وعرض الشرائح الخاص بالشركة عن تغيير القيادة. حتى أن البيان الصحفي للربع الأول يتضمن بياناً متفائلاً من راسل.
قال راسل في البيان: “في عالم مليء بعدم اليقين والتحديات الكبرى، نحن نعمل على جميع الأصعدة لزيادة الإنتاج، وتقليل التكاليف، واستغلال المستقبل، كما يتضح من إعلاناتنا اليوم. هذا يطلق خطتنا التشغيلية الجديدة للومينار مع منصة منتجات موحدة، مما يمكّن التركيز الجذري وتبسيط الأعمال، بالإضافة إلى فتح قيمة عبر منظمتنا.”
في الوقت نفسه، يروي البيان الصحفي من المجلس قصة أخرى.
قال عضو المجلس مات سيمونشيني في بيان: “نحن متحمسون للإعلان عن بول كمدير تنفيذي قادم لنا. إن سجله يتحدث عن نفسه. إنه قائد ذو رؤية مع مزيج نادر من البصيرة التقنية والتميز التشغيلي. التزامه بالابتكار، وقدرته على توسيع المنظمات، وإحساسه بتوجه التكنولوجيا تجعله الشخص المثالي لقيادتنا في فصلنا التالي من النمو. يمتلك المجلس الثقة الكاملة في قيادته، ونشعر بالحماس لما ينتظرنا.”
برزت لومينار على ساحة المركبات ذاتية القيادة في أبريل 2017 بعد العمل لسنوات في السرية. كان راسل في الثانية والعشرين من عمره حينها، وتم تسليط الأضواء عليه ليصبح قصة نجاح في وادي السيليكون. تأسست لومينار على يد راسل في عام 2012، لكن الأمر استغرق سنوات حتى يتم التعرف على شركته من قبل الجمهور. عمل راسل على تكنولوجيا لومينار كزميل في “ثيل”، الذي يقدم تمويلاً قدره 100,000 دولار على مدى عامين للشباب للتخلي عن الكلية Pursue أفكارهم.
في عام 2021، اندمجت لومينار مع شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة “غوريس متروبولوس إنك”، بتقييم سوقي بعد الصفقة يبلغ 3.4 مليار دولار. جمعت لومينار 250 مليون دولار قبل إعلان SPAC.
أرامكو السعودية توقع 34 اتفاقًا مبدئيًا مع شركات أمريكية بقيمة محتملة تصل إلى 90 مليار دولار
د. غمزه جلال المهري
الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية عن توقيعها لـ 34 اتفاقًا أوليًا مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى، في خطوة من المتوقع أن تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 90 مليار دولار.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه الاتفاقيات المبدئية تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، وتنويع اقتصادها بما يتماشى مع رؤية 2030.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقيات، حال تحويلها إلى عقود نهائية، في جذب استثمارات ضخمة إلى المملكة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات. كما أنها تعكس ثقة الشركات الأمريكية الكبرى في السوق السعودي وإمكانياته المستقبلية.
ولم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الاتفاقيات المبدئية والشركات الأمريكية المشاركة فيها حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.
وتعتبر هذه الخطوة مؤشرًا قويًا على عمق العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وتأكيدًا على جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية الكبرى. كما أنها تأتي في سياق جهود أرامكو السعودية المستمرة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز مكانتها كشركة طاقة عالمية رائدة.
ما يجب معرفته عن مقاعد “بولايس ستوديو” الجديدة في يونايتد والتي ستطلق في 2026
شاشوف ShaShof
التغييرات ستساعد شركة يونايتد على البقاء تنافسية بين شركات الطيران التي تعزز بسرعة من منتجاتها الفاخرة وسط زيادة في طلب الركاب على مقاعد أكبر، وأكثر راحة، وأغنى من أي وقت مضى. كانت الأبواب الخاصة والأجنحة الكبيرة من اختصاص عدد قليل فقط من شركات الطيران الدولية، لكنها أصبحت بسرعة معياراً للمستوى العالي في درجة الأعمال في السنوات الأخيرة. “هذه الابتكارات الجديدة توفر تجربة أكثر تميزاً بشكل عام، وتمنح العملاء مزيداً من الأسباب لاختيار يونايتد، وتعدّ شركتنا للنمو خلال العقد المقبل وما بعده،” قال أندرو نوشيلا، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم التسويق في يونايتد، في بيان. “نحن لا نتوقف أبداً ونبحث دائماً عن مزيد من الطرق لتفريق أنفسنا عن شركات الطيران الأخرى. ونحن واثقون أن هذه التجربة المتميزة ستأخذ السفر الدولي إلى آفاق جديدة.”
مع الكابينات الجديدة، تميل شركة يونايتد بالتأكيد إلى الطلب المتزايد على المقاعد الفاخرة: عندما يتم تسليم طائرات 787-9، سيكون لديها إجمالي 99 مقعداً فاخراً، وهو أعلى عدد من المقاعد الفاخرة في أسطول يونايتد وأعلى نسبة بين أي شركة طيران أمريكية. تشمل تلك الأرقام ثمانية أجنحة يونايتد بولاريس ستوديو، و56 جناحاً قياسياً من بولاريس، و35 مقعداً من فئة بريميوم بلس (نسخة يونايتد من الاقتصادي الفاخر). هذا يعني 16 مكاناً إضافياً في درجة الأعمال و15 مقعداً إضافياً من فئة بريميوم بلس مقارنة بتكوين الطائرة الحالي على متن طائراتها 787-9.
عند تسليم طائرات 787-9 التابعة لشركة يونايتد، سيكون لديها إجمالي 99 مقعدًا فاخراً، وهو أعلى عدد من المقاعد الفاخرة في أسطول يونايتد وأعلى نسبة بين أي شركة طيران أمريكية.
شركة يونايتد إيرلاينز
لكن الشركة لا تستثمر فقط في المقاعد الفاخرة: تقوم يونايتد بتحديث جميع الكابينات على طائراتها الجديدة من طراز دريملاينر. يمكن للركاب في الدرجة الاقتصادية العادية توقع مزايا إضافية مثل الاتصال عبر بلوتوث، وشاشات ترفيهية بحجم 13 بوصة – وهي أكبر شاشات ظهر مقعد في أي درجة اقتصادية في العالم، وفقًا للشركة. سيحصل ركاب الدرجة الاقتصادية أيضاً على خيارات طعام محدثة، والتي ستشمل ثلاث خيارات رئيسية، وحلويات جديدة، وطبق مقبلات.
سيستفيد ركاب فئة بريميوم بلس أيضًا من ميزات جديدة مثل فواصل المقاعد، وإمكانية الشحن اللاسلكي، وطاولات كوكتيل من الكوارتز، وشاشات ترفيه بحجم 16 بوصة. سيكون لجميع الركاب إمكانية الوصول إلى واي فاي مجاني خلال الرحلة من Starlink إذا كان لديهم حساب في برنامج ولاء MileagePlus التابع لشركة يونايتد.
بينما من المتوقع أن يتم تسليم الطائرات الأولى التي تضم الكابينات الجديدة بحلول نهاية عام 2025، فإن أول الرحلات الدولية للركاب على متن الطائرات لن تحدث حتى عام 2026. تخطط يونايتد لبدء طرح الكابينات الجديدة على خطوطها من سان فرانسيسكو إلى لندن وسنغافورة.
في المستقبل، سيتم تجهيز جميع دريملاينر الخاصة بشركة يونايتد بالمقاعد الجديدة، وتعتقد الشركة أنها ستضيف 30 من الطائرات الجديدة إلى أسطولها بحلول عام 2027.
يوتيوب يقدم تغذية منتجات تفاعلية للإعلانات التلفزيونية القابلة للتسوق
شاشوف ShaShof
قدمت يوتيوب عرضها للمعلنين يوم الأربعاء، مصحوبًا بأداء لامع من ليدي غاغا وظهور خاص من يوتيوبرز مشهورين مثل بريتني برودي ومستر بيست.
خلال عرضها التقديمي، قدمت إدارة يوتيوب تنسيقات إعلانات جديدة قادمة إلى المنصة، بما في ذلك عرض تفاعلي محسّن للإعلانات القابلة للتسوق على التلفزيون المتصل (CTV) الذي يتضمن تغذية منتج جديدة تفاعلية.
تُعتبر هذه الخطوة استراتيجية بالنسبة ليوتويب، حيث تدرك أن المشاهدين غالبًا ما يشاهدون مقاطع الفيديو على الشاشة الكبيرة بينما يستخدمون هواتفهم للتنقل في وسائل التواصل الاجتماعي أو التسوق عبر الإنترنت.
يتيح التنسيق القابل للتسوق للمعلنين عرض المنتجات على الجانب الأيمن من شاشة التلفاز خلال الإعلانات. تعمل التغذية التفاعلية كمتجر للعلامات التجارية حيث يمكن للمشاهدين تصفح عدة منتجات بسهولة باستخدام أجهزة التحكم عن بُعد. عندما يختار المشاهد عنصرًا ما، يُطلب منه مسح رمز QR بهاتفه الذكي للحصول على رابط مباشر للشراء.
بالإضافة إلى ذلك، هناك زر يمكن للمشاهدين الضغط عليه والإمساك به، مما يتيح لهم إرسال الرابط إلى هواتفهم للتسوق لجميع المنتجات مرة واحدة.
مصادر الصورة:يوتيوب
أصبحت يوتيوب قوة سائدة في مشاهدة التلفاز. أفادت نيلسن بأنها كانت المنصة الرائدة في وقت المشاهدة للبث في الولايات المتحدة لأكثر من عامين، متجاوزة عمالقة البث مثل نيتفليكس وديزني+ وبرايم فيديو. في الربع الأول من عام 2025، كانت أجهزة التلفاز هي الجهاز الرئيسي لمشاهدة يوتيوب في الولايات المتحدة، وفقًا للبيانات الداخلية من الشركة.
ومن الجدير بالذكر أن الشركة أشارت إلى دراسة من كانتار، تشير إلى أن المشاركين في الولايات المتحدة صنفوا يوتيوب كأعلى منصة للبحث عن معلومات حول العلامات التجارية. كما قالت الشركة إن حملات يوتيوب على CTV حققت أكثر من 50 مليون تحويل شهري متوسط في الربع الرابع.
حققت الإعلانات القابلة للتسوق زخمًا متزايدًا بين خدمات البث والناشرين في السنوات الأخيرة. فقط هذا الأسبوع، أعلنت أمازون عن تنسيق جديد للإعلانات القابلة للتسوق التفاعلية على برايم فيديو يبرز صفقات أمازون ومراجعات المستخدمين وتفاصيل شحن برايم.