تزايد غير مسبوق في طلبات الجنسية البريطانية من قبل الأمريكيين خلال فترة رئاسة ترامب

رقم قياسي بطلبات الأميركيين للجنسية البريطانية خلال ولاية ترامب


سجلت المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في طلبات الجنسية من الأميركيين خلال الربع الأول من 2024، حيث قدم 6,618 أميركياً طلبات، وهو أعلى رقم سنوي منذ 2004. يعود هذا الارتفاع، بنسبة 30% عن السنة السابق، إلى المناخ السياسي في الولايات المتحدة بعد إعادة انتخاب ترامب، مما دفع الكثيرين للتفكير في الانتقال. بالإضافة إلى ذلك، حصل عدد قياسي من الأميركيين على حق الاستقرار في بريطانيا، مع زيادة 20% عن 2023. يتوقع المحامون استمرار الطلبات المرتفعة نتيجة التغيرات السياسية والإجراءات الحكومية الجديدة بشأن متطلبات الإقامة.

أظهرت إحصائيات جديدة من حكومة المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في عدد الأميركيين الذين يسعون للحصول على الجنسية البريطانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا السنة، وهو ما يربطه بعض الخبراء بالأوضاع السياسية في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 6,618 أميركياً قدموا طلبات للحصول على الجنسية البريطانية خلال السنة المنتهية في مارس/آذار الماضي، محققين أعلى رقم سنوي منذ بدء تسجيل المعلومات في عام 2004، وفقًا للإحصاءات الصادرة عن وزارة الداخلية البريطانية يوم الخميس.

وقد تم تقديم أكثر من 1,900 طلب بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وهو الرقم الأعلى المسجل لأي ربع سنة.

ونوّه محامو الهجرة أنهم شهدوا زيادة في الاستفسارات من أشخاص في الولايات المتحدة بشأن الانتقال إلى بريطانيا بعد إعادة انتخاب القائد دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المحامي مهونثان باراميسفاران في شركة ويلسونز للمحاماة بلندن يقول إن الاستفسارات من الأميركيين الراغبين في الاستقرار في بريطانيا شهدت زيادة “في أعقاب الاستحقاق الديمقراطي مباشرة وما تلاها من إعلانات”.

وجاء هذا الارتفاع في طلبات الجنسية البريطانية من الأميركيين بالتوازي مع زيادة مشابهة من مختلف أنحاء العالم، إلا أن المعدل العالمي، الذي بلغ 9.5% سنويًا، تم تجاوزه بشكل كبير بنسبة 30% من الولايات المتحدة.

تتوقع زينا لوشوا، الشريكة في شركة لورا ديفاين للهجرة، أن تشهد الأشهر المقبلة زيادة أخرى نظرًا لـ “المناخ السياسي” في الولايات المتحدة.

وأضافت: “لقد لاحظنا زيادة في الاستفسارات والطلبات ليس فقط من المواطنين الأميركيين، بل أيضًا من المقيمين في الولايات المتحدة من جنسيات أخرى الذين يخططون للاستقرار في المملكة المتحدة”.

وتشير إلى أن العديد من الاستفسارات التي تتلقاها ليست فقط حول الجنسية البريطانية، بل تتعلق أيضًا بالانتقال بشكل عام.

وكشفت بيانات منفصلة نشرتها وزارة الداخلية هذا الإسبوع عن عدد قياسي من الأميركيين الذين حصلوا على حق الإقامة في بريطانيا عام 2024، مما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل دائم في البلاد كخطوة أساسية قبل التقدم للجنسية.

ومن بين 5,521 طلب استقرار مُنح لمواطني الولايات المتحدة السنة الماضي، كان أغلبها لأشخاص مؤهلين بناءً على روابط عائلية مثل الأزواج أو الوالدين، بينما كانت هناك نسبة كبيرة ممن قدموا إلى بريطانيا بتأشيرات مؤقتة “للعمال المهرة” ويرغبون في البقاء.

هذا الرقم ارتفع بنسبة 20% مقارنة بعام 2023، وهو رقم قياسي يمنح الأميركيين الفرصة للبقاء في بريطانيا بشكل دائم. ومع ذلك، كانت الزيادة أقل من الزيادة السنةة في منح تصاريح الاستقرار لجميع الجنسيات، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 37% في نفس الفترة.

يعتقد باراميسفاران أن معدل طلبات الاستقرار سيتسارع أكثر في الأشهر القادمة بعد أن صرحت السلطة التنفيذية البريطانية مؤخرًا أنه سيتعين على معظم الأشخاص العيش في البلاد لمدة 10 سنوات بدلاً من 5 سنوات حاليًا قبل التقدم بطلب الاستقرار الدائم.

من جهته، قال مارلي موريس، المدير المساعد للهجرة في معهد لندن لأبحاث السياسات السنةة، إن هناك “مجموعة من العوامل” التي تفسر الزيادة السنةة في طلبات الاستقرار من جميع أنحاء العالم، وإن “الدوافع السياسية” تعد من بين هذه العوامل.

تسعى الحكومات البريطانية المتعاقبة إلى تقليل صافي الهجرة، الذي انخفض إلى النصف في 2024 وفقًا للأرقام الصادرة يوم الخميس، وترافق هذا الانخفاض مع تزايد القيود من قبل السلطة التنفيذية المحافظة السابقة.


رابط المصدر

نوكري كشفت عن عناوين البريد الإلكتروني للم recruiters، حسبما أفاد الباحث

Naukri app

تمكنت Naukri.com، وهو موقع توظيف هندي شهير، من إصلاح عيب أدى إلى كشف عناوين البريد الإلكتروني للمستقطبين الذين يستخدمون منصتها للبحث عن المواهب وتوظيفها عبر الإنترنت.

أثر هذا العيب، الذي اكتشفه الباحث الأمني لوهيث غودا، على واجهة برمجة التطبيقات (API) التي استخدمتها Naukri في تطبيقاتها على أندرويد وiOS. كانت واجهة برمجة التطبيقات تكشف عن عناوين البريد الإلكتروني للمستقطبين الذين يزورون ملفات المرشحين المحتملين على منصة Naukri. ولم يظهر أن المشكلة تؤثر على موقع الشركة.

“يمكن استخدام عناوين البريد الإلكتروني المكشوفة للمستقطبين في هجمات التصيد المستهدفة، وقد يتلقى المستقطبون رسائل غير مرغوب فيها وسبام بكثرة”، قال غودا لـ TechCrunch.

وأضاف أن عناوين البريد الإلكتروني المكشوفة يمكن إضافتها إلى قواعد بيانات الاختراق العامة أو قوائم البريد المزعج، وأن جمع عناوين البريد الإلكتروني بشكل جماعي قد يؤدي إلى إساءة استخدام آلي أو عمليات احتيال.

تحققت TechCrunch من التعرض بعد أن شارك الباحث تفاصيل حول العيب. وأكد الباحث لـ TechCrunch أن المشكلة تم إصلاحها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو ما corroborated عليه Naukri يوم الجمعة.

“تم تنفيذ جميع التحسينات المحددة، لضمان تحديث أنظمتنا ومرونتها”، قال ألوك فيج، رئيس بنية تكنولوجيا المعلومات في الشركة الأم لـ Naukri، InfoEdge، عبر البريد الإلكتروني لـ TechCrunch. “لم تكتشف فرقنا أي نشاط غير عادي يؤثر على نزاهة بيانات المستخدم.”

تأسست Naukri.com في مارس 1997، وهي أفضل موقع توظيف في الهند، تسهم في ربط المستقطبين وأصحاب العمل والباحثين عن عمل. بالإضافة إلى الهند، يتواجد الموقع في الشرق الأوسط كـ Naukrigulf.com.

“تم تصميم بعض ميزات ملفات تعريف المستقطبين لدينا لتكون عامة لتمكين المستخدمين من معرفة من لديه الوصول إلى ملفهم (ملفاتهم). نقوم بإجراء تدقيقات دورية وتقييمات أمنية”، قال فيج.


المصدر

فانس: الاستخدام العسكري خلال فترة ترامب سيكون مدروسًا ومحددًا.

فانس: استخدام القوة العسكرية في عهد ترامب سيكون حذرا وحاسما


قال جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، إن إدارة ترامب ستختار بأنذر متى تستخدم القوة العسكرية، مع الالتزام بتجنب المواجهةات المفتوحة. خلال خطاب له في الأكاديمية البحرية، نوّه على التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة من روسيا والصين، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على التفوق التكنولوجي. ذكر أنه يجب الأنذر عند اتخاذ قرارات القوة، مع ضرورة توجيه ضربات قوية عند الحاجة. انتقد بعض الرؤساء السابقين لتورطهم في صراعات غير ضرورية، مؤشراً إلى جورج دبليو بوش وأوباما، ونوّه على عدم وجود المزيد من المهام غير المحددة أو النزاعات المفتوحة.

ذكر جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، أن الولايات المتحدة خلال رئاسة دونالد ترامب ستقوم باختيار دقيق لمتى تلجأ إلى القوة العسكرية، وستجنب نفسها الدخول في صراعات مفتوحة، في ما اعتبره استراحة من السياسات الأميركية السابقة.

ولفت فانس إلى أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات جادة من الصين وروسيا ودول أخرى، مما يستلزم الحفاظ على تفوقها التكنولوجي، وذلك في سياق كلمة ألقاها في الأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس بولاية ماريلاند.

وأضاف فانس، أثناء حديثه مع خريجين سيصبحون ضباطاً في البحرية وسلاح مشاة البحرية، أن الأمر الذي أصدره ترامب بشأن استخدام القوة ضد الحوثيين في اليمن أفضى في النهاية إلى وقف لإطلاق النار، حيث وافقت جماعة أنصار الله على وقف هجماتها على السفن الأميركية.

تابع قائلاً: “يجب أن نكون أنذرين في اختيار لحظة الضرب، ولكن عندما نضرب، يجب أن تكون ضربتنا قوية وقاضية”.

صراعات “غير ضرورية”

ونوّه فانس أن بعض الرؤساء السابقين أدخلوا الولايات المتحدة في صراعات لم تكن ضرورية لأمنها القومي.

لم يحدد فانس هؤلاء الرؤساء، لكن تصريحاته كانت تشير إلى القائد السابق جورج دبليو بوش، الذي شن حروباً بقيادة الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، وباراك أوباما الذي واصل الحرب في أفغانستان بعده.

ولا يزال الانسحاب الأميركي الفوضوي في عام 2021 أثناء رئاسة جو بايدن محور انتقادات قاسية من ترامب.

وأضاف نائب القائد الأميركي: “لا مزيد من المهام غير المحددة، ولا مزيد من النزاعات المفتوحة”.

وقال فانس إن الولايات المتحدة كانت قد استمتعت بفترة من الهيمنة بعد سقوط الإمبراطورية السوفياتية التي كانت تقودها روسيا، وأن السياسات الأميركية الهادفة إلى تكامل اقتصادي مع منافسي الولايات المتحدة قد أثبتت أنها غير مجدية.


رابط المصدر

اخبار المناطق – حضرموت: اجتماع لتقديم مفهوم الحكم الذاتي بمشاركة شخصيات اجتماعية وأكاديمية

حضرموت.. لقاء تعريفي بالحكم الذاتي بمشاركة شخصيات اجتماعية وأكاديمية


شهدت مدينة الحامي لقاءً تعريفيًا حول مشروع الحكم الذاتي في حضرموت، برعاية مكتب مؤتمر حضرموت الجامع. حضر اللقاء شخصيات اجتماعية وأكاديمية محلية، حيث رحب المهندس هاني سعيد بانجار بالحضور وشدد على أهمية مشروع الحكم الذاتي. نوّه الشيخ صالح السعدي الدور الاستراتيجي للمؤتمر في تعزيز هذا المشروع، الذي يعكس تطلعات أبناء حضرموت لإدارة شؤونهم بشكل مستقل. تم عرض توضيحي حول الجوانب القانونية والدستورية للحكم الذاتي، مستندًا إلى أمثلة دولية، واختتم اللقاء بجلسة نقاش تبادل خلالها الحضور الرؤى لتعزيز الوعي وتطوير آليات تنفيذ المشروع.

شهدت مدينة الحامي، مساء اليوم الجمعة، الفعالية التعريفية بمشروع الحكم الذاتي في حضرموت، والتي نظمها مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر بحضور رئيس المكتب الشيخ صالح حسين السعدي، ومشاركة مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية وممثلين عن المواطنون المحلي في مناطق الحامي، المقد وحرّحير.

في بداية الفعالية، رحّب المهندس هاني سعيد بانجار، نائب رئيس المكتب وممثل المركز في الحامي والمقد، بالحضور، مشيدًا بتفاعلهم وحرصهم على المشاركة في هذا اللقاء الذي يأتي في إطار برنامج التوعية المواطنونية بمشروع الحكم الذاتي.

ونوّه الشيخ صالح السعدي في كلمته أن مؤتمر حضرموت الجامع ملتزم بتبني مشروع الحكم الذاتي كخيار استراتيجي يعكس تطلعات أبناء حضرموت، ويمكّنهم من إدارة شؤونهم ومقدراتهم بعيداً عن المركزية، مشدداً على أهمية الشراكة المواطنونية الواسعة لإنجاح هذا المشروع.

تضمن اللقاء عرضًا توضيحيًا قدّمه المهندس بانجار، حيث استعرض فيه الجوانب القانونية والدستورية للحكم الذاتي، مستندًا إلى نماذج عالمية ودول عربية، بالإضافة إلى المرجعيات القانونية الدولية التي تسمح بهذا النوع من الإدارة الذاتية ضمن إطار السيادة الوطنية.

وانتهى اللقاء بجلسة نقاش مفتوحة، أبدى فيها الحضور تفاعلًا إيجابيًا، وطرحوا مجموعة من الرؤى والملاحظات التي تهدف إلى تعزيز الوعي السنة وتطوير آليات تطبيق مشروع الحكم الذاتي بما يتماشى مع خصوصية حضرموت وتطلعات أبنائها.

كوسلا فنتشرز من بين شركات رأس المال المغامر التي تجرّب الدمج بين الشركات الناضجة والذكاء الاصطناعي

Samir Kaul, Khosla Ventures

لقد ركز مستثمرو رأس المال المغامر دائمًا على استثمار أموالهم في الشركات التي تستفيد من التكنولوجيا لإما تعطيل الصناعات القائمة أو خلق فئات أعمال جديدة بالكامل.

لكن بعض المستثمرين بدأوا في تغيير أسلوب استثمارهم. بدلاً من تمويل الشركات الناشئة، فإنهم يقومون بالاستحواذ على أعمال ناضجة – مثل مراكز الاتصال، وشركات المحاسبة، وغيرها من الشركات المهنية – وتحسينها باستخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة المزيد من العملاء من خلال الأتمتة.

تُستخدم هذه الاستراتيجية، التي غالبًا ما تُشبه تجمعات الأسهم الخاصة، من قبل شركات مثل General Catalyst وThrive Capital والمستثمر المستقل Elad Gil. تُروج General Catalyst لهذا كفئة أصول جديدة، وقد دعمت بالفعل سبع شركات من هذا القبيل، بما في ذلك Long Lake، وهي شركة ناشئة تستحوذ على جمعيات مالكي المنازل في محاولة لجعل إدارة المجتمعات أكثر سلاسة. منذ تأسيسها قبل أقل من عامين، تأمنت Long Lake على 670 مليون دولار من التمويل، وفقًا لبيانات PitchBook.

بينما لا تزال هذه الاستراتيجية جديدة، أخبرت العديد من شركات رأس المال المغامر TechCrunch أنها تفكر أيضًا في تجربة نموذج الاستثمار هذا.

من بين هذه الشركات شركة Khosla Ventures، المعروفة بمراهناتها المبكرة على التكنولوجيات عالية المخاطر وغير المثبتة التي تتمتع بجدول زمني طويل للتطوير.

قال سمير كاول، الشريك العام في Khosla Ventures، لـ TechCrunch: “أعتقد أننا سننظر في عدد قليل من هذه الفرص.”

ومن المثير للاهتمام، أن هذا النهج المستند إلى الأسهم الخاصة يمكن أن يكون فائدة غير متوقعة للعديد من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التي يدعمها المستثمرون. إذا قام مستثمر بدمج الأعمال القديمة مع التكنولوجيا الجديدة، فإن الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التي ترغب في خدمة هذه الصناعات ستحصل على وصول فوري إلى عملاء كبار وراسخين.

وفقًا لكاول، سيكون هذا الوصول مفيدًا عندما تواجه الشركات الناشئة الجديدة صعوبات في تأمين العملاء بمفردها. مع سرعة التغيير في الذكاء الاصطناعي، وعدد الشركات الناشئة التي تتدفق إلى السوق، ودورات المبيعات الطويلة تاريخيًا التي تنطوي على البيع للمؤسسات، فإن مثل هذه الصعوبات تنطبق على العديد من شركات الذكاء الاصطناعي.

لكن Khosla Ventures ترغب في التقدم بحذر. قال كاول: “الشركات التي ننظر إليها من غير المرجح للغاية أن تخسر المال”، لكنه لا يريد أن تؤدي الاستراتيجية إلى تدمير سجل عائدات الشركة القوي. “أكبر ضغط في حياتي هو أنني أدير أموال الآخرين، وأريد أن أتأكد من أنني أظل أمينًا عليها.”

بينما بدأ Khosla Ventures في “تجربة” استثمارات الاستحواذ في الذكاء الاصطناعي، أوضح كاول أن الشركة ترغب في إجراء عدد قليل من الصفقات لتقييم ما إذا كانت هذه الاستثمارات تحقق عوائد قوية للشركة قبل التفكير في جمع الأموال لنوع من الأداة المخصصة لهذه الاستراتيجية الاستثمارية.

إذا أسفرت الرهانات المبكرة عن نتائج جيدة، فسيتعاون Khosla على الأرجح مع شركة تعتمد على نموذج الأسهم الخاصة لمساعدتها في عمليات الاستحواذ بدلاً من توظيف فريق. قال: “لن نفعل ذلك بمفردنا، ليس لدينا تلك الخبرة.”


المصدر

مقاتل في حماس يتنكر بزي صحفي: ادعاء جديد من إسرائيل

مقاتل في حماس "يتخفى في زي صحفي".. كذبة إسرائيل الجديدة


استشهد الصحفي الفلسطيني حسن الأصليح في قصف إسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس في 13 مايو، وهي المرة الثانية التي يستهدف فيها. قُتل حسن بعد تعرضه لإصابات في هجوم سابق في أبريل، حيث استشهد زميله أحمد منصور. ادعى القوات المسلحة الإسرائيلي أنه كان هدفًا بسبب ارتباطاته مع حماس، وهو ادعاء مُدان من قبل الصحفيين والنقابات. انتقدت منظمة “Honest Reporting” حسن، مما أدى إلى تحريض مباشر على قتله. بينما يستمر الطلاب في الولايات المتحدة في الاحتجاج على الوضع في غزة، دعوا لإضرابات عن الطعام دعماً لفلسطين.

في 13 مايو/أيار، استهدفت إسرائيل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مما أسفر عن مقتل الصحفي الفلسطيني الشهير حسن الأصليح. وكانت هذه المرة الثانية التي يُستهدف فيها.

سابقًا، في 7 أبريل/ نيسان، تعرض لهجوم عندما قصف القوات المسلحة الإسرائيلي خيمة الصحفيين خارج مستشفى ناصر، ما أدى إلى استشهاد الصحفي أحمد منصور.

على الرغم من نجاته من هجوم أبريل/ نيسان، قضى حسن في الهجوم الثاني بعد أسبوع، بينما كان يتلقى علاجًا لحروق بالغة وفقدان إصبعين، إذ دمر الانفجار أيضًا وحدة الحروق في المستشفى.

صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حسن كان هدفًا في الهجومين، مدعيًا أنه مقاتل في حماس “يستخدم زي الصحافة كستار”. وهي المزاعم الكاذبة التي تدعيها إسرائيل دائمًا عند تصفية أي صحفي في غزة، وكانت تلك أحدث كذباتها.

ردًا على “تصريحات القوات المسلحة الجنونية”، كتب رايان غريم، الشريك المؤسس لموقع “دروب سايت نيوز”، واصفًا مزاعم إسرائيل بأنها “سلوك نفسي منحرف موضوعيًا”.

وزعم جيش الاحتلال أنه قصف المستشفى؛ لأن “مسؤولًا ماليًا في حكومة حماس، الذي تم اغتياله، كان يعمل في المستشفى خلال مارس/ آذار”. واعتبرت إسرائيل ذلك مبررًا “لقصف المستشفى في مايو/ أيار”. كما نوّه غريم، فإنه “وجود موظفين حكوميين في مستشفى لا يجعله هدفًا مشروعًا قانونيًا أو أخلاقيًا، لا سيما بعد عدة أشهر”.

وأضاف: “قصف وحدة الحروق لاغتيال صحفي بارز يتلقي العلاج بها يمثل انحدارًا غير مسبوق. لا تتجرأ سوى قلة من الحكومات خلال المئة عام الماضية على ارتكاب جرائم من هذا النوع، وأقل منها على فعله تحت أنظار العالم”.

انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات مؤثرة في وداع روح حسن، منها منشور للصحفي أبي بكر عابد الذي كتب: “وداعًا لبطل قتلته إسرائيل لمجرد أنه كان صحفيًا”.

فوق صورة لحسن يرتدي سترته وخوذته التي تحمل شعار “PRESS” وهو ينظر حادًا إلى الكاميرا، كتب صحفي آخر: “إسرائيل اغتالتك يا حسن.. قتلوك لأن صوتك كان قويًا جدًا.. عاليًا جدًا”.

لفت هذا المنشور انتباه منظمة ضغط صهيونية تُدعى “Honest Reporting”، وهو اسم يحمل سخرية حيث أنها منظمة وُجدت خصيصا لفبركة الروايات وفرض الرقابة على الصحافة.

تأسست المنظمة عام 2006 على يد جو هيامز، المتحدث السابق باسم السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة، وعملت في السر على مهاجمة كل من ينتقد إسرائيل، خصوصًا الصحفيين في غزة، وقد اتضح فيما بعد أن لها دورًا كبيرًا في مقتل حسن.

نشرت “Honest Reporting” تغريدة قالت فيها: “لا عدد الكاميرات ولا سترات الصحافة ولا الخوذ يمكن أن تخفي من هو حسن الأصليح”، وادعت أنه “عمل بشكل وثيق مع حماس للترويج لدعايتها التطرفية”.

كان هذا المنشور تحريضًا صريحًا على القتل، حيث علق مستخدم يُدعى “ballofworms”: إن الصحفي المدافع عن حسن أصبح “هدفًا مشروعًا”، ودعا الاحتلال الإسرائيلي: “افعلوا ما يتعين عليكم فعله”.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، استمرت المنظمة في اتهام حسن وغيره من الصحفيين بأنهم عناصر في حماس لمجرد أنهم وثقوا ما حدث يومها.

قد اتّهمت المنظمة وكالات: رويترز، وأسوشيتد برس، وسي إن إن، وحتى صحيفة نيويورك تايمز، باستخدام صور من 7 أكتوبر/ تشرين الأول، زعمت أنها من حماس.

ردّت رويترز وأسوشيتد برس بقوة، وأجرت رويترز تحقيقًا مستقلًا خلص إلى أنه “لا دليل يدعم مزاعم التنسيق مع حماس”، ووصفت المنظمة بأنها تنشر “ادعاءات غير مسؤولة”.

وأوضح مدير رويترز التنفيذي جيل هوفمان أن مثل هذه “الإيحاءات” تشكل خطرًا على سلامة الصحفيين في غزة، مُشيرًا: “نؤمن بأن Honest Reporting، يجب أن تُحاسب على نشر المعلومات المضللة، وعلى المخاطر والضرر الذي لحق بمصداقية الصحفيين الذين يعملون في تغطية هذا المواجهة”.

في الولايات المتحدة، تتحمل منظمات إسرائيلية أخرى مسؤولية غير متناسبة عن اعتقال واحتجاز الطلاب الأجانب المعارضين للإبادة الجماعية، المقيمين في أميركا.

على سبيل المثال، منظمة “بيتار أميركا ” “Betar USA”، ذات التوجهات الفاشية، ومنظمة “Canary Mission” التي وصفتها مجلة “The Nation” بأنها “حملة واسعة النطاق للتشهير والتجسس مصدرها إسرائيل”، تستهدف الطلاب والأساتذة المنتقدين لإسرائيل، وتوجه لهم تهمًا افتراضية تهدف إلى “الإضرار بفرصهم المستقبلية في العمل”.

في عام 2018، كشفت صحيفة The Forward أن مؤسسة Helen Diller Family Foundation خصصت سرًا 100 ألف دولار لصالح “Canary Mission”، عبر “الصندوق المركزي لإسرائيل” (CFI)، وهي منظمة خيرية في نيويورك تعمل كوسيط للتبرعات السرية المعفاة من الضرائب التي يقدمها أثرياء أميركيون لدعم الجماعات المتطرفة في إسرائيل.

كما كُشف مؤخرًا في وثائق المحكمة أن “بيتار” و”Canary Mission” هما الجهتان اللتان تقفان خلف القوائم التي استخدمتها وزارة الخارجية الأميركية لاحتجاز الطلاب المنتقدين لإسرائيل. في 8 أبريل/نيسان 2025، نشر حساب “بيتار” تغريدة تضمنت ملفًا شخصيًا لدعا تركي يُدعى إيفي إيرجيليك، معلقًا: “لقد حددنا هذا الشخص ومهدنا الطريق لترحيله.

يوجد الكثير من هؤلاء الأوغاد في أنحاء البلاد، لكنها حالة متطرفة في ولاية ماساتشوستس الفاسدة”. ووفقًا للمحامي المتخصص في الهجرة آرون رايشلين- ميلنيك، فإن إدارة ترامب قامت بسحب تأشيرة هذا الدعا “بسبب تغريدة من بيتار”.

بعد 48 ساعة فقط من تلك التغريدة، أصدرت السلطات مذكرة توقيف بحق الدعا “استنادًا إلى كذبة صريحة”. ونوّهت أوراق الدعوى أن وزارة الاستقرار الداخلي استخدمت تغريدة “بيتار” للموافقة على احتجاز إيفي إيرجيليك.

بعد أن قدّم المحامون في ماساتشوستس التماسًا للمحكمة، أمر القاضي بالإفراج عن الدعا، مؤكدًا أن “الاحتجاز تم بناءً على تحريض شبه حصري من منظمة بيتار العالمية”.

صدرت هذه الأحكام استنادًا إلى أن اعتقال الدعا كان غير دستوري، لأن “أنشطته” و”خطابه” محميان بموجب التعديل الأول الذي يكفل حرية التعبير. حتى الآن، تأثرت أوضاع الهجرة لـ1.800 دعا في 280 مؤسسة تعليمية، وتم إلغاء العديد من تأشيراتهم.

كتبت منصة Mondoweiss تأبينًا لحسن ونقلت عنه قوله: “قد يستهدفونني داخل المستشفى، في غرفتي هذه. ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا أقاتل. أنا أعمل، وأنا مسؤول عن مهنتي.. وإذا قتلني القوات المسلحة الإسرائيلي، فإن الصور التي التقطتها والقصص التي رويتها للعالم ستظل حية. اسمي وقضيتي وصوتي سيبقى حيًا – بينما الاحتلال سيفنى”.

بالفعل، الاحتلال سيفنى، لأن الطلاب والنشطاء لن يرضخوا أو يتراجعوا عن مناهضة الإبادة الجماعية. وفي ظل القمع الكبير للحراك الطلابي في الجامعات، يخوض عدد من الطلاب حاليًا إضرابات عن الطعام تضامنًا مع الفلسطينيين.

فقد بدأ نحو عشرين دعاًا في كاليفورنيا إضرابًا عن الطعام في 5 مايو/أيار، للفت الانتباه إلى المجاعة المفتعلة في غزة، حيث كتبوا: “نحن طلاب من جامعات سان فرانسيسكو، وساكرامنتو، ولونغ بيتش، وسان خوسيه الحكومية، نبدأ اليوم إضرابًا جماعيًا عن الطعام تضامنًا مع مليونَي فلسطيني مهددين بالمجاعة في غزة”، كما صرحت حركة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”. وفي 11 مايو/ أيار، انضم ستة طلاب من جامعة ييل إلى الإضراب.

وبحلول يوم الاثنين، انتقل الاحتجاج إلى جامعة ستانفورد، حيث شارك ما لا يقل عن 10 طلاب و3 من أعضاء هيئة التدريس. وقد بدأت هذه التحركات تؤتي ثمارها؛ إذ صرح طلاب جامعة ولاية سان فرانسيسكو انتهاء إضرابهم بعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة الجامعة.

وفي نيويورك، بتاريخ 15 مايو/ أيار، ألقى الدعا الشجاع لوغان روزوس من جامعة نيويورك NYU كلمة في حفل تخرجه وسط تصفيق حار، حيث قال: “أتحدث إلى كل ذي ضمير.. إلى من يشعر بالألم الأخلاقي تجاه هذه الفظائع.. أدين هذه الإبادة الجماعية وكل من يتواطأ فيها”. وفي محاولة انتقامية بائسة، قررت إدارة الجامعة حجب شهادته، لكن هذه المسرحية الجبانة ستنكشف قريبًا على أنها فعلًا منافقًا ومخزيًا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – ميليشيات الحوثي تسيطر على مكاتب التخطيط في وردت الآن وتحولها إلى سجون

مليشيات الحوثي تستولي على مكاتب التخطيط في المحافظات ويحولونها إلى سجون وأقسام شرطة وينهبون أصولها


في ظل المواجهة بين أجنحة جماعة الحوثي، اقتحم جناح مكتب عبدالملك الحوثي مكاتب وزارة التخطيط في وردت الآن الخاضعة لسيطرتهم، رافضًا قرار مهدي المشاط بإلغاء الوزارة. حولت المليشيا هذه المكاتب إلى أقسام شرطة وسجون، ونهبت أصولها لصالح مؤسسة “بُنيان”، التي يديرها محمد حسن المداني، صهر عبدالملك الحوثي. وفي 23 مايو، اقتحم أبو علي الكحلاني مكتب التخطيط في إب، مما يعكس مساعي الحوثي للسيطرة على المؤسسات المدنية. هذا التصرف يعدّ عسكرة للمؤسسات، وتحويلها إلى أدوات قمع، بما يتعارض مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

في ظل المواجهة القائم بين أجنحة جماعة الحوثي، أقدم جناح مكتب عبدالملك الحوثي على اتخاذ خطوة خطيرة تهدف إلى عسكرة مؤسسات الدولة المدنية، حيث اقتحم مكاتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي في وردت الآن التي تسيطر عليها. كما رفضت قرار المدعو مهدي المشاط بإلغاء وزارة التخطيط ونقل مهامها وأصولها إلى قطاع التخطيط في رئاسة الوزراء، وذلك وفقًا لمذكرة المدعو أحمد غالب الرهوي، الذي ينتحل صفة رئيس الوزراء.

قامت مليشيا الحوثي بتحويل هذه المكاتب إلى أقسام للشرطة والسجون، في تحدٍ واضح للنظام والقانون. وتم نهب الأصول والأجهزة التابعة لهذه المكاتب، ونقلها إلى مؤسسة “بُنيان” التي يديرها المدعو محمد حسن المداني، والذي ينتمي إلى عائلة عبدالملك الحوثي ويشغل صفة نائب رئيس الوزراء لشؤون الإدارة والتنمية المحلية والريفية.

في حدث مقلق، اقتحم أبو علي الكحلاني، المنتحل صفة مدير أمن محافظة إب، صباح يوم الجمعة الموافق 23 مايو، مكتب التخطيط في المحافظة، محولًا إياه إلى قسم شرطة، ضمن سلسلة محاولاتهم للسيطرة على المؤسسات المدنية المتبقية ونهب ممتلكاتها.

ما يحدث هو عسكرة للمؤسسات المدنية وتحويلها إلى أدوات قمع وسجون، مما يتعارض مع القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.

زوكستصدر استدعاءً ثانياً لبرمجيات الروبوتاكسي في شهر واحد بعد حدوث تصادم

Zoox robotaxi on the road in Las Vegas

أصدرت شركة زوكس، المملوكة لأمازون والمتخصصة في المركبات الذاتية القيادة، استدعاءً طوعيًا ثانيًا للبرمجيات خلال شهر، بعد وقوع تصادم بين إحدى سياراتها الروبوتية وراكب دراجة كهربائية في سان فرانسيسكو في 8 مايو.

الحادث الأخير شمل مركبة زوكس غير المشغولة التي كانت تسير بسرعة منخفضة، والتي تقول الشركة إنها تعرضت للاصطدام بواسطة الدراجة الكهربائية بعد أن توقفت لإعطاء الحق في المرور عند تقاطع.

قبل بضعة أسابيع، استدعت الشركة حوالي 270 مركبة بعد حادث في لاس فيغاس بين سيارة زوكس الروبوتية وسيارة ركاب، مما أثار مخاوف بشأن قدرة البرمجيات الذاتية القيادة على توقع حركة مستخدمي الطريق الآخرين.

تبدو هذه القضية لا تزال مصدر قلق.

تقول بيان الشركة حول حادث 8 مايو: “كانت مركبة زوكس متوقفة عند وقت الاصطدام”. “سقط راكب الدراجة الكهربائية على الأرض مباشرة بجانب المركبة. ثم بدأت السيارة الروبوتية في التحرك وتوقفت بعد الانتهاء من الدوران، لكنها لم تتصل بالراكب مرة أخرى.”

رفض راكب الدراجة الكهربائية عرض الحصول على رعاية طبية لإصابات طفيفة، وفقًا لزوكس.

قالت زوكس إنها شاركت المعلومات ذات الصلة والفيديو مع المنظمين، وقد أصدرت بالفعل تحديثًا للبرمجيات لـ “تحسين تتبع الإدراك ومنع حركة المركبة بشكل أكبر عندما قد يكون مستخدم الطريق الضعيف قريبًا جدًا من المركبة.”

يمكن أن تواصل السيارة الروبوتية التحرك بعد الاصطدام، مما يعرض مستخدمي الطريق الآخرين الذين كانوا متورطين في الحادث للخطر. انظر فقط إلى ما حدث لشركة كروز، المنافس السابق لزوكس. شهدت الشركة المدعومة من جنرال موتورز انهيار أعمالها بعد أن اصطدمت إحدى سياراتها الروبوتية بمشاة تم دفعهم إلى طريقها بواسطة مركبة يقودها إنسان، ثم جرتها حوالي 20 قدمًا أثناء محاولتها تنفيذ مناورات التوقف.

تواصلت TechCrunch لمعرفة ما إذا كانت هذه المسألة تمثل مصدر قلق أساسي لشركة زوكس عندما أصدرت استدعاء البرمجيات، أو ما إذا كانت هناك عوامل أخرى تؤثر، مثل الكبح المفاجئ غير المتوقع.

في مارس، استدعت زوكس 258 مركبة بسبب مشكلات في نظام القيادة الذاتية الذي قد يتسبب في كبح مفاجئ غير متوقع، بعد تقريرين عن حوادث اصطدمت فيها دراجات نارية في الجزء الخلفي من مركبات زوكس الاختبارية.

لم ترد زوكس في الوقت المناسب على TechCrunch لتأكيد المزيد من التفاصيل حول استدعاء البرمجيات الأخير، بما في ذلك عدد المركبات المتأثرة، وكيف يختلف هذا التحديث عن التحديث الذي تم إصداره قبل عدة أسابيع.

تواصلت TechCrunch مع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة للحصول على مزيد من المعلومات حول الاستدعاء.


المصدر

اخبار المناطق – قصة تألق إعلامي: اتحاد حضرموت يجذب الانتباه بأفكاره الخلاقة

حكاية إبداع إعلامي اتحاد حضرموت يلفت الأنظار بأفكاره المبتكرة إبداع,احتراف,تأثير واسع


في عصر الرياضة الحديث، أصبحت الصورة الإعلامية للنادي جزءًا أساسيًا من هويته وجاذبيته للجمهور. يبرز نادي اتحاد حضرموت كمثال رائد في تقديم محتوى إعلامي احترافي وجذاب، حيث يستخدم أسلوب “الإعلانات التشويقية” لتقديم التعاقدات الجديدة بأسلوب مبتكر. كما يعلن عن القرارات الإدارية بطريقة مشابهة للإعلانات السينمائية. يقدم الفريق الإعلامي تغطية شاملة للمباريات مع تركيز على الجودة والاحترافية. بالإضافة إلى هويته البصرية الموحدة، يبني النادي قاعدة جماهيرية نشطة عبر منصات التواصل الاجتماعي. يدعو الكاتب أندية وادي حضرموت لتبني نفس الأسلوب الإبداعي لتعزيز حضورها وجذب المواهب.

/ إبراهيم بن عباد

في العصر الحديث للرياضة، لم يعد الأداء داخل الملعب هو السنةل الوحيد الذي يصنع الفارق، بل أصبحت الصورة الإعلامية للنادي عنصرًا أساسيًا في هويته وتأثيره على الجماهير. يظهر القسم الإعلامي لنادي اتحاد حضرموت كنموذج رائد في تقديم محتوى احترافي ومبتكر.

– إعلانات تشويقية بأسلوب فني

تميز الفريق الإعلامي في نادي اتحاد حضرموت بتقديم التعاقدات الجديدة مع اللاعبين عبر أسلوب “الإعلانات التشويقية”. تبدأ الحملات بنشر مقاطع غامضة تحمل رموزًا تشير إلى هوية اللاعب المرتقب، مما يخلق حالة من الترقب والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

– قرارات إدارية تُعلن بشكل مفاجئ

لم يقتصر الإبداع على التعاقدات بل امتد إلى طريقة إعلان القرارات الإدارية الكبرى، حيث يقدم القسم الإعلامي هذه الاخبار بشكل فني يشبه الإعلانات السينمائية، مما يجعل المتلقي يشعر وكأنه يتابع قصة مثيرة وليس مجرد بيان رسمي.

– تغطية إعلامية شاملة ومهنية

تستحق التغطية الإعلامية للمباريات والفعاليات التي يشارك بها النادي الإشادة، حيث تُقدم بجودة عالية من خلال التحليلات الفنية وتوثيق اللحظات المهمة، مما يعكس اهتمام النادي بكل تفاصيل الفعالية.

– محتوى بصري مميز يتناسب مع العلامة التجارية

من أبرز ما يميز إعلام اتحاد حضرموت هو الهوية البصرية الموحدة، إذ تعكس تصاميم الجرافيك والألوان وتناسق الخطوط علامة تجارية قوية تُعزز ثقة الجمهور وتحفزه على التفاعل.

– وجود رقمي جذاب وفعّال

استطاع الإعلام في نادي اتحاد حضرموت بناء مجتمع رقمي نشط عبر منصات مثل فيسبوك وإنستغرام، مع التفاعل الذكي مع الجمهور من خلال استطلاعات الرأي والحملات الترويجية، مما يخلق رابطًا عاطفيًا بين النادي وجماهيره.

– إدارة شابة تجمع بين الحكمة والطموح

وراء هذا التميز الإعلامي يقف جيل شاب يمتلك الحكمة والطموح اللازمين لقيادة النادي. هذه الإدارة منحت الثقة للطاقات الجديدة، خاصة في القسم الإعلامي، لتحقيق أفكار تتماشى مع تطلعات الجمهور الحديث.

– رسالتي لبقية أندية وادي حضرموت: الإبداع طريق التميّز

أوجه رسالة إلى باقي أندية وادي حضرموت بأن الإعلام الرياضي أصبح ضرورة لا غنى عنها في بناء صورة النادي وتعزيز حضورهم في قلوب الجماهير. نتطلع لرؤية إعلام رياضي متطور وواضح في جميع الأندية التي تبرز الجهود المبذولة، ونتمنى أن يكون السير على خطى اتحاد حضرموت في تقديم محتوى مبتكر واحترافي هو الاتجاه السائد.

– في الختام:

إن القسم الإعلامي في نادي اتحاد حضرموت ليس مجرد وسيلة إعلامية بل هو فن وإبداع يغير من تصور الجماهير. إنه نموذج يحتذى به في كيفية استخدام الإعلام لتقوية وتعزيز صورة النادي في الساحتين الداخلية والخارجية.

كيشا الآن مؤسسة لشركة ناشئة

Kesha performing at a music festival

قد تكون كيasha قد أخرجت علامة الدولار من اسمها، ولكن الآن، تفكر المغنية في المال مرة أخرى – ليس من أجل نفسها، ولكن لتمويل الجولة الأولية لشركتها الناشئة الجديدة، سماش.

وفقًا لمنشور كيشا على إنستغرام، ستكون سماش “منصة قائمة على المجتمع لربط وحماية منشئي الموسيقى”، مما يتماشى مع مهمة علامتها التجارية الجديدة المسماة باسمها، التي أعلنت عنها العام الماضي.

لطالما كانت النجمة البالغة من العمر 38 عامًا أكثر من مجرد فتاة حفلات متألقة تغني عن تنظيف أسنانها مع جاك دانيال. تحت موسيقاها المعدية من العقد 2010 توجد قصة أكثر ظلمة – واحدة شعرت فيها بأنها سُلبت من قوتها، كفنانة وكشخص، بسبب عقد تسجيل استغلالي وقعت عليه عندما كانت مراهقة.

بعد معركة قانونية مؤلمة علنية مع منتجها، تقول كيشا الآن إنها “امرأة حرة”، وهي تصنع موسيقى جديدة. تسعى كل من علامتها، كيشا ريكوردز، والتطبيق سماش لمساعدة الآخرين في صنع الموسيقى دون التنازل عن حقوقهم الإبداعية.

قالت كيشا في مقابلة مع WIRED: “أريد مكانًا حيث يمكن للفنانين وصانعي الموسيقى من أي نوع أن يكون لديهم مجتمع، يمكنهم التعاون، يمكنهم توظيف بعضهم البعض والاحتفاظ بجميع الحقوق لكل ما ينشئونه.” “ليس هناك أي حفظ للاتصالات.”

واصلت وصف التطبيق بأنه “لينكد إن لمنشئي الموسيقى”، أو “سوق على طراز فايفر.” الفرق هو أن سماش تخطط لإبلاغ حقوق الفنانين في كل مرحلة.

الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لدى كيشا في المشروع هو ألان كانيستار. قضى 12 عامًا في أبل يقوم ببناء بعض من أوائل تطبيقات iOS، ثم عمل في فيسبوك، حيث بنى ميزة Year-In-Review. ترك ذلك ليؤسس منصة فيديو اجتماعية تدعى ريو، التي غطتها TechCrunch في عام 2016.


المصدر