اخبار عدن – المجلس العربي للاختصاصات الطبية والصحية ينظم امتحانات طب المواطنون ويعتمد مركز عدن

المجلس العربي للاختصاصات  الطبية والصحية يجري امتحانات طب المجتمع ويقر مركز عدن لإجراء الامتحان المعرفي الكتابي


شهدت العاصمة عدن اليوم انطلاق أول امتحانات المجلس العربي للاختصاصات الصحية في تخصص طب المواطنون، والتي أقيمت في مركز الكمبيوتر بكلية الطب بجامعة عدن. الامتحان، الذي استمر أربع ساعات، تم عبر الشبكة العنكبوتية ويعكس اعتماد المركز كموقع رسمي للامتحانات من قبل المجلس، مما يسهل الأمور للأطباء اليمنيين. الدكتورة رجاء عبده سالم، المنسقة السنةة، نوّهت أن هذا الإنجاز ثمرة عامين من الجهود المدعومة من وزارة الرعاية الطبية، مما يقلل التكاليف على الأطباء ويعزز مكانة عدن الأكاديمية. كما تم اعتماد المركز سابقًا للامتحانات العملية، مما يعزز المنظومة التعليمية الطبي في البلاد.

اليوم، شهدت العاصمة المؤقتة عدن بدء أول امتحانات المجلس العربي للاختصاصات الصحية في تخصص طب المواطنون، وذلك في مركز الكمبيوتر بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن. وقد أُجري الامتحان المعرفي الكتابي عبر الشبكة العنكبوتية، واستمر لمدة أربع ساعات متتالية.

تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اعتماد مركز عدن كمركز رسمي لإجراء الامتحانات المعرفية الكتابية من قبل المجلس العربي للاختصاصات الصحية، مما يعكس تحولًا مهمًا في تسهيل إجراءات امتحانات البورد العربي للأطباء اليمنيين داخل البلاد.

وفي هذا السياق، أوضحت المنسق السنة لمجلس الاختصاصات الطبية والصحية بعدن، الدكتورة رجاء عبده سالم، أن اعتماد مركز عدن كمركز امتحاني كان نتيجة جهود دؤوبة استمرت لعامين بدعم من قيادة وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

ونوّهت الدكتورة رجاء أن هذا الاعتماد سيقلل كثيرًا من الصعوبات التي كان يواجهها الأطباء، ولن يضطروا بعد اليوم للسفر إلى صنعاء لإجراء الامتحانات المعرفية، مما يقلل من التكاليف والعبء المترتب على ذلك، خاصة في ظل الظروف الحالية.

كما أثنت على الدعم الكبير الذي قدمه وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، ونائبه الدكتور عبدالله دحان، من أجل اعتماد مركز عدن. ولفتت إلى أن هذه الخطوة تعزز من مكانة عدن الأكاديمية والطبية على مستوى المنطقة.

ولفتت المنسق السنة إلى أن مركز عدن قد تم اعتماده سابقًا لإجراء الامتحانات العملية (الأوسكي)، التي تُعقد سنويًا تحت إشراف لجنة تضم نخبة من الأساتذة من عدة دول عربية، وتحت رعاية المجلس العربي للاختصاصات الصحية.

هذا الإنجاز يعكس التزام المجلس العربي ووزارة الرعاية الطبية اليمنية بتطوير المنظومة التعليمية الطبي التخصصي في اليمن، وتوفير بيئة ملائمة ومحفزة للأطباء لإكمال مراحل تأهيلهم الأكاديمي والمهني داخل وطنهم.

حرائق الغابات في مانيتوبا تهدد مشروع ألاموس للذهب

مشروع Lynn Lake في Alamos Gold في شمال غرب مانيتوبا. الائتمان: ألاموس الذهب

وقالت الشركة إن حرائق الغابات التي تحترق بالقرب من مدينة لين ليك الشمالية الغربية قد دفعت ألاموس جولد (TSX ، NYSE: AGI) إلى إيقاف العمليات مؤقتًا في مشروعها القريب.

وقالت المدينة في المدينة ، إن بحيرة لين أمرت جميع السكان والزوار بالإخلاء صباح يوم الثلاثاء بسبب الحرائق التي تقترب منها. فيسبوك صفحة. كان موظفو ألاموس يعرضون على مساعدة المدينة في استجابة الحريق ، بينما لم يكن واضحًا على الفور ما إذا كان المستكشف القريب Corazon Mining (ASX: CZN) قد تأثر. تم تصنيف الحرائق على أنها تحترق خارج نطاق السيطرة شمال المدينة بعد ظهر يوم الثلاثاء ، وفقًا لحكومة مانيتوبا على الإنترنت فيريفيو رسم خريطة.

وقالت ريبيكا تومبسون ، نائبة رئيس الشؤون العامة في ألاموس ، “أولويتنا الرئيسية في الوقت الحالي ، تركز على سلامة كل شخص متأثر ودعم بلدة لين بايك مع موارد لدينا للمساعدة في ردهم”. عامل المناجم الشمالية عن طريق البريد الإلكتروني.

“تقود خدمات مكافحة الحرائق في مانيتوبا جهود قمع الحرائق ، وقمنا بتقديم … معدات وأفراد وخدمات الدعم.”

الائتمان: حكومة مانيتوبا
الائتمان: حكومة مانيتوبا

خط النار

ألاموس “تتابع احتياطات الغابات في جنوب شرق مانيتوبا التي هددت معادن الشبكة (TSX: GRDM) ومنجم Sinomine’s Tanco ، أحد مناجم الليثيوم المنتجة في كندا. منذ ما يقرب من أسبوعين ، علقت GRID أنشطة في مشاريعها في المنطقة ، وذكر أن الموظفين من تانكو التي يسيطر عليها الصين قد خرجوا من المنطقة. قُتل اثنان من السكان في بلدة Lac Du Bonnet القريبة طنًا في 14 مايو وسط الحرائق.

يتكون مشروع Lynn Lake الذي تصريحه في Alamos من وديعة MacLellan ، على بعد حوالي 10 كم شمال شرق المدينة ، ودائع Gordon على بعد حوالي 55 كم شرقًا.

في وقت سابق من شهر مايو ، اندلع حريق في ماكليلان خلال رياح شديدة للغاية وتم إجلاء الموقع ، على حد قول تومبسون. تم قمع الحريق ، وكان يعتبر آمنًا للعودة في اليوم التالي.

تعدين كورازون

تعقد Corazon Mining (ASX: CZN) مشروع استكشاف Lynn Lake Nickel-Coppal-Cobalt في المنطقة. يقع مجمع Fraser Lake على بعد حوالي 5 كم جنوب المدينة. يبعد مشروع Corazon Macbride Copper-Zinc-Gold حوالي 60 شرق Lynn Lake.

لم يرد المسؤولون من الشركة التي تتخذ من بيرث على الفور على رسائل البريد الإلكتروني يوم الثلاثاء للحصول على تعليق.


المصدر

اخبار عدن – عدن: رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تتناقش مع سفراء الاتحاد الأوروبي حول تعزيز التعاون المشترك

عدن: رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة ودعم البرامج الاقتصادية والإنسانية للمرأة


التقت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن وعدد من سفراء دول الاتحاد في عدن. تمحور اللقاء حول تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني وتعزيز الشراكة في البرامج الماليةية والإنسانية المتعلقة بقضايا النساء. قدمت الدكتورة سعيد شرحًا عن التحديات التي تواجه النساء اليمنية ونوّهت على أهمية دعم مدعا النساء في تحسين الأوضاع الماليةية وتوفير الخدمات الأساسية. من جانبهم، نوّه سفراء الاتحاد الأوروبي التزامهم بدعم اليمن والنساء في مجالات متعددة. كما حضر الاجتماع عدد من المسؤولين ومنظمات المواطنون المدني.

استقبلت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم في عدن، سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، غابرييل مونورا فيناليس، وعدد من ممثلي بعثات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن.

كان هدف اللقاء مناقشة سبل التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني والمنظمات الدولية، وتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في البرامج الماليةية والإنسانية المتعلقة بقضايا النساء.

وخلال الاجتماع، قدمت الدكتورة شفيقة سعيد وعدد من الناشطات النسويات عرضًا شاملاً حول الأوضاع في اليمن، مع تسليط الضوء على التحديات الماليةية والاستقرارية التي تواجه النساء اليمنية.

وأثنت الدكتورة شفيقة سعيد والحاضرات على الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي في دعم التنمية والمساعدات الإنسانية العاجلة.

وشددت رئيسة اللجنة والحاضرات على ضرورة الاستجابة لمدعا النساء اللواتي خرجن إلى الميادين في عدد من وردت الآن، والتي تشمل تحسين الأوضاع الماليةية وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية مثل الكهرباء والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية، كما لفتت الدكتورة شفيقة إلى الحاجة لدعم النساء للوصول إلى مواقع اتخاذ القرار.

من جانبهم، نوّه سفراء الاتحاد الأوروبي التزام دولهم باستمرار دعم اليمن بشكل عام ونساءها بشكل خاص في مجالات مختلفة.

حضر اللقاء سفراء كل من: فرنسا (كاترين قرم كمون)، وهولندا (جانييت سيبين)، وألمانيا (هوبرت ياغر)، بالإضافة إلى نائب السفير الفنلندي، ونائب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، ورئيس التعاون بالاتحاد الأوروبي في اليمن وعدد من منظمات المواطنون المدني في عدن.

يأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التي تعقدها بعثة الاتحاد الأوروبي مع عدد من المسؤولين الحكوميين في السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا.

اخبار عدن – رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تتباحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي حول تعزيز التعاون والدعم

رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة ودعم البرامج الاقتصادية والإنسانية للمرأة


التقت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في عدن، بسفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونورا وعدد من رؤساء بعثات دول الاتحاد. تمحور الاجتماع حول تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في البرامج الماليةية والإنسانية المتعلقة بقضايا النساء. قدّمت الدكتورة سعيد وناشطات توضيحات حول الصعوبات الماليةية والاستقرارية التي تواجه النساء في اليمن، مشيدات بدعم الاتحاد الأوروبي. نوّهت على أهمية الاستجابة لمدعا النساء وتحسين الأوضاع الماليةية والخدمات الأساسية. وأعرب سفراء الاتحاد الأوروبي عن التزامهم بمواصلة الدعم لليمن والنساء. حضر اللقاء سفراء من فرنسا وهولندا وألمانيا ونواب سفراء من دول متعددة.

التقت الدكتورة شفيقة سعيد، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، اليوم في عدن، بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، غابرييل مونورا فيناليس، وعدد من رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن.

كان هدف اللقاء مناقشة آليات التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني والمنظمات الدولية، وسبل تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في البرامج الماليةية والإنسانية التي تركز على قضايا النساء.

خلال اللقاء، قدمت الدكتورة شفيقة سعيد وعدد من الناشطات النسويات شرحاً مفصلاً للظروف في اليمن، وأبرزت التحديات الماليةية والاستقرارية التي تواجه النساء اليمنية.

كما أثنت الدكتورة شفيقة سعيد والحاضرات على الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي في دعم جهود التنمية والمساعدات الإنسانية العاجلة.

ونوّهت رئيسة اللجنة والحاضرات على أهمية الاستجابة لمدعا النساء اللواتي خرجن إلى الساحات في عدة محافظات، والتي تشمل تحسين الوضع الماليةي وتوفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية، كما تطرقت د شفيقة إلى أهمية دعم النساء لبلوغ مواقع صنع القرار.

من جهتهم، نوّه سفراء الاتحاد الأوروبي التزام بلدانهم بمواصلة تقديم الدعم لليمن بشكل عام وللقضايا النسائية بشكل خاص في كافة المجالات.

حضر الاجتماع سفراء: فرنسا (كاترين قرم كمون)، وهولندا (جانييت سيبين)، وألمانيا (هوبرت ياغر)، بالإضافة إلى نائب السفير الفنلندي، ونائب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، ورئيس التعاون بالاتحاد الأوروبي في اليمن وعدد من منظمات المواطنون المدني في عدن.

يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تعقدها بعثة الاتحاد الأوروبي مع مجموعة من المسؤولين الحكوميين في السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً.

ما هي استراتيجية “صنع في الصين 2025” التي أثارت قلق الولايات المتحدة؟

ما هي خطة "صنع في الصين 2025" التي أقلقت أميركا؟


تظهر الولايات المتحدة قلقًا مستمرًا بشأن صعود الصين، مشيرةً إليها كتهديد عسكري واقتصادي. خطة “صنع في الصين 2025” تهدف لتعزيز مكانة الصين في الصناعات التكنولوجية، حيث حققت 86% من أهدافها. رغم القلق الأميركي، تُظهر الصين تحديات داخلية، مثل الفساد العسكري، وانعدام التحالفات القوية مقارنةً بالولايات المتحدة. بينما تحاول بكين تعزيز دورها العالمي، تصرح أنظمتها الجديدة تعارض الهيمنة الغربية أكثر مما تقدم بدائل فعّالة. في النهاية، يبدو أن الصين قد تصبح قوة عظمى محترمة، لكنها ليست مستعدة لإزاحة الدور القيادي للولايات المتحدة بشكل كامل.

إن الوجود المستمر للصين في الخطاب السياسي الرسمي الأميركي يأتي مصحوبًا بالقلق والنقد، حيث تُقدم كـ “قوة صاعدة” تمثل تهديدًا عسكريًا واقتصاديًا. هذا التركيز على الصورة السلبية للصين في الخطابات الشعبوية الأميركية، والتي احتوت على مناشدات عاطفية ومبالغات حول مخاطر التنافس الأميركي الصيني، كان له تأثير في تكوين قناعة بأن هناك صراعًا للهيمنة العالمية بين قوتين رئيسيتين: واشنطن وبكين، بينما تظل بقية القوى الكبرى كمشاهدين في ملعب انتظار، مع توقعات بأن تكون النتيجة النهائية في صالح الصين في مباراة “من جانب واحد”!

قبل عشر سنوات، أطلقت الصين ما أسمته بـ “صنع في الصين 2025″، وهو برنامج يهدف لدفع الصين للريادة في عدة مجالات صناعية متطورة، مثل الطيران والفضاء، السيارات الكهربائية، الروبوتات، والاتصالات.

لم تقم بكين بنشر تقييم رسمي لهذا البرنامج، ويظل الأمر غير واضح إذا كان ذلك احترازًا من استفزاز واشنطن “المتوترة”، أم نتيجة للسرية المفترضة. لكن دراسة أجرتها صحيفة واشنطن بوست السنة الماضي أظهرت أن 86% من أهداف البرنامج قد تم تحقيقها.

في جلسة استماع بالكونغرس الأميركي حول “صنع في الصين 2025” في فبراير/ شباط الماضي، أعرب الخبراء الأميركيون عن قلقهم من التقدم السريع الذي أحرزته الصين في مجال التصنيع المتقدم، مأنذرين من أن أميركا تخاطر “بفقدان الثورة الصناعية القادمة”، في ظل تقارير تفيد بأن الصين تستعد لعالم ما بعد الولايات المتحدة.

يتفق بعض السياسيين وصناع القرار في واشنطن على أن أحد أهداف الحلم الصيني هو إزاحة النظام الحاكم الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، مما يعزز من زعامة واشنطن وقوتها العالمية.

على مدى عقود، كانت الصين قد وضعت في مقدمة آمالها خططًا تهدف لتقويض النفوذ الأميركي في النظام الحاكم الدولي، ويُجمع الباحثون الصينيون على أن التنافس الاستراتيجي الأميركي هو منهجي ودائم، ويحدد معالم عصر جديد.

يصفه يان ييلونغ، الأستاذ في جامعة تسينغهوا، بأنه “ليس مجرد خلاف بين دولتين ذات سيادة”، بل هو “صراع هيكلي بين التجديد الكبير للأمة الصينية والهيمنة الأميركية”.

ويشعر الفاعلون السياسيون في بكين أن الصين، بفضل سياسات القائد الأميركي دونالد ترامب، أصبحت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق ما تصبو إليه في هذا السياق.

إذا كانت الإستراتيجية الخارجية لترامب تعود بنا إلى إمبريالية القرن التاسع عشر، فقد ساهم في تفكيك نظام عالمي كانت الصين تعده الأداة الأكثر فعالية للقوة الأميركية.

لكن السؤال الذي غالبًا ما يغيب وسط صخب الأدبيات السياسية التي تحتفل بصعود الصين، هو ما إذا كانت الصين قادرة فعليًا على تلبية شروط القيادة العالمية، وما إذا كانت أميركا في ظل ترامب لا تزال تتفوق على جميع بدائلها المحتملة، بما في ذلك الصين، في ممارسة الهيمنة على العالم.

غالبًا ما يُستشهد بخطاب شي جين بينغ عام 2017 أمام المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي كدليل على نية بكين تغيير دور أميركا في العالم، حيث يتصور شي أن الصين يمكن أن تكون “قائدة عالمية”.

ومع ذلك، لا تستطيع الصين فرض قوتها العسكرية عالميًا، فهي ترتبط بتحالف عسكري رسمي واحد فقط مع كوريا الشمالية، مقارنةً بـ 51 حليفًا لأميركا في الأميركتين وأوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، مما يحد من نطاق أنشطتها العسكرية.

تفتقر بكين أيضًا إلى شبكة قواعد عالمية ضرورية لبسط نفوذها، وبالرغم من تقارير الاستخبارات الأميركية عن إنشاء الصين قواعد في ثماني دول، فإن ذلك لا يقارن بأكثر من 750 قاعدة عسكرية تابعة لواشنطن في 80 دولة.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصين تحديات داخلية مثل الفساد العسكري، حيث تم إقالة أكثر من اثني عشر ضابطًا عسكريًا رفيع المستوى من مناصبهم في النصف الثاني من عام 2023 بسبب تهم فساد، مما أثر على تقدم جيش التحرير الشعبي نحو أهداف التحديث المعلنة لعام 2027.

أيضًا، إن تكلفة القيادة العالمية على الطريقة الأميركية، التي تقدر بتريليونات الدولارات، تعتبر باهظة. تاريخيًا، أدى التوسع المفرط إلى سقوط دول وإمبراطوريات، والصين الحالية تُعتبر أقل وزنًا وقيمة.

خلال ولاية ترامب الأولى، حاولت بكين استغلال انعزالية الولايات المتحدة، مُصوّرةً نفسها كمدافع عن العولمة، وهي تسعى الآن للقيام بذلك مرة أخرى.

وفي هذا السياق، صرح وانغ يي، المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، بأن الصين “تُوفّر أكبر قدر من اليقين في هذا العالم المُضطرب”.

من حيث الخطاب فقط، يبدو أن الصين تُعدّ طرفًا عالميًا أكثر مسؤولية من الولايات المتحدة، إلا أن نهجها في القيادة العالمية ما زال انتقائيًا؛ فالمبادرات التي تقودها، والتي غالبًا ما تكون بيانات معارضة، لا تزال تفتقر لتقديم بدائل موثوقة للمؤسسات التي تقودها الولايات المتحدة.

على سبيل المثال، تُسوّق مبادرة الحزام والطريق كمجموعة فضفاضة من الاتفاقيات الثنائية، وليس كإطار للحوكمة العالمية، بينما تُعرف المبادرات الصينية، كمبادرة الاستقرار العالمي، بمعارضتها للهياكل الغربية بدلًا من تقديم شيء جديد جوهريًا.

بينما أُنشأت بكين ووسعت العديد من المؤسسات الدولية، مثل مجموعة البريكس وبنك التنمية الاقتصادية في البنية التحتية في آسيا، فإن هذه المؤسسات مفتوحة أمام أعضاء جدد قد يُضعفون من نفوذ الصين.

نظرًا لمدى محدودية نطاقاتها، فإن المؤسسات التي أنشأتها الصين لا تستطيع استبدال نظام الأمم المتحدة، الذي تعترف بكين بأنه الممثل القائدي للنظام الدولي، وفقًا لجايير مارديل في مجلة السنةل الصيني.

وإذا كان تباين المدخلات يؤدي إلى تباين المخرجات، فإن انخفاض إنتاجية الصين، والأزمة الديمغرافية المتفاقمة، ومحدودية الموارد الطبيعية تجعل من الصعب على بكين الادعاء بأنها ستكون مركز القوة العظمى بحلول عام 2050.

وبعيدًا عن أقوال الصين، فإن تصرفات جمهورية الصين الشعبية تظهر أنها غير راغبة أو قادرة على إزاحة الدور العالمي للولايات المتحدة.

في أحسن الأحوال، تتبنى رؤية لنظام متعدد الأقطاب تستفيد فيه الصين من مجال نفوذ في شرق آسيا، وتعتبر القوة العظمى الأكثر احترامًا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – منصة لعرض الحوار تعقد اجتماعات لتعزيز التعاون التنموي مع المختصين

منصة مشاركة الحوارية تنفذ لقاءاتٍ لتعزيز التعاون التنموي مع ذوي الاختصاص


بدأت منصة مشاركة الحوارية، اليوم الثلاثاء، سلسلة لقاءات تنسيقية مع جهات مرتبطة بعملها. التقت سميحة فاضل، منسقة المنصة، مع سميرة عبدالله، مسؤولة الدمج في الشبكة الوطنية لذوي الهمم، وجرى اللقاء مع كفاح علي، مديرة الإدارة السنةة للمرأة بوزارة الصناعة والتجارة في عدن. هدف اللقاء إلى تعزيز التعاون وتفعيل دور النساء ودمج ذوي الإعاقة في المؤسسات السنةة. تم مناقشة التسهيلات المقدمة لدعم الفئة الناشئة والنساء وذوي الإعاقة في المشروعات الصغيرة. انتهى اللقاء بالاتفاق على تنسيق الجهود والتواصل المستمر بين الجهات لتحقيق أهداف التنمية.

شهدت منصة الحوار التنسيقية، اليوم الثلاثاء، انطلاق سلسلة من الاجتماعات مع مجموعة من الجهات المعنية بعمل المنصة ومجالاتها المتخصصة.

فقد اجتمعت المنصة، ممثلةً بمنسقتها سميحة فاضل، ومسؤولة الدمج في الشبكة الوطنية لذوي الهمم، الأستاذة سميرة عبدالله، مع مديرة الإدارة السنةة للمرأة في وزارة الصناعة والتجارة في العاصمة عدن، الأستاذة كفاح علي.

وكان الهدف من الاجتماع تعزيز التعاون بين المنصة والجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز دور النساء في مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى إدماج ذوي الإعاقة في المرافق السنةة.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة التسهيلات التي تقدمها الوزارة لتمكين الفئة الناشئة والنساء وذوي الإعاقة اقتصاديًا، وخاصة في مجال المشاريع الصغيرة.

وانتهى الاجتماع بالاتفاق على تنسيق الجهود ودعم التواصل بين الجهات المعنية والمنصة لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

اخبار عدن – اجتماع صحي شامل في عدن لمناقشة الوضع الوبائي الحالي

اجتماع صحي متعدد القطاعات في عدن لتدارس الوضع الوبائي الراهن


عُقد اجتماع صحي في عدن برئاسة الدكتور علي الوليدي لمناقشة الوضع الوبائي، خاصة تفشي الكوليرا والحميات. تم استعراض المعلومات حول الإصابات وتقييم التدابير المتخذة لمواجهتها. نوّه الوليدي على ضرورة تضافر الجهود بين القطاعات المختلفة واستجابة فعالة. أقر الاجتماع إجراءات عاجلة تشمل تحليل عينات من الأسواق والمياه، وتعزيز الرسالة التوعوية عبر الإعلام. كما تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة لتبادل المعلومات وتدريب الكوادر، وتعزيز السياسات العلاجية. الاجتماع دعا إلى تنسيق مستمر بين الجهات المعنية لضمان استجابة صحية علمية وفعالة للأوبئة الراهنة.

عُقدت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الأولية الدكتور علي الوليدي، اجتماع صحي متعدد القطاعات لمناقشة تطورات الوضع الوبائي الحالي في البلاد، مع التركيز على تفشي الكوليرا والحميات الفيروسية والتدابير المتخذة لمواجهتها.

شهد الاجتماع، الذي جمع أعضاء اللجنة العليا للطوارئ الصحية، ولجنة الحدث الطبية، ولجنة شركاء القطاع الصحي، استعراضًا لأحدث المعلومات والإحصاءات حول حالات الإصابة بالكوليرا والحميات في عدة محافظات، بالإضافة إلى تقييم التدابير المعمول بها للحد من انتشار هذه الأمراض.

ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لمواجهة التحديات الصحية الطارئة، وضمان استجابة فعالة ومتكاملة بالتعاون مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين.

شدد الدكتور الوليدي على ضرورة تكاتف جهود جميع القطاعات المعنية وتعزيز العمل المشترك بين الجهات الصحية والخدمية والإعلامية لمواجهة التحديات الراهنة الناجمة عن الوضع الوبائي، مؤكدًا على أهمية التحول من مرحلة الرصد إلى مرحلة الاستجابة الفعالة والمتكاملة.

وتم خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات عاجلة للتنفيذ، شملت توجيه مختبر الرعاية الطبية السنةة المركزي لأخذ عينات من أسواق الخضار والفواكه لتحليلها، وتعميم هذا الإجراء على كافة وردت الآن للحد من مصادر التلوث، بالإضافة إلى التنسيق مع مؤسسة المياه والصرف الصحي لأخذ عينات من المياه وفحصها، والعمل على كلورة المياه ومعالجة المشكلات في أنظمة الصرف الصحي.

شملت الإجراءات أيضًا تعزيز الرسالة التوعوية المواطنونية عبر مختلف الوسائل الإعلامية والمنصات الاجتماعية، فضلاً عن إعداد خطة عمل مشتركة تشمل جميع القطاعات وتبني خطة موحدة للاستجابة، بما في ذلك تبادل المعلومات والتدريب وبناء القدرات في مجال إدارة الحالات، وتعزيز السياسات العلاجية وتفعيل زوايا الإرواء في المرافق الصحية، مع دعوة وسائل الإعلام للتفاعل الإيجابي في نقل الرسائل التوعوية واستقاء المعلومات من الناطق الرسمي لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان عبر المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، لضمان توحيد الخطاب الإعلامي وتجنب الشائعات.

كما نوّه الاجتماع على أهمية تعزيز الدور التكاملي لكافة القطاعات لمواجهة الوضع الصحي الراهن، من خلال التنسيق المستمر والمتابعة الدورية لضمان استجابة فعالة مدعومة بأسس علمية وصحية واضحة.

تكساس تصادق على قانون سلامة الإنترنت الذي عارضه reportedly تيم كوك من أبل

Greg Abbott, governor of Texas, as US President Donald Trump, not pictured, speaks before an executive order signing in the East Room of the White House in Washington, DC, US, on Thursday, March 20, 2025. The order directs the secretary of education to take steps to close the department and "return education authority to the States," according to a White House fact sheet on the order. Photographer: Bonnie Cash/UPI/Bloomberg via Getty Images

وقع الحاكم أبوت من تكساس رسميًا على قانون سلامة الأطفال عبر الإنترنت الذي سيتطلب من متاجر تطبيقات أبل وجوجل التحقق من عمر مستخدميها والحصول على موافقة من أولياء الأمور قبل أن يقوم القُصّر بتنزيل التطبيقات أو إجراء عمليات الشراء داخل التطبيقات. سيدخل القانون حيز التنفيذ في 1 يناير.

تصدر القانون عناوين الصحف الأسبوع الماضي بعد أن تم الكشف عن أن الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، اتصل بالحاكم أبوت على أمل إقناعه إما بالتخلي عن القانون أو إجراء تغييرات عليه بعد أن مر في الهيئة التشريعية في تكساس. كانت أبل، جنبًا إلى جنب مع جوجل، تعمل مع جماعات الضغط لمكافحة التشريع، حيث قالت أبل بشكل خاص إن تنفيذ مثل هذا القانون قد يشكل تهديدًا لخصوصية المستخدمين.

تمكن لوبي أبل من إيقاف قانون مشابه من التصديق عليه في لويزيانا العام الماضي، على الرغم من أن الولاية تعيد النظر في القانون.

كانت يوتا هي الولاية الأولى التي تصدق على قانون مشابه لمتجر التطبيقات، والذي دخل حيز التنفيذ هذا العام. ومن المعروف أن تسع ولايات أخرى على الأقل تنظر في تنفيذ نسخ خاصة بها.


المصدر

اخبار عدن – مجلس جامعة عدن ي honored عميدي كليتي اللغات والترجمة وكليّة الضالع الجامعية

مجلس جامعة عدن يكرّم عميدي كليتي اللغات والترجمة والضالع الجامعية


كرّم رئيس جامعة عدن، نيابةً عن مجلس الجامعة، الأستاذ الدكتور جمال الجعدني والدكتور خالد الفقيه، تقديرًا لجهودهما في تنفيذ التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 2024/2025. يعكس التكريم التزامهما بضمان سير العملية المنظومة التعليميةية وفق الجدول الزمني المحدد، مما أسهم في استكمال السنة بنجاح. نوّه رئيس الجامعة أن هذا التقدير يعكس امتنان المؤسسة لأعضاء هيئة التدريس والبيئات الأكاديمية التي تلتزم بمعايير الجودة. تعكس هذه المبادرة جهود الجامعة لتعزيز التميّز والتحفيز الأكاديمي، مما يسهم في تحسين مستوى المنظومة التعليمية الجامعي وتحقيق التنمية المستدامة في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

في إطار دعم ثقافة التميز والانضباط الأكاديمي، قدم رئيس جامعة عدن، نيابةً عن كافة أعضاء مجلس الجامعة، تكريمًا للأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني، عميد كلية اللغات والترجمة، والدكتور خالد الفقيه، عميد كلية الضالع الجامعية، حيث مُنحا شهادات تقديرية تقديرًا لجهودهما المتميزة في تطبيق التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 2024/2025.

ويأتي هذا التكريم كتعبير عن تقديرهما لالتزامهما التام بضمان سير العملية المنظومة التعليميةية وفق الجدول الزمني المحدد، مما ساهم في إكمال السنة الجامعي بنجاح وفي وقته. وهذا الأداء يعكس التزام الجامعة بالمسؤولية العالية والانضباط الأكاديمي في جميع كلياتها ومراكزها المنظومة التعليميةية.

ونوّه رئيس الجامعة أثناء التكريم أن هذا التقدير يُعتبر تعبيرًا عن شكر المؤسسة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس والإدارات الأكاديمية الذين يظهرون التزامًا حقيقيًا بمعايير الجودة وتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية وفق الخطط المعتمدة.

وتعتبر هذه المبادرة جزءًا من خطوات الجامعة المستمرة لتعزيز ثقافة التميز والتحفيز الأكاديمي، مما يساهم في الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية الجامعي وتحقيق التنمية المستدامة في مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

صدمة اقتصادية في عدن: رفع سعر الدولار الجمركي إلى 1500 ريال ينذر بموجة غلاء شاملة

في خطوة مفاجئة وصادمة، أعلنت السلطات في عدن عن رفع سعر الدولار الجمركي من 700 ريال يمني إلى 1500 ريال يمني. هذا القرار، الذي يأتي في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية، ينذر بـ “جرعة سعرية” قاسية ستضرب جميع المواد والسلع التجارية، مما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.

تداعيات كارثية على الأسعار:

يُعتبر الدولار الجمركي هو السعر الذي يتم احتساب الرسوم الجمركية على أساسه عند استيراد البضائع. وبزيادة هذا السعر بأكثر من الضعف (114% تقريبًا)، فإن تكلفة استيراد السلع ستتضاعف بشكل مباشر، مما سينعكس تلقائيًا على أسعار البيع النهائية للمستهلكين.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى:

  • ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية: ستتأثر أسعار القمح والأرز والسكر والزيوت وغيرها من السلع الأساسية بشكل كبير، مما سيزيد من معاناة الأسر الفقيرة التي تكافح لتأمين قوت يومها.
  • زيادة تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية: سيتسبب ارتفاع الدولار الجمركي في زيادة أسعار الأدوية، مما يشكل عبئًا إضافيًا على المرضى الذين يعانون من نقص الرعاية الصحية.
  • تضخم غير مسبوق: سيؤدي ارتفاع أسعار السلع المستوردة إلى موجة تضخمية شاملة، مما يقلل من القوة الشرائية للريال اليمني ويزيد من تدهور مستويات المعيشة.
  • تأثير على القطاع التجاري: ستتأثر الشركات والمستوردون بشكل كبير بهذا القرار، مما قد يؤدي إلى إفلاس بعضها وتوقف حركة التجارة، وبالتالي تفاقم البطالة.

تساؤلات حول توقيت القرار:

يأتي هذا القرار في توقيت حرج للغاية، حيث يعاني ملايين اليمنيين من الفقر والجوع ونقص الخدمات الأساسية. وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من ورائها، وما إذا كانت الحكومة قد درست تداعياتها الكارثية على حياة المواطنين.

وتشير التوقعات إلى أن هذا القرار سيزيد من حدة الانقسام الاقتصادي بين مناطق النفوذ المختلفة، حيث ستشهد عدن والمناطق التابعة لها ارتفاعًا حادًا في الأسعار، بينما قد تحافظ مناطق أخرى على أسعارها الحالية أو تشهد ارتفاعات أقل.

يُطالب خبراء اقتصاديون ومنظمات إنسانية الحكومة في عدن بمراجعة هذا القرار، أو على الأقل تقديم آليات تعويضية للمواطنين الأكثر ضعفًا، لتجنب كارثة إنسانية وشيكة.