اخبار وردت الآن – أمين عام محلي أبين الحامد يستعرض مع مدير مؤسسة يماني تقديم مجموعة من السلال الغذائية

أمين عام محلي أبين الحامد يناقش مع مدير مؤسسة يماني تقديم عدد من السلل الغذائية لأبناء مديريات جيشان ومودية والمحفد


التقى الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة أبين، مهدي محمد الحامد، مع نائب رئيس مؤسسة يماني للتنمية، محمد ردمان، لبحث تقديم سلال غذائية للمناطق النائية في مديريات جيشان والمحفد ومودية. شكر الحامد المؤسسة على دعمها للفئات الأكثر احتياجًا، ونوّه أهمية توفير المزيد من المساعدات للمديريات المتضررة من الحروب والظروف الماليةية الصعبة منذ 2011. كما لفت إلى ارتفاع الأسعار وتدهور العملة، معبراً عن تقديره للمنظمات الداعمة. أوضح نائب مدير المؤسسة أن المساعدات ستوزع على تسع مراحل بعد عيد الأضحى، مشيدًا بتعاون السلطة المحلية.

اجتمع الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين، مهدي محمد الحامد، بنائب رئيس مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية، الأستاذ محمد ردمان. تناول الاجتماع القضايا المتعلقة بتقديم عدد من السلال الغذائية للمناطق النائية في مديريتي جيشان والمحفد ومودية.

وأعرب الأمين السنة عن امتنانه لمؤسسة يمان لدعمها الفئات الأكثر حاجة من سكان المديريات الثلاث، مشدداً على أهمية تقديم المزيد من الدعم والرعاية لبقية المديريات التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة نتيجة الحروب التي شهدتها أبين منذ عام 2011، بالإضافة إلى انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مما زاد من معاناة المواطنين في أبين والمناطق الأخرى. كما عبر عن شكره لكل المنظمات التي تدعم احتياجات محافظة أبين في شتى المجالات.

بدوره، أوضح نائب مدير مؤسسة يماني أن توزيع هذه المساعدات سيتم على تسع مراحل بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، مقدماً شكره لتعاون السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ والأمين السنة في تقديم كافة أوجه الدعم.

Lightspeed تدعم شركة الخدمات المنزلية الهندية Snabbit كالاتجاه الكبير التالي للمستهلكين

Snabbit

خدمات المنازل في الهند — سواء كانت التنظيف أو غسيل الأطباق أو الغسيل — كانت تقليديًا تعمل بشكل غير رسمي وبدون اتصال بالإنترنت. وقد أدى ذلك غالبًا إلى تأخير وعدم يقين للمستهلكين، فضلاً عن دفع غير منتظم وعدم أمان وظيفي للعاملين. ومع ذلك، بدأت الشركات الناشئة مؤخرًا في رؤية هذا المجال كمناسب للتحول، مستفيدة من التكنولوجيا لجلب التنبؤ والقابلية للتوسع والبنية في هذا الفضاء.

تعتبر Snabbit، التي تأسست العام الماضي، من بين الشركات الرائدة في هذا المجال، حيث تمكن العملاء من حجز خدمات منزلية عالية التكرار، بما في ذلك التنظيف وغسيل الأطباق والغسيل وإعداد الطعام، من خلال تطبيقها، مع إمكانية التوصيل في غضون 10 دقائق. وقد جمعت الشركة الناشئة الآن 19 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B بقيادة Lightspeed، مع مشاركة مستثمريها الحاليين Elevation Capital و Nexus Venture Partners، بتقييم بعد المال يبلغ 80 مليون دولار لتوسيع وجودها.

أطلقت الشركة الناشئة، التي تبلغ من العمر 15 شهرًا، منصتها للخدمات السريعة في مدينة مومباي الهندية الغربية، العاصمة المالية للبلاد، بعد أن واجه المؤسس والرئيس التنفيذي Ayush Agarwal تحديات شخصية في العثور على خدمات منزلية موثوقة. حيث أخبر Agarwal TechCrunch في وقت ما أن الوضع أصبح صعبًا للغاية لدرجة أن والدته اضطرت للسفر من مدينة كولكاتا في الشرق لمساعدته في العثور على عاملة منزلية جديدة.

قال في مقابلة: “ما ظل عالقًا في ذهني هو أنه في عالم من الراحة حيث يمكنك الضغط على زر وستحصل على سيارة أجرة، أو تحصل على طعام أو بقالة، يمكنك حتى الحصول على شخص للذهاب في موعد معه، لكن العثور على شخص لخدمة بسيطة في المنزل كان أمرًا مهلوسًا للغاية.”

أجرت الشركة الناشئة تجارب في أوائل العام الماضي وظلت في سوق ميكرو واحد في مومباي لمدة 12 شهرًا قبل أن تتوسع إلى سبعة أسواق في المدينة وسوق واحد في بنغالور.

ت采取ت Snabbit “نهج كامل” في مصادر وفلترة وتدريب وتوظيف وإدارة العمال، الذين تسميهم الشركة الناشئة “خبراء”. بمجرد توقيع Snabbit معهم، تجعل العمال يقيمون بالقرب من مراكز الطلب التابعة للشركة حتى يمكنهم الوفاء بوعودها بتقديم الخدمة في غضون 10 دقائق.

ليست Snabbit الوحيدة في هذا السباق، حيث بدأت الشركة القائمة Urban Company (المدعومة من مستثمرين مشهورين مثل Accel و Prosus و Tiger Global) تجربة مماثلة على تطبيقها في وقت سابق من هذا العام. ومع ذلك، واجهت الشركة انتقادات بسبب الرسالة الأولية التي نقلتها واسم Insta Maids، الذي صححته لاحقًا وأعاد تسميته إلى Insta Help. إلا أن هذا لم يساعد في إقناع الكثيرين، بما في ذلك نقابات العمال.

وبالمثل، انضم اللاعبون الجدد بما في ذلك Broomies و Pronto مؤخرًا إلى الساحة. وقد جلب الأخير مؤخرًا Bain Capital Ventures لتمويله الأولي.

قال: “نعلم أن السوق يحتدم”. “الفئة تصبح مثيرة، واللاعبون الجدد يدخلون ويجذبون التمويل. وأعتقد أن كل ذلك جيد بالنسبة لنا طالما استمرينا في التنفيذ بلا هوادة.”

تتقاضى الشركة الناشئة من العملاء ما بين ₹169 (حوالي 2 دولار) و ₹499 (تقريبًا 6 دولارات) للاستفادة من خدمات تصل إلى 240 دقيقة. التسعير أعلى من خدمات Urban Company Insta Help، التي تبدأ من ₹49 (50 سنتًا). ومع ذلك، قال Agarwal إن الشركة الناشئة استمرت في النمو والتوسع حتى بعد دخول Urban Company السوق.

يأمل Agarwal في المنافسة من خلال تقديم تجربة عملاء متسقة باستخدام تكنولوجيا خاصة بهم تتضمن أداة CRM داخلية، وخط أنابيب للموارد البشرية، وعملية eKYC للامتثال بشكل أفضل للوائح المحلية.

تملك Snabbit حاليًا أكثر من 600 عامل على منصتها، ويتجاوز كل منهم متوسط المسافة المقطوعة سيرًا على الأقدام 300 متر بين وظيفتين. وقد تعاونت أيضًا مع شركة التنقل Yulu لتدريب وتزويد عمالتها من النساء بالدراجات الكهربائية، مما يتيح تغطية مسافة متوسطة أكبر تبلغ 800 متر بين وظائفهن. علاوة على ذلك، قال Agarwal لـ TechCrunch إن الشركة الناشئة ستقلل المسافة المتوسطة لعمالها مع زيادة حجمها.

يبلغ متوسط حجم التذكرة على منصة Snabbit ما بين ₹250-₹270 (حوالي 3 دولارات)، بينما يكسب عمالها الذين يكملون نوبة عمل مدتها 12 ساعة “أكثر” من ₹40,000 (470 دولار) شهريًا. بالنسبة لإكمال 4 ساعات في اليوم على المنصة، يحصل العمال على أكثر من ₹10,000 (120 دولار) شهريًا، وفقًا لـ Agarwal، مضيفًا أن العمال مؤهلون أيضًا للحصول على مكافآت.

يجادل Agarwal بأن العمال يمكنهم كسب أكثر من حوالي ₹9,000 (100 دولار) التي يتقاضاها العمال المنزليون في المواقع الحضرية عادةً في البلاد، وفقًا لاتحاد عمال المنازل الدولي.

معاملة أفضل للعمال المنزليين

توفر Snabbit أيضًا تأمينًا شخصيًا على الحياة، وتأمينًا صحيًا، وتأمينًا ضد الحوادث لجميع عمالها، بالإضافة إلى تأمين عائلي لمن كانوا مع الشركة لفترة من الوقت.

كان سوء المعاملة في أماكن العمل شائعًا للغاية بالنسبة للعمال المنزليين في الهند، حيث تفتقر البلاد غالبًا إلى القوانين الحمائية. لمثل هذه الحالات، توفر الشركة الناشئة ميزة SOS على تطبيقها يمكن للعمال استخدامها للاتصال بفريق العمليات الميدانية، الذي يصل إلى الموقع في “خمس إلى سبع دقائق” لمساعدة العمال في الحالات الحرجة، حسبما قال المؤسس.

على مدى الأشهر الأربعة الماضية، ذكر Agarwal أن الشركة الناشئة نمت بمعدل 5 أضعاف وتحقق حاليًا نموًا يبلغ حوالي 20٪ من أسبوع لآخر. تخطط للتوسع إلى أكثر من 200 سوق صغير عبر المدن الكبرى في الهند خلال الأشهر التسعة المقبلة باستخدام رأس المال الجديد وتوظيف المزيد من الموظفين في قوتها العاملة التي تضم ما يقرب من 100 شخص.

ومع ذلك، فقد تم تجربة العديد من التطبيقات الاستهلاكية المحلية وفشلت مرارًا وتكرارًا. على سبيل المثال، تراجعت عمليات توصيل الطعام على مستوى العالم في عام 2023 بعد تخفيف عمليات الإغلاق التي تسببت بها الجائحة، لكنها بدأت تواجه تحديات في الأشهر القليلة الماضية. حتى في الهند، عانت نماذج توصيل الطعام الفوري التي قدمتها منصات التجارة السريعة مثل Zepto و Zomato. حيث أوقفت الأولى خدمات مقهاها التي كانت تتم في 10 دقائق بسبب قيود الإمداد، بينما أوقفت الأخيرة خدمة توصيل الطعام في 15 دقيقة بعد أربعة أشهر من الإطلاق، مستشهدة بـ “عدم وجود زيادة في الطلب”.

تكاليف اكتساب العملاء وتوفير الموردين في مواقعهم مكلفة وغالبًا ما تكون صعبة الدفع مع مرور الوقت. في حالة Snabbit، علمت TechCrunch أن تكلفة اكتساب العملاء تبلغ ₹700 (8 دولارات)، بينما يبلغ متوسط حجم التذكرة حوالي 3 دولارات.

بدأت الشركة الناشئة حتى الآن بتسجيل أكثر من 25,000 عميل، ويتفاعل عميل متوسط مع المنصة ثلاث مرات على الأقل في الشهر، وفقًا لـ Agarwal.

قال المسؤول: “معدلات الاحتفاظ لدينا جيدة مثل أي شركة إنترنت للاستهلاك، مثل Zepto أو Swiggy، التي يمكن أن تعود لها.”

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف يمكن للشركة الناشئة الاحتفاظ بعملائها بمرور الوقت والتغلب على المنافسة بينما تواصل التوسع وتوسيع سوقها في الهند.

قال Rahul Taneja، شريك في Lightspeed، في بيان مُعد: “تقوم Snabbit بتحويل خدمات المنازل في الهند من خلال جلب السرعة والبنية والثقة إلى قطاع عمل في الغالب بشكل غير رسمي حتى الآن”. “نحن متحمسون للانضمام إليهم في هذه الرحلة ودعم مهمتهم لتحويل ما كان يُعتبر سابقًا رفاهية إلى ضرورة يومية.”


المصدر

600 يوم من المواجهة: إخفاق استراتيجي لإسرائيل ونتنياهو تحت نيران الانتقادات

600 يوم من الحرب فشل إستراتيجي لإسرائيل ونتنياهو في مرمى الانتقادات


في ذكرى مرور 600 يوم على الحرب الإسرائيلية ضد حماس، تعكس مقالات الصحف الإسرائيلية تشاؤمًا حيال الأداء الحكومي برئاسة نتنياهو. تنتقد المقالات فشل السلطة التنفيذية في تحقيق الأهداف القائدية، مثل القضاء على حماس واستعادة الرهائن. يُشار إلى أن الوضع الاستقراري ما زال هشًا، والصواريخ مستمرة في الهطول. يعاني القوات المسلحة من عجز سياسي، مع انقسامات داخلية تعرقل اتخاذ القرار. بينما تُظهر الضفة الغربية تحسنًا في العمليات العسكرية، تُعتبر غزة اختبارًا فاشلاً للقيادة الإسرائيلية. يبدو أن إسرائيل غير قادرة على تحقيق نتائج حاسمة، مما يزيد من الإحباط بين المواطنين.

في الذكرى 600 لبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، غطّت الصحف الإسرائيلية بالتحليلات النقدية حول وضع إسرائيل، حيث ركز الكثير منها على إخفاق السلطة التنفيذية الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في تحقيق الأهداف المعلنة للعملية العسكرية. وكان من أبرز هذه الأهداف القضاء على حركة حماس، تحرير الرهائن، واستعادة الاستقرار على المدى البعيد.

وهيمنت على هذه المقالات أجواء من التشاؤم وانعدام الرؤية للخروج من الأزمة، نظراً لتعدد الساحات التي يتواجد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن وحتى إيران، بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية في ضوء الخلافات الحادة بشأن أهداف الحرب.

مأزق إستراتيجي

في مقال قوي نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قال المحلل السياسي ومراسل شؤون المستوطنات أليشع بن كيمون إن “الواقع في غزة لم يتغير، والقيادة الإسرائيلية فشلت في كل اختبار، وعلى رأسها رئيس السلطة التنفيذية الذي يتجنب اتخاذ القرارات ويقود البلاد إلى مأزق إستراتيجي عميق”.

وأضاف المحلل أن القوات المسلحة الإسرائيلي، على الرغم من العمليات المكثفة التي أدت إلى تدمير مناطق واسعة من غزة ومقتل حوالي 20 ألفًا من عناصر حماس – حسب التقديرات الإسرائيلية – إلا أنه لا يزال مضطراً للعودة بنفس المناطق لمواجهة ما تبقى من خلايا المقاومة، وقال “بالفعل أُصيبت البنية التحتية لحماس، لكن الحركة لا تزال موجودة وتعمل وتتنفس”.

كما لفت إلى أن جهود السلطة التنفيذية لإضعاف الحركة عبر تقديم مساعدات إنسانية مباشرة للسكان لم تحقق أهدافها حتى الآن، رغم الترويج لها كنقطة تحول.

واستشهد المحلل بفشل المبادرات السابقة في مناطق مثل مستشفى الشفاء، ورفح، وطريق فيلادلفيا، مشيرًا إلى أن “الزمن يتغير فقط، لكن الواقع يبقى كما هو”.

وفيما يتعلق بملف الرهائن، أوضح بن كيمون أن إسرائيل استردت حتى الآن 145 من أصل 251 رهينة أسروا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما لا يزال 58 منهم محتجزين في غزة “بعضهم لم يعد على قيد الحياة”.

واعتبر أن حكومة نتنياهو فشلت في خلق أي نفوذ فعال على حماس للضغط من أجل الإفراج عنهم، قائلاً “لا أتوقع من منظمة إرهابية أن تظهر رحمة، لكنني كنت أتوقع من حكومتي أن تتخذ خطوات تجعل الخاطف يندم على فعله”.

أمن مفقود وقيادة مترددة

ويعتقد المحلل السياسي أن الاستقرار الذي وعدت به السلطة التنفيذية لا يزال بعيد المنال، فالصواريخ ما زالت تنطلق من غزة وإن كانت بوتيرة أقل، والحوثيون في اليمن يستمرون في استهداف الممرات البحرية، كما أن النطاق الجغرافي الشمالية مع سوريا تشهد تصعيداً متزايداً، بينما لم يعد جميع سكان غلاف غزة إلى منازلهم حتى الآن.

ويقول بن كيمون إن سبب هذا التعثر هو “عجز نتنياهو عن الحسم”، واصفاً إياه بأنه “شخص يفضل إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، ويتجنب اتخاذ القرارات اللازمة”.

استناداً إلى فشله العسكري، يرى بن كيمون أن الانقسامات الداخلية داخل السلطة التنفيذية تلعب دوراً أيضاً، حيث تتنافس تيارات من أقصى اليمين مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مع تيارات أكثر براغماتية، مما يؤدي إلى تعطيل اتخاذ القرار.

ويضيف أن نتنياهو غالباً ما يعيق صفقات وقف إطلاق النار، سواء كان ذلك بسبب ضغط سياسي أو نزاعات مع القوات المسلحة أو جهاز الاستقرار السنة (الشاباك)، مما أدى إلى “شلل إستراتيجي يفتقر إلى انتصار ملموس أو تراجع”.

ورغم انتقاده أداء السلطة التنفيذية في غزة، يقدم بن كيمون الضفة الغربية كنموذج متناقض، حيث يدّعي أن إسرائيل تحقق “نجاحاً في تغيير الواقع” من خلال عمليات أمنية مكثفة داخل المخيمات والمدن وتوسيع المستوطنات بشكل غير مسبوق.

ويشير إلى أن رؤساء المجالس الاستيطانية يتحدثون بصراحة عن السيطرة على المزيد من الأراضي وفرض الوقائع، مؤكداً أن “إسرائيل هناك تمتلك رؤية واضحة وتنفيذ متسق، بينما تسود الفوضى والتردد في غزة”.

ويختتم المحلل مقاله بالتأكيد على أن غزة لم تعد مجرد ساحة حرب، بل أصبحت “اختباراً للقيادة الإسرائيلية”، وهو اختبار فشلت فيه السلطة التنفيذية، على حد قوله.

ويضيف أن “600 يوم من القتال لم تؤد إلى نتائج حاسمة، وكل ما تحقق حتى الآن هو مزيد من الدماء والجمود”.

لا خطة للخروج

من ناحية أخرى، قال آفي أشكنازي المراسل العسكري لصحيفة معاريف إن إسرائيل تعيش حالة من الضياع الاستراتيجي في حربها المستمرة منذ 600 يوم ضد حركة حماس.

ولفت أشكنازي إلى أن الفشل ليس عسكريًا بقدر ما هو سياسي، وكتب في مقال نشر الأربعاء في الذكرى 58 لحرب يونيو/حزيران 1967 أن “إسرائيل، التي احتلت الشرق الأوسط في 6 أيام، لا تستطيع منذ ما يقارب السنةين هزيمة منظمة مسلحة ببنادق كلاشينكوف”.

ورأى أشكنازي أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية لا تعرف ماذا تريد من هذه الحرب، ولا تمتلك خطة خروج أو حتى مؤشرات حقيقية للنجاح، بل تسير في حرب بلا نهاية واضحة. ولفت إلى أن القوات المسلحة وأجهزة الاستقرار تمكنت من التعافي بعد صدمة 7 أكتوبر، لكنها تفتقر إلى التوجيه السياسي الواضح.

وقال إن المأزق يتجلى في عجز القيادة السياسية عن تحديد ما إذا كانت إسرائيل تريد إنهاء حكم حماس في غزة، أو إعادة الاحتلال والاستيطان، أو الاكتفاء بردع مؤقت.

في هذا السياق، أضاف أشكنازي أن “اليمين المتطرف يريد التمسك بالقطاع وتجديد الاستيطان فيه، بينما لا يوجد توافق على أهداف العملية، أو حتى اسم موحد لها”، حيث استُخدمت حتى الآن عشرات الأسماء المتناقضة لوصف الحملة.

في مقارنة لافتة، لفت الكاتب إلى أن إسرائيل تقيم اليوم ذكرى انتصارها الساحق في حرب 1967، بينما تغوص في “مستنقع غزة” منذ ما يقارب عامين، دون أن تتمكن من تحرير 58 رهينة أو حتى تحديد موعد لإنهاء الحملة.

وأضاف أن ما بدأ كحرب عادلة ضد ما وصفه بالاعتداء الدموي تحول إلى “مستنقع بلا أفق”، متوقعاً أن يستمر هذا الوضع حتى اليوم 700 وربما الألف، بلا اسم، وبلا نهاية، وبلا أفق سياسي.

ضربة تاريخية وإسرائيل تعود للهزيمة مجددا

يعرض الكاتب الإسرائيلي بن كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف سرداً مفصلاً لما يعتبره إحدى أحلك الفصول في تاريخ إسرائيل، بدءًا من الهجوم المفاجئ لحماس في 7 أكتوبر، وصولاً إلى تعافي القوات المسلحة ومن ثم تعثر الدولة مجددًا بسبب قيادة نتنياهو، الذي ركز منذ البداية على البقاء السياسي بدلاً من استخلاص الدروس أو تصحيح المسار.

ويصف بن كسبيت هجوم حماس بأنه “أسوأ هزيمة في تاريخنا”، مشيرًا إلى أن خطة “طوفان الأقصى” نجحت في تجاوز الدفاعات الإسرائيلية على النطاق الجغرافي مع غزة، واحتلال مواقع عسكرية، وقتل المئات من المدنيين والجنود، مما أثار حالة من الرعب الوجودي بين الإسرائيليين لم تشهدها البلاد منذ حرب الاستقلال.

ويؤكد أن الخطر لم يكن في حجم الدمار أو عدد القتلى، بل في إدراك الإسرائيليين أن دولتهم ليست بمأمن، وأصبحت هشة أمام أعدائها.

ورغم ذلك، يشير بن كسبيت إلى أن القوات المسلحة الإسرائيلي فاز بالسيطرة بعد ثلاثة أيام من الهجوم، واستعاد المناطق التي احتلها مقاتلو حماس، وبدأ مرحلة الرد والهجوم.

بحسب الكاتب، حققت إسرائيل “انتصاراً حقيقياً” في الأسابيع التي تلت الهجوم، حيث تم القضاء على قادة حماس وتدمير جزء كبير من بنيتها التحتية، وخاصة الأنفاق، مع استمرار التفوق الجوي والعمليات داخل غزة.

لكن هذا الزخم العسكري – بحسب بن كسبيت الذي يعرف بنقده اللاذع لنتنياهو – لم يتحول إلى إنجاز سياسي أو استراتيجي بسبب فشل القيادة السياسية، وتحديداً نتنياهو الذي استخدم الكارثة كفرصة لتعزيز بقائه في السلطة.

ويرى الكاتب أن نتنياهو اجتمع في اليوم التالي للهجوم مع المقربين منه، ليس لمناقشة الرد أو إدارة الأزمة، بل لوضع “خطة البقاء السياسي”، وكيفية تحميل المسؤولية للآخرين وتجنب المحاسبة.

يستهزئ بن كسبيت بمحاولات نتنياهو تحميل رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان أو مسؤولين آخرين المسؤولية، بينما تتحمل السلطة التنفيذية والاستخبارات والعسكر المسؤولية بسبب سياساته الطويلة الأمد. كما ينتقد استغلاله لانضمام رئيس حزب معسكر الدولة بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى السلطة التنفيذية بعد الهجوم، لتعزيز موقعه دون إحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة أو الحرب.

ويعتبر الكاتب أن إسرائيل فقدت فرصة استراتيجية بعد نجاحها العسكري، حيث تراجعت على الأصعدة السياسية والدولية، في الوقت الذي كان فيه العالم العربي والدولي مستعداً للتقارب مع إسرائيل تحت زخم جديد تقوده الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن سياسات نتنياهو وتحالفه مع أقصى اليمين أفشلا هذه الفرصة، وجعلت من إسرائيل “دولة منبوذة” على حافة فرض العقوبات والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويختتم بن كسبيت مقاله بأن إسرائيل هزمت ثم انتصرت، لكنها تعود للهزيمة مرة أخرى بسبب قيادتها؛ أما نتنياهو فقد حقق هدفه الشخصي بالبقاء في الحكم، لكن على حساب الدولة ومؤسساتها ومستقبلها.

الإرهاق يلف المواطنون

في مقال يعبر عن إحباط متزايد داخل قطاعات من الرأي السنة الإسرائيلي – خاصة من استمرار الحرب دون نتائج حاسمة – تناولت الكاتبة كارني ألداد في صحيفة “يسرائيل هيوم” مرور 600 يوم على الحرب الجارية، معبرة عن الإرهاق العميق الذي يلف الجنود والمختطفين وعائلاتهم والداخل الإسرائيلي، بل والمواطنون الدولي بأسره، بينما تستمر المعارك دون أفق واضح لنهايتها، ودعات بما تسميه “صورة النصر” التي ترى أن الشعب الإسرائيلي يستحقها بعد هذه المعاناة الطويلة.

وتصف ألداد الواقع الميداني والنفسي قائلة “الإرهاق يترك بصماته على جنودنا بشكل لا مثيل له، وعلى المختطفين وعائلاتهم، وعلى العائلات والجبهة الداخلية”، وهذا الإرهاق – برأيها – يعكس حجم الأزمة المستمرة، وسط غياب أي حسم واضح للحرب.

وتنتقد الكاتبة التأخر في حسم المعركة، مستشهدة بأمثلة من التاريخ لتوضح ما يمكن تحقيقه خلال 600 يوم من الحرب، قائلة إن نابليون خلال فترة مماثلة “غزا النمسا وبروسيا وبولندا وأجزاء من ألمانيا، وغيّر خريطة أوروبا، وأسس إمبراطوريات ودول جديدة”.

كما تشير إلى إنجازات يوليوس قيصر في بلاد الغال، حيث بسط النفوذ الروماني على مساحات واسعة خلال أقل من عامين.

ثم تقارن ذلك بالحرب الحالية قائلة “صحيح أن العالم ليس هو نفسه، وليس لدينا الترتيب العسكري لتلك الجيوش، لكننا أيضاً لا نسعى إلى إقامة إمبراطورية، بل إلى أهداف واضحة وبسيطة: هزيمة حماس وإعادة الرهائن”.

ورغم ذلك، فإن الكاتبة تتساءل بلهجة مشككة في القيادة الإسرائيلية “فكيف لم نحقق هذه الأهداف بعد؟ هل نسينا كيف ننتصر؟ هل تفتقر القيادة التي اعتادت على الجولات المحدودة إلى الخيال والقدرة على تصور نصر كامل؟”.

وتتحدث الكاتبة عن رؤيتين داخل المؤسسة الاستقرارية: الأولى يتمثل في رئيس الأركان إيال زامير الذي يعتقد أن الحرب اقتربت من نهايتها بهزيمة العدو، والثانية عبر عنها القائد الجديد لجهاز الشاباك ديفيد زيني الذي يعتبر أن إسرائيل تخوض “حرباً أبدية”.

وتشدد ألداد على أن “هذا الفصل من الحرب يجب أن ينتهي، وينتهي بشكل جيد”.

وفي نهاية مقالها، توجه ألداد نداءً إلى السلطة التنفيذية الإسرائيلية “هذه الأمة تستحق صورة النصر، وتستحق أن تستريح قليلاً وتلعق جراحها، وأن تعيش في بلد سيكون هادئاً لمدة 40 عاماً، على الأقل حتى الجولة التالية”.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الجمارك تختتم برنامج التدريب على الوقاية الإشعاعية في جمرك شحن

الجمارك تختتم الدوره التدريبيه للوقاية الاشعاعيه في جمرك شحن


اختتمت اليوم في جمرك شحن الدورة التدريبية للوقاية الإشعاعية بعد خمسة أيام شارك فيها 23 متدرباً من مختلف الإدارات. هدفت الدورة إلى تعزيز معرفة المتدربين بكيفية الوقاية من الإشعاعات. وفي كلمته، شكر مدير عام الجمرك الأستاذ ثابت عوض حرادان وزارة المالية ورئاسة مصلحة الجمارك على دعمهما المستمر لتطوير مهارات الموظفين، مشيراً إلى أهمية التدريب في حماية الوطن ومكافحة التهريب. أُشيد بالمدربين المهندسين مشتاق زين ومحمد النقيب، وتمت توزيع الشهادات على المتدربين في الختام بحضور عدد من المسؤولين في الجمرك.

اختتمت اليوم في جمرك شحن الدورة التدريبية للتوعية بالوقاية الإشعاعية.

عقدت الدورة على مدى خمسة أيام، واستهدفت ٢٣ متدرباً من مختلف الإدارات بالجمرك، وتهدف إلى تزويد المتدربين بالمعرفة الضرورية حول كيفية حماية أنفسهم من الإشعاعات التي قد تكون لها تأثيرات سلبية على صحتهم أثناء أداء مهامهم.

وفي كلمة الختام، تقدم مدير عام جمرك شحن، الأستاذ ثابت عوض حرادان، بوافر الشكر والتقدير لوزارة المالية، ممثلةً بالأستاذ سالم صالح بن بريك، رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، ولرئاسة مصلحة الجمارك، ممثلةً بالأستاذ عبدالحكيم القباطي، رئيس المصلحة، على دعمهم المستمر في تعزيز قدرات الموظفين وتطوير مهاراتهم من خلال التدريب والتأهيل.

كما لفت إلى أن التدريب الذي يخضع له الموظفون في الجمرك يسهم في حماية الوطن من خلال مكافحة التهريب وزيادة مستوى الإيرادات الجمركية من خلال كشف التلاعب والتزوير في الوثائق.

وأشاد بالدور الفعال للمدربين، المهندس مشتاق زين، نائب مدير إدارة الوقاية الإشعاعية، والمهندس محمد النقيب، اللذين قدما الدورة التدريبية نيابةً عن رئاسة مركز التدريب الجمركي.

وفي ختام الحفل، سلم مدير عام جمرك شحن المتدربين شهادات التدريب بالنيابة عن رئيس المصلحة.

حضر الحفل الأستاذ عبدالله غالب حرش، نائب المدير السنة، والأستاذ ربيع حمدون، نائب مدير عام شؤون إجراءات المسافرين، والأخ نبيل علوان، نائب مدير إدارة الضابطة الجمركية ومكافحة التهريب، ونائب مدير الضابطة، الأخ أحمد مسن بلحاف.

اخبار وردت الآن – مدير زراعة تعز يطلع على الماعز قبل توزيعها في المخا ويؤكد على ضرورة تعزيز الرقابة

مدير زراعة تعز يتفقد الماعز قبيل توزيعها في المخا ويوجه بتشديد الرقابة على المعايير


في إطار مشروع الاستجابة الطارئة في مديرية المخاء، قام مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز، المهندس عبدالله عثمان الدعيس، بزيارة تفقدية للمحجر البيطري الذي يحتضن الماعز المخصص للتوزيع. تأتي الزيارة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي، تمهيداً لتوزيع الدفعة الأولى على المستفيدين. شدد الدعيس على الالتزام بالمعايير البيطرية أثناء التوزيع، محملاً المسؤولين عنه أي تجاوزات. كما تم توزيع الأعلاف للمستفيدين تحت إشراف جمعية بناء. تعد هذه الجهود جزءاً من التزام المكتب بتوفير الدعم للمجتمعات الريفية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام التحديات الماليةية.

في سياق مشروع الاستجابة السريعة للسكان الأكثر حاجة في مديرية المخاء، قام مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز المهندس عبدالله عثمان الدعيس، اليوم صباحاً، بزيارة تفقدية للمحجر البيطري الذي يحتفظ بالماعز المخصص للتوزيع.

تأتي هذه الزيارة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي للماعز، تمهيداً لعملية توزيع الدفعة الأولى على المستفيدين صباح يوم غدٍ الخميس، وذلك في إطار تنفيذ المشروع الإنساني الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين سبل العيش للأسر الأشد حاجة.

ونوّه “الدعيس” على أهمية الالتزام الدقيق بالمعايير البيطرية والفنية أثناء عملية التوزيع، مُحمِّلاً المسؤولين عن عملية الحجر؛ وهم: (مدير إدارة الثروة الحيوانية بالمكتب م.دماج نصر، ومدير الرعاية الطبية الحيوانية والحجر البيطري بالمخاء الدكتور عدنان مرزوق)، المسؤولية الكاملة عن أي انتهاكات أو مخالفات قد تؤثر على المعايير المعتمدة.

كما تم خلال الزيارة توزيع الأعلاف المركزة والجافة والبوشات للمستفيدين، وقد جرت هذه العملية تحت إشراف مباشر من الشريك المنفذ للمشروع، جمعية بناء، ممثلة بالدكتور فيصل الصبري، كجزء من المكون التكميلي للمشروع الذي يهدف إلى ضمان الاستفادة القصوى من الدعم المقدم.

تأتي هذه الجهود في إطار التزام مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز وشركائه الدوليين بتقديم الدعم العاجل للمجتمعات الريفية المتأثرة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الماليةية والبيئية الراهنة.

رافق الدعيس خلال الزيارة مدير إدارة الرعاية الطبية الحيوانية والحجر البيطري الدكتور فاروق غالب البورة، ومدير فرع مكتب الزراعة والري في مديرية المخاء الدكتور محمد غالب قليهط.

اخبار وردت الآن – المسؤول الأعلى بالقاهرة يقوم بزيارة المعهد التقني التجاري ويعبر عن دعمه لتحسين المنظومة التعليمية

مدير عام "القاهرة" يزور المعهد التقني التجاري ويؤكد دعمه لتطوير التعليم الفني


قام مدير عام مديرية القاهرة بمحافظة تعز، أحمد مرشد المشمر، بزيارة تفقدية للمعهد التقني التجاري بالحصب، في إطار دعم المنظومة التعليمية الفني وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية. استمع خلال الزيارة لعرض حول الوضع الأكاديمي والإداري وتحديات المعهد، مؤكدًا أهمية معهد في تأهيل كوادر تقنية متخصصة. أشاد باستحداث قسم الاستقرار السيبراني ووجه انتقادات لوضع معمل الحاسوب، مشددًا على ضرورة تجهيز معمل حديث. عميد المعهد، عبداللطيف الصبري، أعرب عن امتنانه لجهود السلطة المحلية في تجاوز تحديات المعهد، مما يعكس أهمية هذا الدعم في التنمية المستدامة.

قام مدير عام مديرية القاهرة بمحافظة تعز، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، اليوم، بزيارة تفقدية إلى المعهد التقني التجاري بالحصب، في إطار اهتمام السلطة المحلية بدعم المنظومة التعليمية الفني وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية. وخلال الزيارة، اطلع على أوضاع المعهد واحتياجاته العاجلة، خاصة ما يتعلق بالتجهيزات الأساسية وتحسين البيئة المنظومة التعليميةية.

وفي لقائه مع عميد المعهد الأستاذ عبداللطيف الصبري ونوابه والكوادر الأكاديمية والإدارية، استمع إلى عرض شامل حول الوضع الإداري والأكاديمي، والتحديات التي يواجهها المعهد. ونوّه على أهمية دوره في تأهيل كوادر تقنية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل، مشدداً على التزام السلطة المحلية بتقديم الدعم الضروري وإيجاد حلول عملية ومستدامة.

وعبر رئيس المجلس المحلي لمديرية القاهرة عن تقديره لاستحداث قسم الاستقرار السيبراني في المعهد، واعتبر هذه الخطوة استراتيجية وتتناسب مع متطلبات العصر والتحول الرقمي. مشيراً إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز جاهزية الطلاب للمستقبل التقني السريع.

وشملت الزيارة جولة ميدانية لبعض مرافق المعهد، وأبرزها معمل الحاسوب، حيث عبّر “المشمر” عن استيائه من حالته المتدهورة، مشيراً إلى نقصه في أبسط معايير التدريب التقني الحديث. ونوّه على ضرورة إنشاء معمل حديث مجهز بأحدث التقنيات لضمان جودة المنظومة التعليمية.

من جهته، أعرب عميد المعهد “الصبري” عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة التي أعادت الأمل في تجاوز التحديات وتحقيق تحسين نوعي في أداء المعهد، مشيداً باهتمام السلطة المحلية، ممثلة في مدير عام المديرية الأستاذ أحمد مرشد المشمر، ودورها الحيوي في دعم المنظومة التعليمية الفني كأحد عناصر التنمية المستدامة.

يُذكر أن المعهد التقني التجاري بمنطقة الحصب يقع جغرافياً ضمن نطاق مديرية المظفر، لكنه يتبع مالياً وإشرافياً لمديرية القاهرة، مما يؤكد على حجم المسئولية المشتركة في تطوير هذه المؤسسة المنظومة التعليميةية الهامة.

اخبار المناطق – اختتام فعاليات المراكز الصيفية لجمعية إقرأ في الجوف بمشاركة 1115 دعااً

بمشاركة 1115 طالباً.. جمعية إقرأ بالجوف تُختتم فعاليات مراكزها الصيفية لأبناء المحافظة النازحين في مأرب


اختتمت جمعية اقرأ الخيرية لتعليم القرآن الكريم في الجوف فعاليات المراكز الصيفية للعام 1446هـ، بحفل حضره ممثلون عن السلطة المحلية وشخصيات تربوية. ونوّه مدير الجمعية أن المراكز حققت أهدافها التربوية، وأسهمت في تنمية مهارات الطلاب وغرس القيم الإسلامية. أشاد وكيل محافظة الجوف بجهود الجمعية في تعزيز الوعي والقيم لدى الجيل الجديد. شهد الحفل فقرات طلابية متنوعة، وتكريم للكوادر المنظومة التعليميةية. تأتي هذه المراكز ضمن برامج الجمعية المنظومة التعليميةية التي تهدف لتعليم القرآن والأنشطة الثقافية والرياضية، خدمة لطلاب المدارس في المحافظة.

اختتمت جمعية اقرأ الخيرية لتعليم القرآن الكريم – الجوف فعاليات المراكز الصيفية للعام 1446هـ، بحفل ختامي حضره ممثلون من السلطة المحلية في محافظتي الجوف ومأرب، إضافة إلى شخصيات تربوية واجتماعية.

وفي كلمته، لفت مدير الجمعية الدكتور أحمد التام إلى أن هذه المراكز الصيفية قد حققت أهدافها المنظومة التعليميةية والتربوية، وساهمت في تنمية مهارات الطلبة وغرس القيم الإسلامية والوطنية في نفوسهم، مثنيًا على جهود المعلمين والمشرفين في إنجاح البرنامج.

بدوره، أثنى وكيل محافظة الجوف المهندس عبدالله الحاشدي على جهود جمعية اقرأ في تنظيم المراكز، موضحًا دورها الفعال في بناء الوعي لدى الجيل الشاب وتعزيز القيم، وحماية النشء من الانحرافات الفكرية والسلوكية، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لمثل هذه المبادرات.

حضر الحفل وكيل محافظة الجوف المهندس عبدالله الحاشدي، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب الدكتور عبدالحكيم القيسي، بالإضافة إلى مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة الجوف الدكتور محمد صالح محسن، ومدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة الجوف الأستاذ حسين علي وسعان، إلى جانب عدد من قيادات السلطة المحلية ومديري المكاتب التنفيذية وحشد من أولياء الأمور والطلاب.

تضمن الحفل فقرات طلابية متنوعة وعروضًا من مخرجات المراكز الصيفية، حيث قدم الطلاب مشاركات في التحفيظ والتلاوة والخطابة والأنشطة المهارية، كما تم عرض مادة مرئية تسلط الضوء على أبرز أنشطة المراكز خلال فترة عملها.

اختتم الحفل بتكريم الكوادر المنظومة التعليميةية والإدارية في المراكز الصيفية، عرفانًا بجهودهم، بالإضافة إلى تكريم إدارة الجمعية.

تقوم جمعية اقرأ الخيرية بتقديم المراكز الصيفية سنويًا كجزء من برامجها التربوية الهادفة، والتي تشمل تعليم القرآن الكريم، والدورات المهارية، والأنشطة الثقافية والرياضية لفئات متنوعة من طلاب المدارس في المحافظة.

اخبار المناطق – مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في غيل باوزير يكرم الشخصية القيادية والمواطنونية البارزة

مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في غيل باوزير يكرم الشخصية القيادية والمجتمعية عمر الأشولي


كرّم مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع في غيل باوزير الأستاذ عمر سالم الأشولي، المدير السنة لمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بساحل حضرموت، تقديرًا لجهوده في العمل القيادي والمواطنوني. يأتي هذا التكريم ضمن مبادرة “رد الوفاء بالوفاء”، للاحتفاء بمساهمات الرعيل الأول من أبناء المديرية. تم تقديم “درع الوفاء” للأشولي بحضور قيادات الهيئة التنفيذية، حيث عبر عن امتنانه لهذا التكريم الذي يعكس روح الوفاء للكوادر المخلصة في خدمة المواطنون. حضر الفعالية عدد من الشخصيات الاجتماعية وأعضاء الهيئة التنفيذية.

توجّه مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع في مديرية غيل باوزير، مساء اليوم الأربعاء، بتكريم الأستاذ عمر سالم الأشولي، المدير السنة لمكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي بساحل حضرموت، تقديرًا لإسهاماته الوطنية وجهوده المستمرة في مجالات القيادة والمواطنون.

وتأتي هذه المبادرة كجزء من خطة الهيئة التنفيذية، وتحت شعار “رد الوفاء بالوفاء”، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات الرعيل الأول من أبناء المديرية، والاحتفاء بمساهماتهم المتعددة في مجالات القيادة والشأن الاجتماعي.

جرى التكريم بحضور الأستاذ وديع أحمد جوبان، الأمين السنة المساعد لشؤون الساحل والهضبة، ورئيس مكتب الهيئة التنفيذية بالمديرية، وبمشاركة الأستاذ أحمد علي بن عامر، النائب الثاني لرئيس الهيئة. حيث تم تقديم “درع الوفاء” للأستاذ الأشولي، تكريمًا لمسيرته المثمرة بالعطاء والإخلاص في خدمة المديرية وحضرموت بشكل عام.

وفي كلمة له إثر التكريم، أعرب الأستاذ الأشولي عن عميق امتنانه وتقديره لهذه المبادرة الكريمة من قيادة مؤتمر حضرموت الجامع، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يحمل قيمة معنوية كبيرة ويعكس روح الوفاء والتقدير للكوادر التي ساهمت في خدمة المواطنون.

حضر الاحتفال عدد من قيادات الهيئة التنفيذية، بما في ذلك المقدم سالمين سالم المطملي، رئيس دائرة إصلاح ذات البين، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات الاجتماعية وأفراد المديرية.

اخبار وردت الآن – نائب مدير مركز اللغة المهرية بجامعة المهرة يتحدث مع خريجي الحاسوب حول فرص العمل

نائب مدير مركز اللغة المهرية بجامعة المهرة يناقش مع خريجي الحاسوب توظيف التقنية في خدمة اللغة المهرية


استقبل نائب مدير مركز اللغة المهرية بجامعة المهرة، الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات، خريجي قسم علوم الحاسوب لبحث سبل التعاون في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة المهرية. استعرض المهندس عمر عوض بن حمدون ثلاثة مشاريع تتعلق بالتعرف على هوية المتحدث، تحويل الصوت إلى نص، والترجمة من المهرية إلى الإنجليزية. وأشاد كلشات بقدرات الخريجين، مؤكدًا استعداد المركز للتعاون والشراكة معهم. كما نوّه الأستاذ سعد مسلم بن غفيلة أن اللقاء يُعتبر بداية عمل مشترك للحفاظ على اللغة المهرية. تم توزيع شهادات تقديرية للطلاب والمشرفين تقديرًا لجهودهم في هذا المجال.

استقبل نائب مدير مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث بجامعة المهرة، الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات، اليوم الثلاثاء، مجموعة من خريجي قسم علوم الحاسوب بكلية العلوم البرنامجية والصحية، وذلك لمناقشة سبل التعاون في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيف التقنية لدعم اللغة المهرية.

وخلال الاجتماع، استمع نائب المدير إلى عرض قدمه المهندس عمر عوض بن حمدون حول المشاريع الثلاثة التي قام بها الخريجون، والتي تتضمن:

ـ مشروع التعرف على هوية المتحدث باللغة المهرية من خلال الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ـ مشروع تحويل الصوت باللغة المهرية إلى نص مكتوب بالأبجدية المهرية.

ـ مشروع الترجمة الصوتية من اللغة المهرية إلى اللغة الإنجليزية.

وأشاد الأستاذ محمد عبدالعزيز كلشات بمهارات الخريجين ومبادرتهم في استخدام التقنية لدعم اللغة المهرية، مؤكدًا على استعداد المركز الكامل للتعاون والشراكة مستقبلاً مع هذه الكفاءات الشابة.

بدوره، أوضح الأستاذ سعد مسلم بن غفيلة، رئيس وحدة التوثيق اللغوي بالمركز، أن هذا اللقاء يعتبر بداية لعمل مشترك يهدف إلى ابتكار برامج وتطبيقات تسهم في الحفاظ الرقمي على اللغة المهرية.

كما قام نائب مدير مركز اللغة المهرية بتسليم شهادات تقديرية للطلاب، ولمشرفي المشاريع، الدكتور ناصر باكريت والمهندس عمر عوض بن حمدون، تقديرًا لجهودهم في خدمة اللغة المهرية.

يُشار إلى أن هذا اللقاء يأتي تنفيذًا لمخرجات وتوصيات الاجتماع الدوري الأخير لمجلس مركز اللغة المهرية، التي نوّهت على أهمية استخدام التقنية للحفاظ على اللغة المهرية ونشرها، واستثمار طاقات الفئة الناشئة المهري في هذا المجال الحيوي.

اخبار وردت الآن – الاجتماع الدوري الثامن لمجلس جامعة المهرة للعام الجامعي 20

مجلس جامعة المهرة يعقد اجتماعه الاعتيادي لدورته الثامنة للعام الجامعي 2024/ 2025م.


عقد مجلس جامعة المهرة اجتماعه الاعتيادي لدورته الثامنة للعام الجامعي 2024/2025 برئاسة الدكتور عادل كرامة معيلي، بحضور نواب الجامعة والأمين السنة وعمداء الكليات. صادق المجلس على محضر الجلسة السابقة وناقش توصيات المجلس الأكاديمي لترقية أعضاء هيئة التدريس. وتم إقرار التقويم الجامعي للعام 2025/2026، بالإضافة إلى الطاقة الاستيعابية لبرامج الدراسات العليا ومواعيد التنسيق والقبول. كما استمع المجلس لإحاطة من مدير مركز التطوير الأكاديمي حول استمارات البرامج المعتمدة.

عقد مجلس جامعة المهرة، اليوم، اجتماعه الدوري لدورته الثامنة للعام الجامعي 2024/ 2025م، برئاسة الأستاذ الدكتور عادل كرامة معيلي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وبحضور الأستاذ الدكتور فائز جمعان بن مركب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور سهيل جمعان مصدع نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ محمد سعيد بايعقوب الأمين السنة للجامعة، بالإضافة إلى عمداء الكليات ومديري المراكز وأعضاء المجلس.

في بداية الاجتماع، أقر المجلس محضر الجلسة السابقة مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والتعديلات التي تم تقديمها.

ناقش المجلس توصيات المجلس الأكاديمي المتعلقة بترقية عدد من أعضاء هيئة التدريس، كما تم اقرار التقويم الجامعي للعام القادم 2025/ 2026، وفقاً لتوصيات مجلس شؤون الطلاب، بالإضافة إلى توصيات مجلس الدراسات العليا المتعلقة بالطاقة الاستيعابية لبرامج الدراسات العليا، ومواعيد التنسيق والقبول للعام الجامعي المقبل 2025 /2026م، وكذلك مناقشة وإقرار لائحة الدراسات العليا.

استمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بشأن عدد من الاستمارات الخاصة بالبرامج واعتمادها.