خوف من اندلاع حرب عالمية يسيطر على الأوروبيين في ظل ضعف قارتهم.

هواجس حرب عالمية تسيطر على الأوروبيين وسط هشاشة قارتهم


استطلاع رأي لمؤسسة يوغوف البريطانية أظهر أن معظم الأوروبيين والأميركيين يعتقدون أن الحرب العالمية الثالثة وشيكة، مع توقعات بمشاركة أوروبا فيها. تشعر الغالبية بأن جيوشهم غير مستعدة للدفاع عنهم، ويعتقد أن روسيا هي التهديد الأكبر. التحليل يشير إلى أن المواجهةات المتزايدة والأزمات الماليةية، بالإضافة إلى توترات بين الحلفاء، قد تؤدي إلى تصعيد. في هذا السياق، صرحت ثماني دول أوروبية عن تشكيل تحالف لمواجهة التهديدات العسكرية. بعض المحللين يروا أن انزلاق العالم نحو الحرب أصبح حتمياً، بينما يرى آخرون أن مرونة التحالفات قد تمنع الكارثة.

كشفت استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة يوغوف البريطانية، المختصة في الاستطلاعات وجمع المعلومات، أن معظم الأوروبيين يعتقدون أن الحرب العالمية الثالثة قريبة، وأن أوروبا ستكون أحد مسارح المواجهة المحتمل.

وشمل الاستطلاع الولايات المتحدة أيضًا، حيث ذكر أن الأمريكيين يشاركون الأوروبيين في القلق من احتمال نشوب حرب عالمية جديدة، إلا أن تقديراتهم لمسببات ذلك كانت مختلفة بعض الشيء.

في هذا الإطار، صرحت 8 دول أوروبية عن تأسيس تحالف للتأهب للأزمات وتهدف إلى توسيعه ليشمل دول أخرى في القارة. فما الذي يثير القلق لدى الأوروبيين؟ وما هي مصادر التهديدات التي يعتقد أن أوروبا تواجهها؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى اندلاع الحرب المتوقعة؟

A firefighter works at a site of a Russian drone strike, amid Russia's attack on Ukraine, in Sumy region, Ukraine in this handout picture released May 29, 2025. Press service of the State Emergency Service of Ukraine in Sumy region/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. DO NOT OBSCURE LOGO.
رجل إطفاء أوكراني يعمل في موقع استهدفته غارة روسية بطائرة مسيرة في منطقة سومي (رويترز)

الحرب الوشيكة

مع اقتراب الذكرى الثمانين ليوم النصر في أوروبا، وهو الحدث الذي يمثل نهاية الحرب العالمية الثانية، أجرت مؤسسة يوغوف استطلاعًا شمل مواطني الدول الكبرى في غرب أوروبا، ليتناول آرائهم حول احتمال اندلاع الحرب العالمية الثالثة.

وعبر الغالبية العظمى من المشاركين في الاستطلاع، من دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، عن اعتقادهم بأن الحرب العالمية الثالثة باتت قاب قوسين، موضحين أن الأوروبيين لا يتمتعون بالقدرة الكافية للدفاع عن أنفسهم في حالة حدوث أي اعتداء.

ووجد ما بين 41% إلى 55% من الأوروبيين المشاركين في الاستطلاع أن الحرب العالمية قد تُشن خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، وهي رؤية تتوافق معها 45% من سكان الولايات المتحدة أيضًا.

بينما توقع 68-76% من المشاركين أن يؤدي نشوب أي حرب عالمية جديدة إلى استخدام الأسلحة النووية، وأنها ستؤدي إلى خسائر بشرية تفوق تلك التي حدثت في الحروب السابقة. كما تقدر نسبة 44% منهم أن الحرب العالمية الجديدة قد تؤدي إلى فناء غالبية سكان الكوكب.

تتوقع الغالبية العظمى من الأوروبيين في كل دولة من الدول الأوروبية أن تشارك بلادهم في الحرب العالمية القادمة، حيث تتراوح هذه النسبة بين 66% في إيطاليا و89% في بريطانيا.

كما يشعر المشاركون بشكل عام بأن الجيوش الأوروبية ليست مستعدة للأزمات العالمية، حيث تعتقد قلّة فقط من الأوروبيين أن جيوشهم الوطنية قادرة على الدفاع عن بلادهم بفعالية حال حدوث تلك الحرب، وتتراوح هذه النسبة بين 16% في إيطاليا و44% في فرنسا.

على النقيض، أعرب 71% من الأمريكيين عن ثقتهم في قدرة قواتهم المسلحة على حماية بلادهم.

مصدر التهديد

تتصدر روسيا قائمة التهديدات المحتملة، إذ يعتقد ما بين 72% إلى 82% من الأوروبيين أن روسيا تمثل تهديدا كبيرا أو متوسطا لأوروبا، وهي نسبة تتقارب مع 69% من الأمريكيين الذين رأوا ذلك.

ويعتقد معظم الأوروبيين أن الخطر الثاني يأتي من حليفهم المفترض الولايات المتحدة، بسبب تهديدات القائد السابق دونالد ترامب ضد بعض الدول مثل غرينلاند وكندا وبنما، بالإضافة إلى موقفه من أوكرانيا.

وأظهر 58% من الإسبان و55% من الألمان و54% من الفرنسيين اعتقادهم أن التوترات بين أوروبا والولايات المتحدة تشكل تهديدا كبيرا أو متوسطا للسلام في أوروبا، ومن جهتها، توافق قلة من الأمريكيين (34%) من هذا الرأي.

تحذير روسي

أنذرت روسيا الغرب من أن دعمه لأوكرانيا وإرسال الجنود والمعدات العسكرية قد يؤديان إلى احتمالية دخول العالم في حرب عالمية ثالثة.

وذكر ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، في تصريحات ردًا على ترامب، أن الشيء الوحيد الذي يجب أن يدعو للقلق حقا هو نشوب حرب عالمية ثالثة.

وفي ذات السياق، صرح ميدفيديف بأن روسيا قد تخلق منطقة عازلة تشمل أوكرانيا، واعتبر أن كييف، العاصمة الأوكرانية، هي مدينة روسية تحت حكم أعداء روسيا.

كما قال ميدفيديف لوسائل الإعلام الروسية أن إرسال الغرب طائرات “إف 16” لأوكرانيا وغيرها من المعدات العسكرية المتطورة قد يؤدي إلى نشوب حرب نووية محتملة.

FILE PHOTO: A serviceman of the 65th Separate Mechanized Brigade of the Ukrainian Armed Forces attends a military drill as a recruit near a frontline, amid Russia's attack on Ukraine, in Zaporizhzhia region, Ukraine, May 26, 2025. Andriy Andriyenko/Press Service of the 65th Separate Mechanized Brigade of the Ukrainian Armed Forces/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY/File Photo
التباعد بين حلفاء الحرب العالمية الثانية يزيد الشعور بالانزلاق الجامح نحو حرب عالمية ثالثة (رويترز)

هل الحرب على الأبواب؟

في مقال بعنوان “هل نحن نتجه نحو حرب عالمية جديدة أم أنها بدأت بالفعل؟”، يرى محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة الغارديان باتريك وينتور أن النظام الحاكم العالمي القائم على القواعد تراجع، بينما يتصاعد العنف وتزداد الانقسامات الشديدة.

ولفت إلى أن “حتى الحلفاء السابقين، الذين احتفلوا هذا الفترة الحالية بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، احتفلوا بشكل منفصل، مما يزيد الإحساس بالانزلاق نحو حرب عالمية ثالثة”.

واعتبر الكاتب أن ما وصفه بانحلال مفهوم “السلام الأمريكي”، وعدم جدوى مؤسسات النظام الحاكم القائم على القواعد، تجسدت بشكل وحشي من كشمير إلى خان يونس، ومن الحديدة إلى بورتسودان وكورسك، حيث تسود أصوات الانفجارات، والدرس الوحيد هو أن القواعد القديمة لم تعد قائمة.

وينقل وينتور عن محللة السياسات ومستشارة السلطة التنفيذية البريطانية فيونا هيل أن الحرب العالمية الثالثة قد تكون قد بدأت بالفعل، وأن أوكرانيا تمثل تجسيداً حياً لذلك.

بينما يرى وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند أن العالم يمر بمرحلة تحول جيوسياسي حقيقية، لكن المشكلة تكمن في أن نقطة البداية واضحة، حيث كانت الولايات المتحدة حجر الزاوية للنظام العالمي، ولكن لا يوجد وضوح بشأن ما تسير الأمور نحوه.

كما يشير وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن إلى أن إدارة ترامب الحالية سعت في 100 يوم لتخريب ما أنجزته أميركا على مدى 80 عامًا من الشراكات والتحالفات، مما يعني أن الدول ستسعى للتعاون بشكل ما، حتى بدون الولايات المتحدة.

أوروبا الهشة أمام الأخطار

في تقرير لصحيفة “ليكو” البلجيكية، تساءل الكاتب والمحلل السياسي، بينوا ماثيو، إذا ما كانت الحرب العالمية في الأفق، مشيرًا إلى تفاقم المواجهةات وتهديدات بوتين الجادة لأوروبا، وكذا استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا دون أفق لمنتهى، بالإضافة إلى مشهد الشرق الأوسط الذي يبدو كبرميل بارود، وعودة ترامب إلى الساحة الدولية مما يسبب قلقًا إضافيًا للأوروبيين.

وعند الإجابة عن هذا التساؤل الوجودي، اعتبر مدير برنامج “أوروبا في العالم” في معهد إغمونت البلجيكي، سفين بيسكوب، أن أوروبا عالقة في حالة من رد الفعل وبطيئة في استجابتها، ولا تستطيع تعويض الدعم العسكري الأمريكي في حال فقدانه.

بينما يؤكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوكلوفان، تانغي سترويه، على أن الخطر الحقيقي سيكون إذا خرج القائد الروسي منتصرًا في حرب أوكرانيا، مما قد يمهد الطريق لروسيا للهيمنة على النظام الحاكم السياسي في كييف.

سيناريو كارثي

تحدثت الصحيفة البلجيكية عن احتمال وقوع سيناريو كارثي لأوروبا يتشكل من ثلاثة متغيرات سلبية، وهي:

  • هزيمة أوكرانيا.
  • تزايد تطرف النظام الحاكم الروسي.
  • صعود أنظمة موالية لروسيا في أوروبا.

ويدعم هذه السيناريوهات، كما يقول سترويه، احتمال آخر لا يقل أهمية، وهو انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا مع سحب قواتها وتجهيزاتها الدفاعية المتقدمة.

يعتقد بعض الباحثين أن مصدر الخطر ليس روسيا فقط، بل إن الحرب التجارية التي تمثلت في الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تهدد العالم بأسره بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

تزيد من تعقيد الوضع الأزمات الماليةية والديموغرافية التي تعاني منها القارة العجوز، إضافة إلى صعود اليمين الشعبوي، واستمرار أزمة الهجرة وتفاقم أزمة المناخ.

حرب شاملة في أوروبا

أفاد تقرير لصحيفة بوليتيكو الأمريكية في فبراير/شباط الماضي، استنادًا إلى تقارير استخباراتية، بأن روسيا قد تشن حربًا واسعة النطاق على أوروبا خلال خمس سنوات إذا اعتبرت أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضعيف.

نقلت الصحيفة عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الدنماركية أنه من المرجح أن تكون روسيا قبل ذلك أكثر استعدادا لاستخدام القوة العسكرية في حرب إقليمية ضد دولة أوروبية واحدة على الأقل، وخاصة إذا اعتقدت أن الولايات المتحدة غير قادرة على دعم، أو لن تدعم، الدول الأوروبية في أي صراع مع روسيا.

يقدم التقرير الاستخباراتي ثلاثة سيناريوهات محتملة إذا توقف النزاع في أوكرانيا أو تجمد، مُفترضًا أن روسيا لا تمتلك القدرة على مواجهة أكثر من دولة في الوقت نفسه.

ملخص هذه السيناريوهات:

  • قد تتمكن روسيا من شن حرب محلية ضد دولة جارة خلال ستة أشهر.
  • قد تُطلق حربًا إقليمية في منطقة بحر البلطيق خلال عامين.
  • وفي غضون خمس سنوات، قد تبدأ هجومًا واسع النطاق على أوروبا، بشرط عدم تدخل الولايات المتحدة.

نوّه ترامب مراراً أنه يجب على دول الناتو الأوروبية زيادة إنفاقها الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مهدداً بانسحاب الولايات المتحدة من الناتو إذا لم يُلتزم بذلك.

European Union flags flap in the wind outside of EU headquarters in Brussels, Belgium, Tuesday, May 27, 2025. (AP Photo/Omar Havana)
صرحت 8 دول أوروبية عن تشكيل تحالف للتأهب ضد الأزمات (أسوشيتد برس)

تحالف أوروبي للتأهب للأزمات

في سياق متصل، صرحت 8 دول أوروبية، يوم الخميس الماضي، عن تشكيل تحالف أطلق عليه “تحالف الراغبين في التأهب للأزمات”، حيث دعوا إلى اتخاذ إجراءات أوروبية عاجلة ومنسقة لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان.

شمل التحالف بلجيكا وإستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ وهولندا والسويد، وقد وجه الأعضاء دعوة لألمانيا وفرنسا للانضمام إليه.

في بيان مشترك نُشر على موقع يورو نيوز، أوضح الأعضاء أن التهديدات التي يجب على الاتحاد الأوروبي تعزيز تأهبه لها تشمل التهديدات العسكرية والهجينة والتطرفية والإجرامية، بالإضافة إلى التلاعب والتدخلات الأجنبية، وكذلك الاضطرابات الناتجة عن الكوارث الطبيعية أو البشرية.

نقل الموقع عن وزير الدفاع السويدي كارل أوسكار بوهلين قوله إن “روسيا تمارس أعمالًا مزعزعة للاستقرار قد تؤثر على جميع دول الاتحاد الأوروبي”، مضيفًا أن “هذه القدرة قد تتصاعد إذا فرغت روسيا من الحرب في أوكرانيا”.

نوّه بوهلين على أهمية تعزيز التأهب وبناء قدرة مرنة بين الدول الأعضاء مع وجود قدرة عسكرية موثوقة، مشدداً على أنه “يجب أن يظهر الاتحاد الأوروبي أنه لن يستسلم، وأنه قادر على الصمود أمام أي هجوم ظالم”.

هل سيناريو الحرب العالمية حتمي؟

يعتبر العديد من الباحثين أن هناك صراعات عديدة تتورط فيها قوى مختلفة، تخشى أن تتفجر في أي لحظة. ويشير الباحث سترويه إلى تخندقات واضحة في النزاع حول أوكرانيا، مع وجود طرفين رئيسيين، إذ يدعمها حلف الناتو وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، بينما تتحالف إيران وكوريا الشمالية والصين مع روسيا.

يقول سترويه: “قد يُشبه هذا الاصطفاف ما حدث في الحرب العالمية الأولى، حيث أدى تشكيل التحالفات إلى نشوب المواجهة، وإذا ارتفعت الأمور إلى مستوى أعلى، ستكون الكارثة حتمية”. مضيفًا: “أنا متشائم جدًا… فالناس لا يتخذون قراراتهم وفقًا للأسباب العقلانية، بل بناءً على عواطف أو أيديولوجيا معينة”.

أما مدير برنامج “أوروبا في العالم” في معهد إغمونت، سفين بيسكوب، فيبدو أقل تشاؤمًا، حيث يرى أنه لا أحد يرغب في تفاقم الوضع، ويُعتبر من غير المرجح توقع أحداث قاتلة متتالية، خاصًة أن الآليات الخاصة بالتحالفات أصبحت أكثر مرونة مما كانت عليه قبل الحرب العالمية الأولى، وهناك دول مثل تركيا تحاول التوفيق بين عدة معسكرات.


رابط المصدر

مُحلل ماجراثيا الجديد لتعزيز تكنولوجيا الإنتاج وعمليات الحجم

أطلقت Magrathea ، وهي شركة تكنولوجيا متخصصة في إنتاج المغنيسيوم من مياه البحر ، إلكترولير كلوريد المغنيسيوم الجديد في منشأتها التجريبية في أوكلاند ، كاليفورنيا ، الولايات المتحدة.

يمثل هذا التطوير خطوة نحو توسيع نطاق عمليات الشركة وتوفير سلسلة إمداد المعادن الحرجة مقرها الولايات المتحدة.

تم تصميم Electrolyser الجديد للشركة لتحسين إنتاج المعدن المغنيسيوم عن طريق تقسيم أملاح المغنيسيوم باستخدام الكهرباء.

من المقرر أن تقلل تكنولوجيا Magrathea بشكل كبير كل من بصمة الكربون وتكاليف التشغيل للمصانع التجارية المستقبلية.

خلال الأشهر المقبلة ، ستقوم Magrathea بجمع البيانات ومعالجتها ، بهدف تقليل استخدام الكهرباء ، وإعادة تدوير الطاقة وتحسين عملية الجفاف ، والتي تقدم أكبر إمكانات لتوفير التكاليف في إنتاج المعادن المغنيسيوم.

من المتوقع أيضًا أن تسهل البيانات التي تم جمعها والمعالجة على عمليات التصاريح للمرافق الجديدة بسبب الفوائد البيئية للتكنولوجيا.

تأتي تطورات Magrathea في تكنولوجيا إنتاج المغنيسيوم في وقت حاسم ، حيث تهيمن روسيا والصين حاليًا على 90 ٪ من إمدادات المغنيسيوم الأولية العالمية ، مع عدم وجود منتج مهم في أي بلد الناتو.

يتمتع المصنع التجريبي للشركة في كاليفورنيا بالقدرة على إنتاج 4000 رطل من المغنيسيوم سنويًا بكامل طاقته ويوضح تكاليف التشغيل التنافسية.

هذه التكنولوجيا محايدة للكربون ، وتنتج صفرًا مكافئًا/كيلوغرام من المغنيسيوم ، مقارنة بأكثر من 40 كجم من CO₂ مع العملية الصينية الحالية. من المتوقع أن تساعد هذه السمة في تبسيط تصريح التسهيلات المستقبلية.

وقال أليكس جرانت ، الرئيس التنفيذي لشركة Magrathea: “المغنيسيوم هو واحد من أهم المواد الهامة ، لكن دول الناتو تواجه نقصًا في الإمداد غير المتصور. يجب على الدول الغربية أن تنظر إلى أزمة الإمداد هذه على أنها حالة طوارئ للأمن القومي.

“في جوهرنا ، تنشط التكنولوجيا المبتكرة في Magrathea عملية مثبتة مع تطورنا الخاص لتحسين الكفاءة بشكل كبير وتقليل المصاريف. نتوقع تقليل نفقات التشغيل للتكنولوجيا لجعلها تنافسية من حيث التكلفة مع طرق إنتاج بديلة موجودة اليوم ، بما في ذلك الصين.”

مع وجود خطط لزيادة الإنتاج إلى مليوني جنيه من المغنيسيوم سنويًا بحلول عام 2027 ، تهدف Magrathea إلى تلبية متطلبات مختلف الصناعات بما في ذلك الطيران والدفاع.

حصلت الشركة بالفعل على اتفاقيات مع أكثر من 25 شركة بما في ذلك عشر شركة مرتبطة بصناعة الدفاع الأمريكية ، واتفاقية التسلل مع شركة صناعة السيارات العالمية واتفاقية توريد الموارد مع Cargill.

بالإضافة إلى ذلك ، يفتح إنتاج Magrathea للمنتجات المشتركة للكلوريد المزيد من فرص السوق.

يتم دعم جهود توسيع نطاق الشركة من قبل Sedgman Novopro ، وهو مشغل هندسي يتمتع بخبرة التعدين ومعالجة المعادن.

بدعم من مستثمرين موثوقين مثل وزارة الدفاع الأمريكية وقادة شركات مثل Glencore و Tesla ، Magrathea في وضع جيد لدفع تقنية إنتاج المغنيسيوم.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

الليرة السورية تستمر في ارتفاعها أمام الدولار

الليرة السورية تواصل صعودها مقابل الدولار


ارتفع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في القطاع التجاري الموازية، حيث وصل إلى 9000 ليرة في دمشق وحلب وإدلب، و9300 ليرة في الحسكة. يأتي ذلك بعد قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا، الذي شمل إزالة قيود على القطاعات المالية والطاقة وأزال 24 كيانًا من قائمة العقوبات. كما استمر مصرف سوريا المركزي في تثبيت السعر الرسمي عند 11 ألف ليرة. القرار تبع تحركات أمريكية تهدف إلى دعم إعادة الإعمار في سوريا، ويتوقع الخبراء استقرار سعر الصرف، مدفوعًا بالتغيرات النفسية المتعلقة بمستقبل المالية السوري.

|

شهدت قيمة الليرة السورية ارتفاعاً مقابل الدولار خلال تداولات اليوم الخميس، مع استمرار تأثير قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا بعد إجراء أميركي تنفيذياً بشأن ذلك.

سعر صرف الليرة السورية في القطاع التجاري الموازية

  • سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق وحلب وإدلب 9 آلاف ليرة للشراء مقارنة بـ 9100 ليرة سابقاً، و9100 ليرة للبيع بدلاً من 9200 ليرة.
  • ارتفع سعر الصرف في الحسكة إلى 9300 ليرة عند الشراء من 9350 ليرة الصباح وإلى 9400 ليرة من 9450 ليرة عند البيع.
  • واصل مصرف سوريا المركزي تثبيت سعر صرف الليرة السورية في التداولات الرسمية عند 11 ألف ليرة للشراء و11 ألفاً و110 ليرات للبيع.

رفع العقوبات

شمل القرار الأوروبي إزالة القيود المفروضة على القطاعات المالية والطاقة في سوريا، بالإضافة إلى حذف 24 كياناً من قائمة العقوبات، بما في ذلك المؤسسة المالية المركزي السوري وبعض الشركات التي تعمل في مجالات النفط والقطن والاتصالات.

بينما استمرت العقوبات الاستقرارية، إذ تم الإبقاء على القيود المتعلقة بالاستقرار وحقوق الإنسان، بما في ذلك تجميد الأصول ومنع السفر على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام الحاكم السابق.

يأتي هذا بعد أن أصدرت إدارة القائد الأمريكي السابق دونالد ترامب أوامر الإسبوع الماضي اعتبرت أنها ستؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل فعّال، حيث تعهد ترامب في وقت سابق هذا الفترة الحالية بإلغاء هذه الإجراءات لمساعدة سوريا في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب المدمرة.

كما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصًا عامًا يتيح إجراء المعاملات التي تشمل السلطة التنفيذية السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع، وكذلك المؤسسة المالية المركزي والشركات المملوكة للدولة.

وذكرت وزارة الخزانة في بيان أن الترخيص السنة “يسمح بتنفيذ المعاملات المحظورة بموجب لوائح العقوبات السورية، مما يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل فعّال”.

وأضاف البيان أن “هذا الترخيص سيتيح استثمارات جديدة ونشاطات للقطاع الخاص تتماشى مع إستراتيجية القائد: أميركا أولاً”.

يرى بعض الماليةيين أن سعر الصرف سيستقر، مع استبعاد عودته إلى المستويات المنخفضة السابقة، مشيرين إلى أن ما يؤثر في هذه التغيرات هو التصورات حول المستقبل الناتجة عن الأنباء السياسية.

كما أوضحوا في حديث سابق لشبكة الجزيرة أن التغييرات الراهنة في أسعار الصرف تعود بشكل كبير إلى التأثيرات النفسية الناجمة عن إعلان رفع العقوبات.


رابط المصدر

بيلدوتس تجمع 45 مليون دولار لمساعدة الشركات في تتبع تقدم البناء

Brick wall, concrete mixer, wheelbarrow, bucket and spade.

في صناعة البناء، يمكن للمديرين أن يصبحوا غير متصلين بسهولة بما يحدث في موقع العمل. من ضمن المهام العديدة التي يجب التوازن بينها هي الاطلاع على التكاليف، والتواصل مع جميع الأطراف المعنية، وتقييم المخاطر المرتبطة بأمور مثل فواتير المقاولين والأداء.

تسعى شركة Buildots لتغيير كل ذلك من خلال الذكاء الاصطناعي ورؤية الكمبيوتر.

تأسست الشركة في عام 2018 على يد روي دانون، وافي Leibovici، ويكير سودري، وتقدّم الشركة الناشئة في شيكاغو منصة تتعقب تقدم البناء من خلال معالجة الصور التي يتم التقاطها من كاميرات بزاوية 360 درجة مثبتة على خوذات المديرين. لا يكتفي النظام بالمراقبة فحسب؛ بل يتنبأ أيضًا. يمكن للفرق استخدام دردشة آلية لطرح أسئلة حول حالة المشروع، والتحقق من أداة تنبؤية تنبههم إلى مخاطر التأخير المحتملة أو مشاكل الإيقاع التي قد تتحول إلى مشكلات مكلفة.

قال دانون، الرئيس التنفيذي لشركة Buildots، لـ TechCrunch إن عملاء الشركة تشمل Intel وحوالى 50 شركة بناء. “[هم] قادرون على اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على بيانات حقيقية وقابلة للقياس بدلاً من المعلومات التي تتسرب في أوقات مختلفة من مصادر مختلفة وبمستويات مختلفة من الموثوقية.”

للاستفادة من زخمها، جمعت Buildots 45 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة D بقيادة Qumra Capital، مع مشاركة من OG Venture Partners وTLV Partners وPoalim Equity وFuture Energy Ventures وViola Growth. وتحضر الأموال الجديدة إجمالي ما جمعته الشركة إلى 166 مليون دولار.

وفقًا لدانون، سيتم استخدام رأس المال أساسًا لتوسيع منتج Buildots لـ “تشمل المزيد من مراحل دورة حياة البناء.” الخطة هي استخدام البيانات التاريخية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لمزيد من تقييم — وتحسين — أداء مشروع البناء.

لا تعد Buildots الشركة الوحيدة التي تطبق الذكاء الاصطناعي في مجال البناء. تشمل الشركات الأخرى BeamUp، التي تطور منصة تصميم مبنية على الذكاء الاصطناعي، وVersatile، التي — مثل Buildots — تلتقط وتحلل البيانات عبر موقع البناء لتوفير صورة عن تقدم البناء.

مع أكثر من 230 موظفًا، تعد Buildots واحدة من اللاعبين الأكبر في هذا المجال — وتخطط لتوسيع عملياتها في أمريكا الشمالية هذا العام، مع التركيز على تنمية فرق البحث والتطوير.

قال دانون: “[تميّزنا] قوي بسبب منصتنا التي تركز على العمليات ونهجنا في إدارة الأداء في البناء.” “سيسرع التمويل جميع مبادراتنا، ولكن الأهم من ذلك، أنه يثبت أن السوق جاهزة للتحول الذي نحضره.”


المصدر

غزة: توقف تقديم العلاج الكيميائي لمرضى السرطان حسب وزارة الرعاية الطبية

صحة غزة تعلن توقف العلاج الكيميائي لمرضى السرطان


صرحت وزارة الرعاية الطبية في قطاع غزة عن توقف علاج الكيميائي الوريدي ورعاية مرضى السرطان، مما ترك 11 ألف مريض دون علاج. وأوضحت أن إخلاء المستشفيات زاد من تفاقم الوضع، حيث يوجد 5 آلاف مريض بحاجة إلى تحويلات علاجية خارج القطاع، فيما 64% من أدوية السرطان غير متوفرة. كما نوّهت الوزارة على الظروف الصحية والاجتماعية والماليةية الكارثية التي يعيشها المرضى، ونادت بضرورة الضغط لإدخال الأدوية وتمكين المرضى من السفر. كذلك، تعاني غزة من أزمة إنسانية نتيجة الحصار، مما أدى لمجاعة وأعداد مرتفعة من الضحايا والمفقودين جراء التصعيد العسكري.

صرحت وزارة الرعاية الطبية في قطاع غزة اليوم الخميس عن توقف خدمة العلاج الكيميائي الوريدي والمتابعة الطبية لمرضى السرطان في القطاع، مما ترك 11 ألف مريض سرطان دون علاج.

وذكرت صحة غزة في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك أن “إخلاء المستشفى الأوروبي ومركز غزة للسرطان زاد من تفاقم الوضع الكارثي للمرضى”.

ولفتت في بيانها إلى أن “11 ألف مريض سرطان في غزة بلا علاج ورعاية صحية ملائمة”، مؤكدة على أن “5 آلاف مريض سرطان لديهم تحويلة عاجلة للعلاج بالخارج سواء للتشخيص أو للعلاج الكيميائي والإشعاعي”.

كما أنذرت من أن نقص أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة يزيد من تدهور الحالة الصحية للمرضى، منوهة إلى أن 64% من أدوية السرطان ليس لديها رصيد.

ونوّهت صحة غزة أن مرضى السرطان يواجهون ظروفاً صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية قاسية، ودعت جميع الجهات للضغط على الاحتلال للسماح للمرضى بالسفر لعلاجهم بالخارج وإدخال الأدوية الضرورية لهم.

وتستمر إسرائيل في ممارسة سياسة تجويع ممنهجة لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات بما في ذلك الأدوية المتواجدة على النطاق الجغرافي منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مما أدخل القطاع في أزمة مجاعة تسببت في وفاة العديد.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجزرة في غزة، أسفرت عن مقتل حوالي 177 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.

وغزة محاصرة من قبل إسرائيل منذ 18 عاماً، حيث أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم، ويعاني القطاع من المجاعة نتيجة إغلاق تل أبيب المعابر أمام المساعدات الإنسانية.


رابط المصدر

محطات توليد الطاقة في الصين تعزز شراء الفحم مع زيادة المخزونات

تواجه صناعة الفحم في الصين حاليًا زيادة في العرض، مما يؤدي إلى زيادة المخزونات بعد توسع كبير في الإنتاج، حسبما تم الإبلاغ عنه رويترزنقلا عن مصادر.

على الرغم من وجود أكبر أسطول حراري في العالم، فإن الصين تنتج فحمًا أكثر مما يمكن أن تستهلكه، مما يؤدي إلى زيادة بنسبة 42 ٪ على أساس سنوي (Yoy) في مخزونات المناجم وارتفاع 25 ٪ في المخزونات في موانئ منطقة بوهاي الشمالية.

كان هذا التوسع استجابة لنقص الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي الذي حدث في عام 2021.

وفقًا للتقرير، يتم تشجيع محطات الطاقة على شراء الفحم من هذه الموانئ الشمالية للمساعدة في تقليل مستويات المخزون المرتفعة ودعم عمال المناجم، وفقًا لثلاثة مصادر.

تأتي هذه التوجيهات من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح بعد نداءات مستمرة من مجموعات الصناعة والشركات لخفض واردات الفحم والإنتاج.

على الرغم من الواردات القياسية التي بلغت 542.7 مليون طن من الفحم في عام 2024، انخفضت واردات الفحم بنسبة 16 ٪ في أبريل مقارنة مع العام السابق.

يستمر إنتاج الفحم الصيني في الارتفاع، مع زيادة بنسبة 6.6 ٪ من يناير إلى أبريل، حيث بلغ 1.58 مليار طن.

يستمر هذا النمو حتى مع انخفاض أرباح الصناعة بنسبة 48.9 ٪ على أساس سنوي لنفس الفترة، كما هو موضح في البيانات الرسمية.

علاوة على ذلك، كان سعر الفحم المتوسط ​​في اتجاه هبوطي، حيث وصل إلى 620 يوان (86 دولارًا) للطن، وهو أدنى علامة منذ مارس 2021.

أدى هذا التراجع إلى أن يحاول بعض المشترين إعادة التفاوض بشأن العقود طويلة الأجل لصالح المبيعات الفورية الأكثر فائدة.

علاوة على ذلك، رفعت الصين حظرها مؤقتًا على تصدير العناصر الأرضية النادرة وغيرها من العناصر ذات الاستخدام المزدوج إلى 28 شركة أمريكية.

يعد هذا التعليق، الذي سيستمر لمدة 90 يومًا، جزءًا من ديتيري تجاري أوسع مع الولايات المتحدة ويمكن أن يشير إلى استرخاء التوترات الاقتصادية بين البلدين.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار المناطق – اختتام أنشطة اليوم الميداني لمحاصيل الحبوب في مديرية أحور

ختام فعاليات اليوم الحقلـي لمحاصيل الحبوب في مديرية أحور


في 29 مايو 2025، أُقيم “اليوم الحقلي لمحاصيل الحبوب” في عزلة حناذ بمحافظة أحور تحت رعاية وزير الزراعة والري، اللواء سالم السقطري، وبمشاركة ممثل منظمة الفاو، الدكتور حسين جادين. الحدث، الذي نظّمته الهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي، اختتم أنشطة المدارس الحقلية التي بدأت في مارس، ووفّرت تدريباً لـ20 مزارعًا في 12 جلسة. المهندس علي درويش، مدير مكتب الزراعة، نوّه أهمية تطوير زراعة الحبوب وضرورة توسيع البرامج لتشمل محاصيل أخرى، وأشاد المشاركون بجهود الجميع في تعزيز مهاراتهم الزراعية خلال الفعالية.

أُقيم اليوم الخميس 29 مايو 2025، “اليوم الحقلي لمحاصيل الحبوب” في مديرية أحور – عزلة حناذ، تحت رعاية اللواء سالم عبدالله السقطري، وزير الزراعة والري والثروة السمكية، والدكتور حسين جادين، الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبإشراف الهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي، ضمن مشروع “دعم سبل العيش المرن والاستقرار الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية – الصمود الريفي 3”.

وتولى المهندس علي عبدالله درويش، مدير مكتب الزراعة بمديرية أحور، مسؤولية تنظيم فعاليات اليوم الحقلي الذي أُقيم في المدرسة الحقلية للزراعة الذكية مناخيًا، والتي تم تخصيصها هذا الموسم لمحصول الذرة الرفيعة.

ويجسد هذا النشاط نهاية للمدارس الحقلية التي بدأت في مارس واستمرت حتى مايو 2025، حيث تم تدريب 20 مزارعًا من خلال 12 جلسة تعليمية متخصصة، تهدف إلى تعزيز قدراتهم في إنتاج الحبوب وتحقيق الاستقرار الغذائي.

وشدد المهندس درويش في كلمته على أهمية المدارس الحقلية في تطوير الممارسات الزراعية وتوسيع نطاق زراعة الحبوب، مؤكدًا على ضرورة الاستمرار في هذه البرامج وزيادة نطاقها لتشمل أنواعًا متنوعة من المحاصيل الزراعية في المديرية.

وقد أشرف المهندس علي درويش على جلسات التدريب خلال فترة المشروع، تحت إشراف الهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي، ممثلة بالدكتور عبدالله علوان ونائبه الدكتور محمد الخاشعة، ومنسق المشروع الدكتور عمر بن شعيب.

وفي ختام الفعالية، أعرب المشاركون عن شكرهم للواء السقطري، ومنظمة الفاو، والهيئة السنةة للبحوث والإرشاد الزراعي، على تنظيم هذا النشاط التدريبي الذي ساهم في تعزيز مهاراتهم الزراعية، وكما وجهوا شكرًا خاصًا للمهندس علي درويش على جهوده الرائعة في إنجاح المدرسة الحقلية وتبسيط المحتوى للمزارعين المستفيدين.





Perpetua يؤمن تمويل الدفاع بقيمة 6.9 مليون دولار للتقدم” يمكن إعادة صياغتها كالتالي: “Perpetua تحصل على تمويل دفاعي قدره 6.9 مليون دولار لدعم التقدم

حصلت Perpetua Resources على 6.9 مليون دولار في تمويل إضافي من الجيش الأمريكي من خلال اتحاد تكنولوجيا الدفاع (DOTC).

سيتم استخدام الأموال لاختبار جدوى استخدام مواد من مشروع Perpetua’s Stibnite الذهبي لإنتاج Trisulfide لتصنيف العسكرية.

هذا التمويل هو استمرار مبلغ 15.5 مليون دولار تم منحه في أغسطس 2023 بموجب اتفاقية مبادرة تكنولوجيا الذخائر (OTIA).

ستقوم الجائزة الإضافية بتوسيع الأبحاث الجارية بالفعل ودعم هدف الجيش الأمريكي المتمثل في إنشاء سلسلة إمدادات تريسولفيد “من الأرض إلى الدور” بالكامل.

تهدف OTIA إلى تمويل تنمية وتسليم مصنع تجريبي مرن وحتى للجيش الأمريكي لمعالجة الأنتيمون وغيرها من مواد الاهتمام لوزارة الدفاع (DOD).

بموجب OTIA ، سيتم تعويض Perpetua على أساس رسوم ثابتة من التكلفة خلال نهاية عام 2026. قد يتم تعديل إجمالي التمويل الذي يصل إلى 22.4 مليون دولار بموجب OTIA بواسطة DOTC مع تقدم البرنامج.

يحق لـ Perpetua أن يتم تعويضه لجميع التكاليف المتكبدة بموجب الاتفاقية.

مع هذا التمويل الإضافي ، ستقوم شركة Perpetua Resources بتوسيع أخذ عينات المواد وتعزيز نطاق المصنع التجريبي وحجمها.

قال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة Perpetua Resources جون شيري: “يشرفنا مواصلة عملنا مع الجيش الأمريكي لتأمين مصدر محلي لتريسولفيد.”

“إن تعزيز قدرات أمريكا لمعالجة المعادن الأهمية للدفاع الوطني أمر ضروري لاستقلالنا المعدني على المدى الطويل. نحن فخورون بدورنا في تعزيز استراتيجية المعادن الحرجة” من الجيش “.

هذه الجائزة جزء من شراكة أوسع مع وزارة الدفاع لتأمين المصادر المحلية للمعادن الحرجة. تلقى Perpetua الآن أكثر من 80 مليون دولار في المجموع من وزارة الدفاع.

من المتوقع أن يوفر مشروع Stibnite Gold ما يصل إلى 35 ٪ من الطلب الأمريكي في السنوات الست الأولى ، استنادًا إلى ملخص السلع الجيولوجية للمسح الجيولوجي لعام 2023.

يأتي هذا التمويل في وقت حرج ، حيث توقفت الصين ، التي تهيمن على سوق Antimony العالمي ، الصادرات إلى الولايات المتحدة في عام 2024.

لن يدعم المشروع الأمن القومي فحسب ، بل سيولد الوظائف أيضًا ، ويحسن جودة المياه ويعالج القضايا البيئية في موقع منجم مهجور ، وفقًا للشركة.

في الآونة الأخيرة ، تقدمت Perpetua بطلب إلى بنك التصدير والاستيراد للولايات المتحدة (EXIM) مقابل 2 مليار دولار في تمويل الديون المحتمل لبناء مشروع الذهب Stibnite.

سوف يتبع العناية الواجبة ومراجعة EXIM لتحديد أهلية المشروع بموجب مبادراته.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

اخبار وردت الآن – تقديراً لجهوده المنظومة التعليميةية المتميزة… أبناء لباخة في المحفد يقدمون تكريمًا للأستاذ

وفاء وعرفانا لدوره التربوي الرائد.. أبناء لباخة بالمحفد يمنحون الاستاذ القدير محمد سعيد مفتاح درع الوفاء


خلال حفل تكريم في مدرسة العاصفة بلباخه، تم منح الأستاذ محمد سعيد مفتاح درع الوفاء وشهادة تقديرية من قبل أبناء المدينة تقديرًا لدوره التربوي الكبير. أشاد الأستاذ محمد أحمد جعيول، مدير التربية في المحفد، بإنجازات مفتاح الذي ساهم في تعليم مئات الطلاب. حضر الحفل شخصيات بارزة ومثقفون، حيث تم تكريم مفتاح الذي عمل معلمًا منذ الثمانينات، وتولى عدة مناصب تعليمية، بما في ذلك إدارة مدرسة العاصفة. كما أسس ثانوية الشهيد د/ محمد علي مفتاح. واصل التدريس بعد التقاعد بدافع من الأهالي ورغبة منه في خدمة المواطنون.

كُرم أبناء مدينة لباخة في مديرية المحفد بمحافظة أبين الأستاذ محمد سعيد مفتاح بدرع الوفاء وشهادة تقديرية خلال حفل تكريم مُقيم في مدرسة العاصفة لباخة صباح يوم الخميس 29-5-2025م، برعاية أبناء المدينة كنوع من الوفاء والإجلال لدوره التربوي المتميز.

وفي الحفل، ألقى الأستاذ محمد أحمد جعيول مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية المحفد كلمة أثنى فيها على الدور التربوي المتميز للأستاذ محمد سعيد مفتاح، مشيرًا إلى استحقاقه التام لهذا التكريم.

كما تم إلقاء كلمات أخرى خلال الحفل عبرت عن خالص الشكر والتقدير للأستاذ محمد سعيد مفتاح، الذي قضى جل حياته في خدمة المنطقة والمديرية، حيث تخرج على يدية المئات من التلاميذ الذين واصلوا تعليمهم في الجامعات وحصلوا على الشهادات العليا وتبوؤوا مناصب في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.

حضر حفل التكريم كل من الدكتور أمين قاسم العوذلي والدكتور محمد محسن مثنى ممثلين لمركز البحوث والتطوير التربوي بوزارة التربية والمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى عدد من المثقفين والشخصيات الاجتماعية ولفيف من الآباء وأولياء الأمور والتلاميذ.

بدأ الأستاذ محمد سعيد مفتاح عمله في مديرية المحفد كمعلم في مطلع الثمانينات، وكان تعيينه في التربية والمنظومة التعليمية بجهود كبيرة وإصرار من الأستاذ المغفور له بإذن الله عبدالله علي جنيد.

عمل كمدرس في مدرسة العاصفة لباخة لمدة عامين دراسيين، وبعدها تم تعيينه وكيلاً لها وكان في هذا المنصب أيضًا لمدة عامين.

ثم عُين مديرًا للمدرسة عام 1984م، وانضم لامتحان نيل شهادة الدبلوم لدار المعلمين في عام 1985م واجتاز الامتحان بتقدير 87%.

كُرم في عيد العلم في 10 سبتمبر 1985م وكُرم أيضًا في عيد المعلم عام 1996م، ونال العديد من الشهادات التقديرية.

حرص على إنشاء ثانوية الشهيد د/ محمد علي مفتاح والتي تأسست عام 2003م في مدينة لباخة، واستمر في إدارة المجمع الأساسي والثانوي حتى تقاعده عام 2010م.

ومع ذلك، لا يزال يمارس التدريس في مدرسة العاصفة لباخة بناءً على رغبة الأهالي ورغبته الشخصيّة.

*من محمد علي الطويل





X توقف ميزة الرسائل المباشرة المشفرة

a pattern of locks on a red background

قالت شبكة التواصل الاجتماعي X يوم الخميس إنها توقفت عن ميزة الرسائل المباشرة المشفرة أثناء عملها على إجراء بعض التحسينات.

في منشور على X، قالت حسابات الهندسة بالشركة إن المستخدمين سيكونون قادرين على الوصول إلى رسائلهم المشفرة الحالية، ولكن لن يكون بإمكانهم إرسال رسائل جديدة. ولم تذكر متى ستتوفر الميزة مرة أخرى.

بعد أن اشترى إيلون ماسك تويتر، أعلن عن خطط طموحة لتجديد الرسائل المباشرة والتنافس مع خدمة الرسائل التي تركز على الخصوصية، سيجنال.

قامت الشركة بإطلاق ميزة الرسائل المباشرة المشفرة في عام 2023 للمستخدمين الموثقين، لكنها تأتي مع عدة عيوب. على سبيل المثال، لا تتوفر الميزة للدردشات الجماعية، وتدعم فقط التشفير للنصوص والروابط، وليس للوسائط. كما أنها لا توفر حماية ضد هجمات رجل الوسط، ولا تنتقل المحادثات المشفرة إلى الأجهزة الجديدة.


المصدر