“لا توقعات لموجات حر شديدة”.. هل سيكون صيف الدول العربية هذا السنة معتدلا؟

"لا موجات حر كبرى".. هل سيكون صيف المنطقة العربية معتدلا هذا العام؟


مع اقتراب صيف 2025، نوّه الخبير التونسي عامر بحبة أن توقعات الطقس تُشير إلى أنه سيكون أقل حدة من صيف 2024. التنبؤات القصيرة المدى تتمتع بدقة عالية، بينما تعتمد التوقعات الأطول مديًا على نماذج أقل دقة. درجات الحرارة في شمال أفريقيا وشرق المتوسط من المتوقع أن تكون طبيعية، بينما ستسجل بعض المناطق، مثل الخليج، ارتفاعات طفيفة. أغسطس سيكون الأكثر حرارة، وقد تُسجل موجات حر قصيرة. وتبقى الأمطار ضعيفة خلال الأشهر الصيفية في حوض المتوسط، مع احتمالية لرؤية نشاط في جنوب الجزيرة العربية. عموماً، يُتوقع صيف معتدل بلا موجات حر استثنائية.

مع اقتراب انطلاق فصل الصيف، تزداد حاجة الأفراد لفهم توقعات الطقس ومتابعة تحليلات دقيقة مستندة إلى بيانات علمية حديثة، في ظل اهتمام عالمي متزايد بالتغيرات المناخية وازدياد الظواهر الجوية المتطرفة.

في هذا الصدد، أجرينا حوارًا موسعًا مع خبير الأرصاد الجوية التونسي الدكتور عامر بحبة، الذي قدم تحليلًا شاملاً للتوقعات الجوية لصيف 2025، مستعينًا بالنماذج العددية الحديثة والملاحظات الميدانية.

Young Man Sitting On Couch Cooling Off With Fan During Hot Weather At Home; Shutterstock ID 734181577; purchase_order: ajanet; job: ; client: ; other:
المؤشرات الحالية تشير إلى أن الموسم سيكون عمومًا أقل شدة من صيف 2024 (شترستوك)

دقة محدودة ولكنها ضرورية

في مستهل حديثه مع الجزيرة نت، أوضح الخبير عامر بحبة، الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية، أن دقة التنبؤات الجوية تختلف باختلاف المدى الزمني. فالتوقعات قصيرة المدى، التي تمتد من يوم إلى 4 أيام، تتمتع بدقة عالية.

ولفت بحبة إلى أن هذا التحسن يرجع للتطور التكنولوجي في نماذج المحاكاة، حيث تزداد نسبة الدقة لتتجاوز 90%، خصوصًا للتوقعات التي تقل مدتها عن 48 ساعة. وقد ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية في تعزيز فعالية هذه النماذج، مما أتاح لها القدرة على التنبؤ بدقة بتحركات الغلاف الجوي والسُحب بشكل لحظي.

أما بالنسبة للتوقعات متوسطة المدى، التي تتراوح بين أسبوع و10 أيام، فهي تظل مفيدة رغم وجود تراجع نسبي في دقتها، لكنها تستمر في كونها فعالة في تحديد الأنماط السنةة للطقس، مثل احتمالية تعرض منطقة معينة لمنخفض جوي أو موجة حر، بينما تكون القدرة على التنبؤ بكميات الأمطار أو توزيعها بدقة أقل.

وحول صيف 2025، لفت بحبة إلى أن المؤشرات الحالية توضح أن الموسم سيكون بشكل عام أقل شدة مقارنةً بصيف 2024، الذي يعتبر من بين الفصول الأكثر حرارة في العقد الأخير.

وأوضح أن درجات الحرارة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز ستكون في الغالب عند المعدلات الموسمية أو أقل بقليل في شمال أفريقيا وشرق المتوسط، بينما يُتوقع أن تكون أعلى من المعدلات في الجزيرة العربية والمناطق الغربية للمتوسط مثل المغرب وإسبانيا وجنوب فرنسا.

كذلك، لاحظ بحبة أن مايو/أيار شهد أمطارًا أكثر من المعدلات في العديد من مناطق دول المغرب العربي وشرق المتوسط، وكان هناك انخفاض نسبي في درجات الحرارة مقارنة بالسنوات الفائتة، مما أدى لجو ربيعي معتدل ممتد حتى نهاية الفترة الحالية.

بالنسبة للفترة المتبقية من هذا الفترة الحالية، يُتوقع أن تتواصل درجات الحرارة في نطاق تحت المعدلات الطبيعية في مصر والسودان، مما يعني عدم وجود موجات حر، وستظل درجات الحرارة معتدلة.

في المقابل، ستسجل درجات حرارة أعلى من المعدلات في السعودية والكويت والعراق والإمارات، حيث تم رصد ارتفاع درجات الحرارة التي قد تصل لأكثر من 45 درجة مئوية في بعض الأحيان.

عامر بحبة الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية (عامر بحبة)
خبير الأرصاد الجوية التونسي الدكتور عامر بحبة، الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية (عامر بحبة)

لا موجات حر كبرى في يونيو ويوليو

بالنسبة لشهر يونيو/حزيران، توقع الخبير التونسي أن تسجل دول شرق المتوسط، مثل لبنان وسوريا والأردن ومصر وليبيا بالإضافة إلى تونس، طقسًا صيفيًا عاديًا، دون مؤشرات على موجات حر استثنائية، مما يُعتبر أمرًا إيجابيًا في ظل الاحتباس الحراري الراهن.

ولفت إلى أن دول الخليج والعراق واليمن، ومنطقة غرب المتوسط مثل الجزائر والمغرب، قد تشهد ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة يتراوح بين درجة ودرجتين فوق المعدل، مع احتمال حدوث موجات حر قصيرة، ولكنها لن تصل إلى مستوى الظواهر المتطرفة.

شهر يوليو/تموز، الذي عادةً ما يُعد ذروة الصيف في المنطقة، لن يحمل مفاجآت كبيرة في العوامل الجوية، وفقًا للخبير.

وأوضح أن درجات الحرارة ستكون بمعدلها الموسمي في تونس ودول شرق المتوسط، مع وجود بعض الأيام الحارة التي قد تصل حرارتها إلى 42 أو 45 درجة مئوية، لكن هذه ستكون موجات قصيرة.

بحسب بحبة، من غير المحتمل تكرار موجة الحر التاريخية التي حدثت في يوليو/تموز 2023، والتي أثرت حتى على المناطق الساحلية المعروفة بطقسها المعتدل نسبيًا.

في المقابل، ستبقى درجات الحرارة في دول الخليج ومصر والسودان قريبة من المعدلات أو أعلى بقليل، مع زيادة محتملة قدرها نصف درجة مئوية. قد تشهد دول غرب المتوسط، خاصة المغرب وإسبانيا، موجات حر قصيرة، لكنها قد تكون قوية، نتيجة تأثير تيارات ساخنة من الصحراء الكبرى أو المحيط الأطلسي الجنوبي.

حوض المتوسط لا يشهد عادة تساقطات مطرية كبيرة خلال الصيف (وكالة الأنباء الأوروبية)

أغسطس.. شهر الذروة الحرارية

تشير النماذج المناخية دائمًا إلى أن أغسطس/آب سيكون الأكثر حرارة في صيف 2025. ومن المتوقع أن تسجل معظم المناطق في شمال أفريقيا وشرق المتوسط درجات حرارة أعلى من المعدلات بنحو درجة إلى درجتين وفقًا للنموذج الأوروبي المعروف بدقته.

تشير المعلومات إلى احتمالية تسجيل موجات حر قصيرة، قد تكون شديدة في بعض المناطق الداخلية مثل الجنوب التونسي والصحراء الليبية ووسط الجزائر.

ستكون درجات الحرارة أيضًا أعلى من المعدلات بقليل في جميع دول الخليج والسودان ومصر. ويزداد هذا الارتفاع وضوحًا في السعودية، لا سيما في الوسط، حيث قد تكون معدلات الحرارة مشابهة ليوليو/تموز أو أعلى قليلاً.

بناءً على ذلك، قد يتم اعتبار الصيف القادم، وفقًا لبحبة، عاديًا في المنطقة العربية خلال أغسطس/آب، رغم كونه أكثر حرارة قليلاً مقارنةً بيوليو/تموز. كما يُحتمل حدوث موجات حر، فالصيف الحار هو سمة من سمات دول الخليج وعادةً ما تسجل درجات حرارة أربعينية، وقد تتجاوز ذلك في بعض مناطق السعودية وفي الصحراء الكبرى.

على الرغم من أن سبتمبر/أيلول يُصنف تقنيًا ضمن فصل الخريف، يشير بحبة إلى أن هذا الفترة الحالية قد أصبح، منذ سنوات، امتدادًا طبيعيًا لفصل الصيف في شمال أفريقيا. وهذا يُفسّر استمرار درجات الحرارة المرتفعة حتى نهاية سبتمبر/أيلول، وأحيانًا حتى بداية أكتوبر/تشرين الأول، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة في بعض المناطق.

يمكن اعتبار الصيف القادم، وفق بحبة، عادياً في المنطقة العربية خلال أغسطس/آب (رويترز)

الأمطار الصيفية.. شحيحة في الشمال ومنتظرة في الجنوب

بالنسبة للأمطار، يؤكد الباحث التونسي أن حوض البحر المتوسط لا يشهد عادة تساقطات مطرية كبيرة خلال الصيف، وغالباً ما تكون هذه التساقطات محصورة في المرتفعات، وتُعتبر نتاج “مطر الحرارة” الناجم عن التبخر والتكاثف في الطبقات السطحية.

بالتالي، من المتوقع أن تبقى معدلات الأمطار في شمال أفريقيا وشرق المتوسط خلال فصل الصيف قريبة من المعدلات الطبيعية، مما يعني عدم وجود سيناريو يشير إلى أمطار أقل أو أكثر من المعدلات بشكل كبير.

وأضاف أنه في جميع دول حوض البحر المتوسط، شرقا وغربا، سيكون معدل تساقط الأمطار حوالي المعدلات الطبيعية، مع إمكانية تسجيل بعض الأمطار الخفيفة في يونيو/حزيران، لكنها لن تكون مشابهة بكمياتها لتلك التي تُسجل في الشتاء أو الربيع.

من ناحية أخرى، من المتوقع أن تستفيد مناطق مثل جنوب الجزيرة العربية ومرتفعات السودان وجيبوتي من موسم مداري قد يكون نشطًا خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، وهذا تطور طبيعي في ظل دورة الرياح الموسمية.

لذا، يُرجح أن تكون الأمطار في هذه المناطق بالقرب من المعدلات أو أعلى منها، خاصة في الجنوب الغربي للسعودية وشمال اليمن وعمان والمرتفعات الجنوبية للسودان.

ما العلاقة بين الربيع المعتدل وصيف 2025؟

ردًا على سؤال حول ما إذا كان الربيع المعتدل، أو التساقطات الغزيرة التي شهدها مايو/أيار الجاري في بعض المناطق العربية، ستؤثر بشكل مباشر على طقس الصيف المقبل في تلك المناطق، نفى بحبة وجود علاقة سببية بين فصول السنة من حيث درجات الحرارة أو كميات الأمطار.

وأوضح أن النظام الحاكم المناخي يتأثر بعوامل متعددة ومعقدة تتجاوز النطاق الجغرافي الإقليمية، مثل ظاهرة النينيو والتيارات البحرية والنشاط البركاني، وغيرها من العوامل ذات التأثير العالمي.

ولفت إلى أنه “حتى في حال وجود زيادة في التبخر نتيجة درجات الحرارة، فإن ذلك لا يؤدي بالضرورة إلى هطول أمطار، إلا في حال تزامنه مع نزول منخفضات جوية قوية من القطب الشمالي، وهو أمر نادر في فصل الصيف”.

ختامًا، يُمكن القول إن صيف 2025 لن يكون متميزًا من حيث درجات الحرارة مقارنة بما شهدناه في السنوات القليلة الماضية. فالتوقعات تشير إلى حرارة عند المعدلات أو أعلى قليلاً من تلك في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، مع قمة حرارية في أغسطس/آب، دون مؤشرات على موجات حر طويلة أو غير مسبوقة في معظم المناطق.


رابط المصدر

اخبار عدن – مدير كهرباء مودية يتحدث عن تأثير أزمة الوقود أثناء زيارته لوزارة الكهرباء

مدير كهرباء مودية يناقش تداعيات أزمة الوقود خلال زيارته لوزارة الكهرباء


في إطار جهود إيجاد حلول لأزمة الوقود في منطقتي لودر ومودية، زار الأستاذ أحمد عمر رجب، مدير كهرباء مودية، وزارة الكهرباء والطاقة في عدن. خلال الزيارة، التقى عددًا من المسؤولين لمناقشة تحديات خدمة الكهرباء. اجتمع مع الأستاذ محمد الخضر عشال والأستاذ عبدالرحمن سالم لاستعراض وضع الشبكة الكهربائية في مودية والحلول المتاحة. كما زار مقر منحة الديزل والتقى بالأستاذ أحمد الحبشي لمناقشة تأثير أزمة الوقود على محطات الكهرباء. تم التأكيد على وجود بوادر إيجابية باقتراب وصول كميات من الديزل، مما قد يساهم في تخفيف الأزمة.

في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حلول عاجلة لأزمة الوقود التي تعاني منها منطقتا لودر ومودية، قام الأستاذ أحمد عمر رجب، مدير كهرباء مودية، بزيارة رسمية إلى وزارة الكهرباء والطاقة في العاصمة المؤقتة عدن. خلال هذه الزيارة، التقى بعدد من المسؤولين في قطاع الكهرباء لمناقشة الوضع الحالي لكهرباء مودية والتحديات التي تعيق استمرار الخدمة.

وفي سياق الزيارة، التقى الأستاذ أحمد عمر رجب بالأستاذ محمد الخضر عشال، الوكيل المساعد لقطاع المشاريع، والأستاذ عبدالرحمن سالم، مستشار وزير الكهرباء، حيث تم تناول وضع الشبكة الكهربائية في مودية والحلول المقترحة لضمان استمرارية التيار الكهربائي.

بعد ذلك، انتقل إلى مقر منحة الديزل، حيث اجتمع بالأستاذ أحمد الحبشي، مندوب وزارة الكهرباء والطاقة في مشروع منحة الديزل. وناقشا سويًا تداعيات أزمة الوقود التي أثرت بشكل مباشر على محطات الكهرباء في لودر ومودية.

كما تم التأكيد خلال اللقاءات على وجود مؤشرات إيجابية حول قرب وصول كميات من مادة الديزل، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا في تخفيف حدة الأزمة،

أسعار الذهب اليوم: ارتفاع في صنعاء وتراجع في عدن الخميس 29 مايو 2025

أسعار الذهب في اليمن: تحديث 29 مايو 2025

شهدت أسعار الذهب في السوق اليمنية اليوم الخميس الموافق 29 مايو 2025 تحركات متباينة بين مدينتي صنعاء وعدن، حيث سجلت ارتفاعًا في العاصمة صنعاء بينما شهدت تراجعًا ملحوظًا في عدن. يعكس هذا التباين استمرار اختلاف الظروف الاقتصادية والسياسات النقدية بين المنطقتين.

متوسط أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 386,000 ريال
  • بيع: 391,000 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 47,800 ريال
  • بيع: 50,200 ريال

متوسط أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 1,795,500 ريال
  • بيع: 1,811,500 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 224,400 ريال
  • بيع: 226,400 ريال

ارتفاع أسعار الذهب في صنعاء

في العاصمة صنعاء، عادت أسعار الذهب للارتفاع اليوم، حيث سجل سعر شراء جنيه الذهب 386,000 ريال، وارتفع سعر البيع إلى 391,000 ريال. كما شهد جرام الذهب عيار 21 صعودًا، حيث بلغ سعر الشراء 47,800 ريال، وسعر البيع 50,200 ريال. يشير هذا الارتفاع إلى زيادة في الطلب أو ربما تأثرًا بأسعار الذهب العالمية، أو استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تدفع الأفراد للتحوط بالذهب.

تراجع أسعار الذهب في عدن

على النقيض، شهدت أسعار الذهب في عدن تراجعًا في جميع الفئات اليوم. فقد انخفض سعر شراء جنيه الذهب إلى 1,795,500 ريال، وتراجع سعر البيع إلى 1,811,500 ريال. كذلك، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 224,400 ريال، وسعر البيع إلى 226,400 ريال. هذا التراجع قد يعكس انخفاضًا في الطلب أو تأثيرًا لتقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية في المناطق الجنوبية، أو ربما وجود سيولة نقدية تدفع بالبعض لبيع الذهب.

عوامل مؤثرة على سوق الذهب

تتأثر أسعار الذهب في اليمن بمجموعة من العوامل، أبرزها:

  • سعر صرف الريال اليمني: يرتبط سعر الذهب ارتباطًا وثيقًا بقيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي.
  • الوضع الاقتصادي العام: تلعب حالة عدم الاستقرار الاقتصادي دورًا في زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • أسعار الذهب العالمية: على الرغم من التباين المحلي، إلا أن الأسعار العالمية للذهب تؤثر بشكل غير مباشر على الأسعار في السوق اليمني.
  • العرض والطلب المحلي: يؤثر حجم الذهب المتوفر في السوق وطلب المستهلكين والمستثمرين عليه على الأسعار.

ملاحظات هامة

تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، مما يجعل من الضروري على المشترين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل العروض.

تستمر سوق الذهب في اليمن في التأثر بالعوامل الاقتصادية والسياسية، لذا يفضل للمستثمرين والمشترين أن يكونوا على دراية بالتغيرات السريعة في الأسعار.

تبقى الإشارة إلى أن هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة لآخر بناءً على عوامل مثل المصنعية وهامش الربح.

نيويورك تايمز وأمازون يبرمان صفقة ترخيص الذكاء الاصطناعي

New York Times dead trees version of the World Trends page.

بعد nearly سنتين من رفع دعوى قضائية ضد OpenAI وMicrosoft بتهمة انتهاك حقوق النشر، وافقت صحيفة نيويورك تايمز على ترخيص محتواها التحريري لـ Amazon لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي التابعة للعملاق التكنولوجي. 

وقالت الصحيفة في بيان إن الاتفاقية ستعمل على “توفير محتوى نيويورك تايمز التحريري لتجارب متنوعة لعملاء أمازون”. ويشمل ذلك محتوى مثل المقالات الإخبارية، والمواد من NYT Cooking، وهو موقع مخصص للطعام والوصفات، وThe Athletic، وهو موقع رياضي مخصص. 

كما أشارت الشركة إلى أن استخدام أمازون لمحتوى نيويورك تايمز التحريري قد يمتد إلى برنامج Alexa على مكبرات الصوت الذكية الخاصة بها. 

لم يُفصح عن شروط الصفقة، لكنها الأولى من نوعها لأمازون. وقد وقعت OpenAI عدة صفقات مماثلة مع ناشرين، بما في ذلك The Washington Post وThe Atlantic وThe Guardian وNewsCorp وAxel Springer والمزيد. 

هذه هي المرة الأولى أيضاً التي توافق فيها نيويورك تايمز على اتفاقية ترخيص تركز على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك بعد أن رفعت الصحيفة دعوى قضائية ضد OpenAI وMicrosoft في عام 2023 بعد اتهامها للشركتين باستخدام ملايين المقالات التي نشرتها نيويورك تايمز لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها دون إذن أو تعويض. وقد نفت كل من OpenAI وMicrosoft هذه الاتهامات. 

تواصلت TechCrunch مع صحيفة نيويورك تايمز للحصول على المزيد من المعلومات.


المصدر

اخبار عدن – تسليط الضوء على إنجازات وزير الدفاع: الكلية الحربية في عدن تحتفل بتخريج الدفعة الثانية.

ترجمة لجهود وزير الدفاع.. الكلية الحربية بعدن تحتفل بتخرج الدفعة الثانية من الطلاب الجامعيين


في مناسبة وطنية بارزة، احتفلت الكلية الحربية في عدن بتخريج الدفعة الثانية من الجامعيين بحضور وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري. هذا الحدث يكرّم جهود وزارة الدفاع لإعادة تأهيل الكلية بعد فترة توقف طويلة. الشيخ صالح إدريس العواجي أشاد بهذا الإنجاز، معتبرًا إياه ثمرة جهود الوزير الداعري، الذي أعاد الحياة للكلية رغم الظروف الصعبة. عبّر العواجي عن فخره بفرحة الخريجين وتنظيم الحفل، مُشيرًا إلى أهمية القيادة الوطنية للوزير في تعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية وفتح آفاق جديدة للشباب لخدمة وطنهم.

في احتفالية وطنية مهيبة، أقيمت ب الكلية الحربية في العاصمة المؤقتة عدن، تم تخريج الدفعة الثانية من الطلاب الجامعيين، بحضور وزير الدفاع معالي الفريق الركن محسن محمد الداعري. مثل هذا الحدث التاريخي تتويجًا لجهود كبيرة بذلتها وزارة الدفاع لتأهيل الكلية الحربية، بعد سنوات من التوقف، لتعود إلى كونها منارة علم وتأهيل لأبناء القوات المسلحة.

وفي تصريح خاص، عبّر الشيخ صالح إدريس العواجي الصبيحي، شيخ مشايخ شباب الصبيحة ورئيس مجلس شباب الصبيحة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الوطني، مؤكدًا أن هذا التخرج هو حصيلة جهود مثمرة، قادها رجل الدولة ووزير الدفاع الوطني، الفريق الركن محسن محمد الداعري، الذي أثبت خلال قيادته للمؤسسة العسكرية أنه قائد يتناسب مع حجم المرحلة ومتطلباتها.

وأضاف الشيخ العواجي: “بفضل الله، ثم حكمة وإصرار الفريق الداعري، عادت الحياة للكلية الحربية بعد سنوات من التوقف، لتعود كمنارة علم وتأهيل لأبناء القوات المسلحة، رغم الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة، لكن بإرادة راسخة ورؤية وطنية”.

ونوّه الشيخ العواجي أن ما نشهده اليوم من فرحة بين الخريجين وتنظيم رائع، هو انعكاس مباشر لعمل مخلص وتخطيط دقيق، مما يعكس روح القيادة الوطنية لمعالي الوزير الداعري.

واختتم حديثه قائلاً: “الشكر والتقدير لهذا القائد المتواضع الذي عمل بشكل صامت، وأعاد الثقة للمؤسسة العسكرية، وفتح الآمال أمام الفئة الناشئة ليخدموا وطنهم بعزة وكرامة”.

زيال كابيتال بارتنرز تعلن عن إغلاق صندوقها الثاني بقيمة 82 مليون دولار

WASHINGTON, DC - MAY 19: Nasir Qadree participates in a panel disussion on stage during AFROTECH Executive Washington DC at The Gathering Spot on May 19, 2022 in Washington, DC. (Photo by Jemal Countess/Getty Images for Blavity)

أعلنت Zeal Capital Partners يوم الأربعاء عن إغلاق صندوقها الثاني، حيث جمعت 82 مليون دولار. تشمل الشركاء المحدودين في الصندوق Citi Impact Fund، وM&T Bank، وWells Fargo، وSpelman College. تأمل في الاستثمار في ما لا يقل عن 25 شركة في مراحلها الأولى، بكتابة شيكات تتراوح بين 1 مليون و2.3 مليون دولار، مع تخصيص 50% من الصندوق للاستثمارات اللاحقة.

وفي حديثه إلى TechCrunch، قال Nasir Qadree، المؤسس والشريك الإداري لـ Zeal، إن الصندوق الثاني سيركز على التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية ومستقبل العمل، كما فعل صندوقه الآخر. وقد استثمر بالفعل في خمس شركات على الأقل، بما في ذلك منصة صحة الأمومة Seven Starling والتكنولوجيا المالية Debbie.

وصف Qadree بيئة التمويل لصندوق II بأنها “تحدي بشكل لا شك فيه” بسبب عدم اليقين الاقتصادي الكلي، وإعادة توزيع الشركاء المحدودين، وتضييق نوافذ التخصيص.

وقال Qadree: “لكن هذه الرياح المعاكسة أيضاً صقلت استراتيجيتنا وأكدت على قوة نهجنا. أنا فخور بمشاركة أن أكثر من 80% من شركائنا المحدودين من Zeal Fund I استمروا معنا في Fund II، وهي إشارة على قناعة عميقة بقدرتنا على دعم الشركات التي تحدد الفئات بشكل مستمر.”

لقد حققت الأموال التي يقودها ويؤسسها السود مثل هذه بعض الإغلاقات الكبيرة مؤخراً.

أعلنت Slauson & Co. عن صندوق II بقيمة 100 مليون دولار في سبتمبر الماضي، تلاها Illumen Capital، التي أسسها Daryn Dodson، والتي أعلنت عن جمع 32.75 مليون دولار في نوفمبر. هذا العام، أعلنت Symphonic Capital التي أسستها Sydney Thomas عن جمع 13.5 مليون دولار كصندوقها التأسيسي، بينما أعلنت Cherryrock Capital، التي أسستها Stacy Brown-Philpot، عن جمع 172 مليون دولار كصندوقها الأول.

بعض هذه الصناديق عامة في مهمتها، بينما يكون البعض الآخر أكثر وضوحاً في هدفه تجاه المجتمعات غير الممثلة، مما يظهر أن الشهية لا تزال موجودة لمثل هذه الصناديق، على الرغم من الضغط من الإدارة الرئاسية الأمريكية الحالية، ومن بين أولئك الذين يدعمونها، ضد أي شيء قد يعتبر “DEI”.

بشكل عام، استثمرت Zeal، وهي صندوق أكثر عمومية تأسس في 2019، في 40 شركة. أعلن صندوق I عن إغلاقه عند 62.1 مليون دولار في عام 2021.


المصدر

اخبار عدن – اجتماع بين وزارتي الصناعة والتجارة والزراعة والري والثروة السمكية لتحديد أسعار اللحوم

اجتماع لوزارتي الصناعة والتجارة والزراعة والري والثروة السمكية يحدد أسعار اللحوم


عُقد اجتماع صباح اليوم بين وكيل وزارة الصناعة والتجارة ووكيل وزارة الزراعة لمناقشة أسعار اللحوم وآلية مراقبتها. تم تشكيل فريق ميداني لضبط الأسعار وضمان توفرها في الأسواق، بالإضافة إلى إصدار قرار بمنع تصدير المواشي خلال شهر ذو الحجة 1446هـ. تم التأكيد على أهمية تقديم فواتير البيع والشراء واستيراد اللحوم عبر ميناء عدن، مع ضرورة تفعيل الدور الاستقراري لمنع التهريب. كما تم تحديد أسعار اللحوم بين 17000-20000 ريال للكيلو للجودة العالية و13000-15000 ريال للجودة المنخفضة، وتحديد اجتماعات دورية مع التجار لمناقشة التحديات.

عُقد اجتماع صباح اليوم برئاسة وكلاء وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، الدكتور عاطف حيدره، ووزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الإنتاج الحيواني، عبدالملك ناجي، حيث تم مناقشة تحديد أسعار اللحوم وإعداد آلية لضبطها ومراقبتها.

ناقش الاجتماع، الذي يأتي في إطار التعاون بين الوزارتين، تشكيل فريق ميداني لمراقبة أسعار اللحوم وضمان توفرها في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى إيجاد حلول لارتفاع أسعارها. ومن ضمن القرارات المتخذة، صدور قرار من وزير الصناعة والتجارة رقم (27) يقضي بمنع تصدير المواشي خلال شهر ذو الحجة لعام ١٤٤٦هـ، نظرًا لأنها تعد ثروة محلية، والتأكيد على تذليل العقبات التي تواجه الأسواق والمستهلكين.

كما لفت الاجتماع إلى أهمية تقديم فواتير البيع والشراء من الموردين والوكلاء المحليين المعتمدين، خاصة في حال حدوث تذبذب في أسعار صرف العملة المحلية. وتم اقتراح إيجاد حلول لعملية الاستيراد عبر ميناء عدن من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، وتفعيل الدور الاستقراري لمنع تهريب المواشي، وإصدار شهادة الرعاية الطبية البيطرية للدولة الموردة، ومنع ذبح الإناث والرضع، وإحالة المخالفين إلى نيابة وزارة الصناعة والتجارة.

كما تم الاتفاق خلال الاجتماع، الذي حضره مدراء عموم الوزارتين، على عقد اجتماعات دورية مع تجار المواشي والموردين لمناقشة التحديات التي يواجهونها في الأسواق.

وقد حددت اللجنة أسعار اللحوم بعد رصد المواشي التي تم ذبحها وفقًا لنوعها وجودتها ووزنها، وأسعارها، بعد المعاينة من قبل اللجنة المكلفة على النحو التالي:

1- تحديد أسعار اللحوم (17000 إلى 20000) ريال للكيلو “اللحم البلدي والضأن” حسب الجودة، وسعر اللحم المستورد (13000 إلى 15000) ريال حسب الجودة.

محافظات: افتتاح طريق الضالع – صنعاء رسمياً مجدداً

رسمياً ..اعادة فتح طريق الضالع صنعاء


تم reopening الطريق البري بين عدن وصنعاء عبر الضالع صباح الخميس بعد إزالة الألغام وتحسين الطرق. شهدت الساعات الأولى حركة مرور طبيعية للمواطنين والمركبات، بعد سنوات من الإغلاق بسبب الأوضاع الاستقرارية. جاء ذلك بفضل التنسيق بين الجهات العسكرية، ويهدف إلى تسهيل تنقل المواطنين ونقل المساعدات الإنسانية. شارك في مراسم الافتتاح قيادات عسكرية ومحلية، مما يعكس الجهود المبذولة لتخفيف معاناة الناس الذين استخدموا طرقًا جبلية بديلة، مما زاد من معاناتهم الماليةية. يساهم هذا الافتتاح في تخفيف الأعباء على المواطنين، خاصة المرضى وكبار السن.

تم صباح الخميس إعادة فتح الطريق البري الرابط بين العاصمة المؤقتة عدن وصنعاء عبر محافظة الضالع، بعد إتمام أعمال التأهيل وإزالة الألغام من قبل الفرق الهندسية، وسط إجراءات أمنية مصاحبة لعملية التشغيل.

وشهد الطريق في ساعاته الأولى حركة مرور طبيعية للمواطنين والمركبات من وإلى مناطق مريس ودمت، بعد إغلاق دام لسنوات بسبب الأوضاع الاستقرارية.

وأفادت مصادر محلية لـ”عدن الغد” أن فتح الطريق جاء عقب تحركات ميدانية بالتعاون مع الجهات العسكرية في الضالع، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى تسهيل حركة المواطنين، وخاصة المرضى وكبار السن، بالإضافة إلى تأمين ممر لنقل المساعدات الإنسانية نحو مناطق الشمال.

وشارك في مراسم الفتح مجموعة من القيادات العسكرية، من بينهم قادة في محاور الضالع والمنطقة العسكرية الرابعة، إلى جانب ممثلين عن الجهات المحلية.

وبحسب الأهالي، فإن فتح الطريق سيخفف الأعباء الكبيرة التي تحملها المواطنون خلال السنوات الماضية نتيجة اضطرارهم لاستخدام طرق جبلية بعيدة تمر عبر البيضاء وتعز، مما أدى إلى استنزاف الوقت والمال وزيادة معاناتهم، خاصة في ظل الأزمة الماليةية الحالية.

لماذا تتجه مناجم تشيلي إلى التحلية لتلبية احتياجات المياه

المياه هي مدخل حيوي في التعدين، تُستخدم لمعالجة المعادن، ولتخفيف الغبار، ولتبريد المعدات – لكن في صحراء أتاكاما بتشيلي، واحدة من أكثر الأماكن جفافاً على وجه الأرض، المياه العذبة نادرة وتخضع للنزاع الشديد. تواجه البلاد ضغطاً عالياً على المياه، خصوصاً في مناطقها الوسطى والشمالية، حيث غالباً ما تتجاوز الطلبات العرض. أدت جفاف مذهل استمر لفترة طويلة، لأكثر من عقد من الزمان، إلى تقليل توافر المياه بشكل كبير، بينما تفاقمت التحديات المتعلقة بإدارة المياه والمطالب المتنافسة من التعدين والزراعة والمجتمعات.

مع تخصيص الموارد المحلية للاستخدام البشري والزراعة، يتجه قطاع التعدين إلى المحيط الهادئ. يُقدم التحلية حلًا قابلاً للتطبيق للوصول إلى المياه على المدى الطويل لكنه يأتي بتكاليف طاقة عالية وتبادلات بيئية.

في هذا الحوار، يتحدث إيليا إبيكين، المدير في آثر دي. ليتل، مع أليخاندرو غونزاليز، المحرر في خدمات المالية مع GlobalData، الشركة الأم لـ Mining Technology، حول كيفية موازنة شركات التعدين بين المتطلبات التشغيلية وأهداف الاستدامة في واحدة من أكثر المناطق شحاً في المياه في العالم.

أليخاندرو غونزاليز (AG): كيف تتعامل شركات التعدين في تشيلي مع شح المياه على مستوى استراتيجي، وكيف تؤثر الأنظمة الحكومية والتزامات البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) على خطط إدارة المياه طويلة المدى؟

إيليا إبيكين (IE): تستجيب شركات التعدين في تشيلي لشح المياه باستراتيجية متعددة الطبقات تشكلها الأنظمة البيئية والتزامات ESG. لقد حددنا ثلاثة مجالات تركيز رئيسية: إدارة المياه، والتنظيم، والتحول المدفوع بـ ESG.

أولاً، أصبحت إدارة المياه جزءًا أساسيًا من العمليات. تستخدم شركات مثل BHP وAntofagasta Minerals بالفعل المياه المحلاه لتلبية 30% من احتياجاتها، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 50% بحلول عام 2030. على سبيل المثال، يحتوي منجم سبنس التابع لبنك BHP على محطة لتحلية المياه بسعة 1000 لتر في الثانية. كما تستخدم شركات أخرى مثل هوت تشيلي نماذج بنية تحتية مشتركة لتوزيع المياه بشكل أكثر كفاءة. وهناك أيضاً استخدام متزايد للمياه المالحة غير المعالجة – مشروع نيو سينتينلا في أنطوفاغاستا هو حالة ذات صلة.

تساعد الأنظمة المغلقة وإعادة التدوير المتقدمة على تحقيق إعادة استخدام 76% من المياه في عمليات التعدين. تستعيد منشأة إيل سولدادو التابعة لأنجلو أمريكان 80% من مياه المخلفات من خلال إزالة الماء بالهيدرو. وتستخدم مانتوس بلانكوس دوائر معالجة موفرة للطاقة لتقليل الفقد.

تعتبر الابتكارات في المخلفات من المواضيع الرئيسية. نحن نرى تقنيات التخزين الجاف تستبدل الطرق التقليدية، حيث تُقلل تخزين المخلفات المصممة بشكل خلايا في سبنس، مثلاً، التبخر بنسبة 30%، وتحقق طريقة التكديس الهيدروليكي لأنجلو أمريكان استرداد 80% من المياه المعالجة.

ثانياً، يدفع التنظيم بهذه الجهود إلى الأمام، لكن التحديات لا تزال قائمة. تقتصر سياسة التعدين في تشيلي 2050 على استخدام المياه القارية بنسبة 10% بحلول عام 2025، مما يسرع تبني التحلية. ستتطلب التعديلات القادمة على قانون التعدين (النشرة 9.185-08) التحلية للمشاريع التي تتجاوز 150 لترًا في الثانية. ومع ذلك، لا تزال الموافقات تمثل عنق الزجاجة – تواجه بعض المشاريع مواعيد الموافقة لمدة ست سنوات، مما يدفع المشغلين مثل هوت تشيلي للتعاون مع المتخصصين مثل ستانتك لتسريع التسليم.

ثالثاً، تعيد الضغوط المتعلقة بـ ESG تشكيل استراتيجية المياه. يعتمد دعم المستثمرين الآن بشكل كبير على الاستدامة، حيث تتعلق موافقة 64% من أصحاب المصلحة على التعدين بالاستدامة. أدت التعاونات مع شركات مثل فيوليا إلى تقليل استهلاك القطاع للمياه بمقدار 16 مليون متر مكعب سنويًا. كما تُساعد التحلية المدعومة بالطاقة المتجددة – مثل تركيب الألواح الشمسية في كوديلكو – والألواح الكهروضوئية العائمة في برك المخلفات في لوس برونس في تقليل الانبعاثات. تحدد برامج مثل برنامج فيوليا “إثبات وليس وعود” معايير الأداء، واستعادة 80% من المياه في إيل سولدادو يعتبر من المعايير الأساسية في الصناعة.

على الرغم من أن التحلية لا تزال مكلفة – عادة ما تتراوح بين 0.50 دولار و 2 دولار لكل متر مكعب – وتخضع لل delays التنظيمية، بدأت الاستثمارات في الأنظمة الدائرية والطاقة المتجددة في تقليل هذه المخاطر. إذا تم التصريح عن توسيع التكنولوجيا كما هو مخطط، يمكن لقطاع التعدين في تشيلي خفض استخدام المياه العذبة إلى 5% فقط بحلول عام 2040.

AG: ما هي أكبر التحديات التشغيلية التي تواجهها شركات التعدين التشيلية بسبب شح المياه، خصوصًا في صحراء أتاكاما وغيرها من المناطق التعدينية الجافة؟

IE: تواجه شركات التعدين التشيلية تحديات تشغيلية كبيرة بسبب شح المياه في صحراء أتاكاما والمناطق الجافة الأخرى، مدفوعة بعوامل بيئية وتقنية واجتماعية-سياسية.

تحتوي صحراء أتاكاما، من بين أدنى المناطق جفافاً على الأرض، على احتياطيات ضخمة من النحاس والليثيوم، لكنها تواجه استغلالاً مفرطًا لأحواض المياه الجوفية. تستهلك عمليات التعدين في مناطق مثل سالار دي أتاكاما المياه بمعدلات تفوق الاستخدام المحلي بأربع مرات، مما يستنفد الموارد الحيوية للمجتمعات الأصلية من ليكينانتاي والنظم البيئية. أدت استخراج الليثيوم وحده إلى تراجع مستوى المياه المحلية بمقدار يصل إلى 2 متر، مما زاد من حدة الصراعات مع الزراعة وسبل العيش التقليدية.

تعد الاستخدام المفرط للمياه الجوفية قضية شائعة. شهد حوض بمبا ديل تاماروجال، الحرج للتعدين في الشمال، زيادة الاستخدام بنسبة تقارب 1900% على مدى الثلاثين سنة الماضية. المياه السطحية أيضًا محدودة – حيث تأتي 28% فقط من مياه التعدين من الأنهار أو البحيرات – والتغيرات المناخية تجعل هذه المصادر أقل موثوقية.

تقدم التحلية حلاً جزئيًا، لكنها تأتي مع تحديات خاصة بها. يتطلب نقل المياه من plants الساحلية إلى المناجم الداخلية والعالية الارتفاع شبكة أنابيب طويلة، غالباً على ارتفاعات تزيد عن 2000 متر. هذه الأنظمة تستنفد قدرًا كبيرًا من الطاقة وتكلفتها عالية. تهدف أنطوفاغاستا إلى تلبية 66% من احتياجات قطاع النحاس من المياه من خلال التحلية بحلول عام 2031، لكن هذا سيتطلب استثماراً كبيراً في البنية التحتية.

كما توجد تحديات تقنية وجيولوجية. تعني تراجع درجات الخام أن المزيد من المياه مطلوبة لمعالجة نفس كمية المعدن. بالإضافة إلى ذلك، تجعل قواعد البيانات الجيولوجية القديمة من الصعب إدارة الموارد المائية بفعالية عبر المناطق.

تزيد التغيرات المناخية من تفاقم الوضع. لقد قطع جفاف استمر لمدة 13 عامًا بالفعل سعة الخزانات إلى 30%، مما يجبر عمال المناجم على استخدام المياه بشكل أكثر كفاءة. ترفع درجات الحرارة – ارتفعت تشيلي بمقدار 0.15 درجة مئوية في العقد منذ عام 1961 – أيضًا من معدلات التبخر. منذ عام 2011، شهدت تشيلي 12 عامًا متتالية كانت فيها درجات الحرارة أعلى من المتوسط، مع وقوع ثمانية من بين السنوات العشر الأكثر دفئًا منذ عام 2000.

استجابة لذلك، تركز الشركات على التحلية وإعادة التدوير ومراقبة المياه الجوفية والمشاركة المجتمعية لتحقيق التوازن بين استخدام الموارد والمخاوف الاجتماعية والبيئية.

AG: كيف تتكيف عمليات التعدين في تشيلي مع التكاليف العالية وتعقيدات اللوجستيات لنقل وتخزين المياه، خاصة عند نقل المياه المحلاة على مسافات طويلة وارتفاعات عالية؟

IE: ما نراه هو أن إدارة التكاليف العالية والصعوبات الفنية في نقل الماء – خاصة المياه المحلاة – تدفع شركات التعدين في تشيلي إلى الاعتماد على بنية تحتية تعاونية، وهندسة أفضل للأنابيب، وأنظمة مغلقة.

يتطلب نقل المياه المحلاة إلى ارتفاعات تتراوح بين 2000 و4000 متر أنابيب ذات قطر كبير، ومضخات قوية عالية الضغط، ومواد مقاومة للتآكل. وفقًا لبياناتنا، تأتي حوالي 70% من تكاليف تشغيل الأنابيب من استخدام الطاقة. يمكن أن يقلل تحسين التصميم والمواد المستخدمة هذه التكاليف بشكل كبير.

تزداد الاستثمارات في البنية التحتية المشتركة شيوعًا. العمليات الشمالية لكوديلكو، على سبيل المثال، تشارك الآن في بنية تحتية لتحلية المياه عبر ثلاثة مناجم. في مثال آخر، قامت منجم لوس بالامبرس مؤخراً بتوسيع نظام الأنابيب الخاص بها، مضاعفة سعة نقل المياه. ومع ذلك، تظل حقوق الأراضي والموافقات تمثل تحديات في بعض المناطق.

تلعب تدابير الكفاءة أيضًا دوراً حاسماً. تستعيد مرافق مثل إل سولدادو التابعة لأنجلو أمريكان ما يصل إلى 80% من مياه العمليات، وتساعد المخلفات المكثفة على تقليل الفقد الإجمالي للمياه بحوالي 10% مقارنة بالمخلفات التقليدية. تستخدم بعض المواقع الألواح الشمسية العائمة على برك المخلفات لتقليل التبخر.

تزداد شيوع الأنظمة المغلقة، حيث تحقق بعض المناجم معدلات إعادة تدوير المياه بنسبة 85% أو أكثر. تساعد هذه الجهود في تقليل الاعتماد على مصادر المياه الجديدة وتساعد في إدارة تكاليف التشغيل.

AG: كيف يؤثر شح المياه على إنتاجية التعدين والتكاليف في تشيلي، وما هي الاستراتيجيات التي تستخدمها الشركات لتقليل هذه المخاطر مع الحفاظ على مستويات الإنتاج؟

IE: يؤثر شح المياه بشكل واضح على الإنتاجية والتكاليف في قطاع التعدين في تشيلي. مع استمرار هطول الأمطار بمعدل أقل من المتوسط لأكثر من عقد، انخفضت سعة الخزانات إلى حوالي 30%. في الوقت نفسه، تعني درجات الخام المتدنية أن المزيد من المياه مطلوبة للمعالجة، مما يزيد من التكلفة والتعقيد.

لقد أدى هذا بالفعل إلى تقليص الإنتاج. أبلغت عمليات BHP في سيرو كولورادو وعمليات أنجلو أمريكان في لوس برونس عن انخفاضات إنتاجية تصل إلى 44% بسبب نقص المياه.

تعد التحلية الآن جزءًا محوريًا من الاستجابة، لكنها مكلفة. قد تكون تكلفة المياه المحلاة تصل إلى عشرة أضعاف تكلفة المياه الجوفية. هناك أيضًا نفقات رأس المال للبنية التحتية والاحتياجات العالية من الطاقة لضخ المياه إلى المناجم البعيدة في الارتفاعات العالية.

لإدارة هذه التكاليف مع الحفاظ على الإنتاج، تستثمر الشركات في أنظمة أنابيب أكثر كفاءة، وتحسين إعادة تدوير المياه، ومشاركة البنية التحتية لتقليل التكرار. وفقًا لبياناتنا، من المتوقع أن يتزايد استخدام المياه في قطاع النحاس بمعدل 2.3% سنوياً ليصل إلى 23.7 متر مكعب في الثانية بحلول عام 2034. ومن المتوقع أن يرتفع استخدام المياه البحرية بمقدار 230% في هذا العقد.

هذا يخلق ضغطًا للحفاظ على الإنتاج أثناء تحقيق أهداف الاستدامة، خصوصًا في اقتصاد يعتمد على التعدين مثل تشيلي.

AG: ما هي الابتكارات التكنولوجية الرئيسية التي يتم اعتمادها في تشيلي لتقليل استهلاك المياه وتحسين إعادة تدوير المياه في عمليات التعدين؟

IE: نحن نرى تحولاً واضحاً في قطاع التعدين في تشيلي نحو تقنيات تقليل استخدام المياه وتحسين إعادة التدوير. من وجهة نظرنا، هناك أربعة مجالات رئيسية من الابتكار تدفع هذا التقدم.

أولاً، التحلية أصبحت جزءًا مركزيًا من استراتيجية المياه. تقود مصانع التناضح العكسي الطريق، ومن المتوقع أن تنمو السعة الإجمالية في تشيلي بنسبة 130% بحلول عام 2031. مثال جيد هو منجم النحاس سبنس التابع لبنك BHP، الذي يعمل محطة تحلية يمكنها تلبية 1000 لتر في الثانية – ما يلبي حوالي نصف احتياجات المياه الحالية للمناجم. تخطط الشركة بالفعل لتوسيع هذه السعة.

تعتبر مصانع تحلية المياه، مثل هذه التي تستخدم لمنجم إيسكونديدا في أنطوفاغاستا، جزءً مركزيًا من استراتيجية تشيلي لاستخدام المياه بشكل أكثر استدامة. الصورة: بواسطة أوليفر لانيزا هيس/تصوير البناء/أفالون/عبر Getty Images.

في معالجة المعادن، نرى ثلاث ابتكارات مترابطة تُغير طريقة استخدام المياه. على سبيل المثال، تُخفض تقنية طفو الجسيمات الأكثر خشونة استهلاك المياه بمقدار أكثر من 20%، بينما تحسن أيضًا معدلات استرجاع المعادن بمقدار ثلاث إلى خمس نقاط مئوية. في الوقت نفسه، تكتسب طرق معالجة المخلفات الجافة أرضاً، مما يتيح توفير يصل إلى 50% من المياه باستخدام أنظمة ترشيح متقدمة لإعادة تدوير المزيد من المياه. لدعم كل ذلك، تُستخدم شبكات حساسات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في مصانع التركيز لإجراء تعديلات على العمليات في الوقت الحقيقي، مما يساعد المرافق الحديثة على الوصول إلى معدلات إعادة استخدام مياه تصل إلى 85-90%.

تحسن كفاءة الموارد أيضًا من خلال تقنيات مثل فرز الخام باستخدام الرنين المغناطيسي، والتي تمكن من استهداف أكثر دقة للخام عالي الجودة. وهذا يقلل كمية المواد ذات الدرجة المنخفضة المعالجة ويقلل من استخدام المياه بنسبة 15-20%. بالتوازي، يتم تحديث طرق التعدين من السطوح لتقليل فقدان التبخر – وهو تطور مهم، خاصة في الظروف الجافة للغاية شمال تشيلي.

تشير معاييرنا إلى أن الشركات التي تعتمد هذه approaches المشتركة قد بدأت بالفعل في رؤية نتائج كبيرة، حيث تم تقليل سحوبات المياه العذبة لكل وحدة من النحاس بنسبة 35-45%. ومع ذلك، يبقى التحلية عملية كثيفة الاستخدام للطاقة – وعادة ما تتطلب 3.5-4.5 كيلووات في الساعة لكل متر مكعب من المياه – مما يعني أن إزالة الكربون من العملية من خلال الطاقة المتجددة ستظل أمرًا ضروريًا للمضي قدمًا.

بشكل عام، نعتقد أن هذه الابتكارات تضع صناعة التعدين في تشيلي في وضع يمكنها من الحفاظ على نمو الإنتاج مع تقليل إجمالي استهلاك المياه بنسبة 25% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2020. تحقيق هذا التوازن أمر حاسم – ليس فقط من أجل مستقبل صادرات التعدين ولكن أيضًا لدعم الأمن طويل الأمد لموارد المياه للمجتمعات المحلية.

AG: كيف تحسن التطورات في تكنولوجيا التحلية من استدامة التعدين في تشيلي، وما هي التدابير التي اتخذت لتقليل التأثيرات البيئية، مثل تصريف المحلول الملحي؟

IE: تُحسن التطورات في تكنولوجيا التحلية من استدامة عمليات التعدين في تشيلي بشكل كبير، مما يساعد الصناعة في معالجة أزمة المياه الحادة مع العمل على تقليل التأثيرات البيئية.

تتزايد اعتماد شركات التعدين على مصانع التناضح العكسي، والتي تستخدم تقنية الأغشية التي هي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتنتج نفايات أقل من الأنظمة الحرارية القديمة. يتم تزويد العديد من مرافق التناضح العكسي الكبيرة الآن بأنظمة استرداد الطاقة، والتي تحسن الكفاءة بشكل أكبر. لا تخفض هذه التحسينات التكاليف التشغيلية فحسب، بل تقلل أيضًا من البصمة الكربونية المرتبطة بإنتاج المياه.

لجعل التحلية أكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع، نرى أيضًا تحولًا نحو بنية تحتية مشتركة. تطور تجمعات التعدين خطوط أنابيب مشتركة لتحلية المياه ومرافق معالجة. يساعد هذا النهج التعاوني في تقليل النفقات الرأسمالية، ويحد من الاضطرابات البيئية الناتجة عن بناء أنظمة متعددة ويمكن أن يحسن قبول المجتمع لعمليات التعدين.

ومع ذلك، لا يزال تصريف المحلول الملحي يمثل مصدر قلق بيئي رئيسي بسبب ملوحته العالية، مما يمكن أن يؤذي النظم البيئية البحرية. في حين أن الإطار التنظيمي في تشيلي يفتقر إلى حدود محددة لتركيز المحلول الملحي، فقد تم اتخاذ بعض التدابير للسيطرة عليها، وأبرزها المخففات والتصريف المنظم، والتي تمثل مزج المحلول الملحي مع مياه البحر قبل الإفراج عنه لتقليل الطفرات الموضعية في الملوحة، بالإضافة إلى حقن الأعماق وبرك التبخر، وهو طريقة بديلة للتخلص تقلل من الأثر البحري، على الرغم من أنها أغلى بكثير.

<!– –>




المصدر

أمريكا تخطط لالغاء تأشيرات الطلاب الصينيين في “مجالات حساسة”

أميركا تعتزم إلغاء تأشيرات طلاب صينيين يدرسون في "مجالات حسّاسة"


نوّه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عزم حكومة بلاده إلغاء تأشيرات بعض الطلاب الصينيين، خصوصاً في المجالات الحيوية. يأتي هذا القرار في إطار جهود إدارة ترامب لتشديد التدقيق على الطلاب القادمين من الصين، خاصةً المشتبه في ارتباطهم بالحزب الشيوعي. تُعتبر الصين المصدر الثاني للطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، ويمثلون 25% من مجموعهم. كما اتُهِمت جامعة هارفارد بالتعاون مع الحزب الصيني، مما أدى إلى منعها من تسجيل الطلاب الأجانب، وقد تم تحذير جامعات أمريكية أخرى من العلاقات الأكاديمية مع الصين جراء مخاوف تتعلق بالاستقرار القومي.

صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعزم السلطة التنفيذية الأميركية على إلغاء تأشيرات بعض الطلاب الصينيين، بما في ذلك أولئك الذين يدرسون في “مجالات حيوية”.

وكتب روبيو أمس “تحت قيادة القائد دونالد ترامب، ستتعاون وزارة الخارجية مع وزارة الاستقرار الداخلي لتطبيق إلغاء صارم لتأشيرات الطلاب الصينيين، بما في ذلك من لهم علاقات بالحزب الشيوعي الصيني أو الذين يدرسون في مجالات حيوية”.

وأضاف الوزير “سنقوم أيضًا بمراجعة معايير منح التأشيرات لتعزيز التدقيق في جميع طلبات التأشيرات المستقبلية من جمهورية الصين الشعبية وهونغ كونغ”.

الرافد الأكبر

تشكل تصريحات روبيو تحديًا واضحًا لبكين، بعد أن انتقدت قراره السابق بتعليق مواعيد منح التأشيرات للطلاب من جميع أنحاء العالم، على الأقل بشكل مؤقت.

لطالما كان الطلاب الصينيون عنصرًا رئيسيًا في الجامعات الأميركية التي تعتمد على الطلاب الدوليين الذين يدفعون الرسوم الدراسية بالكامل، حيث يمثلون 25% من إجمالي الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة.

تحل الصين في المرتبة الثانية بعد الهند من حيث عدد الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، حيث أرسلت 277,398 دعاًا أميركيًا في السنة الدراسي 2023-2024.

وأثارت وزارة الاستقرار الداخلي قضايا مشابهة في رسالة الإسبوع الماضي، تمنع فيها الطلاب الدوليين من الدراسة في جامعة هارفارد. واتهمت الوزيرة كريستي نويم تلك الجامعة بـ”التنسيق مع الحزب الشيوعي الصيني”.

كما لفتت إلى “التعاون البحثي للجامعة مع العلماء الصينيين”. واتهمت هارفارد بتدريب أعضاء في “فيلق شينجيانغ للإنتاج والبناء”، وهي جماعة شبه عسكرية صينية.

وكانت إدارة ترامب قد قررت الإسبوع الماضي منع جامعة هارفارد من تسجيل أي طلاب دوليين، وهو قرار تم تعليقه من قبل قاضٍ فدرالي بانتظار دعوى قضائية.

قال ترامب إن جامعة هارفارد، التي يزيد عدد طلابها الحالي عن ربع الطلاب الدوليين، يجب أن تحد من هذه النسبة إلى نحو 15% “أريد التنوّه من أن الطلاب الأجانب هم أشخاص يقدرون بلدنا”.

الطلبة الصينيون يمثلون 25% من إجمالي الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة (رويترز)

مخاوف الجمهوريين

قبل ساعات من تصريح روبيو، صرحت جامعة شرق ميشيغان عن إنهاء شراكاتها الهندسية مع جامعتين صينيتين، استجابة لضغوط السياسيين الجمهوريين.

هذا الإجراء المتعلق بالطلاب الصينيين يؤكد على أولوية إدارة ترامب في تضييق العلاقات الأكاديمية مع الصين، التي يعتبرها الجمهوريون تهديدًا للأمن القومي.

كما يتزامن مع تزايد التدقيقات على العلاقات بين الجامعات الأميركية والصين. وقد ضغط الجمهوريون في مجلس النواب على جامعة ديوك لإنهاء علاقاتها مع جامعة صينية، مبدين قلقهم من أنّها سمحت للطلاب الصينيين بالوصول إلى الأبحاث المدعومة فدراليًا في ديوك.

في السنة الماضي، أصدر الجمهوريون في مجلس النواب تقريرًا أنذروا فيه من أن مئات الملايين من الدولارات المخصصة لتمويل الدفاع تُستخدم في شراكات بحثية مرتبطة بالسلطة التنفيذية الصينية، مما يتيح “وصولًا سريًا إلى دولة معادية تُعتبر هذه القدرات أساسية لحماية من عدوانها”.

في أبريل الماضي، أمر ترامب وزارة المنظومة التعليمية بتكثيف تطبيق قاعدة فدرالية تلزم الجامعات بالكشف عن معلومات حول التمويل من مصادر خارجية. خلال ولايته الأولى، فتحت وزارة المنظومة التعليمية 19 تحقيقًا في التمويل الأجنبي للجامعات الأميركية، ووجدت أنها قللت من حجم الأموال الواردة من الصين وروسيا ودول أخرى وُصفت بأنها خصوم أجانب.


رابط المصدر