تعز: بدء صرف معاش يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين اليوم الأحد عبر بنك الكريمي

تعز: بدء صرف معاش يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين اليوم الأحد عبر بنك الكريمي

في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن شريحة هامة من المجتمع، أعلنت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظة تعز عن بدء صرف معاش شهر يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين. ومن المقرر أن تنطلق عملية الصرف اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 1 يونيو 2025.

وسيتمكن المتقاعدون من استلام مستحقاتهم المالية عبر فروع بنك الكريمي المنتشرة في المحافظة. يأتي هذا الإعلان ليسعد آلاف المتقاعدين الذين يترقبون صرف معاشاتهم بشكل منتظم لتلبية احتياجاتهم الأساسية واحتياجات أسرهم.

تُعد هذه الخطوة إيجابية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وتُظهر التزام الهيئة بصرف المعاشات في أقرب وقت ممكن. ويأمل المتقاعدون أن تستمر هذه الوتيرة في صرف المعاشات دون تأخير، مما يساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.

منع مظاهرة نسائية في المعلا بعدن وسط انتشار أمني واسع وتجاهل رسمي للتوضيح

منع مظاهرة نسائية في المعلا بعدن وسط انتشار أمني واسع وتجاهل رسمي للتوضيح

الأحد، 1 يونيو 2025

شهدت مديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن، عصر اليوم، انتشارًا أمنيًا مكثفًا عقب دعوات نسائية لتنظيم مظاهرة احتجاجية تندد بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في المدينة.

وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، فقد تم إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع التجمع بشكل كامل، ومنع حركة المرور، كما جرى تفريق عدد من النساء اللواتي حاولن بدء التظاهر بالقرب من وسط المديرية.

وكان من المقرر أن تنطلق المظاهرة عند الساعة الرابعة عصرًا، ضمن تحرك شعبي متنامٍ للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، إضافة إلى التصاعد المستمر في أسعار المواد الغذائية والوقود.

ورغم التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي مع الدعوة للمشاركة، فإن القوات الأمنية فرضت طوقًا مشددًا منذ وقت مبكر، دون صدور أي تعليق رسمي من الجهات المختصة حول أسباب المنع أو الجهة التي أصدرت التوجيهات.

وتواجه مدينة عدن في الأشهر الأخيرة تدهورًا متسارعًا في الوضع المعيشي، حيث تعاني معظم مديرياتها من انقطاعات كهربائية طويلة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما أثار موجة غضب بين السكان، ولا سيما في الأوساط النسائية التي باتت تشكّل طليعة الأصوات المطالبة بالتغيير.

ويأتي هذا التطور في وقت تزداد فيه الضغوط الشعبية على الجهات المعنية لتقديم حلول عاجلة، بينما يواصل المواطنون التعبير عن خيبتهم من غياب المعالجات الحكومية واستمرار الصمت الرسمي حيال الأزمات المتراكمة

اخبار المناطق – محافظ لحج يُصدر قرارًا بحظر التعامل مع أي وكلاء أو مستشارين غير معتمدين.

محافظ لحج يُصدر تعميماً بمنع التعامل مع أي وكلاء أو مستشارين غير مكلفين رسمياً


أصدر محافظ لحج، اللواء الركن أحمد عبدالله التركي، تعميماً رسمياً في 28 مايو يمنع التعامل مع أي شخصيات تحمل صفتي “الوكيل الأول” أو “الوكيل المساعد” أو “المستشار” بدون تكليف رسمي من السلطة المحلية. وجه المحافظ تعميمه لمدراء المكاتب الحكومية ورؤساء المجالس المحلية، مؤكداً أهمية التعامل فقط مع من يحملون قرارات رسمية لتفادي المخالفات الإدارية. يأتي هذا التوجه في إطار تنظيم العمل المؤسسي في المحافظة وتعزيز الانضباط الإداري، بالإضافة إلى الحد من التجاوزات واستغلال الألقاب الحكومية بشكل غير مشروع.

أصدر محافظ محافظة لحج، اللواء الركن أحمد عبدالله التركي، تعميماً رسمياً بتاريخ 28 مايو، يقضي بمنع التعامل مع أي شخصيات تحمل صفة “الوكيل الأول” أو “الوكيل المساعد” أو “المستشار” ما لم يكن لديهم تكليف رسمي صادر عن السلطة المحلية في المحافظة.

وجّه المحافظ تعميمه إلى مدراء عموم مكاتب الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية، ورؤساء المجالس المحلية بالمديريات، ومدراء الاستقرار والمرور، مشدداً على أهمية عدم التعامل مع أي شخصيات تدعي تولي مهام قيادية دون وجود سند إداري أو توجيه رسمي.

ونوّه المحافظ التركي أن التعامل مع تلك الصفات الوظيفية لا يتم إلا من خلال قرارات وتكليفات رسمية صادرة عن قيادة المحافظة، وأن أي تعامل خارج هذا الإطار يُعد مخالفة إدارية تتطلب المساءلة.

ويأتي هذا التعميم في سياق جهود تنظيم العمل المؤسسي في محافظة لحج، وضمان الانضباط الإداري والحد من التجاوزات، وتفادي الاستغلال غير المشروع للصفات الحكومية.

اخبار المناطق – من سيعيد لجسر عقان حيويته؟

من يعيد لجسر عقان نبض الحياة؟


جسر عقان، الرابط بين لحج وتعز، دُمّر منذ أكثر من عشر سنوات جراء قصف جوي في 2015، وأدى تدميره إلى عزلة القرى وزيادة المعاناة الإنسانية. يُعتبر الجسر شريانًا حيويًا يسهل حركة المواطنين ونقل البضائع، لكن تضرّر بشكل كامل نتيجة السيول أيضًا. ورغم مرور عقد، لم تُبادر السلطات أو المنظمات بعمليات صيانة أو إعادة إعمار، مما دفع السكان لإطلاق نداء استغاثة. يأمل المواطنون أن تتجه السلطة التنفيذية والتحالف العربي والمنظمات الإنسانية لتأهيل الجسر، إذ يمثل أهمية استراتيجية واقتصادية. السؤال يبقى: من يعيد لجسر عقان نبض الحياة؟

جسر عقان الذي يربط بين محافظتي لحج وتعز لا يزال في حالة خراب كامل ومنذ أكثر من عشر سنوات. تعرض هذا الجسر للقصف الجوي من طيران التحالف العربي في عام 2015 ضمن العمليات العسكرية التي شهدتها اليمن، مما أدى إلى تدمير جزئي تفاقم بعد ذلك بسبب السيول، ونتيجة لذلك، أصبح الجسر خارج الخدمة تمامًا.

يُعتبر الجسر من أبرز المرافق الحيوية في المنطقة، حيث كان يربط بين المديريات الجنوبية لمحافظة تعز ومديريات محافظة لحج، مما كان يسهل حركة المواطنين ونقل البضائع. لكن بعد تدميره، بات الأهالي يواجهون معاناة يومية نتيجة اضطرارهم إلى استخدام طرق وعرة وخطرة، مما زاد من عزلتهم وأدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

على الرغم من مضي أكثر من عشر سنوات، لم تُسجل أي جهود لإعادة إعمار الجسر أو حتى صيانته، في ظل صمت السلطات الرسمية وتجاهل الجهات المانحة، مما دفع السكان لإطلاق نداء استغاثة عاجل لإنقاذ هذا الشريان المنسي.

يأمل السكان أن توجه السلطة التنفيذية والتحالف العربي والمنظمات الداعمة اهتمامها لهذا المعلم الحيوي، وأن تعمل بشكل عاجل على إعادة تأهيله، نظرًا لما يمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية وإنسانية.

فمن سيعيد لجسر عقان نبض الحياة؟

سؤال مفتوح لا يزال عالقًا منذ سنوات، في انتظار إجابة في زمن كثرت فيه الوعود… وقلّ وفاؤها.

قرار مؤلم جديد لواشنطن صادر عن كولومبيا

قرار جديد مؤلم لواشنطن من كولومبيا


مع اقتراب نهاية فترة رئاسة غوستافو بيترو، يسعى لتعزيز قرارات استراتيجية كبرى، أبرزها انضمامه لمبادرة “الحزام والطريق” خلال منتدى الصين-سيلاك. هذا القرار يمثل تحديًا لواشنطن، حيث هددت الولايات المتحدة برفض دعم كولومبيا وقطع القروض المرتبطة بالمشاريع الصينية. تشير التحذيرات إلى تهديد للأمن الإقليمي، مع تزايد انضمام دول أمريكية لاتينية لمبادرة الصين. القائد بيترو يدعم استقلالية الدول في اختيار حلفائها، بينما تعكس سياسات الصين تأثيرًا متزايدًا في المنطقة. تُظهر المعلومات تنامي العلاقات الماليةية الصينية مع بلدان أمريكا اللاتينية، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.

مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة القائد الكولومبي غوستافو بيترو، يواصل الزخم لتوقيع سنوات جديدة من القرارات الاستراتيجية، مما يؤكد أن حقبته تُعتبر كاستمرار للتصدّع في العلاقات الكولومبية-الأميركية التي تمتد على مدى قرن ونصف. وهو يستعد الآن للعودة إلى الحياة السياسية مع انتخابات قريبة، حيث تبدأ دلائل انتهاء حقبته بالوضوح.

من بين هذه القرارات، ما قام به القائد في الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى الصين-سيلاك (مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي) الذي عُقد في بكين منتصف هذا الفترة الحالية، حيث وقّع رسمياً على انضمام بلاده لمبادرة “طريق الحرير الجديدة” والمعروفة أيضًا باسم “الحزام والطريق”.

وقد جاء هذا القرار معبرًا عن تحدٍ واضح لواشنطن، حيث دعاها بشكل مباشر للتعامل مع كولومبيا كشريك على أساس “الند للند”.

رد البيت الأبيض سريعًا عبر تغريدة من مكتب شؤون نصف الكرة الغربي، حيث هددت الولايات المتحدة بعدم تقديم أي دعم مستقبلي لكولومبيا، مع التهديد بتعطيل تنويع السلطة التنفيذية الكولومبية من القروض المتبقية من المؤسسات المالية الدولية والإقليمية، في حال كانت هذه القروض مرتبطة بالمشاريع التنموية التي تتولى الصين الإشراف عليها. ولفتت التغريدة إلى أن فتح أبواب كولومبيا للصين بهذه الطريقة “يهدد أمن المنطقة”.

ولم يقتصر التحذير على كولومبيا، بل شمل أيضًا تشيلي والأرجنتين وأوروجواي وبيرو والإكوادور والبرازيل، حيث صرحت بأن الأموال الأمريكية للضرائب لا يجب أن تُستخدم لدعم الشركات الصينية في أكثر من نصف الكرة الأرضية. ومن الجدير بالذكر أن عدد الدول اللاتينية في مبادرة “الحزام والطريق” وصل إلى 21 دولة حتى الآن.

يعتبر الانضمام الرسمي لكولومبيا إذاً لهذا المشروع الصيني بمثابة “الصفعة الثانية” التي توجهها واشنطن بعد أن سمح بيترو بطلب دخول الطائرات العسكرية المحملة بالمهاجرين غير النظام الحاكميين، التي أرسلتها إدارة ترامب في يناير الماضي كجزء من برنامج الترحيل القسري.

في ذلك الوقت، لفت ماوريسيو كاروني، المبعوث الخاص للرئيس ترامب إلى البلدان اللاتينية، إلى فرض عقوبات على كولومبيا، نحو ما تراجعت عنه واشنطن بسرعة. ويعود الآن ليثير الرأي السنة ضد بيترو عبر التهديد بالتوقف عن استيراد القهوة والزهور الكولومبية لصالح الإكوادور.

دعمت تلك التهديدات خطاب المعارضة، إلا أن التعريفات الجمركية القاسية التي فرضها القائد الأمريكي على معظم الواردات قد أثرت سلبًا على فعالية ذلك الخطاب، خاصةً مع ترحيب الصين بالمنتجات الكولومبية وتحذيرها بالمزيد من التعاون في التجارة والبنية التحتية والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وقد تعهد القائد الصيني خلال المنتدى بتقديم قرض بقيمة 66 مليار يوان (9.2 مليار دولار) للدول العشر المشاركة، في خطوة لتعزيز التنمية.

جاءت خطابات قادة الدول المؤتية، ومن بينهم رؤساء البرازيل وتشيلي وكولومبيا، لتؤكد على أهمية استقلالية قراراتهم بشكل حر دون التأثير من أي قوى خارجية، في انتقاد ساخر للممارسات الأمريكية المتعالية.

علق القائد بيترو قائلاً: “الأساليب التي تتبعها بعض الدول لأهداف أحادية لا تصب في مصلحة العالم، ويجب على الجميع التعاون لمواجهة ذلك”، في إشارة واضحة للإدارة الأمريكية.

ورغم الدوافع التي تقف وراء “تمرد” معظم دول المنطقة ضد التهديدات الأمريكية، فإن الاستقلال عن قبضة الولايات المتحدة بات حقيقة واضحة تتجلى في الأرقام على مدى العقدين الماضيين.

نجحت الصين خلال هذه الفترة في التفوق على الولايات المتحدة كأول شريك اقتصادي لثلثي بلدان النصف الجنوبي من القارة، بما في ذلك الأرجنتين تحت حكم اليمين المتطرف.

أما كولومبيا، التي سعت بشكل محتشم لتعزيز علاقاتها مع الصين خلال فترة القائد السابق إيفان دوكي، فقد اتخذت الآن قرارات سريعة قد تؤثر سلباً على بيترو بعد انتهاء فترة رئاسته في صيف 2026.

يبدو للبعض أن انتكاسة الصين في بنما قبل شهرين قد دفعتها لهذا التعاون السريع، لكن الحقيقة أن الربط بين ميناء بوينافنتورا الواقع على المحيط الهادئ والموانئ الصينية قد تم قبل القرار الأمريكي.

يُذكر أن موقع كولومبيا جعلها نقطة جذب لطموحات الصين، إذ تمتد سواحلها على البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، مما يجعل المسافة بين موانئها هي الأقصر مقارنة بالبلدان الجنوبية، في حال تنفيذ مشاريع سكك حديدية تربط شمال وغرب البلاد.

خلال السنوات العشرين الماضية، نجحت الصين في بناء علاقات اقتصادية قوية مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي عبر سياسة “الطويلة الأمد”، مما يجعل حجم تبادلها التجاري يصل إلى 500 مليار دولار بحلول نهاية السنة الجاري، بينما تواصل الولايات المتحدة نمطها التدخلاتي في الشؤون الداخلية لتلك الدول.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار المدن – فعالية توعوية في الريدة الشرقية حول “الحكم الذاتي” بمشاركة قادة المواطنون

فعالية توعوية في الريدة الشرقية حول «الحكم الذاتي» بمشاركة قيادات مجتمعية وشبابية


نظمت الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع فعالية توعوية بعنوان «الحكم الذاتي: الدوافع والأهداف» في مديرية الريدة وقصيعر. حضر الفعالية نخب مجتمعية وكوادر شبابية، وافتتحت بكلمة ترحيبية من المقدم عادل صالح بن راتع. تم التأكيد على أن تهميش حضرموت دفع لتمكين الحكم الذاتي كوسيلة لاستعادة الحقوق. تناولت الفعالية أهمية بناء وعي قانوني وسياسي، وألقى الدكتور عبود السواري محاضرة حول الحكم الذاتي ومفاهيمه قانونياً. كما تم مناقشة دور الفئة الناشئة والتحديات المرتبطة بهذا النموذج، في ظل تزايد المدعا الشعبية بإدارة شؤون حضرموت.

نظم مكتب الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع بمديرية الريدة وقصيعر، فعالية توعوية صباح اليوم السبت بعنوان «الحكم الذاتي: الدوافع والأهداف»، بحضور مجموعة من النخب المواطنونية وكوادر الفئة الناشئة، وذلك ضمن البرامج التي تهدف إلى تعزيز مفاهيم المشاركة العادلة والحكم الرشيد.

وتحت رعاية رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، تم إقامة الفعالية كجزء من جهود المكتب لتقوية الفهم المواطنوني لمبدأ الحكم الذاتي كخيار سلمي مشروع يسهم في إصلاح الاختلالات الحالية وتحقيق التوازن في إدارة الشؤون السنةة.

وفي بداية الفعالية، ألقى رئيس الهيئة التنفيذية المقدم عادل صالح بن راتع القرادي، كلمة ترحيب نقل من خلالها تحيات المقدم عمرو بن حبريش، مؤكدًا أن التهميش الذي عانت منه حضرموت على مدى عقود كان الدافع القائدي وراء اعتماد خيار الحكم الذاتي كوسيلة لاستعادة الحقوق وضمان مشاركة فعالة في اتخاذ القرار.

من جهته، لفت الأستاذ عبدالقادر باعلوي، نائب رئيس الهيئة التنفيذية، إلى أن هذه الفعالية تمثل محطة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء وعي قانوني وسياسي لدى مختلف الفئات، بهدف تمكين حضرموت من أن تلعب دورًا محوريًا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً واستقرارًا.

كما ألقى الدكتور عبود السواري العجيلي خلال الفعالية محاضرة تناول فيها المفاهيم الأساسية للحكم الذاتي، مبرزًا الفرق بينه وبين مفاهيم اللامركزية والفيدرالية، بالإضافة إلى تقديم تحليل للأطر القانونية والدستورية التي تتيح تطبيق هذا النموذج في السياق اليمني، كأداة لإعادة هيكلة السلطة وتعزيز التنمية المحلية.

كما نوّهت الفعالية على دور الفئة الناشئة كقوة محركة لإحداث التغيير الإيجابي، وناقشت الفرص والتحديات المرتبطة بتبني نموذج الحكم الذاتي في حضرموت، وسط تفاعل من الحضور الذين ساهموا في النقاش بمداخلاتهم وآرائهم البناءة.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في ظل تسارع المدعا الشعبية بتمكين حضرموت من إدارة شؤونها الذاتية، في إطار رؤية متكاملة تسعى لبناء نموذج سياسي يحقق العدالة ويكرّس الشراكة المواطنونية في صنع القرار.

اخبار المناطق – اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت يختتم ورشة العمل الاستشارية حول التصميم التعاوني

اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم الورشة التشاورية حول التصميم التشاركي لتحليل النوع الاجتماعي


اختتم اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت ورشة تشاورية حول التصميم التشاركي لتحليل النوع الاجتماعي في قطاع العدالة، بمشاركة 30 امرأة من قطاعات الاستقرار والنيابات والمحاكم. تأتي الورشة كجزء من مشروع تحسين وصول النساء والفتيات للعدالة، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). استمرت الورشة يومين وهدفت إلى تطوير رؤية لتعزيز النوع الاجتماعي في سياسات سيادة القانون، وتعزيز التعاون بين الجهات الاستقرارية والقضائية والمواطنونية. شملت الورشة جلسات بؤرية، استبيانات، ولقاءات مع المختصين في القطاع.

اختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت، اليوم في المكلا، الورشة التشاورية التي تركزت حول التصميم التشاركي لتحليل النوع الاجتماعي في قطاع العدالة.

وتهدف الورشة التي شاركت فيها 30 امرأة وفتاة من السنةلات في مجال العدالة، بما في ذلك الاستقرار والنيابات والمحاكم، إلى دعم مشروع تحسين وصول النساء والفتيات للعدالة، الممول من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب اليمن- UNDP، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.

استمرت الورشة لمدة يومين، وتركزت على تطوير رؤية شاملة لتعزيز مفهوم النوع الاجتماعي ضمن سياسات سيادة القانون، وتعزيز التعاون بين الجهات الاستقرارية والقضائية والمواطنونية، بالإضافة إلى صياغة توصيات عملية لتحسين السياسات والأنظمة السائدة.

ستشمل الورشة تنفيذ جلسات حوارية ونقاشات مع الأجهزة الاستقرارية والقضائية، بالإضافة إلى توزيع استبيانات وعقد لقاءات فردية مع المتخصصين من الاستقرار والنيابات والمحاكم.

اخبار المناطق – زيارة وفد من المجلس الانتقالي التابع للجالية اليمنية في أمريكا وقيادات محلية

وفد من المجلس الانتقالي من الجالية اليمنية في أمريكا وقيادات محلية يزورون مستشفى رصد العام ويطّلعون على تأهيله الشامل


قام وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة مستشفى الشهيد عبدربه جبران الرشيدي في رصد، للاطلاع على أعمال الترميم والتحديث المدعومة من منظمة اليونبس. شملت الزيارة الشيخ الخضر نصر السليماني وأعضاء آخرين، واستقبلهم مدير الرعاية الطبية ومهندسون. تم التحديث في الأقسام المختلفة، مثل العمليات والطوارئ، مع إضافة أنظمة تقنية متطورة لضمان كفاءة الخدمة الصحية. أعرب السليماني عن دعمه للمستشفى، مشيرًا إلى نقص الكادر الطبي التخصصي. ودعا الوفد السلطات والمغتربين لمساعدتهم في دعم المستشفى والمحافظة على التجهيزات الحديثة.

صباح اليوم، قام وفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي من الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية، بزيارة تفقدية لمستشفى الشهيد عبدربه جبران الرشيدي (مستشفى رصد السنة)، وذلك للاطلاع على أعمال الترميم والتحديث الجارية هناك.

رافق الشيخ الخضر نصر السليماني خلال الزيارة كلاً من عضو الجمعية الوطنية الأخ محمود عبدالرب المقفعي، ورئيس المجلس الانتقالي بمديرية رصد الشيخ أحمد عوض السعدي، إلى جانب العقيد حسن قماطه مدير أمن يافع رصد، والعقيد فضل علي قماطه مستشار قائد قوات الحزام الاستقراري، والقاضي فضل عبدالله منصور.

كان في استقبالهما مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية رصد الأخ عادل ناصر بن عبادي السعدي، ومدير مستشفى رصد السنة الأخ أمين أحمد شايف، بالإضافة إلى المهندس علاء عبيد مدير مشروع الترميم، ومهندس المشروع عارف الدغار، وطاقم من الكوادر الصحية وعمال الصيانة والمهندسين.

تفاصيل المشروع ومكوناته الفنية

خلال الزيارة، قام الوفد بجولة في أقسام مشروع إعادة تأهيل مستشفى رصد، الذي تم تمويله من قبل منظمة اليونبس (UNOPS)، والذي نفذته شركة الفيصل للأعمال التجارية.

وحصل الزائرون على شرح تفصيلي من المهندسين المشرفين، الذين أفادوا بأن التأهيل شمل عدة أقسام، تشمل قسم العمليات، وأقسام النساء والرجال، والطوارئ، والأشعة، وقد تمت أعمال الترميم وفقاً لمواصفات عالمية حديثة.

تم أيضاً إنشاء مبنى خدمي جديد، وتزويد المستشفى بمنظومة كهربائية كاملة تشمل مولداً كهربائياً بقدرة 770 كيلو فولت أمبير، بالإضافة إلى نظام UPS للطاقة غير المنقطعة بقدرة 60 كيلو واط لضمان التشغيل المستمر لغرف العمليات والأجهزة الحيوية، إلى جانب شبكة توزيع كهربائية تشمل جميع الأقسام.

أنظمة تقنية حديثة لتعزيز كفاءة الخدمة الصحية

شملت التحسينات أيضاً أنظمة تقنية متطورة، أبرزها نظام استدعاء الممرضات لتسهيل الاتصال بين المرضى والطواقم الطبية، ونظام إنذار مبكر للحريق مجهز بحساسات حديثة، بالإضافة إلى شبكة بيانات حديثة بكابلات “فايبر أوبتك”، ومحطات لتوليد الأوكسجين والهواء النقي، ومحطة لشفط السوائل والغازات، ونظام تكييف مركزي يغطي المبنى بالكامل، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه، كجزء من حزمة شاملة من التحديثات.

انطباعات الوفد ودعواتهم لدعم المستشفى

أعرب الشيخ الخضر نصر السليماني عن إعجابه الكبير بنوعية الأعمال المنجزة، مؤكداً دعم الجالية اليمنية في أمريكا لهذه المنشأة الصحية الهامة، التي تُعد مركزاً طبياً رئيسياً يخدم ثلاث مديريات هي رصد وسرار وسباح. كما لفت إلى أن المستشفى، بالرغم من التحديثات المتقدمة، لا يزال يواجه نقصاً في الكوادر الطبية المتخصصة، مما يدفع السكان إلى السفر لتلقي العلاج في محافظات أخرى وسط ظروف معيشية صعبة.

نداء للمغتربين والسلطات

دعا الوفد جميع السلطات المحلية ورجال الأعمال والمغتربين إلى دعم المستشفى والمساعدة في توفير الكوادر الطبية المتخصصة اللازمة، والحفاظ على التجهيزات والبنية التحتية التي تم تحديثها، مؤكدين على ضرورة حمايته من الأضرار العشوائية كالرصاص الراجع، التي قد تُفقد المشروع قيمته أو تُعرضه للتلف.

كما حضر الزيارة الأستاذ خالد الجيلاني رئيس نقابة المعلمين الجنوبيين بمديرية رصد، والأستاذ عبدالحكيم الصيعري رئيس تحرير موقع وصحيفة “يافع سكاي”، بالإضافة إلى عدد من قيادات المجلس الانتقالي والسلطة المحلية والشخصيات العسكرية والاستقرارية.

*من عبدالحكيم الصيعري

المؤثرون ذوو التوجه اليساري يحتضنون بلوسكاي دون التخلي عن إكس، وفقًا لبيو

The Bluesky app logo is displayed on a smartphone

ليس من المستغرب أن العديد من الحسابات الكبيرة المنحازة إلى اليسار على وسائل التواصل الاجتماعي قد انضمت مؤخرًا إلى Bluesky – لكن تحليلًا جديدًا من مركز بيو للأبحاث يحاول قياس هذا التحول.

يأتي هذا كجزء من تحديث لتقرير بيو حول المؤثرين الإخباريين الذي صدر في نوفمبر 2024، والذي لم يشمل Bluesky في أرقامه. وقد ركز التقرير على مجموعة صغيرة نسبيًا تتكون من 500 مؤثر، جميعهم لديهم أكثر من 100,000 متابع على الأقل على منصة رئيسية واحدة وينشرون بانتظام عن الأحداث الحالية.

في هذا التحديث الذي يركز على Bluesky، نظرت بيو إلى نفس المؤثرين (بدلاً من الحسابات التي قد تكون وجدت جمهورًا كبيرًا في Bluesky حصريًا) ورأت أنه في فبراير/مارس، كان 43% منهم يمتلكون حسابًا على Bluesky. وقد تم إنشاء أكثر من نصف (51%) من تلك الحسابات بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

هناك انقسام كبير بين المؤثرين على اليمين واليسار، حيث أن 69% من الحسابات المنحازة إلى اليسار (تلك التي تعرفت بوضوح على أنها ليبرالية أو ديمقراطية وأعربت عن دعمها لكامالا هاريس أو جو بايدن قبل الانتخابات الرئاسية) قد انتقلت إلى Bluesky، بينما قام فقط 15% من الحسابات المحافظة بنفس الشيء.

لم يكن هذا التحرك بالضرورة على حساب X (التي كانت تُعرف سابقًا بتويتر). بينما بدا أن تحالف مالك X إيلون ماسك مع الرئيس الحالي دونالد ترامب قد ساهم في جذب مستخدمين جدد إلى Bluesky، لا يزال 82% من المؤثرين الذين تتبعهم بيو لديهم حساب على X، وهو انخفاض طفيف من 85% في صيف 2025.

بعبارة أخرى، حتى إذا كان المؤثرون المنحازون إلى اليسار يغمسون أصابع أقدامهم في Bluesky، فإن معظمهم (87%) لم يتخلوا عن X. كما تقول بيو إن معظم المؤثرين ما زالوا ينشرون بشكل أكثر انتظامًا على X مقارنة بـ Bluesky.

ومع ذلك، يبدو أن النشاط على Bluesky في تزايد – فقد زاد عدد المؤثرين على Bluesky الذين يقومون فعليًا بالنشر من 54% في الأسبوع الأول من يناير إلى 66% في آخر أسبوع كامل من مارس.


المصدر

اخبار وردت الآن – انطلاق تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة بفضل الدعم الإماراتي

بدعم إماراتي.. بدء تركيب محطات التحويل في مشروع الطاقة الشمسية بشبوة


بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأ نصب محطات التحويل القائدية في شبوة، بقدرة 26 ميجاوات لكل منها، ضمن مشروع طاقة شمسية تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات. المشروع، الذي يعد هدية لأهالي المحافظة، جاء برعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويعتبر مرحلة حاسمة لاستكمال البنية التحتية للطاقة. نائب المحافظ عبدربه هشله ناصر أشاد بالتقدم السريع في المشروع وأهمية تشغيله الفعلي لتحسين حياة المواطنين وخدماتهم. يُعد المشروع واحدًا من أكبر المبادرات في الطاقة المتجددة بشبوة، حيث سيسهم في توفير طاقة نظيفة وتحسين الأداء الماليةي.

بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، شهد عبدربه هشله ناصر، نائب محافظ شبوة، اليوم السبت، انطلاق تركيب محطات التحويل القائدية (KKV33 إلى KKV11) بقدرة 26 ميجاوات لكل محطة، كجزء من مشروع الطاقة الشمسية الذي تصل قدرته الإجمالية إلى 53 ميجاوات.

يأتي هذا المشروع كمنحة كريمة لأبناء المحافظة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إطار المراحل النهائية لاستكمال المشروع الاستراتيجي الذي يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالمحافظة.

وعبر هشله عن تقديره العميق للوتيرة المتسارعة لتحقيق الإنجاز في المشروع، مؤكدًا أن وصول محطات التحويل القائدية يعبر عن مرحلة حاسمة وأخيرة في تطوير البنية التحتية الفنية للمشروع.

وأشاد بمبادرة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمهم السخي الذي يعبر عن العلاقات الأخوية والتعاون الوثيق بين الشعبين، مثمنًا جهود الكوادر الفنية والهندسية المشاركة في المشروع.

ونوّه أن المحافظة تتطلع لاستكمال المشروع في موعده المقرر وبدء التشغيل الفعلي في أقرب وقت ممكن، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات.

ويعتبر مشروع الطاقة الشمسية في شبوة واحدًا من أكبر المشاريع التنموية في مجال الطاقة المتجددة بالمحافظة، ليخفف من الأحمال الكهربائية ويقدم طاقة نظيفة ومستدامة، مما يسهم في تحسين الأداء الماليةي والخدماتي في مختلف القطاعات.