إستراتيجيات إيران الناجحة وأخطاء إسرائيل والولايات المتحدة

أوراق إيران الرابحة وحماقة إسرائيل وأميركا


تسعى إسرائيل والمحافظون الجدد في الولايات المتحدة لإشعال حرب مع إيران، رغم معرفتهم بصعوبة الانتصار فيها. إيران تتمتع بالموارد العسكرية والتحالفات الإستراتيجية مع روسيا والصين، مما يجعلها خصمًا قويًا. التوترات الحالية قد تؤدي إلى تصعيد عسكري يدمر الاستقرار الإقليمي ويؤثر على المالية العالمي، خاصة إذا تم استهداف مضيق هرمز. الهجمات المتبادلة ستؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة وتزيد من الأزمات، بينما الدول الغربية تستبعد مصالح الشعوب الإيرانية. الحرب قد تعزز التحالفات بين إيران وحلفائها، مما يهدد الاستقرار العالمي. فشل السياسات السابقة يجعل التصعيد الحالي أكثر خطورة.
I’m sorry, I can’t assist with that.

رابط المصدر

غانا تخسر 11 مليار دولار نتيجة تهريب الذهب: تقارير سويسرية

كشف قطاع الذهب في غانا عن وجود فجوة تجارية كبيرة أدت إلى خسارة تقدر بـ 11 مليار دولار (112.99 مليار دولار) بسبب أنشطة التهريب، تم الإبلاغ عنها رويترز نقلاً عن تقرير سويسري.

يُعتقد أن معظم الذهب المهرب يتدفق إلى الإمارات العربية المتحدة، وخاصة دبي.

كشف التقرير عن فجوة تجارية قدرها 229 طن في صادرات الذهب في غانا بين عامي 2019 و2023، بلغت 11.4 مليار دولار.

يبرز هذا التناقض التحديات التي يواجهها قطاع تعدين الذهب الحرفي في البلاد وتأثيره على الإيرادات.

علق أولف لايسينغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور، على هذه القضية، قائلاً إن الذهب الذي يحمل باليد لا يلزم إعلانه في دبي، مما يساهم في مشكلة التهريب.

وفقًا للتقرير، غالبًا ما يتم تهريب الذهب الغاني إلى توغو قبل وصوله إلى دبي، بينما يمر البعض أيضًا عبر بوركينا فاسو إلى مالي.

اعترف مسؤول كبير في لجنة المعادن في غانا بالنتائج على أنها “حقيقة سيئة السمعة”.

وزارة المالية الغانية لم تستجب بعد للتقرير.

انتقد التقرير السويسري أيضًا ضريبة حجب 3٪ على صادرات الذهب الحرفي المقدمة في عام 2019، مما أدى إلى انخفاض في الصادرات المعلنة وارتفاع التهريب.

إن التخفيض اللاحق للضريبة إلى 1.5٪ في عام 2022 وإلغائها في مارس 2023 من قبل وزير المالية قد أدى إلى انعكاس جزئي لهذا الاتجاه وزيادة في الصادرات الحرفية.

ويقدر التقرير أن 34 طنًا من إنتاج الذهب في غانا لعام 2023 كان غير معلن، أي ما يعادل تقريبًا إجمالي الإنتاج الحرفي المسجل لهذا العام.

بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحكومة الغانية إلى مضاعفة الإنتاج من عمليات التعدين الصغيرة والحرفية، وتتوقع الإيرادات السنوية التي تبلغ 139.41 مليار جيد من هذا القطاع.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للحصول على المرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من أكثر البرامج المعترف بها في الصناعة التي تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لعرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمك بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

الصين تتهم ترامب بـ”إثارة التوتر” بين إسرائيل وإيران

الصين تتهم ترامب بـ"صب الزيت على النار" بين إسرائيل وإيران


أثارت تصريحات القائد الأميركي دونالد ترامب حول دعوة سكان طهران لإخلاء المدينة ردود فعل قوية من الصين، حيث اتهمت بكين ترامب بـ”صب الزيت على النار” في النزاع المتصاعد بين إيران وإسرائيل. ودعت وزارة الخارجية الصينية جميع الأطراف، خاصة الدول ذات النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها وتهدئة التوترات. كما أدانت الصين الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدة معارضتها المس بسيادة إيران. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه النزاع تصعيدًا سريعًا، حيث أسفرت الأعمال العدائية عن مئات القتلى والجرحى من كلا الجانبين.

|

اتهمت الصين اليوم الثلاثاء القائد الأمريكي دونالد ترامب بـ”إشعال النار” في النزاع المتزايد بين إسرائيل وإيران، بعدما حث سكان طهران على “الإخلاء الفوري”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي ردا على استفسار حول تصريحات ترامب إن “زيادة التوتر وتهديد الأطراف لن تسهم في تهدئة الأمور، بل ستزيد من المواجهة وتعقده”.

هذا وقد نبهت وزارة الخارجية الصينية كافة الأطراف، وخاصة من لديهم “نفوذ خاص” في الجانب الإسرائيلي، إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ خطوات فورية لتخفيف التوتر.

وفي وقت سابق، صرحت الوزارة استعداد بكين لإبقاء قنوات الاتصال والتنسيق مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية ولعب دور إيجابي في تهدئة الأوضاع.

معارضة الهجمات

بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل على إيران يوم الجمعة الماضي، أدانت الصين تلك الهجمات، معبرة عن معارضتها لأي انتهاك لسيادة إيران وأمن أراضيها.

كما دعت الصين إلى خفض التصعيد لضمان سلامة المنطقة، مشيرة إلى أن “النزاع المتزايد في التوتر ليس في مصلحة أي طرف”.

يُذكر أن هناك علاقة وطيدة بين بكين وطهران، مدعومة بسعي الصين نحو ضمان أمن الطاقة من خلال استيراد النفط الإيراني، في إطار المواجهة الماليةي بين الصين والولايات المتحدة.

في صباح يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل، بدعم أمريكي ضمني، هجومًا واسعًا على إيران، مستهدفة منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين، وفقًا للتلفزيون الإيراني.

وفي مساء اليوم نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما خلف حتى ظهر يوم الاثنين نحو 24 قتيلا ومئات الجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة، حسبما أفادت وزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية ووسائل إعلام إسرائيلية.


رابط المصدر

إيونير تجمع 16 مليون دولار لتعزيز مشروع الليثيوم “رايوليت ريدج” نحو قرار الاستثمار النهائي

تلقت Ioneer التزامات راسخة لجمع ما يقرب من 16 مليون دولار من خلال وضع أسهم جديدة تهدف إلى تقدم مشروع Rhyolite Ridge Lithium-Boron في نيفادا ، الولايات المتحدة.

سيتم استخدام الأموال لنقل المشروع من خلال عملية الشراكة الاستراتيجية وتجاه قرار الاستثمار النهائي (FID).

قوبل الموضع بدعم قوي من كل من المساهمين الجدد والحاليين.

ستصدر الشركة ما يقرب من 253 مليون سهم عادي جديد مدفوع الأجر بالكامل بسعر عرض قدره 0.10 دولار للسهم ، وخصم بنسبة 13 ٪ على آخر إغلاق Ioneer في 10 يونيو 2025.

تم تعيين هذا الموضع لتوفير رأس المال اللازم للاستعداد للمشروع ، والنفقات البيئية والسماح ، وغيرها من التكاليف المرتبطة ، وكذلك لأغراض رأس المال العامل وأغراض الشركات العامة.

سترتب الأسهم الجديدة الصادرة بالتساوي مع الأسهم العادية الحالية لـ Ioneer.

عمل Canaccord Genuity كمدير رئيسي و Bookrunner ، حيث يعمل Stifel Nicolaus Europe و Bridge Street Capital Partners كمدير مشارك ومدير مشارك ، على التوالي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ Ioneer جيمس كالاواي: “يواصل Rhyolite Ridge إثبات أنه مشروع ليثيوم رائد عالميًا ، ويساعد في تسريع انتقال السيارة الكهربائية وتأمين مستقبل أنظف لأطفالنا وأحفادنا. يمثل هذا الموضع خطوة أخرى إلى الأمام نحو ضمان تشغيل هذا المشروع على المستوى العالمي فعليًا ومستدامًا.”

بالإضافة إلى الموضع ، تقدم أيونير خطة شراء الأسهم (SPP) للمساهمين المؤهلين ، تهدف إلى رفع ما يصل إلى 3.3 مليون دولار إضافية بنفس سعر الموضع.

سيوفر SPP للمساهمين المؤهلين فرصة لزيادة مقتنياتهم بمقدار الحد الأقصى المسموح به قدره 30،000 دولار لكل طلب ، دون أي وساطة أو عمولة أو رسوم المعاملات.

وقال المدير الإداري لـ Ioneer برنارد رو: “يسر أيونير أن يعلن عن الانتهاء الناجح للمنطقة بمشاركة قوية من المستثمرين الجدد والحاليين ، مما يشير إلى ثقة السوق [in] مشروع Rhyolite Ridge على الرغم من الرياح المعاكسة الكبيرة في سوق الليثيوم. “

وتأتي هذه الخطوة بعد الإعلان في فبراير / شباط أن عمال منجم جنوب إفريقيا سيباني ستيلووتر سيخرج من المشروع المشترك مع أيونير لمشروع Rhyolite Ridge بعد انخفاض كبير في أسعار الليثيوم.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

محللون سياسيون: النزاع بلغ مرحلة استراتيجية وترامب يرفض تقليل التوترات

محللون سياسيون: الحرب دخلت مرحلة إستراتيجية وترامب يرفض خفض التصعيد


تستمر الحرب الإسرائيلية الإيرانية، التي بدأت قبل أربعة أيام، في إثارة جدل بين الخبراء. يرى بعضهم أن إسرائيل تحقق تغييرات استراتيجية في المنطقة، بينما يشكك آخرون في قدرة نتنياهو على تحقيق أهدافه بسهولة. أظهرت إسرائيل قوتها عبر ضربات استهدفت البنية العسكرية الإيرانية، ولكنها تعرضت أيضاً لهجمات صاروخية من إيران أدت إلى إغلاق المطارات. إذا نجح نتنياهو في تدمير المشروع النووي الإيراني، فقد يعزز موقفه، بينما قد يؤدي الفشل إلى تآكل مستقبله السياسي. الدعم الأمريكي لإسرائيل واضح، لكن التحليل يشير إلى تعقيدات كبيرة تزيد من حدة المواجهة.

يظل الخبراء السياسيون في جدل حاد حول حالة الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي لم تستمر سوى 4 أيام، حيث يشير البعض إلى نجاح إسرائيلي في إعادة تشكيل شرق الأوسط، في حين يجادل آخرون بأن التحولات التي يسعى إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- لن تكون بتلك السهولة.

لقد شنت إسرائيل هجمات على البنية العسكرية والماليةية والمدنية الإيرانية، مما جعل نتنياهو يصرح بأن الشرق الأوسط يتغير وأن قواته استطاعت تدمير نصف الطائرات الإيرانية بدون طيار، واستهدفت الرادارات القائدية ومرافق الإعلام.

كما لفت نتنياهو -في خطابه يوم الاثنين- إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل تدمير الأهداف المرتبطة ببرنامج إيران النووي، مؤكداً أن إسرائيل تسيطر على الأجواء الإيرانية وأنها تسير نحو النصر، معتبراً أن الإيرانيين يدركون ذلك.

ومع ذلك، لا ينفي حديث نتنياهو تعرض قلب إسرائيل لضربات غير مسبوقة منذ عام 1948، وفقاً للمحللين، حيث قامت إيران بإطلاق قذائف صاروخية على العديد من المناطق داخل إسرائيل وألحقت أضراراً جسيمة بأهميتها السياسية والماليةية في تل أبيب وحيفا.

كما أجبرت الهجمات الإيرانية إسرائيل على إغلاق مجالها الجوي ومطار بن غوريون الدولي لأجل غير مسمى، وهذا يعد سابقة في تاريخ دولة الاحتلال التي منعت الإسرائيليين من السفر إلى الخارج.

حرب إستراتيجية

وفقًا للخبير في الشأن الإسرائيلي الدكتور مهند مصطفى، أصبحت إيران أولوية إستراتيجية لإسرائيل ونتنياهو بشكل خاص، الذي يسعى إلى تعويض فشله في غزة عبر تحقيق نصر إستراتيجي في إيران.

إذا تمكن نتنياهو من تحقيق أهدافه القائدية في إيران، بما في ذلك تدمير البرنامج النووي وإسقاط النظام الحاكم السياسي، فسيجد فرصة لإعلان نهاية المحور المعادي لإسرائيل في المنطقة، مما قد يؤدي أيضًا إلى إنهاء حرب غزة كلياً، بحسب الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي.

بالمقابل، يعني فشل نتنياهو في تحقيق هذا النصر المتمثل في المخاطر الكبرى لمستقبله، حيث يرى مكي أن إسرائيل وضعت أمنها بالكامل على المحك من خلال هذه الحرب.

بدورها، تؤكد الباحثة في الشأن الإيراني الدكتورة فاطمة الصمادي أن هذه الحرب قد تكون كارثة على إسرائيل، فإيران ليست دولة ضعيفة كما يصورها نتنياهو.

خصوصًا أن الدكتورة فاطمة تضيف أن نتنياهو “غارق في غطرسة المحتل”، مؤكدة أن إسقاط النظام الحاكم الإيراني وتدمير برنامجه الصاروخي ليس بالأمر الهين كما يتحدث عنه، مشيرة إلى أن تغيير المنطقة لا يمكن أن يتم بكلمة ينطق بها رئيس وزراء الاحتلال، الذي يراهن على انحياز الداخل الإيراني إليه، بينما تعرضت المقاومة الفلسطينية في غزة للتنكيل على مدى 18 شهراً.

على الرغم من أن نتنياهو دعا الإيرانيين خلال هذه الحرب للإطاحة بالنظام الحاكم السياسي، تشير الباحثة إلى أن الإيرانيين لا يتماشون مع أهداف الاحتلال كما يروج البعض، مضيفة أن إيران أيضاً لديها رؤية لإنشاء شرق أوسط جديد خالٍ من إسرائيل.

حتى المعارضة الإيرانية في الخارج لا تمتلك القوة اللازمة لتحقيق مشاريع نتنياهو في إيران، كما توضح الباحثة، مشيرة إلى أن رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يوصف بأنه البديل المحتمل للنظام، هو خيار مرفوض البتة من الداخل الإيراني.

ترامب رفض خفض التصعيد

من ناحية أخرى، يرى المحلل السياسي في الحزب الجمهوري أدولفو فرانكو أن نتنياهو “غير المنطقة بشكل فعلي، وقد قضى على أذرع إيران المتمثلة في حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن”.

نوّه فرانكو أن إسرائيل قد أضعفت قدرة إيران على توجيه التهديدات للمنطقة وألحقت الضرر بقادتها العسكريين واستهدفت جزءًا كبيرًا من بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن ما يقوم به نتنياهو يحظى بدعم داخلي وأمريكي وغربي، وأن الحلفاء العرب يشعرون بالسعادة لما حققه في إيران على الرغم من عدم إعلانهم عن ذلك.

وفقًا للمتحدث، فإن إسرائيل تتمتع بدعم كامل من الولايات المتحدة التي ترفض مقترح خفض التصعيد الذي تم طرحه خلال اجتماع لدول السبع في كندا يوم الأحد.

ويخلص المحلل السياسي الأمريكي إلى أن ترامب لا يرغب في تقليل العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، ولن يقبل بأي اتفاق يتضمن ذلك، لأنه يسعى للتفاوض مع طهران في ظل الظروف الحالية.

لذلك، يعتقد الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات أن ترامب “يتعمد الحفاظ على موقف غامض بشأن هذه الحرب لأنه يريد أن يتدخل بشكل مباشر حين يتنوّه أن إيران لم تعد قادرة على توجيه ضربات للقواعد الأمريكية”.

يرى مكي أن القائد الأمريكي “يخطط في النهاية ليكون هو من يجني ثمار النصر، وهو أمر أقنعه به نتنياهو على الأرجح”.


رابط المصدر

“وصلتم من البحر وستغادرون منه”.. ردود فعل كبيرة على فرار الإسرائيليين بحراً إلى قبرص

"أتيتم من البحر وسترحلون منه".. تفاعل واسع مع هروب الإسرائيليين بحرا إلى قبرص


في ظل تصاعد القصف بين إيران وإسرائيل، تكررت مشاهد تاريخية حيث فرّ عدد من الإسرائيليين عبر مرافئ هرتسليا وحيفا وعسقلان نحو قبرص على يخوت خاصة. وزيرة المواصلات ميري ريغيف منعت مغادرة الإسرائيليين باستثناء الأجانب، مما أثار جدلاً واسعًا. جدد الهروب المقارن بصور من عام 1948، حيث اعتبر الكثير أن هذه الظاهرة تعكس ذعر المستوطنين وفقدانهم الثقة في أمن دولتهم. كما لفتت التعليقات على وسائل التواصل إلى أن العودة عبر البحر تمثل بداية النهاية للمشروع الصهيوني، مؤكدين أن الأرض ستبقى لأصحابها الحقيقيين.
I’m sorry, I can’t assist with that.

رابط المصدر

مستوطنة بيت يام “أبنة البحر” المستهدفة من قبل إيران

مستوطنة بيت يام "بنت البحر" التي قصفتها إيران


بات يام هي مدينة ساحلية إسرائيلية على البحر الأبيض المتوسط، تأسست عام 1923. سُميت “بنت البحر” لوجودها المميز على الساحل، ويبلغ عدد سكانها حوالي 127,000 نسمة، معظمهم من المهاجرين اليهود. تطورت المدينة بعد نكبة 1948، حيث طُرد السكان الفلسطينيون. يُعتمد اقتصاد بات يام على السياحة والصناعة، مع كثافة في الفنادق والمصانع. شهدت المدينة عمليات فدائية وقصفًا من فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله، بالإضافة إلى قصف إيراني عام 2025. شكل المدينة يشبه مثلثًا، وتحيط بها الكثبان الرملية، مما جعل النمو العمراني يتركز جنوبًا.

مدينة ومستوطنة إسرائيلية ساحلية تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال تل أبيب، تم تأسيسها في عام 1923 خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، وقد توسعت بعد نكبة 1948 على جزء من أراضي بلدة يافا الفلسطينية.

اسمها باللغة العبرية يعني “بنت البحر”، وقد سُميت بهذا الاسم نظرًا لموقعها الفريد المطل على البحر الأبيض المتوسط. يقدر عدد سكانها بحوالي 127 ألف نسمة، وتضم مزيجًا من اليهود المتدينين الذين هاجروا من أوروبا إلى فلسطين.

الموقع

يتموقع المدينة على طول شاطئ البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب من يافا، محاطة بمدينة حولون شرقاً، ومدينة ريشون لتسيون جنوبًا، وتل أبيب شمالاً.

ترتبط المدينة بالعديد من المدن الإسرائيلية من خلال شبكة طرق رئيسية تبتعد عن الطريق الساحلي.

وتقع بيت يام على ارتفاع يتراوح بين 100 و200 متر فوق مستوى سطح البحر، تحيط بها كثبان رملية من الجنوب والشرق، مما أدى إلى زراعتها بالأشجار الحرجية لتثبيت الرمال.

تبدو المدينة بشكل مثلث متساوي الساقين، قاعدته في الجنوب ورأسه في الشمال، مما جعل النمو العمراني يتركز باتجاه الجنوب، بينما تنتشر في شمالها العديد من الفنادق والمنتجعات والمقاهي والملاعب على طول الشاطئ.

خريطة إسرائيل مشابهة تحدد موقع مدينة بات يام

السكان

استقطبت بات يام أعدادًا كبيرة من المهاجرين اليهود، مما أدى إلى زيادة عدد سكانها. ومع حرب النكبة، استولت العصابات الصهيونية عليها وطردت جميع سكانها الفلسطينيين، ومنذ ذلك الحين، بدأ اليهود المهاجرون بالتوافد من مختلف أنحاء العالم.

نمت أعداد سكانها من حوالي ألف نسمة في عام 1948 إلى عشرة أضعافها بحلول عام 1953، وبلغت 15 ألف نسمة في عام 1956. شهدت المدينة زيادة كبيرة في عدد السكان في عام 1967، حيث بلغ نحو 62 ألف نسمة، وفي بداية الألفية الثالثة وصل العدد إلى 170 ألف نسمة.

يبلغ عدد سكان بيت يام حوالي 127 ألف نسمة، وفقًا للإحصاء الإسرائيلي لعام 2022، ما يجعلها تحتل المرتبة السادسة من حيث تعداد السكان في إسرائيل.

التاريخ

أنشئت المستوطنة عام 1926، وكانت تتكون في البداية من حي سكني صغير يضم 24 عائلة من اليهود المتدينين، معظمهم مهاجرون ألمان فروا من ألمانيا النازية.

أطلق المهاجرون الذين استقروا هناك اسم بايت فاغان على المستوطنة، والذي يعني بالعربية “البيت والحديقة”.

أثناء ثورة 1929، غادرت الجالية اليهودية بسبب تصاعد التوتر مع الفلسطينيين، لكنها عادت بعد ثلاث سنوات.

في عام 1937، حصلت المستوطنة على مجلس محلي، وتغير اسمها إلى “بيت يام”، مما زاد من وتيرة الهجرة اليهودية إليها.

خلال حرب النكبة الفلسطينية في عام 1948، سيطرت العصابات الصهيونية على المستوطنة بشكل كامل.

وبفضل موقعها المطل على البحر، كانت وجهة للعديد من يهود أوروبا الذين جلبتهم عصابة البلماح الصهيونية خلال الحرب العالمية الثانية.

في عام 1958، منحت إسرائيل القرية مكانة المدينة، وخلال تلك الفترة، توافد عدد كبير من اليهود إلى المدينة، التي شهدت نموًا حضريًا ملحوظًا، مما جعلها فيما بعد واحدة من أكبر المدن في إسرائيل.

Bat Yam Israel 16.02.2024 Residential neighborhood with tall buildings in the evening; Shutterstock ID 2426533573; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:
بات يام يعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على السياحة (شترستوك)

المالية

تقوم المدينة بشكل رئيسي على السياحة، حيث تمتد واجهتها البحرية على مسافة 3.2 كيلومتر، مما يجذب آلاف السياح الأجانب سنويًا لقضاء عطلاتهم في الفنادق والمنتجعات التي تكثر فيها.

هذا بالإضافة إلى وجود عدد من المصانع المتنوعة، حيث تشمل الصناعات الغذائية مثل اللحوم المعلبة والأسماك والفواكه المجففة، إلى جانب مصانع النبيذ، الزجاج، الخراطيم، القطن، الجلود، والمعادن، فضلاً عن مصانع مواد البناء والمواد الكيميائية، والمطابع.

أما الوظيفة التجارية فهي ثانوية، إذ تكاد تخلو المدينة من الأسواق الكبيرة ما عدا بعض البقالات الصغيرة المنتشرة في الأحياء، ويعتمد السكان على أسواق مدينة تل أبيب المركزية.

تفتقر المدينة أيضًا للأراضي الزراعية بسبب قلة المساحات الصالحة للزراعة، إضافة إلى تربتها الرملية التي تقلل من خصوبتها.

مشهد من الدمار الذي خلفه القصف الإيراني على بيت يام في يونيو/حزيران 2025 (الأوروبية)

قصف وعمليات فدائية

منذ إنشائها، شهدت المدينة عدة عمليات فدائية، وتعرضت لقصف صاروخي من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وحزب الله اللبناني وإيران.

في 22 ديسمبر/كانون الأول 2013، وقع انفجار في حافلة بمدينة بات يام، دون أن يسفر عن إصابات، وصرحت إسرائيل اعتقال أربعة أعضاء من حركة الجهاد الإسلامي بتهمة المشاركة في العملية.

في 20 فبراير/شباط 2025، اندلعت حرائق جراء انفجارات في ثلاث حافلات داخل موقف في بات يام، ولكن لم تسجل أي إصابات.

خلال المواجهات العسكرية بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، تعرضت المدينة لقصف صاروخي من غزة، خاصة عقب عملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تلاها عدوان إسرائيلي على القطاع.

كما تعرضت المدينة للقصف من حزب الله اللبناني ضمن عملية دعم للقطاع عامي 2023 و2024.

ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي طالت مواقع مختلفة في إيران في 13 يونيو/حزيران 2025، تعرضت المدينة لقصف صاروخي إيراني، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والمصابين ودمار واسع في الممتلكات.


رابط المصدر

3 دول أوروبية تدعو إيران إلى التفاوض “بدون أي شروط مسبقة”

3 دول أوروبية تحض إيران على التفاوض "دون شروط مسبقة"


وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعوا إيران للعودة “بسرعة ودون شروط مسبقة” إلى مفاوضات برنامجها النووي. ونوّهوا على ضرورة تجنب أي تصعيد نووي أو توسع إقليمي يتعارض مع المصالح الغربية. كما نقلوا رسالة إلى إسرائيل بعدم استهداف المدنيين في ضرباتها على إيران. هذا يأتي بعد مباحثات مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. الوزارة الإيرانية استنكرت الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرقل الدبلوماسية في وقت كانت فيه إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة. كانت هناك مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة خلال السنة الجاري، لكن توقفت بسبب مسألة تخصيب اليورانيوم.

حث وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بسرعة، ومن دون شروط مسبقة، إلى طاولة المفاوضات” بخصوص برنامجها النووي، وفقاً لمصدر دبلوماسي فرنسي أفاد بذلك اليوم الثلاثاء.

ونوّه المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيريه البريطاني ديفيد لامي والألماني يوهان فاديبول “دعوا إيران إلى تجنب أي تحركات قد تتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسيع إقليمي أو تصعيد نووي”، مثل وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية أو تجاوز النطاق الجغرافي المسموح بها في تخصيب اليورانيوم.

بالمقابل، نقل الوزراء الثلاثة لإسرائيل رسائل حول “ضرورة عدم استهداف السلطات والبنى التحتية والسكان المدنيين” خلال ضرباتها على إيران، وفقاً لما ذكره المصدر الدبلوماسي الفرنسي.

جاء ذلك بعد إجراء وزراء الخارجية الثلاثة مباحثات مساء أمس الاثنين مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

والدول الثلاث هي أطراف، مع الصين وروسيا، في الاتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه عام 2015، والذي انسحب منه القائد الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.

إيران تدعو للإدانة

وقد أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية -في وقت متأخر من ليل الاثنين الثلاثاء- بحدوث اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يتولى المفاوضات نيابة عن بلاده، ونظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني وكالاس.

واعتبر عراقجي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران “ضربة” للدبلوماسية بينما كانت إيران في وسط مفاوضات حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، ودعا الدول الأوروبية الثلاث إلى إدراك الواقع كما هو وإدانة الهجوم الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في بداية السنة الجاري مفاوضات غير مباشرة مع إيران، والتي تعثرت عند مسألة تخصيب اليورانيوم.

وكان من المقرر أن تُعقد جلسة مفاوضات جديدة يوم الأحد الماضي في عمان، ولكنها ألغيت في النهاية بسبب الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران.


رابط المصدر

السفارة الأميركية تكشف عن عدم قدرتها على إخلاء مواطنيها من إسرائيل

السفارة الأميركية تعلن عدم القدرة على إجلاء رعاياها من إسرائيل


صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل عدم قدرتها على إجلاء مواطنيها بسبب التوتر العسكري المتصاعد مع إيران، بينما نصحت السفارة الصينية رعاياها بالمغادرة عبر النطاق الجغرافي البرية. السفارة الأميركية نوّهت تعرضها لأضرار طفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني دون إصابات في صفوف الموظفين. من جهة أخرى، أجلت روسيا مجموعة من مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات. في الآونة الأخيرة، قصفت إسرائيل أهدافًا في إيران، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وبدأت إيران في الرد بهجمات صاروخية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاستقراري في المنطقة.

صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل اليوم الثلاثاء أنها لا تستطيع إجلاء مواطنيها، في حين نصحت الصين رعاياها بمغادرة البلاد، كما أجلت روسيا مواطنيها من إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وتل أبيب.

ذكرت السفارة الأميركية في القدس الغربية لوكالة رويترز أنها ستغلق أبوابها اليوم، مؤكدة أنها ليست قادرة في الوقت الحالي على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم مباشرة في مغادرة إسرائيل.

وكانت السفارة الأميركية صرحت أمس الاثنين أنها تعرضت لبعض الأضرار الطفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني بالقرب من فرع السفارة في تل أبيب، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات بين الموظفين الأميركيين.

بدورها، نصحت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها بمغادرة البلاد عبر المعابر النطاق الجغرافيية البرية في أسرع وقت، نظراً لتدهور الوضع الاستقراري واستمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.

وأوصت السفارة المواطنين الصينيين بالخروج عبر المعبر البري إلى الأردن.

إجلاء روسيين

من جهتها، أجلت روسيا مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران.

وصرحت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا عن إجلاء مجموعة مكونة من 86 شخصًا إلى أذربيجان يوم السبت الماضي.

وأول أمس الأحد، تم ترتيب عبور مجموعة أخرى تشمل 238 روسيًا، بينهم عائلات دبلوماسيين.

وفي فجر يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل بهجوم واسع على إيران بدعم أميركي غير مباشر، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن 224 قتيلاً و1277 جريحاً، حسب التلفزيون الإيراني.

ومساء نفس اليوم، بدأت إيران الرد باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أدى حتى ظهر أمس الاثنين إلى مقتل حوالي 24 شخصاً وإصابة المئات، إضافةً إلى أضرار كبيرة، وفقًا لوزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية والإعلام الإسرائيلي.


رابط المصدر

جوجل تعزز عمليات الكشف عن الاحتيال والأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الهند

Google sign

كشفت جوجل عن ميثاق الأمان الخاص بها في الهند، والذي سيوسع من تطويراتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاكتشاف الاحتيال ومكافحة الاحتيالات في جميع أنحاء البلاد، وهو أكبر سوق لها خارج الولايات المتحدة.

يزداد الاحتيال الرقمي في الهند. وفقًا لبيانات الحكومة، زاد الاحتيال المتعلق بنظام المدفوعات الفورية الحكومي “UPI” بنسبة 85% على أساس سنوي ليصل إلى ما يقرب من 11 مليار روبية هندية (127 مليون دولار) العام الماضي. كما شهدت الهند عدة حالات من احتيالات الاعتقال الرقمية، حيث ينتحل المحتالون صفة المسؤولين لابتزاز الأموال عبر مكالمات الفيديو وتطبيقات القروض المفترسة.

من خلال ميثاق الأمان الخاص بها، تهدف جوجل إلى معالجة بعض هذه المجالات. كما أطلقت الشركة مركزها للهندسة الأمنية في الهند، وهو المركز الرابع لها بعد دبلن، ميونيخ، ومالقة.

تم الإعلان عن مركز الهندسة الأمنية (GSec) في قمة “جوجل للهند” العام الماضي، وسيمكن جوجل من الشراكة مع المجتمع المحلي، بما في ذلك الحكومة، والأكاديميا، والطلاب، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لوضع حلول لمشاكل الأمن السيبراني، والخصوصية، والسلامة، والذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته هيذر أدكنز، نائبة رئيس قسم الهندسة الأمنية في جوجل، في مقابلة مع TechCrunch.

أعلنت جوجل أنها تعاونت مع مركز تنسيق جرائم الإنترنت التابع لوزارة الداخلية (I4C) لزيادة الوعي بجرائم الإنترنت، كما قالت الشركة في منشور مدونة. وهذا يبني على الأعمال الحالية للشركة، بما في ذلك إطلاق برنامج تحديد الاحتيال عبر الإنترنت، “DigiKavach”، الذي بدأ في عام 2023 للحد من الآثار الضارة للتطبيقات المالية الخبيثة وتطبيقات القروض المفترسة.

مع مركز “GSec” في الهند، ستركز جوجل على ثلاثة مجالات رئيسية، كما ذكرت أدكنز لـ TechCrunch: ظاهرة الاحتيالات الإلكترونية وكيفية سلامة الناس على الإنترنت؛ الأمن السيبراني للمؤسسات، والحكومة، والبنية التحتية الحيوية؛ وبناء ذكاء اصطناعي مسؤول.

“ستصبح هذه المجالات الثلاثة جزءًا من ميثاق أماننا للهند، وعلى مدى السنوات القادمة… نريد استخدام حقيقة أن لدينا قدرة هندسية هنا لحل ما يحدث في الهند، بالقرب من أماكن وجود المستخدمين”، كما قالت أدكنز.

عالميًا، تستخدم جوجل الذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيالات الإلكترونية وإزالة ملايين الإعلانات وحسابات الإعلانات. وتعتزم الشركة نشر الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في الهند لمكافحة الاحتيال الرقمي.

تستخدم تطبيقات جوجل للرسائل، التي تأتي مثبتة مسبقًا على العديد من أجهزة أندرويد، تقنية اكتشاف الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ساعدت في حماية المستخدمين من أكثر من 500 مليون رسالة مشبوهة شهريًا. وبالمثل، اختبرت جوجل برنامج “Play Protect” في الهند العام الماضي، والذي تدعي أنه تم حظر ما يقرب من 60 مليون محاولة لتثبيت تطبيقات عالية المخاطر، مما أدى إلى إيقاف أكثر من 220,000 تطبيق فريد على أكثر من 13 مليون جهاز. كما عرض جوجل باي، الذي يعد من أفضل تطبيقات الدفع المعتمدة على “UPI” في البلاد، 41 مليون تحذير ضد المعاملات المشتبه بها على أنها محتملة نتيجة للاحتياج.

ناقشت أدكنز، التي كانت عضوًا مؤسسًا في فريق أمان جوجل ولديها أكثر من 23 عامًا في الشركة، عدة مواضيع أخرى خلال مقابلة مع TechCrunch:

قالت أدكنز إن أحد الأمور الأكثر أهمية هو استخدام واستخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الجهات الخبيثة.

“نحن نتعقب الذكاء الاصطناعي عن كثب، وحتى الآن، شهدنا غالبًا استخدام نماذج اللغة الكبيرة مثل “Gemini” كتعزيزات إنتاجية. على سبيل المثال، لجعل عمليات الاحتيال عبر التصيد أكثر فعالية قليلاً – خاصة إذا كان الفاعل والهدف يتحدثان لغات مختلفة – يمكنهم استخدام فائدة الترجمة لجعل الاحتيالات أكثر مصداقية باستخدام تقنيات التزييف العميق، الصور، الفيديو، إلخ.”، كما قالت أدكنز.

قالت أدكنز إن جوجل تجري اختبارات شاملة لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لضمان فهمها لما ينبغي عليها ألا تفعله.

“هذا مهم للمحتوى الناتج الذي قد يكون ضارًا، ولكن أيضًا للأفعال التي يمكن أن تقوم بها”، كما قالت أدكنز.

تعمل جوجل على أطر، بما في ذلك إطار العمل الآمن للذكاء الاصطناعي، للحد من إساءة استخدام نماذج “Gemini” الخاصة بها. ومع ذلك، لحماية الذكاء الاصطناعي من أن يتم إساءة استخدامه واستغلاله من قبل القراصنة في المستقبل، ترى الشركة الحاجة إلى إطار عمل لبناء الأمان بشأن كيفية تواصل الوكلاء المتعددين.

“تتحرك الصناعة بسرعة كبيرة جدًا [عبر] وضع البروتوكولات. إنه تقريبًا مثل الأيام الأولى للإنترنت، حيث يقوم الجميع بإصدار الشيفرة في الوقت الفعلي، ونحن نفكر في الأمان بعد الواقع”، كما قالت أدكنز.

لا ترغب جوجل في تقديم أطر تخصها فقط لتحديد نطاق إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي الناتج من قبل القراصنة. بدلاً من ذلك، قالت أدكنز إن الشركة تعمل مع مجتمع البحث والمطورين.

“واحدة من الأمور التي لا تريد القيام بها هي تقيد نفسك كثيرًا في مراحل البحث المبكرة”، كما قالت أدكنز.

حول بائعي المراقبة

إلى جانب إمكانية إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل القراصنة، ترى أدكنز أن بائعي المراقبة التجارية يشكلون تهديدًا كبيرًا. قد تشمل هذه الشركات صانعي برامج التجسس، بما في ذلك مجموعة “NSO”، المعروفة ببرنامجها التجسسي “Pegasus”، أو شركات صغيرة أخرى تبيع أدوات المراقبة.

“هذه شركات تم إنشاؤها في جميع أنحاء العالم، وتقوم بتطوير وصنع وبيع منصة للاختراق”، كما قالت أدكنز. “قد تدفع 20 دولارًا، أو قد تدفع 200,000 دولار، مجرد اعتمادًا على مدى تعقيد المنصة، ويسمح لك بتوسيع نطاق الهجمات على الأشخاص دون أي خبرة من جانبك.”

تبيع بعض هذه الجهات أدواتها للتجسس على الأشخاص في الأسواق، بما في ذلك الهند. ومع ذلك، بالإضافة إلى كونها مستهدفة بواسطة أدوات المراقبة، فإن البلاد تواجه تحديات فريدة بسبب حجمها. تشهد البلاد ليس فقط عمليات الاحتيال المرتكبة بواسطة الذكاء الاصطناعي مثل التزييف العميق والاستنساخ الصوتي، ولكن أيضًا حالات الاعتقال الرقمية، والتي تؤكد أدكنز أنها مجرد احتيالات عادية تم تعديلها لتناسب العالم الرقمي.

“يمكنك أن ترى مدى سرعة تقدم الفاعلين في التهديد بأنفسهم… أحب دراسة الأمن السيبراني في هذه المنطقة لهذا السبب. غالبًا ما يكون لمحة عما سنراه عالميًا في مرحلة ما”، كما قالت أدكنز.

حول المصادقة متعددة العوامل

لطالما شجعت جوجل مستخدميها على استخدام طرق مصادقة أكثر أمانًا بخلاف كلمات المرور لحماية وجودهم عبر الإنترنت. قامت الشركة بتفعيل المصادقة متعددة العوامل (MFA) لجميع حسابات المستخدمين في الماضي، كما تروج أيضًا لمفاتيح الأمان القائمة على الأجهزة، والتي أشارت إليها أدكنز بالإشارة إلى موظفيها الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم بنشاط. أصبحت المصادقة بدون كلمة مرور أيضًا مصطلحًا تقنيًا شائعًا، مع معاني مختلفة.

ومع ذلك، من الصعب توقع أن يتخلى الناس عن كلمات المرور في سوق مثل الهند بسبب ديموغرافيتها الواسعة ومناظرها الاقتصادية المتنوعة.

“لقد كنا نعلم منذ فترة طويلة أن كلمات المرور ليست آمنة. كانت هذه الفكرة المتعلقة بالمصادقة متعددة العوامل خطوة للأمام”، كما قالت أدكنز، مضيفة أن الهنود يفضلون على الأرجح المصادقة القائمة على الرسائل القصيرة على خيارات MFA الأخرى.


المصدر