يبدو أن هذه بداية فيلم رعب من القرن الحادي والعشرين: تاريخ متصفحك كان عامًا طوال الوقت، ولم يكن لديك أي فكرة. هذا بالضبط ما يشعر به الناس الآن في تطبيق Meta AI المستقل الجديد، حيث يقوم عدد كبير من الأشخاص بنشر محادثاتهم الظاهرة الخاصة مع روبوت المحادثة.
عندما تسأل الذكاء الاصطناعي سؤالًا، لديك خيار الضغط على زر المشاركة، والذي يأخذك إلى شاشة تعرض لك معاينة للمنشور، والذي يمكنك نشره بعد ذلك. لكن بعض المستخدمين يبدو أنهم غير مدركين بسعادة أنهم يشاركون هذه المحادثات النصية، والمقاطع الصوتية، والصور بشكل علني مع العالم.
عندما استيقظت هذا الصباح، لم أكن أتوقع أن أسمع تسجيلًا صوتيًا لرجل بلهجة جنوبية يسأل: “مرحبًا ميتا، لماذا بعض الغازات ذات رائحة أقوى من غيرها؟”
المسائل المتعلقة بالغازات هي الأقل من مشكلات ميتا. في تطبيق Meta AI، رأيت أشخاصًا يسألون عن المساعدة في التهرب الضريبي، أو إذا كان سيتم اعتقال أفراد عائلتهم بسبب قربهم من الجرائم المالية، أو كيفية كتابة رسالة توصية لشخص يعمل في مواجهة مشكلات قانونية، مع تضمين الاسم الأول والأخير لتلك الشخص. آخرون، مثل خبير الأمن راشيل توباك، وجدوا أمثلة على عناوين المنازل وتفاصيل المحكمة الحساسة، من بين معلومات خاصة أخرى.
عند الاتصال بـ TechCrunch، لم يعلق متحدث باسم ميتا على الأمر بشكل رسمي.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
سواء اعترفت بارتكاب جريمة أو وجود طفح جلدي غريب، فإن هذا كابوس من الخصوصية. لا تشير ميتا للمستخدمين إلى ما هي إعدادات الخصوصية الخاصة بهم أثناء النشر، أو أين ينشرون أصلاً. لذا، إذا قمت بتسجيل الدخول إلى Meta AI باستخدام إنستغرام، وكان حساب إنستغرام الخاص بك عامًا، فإن عمليات البحث الخاصة بك حول كيفية مقابلة “نساء ذوات مؤخرات كبيرة” ستكون علنية أيضًا.
كان من الممكن تجنب الكثير من هذا إذا لم تقم ميتا بإطلاق تطبيق مع الفكرة الغريبة بأن الناس سيودون رؤية محادثاتهم مع Meta AI، أو إذا كان هناك أي شخص في ميتا يمكنه تصور أن هذا النوع من الميزات سيكون مشكلة. هناك سبب وراء عدم محاولة جوجل أبدًا تحويل محرك البحث الخاص بها إلى تغذية من وسائل التواصل الاجتماعي – أو لماذا ذهب نشر AOL لبحث المستخدمين المجهولين في عام 2006 بشكل سيء للغاية. إنه وصفة لكارثة.
وفقًا لشركة Appfigures، وهي شركة مختصة في بيانات التطبيقات، فقد تم تنزيل تطبيق Meta AI 6.5 مليون مرة فقط منذ ظهوره في 29 أبريل.
قد يكون هذا مثيرًا للإعجاب لتطبيق مستقل، لكننا لا نتحدث عن مطور يعمل لأول مرة لصنع لعبة متخصصة. هذه واحدة من أغنى الشركات في العالم تشارك تطبيقًا مع تقنية استثمرت بها مليارات الدولارات.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
مع مرور كل ثانية، تقترب هذه الاستفسارات الظاهرة البريئة في تطبيق Meta AI من فوضى فيروسية. في غضون ساعات، ظهرت المزيد والمزيد من المنشورات على التطبيق التي تشير بوضوح إلى أن هناك تلاعبًا، مثل شخص يشارك سيرته الذاتية ويطلب وظيفة في مجال الأمن السيبراني، أو حساب يحمل صورة الرموز التعبيرية الضفدع “بيبي” يسأل كيف يصنع “بونغ” زجاجة مياه.
إذا كانت ميتا ترغب في جعل الناس يستخدمون فعليًا تطبيق Meta AI الخاص بها، فإن الإحراج العام هو بالتأكيد إحدى الطرق لجذب الانتباه.
فورين أفيرز: الخليج وإيران واستراتيجيات التعامل مع التوترات الإقليمية
11:55 مساءً | 12 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، تبرز ملامح جديدة تتجاوز الحروب والنزاعات. زيارة ترامب الأخيرة إلى المنطقة اتسمت بمفاجآت، مثل لقاءه مع القائد السوري ورفع العقوبات عن دمشق، والتي غيّرت التوازنات الإقليمية. الحرب في غزة أظهرت تحول الرأي السنة العربي تجاه إسرائيل، في الوقت الذي تسعى فيه دول الخليج لتحقيق استقرار من خلال تعزيز التعاون مع إيران. تحتاج واشنطن إلى صياغة اتفاق نووي شامل لتعزيز الاستقرار. على المدى الطويل، قد يؤدي هذا إلى توازن جديد يُسهم في تخفيف التوترات وحل النزاعات.
مقدمة الترجمة
في صميم منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تهدأ العواصف، يتشكل واقع يحمل كثيرا من المفاجآت؛ تكتبه النار تارة، وتكتبه المصالح تارة أخرى. الشرق الأوسط، الذي كان منذ زمن بعيد مسرحًا للعديد من الأزمات والمواجهةات، يقف على حافة تحول كبير، ليس صوت المدافع وحده ما يسمع فيه، بل تتصاعد فيه أيضًا أصوات السياسات وصفقات المصالح والخفايا المدفونة بين السطور.
من آثار الحرب في غزة، إلى حوارات السلام في الخليج، ومن ذبذبات الطائرات المسيّرة فوق سوريا، إلى الاجتماعات الصامتة في عواصم مثل واشنطن وطهران، تتداخل الأحداث وتتشابك الأدوار.
تراقب القوى العالمية، وتستعرض الدول الإقليمية أساليبها، بينما الشعوب المحاصرة في المنتصف تبحث عن بعض الاستقرار الذي لا يزال بعيد المنال.
في هذا المقال المترجم عن فورين أفيرز، نحاول تفكيك حالة الغموض والضبابية خلال بعض الأسئلة المهمة التي يطرحها المقال: من يدير اللعبة؟ ماذا حدث في توازنات المنطقة؟ وإلى أين تتجه منطقة طالما عاشت على حافة الانفجار؟
نص الترجمة
شهدت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الفترة الحالية الماضي لحظة فارقة غير متوقعة، إذ كان يحمل مفاجآت قلبت التوقعات. في خطوة لم تكن متوقعة، التقى ترامب بالقائد السوري أحمد الشرع، رغم تاريخه كزعيم لجماعة إسلامية متطرفة.
أثناء الزيارة، صرح ترامب عن رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، مما أربك العلاقات السياسية القائمة. وعلى عكس المعتاد، لم تشمل زيارة ترامب إسرائيل، رغم استمرار الحرب في غزة، واستمرار جهود إدارته لإنهائها.
المفاجأة الأخرى كانت الموافقة على وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن بدون استشارة إسرائيل، وهو ما أضاف بعدًا غير مرئي للأحداث، في حين صرح ترامب عن بدء حوار مع إيران، وهو ما عارضته إسرائيل بشدة، لكنه لاقى دعمًا من بعض دول الخليج.
تمثل هذه الأحداث بداية واقع جديد في قلب الشرق الأوسط، يشير إلى أن موازين القوى قد تغيرت منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.
أعادت الحرب في غزة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة بشكل كامل. وقبل هذا الهجوم، كانت بعض الدول الخليجية تعتبر إيران الخطر الأكبر الذي يهدد الاستقرار.
استندت هذه الدول إلى ذلك في دعم حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب ضد طهران، وبدأت في فتح أبواب التطبيع مع إسرائيل في مسعى لتكوين تحالف جديد. لكن الأوضاع في غزة جاءت لتحمل مفاجآت غير متوقعة، مما أثر على هذه الديناميكيات. بعد مضي 20 شهرًا على بدء الحرب، تضاءل بصورة ملحوظة دور إيران كعدو أول بالعالم العربي، بينما ظهرت إسرائيل كقوة مهيمنة تسعى لفرض تأثيرها على المنطقة.
وسط هذا المشهد المعقد، تفكك الموقف بين حلفاء واشنطن العرب وإسرائيل بشكل واضح، حيث اتخذ كل طرف موقفاً مغايراً في التعامل مع القضية النووية الإيرانية، حيث ترى إسرائيل أن أي اتفاق جديد قد يمنح إيران القوة مجددًا، وتدفع نحو تدخل عسكري. بينما تنظر دول الخليج إلى الخطر المحتمل للحرب كتهديد وشيك، وتسعى لحل دبلوماسي يضمن استقرار المنطقة.
القائد الأمريكي دونالد ترامب (وسط الصورة) وهو يصافح القائد السوري أحمد الشرع في الرياض في 14 مايو/أيار 2025. (الفرنسية)
أما بالنسبة لدول الخليج، فإنها تعتبر أن الحوار مع إيران هو الحل الناجع لضمان الاستقرار. وتعبّر هذه الدول عن قلقها لاحتمالية أن تجد إسرائيل نفسها بدون قيد وتتحرك بحرية في المنطقة، حتى لو استمر مسار التطبيع. وبالتالي، أخذت دول الخليج تلعب دورًا كبيرًا في جهود ترامب بشأن القضايا النووية.
فشل سياسة الضغط
لفهم عمق التحول في مواقف دول الخليج تجاه إيران، يجب العودة إلى قمة تاريخية منذ عقد مضى، حينما وقعت واشنطن وطهران على الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في يوليو/تموز 2015. في ذلك الوقت، تخوفت دول الخليج من أن يمثل هذا الاتفاق ضوءًا أخضر لطهران لتمديد نفوذها.
حدث ذلك خلال فترة حرجة عاشها العالم العربي إثر الاضطرابات التي أطلقها “الربيع العربي” في 2010 و2011، والتي أدت إلى سقوط عدد من الحكومات بالإضافة إلى نشوب حروب أهلية في عدة بلدان. وساعدت هذه الفوضى إيران في توسع نفوذها بما يشبه حزامًا يمتد من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
صورة أرشيفية ملتقطة في 27 سبتمبر/أيلول 2012، يُظهر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمًا توضيحيًا وهو يصف مخاوفه بشأن طموحات إيران النووية خلال خطابه أمام الدورة السابعة والستين للجمعية السنةة للأمم المتحدة. (أسوشيتد برس)
وفي خطابه أمام الكونغرس الأمريكي في مارس/آذار 2015، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلق بلاده من تنامي النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران أصبحت تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد، ودمشق، وبيروت، وصنعاء. في ذات الوقت، كانت بعض العواصم الخليجية تستشعر القلق بشأن تأثيرات الاتفاق النووي، بناءً على اعتبارات أمنية واستراتيجية.
في نفس الفترة الحالية الذي ألقى فيه نتنياهو خطابه، صرحت السعودية عن قيادتها لتحالف عسكري وتدخلها في اليمن، معتبرة الحوثيين كذراع لإيران يرسخ نفوذ طهران في شبه الجزيرة العربية.
ربما بالغت كل من إسرائيل وبعض دول الخليج في حساب التهديد الإيراني بناءً على استراتيجياتها الخاصة. ولكن لم يكن الوضع خاليًا من العوامل التي تعزز هذا القلق، فقد أدت الفوضى التي أصابت العالم العربي إلى اختلال في موازين القوة لصالح إيران.
لم يكن الاتفاق النووي في نظر خصوم إيران مجرد تقنية للحد من برنامجها النووي، بل كان أيضاً مدخلًا لتعزيز نفوذها. وقد قدم هذا الاتفاق لطهران رفع العقوبات مقابل التزام تقني، بينما ظلت نشاطاتها المسلحة في المنطقة بعيدة عن أي مساءلة.
لذا، رأت بعض الدول العربية في هذا الاتفاق فرصة تهدد السلام، بينما شنت إسرائيل حملة صارخة ضده من خلال الكونغرس. وفي ظل هذه الأجواء، كثفت ضغوطها السياسية والإعلامية على صانعي القرار الأمريكيين للإبقاء على الاتفاق بعيدًا عن التنفيذ.
في دورته الأولى، انحاز القائد الأمريكي دونالد ترامب لأصوات معارضة الاتفاق النووي، فخرجت الولايات المتحدة منه عام 2018، مع فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران تحت مسمى “الضغط الأقصى”.
تلقّت هذه الإجراءات برغبة واضحة لتركيز تأثيرها الماليةي والتقليص من تنامي قوة إيران في المنطقة، بهدف إعادة تشكيل التوازن الإقليمي بما يخدم مصالح حلفاء واشنطن.
تماشيًا مع هذا المسار، شجعت الإدارة الأمريكية ذلك الوقت على تعزيز التعاون الاستقراري بين بعض دول المنطقة، والذي تجلى لاحقًا في سلسلة من الاتفاقيات عام 2020، أبرزها اتفاقية أبراهام التي طبعت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية وشمال أفريقيا. كما اتبعت إدارة ترامب منهجًا أكثر تشددًا تجاه دعم إيران لجماعاتها المسلحة، وبلغ هذا التشدد ذروته مع قرارها باغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وعلى الرغم من الآمال بإحياء الاتفاق النووي عام 2015، انبرت إدارة جو بايدن لتبني نهج صارم تجاه إيران. حيث تجنبت واشنطن الانخراط المباشر في المفاوضات، وأبدت أنذرًا ملحوظًا، إلا بعد تصعيد طهران في تخصيب اليورانيوم.
وبدلاً من التركيز على القضايا النووية فقط، أبدت إدارة بايدن اهتمامًا أكبر ببناء تحالف إقليمي، يربط بين بعض الدول العربية وإسرائيل، بما يشبه توجهات إدارة ترامب.
بهذا، أصبحت فكرة توسيع اتفاقية أبراهام تصطف كحجر زاوية في سياستها تجاه الشرق الأوسط، حيث كانت تعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى فترة جديدة من الهدوء النسبي. وقبل أيام من الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، كانت واشنطن تتوقع تحولًا تاريخيًا في توسيع الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، معتقدة أن ذلك سيفتح أفقاً للحل في النزاعات المستمرة في المنطقة.
حين تتصرف إسرائيل بلا قيود
مع تطور الأحداث، تبين وجود غموض كبير في استراتيجية الإدارة الأمريكية، حيث أوضحت الأحداث أن الإستراتيجية التي اتبعتها إدارة ترامب، ومن بعدها بايدن، لم تحل النزاع بل زادت من اشتعاله.
إيران، التي تعرضت للضغط، اتجهت لتوسيع برنامجها النووي وزيادة دعمها للحوثيين، وانتقلت إلى استهداف المصالح الأمريكية والخليجية، مثل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية عام 2019.
ومع مرور الوقت، وخصوصًا قبل هجوم الـ7 من أكتوبر، بدأ النفوذ الأمريكي يتلاشى في الخليج. وفي مارس 2023، قررت السعودية الانحراف عن المسار الأمريكي وفتحت أفقًا للحوار مع إيران برعاية الصين. هذا الاتفاق أنهى المواجهةات، إذ توقفت الهجمات على السعودية والإمارات.
وبينما كانت الحكومات الخليجية تستمر في البحث عن روابط جديدة في المنطقة، سعت إلى تحقيق التوازن فيما بين طهران وتل أبيب، مع تعقيد الوضع بشكل أكبر.
ومع تصاعد التوترات، عاد ما يعرف بمحور المقاومة، الذي يضم قوى مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة، إلى مصاف الأحداث، مما أدخلهم في صراع مفتوح مع إسرائيل.
إدارة الولايات المتحدة اعتبرت هذا التصعيد فرصة لتعزيز فكرة التحالف الاستقراري بين إسرائيل ودول الخليج، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا، حيث لم تظهر الدول الخليجية رغبة في الدخول في صراع جديد.
هذا الموقف كان واضحاً في يناير 2024، عندما قرر بايدن الرد عسكريًا على هجمات الحوثيين. قد امتنعت السعوديات والإمارات عن المشاركة بالرغم من المواجهةات السابقة.
يساهم هذا الموقف أيضًا في تعبير الغضب الشعبي العربي المتزايد بسبب ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، مما يجعل أي تعاون مع إسرائيل تحديًا.
ثم جاء خريف 2024 ليشهد تحولاً هاماً في الحرب لصالح إسرائيل، مع سلسلة من الضغوط المؤثرة. في أواخر سبتمبر، نفذت إسرائيل ضربة دقيقة استهدفت قادة حزب الله، والتي قادت إلى مقتل الأمين السنة للحزب حسن نصر الله.
ثم، في الفترة الحالية التالي، نجحت إسرائيل في استهداف قائد حركة حماس يحيى السنوار. وفي مطلع ديسمبر، سقط نظام بشار الأسد في سوريا. هذه التطورات أدت إلى تصاعد المناوشات بين إيران وإسرائيل، مما كشف عن ضعف طهران حيث ادعت إسرائيل أنها عطلت جزءًا من الدفاعات الجوية الإيرانية.
مع نهاية 2024، وجدت إيران نفسها معزولة عن الكثير من بلاد الشام. لكن الوضع الداخلي الإيراني، الذي كان يبدو محصنًا، أظهر نقاط ضعفه أمام التصاعد المتزايد للضغوطات.
في هذه الظروف، ومع اقتراب إدارة ترامب من العودة إلى السلطة، اعتبرت السلطة التنفيذية الإسرائيلية أن الوقت مناسب لشن ضربة هجومية ضد إيران.
إيران على شفا الهاوية
بالرغم من الاعتقاد السائد بأن ترامب سيتماشى مع الأجندة الإسرائيلية لشن هجوم عسكري على إيران، فقد اختار خطًا مغايرًا. القائد الذي ألغى الاتفاق النووي في ولايته الأولى بات الآن يبحث عن نسخة جديدة منه، مع تكثيف التحفظات حول الخيارات العسكرية، خوفًا من استدراج الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة بدون جدوى.
وفي تحول مثير، أصبحت بعض الدول الخليجية التي كانت تعارض الاتفاق السابق تعتبر الآن التفاوض الوسيلة الأمثل لتجنب التصعيد. يعود هذا التحول في التفكير جزئيًا إلى المخاوف الماليةية المرتقبة من أي صراع جديد يؤثر على المنطقة. لكن الأهم هو اقتناع الدول العربية بأن التوصل إلى اتفاق نووي جديد سيوفر مدخلًا لاستعادة توازن القوى في الشرق الأوسط.
نسخة من صحيفة إيرانية بعنوان “مستقبل الاتفاق” تحمل صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في طهران، إيران، 12 مايو/أيار 2025. (الأوروبية)
هذا التوجه الخليجي يعود جزئيًا إلى تغير موضع إسرائيل في المشهد الإقليمي. حيث تستمر إسرائيل، التي لم تنجح بعد في حسم حربها مع غزة، في فرض هيمنتها العسكرية وهي مستعدة لاستخدام قوتها لتعزيز سيطرتها في المنطقة. بجانب التوسع في غزة، ترتفع مستويات السيطرة الإسرائيلية على جنوب لبنان وتوغلها في الأراضي السورية.
ومع تصاعد هذه التوجهات، قد تكون إسرائيل متجهة نحو توسيع نطاق أعمالها لتستهدف إيران، مما يحمل في طياته احتمالًا لتأثيرات سلبية كبيرة على اقتصاد الطاقة العالمي، نظرًا لأهمية الخليج في إنتاج النفط.
على مدار عقود، احتفظ الشرق الأوسط بمكانة كأرض للمعارك بين القوى الكبرى، ولكن لم يتح لأي طرف أن يسيطر على المشهد أو يفرض سيطرته. في الخمسينيات والستينيات، حين كان العالم العربي يسعى إلى الريادة تحت لواء “القومية العربية”، تكتلت القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا وإسرائيل لتعزيز النفوذ.
حتى بعد الثورة الإيرانية عام 1979، لم تكن العلاقات بين إسرائيل وطهران دائمًا عدائية، ففي بدايات الحرب بين إيران والعراق كانت إسرائيل تفضل دعم إيران لكبح جماح العراق. ومع امتداد نفوذ إيران كقوة إقليمية، بدأت القوى المعارضة تبحث عن طرق للتحكم في تصاعد نفوذها.
ومع إعلان إسرائيل عن كونها قوّة لا تضاهيها أي، باتت الحاجة للتوازن الإقليمي ضرورة ملحة، مما دفع الدول العربية وإيران وتركيا للبحث عن تسويات يمكن أن تعزز استقرار الوضع. حتى لو لم يكن هناك علاقات مباشرة بين بعض الدول مثل البحرين ومصر والأردن وإيران، زادت مستويات التواصل.
ودول الخليج تلعب دورًا محوريًا، إذ غدت الجسر الذي يربط المفاوضات غير المباشرة بين تهران و واشنطن حول الاتفاق النووي.
إدراكًا منهم تجهيز لمراكز القوة المختلفة، تبحث هذه الدول عن توازن إقليمي قادر على تقليل الانقسامات بين القوى المتنافسة. لذا أعادت مواقفها من رفض الاتفاق إلى دعم العملية الأساسية التي قد تمنع إسرائيل من فرض تفوقها على الأجندة الإقليمية.
كما تسعى إيران لاستكمال الاتفاق النووي لتفادي حرب جديدة واستعادة المالية المتدهور، مما يجعلها تعتمد بشكل متزايد على الدول الخليجية للوساطة مع الإدارة الأمريكية.
على سبيل المثال، كان وزير الخارجية العماني له دور كبير في تبني أفكار ومبادرات تساعد على الوصول إلى توافق بين طهران وواشنطن. أما بالنسبة للسعودية، فقد أظهرت رغبة في تشكيل تحالف نووي إقليمي يتضمن إيران لإدارة قضية تخصيب اليورانيوم بشكل جماعي.
محور الاستقرار
أدركت إيران ودول الخليج أن مصلحتهما تقتضي التعاون بدلاً من الخصام، مما يسهل بناء الثقة وفتح آفاق للتعاون في مجالات الاستقرار والمالية. كما ترغب دول الخليج في الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف، مما يسهل إيجاد توازن في المنطقة يضمن لها الاستقرار والنمو.
تعتبر التوصل إلى اتفاق نووي جزءاً من هذه الرؤية، والتي تتوافق مع التوجهات الأمريكية. زيارة ترامب الأخيرة إلى الشرق الأوسط كانت مؤشراً واضحًا على هذا التحول، حيث انتقلت إدارته بعيدًا عن الاعتراضات الإسرائيلية ونجحت في إبرام صفقات مع دول الخليج.
وفي كل محطة من جولته، نوّه ترامب تمسكه بالخيار الدبلوماسي لحل قضايا الملف الإيراني، بينما أبدى اهتمامًا بما يجري في غزة، مشيراً إلى معاناة السكان هناك.
لتحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة، تحتاج الولايات المتحدة إلى صياغة جديدة للاتفاق النووي مع إيران، ضمن استراتيجية محتملة أوسع، تتضمن توازنًا بين القوى المشتركة. لا بد لهذا الاتفاق من أن يقترن بإجراءات لتعزيز الفهم السياسي العميق في المنطقة.
إذا لم تُستكمل المفاوضات، فقد تصعد واشنطن مجددًا من ضغوطاتها، مما سيؤدي إلى تفاقم التوترات والسعي نحو المواجهةات. ولكن، إذا تم التوصل إلى اتفاق، قد تكون دول الخليج في موقع السيطرة الجديدة كجزء من توازن القوى المستقبلي في المنطقة. وبهذا، قد يحمل هذا المسار فرصًا نادرة لاستعادة الاستقرار والاستقرار المنشودين في ظل الأوقات العصيبة التي بعثت الحروب في السنوات الأخيرة.
_______________________
هذه المادة مترجمة عن فورين أفيرز ولا تعبّر بالضرورة عن الموقف التحريري لشبكة الجزيرة
ترامب: حصلت على تفويض غير مسبوق لتنفيذ أضخم خطة لترحيل المهاجرين.
شاشوف ShaShof
في 6 ديسمبر 2025، نوّه القائد الأمريكي دونالد ترامب أنه حصل على “تفويض تاريخي” لتنفيذ برنامج كبير لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، رغم احتجاجات ضد سياسات الهجرة المتشددة. وجهت وزارة الاستقرار الداخلي إشعارات لمئات آلاف المهاجرين، مما زاد من توتر الأوضاع. انطلقت مظاهرات سلمية في لوس أنجلوس ضد هذه السياسات، رغم فرض حظر تجول. عبرت رئيسة بلدية المدينة، كارين باس، عن قلقها من عسكرة الأزمة، بينما زعم مسؤولون أن نشر القوات لم يوقف عمليات سلطات الهجرة. تؤكد السلطة التنفيذية أن من يعارض العمليات مساعد للمجرمين والعصابات.
12/6/2025–|آخر تحديث: 22:21 (توقيت مكة)
عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن أن استطلاعات الرأي تشير إلى وجود دعم شعبي كبير لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، وهذا هو بالضبط ما سنقوم به، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة احتجاجات ضد سياسة الهجرة الصارمة.
ونوّه ترامب أنه حصل على “تفويض تاريخي” لتنفيذ أكبر برنامج للترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين.
ولفت إلى أن “المهاجرين غير النظام الحاكميين حولوا مجتمعات أميركية كانت متطورة إلى مجتمعات تشبه تلك الموجودة في العالم الثالث”، كما قال.
وأضاف أن القائد السابق جو بايدن سمح لـ21 مليون مهاجر غير نظامي بالدخول إلى البلاد من “بعض الدول الأكثر خطورة واضطراباً في العالم”، مشيراً إلى أن هؤلاء المهاجرين قد سرقوا وظائف الأميركيين واستنزفوا مليارات الدولارات من الرفاه الاجتماعي.
في سياق مرتبط، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن وزارة الاستقرار الداخلي ستخطر مئات الآلاف من المهاجرين بأن تصاريحهم للعمل قد أُلغيت وعليهم مغادرة البلاد.
وذكرت الشبكة أن الإشعار موجه لرعايا من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بموجب برنامج أقره بايدن.
تواصلت الاحتجاجات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ضد سياسات الهجرة الصارمة التي تتبعها إدارة القائد دونالد ترامب، وذلك بعد عدة أيام من التظاهرات في مدينة لوس أنجلوس.
في لوس أنجلوس، تجمع أكثر من ألف متظاهر في اليوم السادس من الاحتجاجات، التي كانت معظمها سلمية، رغم فرض حظر تجول ليلي للحد من أعمال الشغب والنزاع التي شهدتها بعض المناطق.
تزامن هذا مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن نشر القوات العسكرية سيكلف دافعي الضرائب حوالي 134 مليون دولار، حيث يعمل آلاف الجنود بالتعاون مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك، بينما يخضع الآخرون لتدريبات على كيفية التعامل مع الاضطرابات المدنية.
في مؤتمر صحفي، أعربت رئيسة بلدية المدينة كارين باس عن قلقها من عسكرة هذه الأزمة، قائلة: “أريد التحدث إلى القائد.. أريد أن يفهم أهمية ما يحدث هنا”، مؤكدة أن الأزمة “صُنعت في واشنطن” وأن المداهمات التي بدأت يوم الجمعة الماضية كانت السبب الجوهري في تصاعد التوتر.
من جانبه، قال كبير الديمقراطيين بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي إن نشر 4700 جندي في لوس أنجلوس سيؤدي إلى تصعيد إضافي.
في الجهة الأخرى، ذكرت وزارة الاستقرار الداخلي أن مثيري الشغب في لوس أنجلوس لن يوقفوا عمليات سلطات الهجرة.
وأضافت الوزارة أن من يعرقل عمليات سلطات الهجرة يقف إلى جانب العصابات وتجار البشر والعناصر الإجرامية، بحسب تعبيرها.
الصين تُعرب عن دعمها لأفريقيا وتقدّم عرضًا لإلغاء الرسوم الجمركية
شاشوف ShaShof
التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من وزراء الخارجية الأفارقة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي عبر التأكيد على التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة. حضر الاجتماع وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وغيرها، وتم تعزيز التعاون في التنمية المستدامة. صرحت الصين استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية، باستثناء إسواتيني، ردًا على التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وخصوصًا بعد فرض ترامب رسومًا مرتفعة. يُضاف ذلك إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في إفريقيا، خاصةً مع اقتراب انتهاء برنامج “AGOA” المخصص للفرص التجارية بين الولايات المتحدة والأفارقة.
التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من نظرائه من الدول الأفريقية في مدينة تشانغشا الصينية، ضمن فعاليات منتدى التعاون الصيني الأفريقي، حيث قدم تأكيدات جديدة حول التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة الأفريقية.
شارك في الاجتماع، الذي تم عقده يوم الثلاثاء، وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وناميبيا وبوتسوانا وأنغولا، حيث صرحوا عن تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والفرص الماليةية.
القائد الصيني والقادة الأفارقة في صورة جماعية بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين، 5 سبتمبر/أيلول 2024 (رويترز)
وفي خطوة لتعزيز التعاون التجاري، صرحت بكين يوم الأربعاء عن استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الصين، باستثناء دولة إسواتيني، التي تدعم تايوان وتعتبرها الصين مقاطعة منشقة.
ويُعتبر هذا الإعلان خطوة استراتيجية تُضاف إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في أفريقيا.
ويأتي ذلك في وقت يشهد العالم حربًا تجارية مستمرة بين واشنطن وبكين، وترقبًا لمستقبل العلاقات التجارية الأميركية مع أفريقيا.
تُعد هذه الخطوة أيضًا ردًا صينيًا على النظام الحاكم الجمركي الجديد الذي أطلقه القائد الأميركي السابق دونالد ترامب، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية على بعض الدول الأفريقية بنسبة تصل إلى 50%.
من جهة أخرى، تواجه الدول الأفريقية حالة من عدم اليقين حول مستقبل برنامج “قانون النمو والفرص الأفريقي” (AGOA)، الذي يقدم مزايا تجارية تفضيلية للدول الأفريقية مع الولايات المتحدة، والمقرر أن ينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.
جدير بالذكر أن هذا الاتفاق يعد امتدادًا لمبادرة الصين السابقة، حيث قدمت معاملة صفرية للرسوم الجمركية لـ 43 من أقل الدول نموًا في العالم، معظمها في أفريقيا، السنة الماضي.
مؤسسة ميتا تتعاون مع XGS للطاقة لبناء محطة طاقة حرارية أرضية بقدرة 150 ميغاواط
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة ميتا، الخميس، عن اتفاق مع شركة XGS Energy الناشئة لتطوير محطة للطاقة الجيوحرارية بقدرة 150 ميجاوات في نيو مكسيكو، لتكون شركة التكنولوجيا الأخيرة التي تهتم بالطاقة الجيوحرارية.
لم تحدد XGS Energy بعد مكان بناء المحطة، ولم تفصح ميتا عن تفاصيل محددة حول الصفقة، سوى أن المتحدث باسمها قال لموقع TechCrunch إنها ليست عقداً لشراء الطاقة، وإنما اتفاق “لتعزيز تطوير الطاقة الجيوحرارية” في الولاية.
مؤخراً، أبدت شركات التكنولوجيا ومطورو مراكز البيانات والمستثمرون اهتماماً بالتكنولوجيا. يمكن للطاقة الجيوحرارية توليد الكهرباء على مدار الساعة دون إنتاج انبعاثات، وهي مجموعة جذابة لمقدمي خدمات السحابة الكبرى.
يمكن للطاقة الجيوحرارية المتقدمة، التي تحفر أعمق للوصول إلى الصخور الأكثر سخونة، أن تولد ما يكفي من الكهرباء في الولايات المتحدة لتلبية نحو ثلثي الطلب الجديد على مراكز البيانات بحلول عام 2030، وفقاً لمجموعة Rhodium.
تسعى العديد من الشركات الناشئة في مجال الطاقة الجيوحرارية إلى تصميمات مفتوحة، حيث تقوم بضخ الماء إلى أسفل بئر واحدة ودعه يتدفق من خلال الشقوق في الصخور قبل استخراجه من بئر أخرى. مع مرور الوقت، يتم فقدان بعض من هذا الماء في الأرض.
تقوم XGS Energy، من ناحية أخرى، بتمرير الماء من خلال حلقة مغلقة داخل بئر مغلقة، مما يقلل من فقدان الماء. كما تضخ طيناً مخصصاً حول الجزء الخارجي من غلاف البئر للمساعدة في نقل المزيد من الحرارة من الصخور إلى الحلقة.
تعتبر الشراكة بين XGS Energy وميتا الأحدث في سلسلة من الصفقات التي حصلت عليها الشركات الناشئة في مجال الطاقة الجيوحرارية.
في يوم الأربعاء، حصلت شركة Fervo Energy على 206 ملايين دولار في تمويل لمواصلة العمل على محطة Cape Station للطاقة، والتي عند الانتهاء منها، ستكون أكبر محطة للطاقة الجيوحرارية في العالم. وقد غذى زخم الشركة تكهنات بأنها قد تُطرح للاكتتاب العام في وقت مبكر من العام المقبل.
في أبريل، قالت جوجل إنها تشتري 10 ميجاوات من الطاقة الجيوحرارية من Baseload Capital لتغذية عملياتها في تايوان. كما لديها صفقة مع Fervo لتزويد مراكز البيانات الخاصة بها في نيفادا بالكهرباء.
قامت XGS Energy بجمع 20 مليون دولار في جولة التمويل الأولى (Series A) العام الماضي للمساعدة في تطوير نموذج أولي بحجم تجاري في كاليفورنيا.
سنغافورة، رغم كونها ثاني أصغر دولة في آسيا، تُعتبر نموذجًا يحتذى به عالميًا. المواطنون من دول الخليج لا يحتاجون لتأشيرة، بينما يحتاجها الآخرون. يتميز المناخ بالحرارة والرطوبة المرتفعة طوال السنة مع موسم للأمطار من نوفمبر إلى يناير. تقدم المدينة خدمات مواصلات ممتازة، مع إمكانية التنقل بسهولة بواسطة المشي أو وسائل النقل السنةة. يحتوي الحي العربي على مطاعم حلال والمساجد مثل مسجد سلطان. تُعد العجائب الطبيعية مثل حدائق الخليج ووسائل الترفيه مثل جزيرة سنتوسا من أبرز المعالم. يُنصح الزوار بحمل مظلة وملابس صيفية خفيفة.
سنغافورة – رغم كونها ثاني أصغر دولة في آسيا من حيث المساحة (بعد جزر المالديف)، تعتبر سنغافورة مثالاً يُحتذى به وتُقارن بالعواصم العالمية. إذا لم تقرر بعد السفر إلى سنغافورة، فإن هذا التقرير سيساعدك على اتخاذ قرارك والاستعداد له، بناءً على تجربة شخصية وملاحظات قد تفيد كل مسافر عربي إلى هذه الوجهة، سواء لأغراض العمل أو السياحة، بغض النظر عن مدة الإقامة في هذا البلد الذي يُعرف بالعاصمة المدينة أو جوهرة آسيا.
مطار سنغافورة الدولي يحتل مراتب متقدمة في قائمة أفضل مطارات العالم (الجزيرة)
التأشيرة والسفر
هل يمكنك السفر إلى سنغافورة؟
هل من طيران مباشر؟
إذا كنت من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، فلا تحتاج إلى تأشيرة السفر إلى سنغافورة، بينما تحتاجها باقي الدول العربية.
وفي جميع الأحوال، على جميع المسافرين تعبئة “إخطار إلكتروني” قبل السفر، بما في ذلك حاملي الجوازات الأوروبية والأمريكية.
توجد رحلات مباشرة من الدول العربية إلى مطار سنغافورة الدولي فقط من:
قطر
السعودية
الإمارات
الطقس والرياح الموسمية
هل شدة الرطوبة في سنغافورة مشابهة لما هو في الخليج؟
متى موسم الأمطار الغزيرة؟
درجات الحرارة في سنغافورة لا تتغير كثيرًا على مدى فصول السنة (غيتي)
تمتاز سنغافورة بصيف استوائي طوال السنة، حيث تظل درجات الحرارة ثابتة نوعًا ما.
متوسط درجات الحرارة:
في النهار بين 30 و32 درجة مئوية.
في الليل والصباح الباكر بين 24 و26 درجة.
لذا، ليس هناك حاجة لارتداء الملابس الشتوية الثقيلة في سنغافورة، فالملابس الصيفية الخفيفة تكفي طوال السنة، باستثناء احتياطات المطر الذي كثيرًا ما يهطل، أو للحماية من التكييف المفرط في بعض المحلات التجارية وقاعات الاجتماعات.
تمثال ميرليون هو معلم شهير يقع في قلب منطقة الأعمال في سنغافورة (رويترز)
خلال موسم الرياح الموسمية الممتد من نوفمبر إلى يناير، تكون درجات الحرارة عند أدنى مستوياتها (30 نهارًا و24 ليلاً) مصاحبة لهطول الأمطار، وأكثر هذه الأمطار تساقطًا تكون في ديسمبر.
الأمطار لا تتوقف عن الهطول في سنغافورة طوال السنة، إذ تتوقعها على الأقل كل ثلاثة أيام، وتكون شبه يومية مع رياح قوية في شهري نوفمبر وديسمبر.
خلال إقامتي لأسبوع تقريبًا في البلاد، لم ألاحظ الأمطار، لكنني رأيت آثارها صباحًا، حيث كانت تسقط ليلاً.
عمومًا، من الأفضل اصطحاب مظلة، وفي حال السفر خلال موسم الأمطار، فلا بد من إحضار معطف وأحذية مناسبة للمطر والمشي على الأسطح المبللة.
تلفريك سنغافورة يقدم رحلة جوية مثيرة إلى جزيرة سنتوسا خلال ربع ساعة (الجزيرة)
تبلغ نسبة الرطوبة حوالي 80%، لكنك لن تشعر بشدة الرطوبة كما في منطقة الخليج خلال أشهر الصيف، بينما يُصنف موقع “ويذر سبارك” -المختص في بيانات الطقس- الجو في الخليج على أنه أفضل مما هو موجود في سنغافورة خارج فصل الصيف.
لوازم السفر:
ثياب صيفية خفيفة مريحة للمشي نهاراً وليلاً.
مظلة ومعطف وأحذية مناسبة عند هطول الأمطار وهبوب الرياح القوية.
الجغرافيا والطبيعة
ما لفت انتباهي قريب سنغافورة من خط الاستواء أكثر من أي عاصمة عربية (مقديشو أقربها)، لكنها تتميز أيضًا بكثرة المساحات الخضراء التي نتجت عن كثرة الأمطار.
تظهر هذه الخضرة بصورة كثيفة، حيث تتخلل المباني وشوارع المدينة، وتظهر في الحدائق السنةة مثل “حدائق الخليج”، واحدة من أهم الوجهات السياحية في البلاد، التي يرتادها أيضًا القُضاعة (ثعالب الماء) من جهة البحر.
عجلة سنغافورة فلاير هي الثالثة أكبر عجلة دوارة في العالم (الجزيرة)
تعتبر حديقة سنغافورة النباتية الحديقة النباتية الوحيدة في البلاد المدرجة ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وتحتوي على نباتات متعددة من جنوب شرق آسيا، من أبرزها شجرة المطاط.
بينما بعيدًا عن عمران المدينة، توجد جزر سنتوسا ولازاروس التي تضم شواطئ ومرافق ترفيهية وطيور الطاووس.
مشهد بانورامي لأفضل منطقة تنزه في سنغافورة تضم حدائق الخليج وقبة الزهور وغابة السحاب (غيتي)
المطاعم
أين تجد المطاعم العربية؟
ما أشهر الأطباق المحلية النباتية؟
العديد من المطاعم في سنغافورة تقدم أطباقاً آسيوية، محلية وإندونيسية وتايلندية وكورية وصينية ويابانية، وبعضها يُحضر بلحم الخنزير.
شارع العرب مليء بالمطاعم التي تقدم الأطباق الحلال بما في ذلك الوصفات المحلية أو الخاصة بالشرق الأوسط (الجزيرة)
في ساحة الطعام بالمجمعات التجارية، تتضمن هذه المطاعم، بالإضافة إلى بعض المطاعم الغربية.
بعض المطاعم تضع لافتة بشعار “حلال سنغافورة”، مما يعني أن مكونات الطعام حلال وأنها لم تختلط مع محرمات.
لكي يحصل المطعم على ختم الحلال، لا يكفي أن تكون اللحوم مذبوحة بالطريقة الإسلامية، بل يجب أيضًا أن يفصل الطهاة الأدوات المستخدمة في تحضير الأكلات الحلال عن غيرها.
تتركز المطاعم العربية في شارع العرب بحي “كامبونغ غلام”، والذي يُعتبر مركز الحضور الإسلامي في سنغافورة. ويحتوي هذا الحي على مسجد السلطان، وهو من أبرز الأماكن السياحية للزوار العرب والمسلمين.
مسجد السلطان يعد مركزًا دينيًا وثقافيًا للمسلمين في سنغافورة (الجزيرة)
بعض الأطباق المحلية والآسيوية مختومة بشعار الأكل الحلال، بينما يحمل البعض الآخر علامات “نباتي” و”خضري”، ومن بين الأطباق المحلية الشهيرة:
شطيرة البيض ومربى جوز الهند مع الخبز المحمص (كوبي تيام).
طبق السمك النيء والخضار (يوشيونغ).
طبق السلطعون الحار الحلو.
شعار الحلال الخاص بالمجلس الإسلامي السنغافوري (الجزيرة)
المواصلات
هل يمكنك المشي في سنغافورة؟
ما خيارات التنقل؟
تعتبر سنغافورة من الدول القليلة في العالم التي تشهد حركة مرور المركبات على الجانب الأيمن، وهو ما قد يجعلك تفكر في استئجار سيارة هناك.
يمتاز رصيف المشاة في سنغافورة بأنه واسع، حيث يوجد العديد من المقاهي ومحلات العصائر على جوانبه، بالإضافة إلى جسور وأنفاق تربط بين جانبي الشوارع.
بذلك، فإن خيار المشي في سنغافورة سهل وميسر بفضل تضاريس المدينة المسطحة.
كما أن وسائل النقل السنةة سهلة الاستخدام، حيث لم أحتج إلى شراء تذاكر مطبوعة، إذ يكفي استخدام هاتفي أو بطاقتي الائتمانية.
عند ركوب الحافلة، يكفي مسح الجوال عند جهاز التسجيل، وأيضاً يمكنك فتح بوابات الدخول والخروج في محطات المترو باستخدام هاتفك.
مترو الأنفاق في سنغافورة وسيلة نقل مريحة تمتد خدماتها إلى منتصف الليل (الجزيرة)
عند استخدام الجوال المحمول في وسائل النقل السنةة، لا تُخصم المبالغ على الفور، بل تصلك رسالة الخصم من حسابك المؤسسة الماليةي في اليوم التالي كمجموع لتكاليف الرحلات.
ترواحت نفقاتي اليومية على التنقل بين دولارين و6 دولارات سنغافورية (4.5 دولارات أمريكية)، بينما تكلف الرحلة من المطار إلى الفندق وسط المدينة 2.3 دولار أمريكي.
للوصول إلى جزيرة سنتوسا، التي تضم شواطئ ومدينة ملاهي وأكواريوم ضخم، يمكنك استخدام العبارات المائية أو التلفريك المثير.
جسر بحيرة اليعسوب الموجود داخل حدائق الخليج (الجزيرة)
المساجد
هل من مصليات في المجمعات التجارية؟
أين يمكن أداء صلاة الجمعة؟
قبل مجيئي إلى سنغافورة، كنت أظن أنني سأجد اهتمامًا أكبر باحتياجات المسلمين مثل المصليات في الأماكن السنةة وختم الحلال على الطعام، لكن الحقيقة التي وجدتها كانت شبيهة بما هو موجود في العديد من الدول غير المسلمة في الشرق والغرب.
في الجزء الإيجابي، ومن خلال استكشاف خرائط جوجل، وجدت مساجد قريبة من مركز المدينة، حيث ذهبت إلى مسجد الفلاح الواقع على بُعد خطوات من مراكز التسوق في شارع البستان (Orchard Street).
مسجد الفلاح المقابل لمركز التسوق براغون (الجزيرة)
هناك، أخبرني إمام المسجد أن هناك أكثر من 50 مسجدًا في سنغافورة مفتوحة للمصلين يوميًا من قبل صلاة الفجر حتى بعد صلاة العشاء في الساعة 9 مساءً.
عند زيارتي للمسجد وقت صلاة المغرب، لاحظت أنهم يتلون دعاء “قنوط النازلة” نصرةً لأهل غزة، وأوضح الإمام أن هذا الأمر يُمارس في جميع المساجد وفي جميع الصلوات منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تُقام صلاة الجمعة في مساجد سنغافورة باللغتين الإنجليزية والملاوية، بينما تُلقى الخطبة في مسجد السلطان باللغة العربية.
في صيف 2025، يشهد السفر تغيرات كبيرة بسبب التحديات الماليةية وارتفاع الأسعار، مما يدفع المسافرين نحو “السفر الذكي” و”المرونة في التخطيط”. يسعى الجميع لتقليل النفقات من خلال اختيار أوقات سفر مناسبة والبحث عن وجهات غير تقليدية. تشير التقارير إلى زيادة الاهتمام بالرحلات الداخلية، حيث حققت حجوزات المدن المحلية مثل أبها ودهب زيادة ملحوظة. كما ينصح المسافرون بالتخطيط المسبق واستخدام أدوات مقارنة الأسعار لتوفير المال، ومن المتوقع أن يصبح الوعي المالي جزءاً أساسياً من تجربة السفر، مما يعزز الاستدامة والجودة.
12/6/2025–|آخر تحديث: 22:25 (توقيت مكة)
يشهد العالم في صيف 2025 تغييرات جذرية في أنماط السفر والترفيه بسبب التحديات الماليةية المستمرة التي أثرت على القوة الشرائية للأفراد. مع ارتفاع أسعار الوقود والخدمات، وزيادة ارتفاع الأسعار في قطاع السفر، أصبحت مفاهيم “السفر الذكي” و”المرونة في التخطيط” أكثر أهمية من أي وقت مضى. لا يعكس هذا التوجه فقط بحث الأفراد عن الصفقات الرخيصة، بل يظهر أيضًا انفتاحًا ثقافيًا نحو تحقيق استدامة وفاعلية مالية في تنظيم العطلات.
ومع بداية كل موسم صيفي، نشهد سلوكيات جديدة للمسافرين حول العالم تتميز بالتخطيط المسبق، والبحث عن وجهات غير تقليدية، وتفضيل الفترات الأقل ازدحامًا لتقليل التكاليف.
تشير الأبحاث العالمية إلى أن هذا السلوك لم يعد مقصورًا على فئات عمرية أو اجتماعية معينة، بل أصبح نمطًا شائعًا يتزايد مع ازدياد الضغوط الماليةية. تقدم التقارير الحديثة خريطة أوضح لاتجاهات السفر الجديدة وأساليب إدارة الميزانية دون المساومة على جودة التجربة.
الوجهات غير التقليدية أصبحت الحل الأمثل للراغبين في تجارب جديدة بدون تحمل تكاليف باهظة (شترستوك)
1- ضبط الميزانية يبدأ من توقيت الرحلة
لم يعد توقيت السفر تفصيلًا ثانويًا في خطة السفر، بل أصبح عاملاً حاسمًا لتحديد حجم النفقات. يدرك المسافرون اليوم أن تغيير بسيط في يوم المغادرة أو العودة يمكن أن يوفر مئات الدولارات، مما زاد من أهمية أدوات مقارنة الأسعار والتخطيط المسبق.
تشير بيانات سكاي سكانر إلى أن 84% من المسافرين مستعدون لتغيير تاريخ رحلتهم لتقليل التكاليف.
حسب بيانات سكاي سكانر، يعد يوم الأربعاء هو الأرخص للسفر خلال صيف 2025، حيث بلغ متوسط سعر التذكرة الدولية 878 دولارًا للرحلات المغادرة من الولايات المتحدة، مع أسعار أقل من وجهات أخرى.
الإسبوع الممتد من 25 إلى 31 أغسطس/آب يُعتبر الأرخص من حيث التذاكر الدولية، بمعدل 763 دولارًا من الولايات المتحدة وبأسعار أقل من وجهات أخرى.
تؤكد هذه الأرقام أن المرونة الزمنية تمثل واحدة من أقوى أدوات التوفير الفعالة، خصوصًا مع تغيّر أسعار التذاكر بناءً على الطلب والتوافر.
حمّامات ماعين في الأردن تستخدم للسياحة العلاجية (الجزيرة)
2- الوجهات الأقل شهرة تحظى باهتمام متزايد
بدأت الوجهات التي كانت تعتبر هامشية في الخريطة السياحية العالمية تفرض نفسها كخيارات رئيسية لتميزها بتقديم تجارب فريدة بأسعار معقولة. يبحث المسافرون الآن عن أماكن لم تُستكشف سياحيًا بشكل كبير، تتمتع بالهدوء والطبيعة الخلابة بعيدًا عن الزحام وارتفاع تكاليف العواصم، حيث:
أفاد تقرير سكاي سكانر أن 43% من المسافرين يفكرون في زيارة وجهات لم تكن ضمن تفكيرهم مسبقًا.
نحو 26% يفضلون وجهات بديلة لهروب من الازدحام والتكاليف العالية.
في السعودية، ارتفعت حجوزات الفنادق في مدن مثل أبها والباحة بنسبة تفوق 30% خلال هذا الموسم، وفق بيانات منصة بوكينغ.كوم.
بينما في مصر، قد شهدت وجهات مثل دهب وسيوة زيادة في الإقبال بسبب انخفاض تكلفتها مقارنةً بالمدن الكبرى.
وفي الأردن، تظهر بيانات بحث “غوغل ترافل” زيادة الاهتمام بمنطقة وادي رم كمقصد منخفض التكلفة.
هذا التغيير لا يعكس فقط سلوكًا ماليًا، بل يمثل أيضًا رغبة في إعادة تعريف تجربة السفر بعيدًا عن الطابع الاستهلاكي.
المرونة في اختيار توقيت الرحلات تعتبر استراتيجية فعالة تعزز قدرة المسافرين على الحصول على أسعار أقل (شترستوك)
3- السفر خلال المواسم الانتقالية.. خيار ذكي
تشير تقارير مؤسسة “نيرد والت” إلى أن فكرة السفر في “الموسم الانتقالي” لم تعد حكرًا على الرحالة أو المسافرين المحترفين، بل أصبحت استراتيجية شائعة تُنصح بها لتجنب الذروة السياحية وتكاليفها المرتفعة.
يقدم “موسم الكتف” الممتد في أشهر مايو/أيار ويونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول توازنًا بين جودة الطقس وهدوء المكان وانخفاض التكلفة.
أظهر تقرير سكاي سكانر أن 33% من المسافرين يخططون للسفر خارج موسم الذروة.
نحو 42% من المسافرين بين 18 و24 عامًا يفضلون السفر في مايو/أيار أو سبتمبر/أيلول.
تبين هذه المعلومات أن الخروج عن النمط التقليدي للسفر خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب قد أصبح قرارًا مدروسًا لتقليل التكاليف.
من المناطق السياحية التي يقصدها السياح خلال الخريف ظفار بسلطنة عُمان (مواقع التواصل)
4- الرحلات الداخلية تعود بقوة
العودة إلى السياحة الداخلية لا تعني التخلي عن طموحات السفر، بل تعكس وعيًا ماليًا وتقديرًا للموارد المحلية. وجدت العديد من العائلات والأفراد في السياحة الداخلية خيارًا ممتعًا، خاصةً مع جهود الحكومات في تحسين البنية التحتية السياحية وتقديم عروض تنافسية.
تشير بيانات بوكينغ.كوم إلى ارتفاع حجوزات السفر الداخلية بنسبة تصل إلى 40% خلال صيف 2025.
أصبحت السياحة الداخلية في السعودية ومصر والأردن خيارًا واقعيًا، خاصة مع دعم الحكومات لبعض المبادرات المحلية.
في السعودية، شهدت مدينة صلالة في سلطنة عمان زيادة كبيرة في الطلب من القطاع التجاري الخليجية عبر “فلاي ناس” و”فلاي أديل”.
في الأردن، زادت حجوزات الإقامة المحلية في عجلون وجرش بنسبة 28% خلال يونيو/حزيران، بحسب بيانات محلية صادرة من موقع “هلا أخبار”.
ليس فقط هذه الأنماط تخفف من الضغوط المالية، بل تعيد تعريف معنى “الاكتشاف” و”الاستجمام” ضمن إطار جغرافي مألوف.
5- السفر الذكي يبدأ من التخطيط
لم يعد السفر مجرد قرار عابر، بل أصبح مشروعا يتطلب التخطيط والدراسة. يستخدم المسافرون اليوم تطبيقات لمقارنة الأسعار، ويتابعون العروض المبكرة، ويستفيدون من النقاط المؤسسة الماليةية وبرامج الولاء، مما يسهم في توفير مئات الدولارات دون المساس بجودة التجربة.
ويشير تقرير صادر عن “نيرد والت” في أبريل/نيسان 2025 إلى أن 91% من المسافرين يخططون لاستخدام استراتيجيات لتقليل النفقات، مثل الحجز المسبق، واستعمال النقاط المؤسسة الماليةية، واختيار أيام السفر الأرخص.
ووفقًا لتحليل ديلويت في تقرير “ترندات السفر”، انخفض متوسط ميزانية السفر السنوية بنسبة 13% مقارنة بالسنة الماضية.
كما أن 35% من المسافرين لم يحددوا وجهاتهم الصيفية بعد، وينتظرون العروض والفرص التوفيرية.
المثير أن الوعي المالي لا ينقص من متعة السفر، بل يمنحها طابعًا أكثر اتزانًا ومسؤولية، وفقًا لديلويت.
السياحة الداخلية تشهد نموًّا لافتًا بدعم من تطور البنية التحتية وزيادة العروض الترويجية (شترستوك)
مع هذه المعلومات والتحولات، يبدو أن صيف 2025 يمثل نقطة تحول في ثقافة السفر العالمية.
تُعتبر التوفير، والمرونة، والاكتشاف الواعي، هي المفاتيح القائدية لهذا الموسم، ويمكن تلخيص أبرز التوصيات في التالي:
اختيار توقيت الرحلة بعناية لتقليل التكلفة، مع التركيز على منتصف الإسبوع.
استكشاف الوجهات الأقل شهرة والموسمية لتحقيق تجربة نوعية بتكلفة معقولة.
التفكير الجدي في الوجهات الداخلية، خاصة مع توفر بنية تحتية تتطور باستمرار.
استخدام أدوات التخطيط الرقمي والعروض المؤسسة الماليةية لتقليص الفاتورة النهائية.
سيكون هاتف Nothing’s New Phone 3 متاحًا للبيع العام في الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
ستبيع شركة Nothing الناشئة الهاتف الذكي الرائد التالي لها، Nothing Phone (3)، في الولايات المتحدة من خلال موقعها الإلكتروني وأمازون، وفقًا لما تعلمته TechCrunch بشكل حصري.
ستكشف Nothing عن الهاتف الجديد في أوائل الشهر المقبل في لندن، وقد أطلقت ثمانية هواتف منذ بدايتها في عام 2020، ولكن واحدًا فقط، وهو Phone (2)، قد وصل إلى البيع العام في الولايات المتحدة حتى الآن. قبل ذلك، كان يتعين على المستخدمين التسجيل لشراء الهاتف عبر برنامج تجريبي، ولم يكن هناك دعم بعد البيع، على الرغم من أنه كان يمكنك إرجاع الجهاز خلال 14 يومًا للحصول على استرداد كامل.
“لقد قلنا دائمًا أننا نبني على المدى الطويل، ونحن الآن جاهزون للخطوة التالية في الولايات المتحدة. Phone (3) ليس مجرد إطلاق آخر. إنه إشارة إلى ما نحن عليه كشركة. سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة يهيمن عليه لاعبان، لكن الكثير من الناس يتوقون لشيء مختلف”، قال كارل باي، الرئيس التنفيذي لشركة Nothing وشريك مؤسس لشركة OnePlus، لـ TechCrunch.
“لقد رأينا بالفعل معدلات تحويل قوية من المستخدمين الذين ينتقلون إلى Nothing، ومع Phone (3)، نحن نسعى وراء تلك الفرصة بطريقة أكثر تركيزًا. هذا هو المنتج المناسب، واللحظة المناسبة، لبدء التوسع في أمريكا الشمالية”، أضاف.
يعتمد باي على حقيقة أن تركيز Nothing على تمييز تصميم هواتفها الذكية سيجذب الأشخاص الذين يبحثون عن بدائل لـ Apple وSamsung وGoogle.
سيكون Phone (3) جاهزًا لدعم تغطية AT&T وT-Mobile مع دعم متعدد النطاقات للـ 4G والـ 5G — وهذا يعد تقدمًا كبيرًا مقارنة بالملاءمة المحدودة للناقل التي كانت في موديلاته السابقة Phone (2a) وPhone (2a) Plus وCMF Phone 1.
وفي كندا، تتعاون Nothing مع Best Buy لبيع هاتفها الرائد الجديد، إلى جانب نموذج جديد من سماعات الرأس فوق الأذن، Headphone (1)، عبر قنوات البيع بالتجزئة للمرة الأولى.
في فيديو في مارس، قال باي إن Nothing Phone 3 سيتضمن مواد فاخرة، وترقيات كبيرة في الأداء، و”برامج تجعل الأمور ترتقي إلى مستوى آخر.” كما قال إن سعر الجهاز سيكون حوالي 800 جنيه إسترليني، والذي قد يترجم إلى حوالي 1,000 دولار في الولايات المتحدة. وهذا يعني أن Phone (3) سيتنافس بشكل مباشر مع iPhone 16 Pro وSamsung Galaxy S25+.
وفقًا لشركة أبحاث السوق Counterpoint Research، كانت أعداد شحنات Nothing لعام 2024 في “ملايين الأرقام الفردية المنخفضة”، وكانت الهند أكبر أسواقها.
قال محلل الأبحاث الأول في الشركة، موريس كلايني، لـ TechCrunch إن Google وMotorola حققتا بعض التقدم في الولايات المتحدة في سوق الأجهزة الفاخرة، الذي تهيمن عليه Samsung وApple. أضاف أنه بينما تبيع شركة باي السابقة، OnePlus، أيضًا أجهزة غير مقفلة في الولايات المتحدة، فإن أحجام شحناتها منخفضة. هذا يعني أن Nothing أمامها صعود صعب في السوق الأمريكية الشمالية.
حتى الآن، قامت Nothing بجمع أكثر من 250 مليون دولار في جولات متعددة.
تمرد كاليفورنيا يعيد فتح الحوار حول حدود السلطة بين السلطة التنفيذية الفيدرالية والولايات.
شاشوف ShaShof
في تصعيد جديد، هدد حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم بوقف تحويل الضرائب الفيدرالية إلى واشنطن، رداً على ما اعتبره “ابتزازاً سياسياً” من إدارة ترامب. تأتي هذه التهديدات وسط احتجاجات في لوس أنجلوس ضد اعتقالات لمهاجرين. كاليفورنيا، ككبرى الولايات المانحة، تستخدم وضعها المالي كأداة ضغط ضد السلطة التنفيذية الفيدرالية، رغم أن نقاشات حول صلاحيات كل جهة مستمرة. أستاذ القانون آرون كابلان نوّه أن الفيدرالية لا تستطيع إلزام الولايات بتطبيق القوانين الفيدرالية، وذكر أن التوترات القائمة جزء من هيكل النظام الحاكم الفيدرالي الأميركي، مما يثير تساؤلات حول حدود السلطة والاستقلالية.
كاليفورنيا- في تصعيد يُعتبر الأقوى منذ إعادة انتخاب القائد الأميركي دونالد ترامب، صرح حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم عن إجراء غير مسبوق يتمثل في تعليق تحويل الضرائب الفدرالية من الولاية إلى واشنطن، وذلك ردًا على ما أسماه “الابتزاز السياسي” من الإدارة الفدرالية.
تشهد مدينة لوس أنجلوس منذ عدة أيام احتجاجات متزايدة استجابة لحملة اعتقالات نفذتها سلطات الهجرة الفدرالية، والتي استهدفت عشرات المهاجرين في مناطق معروفة بـ”مدن الملاذ الآمن”، مما أدى إلى حدوث مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب، وهو ما دفع ترامب إلى نشر الحرس الوطني وقوات مشاة البحرية في المدينة.
يأتي هذا التصعيد في وقت سياسي حساس، حيث تسعى إدارة ترامب لتطبيق أجندة أكثر صرامة تركز على ضبط النطاق الجغرافي ومعاقبة الولايات التي تعارضها.
وبذلك، تتحول كاليفورنيا من مجرد ولاية “متمردة” إلى ساحة اختبار حقيقية لحدود السلطة الفدرالية ومدى استقلالية الولايات بعد عودة ترامب للرئاسة.
يُعيد هذا التوتر السياسي إحياء تساؤلات رئيسية حول مدى استقلالية الولايات الأميركية، والأدوات السياسية والقانونية التي تمتلكها لحماية سيادتها، وما هي صلاحيات السلطة التنفيذية الفدرالية للرد.
يقول آرون كابلان، أستاذ القانون الدستوري في كلية لويولا للحقوق بلوس أنجلوس، إن القانون الأميركي يفرض قيودًا شديدة على ما يمكن للحكومة الفدرالية أن تمليه على الولايات، مؤكدًا أنه “من الثابت أنه لا يمكن إلزام الولايات بتنفيذ القوانين الفدرالية”.
ويشير كابلان في حديثه للجزيرة نت إلى أن المحكمة العليا لطالما رفضت فكرة تحويل الولايات إلى “أدوات تنفيذية تابعة للحكومة الفدرالية”، إذ لا يُسمح -وفقًا للتعديل العاشر للدستور- أن تُجبر حكومة الولاية أو مسؤولوها على سن قوانين أو تنفيذ برامج فدرالية تتعارض مع إرادتهم السياسية أو التشريعية.
ويضيف أن المحكمة استخدمت في سوابق قضائية مصطلح “التسَلُّط” للدلالة على التجاوز الدستوري، ويرى كابلان أن هذا المبدأ لا يحمي فقط استقلالية الولايات، بل يكرّس أيضًا التعددية السياسية داخل النظام الحاكم الفدرالي الأميركي، ويحول دون احتكار المركز لصلاحيات التشريع والتنفيذ على حساب المواطنونات المحلية.
وعلى الرغم من أن مبدأ “عدم التسلط” متاح لجميع الولايات، فإن استخدامه يختلف باختلاف التوجهات السياسية لكل ولاية. تستخدمه ولايات ليبرالية مثل كاليفورنيا لحماية المهاجرين، بينما تستند إليه ولايات محافظة لرفض تطبيق قوانين فدرالية تتعلق بتنظيم السلاح أو مناهج الهوية والعرق.
متظاهرون ومراقبون يتهمون السلطة التنفيذية الفدرالية بممارسة عقاب سياسي بالضغط على الولايات (الفرنسية)
ورقة الضغط المالي
لا تعتبر كاليفورنيا مجرد ولاية ذات توجهات ليبرالية تتعارض مع سياسات إدارة ترامب، بل تُعد أيضًا رابع أكبر اقتصاد في العالم وأكبر “ولاية مانحة” للخزينة الفدرالية، مما يعني أنها تحول سنويًا مبالغ ضخمة من الضرائب تفوق بكثير ما تتلقاه من الإنفاق الفدرالي.
تُصنف كاليفورنيا مع ولايات مثل نيويورك وإلينوي وماساتشوستس ضمن الولايات التي تعاني من “عجز عكسي”، حيث تمول برامج فدرالية في ولايات أخرى أقل دخلاً وأكثر اعتمادًا على الدعم الحكومي.
هذا الواقع المالي يمنح كاليفورنيا ورقة ضغط رمزية -لكنها قوية- دفعت حاكمها غافن نيوسوم إلى الإشارة إلى “إعادة النظر في آليات تحويل الضرائب”، في مواجهة ما وصفه بـ”الابتزاز الفدرالي” الذي تتعرض له برامج الولاية وجامعاتها.
ورغم أن الضرائب الفدرالية تُحصّل مباشرة من الأفراد والشركات عبر مصلحة الضرائب (آي آر إس) ولا تمر عبر خزائن حكومات الولايات، مما يجعل حجبها قانونيًا محليًا أمرًا مستحيلاً، يرى المحللون أن استخدام هذه الورقة -حتى على مستوى الخطاب- يهدف إلى إعادة طرح العلاقة المالية بين واشنطن والولايات المانحة للنقاش العمومي.
في هذا السياق، يؤكد جارد والزاك، نائب رئيس مشاريع الولايات في معهد الضرائب في واشنطن، أن التهديد بوقف تحويل الضرائب الفدرالية لا يتجاوز كونه “خطوة تفاوضية تنبع من الهواجس”، وليس إجراء قانونيًا قابلاً للتطبيق من الناحية الدستورية.
يضيف والزاك أنه من المحتمل مواجهة أي محاولة “للتفلسف الضريبي” برد قضائي حاسم، بحسب تصريحه لمؤسسة “كال ماترز” الإعلامية.
أدوات ضغط متبادلة
على الرغم من أن تصعيد الأحداث في كاليفورنيا يبدو غير مسبوق من حيث الحدة والتوقيت، فإن العلاقة المتوترة بين السلطة التنفيذية الفدرالية والولايات ليست جديدة في التاريخ الأميركي، بل خضعت لمرور اختبارات قضائية وسياسية حاسمة.
لقد ترسخت المحكمة العليا مبدأ “عدم التسلط” في قضية “برنتز ضد الولايات المتحدة” عام 1997، عندما رأت أن إلزام قادة شرطة المقاطعات بتنفيذ قانون فدرالي يتعلق بفحوصات شراء السلاح يعد انتهاكًا للدستور، ونوّهت أن السلطة التنفيذية الفدرالية لا تملك سلطة تسخير أجهزة الولايات لخدمة برامجها.
بالمقابل، أقرت المحكمة في قضية “ساوث داكوتا ضد دول” عام 1987 بشرعية ربط التمويل الفدرالي بشروط محددة، مثل رفع سن شرب الكحول مقابل استمرار التمويل للطرق، شرط أن تكون تلك الشروط واضحة ومشروعة وغير تعسفية، وقد شكلت هذه السابقة أساسًا يُستخدم حتى اليوم لتبرير ممارسات الضغط المالي على الولايات.
تمتلك السلطة التنفيذية الفدرالية أدوات فعلية للردّ على تمرد أي ولاية، من بينها:
قطع التمويل عن قطاعات محددة.
تحريك دعاوى قضائية ضد القوانين المحلية.
استخدام الوكالات الفدرالية لفرض ضغط مباشر كما حدث في لوس أنجلوس.
لكن خطرها يكمن في إثارة ردود فعل داخلية قد تتهمها بممارسة “عقاب سياسي”، خاصة عندما تكون المواجهة مع ولاية ذات ثقل اقتصادي وانتخابي كبير مثل كاليفورنيا.
يخلص أستاذ القانون الدستوري آرون كابلان في حديثه للجزيرة نت إلى أن “التوتر بين الولايات والسلطة التنفيذية الفدرالية ليس مجرد حادثة، بل هو جزء بنيوي من النظام الحاكم الفدرالي الأميركي، حيث يُعاد تشكيل حدود السلطة في كل حقبة سياسية، ويبقى موضوعًا قابلًا لإعادة التفاوض مع كل إدارة جديدة أو أزمة سياسية”.
منصة إدارة الفنادق “كناري” تحصل على 80 مليون دولار في الجولة التمويلية D من Y Combinator وInsight Partners
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة كاناري، منصة إدارة ضيوف الفنادق، يوم الخميس عن جمع 80 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة D بقيادة برايتون بارك كابيتال.
أطلق هارمان سينغ نارولا وصديق طفولته إس جي ساهني الشركة في عام 2018 لمساعدة الفنادق في رقمنة وأتمتة تفاعلات الضيوف. وقد جمعت الشركة حتى الآن ما يقرب من 180 مليون دولار في تمويلها.
“إدارة فندق أصبحت أكثر تعقيداً,” قال سينغ نارولا لموقع تك كرانش. “توقعات الضيوف تتطور باستمرار، ونقص التوظيف يستمر في الضغط على العمليات. شعرنا أن سوق الفنادق غير مخدوم بشكل كافٍ من قبل التكنولوجيا وأن الحلول الحديثة يمكن أن تساعد أصحاب الفنادق في تعزيز تجربة الضيوف، وتحسين الربحية، والعمل بكفاءة أكبر.”
قال سينغ نارولا إن كاناري تقدم مجموعة من المنتجات تشمل كل جزء من رحلة الضيف، من الحجز حتى المغادرة. على سبيل المثال، تقدم الشركة خدمات تتيح لضيوف الفندق تسجيل الوصول عبر الأجهزة المحمولة أو إرسال رسالة نصية إلى مكتب الاستقبال للحصول على المساعدة. وهي تستعين بالذكاء الاصطناعي في خدمة ضيوف عملائها عبر الصوت، والويب، والنصوص باستخدام نموذج لغوي كبير، أحيانًا تقدم ردوداً فورية.
“تجربة المستخدم للضيف مُخصصة تمامًا ومُصممة لكل فندق,” تابع قائلاً. “لذا، كضيف، قد لا تعرف أن كاناري ساهمت في تمكين تجربة سفرك. ومع ذلك، إذا كنت قد أقمت في فنادق مؤخرًا، فاحتمال كبير أنك استخدمت كاناري، حيث نعمل الآن مع 20,000 فندق في أكثر من 100 دولة.” تشمل الشركات التي تستخدم كاناري فنادق روزوود وماريوت وبيست ويسترن وويندام.
ليس أن كاناري لا تواجه منافسة: هناك شركات برمجيات إدارة أخرى في هذا المجال تشمل كلاودبدز وريفينات، وفقًا لموقع بيتش بوك.
وصف سينغ نارولا جهوده لجمع الأموال بأنها استغلالية.
“بينما لم نكن نجمع الأموال بنشاط، ظهرت الفرصة لجلب الشركاء المناسبين ذوي رؤية وقيم متطابقة، وأين نحن متجهون,” قال.
وشارك مستثمرون آخرون، بما في ذلك واي كومبيناتور، وإنسايت بارتنرز، وفيديلتي، في الجولة.
قال سينغ نارولا إن رأس المال سيتم استخدامه لمساعدة الشركة في النمو وتوظيف المزيد من الموظفين.
“نرى السفر كواحد من أقوى الطرق التي يتواصل بها الناس مع العالم,” قال. “نعتقد أن كاناري لديها دور مهم تلعبه في جعل تلك التجارب أكثر شخصية، وأكثر تذكراً، وأكثر معنى.”