بين الترقب والتشفي: كيف رأى الأوروبيون المواجهة بين ترامب وماسك؟

بين الشماتة والترقب.. كيف نظر الأوروبيون إلى المواجهة بين ترامب وماسك؟


تبادلت شتائم وتهديدات قوية بين القائد الأميركي دونالد ترامب ومستشاره السابق إيلون ماسك، مما أثار ردود فعل واسعة في أوروبا. رغم اعتذار ماسك عن تصرفاته، يُظهر دعم ترامب لليمين المتطرف قلقًا كبيرًا لدى القادة الأوروبيين. تهجم ماسك على عدد من قادة الدول الأوروبية، بينما يُظهر التحقيق السياسي في القارة حالة من الارتباك بين الأحزاب اليمينية. في حين أن أوروبا تحتاج لتكنولوجيا ماسك، خاصّةً عبر “ستارلينك”، فإنها تتردد في التعامل معه بسبب توتر علاقته بترامب، مما يضعها في موقف حرج بين الحفاظ على مصالحها التجارية وتفادي عواقب العلاقة مع القائد الأميركي.

تبادلت الشتائم والتهديدات بين القائد الأميركي دونالد ترامب ومستشاره السابق، الملياردير إيلون ماسك، صدى واسع في كافة أنحاء العالم، خصوصاً في أوروبا.

على الرغم من اعتذار ماسك عما قاله تجاه ترامب في تغريدة، وإقراره بأنه “تجاوز النطاق الجغرافي”، إلا أن ردود الفعل كانت قوية في أوروبا ولم يمكن تجاهلها، حيث أن ماسك استغل منصته كأداة للدفاع عن ترامب لمهاجمة القادة الأوروبيين وأنظمتهم.

منذ نجاح ترامب في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بدأ ماسك يوجه انتقادات شديدة لدول الاتحاد الأوروبي، متهمًا إياها بالدكتاتورية وكبت الحريات من خلال قوانينها الرقمية. وصرح بشكل علني دعمه لأحزاب اليمين المتطرف، وخاصةً في ألمانيا.

في تقرير سابق، صرحت صحيفة بوليتيكو الأميركية بأن أوروبا تتعامل بأنذر مع إيلون ماسك، حيث تعبر عن قلقها من دعمه للليمين المتطرف وقدرته على التأثير في انتخابات دولها، لكنها في نفس الوقت تخشى مواجهته بسبب علاقته بترامب، وبسبب اعتمادها على تقنياته في مجالات الاتصالات والذكاء الاصطناعي.

مع بداية حملة ترامب الانتخابية، أطلق ماسك حملة هجومية منسقة ضد عدد من القادة الأوروبيين، واصفًا رئيس وزراء بريطانيا بـ “الحقير” ومستشار ألمانيا بـ “الأحمق”، وصرح دعمه لأحزاب اليمين المتطرف مشيرًا إلى عزمه التبرع لحملاتها الانتخابية.

ترحيب بطعم السخرية

لذلك، ليس من المنتظر أن تقف أوروبا مع إيلون ماسك بعد مهاجمته لقوانينها وتحريضه على صعود اليمين المتطرف، حيث أوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن باولا بينهو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، قالت إن إيلون ماسك “مرحب به جداً” في أوروبا.

عند سؤاله عن ما إذا كان ماسك قد تواصل مع الاتحاد الأوروبي لنقل أعماله أو تأسيس مشاريع جديدة بعد الخلاف المفاجئ بينه وبين ترامب، أجابت المتحدثة بابتسامة: “مرحب به للغاية”.

وفي نفس سياق الترحيب، أفاد توماس رينيه، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية لشؤون التقنية، أن “الجميع مرحب بهم للشروع بأنشطتهم أو توسيعها في داخل الاتحاد الأوروبي”، مشددًا على أن هذه هي الغاية من مبادرة “اختر أوروبا” لتشجيع الشركات الناشئة والتوسع في الأعمال.

باولا بينهو، المتحدثة القائدية باسم المفوضية الأوروبية في إحاطة صحفية ببروكسل
باولا بينهو المتحدثة القائدية باسم المفوضية الأوروبية (شترستوك)

وكانت الشماتة حاضرة أيضاً

في مقال لصحيفة بوليتيكو بعنوان: “انهيار علاقة ترامب وماسك يثير شماتة أوروبا”، كتب الصحافي توم نيكلسون أنه بعد انهيار العلاقة بين ترامب وماسك، شعر السياسيون الأوروبيون بشيء جديد تجاه واشنطن: “استمتاع بالشماتة”.

سخر وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي من أغنى رجل في العالم، مستخدماً تعبيراً تقليدياً ألمانيًا يعكس “الفرح بمآسي الآخرين”، حيث أرسل له رسالة على منصة إكس قائلاً “انظر أيها الرجل العملاق، الإستراتيجية أصعب مما تظن”.

وقد وصف ماسك سابقًا سيكورسكي “بالرجل الصغير” في تبادل كلامي بينهما في مارس/آذار الماضي.

وفي مثال آخر على شماتة أوروبا في الخلافات داخل البيت الأبيض، ذكرت صحيفة بوليتيكو أن المفوض السابق للسوق الداخلية الأوروبية تييري بريتون، الذي اصطدم عدة مرات مع ماسك وترامب، أظهر كذلك استمتاعه بالقطيعة بينهما، حين نشر رمز تعبير على صفحته في منصة إكس يعبر عن السرور بالتراشق الكلامي بين ترامب وماسك.

كومبو من اليمين: إيلون ماسك وزعيم حزب البديل من أجل ألمانيا، وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي
إيلون ماسك (يمين) ورادوسلاف سيكورسكي (رويترز)

اليمين الأوروبي حيران

في مقال في يورو نيوز بعنوان “اليمين الأوروبي عالق بعد انهيار الصداقة بين ترامب وماسك”، اعتبر الصحفي البلجيكي المتخصص في شؤون الاتحاد الأوروبي جيراردو فورتونا أن تداعيات خلاف ترامب وماسك انتشرت عبر المحيط الأطلسي، مما أثار ردود فعل من السياسيين اليمينيين في أوروبا.

ولفت فورتونا إلى أن انهيار هذا التحالف ترك اليمين الأوروبي في حالة من الحيرة، معتبراً أن المخاوف من هذا الموقف تصدرت النقاشات عبر المنصات الاجتماعية مقارنةً بأحزاب اليمين الأوروبي، التي تم تصويرها كـ”أطفال عالقين بسبب طلاق غير ودي”.

وأضاف أنه بعيدا عن الفكاهة، توقف اليمين الأوروبي في صدمة، حيث كان ترامب بالنسبة للكثيرين دليلا على أن “الموجة القومية” ليست فقط ممكنة، بل واقعية بالفعل، بينما ظهر ماسك كبطل يؤيد القضايا القومية ويدعم حركات اليمين المتطرف مثل حزب البديل من أجل ألمانيا وحزب الرابطة الإيطالي.

المقال لفت إلى عدم صدور أي تعليق رسمي من قيادات اليمين الأوروبي حول خلاف ترامب وماسك، معبراً عن حالة الصدمة والتردد التي تعيشها هذه القيادات، إذ غالبًا ما تكون سريعة في استجابتها للأحداث العالمية، خاصة تلك المتعلقة بشخصيات تحظى بإعجابهم.

فورتونا فسر هذا التردد بأنه يعكس قلقاً أعمق؛ حيث أن اختيار أي من طرفي المواجهة قد يمثل إحراجًا إستراتيجيًا يُعيد تشكيل مستقبل اليمين في أوروبا.

قادة اليمين المتطرف الأوروبي في اجتماع يحمل شعار “لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى” المستوحى من ترامب (الفرنسية)

اليمين الألماني الحائر الأكبر

حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف يواجه مهمة صعبة لتحقيق التوازن في علاقته مع ترامب وماسك، حيث يعجب الحزب بسياسات ترامب القومية ويدعم إيلون ماسك الذي أثنى على الحزب في أكثر من مناسبة، قائلًا: “حزب البديل من أجل ألمانيا وحده قادر على إنقاذ ألمانيا”.

قبل الاستحقاق الديمقراطي الفيدرالية الألمانية الأخيرة، شارك ماسك في بث مباشر مع زعيمة الحزب أليس فايدل، مستخدمًا منصته “إكس” للترويج للحزب.

ولم يُعلق المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي كان موجودًا في البيت الأبيض عندما انتقد ترامب ماسك، على الحادثة، على الرغم من أن حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، يعاني من منافسة حادة من حزب البديل المدعوم من ماسك.

أليس فايدل خلال حديثها في المجلس التشريعي الألماني
أليس فايدل الزعيمة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا وعن يسارها جلوسًا فريدريش ميرتس المستشار الألماني (رويترز)

كذلك، يواجه حزب الرابطة الإيطالي وزعيمه ماتيو سالفيني وضعاً مماثلاً، إذ طالما اعتبر سالفيني نفسه أكثر الشخصيات دعمًا لترامب في إيطاليا، حتى أكثر من منافسته جورجا ميلوني.

ومع ذلك، سعى ماسك إلى كسب دعم حزب الرابطة أيضاً، حيث دعا للتحدث في المؤتمر الوطني للحزب في فلورنسا من خلال رابط فيديو كضيف شرف.

أما بالنسبة لميلوني، فإن الموقف أكثر تعقيدًا، حيث توازن علاقاتها مع كلا الرجال، كونها أول زعيمة من أوروبا الغربية تلتقي ترامب بعد إعلان الرسوم الجمركية الأميركية على سلع الاتحاد الأوروبي، فتظهر كجسر دبلوماسي بين واشنطن وبروكسل.

في الوقت نفسه، تحافظ ميلوني على علاقة براغماتية مع ماسك، مرتبطة بعقود سبيس إكس المحتملة المتعلقة بالاتصالات الدفاعية الإيطالية.

وعلى الرغم من العلاقات القائمة مع ماسك، من المرجح أن يقف ميلوني وسالفيني بجانب ترامب في حال حدوث انقسام سياسي، إذ لا يزال ترامب حليفاً سياسياً رئيسياً، بخلاف ماسك الذي ليس على نفس المستوى.

صورة تجمع ماسك وميلوني
ميلوني حافظت على علاقة براغماتية مع ماسك (أسوشيتد برس)

في فرنسا والمجر.. الميل لترامب

الوضع أكثر وضوحًا في دول أخرى من أوروبا، خصوصاً في فرنسا والمجر، حيث دأبت أحزاب مثل حزب التجمع الوطني الفرنسي بقيادة جوردان بارديلا، وحزب فيدس المجري على تبني مواقف تتماشى مع أجندة ترامب القومية.

قدّم بارديلا إشادات متعددة بوطنية ترامب، بينما لم يُظهر إعجابًا كبيرًا بإيلون ماسك. أما أوربان فيُعتبر واحدًا من أقرب حلفاء ترامب في أوروبا، حيث يروج لخطابات مناهضة للهجرة تماثل أفكار ترامب.

يعتبر فورتونا أن أحزابًا في دول أوروبية أخرى، مثل حزب القانون والعدالة البولندي وحزب الحرية النمساوي، ترى في ماسك شخصًا ينشر خطابها بدلاً من كونه شريكًا سياسيًا.

إذا كان ماسك قد ساهم في تسليط الأضواء على خطاب اليمين المتطرف في أوروبا من خلال منصته، إلا أنه يفتقر إلى السلطة السياسية أو الاتساق الأيديولوجي الموجود مع العديد من هذه الأحزاب في ترامب.

يختتم فورتونا بأن استمرار الخلاف بين ترامب وماسك قد يجبر الحركات اليمينية الأوروبية على إعادة تقييم تحالفاتها، فتساؤلهم سيكون: هل سيتحالفون مع رمز سياسي ساهم في تشكيل الأيديولوجيا الشعبوية، أم مع شخصية تقنية تعتمد على منصات التواصل بدلًا من السياسات؟

في الوقت الحاضر، يبدو أن الجميع يراقبون وينتظرون، ولكن في حال تصاعد التوترات، قد يصبح الصمت خيارًا غير ممكن.

بارديلا (وسط) قدم إشادات بنزعة ترامب القومية بينما أوربان يعد أحد أقرب حلفائه (شترستوك)

وتبقى أوروبا بحاجة لماسك

وفقاً لتقرير سابق من صحيفة بوليتيكو، فإن لدى ماسك -حتى لو انتهت علاقته بترامب- ما تحتاجه أوروبا، ويتمثل في الخدمات والتقنيات التي تقدمها شركاته.

فقد تخطى تأثير ماسك منصته “إكس”، وهي إحدى أكثر المنصات شيوعًا، ليشمل أيضًا خدمات الاتصالات الكبرى التي تقدمها شبكة “ستارلينك” للأقمار الصناعية التابعة لشركة “سبيس إكس”، وهي خدمات اعتمدت عليها أوكرانيا بشكل رئيسي في مجال الاتصالات أثناء نزاعها مع روسيا.

تبذل أوروبا جهودًا كبيرة لتطوير منافس لشركة ستارلينك لتقليل اعتمادها على ماسك، ورغم سعيها لإطلاق 290 قمرًا، إلا أن هذا يعد قليلاً بالمقارنة مع أكثر من 7 آلاف قمر صناعي أطلقتها سبيس إكس منذ عام 2018.

لذلك، تجد أوروبا نفسها في موقف معقد، ما بين الحفاظ على علاقات تستند إلى المصالح التجارية مع ماسك، وعدم قطع العلاقات مع ترامب الذي يعتبر أن أوروبا عبء على الولايات المتحدة.


رابط المصدر

مواد دورية لاستثمار 25 مليون دولار في مركز إعادة تدوير المعادن النادرة في أونتاريو

أعلنت شركة Cyclic Materials عن استثمار بقيمة 25 مليون دولار (34.04 مليون دولار كندي) لإنشاء منشأة نادرة لإعادة تدوير الأرض في كينغستون ، أونتاريو ، كندا.

يُزعم أن مركز التميز الجديد في كينغستون هو أول مركز للتميز في أمريكا الشمالية لإعادة تدوير الأرض النادرة.

ستجمع المرفق ، الذي يمتد أكثر من 140,000 قدم مربع ، بين المعالجة التجارية واسعة النطاق مع البحث والتطوير (R&D) لمعالجة المصادر المرنة للعناصر الأرضية النادرة (REES).

سيحتوي المركز على أول وحدة معالجة مركزية للمواد الدورية ، باستخدام تقنية reepure الخاصة بالشركة. تم تصميمه لتحويل 500 طن سنويًا من المواد الأولية الغنية بالمغناطيس إلى أكسيد الأرض النادر المختلط المعاد تدويره (RMREO).

سيلعب المرفق دورًا مهمًا في توفير مكونات للمغناطيس الدائم المستخدمة في التقنيات المختلفة.

سيقوم RMREO المنتجة بتوفير الشركاء الرئيسيين داخل سلسلة قيمة المغناطيس ، بما في ذلك Solvay ، بموجب اتفاقية التسلل الموقعة سابقًا في عام 2024. سيوفر هذا موردًا ثانويًا من REES الحرجة للصناعة.

من المتوقع أن تبدأ العمليات في المركز في الربع الأول من عام 2026 ، ومن المقرر أن يخلق المشروع 45 وظيفة ماهرة جديدة.

بالإضافة إلى ذلك ، سيضم الموقع مركزًا متقدمًا للبحث والتطوير ، مجهزًا بالمختبرات وخط النطق المصغر ، لزيادة عملية التحسين وتوسيع نطاق تقنيات الجيل التالي.

قال أحمد غهرمان ، الرئيس التنفيذي للمواد الدورية: “مع هذا مركز التميز ، فإننا نتقدم بمهمتنا الأساسية: لتأمين العناصر الأكثر أهمية في انتقال الطاقة من خلال الابتكار الدائري.

“كينغستون هو المكان الذي بدأ فيه الدوري – والآن هو المكان الذي نرسي فيه مستقبلنا التجاري.”

تأتي هذه المبادرة في وقت يتم فيه إعادة تدوير أقل من 1 ٪ من REES على مستوى العالم ، مع سلاسل الإمداد المعرضة للتوترات الجيوسياسية وتركيز الإمداد.

تم تصميم تقنيات Magcycle و reepure للمواد الدورية لاستعادة REES من منتجات نهاية الحياة ، مما يوفر بديلاً مستدامًا للتعدين التقليدي والمساهمة في أمن الإمداد المحلي.

سيستفيد مركز التميز أيضًا من الشراكات مع جامعة كوينز ، وعملية كينغستون ميتولورجيجي ، ومركز RXN وكيمياء التأثير ، بدعم من برامج الابتكار الوطنية.

وقال مدير الأعمال في شركة Kingston Economic Development Corporation ، Shelley Hirstwood: “نحن سعداء برؤية استثمار كبير في المواد الدورية لإنشاء مركز التميز والمركز في كينغستون ، أونتاريو. هذا الإعلان لا يخلق وظائف عالية الجودة في المجتمع فحسب ، بل إنه انعكاس للخبرة والموهبة والنظام الإيكولوجي الداعم لمقدم الشركات.

“نحن فخورون بدعم جهود المواد الدورية لإنشاء سلسلة توريد دائرية تتناول المعادن الحرجة في كندا وعناصر الأرض النادرة.”

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

بوركينا فاسو تلغي أصول تعدين الذهب وتحوّل السيطرة إلى العمالة المملوكة للدولة

أكملت حكومة بوركينا فاسو تأميم خمسة أصول تعدين الذهب ، حيث نقلت الملكية إلى عمال المناجم المملوك للدولة ، Société de participation Minière Du Burkina (Sopamib) ، وفقًا لتقرير قدمه رويترز.

هذه الخطوة الاستراتيجية ، التي تم الانتهاء منها من خلال مرسوم حديث ، هي جزء من مبادرة أوسع لزيادة سيطرة البلاد على ثروتها المعدنية.

على خطى الدول المجاورة مالي والنيجر ، قامت بوركينا فاسو بمراجعة قانون التعدين العام الماضي لتأكيد سلطة أكبر على مواردها الطبيعية.

يعد إنشاء Sopamib خطوة مهمة في إدارة وتشغيل أصول التعدين الرئيسية داخل البلاد.

بدأت عملية التأميم في أغسطس الماضي ، وقد أدت إلى الاستحواذ على مناجمين تملكها سابقًا من قبل تعدين Endeavor.

في أبريل ، كشفت بوركينا فاسو عن نيتها زيادة ملكية الحكومة في العديد من المناجم الصناعية التي تديرها كيانات أجنبية ، بهدف تعزيز أرباح البلاد من ثروتها المعدنية.

تشمل أحدث الأصول المنقولة مناجم الذهب التشغيلية وثلاثة تراخيص استكشاف سابقًا من قبل شركة Endeavor Mining و Lilium التابعة.

تمت مقاطعة الصفقة التي تنطوي على أصول Endeavor و Lilium ، مما دفع تدخل الدولة.

“هذا الاستحواذ يتماشى مع سياسة الدولة للملكية السيادية لموارد التعدين لتحسين الاستغلال لصالح السكان” ، وذكر المرسوم.

يؤكد رمز التعدين الجديد في بوركينا فاسو على أهمية استخدام الخبرة والموردين المحليين ، مما يشير إلى تحول كبير في كيفية إدارة البلاد لمواردها المعدنية.

بصفتها رابع أكبر منتج للذهب في إفريقيا ، مع أكثر من 57 طنًا من الذهب تم إنتاجها في عام 2023 ، تتوقع بوركينا فاسو أن تزيد جهود التأميم هذه إيرادات الدولة ، خاصة بعد ارتفاع 27 ٪ في أسعار الذهب هذا العام.

من ناحية أخرى ، أثارت هذه الإصلاحات مخاوف بين المستثمرين الغربيين ، بما في ذلك شركات مثل Iamgold و Nordgold و Gest African Resources في أستراليا ، الذين يخشون من التأثير على عملياتهم.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

ما مدى فعالية صفقة المعادن الحرجة بين الولايات المتحدة ورواندا وجماعة الكثافة؟

كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ورواندا على خلاف منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. تنبع من الانقسامات بين المجموعات الإثنية في التوتسي وهوتو ، الإبادة الجماعية الرواندية لعام 1994 ، حيث قُتل ما بين 500000 و 800000 من التوتسي ، في مقدمة القادة الدوليين. في محاولة لتبريد الصراع المتصاعد والربح من الحرب ، اقترحت إدارة ترامب اقتراح السلام يركز على صفقة المعادن الحرجة المدعومة من الولايات المتحدة ، مماثلة في نطاق تلك التي شوهدت في أوكرانيا.

الوضع المعدني الحرج في جمهورية الكونغو الديمقراطية

يهيمن على جمهورية الكونغو ، إنتاج الكوبالت ، حيث تنتج البلاد 76 ٪ من الكوبالت في العالم ، ومن المتوقع أن تنتج 73 ٪ من الكوبالت في العالم في عام 2030. المستخدمة في بطاريات المركبات الكهربائية والعديد من الإلكترونيات ، فإن جمهورية الكونغو لديها احتكار لإنتاج الكوبالت على الرغم من ممارسات التعدين المثير للجدل وظروف العمل. تنتج جمهورية الكونغو الديمقراطية أيضًا 11 ٪ من النحاس في العالم ، والمنطقة لديها احتياطيات من Tantalum و Niobium و Tin و Tungsten. يجلس جمهورية الكونغو الديمقراطية على 24TRN في الموارد المعدنية ، على الرغم من أن معظمها يسيطر عليه المستثمرون الصينيون. هل يمكن للمعادن مقابل الأمن وصفقة المعادن للبنية الفرعية (على غرار تلك الموقعة بين الصين والجمهورية الكندية في عام 2007) بين الولايات المتحدة وجماعة الكائنات الحية لاستخراج هذه البضائع؟ يجب أن تأتي أي صفقة مع ضمانات أمنية ، وهو أمر كانت إدارة ترامب مترددة في الخروج.

كانت المنطقة دائمًا متوترة

لطالما ابتليت أفريقيا في وسط جنوب الصحراء الكبرى بالصراع والاستعمار والذبح الذي لا داعي له. بعد الإبادة الجماعية الرواندية في عام 1994 ، بدأت حرب الكونغو الأولى ، ومنذ ذلك الحين ، توفي أكثر من ستة ملايين شخص في المنطقة. تم تنفيذ الانتقام من الإبادة الجماعية في رواندا بعد فترة وجيزة من الحرب ، مما أدى إلى أن يصبح أكثر من مليوني هتوس لاجئين في البلدان المجاورة. أدت كل من الإبادة الجماعية الرواندية والانتقام اللاحقة للتوتسي إلى صياغة الميليشيات على كلا الجانبين. في الوقت الحاضر ، فإن أكثر من 100 ميليشيات يروعون المنطقة ، مما أدى إلى حالة من الصراع غير القابل للمساءلة بين الجهات الفاعلة غير الحكومية. بالنظر إلى مصلحة إدارة ترامب في المنطقة ، قد تكون الصفقة المعدنية الحرجة وسيلة لتقليل التوترات المذكورة ، بعد تعميق الاقتصاد.

دونالد ترامب: فن الصفقة

طار ممثلون من رواندا وجماعة الكثافة إلى واشنطن في أبريل 2025 لمحاولة اتفاق سلام. وجاءت المحادثات بوعود من صفقة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة بعد اتفاقيات السلام والاقتصاد. أي اتفاق سلام يعتمد على احترام سيادة كلتا الدولتين والامتناع في دعم المجموعات غير الحكومية. تم اتهام رواندا تاريخيا بدعم مجموعة المتمردين M23 ، في حين تم اتهام الحكومة الكونغولية بدعم الميليشيات المحاذاة أيديولوجيًا.

قامت جمهورية الكونغو الديمقراطية برحلة إلى الولايات المتحدة بعد أن اتصلت الولايات المتحدة والأمم المتحدة بدعمها من M23 والتعدين المعدني غير القانوني ، مما سمح لجنة الكلمة بحصول رأس المال السياسي على المسرح الدولي. يجب أن تسبق أي صفقة بين الدول الثلاثة اتفاقيات اقتصادية ثنائية بين الدولتين الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى لتمهيد الطريق أمام صفقة معدنية أو أمنية أمريكية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ستكون نقطة الخلاف هي تقسيم الأموال والمعادن من الصفقة ، حيث كان أحد الأسباب المحتملة التي تدخلت فيها رواندا في جمهورية الكونغو الديمقراطية هو الوصول إلى المعادن والسيطرة. من غير المرجح أن يتخلى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية Felix TshiseKedi عن هذا الوصول وسط تعويذة لا تحظى بشعبية ديمقراطية. تم إرسال مسودة اتفاق السلام إلى الأميركيين في أوائل مايو من عام 2025 ، على الرغم من أن البلدين لم ينتهوا بعد من أي شيء.

تجدر الإشارة أيضًا إلى موقف الصين في الصراع. أقرضت البلاد مئات المليارات من الدولارات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ، زامبيا ، غانا ، وزيمبابوي في محاولة لتأمين تنازلات مواتية متعلقة بالمعادن. تسيطر الصين بالفعل على 80 ٪ من إنتاج الكوبالت الكونغولي بسبب هذه القروض وتعامل معادن للمعادن للبنية الفرعية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ، مع وجود معظم مناجمها في الزاوية الجنوبية الشرقية الهادئة نسبيًا.

من وجهة نظر الولايات المتحدة وترامب ، فإن صفقة المعادن الحرجة في جمهورية الكونغو الديمقراطية هي غير عقلانية. لطالما كان لدى ترامب رؤية معاملات للعلاقات الدولية ، واتفاق بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا والولايات المتحدة سوف تضع علامة على جميع صناديقه الجيوسياسية. إن اتفاق المعادن مع جمهورية الكونغو الديمقراطية من شأنه أن يحد من التأثير الصيني في كل من المنطقة وسوق المعادن الحرجة ، حيث تهيمن الصين حاليًا على معالجة العناصر الأرضية النادرة والكوبالت والليثيوم. ستكون الصفقة أيضًا نقطة مفاخرة سياسية بالنسبة لترامب حيث تقترب الولايات المتحدة من منتصف المدة 2026 ، بسبب حاجته إلى أن يكون صانع السلام.

ماذا سيأتي من هذا؟

على أساس عملي ، يعتمد تطوير صناعة استخراج المعادن الآمنة والأخلاقية في جمهورية الكونغو الديمقراطية على نوع من الضمان الأمني ​​من الولايات المتحدة. يقاتل الجانبين لمدة ثلاثة عقود وتستغرق المناجم ما بين 10 و 20 عامًا في بعض الحالات للاتصال بالإنترنت. لن تكون اتفاقية السلام التي تستند إلى ضمانات أمنية أيضًا نقطة انطلاق ، حيث يجب تطوير بنية تحتية استخراجية قوية في بلد يعيش فيه 74 ٪ من الأشخاص تحت خط الفقر ، وفقًا للبنك الدولي.

سيكون من الصعب للغاية إدراك صفقة آمنة طويلة الأمد في وسط إفريقيا. في حين أن الصراع الأقل فتكًا ، بدأ الصراع بين رواندا وجماعة الكثافة في نفس الوقت الذي تعارضه في أوكرانيا ، وقد فرض خسائر ثقيلة. ستكون صفقة المعادن في منطقة رواندا-DRC صعبة ، إن لم تكن أصعب ، لتحقيق واحد في أوكرانيا ، مع الأخذ في الاعتبار البنية التحتية للتجميد. أيضا ، بالنظر إلى السيطرة الصينية على إنتاج الكوبالت الكونغولي في المناطق السلمية في البلاد ، سيكون الاستثمار الأمريكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية في الشرق الذي يعاني من النزاع. سيتعين على الصفقة أيضًا اجتياز مشكلات الوصول إلى الأراضي المعقدة ومشاكل الهوية التي ابتليت بها المنطقة لعقود من الزمن مع عدم زيادة أي نشاط للميليشيا غير الحكومية. تعمل شركة Corporate America أيضًا من مجالات الصراع ، لأنها تحمل مجموعة من التحديات. أي صفقة مع الولايات المتحدة يجب أن تتضمن ضمانات أمنية كبيرة ، من المحتمل أن يكون نوعها غير مقبول من الناحية السياسية لترامب.



المصدر

فولت ليثيوم إلى وحدة دلوب موبايل في منطقة باكين في داكوتا الشمالية

أعلنت فولت ليثيوم عن التجميع النهائي ونشر وشيك لوحدة استخراج الليثيوم المباشر للهاتف المحمول (DLE) في منطقة باكين في داكوتا الشمالية.

تعمل الشركة حاليًا على إعادة تسمية العلامة التجارية لشركاء LibertyStream للبنية التحتية في انتظار موافقة المساهمين.

من المقرر عقد وحدة DLE في النصف الثاني من يونيو 2025.

حصلت المبادرة ، التي تم تنفيذها بالتعاون مع Wellspring Hydro ، على 2.5 مليون دولار من التمويل من خلال هيئة الطاقة المستدامة النظيفة التابعة لجنة داكوتا في داكوتا وبرنامج الطاقة المتجددة.

وقال رئيس ويلسبرينغ والمدير التنفيذي مارك واتسون: “إن ويلسبرينغ وولاية داكوتا الشمالية متحمسان لبدء العمليات الميدانية مع فولت في نورث داكوتا في النصف الثاني من يونيو.

وأضاف: “Volt هي الشركة الوحيدة التي تمولها ولاية نورث داكوتا حتى الآن”. “بناءً على نتائج استخراج الليثيوم الناجحة عند البحث والتطوير في فولت [research and development] المنشأة في كالجاري ، فإن كلا المجموعتين تتمتع بوحدة استخراج الليثيوم الخاصة في فولت الكاملة ستصبح ناجحة في هذا المجال.”

يتماشى التطوير مع استراتيجية فولت ليثيوم للشراكة مع لاعبي البنية التحتية في مجال حقول النفط الأمريكية لاستخراج الليثيوم من تيارات المياه المنتجة ، وهي منتج ثانوي لإنتاج النفط والغاز.

تم تصميم تقنية وعملية Volt Lithium للتكيف مع العديد من Chemistries الملحي ، مما سهل توسع الشركة في منطقة Bakken في داكوتا الشمالية.

هذه المنطقة ، إلى جانب الحوض البرمي ، توضع بشكل استراتيجي في فولت في اثنين من أكبر أحواض إنتاج النفط في أمريكا الشمالية.

إن إمكانية استخراج الليثيوم كبيرة ، حيث تصل إلى 170،000 طن سنويًا من مكافئ كربونات الليثيوم (LCE) سنويًا في بيرميان وما يصل إلى 50000 طن من LCE في Bakken ، والذي يحتوي على ما يقرب من ثلاثة أوقات تركيز الليثيوم مقارنة مع البرميات.

يقوم فولت ليثيوم ببناء مخزون من كلوريد الليثيوم وتحويله إلى كربونات ليثيوم عالية النقاء لتلبية احتياجات المحتملين المحتملين.

تم تصميم نظام التشغيل الخاص بالملكية ومجمع الاستخراج الخاص بالشركة لاستخراج الليثيوم من محلول ملحي حقول النفط ، مما يوفر وفورات رأس المال والتشغيل من خلال الشراكة مع مشغلي التخلص من المياه الملحية الحالية.

قال رئيس شركة فولت ليثيوم والرئيس التنفيذي لشركة فولت أليكس ويلي: “تكتسب تقنية DLE الخاصة بـ Volt وسرعة النشر اهتمامًا قويًا من شركاء الصناعة. يوضح نشر فولت للوحدة الثانية في Bakken أن التكنولوجيا القادرة على التكيف مع أنواع متعددة من الحقول النفطية والدرجات المتغيرة من تركيزات الليثوم ، حيث توضع الشركة لتلبية الطلب على السوق المتزايدة.

تم تعيين النشر القادم في حقل Bakken لعرض براعة عملية DLE المعيارية وإمكانية تحسين اقتصاديات المشروع عبر أحواض مختلفة.

في سبتمبر 2024 ، نشرت Volt أول وحدة حقل DLE في حوض Permian ، والتي بلغت حجمها إلى وحدة 5 في فبراير 2025 ، وأصبحت أكبر نظام تشغيلي في أمريكا الشمالية.

أصبحت Volt الآن في المراحل النهائية لتجميع وحدتها المحمولة للنشر والتكليف في داكوتا الشمالية ، حيث ستعالج محلول ملحي من تشكيل Bakken ، وهو ثاني أكبر منتج للملحي في الولايات المتحدة القارية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

يستكشف كوديلكو الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الأمور المالية والإنتاجية

وبحسب ما ورد تم تعيين كوديلكو في تشيلي لتعزيز وضعها المالي وقدرتها على تطوير المشروع من خلال التركيز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

تهدف هذه الخطوة إلى مواجهة تحديات زيادة الإنتاج، والتي بلغت مؤخرًا أدنى مستوياتها في القرن رويترزنقلا عن المدير المالي لكوديلكو أليخاندرو سانغويزا.

أكد سانغويزا أن هذه الشراكات ستصبح “عمودًا للنمو” للشركة وتمكين تسارع توليد القيمة من خلال موارد إضافية.

يُنظر إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص على أنها استراتيجية رئيسية لكوديلكو لتنويع المخاطر وجذب التمويل الخارجي.

ونقلت عن سانغويزا قوله: “تتيح لنا شراكات الاستكشاف لدينا جذب تمويل وقدرة خارجية، مما يتيح لنا تسريع توليد القيمة بموارد إضافية تتجاوز تلك المتاحة إلى كوديلكو”.

تعد شراكات كوديلكو، بما في ذلك تلك التي تضم ريو تينتو وBHP لاستكشاف مناجم النحاس الجديدة، جزءًا من استراتيجية أوسع لتوسيع قدرات الإنتاج.

تمتلك الشركة أيضًا حصصًا كبيرة في مناجم مثل إيل آبرا وأنغلو أمريكان سور، وقد زادت مؤخرًا حصتها في وديعة كيبرا دا بلانكا.

حددت سانغويزا أهدافًا إضافية للشراكات، والتي تشمل بناء البنية التحتية المشتركة، والوصول إلى التكنولوجيا الجديدة وتقليل الآثار البيئية.

من المتوقع أن يعزز تعاون كوديلكو مع أنغلو أمريكان الإنتاج بشكل كبير، مع اتفاق من المقرر أن يتم الانتهاء منه بحلول سبتمبر. لا تعتمد الشركة على الشراكات فحسب، بل تعزز أيضًا ميزانية الاستكشاف.

كشفت سانغويزا أن الميزانية قد ارتفعت إلى 83 مليون دولار (77.29 مليون بيزو) سنويًا لعام 2023 و2024، ومن المتوقع أن تنمو إلى 150 مليون دولار سنويًا من 2025 إلى 2029.

وأضاف سانغويزا: “لدى كوديلكو مخزون كبير من موارد التعدين، وهو امتياز في الصناعة. يتيح لنا هذا التعاون مع أطراف ثالثة الاستفادة من هذه الموارد بشكل أفضل، وهي مكملة لمشاريعنا الخاصة”.

بالإضافة إلى هذه المبادرات، دخلت كوديلكو شراكة استراتيجية مع I-Pulse لاستكشاف حلول تعدين مبتكرة مثل القوة النبضية لتجزئة الصخور وحفر الدقة.

تهدف هذه الشراكة إلى تطوير حلول مستدامة لتحديات قطاع التعدين.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

الذهب يبلغ أعلى مستوى له في شهرين عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران

الذهب يتراجع والدولار يرتفع إثر حكم قضائي ضد رسوم ترامب


ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهرين، وسط إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن بسبب الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران. بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 3423.30 دولار للأونصة، ويُتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية تصل إلى 3.4%. تصاعدت التوترات الجيوسياسية مما دفع المستثمرين بعيدًا عن مفاوضات التجارة. في الوقت نفسه، سجلت الفضة تراجعًا بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا، وهبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا. بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا، ولكن المعادن الثلاثة تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.




|

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي شهرين، وسط ازدياد الإقبال من المستثمرين على أصول الملاذ الآمن نتيجة الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران.

زاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2%، ليصل إلى 3423.30 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

يتداول الذهب حاليًا عند 3415.8 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 0.9%.

كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.2% إلى 3444.50 دولارًا، وحقق المعدن النفيس زيادة بنحو 3.4% حتى الآن هذا الإسبوع.

تزايد التوتر الجيوسياسي بعد استهداف إسرائيل لمرافق نووية إيرانية.
أوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه.سي.م تريد”، أن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط أدى “إلى تحويل الانتباه عن مفاوضات التجارة في الوقت الحالي، مما دفع المستثمرين إلى التنمية الاقتصادية في أصول الملاذ الآمن”.

صرحت إسرائيل حالة الطوارئ، ونقلت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي عن مصدر أمني أن قواتها الجوية تعمل على اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية بشكل مستقِل دون الحاجة إلى تدخل أميركي.

قال مسؤول أميركي لـرويترز، طلب عدم ذكر اسمه، إن القوات المسلحة الأميركي مستعد لجميع الاحتمالات في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمالية اضطراره لمساعدة في إجلاء المدنيين الأميركيين.

وبخصوص المعادن النفيسة الأخرى:

  • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا للأونصة.
  • هبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا.
  • انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا.

تشير التوقعات إلى أن المعادن الثلاثة ستحقق مكاسب أسبوعية.

المصدر: الجزيرة + رويترز + رويترز + مواقع إلكترونية


رابط المصدر

المليشيا المدعومة من الصين تحمي مناجم الأراضي النادرة الجديدة في ميانمار

سيطرت الميليشيا المدعومة من الصينيين على مناجم أرضية نادرة جديدة في شرق ميانمار ، وفقًا لتقرير رويترز ، مستشهداً بمصادر.

تعتمد الصين ، التي تهيمن على معالجة الأرض النادرة الثقيلة ، على ميانمار للمواد الخام اللازمة لتصنيع المكونات الهامة مثل توربينات الرياح والأجهزة الطبية والسيارات الكهربائية.

دفعت الاضطرابات الأخيرة في حزام التعدين الشمالي في ميانمار ، والتي استحوذت عليها مجموعة مسلحة ، عمال المناجم الصينيين إلى البحث عن مصادر جديدة في ولاية شان.

تحت حماية جيش ولاية واشنطن المتحدة (UWSA) ، يشارك أكثر من 100 عامل في استخراج المعادن القيمة مثل ديسبروسيوم وتيربيوم.

تشرف UWSA ، مع علاقاتها التجارية والعسكرية مع الصين ، أيضًا على واحدة من أكبر مناجم القصدير في العالم. يوفر وجود هذه الميليشيا الأمن لعمليات التعدين ، والتي تقع في موقع استراتيجي بالقرب من الحدود الصينية.

على الرغم من عدم وجود سجلات تجارية شفافة في ميانمار ، أكدت أربعة مصادر دور الميليشيا في حماية الألغام ، وقد أكدت صور الأقمار الصناعية وجود مواقع التعدين هذه.

وقال التقرير إن محاضر جامعة مانشستر باتريك ميهان ، الخبير في صناعة الأرض النادرة في ميانمار ، أشار إلى أن هذه المناجم تمثل منشآت جديدة مهمة خارج منطقة كاشين الشمالية.

يتناقض الاستقرار الذي توفره UWSA في ولاية شان مع الحرب الأهلية المستمرة في أجزاء أخرى من ميانمار ، مما يجعلها منطقة جذابة لأنشطة الاستثمار والتعدين الصيني.

لقد أدركت بكين الأهمية الاستراتيجية للعناصر الأرضية النادرة ، حيث استجابت لإعادة تصارير التجارة مع الولايات المتحدة مع ضوابط تصدير أكثر صرامة على هذه المعادن والمغناطيسات الحاسمة.

على الرغم من وجود استرخاء طفيف في موافقات التصدير الصينية ومؤشرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التقدم في المفاوضات التجارية ، فإن هذه القيود قد عطلت بشكل كبير شبكات التوريد الدولية التي تعتبر حيوية لصناعات السيارات والفضاء وشباك الموصلات.

شهدت الصين زيادة بنسبة 23 ٪ في صادراتها في مايو مقارنة مع أبريل ، حتى مع قيود التصدير التي تم فرضها على بعض المعادن الأساسية. وصل حجم التصدير إلى 5864 طن ، وهي أكبر كمية شهرية للتصدير في الأشهر الـ 12 الماضية.

يحدث هذا التعزيز في مستويات التصدير على خلفية تحديات التصنيع في جميع أنحاء العالم ، والتي تفاقمت بسبب النقص الناتج عن ضوابط الصين في الصين.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

سكيل AI تؤكد استثمار “كبير” من ميتا، وتعلن أن الرئيس التنفيذي ألكسندر وانغ يغادر

CEO of Scale A.I. Alexandr Wang testifies during a House Armed Services Subcommittee on Cyber, Information Technologies and Innovation hearing about artificial intelligence on Capitol Hill July 18, 2023 in Washington, DC.

أكدت شركة بيانات التوصيف Scale AI يوم الجمعة أنها تلقت استثمارًا “ملحوظًا” من Meta يقيّم الشركة الناشئة بـ 29 مليار دولار. كما أعلنت الشركة الناشئة أن المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي ألكسندر وانغ سيتنحى عن دوره لينضم إلى Meta ويساعد الشركة الأكبر في مجال الذكاء الاصطناعي.

تشير التقارير إلى أن Meta استثمرت حوالي 14.3 مليار دولار للحصول على حصة تبلغ 49% في الشركة الناشئة، التي تنتج وتقوم بتوصيف البيانات المستخدمة في تدريب نماذج اللغات الكبيرة التي تشكل جزءًا كبيرًا من تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي.

أكدت Meta الاستثمار. “لقد أتمت Meta شراكتنا الاستراتيجية واستثمارنا في Scale AI. كجزء من ذلك، سنعزز العمل الذي نقوم به معًا في إنتاج البيانات لنماذج الذكاء الاصطناعي، وسينضم ألكسندر وانغ إلى Meta للعمل على جهودنا في الذكاء الخارق. سنشارك المزيد عن هذه الجهود والأشخاص المميزين الذين سينضمون إلى هذا الفريق في الأسابيع المقبلة”، كما أفاد متحدث باسم Meta لموقع TechCrunch.

سيتولى جايسون دروجي، رئيس الاستراتيجية الحالي لشركة Scale، مهام الرئيس التنفيذي المؤقت. وأشارت Scale AI إلى أن استثمار Meta سيستخدم لدفع مستحقات المستثمرين والمساهمين، فضلاً عن تعزيز النمو. وأكدت الشركة أنها ستظل كياناً مستقلاً. سيستمر وانغ في العمل في شركة بيانات التوصيف كمدير في مجلس الإدارة.

كما كتب زميلي ماكس زيف يوم الأربعاء، يعد هذا الاستثمار وسيلة لـ Meta لتحسين جهودها في الذكاء الاصطناعي بينما تتقدم منافساتها مثل Google وOpenAI وAnthropic، وبسبب تأخر إصدارات نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة في المنافسة. بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لبيانات من SingalFire، فقدت الشركة 4.3% من أفضل مواهبها لصالح مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى العام الماضي.

على مدار السنوات القليلة الماضية، اعتمدت مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل OpenAI على Scale AI لإنتاج وتوصيف البيانات المستخدمة في تدريب النماذج. في الأشهر الأخيرة، بدأت Scale AI ومنافسيها في توظيف أشخاص ذوي مهارات عالية، مثل العلماء الحاصلين على الدكتوراه ومهندسي البرمجيات الكبار، لتوليد بيانات عالية الجودة لمختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة.

قبل عام واحد فقط، جمعت Scale AI مليار دولار من مستثمرين بما في ذلك أمازون وMeta بتقييم يبلغ 13.8 مليار دولار.


المصدر

استطلاع: انقسام في الولايات المتحدة حول استخدام ترامب للجيش خلال احتجاجات الهجرة

شرطة لوس أنجلوس تحظر التجمع وتراشق بين ترامب وحاكم كاليفورنيا


أظهر استطلاع للرأي لوكالة رويترز وإبسوس انقسام الأميركيين حول قرار القائد ترامب نشر قوات القوات المسلحة للتعامل مع الاحتجاجات ضد سياسة الهجرة. وافق 48% على ضرورة استعادة النظام الحاكم في الشوارع، بينما عارض 41%. كانت الآراء مرتبطة بالحزب، حيث دعم الجمهوريون الفكرة وعارضها الديمقراطيون. 35% فقط وافقوا على طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس. اعتبر 46% أن المتظاهرين تجاوزوا النطاق الجغرافي، في حين عارض 38%. استطلاع شمل 1136 أميركياً، وقد أيد 52% زيادة عمليات الترحيل، بما في ذلك 9 من كل 10 جمهوريين.

استطلاع رئي لوكالة رويترز وإبسوس، الذي أُغلق يوم الخميس، يعكس انقساماً بين الأميركيين بشأن قرار القائد دونالد ترامب بنشر القوات العسكرية لمواجهة الاحتجاجات ضد الحملة المناهضة للمهاجرين.

وافق حوالي 48% من المشاركين في الاستطلاع الذي استمر ليومين على أن القائد يجب أن “ينشر القوات المسلحة لاسترجاع النظام الحاكم في الشوارع” عندما تتحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف، بينما عارض ذلك 41%.

تظهرت الآراء بشأن هذه القضية بشكل حاد بناءً على الانتماءات الحزبية؛ إذ دعم أغلبية أعضاء الحزب الجمهوري فكرة استدعاء القوات، بينما عبر الديمقراطيون عن معارضتهم الشديدة.

في الوقت نفسه، وافق 35% فقط من المشاركين على كيفية تعامل ترامب مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس، والتي تضمنت إرسال قوات الحرس الوطني ومشاة البحرية إلى المدينة، بالإضافة إلى التهديد باعتقال مسؤولين ديمقراطيين مثل حاكم كاليفورنيا. بينما عبر نحو 50% عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل ترامب.

يؤكد ترامب أن نشر القوات في لوس أنجلوس كان ضرورياً بسبب الاحتجاجات التي اندلعت بعد سلسلة من المداهمات ضد المهاجرين.

بينما اعتبر 46% من المشاركين أن المتظاهرين المعارضين لسياسات ترامب بشأن الهجرة قد تجاوزوا النطاق الجغرافي، أبدى 38% رفضهم لهذه الفكرة.

أظهر الاستطلاع، الذي شمل 1136 أميركياً، أن هامش الخطأ يقدر بحوالي 3 نقاط مئوية، مؤيداً بشكل واسع لزيادة عمليات الترحيل.

حيث أيد حوالي 52% من المشاركين، بما في ذلك واحد من كل 5 ديمقراطيين و9 من كل 10 جمهوريين، زيادة عمليات ترحيل الأفراد المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.


رابط المصدر