لماذا قرر نتنياهو تنفيذ الهجوم على إيران في هذا الوقت بالتحديد؟

لماذا اختار نتنياهو هذا التوقيت تحديدًا للهجوم على إيران؟


الهجوم الإسرائيلي على إيران لم يكن مفاجئًا، بل جاء في سياق تغييرات إقليمية وتحولات استراتيجية بعد تراجع نفوذ طهران. إسرائيل اعترفت بصعوبة تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وركزت على إعاقة قدراته بأقصى ما يمكن. التصريحات الإسرائيلية تشير إلى أن الأهداف تتمحور حول تأخير المشروع النووي وزعزعة استقرار النظام الحاكم الإيراني. التطورات الإقليمية، مثل الضغوط على حلفاء إيران، سمحت لإسرائيل بالتصعيد في هذا التوقيت. السيناريوهات المحتملة تشمل انتصار أي من الطرفين أو تعادل، لكن إسرائيل تسعى لتجنب مظهر الخاسر، بينما تحتفظ إيران بقدرتها على الرد رغم الضغوط.

لم يكن الهجوم الإسرائيلي على إيران مفاجئاً بشكل كبير، فقد تم التعبير عن التهديدات مسبقاً، وكان ذلك ضمن سياق تغييرات إقليمية مهمة.

إسرائيل لم تقدم على هذه الخطوة معتقدة أنها ستحقق انتصاراً إستراتيجياً حاسماً، بل يبدو أنها أدركت حدود الإنجاز العسكري الأفضل في ظل الظروف الإستراتيجية المتغيرة، التي قد لا تتكرر. حتى المسؤولون والخبراء الإسرائيليون يعترفون بأن تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل عبر الضربات الجوية أمر غير ممكن بسبب تشتت المواقع وضعفها طبوغرافياً.

هناك اعتقاد شائع بأن هذا الأمر لن يكون واقعياً دون تدخل الولايات المتحدة الأميركية. بمعنى آخر، بينما تستخدم إسرائيل تقنياتها وميزتها العسكرية، فإن إيران تستفيد من جغرافيتها، ولكل منهما تأثيره الإستراتيجي على نتائج الحرب.

قررت إسرائيل التصعيد الآن بسبب تغير الظروف الإستراتيجية في المنطقة بعد حرب غزة 2023، وتراجع نفوذ طهران. خلال السنة الذي تلا مواجهة غزة، تعرضت شبكة “الدفاع المتقدم” التي تمثلها حلفاء إيران الإقليميون لضربات مؤلمة: نظام الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان، وحماس في غزة.

كما قامت إسرائيل باستباق هذه الضربات من خلال جولتين جويتين، في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2024، استهدفتا مواقع حيوية إيرانية مرتبطة بالبرنامج الصاروخي.

في الشهور الماضية، شهدت ضربات مكثفة على آخر معاقل شبكة الحلفاء في اليمن. كما ظهر أداء الجماعات في العراق أكثر محلية مقارنة بالفاعلين الآخرين في المحور.

هذه التطورات قلصت قدرة طهران على الرد من خلال حلفائها الإقليميين، سواء كانت جماعات أو أنظمة حكومية مثل النظام الحاكم السوري والحوثيين في اليمن.

إستراتيجية الأهداف الرمادية

على الرغم من ضخامة هذه الحرب، لم تعلن إسرائيل بوضوح عن أهدافها النهائية. ولا تزال هذه الأهداف تظهر من خلال التحليل للخطاب العسكري والسياسي الإسرائيلي. حيث يثار سؤال الأهداف: هل تسعى الضربات الإسرائيلية لإسقاط النظام الحاكم الإيراني؟ أم تدمير مشروعه النووي بالكامل؟ أم مجرد تعطيل المشروع وتأخيره؟

اكتفت التصريحات الرسمية الإسرائيلية بالحديث عن ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي بأي ثمن، بل وصف نتنياهو العملية بأنها بداية حملة طويلة لـ “شل قدرة طهران على صناعة قنبلة ذرية”.

أما مخاطبة نتنياهو للشعب الإيراني وتحفيزه للتحرك، فلا يمكن اعتباره هدفاً يسعى لإسقاط النظام الحاكم عملياً، وإنما يمثل تداعيات رغبوية للضربات.

وبالتالي، يتضح أن الهدف المباشر المعلن يكمن في إعاقة البرنامج النووي لأطول فترة ممكنة، لأنه الأكثر وضوحًا في الخطاب الإسرائيلي، بالإضافة إلى زعزعة استقرار النظام الحاكم الإيراني على أمل أن يؤدي الضغط الداخلي إلى إسقاطه بالتداعيات لا بالضربات المباشرة.

يبدو أن غموض الأهداف النهائية يسلط الضوء على درس مستفاد من حرب غزة، إذ تبدأ العمليات العسكرية في إيران بأهداف واقعية مثل “تأخير وتعطيل البرنامج النووي”، ثم يُترك للأثر الناتج عن العمليات العسكرية تطوير أهداف أخرى أكثر طموحاً أثناء المعركة.

ففكرة إسقاط النظام الحاكم عبر الضربات الجوية ليست لها سوابق تاريخية مشجعة، وتحتاج إلى دعم على الأرض، إما بقوة عسكرية برية أو بوجود ثورة شعبية تستغل ترنح النظام الحاكم السياسي خلال الضربات.

هذه الأخيرة قد تصب في صالح الخطاب السياسي الداخلي للنظام الإيراني، وليس العكس. ففي مثل هذه الحالات يصبح التوحد ضد الغزو أو العدوان الخارجي هو السردية الأكثر قوة.

وضع الأهداف النهائية في منطقة ضبابية مع البدء من أهداف أقل واقعية يتيح لنتنياهو الإعلان عن أي نصر بمجرد توقف الحرب، دون قدرة أي شخص على قياس هذا النصر في الواقع، باستثناء تقارير الخبراء التي لا تزال موضع نقاش منذ عشرين عاماً. وهذا يمثل المعضلة الإسرائيلية في تسويق النصر.

إذا كان السقف بهذه الدرجة، فما الذي يدفع إسرائيل نحو هذه المغامرة؟ يكمن الجواب في طبيعة الظرف الإستراتيجي الذي تشكّل في المنطقة، وفي قناعة المؤسسة الإسرائيلية (وليس نتنياهو وحده) بأن عدم قدرتها على التعامل الفعّال مع البرنامج النووي الإيراني الآن يعني أنها لن تستطيع التعامل معه عسكرياً في أي وقت لاحق.

من هنا، يبدو أن الضربات الإسرائيلية نتيجة خبرات عشرين عاماً من حرب ظل بُعدها الأعمق استخباري، حيث تم تقييم الشروط السنةة لقوة إيران ونفوذها في المنطقة، وخلصت إلى أن إسرائيل تواجه أفضل لحظة تاريخية نسبياً لنقل الحرب إلى أبعادها التقليدية الممكنة (الجو)، وبالتالي تنفيذ الهجوم.

بناءً على ذلك، يبدو العدوان العسكري الإسرائيلي على إيران كحتمية إستراتيجية تقوم على مبدأ “ما هو سيئ اليوم لن يكون أفضل اليوم التالي”. لذا، ستختلف هذه الحرب عن تلك التي شنتها إسرائيل على غزة أو لبنان، أو تلك الانتهاكات المتكررة على الأهداف الإيرانية في سوريا قبل سقوط الأسد، والتي اعتمدت على الاستخدام المفرط للقوة بهدف الردع.

هذه الحرب قد تحدد بشكل كبير المكانة الإقليمية لكل من أطرافها للسنوات القادمة. بالنسبة لإيران، إما أن تنتهي كنظام إقليمي (بالهزيمة العسكرية أو الدبلوماسية)، أو أنها ستعيد تأكيد دورها كلاعب يصعب تجاوزه.

أما بالنسبة لإسرائيل، مع فارق جوهري، وهو أن دورها الإقليمي ليس ناتجاً عن ظروفها الذاتية، بل مرتبط بدعم غربي غير محدود، وسيظل هذا الدعم أحد أهم معايير دور إسرائيل في المنطقة مستقبلاً.

سيناريوهات التصعيد والمخاطر

الغموض في أهداف الحرب يفتح المجال لسيناريوهات متعددة للتطورات المستقبلية، تتراوح بين ثلاثة احتمالات: نصر عسكري لأحد الأطراف، أو هزيمة لأحدهما، أو تعادل (فعلي أو نسبي).

إيران لا تزال تمتلك القدرة على إيذاء إسرائيل بطرق متعددة رغم الضربات. فترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية لا تزال قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل، وقد أثبتت هذا من خلال هجمات مكثفة استطاعت تجاوز الدفاعات والتسبب بأضرار نفسية قبل المادية.

كما أن إيران يمكنها تفعيل الجماعات الحليفة المتبقية، وإن كان بوتيرة أقل بسبب ضعفها حالياً، في ساحات مثل العراق أو اليمن لإشغال إسرائيل أو القوات الأميركية إقليمياً. ومع ذلك، لا يمكن مقارنتها بتأثير الضربات الإسرائيلية إلا من حيث الجوانب النفسية والذهنية.

في ظل هذه الاحتمالات الثلاثة، يبدو أن إسرائيل مصممة على عدم الخروج من هذه الحرب بمظهر الخاسر. فالهزيمة هنا لا تعني بالضرورة خسارة عسكرية ساحقة – إذ قد يكون ذلك مستبعداً للطرفين – لكن يكفي أن تظهر إسرائيل عجزها عن وقف تهديدات إيران رغم ضعف شبكة حلفائها الإقليميين.

مثل هذا السيناريو سيمثل كارثة سياسية لنتنياهو وحكومته، وقد يهز هيبة الردع الإسرائيلية بشكل كبير، مما قد يعكس مسار الصورة الذهنية التي حاول القوات المسلحة الإسرائيلي ترسيخها عبر الأعمال الحربية في غزة، والانتهاكات الاستقرارية، واتباع أسلوب القصف المكثف في لبنان وإيران.

الصورة الذهنية تعتبر من ركائز العقيدة الإسرائيلية في الردع. لذا، ستحاول إسرائيل جاهدة تجنب أي صورة لنصر إيراني أو حتى مظهر من مظاهر التعادل.

لذلك، ستحتاج إسرائيل إلى تحقيق نتيجة واضحة قابلة للقياس الإعلامي (وليس التقنية)، بحيث يظهر أن مشروع إيران النووي قد تعطّل لسنوات قادمة. أقل من ذلك، ستشهد السياسية الإسرائيلية والمنطقة طحنًا جديداً باتجاهات متعددة.

أما تصورات إيران، فهي أيضاً ستعتمد على احتمالات سيناريو النصر أو الهزيمة أو التعادل النسبي (بالنسبة لما يمتلكه كل طرف من تقنيات وإمكانات عسكرية).

هنا، يبدو أن إيران قادرة على التعامل مع ثلثي السيناريوهات (نصر أو تعادل نسبي) في حين أن إسرائيل تستطيع التعامل مع ثلث واحد منها فقط (نصر واضح قابل للتسويق).

مثل هذا التصور قد يعزز قناعة إيران بأنها بعيدة نسبياً عن الوصول إلى خيارات صفرية، مثل استهداف قواعد أميركية أو إغلاق مضيق هرمز. إذا وصلت إيران إلى هذه المرحلة، ستكون المؤشرات سلبية على النظام الحاكم الإيراني برمته وقدرته على مواصلة الحرب بهذا الوتيرة.

قد تسعى إيران للحفاظ على المستويات التقليدية الحالية، وربما تكون مهتمة بخفض عملياتها ضد إسرائيل لتقليل الحافز الانتقامي الذي قد يؤدي إلى تصعيد أكبر يُخل بأفضلية إيران في التعامل مع السيناريوهات المطروحة.

هناك احتمال رابع، وهو استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين لفترة طويلة. قد لا يكون هذا الخيار مفيداً لأي من الطرفين. إذ قد لا تستطيع إسرائيل تسويقه سياسياً داخل جبهتها الداخلية، ولا إيران قادرة على الحفاظ على تماسك قاعدتها الاجتماعية من الانفجار.

كما أن هناك سؤالاً حول قدرة كل من الطرفين على تحمل التكاليف، الفنية والمادية، لهذا النموذج. والمعطيات تشير إلى أن الجميع يسعى لجولة متوسطة المدى تستمر لأسابيع في أقصى حالاتها.

وتبقى التجارب التاريخية المرتبطة بوقوع الكوارث مرتبطة بتداعيات تجعل التحليل السياقي يتجاوز سياقه، مما ينتج عنه انحرافات غير منطقية قد تؤدي إلى خطوط لا عودة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – استمرار صعوبات المواطنين في تأمين الغاز المنزلي وسط زحام مستمر

استمرار معاناة المواطنين في عدن للحصول على الغاز المنزلي وسط ازدحام متواصل


تشهد محافظة عدن أزمة حادة في الحصول على الغاز المنزلي، حيث يتجمهر المواطنون أمام المحطات وسط ازدحام خانق. تُظهر التقارير أن الانتظار في الطوابير يستغرق ساعات بسبب ضعف آليات التوزيع وغياب الرقابة، مما يفرض على البعض شراء الغاز بأسعار أعلى من الرسمية. يدعا المواطنون السلطات المحلية بتفعيل الرقابة على توزيع الغاز وضمان وصوله للأحياء السكنية بشكل منظم، مأنذرين من أن استمرار هذه الأزمة يفاقم معاناتهم اليومية في ظل الانقطاعات المتواصلة للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية.

تواجه محافظة عدن منذ عدة أسابيع أزمة مستمرة في توفير الغاز المنزلي، مما أدى إلى ازدحام هائل من المواطنين أمام محطات التوزيع، وهو ما يعكس المعاناة اليومية في ظل غياب آليات توزيع عادلة وقلة الرقابة.

وثقت كاميرا “عدن الغد” مساء الثلاثاء مشهدًا متكررًا أمام محطة “العاصمة” لتعبئة الغاز، حيث تكدس المواطنون في طوابير طويلة، بعضهم منذ الساعات الأولى من الفجر، وسط تدافع واختناقات مرورية غير محتملة.

يعبر الأهالي عن أن الحصول على أسطوانة الغاز أصبح عبئًا كبيرًا ويتطلب ساعات من الانتظار، مشيرين إلى أن بعض المحطات تبيع الغاز بشكل غير منتظم، وأحيانًا بأسعار تتجاوز التسعيرة الرسمية.

ودعا السكان السلطات المحلية ومكتب وزارة النفط بالتدخل السريع، وتفعيل آلية الرقابة على توزيع الغاز، وضمان وصوله للأحياء السكنية بطريقة منظمة، مؤكدين أن استمرار الأزمة يزيد من معاناتهم اليومية، خاصةً مع الانقطاع المستمر للكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية الأخرى.

تقارير وردت الآن – حادث خطير يؤدي إلى وفاة شاب وإصابة شقيقته بسبب تصادم دراجة نارية مع سيارة في

حادث مروع يودي بحياة شاب وإصابة شقيقة جراء اصطدام دراجة نارية بسيارة في إب


توفي شاب وأُصيب شقيقه في حادث سير مروع في محافظة إب، حيث تزايدت حوادث المرور بشكل ملحوظ. وقع التصادم في الدائري الغربي للمدينة بين سيارة ودراجة نارية، مما أدى إلى وفاة عبدالرحمن محمد البعداني وإصابة شقيقه عاصم بجروح خطيرة، وهو في حالة حرجة بالمستشفى. تعكس هذه الحوادث الخطيرة الفوضى المرورية الناتجة عن السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بقواعد السير، وإهمال الطرق وصيانتها، مما يؤدي إلى فقدان حياة مئات اليمنيين شهريًا.

فقد شاب حياته وأصيب شقيقه في حادث سير مروع بمحافظة إب، وسط ارتفاع مستمر في عدد ضحايا الحوادث المرورية في مختلف مديريات المحافظة.

وذكرت مصادر محلية أن حادثًا مروعًا وقع في الدائري الغربي للمدينة نتيجة تصادم سيارة مع دراجة نارية، مما أدى إلى وفاة الشاب عبدالرحمن محمد البعداني على الفور، بينما أصيب شقيقه عاصم بجروح بالغة ونُقل لتلقي العلاج في المستشفى، حيث حالته حرجة.

تحصد الحوادث المرورية أرواح مئات اليمنيين شهريًا بسبب السرعات المفرطة وعدم الالتزام بقواعد المرور، بالإضافة إلى إهمال الطرق وافتقارها للصيانة اللازمة.

اخبار المناطق – حريق ضخم ي devastation أجزاء من مصنع الإسفنج في صنعاء

حريق هائل يلتهم أجزاء من مصنع إسفنج في صنعاء


اندلع حريق كبير يوم الثلاثاء في مصنع إسفنج بشارع النصر بصنعاء، مما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة من محتويات المصنع. بدأت النيران في الطابق الأول وتسببت في التهام كميات كبيرة من المواد، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من السيطرة عليها. التحقيقات الأولية تشير إلى أن سبب الحريق قد يكون ماسًا كهربائيًا، ويجري التحقيق لتحديد السبب بدقة. لم تُسجل أي خسائر بشرية، لكن الحادث أثار حالة من الخوف بين السكان. تأتي هذه الحادثة بعد سلسلة حرائق مماثلة في العاصمة، مما يبرز الحاجة لمراجعة إجراءات السلامة في المنشآت الصناعية.

شهد يوم أمس الثلاثاء اندلاع حريق ضخم في مصنع لإنتاج الإسفنج يقع في شارع النصر بمديرية شعوب في صنعاء، مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من محتويات المصنع.

وذكرت مصادر محلية أن الحريق نشب في الطابق الأول من المصنع، مما تسبب في احتراق كميات ضخمة من قصاصات الإسفنج والأقمشة، حتى تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى باقي المبنى والمباني المجاورة.

ولفتت المصادر إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن السبب المحتمل للحريق هو ماس كهربائي، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد الأسباب بشكل دقيق، وسط دعوات لمراجعة إجراءات السلامة في المنشآت الصناعية.

ونوّهت المصادر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، واحتصرت الأضرار على الجوانب المادية فقط، لكن الحريق أثار حالة من الرعب والقلق بين السكان في المناطق القريبة من المصنع، خوفًا من اتساع ألسنة النيران.

وحسب نفس المصادر، فإن المصنع يندرج تحت مؤسسة “البعداني”، وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الحرائق المماثلة التي شهدتها العاصمة، بما في ذلك حريق سابق في مصنع إسفنج في منطقة جولة مصعب ببني الحارث، وآخر في منطقة قاع القيضي، والتي حدثت نتيجة لتماس كهربائي.

بعد استحواذ شوبيفاي على شركته الناشئة الأخيرة، بيلك ييرنستروم يريد مساعدة المطورين في بناء يونيكورنز لشخص واحد

Polar CEO and Tictail cofounder Birk Jernström

سام ألتمان و”أصدقاؤه من الرؤساء التنفيذيين في التكنولوجيا” لديهم مجموعة من الرهانات حول العام الذي سنرى فيه أول شركة بمليار دولار يديرها شخص واحد.

كانت فكرة أن يصل شخص واحد إلى تقييم بقيمة مليار دولار لشركة ناشئة غير قابلة للتصديق بدون الذكاء الاصطناعي. لكن الشركات الصغيرة التي تركز على الذكاء الاصطناعي بدأت في الظهور في جميع أنحاء صناعة التكنولوجيا، وبيرك جيرنستروم، الرئيس التنفيذي لشركة بولار، وهي “منصة لتحقيق العائدات لتمكين وحيدات القرن التي يديرها شخص واحد”، جاهز لمساعدتهم في الوصول إلى ذلك.

تأمل بولار أن تتميز عن بقية منصات البنية التحتية للدفع من خلال التركيز على احتياجات المطورين. مع بولار كـ “التاجر المسجل” المسؤول عن إدارة الفواتير والضرائب، يمكن للأعمال التجارية بيع المنتجات عبر الإنترنت والاشتراكات في البرمجيات كخدمة عالميًا من اليوم الأول.

يمكن تنفيذ بولار بضع أسطر من التعليمات البرمجية، وهو نهج resonated مع شركة رأس المال المغامر Accel، التي قادت جولة التمويل الأولية بقيمة 10 ملايين دولار لبولار. قال الشريك أندريه براسوفينو: “هناك جيل جديد من الأعمال الناشئة المولودة من الذكاء الاصطناعي التي ترغب في النمو بدون انشغالات.”

كما ساعد أن جيرنستروم كان لديه خروج ناجح. تم الاستحواذ على شركته الناشئة السابقة، Tictail، من قبل Shopify في عام 2018 مقابل 17 مليون دولار في صفقة نقدية بالكامل. هو ومؤسسوها شاركوا في إنشائها بهدف جعل بيع السلع عبر الإنترنت سهلاً مثل إنشاء مدونة.

قال جيرنستروم: “في عام 2011، بدأنا Tictail بمهمة تمكين أي شخص لبدء متجر عبر الإنترنت. أطلقنا في 2012 وسرعان ما انطلقت. بعد بضع سنوات، أصبحنا موطنًا لأكثر من 100,000 تاجر على المنصة، بشكل كبير في الذيل الطويل.”

إدراكًا أن التجار الصغار يحتاجون إلى المزيد من الحركة المرور، طورت Tictail سوقًا جعلتها في النهاية هدفًا لشركة Shopify. كان منافس Tictail قد نما بشكل أكبر واستقطب تجارًا أكبر. ولكن بعد طرحها للاكتتاب العام، أدركت الشركة الكندية الحاجة إلى النظر في الجانب الاستهلاكي من الأمور، واعتقدت أن فريق Tictail يمكن أن يساعد.

بالإضافة إلى مؤسسيه والعديد من موظفيهم، انضم جيرنستروم إلى فريق المتجر الذي أنشأته Shopify حديثًا. “أصبح هذا في النهاية ما يعرف الآن بتطبيق المتجر ونظام الدفع الخاص بالمتجر الذي كان لي الشرف أن أكون جزءًا من بناءه من الصفر إلى الواحد، ومن توسيعه.”

لكن في عام 2021، بينما كان على وشك أن يصبح أبًا للمرة الأولى، مر جيرنستروم بفترة من التفكير الذاتي. أدى ذلك في النهاية إلى استقالته من دوره عن بعد من أجل معرفة خطوته التالية، والتي تبين أنها بولار.

كانت الانفصال ودية تمامًا، لدرجة أن الرئيس التنفيذي لشركة Shopify توبياس لوتكي والرئيس هارلي فينكليستين يدعمان الآن بولار كمستثمرين ملائكيين. الثقافة المهتمة بالتجار التي بنوها في Shopify أثرت أيضًا على جيرنستروم.

قال: “أجيب على أكثر من 50 أو 60 طلب دعم في اليوم. أعرف كل عميل نعمل معه، وهذا جنوني بعض الشيء، لكنني أحب فهم ما هي خطواتهم التالية في رحلتهم، وما يمكن أن تفعله بولار لتسهيل ذلك عليهم.”

ساعد فهم قاعدة عملائها وكونها مفتوحة المصدر بولار على تحقيق traction مع مستخدميها المستهدفين. منذ إطلاقها في سبتمبر 2024، نمت الشركة الناشئة لتصل إلى 18,000 عميل، معظمهم من المطورين الذين يحققون عائدات من البرمجيات.

يظهر هذا أيضًا في جدول رؤوس أموالها، الذي يضم رواد أعمال من خلفيات أدوات المطورين الشهيرة: Framer وRaycast، اللتان تتكامل مع بولار؛ وDub وNuxt وResend وSupabase وVercel وWorkOS؛ وLovable، التي تشارك جذور بولار السويدية وتركيزها على جعل البناء أسهل.

الآن، هم يدعمون طموح جيرنستروم لجعل بناء الأعمال حول البرمجيات سهلاً مثل المنصات مثل Supabase وVercel التي تجعل من السهل بناء البرمجيات نفسها وتوسيعها.

هذا يرتبط بالزخم الذي خلقه الذكاء الاصطناعي للهاكرين المستقلين والمطورين المحترفين. لكنه أيضًا يربط النقاط معه وهو ينشأ مع أم رائدة أعمال عندما كان طفلاً؛ كونه مطورًا منذ مراهقته؛ وبالطبع، رحلة Tictail في دعم الصغار.

قال: “ما أريده لبولار هو أن تحقق شيئًا مشابهًا لشوبيفاي: كيف يمكننا تمكين المزيد من روح ريادة الأعمال لدى المطورين الذين يمكنهم في الواقع البناء واتباع شغفهم وشحن البرمجيات بشكل مستقل وبناء أعمال تجارية حول ذلك.”


المصدر

اختفاء 60 مهاجراً قرب سواحل ليبيا

فقدان 60 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا


عبرت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها بعد فقدان 60 شخصًا على الأقل في حوادث غرق قبالة سواحل ليبيا. وقدمت فرق البحث والإنقاذ رعاية طبية للناجين. دعا المدير الإقليمي عثمان بلبيسي المواطنون الدولي لتعزيز عمليات البحث والإنقاذ وضمان آليات آمنة للمهاجرين. في حادثتين، فقد 21 شخصًا قرب طرابلس و39 آخرون غرب طبرق. منذ بداية السنة، سجلت المنظمة وفاة 743 شخصًا أثناء عبور البحر الأبيض المتوسط، مع تزايد المخاطر وتراجع قدرات الإنقاذ. يهدف برنامجها في ليبيا للحد من هذه المخاطر ودعم مشاريع توثيق المهاجرين المفقودين.

أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها بشأن فقدان ما لا يقل عن 60 شخصًا في البحر نتيجة لحادثي غرق وقعا في الأيام الأخيرة قبالة سواحل ليبيا.

وأفادت المنظمة، في بيان أصدرته يوم الثلاثاء، أن فرق البحث والإنقاذ الخاصة بها قدمت رعاية طبية عاجلة للناجين فور وصولهم إلى اليابسة.

قال المدير الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان بلبيسي، إن “المنظمة الدولية للهجرة، مع وجود عشرات المفقودين وأسر بأكملها تعيش حالة من الحزن واليأس، تجدد مناشدتها للمجتمع الدولي لتعزيز عمليات البحث والإنقاذ”.

ودعا بلبيسي إلى تأمين آليات “نزول آمن ومنظم للمهاجرين الناجين”، مقدماً تعازيه الحارة لأسر الضحايا وجميع المتأثرين بما وصفه بـ”المأساة”.

وقد أفادت المنظمة بأن اليوم الثاني عشر من يونيو/حزيران الجاري شهد الإبلاغ عن فقدان 21 شخصاً نتيجة غرق قارب بالقرب من ميناء الشعاب في منطقة طرابلس، حيث تم العثور على 5 ناجين فقط.

وأوضحت أن بين المفقودين هناك 6 أشخاص من إريتريا، بينهم 3 نساء و3 أطفال، و5 من باكستان، و4 من مصر، وسودانيان، بينما لا تزال هوية 4 أشخاص آخرين غير معروفة.

وذكرت أن الحادث الثاني وقع في 13 يونيو/حزيران، على بعد حوالي 35 كيلومترًا غرب مدينة طبرق، ونقلت عن الناجي الوحيد الذي أنقذه صيادون أن 39 شخصًا قد فقدوا في البحر.

كما جرفت الأمواج في الأيام الأخيرة 3 جثث إلى الشاطئ، ولا تزال جهود تحديد الهوية جارية بدعم من أعضاء الجالية السودانية.

منذ بداية السنة الحالي، نوّهت المنظمة أن ما لا يقل عن 743 شخصًا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، بينهم 538 على طريق وسط البحر المتوسط فقط.

ونوّهت المنظمة ذاتها أن هذا الطريق يظل “الأكثر فتكًا في العالم”، حيث تزداد مخاطر أساليب التهريب في الوقت الذي تتقلص فيه قدرات الإنقاذ، بينما تُفرض مزيد من القيود على العمليات الإنسانية.

يهدف برنامج البحث والإنقاذ التابع للمنظمة الدولية للهجرة في ليبيا إلى تقليل هذه المخاطر من خلال تقديم المساعدة الطارئة للمهاجرين فور وصولهم إلى الساحل وبعد إنقاذهم من الصحراء، بالإضافة إلى دعم الشركاء المحليين بالبنية التحتية والمعدات المتخصصة.

كما تُشير المعلومات إلى أن مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة وثّق أكثر من 75 ألف حالة وفاة واختفاء منذ عام 2014، مع تسجيل أكثر من 39 ألف حالة منها في دول متأثرة بالأزمات أو بالقرب منها، مما يسلط الضوء على الروابط بين النزوح وانعدام الاستقرار وغياب مسارات الهجرة الآمنة.


رابط المصدر

سام ألتمان يقول إن ميتا حاولت وفشلت في استقطاب مواهب OpenAI بعروض تصل إلى 100 مليون دولار

المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرج كان مشغولًا مؤخرًا في حمى توظيف، حيث يحاول تجميع فريق الذكاء الخارق الجديد في ميتا من باحثي الذكاء الاصطناعي البارزين من مختبرات منافسة. ووفقًا للتقارير، فقد عرضت ميتا على موظفي OpenAI وGoogle DeepMind حزم تعويضات تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليون دولار للعمل في فريق يقوده المدير التنفيذي السابق لشركة Scale AI ألكسندر وونغ، وعلى مكتب قريب فعليًا من زوكربيرج.

أكّد المدير التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان هذه التقارير في بودكاست مع شقيقه جاك ألتمان، والذي نُشر يوم الثلاثاء. ومع ذلك، أشار ألتمان إلى أن جهود زوكربيرج في التوظيف كانت غير ناجحة إلى حد كبير، وتأكد من توجيه بعض الانتقادات الأخرى إلى ميتا في هذه العملية.

قال سام ألتمان في البودكاست: “[شركة ميتا] بدأت في تقديم عروض ضخمة لكثير من الأشخاص في فريقنا.” وأكمل: “كما تعلم، مثل مكافآت توقيع تصل إلى 100 مليون دولار، وأكثر من ذلك [في] التعويض سنويًا […] أنا سعيد جدًا لأنه، حتى الآن على الأقل، لم يقرر أي من أفضل موظفينا قبول ذلك.”

وأضاف المدير التنفيذي لشركة OpenAI أنه يعتقد أن موظفيه توصلوا إلى تقييم بأن OpenAI لديها فرصة أفضل لتحقيق الذكاء العام الاصطناعي وقد تكون يومًا ما الشركة الأكثر قيمة. كما قال إنه يعتقد أن تركيز ميتا على حزم التعويضات العالية للموظفين، بدلاً من مهمة تقديم الذكاء العام الاصطناعي، من غير المحتمل أن يخلق ثقافة عظيمة.

يبدو أن ميتا حاولت نقض أحد الباحثين الرئيسيين في OpenAI، نوام براون، بالإضافة إلى مهندس الذكاء الاصطناعي في جوجل، كوراي كافوكوجلو. ومع ذلك، كانت كلا الجهود غير ناجحة.

استمر سام ألتمان في القول إنه يعتقد أن ثقافة الابتكار في OpenAI كانت مفتاحًا رئيسيًا لنجاحها، وأن “جهود الذكاء الاصطناعي الحالية في ميتا لم تعمل كما كانوا يأملون.” قال المدير التنفيذي لشركة OpenAI إنه يحترم العديد من الأشياء المتعلقة بميتا، ولكنه أشار إلى أنه لا “يعتقد أنهم شركة متميزة في الابتكار.” في وقت لاحق من البودكاست، قال ألتمان إنه يعتقد أنه ليس كافيًا بالنسبة للشركات أن تلحق بركب الذكاء الاصطناعي — بل يجب أن تبتكر حقًا لتبقى في المقدمة.

تسلط تعليقات المدير التنفيذي لشركة OpenAI الضوء على بعض التحديات التي يجب أن تتغلب عليها ميتا من أجل بناء مختبر ذكاء اصطناعي خارق ناجح. بجانب توظيف وونغ، أعلنت ميتا الأسبوع الماضي أنها استثمرت بشكل كبير في شركة وونغ السابقة، Scale AI. كما يبدو أن الشركة حصلت أيضًا على عدد من الباحثين البارزين في الذكاء الاصطناعي، مثل جاك راي من Google DeepMind ويوهان شالكويك من Sesame AI. لكن لا يزال هناك الكثير من العمل قادم.

في العام المقبل، ستضطر ميتا لتوظيف فريق الذكاء الاصطناعي الجديد بينما تعمل OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind بكامل طاقتها. في الأشهر المقبلة، من المتوقع أن تطلق OpenAI نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح قد يعيد ميتا إلى الوراء أكثر في سباق الذكاء الاصطناعي.

لاحقًا في البودكاست، وصف سام ألتمان تدفق الوسائط الاجتماعية المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يبدو أنه سيتعدى على تطبيقات ميتا. قال المدير التنفيذي لشركة OpenAI إنه فضول لاستكشاف تطبيق وسائط اجتماعية يستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم تدفقات مخصصة بناءً على ما يريده المستخدمون، بدلاً من التدفق الافتراضي الخوارزمي الموجود في تطبيقات الوسائط الاجتماعية التقليدية.

يبدو أن OpenAI تعمل على تطبيق للتواصل الاجتماعي داخليًا. في غضون ذلك، تختبر ميتا شبكة اجتماعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال تطبيق Meta AI. ومع ذلك، يبدو أن بعض المستخدمين مشوشون بشأن تطبيق Meta AI وقد شاركوا بعض المحادثات الشخصية بشكل عام.

هل ستنجح الشبكات الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي؟ يبقى أن نرى. في هذه الأثناء، يبدو أن زوكربيرج وسام ألتمان مستعدان للاصطدام في سباق المواهب في الذكاء الاصطناعي.


المصدر

متى سيُشارك الحلفاء الإقليميون والدوليون لإيران في النزاع؟ تحليلات من خبراء

متى يتدخل حلفاء إيران الإقليميون والدوليون في الحرب؟ محللان يجيبان


تشهد الحرب الإسرائيلية الإيرانية فترة حرجة مع تصاعد التوترات، خاصة بعد تهديدات ترامب لإيران. يزداد الحديث عن احتمالية تدخل عسكري أمريكي، مع تحريك القوات الاستراتيجية إلى المنطقة. الإيرانيون، رغم الضغوط، غير مستعدين للاستسلام، ولديهم حلفاء مثل الحوثيين وحزب الله والمليشيات العراقية، الذين يمكن أن يدخلوا الحرب دعماً لطهران. ومع ذلك، الحلفاء الدوليون مثل روسيا والصين لم يقدموا دعماً عسكرياً ملموساً. يتوقع أن يعتمد الإيرانيون على “أذرعهم” لدعمهم في مواجهة الهجمات الإسرائيلية والأمريكية، مما قد يؤدي إلى تصعيد أعلى في المنطقة.

الجبهة الإسرائيلية الإيرانية دخلت مرحلة حساسة وملتبسة، مما أثار تساؤلات حول دور الحلفاء الإقليميين والدوليين لإيران وإمكانية تدخلهم ردًا على التحركات الأميركية المحتملة، وفقًا لمحللين.

رفع القائد الأميركي دونالد ترامب مستوى التهديد إلى حد غير مسبوق، مدعاًا إيران بالاستسلام دون شروط، مشيرًا إلى احتمال استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي زعم أن الولايات المتحدة تعرف مكان إقامته.

في نفس السياق، تزايدت الدلائل على أن ترامب يقترب من اتخاذ قرار بشأن تدخل مباشر في المواجهة بين إيران وإسرائيل، وبالتحديد لاستهداف منشأة فوردو النووية.

نقلت الولايات المتحدة عدة قطع عسكرية استراتيجية إلى المنطقة أو بالقرب منها، ووضعت قطعًا أخرى في حالة استعداد، بما في ذلك القاذفة الاستراتيجية “بي 52″، كما أفادت التقارير الأميركية.

خيارات متدرجة

إذا تدخلت أميركا بشكل مباشر، سيؤدي ذلك على الأرجح إلى رد إيراني يستهدف عدة مصالح أميركية في المنطقة، وخصوصًا قواعدها العسكرية في العراق والخليج العربي، كما يذكر الدكتور لقاء مكي، الباحث بمركز الجزيرة للدراسات.

لكن المستهدفات الأميركية لن تكون سهلة -وفق تصريحات مكي للجزيرة- حيث تتسم بمستوى عالٍ من الحماية الصاروخية، مما يعني أن فشل إيران في ذلك قد يضطرها إلى تحريك “أذرعها” لضرب مصالح واشنطن في المنطقة، مثل حقول النفط.

بناءً على ذلك، قد يستخدم الإيرانيون قدراتهم العسكرية بأنذر، لأنها بالأصل تعتبر محدودة مقارنة بالدعم الأميركي المفتوح لإسرائيل، كما لفت مكي، مؤكداً أن تدمير دولة تاريخية وسياسية كإيران لن يكون بالأمر اليسير.

من جهة أخرى، لا تعتقد الدكتورة فاطمة الصمادي، الخبيرة في العلاقات الإيرانية، أن إيران ضعيفة بدرجة تجعل قادتها يلبون مدعا ترامب بالاستسلام، مبررة ذلك بأن طهران قد رفضت باستمرار الرسائل الواردة إليها عبر وسطاء إقليميين وأوروبيين، والتي تضمنت دعوات للاستسلام في سياق المفاوضات.

الاستسلام ليس مطروحا

تشير الصمادي إلى أن الاستسلام غير مطروح لأن الإيرانيين لن يوافقوا على ما كانوا قد رفضوه سابقًا، والذي كان له ثمن باهظ من الأرواح والعلماء، كما أن طهران تمتلك حلفاء في المنطقة لن يتخلوا عنها.

من بين هؤلاء الحلفاء المليشيات الشيعية العراقية والأفغانية، بالإضافة إلى أنصار الله (الحوثيين) في اليمن الذين نوّهوا دخولهم الحرب دعمًا لإيران كما فعلوا في غزة دفاعًا عن الفلسطينيين، وكذلك حزب الله في لبنان، الذي تستبعد الصمادي خروجه النهائي من المعادلة.

حظي حزب الله باضطرابات كبيرة من إسرائيل، ردًا على دعمه للمقاومة الفلسطينية في غزة، وتمكنت إسرائيل من اغتيال العديد من كبار قادة الحزب، بما في ذلك الأمين السنة السابق حسن نصر الله، كما استهدفت عديد من مقاتلي الحزب خلال عملية البيجر.

اضطر الحزب بعد هذه الخسائر، وفي ظل الضغوط الدولية والإقليمية، إلى سحب قواته من المناطق النطاق الجغرافيية مع إسرائيل، بينما تقول السلطة التنفيذية اللبنانية إنها تمكنت من السيطرة على جزء كبير من أسلحته.

تؤكد الخبيرة في الشؤون الإيرانية أن حلفاء طهران في المنطقة تعرضوا لضغوط لكنهم لم يضعفوا كما يعتقد البعض، خاصة الحوثيين الذين تعتقد أنهم لم يستنفدوا طاقتهم بعد.

واصل الحوثيون استهداف إسرائيل بالصواريخ بهدف إجبارها على وقف هجومها على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما استهدفت صواريخهم عدة سفن متجهة لموانئ إسرائيل في البحر الأحمر.

عانى الحوثيون في اليمن من العديد من الهجمات الصاروخية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، غير أن الأخيرة توصلت إلى اتفاق مع الحوثيين يقضي بعدم استهدافها مقابل توقف الحوثيين عن استهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

تشير الصمادي إلى أن المليشيات العراقية لم تدخل الحرب بعد، ولا يمكن اعتبار حزب الله خارج المعادلة بشكل كلي، مشيرة إلى أن تلك الأمور تشكل أوراق قوة بيد الإيرانيين.

خلصت الصمادي إلى أن المسألة “ليست بهذه السهولة لأن رفع تكلفة استهداف إيران لن يكون سهلاً على العالم وليس فقط على المنطقة، إذ قد يؤدي ذلك إلى فوضى في مسار الطاقة، وهو ما سيكون له تداعيات كبيرة على دول مثل الصين التي تعتمد على نفط المنطقة”.

حتى القواعد الأميركية في الخليج وآسيا الوسطى محيطة بإيران كالأسورة حول المعصم، وليست بعيدة عن الاستهداف رغم جاهزيتها الدفاعية، وقد أرسلت طهران رسالة بأنها قادرة على إحداث الأذى عندما استهدفت قاعدة عين الأسد في العراق، وفقًا للصمادي.

الدعم الدولي غير جاد

أما الحلفاء الدوليون مثل روسيا والصين وباكستان، فلم يظهروا بعد أي إشارة تدل على أنهم سيقدمون الدعم المتوقع منهم، كما يؤكد مكي، الذي يشير إلى أن الصين لم تعلن عن أي نية للدفاع عن مصالحها الماليةية حالياً ومستقبلاً مع طهران، والتي تتمثل في مشروع طريق الحرير.

نبه إلى أن القضاء على إيران وأذرعها في المنطقة -إذا تحقق- يعني أن طريق مومباي الهندي سيكون بديلاً عن طريق الحرير، الذي يعد مشروعًا اقتصاديًا مستقبليًا لبكين التي لم تقدم أي دعم لطهران حتى اللحظة.

كذلك الوضع بالنسبة لروسيا، التي اكتفت بالتنديد والدعوة للتفاوض، رغم أن إيران زودتها بالطائرات المسيّرة “شاهد” التي ساعدتها في الهجمات على أوكرانيا، وفقًا لمكي، الذي لفت إلى الثمن السياسي الذي دفعته طهران، خصوصًا مع علاقتها بأوروبا نتيجة دعمها لموسكو.

سجل مكي أن إيران حصلت على دعم كلامي وإعلامي من خلال إدانة العدوان الإسرائيلي، لكنها لم تحصل على دعم عسكري فعلي، حتى من باكستان التي قام مسؤولوها بإصدار تصريحات تضعف من موقف وزير الدفاع الذي قال إن “باكستان تقف مع إيران بما أوتيت من قوة”، مؤكدين أن ما قصده الوزير هو الدعم الدبلوماسي فقط.

بناءً على ذلك، يعتبر مكي أن “الأذرع” الخاضعة لإيران قد تتحرك لدعمها في الحرب التي تشن ضدها من قبل إسرائيل وأميركا، دون أن يتوقع ذلك من الحلفاء الدوليين.


رابط المصدر

فحوصات فوران تكشف تمدد منطقة النحاس في مشروع خليج مكلفنّا في ساسكاتشوان

المخيم في مشروع Foran Mining’s McIlvenna Bay Polymetallic في ساسكاتشوان. الائتمان: تعدين فوران.

خفضت Foran Mining (TSX: FOM) نتيجة تسليط الضوء على 21.3 متر من النحاس بنسبة 1.55 ٪ في مشروع خليج McIlvenna في شرق وسط ساسكاتشوان.

قال فوران يوم الثلاثاء في بيان إن الثقب BZ-25-02 يتقاطع أيضًا مع 0.69 ٪ من الزنك و 4.8 جرام للورات الفضية و 0.01 غرام من عمق 1186 مترًا. وشمل ذلك 7.6 متر الدرجات 1.9 ٪ النحاس ، 0.85 ٪ من الزنك ، 5.3 غرام الفضة و 0.01 غرام الذهب.

تخطط فوران ومقرها فانكوفر لحفر ما يصل إلى 6500 متر هذا الصيف مع منصتين حيث يعمل على إكمال تقدير الموارد قبل الزواج لمنطقة تسلا في المشروع. لا تزال النتائج من 14 فتحة حفر إضافية مكتملة في مناطق تسلا وجسر في فصل الشتاء الماضي معلقة.

وقال إريك وينميل ، محلل التعدين في سكوتيا كابيتال يوم الثلاثاء في مذكرة: “لقد عادت أحدث النتائج إلى اعتراضات متسقة عالية الجودة ، مما يعزز إمكانات نمو الموارد في تقدير الموارد قبل الزواج المقبلة لمنطقة تسلا”.

القدرة الكاملة

بعد أن أجبرت حرائق الغابات الإقليمية فوران على إخلاء حوالي 540 من العمال غير الأساسيين من خليج McIlvenna في 22 مايو ، بدأت الشركة بإعادة الموظفين في أوائل يونيو عندما قررت السلطات أن الموقع لم يعد يتعرض للتهديد من النيران. قام فوران منذ ذلك الحين ببناء البناء إلى السعة الكاملة.

قال فوران يوم الثلاثاء إن الثقب BZ-25-02 تم حفره من خلال التمعدن في مناطق تسلا وجسر يليه تقاطع كبير للخطوة في وديعة خليج McIlvenna. هذا جعلها أول حفرة الحفر حتى الآن لتتقاطع مع جميع الكتل المعدنية الثلاثة للمشروع.

أكمل Foran حوالي 28500 متر من الحفر في 32 فتحة الحفر والأوتاد في الموقع. ركز معظم العمل حتى الآن على التعريف وزيادة تعريف العدسات المعدنية في منطقة تسلا.

وشملت النقاط البارزة الأخرى ثقب TS-25-36W3 ، الذي يتقاطع مع 12.4 متر من الدرجات 0.6 ٪ من النحاس ، 10.33 ٪ من الزنك ، 30.5 غرام الفضة و 0.54 غرام الذهب من عمق 1463 متر. وشمل ذلك 4 أمتار عند النحاس 1.23 ٪ ، 11.43 ٪ من الزنك ، 36 غرام الفضة و 1.11 غرام الذهب من 1،466 متر.

إمكانات النمو

وقال إيرين كارويل ، نائب رئيس استكشاف فوران ، في البيان: “تستمر إمكانات نمو منطقة تسلا في التألق من خلال نتائج الحفر في عام 2025”. “لا نؤكد الاستمرارية في تسلا فقط مع حفر كل ثقب جديد ، ولكننا حددنا سماكة كبيرة من العدسات السفلية في تسلا في الاتجاه السفلي.”

انخفضت أسهم Foran بنسبة 2.7 ٪ إلى 3.19 دولار كندي بعد ظهر يوم الثلاثاء في تورنتو ، مما منح الشركة القيمة السوقية تبلغ حوالي 1.3 مليار دولار كندي. تم تداول السهم بين 2.81 دولار كندي و 4.69 دولار كندي في الأشهر الـ 12 الماضية.

زادت Agnico Eagle في كندا (TSX ، NYSE: AEM) شهرها الماضي حصتها في Foran إلى 13.5 ٪ من خلال استثمار 90 مليون دولار من خلال وضع خاص. وشملت الصفقة دعمًا من صندوق النمو الفيدرالي في مجال الحكومة الفيدرالية البالغة 15 مليار دولار ومقرها تورنتو ، والتي لديها 96.8 مليار دولار تحت الإدارة.

وجاء إعلان التمويل بعد ارتفاع تكلفته الرأسمالية المقدرة لخليج McIlvenna بنسبة 22 ٪ إلى 1.08 مليار دولار كندي من 886 مليون دولار كندي. وصفتها BMO Capital Markets بأنها “تطور مخيب للآمال ، خاصة بالنظر إلى أن Foran قدم مؤخرًا تقريرًا فنيًا محدثًا وقدم تحديثًا للبناء”.

وديعة كبيرة

يقع خليج McIlvenna في حزام Flin Flon Greenstone ، ويحتوي على أكبر رواسب كبريتيد ضخمة غير مطورة في المنطقة. موردها هو 39 مليون من طن الدرجات بنسبة 1.2 ٪ من النحاس ، 2.16 ٪ من الزنك ، 0.41 غرام الذهب للطن ، و 14 غرام الفضة. يساوي 2.04 ٪ من النحاس التكافؤ.

حددت دراسة جدوى 2022 منجمًا مدته 18 عامًا capable of producing ما معدله 65 مليون رطل من ما يعادل النحاس سنويًا (34.5 مليون رطل من النحاس ، 58.6 مليون رطل من الزنك ، 17،500 أوقية من الذهب و 435،200 أوقية من الفضة).

تم الانتهاء من البناء حوالي الثلث ، وفقا لفوران ، مع إنفاق 381 مليون دولار كندي في المرحلة الأولى و 701 مليون دولار كندي لتبقى حتى الانتهاء. وقالت الشركة إن ميزانية رأس المال المتزايد تشمل حوالي 46 ٪ بسبب ضرائب المبيعات غير القابلة للاسترداد وتقليل أرصدة إيرادات الإنتاج قبل التجارة. تشمل الميزانية 40 مليون دولار كندي لرأس المال العامل ، و 25 مليون دولار كندي إلى 30 مليون دولار كندي للاستكشاف والشيء نفسه مرة أخرى لنفقات الشركات ، وفقا لفوران.

بدأت شراكة Agnico الاستراتيجية مع Foran في أغسطس 2024 عندما مُنحت منجم الذهب حقوقًا لملكية معينة. تتيح التغييرات الحديثة على الاتفاقية الآن أن ترفع Agnico حصتها إلى 19.99 ٪ واكتساب تمثيلًا إضافيًا من مجلس الإدارة إذا قام مطور Explorer الذي يتخذ من فانكوفر مقراً له بتوسيع نطاق مجلس الإدارة.


المصدر

مالي تشرع في إنشاء مصفاة ذهب جديدة بالتعاون مع روسيا

مالي تبدأ في بناء مصفاة جديدة للذهب بالتعاون مع روسيا


افتتح الجنرال عاصمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، مشروع مصفاة الذهب الجديدة القادرة على معالجة 200 طن سنويًا. ولفت إلى أهمية هذا المشروع في زيادة عائدات البلاد، التي كانت تصدر ذهبها الخام منذ عام 1980. تُعد المصفاة نتيجة شراكة مع شركة يادران الروسية، وستصبح مركزًا إقليميًا لتكرير الذهب في غرب أفريقيا. تعكس هذه الخطوة جهود السلطة التنفيذية لاستعادة السيطرة على الموارد المعدنية، خاصة مع إصدار قانون جديد للتعدين يعزز ملكية الدولة. يتزامن ذلك مع نزاع قانوني مع شركة باريك غولد، بينما تعاني المنطقة من تهريب الذهب إلى الخارج.

ترأس الجنرال عاصمي غويتا، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في مالي، أمس الاثنين، وضع حجر الأساس لمشروع مصفاة الذهب الجديدة، التي ستتمكن من معالجة 200 طن سنويًا.

وخلال حفل التدشين، لفت غويتا إلى أن مالي منذ عام 1980 تصدّر ذهبها الخام إلى الخارج، حيث يتم تكريره وبيعه، وهو ما يحرم البلاد من عوائد مالية كبيرة يمكن استخدامها في تنمية المالية المحلي.

وبحسب المصادر الحكومية في باماكو، فإن المشروع الجديد هو نتيجة شراكة بين الدولة المالية وشركة يادران الروسية، حيث تبلغ الحصة الرسمية للدولة أكثر من 60%. ومن المتوقع أن يؤدي تشغيل المصفاة إلى زيادة إنتاج البلاد بأربعة أضعاف، بعدما توقف الإنتاج سابقًا عند 51 طنًا.

مركز إقليمي

بدوره، أوضح إيرك ساليخوف، رئيس مجموعة يادران الروسية المسؤولة عن بناء المشروع، أن المصفاة الجديدة ستتحول إلى مركز إقليمي في غرب أفريقيا لتكرير الذهب المستخرج، وليس في مالي فقط، ولكن أيضًا في بعض الدول المجاورة مثل بوركينا فاسو.

تُعتبر منطقة غرب أفريقيا من أبرز المناطق المنتجة للذهب على مستوى العالم، لكنها تفتقر إلى مصفاة محلية معترف بها عالميًا، رغم المحاولات السابقة للحصول عليها من قبل دولة غانا، المدرجة في قائمة الدول المنتجة لهذا المعدن الثمين.

ويؤدي غياب مصافي التكرير إلى تهريب الذهب من منطقة غرب أفريقيا إلى العديد من دول العالم، بالإضافة إلى صعوبة ضبط كميات الإنتاج بدقة.

Mali's junta leader Assimi Goita attends the first ordinary summit of heads of state and governments of the Alliance of Sahel States (AES) in Niamey, Niger July 6, 2024. REUTERS/Mahamadou Hamidou
صرح رئيس المجلس العسكري الانتقالي بأن المصفاة ستقلل من تهريب الذهب (رويترز)

تشير التقارير الدولية إلى أن منطقة الساحل الأفريقي تشهد سنويًا تهريب مئات الأطنان من الذهب، حيث باتت الجماعات المسلحة تعتمد عليها كمصدر رئيسي للتمويل.

في بداية الإسبوع، نشر تقرير من منظمة “سويس إيد” يكشف أن دولة غانا خسرت 11 مليار دولار خلال خمس سنوات بسبب نشاط تعدين الذهب الحرفي الذي ينتشر بشكل واسع في البلاد.

توجه نحو الإصلاحات

تزامن تدشين المصفاة الجديدة مع الجهود التي أطلقها المجلس العسكري منذ استيلائه على السلطة عام 2021، حيث تعهد بإعادة السيطرة على الموارد المعدنية، وخاصة الذهب الذي يعد أحد أبرز الصادرات الوطنية.

في عام 2023، أقرت السلطة التنفيذية قانونًا جديدًا للتعدين يتيح لها امتلاك حصص كبيرة في جميع المناجم الوطنية ويعفي الشركات الغربية من بعض الامتيازات السابقة، مثل الإعفاء الضريبي لبعض المعدات المستوردة.

FILE PHOTO: A small toy figure and gold imitation are seen in front of the Barrick logo in this illustration taken November 19, 2021. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo/File Photo
تزامن تدشين المصفاة الجديدة مع النزاع القائم مع شركة باريك غولد الكندية (رويترز)

أدى قانون 2023 إلى حدوث أزمة بين السلطة التنفيذية والشركات السنةلة في قطاع التعدين، لكن معظمها استجابت لمدعا السلطات وسددت ضرائب تصل إلى مئات ملايين الدولارات، بينما رفضت شركة باريك غولد الكندية الدخول في تسويات قانونية مع الدولة المالية.

بعد نزاع قانوني تصاعد حتى وصل إلى مركز تسوية المنازعات التجارية التابع للبنك الدولي في واشنطن، أصدر القضاء التجاري في مالي قرارًا بتشغيل منجم لولو غونغوتو تحت إدارة مستقلة لمدة 6 أشهر.

وذكر الجنرال عاصمي غويتا أن المصفاة الجديدة ستسمح لبلاده بتتبع صادراتها بدقة في ظل عدم وجود مصافٍ معتمدة وبرامج لتتبع الإنتاج.


رابط المصدر