شركة إيزي جت توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نوفمبر
4:36 مساءً | 20 يونيو 2025شاشوف ShaShof
صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر 2025 بسبب التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، والذي أثر على حركة الطيران. كانت الشركة قد علقت رحلاتها منذ أبريل 2024، مع تمديد التعليق حتى نهاية يونيو الجاري. بالإضافة إلى ذلك، ألغت شركات طيران أخرى مثل “إيجه” و”دلتا” و”لوفتهانزا” رحلاتها إلى تل أبيب حتى تواريخ مختلفة. في ظل هذا الوضع، تضرر نحو 100 ألف إسرائيلي عالق في الخارج، بينما تواصل إسرائيل مهاجمة إيران، مما أفضى إلى ردود عسكرية من الأخيرة.
20/6/2025–|آخر تحديث: 15:39 (توقيت مكة)
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه اعتبارًا من اليوم الجمعة، أوقفت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني بسبب التوتر المستمر بين تل أبيب وطهران.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار تداعيات الهجمات المتExchange بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع عددًا من شركات الطيران لتعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون نظراً للوضع المتأزم.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “إيزي جت”، وهي من شركات الطيران منخفضة التكلفة، قد مددت تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 30 يونيو/حزيران بعد أن توقفت عن الطيران منذ أبريل/نيسان 2024 بسبب تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية مع لبنان.
وقد نوّهّت الشركة في يناير/كانون الثاني الماضي أنها تنوي استئناف رحلاتها إلى إسرائيل في يونيو/حزيران بعد توقفها من أبريل/نيسان 2024 عقب أول هجوم لطائرة مسيرة إيرانية.
كما ألغت شركة طيران إيجه اليونانية جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة الطيران اللاتفية أنها ألغت رحلاتها حتى 23 يونيو/حزيران.
وعلقت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها أوقفت رحلاتها حتى إشعار آخر.
إسرائيل أغلقت مجالها الجوي في مواجهة التوتر مع إيران (الأناضول)
في السياق، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى 1 يوليو/تموز على أقل تقدير، مع إضافة أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتعطل.
وقد صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية أنها حصلت على موافقة السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة العالقين في الخارج منذ بداية النزاع مع إيران، لتسهيل عودة من أُلغيت رحلاتهم إلى إسرائيل بسبب إغلاق المجال الجوي.
وفي وقت سابق، أفادت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز على موقعها الإلكتروني بأن الرحلات من تل أبيب وإليها أو عبرها قد تتأثر من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.
كما صرحت لوفتهانزا تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت حتى 20 يونيو/حزيران، بينما صرحت الخطوط التركية إلغاء رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.
بينما صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية عن إلغاء كامل لجدول رحلات الإسبوع الماضي لشركتي العال وسوندور، صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” إلغاء جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 30 يونيو/حزيران.
تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بدء الهجمات، دون رؤية واضحة لموعد عودتهم أو وجود خطة رسمية لإعادتهم.
وكانت صحيفة معاريف قد ذكرت الإسبوع الماضي أنه تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات النقل الإسرائيلي إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.
بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري هجومًا واسعًا على إيران، شمل استهداف مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، وكذلك اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.
وفي المساء نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية هائلة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.
اخبار المناطق – توضيح مهم من قيادة الرايات البيضاء حول مفاوضات فتح طريق ثرة لودر – مكير
شاشوف ShaShof
أصدرت قيادة مبادرة “الرايات البيضاء” بيانًا تنفي فيه مغادرة جميع سفراء المبادرة المعنيين بفتح طريق ثرة لودر – مكيراس – البيضاء، مؤكدة أن فقط عددًا محدودًا من أعضاء الفريق غادر لأسباب خاصة وسيرجعون لاستئناف مهامهم بعد انتهاء ظروفهم. شددت القيادة على أن الجهود والمفاوضات مستمرة لتحقيق الهدف الإنساني في فتح الطريق وتسهيل حركة المواطنين. ودعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الاخبار والرجوع إلى المصادر الرسمية، مناشدة الجميع دعم الجهود المبذولة لتخفيف معاناة المواطنين في المنطقة. وقع على البيان عدد من أعضاء القيادة.
أصدرت قيادة مبادرة “الرايات البيضاء” بيانًا توضيحيًا نافية ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل الإعلام بشأن مغادرة جميع سفراء المبادرة المعنيين بملف الوساطة لفتح طريق ثرة لودر – مكيراس – البيضاء.
ونوّهت القيادة أن ما حدث هو مغادرة عدد محدود فقط من أعضاء الفريق لأسباب وظروف خاصة، على أن يعودوا لاستئناف مهامهم بمجرد الانتهاء منها، مشددة على أن الجهود مستمرة والمفاوضات لم تتوقف، بهدف تحقيق الأهداف الإنسانية والوطنية في فتح الطريق وتسهيل حركة المواطنين وتخفيف معاناتهم.
ودعت قيادة “الرايات البيضاء” وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمصداقية في نقل الاخبار، والرجوع إلى المصادر الرسمية للمبادرة عند تغطية مستجدات الملف، لتفادي تداول الشائعات التي قد تعرقل سير المفاوضات وتُربك المساعي المبذولة لإحلال السلام في المنطقة.
جددت المبادرة تأكيدها على التزامها الوطني والإنساني تجاه هذا الملف الحيوي، داعية الجميع لدعم الجهود الجارية لما فيه مصلحة المواطنين وتخفيف معاناتهم.
ووقع على البيان أعضاء قيادة الرايات البيضاء:
علوي الحسني السوادي
بديل عبدالله بن ناجي
أحمد محمد عمر الجالسي
غانم محمد علي الغانمي
نصر علوي الحسني السوادي
عدن: دعوة لاحتجاج نسائي اليوم التالي للمدعاة بتحسين الخدمات الأساسية
شاشوف ShaShof
دعت ناشطات مجتمع مدني في عدن إلى تنظيم وقفة نسائية احتجاجية سلمية يوم السبت 21 يونيو 2025، في مديرية المعلا. الهدف من الوقفة هو المدعاة بتحسين الخدمات الأساسية وصرف الرواتب. حُددت الساعة 4:30 عصرًا، ونوّهت الدعوة على أهمية المشاركة الواسعة للنساء، تعبيرًا عن معاناتهم من انقطاع الكهرباء، نقص المياه، وتدهور الخدمات الصحية والمنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى مشاكل الرواتب. نوّهت المنظمات على أن هذه الاحتجاجات تمثل نضالًا مدنيًا سلميًا، ودعت جميع النساء في عدن إلى المشاركة في هذا التحرك الجماعي لتحقيق حقوقهم الأساسية.
في محافظة عدن، دعت ناشطات من المواطنون المدني إلى تنظيم وقفة احتجاجية نسائية سلمية، وذلك يوم السبت 21 يونيو 2025، في الشارع القائدي بمديرية المعلا، للمدعاة بتحسين الخدمات الأساسية وصرف الرواتب.
تم تحديد توقيت الوقفة في الساعة الرابعة والنصف عصرًا، مع التأكيد على أهمية المشاركة الواسعة للنساء في هذه الفعالية، كوسيلة للتعبير عن معاناة المواطنون من الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي، شح المياه، وتدهور خدمات الرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، إلى جانب توقف صرف الرواتب أو صرفها بشكل غير منتظم وبمبالغ لا تضمن متطلبات الحياة.
نوّهت المنظمات المشاركة في الوقفة على أن هذه الاحتجاجات تأتي كجزء من نضال مدني وإنساني سلمي، مشددة على أن المشاركة النسائية تعكس دور النساء في الدفاع عن الحقوق الأساسية ومواجهة الإهمال الذي تعاني منه عدن منذ سنوات.
ودعت كافة الناشطات، الإعلاميات، الكيانات المواطنونية، والنساء في عدن إلى الحضور والمشاركة، حيث أن هذا التحرك يعبر عن وحدة المدعا الشعبية ورفض الواقع المعيشي المتدهور.
تخفيض المساعدات يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في اليمن
شاشوف ShaShof
تقلصت خطط الأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني في اليمن بشكل كبير، حيث انخفض التمويل من المانحين الدوليين، مما يهدد حياة ملايين السكان الأكثر ضعفًا. في عام 2019، كانت الميزانية تتجاوز 4 مليارات دولار لدعم 21 مليون شخص، لكن خطة هذا السنة تتضمن 2.5 مليار دولار لـ10.5 مليون شخص. وتعاني أكثر من 17 مليون شخص من جوع حاد، ويواجه النظام الحاكم الصحي خطر الانهيار. إذا لم يتم تلبية الاحتياجات التمويلية، قد يعاني 6 ملايين شخص إضافي من مستويات طارئة من انعدام الاستقرار الغذائي، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في اليمن.
صنعاء- خفضت الأمم المتحدة خططها لتقديم المساعدة الإنسانية في اليمن على مدى السنوات الماضية، كما تراجع الدعم المقدم من المانحين الدوليين بشكل ملحوظ، خاصة في السنةين الأخيرين، وهو ما يهدد بتداعيات خطيرة على السكان الأكثر ضعفًا في البلاد.
ويأتي هذا في ظل استمرار تدهور الأوضاع الماليةية والمعيشية لملايين اليمنيين.
بعد أن كان حجم الخطط السنوية للأمم المتحدة يتجاوز 4 مليارات دولار في عام 2019 لدعم أكثر من 21 مليون شخص من أصل 24 مليونًا يحتاجون إلى المساعدات، فإن الخطة الأممية لهذا السنة تستهدف تقديم الدعم لـ10.5 ملايين شخص، بميزانية 2.5 مليار دولار. ومع ذلك، حتى منتصف السنة، لم تتلق سوى 10.7 ملايين دولار من التمويل المطلوب من المانحين الدوليين.
أفاد مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن أن التراجع الكبير في التمويل أجبر المنظمة على وضع خطة طارئة تركز على الأولويات الحيوية لإنقاذ الأرواح.
أضاف المكتب في رد على استفسارات من الجزيرة نت أن الخطة المعدلة تدعا بتأمين مبلغ 1.4 مليار دولار للوصول إلى 8.8 ملايين شخص من الفئات الأكثر ضعفًا، بالمقارنة مع الخطة الأصلية التي استهدفت 11.2 مليون شخص بتمويل قدره 2.4 مليار دولار.
اليمن يعاني أزمة إنسانية كبيرة (الفرنسية)
حجم الأزمة
ذكرت مساعدة الأمين السنة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا أن أكثر من 17 مليون شخص في اليمن يعانون من قلة الغذاء الحاد، أي ما يقارب نصف سكان البلد، مشيرة إلى أن سوء التغذية يؤثر على 1.3 مليون حامل ومرضعة، بالإضافة إلى 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة.
ولفتت مسويا خلال إحاطة في اجتماع لمجلس الاستقرار الدولي حول الوضع في اليمن هذا الفترة الحالية إلى أنه “من دون دعم إنساني مستمر، قد ينتهي الأمر بنحو 6 ملايين شخص آخرين إلى مستويات حادة من انعدام الاستقرار الغذائي”.
وكانت 116 وكالة تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية ومحلية قد نوّهت في بيان مشترك صدر في مايو/أيار الماضي أن اليمنيين يواجهون “ما يمكن أن يكون أصعب عام لهم حتى الآن”.
وقد انعكس استمرار الانقسام النقدي والتدهور الماليةي في اليمن على مستوى المعيشة لملايين الأشخاص الذين تأثروا بشكل مباشر بفقدان العملة المحلية في مناطق سيطرة السلطة التنفيذية لأكثر من نصف قيمتها خلال عامين ونصف، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع ومشتقات الوقود، وارتفعت تكلفة سلة الغذاء بنسبة 33% خلال عام.
نقص المساعدات
بينما تستمر تخفيضات المانحين رغم تقليص الأمم المتحدة خططها الطارئة في اليمن للعام الحالي، تأنذر المنظمة الدولية من أنه إذا لم تتم تلبية المتطلبات التمويلية العاجلة، فإن حالة الاستقرار الغذائي ستتدهور في جميع أنحاء اليمن، وسيعاني ما يقرب من 6 ملايين شخص إضافي من مستويات طارئة من انعدام الاستقرار الغذائي، كما سيفقد حوالي 400 ألف من صغار المزارعين الضعفاء مصدراً رئيسياً للغذاء والدخل فوراً.
ولفتت الأمم المتحدة إلى أن جزءًا كبيرًا من النظام الحاكم الصحي في اليمن سيقترب من الانهيار بدون التمويل اللازم، وستتوقف 771 مرفقًا صحيًا عن العمل، مما يعني أن 6.9 ملايين شخص لن يتلقوا خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية المنقذة للحياة، كما ستتأثر القدرة على الاستجابة لمنع تفشي الأمراض والأزمات البيئية، مما يؤدي لزيادة الأمراض والوفيات القابلة للتجنب.
بدأت آثار نقص المساعدات تظهر بوضوح، حيث أفادت تقرير صادر عن 6 وكالات أممية ودولية بأن أكثر من 88 ألف طفل دون سن الخامسة تم إدخالهم المستشفيات نتيجة سوء التغذية الحاد الوخيم، خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى أبريل/نيسان من السنة الجاري.
ويرى مدير مركز قرار للدراسات الإنسانية سليم خالد أن الأزمة الإنسانية في اليمن تُعتبر واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا من حيث الحجم والمدة والتحديات التشغيلية، مشيرًا إلى أن العملية الإنسانية تواجه تأثيرات مركبة ومتعددة على مستوى جميع القطاعات الرسمية والأهلية نتيجة تراجع التمويل الدولي.
وقال خالد -في حديث للجزيرة نت- إن عددًا من المنظمات المحلية التي تعتمد على الشراكات والتمويل من المنظمات الدولية أغلقت أبوابها بسبب تراجع التمويل، مما يمثل ضربة قوية للقدرة المحلية على الاستجابة للاحتياجات، ويقلل من الوصول إلى المناطق المتضررة.
كما لفت مدير مركز قرار إلى أن التدخلات الإنسانية التي لا تشرف عليها وكالات الأمم المتحدة لا تسير على نحو أفضل، حيث شهدت العديد من المنظمات المحلية تقليصًا كبيرًا في مشاريعها بسبب انخفاض التمويلات القادمة من الجاليات اليمنية في الخارج أو من الهيئات الخيرية والإغاثية العربية.
تراجع المساعدات الدولية لليمن (الفرنسية)
تناقص التمويل
تشير المعلومات من الأمم المتحدة إلى أن نسبة تمويل العمليات الإنسانية في اليمن كانت مرتفعة خلال الأعوام الماضية التي شهدت اشتداد المعارك، حيث حصلت خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 على تمويل مرتفع بنسبة تقارب 87% من إجمالي حوالي 4.2 مليارات دولار طلبتها الأمم المتحدة.
قال مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن للجزيرة نت إن أحد أبرز أسباب نقص التمويل هو قرار بعض الجهات المانحة القائدية، من ضمنها قرار الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “يو إس إيه آي دي” (USAID) تعليق أو تقليص مساعداتها، بالإضافة إلى التحديات الماليةية عالمياً، إلى جانب تعدد الأزمات الإنسانية في أماكن أخرى مثل أوكرانيا وجنوب السودان وغزة.
كانت الولايات المتحدة قد قدمت مساعدات كبرى للعمليات الإنسانية في اليمن على مدى السنوات السابقة، حيث قدمت بمفردها نصف قيمة التمويل الذي حصلت عليه خطة الأمم المتحدة عام 2024 عبر برنامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وعندما تولى القائد الأميركي دونالد ترامب منصبه مجددًا في يناير/كانون الثاني، أمر بوقف المساعدات الخارجية للوكالة الأميركية، مما حرم اليمن من جزء كبير من الدعم.
وفقًا للبيانات من المكتب الأممي الإنساني في اليمن بين عامي 2021 و2024، تم إنفاق أكثر من نصف نفقات خطط الاستجابة الإنسانية لتوفير الغذاء الآمن للثغاء الأشد ضعفًا، بمتوسط 54% من إجمالي المساعدات.
أنفقت الأمم المتحدة خلال الأعوام الأربعة الماضية ما يزيد عن 10% من خططها لتقديم التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والحوامل والمرضعات، بينما خصصت نحو 9% لمصلحة القطاع الصحي الذي تأثر بشكل جوهري بسبب عقد من المواجهة في البلاد.
توزعت المساعدات الأخرى على قطاعات متعددة مثل المنظومة التعليمية والنازحين والمأوى والمواد غير الغذائية، وخدمات الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى خدمات للاجئين والمهاجرين، والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، بالإضافة إلى المساعدات النقدية.
جعلت تخفيضات المانحين منظمة اليونيسيف توقف مشروع التحويلات النقدية الطارئة، الذي استفادت منه أكثر من مليون و400 ألف أسرة يمنية منذ عام 2017 وحتى أواخر 2024، بعد 19 دورة صرف.
قال مسؤول الإعلام بمكتب اليونيسيف في اليمن كمال الوزيزة للجزيرة نت إنه يتم التحضير لمشروع آخر يستهدف دعم نحو 500 ألف أسرة من الأسر الأكثر فقراً، مشيراً إلى أن المشروع الجديد سيشمل جميع المديريات في اليمن.
تأمين شركة Titan Mining التابعة لتمويل بقيمة 15 مليون دولار من EXIM لتنمية المعادن الحرجة
شاشوف ShaShof
تمثل هذه الصفقة قرض التعدين المباشر لـ Exim بموجب MMIA. الائتمان: T. Schneider/Shutterstock.
أعلنت شركة Titan Mining أن بنك التصدير للولايات المتحدة (EXIM) قد وافق على 15.8 مليون دولار في التمويل لصالحها التابعة المملوكة بالكامل ، Empire State Mines (ESM).
تم تعيين هذا التمويل لتطوير رأس المال الحرجة لتوسيع نطاق إنتاج الزنك والتقدم في محفظة المعادن الحرجة في ESM في مقاطعة سانت لورانس ، نيويورك.
تمثل هذه الصفقة قرض التعدين المباشر لـ EXIM بموجب مبادرة Make in America (MMIA) ، وهو برنامج اتحادي مصمم لتعزيز القدرة الصناعية ، وتأمين سلاسل التوريد الأمريكية للمواد الحرجة وتعزيز التصنيع المحلي.
يشمل ترتيب التمويل مدة مدتها سبع سنوات مع فترة سماح مدتها سنتان فقط.
يتم تخصيص الأموال للمعدات الرأسمالية وتحسينات البنية التحتية لتعزيز العمليات الحالية والمستقبلية في ESM.
سيساعد التدفق النقدي من عمليات الزنك على تقليل تكلفة رأس المال وإلغاء مبلغ مقلوب التسهيلات الحالية.
تتيح هذه الاستراتيجية المالية هيكلة الميزانية العمومية الفعالة ، والحفاظ على المرونة في فرص النمو والتمويل في المستقبل مع تمكين الاستثمار المبكر في إنتاج الجرافيت.
التزمت الشركة أيضًا بخلق فرص العمل والاحتفاظ بها ، مع الحفاظ على 135 وظيفة حالية وعشرة مناصب جديدة متوقعة ، تمشيا مع متطلبات EXIM.
علق الرئيس التنفيذي لشركة Titan Don Taylor: “يمثل هذا التمويل خطوة كبيرة إلى الأمام ل Titan ومنجم Empire State. إنه يمكّننا من توسيع نطاق إنتاج الزنك ، وتسريع تطورنا الجرافيت ، والأهم من ذلك ، أن يحتفظ بمقدار 135 وظيفة ذات جودة عالية في ولاية نيويورك أثناء إنشاء مواقف جديدة ماهرًا مع نمونا.
في تطور ذي صلة ، تلقت المعادن الحرجة مؤخرًا خطاب اهتمام من EXIM للحصول على قرض محتمل يصل إلى 120 مليون دولار لتمويل منجم Earths Tanbreez النادر في غرينلاند.
يمكن أن تدل هذه الخطوة على أول استثمار في الولايات المتحدة في الخارج في الخارج بموجب إدارة ترامب ، بهدف تقليل الاعتماد على الصين على المعادن الحرجة ، وخاصة وسط التوترات التجارية المتزايدة وقيود تصدير بكين على الأرض النادرة.
<!– –>
اشترك في جولتنا الإخبارية اليومية!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لعرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
الرؤية الشاملة لتأثير تغير المناخ والذكاء الاصطناعي
شاشوف ShaShof
في تقرير المنتدى الماليةي العالمي، يتصدر تغير المناخ والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قائمة المخاطر العالمية للعقد المقبل. يشير التقرير إلى آثار الذكاء الاصطناعي البيئية، مثل استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية الهائلة، حيث تستهلك نماذج الذكاء الاصطناعي وحدها أكثر من 100 مليون طن من الكربون سنويًا. رغم زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تظهر مخاوف أخلاقية تتعلق بالخصوصية والشفافية. يتطلب معالجة هذه المخاطر تعاونًا دوليًا، تعزيز استخدام الطاقة النظيفة، وتطوير البنية التحتية. يشدد التقرير على أهمية الوعي بتأثيرات الذكاء الاصطناعي وضرورة ترشيد استخدامه.
في أحدث تقرير للمخاطر العالمية من المنتدى الماليةي العالمي، احتل تغير المناخ والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المرتبة الأولى في قائمة أكبر 10 مخاطر عالمية على مدار العقد المقبل. كما يشير التقرير إلى الترابط بين المخاطر الماليةية والجيوسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى المخاطر البيئية والتكنولوجية.
الذكاء الاصطناعي كان موجودًا بشكل ما منذ خمسينيات القرن الماضي، ولكن بعد إطلاق “شات جي بي تي” (ChatGPT) في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ازداد استخدامه بشكل كبير. خلال شهرين فقط، استطاع البرنامج جذب أكثر من 100 مليون مستخدم نشط.
بينما فتح “شات جي بي تي” -ولاحقًا منصات أخرى- آفاقًا جديدة لإمكانيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوصول إلى المعرفة وإعادة تشكيل الصناعات، إلا أن لهذه التقنية آثارًا ضارة على البيئة والمناخ.
تنبع الآثار البيئية للذكاء الاصطناعي من استهلاك الطاقة أثناء تدريب نماذجه، والاستنتاجات الناتجة عن الاستخدام اليومي لأدواته، واستهلاك المياه لتبريد مراكز المعلومات التي تُشغّله، بالإضافة إلى بصمة الكربون للأجهزة.
نماذج الذكاء الاصطناعي تصدر أكثر من 100 مليون طن من الكربون سنويًا (الفرنسية)
بصمة كربونية ضخمة
لفت سام ألتمان، القائد التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، مؤخرًا إلى أن مجرد استخدام عبارات مثل “من فضلك” و”شكرًا” مع “شات جي بي تي” يمكن أن يضيف عشرات الملايين من الدولارات إلى تكاليف الحوسبة بسبب ارتفاع استهلاك الطاقة وأطنان من الكربون.
كما أفادت التقارير أن شركة “أوبن إيه آي” استهلكت حوالي 1287 ميغاواط/ساعة من الكهرباء لتدريب نموذجها “GPT-3″، ما يعادل الطاقة اللازمة لتشغيل أكثر من 120 منزلاً أميركيًا لمدة عام، وفقًا للتقديرات.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشفت دراسة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُنتج أكثر من 102 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا. كما تشير التقديرات إلى أن مراكز المعلومات عالميًا تستهلك حاليًا ما بين 1% و2% من إجمالي الكهرباء في العالم.
أظهرت دراسة حول البصمة المائية للذكاء الاصطناعي أنه بناءً على الوقت والمكان الذي يتم فيه استخدام النموذج، يستهلك “شات جي بي تي 3” زجاجة مياه سعة 500 مليلتر لكل ما يتراوح بين 10 إلى 50 استجابة متوسطة.
وجدت الدراسة نفسها أيضًا أن سحب المياه من الاستخدام العالمي للذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يصل إلى ما بين 4.2 و6.6 مليارات متر مكعب من المياه بحلول عام 2027، متجاوزًا إجمالي سحب المياه السنوي من الدنمارك بمقدار يتراوح بين 4 و6 مرات.
تؤدي صناعة الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى تأثيرات غير مباشرة على البيئة، حيث يمكن أن تجعل الإنتاج في جميع القطاعات أكثر كفاءة وأقل تكلفة، مما قد يؤدي إلى زيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة الطلب على الموارد الطبيعية واستنزافها.
كما أن زيادة اعتمادنا على التوصيل السريع والتجارة الإلكترونية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تسهم في زيادة انبعاثات الكربون من جميع وسائل النقل.
يؤثر بناء مراكز المعلومات والبنية التحتية المطلوبة للذكاء الاصطناعي، التي قد تتطلب مساحات كبيرة من الأراضي، على الأنظمة البيئية الطبيعية والتنوع البيولوجي، بينما يؤدي استخراج الموارد لتصنيع الأجهزة إلى إزالة الغابات وتدمير الموائل.
الذكاء الاصطناعي (شترستوك)
مخاطر نقص الشفافية
على الرغم من هذه التأثيرات، لا يزال لا توجد طريقة موحدة لقياس الانبعاثات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بسبب نقص الشفافية من مقدمي الخدمات، وتباين كثافة الكربون في شبكات الطاقة المحلية، وتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة.
مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية، تبرز قضايا أخلاقية أخرى، بما في ذلك خصوصية المعلومات، ونقص الشفافية والمساءلة بشأن القرارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى فقدان الوظائف.
في استطلاع رأي أجرته كلية سلون للإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2024، أبدى 52% من المشاركين اعتقادهم أن المؤسسات لا تُوسع قدراتها على إدارة المخاطر بما يكفي لمعالجة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
تنشأ قضايا الشفافية والمساءلة عندما تُعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي “صناديق سوداء”، مما يترك مجالًا محدودًا للتدخل البشري أثناء إنتاج نتائج دون تفسيرات واضحة لأسبابها. كما يُعد التلاعب بالمعلومات تحديًا آخر.
يتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعات بيانات متحيزة أو مُتلاعب بها، مما يؤدي إلى نتائج منحازة أو مضللة. حتى في قضايا المناخ والبيئة، وهذا يدخل ضمن ما يُعرف بالـ”تضليل المناخي الممنهج” المدعوم من بعض الشركات والمصالح.
في الوقت نفسه، لا تتحرك تدابير التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره بالسرعة المطلوبة، ويعزى ذلك إلى عوامل تشتيت جيوسياسية أو التزامات سياسية غير متسقة، أو ضغوط تجارية واقتصادية لا تُعير اهتمامًا لخطورة التغير المناخي.
مراكز المعلومات تستهلك كمًا هائلًا من الطاقة، مما يُعزّز بصمتها الكربونية المرتفعة (مواقع التواصل)
التدابير الضرورية
بدأت أكبر الدول المُصدرة لغازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي والبرازيل، في دمج مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لديها.
ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أن هذه المصادر قد لا تكون كافية لتفادي سيناريو الاحتباس الحراري العالمي بمقدار 1.5 درجة مئوية، والذي يتطلب على الأقل 80% من مزيج الطاقة ليكون نظيفًا بحلول عام 2030 و100% بحلول عام 2050. ولا تقترب سوى دول قليلة، مثل أيسلندا والنرويج ونيوزيلندا والدنمارك، من تحقيق هذا الهدف.
تقدّر دراسة أجراها صندوق النقد الدولي أن إزالة الكربون يمكن أن تُحقق مكاسب صافية تصل إلى 85 تريليون دولار. كما يظهر باحثون من جامعة ستانفورد أن الانتقال إلى الطاقة النظيفة بنسبة 100% يمكن أن يؤدي إلى خلق 24.3 مليون وظيفة جديدة.
تشير هذه الزيادة إلى أنها تفوق بكثير الخسائر المقدرة في قطاعات الوقود الأحفوري. ونحن نشهد بالفعل هذا التحول، مع ارتفاع الطلب على متخصصي الاستدامة ودمج التدريب في الأنظمة المنظومة التعليميةية.
تتطلب أزمة المناخ واقعية في تحديد الخطوات العملية اللازمة للانتقال المسؤول. وهذا يستلزم التنمية الاقتصادية في بنية الطاقة النظيفة، ودعم برامج تطوير المهارات وإعادة التدريب، وتطبيق تسعير عادل للكربون، وتعزيز التعاون الدولي لجمع التمويل المناخي للدول النامية.
يظهر تطور الجهود العالمية في مجال المناخ -من اتفاقية باريس إلى أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة- أن التعاون بين الحكومات والشركات والتحالفات الدولية يمكن أن يسهم في إحراز تقدم ملحوظ.
وقد شكّلت اعتماد الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية مؤخرًا لقانون الذكاء الاصطناعي والقانون الأساسي للذكاء الاصطناعي، على التوالي، نقطة تحول في الجهود العالمية لتنظيم التقنيات الناشئة. وتضع اللوائح الجديدة قواعد شاملة تنظم تطوير الذكاء الاصطناعي وتسويقه واستخدامه ضمن الولايات القضائية المعنية.
في إطار السعي نحو تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وتحقيق أهداف إزالة الكربون العاجلة، تبرز سؤالان رئيسيان: ماذا لو نجح الذكاء الاصطناعي في استبدال القرارات البشرية القائدية؟ ماذا لو فشلنا في الحد من تغير المناخ في الوقت المناسب؟ هذه ليست مجرد سيناريوهات افتراضية، بل هي تأثيرات متزايدة تحدث بالفعل في بعض أجزاء من العالم اليوم.
بالنسبة للأفراد، يعني هذا ضرورة زيادة الوعي بتكرار وضرورية ترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي، واختيار نماذج أقل تأثيرًا أو منصات مراعية للكربون كلما أمكن. أما بالنسبة للمطورين، يعني ذلك إعطاء الأولوية لكفاءة النماذج والاعتماد على الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية لمراكز المعلومات، وتوفير تقارير كربونية شفافة.
فيما ينبغي على صانعي السياسات معالجة مخاطر الذكاء الاصطناعي والمناخ بشكل أكثر شمولية، من حيث خصوصية المعلومات وحقوق الملكية الفكرية وصولًا إلى استخدام الطاقة النظيفة، وتحولات القوى السنةلة، والحوكمة.
ليفياثان الذهب للحصول على مصلحة بنسبة 100% في أصول النحاس واليورانيوم في بوتسوانا
شاشوف ShaShof
من المتوقع أن يتم تنفيذ المعاملة من خلال دمج “ثلاثية الأثر” مع شركة تابعة مملوكة بالكامل لليفياثان. الائتمان: peoplemages.com – Yuri A/Shutterstock.
وقع Leviathan Gold خطاب نوايا غير ملزم (LOI) مع Cura Exploration Botswana للحصول على مصلحة بنسبة 100 ٪ في محفظة كبيرة للنحاس واليورانيوم في بوتسوانا.
وتأتي هذه الخطوة من خلال الاستحواذ على جميع الأوراق المالية الصادرة والمتميزة لـ Privco ، والتي تحمل تراخيص التنقيب في المنطقة.
Privco حاليًا طرف لمشاركة اتفاقيات الشراء (SPA) لشراء جميع أسهم كيانات Afrimetals ، التي تمتلك حزمة أراضي المشروع المركزية المتاخمة لرواسب Khoemacau في MMG. تتميز هذه الودائع بموارد معدنية كبيرة وتم الحصول عليها من قبل MMG مقابل 1.9 مليار دولار (2.93 مليار دولار) في عام 2023.
تحتوي كيانات الأفريقية أيضًا على محفظة شاملة من تراخيص تنقيب اليورانيوم في بوتسوانا. يقع مشروع Serule Uranium بجوار مشروع Letlhakane Uranium ، والذي تم الحصول عليه في Lotus Resources في عام 2023. وقد أشار الحفر الأخير في Serule إلى منطقة تمعدن تزيد عن 4 كيلومترات.
بموجب الشروط المقترحة ، سيصدر Leviathan Gold 35،000،000 سهم مشترك و 5500000 من أوامر شراء الأسهم في مقابل أسهم Privco وأوامرها.
ستولى الشركة أيضًا الالتزام بدفع مدفوعات البائعين ، مما قد يصدر ما يصل إلى 16،500،000 سهم ليفياثان إضافي.
تخضع المعاملة المقترحة لإكمال العناية الواجبة في غضون 60 يومًا من LOI وإنهاء اتفاق نهائي.
إذا تم الانتهاء منها ، فإن المساهمين السابقين في Privco يمتلكون حوالي 35 ٪ من الذهب Leviathan ، أو 38.5 ٪ إذا تم ممارسة جميع أوامر.
من المتوقع أن يتم تنفيذ المعاملة من خلال دمج “ثلاثة أركان” مع شركة تابعة مملوكة بالكامل لليفياثان وتخضع لقيود وسياسات تبادل مشروع TSX.
وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لليفيثان الذهبي لوك نورمان: “إن الاستحواذ المقترح من قبل ليفيثان من بريكو سيؤدي إلى إضافة ليفياثان إلى محفظته من الأصول المعدنية ، فإن المشروع المركزي الإستراتيجي للغاية والكثير من النحاس ، ويظهر بشكل مباشر ، ويظهر مركزيًا ، ويظهر مشتركًا على شكل خويماكو ، وهو مركزي ، ويظهر مركزيًا ، ويظهر مركزيًا ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزية ، المؤشرات الطبقية-يضع Leviathan في وضع القطب لاكتشاف النحاس الرئيسي في بوتسوانا الصديقة للتعدين. “
بموجب شروط SPAS ، يجب على Privco الوفاء بالالتزامات المالية التي لا تشمل فقط مدفوعات البشر ولكن أيضًا مدفوعات نقدية إجمالية قدرها 2.2 مليون دولار. حتى الآن ، دفعت Privco بالفعل 390،000.01 من هذا المبلغ للبائعين.
علاوة على ذلك ، أنفقت Privco 93000 دولار كندي على إنشاء تقارير فنية وفقًا للأداة الوطنية 43-101 ، والتي تحدد معايير الإفصاح لتقارير المشروع المعدني ، فيما يتعلق بالممتلكات المعنية.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر بسبب التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل. كما علقت عدة شركات طيران أخرى رحلاتها؛ مثل “إيجه” حتى 12 يوليو و”كيه إل إم” حتى 1 يوليو. وقد أغلقت السلطات الإسرائيلية مطار بن غوريون نتيجة الوضع الاستقراري. يُذكر أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون بالخارج منذ بدء النزاع، ولا توجد خطة رسمية لإعادتهم. بدأت إسرائيل هجومًا على إيران منذ 13 يونيو، مما كبد الطرفين خسائر مادية فادحة.
20/6/2025–|آخر تحديث: 14:15 (توقيت مكة)
أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة بأن شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” قد أوقفت جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط استمرار التوترات بين طهران وتل أبيب.
وجاء إعلان “إيزي جت” في وقت تستمر فيه تأثيرات الاشتباكات المتبادلة بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون خلال هذه الأزمة.
وقد ألغت شركة إيجه للطيران اليونانية منتصف الإسبوع الماضي جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة طيران لاتفيا أنها ألغت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 23 يونيو/حزيران.
كما نوّهت شركة الطيران الإسبانية إلغاء رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها علقت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.
إسرائيل علقت الرحلات في مطار بن غوريون في ظل المواجهة مع إيران (الأناضول)
بدوره، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي عن إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى الأول من يوليو/تموز على الأقل، مشيراً إلى أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتأثر.
في وقت سابق، أفادت شركة طيران العال الإسرائيلية بأنها حصلت على موافقة من السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة المواطنين العالقين في الخارج منذ بدء المواجهة مع إيران، وذلك لأولئك الذين تم إلغاء رحلاتهم إلى إسرائيل نتيجة إغلاق المجال الجوي.
وكانت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز قد صرحت أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر في الفترة من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.
كما صرحت لوفتهانزا عن تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت وإليها حتى 20 يونيو/حزيران، بينما ذكرت شركة الطيران التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.
فيما صرحت شركة طيران العال عن إلغاء جدول رحلات الإسبوع الماضي بالكامل لشركتي العال وسوندور، وكذلك صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” عن إلغاء جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/حزيران.
تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100,000 إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بداية الهجوم، بدون رؤية واضحة لعودة أو خطة رسمية لإعادتهم.
وكانت صحيفة معاريف قد أفادت الإسبوع الماضي بنقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.
وفي 13 يونيو/حزيران، بدأت إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران استهدفت فيه مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، بالإضافة إلى اغتيالات لقادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.
وفي نفس المساء، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة، وفقاً لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.
تتخذ عدة دول حول العالم إجراءات لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بعد أسبوع من اندلاع الحرب بينهما. وفي ظل استمرار إغلاق المجال الجوي، قامت دول عديدة بتنظيم رحلات إجلاء، ومن بينها أستراليا التي أجلت 1200 مواطن من إسرائيل، والنمسا التي أخرجت 48 مواطناً من إسرائيل و44 من إيران. كذلك، قامت الصين بإجلاء 1600 مواطن من إيران والعشرات من إسرائيل. دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان صرحت عن تنظيم رحلات إجلاء، بينما دفعت دول مثل البرتغال وصربيا وكوريا الجنوبية جهودًا مماثلة لإعادة مواطنيها.
تقوم دول العالم باتخاذ تدابير لإعادة رعاياها من إسرائيل وإيران مع مرور أسبوع على بدء النزاع بين البلدين، واستمرار إغلاق الأجواء في المنطقة.
مع تفاقم الأوضاع والمخاوف من تصعيد النزاع، تسارع العديد من الدول لتنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها انطلاقاً من دول مجاورة لإيران وإسرائيل.
فيما يلي بعض الدول التي غادر رعاياها إيران وإسرائيل:
أستراليا
أفادت وزيرة الخارجية بيني وونغ بأن السلطة التنفيذية الأسترالية أجْلت يوم الأربعاء 1200 أسترالي كانوا يرغبون في المغادرة من إسرائيل.
تقدم حوالي 2000 أسترالي في إيران بطلب المساعدة.
النمسا
صرحت وزارة الخارجية أن 48 نمساوياً غادروا إسرائيل أو الأردن المجاور من أصل 200 مواطن تقدموا بطلبات للمساعدة.
وطلب حوالي 100 نمساوي مغادرة إيران، وقد تم إجلاء 44 نمساوياً وأوروبياً إلى تركيا وأرمينيا.
بلغاريا
صرّحت السلطة التنفيذية بأنها قامت بإجلاء 17 دبلوماسياً وأسرهم من إيران إلى أذربيجان، وستقوم بإعادتهم براً وجواً. كما تم نقل إدارة السفارة في طهران بشكل مؤقت إلى باكو.
الصين
قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن البلاد قامت بإجلاء أكثر من 1600 مواطن من إيران ومئات آخرين من إسرائيل.
وتفيد التقارير أن هناك عدة آلاف من الصينيين يعيشون في إيران.
جمهورية التشيك
صرحت وزيرة الدفاع يانا تشيرنوتشوفا أن طائرة تحمل 66 شخصاً تم إجلاؤهم من إسرائيل هبطت بالقرب من العاصمة براغ.
فرنسا
صرح وزير الخارجية جان نويل بارو أن البلاد ستقوم بتنظيم قافلة من إيران إلى النطاق الجغرافي التركية أو الأرمينية بحلول مطلع الإسبوع.
ولفت إلى أن الفرنسيين المتواجدين في إسرائيل يمكنهم الانتقال بالحافلات من النطاق الجغرافي الأردنية بدءاً من صباح اليوم، وتم استئجار طائرة من عمّان.
ألمانيا
أفادت وزارة الخارجية أن 345 ألمانيا غادروا منطقة الشرق الأوسط بفضل الرحلات التي وفرتها السلطة التنفيذية.
اليونان
صرحت وزارة الخارجية أن البلاد قامت بإجلاء 16 مواطناً وعائلاتهم براً من إيران إلى أذربيجان، وتعمل الآن على إعادتهم إلى الوطن.
الهند
صرحت وزارة الخارجية الهندية أنها بدأت عملية لإجلاء رعاياها من إيران، حيث تم إجلاء 110 دعااً هندياً من شمال إيران إلى أرمينيا في 17 يونيو/ حزيران.
إيطاليا
تنظم إيطاليا رحلة طيران عارضة من مصر في 22 يونيو/ حزيران للسماح لمواطنيها بمغادرة إسرائيل إذا رغبوا بذلك.
وقال مصدر دبلوماسي إن 29 من أصل حوالي 500 إيطالي غادروا إيران بالفعل يوم الأربعاء بمساعدة السلطة التنفيذية.
اليابان
صرحت السلطة التنفيذية اليابانية أنها سترسل طائرتين تابعتين لقوات الدفاع الذاتي إلى جيبوتي استعداداً لإجلاء اليابانيين من إيران وإسرائيل.
وقد استعدت السفارتان اليابانيتان في إيران وإسرائيل لإجلاء المواطنين بحافلات إلى دول مجاورة اعتباراً من الخميس الماضي.
بولندا
صرحت وزارة الخارجية أن مجموعة من البولنديين الذين تم إجلاؤهم من إيران قد عادوا إلى وارسو صباح الخميس.
حيث هبطت أول طائرة إجلاء من إسرائيل في وارسو صباح الأربعاء، ومن المتوقع عودة طائرة ثانية تحمل 65 شخصاً من عمّان بعد ظهر الخميس.
البرتغال
أغلقت البلاد سفارتها في إيران مؤقتاً وأجلت 4 برتغاليين عبر أذربيجان.
وأفادت وزارة الخارجية أنها تلقت 130 طلب عودة من مواطنين في إسرائيل ونظمت رحلة عودة وصلت إلى البرتغال يوم الخميس.
صربيا
لفت السفير ميروليوب بتروفيتش إلى أن مجموعة من 100 صربي قد فروا من إسرائيل عبر مصر.
سلوفاكيا
أفادت السلطات السلوفاكية أن أول رحلة إجلاء وصلت إلى براتيسلافا يوم الاثنين الماضي وعلى متنها 73 شخصاً، بما في ذلك 25 سائحاً و5 من عائلات دبلوماسيين مقيميين في تل أبيب.
وصرحت وزارة الخارجية أنها ستغلق سفارتها في طهران مؤقتاً وتعمل على إجلاء جميع موظفيها من البلاد.
كوريا الجنوبية
أفادت وزارة الخارجية أنه تم إجلاء 18 مواطناً من إيران، بالإضافة إلى اثنين من أفراد عائلاتهم، وهما إيرانيان، براً.
تايوان
أفادت الوزارة بأنه تم إجلاء 36 تايوانيا من إسرائيل عبر المعبر البري مع الأردن، وغادر 3 تايوانيين إيران عبر النطاق الجغرافي البرية مع تركيا.
الولايات المتحدة
قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي في منشور على منصة إكس أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً لإجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل عن طريق تنظيم رحلات جوية وبحرية.
فيتنام
طلبت وزارة الخارجية من المواطنين في إسرائيل وإيران الاستعداد للإجلاء، ونوّهت أنها أجْلت 18 فيتنامياً من إيران.
اخبار عدن – توريد الأدوية والمستلزمات الطبية إلى عدد من المرافق الصحية
شاشوف ShaShof
بتوجيهات من وزير الرعاية الطبية السنةة، الدكتور قاسم محمد بحيبح، تم تعزيز البرنامج الوطني لإمداد الدواء في عدن بعدد من المرافق الصحية بأدوية ومستلزمات طبية متنوعة. حيث زود البرنامج مركز الغسيل الكلوي بمستشفى عبود العسكري بمحاليل ومستلزمات، كما تم دعم الهيئة السنةة لمستشفى شبوة المنظومة التعليميةي. حصلت مستشفيات ومكاتب صحة أخرى في مناطق مختلفة على أدوية وسوائل وريدية. بالإضافة، تلقت المجمعات الصحية دعماً من منظمة اليونيسيف. كما تم تزويد الصيدلية المركزية في عدن بأدوية خاصة وزود مكتب الرعاية الطبية في زنجبار بمستلزمات لمكافحة الكوليرا.
بتوجيهات من وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، تم تعزيز البرنامج الوطني للإمداد الدوائي في العاصمة المؤقتة عدن بتوزيع عدد من الأدوية والمستلزمات الطبية على مجموعة من المرافق الصحية.
وأعربت الدكتورة سعاد الميسري، مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، عن أن البرنامج قام بتزويد مركز الغسيل الكلوي في مستشفى عبود العسكري بمحاليل الغسيل الكلوي ومستلزمات طبية أخرى. كما تم دعم الهيئة السنةة لمستشفى شبوة المنظومة التعليميةي بتشكيلة متنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية والسوائل الوريدية. ولفتت الميسري إلى أنه تم تزويد كل من مستشفى المصافي ومكتب الرعاية الطبية بصيرة وسائر مكاتب الرعاية الطبية في البريقة، خور مكسر، المعلا، الشيخ عثمان، والمنصورة بالأدوية والمستلزمات الطبية والسوائل الوريدية. وفي الوقت ذاته، حصلت المجمعات الصحية في القاهرة، المعلا، العريش، السلام بدار سعد، القلوعة، التواهي، مركز الرعاية الصحية الأولية، القطيع، الممدارة، والشيخ عثمان على دعم من منظمة اليونيسيف شمل كيتسات طبية متنوعة. كما لفتت إلى أن الصيدلية المركزية في عدن قد تلقت أدوية لزراعة الأعضاء والإنسولين، بينما حصل مكتب الرعاية الطبية بزنجبار على سوائل وريدية وأدوية ومستلزمات للنظافة ضمن جهود مكافحة الكوليرا. بالإضافة إلى ذلك، زودت هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي السنة بمستلزمات طبية متنوعة، كما تم دعم مستشفى الشعب بسوائل وريدية.